ضحايا الصراع بين “ولاية الفقيه” و”ولي الأمر” ٠


20171117-Israël-Iran-Arabie-Saoudite-endoctrinement-au-nom-de-dieu

https://emmerdeurdunet.wordpress.com/2017/11/17/هكذا-تكسب-إيران-وتخسر-السعودية/
حلمي الأسمر

17 نوفمبر 2017

(1)
الحفر في جذر الخلاف يهدي إلى بداية طريق الحل، فنحن نشهد اليوم صراعاً سياسياً له تطبيقات وتجليات عسكرية واجتماعية معقدة، بين ما يبدو كأنه عالم سني وعالم شيعي، ويختبئ داخل هذا الصراع تنازعٌ له أصل فقهي بين نظريتيْ “ولاية الفقيه” و”ولي الأمر”، ويحشد كل فريق من أصحاب النظريتين أفكارا ورجالا ووسائل إعلام، وأسلحة أيضا، لإظهار أحقية كل فريق في قيادة الأمة الإسلامية.
هناك مخاطر لوضع كلتا النظريتين على مستوى واحد من البحث، حيث يستفز هذا الأمر أنصار كلتا النظريتين، خصوصا من فئة “فقهاء السلطان” في المعسكرين. لكن للضرورة أحكامها، حيث يختلط السياسي بالديني على نحو قهري وجبري في غالب الأحيان، تطبيقا لتجليات “طبائع الاستبداد”، حيث يتحالف الاستبدادان، الديني والسياسي، لتدفيع الشعب ثمن الصراع، بوصفه دينيا، وحمايةً للعقيدة، مع أنه في جوهره صراع على السلطة الزمنية، استنادا إلى السلطة الدينية، وبحث عن الشرعية التي تؤبد طاعة الحاكم، وليا للأمر كان أو وليا للفقيه، وعصمته من الخروج عليه، وحصانته حتى من النقد٠

(2)
عُرفت ولاية الفقيه “شرعياً” في الفقه الشيعي أنها “حاكمية المجتهد الجامع للشرائط في عصر الغيبة”. وجذر النظرية يعود إلى قول الشيعة الإمامية إن النبي صلى الله عليه وسلم عين علياً للإمامة بالاسم والنص المباشر، وإن هذه الإمامة تستمر كذلك في ابنيه الحسن والحسين، وتتسلسل بشكل وراثي عمودي في ذرية الحسين، وكل إمامٍ يوصي لمن بعده إلى أن تبلغ الإمام الثاني عشر المهدي الغائب المنتظر. ويعتمد جوهر النظرية الإمامية على القول بعدم جواز خلو الأرض من قائمٍ لله بالحجة (الإمام)، ويجب أن يكون معصوما، وتفوق أحيانا تلك العصمة التي يثبتها أهل السنة والجماعة للنبي عليه الصلاة والسلام، وهو مشرع ومبلغ عن الله يتصف بالعلم اللدني الإلهي، ويوحى إليه من الله بالإلهام، لكن وفاة الإمام الحادي عشر الإمام الحسن العسكري في سامراء سنة 260 هـجرية من دون إعلانه عن وجود خلف له، أحدثت شكاً وحيرةً بشأن مصير الإمامة. فافترق الشيعة إلى أربع عشرة فرقة، واحدة منها فقط قالت بوجود 

“يتحالف الاستبدادان، الديني والسياسي، لتدفيع الشعب ثمن الصراع، بوصفه دينياً، مع أنه في جوهره صراع على السلطة الزمنية”

خلف للإمام العسكري، وأن اسمه محمد، وقد أخفاه والده خوفاً من السلطة فستر أمره. ويروي الطوسي في “الغيبة” (ص 141 وما بعدها) قصة ولادة المهدي وما فيها من خوارق، وينقل حديثاً للحسن العسكري، يجيب به عمته عن مكان ولده: “هو يا عمة في كنف الله وحرزه وستره وغيبه، حتى يأذن الله له، فإذا غيب الله شخصي وتوفاني، ورأيت شيعتي قد اختلفوا، فأخبري الثقات منهم، وليكن عندك وعندهم مكتوبا، فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه، ويحجبه عن عباده، فلا يراه أحد حتى يقدم له جبرائيل فرسه (ليقضي الله أمراً كان مفعولاً)”. فكانت هذه الغيبة الأولى، وتتصل بإخفاء ولادته، وسميت الغيبة الصغرى، علما أن فكرة غياب الإمام تتناقض مع فلسفة الإمامة التي تقول بعدم جواز خلو الأرض من قائمٍ لله بالحجة، ووجوب كونه معصوماً، ووجوب التعيين له في كل مكان وزمان. استمرت الغيبة الصغرى للإمام المهدي من سنة 260هـ إلى سنة 329هـ، وهي المدة التي كان يتصل فيها بالناس عبر نوابه (ويسمون السفراء والأبواب). ولم يوثق الاثنا عشرية إلا أربعة نواب مع أخذ ورد، واشترطوا لإثبات النيابة أن يأتي مدّعي النيابة بدليل أو بمعجزة وكرامة تدل على اتصاله بالمهدي (أورد الطوسي في كتاب الغيبة أخبارهم). وينقل منه الرسائل والتواقيع إلى المؤمنين به، ويأخذ إليه الأموال. وكان علي بن محمد السمري خاتم النواب، وتوفي سنة 329هـ، وكان آخر توقيع نقله عن المهدي فيه: “بسم الله الرحمن الرحيم.. فإنك ميتٌ ما بينك وبيني ستة أيام، فاجمع أمرك، ولا توص إلي، فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله، تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً. وسيأتي لشيعتي من يدّعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر”. ولما كان اليوم السادس، قيل له: من وصيك من بعدك؟ فقال: “لله أمرٌ هو بالغه”، وقضى (أي مات) فهذا آخر كلام سمع منه، وهكذا دخل العالم مرحلة الغيبة الكبرى٠
يكتب شفيق شقير، مسؤول قسم البحوث والدراسات في بيت الدعوة والدعاة (لبنان)، في بحثه في “الجزيرة نت”، “نظرية ولاية الفقيه وتداعياتها في الفكر السياسي الإيراني المعاصر”، إنه بانقضاء الغيبة الصغرى وبدء الغيبة الكبرى، دخل الاثنا عشرية في غيبوبة التقية والانتظار. ففكرة النيابة الخاصة أعطت فرصةً للاثني عشرية في مرحلة الغيبة الصغرى، كي تعيد النظر في بنائها، واستعملت هذه النيابة في حينها لإثبات وجود المهدي، وحماية مذهب الإمامية من الانتكاس والضعف. وأهم ما فيها أنها أرست فكرة جواز النيابة عن المهدي حينئذ، ولكن في فترة الغيبة الكبرى، كان لا بد من مخرجٍ ما، لسياسة أمر الناس عبر قائد تؤصل مكانته شرعيا، ومن هنا ولدت نظرية “ولاية الفقيه” التي تقول المصادر المختلفة أنها تبلورت في العصر الحديث على يد الشيخ أحمد النراقي، مؤلف كتاب “عوائد الأيام” في أصول الفقه، والمتوفى عام 1829، وطبقها الإمام الخميني أول مرة عام 1979٠
وبموجب ولاية الفقيه، صارت المرجعية الدينية والسياسية أيضا مصدر الإفتاء والأحكام،

“فكرة غياب الإمام تتناقض مع فلسفة الإمامة التي تقول بعدم جواز خلو الأرض من قائمٍ لله بالحجة”

 وتطورت من مهمة الإرشاد الروحي إلى شكلها المعاصر، المتمثل في المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الذي يهيمن، بسلطاته الجمّة، على مؤسسات الدولة الإيرانية كلها. يقول آية الله خليل مبشر كاشاني، وهو أحد مراجع حوزة قم الشيعية، إن ولاية الولي الفقيه تكوينية، يتمكن الولي الفقيه بموجبها من التحكّم بمجريات الكون. ويقول أيضا إن الولي الفقيه يتحكم في إنزال المطر، والغيوم تمتثل لأوامره. وفي حديثه لوكالة تسنيم للأنباء التابعة للحرس الثوري، قال كاشاني إن ولاية الأئمة الإثني عشر للشيعة تكوينية، وإنهم كانوا يتحكمون بالمقادير، وتغيير مجريات الأمور الكونية. مضيفاً أن جزءاً من هذه الولاية التكوينية انتقل من خلال الإمام الثاني عشر إلى الولي الفقيه.
وغير بعيد عن هذا، يعتبر ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري، علي سعيدي، ولاية خامنئي أنها ولاية الله على الأرض، وأن لدى الولي الفقيه تواصل مع السماء، وأن دوره في مستوى دور النبي، وأن مبدأ ولاية الفقيه من أعظم تدابير الله لإدارة أمور الناس، وأن ربط شرعية الولي الفقيه بالتأييد الشعبي ينافي أسس دين الإسلام، وأن دور الشعب هو التعاون في إقامة النظام الإسلامي، وليس إعطاء الشرعية للولي الفقيه٠

(3)
هذا فيما يتعلق بنظرية “الولي الفقيه”، فماذا عن نظرية “ولي الأمر”؟ يختلف الحديث هنا عما ورد في نظرية الولي الفقيه من غيبيات، وإن استند المخيال الشيعي في غيبياته على أحاديث المهدي المنتظر في الفقه السني، واستأنس بها على نحو أو آخر، علما أن كل أدلة فقهاء الشيعة في تأصيل قصة الإمام الغائب عقلية، وليست نقلية. وتختفي في بطنها رغبة سياسية في الحفاظ على المذهب، لا الحفاظ على الإسلام، ويلفت النظر هنا محاولات علي شريعتي في ترشيد فكرة الإمام الغائب، وعقلنتها، حين اعتمد مبدأ ولاية المفكر، لا الفقيه، ولاية مؤقتة، حتى تبلغ الجماهير مرحلةً من الوعي، تمكّنها من فرز قياداتها، وحكم نفسها بنفسها٠
ولي الأمر في الفقه السني مستند إلى جملةٍ من الأحاديث النبوية، والنصوص الشرعية التي تسقط العصمة عنه، ولا تؤهله للتحكم بمصائر البشر، ولا الحديث باسم الله عز وجل، لكن تطبيقات النظرية في الأنظمة التي قامت على شرعية الشريعة، حرفت النظرية، ولوت أعناق النصوص، حتى ألقت على ولي الأمر عصمةً من نوعٍ ما، فأعطته حقوقا ليست له، فلا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق، إلا أن ثمة نصوصا فقهية في قصة “الخروج على الحاكم الظالم” سوّغت لفقهاء السلاطين، ولتحالف الاستبدادين، الديني والسياسي، تأبيد حكم ولي الأمر، ورفعه إلى درجةٍ ما من القداسة، تفرض “احترام” مغامراته وسوءاته كلها، باعتبارها طاعة لله، كونه يستمد ولايته من الآية الكريمة في سورة النساء: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59)﴾. يقول الإمام الشافعي: أولو الأمر الذين يعلمون الأمر العلماء، وأولو الأمر الذين ينفذونه الأمراء، والحديث في هذه المسألة في غاية التعقيد، لدى من رأى وجوب الصبر على الحاكم الظالم، ومن رأى وجوب الخروج عليه، وثمّة رأي شائع يقول إن هناك إجماعا لدى جمهور العلماء على حرمة الخروج على ولي الأمر الظالم. ويرد على هذا القول ابن حزم، حيث ينكر على من يقول بإجماع الأمة على حرمة الخروج على الظالم، ويؤكد أن أفاضل الصحابة وأكابر التابعين وخيار المسلمين خرجوا على الظالم، فقال:٠
“وقد علم أن أفاضل الصحابة وبقية الناس يوم الحرة خرجوا على يزيد بن معاوية، وأن ابن 

“بموجب ولاية الفقيه، صارت المرجعية الدينية والسياسية أيضا مصدر الإفتاء والأحكام”

الزبير ومن تبعه من خِيار المسلمين خرجوا عليه أيضا، وأن الحسن البصري وأكابر التابعين خرجوا على الحجاج بسيوفهم أترى هؤلاء كفروا؟”. بل إن أهل السنة يحرمون القتال تحت راية “ولي الأمر” الظالم ضد من يخرج عليه ويطالب بحقه. يقول ابن حجر: “إلا أن الجميع يحرّمون القتال مع أئمة الجوْر ضد من خرج عليهم من أهل الحق”. ويرون أن من خرج على الحاكم الظالم الذي يريد أن يسلب حقه معذور. وفي هذا يقول ابن حجر “وأما من خرج عن طاعة إمام جائر أراد الغلبة على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور، ولا يحل قتاله، وله أن يدفع عن نفسه وماله وأهله بقدر طاقته”. كما يحرمون قتال الخوارج الذين يكفرون المسلمين إذا خرجوا على إمام جائر، ومما كتبه ابن حجر في “فتح الباري/ 12/286”: “قال الإمام علي عن الخوارج: إن خالفوا إماما عدلا فقاتلوهم، وإن خالفوا إماما جائرا فلا تقاتلوهم فإن لهم مقالا”. وقال ابن القاسم، وهو من تلاميذ الإمام مالك: “ولو دخلوا مدينة لا يريدون إلا الإمام وحده فلا تقاتلوهم إذا كان الإمام جائرا ظالما”. وسئل مالك عن الحاكم إذا قام من يريد إزالة ملكه هل يجب الدفاع عنه فقال: “أما مثل عمر بن عبد العزيز فنعم، وأما غيره فلا ودعه وما يريد، فينتقم الله من ظالم بظالم، ثم ينتقم الله منهما جميعا”. (المرجع: العقد المنظم بحاشية تبصرة الحكام 2/195)٠

(4)
هناك معارضون ومنتقدون لكل من يؤمن بعصمة ولي الأمر أو الولي الفقيه، ولكن أصوات هؤلاء لا تُسمع عادة، بل ربما تعرض أصحابها لقمع وسحق بلا رحمة، فيغير حقبة من حقب التاريخ، فالكلمة العليا لأصحاب الشوكة في النظريتين، وهما اليوم يقودون الأمة الإسلامية إلى حروبٍ طاحنة، ليس حمايةً للإسلام، بل حماية لسلطتهم، ذلك أن الصراع بين الجهتين يشبه صراع فيلين ضخمين، لا يهتمان بالعشب الذي يسحقانه بأقدامهم. والأسوأ من هذا أن للمتنفذين في بلاد النظريتين سلطة مطلقة في اتخاذ القرار، وبلا مساءلة تقريبا، وتحت أيديهم ثروة مالية هائلة، ولكل منهما حساباته الداخلية، وربما ارتباطاته الخارجية، وهما يجرّان الأمة كلها إلى حتفها، ولا بد من إصلاح فكري عميق، يقوّم اعوجاج أصحاب النظريتين، وتطبيقاتهم الخاطئة لهما، قبل أي عملية إصلاح سياسي أو اقتصادي. وحتى ذلك الحين، يبدو أنهما سيلقيان في القبور آلافا، وربما ملايين من الضحايا، بزعم الدفاع عن الأمة، وهما يغرقونها في كارثةٍ لا يعلم سوى الله متى تنتهي٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/11/20/سورية-ضغوط-تطيح-هيئة-التفاوض-عشية-الرياض2
Advertisements

٠«سورية الروسية» هل تختلف عن «سورية الأسد» ؟


Le-régime-syrien-tue-le-peuple-syrien

عبدالوهاب بدرخان
١٠ أغسطس/ آب ٢٠١٧

النتيجة التي تتوخّاها روسيا من الإقرار الدولي- الإقليمي بتفرّدها في إدارة المرحلة التالية من الأزمة السورية، وفي ربط المتغيّرات الميدانية (مسار آستانة) بتغييرات في مفاهيم الحل السياسي (مسار جنيف)، هي أن تتكيّف الأطراف الداعمة للمعارضة مع الأمر الواقع المتمثّل أولاً بأن روسيا، بمؤازرة إيران وميليشياتها، حسمت عملياً الصراع المسلّح وهي ماضية في إسكات ما تبقّى من جبهات عبر اتفاقات «مناطق خفض التصعيد»، بل إن هذه الأطراف مدعوّة أيضاً للتكيّف مع الأمر الواقع الروسي- الأميركي، كما تجلّى في هدنة جنوب غربي سورية، وكما استُكمل باتفاق أولي على خريطة توزّع القوى في محافظة الرقّة وعلى حدودها، وكما يمكن أن يتبلور أيضاً في تقاسمٍ محتملٍ لمحافظة دير الزور٠

ثمة مشكلتان في هذا الأمر الواقع، تكمن أولاهما في أسباب تسليم الدول الغربية بالدور الروسي ودوافعه مع علمها أن شرطه الرئيسي إبقاء الأسد ونظامه، وترتبط الثانية بالعقل الروسي الذي لا يفهم السياسة سوى نتيجة لمعادلات عسكرية- أمنية، وبالتالي فإن أي حل يمكن التوصّل اليه لا يفضي الى سلم تحصّنه السياسة، بل يحميه تمكين الغالب من مواصلة قمع المغلوب. وللسهر على هذا القمع المستدام عمدت موسكو الى «تشريع» وجودها في سورية لخمسة عقود مقبلة٠

أما الدول الغربية فعانت منذ بداية الأزمة من عدم وجود مواطئ أقدام لها في سورية ولا منافذ اليها، ومن محدودية مصالحها على الأرض. لذلك راوحت مواقفها بين الإقلاع عن مهادنة نظام بشار الأسد لإعادة إشهار رفضها المزمن لاستبداده وعنفه، وبين تأييد تلقائي للانتفاضة الشعبية السلميّة ثم تأييد متقطّع وملتبس لـ «الجيش السوري الحرّ» في بواكير عملياته. وخلال مراحل لاحقة، بعد 2014، واجهت هذه الدول كبرى موجات اللجوء ثم ظهور «الدواعش» وارتكابهم عمليات قتل في عواصمها بالتزامن مع بدايات التدخّل الروسي، فباتت هذه الدول مؤيّدة ضمنياً لأي حل يجنبها التداعيات السيئة للأزمة حتى لو كان الثمن أن يبقى الأسد ونظامه، وهو ما كان الروس يصرّون عليه بحجة «الحؤول دون انهيار الدولة»٠

قبل ذلك كانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبيّنت أن الولايات المتحدة لم تؤيّد يوماً إسقاط نظام الأسد عسكرياً، عندما كان ذلك متاحاً، وعُزي موقفها هذا الى أسباب عدة: عدم وجود بديل جاهز لدى المعارضة، وخطورة «البديل الإسلامي» بالنظر الى التركيبة الديموغرافية المعقّدة، وضرورة تجنّب تكرار الفوضى العراقية بعد إسقاط نظام صدّام حسين وما انتجته من ظواهر إرهابية، ومراعاة إسرائيل بأخذ متطلّبات أمنها في الاعتبار وكذلك تعايشها السلمي الطويل مع النظام… لكن سياسة «التفاهمات» الظرفية مع روسيا لم تتمكّن من انتاج حلول للأزمة، على رغم «توافق» ظاهري على «بيان جنيف» (2012) الذي أرّخ للحظة التي بات فيها النظام غير قادر على استعادة زمام المبادرة، حتى مع تغاضي إدارة باراك أوباما عن توسّع التدخّل الإيراني، ثم قبولها في ما بعد بالتدخل الروسي وتأييدها الضمني لحسمه العسكري لمصلحة النظام. ويمكن القول إن إدارة أوباما كانت مهّدت للمهمة الروسية بوضع سلسلة طويلة من القيود والشروط التي ساهمت في تعقيد الأزمة وضرب طموحات الشعب السوري، إذ أدّت سياستها المتقلّبة الى نتيجتين: من جهة إفشال كل المحاولات لتوحيد المعارضة أو لجمع وحدات «الجيش السوري الحرّ» تحت قيادة واحدة، ومن جهة أخرى تغطية خطط النظام وإيران لاستشراء الإرهاب وانتشار «داعش» في استهداف مركّز لـ «الجيش السوري الحرّ» بدل مساعدة هذا الجيش على البقاء والصمود لمنع «أسلمته» ولتمكينه من دعم أي «انتقال سياسي»٠

وأما بالنسبة الى الاعتماد على روسيا لإنهاء الصراع وإعادة سورية الى وضع طبيعي فإن المشكلة فيه تكمن في نقطة الانطلاق نفسها، إذ إن روسيا لم تجد يوماً في سلوك نظام الأسد ما يستوجب الإدانة أو المحاسبة، وبعدما أصبح تدخّلها على الأرض شاركت النظام وإيران ارتكاب جرائم الحرب بل تجاوزتهما. وكما أدّعت في مجلس الأمن أنها تنفّذ القانون الدولي، بطريقتها التي يتيحها لها «الفيتو»، فإنها بررت كل مخالفاتها للقانون الدولي على الأرض السورية بـ «شرعية» تدخّلها المستمدة من «شرعية نظام الأسد». وأصبح في الإمكان القول الآن أن موافقة روسيا على «بيان جنيف 1» كانت مراوغة لمنح النظام وقتاً لتحسين وضعه الميداني، وأن إجهاضها عام 2013 مناورة «الخط الأحمر» الأوبامي بسبب استخدام السلاح الكيماوي شكّل في ما بعد أساساً للدفاع عن الجرائم الكيماوية و «شرعنتها»، وحتى موافقتها على القرار 2254 بعدما صيغ بعنايتها ووفقاً لشروطها كانت مجرد خدعة لتمرير جريمة تدمير حلب، ولم تكن أبداً للسعي الى حل سياسي بين طرفين أحدهما النظام وهو حليفٌ تحوّل الى بيدق في لعبتها الدولية والآخر معارضة لم تعترف بها يوماً بل اصطنعت لنفسها معارضات هي الأخرى أدوات ودمى في تصرّفها٠

أي حل سياسي يمكن توقّعه من روسيا التي لم تغيّر شيئاً من مواقفها وأفكارها وأهدافها طوال أعوام الأزمة؟ لقد حرصت أخيراً على إبلاغ مختلف العواصم أن موقف الولايات المتحدة من الأسد بدأ يتغيّر. وقبل ذلك حصلت على موقف مختلف من الرئيس الفرنسي الجديد، وباشرت باريس تأهيل سفارتها في دمشق استعداداً للعودة. أما بريطانيا وألمانيا فكانتا على الدوام مستعدتين للتكيّف مع وجود الأسد. ويبقى الأهم أن قمة فلاديمير بوتين – دونالد ترامب في هامبورغ أرست أساساً لـ «تعاون» في سورية حتى لو بقيت الخلافات الأميركية – الروسية حادة في الملفات الأخرى. وهكذا لم تجد الدول الأخرى، ولا سيما الداعمة للمعارضة، خياراً آخر غير التعامل مع ما أصبح واقعاً. فروسيا لن تنقذ النظام لتتخلّص من رئيسه الذي تحتاج الى توقيعه على املاءاتها، وإذ لم يتوقف بوتين أبداً عن الترويج لبقاء الأسد فإنه بالتالي لا يتصوّر حلاً سياسياً لا يكون متمحوراً حول الأسد٠

لم تمتلك أي دولة أخرى، ولا حتى إيران، إمكان التأثير في الأزمة السورية وتغيير وجهتها كما فعلت روسيا وتفعل. فهي توشك أن تغطّي المناطق كافةً بـ «اتفاقات خفض التصعيد» متعاونةً مع تركيا وإيران ومصر، وفيما يعمل المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في خدمة مخططاتها فإنها تتحيّن الفرص لإعطاء دفع لمفاوضات جنيف حينما تحصل على وفد مفاوض معارض وفقاً لمعاييرها. ومع ذلك فإن الوقائع أظهرت حاجة روسيا الى دعم أميركا لتقلّص احتمالات التخريب عليها، وإلى استقطاب دول اخرى لعلمها بأنها تساند نظاماً واقعاً تحت عقوبات دولية ومهدّداً بالملاحقة القضائية يلزم الكثير لإعادة تأهيله دولياً ويمكن استخدام عقود إعادة الإعمار لتنظيف سجله الإجرامي وشراء سمعة جديدة له٠

أسئلة كثيرة تُطرح هنا في شأن الدول التي تبدّل مواقفها. فهي لا تفعل ذلك براغماتياً ولا مجّاناً، وطالما أنها لم تكن/ أو لم تشأ أن تكون قادرة على التأثير في تطوّرات الصراع العسكري فهل أنها استطاعت تحسين شروط الحل السياسي عندما سلّمت ببقاء الأسد، وهل أن روسيا مستعدّة لتوفير «ضمانات» أو تعهّدات مسبقة في شأن هذا الحل، أم أنها تترك الأمر لمساومات ستكون متأخرة وغير مجدية. ففي الشؤون الاستراتيجية مثلاً ليس هناك ما يشير الى أن «وحدة سورية» ركيزة أساسية لـ «الحل الروسي»، ولا ما يشير الى أن الدول التي فوّضت روسيا اشترطت ذلك. وليس واضحاً اذا كانت أميركا حريصة فعلاً وقادرة على إلزام الروس بتحجيم الوجود الإيراني أو حظر تداخل الميليشيات الإيرانية بين سورية والعراق. أما بالنسبة الى الشروط الضرورية لأي حل سياسي فإن مبادرات روسية مبكرة لمعالجة ملفَي المعتقلين والمهجّرين أو لتسهيل وصول مساعدات الى مناطق محتاجة يمكن أن تكون لها مساهمة حيوية، وأن تضفي شيئاً من الصدقية على النيات والأهداف الروسية، فلماذا تهتمّ موسكو بدسّ هذا المفاوض أو ذاك في وفد المعارضة ولا تهتمّ بهذه المتطلبات الانسانية، إلا اذا كانت تريد إخضاعها للتفاوض لمقايضة المعتقلين والمهجّرين بتنازلات سياسية ؟٠

* كاتب وصحافي لبناني

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/23355156/«سورية-الروسية»-هل-تختلف-عن-«سورية-الأسد»-؟

إيران جزء من المشكلة في سوريا٠٠٠


نظام بشار الأسد وإيران ليسا جزءا من الحل

فالأول طاغية أفسد وعاث في مؤسسات الدولة خرابا ومحسوبية وهدرا وسرقة لخيراتها ومؤسساتها

لم يصن الأمانة

اعتقل وقتل وهجّر أكثر من نصف الشعب السوري

هدر مستقبل جيل بأكمله من الشباب الناشيء

لن يقبل الشعب بأقل من محاكمة شعبية للحكم عليه نتيجة ما اقترفته سياسته القمعية الإجرامية ضد المدنيين من السوريين

أما جمهورية إيران الإسلامية

فدولة تقوم على أساس ديني مذهبي انحاز إلى نظام القمع السوري لحماية مصالحه على حساب دماء الشعب السوري 

لا يمكن لحكم ديني أن يدّعي محاربة مذاهب أخرى متطرفة وهو في مكونه الدستوري نظام ديني إقصائي

جعل من نفسه ناطق باسم طائفة دينية بعينها دون غيرها

نظام مذهبي، إقصائي، عنصري، استعماري، لا يؤمن بالحرية والديمقراطية، ويقمع المطالبين بها، وعلى رأسها حرية المعتقد

ساعد في دعم وتسليح النظام السوري ماديا ومعنويا وعسكريا للقضاء على الهبّة الشعبية الشبابية منذ انطلاقتها في آذار ٢٠١١ ولا يزال شريك له في الإجرام وفي إراقة دماء السوريين على الأرض السورية

لا يمكن للقاتل/الجلاد أن يشارك في تقرير مستقبل ضحيته

إنهما جزء من المشكلة وليسا جزء من الحل

Iran-et-Assad-font-partie-du-problèmatique -2015

Iran-et-Assad-font-partie-du-problèmatique -2015

موقع إيراني: فيينا أول معركة دبلوماسية بين الرياض وطهران

وأضاف “عصر إيران” أنه “بعد مرور أكثر من أربع سنوات على الأزمة السورية أدركت دول المنطقة والدول العظمى أهمية الدور الإيراني الفاعل في سوريا، كما أن دعوة إيران إلى مفاوضات فيننا يعدّ اعترافا صريحا بوجود دور إيران المهم في حل الأزمة السورية”٠

http://sdusyria.org/?p=21566

Carton rouge


 

 

Question1-Réponse-2-carton-rouge

Question1-Réponse-2-carton-rouge

 

*

ما بعد داعش وما بعد أسد…


Laboriscop

Laboriscop

ما بعد «داعش»٠

سمير العيطة

2014-11-26

يقرّ الجميع اليوم بأنّ «داعش» لن تزول وخلافتها لن تأفل إلاّ عندما ترتسم ملامح «ما بعد داعش». ليس بمعنى القوى البريّة التي تحرّر الأرض والناس منها فحسب، بل أيضاً وأساساً الفكر الذي تحمله وتنضوي تحت رايته قوى التحرير. بديهيّ أنّ تنظيمات متطرّفة من نمط «داعش» لا تبرز وتتمدّد بهذا الشكل، إلاّ لأنّها تملأ فراغاً وتؤدّي دوراً على الأصعدة الإيديولوجيّة والمحليّة والجيوستراتيجيّة كافة.
هناك فراغٌ فكريّ في منطقتنا بعد انتكاس العروبة وتناسي فلسطين ومحنة أهلها، وكنتيجة بعيدة لإغلاق باب الاجتهاد في الدين الإسلاميّ المهيمن على المعتقد والهويّة سويّة، وبعد أن بات الإحباط يدفع نـحو العـودة إلى صـورة سلفيّة أسطـوريّة مغلـقة مـن الدين. هذا الفراغ يتعدّى في الحقيقة منطـقتنا مع تراجعٍ عامٍّ وكونيّ لرمزيّة «الديموقراطـيّة» بسبب تخلّيها عن أسس المساواة الفرديّة والاجتماعيّة، أي المواطنة المتساوية والعدالة في التوزيع، وحتّى عن بعض أسس الإنسانيّة الشاملة كما نشهده في حساسيّة، كي لا نقول سلبيّة، مواقف بعض البلدان الديموقراطيّة من الإسلام كدين أو من المهاجرين كبشر. وفي ظلّ مثل هذا الفراغ يُمكن تفسير ظاهرة «داعش» أنّها نتاج إحساس مذهبٍ إسلاميّ بالغبن والتسلّط من قبل مذهبٍ إسلاميّ آخر، أي بالتحديد السنّة بكلّ مشاربهم من الشيعة وتفرّعاتهم. ذلك ضمن إسقاط جغرافيّ يتخطّى حدود الدول القائمة من منظور أغلبيّة وأقليّة. وكما حصل بالدقّة عندما تفكّكت يوغوسلافيا السابقة، ولكن بين قوميّات وليس بين مذاهب. والإشارة إلى أنّ هناك نوعاً من التماهي بين المجموعات اللغويّة والمذاهب في أوروبا.
فما هو الممكن فكريّاً لـ«ما بعد داعش» بالنسبة للمسلمين السنّة؟ وهل «داعش» أصلاً من أهل السنّة كما انتشر هذا المذهب فكريّاً وإنسانيّاً عبر التاريخ؟ وهل يختلف التساؤل عمّا «بعد داعش» عن «ما بعد الوهابيّة» و«ما بعد ولاية الفقيه»، أو حتّى عن «ما بعد الإخوان المسلمين» الذين لا يقبلون بـ«الدين لله والوطن للجميع»، المقولة التي قبلت بها حركة «النهضة» في تونس؟ وماذا بعد «الخلافة» في ليبيا أو «القاعدة» في المغرب العربي، حيث لا شيعة ولا «اضطهاد شيعيّا» هناك؟ الإجابة على هذه التساؤلات تكمُن في صميمها في الدور والوظيفة اللذين يقوم بهما هذا الاصطفاف السنيّ – الشيعيّ في خلق بديل عن… مطالب الحريّة والمساواة.
وهذه التساؤلات كلّها لها ارتداداتها على الصعيد المحلّي في كلّ دولة معنيّة، حيث يسود فراغٌ في تصوّر عقد اجتماعيّ يصون التعدديّة المذهبيّة والقوميّة القائمة منذ القدم ويقيم التوازن بين الأقاليم والمناطق، وكذلك يبتكر نظام حكم ليس استبداداً ولا ديموقراطيّة صوريّة تتقاذفها الدول الخارجيّة. الاستبداد وضع الأسس كي تكون لـ«داعش» بيئة حاضنة. وفوضى الديموقراطيّة المعبّرة عن مصالح ضيّقة والمسيّرة من القوى الخارجيّة، المتنازعة أصلاً، هي التي سمحت لها بالنموّ. ضمن هذا الفراغ أتت «الخلافة» بـ«نظام حكمها» الخاصّ، وبمشروع يفتّت الدول القائمة ويكسر الحدود. لن يزيل الاستبدادُ «الخلافةَ» لأنّ بيئته الشعبيّة ضعُفَت. ولن تقوى عليها الديموقراطيّة الهشّة لأنّ مشروعها غير مكتمل كي يصنع نسيج «شعبٍ» متوحّد.
«داعش» تؤدّي دوراً. وهي التحدّي الأكبر اليوم للإسراع في إنتاج عقدٍ اجتماعيّ جديد ورؤية منظومة حكمٍ قابلة للاستقرار من خلال الممارسة، برغم الفوضى حتّى قبل طرحهما فكريّاً.
على الصعيد الجيوستراتيجيّ، تشكّل «داعش» عنواناً لإعادة تشكيل المنطقة مع صعود تركيا وإيران والخليج وإسرائيل، وصراعات الكل للهيمنة على الإقليم، كلٌّ عبر ومع حلفاء له. ودور «داعش» هو تفكيك دول ما كان يُدعى «بسايكس-بيكو»، بسبب تغيير خطوط القوّة في السياسة وقبلها في الاقتصاد والمال.
البديل لذلك كلّه هو مشروع آخر في العراق وسوريا لما بعد «داعش» و«الوهابيّة» و«ولاية الفقيه»، وكذلك لما بعد «الأسد إلى الأبد». وفي لبنان لما بعد التقاسم الطائفي العقيم. المهمّ هو أن يصاغ المشروع الحرّ، وتتمّ المحاولة لصنعه، من أجل الإنسان الذي يعيش هذا المخاض…. حتّى لو هزمه الواقع

جريدة السفير

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

Les fous de Dieu - يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

Les fous de Dieu – يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

مصر: مقتل شيعي واصابة 8 بسبب مذهبهم اثر هجوم من سلفيين

JUNE 23, 2013

مصر: مقتل شيعي واصابة 8 بسبب مذهبهم اثر هجوم من سلفيين
JUNE 23, 2013
القاهرة ـ ‘القدس العربي’ – ا ف ب: قتل شخص واصيب ثمانية اخرون اثر قيام اهالي قرية في محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) مساء الاحد بالاعتداء عليهم بسبب انتمائهم الى المذهب الشيعي، بحسب ما افاد مصدر امني. وقال المصدر ان مئات الاهالي بقرية أبو مسلم القريبة من بلدة أبو النمرس في محافظة الجيزة حاصروا منزلا مملوكا لشخص يدعى حسن شحاتة يعتنق المذهب الشيعي واعتدوا عليه وعلى ثمانية اشخاص اخرين كانوا معه ما ادى الى مقتل احدهم واصابة الاخرين بجروح خطيرة.
واوضح المصدر ان الاعتداء جاء بعد ان هدد الاهالي بإحراق المنزل اذا لم يغادر قاطنوه القرية قبل حلول المساء.
وبثت قناة ‘اون تي في’ الخاصة مقطع فيديو يظهر فيه الاهالي وهم يسحلون بعض هؤلاء الاشخاص بعد الاعتداء عليهم.
وتنتمي الاغلبية الساحقة من المسلمين في مصر للمذهب السني. ولا يوجد احصاء دقيق معلن لعدد الشيعة في مصر. وبحسب تقرير الحريات الدينية الذي اصدرته الخارجية الامريكية في العام 2006 فإن الشيعة يشكلون أقل من 1′ من عدد سكان مصر البالغ في حينه 74 مليون نسمة اي نحو 740 الف شخص.
وظهرت بوادر تشدد مذهبي في مصر مع الصعود السياسي للحركات السلفية التي حصلت على اكثر من 20 في المئة من مقاعد البرلمان المصري في اول انتخابات تشريعية بعد اسقاط حسني مبارك عام 2011.
وخلال مؤتمر حاشد للاسلاميين عقد قبل اسبوع لـ’نصرة سورية’ بحضور الرئيس المصري محمد مرسي، تحدث احد قيادات الحركة السلفية، الشيخ محمد عبد المقصود، واصفا بـ ‘الانجاس من يسبون صحابة النبي’ محمد، في اشارة واضحة الى الشيعة.
وفي نيسان/ابريل الماضي، اضطر وزير السياحة المصري هشام زعزوع، اثر احتجاجات شديدة من الحركات السلفية، الى تأجيل قراره بفتح ابواب مصر امام السياح الايرانيين لمدة شهرين وحصر زياراتهم بجنوب البلاد خصوصا بعد اعتداء سلفيين على منزل القائم بالاعمال الايراني في القاهرة مجتبي اماني في الشهر المذكور.
وانتشر اخيرا توزيع سلفيين لمنشورات وكتيبات تحذر من الخطر الشيعي ومحاولة الشيعة نشر مذهبهم في مصر.
ونقلت تقارير عن أهالى قرية ‘زاوية أبو مسلم’ التابعة لمحافظة الجيزة، ان سلفيين أشعلوا النيران في ‘فيلا’ اعتقدوا أنها تابعة لحسن شحاتة القيادي الشيعي بعدما توقعوا أنها ‘حسينية’، لافتاً إلى أن حسن شحاتة خرج فى إحدى القنوات الفضائية وسب السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وطعن في عرضها، وهو ما دفع الأهالي لمحاصرته وتابعين له داخل مكانهم، وقاموا بقتله. ولم يتسن لـ ‘اليوم السابع′ التأكد من صحة هذه الأنباء.

 

Notre religion est celle de la justice, de la tolérance et de la clémence, et non pas de la tuerie et  de la trahison

Notre religion est celle de la justice, de la tolérance et de la clémence, et non pas de la tuerie et de la trahison

ذنب الكلب أعوج ولو وضعته في قالب – La queue du chien…


أبواق النظام الأسدي الحزب لاتية والمالكيين
ما أصغرهم بدفاعهم عن تدخلاتهم الطائفية المخزية في سوريا
يستصغرون العقول والعقل من غبائهم براء
الطامة الكبرى أن فلسطين أصبحت ورقة مضاربات في بورصة مؤامراتهم الإقليمية للدفاع عن النظام الأسدي ولنشر فكر ولاية الفقيه الإيرانية

يقول المثل : ذنب الكلب أعوج ولو وضعته في قالب
فهل يعتقدون أن أذنابهم ستستقيم عندما يكذبون أكثر

th

لائحة أبواق النظام الأسدي الفاشي:

يحيى صليبي

%d bloggers like this: