تحرير الشام” تعتقل أبو العبد أشداء بريف حلب الغربي


Affrontement des sauvages 2019

“Tahrir al-Sham” arrête Abu al-Abed Achda’ dans la campagne occidentale d’Alep à cause d’une vidéo dévoilant les pratiques de la Hay’at en matière de vol et de vente de zones en secret

“تحرير الشام” تعتقل أبو العبد أشداء بريف حلب الغربي على خلفية ظهوره بشريط مصور يفضح ممارسات الهيئة من عمليات سرقة وبيع للمناطق بشكل سري

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدة مصادر موثوقة قيام القوة الأمنية التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” باعتقال “أبو العبد أشداء” قائد كتلة حلب في صفوف هيئة تحرير الشام والإداري العام لجيش عمر بن الخطاب ويعتبر من قادة الصف الأول في الهيئة، حيث جرى اعتقاله من مقره في ريف المهندسين غرب حلب مساء اليوم بعد إصدار الهيئة بيان قبل عدة أيام بيان تضمن إحالته إلى القضاء العسكري، وذلك على خلفية المقطع المصور الذي بثه بعنوان “كي لا تغرق السفينة”، تحدث فيه عن خفايا الاتفاقات السرية والعلنية والسرقات الاقتصادية والإدارة الفاشلة للمنطقة، منتقداً سياسة الهيئة في عدة مجالات ومنها سوء الحالة الاقتصادية للمقاتلين والمدنيين على حد سواء من خلال أساليبها في سحب المقدرات التي تدر دخلاً على المناطق الخاضعة لسيطرة تحرير الشام في الشمال السوري، حيث تكلم الإداري العام في جيش “عمر بن الخطاب” التابع للهيئة في الشريط المصور الذي حصل المرصد السوري على نسخة منها، حول تشكيل الهيئة موضحاً أنها “تشكلت ليكون قرار الجهاد داخلي لا يتأثر بالتفهامات والاتفاقيات فيما تبين لنا أن حلب بيعت مقابل الباب” بقرار تركي روسي، وبعد ثلاث سنين تطورت الهيئة بالمعارك والقتال لكن ظلت نتيجة المعارك النهائية مرتبطة بـ التفاهمات والاتفاقيات الدولية أي أنها لم تحقق الغرض المطلوب منها، ففي معركة شرق السكة بيعت المنطقة في آستانة فلم تستطع الهيئة بعقليتها التقليدية إدارة المعركة رغم بسالة وشجاعة جنودها، أما عن الحملة الأخيرة ( كفرنبودة والجبين وما حولها ) جاء الدعم فصمدت المنطقة فترة من الزمن، ثم لما جاءت التفاهمات الآستانية سقطت الزكاة والأربعين والخان واللطامنة ومورك وصولاً إلى مابعد خان شيخون، حيث إن فصيل هيئة تحرير الشام أفضل من غيره

Putsch de « Achda’ » sur « Tahir Al-Cham » : un Émirat privé et corrompu !!- انقلاب “أشداء” على “تحرير الشام”: إمارة خاصة وفاسدة


Affrontement-des-sauvages-FR

Affrontement des sauvages 2019

Putsch de « Achda’ » sur « Tarhir Al-Cham » : un Émirat privé et corrompu !!

mardi 10/09/2019 – Almodon

L’Administrateur général de « l’Armée d’Omar » du « HTS », appelée « Abou Al-Abed Achda’ », a publié un clip vidéo destiné aux dirigeants de la « Hay’at » intitulé « afin d’empêcher le navire de couler », accusant les dirigeants de corruption financière, administrative et militaire, de mensonge et duperie, de voler l’argent des pauvres, de domination, les accusant d’être responsables des pertes sur le terrain en faveur des milices du régime russe depuis le début de l’opération militaire en mai.

Les déclarations d’Achda’  ont embarrassé les dirigeants de la Hay’at et ont suscité un mécontentement généralisé parmi les partisans et les proches des dirigeants, qui l’ont accusé de mentir et d’hypocrisie, et de travailler contre le jihad, « de dénuder les Moujahidines » et de « débauches de la rivalité ». Mais ses commentaires surprenants ont été très bien accueillis par les combattants de son armée « Jaych Omar » et par les combattants de l’organisation en général. Cela ressemblait davantage à un putsch contre les dirigeants et à une sympathie envers les anciens cheikhs et transfuges de former un contre-front visant à renverser les dirigeants, dirigé par son chef, « Abou Mohammed al-Jolani ».

Abou-Al-Abed Ashdah
Abou al-Abed Achda’, a quitté « Ahrar al-Cham » fin 2016, avec plus de 100 combattants de son bataillon « Mujahidines Achda’ », la plupart d’entre eux originaires d’Alep. Après la perte des quartiers orientaux d’Alep, le bataillon a rejoint les rangs de la « Hay’at Tahrir Al-Cham », a pris le commandement du bloc militaire d’Alep et est ensuite devenu le commandant administratif de l’armée d’Omar. Achda’ est connu pour son soutien aux politiques de la «’Hay’at » et aux guerres contre les factions de l’opposition et à leur élimination. Il est toujours proche de l’Egyptien « Abu al-Yaqzane » renvoyé de la «’Hay’at » il y a quelques mois.

 

La «’Hay’at » est soumise
Achda’ a déclaré que son adhésion à la «’Hay’at » avait pour but de contribuer à l’établissement d’une « entité sunnite forte » dont la décision interne n’était pas liée à l’étranger ni aux accords internationaux. Il a déclaré: « Trois ans après sa création, la «’Hay’at » ne pouvait rester en dehors des accords internationaux, bien qu’elle en ait tous les ingrédients ».

Il a ajouté que «  la «’Hay’at » n’est plus un projet d’une nation, d’un groupe ou d’un mouvement jihadiste, mais la tyrannie des peuples et en a fait un terrain d’expériences, qui est sous une forme ou une autre obéissante aux accords et aux accords internationaux, et ne pourrait pas gérer, par exemple, la bataille à l’est du chemin de fer et empêcher sa chute ».

 

Emirat privé
Achda’ a déclaré que “la L’Administrateur général de « l’Armée d’Omar » du « HTS », appelée « Abou Al-Abed Achda’ », a publié un clip vidéo destiné aux dirigeants de la « Hay’at » intitulé « afin d’empêcher le navire de couler », accusant les dirigeants de corruption financière, administrative et militaire, de mensonge et duperie, de voler l’argent des pauvres, de domination, les accusant d’être responsables des pertes sur le terrain en faveur des milices du régime russe depuis le début de l’opération militaire en mai.

Les déclarations d’Achda’  ont embarrassé les dirigeants de la Hay’at et ont suscité un mécontentement généralisé parmi les partisans et les proches des dirigeants, qui l’ont accusé de mentir et d’hypocrisie, et de travailler contre le jihad, « de dénuder les Moujahidines » et de « débauches de la rivalité ». Mais ses commentaires surprenants ont été très bien accueillis par les combattants de son armée « Jaych Omar » et par les combattants de l’organisation en général. Cela ressemblait davantage à un putsch contre les dirigeants et à une sympathie envers les anciens cheikhs et transfuges de former un contre-front visant à renverser les dirigeants, dirigé par son chef, « Abou Mohammed al-Jolani ».

(…)

انقلاب "أشداء" على "تحرير الشام": إمارة خاصة وفاسدة! (انترنت)

نشر الإداري العام لـ”جيش عمر” التابع لـ”هيئة تحرير الشام” الملقب بـ”أبو العبد أشداء”، مقطعاً مصوراً موجهاً لقيادة “الهيئة” بعنوان “كي لا تغرق السفينة”، متهماً القيادة بالفساد المالي والإداري والعسكري، والكذب والخداع وسرقة أموال الفقراء والتسلط على رقابهم، وحملها مسؤولية الخسائر الميدانية لصالح مليشيات النظام الروسية منذ بداية العملية العسكرية في أيار/مايو.

تصريحات أشداء أحرجت قادة “الهيئة”، وأثارت استياءً واسعاً بين أنصار وشرعيين مقربين من القيادة، واتهموه بالكذب و”الإرجاف” والنفاق، والعمل ضد الجهاد، و”كشف عورات المجاهدين”، و”الفجور بالخصومة”. لكن تصريحاته المفاجئة لاقت ترحيباً واسعاً من المقاتلين التابعين لـ”جيش عمر” الذي يقوده، ومقاتلي “الهيئة” عموماً، وبدت أشبه بانقلاب على القيادة واستعطافاً لمشايخ ومنشقين سابقين عنها لتشكيل جبهة مضادة تهدف إلى إسقاط القادة، وعلى رأسهم قائدها “أبو محمد الجولاني”.

أبو العبد أشداء

أبو العبد أشداء، انشق عن “أحرار الشام” نهاية العام 2016، ومعه أكثر من 100 مقاتل في كتيبته “مجاهدو أشداء”، غالبيتهم من حلب. وانضمت الكتيبة بعد خسارة أحياء حلب الشرقية إلى صفوف “الهيئة”، وتولى أشداء قيادة الكتلة العسكرية لحلب المدينة، ومن ثم اصبح قائداً ادارياً لـ”جيش عمر”. وعرف أشداء بتأييده لسياسات “الهيئة” وحروبها ضد فصائل المعارضة والقضاء عليها، وما يزال مقرباً من المصري “أبو اليقظان” المفصول عن “الهيئة” قبل أشهر.

الهيئة خاضعة
قال أشداء، إن انضمامه إلى صفوف “الهيئة”، كان بهدف المساهمة في إقامة “كيان سنّي قوي” قراره داخلي غير مرتبط بالخارج وبالتفاهمات الدولية. وقال: “الهيئة بعد ثلاث سنوات من إنشائها لم تستطع أن تكون خارج التفاهمات الدولية رغم امتلاكها كامل المقومات لذلك”.

وأضاف أن “الهيئة لم تعد مشروع أمة ولا جماعة ولا تيار جهادي، بل استبد بها أشخاص وحولوها لحقل تجارب، وهي منصاعة بشكل أو آخر للتفاهمات والاتفاقات الدولية، ولم تستطع مثلاً إدارة المعركة شرقي سكة الحديد، ومنع سقوطها”.

إمارة خاصة
قال أشداء إن “الهيئة تحولت إلى إمارة خاصة يتحكم فيها أصدقاء وأقارب وأصهار القادة، ويتم وضعهم في أهم المفاصل الشرعية والأمنية والاقتصادية، ويتم تهميش أصحاب الكفاءات والخبرات، وفي حال توفر الولاء المطلق في شخص يتم تسليمه أكثر من منصب، أمير المعابر هو ذاته شرعي وأمير للحدود، ويمكن أن يكون محاضراً في جامعة ادلب”. وأضاف أن “سياسة الهيئة تسببت في طرد الكوادر، وانشقاق المئات من القادة والمقاتلين، وتسببت في إضعاف الحاضنة الشعبية”، وأن “الشورى في الهيئة شكلية، والحكومة والمجالس التابعة لها صوريّة، وكل من يعارض رأي القيادة يتم تهميشه”.

قيادة سطحية
قال أشداء إن قيادة “الهيئة ما تزال تنظر بطريقة سطحية تجاه المعركة، ولم يتم تفعيل العمليات خلف خطوط العدو، ولا الردع الصاروخي، ولم تهتم بفتح المعارك على محاور أخرى، ولم تحصن خطوط رباطها، ولم ترفد الجبهات بالأموال اللازمة ما دفع العناصر الى الاعتماد على الهبات والصدقات”. وقال إن “قيادة الهيئة كانت تعلم قبل شهرين من الحملة العسكرية على قلعة المضيق في أيار/مايو، ومع ذلك لم تستنفر قواتها، ولم تتخذ إجراءات تحصين ولم تنشئ خطوطاً دفاعية”.

وأضاف أن “عناصر الهيئة لا يتقاضون رواتبهم القليلة بانتظام برغم توفر المال لدى القيادة، وعندما تتم المطالبة من قبل قادة التشكيلات بزيادة الدعم تتذرع القيادة بأنها صرفت الأموال في قطاعات أخرى، وهي أكاذيب تم كشفها في أكثر من حادثة، وأن سياسة التجويع التي اتبعتها الهيئة أثرت بشكل كبير على معنويات وأداء المقاتلين وتسببت في الخسارة الميدانية”.

وقال أشداء، إن “دخل الهيئة الشهري من الأموال يكفي لكل مقاتليها ومقاتلي الفصائل الأخرى التي يجب عليها أن تتكفل بهم لأنها المسيطرة وفي يدها كل المعابر والموارد”، وأضاف: “يكفي المال الشهري أيضاً للإنفاق على مختلف القطاعات الخدمية المدنية”.

“الهيئة” استولت على أكثر من 10 مليون دولار، وأكثر من 1100 آلية ومستودعات كبيرة من الأسلحة والأغذية والأدوية من “حركة الزنكي”، وحصلت على 100 مليون دولار عندما أعلن عن تأسيسها. وكل تلك الأموال يتحكم فيها قادة “الهيئة”، ويكنزونها بدلاً من صرفها على العناصر وعمليات الدفاع العسكري.

وقال أشداء، إن قيادة “الهيئة”، باتت تركز على جمع الضرائب والزكاة والسيطرة على الممتلكات العامة، واحتكار التجارات ومصادرة كثير من دخل المنظمات، والتهريب وتجارة الدخان، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية غير المشروعة، بالإضافة إلى فرض مبالغ مالية على المرضى والمرافقين لهم في معبر باب الهوى تصل أحياناً إلى 2500 دولار للشخص، واحتكرت بيع المحروقات واستيرادها وتكريرها وبيعها، واحتكرت تجارة الحبوب والمحاصيل الزراعية وأجبرت الفلاحين على بيع محاصيلهم لها بأسعار زهيدة، ومن ثم باعتها للنظام بأسعار مضاعفة.

وقال إن لـ”الهيئة” مخبرين وكتبة تقارير يتجسسون على القادة والمقاتلين فيها، “لمعرفة ولائهم للقيادة”، وعلى أساس التقارير الأمنية “تمنح العطايا والمناصب أو تحجب ويفصل المغضوب عليهم”.

Des manifestations de masse dans le nord de la Syrie condamnent les crimes du régime et des Russes et appellent à …


Manifestations de masse - Syrie -septembre 2019مظاهرات-حاشدة-شمال-سوريا-تندد-بجرائم-النظام-

Des manifestations de masse dans le nord de la Syrie condamnent les crimes du régime et des Russes et appellent à l’arrêt des combats

6 septembre 2019 – Hiba Mohammad

DAMAS, (Al-Qods Al-Arabi) – Des manifestations massives ont eu lieu vendredi près du passage Bab Al-Hawa, dans la campagne d’Idleb, après des appels intensifs en faveur de la dissolution de HTS et de la dénonciation des attaques du régime russe et syrien sur les villes d’Idleb et de Hama. La Turquie et le Conseil de sécurité des Nations Unies assument leurs responsabilités envers les civils.
Selon un mouvement décrit par les chefs de l’opposition armée syrienne, c’est une prise de conscience populaire du sérieux du maintien du contrôle du HTS, qui constitue Jabhat Al-Nosra, sa colonne vertébrale, surtout après les récents combats, où le rôle de l’organisation dans l’affaiblissement des forces révolutionnaires en faveur du régime Assad est devenu évident.

Alerte de sécurité stricte
Les habitants de la plupart des villes et villages des campagnes nord et ouest d’Idleb ont participé aux manifestations, dont les points de déploiement ont été répartis sur la ville d’Idleb, les villes de Sarmada, Kelly, Benech, Maaret Al-Nouman et Jéricho, tandis que le HTS a procédé à la fermeture des routes dans la région menant vers le passage de Bab Al-Hawa. Des sources locales ont apporté à notre journal que le la zone a été témoin d’une alerte de sécurité accrue par les combattants de « Hayat Tahrir Al-Cham », qui ont déployé et bloqué les routes menant à la frontière avec le territoire turc.
La militante syrienne Aicha Sabri a déclaré à Al-Qods Al-Arabi que les préparatifs des manifestations populaires au passage de Bab Al-Hawa étaient programmées il y a quelques semaines afin de lancer un message pacifique similaire au moment où notre révolution a commencé, dont le contenu : soit que la communauté internationale suspendait la campagne de bombardement systématique menée par le régime d’Assad et son allié russe, avec l’acheminement de l’aide aux personnes déplacées, ou nous sortirons d’Idleb par des moyens illégaux pour obtenir les droits de l’homme les plus élémentaires, soulignant que « la manifestation d’aujourd’hui a eu un impact positif et a permis d’atteindre un objectif quelconque, et que les manifestants ne se sont pas souciés de l’interdiction du HTS à Sarmada et ont poursuivi leur marche» .

Un chef de l’opposition appelle à une opération militaire contre «Al-Nosra»
Selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme, les zones frontalières sont en alertes depuis vendredi matin, où le HTS et à une autre faction ont déployé les barrières de contrôles de sécurité sur les routes menant à Bab Al-Hawa dans le cadre de mesures de sécurité strictes visant à prévenir les problèmes lors des manifestations, après que des activistes eurent appelé à exprimer leurs exigences, à cause de la situation des résidents d’Idleb que ce soit au niveau de la destructions ou du déplacement de la population, tandis que le HTS a déployé ses barrages routiers à Sarmada et autour de la ville de Dana. Des contrôles de sécurité ont également été déployés autour des camps de Karama et d’Atma, au nord d’Idleb, à la frontière turque, ainsi que la majorité des route on été fermées temporairement dans à Atma, Sarmada et Babasga qui mènent toutes à Bab Al-Hawa, à à l’exception d’une route menant à l’hôpital dédiée au passage des ambulances. Des dizaines de personnes se sont rassemblées sur la place Bab Al-Hawa, dans la banlieue nord de Sarmada, portant le drapeau de la révolution syrienne alors que la sécurité des factions s’intensifiait.
Cette mesure s’inscrit dans le cadre de la protection du passage frontalier contre la fermeture et le manque à gagner, empêchant les manifestants d’avancer vers la bande frontalière et empêchant les heurts survenus lors des manifestations de vendredi dernier, qui ont abouti à l’assaut des manifestants et des gardes-frontières turcs à l’aide de gaz lacrymogène. Des sources fiables ont confirmé que l’alerte de sécurité continuait Hier tard, ailleurs, d’autres manifestations ont également été observées à Idleb, Jéricho et dans plusieurs villes et villages du nord de la campagne d’Idleb, condamnant les opérations militaires des Russes et du régime dans la région et le déplacement de sa population sous le silence turc.
Le chef de l’opposition syrienne près d’Ankara, Nidal Sejri, a déclaré qu’il ne faisait aucun doute que l’incubateur populaire de la révolution syrienne commençait à prendre conscience du sérieux du contrôle continu de la « Nosra », en particulier après que les récents combats eurent révélé le rôle de l’organisation dans l’affaiblissement des forces révolutionnaires et islamiques en faveur du régime Assad, il a également empêché les forces de l’armée nationale de soutenir les factions révolutionnaires dans les campagnes de Hama et a mis en place des obstacles qui permettraient aux forces du régime de contrôler les zones libérées sans subir de lourdes pertes. Il a ajouté: « Nous assistons donc à un mouvement populaire contre l’organisation, et nous considérons que ces mouvements affaibliraient l’influence de l’autorité sur d’Idleb et donneraient aux factions militaires la possibilité de prendre des mesures pour arrêter la main mise de l’organisation sur la région et réorganiser la maison interne ».

Prétexte russe
« Nous reconnaissons que l’occupation russe utilise le groupe comme prétexte pour frapper les forces révolutionnaires afin de contrôler toute la région libérée, mais nous réalisons également que l’organisation est devenue un fardeau pour la révolution syrienne et le peuple », a-t-il déclaré. En réalité, notre position de l’organisation Al-Nosra ne s’appuyait pas au départ sur son classement sur la liste internationale des organisations terroristes, car elle n’a mené aucune opération hors des frontières syriennes, mais nous nous basons toujours sur ses opérations criminelles contre le peuple syrien et contre les factions révolutionnaires et islamiques au service d’Assad et de ses alliés », a-t-il ajouté. Il est devenu difficile de résoudre pacifiquement l’organisation de Jabhat Al-Nosra, Il est temps « de mettre en œuvre une opération militaire qui pourrait éradiquer ce cancer malin qui s’est propagé dans le corps de la révolution syrienne, mais il est malheureux de dire que jusqu’à présent, nous ne savons pas s’il existe un État influent en Syrie qui pourrait repousser à mettre fin à Jabhat Al-Nosra d’une manière réelle et efficace, la présence de cette organisation est devenue un intérêt pour toute partie voulant rester, en Syrie, en tant qu’occupant ».

Pas de négociations avec les Russes
L’agence de presse Iba’ affiliée au HTS a publié les déclarations d’un commandant armée du front Al-Nosra, Dr Abu Houssein, lors d’une rencontre avec un certain nombre de médias et d’activistes près du passage de Bab Al-Hawa à la frontière avec la Turquie au nord d’Idleb. Il a souligné que la nouvelle qui parle des négociations avec les russes en vue de la dissolution du « HTS » pacifiquement est absolument fausse, affirmant que «l’ennemi mène une guerre psychologique contre les Moujahidines et le peuple, à travers la diffusion de fausses rumeurs visant à déstabiliser la ligne interne et à faire tomber les symboles, l’ennemi vise aujourd’hui à reproduire son expérience avec Jaych Al-Islam, à la Ghouta orientale et à Daraa, où l’effondrement psychologique et moral a provoqué l’effondrement militaire des fronts, on ne peut faire confiance aux promesses de l’ennemi.
« Une des raisons de la chute des zones récentes est l’adoption de nouvelles méthodes par l’ennemi dans son agression, et les Moujahidines travaillent pour créer des solutions pour faire face à ces défis. Les factions se préparent maintenant pour une bataille à long terme, et les zones qui sont récemment tombées sont un dû et les factions cherchent collectivement à les récupérer et à les libérer ».

مظاهرات حاشدة شمال سوريا تندد بجرائم النظام والروس وتدعو لوقف المعارك

6 – سبتمبر – 2019 – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : خرجت مظاهرات شعبية نظمها ناشطو الحراك الثوري عند معبر باب الهوى في ريف ادلب شمال غربي سوريا، الجمعة، بعد دعوات مكثفة، للمطالبة بحل هيئة تحرير الشام والتنديد بهجمات النظام الروسي والسوري على مدن وبلدات في إدلب وحماة، ومطالبة الضامن التركي ومجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياتهم حيال المدنيين.
وفي خطوة وصفتها قيادات من المعارضة السورية المسلحة، بأنها إدارك شعبي لخطورة استمرار سيطرة تنظيم هيئة تحرير الشام التي تشكل جبهة النصرة، عموده الفقري، وخصوصاً بعد المعارك الأخيرة، حيث اتضح للجميع دور التنظيم في إضعاف القوى الثورية لصالح نظام الأسد.

استنفار أمني مشدد
وشارك أهالي معظم مدن وبلدات ريف إدلب الشمالي والغربي بالمظاهرات، التي توزعت نقاط انتشارها على مدينة إدلب، وبلدات سرمدا، وكللي، وبنش، ومعرة النعمان، وأريحا»، فيما أغلقت «هيئة تحرير الشام» في المحافظة الطرق المؤدية إلى معبر باب الهوى، وقالت مصادر محلية لـ «القدس العربي» ان المنطقة شهدت استنفاراً أمنياً مشدداً من قبل مقاتلي «تحرير الشام»، الذين انتشروا واغلقوا الطرق المؤدية إلى المعبر الحدودي مع الأراضي التركية.
الناشطة السورية، عائشة صبري قالت لـ»القدس العربي» ان الإعداد للمظاهرات الشعبية في معبر باب الهوى، قد أنجز قبل أسابيع، وذلك «بهدف إيصال رسالة سلمية كما بدأت ثورتنا بسلمية، ومفادها إمّا أن يوقف المجتمع الدولي حملة القصف الممنهجة من قبل نظام الأسد وحليفه الروسي ويتم إدخال المساعدات للمهجرين، أو أننا سنخرج من ادلب عبر الطرق غير الشرعية لنيل أبسط حقوق الإنسان» لافتة إلى أنَّ «مظاهرة اليوم كان لها تأثير إيجابي وحققت نوعًا ما الهدف المرجو منها، ولم يأبه المتظاهرون لمنع هيئة تحرير الشام لهم في سرمدا وتابعوا مسيرهم».

قيادي معارض يدعو للقيام بعملية عسكرية ضد «النصرة»
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن المناطق الحدودية شهدت استنفاراً أمنياً منذ صباح الجمعة حيث انتشرت الحواجز الأمنية لهيئة تحرير الشام وفصيل آخر على الطرقات المؤدية إلى باب الهوى في إطار الإجراءات الأمنية المشددة لمنع حدوث مشاكل خلال المظاهرات، بعد دعوات من الناشطين للتعبير عن متطلباتهم في ظل الحالة التي وصل إليها سكان إدلب من دمار وتهجير، في حين نشرت «هيئة تحرير الشام» حواجزها على الطرقات في سرمدا ومحيط الدانا وانتشرت أيضاً حواجز أمنية في محيط مخيمات الكرامة وأطمة شمال إدلب على الحدود مع تركيا، كما قطعت معظم الطرق المؤدية إلى معبر باب الهوى الحدودي حيث تم إغلاق الطرقات بشكل مؤقت في أطمة، سرمدا، وبابسقا التي تؤدي جميعها إلى المعبر، كما أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مشفى باب الهوى باستثناء طريق واحد خصص لمرور سيارات الإسعاف. ووثق تجمهر العشرات في ساحة باب الهوى على الأطراف الشمالية لبلدة سرمدا حاملين راية الثورة السورية وسط تشديد أمني مكثف من الفصائل.
ويأتي ذلك الإجراء في إطار حماية المعبر من الإغلاق وفقدان دخله، ومنع المتظاهرين من التقدم باتجاه الشريط الحدودي ومنع الحوادث التي شهدتها مظاهرات الجمعة الماضية هناك، والتي انتهت باقتحام المتظاهرين للمعبر وقيام حرس الحدود التركي باستخدام الغازات المسيلة للدموع، وأكدت مصادر موثوقة أن الاستنفار الأمني مستمر حتى ساعات متأخرة من أمس، كما تم رصد مظاهرات أخرى في مدينة إدلب ومدينة أريحا وبلدات وقرى عدة بالقطاع الشمالي من الريف الإدلبي، وذلك تنديداً بالعمليات العسكرية للروس والنظام في المنطقة وتهجير أهلها في ظل الصمت التركي، حسب المصدر.
القيادي في المعارضة السورية، والمقرب من أنقرة، نضال سيجري قال لـ «القدس العربي» انه لا شك أن الحاضنة الشعبية للثورة السورية بدأت تدرك خطورة استمرار سيطرة تنظيم جبهة «النصرة»، وخصوصاً بعد المعارك الأخيرة وقد اتضح للجميع دور التنظيم في إضعاف القوى الثورية والإسلامية لصالح نظام الأسد، وايضا ما قامت به من منع لقوات الجيش الوطني من مؤازرة الفصائل الثورية في ريف حماة، ووضع عراقيل من شأنها تمكين قوات النظام من السيطرة على المناطق المحررة دون أن تتعرض قواته إلى خسائر فادحة. مضيفاً «لذلك بتنا نشهد تحركاً شعبياً ضد التنظيم، ونعتبر أن هذه التحركات الشعبية من شأنها إضعاف نفوذ الهيئة في ادلب، وفرصة للفصائل العسكرية لاتخاذ إجراءات من شأنها كف يد التنظيم عن المنطقة، وإعادة ترتيب البيت الداخلي».

ذريعة روسية
وأضاف سيجري «ندرك أن الاحتلال الروسي يتخذ من التنظيم ذريعة لضرب القوى الثورية، بهدف السيطرة على كامل المنطقة المحررة، ولكن ندرك أيضاً بأن التنظيم قد بات عبئاً على الثورة والشعب السوري، والحقيقة ان موقفنا من تنظيم جبهة النصرة بداية لم يكن يستند على تصنيفات لوائح الإرهاب الدولية، فالتنظيم لم يقم بأي عملية خارج الحدود السورية، إنما كنا ومازالنا نستند على ما قام به التنظيم من عمليات إجرامية بحق الشعب السوري والفصائل الثورية والإسلامية خدمة للأسد وحلفائه»، واعتبر انه بات من الصعب حل تنظيم جبهة النصرة بشكل سلمي، وعليه «قد آن الأوان لتنفيذ عملية عسكرية من شأنها استئصال هذا السرطان الخبيث الذي انتشر داخل جسم الثورة السورية، ولكن من المؤسف أن نقول بأنه وحتى هذه اللحظة لا نعلم إن كانت هناك دولة ما متنفذة في الشأن السوري تدفع باتجاه إنهاء النصرة بشكل فعلي وحقيقي، هذا التنظيم بات وجوده مصلحة لكل جهة تريد البقاء بصفة احتلال».

لا مفاوضات مع الروس
ونفت «هيئة تحرير الشام» مفاوضة الجانب الروسي لبحث سبل حلها بالطرق السلمية، ونشرت وكالة إباء التابعة «للهيئة» تصريحات لقائد عسكري بالجبهة يدعى «الدكتور أبو حسين» خلال اجتماع مع عدد من الإعلاميين والنشطاء قرب معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا شمال إدلب. وأكد أن الأخبار التي تتحدث عن مفاوضات لحل «هيئة تحرير الشام» نفسها لا صحة لها إطلاقاً، قائلاً «العدو يخوض حرباً نفسية ضد المجاهدين وأهل المحرر

Les observateurs assurent: impossible d’attaquer Idleb et d’y pénétrer


20121220--Non-à-Jabhat-Al-Nosra---Non-à-l'intégrisme-

 

Les observateurs assurent: impossible d’attaquer Idleb et d’y pénétrer

2 septembre 2019 – Hiba Mohammad

DAMAS, Al-Qods Al-Arabi -Le nord de la Syrie était l’arène, samedi, d’une manifestation populaire en colère réclamant la dissolution de Tahrir al-Cham, dirigée par Jabhat al-Nosra, et dénonçant les massacres commis par les régimes syrien et russe dans la zone de « réduction de désescalade », parallèlement, la Turquie avait évoqué l’application de l’accord d’Idleb au sens littéral, considérant que c’est une région avec certaines frontières, où la sécurité doit être assurée, avec la garantie de la Turquie et de la Russie, il semble aux observateurs qu’il s’agit de la solution la plus efficace pour Idleb puisque les Russes tiennent la partie turque pour responsable de la réduction des risques et du coût des combats dans la région, en particulier avec l’impossibilité de démanteler Tahrir al-Cham.
En l’absence d’une vision claire du futur d’Idleb, difficile à pénétrer, des experts et observateurs s’accordent sur le fait que la solution finale à la dernière région restante sous contrôle de l’opposition, n’aurait lieu que des années plus tard au moyen d’une solution militaire décisive, le ramenant sous le contrôle du régime syrien, précédé de nombreuses manœuvres visant à affaiblir les diverses factions, avec des opérations d’isolement et rongement systématiques, tout comme ce qui s’est passé dans la ville stratégique de Khan Cheikhoun et dans d’autres.

Une position turque remarquable
Ankara a souligné dans les propos du porte-parole présidentiel turc Ibrahim Qalan la nécessité d’une cessation immédiate des attaques du régime syrien sous prétexte de la présence d’éléments terroristes, sous l’orientation de Russes et d’Iraniens, révélant la tenue d’un sommet tripartite sur la Syrie entre les dirigeants turcs, russes et iraniens, dans la capitale Ankara le 16 septembre en cours. Qalan a déclaré que le président turc Recep Tayyip Erdogan et son homologue russe Vladimir Poutine ont discuté de la question d’Idleb lors de leur rencontre en Russie la semaine dernière. Il a également souligné la nécessité d’accélérer la mise en œuvre de la solution politique en Syrie, sans délai, ainsi que la mise en place des mesures nécessaires pour mettre en place un comité constitutionnel et un gouvernement de transition et s’orienter vers des élections pour compléter les traces d’Astana et de Genève.

Dans le nord, des manifestations populaires, rassemblant environ 500 personnes, ont eu lieu dans la ville de Saraqeb, au sud-est d’Idle, où des manifestants ont dénoncé les massacres russes et scandé des slogans appelant à la chute du « gouvernement du salut/formé par Al-Nosra » et du chef du HTS, dans un calme relatif noté part l’Observatoire Syrien des droits de l’homme «Après un bombardement de roquettes et d’artillerie, des zones de Kafranbel, Jerjanaz, Hass, Hayesh Deir Al-Gharbi, Deir Al-Charqi et Maaret Harma, dans le sud et le sud-est d’Idleb, ainsi qu’à Deir Sonbol, Chahranaz, Cora, Meydane Ghazal dans la campagne de Hama au Nord et nord-ouest, en plus les force du régime on piloné avec l’artillerie lourde les région de Kinda, Marend dans la campagne de Jesr Al-Choughour ouest, parallèlement avec des bombardement visant les axes de Kabbana et Khadra dans la campagne nord de Lattakié ».

Démantèlement de la « Nosra »
Avec le retour de HTS sur le devant de la scène et son rattachement à l’avenir d’Idleb, les observateurs estiment que la question de la dissolution de Jabhat al-Nosra, voire de son démantèlement pacifique sans combat, est extrêmement difficile, notamment après de nombreuses demandes de civils et des factions de l’opposition syrienne, surnommées modérées. Considérant que c’est un fardeau pour la révolution. À la lumière de ces manifestations, le chercheur spécialisé dans les affaires de groupes extrémistes, Hassan Abu Haniyeh, a déclaré que la commission avait été exposée à de nombreuses demandes, dont les plus importantes sont les demandes régionales et internationales. Mais toutes ces tentatives ont clairement échoué. “Nous n’oublions pas l’accord d’Astana entre la Russie et la Turquie qui prévoyait son démantèlement, ainsi que l’accord de Sotchi qui prévoyait le démantèlement de HTS par Ankara »
L’expert a prédit qu’Idleb poserait un dilemme pour le régime syrien et un dilemme pour les Russes, car l’alliance du régime syrien, Moscou et Téhéran tentent de reconcquérir Idleb avec le moins de pertes possible et au prix le plus bas, d’une manière ou d’une autre par le biais des Turcs. Cela s’applique facilement, d’autant plus qu’Idleb est devenu un grand rassemblement non seulement de Jabhat Al-Nosra, mais également d’autres djihadistes et mouvements qualifiés de terroristes ou d’extrémistes parmi les Syriens et d’autres factions modérées. Au final, c’est le point de vue du régime syrien et russe pour toutes les factions de l’opposition, qu’ils considèrent comme des mouvement terroristes, une tactique qui ne fonctionnera pas ».

Pour renforcer la vision de Haniyeh, les forces spéciales russes ont tenté d’infiltrer jeudi soir dans la région située au sud de la région de « réduction de désescalade » au nord-ouest de la Syrie, alors qu’elles prétendaient annoncer une trêve dans la région, a annoncé l’agence de presse Anatolie. Mohammed Rashid a expliqué que les forces spéciales russes avaient tenté de s’infiltrer dans la région d’Al-Qassabiya, à l’ouest de la ville de Khan Cheikhoun, au sud de la province d’Idleb.
Il a ajouté que les forces spéciales russes, qui avaient déjà participé à l’infiltration du régime syrien dans la campagne de Hama, ont tenté hier soir de procéder à cette infiltration de manière autonome, soulignant que la méthode employée par les forces russes lors de l’attaque commence par des drones armés, puis des bombes de protection, puis des snipers et l’utilisation d’armes à guidage thermique.
À la lumière de ce qui précède, Mohamed Sarmini, expert en relations internationales, lit dans le traitement du dossier Idleb par la Russie, que la dernière insiste toujours sur le recours à l’option militaire dans la zone tampon pour assurer la sécurité de ses troupes et sa présence militaire en Syrie, tout en adhérant à son approche pour rétablir l’ordre dans le contrôle de toute la province d’Idleb et ses environs, dépassant les accords signés avec la Turquie à Astana et à Sotchi.

L’exemple de Grozny

(…)

مراقبون يؤكدون لـ «القدس العربي» استحالة الهجوم على إدلب والتوغل فيها

2 septembre – 2019 – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : شهد الشمال السوري أمس، مظاهرة شعبية غاضبة طالبت بحل هيئة تحرير الشام التي تقودها «جبهة النصرة» ونددت بالمجازر التي ارتكبها النظام السوري والروسي ضمن المنطقة الداخلة في نظام «خفض التصعيد»، وذلك في وقت توعدت فيه تركيا بتطبيق اتفاق إدلب حرفياً، على اعتبار أنها منطقة ذات حدود معينة، ينبغي تحقيق الأمن فيها، بضمانة تركيا وروسيا، فيما يبدو لمراقبين ان ذلك هو الحل الاجدى حيال ادلب، كون الروس يحملون الجانب التركي مسؤولية تقليل المخاطر وكلفة المعركة في المنطقة، لاسيما مع استحالة تفكيك هيئة تحرير الشام.
ومع غياب رؤية واضحة حول مستقبل ادلب، التي يصعب اقتحامها أو التوغل فيها، يجمع خبراء ومراقبون ان الحل النهائي للمنطقة المتبقية للمعارضة، سيكون بعد سنوات عبر حل عسكري حاسم، يعيدها إلى سيطرة النظام السوري، على ان يسبق ذلك مناورات عديدة لاضعاف الفصائل على اختلاف مشاربها، وعمليات عزل وقضم، ممنهجة أسوة بما جرى في مدينة خان شيخون الاستراتيجية وغيرها.

موقف تركي لافت

وفي موقف تركي لافت شددت أنقرة على لسان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، على ضرورة الوقف الفوري لهجمات النظام السوري بحجة وجود عناصر إرهابية، وذلك بتوجيه روسي وايراني له، كاشفة عن قمة ثلاثية حول سوريا ستعقد بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، بالعاصمة أنقرة، 16 أيلول/سبتمبر الجاري، حيث لفت قالن إلى ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحثا خلال لقائهما في روسيا الأسبوع المنصرم، ملف ادلب بشكل مستفيض. كما أكد على ضرورة الاسراع في تطبيق مسار الحل السياسي في سوريا، بدون تلكؤ، وتنفيذ خطوات انشاء لجنة دستورية وحكومة انتقالية والتوجه إلى انتخابات، استكمالاً لمساري أستانة وجنيف.

شمالاً، خرجت مظاهرات شعبية، ضمت ما يقارب 500 شخص في مدينة سراقب جنوب شرقي إدلب، حيث ندد المتظاهرون بالمجازر الروسية، ورددوا شعارات نادت بإسقاط حكومة الإنقاذ التابعة للنصرة وزعيم «هيئة تحرير الشام» وذلك وسط حالة من الهدوء النسبي وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان «بعد قصف صاروخي ومدفعي تعرضت له أمس مناطق في كل من كفرنبل وجرجناز وحاس وحيش بابولين وكفرسجنة والتح والديرالغربي والديرالشرقي ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وديرسنبل و شهرناز و كورة وميدان غزال بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لذلك قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مناطق في كل من الكندة ومرعند بريف جسر الشغور الغربي بالتزامن مع قصف استهدف محاور كبانة والخضرا بريف اللاذقية الشمالي».

تفكيك «النصرة»

ومع عودة هيئة تحرير الشام إلى الواجهة من جديد، وربطها بمستقبل ادلب، يعتقد مراقبون ان موضوع حل جبهة النصرة، او حتى تفكيكها سلمياً بدون قتال هو أمر في غاية الصعوبة، لا سما بعد مطالبات عدة، من المدنيين وفصائل المعارضة السورية والتي تلقب بالمعتدلة، على اعتبارها عبئاً يثقل كاهل الثورة. وعلى ضوء هذه المظاهرات يقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة حسن أبو هنية، ان الهيئة تعرضت لمطالبات كثيرة سابقاً، أهمها المطالب الاقليمية والدولية، «ولا ننسى اتفاقية استانة بين روسيا وتركيا التي كانت تنص على تفكيكها وكذلك اتفاقية سوتشي التي أعطت مهمة تفكيك هيئة تحرير الشام والنصرة لأنقرة» لكن كل هذه المحاولات كانت باعتقاد المتحدث فاشلة كما هو واضح.
وتوقع الخبير لـ»القدس العربي» ان تشكل ادلب معضلة للنظام السوري ومعضلة للروس، اذ يحاول حلف النظام السوري وموسكو وطهران الاستيلاء على ادلب بأقل الخسائر الممكنة وأقل التكاليف بشكل أو بآخر من خلال الأتراك، ، مستدركاً «في الوقت نفسه اثبتت الوقائع انه من غير الممكن تطبيق ذلك بسهولة خصوصاً ان ادلب اصبحت تجمعاً كبيراً ليس فقط للنصرة بل لبقية الجهاديين والحركات المصنفة كإرهابية او متطرفة من السوريين وغيرها من الفصائل المعتدلة، وفي النهاية هذه هي نظرة النظام السوري والروسي لكل فصائل المعارضة باعتبارها حركات إرهابية فهذا تكتيك لا ينفع».
ويبدو ان اقتحام ادلب أمرٌ صعبٌ للغاية، رغم ان النظام والروس يقولون انهم سيدخلون ادلب بالنهاية وهي تحاول ان تقلل التكلفة، لكن من المعلوم حسب رؤية أبو هنية ان «الكلف عالية، بما فيها الكلفة الانسانية والمادية والحرب ذاتها»، وبالتالي ان الأفضل هو اعادة وضع اتفاقية سوتشي واستانا لان الروس بمعنى ديناميكي تحاول تحميل الجانب التركي تقليل المخاطر» معتبرا انه حتى الان لا يوجد افق واضح لمستقبل المنطقة مع صعوبة تفكيك هيئة تحرير الشام قائلاً «مهما كانت هناك وسائل فبالنهاية سيكون الحل بالحسم عسكري ولكنه بعيد، وتبقى الان المناوشات والضغوطات واحياناً المناكفات الدولية حول المنطقة، فكلما اقتربت تركيا من امريكا تتوتر العلاقات بين تركيا وروسيا، واذا اقتربت تركيا من الروس تتوتر العلاقات مع واشنطن».
لا يوجد شيء واضح، حسب المتحدث، لكن الواضح الذي يجمع عليه الكثيرون ان ادلب مقبلة خلال السنوات المقبلة على معركة فاصلة وصفها الخبير بالجماعات الجهادية «بأنها كبرى بعد محاولات اضعاف ومناوشات وقضم، وذلك بشكل ممنهج كما حصل في خان شيخون وغيرها من المناطق».
وتعزيزاً لرؤية المتحدث، حاولت قوات خاصة روسية، ليل الخميس الجمعة، التسلل إلى جنوبي منطقة «خفض التصعيد» شمال غربي سوريا، بالرغم من ادعائها اعلان هدنة في المنطقة، في تصريح للأناضول، أوضح مدير المكتب الإعلامي لـ»جيش النصر» (أحد فصائل المعارضة السورية)، محمد رشيد، أن قوات خاصة روسية حاولت التسلل إلى منطقة القصابية الواقعة غربي مدينة خان شيخون جنوبي محافظة إدلب.
وأضاف أن القوات الخاصة الروسية التي شاركت سابقاً في عمليات تسلل النظام السوري إلى ريف حماة، حاولت الليلة الماضية تنفيذ عملية التسلل بمفردها، لافتاً إلى أن أسلوب القوات الروسية في الهجوم يبدأ عبر طائرات بدون طيار مسلحة، ثم إطلاق قنابل مضيئة، وعقب ذلك تلجأ إلى قناصين واستخدام أسلحة موجهة حرارياً.
وعلى ضوء ما تقدم، قرأ الخبير في العلاقات الدولية محمد سرميني تعاطي روسيا مع ملف إدلب، بان روسيا ما تزال تصرّ على استخدام خيار الحسم العسكري في المنطقة العازلة لضمان أمن قواتها ووجودها العسكري في سوريا، وكذلك ما زالت تتمسّك بمقاربتها القائمة على استعادة النظام للسيطرة على كامل محافظة إدلب ومحيطها، متجاوزة التفاهمات التي تم توقيعها مع تركيا في أستانة وسوتشي.

نموذج غروزني

وقال لـ»القدس العربي» إن تمسك روسيا بالتفاهمات السياسية مع تركيا نابع من الرغبة بالحفاظ على العلاقات الثنائية التي تتعدى الملف السوري لكنها لا ترغب في منحها فرصة تعزيز دورها الإقليمي بالمنطقة، وهذا ما يُفسر سعيها الحثيث إلى الاستجابة بالحد الأدنى لمصالح تركيا وتأطير تواجدها عبر إعادة التنسيق مع النظام. معتبراً ان استمرار روسيا في هذا السياسة ربّما يعزز من عدم ثقة تركيا في التعاون الوثيق معها، ويساهم في رفع مستوى تدخلها للحفاظ على مصالحها الأمنية والسياسية، وبذل جهد أكبر لتحقيق توافق مع الولايات المتحدة لتعزيز قدرتها على التحرّك.
فروسيا من وجهة نظره تحاول تطبيق نموذج غروزني في سوريا لاستعادة السيطرة على جميع المناطق التي خسرها النظام، وجرى ذلك في حلب والآن في إدلب، من استخدام سياسة الأرض المحروقة وإحداث كارثة إنسانية لبث الذعر بين الأهالي من أجل التأثير على قراراتهم السياسية، وللضغط على تركيا والمعارضة، كما إنّ سياسة روسيا في التعاطي مع ملف إدلب ربما تعيد نموذج أفغانستان والمصير الذي لاقته هناك. وسيعزز خيار الحسم العسكري من رغبة الأهالي والمعارضة في الانتقام ويخلق ثغرات أمنية في المناطق التي يستعيد النظام السيطرة عليها، وبرز هذا الأمر في بقية مناطق خفض التصعيد لا سيما جنوب البلاد حسب المتحدث.

التغييرات المحتملة في قيادتها لن تكسبها الشرعية والقبول بها كجزء من المعارضة


Syrie-Laïque-1

Hassan Soufan dirigeant de “Hau’at Tahrir aCham” ?

حسن صوفان زعيماً لـ”تحرير الشام”؟

المدن – عرب وعالم | الإثنين 05/08/2019

عاد اسم القائد السابق لـ”أحرار الشام” حسن صوفان، للتداول في أوساط المعارضة المسلحة كقائد محتمل لغرفة عمليات عسكرية موحدة تجمع الفصائل، وربما قائداً لفصيل إسلامي، بحسب مراسل “المدن” خالد الخطيب.

وعودة صوفان المفترضة إلى القيادة تأتي بعد فترة قصيرة من إعلان استقالته من مجلس قيادة “الجبهة الوطنية للتحرير”، ومن صفوف “أحرار الشام”، في 31 أيار/مايو. وبدا قراره حينها احتجاجاً بعد فشل مساعيه لجمع الفصائل و”هيئة تحرير الشام”، في جيش موحد. وكان صوفان قد ظهر غاضباً في اجتماع لقادة الفصائل مع قائد “تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، في 27 أيار/مايو، أي قبل أربعة أيام من إعلانه للاستقالة.

Né à Lattakia en 1979, Sofan a étudié les sciences la Chari’a (lois islamiques) à l’Université Roi Abdulaziz en Arabie Saoudite. Il était prisonnier à Saidnaya jusqu’en 2016, date à laquelle il a été libéré dans le cadre d’un accord d’échange entre Ahrar al-Cham et les forces du régime.

وصوفان من مواليد اللاذقية عام 1979، وقد درس العلوم الشرعية في جامعة “الملك عبد العزيز” في المملكة العربية السعودية. وكان سجيناً في صيدنايا حتى العام 2016 عندما خرج بموجب صفقة تبادل بين “أحرار الشام” وقوات النظام.

مصادر عسكرية معارضة، أكدت لـ”المدن”، أن استقالة صوفان من “الجبهة الوطنية” و”أحرار الشام”، كانت تمهيداً لتوليه منصباً آخر. وتأخير الإعلان عن التغييرات هو بسبب الانشغال بالمعارك العنيفة مع مليشيات النظام الروسية شمالي حماة وجنوبي ادلب. وأشارت المصادر إلى أن المعلومات قليلة، ولا يعرف بعد الدور الذي سيتولاه صوفان، لكن المؤكد أنه نجح في مساعيه للتقريب والتوافق بين الفصائل و”تحرير الشام”.

تسريبات المعارضة تشير إلى إمكانية تولي صوفان قيادة غرفة عمليات “الفتح المبين”، بعد اجراء تعديلات عليها، بحيث تحقق الفصائل ضمنها اندماجاً جزئياً، ويصبح التنسيق أكبر بين مكوناتها، ويصبح لها ناطق عسكري وممثلون سياسيون ومفاوضون.

كما أن صوفان مرشح أيضاً لقيادة “تحرير الشام” خلفاً للجولاني. وقد يجمع الرجل بين الموقعين، باعتباره يحظى بقبول مختلف الفصائل المعارضة والإسلامية. وهناك احتمال ثالث؛ اندماج “الهيئة” في تشكيل عسكري باسم جديد بقيادة صوفان.

مصدر عسكري معارض، أكد لـ”المدن”، أن أي منصب قد يشغله صوفان في المرحلة المقبلة يمكن اعتباره جزءاً من تكتيك “تحرير الشام”، ويصب في مساعي التحول الى كيان مقبول داخلياً وخارجياً. وبحسب المصدر، إن رفض غالبية الفصائل للتقارب مع “الهيئة” متعلق في جزء كبير منه بوجود أبو محمد الجولاني. وجود صوفان قد يُسهل دمج الفصائل في غرفة عمليات، أو جيش موحد، ويسرع توافقها وتقاربها، وتوسيع “حكومة الإنقاذ” مثلاً. وبحسب المصدر، فإن الجولاني لا يريد أن يكون في الواجهة في مرحلة التحولات الكبيرة، ومشاركة “الهيئة” المفترضة في تطبيق بنود اتفاق سوتشي.

ولم تنفِ الفصائل في “الجبهة الوطنية” بشكل رسمي، المعلومات المتداولة حول صوفان، في حين تجاهلتها “الهيئة” رسمياً على الرغم من أن أنصارها هم أول من روج في مواقع التواصل الاجتماعي للمعلومات المتداولة.

أنصار “الهيئة” استغلوا الفرصة لإبداء اعجابهم بالشيخ صوفان، وشهدوا له بالصلاح والعمل الدؤوب لأجل اجتماع كلمة المعارضة المسلحة؟ وقال الشرعي في “الهيئة” مظهر الويس، في موقع “تلغرام”: “البعض يغيظهم التقارب الفصائلي وتوحيد الجهود وأراد مشاركة النظام أحزانه، فبدأوا ببث الإشاعات تعبيراً عن إفلاسهم، ومنها أنهم أخذوا يطرحون روايات مفبركة”.

إلا أن مناهضي “الهيئة” قالوا إن التغييرات المحتملة في قيادتها لن تكسبها الشرعية والقبول بها كجزء من المعارضة، وانتقدوا صوفان لأنه يمد طوق النجاة للجولاني وتنظيمه بحسب تعبيرهم.

La machine de guerre russo-syrienne à la reconquête de la province rebelle d’Idlib


habitants-Saraqeb-province-dIdlib-inspectent-gravats-7

Atme (Syrie)

En Syrie, les oliveraies comme refuge pour les déplacés d’Idleb

Par AFP ,

vue-aerienne-de-deplaces-syriens-dans-un-champ-d-oliviers-dans-le-village-d-atme-controle-par-les-jihadistes-dans-le-nord-ouest-de-la-syrie-le-8-mai-2019_6177802

Atme (Syrie) – Cela fait neuf jours que Fatima al-Masri, 66 ans, dort à ciel ouvert au milieu des oliviers, le seul refuge qu’elle ait trouvé en fuyant les bombardements du régime syrien et de ses alliés sur la région d’Idleb et ses environs en Syrie.

On est venu ici pour échapper à la mort, on est parti sous les bombes et sous les barils d’explosifs“, lâche la sexagénaire, assise au soleil sur son matelas en mousse, son visage ridé encadré par un fichu noir. 

Les avions tiraient pour ne laisser rien, ni homme, ni arbre, ni bétail“, poursuit-elle, vêtue d’une longe djellaba mauve, entourée par une ribambelle de petits-enfants de tout âge et pieds nus. 

Comme elle, des dizaines de personnes ont élu domicile dans les champs d’Atmé, une localité du nord-ouest du pays en guerre. 

Ils ont fui des secteurs aux mains de l’organisation jihadiste Hayat Tahrir al-Cham (HTS), l’ex-branche syrienne d’Al-Qaïda, dans le sud de la province d’Idleb ou le nord de la région voisine de Hama, bombardés sans cesse ces derniers jours par le régime syrien et l’aviation russe. 

Au total, plus de 152.000 personnes ont été déplacées entre le 29 avril et le 5 mai avec l'”intensification des hostilités“, a annoncé mardi l’ONU. Huit jours de bombardements ont tué plus de 80 civils, selon l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH). 

Sur la terre meuble à l’ombre des oliviers d’Atmé, des tapis de jute sont étalés, avec de minces matelas en mousse. Pour avoir un peu d’intimité, certains ont tendu des draps ou des bâches en plastique, s’aidant des branches des arbres. 

Pour dormir, hommes et enfants sont emmitouflés dans d’épaisses couvertures. Les maigres possessions de chacun sont rassemblées au pied des troncs d’arbres. De grosses casseroles en fer blanc, des bassines, des bouteilles d’eau, des réchauds et des bonbonnes de gaz. 

– “Bombardements sauvages” – 

On est 35 familles ici. Les gens veulent des tentes“, se plaint Fatima. Originaire de Kafr Nbouda, une petite ville de la province de Hama reprise mercredi par le régime, selon l’OSDH.  

N’ayant nulle part où aller, ces familles ont choisi le secteur d’Atmé, également sous contrôle de HTS mais épargné par les violences en raison de sa proximité avec la frontière turque, située à quelques centaines de mètres. 

On est venu à Atmé parce que c’est une région sûre“, explique Essam Darwich, allongé, la tête calée contre deux oreillers. 

Les bombardements étaient sauvages, l’armée a progressé dans le secteur, on a pris les enfants et on est venu ici“, poursuit ce père de 35 ans, qui a fui avec ses deux épouses, sa mère et sa belle-soeur. 

Arrivé à Atmé il y a quatre jours, il pensait obtenir des aides et des tentes, alors qu’à quelques mètres de lui, des déplacés vivant là depuis plus longtemps sont installés dans des tentes. 

Mais sa famille n’a toujours rien reçu. “Aucune aide, pas de tentes, on est assis sous les oliviers, dans la pluie et le froid“, déplore le trentenaire. 

Mardi, les déplacés ont toutefois reçu des plats cuisinés, distribués par des ONG au moment de la rupture du jeûne musulman du ramadan. 

– “Maisons détruites” – 

Dominé par HTS, la province d’Idleb et les territoires insurgés adjacents constituent le dernier grand bastion jihadiste qui échappe au pouvoir de Bachar al-Assad, après plus de huit ans d’un conflit dévastateur qui a fait plus de 370.000 morts. 

La moitié des quelque trois millions d’habitants de la province sont déjà des déplacés, échoués à Idleb après avoir fui d’autres bastions rebelles ou jihadistes reconquis par les forces prorégime. 

Mais l’escalade des derniers jours est la plus grave depuis que Moscou et Ankara, parrain de certains groupes rebelles, ont annoncé en septembre 2018 un accord sur une “zone démilitarisée” devant séparer les territoires insurgés des zones gouvernementales et éviter une offensive du régime. 

On est parti à cause des bombardements. Ils sont en train de tuer les gens“, assène Jamila Khalouf, quinquagénaire originaire d’un village du sud d’Idleb. 

On était dans nos maisons, et nos maisons ont été détruites“, raconte la matriarche, le visage encadré par un voile fleuri noir et turquoise. 

Ses enfants sont pourtant retournés dans leur village de Maaret Horma. “Ils sont allés chercher des affaires sous les bombardements. Ils vont revenir“. 

 

 

Syrie: la reconquête de la province d’Idleb un enjeu primordial pour Damas

Ces derniers jours, le régime du président Bachar al-Assad et son allié russe ont mené des frappes aériennes dans la province d’Idleb. Cette région du nord-ouest de la Syrie est entre les mains de groupes jihadistes affiliés à al-Qaïda. Damas fait de sa reconquête un enjeu primordial. Problème : près de trois millions de civils s’entassent également dans ce territoire.

Selon l’ONG Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH), proche de l’opposition, 13 civils ont été tués dans des raids aériens du régime ou de son allié russe mardi 7 mai, visant entre autres des villages d’Idleb ou de la province voisine de Hama, au nord-ouest du pays.

« Rien que pour la semaine dernière, plus de 152 000 femmes, enfants et hommes ont été déplacés dans les provinces d’Idleb et d’Alep », a affirmé à l’AFP un porte-parole du Bureau de coordination des affaires humanitaires de l’ONU (Ocha), David Swanson.

Le président français Emmanuel Macron a exprimé son « extrême préoccupation » face à « l’escalade de violence » à Idleb, a-t-il tweeté mardi 7.

Avant lui, le secrétaire général de l’ONU, Antonio Guterres, avait exhorté les belligérants à protéger les civils, réclamant une « désescalade urgente »

« Entre le 29 avril et le 6 mai, au moins 12 installations médicales ont été touchées par des raids aériens (…) endommageant des infrastructures qui fournissaient des services de santé essentiels à plus de 100 000 personnes », déplore Ocha dans un communiqué. Ces installations ne fonctionnent plus, précise M. Swanson, ajoutant que trois travailleurs médicaux ont été tués dans ces attaques.

Selon l’Union des Organisations de secours et soins médicaux (UOSSM), une dizaine de structures de santé ont été détruites depuis fin avril dans la région d’Idleb, et une centaine de civils tués. Pour Ziad Alissa, président de l’ONG française agissant à l’international et spécifiquement en Syrie, « nous sommes devant une catastrophe humanitaire » où « il y a plus de blessés, plus de gens qui nécessitent ces hôpitaux et malheureusement, l’hôpital devient la zone la plus dangereuse en Syrie ».

Malheureusement, c’est une situation catastrophique, de nouveau il y a des bombardements aériens qui n’ont pas épargné les civils ni les centres médicaux. Là, il y a quatre hôpitaux qui ont été bombardés, six centres de soins primaires, en sachant que parmi les hôpitaux, il y a quand même des centres qui ont été signalés aux Nations unies sur leur GPS, pour que tous sachent qu’il s’agit d’un hôpital ou un centre de soins primaire. Cela veut dire que ce n’est pas par erreur ou par dommage collatéraux, ce sont vraiment des bombardements ciblés.

Pour Ziad Alissa, président de l’UOSSM, les hôpitaux ont été visés de façon délibérée 07/05/2019 – par Murielle Paradon Écouter

Selon Fadi el-Maari, militant de l’opposition syrienne présent à Idleb, la population déplacée converge en masse vers le nord du pays, près de la frontière turque, où la situation est calme : « La situation humanitaire va se dégrader surtout avec le début du mois de ramadan. Lorsque la situation sécuritaire se dégrade, cela devient compliqué de se déplacer. Mais les gens sont obligés de sortir pour s’approvisionner en nourriture, même s’ils sont la cible des avions et des hélicoptères de guerre russes ».

Les avions de combat et les hélicoptères russes mènent de violents raids aériens contre la province d’Idleb. Les bombardements ont repris il y a un peu plus d’une semaine. Chaque jour, il y a en moyenne 120 frappes qui ciblent notre région. Ils veulent nous mettre à genoux, mais ils n’y parviendront pas: les gens continueront de manifester ici pour rejeter toute présence russe sur notre territoire. Le régime et les Russes accentuent la pression à travers cette campagne de bombardements sauvages.

Fadi Al Maari, militant de l’opposition syrienne présent à Idleb, avance que le nombre de déplacés pourrait atteindre 300.000 07/05/2019 – par Sami Boukhelifa Écouter

Les ONGs craignent une opération de grande envergure

Ziad Alissa, président de l’ONG française l’Union des Organisations de secours et soins médicaux (UOSSM), craint une opération de grande envergure, alors que les choses s’étaient calmées ces derniers mois.

C’est vrai que suite à des accords, comme celui de Sotchi, tout le monde a cru que ça se calmait, il y a quand même des zones de désescalade, des zones sous contrôle turc, il y a l’accord entre la Turquie et la Russie, et tout le monde sur place commençait à respirer et revenir à une vie normale. Mais de nouveau, on voit ces bombardements. Cela veut dire que tous ces accords de cessez-le-feu sont de nouveau tombés à l’eau. Les gens là-bas ont tous peur et ne savent pas comment sera l’avenir, selon nos collègues sur place.

Pour Ziad Alissa, président de l’UOSSM, les civils seraient durement frappés en cas d’opération de grande envergure dans la région 07/05/2019 – par Murielle Paradon Écouter

Enjeux et perspectives

Idleb est une zone de tension créée de toutes pièces par le régime de Bachar al- Assad. Au fil de ses reconquêtes territoriales, avec la reprise d’Alep, de la Ghouta Orientale ou de Deraa par exemple, le régime y a acheminé population, opposants, groupes rebelles ou jihadistes, sans distinction. L’idée était de mener à terme une ultime opération militaire pour reprendre le contrôle de l’enclave et « liquider tous les terroristes », explique Damas.

L’offensive contre Idleb a été lancée à plusieurs reprises, mais a été interrompue à la suite d’un accord conclu entre Russes, Iraniens et Turcs, acteurs-clé du dossier syrien.

La Turquie du président Recep Tayyip Erdogan soutient certains groupes rebelles d’Idleb. Elle pèse de tout son poids pour éviter une déstabilisation à sa frontière et une nouvelle pression migratoire.

Pour leur part, les Occidentaux condamnent régulièrement les bombardements contre les civils dans cette région, mais ils n’ont aujourd’hui aucune marge de manœuvre. Ils sont devenus, essentiellement, des spectateurs sur ce front du conflit syrien.

 

La machine de guerre russo-syrienne à la reconquête de la province rebelle d’Idlib

Les forces loyalistes veulent reprendre cette région, la dernière aux mains de l’insurrection, où les djihadistes d’Hayat Tahrir Al-Cham ont imposé leur loi.

Par Marie Jégo et Benjamin Barthe Publié hier à 16h23, mis à jour à 06h26

Le Monde – Publié 08/05/2019 – à 16h23, mis à jour à 06h26

Le village bombardé d’Ibdita, dans la province d’Idlib, le 8 mai.
Le village bombardé d’Ibdita, dans la province d’Idlib, le 8 mai. OMAR HAJ KADOUR / AFP

La machine de guerre syro-russe s’est remise en branle dans la région d’Idlib. Cette poche au nord-ouest de la Syrie, qui est l’ultime bastion de l’insurrection, est soumise depuis le 30 avril à de violents bombardements.

Ces attaques, qui ont déjà fait des dizaines de morts et déplacé 150 000 personnes, sont les plus meurtrières depuis l’accord de démilitarisation russo-turc de septembre 2018. Ce compromis avait suspendu l’opération de reconquête à laquelle la zone d’Idlib, peuplée de 3 millions de personnes et contrôlée par le groupe djihadiste Hayat Tahrir Al-Cham (HTC), semblait promise.

Les frappes de l’armée régulière et de son allié russe, qui raniment la peur d’une offensive généralisée, se concentrent pour l’instant sur la partie sud du bastion rebelle. En plus de pilonner les positions de ses adversaires, le camp progouvernemental, fidèle à sa méthode, cible les infrastructures civiles. Selon les Netions unies (ONU), en l’espace de dix jours, douze installations médicales et neuf écoles ont été touchées par des raids aériens et des tirs d’artillerie. Cette tactique a contribué à la victoire des forces loyalistes à Alep-Est, reprise aux rebelles en décembre 2016 et dans la Ghouta, la banlieue de Damas, regagnée en avril 2018.

Les assaillants ont aussi commencé à avancer au sol. L’offensive est menée par les unités d’élite du régime, comme la IVdivision blindée et les forces du Tigre, avec le concours de milices pro-Assad locales, et le soutien aérien de la Russie : un cocktail de forces déjà à l’œuvre à Alep-Est et dans la Ghouta.

Article réservé à nos abonnés Lire aussi Syrie : à Idlib, le recul des djihadistes de Tahrir Al-Cham

Entre 30 000 et 50 000 combattants anti-Assad

Le destin d’Idleb entre la Russie et la Turquie… مصير إدلب بين روسيا وتركيا


20121220--Non-à-Jabhat-Al-Nosra---Non-à-l'intégrisme-.jpg

Le destin d’Idleb entre la Russie et la Turquie: la recherche de la compréhension malgré les différences

Amine Al-Assi – 12 février 2019

Al-Arabi Al-Jadid

(…)

De son côté, « Hay’at Tahrir Al-Cham » (anciennement Al-Nosra) tente de créer des faits difficiles à surmonter dans le nord-ouest de la Syrie, afin de faire partie de la formule de la solution et d’éviter ainsi toute action militaire à l’exclure de la scène syrienne. La tentative de la « Hay’at » n’a pas permis de légitimer son contrôle révolutionnaire du nord-ouest de la Syrie, alors que des organes civils d’opposition ont boycotté ce qui été appelé la “Conférence générale de la révolution syrienne”, tenue dimanche par des organes associés à la « Hay’at » après l’avoir déplacé d’Afrin au passage de Bab al-Hawa dans la campagne d’Idleb. Les activistes ont déclaré dans un communiqué que “la conférence visait à réunir des politiciens, des militaires et des militants de toutes les régions du nord hors du contrôle du régime, mais certains de ses sponsors ont échoué après avoir insisté pour que son établissement soit à Idleb, sous le contrôle de la « Hay’at ». Ils ont également accusé la conférence d’Idleb de “vouloir recycler le « gouvernement du sauvetage », qui est l’aile politique de l’Organisation de libération de Cham « Hay’at » , et de contribuer à son expansion”.
Dans une déclaration publiée après la conférence, les participants ont appelé à “la sélection d’un « Conseil de Choura » représentant les régions libérées, les segments de la communauté, la société civile et tous les acteurs révolutionnaires, où la « charia (loi) islamique » en est l’unique source, par la formation d’un comité suprême pour les élections, dont sa première mission sera la formation d’un systéme de gouvernance Rashida pour les zones libérées, et le gouvernement continue dans ses fonctions jusqu’au nomination d’un nouveau gouvernement ». Les recommandations incluent également “l’appel à la formation d’un conseil militaire unifié” et “l’encouragement des investissements pour créer de nouveaux emplois et améliorer le niveau de vie de la population”, selon le communiqué.

La « Hay’at Tahrir Al-Cham » tente de mettre en place son “gouvernement du sauvetage » dont il est associé, à la lumière d’un large rejet de l’opposition syrienne et de la rue de l’opposition, qui considère la « Hay’at » comme une autorité de facto et un prétexte prêt pour que le régime et ses alliés attaquent le nord-ouest de la Syrie qui regroupe une population de prés de 4 millions de civils. L’opposition armée rejette la « Hay’at Tahrir Al-Cham » dans le nord-ouest syrien, d’autant plus que la « Hay’at » est considérée comme une organisation terroriste résiste toujours à l’idée de se dissoudre dans les factions de l’opposition syrienne, et considère que l’abandon de ses armes est une “ligne rouge” qui ne peut être contournée.

Pour sa part, le chef de l’armée syrienne libre, le colonel Fateh Hassoun, a déclaré dans à notre correspondant, que reporter la date du prochain round de la trajectoire d’Astana jusqu’au milieu du mois prochain au-delà du sommet trilatéral “afin de mettre en œuvre les résultats des accords entre les présidents concernant plusieurs dossiers difficiles parmi lesquels le devenir d’Idleb et les organisations qui s’y trouvent, le retrait américain de la Syrie, la formation de la zone de sécurité, de la région de Manbej, et la reconstruction et d’autres dossiers de sécurité et administratifs, qui doivent être coordonnés entre ces pays “, ajoutant:” Et la coordination autour du dossier entre les Etats-Unis et la Turquie. “

Hassoun a exprimé sa conviction que cela “offre à la politique turque une occasion d’obtenir et de payer des dommages et intérêts qui recoupent les intérêts de la révolution syrienne”, ajoutant: “Bien que l’Organisation de libération de Cham « la Hay’at » tente d’être un élément acceptable de la solution en cherchant à constituer une nouvelle structure administrative dans la région où elle ne sera pas majoritaire. Mais la Russie a montré son mécontentement face à ce qui se passe à Idleb, et menace de recourir à la force et a poussé le régime à se déclarer prêt à engager une bataille dans la région. ” “L’Iran derrière le régime cherche à jouer un rôle actif dans ce qui se passe, et de tels chevauchements ne peuvent donc pas être compris uniquement au niveau des présidents. Les prochains jours détermineront les options qui seront prises par chaque pays pour atteindre ses objectifs dans le dossier syrien, ce qui est absent du rôle actif Les forces de la révolution, ainsi que le régime criminel. “

(…)

من جهتها، تحاول “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً) خلق حقائق من الصعب تجاوزها في شمال غربي سورية، لتكون جزءاً من معادلة الحل، وتتجنّب بذلك عملاً عسكرياً يقصيها عن المشهد السوري. وفشلت محاولة الهيئة إضفاء شرعية ثورية على سيطرتها على الشمال الغربي من سورية، إذ قاطعت جهات مدنية معارضة ما سمّي بـ”المؤتمر العام للثورة السورية” الذي عقدته جهات مرتبطة بالهيئة أول من أمس الأحد في معبر باب الهوى في ريف إدلب، بعد أن كان من المقرر إقامته في عفرين بريف حلب. وأوضح ناشطون، في بيان، أنّ “المؤتمر كان يهدف إلى جمع السياسيين والعسكريين والناشطين من جميع المناطق الشمالية الخارجة عن سيطرة النظام، لكن بعض القائمين عليه أفشلوه بعد الإصرار على إقامته في إدلب، الخاضعة لسيطرة الهيئة”. كما اتهموا في بيانهم القائمين على مؤتمر إدلب بـ”الرغبة في إعادة تدوير حكومة الإنقاذ، التي تُعتبر الجناح السياسي لهيئة تحرير الشام، ومن أجل الإسهام في توسيعها”٠
وفي بيان صدر عقب انتهاء المؤتمر، دعا المشاركون فيه إلى “اختيار مجلس شورى يمثّل المناطق المحررة والشرائح المجتمعية فيه والمدنية والفعاليات الثورية كافة، تكون الشريعة الإسلامية مصدره الوحيد، وذلك عن طريق تشكيل لجنة عليا للانتخابات، وتكون أولى مهام مجلس الشورى المنتخب، التأسيس لنظام إدارة رشيد للمناطق المحررة، وتستمر الحكومة في مهامها لحين تسمية حكومة جديدة”. كما تضمنت التوصيات، “الدعوة لتشكيل مجلس عسكري موحد”، و”تشجيع الاستثمارات من أجل إيجاد فرص عمل جديدة ورفع المستوى المعيشي للسكان”، وفق البيان٠

وتحاول “تحرير الشام” تعويم “حكومة الإنقاذ” المرتبطة بها، في ظل رفض كبير من المعارضة السورية والشارع المعارض الذي يرى أن الهيئة تمثل سلطة أمر واقع، وذريعة جاهزة للنظام وحلفائه للفتك بالشمال الغربي السوري الذي يضم قرابة أربعة ملايين مدني. وترفض المعارضة المسلحة تسيّد “تحرير الشام” للشمال الغربي السوري، خصوصاً أن الهيئة المصنفة تنظيماً إرهابياً لا تزال تقاوم فكرة تذويبها في فصائل المعارضة السورية، وتعتبر التخلي عن سلاحها “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه٠

من جهته، رأى القيادي في الجيش السوري الحر، العقيد فاتح حسون، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أن تأجيل موعد الجولة المقبلة من مسار أستانة إلى منتصف الشهر المقبل لما بعد القمة الثلاثية “من أجل تنفيذ ما ينتج من تفاهمات بين الرؤساء في ما يتعلق بالعديد من الملفات الشائكة ومنها مآل منطقة إدلب والتنظيمات فيها، والانسحاب الأميركي من سورية، ومتعلقات تشكيل المنطقة الآمنة، ومنطقة منبج، وإعادة الإعمار، وغيرها من الملفات الأمنية والإدارية، التي لا بد من التنسيق بين هذه الدول حولها”، مضيفاً: “وكذلك التنسيق مع الولايات المتحدة حولها عن طريق تركيا من جهة أخرى”٠

وأعرب حسون عن اعتقاده بأن ذلك “يتيح الفرصة أمام السياسة التركية لتحقيق مكاسب ودفع أضرار تتقاطع مع مصالح الثورة السورية”، مضيفاً: “على الرغم من أن هيئة تحرير الشام تحاول أن تكون جزءاً مقبولاً من الحل عن طريق سعيها لتشكيل بنية إدارية جديدة في المنطقة لا يكون لها حصة الأسد فيها، إلا أن روسيا تظهر استياءها مما يحدث في إدلب، وتهدد باللجوء للقوة، وحركت النظام ليصرح عن جاهزيته لبدء معركة في المنطقة”. وتابع بالقول: “إيران من خلف النظام تسعى إلى أن يكون لها دور فاعل في ما يحدث، وبالتالي مثل هذه التداخلات لا يمكن التفاهم حولها إلا على مستوى الرؤساء، والأيام المقبلة ستحدد الخيارات التي ستتخذها كل دولة لتحقيق أهدافها في الملف السوري الذي يغيب عنه الدور الفاعل لقوى الثورة، وكذلك النظام المجرم”٠

%d bloggers like this: