اجتماع موسكو يتمسك بـ «تحقيق موضوعي» بالكيماوي ويحذر من «عدوان جديد»


Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2017

٠(إن تصريحات وليد المعلم المارقة تؤكد مرة آخرى على أن نظام البعث الأسدي لم يعوّدنا ولا يمكنه أن يستمر إلا من خلال تشويه الحقائق و تزوير الأحداث ٠ إنه نظام قائم على الفساد والمؤامرات واختلاق ذرائع كاذبة مختلقة من أجل الاستمرار في حكمه، ولا يزال هذا الفكر مستمر إلى يومنا هذا، على الرغم من الكارثة التي ألحقتها سياساته القمعية المدمرة بسوريا وبمقومات تماسك الشعب السوري، جاهدا عبر آلته القمعية على كسر إرادة المقاومة الحقيقية للمعارضة الوطنية الشعبية على أرض الوطن سوريا)٠

٠(هذا هو أسلوب نظام الممانعة المستوحش ضد الشعب السوري الذي ينضح جبن ومهانة في مواجهة إسرائيل)٠

اجتماع موسكو يتمسك بـ «تحقيق موضوعي» بالكيماوي ويحذر من «عدوان جديد»

١٥ أبريل/ نيسان ٢٠١٧

سعت موسكو الى تنسيق المواقف مع حليفيها في دمشق وطهران، لمواجهة «التطورات الأخيرة حول سورية بعد الضربات الصاروخية الأميركية». وأكدت الأطراف الثلاثة تطابق مواقفها حيال «العدوان الأميركي»، ودعت الى تحقيق «موضوعي ومحايد في مسألة استخدام الأسلحة الكيماوية» وشددت على عزمها دفع مسار مفاوضات آستانة، لتثبيت وقف النار في سورية٠

وعقد الوزير الروسي سيرغي لافروف امس، جولة محادثات مطولة مع نظيريه السوري وليد المعلم والإيراني محمد جواد ظريف، بعد أن التقى كلاً منهما على حدة. وفي مؤتمر صحافي ختامي مشترك للوزراء الثلاثة، قال لافروف إن الأطراف الثلاثة متفقة على أن الضربات الأميركية في سورية «عمل عدواني»، وتصر على ضرورة احترام الولايات المتحدة وحلفائها السيادة السورية٠

وزاد أنه أجرى «مباحثات مهمة» مع المعلم وظريف «أتاحت لنا تنسيق المواقف إزاء التطورات الأخيرة حول التسوية السورية»، مشيراً الى أن البحث تطرق بالدرجة الأولى الى «الوضع القائم بعد الضربات الصاروخية الأميركية ومواقفنا متطابقة، في أن الحديث يدور عن عمل عدواني وانتهاك صارخ لمبادئ القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة»، وقال إن الأطراف الثلاثة تدعو الولايات المتحدة وحلفاءها إلى «الامتناع عن أي خطوات مشابهة للضربة الصاروخية، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ليس فقط على أمن المنطقة بل والعالم أجمع». وأكد لافروف أن الضربات الأميركية لقاعدة الشعيرات تقوض الجهود السلمية، مضيفاً أن «العودة الى محاولات إطاحة النظام في سورية لن تنجح». وزاد: «من الواضح أن مثل هذه الأعمال العدائية تهدف إلى تقويض عملية السلام التي ينص عليها قرار مجلس الأمن الدولي الذي اتخذ بالإجماع ويقضي بأن الشعب السوري فقط يقرر مصير بلاده»٠

كما أشار الوزير الروسي الى تطابق كامل في الموقف، حيال المطالبة بإجراء تحقيق شامل في مسألة الأسلحة الكيماوية تحت رعاية منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. رغم انه أعرب عن انزعاج الحاضرين بسبب «غياب رد فعل منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية على معلومات تقدمت بها موسكو ودمشق حول لجوء المعارضة السورية لاستعمال أسلحة كيماوية في حلب»، موضحاً أن موسكو ودمشق أرسلتا «قبل ثلاثة أشهر دفعة جديدة من العينات المرتبطة باستعمال الأسلحة الكيماوية في حلب. وحتى الآن، لا يوجد رد فعل من جانب أمانة المنظمة»٠

وأكد لافروف، أن الثلاثة ناقشوا الاستعدادات لعقد اجتماع جديد حول سورية في آستانا. وتطرق الى «الخطوات اللاحقة التي يجب القيام بها، لافتاً الى أن لموسكو ودمشق وطهران موقفاً مشتركاً في ضرورة دفع جهود مسار آستانة التي ساهمت في دفع العملية التفاوضية في جنيف وناقشنا التحضير للقاء مقبل في آستانة، من المقرر أن يعقد في بداية الشهر المقبل، وتسبقه مشاورات خبراء من روسيا وإيران وتركيا في طهران الأسبوع المقبل»٠

وقال المعلم إن «الحكومة السورية تعتزم مواصلة العمل على تطهير سورية من الإرهاب»، معرباً عن الامتنان لموسكو وطهران على الدعم المتواصل. وقال إن «الاجتماع الثلاثي رسالة قوية بعد العدوان الأميركي»٠

وشدد المعلم على عدم امتلاك دمشق أسلحة كيماوية، معتبراً «ما جرى في خان شيخون عملية مفبركة» من دون أن يوضح المقصود بـ «العملية المفبركة». في حين ان الفرضية الروسية تحدثت عن قصف النظام مواقع فيها مستودع يحوي مواد سامة. وقال المعلم: «السؤال الحقيقي لماذا تخشى الولايات المتحدة تشكيل لجنة التحقيق المقترحة»، مؤكداً في الوقت ذاته ان دمشق «لن توافق على إجراء تحقيق حول حادثة خان شيخون من الأراضي التركية». وحذر المعلم مما وصفه «أنباء تتحدث عن تحضيرات جارية لشن عدوان جديد». وقال انه بحث مع نظيريه الروسي والإيراني معطيات حول «خطة بعض الدول لفتح جبهة جديدة ضد الجيش (النظامي) السوري في جنوب البلاد»، مشدداً على أنه «لدينا إجراءات مشتركة لمواجهة أي عدوان» من دون ان يوضح طبيعة الإجراءات المشتركة مع موسكو وطهران٠

وعلق لافروف على هذه الملاحظة، بالإشارة الى ان موسكو «تراقب عن كثب ما يحيط بنشر واشنطن تجهيزات عسكرية على الحدود الجنوبية لسورية وتقوم بدراسة التفسيرات التي تلقتها روسيا حتى الآن»، لافتاً الى ان الجانب الأميركي أوضح لموسكو «بشكل غير رسمي أن الغاية من نشر التجهيزات العسكرية قطع الطريق على «داعش» بين سورية والعراق». وأضاف ان موسكو «ستواصل متابعة هذه المسألة لأنه لا يمكن استخدام القوة العسكرية على الأراضي السورية إلا في مكافحة الإرهاب». وأكد ظريف استعداد الأطراف الثلاثة للتعاون مع الأطراف المختلفة لمنع استخدام الأسلحة الكيماوية و «لا بد من إجراء تحقيق مستقل لمعرفة الجهة التي استخدمت السلاح الكيماوي في سورية»٠

وشدد الوزير الإيراني على رفض «العدوان الأميركي» الذي وصفه بأنه يدخل في اطار «التصرفات الأحادية الجانب» في سورية، معتبراً ان «هذه الأعمال هي التي أوجدت تنظيمي «داعش» و «جبهة النصرة». واعتبر ظريف ان «مفاوضات آستانة يجب أن تصبح أساساً لتسوية الأزمة في سورية»، معرباً عن أمل بأن تتعاون تركيا في هذا الشأن٠

ولفت ديبلوماسي روسي تحدثت اليه «الحياة»، الى ان موسكو سعت من خلال اللقاء الى تنسيق المواقف مع حليفيها لتهدئة الموقف ميدانياً وعدم السماح بوقوع استفزازات يمكن ان تسفر عن تصعيد التحرك الأميركي، وأشار الى ان فشل اللقاء الروسي – الأميركي منح قناعة بأن التحركات العسكرية الأميركية يمكن ان تتكرر، في حين ترى موسكو ان مواجهة تطور من هذا النوع يجب ان تنطلق من تثبيت وقف النار وإعادة إحياء العملية التفاوضية في آستانة٠

وكانت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا قالت إن «التركيز في هذا اللقاء انصبّ على الأوضاع العسكرية –السياسية في سورية، والبند الرئيس في نقاش الوزراء يتعلق بتدابير التنسيق بين الدول الثلاث من أجل منع تدهور الأوضاع وتقويض الجهود الرامية إلى التسوية السلمية للأزمة السورية في ظروف عدوان الولايات المتحدة العسكري على دمشق». وأضافت زاخاروفا أن «المسألة الرئيسة هي عودة الأوضاع إلى مسار المحاربة الجماعية للإرهاب الدولي، والعمل قدر الإمكان على حفز مفاوضات «جنيف» و «آستانا» للتسوية السلمية٠

في الأثناء، أعلن الناطق باسم الكرملين أن استئناف العمل باتفاق سلامة الطيران في سورية الموقع مع واشنطن، ممكن فقط في حال تأكيد واشنطن عدم نيتها لشن ضربات جديدة ضد مواقع حكومية، وأكد ان واشنطن فشلت في تقديم أي معلومات للجانب الروسي تثبت صحة المعطيات التي أدت الى شن الضربة على مطار الشعيرات. وجدد بيسكوف تأكيد أن لدى موسكو معطيات محددة تأكدت منها عبر قنوات عسكرية ديبلوماسية حول الهجوم الكيماوي في ادلب، لكنه استدرك ان روسيا «لا تجبر أحداً على تصديق معطياتها»٠

وكان نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قال إن «موسكو وواشنطن تمران في مرحلة مواجهة حادة في شأن الوضع في سورية»، معتبرا أن لهجة التصريحات الأميركية تؤكد صحة موقف روسيا حول هجوم خان شيخون٠

وزاد المسؤول الروسي: «نرى الوضع في نيويورك، ونرى الوضع في لاهاي، حيث يدلي ممثلو الولايات المتحدة بتصريحات انطلاقاً من مواقف متشددة جداً في هذا الشأن. ولذلك نمر عبر مرحلة مواجهة حادة وصراع حجج»٠

وأكد ان لافروف وجه رسالة إلى المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوضح فيها استياء موسكو في شأن نهج الخبراء بالتحقيق في سورية، مشيراً إلى أن روسيا كانت تتحدث عن ذلك منذ زمن بعيد. وأضاف أن موسكو تعتبر استنتاجات بعثة تقصي الحقائق في سورية منحازة ومسيسة تتطلب المزيد من التوضيح٠

في غضون ذلك، واصلت موسكو اتصالات نشطة على كل المستويات، لنقل وجهات نظرها الى الأطراف الاقليمية والدولية. وأجرى الرئيس فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مساء الخميس مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، اتفق خلاله الطرفان على دعم إجراء تحقيق دولي محايد في حادثة خان شيخون وفق بيان أصدره الكرملين٠

بينما أعلنت موسكو ان وزير الخارجية سيجري في موسكو غداً محادثات مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وقال بيان للخارجية الروسية إن «المباحثات ستركز على الوضع في سورية وما حولها وكذلك على تطور الوضع السياسي والعسكري هناك وآفاق دفع العملية السياسية بمساعدة دولية بناءة». مشيراً الى ان اللقاء بين الوزيرين سوف يسمح «بمقارنة المواقف» من القضايا الرئيسية لمنطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على بحث خيارات لتسوية الأزمات القائمة٠

على صعيد آخر، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، عن أسفه لغياب المعارضة السورية المسلحة عن الجولة السابقة من مفاوضات آستانة، وأكد أن «الباب مفتوح أمامها للمشاركة في الجولة المقبلة».

وأكد عدم وجود خطط لعقد لقاء بين العسكريين الروس وممثلي المعارضة في أنقرة، خلافاً لتأكيدات سابقة بتنظيم هذا اللقاء. وأوضح: «ستعقد مشاورات عسكرية، لكن في إطار مختلف تماماً على مستوى ممثلي روسيا وتركيا وإيران»٠

إرو: كلام الأسد عن الكيماوي أكاذيب ودعاية مئة في المئة

رفض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إرو تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قال فيها إن هجوماً بالغاز في محافظة إدلب الأسبوع الماضي «مفبرك مئة في المئة». ووصف تصريحاته بأنها «أكاذيب ودعاية»٠

وكانت دمشق قد نفت بالفعل مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الأسد إن مزاعم الولايات المتحدة وحلفائها ضد الجيش النظامي السوري لم تكن إلا ذريعة لتبرير الضربة الجوية الأميركية٠

وقال الأسد في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية الخميس إن الجيش النظامي السوري سلم كل أسلحته الكيماوية في عام 2013 بعد اتفاق أبرم في ذلك الوقت ولم يستخدم هذا النوع من الأسلحة بأية حال٠

وقال إرو خلال إفادة صحافية مشتركة مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين إنه شعر «بحزن عميق» حين علم بتصريحات الأسد. وتابع: «ما سمعته أكاذيب ودعاية مئة في المئة. إنه وحشية وسخرية مؤلمة مئة في المئة، وعلينا أن نضع نهاية لذلك. نحتاج إلى وقف إطلاق نار حقيقياً»٠

وأضاف إرو إن الدمار الواسع الذي حل بسورية خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ نحو ست سنوات «ليس خيالاً» ووجه الشكر للصين، وهي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي مثل فرنسا، «لموقفها المستقل والحكيم»٠

وحضّت الصين مرارًا على التوصل إلى حل سلمي في سورية. كما انضمت مرات عديدة إلى جانب روسيا الحليف الرئيسي للأسد منذ 2015 لعرقلة إصدار قرارات في مجلس الأمن في شأن سورية. وأشاد مبعوث بكين الخاص إلى سورية بالدور العسكري الروسي في سورية، ووصفه بأنه فعال في محاربة الإرهاب الدولي٠

وانتقد إرو هذا الأسبوع موقف روسيا في سورية ووصفه بأنه «رياء»٠

وقتل الهجوم على مدينة خان شيخون في الرابع من الشهر الجاري عشرات الأشخاص ودفع الولايات المتحدة إلى شن ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية في أول هجوم مباشر يستهدف حكومة الأسد منذ بداية الصراع٠

وأكد رئيس الحكومة السورية الموقتة المعارضة جواد أبو حطب أن نتائج الفحوصات التي أجرتها المؤسسات المستقلة «أظهرت وجود مادة السارين في مكان وقوع الهجوم الكيماوي بمدينة خان شيخون»، مشدداً على «مسؤولية نظام الأسد بالوقوف وراء تلك الهجمات»٠

وأوضح أبو حطب، وفق بيان لـ «الائتلاف الوطني السوري» المعارض، ان «الحكومة الموقتة شكلت لجنة لمتابعة شؤون المصابين يرأسها وزير الصحة محمد فراس الجندي ومدير الصحة في إدلب»، لافتاً إلى أن «طواقم الحكومة سهلت دخول المنظمات ووسائل الإعلام إلى مدينة خان شيخون للتأكد من وقوع الهجوم الكيماوي». وأضاف أبو حطب أن هناك حالات بين المصابين لا تزال تحت العناية المشددة نتيجة استنشاق كمية كبيرة من غاز السارين. وأشار رئيس الحكومة إلى أن سكان المدينة يؤكدون أن القصف جاء عبر الطيران الحربي لطيران نظام الأسد٠

وكان ماثيو رايكروفت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة قال خلال جلسة في مجلس الأمن الأربعاء إن «علماء بريطانيين حللوا عينات أخذت من موقع الهجوم في مدينة خان شيخون بريف إدلب»، موضحاً أن «الفحوصات أثبتت وجود غاز السارين أو مادة تشبه السارين». وأكدت الاستخبارات الأميركية أن المواد الكيماوية التي استخدمت في خان شيخون «نقلتها طائرات سورية تابعة للنظام من طراز «سوخوي-22» أقلعت من قاعدة الشعيرات بريف حمص»٠

http://www.alhayat.com/Articles/21306571/اجتماع-موسكو-يتمسك-بـ–تحقيق-موضوعي–بالكيماوي-ويحذر-من–عدوان-جديد-
Advertisements

Poutine promet d’anéantir avec Assad le peuple syrien


V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

V.-Poutine promet d’anéantir avec al-Assad la population syrienne

Poutine promet de soutenir Damas, y compris militairement

Lundi 29 Juin 2015

Le ministre syrien des Affaires étrangères, Walid Mouallem, a affirmé lundi à Moscou avoir reçu des assurances du président russe, Vladimir Poutine, que son pays continuerait à aider la Syrie, y compris militairement. “J’ai reçu une promesse du président Poutine qu’il allait soutenir la Syrie, politiquement, économiquement et militairement”, a-t-il dit lors d’une conférence de presse commune avec son homologue russe, Sergueï Lavrov, et après une rencontre avec le dirigeant russe.

La Russie est un allié de premier plan du régime de Bachar el-Assad qu’il a soutenu depuis le début du conflit en mars 2011. Son appui s’est traduit par des vétos au Conseil de sécurité de l’Onu chaque fois que les Occidentaux ont voulu condamner Damas ainsi que par une assistance militaire et financière. Moscou a également accueilli deux séances de négociations entre le régime et une opposition tolérée mais peu représentative, qui n’ont pas abouti à des conclusions concrètes d’autant que l’opposition en exil, soutenue par l’Occident, n’y participait pas.

M. Poutine, après sa rencontre avec M. Mouallem, a assuré que son pays continuerait à se ranger du côté du régime syrien, faisant ainsi taire les rumeurs et les affirmations d’analystes sur un prétendu changement de position de Moscou. “Nous sommes convaincus qu’au final, le peuple syrien sera victorieux. Et notre politique, qui vise à soutenir la Syrie, les dirigeants syriens et le peuple syrien, reste inchangée”, a affirmé le président russe.

Il a également discuté de la possibilité de constituer une nouvelle coalition internationale pour combattre le “terrorisme”, notamment le groupe jihadiste Etat islamique (EI), qui contrôle des pans entiers en Syrie et en Irak. “Si les dirigeants syriens considèrent l’idée d’une coalition acceptable et possible, nous ferons tout notre possible pour vous soutenir. Et nous utiliserons nos relations, qui sont bonnes avec tous les pays de la région, pour tenter de créer à tout prix une telle coalition”, a déclaré M. Poutine.

Selon lui, pour lutter contre le “terrorisme”, “tous les pays de la région doivent joindre leurs efforts”. “Tous nos contacts avec les pays de cette région montrent que lorsqu’il s’agit de combattre le soi-disant Etat islamique, chacun est prêt à combattre ce mal. Cela s’applique à la Turquie, à la Jordanie, à l’Arabie saoudite”, a-t-il ajouté.

Mais M. Mouallem s’est montré sceptique. “Je sais que Poutine est un homme qui fait des miracles, mais une alliance avec l’Arabie saoudite, la Turquie, le Qatar ou les Etats-Unis nécessite un grand miracle”, a-t-il dit avec humour. “Comment ces pays qui ont encouragé et financé le terrorisme peuvent-ils devenir des alliés contre le terrorisme”, a-t-il souligné. Le régime syrien accuse ces pays de financer les rebelles qu’il combat depuis plus de quatre ans.

http://www.lorientlejour.com/article/932051/poutine-promet-de-soutenir-damas-y-compris-politiquement.html

Villes assiégées… par les forces gouvernementaux


محمد ثمانية أشهر - بسبب الحصار الخانق على الغوطة -نحن والألوية والجيوش والمنظمات والهيئات الإغاثية والمسلمون والعالم أجمع جميعنا مسؤولون  جسرين -الغوطة الشرقية ٢٠١٤ Mohamad - 8 mois, Jesrin - Ghouta Est - Syrie 2014

محمد ثمانية أشهر – بسبب الحصار الخانق على الغوطة -نحن والألوية والجيوش والمنظمات والهيئات الإغاثية والمسلمون والعالم أجمع جميعنا مسؤولون جسرين -الغوطة الشرقية ٢٠١٤ Mohamad – 8 mois, Jesrin – Ghouta Est – Syrie 2014

*

أصر المعلم على أن مستقبل الأسد ليس مطروحا للنقاش. وقال موجها كلامه إلى كيري: لا أحد في العالم له الحق في إضفاء الشرعية أو !عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة أو دستور أو قانون أو أي شيء في سوريا إلا السوريون أنفسهم!!!٠٠٠

تُرى ما الذي يمنع وليد المعلم من رؤية إجرام سيده الجزّار  بشار الأسد بحق الشعب السوري ؟ وعن أي شرعية أو قانون في سوريا يتحدث والرئيث الوريث فصّل الشرعية والدستور والقانون  على مقاس دكتاتوريته، لا خدمة للشعب ولا لحفظ حقوق المواطنين ولا من أجل كسر قيود العبودية ؟  

هل هو الخوف من العقاب ؟

ترى، هل يستطيع وليد المعلم النوم بضمير مرتاح كل مساء بعد رؤية  الدماء السورية التي تسيل أنهارا بسبب مجازر سيده ؟ 

هل يمكن للعبيد أن تتحرر يوما من أغلال أسيادها ؟

آن للشعب السوري أن يتحرر من عنجهية نظام جبان، أن يخلع عن كاهله أعباء التخلف و الانتكاس والقهر والكبت والقمع وصولا إلى حياة ديمقراطية حرة و كريمة

 

أوضح صبرا أن «الذين ذهبوا إلى (جنيف2) من المجلس الوطني ستجري مساءلتهم بسبب مخالفتهم قرار المجلس»، مشددا على أن «أكثرية أعضاء المجلس صوتوا ضد المشاركة في مؤتمر (جنيف2)». وأكد أن «قرارا بهذه الأهمية لا بد أن يتخذ بإجماع أغلبية الأعضاء

وفد النظام لا يملك الصلاحيات اللازمة للمفاوضات لأن الأوامر لا تأتي من (الرئيس السوري) بشار الأسد بل من إيران

 

مصر تقول ان “النظام القمعي” في سوريا يجب ان يرحل


 

مصر تقول ان “النظام القمعي” في سوريا يجب ان يرحل

 وقال مرسي “نزيف الدم في سوريا في رقابنا جميعا وعلينا أن ندرك أن هذا الدم لا يمكن أن يتوقف بغير تدخل فاعل منا جميعا.”٠

وأضاف “علينا جميعا أن نعلن دعمنا الكامل غير المنقوص لكفاح طلاب الحرية والعدالة في سوريا وأن نترجم تعاطفنا هذا الى رؤية سياسية واضحة تدعم الانتقال السلمي الى نظام حكم ديمقراطي يعكس رغبات الشعب السوري في الحرية.”٠

ودفع خطاب مرسي وزير الخارجية السوري وليد المعلم للانسحاب من الاجتماع وقال التلفزيون السوري ان المعلم قال ان مرسي يحرض المعارضة المسلحة على مواصلة إراقة الدم السوري

وليد المعلم كبشار الأثد، من المنفصمين أخلاقيا (وعقليا)٠٠٠

لا يزال يريد أن يقنع العالم بأن يدي النظام الأسدي ليست ملطخة بدماء الثوار

وبأنه لا يريق الدم السوري ؟ 

 

Daraya – Saraqeb 27 aout 2012

 

باسم كل الذين بذلوا أرواحهم ليحيا الوطن

باسم الحرية والعدالة والحق والكرامة والديمقراطية

نقول

الشعب لن يركع

الشعب لن يرجع

%d bloggers like this: