مسيحيون عرب ضد “حلف الأقليات”٠


Non-au-sectarisme - لا للطائفية

Les arabes chrétiens contre l’alliance des minorités

Mahmoud al-Rimawi – 23 nov 2019

Notre région a toujours été témoin de dialogues entre clercs, en particulier entre musulmans et chrétiens, ainsi que de rencontres entre chefs spirituels et dirigeants fidèles à la même religion, par exemple entre représentants de sectes islamiques et confessions chrétiennes. Cependant, ces événements étaient principalement cérémoniels et de courtoisie, en mettant l’accent sur des généralités, telles que la démonstration des valeurs d’harmonie, de fraternité, de coexistence et de paix sociale, ainsi que d’inspiration, de mise en valeur et de plaidoyer pour la construction de l’histoire et du patrimoine. Enfin, se concentrer sur la lutte contre l’extrémisme et le terrorisme, sur la promotion des valeurs de modération, sur le respect des convictions religieuses et des lieux de culte, et sur le rejet de l’incitation contre les convictions des autres, partenaires de la société et de la patrie.

Pour la plupart, ces instances se sont éloignées des questions politiques et des affaires politiques en général pour tenter de séparer les sphères spirituelle, religieuse et la politique (à la manière d’une séparation entre économie et politique), à l’exception de quelques approches timides ici et là. Cela est dû au fait que ces événements sont sponsorisés par le responsable et que les participants ne jouissent pas d’une autonomie, leurs noms précèdent leurs positions officielles et leur classement dans un pays brillant non-arabe. Par conséquent, ces forums ont rarement eu leur propre impact, loin de réglementer les politiques publiques.

En dehors de cela, la convocation d’une conférence arabe chrétienne à Paris (ce samedi, aujourd’hui) est un événement spécial, car elle cherche, comme le montrent ses titres et ses orientations, à aborder la situation des chrétiens face aux défis politiques.
“Chrétiens et chiites partagent avec d’autres composantes du Liban pour exiger un ordre non confessionnel”
Le destin auquel beaucoup de sociétés et de pays sont confrontés, l’accent étant mis sur le fait que le caractère religieux n’est que sociologique et procédural, c’est une question de pleine citoyenneté, à l’instar des autres religieux, mais ils ne sont pas une minorité. Ils appartiennent à l’arabisme, comme d’autres, à un panarabisme ouvert, affilié à l’époque, tout en conservant ses racines tout au long de l’histoire, puisque les chrétiens sont les premiers Arabes. Cela contraste avec les conférences qui consistaient presque en une évaluation numérique montrant aux chrétiens une minorité, contrairement à la logique ou à la coutume établie dans les constitutions, à savoir qu’elles sont un élément inhérent, comme le reste des éléments, et ont les mêmes droits et devoirs.

La conférence est organisée par le Centre libanais d’études et de recherche et comprend des participants chrétiens et musulmans. Ce droit est dévolu au droit et à l’ordre public, garanti par la participation politique et sociale, et à tous les niveaux au sein de leur État national moderne. L’ancien député libanais et l’un des organisateurs de la conférence, Fares Said, a clairement indiqué que la destination de la conférence visait à dissiper les revendications des chrétiens qui cherchaient à se protéger de quiconque, en particulier de toute partie extérieure ou de toute force armée interne. Les chrétiens arabes ressentent les mêmes dangers qui menacent le reste de leurs sociétés.

Dans une autre exposition, Saïd a déclaré que la conférence “vise à reformuler un discours chrétien arabe face à une alliance minoritaire dirigée par des groupes qui considèrent que cette alliance est le meilleur moyen de garantir la présence de chrétiens dans la région”.

مسيحيون عرب ضد “حلف الأقليات”٠

محمود الريماوي  – 23 نوفمبر 2019

لطالما شهدت منطقتنا حواراتٍ بين رجال الدين، وبالذات بين المسلمين والمسيحيين منهم، إضافة إلى لقاءاتٍ بين قيادات وزعامات روحية تتبع الدين نفسه، كالحوارات بين ممثلي المذاهب الإسلامية والطوائف المسيحية. غير أن هذه المناسبات غلب عليها الطابع الاحتفالي والمجاملات، مع التركيز على العموميات، مثل إظهار قيم الوئام والتآخي والتعايش والسلام الاجتماعي، واستلهام محطات مضيئة في التاريخ والتراث والدعوة إلى إحيائها والبناء عليها. وأخيرا، التركيز على مناوأة التطرّف والإرهاب، وتزكية قيم الاعتدال والوسطية واحترام المعتقدات الدينية وأماكن العبادة، ونبذ التحريض والتعريض بمعتقدات الآخرين، وهم الشركاء في المجتمع والوطن.

وفي غالب الأحوال، كانت هذه المحافل تنأى بنفسها عن الخوض في الموضوعات السياسية وعن الشأن السياسي عموما، في محاولة للفصل بين المجالين، الروحي والمعتقدي والمجال السياسي (على طريقة الفصل بين الاقتصاد والسياسة)، باستثناء بعض مقاربات خجولةٍ هنا وهناك لهذا الشأن. ومردّ ذلك أن هذه المناسبات تتم برعايات رسمية، ولا يتمتع المشاركون باستقلالية ذاتية، إذ تسبق أسماءهم مواقعهم وتصنيفاتهم الرسمية في غير بلد عربي مشرقي. ولهذا، قلما كانت هذه المحافل تترك أثراً خاصاً بها، بعيداً عن السياسات العامة المرعية للأنظمة.

بعيدا عن ذلك، يبدو انعقاد مؤتمر مسيحي عربي في باريس (هذا اليوم، السبت) حدثا مميزا، إذ يسعى، كما تكشف عناوينه وتوجهاته، إلى مقاربة وضع المسيحيين أمام التحدّيات السياسية المصيرية التي تجابه مجتمعاتٍ وبلدانا عديدة، مع التركيز على أن الصفة الدينية سوسيولوجية وإجرائية فحسب، فالأمر يتعلق بمواطنين كاملي المواطنية لهم مثل غيرهم صفة دينية، لكنهم ليسوا أقلية. وأنهم ينتمون إلى العروبة شأن غيرهم، العروبة المتفتّحة الجامعة المنتسبة للعصر، مع احتفاظها بجذورها عبر التاريخ، كون المسيحيين هم من العرب الأوائل. هذا خلافا لمؤتمرات كانت تضمر وتكاد تجهر بتقييم عددي يُظهر المسيحيين أقلية، خلافا للمنطق أو العرف الذي يجد له سندا في الدساتير، الذي يقضي بأنهم مكون أصيل شأن بقية المكونات، ولهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات ذاتها.

ينظم المؤتمر المركز اللبناني للدراسات والأبحاث، ويضم إلى المشاركين المسيحيين مشاركين مسلمين، والهدف سحب وضع المسيحيين من منطقة الظل إلى دائرة الضوء، ودعوتهم إلى عدم النظر إلى أنفسهم أقلية، وما ينسحب على ذلك من خصوصيات مفتعلة، يُراد بها في واقع الأمر تهميشهم، وإلحاقهم بمشاريع غيرهم بزعم حمايتهم، فالحماية حقٌّ لكل مواطن بصرف النظر عن معتقده وعرقه، ويُناط هذا الحق بالقانون والنظام العام، وتضمنه المشاركة السياسية والاجتماعية، وعلى جميع الأصعدة في ظل دولتهم الوطنية العصرية. وقد كان النائب اللبناني السابق وأحد المنظمين البارزين للمؤتمر، فارس سعيد، واضحاً في تحديد وجهة المؤتمر بأنه يهدف لتبديد أزعومة سعي المسيحيين إلى الحماية من أحد، وخصوصا من أي طرفٍ خارجي أو قوة داخلية مسلحة. وأن المسيحيين العرب يستشعرون الأخطار نفسها التي تهدّد بقية مكونات مجتمعاتهم. وفي معرض آخر، صرّح سعيد بأن المؤتمر “يهدف إلى إعادة صياغة خطاب مسيحي عربي في مواجهة تحالف الأقليات الذي تديره مجموعاتٌ تعتبر أن التحالف في ما بينها الطريق الأفضل لضمان وجود المسيحيين في المنطقة”.

وهنا بالذات، يلامس هذا المحفل الجانب السياسي، فلئن كان الإرهاب المنفلت يهدّد المسيحيين، كما هدد المسلمين وبقية المكونات، فإن أطروحات، مثل تحالف الأقليات، تشكل خطوة انعزالية محفوفة بالمخاطر، علاوة على ما يكتنفها من خطل في الرؤية. إذ إن تحالفاً كهذا ينتصب في واقع الحال في وجه الأكثرية الإسلامية السنية. ولئن كان هذا التحالف غير ظاهر في أدبياتٍ معلنة، إلا أن الوقائع تدل عليه في سورية ولبنان خلال العقد الأخير. سواء بالتحالف بين حزب الله والتيار الوطني الحر (تيار ميشال عون ولاحقا جبران باسيل) أو بدعم هذا التيار وحزب الله الحرب في سورية التي يُراد بها، بين أمور أخرى، إضعاف المكوّن السني في سورية، وتحقيق تغيير ديمغرافي يعيد تشكيل الهندسة الاجتماعية والمناطقية. وقد أمكن، خلال السنوات الماضية، استدراج فئات واسعة من المسيحيين إلى التيار العوني، والاستيلاء على الرأي العام الشيعي (بمنع وتخويف مرشحي الشيعة لانتخابات مجلس النواب مثلا)، إلا أن الانتفاضة اللبنانية كسرت هذه التقسيمات، فتشارك المسيحيون مع الشيعة مع بقية المكونات في المطالبة بنظام لاطائفي، أو الإصرار على الإعلان عن هويتهم الوطنية، لا الطائفية. ووقع الشيء نفسه في العراق عبر الانتفاضة الشجاعة، حيث تشارك الجميع تحت الراية الوطنية، رافضين خطط النظام هناك في التقسيم الطائفي للمواطنين والمناطق، وهو تقسيمٌ أريد به تعزيز نفوذ زعماء المليشيات المسلحة التي تدين بالولاء لإيران، وبناء أمر واقع، يقوم على التغليب الطائفي مع حرمان أغلبية الشيعة من حقوقهم السياسية والاجتماعية.

وليس سرّاً أن هذا الحلف القائم على أرض الواقع يجد رعاية من النظام الإيراني في حربه المذهبية لاختراق العالم العربي، وتهتيك نسيجه الاجتماعي، وإضعاف منعته الذاتية، مع إيهام المسيحيين بأن مثل هذا الحلف يحميهم، علماً أنه لا خطر خاصاً يهدّد المسيحيين سوى الإرهاب (ونسبة ضحاياه بين المسلمين أكبر بكثير مما هي بين المسيحيين) وأنظمة الاستبداد والطغيان، والأطماع الإسرائيلية والإيرانية، والهيمنتين الأميركية والروسية، وهي أخطار تهدّد المجتمعات والأوطان جميعا بغير تمييز بين المواطنين. وكل ما في الأمر أنه يُراد للمسيحيين (لنخبهم الروحية والسياسية والثقافية) أن يكونوا شهود زور وأدوات لتنفيذ المشاريع الخارجية، وإثارة البغضاء بينهم وبين باقي المواطنين.

من هنا، يرتدي المؤتمر المسيحي العربي أهميته في هذه المحطة التاريخية الفارقة، وذلك بمبادرة شخصياتٍ مسيحيةٍ إلى إعادة صوغ توجهات الجماعات العربية المسيحية، بما ينسجم مع دورها المشهود: شريكة في الوطن والمواطنية، وحارسة للوحدة الوطنية، ومنافحة عن منعة الأوطان في وجه التهديدات الخارجية من أي مصدر كان. ومن حسن الطالع والتدبير أنه جرى ترقيم هذا المؤتمر بالأول، بما يفيد أن هذا الملتقى سيكون له ما بعده من ملتقيات ومحافل، تشدّد على أن العرب المسيحيين يستأنفون دورهم رواداً للعروبة، ومكافحين ضد أنظمة التبعية والظلام، كما ضد مختلف مظاهر الإرهاب والتطرّف، أيا كان المصدر والرايات المرفوعة.

القمة الثلاثية بشأن سورية: اللجنة الدستورية السورية جاهزة وتبدأ عملها قريباً


 

القمة الثلاثية بشأن سورية: اللجنة الدستورية السورية جاهزة وتبدأ عملها قريباً

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن القمة الثلاثية بشأن سورية، والتي استضافتها بلاده، اليوم الإثنين، وجمعت روسيا وإيران، تمخّضت عن قرار بتشكيل اللجنة الدستورية السورية، التي ستتولى صياغة دستور جديد لسورية، ومباشرة عملها “في أقرب وقت”.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن لائحة اللجنة الدستورية تشكلت “بعد عمل دقيق من دبلوماسيي” الدول الثلاث، وهو ما صرّح به الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بدوره أيضًا، قائلًا: “نأمل أن تشرع في عملها بأسرع وقت ممكن“.

وأضاف أردوغان، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة الثلاثية، أنه أكد خلال الاجتماع أن “تركيا لن تسمح بتشكّل كيان إرهابي على طول حدودها مع سورية”، مبيناً أن القمة شددت على “عدم قبول دعم التنظيمات الإرهابية تحت غطاء مكافحة داعش”.

وتابع قائلاً: “أكدنا مرة أخرى أننا مهتمون جميعًا بمسألة الحفاظ على وحدة أراضي سورية ووحدتها السياسية، وأكدنا أيضاً، على الحاجة لاتخاذ تدابير ملموسة من أجل حماية المدنيين وأمن الطواقم العسكرية للدول الضامنة في الميدان”.

وأشار أردوغان إلى أنه استعرض خلال القمة جهود بلاده لإحلال السلام ميدانياً في سورية، بهدف تهيئة الظروف لعودة اللاجئين وإيجاد حل سياسي للصراع.

وأوضح أن “تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء مأساة جديدة قد تؤثر على 4 ملايين شخص موجودين على حدودها”، مشدداً على وجوب التركيز في المرحلة الراهنة على العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى بلادهم.

وكان أردوغان قد أكد، في كلمته أثناء افتتاح القمة، على ضرورة تحمّل مسؤوليات أكبر لحل الأزمة القائمة في سورية.

وأوضح أردوغان أن “تركيا وقفت مع الشعب السوري في أكثر الأوقات الصعبة والعصيبة”، وأن “أنقرة ألحقت هزائم كبيرة بالتنظيمات الإرهابية عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون”.

وأضاف أن “تركيا ستواصل بذل الجهود في إطار القمة الثلاثية للوصول إلى مرحلة جديدة عن طريق تجفيف مستنقع الإرهاب في شرق الفرات”.

وتابع قائلاً: “أعتقد أن قمة أنقرة ستدفع بمسار أستانة خطوة جديدة ومتقدمة نحو الأمام، ومسار أستانة يعتبر المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سورية”.

وأردف: “نحن متفقون تمامًا على الحفاظ على وحدة سورية السياسية ووحدة ترابها والحفاظ على السلام ميدانياً وإيجاد حل سياسي دائم للنزاع، وسنتناول في القمة مستجدات الأوضاع في إدلب وشرق الفرات وما آلت إليه الأمور في المسار السياسي ووضع اللاجئين”.

وكان بوتين قد قال، خلال لقائه مع نظيره التركي، أردوغان، في أنقرة: “يمكن القول إن العمل (على اللجنة الدستورية) انتهى بشكل عام. الشيء الوحيد الذي علينا عمله هو تنسيق إجراءات عمل هذه اللجنة، وبالدرجة الأولى حتى يعمل أعضاؤها بشكل مستقل إلى حد كبير من دون التعرض لأي ضغط من الخارج”.

وقال بوتين إن “الوضع في شمال شرق سورية مثير للقلق ويجب حل المشاكل الأمنية في هذه المنطقة، استناداً إلى مبدأ حماية سلامة الأراضي السورية”، مضيفًا أن الدول الثلاث المجتمعة وضعت أساس الحل الدائم في سورية.

وشدد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من جانبه، على ضرورة مغادرة القوات الأميركية من سورية “في أقرب وقت ممكن”، مؤكدًا أن الأزمة السورية لا يمكن حلها إلا بالوسائل السياسية “وهذا سيحدث بمشاركة الشعب السوري”.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بوتين بحث الوضع في محافظة إدلب السورية مع أردوغان، قبيل القمة التي تأتي في محاولة لضمان سريان هدنة دائمة في شمال غربي سورية.

وذكرت وكالة “الأناضول” أن أردوغان التقى، مساء اليوم، نظيره الإيراني حسن روحاني، في العاصمة أنقرة، مدة ساعتين، قبيل انطلاق القمة الثلاثية التركية – الروسية – الإيرانية حول سورية.

Ils sont voués à l’échec .. à Astana


 

1-27

Ils sont voués à l’échec .. à Astana

 

Le colonel, Mustafa Bakur, commandant de ‹Jaych al-Izza » un groupe de l’opposition syrienne situé au nord de Hama, a écrit : « ce jeu Russe, ils pensent être en mesure de ressusciter les morts après les avoir enterrés », mettant ainsi en garde l’opposition de ne pas participer à la conférence d’Astana. Quelques jours plus tard, le major Yasser Abdel Rahim, membre de la délégation de l’opposition à Astana, a annoncé qu’il participerait à leurs discussions « pour défendre le peuple syrien qui souffre sous le bombardement du régime et de la Russie, et pour le soulager de la pression qui s’exerce sur lui ».

Avant de quitter Istanbul pour Astana, le chef de l’opposition Ahmed Toma a déclaré qu’ils y vont et derrière eux ce que les forces militaires avaient gagné sur le terrain. Des sources de la délégation du système de négociation ont déclaré: « Nous avons appris de la part du représentant de l’ONU qu’il n’y a pas de compromis sur le comité constitutionnel, ni sur le choix de ses personnalités, ni sur ses mécanismes de travail, ni sur le principe de sa présidence conjointe. La réunion sera donc routinière comme ses prédécesseurs ».

L’impression la plus importante qui peut alors être prise est que ni l’opposition ni le régime n’ont rien à voir avec ce qui se passe dans le cycle actuel de la conférence d’Astana et qu’il est tenu pour des programmes sur les relations russo-turques, aux côtés de l’Iran, à la lumière de l’évolution de la situation en Syrie et de l’organisation du conflit.

La précédent session (12eme) s’est terminée par un échec en ce qui concerne la constitution du Comité constitutionnel, et la confirmation de: « la nécessité de mettre pleinement en œuvre les accords conclus à Idleb et de limiter le contrôle de l’organisation de Hay’at Tahrir al-Cham sur Idleb », ce qui a laisser par la suite apparaitre à travers de tentatives frénétiques de progresser vers Idleb par le régime, avec le soutien direct et qualitatif des Russes, face à la résistance remarquable de l’opposition, soutenue d’une manière indirecte par la Turquie, et moindre par les États-Unis. Les parrains russes auraient dû comprendre le message qui empêchait la résolution du problème d’Idleb selon leur désir, et bien sûr, celui du régime, jusqu’aux derniers jours avant la conférence d’Astana, les efforts visaient à obtenir des résultats tangibles sur le terrain, ce qui n’était pas vraiment possible.

L’un des résultats les plus frappants de la douzième session a été l’orientation de la nouvelle session de la conférence Astana à Genève, qui a été complètement ignorée par les organisateurs de cette session ou par ceux qui sont derrière eux. Il semblerait donc que la session en cours ne soit qu’une session ultérieure de la précédente, avec le même ordre du jour et le degré de complexité même. Cela peut être considéré comme un échec russe plutôt que comme un échec pour les autres, même si tout le monde sont voué à l’échec.
(…)

محكومون بالفشل.. في آستانة

موفق نيربية | الجمعة 02/08/2019

 

 

Déclaration finale de la 13e conférence d’Astana: Exécuter Sotchi ?

بيان أستانة 13 الختامي: تنفيذ سوتشي؟

02/08/2019

 

Al-Hassaka : le régime invite les représentants des tribus pour faire face à la percée saoudienne


Représentants des tribus syrienne - Hassaka-Sana

Al-Hassaka : le régime invite les représentants des tribus pour faire face à la percée saoudienne

Al-Modon – Jeudi 20/06/2019

Le chef de la branche « Sécurité militaire » à Al-Hassaka, le brigadier Mohammad Janduli, a lancé un appel urgent à environ 50 personnalités tribales et responsables d’événements sociaux dans la province, pour participer à une conférence tribale dans la ville d’Alep, vendredi, selon le correspondant « al-Modon » Mohammed Khalaf.

Une source spéciale a confirmé que le chef de la succursale a contacté personnellement tous les invités, soulignant la nécessité de répondre à l’invitation et de se réunir à l’aéroport de Qamichli, vendredi à 8 heures, pour les conduire en avion privé à Alep.

Ce sont des cheikhs et des dignitaires des tribaux fidèles au régime, parmi les plus connus le cheikh Tay Muhammad Abdul Razzaq al-Ta’i, Hamid al-Assaad le cheikh de la tribu Bani Bani Sab’a, Nawaf al-Saleh le cheikh de la tribu al-Sharabiyin et des représentants d’autres tribus. Ils avaient déjà assisté à la Conférence de Sotchi en tant que représentants des tribus de la Jazira.

Des sources tribales de la province d’Alep, ont déclaré que la raison de cet appel était d’informer les cheikhs des tribus de la Jazira, associées au régime, de la nécessité de mener des actes de résistance et d’opposition urgente face aux tentatives de la main mise de l’Arabie saoudite sur ces tribus à l’est de la Syrie. La convocation vient contourner les résultats d’une visite du ministre saoudien Thamer al-Sabhan à Deir Ez-Zor la semaine dernière. Les efforts américano-saoudiens visent à former une alliance entre les tribus et les « Forces démocratiques de la Syrie », qui aboutira à la formation d’une délégation unifiée d’Arabes et de Kurdes, qui fera partie de la délégation du groupe de négociation lors d’une nouvelle conférence de l’opposition syrienne à Riyad.

Une source tribale a déclaré que des proches l’avaient contacté après sa réception de l’invitation pour assister à la réunion et lui avaient demandé de désister, car des pressions énorme pourraient être exercées contre lui, allant jusqu’aux menaces d’emprisonnement et à l’assassinat, seraient exercées contre les cheikhs tribaux pro-régime afin de les amener à faire des actes pouvant atteindre le stade du recours à la « rébellion armée » pour montrer l’incompatibilité des tribus arabes avec le «  »FDS », ainsi que pour avorter les tentatives de l’Arabie saoudite de réconcilier les deux parties.

Depuis des mois, le conflit autour des tribus arabes de la Jazira syrienne s’est intensifié entre les acteurs externes du dossier syrien, pour se partager le contrôle des tribus, entre les États-Unis, le régime syrien, l’Iran et la Turquie – avant que l’Arabie n’entre récemment dans la ligne de conflit avec un grand élan.

الحسكة: النظام يستدعي شيوخ القبائل لمواجهة الإختراق السعودي

المدن – عرب وعالم | الخميس 20/06/2019

وجه رئيس فرع “الأمن العسكري” في الحسكة العميد محمد جندولي، دعوات عاجلة لنحو 50 شخصية عشائرية وقادة فعاليات اجتماعية في المحافظة، لحضور مؤتمر عشائري في مدينة حلب، الجمعة، بحسب مراسل “المدن” محمد الخلف.

وأكد مصدر خاص لـ”المدن”، أن رئيس الفرع اتصل بجميع المدعوين بشكل شخصي، مؤكداً على ضرورة تلبية الدعوة، والتجمع عند الساعة الثامنة من صباح الجمعة، في مطار القامشلي، لنقلهم بطائرة خاصة إلى حلب.

والمدعوون هم من شيوخ ووجهاء القبائل الموالين للنظام، وعلى رأسهم شيخ قبيلة طي محمد عبدالرزاق الطائي، وحميد الأسعد شيخ قبيلة بني سبعة، ونواف الصالح شيخ قبيلة الشرابيين، وممثلي قبائل أخرى. وقد حضر هؤلاء سابقاً مؤتمر سوتشي كممثلين عن قبائل الجزيرة.

مصادر قبلية في محافظة حلب، قالت لـ”المدن”، إن سبب الاستدعاء هو لابلاغ شيوخ قبائل الجزيرة المرتبطين بالنظام، بضرورة القيام بأعمال مناهضة وعاجلة للمحاولة السعودية بوضع يدها بيد القبائل شرقي سوريا. ويأتي الاستدعاء فعلياً لتطويق نتائج زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان إلى ديرالزور، الأسبوع الماضي. والمساعي السعودية-الاميركية تتجه لعقد تحالف بين القبائل و”قوات سوريا الديموقراطية” سينجم عنه تشكيل وفد موحد من العرب والأكراد، ليتم ضمه إلى وفد “هيئة التفاوض” في مؤتمر جديد للمعارضة السورية في الرياض، سيُعقدُ قريباً.

مصدر قبلي في الجزيرة، قال لـ”المدن”، إن أقارب نافذين له في حلب، اتصلوا به عقب تلقيه دعوة لحضور الاجتماع، وطلبوا منه التهرب، لأن ضغوطاً قد تصل إلى التهديد بالسجن والاغتيال، ستمارس على شيوخ القبائل الموالين للنظام، بغرض دفعهم للقيام باعمال قد تصل إلى حدّ اللجوء إلى “التمرد المسلح” لإظهار عدم توافق العشائر العربية مع “قسد”، واجهاض محاولات السعودية للتوفيق بين الطرفين.

ويتصاعد منذ شهور الصراع على القبائل العربية في الجزيرة السورية، بين الأطراف الخارجية الفاعلة في الملف السوري. وتقاسمت النفوذ بين القبائل؛ الولايات المتحدة والنظام السوري وايران وتركيا، قبل أن تدخل السعودية على خط النزاع مؤخراً بزخم كبير.


قسد و مسد

أين كنتم من حراك المجتمع المدني في بداياته ؟
من اغتال شعلة الحراك الوطني «مشعل تمو» في شمال سوريا ؟٠

العمل السياسي والحوار الوطني لا يقاس بالنيات٠٠٠

هل سبق السيف العزل ؟

YPG - Syrie

Une nouvelle conférence du “Conseil Démocratique Syrien/ CDS*” pour le dialogue … Un investissement politique suite à la victoire contre “Da’ech”?

* L’aile politique des FDS, dont les unités kurdes sont le poids principal

لم تمض سوى أيام قليلة على إعلان مليشيات “قوات سورية الديمقراطية (قسد) القضاء على تنظيم داعش في منطقة شرقي الفرات، حتى دعا الجناح السياسي لهذه القوات، التي تشكل الوحدات الكردية ثقلها الرئيسي، والمعروف اختصارا بـمسد، إلى مؤتمر حوار جديد يناقش مسودة دستور للبلاد، ويحاول وضع خارطة طريق لحل سياسي للقضية السورية، في محاولة جديدة من أطراف كردية لإيجاد موطئ قدم لها في جهود التسوية التي تعمل عليها الأمم المتحدة. 

وفي الوقت الذي يتجاهل النظام والمعارضة السورية معا المؤتمرات التي يدعو إليها “مسد”، يرى الأخير أن “الانتصارات العسكرية” التي حققتها “قسد” منذ تأسيسها عام 2015، يجعل منها “لاعبا من الصعب تجاوزه في أي حل سياسي مقبل”. 

ويستكمل اليوم الخميس في مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سورية المؤتمر الثالث الذي يعقده “مجلس سورية الديمقراطية” (مسد)، بشأن الحوار “السوري-السوري”، أعماله تحت شعار “من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد”، والذي يضم أحزابا وكتلا سياسية واجتماعية وشخصيات مستقلة ونشطاء حقوقيين وصحافيين وممثلين عن المعارضة في الداخل السوري. 

وذكرت مصادر في المجلس، الذي يعد ذراعا سياسيا لـ”قوات سورية الديمقراطية”، لـ”العربي الجديد”، أن المؤتمر “يبحث في قضيتين: الأولى المسألة الدستورية والمبادئ الأساسية للدستور السوري المقبل. والقضية الثانية: آليات الانتقال الديمقراطي السوري، بهدف وضع خارطة الطريق للحل السياسي في سورية”.

وأوضحت مصادر إعلامية كردية مواكبة للمؤتمر أنه طرحت في جلسات الأربعاء سلة الدستور للنقاش، بعد قراءة نص مسودة سلة الدستور ومبادئ الدستور السوري الأساسية.

وجاء في المسودة أن الهدف هو “بناء نظام القانون والديمقراطية الذي يؤمن أولوية القوانين باعتبارها إرادة الشعب، وتوفير مستوى حياة كريمة للمواطنين في المجالات السياسية والاقتصاد وغيرها بعيداً عن مفاهيم التنميط القوموية والعسكرية والدينية، وإلغاء كافة أشكال التمييز القائمة على أساس العرق أو الدين أو العقيدة أو المذهب أو الجنس”. 

ومن أبرز المبادئ التي نصت عليها مسودة هذا الدستور أن “سورية جمهورية موحدة ديمقراطية. ذات سيادة وشخصية قانونية، نظامها (مختلط) رئاسي-نيابي. ولا يجوز التخلي عن أي جزء من أراضيها”، وأنه لا يجوز تحديد هوية من يتولى رئاسة البلاد “على أساس انتماء قومي أو ديني”. 

ومن مبادئ المسودة أيضاً أن “سورية دولة تعددية ومتنوعة قومياً ودينياً. تقوم على فصل الدين عن الدولة، وتصون اللامركزية الديمقراطية هذه التعددية وتعتبر المعيار لها. وتمثل هذه اللامركزية نموذج الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية”، إضافة إلى ضرورة اعتماد “النسبية والتوافقية، وإلى اعتماد نظام الدوائر الانتخابية مع اعتماد اللامركزية الديمقراطية وفصل السلطات الثلاث”.

كذلك، تنص المسودة على الاعتراف باللغات الكردية والسريانية والآشورية كلغات رسمية في البلاد، وأن “الجيش السوري هو المؤسسة الوطنية التي تحمي البلاد وتصون استقلالها وسيادتها على أراضيها، ويحرص على الأمن القومي، ولا يتدخل في الحياة السياسية”. 

وتأتي مسودة الدستور هذه في خضم حراك أممي من أجل تشكيل لجنة دستورية مشتركة بين النظام والمعارضة، ليس لـ”مسد” مكان فيها. 

وترفض المعارضة السورية أن يكون حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أبرز الأحزاب في “مسد”، جزءا منها، وتصر على أن المجلس الوطني الكردي هو الممثل للشارع الكردي المعارض. 

ويأتي هذا المؤتمر بعد أيام من إعلان قوات “سورية الديمقراطية” الانتصار على تنظيم “داعش” في منطقة شرقي نهر الفرات، في محاولة واضحة للاستثمار في هذا “الانتصار” من أجل تسويق رؤية أحزاب كردية سورية، أبرزها حزب الاتحاد الديمقراطي للحل في سورية. 

ويبحث هذا الحزب عن مكان له في الحراك السياسي القائم، بعد أن اُستبعد من وفد المعارضة المفاوض رغم ضغوط كبيرة مورست على المعارضة التي تتهم هذا الحزب وذراعه العسكرية (الوحدات الكردية) بالقيام بممارسات عنصرية ضد العرب والتركمان في “شرقي الفرات”، والسعي إلى إنشاء إقليم ذي صبغة كردية ربما يفضي إلى تجزئة البلاد. 

ويردد هذا الحزب في أدبياته المنشورة أنه يريد “الانتقال من نظام شديد المركزية إلى نظام سياسي لدولة لامركزية ديمقراطية؛ في نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية”، في إشارة إلى “الإدارة الذاتية” التي أقيمت في مناطق سيطرة الوحدات الكردية. 

ولا يبدو أن النظام يكترث كثيرا بالمؤتمرات التي يعقدها “مجلس سورية الديمقراطي”، رافضا تقديم تنازلات للجانب الكردي، ما خلا بعض الحقوق الثقافية في مناطقه. 

وذكرت مصادر مطلعة في دمشق لـ”العربي الجديد” أن أجهزة النظام الأمنية “نصحت المدعوين إلى مؤتمر عين العرب والموجودين في مناطق سيطرة النظام، بعدم تلبية الدعوة الموجهة لهم لحضور المؤتمر”، ما يؤكد عدم نيّة النظام التجاوب مع مخرجات أي مؤتمر أو اجتماع لا يُعقد وفق شروطه.  

وكانت عقدت جلسات (تفاوض) بين النظام و”مجلس سورية الديمقراطي” برعاية روسية، ولكنها باءت بالفشل بسبب رفض النظام تحقيق أي من مطالب هذا المجلس، بما فيها ضم “قسد” إلى صفوف قوات النظام. 

ويطالب النظام باسترجاع شرقي الفرات دون شروط مسبقة، في حين يرفض الأكراد ومن حالفهم من مكونات هذه المنطقة من عرب وسريان، عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة السورية عام 2011، معتمدين على دعم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وأطراف عربية، منها السعودية والإمارات، التي تريد مناكفة تركيا في الشمال السوري من خلال المسألة الكردية. 

ويشير بسام اسحق، عضو الهيئة الرئاسية، والرئيس المشترك لممثلية “مسد” في واشنطن، في حديث مع “العربي الجديد”، إلى أن موعد المؤتمر “حُدد منذ نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي خلال مجريات المؤتمر الثاني الذي عقد في عين عيسى (بلدة في ريف الرقة الشمالي)، مضيفا: “هذه المرة يعقد في كوباني/ عين العرب لما لها من رمزية كمدينة تمثل بداية دحر الإرهاب”. 

وتابع: “يصادف توقيت المؤتمر الثالث إعلان النصر العسكري على تنظيم “داعش”، مما يضيف إلى رمزية اللقاء الذي يتميز بحضور أوسع لقوى سياسية سورية من داخل وخارج سورية”. ويرى اسحق أنه “من الطبيعي أن نحاول لعب دور بارز في تحديد مستقبل البلاد”، مضيفا: “طموحنا منذ البداية أن نقدم رؤيتنا لسورية الجديدة كدولة تعددية تشاركية لامركزية ديمقراطية ملتزمة بحقوق الإنسان”.  

وشدد على أن “النجاحات التي حققناها على الأرض، سواء عسكرياً أو إدارياً أو سياسياً، رغم الصعوبات تجعل من مسد/قسد رقماً ولاعباً صعباً لا يمكن تجاوزه، سواء على مستوى الحوار الداخلي، أو الحوار السوري الذي تتبناه الأمم المتحدة”، وفق قوله.

وعن السياق الذي يأتي فيه المؤتمر، قال الباحث السياسي المقرّب من “الإدارة الذاتية” الكردية، إدريس نعسان، في حديث مع “العربي الجديد”: “المؤتمر يأتي في سياق الحوار السوري- السوري الهادف إلى بلورة صيغة تفاهم بين السوريين أنفسهم، ليستند إليه حل عادل وشامل يعكس ما يتطلع إليه السوريون جميعاً حول سورية المستقبل”. 

وأشار نعسان إلى أن المؤتمر “يؤكد على وحدة الأراضي السورية وعلمانية الدولة، والالتزام بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، ومفهوم المواطنة الحقيقية، بما يضمن ويصون التنوع الثقافي والاجتماعي السوري الذي يغني البلاد ويمتن الوحدة الوطنية”. 

وتابع: “وهذا بلا شك سيفضي إلى توضيح حقيقة الأمور والتطلعات بين جميع السوريين المشاركين في المؤتمر، بل ويحمل في طياته رسالة اطمئنان إلى الشعب السوري بكل أطيافه، ويؤكد على أن المؤتمرين يسعون إلى بناء وطن قادر على احتضان التنوع، وليس تقسيم وتفتيت وطنهم كما يروج له الآخرون”. 

ورفض نعسان فكرة أن “قسد” تحاول استثمار النصر على “داعش” للحصول على مكاسب سياسية، مؤكدا أن المؤتمر “رسالة من محور الإدارة الذاتية و”قوات سورية الديمقراطية” إلى أن مكاسبهم التي حققوها إلى الآن ضد الإرهابيين والمتطرفين هي مكاسب وطنية لجميع السوريين إذا ما أردوا حقاً أن يعتبروها كذلك، وأن شمال شرق سورية هو جزء مهم من الوطن السوري الديمقراطي المتنوع”.

 

Petition: Non à la conférence de Sotchi – لا لمؤتمر سوتشي : عريضة


 

https://secure.avaaz.org/ar/petition/l_lmwtmr_swtshy_lmm_lmtHd_ldwl_lD_fy_mjls_lmn/?fgsGHmb&utm_source=sharetools&utm_medium=facebook&utm_campaign=petition-463763-l_lmwtmr_swtshy_lmm_lmtHd_ldwl_lD_fy_mjls_lmn&utm_term=gsGHmb%2Bar

L’appel des figures et des forces nationales et démocratiques syriennes au peuple syrien pour boycotter la conférence de Sotchi

نداء الشخصيات والقوى السورية الوطنية والديمقراطية إلى الشعب السوري لمقاطعة مؤتمر سوتشي

هذه العريضة تنتظر موافقة مجتمع آفاز
نداء الشخصيات والقوى السورية الوطنية والديمقراطية إلى الشعب السوري لمقاطعة مؤتمر سوتشي
10,000
2,511

2,511 وقعوا. دعونا نصل إلى 10,000


سبب أهمية هذا الموضوع

منذ بداية الثورة السورية وقفت روسيا موقف العداء لثورة الشعب السوري وتطلعاته إلى الكرامة والحرية، فعطلت مجلس الأمن، واستخدمت ١١ مرة حق النقض للدفاع عن نظام الأسد وتجنيبه المساءلة، وقدمت له المستشارين العسكريين وكل أنواع السلاح لمواجهة شعبه، ثم زجَّت بقواتها العسكرية إلى جانبه، منذ أيلول (سبتمر) ٢٠١٥، وشاركته في تطبيق سياسة الأرض المحروقة، بالقصف الوحشي الأعمى، وتدمير المدن، والمرافق العامة، والمدارس والمشافي، وبالتهجير القسري للسكان، وأحبطت كل محاولات محاسبته من قبل المنظمات الحقوقية الدولية عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك تبرئته من استخدام الأسلحة الكيميائية، ولم توفر جهداً منذ سنوات ست لتعطيل مفاوضات جنيف والحيلولة دون تطبيق قرارات مجلس الأمن، واختلقت في سبيل ذلك طاولة مفاوضات موازية في أستانة سعت من خلالها إلى ضم فصائل عسكرية ومحاولة فصلها عن القوى السياسية للثورة والمعارضة.
في سياق العمل للإجهاز على ما تبقى من قوى الثورة والمعارضة وتحقيق الانتصار الكامل للأسد والحليف الايراني، تأتي الدعوة الجديدة اليوم لحكومة روسيا لحضور ما سمته بمؤتمر سوتشي، بمشاركة أكثر من ١٥٠٠ عضو منتقين حسب الطلب، لتخريج الحل الروسي وشق صفوف قوى الثورة والمعارضة، وفرض دستور مزيف يضمن بقاء الأسد والاحتلالات الأجنبية الضامنة له، بمساعدة انتخابات تجري تحت إشراف الأجهزة الأمنية وبقيادتها وهي قادرة على تعطيل أي مراقبة سورية أو أممية.
يتعارض هذا المؤتمر الذي أعطت روسيا لنفسها الحقَّ منفردة وخارج مظلة الأمم المتحدة في الإعداد له وصوغ وثائقه ووضع جدول أعماله وقائمة المشاركين فيه، من دون أي شريك سوري أو غيره، تعارضاً كلياً مع المفاوضات الجارية منذ ست سنوات في جنيف، ويريد أن ينهيها بالقوة والخداع لصالح نظام الأسد وحلفائه، ويحرم الشعب السوري من حقه المقدس في الحرية والكرامة والسيادة التي ضحَّى بمليون شهيد في سبيلها. فهو يقوم على:١‐ تقويض مفاوضات جنيف وتفريغها من محتواها، وإغراق المعارضة في بحر من المدعوين المؤيدين مسبقاً لبقاء الأسد ونظامه، وتنسف كليا القضية الجوهرية المنصوص عنها في كل قرارات الأمم المتحدة، وهي قضية الانتقال السياسي من نظام الاستبداد والعنف الممنهج نحو نظام ديمقراطي يمثل الشعب ويعبر عن تطلعاته، لحساب مفاوضات حول تقاسم السلطة وتوزيع المناصب والحصص بين وجهاء ”الشعوب“ التي يفترضها مؤتمر سوتشي وممثلي الطوائف والاثنيات والعشائر.

٢‐ استبدال الحل الدولي الذي يعطي للشعب السوري حقوقاً ثابتة بالحل الروسي الذي لا يخفي إرادته بتثبيت حكم الاسد ونظامه، وإلغاء مرجعية جنيف القائمة على قرارات مجلس الأمن والتفاهمات الدولية لصالح مفاوضات لا مرجعية لها سوى إملاءات موسكو السياسية والاستراتيجية وتوجيهاتها، وبالتالي فرض نتائج مسرحية مؤتمر سوتشي على السوريين بوصفها نتيجة حوار وطني سوري جرى بإعداد وقيادة وإشراف وتنظيم روسيا وحدها، في الوقت الذي لم يتردد الناطق باسم الخارجية الروسية في الدعوة لمن لا يقبل بقاء الأسد بعدم حضور المؤتمر.

٣‐
شرعنة الاحتلال الروسي والإيراني وتكريسه بتحويله إلى وجود عسكري ضامن لتنفيذ قرارات مؤتمر سوتشي، والالتفاف على مسألة الاحتلال ووجود الميليشيات والقوى الأجنبية في سورية

إن ما يسعى إليه الحل الروسي هو العودة بسورية إلى وضع، أسوأ من كل ما عرفته في تاريخها السابق، يجمع بين الاحتلال والاستبداد الغاشمين معا.

يدعو الموقعون جميع قطاعات الرأي العام السوري، من منظمات سياسية ونقابية، وفصائل عسكرية، وشخصيات وطنية وثقافية، إلى مقاطعة هذ المؤتمر وإفشاله، والعمل بكل الوسائل لإسقاط مسعى موسكو إلى مصادرة إرادة الشعب السوري الحرة واغتصاب حق السوريين في تنظيم حوارهم الوطني بأنفسهم، وتحت إشرافهم وقيادتهم ونزع سيادتهم وهدر تضحياتهم العظيمة وتقويض مستقبلهم ومستقبل أبنائهم،

يطالب الموقعون الأمين العام للأمم المتحدة وأمين عام الجامعة العربية وأعضاء مجلس الأمن والدول الصديقة والمنظمات الحقوقية والقانونية الدولية التدخل لفرض التزام روسيا وجميع الدول المعنية بالمواثيق والقرارات الدولية، والتأكيد على اعتبار مؤتمر جنيف وقرارات مجلس الأمن الإطار الوحيد الشرعي لانجاز مفاوضات الحل السياسي في سورية، وإنهاء حكم الديكتاتورية الدموية ورموزها، وعدم السماح لحكومة روسيا الاتحادية الانفراد بتقرير مصير سورية وإنهاء قضية الشعب السوري بمهزلة الانتخابات الصورية وبتعديلات دستورية كرتونية.

ليست روسيا وسيطا محايدا، وإنما شريكاً للأسد في كل الجرائم التي ارتكبها ضد السوريين، ولم تظهر في أي وقت تعاطفا مع ضحايا الأسد أو اعتراضاً على أي من جرائمه الكبرى. ولا يعني التسليم لحسن نواياها سوى الانتحار.
لن يقبل الشعب السوري بالإملاءات الروسية، ولن يتوقف عن كفاحه البطولي حتى تحقيق أهدافه التي خرج من أجلها في الحرية والكرامة واستقلال سوريــة ووحدتها.

عاشت سوريــة حرة، وطناً موحداً وسيداً لجميع أبنائه

============

التواقيع:

1. د. برهان غليون، أكاديمي ومفكر ‐ جامعة السوربون
2. ميشيل كيلو، كاتب ومفكر
3. د. عبدالباسـط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري السابق
4. اللواء دكتور سليم عمر إدريس، رئيس الأركان السابق، الجيش السوري الحر
5. اللواء محمد فارس، رائــد فضاء
6. اللواء محمود علي، رئيس مجلس قوى الأمن الداخلي
7. د. رياض نعسان آغـا، عضو الهيئــة العليا للمفاوضات سابقاً
8. أحمــد رمضــان، رئيس حركة العمل الوطني من أجل سوريـة
9. العقيد طيار حسن مرعي الحمادة، نائب وزير الدفاع، الحكومة السورية المؤقتة
10. العقيد عبد الجبار عكيدي، القائد السابق للمجلس العسكري الثوري في حلب
11. د. عبد الحميد العواك، أستاذ القانون الدستوري والنظم السياسية في جامعة ارتقلو ‐ تركيا
12. إبراهيم الجبين، كاتب وروائي
13. جورج صبرا، نائب رئيس الهيئة العليا للتفاوض سابقاً، ورئيس المجلس الوطني السوري
14. د. فداء حوراني، سياسية
15. د. محمود حمزة، سياسي وباحث
16. سيـف أبو بكر، القائد العام لفرقة الحمزة
17. معاذ الجاهوش، رئيس الحزب الوطني للعدالة والدستور “وعد”
18. نوري الجراح، شاعر، رئيس رابطة الكتاب السوريين
19. عدنان وحود، مهندس وأكاديمي (حائز على ٧٠ براءة اختراع)
20. محمود عكل، خبير تخطيط ومستشار إداري
21. سعد فهد الشويش، محام، رئيس المجلس المحلي لمحافظة الرقــة
22. ديما موسى، محامية، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
23. مطيع البطين، مهندس، عضو أمناء المجلس الإسلامي السوري
24. خالد إبراهيم الدغيم، إعلامي
25. محمود عثمان، كاتب وباحث سياسي
26. فواز زاكري، مهندس ورجل أعمال
27. ناصر سابا، مستشار قانوني
28. د. أيمن شعباني، عضو أمناء المجلس الإسلامي السوري
29. مصطفى أحمــد حامض، عضو مجلس أمناء رابطة علماء الشام
30. د. محمد أبو الخير شكري، عضو أمناء المجلس الإسلامي السوري
31. محمد العبد الله، محام، عضو المكتب السياسي لفرقة الحمزة
32. محمد منير الفقير، مجلس محافظة دمشق الحرة
33. أنس الفتيح، مجلس محافظة دير الزور الحرة
34. حافظ قرقوط، كاتب وصحفي
35. مرح البقاعي، أكاديمية وباحثة
36. د. عبادة القـادري، رئيس جمعية وطن لدعم المجتمع المدني
37. كندة قنبر، صحفية
38. رضوان غازي أبو فخر، رئيس المكتب التنفيذي لرابطة مغتربي السويداء الأحرار
39. جمال النميري، مهندس، سياسي مستقل
40. ملهم راتب الدروبي، مهندس، عضو قيادة جماعة الاخوان المسلمين في سورية
41. العميد الركن أحمد رحال، ضابط منشق، محلل عسكري واستراتيجي
42. غالب سيف الدين الحسين، عضو المكتب التنفيذي لرابطة مغتربي السويداء الأحرار
43. محمد جوجة، محام، ناشط مستقل
44. د. محمد ابراهيم الدغيم، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
45. يسار باريش، المنسق العام لهيئة الحراك الثوري السوري
46. أيمن أحمد الدغيم، مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريــة
47. د. سميرة مبيض، أكاديمية وكاتبة سياسية
48. زكوان بعاج، اتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم
49. فراس مصري، المدير التنفيذي لمنظمة مدنيون للعدالة والسلام
50. زهير سالم، مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية
51. موفق نيربية، نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري سابقاً
52. د. مية الرحبي، الحركة السياسية النسوية السورية
53. د.عبد العزيز الدغيم، وزير التعليم العالي، الحكومة السورية المؤقتة
54. يحيى مكتبي، أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة
55. المهندس نادر عثمان، نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة السابق
56. المهندس حازم لطفي، دبلوماسي، السفارة السورية في قطر
57. بسام قوتلي، ناشط مدني وسياسي
58. عمر كوش، كاتب وباحث
59. المهندس محمد ياسيـن نجـار، وزير الاتصالات السابق في الحكومة السورية المؤقتة
60. د. بسام العمــادي، دبلوماسي وسفير
61. سمير نشار، رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق، عضو الائتلاف الوطني السوري السابق
62. حسين السيد، محام، عضو الائتلاف الوطني السوري السابق
63. عبد الرحمن الحاج، أكاديمي وسياسي
64. خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق
65. أمير إدريس، رئيس مجلس محافظة حمص
66. غالية قباني، كاتبة وصحفية
67. أحمد أبا زيد، ناشط وباحث
68. غسان ياسين، صحفي
69. عبد العزيز التمو، رئيس رابطة المستقلين السوريين الكرد
70. سهير الأتاسي، عضو سابق في الهيئة العليا للمفاوضات
71. أديب الشيشكلي، رجل أعمال
72. وائل عبد العزيز، ناشط سياسي
73. عبد الناصر العايد، كاتب وباحث
74. ياسر العيتي، كاتب وباحث
75. محمد صبرا، عضو سابق في الهيئة العليا للمفاوضات
76. د. بشير زين العابدين، أكاديمي وباحث
77. المقدم أحمد السعود، قائد الفرقة ١٣، جيش إدلب الحر
78. عبدالقادر علاف، معاون وزير الطاقة سابقاً، الحكومة السورية المؤقتة
79. عبد الملك عبود، منسق فريق شباب الغوطة التطوعي
80. عبد الباسط ديبو، ناشط ثوري مستقل
81. ياسـر الحجي، الحكومة السورية المؤقتة
82. جبر الشوفي، سياسي
83. المهندس بشار حسن الحراكي، ناشط في المجتمع المدني
84. د. محمد رامي الصوفي، ناشط سياسي
85. صفاء مهنا، مهندسة، ناشطة مجتمع مدني
86. د. رباب الديري، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
87. عمر عبد العزيز مشوح، عضو قيادة جماعة الاخوان المسلمين في سورية
88. كرم دولي، المنظمة الآثورية الديمقراطية
89. بهجت أتاسي، رئيس مجلس محافظة حمص السابق، عضو المكتب السياسي في الجبهة الشامية
90. المهندس أكرم طعمـة، نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة
91. د زكريا ملاحفجي، ناشط مستقل
92. الرائد حسن ابراهيم، عضو هيئة التفاوض العليا
93. الرائد إياد شمسي، عضو الهيئــة العليا للمفاوضات سابقاً
94. العقيد عفيف سليمان، قائد المجلس العسكري في إدلب
95. د. سعد وفائي، سياسي
96. د. محمد حسام الحافظ، دبلوماسي، عضو الهيئــة العليا للمفاوضات سابقاً
97. العقيد هيثم عفيسي، نائب رئيس هيئة الأركان في الحكومة السورية المؤقتة
98. د. عماد الدين حنيضل، رئيس المجلس الثوري في مدينة منبج سابقاً
99. القاضي حسين بكري، وزير الإدارة المحلية والإغاثة وشؤون اللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة سابقاً
100. القاضي عبد الرزاق الحسين، وزير العدل السابق في الحكومة السورية المؤقتة
101. القاضي فايز الضاهر، وزير العدل السابق في الحكومة السورية المؤقتة
102. د. محمد وجيه جمعة، وزير الصحة السابق في الحكومة السورية المؤقتة
103. د. خالد الناصر، التيار الشعبي الحر
104. حسام ياسيـن، القائد العام للجبهة الشاميـة
105. خالد آبا، عضو وفد المفاوضات السابق، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشاميـة
106. د. فايز القنطار، باحث وأكاديمي جامعي
107. وفاء الخليل، مدرسة، عضو مجلس محافظة الرقة
108. عبد الله عبد الهادي العثمان، الأمين العام للمجلس الشرعي في حلب
109. رائــد الصالح، مدير الدفاع المدني في سوريــة
110. عصمت دادا، مدرس، عضو مجلس محافظة الرقة
111. د. فواد علوش، ناشط
112. د. بلال تركية، القنصل في السفارة السورية في قطر
113. مازن عدي، ناشط سياسي
114. نادر جبلي، محام
115. مازن نقاشة، مهندس
116. إبراهيم ملكي، نقابة المحامين الأحرار في حلب
117. منهل باريش، صحفي
118. أسامة أبو زيد، ناشط سياسي
119. طارق جابر، مجلس محافظة ريف دمشق
120. بريتا حاج حسن، ناشط مدني
121. عدنان البوش، محام وناشط
122. فارس الكياخي، ناشط سياسي
123. سامر الأحمد، صحفي
124. أحمــد محمد العربي، ناشط ثوري
125. مروان سليم حمزة، ناشط سياسي
126. سعد البزرة، عضو المؤتمر الوطني لاستقلالية القرار السوري
127. أحمد فؤاد شميس، رئيس رابطة خطباء دمشق الأحرار
128. شكري شيخاني، سياسي
129. بهنان يامين، منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام
130. المعتصم السيوفي، مدير تنفيذي لمؤسسة اليوم التالي
131. صالح حاج عبدالله، عضو مجلس محافظة الرقة
132. اكرم دادا، عضو مجلس محافظة الرقة
133. عبدالله النوري، عضو مجلس محافظة الرقة
134. علي الحمود، عضو مجلس محافظة الرقة
135. إبراهيم الشريف، عضو مجلس محافظة الرقة
136. محمد حجازي، عضو مجلس محافظة الرقة
137. محمد عليوي، عضو مجلس محافظة الرقة
138. احمد العبو، عضو مجلس محافظة الرقة
139. مروان العش، سياسي
140. عماد أحمد النداف، محرر موقع سوريــة في الصحافة العربية
141. المهندس فؤاد عباس، رئيس المجلس المحلي لمدينة مارع
142. مازن الشامي، مدير مركز دمشق الإعلامي
143. عبدالباري عثمان، اتحاد الديمقراطيين السوريين
144. عبدالرزاق جاسم المحمد، محام، عضو مجلس محافظة الرقــة
145. عدنان الخطيب، رئيس مجلس محافظة دمشق
146. جهاد عزو رحيباني، محام
147. روضة رضوان، ناشطة حقوقية
148. مدحت نبهان، ناشط سياسي
149. المهندس خالد محمد حمزة، اتحاد الديمقراطيين السوريين
150. مازن حسون، اتحاد الديمقراطيين السوريين
151. ضرار البشير، مجلس محافظة القنيطرة
152. حازم داكل، صحفي
153. عبرة حسن العواد، محامية، عضو مجلس محافظة الرقة
154. إبراهيم سعد الشويش، ناشط، طالب جامعي
155. أيمن أبو هاشم، محام والمنسق العام لتجمع مصير
156. أحمد سعدو، كاتب ونائب المنسق العام لتجمع مصير
157. طه بالي، ناشط وطبيب
158. موفق الطرودي، ناشط
159. النقيب حسام صباغ، ضابط
160. د. محروس السعود، ناشط
161. محمود النجار، عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق
162. د. منذر ماخوس، سياسي
163. عامر القوتلي، مبادرة الموارد والسلام
164. حكيم حلبوني، مجلس أمناء قناة حلب اليوم الفضائية
165. فرحان مطر، كاتب
166. المهندس عبد الباسط حمودة، ناشط
167. بسام أبو عمر، إعلامي
168. إبراهيم زبيبي، عضو مجلس محافظة دمشق
169. المحامي علي الحمادة، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
170. أبو أحمد الشحرور، ألويه سيف الشام، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
171. حسام نجار، محلل سياسي
172. أحمد عارف اسماعيل، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
173. سعاد خبية كاتبة صحفية، ناشطة سياسية
174. محمدالتركي، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
175. أحمد عارف إسماعيل، عضو اتحاد الديمقراطيين السوريين
176. محمد بشير ترك، ناشط
177. جيهان قوصرة، محامية وناشطة

مؤتمر سوتشي أو ” الحل الروسي ” المفروض


 

د. خطار  أبودياب : مؤتمر سوتشي أو ” الحل الروسي ” المفروض

  د. خطار  أبودياب – مجلة رؤية سورية / ع 49 تشرين الثاني 2017م

 انتهت من دون نتيجة في 14 ديسمبر  الماضي الجولة الثامنة من مسار جنيف للمفاوضات  أو بالأحرى ” اللا مفاوضات ” بين وفدي النظام والمعارضة والذي انطلق عام 2014 تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، ومن المتوقع أن تشهد عاصمة كازاخستان يومي 21 و22 ديسمبر ، انعقاد الجولة الثامنة من مسار أستانة للمحادثات بين النظام والفصائل العسكرية المعارضة تحت إشراف روسي- إيراني- تركي، علما أن هذا الترتيب بدأ بعد منعطف حلب أوائل 2017، وتقرر إبان جولته الأخيرة إطلاق مسار جديد تحت مسمى “مؤتمر الحوار الوطني السوري” الذي أخذت موسكو توجه الدعوات إلى ممثلي “شعوب سوريا” (ربما بمعنى مكونات أو شرائح) لانعقاده في منتجع سوتشي في فبراير 2018، مع أمل وطيد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أن يحل هذا المسار مكان المسارات الأخرى ويعتمد “الحل السياسي ” للمحرقة السورية وفق الرؤية الروسية٠

يتضح من تضارب مسارات المفاوضات وكثرة عدد المؤتمرات المتنقلة  بالإضافة إلى عدد اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، أن المسألة السورية تختزن الكثير  من المناورات الدبلوماسية والرهانات المتنـاقضة في موازاة ترجمة ذلك، تدميرا للبشر والحجر والدولة٠

 في أواخر 2017 على مشارف الذكرى السابعة لانطلاق الحراك الثوري السوري، يغالي البعض  عن نهاية حقبة الإرهاب واستتباب الأمر للنظام وقرب إعادة الإعمار. لكن الواقع الفعلي هو على العكس من ذلك والدليل هو  الحلقة المفرغة للفعل الدبلوماسي كما تؤشر جولات جنيف المتكررة ، ومناطق خفض التصعيد وحصادها المتباين واستمرار عجز ما يسمى المجموعة الدولية وذلك في ظل سعي “القيصر الجديد” لتركيب حل تجميلي لبقاء النظام ، أو في ظل استمرار غياب الدور السياسي الفعال لواشنطن والذي لا تستر عوراته فراغه تحرك البنتاغون في الميدان ٠

وتتعامل الكثير من الأطراف وخاصة الأوروبية مع المسألة السورية على أنها مسألة إرهاب ولاجئين، وتنسى العمق والخلفية وسبب المأساة الحقيقية المتمثل بطبيعة النظام الإلغائية وجعل سوريا جسرا ونقطة ارتكاز للمشروع الإمبراطوري الإيراني، ومنصة لإعادة النفوذ الروسي إلى الشرق الأوسط والعالم. والأدهى في الأمر، التحول التركي وتركيز الرئيس رجب طيب أردوغان على الهاجس الكردي في المسألة السورية، وتعامل روسيا الحاذق في تنظيم التقاطع بين الحلف الاستراتيجي مع إيران في الميدان، والتنسيق المقنن مع تركيا، والعناية بالمطالب الأمنية لإسرائيل، وكل ذلك من دون الصدام مع الولايات المتحدة الأميركية كما تدلل حركة “قوات سوريا الديمقراطية” (نواتها الأساسية قوات الحماية الكردية) المدعومة من واشنطن والتي تسيطر حاليا على حوالي ربع مساحة الأراضي السورية بالإضافة إلى حقول الطاقة الأساسية ومواردها

وأتت زيارة  الرئيس الروسي: فلاديمير بوتين، إلى قاعدة حميميم ،في توقيت مهم بالنسبة إلى روسيا، من أجل أن يقول بوتين للجميع إنه هو المنتصر في سورية، في الحرب على تنظيم (داعش)، وليس التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أو الجنرال قاسم سليماني. وتؤكد هذه الزيارة التي سبقت زيارتين  للقاهرة وأنقرة- على عودة الدور الروسي إلى الشرق الأوسط، في ظل تراجع الدور الأميركي في المنطقة، كما أنها تؤكد اهتمام روسيا بموقع سورية الجيوسياسي، فضلًا عن أن بوتين أراد أن يبعث رسائل متعددة، أهمها نيته فرض الرؤية الروسية للحل، وأخذ الجميع إلى (سوتشي٠

أما عن إعلان روسيا نيتها سحب القوات الروسية فيأتي بالتزامن مع الإعلان عن توسيع قاعدة طرطوس الروسية، وهذه الإعلانات التي تعددت، خلال الفترة الماضية، تثير الجدل والأرجح أن تكون المسألة مجرد إعادة انتشار للقوات؛ فمن الناحية العملياتية، نجد أن هناك حشودًا روسية قرب إدلب وحماة، وهذا  ما يعني أن العمل الروسي مستمر على الأرض”.٠٠

مع كل هذه المناورات يتضح أن التوجه الروسي المستديم   هو الإبقاء على النظام، وإظهار أن كل ما حصل من حراك ثوري في سورية هو (مؤامرة) ضد النظام، وأن من غير المسموح المسّ بالشرعية القائمة؛ والهدف واضح: النظام تابع لموسكو، وضمن هذه المعطيات تقوم روسيا بالتعامل مع العملية السياسية. النظام وروسيا سيحاولان خلال عام 2018 أن يطرحان قضية إعادة الإعمار، من أجل تعميم الرشوة على الدول  ومحاولة إعادة تأهيل النظام

عبر  متابعة ممارساتهم ، عطل الروس عملياً  مسار جنيف، ودعموا  مسار (أستانا)، وظهر مصطلح (خفض التصعيد) لتخفيف الجبهات عن النظام، مع الاستمرار في قصف وحصار الغوطة الشرقية، والآن إدلب، كمنطقة رابعة، تعد مهددة و تبين إن “ما جرى في أستانا هو تخفيف أعباء عن النظام، وتقاسم نفوذ بين رعاته، وهذا ما أوصلنا إلى سوتشي، آخر عناوين السيد بوتين تحت شعار مؤتمر الشعوب والطوائف”، ومن المؤسف أن النخب السياسية السورية  والدول الراعية صمتت عن “ما قد يحضّر في أستانا.. والآن لا بد من التساؤل : كيف يقوم بوتين باستدعاء الشعب السوري الى  روسيا التي تقصفه وتجرب اسلحتها على أرض سوريا المستباحة وإلى  مؤتمر ترعاه هذه الدولة؟  إنه همهرجان استعراضي، من أجل إجبار الجميع على التوقيع على إعادة تأهيل النظام من جديد، وهذا لا يمهد لحل سياسي واقعي وعادل ٠

 يتوجب على الحراك الثوري والمعارضة والنخب السورية التفكير بوسائل عمل  جديدة ومبتكرة ، وخصوصًا قضية المعتقلين والنازحين؛ إذ لا يمكن أن يُبنى حل في سورية دون الإفراج عن كافة المعتقلين، وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم٠

 يمكننا مقارنة ما جرى مع إعلان بوش الانتصار في العراق عام 2003… العراق حتى الآن لم يصل إلى الاستقرار، وهذا ما يتكرر اليوم بإعلان روسيا الانتصار.. الأمر ليس بهذه السهولة وهذا التبسيط٠

  على النخب السورية الثورية أن تكون  أولياء دم للمعتقلين والضحايا والمهجرين والمصابين، ولا يجب التنازل أو السكوت، يجب أن نفهم، ويترتب عليها أيضاً أن تعيد التفكير في تركيب وإنتاج مشروع وطني سوري”٠،

خاض النظام المعركة  بشراسة ولعب على موضوع تمثيل المعارضة، ووصلت الأمور إلى الإسراف في ظهور المنصات.. كل هذا من أجل انتزاع موضوع التمثيل ًوبالرغم من نواقصه والضغوط خرج مؤتمر الرياض 2 بسقف  معقول من المطالَب ، وبوفد موحد، حتى وصلنا إلى أن بشار الجعفري ممثل النظام  كان هو من رفض الجلوس على طاولة الحوار مع المعارضة؛ لأنه لا يريد منح محاوريه الشرعية ولأنه نظام الكل شيء أو اللا شيء ٠

إزاء كل ذلك يمثل الذهاب إلى سوتشي إضفاء شرعية على الحل  المفروض اَي اللاحل وتبرير  التمويه  لبقاء النظام . والأخطر أن توقع المعارضة أو ممثلي الحراك الثوري أو المكونات السورية على وثيقة الاستسلام بعد شلال الدم وتدمير البشر والحجر٠

لَيْس في الأمر مقامرة أو مغامرة أو تشدد فماذا عند الشعب السوري ليخسر أكثر مما خسره، ولا بد من شحذ الهمم وتنظيم الصمود وربما كان عام ٢٠١٨ عام بداية الخروج من النفق والاصرار على المسار الاممي في جنيف والاستفادة في اللحظة المناسبة من انكسار التقاطعات التي تنظمها روسيا واستباق ذلك ببلورة خريطة طريق وطنية للانقاذ٠

http://bof-sy.com/?p=105680

%d bloggers like this: