أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من


 

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من “شرطة المرور والأسايش” في مدينة الطبقة

 OSDH – 11 أغسطس,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشادة كلامية جرت بين عنصر من قوى الأمن الداخلي ومجموعة من قيادة الأسايش بمدينة الطبقة تطورت إلى قتال مسلح أسفر عن خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المشادة الكلامية أفضت إلى خروج العنصر من المقر وعمدت قوة من الأسايش وشرطة “الترافيك” إلى ملاحقته بغية اعتقاله، ليقوم العنصر باستهداف القوة الملاحقة له بقنبلة يدوية، ما أدى لمقتل قيادي من شرطة المرور “الترافيك” وإصابة أكثر من 15 من القوة المشتركة، عقبها تبادل إطلاق نار متبادل أسفر عن إصابة العنصر واعتقاله في نهاية المطاف، كما تسببت الحادثة هذه بسقوط جرحى مدنيين وحالة ذعر واستياء بينهم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 10 من شهر آب الجاري، أن عدة نسوة خرجن بمظاهرة احتجاجية في منطقة تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث طالبن قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن معتقلين لديهم، كما جرى إشعال إطارات مطاطية في المنطقة، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر آب الجاري، أنه استياءاً متصاعداً بشكل كبير في الأوساط المدنية والعسكرية على خلفية الممارسات التي يقوم بها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يجروا “تسوية” وينخرطوا في صفوف قسد والدفاع الذاتي وغيرها من القوى المسيطرة على منطقة شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اللواء 42 في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي يشهد ممارسات إرهابية بحتة من قبل مقاتلين سابقين من التنظيم ممن هم في صفوف الدفاع الذاتي الآن، حيث يعمد هؤلاء العناصر على ترهيب المتطوعين الجدد الذين يفرزون إلى اللواء 42 عبر تهديدهم بالقتل وإظهار أشرطة مصورة لهم وهم يقومون بعمليات ذبح وقتل إبان تواجدهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن تجويعهم الأمر الذي أدى لإصابتهم بأمراض وذلك لأن المسؤول عن إيصال الطعام للعناصر في اللواء 42 هو من أحد عناصر التنظيم سابقاً ويعمد إلى توزيع الطعام إلى رفقاقه في التنظيم وعوائلهم ومعارف لهم في بلدة الكف، في حين لم تقم قيادة قوات سوريا الديمقراطية باتخاذ أي إجراءات حول الممارسات والانتهاكات هذه الذي تنتشر في كل مكان شرق الفرات نظراً لتواجد أعداد كبيرة في صفوف قسد ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى التنظيم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تشهد بلدة عين عيسى شمال غرب مدينة الرقة والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استياءاً شعبياً متصاعداً على خلفية ممارسات “شرطة المرور” في البلدة، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العناصر السابقين لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين باتوا عينتهم قوات سوريا الديمقراطية ضمن “شرطة المرور” في عين عيسى، أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة على أهالي وسكان بلدة عين عيسى خلال 3 أيام، وأضافت المصادر بأن مقاتلي التنظيم السابقين يتخذون من “شرطة المرور” ذريعة للتدخل بكل شاردة وواردة، حيث يتجولون في الشوارع والأحياء مدججين بالسلاح وعلى متن آليات تحمل سلاح ثقيل، الأمر الذي تسبب بشل حركة البلدة تخوفاً من تصرفات أولئك العناصر، الأمر الذي تقابله قوات سوريا الديمقراطية بعدم إبداء أي ردة فعل على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والشكاوي اليومية إلا أن قسد لم تقم حتى اللحظة باتخاذ أي إجراءات بحق مرتبكي الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بمظاهرات مناوئة لقسد في المنطقة على غرار ما يحدث في بلدات وقرى بريف دير الزور الشرقي٠

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أنه رصد استياءاً شعبياً واسعاً يسود بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وذلك بسبب الممارسات والتصرفات والانتهاكات التي يمارسها عدد من “شرطة المرور” في البلدة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مرتكبي هذه الانتهاكات هم عناصر وإمراء سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على المنطقة، قبل أن يتم “تسوية” أوضاعهم بعد سيطرة قسد على المنطقة، ليتحولوا الآن ويصبحوا “شرطة مرور”، وأضافت المصادر ذاتها للمرصد السوري أن الانتهاكات تتمثل بفرض رشاوي وأتاوات على السيارات والشاحنات وعلى وجه الخصوص التي تعود ملكيتها للأكراد، فضلاً عن التصرفات المشينة بحق المارين في الطرقات والتحرش في المواطنات، وفرض مخالفات كيفية على السيارات٠

كما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه واصلت قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، عمليات الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات إفراج طال عشرات الأشخاص من سجون ومعتقلات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه ارتفع إلى 283 تعداد من أفرج عنهم اليوم السبت الـ 2 من آذار / مارس من العام 2019، من عناصر التنظيم السابقين ومقاتليه، المتواجدين لدى قوات قسد والآسايش في مدينة الحسكة ومنطقة عين عيسى ومناطق أخرى من شرق الفرات، بعد وساطات من جهات عشائرية للإفراج عن المقاتلين من عناصر التنظيم السابقين ممن اعتقلوا في فترات سابقة، في حين تأتي عملية الإفراج في سلسلة عمليات إفراج جرت بعد وساطات عشائرية من قبل الآسايش عن عناصر من التنظيم.

المرصد السوري كان نشر في أواخر أيار / مايو الفائت من العام 2018، أنه يسود استياء في أوساط أهالي الريف الشمالي للرقة، نتيجة الإفراج عن معتقلين في صفوف قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، متهمين بتنفيذ اغتيال لأحد الشخصيات المعروفة في اللجان المدنية العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بشرق نهر الفرات، بالإضافة للإفراج عن معتقلين سابقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى قوات الآسايش وقسد، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت فيها للمرصد أن وجهاء وشيوخ عشائر في منطقة الرقة، توسطوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، للإفراج عن 6 أشخاص متهمين باغتيال عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، وذلك في منزله، يوم الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2018، بالإضافة لتوسط في مرات سبقتها للإفراج عن معتقلين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أسروا خلال الاشتباكات أو اعتقلوا خلال عمليات أمنية في المحافظة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر أكدت حينها للمرصد السوري أن المتهمين بتنفيذ الاغتيال وعددهم 6 أشخاص، اعتقلوا خلال عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وعثر بحوزتهم على مبلغ 100 ألف دولار، قالت المصادر أنها أجور تنفيذ العملية، متهمين إياهم بالعمالة للسلطات التركية، وتنفيذ العملية بتحريض منها، وأكدت المصادر أن الإفراج عن هؤلاء المتهمين، وعن عناصر سابقين في صفوف التنظيم، جرى بالتدخل من قبل الوجهاء وشيوخ عشائر عربية، الأمر الذي تسبب باستياء متصاعد من عمليات الإفراج هذه عن أشخاص “مشبوهين ومتهمين بتهم مختلفة”، وسط تخوفات من فلتان في الأوضاع الأمنية في حال تكرار مثل هذه الحالات، مع مطالبة بمحاسبة من أعطى أوامر بإطلاق سراح المتهمين.

Advertisements

La colère populaire contre les “FDS” en Syrie s’intensifie : les arrestations se poursuivent


Manifestations contre les FDS à Deir Ez-Zor-2019

La colère populaire contre les “FDS” en Syrie s’intensifie : les arrestations se poursuivent

16 mai 2019 –Ahmed Hamza, Ryan Mohammed

Les pratiques des Forces démocratiques de la Syrie (FDS) dans les zones arabes qu’elles contrôlent, en particulier à Deir Ez-Zor, s’intensifie, suscitant de plus en plus de colère, en dépit de la tentative de calmer la situation et d’atténuer la tension après les manifestations qui ont eu lieu à son encontre en libérant plusieurs détenus qui se trouvaient dans ses centres de détention. Par ailleurs, ces forces ont mené une autre campagne d’arrestations dans la province voisine de Raqqa. En dépit de cette tension, le régime syrien est entré en ligne, essayant d’exploiter la colère populaire contre les « FDS », en se plaignant devant le Conseil de sécurité, critiquant les « massacres » de ces forces contre des civils.

Mardi matin, les « FDS » ont lancé une campagne d’arrestations dans la ville de Raqqa et ses environs, arrêtant dix jeunes hommes aux fins de la conscription dans ses rangs. Un militant de Raqqa, qui se nomme Abou Mohammed al-Jazrawi, a déclaré à al-Arab al-Jadeed que les « FDS » a poursuivi pour la troisième journée consécutive les campagnes d’arrestations à al-Raqqa et dans ses campagnes. Il a perquisitionné des dizaines de maisons à al-Raqqa et ses environs, elles ont arrêté des dizaines de jeunes hommes et jeunes hommes aux fins de recrutement obligatoire dans leurs rangs », ajoutant que la campagne d’arrestations au Ferdaous coïncidait avec une deuxième campagne dans la région de Mazra’at al-Qahtaniya, au nord-ouest de Raqqa.

D’autres sources locales ont déclaré à al-Arab al-Jadeed que les forces de sécurité des FDS avaient également mené une campagne d’arrestations dans la ville de Tall Abyad, dans les zones rurales de Raqqa, incluannt des dizaines de jeunes hommes. Les FDS ont également lancé une campagne d’arrestations dans plusieurs villages des zones rurales d’al-Riqqa, y compris les villages d’al-Ruwayyan et d’al-Ajaj, dans le cadre d’une vaste campagne visant à recruter de jeunes hommes dans la région. Dimanche dernier, un amendement à sa « loi sur le recrutement » dans ses zones de contrôle, au nord-est de la Syrie, a identifié les personnes recherchées pour le recrutement, nées en 1990, et a fixé le montant de six mille dollars à ceux souhaitant voyager et être exemptés.

Selon des sources locales d’al-Raqqa ont ajouté « les forces de sécurité des FDS ont arrêté dimanche soir dix personnes se trouvant dans la campagne de Raqqa, dans le nord de la Syrie, lors d’une campagne de rafles visant plusieurs quartiers de la ville de Karama, à l’est de l’Euphrate » . Les sources ont indiqué que la campagne avait été lancée sous le prétexte d’arrêter des « agents de l’armée syrienne libre » dans la région, soulignant que parmi les détenus trois des membres de la même famille.
Les médias locaux ont rapporté, également, que des membres des FDS avaient pris d’assaut dimanche soir la région de Mansoura dans la province occidentale de Raqqa pendant la période de Suhoor et avaient lancé une campagne d’arrestation contre plusieurs jeunes hommes, dont le nombre est inconnu, à la suite du meurtre de deux membres du poste de contrôle de FDS à Mansoura, par des inconnus. Les attaques contre les habitants d’al-Raqqa s’intensifient à la suite de chaque attentat à la bombe ou assassinat dans la région, tels que « collaboration »  avec des factions de l’opposition armée ou des forces du régime ou de l’organisation « Daech », en plus de l’arrestation de jeunes gens dans le but de les appréhender avec une prétendue « légitime défense », ce qui est une préoccupation constante chez les parents.

 

Trump: Nous n’avons pas fixé de calendrier pour le retrait de la Syrie


les-bases-américaines-au-nord-est-de-la-Syrie

Trump: Nous n’avons pas fixé de calendrier pour le retrait de la Syrie

2 janvier 2019

Le président américain Donald Trump a nié mercredi avoir fixé un calendrier pour le retrait des troupes américaines de la Syrie, affirmant que les Etats-Unis se retireraient de la Syrie « lentement ».
Lors d’une réunion du cabinet de la Maison-Blanche, Trump a déclaré qu’il n’avait jamais fixé de calendrier de retrait de quatre mois, ce qu’il avait annoncé le mois dernier, ignorant les conseils de ses principaux collaborateurs de la sécurité nationale et sans consulter les législateurs américains ou leurs alliés impliqués dans des opérations contre l’organisation terroriste « Daech ».

Il a déclaré: « Les États-Unis se retireront de la Syrie selon un certain temps. L’un d’eux (non nommé) a déclaré que nous nous retirerions sur quatre mois, mais ce n’est pas ce que j’ai dit ».
Le président américain a déclaré que Washington voulait protéger les militants kurdes lorsque les troupes américaines seront retirées.
Hier, le New York Times a cité des sources de l’administration Trump selon lesquelles « Trump donnera quatre mois au ministère de la Défense pour achever le retrait des troupes de la Syrie et qui comptent environ deux mille combattants ».

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن يكون قد حدد جدولاً زمنياً للانسحاب من سورية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستنسحب من سورية “ببطء”.

وأضاف ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض أنه لم يحدد أبداً أربعة أشهر جدولاً زمنياً للانسحاب، الذي كان قد أعلنه الشهر الماضي متجاهلاً مشورة كبار مساعديه للأمن القومي ومن دون تشاور مع المشرعين أو حلفاء الولايات المتحدة الذين يشاركون في العمليات ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال: “الولايات المتحدة ستنسحب من سورية على مدار فترة من الزمن.. أحدهم (لم يذكر اسمه) قال إننا سننسحب على مدار 4 أشهر، لكني لم أقل ذلك”. 

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن تريد حماية المقاتلين الأكراد مع سحب القوات الأميركية.

وأمس، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مصادر في إدارة ترامب (لم تسمها) إنّ “ترامب سيمهل وزارة الدفاع أربعة أشهر لإتمام سحب القوات من سورية والبالغ عددها نحو ألفي مقاتل”.

وأوضحت أنّ ذلك الطرح جاء “في اجتماع بين ترامب والجنرال بول لاكاميرا، قائد القوات الأميركية التي تقاتل تنظيم داعش في سورية والعراق، خلال الزيارة التي أجراها الرئيس الأميركي إلى العراق قبل أيام”.

وعلى صعيد آخر، اتهم ترامب القادة العسكريين الأميركيين بـ”عدم القيام بعمل جيد في أفغانستان”.

وتابع خلال الاجتماع الحكومي: “أعطينا جنرالاتنا جميع الأموال التي يريدونها، لكنهم لم يقوموا بأي عمل جيد، فهم يحاربون في أفغانستان منذ 19 عاماً”.

وتأتي تصريحات ترامب في إطار تأكيده على أنه قام بإقالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس وليس قبول استقالته، موضحاً أن من أسباب الإقالة “عدم رضاه عما قام به ماتيس في أفغانستان”.

غيّر أن تقارير إعلامية قالت إن استقالة ماتيس جاءت اعتراضاً منه على قرار ترامب سحب القوات الأميركية من سورية.

وبعد أيام على قراره المفاجئ بسحب قوات بلاده من سورية، عاد الرئيس الأميركي، الإثنين، إلى وسيلته المفضلة في التواصل “تويتر”، للتأكيد على صواب قراره وأنه يستحق أن يُنظر له كأي بطل قومي، مشدداً، في الآن ذاته، على أن القوات الأميركية ستعود بوتيرة بطيئة إلى الوطن.

وكتب ترامب في تغريدته: “إن كان أحد ما غير دونالد ترامب قد حقق ما قمت به في سورية، التي كانت مليئة بالفوضى بسبب (داعش) حينما تسلمت منصب الرئاسة، فقد كان سينظر إليه كبطل قومي”.

وأضاف: “لقد تم القضاء بشكل شبه كلي على (داعش)، وسوف نعيد قواتنا بوتيرة بطيئة إلى الديار كي يكونوا بين أحضان عائلاتهم، وفي الآن نفسه سنواصل محاربة فلول (داعش)”.

والأسبوع قبل الماضي، أمر الرئيس الأميركي بسحب القوات الأميركية المنتشرة في شمال سورية والبالغ عددها نحو ألفي جندي، وهي في غالبيتها قوّات خاصّة لمقاتلة تنظيم “داعش” وتدريب القوات المحلّية في المناطق التي تمّت استعادتها من التنظيم.

واتّخذ ترامب قراره على الرغم من التحذيرات المتكرّرة للمسؤولين العسكريّين الأميركيّين من مخاطر انسحاب متسرّع من سورية من شأنه أن يُطلق يد حليفتي بشار الأسد، روسيا وإيران، في سورية.

(العربي الجديد، رويترز)

٠«عشائر الجربا» و«بيشمركه روجافا» خياران متداولان لقوات حدودية بين سوريا وتركيا – «Un compromis entre Ankara et Washington pour la crise à l’est de l’Euphrate»


عشائر-الجربا-وبيشمركة-روجافا

Tribus d’Al-Jerba et les Peshmerga de Rojava
«Un compromis entre Ankara et Washington pour la crise à l’est de l’Euphrate»
Les “tribus arabe d’Al-Jerba” et les “Peshmerga de Rojava” sont deux options mobiles pour les forces frontalières entre la Syrie et la Turquie

Mercredi 19 décembre 2018
Antioche – al-Qods al-Arabi – par Wael Essam

«حل وسط بين أنقرة وواشنطن لأزمة شرقي الفرات»
«عشائر الجربا» و«بيشمركه روجافا» خياران متداولان لقوات حدودية بين سوريا وتركيا

لأربعاء , 19 ديسمبر , 2018
انطاكيا – القدس العربي – من وائل عصام

ما زالت أنقرة تصعد من تهديداتها بشن عملية عســكرية على القوى الكردية في شــرق الفرات، ورغم الأنبــاء التي تحدثت عن حشــود للقوات التركيــة و»الجيش الوطني» الســوري الحليف لتركيــا، الا ان الهدف من هذه الحشــود قد يكون الضغط التركــي على واشــنطن للحصول على «حل ما « للوجود الكردي جنوب حدودها، وربما قــد يصل الامر لقصف بعــض المواقع والتقدم في شــريط حدودي ضمن عملية محــدودة، وليس تنفيذ عملية برية واسعة٠
حديث اردوغان الاخيــر عن «موقف إيجابي» حصل عليه من ترامب خلال مكالمة هاتفية، فسرته بعض الصحف القريبة من السلطات التركية على انه موافقة على عملية عســكرية، لكن اســتنتاج الرئيــس التركــي المعلن قد لا يكــون بالضرورة هــو حقيقة موقــف الرئيــس الأمريكــي، فوفق تصريحــات وزارة الدفــاع الأمريكيــة اللاحقة، النافية لما جــاء في حديث اردوغــان عن مكالمته مــع ترامب، خصوصا حول غولــن، قال المتحدث الإعلامي فــي البنتاغــون، الكولونيــل روبرت مانينغ، إن القادة العســكريين الأمريكيين اطلعوا علــى تصريحــات الرئيس التركــي رجب طيب اردوغان الذي تحدث فيها عن «الموقف الإيجابي» للرئيس ترمب حول العملية العســكرية التركية في شــرق الفرات. وان اردوغان نقل مواقف عن الرئيس دونالد ترامب «لا علــم للبنتاغون بها»، واضاف مانينغ ان «البنتاغون يرى مخاطر مقلقة فيما لو قرر القادة الأتراك شن عمل عسكري بري للتوغل داخل سوريا٠

إذن يبــدو ان مضمــون محادثــة ترامب مع اردوغان، هو انه أبدى «تجاوبا» لايجاد حل لهذه
الازمة المتصاعــدة مع أنقرة حول النفوذ الكردي، تراعي مخاوف الجانب التركي، وليس بالضرورة موافقة على تقدم عسكري واسع يتعدى الشريط الحدودي٠
بعض هذه الحلــول، تم تداولها فــي اليومين الاخيرين، وتقضي بوضع قوات حدودية اشــبه بـ»قوات فصل» على الشــريط الحــدودي، وفي أحد هــذه السيناريوهات، طرح اســم رئيس الائتلاف السوري السابق الجربا، اذ نقلت أنباء نشرها موقع «نورس» الاخباري المتخصص، بأن الجربا وصل لأنقرة للمرة الثانية خلال الأشــهر الثلاثة الأخيرة، لمناقشــة مقترح لتشكيل «جيش عشائر عربي» ينتشر على طول الحدود السورية – التركيــة شــرقي الفــرات، وان هــذا المقترح يحظــى بقبول الجانب الأمريكي وقوات ســوريا الديمقراطية «قسد»٠
أما الخيار الثاني، فهو نشــر قــوات من أكراد سوريا تدعى بيشــمركا «روجافا» يتم نقلها من كردســتان العراق، وهي على خصومة مع حزب «البي كي كي « الذي يــؤرق نشــاطه المعادي الحكومة التركية منذ نحو نصف قرن، وقد اشار اليه بعض الصحافيين الأكراد، كرامان يوســف، الذي يدير موقــع «زمان الحدث» المختص بأخبار المناطق الكردية في ســوريا، كما ان مراسل موقع ردواد الكردي الذي يعمل من كردســتان العراق، نقل تصريحا لجيمــس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص إلى ســوريا، بان هذه القــوات الكردية التي تضم مقاتلين ســوريين مقيمين في كردستان العراق، دخلت لـ»كردســتان» ســوريا بعلم من قوات «قسد» لـ «نشر الامن والاستقرار»، وهو ما تم تفســيره كمبادرة امريكية لوضع قوات كردية على الحدود اقــل ارتباطا بحزب ال»بي كي كي»، بالرغم ان قوات «قسد» ووحدات حماية الشعب الكرديــة نفت دخول هــذه القوات لكردســتان سوريا٠
«بيشــمركه روجافا» هي وحدة عسكرية تضم آلاف العناصر من أكراد سوريا، شاركت مع قوات البيشمركه العراقية في محاربة تنطيم «الدولة»، وينظر اليهــا كقوة مقربــة من الزعيــم الكردي مســعود البارزاني، وهو أكثــر الاطراف الكردية المختلفة في السياسة مع حزب الـ «بي كي كي»٠

قيادي في «البيشمركه السورية»: سننتقل إلى شمالي سوريا قريبا

القدس العربي
الأربعاء , 19 ديسمبر , 2018

أربيــل – الأناضــول: قال «بدل بنــدي»، أحد قادة «البيشــمركه الســورية» المتمركزة شــمالي العراق، إن قواتهم ســتنتقل إلى شــمالي ســوريا، خــلال فترة قصيــرة. ويتبع هذا الفصيل المجلس الوطني الكردي الممثل بدوره في الائتلاف الســوري المعارض، وتشكل عام 2012، وأشــرفت قوات البيشــمركه في إقليم شــمالي العراق فضلا عن قوات التحالف على تدريبهــم. وفي تصريحات نقلها الموقع الرســمي للحــزب الديمقراطي الكردســتاني، الذي يتزعمه مســعود بارزاني أوضح بندي أن مقاتليهم «سيعودون إلى شمالي سوريا في أقرب وقت، اليوم أو غدا .»
ولفــت إلى أن قواتهم «تلقت تدريبات في إقليم شــمالي العراق، وجــرى تكليفهم بحماية الشــمال الســوري». ولم يتطرق بندي إلــى تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص بســوريا، جيمس جيفري، الذي قال أمس الأول، إن نحو «100 مقاتل من البيشــمركه الســورية انتقلوا إلى شمالي البلاد، بعلم الولايات المتحدة».

والإثنين، قال مســلم محمد عضو الحزب الديمقراطي الكردســتاني السوري (منضو في المجلس)، إن «قادة البيشــمركه الســورية، وشخصيات من تنظيم ي ب ك (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، عقدوا اجتماعا ســريا، الأحد، برعاية الولايات المتحدة، شــمالي سوريا.

 

الميليشيات الكردية تطلب من النظام السوري مساندتها


 

توتر أمريكي – تركي وسط اختلاف الأهداف والمصالح في سوريا

الميليشيات الكردية تطلب من النظام السوري مساندتها في وجه عملية تركيا شرق الفرات
http://www.alquds.co.uk
دمشق – «القدس العربي» – 14.12.2018
من هبة محم:

يبدو أن تركيا جادة في تهديداتها ولن تتوانى عن ضــرب الأهداف التــي تهدد أمنهــا القومي، بالرغــم مــن إعــراب وزارة الدفــاع الأمريكية (البنتاغــون) الأربعاء عن قلقهــا حيال العملية المرتقبة، وقالت في بيان لها إن أي عمل عسكري من جانب واحد في ظــل احتمال وجود أفراد من الجيش الأمريكي هنــاك أو في محيط المنطقة هو محل قلق بالغ، وغير مقبول، وأشــار الكوماندر شون روبرتســون المتحدث باسم البنتاغون في بيان ان الولايــات المتحدة ملتزمــة بأمن تركيا الحدودي لكن المعركة ضد تنظيم الدولة لم تنته وقوات سوريا الديمقراطية تظل «شريكا ملتزماً» في التصدي للتنظيم المتشدد.
وامام هذه التطــورات وفي ظل تعاظم التوتر بين أنقرة وواشنطن، اســتبعد خبراء وقوع أي صدام أمريكي – تركي بالرغم من أن المجموعات المســلحة التي تهــدد أمن انقرة بالاشــتراك مع مجموعات جديدة تنوي واشــنطن تشــكيلها، موجودة فــي منطقــة جغرافية بالغــة الأهمية الاستراتيجية.

وكرد فعل على الشــرارة التي أشعلت مناطق ســيطرة حليف واشنطن المحلي شــمال شرقي ســوريا، طلب تنظيــم «ي ب ك / بــي كا كا» من نظام بشار الأسد، تبيان موقفه من عزم الجانب التركي شن عملية عسكرية واسعة ضد التنظيم، ونشــرت صفحات على شــبكة الإنترنت مقربة مــن الحركات الكردية المســلحة بيانــا لـ «ي ب ك / بــي كا كا»، دعا فيــه النظام الســوري إلى توضيح موقفه حيال العملية العسكرية التركية المرتقبة حســب وكالة الاناضول التركية، وذلك أسوة بطلب ســابق كانت قد وجهته الميليشيات إلى النظام الســوري إبان اطلاق عملية «غصن الزيتون» في عفرين، حيث ارسل الأخير وحدات «قوات شــعبية» مــن حلب إلى عفريــن، إلا أنها
تعرضت لقصــف مدفعي من الجيش التركي على 10 كيلومترات من عفريــن، واضطرت إلى بعــد الانسحاب.

النظام لا يثق فيهم
الخبيــر في العلاقــات التركية – الروســية، د.باســل الحــاج جاســم، عقــب علــى مطالب الميليشــيات الكردية بالقول ان دمشق لا تثق في تلك المجموعة المســلحة التي غــدرت بها في أكثر من مناســبة، و آخرها المجزرة التي ارتكبت بحق مفرزة الأمن العسكري التابعة لدمشق، بالإضافة إلى انها باتت تتحرك كأداة أمريكية، وتتمدد أكثر من حجمها مســتغلة الدعم الأمريكي، مشيرا إلى أن ارتباطا يجمع دمشــق بأنقــرة عبر تفاهمات دولية أهم للطرفين على المدى المتوسـط والبعـيد.
وبطبيعة الحــال، يبدو ان الجانــب التركي ماض في تنفيــذ هدفه بغض النظــر عن التوتر المتزايد بين انقــرة وواشــنطن اللتين تجمعهما عضوية الـ»ناتو» في حين ان أي خلل جدي بين الجانبين قد يؤدي إلى الإطاحــة بكامل الحلف، وهو ما يســعد موســكو، حســب كلام «الحاج جاسم» لـ»القدس العربي» حيث رأى ان موسكو لا تضع حاليا في حســاباتها التصدي عســكريا لأدوات الولايات المتحدة في ســوريا، وتصرفت بحنكة حين تركت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلســي، تتولى تلــك المهمــة، إن كان في درع الفرات ثم لاحقا غصن الزيتون والآن على أبواب العملية الثالثة شرق الفرات.
وشــدد البنتاغــون علــى أن الحــل الوحيد لكل المخــاوف الأمنية في المنطقة هو التنســيق والتشاور المتبادل بين تركيا والولايات المتحدة، حيث أفاد روبرتســون ان بلاده ملتزمة بالعمل الوثيق مــع تركيــا، ومعنية بأعمــال مجموعة العمل رفيعة المستوى حول ســوريا؛ ولفت إلى أن تركيا حليف مهم للغاية منذ عشرات السنين داخل حلف شــمال الأطلســي (ناتو)، وشريك محــوري للغاية فــي التحالــف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» مضيفا «نحن مسؤولون عن أمن بعضنا البعض، كما أننــا ملتزمون بأمن الحدود التركية».
العملية الوشــيكة، ســبقها تراجع واشنطن «إعلاميا» فــي تصريحاتها، عن تشــكيل جيش من قوات «ســوريا الديمقراطية» الذي يشــكل عمودها الفقري الامتداد الســوري لحزب العمال الكردســتاني المصنف على قوائــم الإرهاب في الناتو و دول أخرى، إلا أن ذلك لم يبدد قلق تركيا حسب الحاج جاسم، الذي اضاف ان انقرة ترى أن التنظيم الذي تحاربه منذ الثمانينات يحظى برعاية حليفها الاستراتيجي، ويتمدد على طول حدودها داخل الأراضي السورية بمسمى وغطاء جديدين، بعد كشــف المتحدث الســابق باســم تلك المجموعة المســلحة المنشــق طلال سلو نقلا عن مســؤولين أمريكيين أن تسمية قوات سوريا الديمقراطية هي لطمأنة تركيا.

تهميش الغالبية العربية

وبينما تــدور أحداث كبرى غــرب الفرات في مناطق سيطرة روســيا، تدرب واشنطن عناصر الامتداد الســوري لحزب العمال الكردستاني في الحســكة شــرق الفرات الواقع تحت الســيطرة الأمريكيــة، من أجل إنشــاء مجموعة مســلحة جديدة، في تجاهــل وتهميش آخر جديد للغالبية العربية، لتزداد بذلك تعقيدات المشــهد السوري، وهو ما عقب عليه الخبير السياســي الذي قال ان الكل يتعامل مع ما يجري شــرق الفرات من زاوية الأمن القومي التركي، ويتم تجاهل أن هذا الخطر اليوم يهــدد ملايين العرب ســكان تلــك المناطق والذين يشــكلون أكثرية مطلقــة فيها وفق معظم الدراســات والبيانــات، كما يتناســى العالم أن مصير هؤلاء الملايين قرابة نصف ســكان سوريا بــات في مهــب الريــح، بالإضافة إلــى التقارير التي صدرت عن منظمة العفــو الدولية وتحدثت بوضوح عن جرائم حرب تعرض لها العرب شرق الفرات من تهجيرهم وإزالة بيوتهم.

والملاحظ اليوم ان واشنطن تسرع في محاولة شرعنة مكاســب تلك المجموعة الكردية المسلحة وتسعى لإقامة نقاط مراقبة على الحدود السورية التركية وهو الذي بات يدفع تركيا للإسراع ايضا بالتحــرك قبل فــوات الأوان، وحســب الخبير فــي العلاقات التركية – الروســية فإن الأجواء والظروف تشــابه تلك التي كانت قبل العمليتين العســكريتين «درع الفرات» و»غصن الزيتون»، حيــث كل عملية منهما كانت لتحقيق هدف محدد بإيقاف شق من المشروع الاستيطاني الانفصالي الذي يستهدف وجود قرابة نصف سكان سوريا من العرب من ساكني مناطق شرق الفرات٠

Washington met en garde l’opposition syrienne de ne pas participer à la campagne contre les unités kurdes


Syria civil war map February 2018 military situation in syria february 2018

15.12.2018
Ankara: le gouvernement américain a menacé l’opposition syrienne, tant politique que militaire, de participer à toute opération militaire turque contre des unités kurdes au nord-est de la Syrie.
Les responsables américains ont envoyé une lettre à la Coalition nationale pour la révolution syrienne et l’opposition syrienne ainsi qu’à « l’Armée syrienne libre », dans laquelle ils ont menacé les éléments qui participeront à toute opération turque à l’est du pays se trouveront directement face à l’armée américaine.
« La participation de la coalition ou de l’Armée Libre de quelque manière que ce soit à l’opération signifie une attaque contre les Etats-Unis et les forces de la coalition, ce qui entraînera une confrontation directe avec eux », indique la lettre. « Les forces américaines et les forces démocratiques de la Syrie sont dans un état de chevauchement, de sorte qu’il ne peut pas attaquer les forces démocratiques de la Syrie sans cibler les forces de la coalition occidentale et les forces américaines »
La lettre comprenait également: « Quand les éléphants dansent, vous devez rester à l’écart de la scène. »
Cela intervient trois jours après que le président turc Recep Tayyip Erdogan a annoncé l’intention de son pays de lancer une campagne militaire dans les prochains jours afin de débarrasser la région du nord-est en Syrie des forces kurdes.
La présence d’unités kurdes en Syrie dans une zone de plus de 45 mille kilomètres carrés, à partir des rives de l’Euphrate jusqu’à la frontière irakienne au nord-est de la Syrie, et représentent environ 480 km de la frontière du pays avec la Turquie, sur 911 km au total. Elle compte environ 15 000 éléments armés dans la région où elle s’est développée avec le soutien militaire américain depuis 2014. Les Arabes représentent 70% de la population de la région.
Des unités kurdes contrôlent les plus grands champs et installations pétrolier et de gaz du pays, ainsi que 60% des terres agricoles et les plus grands barrages de production d’eau et d’électricité.
Il est à noter que le département de la Défense américain a déclaré auparavant qu’il est en train d’établir une force de 35 000 à 40 000 combattants à l’est du pays, afin d’assurer le contrôle permanent de la région.
La Turquie s’oppose au plan de Washington, qui consiste à transformer les forces kurdes en une armée régulière et à imposer une entité que Ankara considère comme un « terroriste » à sa frontière sud.

واشنطن تحذر المعارضة السورية من المشاركة في حملة ضد الوحدات الكردية

15.12.2018

أنقرة: هددت الإدارة الأمريكية المعارضة السورية، بشقيها السياسي والعسكري، من المشاركة في أي عملية عسكرية تركية ضد الوحدات الكردية شرق نهر الفرات، شمال شرقي سوريا.

وأرسل مسؤولون أمريكيون رسالة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، و”الجيش السوري الحر”، هددوا فيها بأن العناصر التي ستشارك في أي عملية تركية شرق الفرات ستواجه الجيش الأمريكي بشكل مباشر.

وورد في الرسالة: “إن مشاركة الائتلاف أو السوري الحر بأي شكل في العملية تعني الهجوم على الولايات المتحدة وقوات التحالف، وهذا سيؤدي إلى صدام مباشر معها”. وأضافت “القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية في حالة متداخلة مع بعضهما، لذلك لا يمكن مهاجمة قوات سوريا الديمقراطية دون استهداف قوات التحالف والقوات الأمريكية والاشتباك معهما”.

وتضمنت الرسالة أيضا عبارة: “حينما ترقص الفيلة؛ عليك أن تبقى بعيدًا عن الساحة”.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتخليص منطقة شرق الفرات في سوريا من القوات الكردية.

وتتواجد الوحدات الكردية في سوريا في مساحة تزيد عن 45 ألف كلم مربع، تبدأ من ضفاف نهر الفرات حتى الحدود العراقية شمال شرقي سوريا، وتشكل نحو 480 كلم من حدود البلاد مع تركيا، من إجمالي 911 كلم. ولديها نحو 15 ألف عنصر مسلح في المنطقة التي توسّعت فيها بدعم عسكري أمريكي منذ 2014. ويشكل العرب 70 في المئة من عدد سكان المنطقة.

كما تسيطر الوحدات الكردية على أكبر حقول ومنشآت النفط والغاز في البلاد، علاوة عن 60 في المئة من الأراضي الزراعية وأكبر موارد المياه وسدود توليد الكهرباء.

يشار إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت، في وقت سابق، أنها بصدد تأسيس قوة يتراوح قوامها بين 35 و40 ألف مقاتل شرق نهر الفرات، لضمان سيطرة دائمة على المنطقة.

وتعارض تركيا خطة واشنطن، التي تعني تحويل القوات الكردية إلى جيش نظامي، وفرض نشوء كيان تعتبره أنقرة “إرهابيا” بالأمر الواقع على حدودها الجنوبية.

(الأناضول)

 

Un chef de l’armée syrienne libre: Nous allons combattre les milices kurdes malgré les avertissements de Washington

قيادي بـ”الجيش السوري الحر”: سنحارب المليشيات الكردية رغم تحذيرات واشنطن

أحمد الإبراهيم

15.12.2018 – Al-Arabi Al-Jadid

قال المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الوطني، التابع للجيش السوري الحر، يوسف حمود، إن “الحر” سيشارك إلى جانب الجيش التركي في معركته ضد المليشيات الكردية، على الرغم من التحذيرات الأميركية.

وأوضح حمود، في تسجيل صوتي اطّلع عليه “العربي الجديد”، أن “الجيش الحر” عندما نوى المشاركة إلى جانب الأتراك لم يستشر الأميركان، لذا فهو غير معني بأية تحذيرات.

وأضاف أن “المليشيات الكردية الانفصالية تهدّد الوحدة السورية، وتسعى إلى إقامة مشروع مبني على إرهاب الآخرين، وسيحاربها الجيش الحر هي وقياداتها أينما وجدت”.

وحذّرت الإدارة الأميركية المعارضة السورية، بشقيها السياسي والعسكري، من المشاركة في أي عملية عسكرية تركية ضد تنظيم الوحدات الكردية، شرق نهر الفرات، شمال شرقي سورية.

وبحسب وكالة “الأناضول”، فإن مسؤولين أميركيين بعثوا رسالة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والجيش السوري الحر، هددوا فيه بأن العناصر التي ستشارك في أي عملية تركية شرق الفرات ستواجه الجيش الأميركي بشكل مباشر.

وورد في الرسالة “إن مشاركة الائتلاف أو السوري الحر بأي شكل في العملية تعني الهجوم على الولايات المتحدة وقوات التحالف، وهذا سيؤدي إلى صدام مباشر معها”.

وأضافت أن “القوات الأميركية والوحدات الكردية في حالة متداخلة بعضها مع بعض، لذلك لا يمكن مهاجمتها من دون استهداف قوات التحالف والقوات الأميركية والاشتباك معهما”.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده على إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتخليص منطقة شرق الفرات في سورية من المليشات الكردية.

موقف أوروبي

في غضون ذلك، طلبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، اليوم السبت، من تركيا “الامتناع عن أي تحرك أحادي الجانب” في سورية.

واعتبرت موغيريني، في بيان، يوم السبت، أنّ “التصريحات عن عملية عسكرية تركية جديدة محتملة في شمال شرق سورية، هي مصدر قلق”.

وأضافت أنّها تتوقع من “السلطات التركية الامتناع عن أي تحرك أحادي الجانب من شأنه أن يقوّض جهود التحالف ضد داعش أو تصعيد عدم الاستقرار في سورية”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

استعدادات “قسد”

ومع تصاعد حدّة التهديدات التركية، اتخذت مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) بعض الإجراءات الاحترازية للتقليل من الأضرار في صفوف عناصرها في حال وقع الهجوم.

وقال ناشط إعلامي من مدينة الحسكة، لـ”العربي الجديد”، إن “قسد” غطّت الشوارع القريبة من مقراتها العسكرية في مدينة رأس العين في ريف الحسكة، كي لا يرصد طيران الاستطلاع التركي حركة آلياتها وجنودها.

وأوضح الناشط، الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن هذا الإجراء تم اتباعه في العديد من المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وأضاف أن عناصر المليشيا قاموا بإنزال الرايات الخاصة ورفعوا بدلاً منها أعلاماً أميركية، وهو إجراء تتبعه المليشيا في كل مرة تتلقى فيها تهديداً.

كذلك أشار إلى أن بعض الآليات العسكرية تم تمويهها ونقل جزء منها إلى المناطق السكنية الكثيفة، بهدف إيقاع خسائر في صفوف المدنيين في حال تم استهدافها من قبل تركيا.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إن القوات التركية “ستدخل مدينة منبج إذا لم تُخرج الولايات المتحدة الإرهابيين (وحدات حماية الشعب الكردية) منها”.

وأضاف أن تركيا عازمة على إحلال السلام في المنطقة الواقعة شرقي نهر الفرات في سورية. وقال إن “الهجوم الغادر الذي نُفذ (مساء أول من أمس وأدّى إلى مقتل جندي تركي) من تل رفعت ضد الجنود الأتراك في عفرين يُظهر مدى صواب قرار العملية العسكرية”.

وحذّر أردوغان أميركا بشأن مدينة منبج  الواقعة غربي نهر الفرات، قائلاً “في حال عدم لجوئكم إلى تطهير منطقة منبج فإننا سندخل هذه المنطقة أيضاً”.

ورأى أن تركيا “خسرت الكثير من الوقت بشأن التدخل في مستنقع الإرهاب شرق نهر الفرات، لكن هذه المسألة لم تعد تتحمل التأخير حتى يوماً واحداً”.

(…)

Face à l’escalade des menaces turques, les Forces démocratiques de la Syrie (FDS) ont pris des mesures de précaution pour minimiser les dommages que pourraient subir leurs rangs en cas d’attaque.
Un militant médiatique d’Al-Hasakah a déclaré à Al-Arabi Al-Jadid que les «  FDS » a couvert les rues à proximité de leur quartier général militaire à Ras Al-Ain, dans la campagne de Hasaka, de sorte que les avions de reconnaissance turcs ne surveillent pas les mouvements de ses véhicules et de ses soldats.
Le militant, qui a refusé de dévoiler son identifié pour des raisons de sécurité, a déclaré que cette mesure avait été suivie dans plusieurs villes et villages contrôlés par la milice.
Il a ajouté que les membres de la milice avaient enlevé leurs drapeaux et bannières et  levé, en remplacement, les drapeaux américains, une démarche que la milice applique à chaque fois que nous recevons des menaces.

(…)

 

%d bloggers like this: