Est ce qu’il y a une réponse arabe ?هل من ردّ عربي؟


Pousses-arabe

هل من ردّ عربي؟

ميشيل كيلو

3 avril نيسان/ 2015

من غير المعقول أن تكون تصريحات الإيرانيين حيال العرب، على ألسنة أربعة منهم خلال أيام قليلة، مجرد مناورة تحسن موقف بلادهم التفاوضي حيال أميركا. ومن غير المقبول تحويل الانتباه عن موضوع التصريحات، المتصل بالهيمنة علينا، وليس له علاقة بأميركا، الطرف الآخر في مفاوضات برنامج طهران النووي، ليس فقط لأن ذلك يقلل من خطورة ما نتعرض له، بل لأنه يتعارض كذلك مع سياسات إيران ضدنا، القائمة على أسس استراتيجية ثابتة ومعلنة، أقدم من البرنامج النووي والتفاوض حوله، تتعلق بالصراع على منطقتنا، وبهويتها السياسية والمذهبية، وبموقعنا ودورنا كعرب منها، وبنمط النظام الذي تريد زرعه فيها، بقوة ما حققته في العراق وسورية ولبنان في المشرق، واليمن في جزيرة العرب، ورغبتها في إلحاق الكويت بها، وضم البحرين، وصولا إلى هدفها الأكبر: المملكة العربية السعودية التي تعهد أحد مسؤولي برلمان طهران أن تكون هدفها المقبل، بينما قال رئيس برلمانها، علي لاريجاني، إن بلاده تريد الكويت تعويضاً عن وجودها في سورية، لأنها كانت دوماً منطقة نفوذ إيرانية، وتفاخر رئيس مكتب الأمن القومي، علي شمخاني، بأن طهران تمسك بمضيق هرمز وباب المندب، مفتاحي النفط والتجارة الدولية عبر قناة السويس، مكررا كلاما أدلى به مرجع ديني شيعي، قارن موقعي الشيعة والسنة، وقال إن الشيعة يتحكمون بالمفاتيح الاستراتيجية للشرق الأوسط، وخصوصاً منها مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، وإن مكانة أهل السنة تتراجع بصورة متسارعة وحثيثة في كل مكان، داخل بلدانهم وخارجها. أخيراً، قال علي يونسي، مستشار الرئيس “المعتدل”، حسن روحاني، إن بغداد كانت دوما عاصمة الإمبراطورية الفارسية.
هذه التصريحات المفعمة بالهلوسة المذهبية والسياسية، أنتجها شعور بالبطر، أملته إنجازات إيران الاستراتيجية في عالمنا العربي، والرغبة في إعلان أهداف وخطوات إيران القادمة عندنا، وليس لها علاقة بالمفاوضات النووية مع واشنطن، إلا إذا كان التفاوض حول دور إيران، المقبول أميركياً في منطقتنا العربية، قد بدأ فعلاً. هل هناك ما يشير إلى وصول المفاوضات إلى هذا الموضوع؟ لذلك، شرع الإيرانيون يقدمون مطالبهم، ويعلنون حدودها وسقوفها؟ أعتقد أن علينا التحسب لاحتمال كهذا، قد يفسر الحديث عنه ما جاء في تصريحات طهران الاستعمارية التي تنم عن استهانة شديدة بالعرب، تشبه استهانة كسرى بهم، حين تلقى رسالة من النبي (ص) تدعوه إلى الإسلام، فرد عليها ساخراً من “أكلة الضباب” الغارقين في الفوضى، ومهدداً بغزوهم ومعاقبتهم.
هل تريد أميركا التفاهم مع إيران على العرب، بعد استيلاء طهران على المشرق وانتقالها إلى اليمن؟ بصراحة، لا أعرف، لكنني أعتقد، جازماً، أن عدم ردنا سيجعلنا شركاء في تقويض بلداننا وتدمير مجتمعاتنا ودولنا.
يواجه العرب اليوم تحديين: الأول، أن يكون الخيار الإيراني، التزام أميركا للفترة المقبلة، إقرارا بما حققته طهران من نجاحات عربية، ورغبة من أميركا في استكمال تهميش الخليج الذي ستحدد نوعية رده ما إذا كان أهلا لتخطي ما يواجهه من خطر. الثاني، أن يأتي الرد، إن كان هناك رد، جزئياً ومحدوداً، يقتصر على اليمن، ليتحاشى التعقيدات الإقليمية والدولية الخطيرة التي ستلازم الرد في المشرق على إيران ومرتزقتها.
وتبقى الحقيقة: إذا لم يكور العرب قبضتهم، ويزجوا بقدراتهم الموحدة في المعركة الهائلة من أجل حريتهم وأمنهم، لن يبقى لهم استقلال وكرامة، ولن يخشاهم أو يحترمهم أحد، لأن من لا يكشر عن أنيابه دفاعاً عن نفسه، واحتراماً لنفسه، يفقد حقه في أن يخشاه ويحترمه الآخرون.

Les peuples veulent : Liberté, Démocratie, Dignité, Justice لا زلنا نريد


*

A-qui-le-Tour

A-qui-le-Tour

*

Tu n’assassineras pas mon enfance


ستخجل شمس الحياة من أملنا وستشرق حرية من جديد

‫حلب – Aleppo

سAlep Aleppo حلب - tu assassine mon enfance !

Alep Aleppo حلب – tu n’assassinera pas mon enfance !

 

سوريا


رطتي

وطني – Rendez-moi ma partie

الشعب…!٠


الشعب - المنبع والمصدر - Le Peuple

الشعب – المنبع والمصدر – Le Peuple

الأوصياء على الثورة٠٠٠
كيف توصلوا إلى منصب الوصاية
ومن الذي خولهم حق الوصاية
ليت أولئك الأوصياء من مفكرين وسياسيين يقفون وقفة تأمل قصيرة أمام نهجهم

الشعب هو المنبع والمصب
هو البحر والأرض
هو السماء والفضاء
هو الهواء والغذاء

منه القيادة وهو الريادة

له البقاء

الشعب… كلمة تهدر من صدور الفاعلين على الأرض
فهلا وعى الأوصياء أنه «هو» من يرفعهم إلى العلاء و«هو» من يُسقِطهم إلى الدرك

المجازر ضد الإنسانية


الله وعقل الإنسان

واثقون بنصر الله ؟ أم واثقون بقدرة الشعب الإطاحة بطواغيته القدريّة ؟


John Martin – Sodom and Gomorrah

الله شاهد على الإجرام، يكتفي بدعم انتفاضة الثوار السوريين ضد جزاري البلد ؟

الله، خالق السماوات والأرض، ذو المكانة والقدرة العظيمتين، القادر على فلق البحر، وإنزال صواعق الغضب، فيمن يشاء حيثما يشاء وساعة يشاء

لماذا لم يستطع بعد مضي ست عشرة شهراً أن يحسم الأمر لصالح الثوار وينصرهم للتغلب على طاغية حقير يُدعى الأسد،  وهو خالق السماوات والأرض وهو من وضع الشمس على يمينه والقمر على يساره، وهو من يحيي ومن يميت، 

لماذا لم يستطع بعد مضي ست عشرة شهرا من وضع حدٍ لإراقة الدماء والتدخل للقضاء على الطاغية الأسد ؟؟؟

ولا زالوا يقولون : واثقون بنصر الله !!!٠

هل الله هو من يقف منذ بداية ثورة الكرامة والحرية والديمقراطية، كجلمود صخر في وجه الأسد ؟ ليس هو من يتحدى رشاشات الجيش والقتلة المأجورين وليس هو من دعا الشعب للانتفاض ؟ ليس هو من وقف في وجه الدبابة الروسية والرصاصات الإيرانية والشبيحة الأسدية  وحثالات النظام المجرم أعوان بشار وماهر الأسد، بصدره العاري دون خوف أو جُبن مدة ١٦ ست عشرة شهرا ولا زال مستمرا ؟

 ألا زلنا نؤمن بنصر الله ونصرته للحق ؟

إن الإيمان بقدرة وعزيمة المواطن السوري وببسالة الشعب المقاوم، الثائر والمخلص الأساسي لوطنه والقادر على سحق نظام فاسد أمعن وأهان أبناء البلد منذ توريث  السلطة  من أب لولد إن مساندة الشعوب لكفاح الشعب هو من يجب أن يُعوّل عليه !!٠

واثقون بنصر الله ؟؟

الشعب هو من يحارب النظام الفاشي الأسدي

إنه المواطن السوري المؤمن بعدالة قضيته وبحقه المسحوق تحت بساطير عصابات الأسد منذ عقود

أين كان الله من الظالمين حين عاثوا في البلاد نهبا وخرابا واعتقلوا وعذبوا وقتلوا منذ عقود وعقود دون أن ينبس الله ببنت شفة أو يندد برياء سفاح البلد أو ينصر المضطهدين من براثين المجرمين ؟

الإيمان بالإنسان وبقدرة الشعب السوري على سحق الضيم وعلى النصر والقضاء على حاشية بالية، هو من سيجلب النصر 

سواء كان الله مع الثوار أم مساندا لطواغيت البلد٠٠٠

La creation du soleil et de la lune – La fresque du plafond de la chapelle Sixtine, peinte par Michel-Ange entre 1508 et 1512

Victoire de la volonté du Peuple

 

%d bloggers like this: