أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من


 

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من “شرطة المرور والأسايش” في مدينة الطبقة

 OSDH – 11 أغسطس,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشادة كلامية جرت بين عنصر من قوى الأمن الداخلي ومجموعة من قيادة الأسايش بمدينة الطبقة تطورت إلى قتال مسلح أسفر عن خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المشادة الكلامية أفضت إلى خروج العنصر من المقر وعمدت قوة من الأسايش وشرطة “الترافيك” إلى ملاحقته بغية اعتقاله، ليقوم العنصر باستهداف القوة الملاحقة له بقنبلة يدوية، ما أدى لمقتل قيادي من شرطة المرور “الترافيك” وإصابة أكثر من 15 من القوة المشتركة، عقبها تبادل إطلاق نار متبادل أسفر عن إصابة العنصر واعتقاله في نهاية المطاف، كما تسببت الحادثة هذه بسقوط جرحى مدنيين وحالة ذعر واستياء بينهم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 10 من شهر آب الجاري، أن عدة نسوة خرجن بمظاهرة احتجاجية في منطقة تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث طالبن قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن معتقلين لديهم، كما جرى إشعال إطارات مطاطية في المنطقة، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر آب الجاري، أنه استياءاً متصاعداً بشكل كبير في الأوساط المدنية والعسكرية على خلفية الممارسات التي يقوم بها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يجروا “تسوية” وينخرطوا في صفوف قسد والدفاع الذاتي وغيرها من القوى المسيطرة على منطقة شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اللواء 42 في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي يشهد ممارسات إرهابية بحتة من قبل مقاتلين سابقين من التنظيم ممن هم في صفوف الدفاع الذاتي الآن، حيث يعمد هؤلاء العناصر على ترهيب المتطوعين الجدد الذين يفرزون إلى اللواء 42 عبر تهديدهم بالقتل وإظهار أشرطة مصورة لهم وهم يقومون بعمليات ذبح وقتل إبان تواجدهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن تجويعهم الأمر الذي أدى لإصابتهم بأمراض وذلك لأن المسؤول عن إيصال الطعام للعناصر في اللواء 42 هو من أحد عناصر التنظيم سابقاً ويعمد إلى توزيع الطعام إلى رفقاقه في التنظيم وعوائلهم ومعارف لهم في بلدة الكف، في حين لم تقم قيادة قوات سوريا الديمقراطية باتخاذ أي إجراءات حول الممارسات والانتهاكات هذه الذي تنتشر في كل مكان شرق الفرات نظراً لتواجد أعداد كبيرة في صفوف قسد ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى التنظيم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تشهد بلدة عين عيسى شمال غرب مدينة الرقة والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استياءاً شعبياً متصاعداً على خلفية ممارسات “شرطة المرور” في البلدة، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العناصر السابقين لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين باتوا عينتهم قوات سوريا الديمقراطية ضمن “شرطة المرور” في عين عيسى، أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة على أهالي وسكان بلدة عين عيسى خلال 3 أيام، وأضافت المصادر بأن مقاتلي التنظيم السابقين يتخذون من “شرطة المرور” ذريعة للتدخل بكل شاردة وواردة، حيث يتجولون في الشوارع والأحياء مدججين بالسلاح وعلى متن آليات تحمل سلاح ثقيل، الأمر الذي تسبب بشل حركة البلدة تخوفاً من تصرفات أولئك العناصر، الأمر الذي تقابله قوات سوريا الديمقراطية بعدم إبداء أي ردة فعل على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والشكاوي اليومية إلا أن قسد لم تقم حتى اللحظة باتخاذ أي إجراءات بحق مرتبكي الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بمظاهرات مناوئة لقسد في المنطقة على غرار ما يحدث في بلدات وقرى بريف دير الزور الشرقي٠

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أنه رصد استياءاً شعبياً واسعاً يسود بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وذلك بسبب الممارسات والتصرفات والانتهاكات التي يمارسها عدد من “شرطة المرور” في البلدة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مرتكبي هذه الانتهاكات هم عناصر وإمراء سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على المنطقة، قبل أن يتم “تسوية” أوضاعهم بعد سيطرة قسد على المنطقة، ليتحولوا الآن ويصبحوا “شرطة مرور”، وأضافت المصادر ذاتها للمرصد السوري أن الانتهاكات تتمثل بفرض رشاوي وأتاوات على السيارات والشاحنات وعلى وجه الخصوص التي تعود ملكيتها للأكراد، فضلاً عن التصرفات المشينة بحق المارين في الطرقات والتحرش في المواطنات، وفرض مخالفات كيفية على السيارات٠

كما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه واصلت قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، عمليات الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات إفراج طال عشرات الأشخاص من سجون ومعتقلات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه ارتفع إلى 283 تعداد من أفرج عنهم اليوم السبت الـ 2 من آذار / مارس من العام 2019، من عناصر التنظيم السابقين ومقاتليه، المتواجدين لدى قوات قسد والآسايش في مدينة الحسكة ومنطقة عين عيسى ومناطق أخرى من شرق الفرات، بعد وساطات من جهات عشائرية للإفراج عن المقاتلين من عناصر التنظيم السابقين ممن اعتقلوا في فترات سابقة، في حين تأتي عملية الإفراج في سلسلة عمليات إفراج جرت بعد وساطات عشائرية من قبل الآسايش عن عناصر من التنظيم.

المرصد السوري كان نشر في أواخر أيار / مايو الفائت من العام 2018، أنه يسود استياء في أوساط أهالي الريف الشمالي للرقة، نتيجة الإفراج عن معتقلين في صفوف قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، متهمين بتنفيذ اغتيال لأحد الشخصيات المعروفة في اللجان المدنية العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بشرق نهر الفرات، بالإضافة للإفراج عن معتقلين سابقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى قوات الآسايش وقسد، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت فيها للمرصد أن وجهاء وشيوخ عشائر في منطقة الرقة، توسطوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، للإفراج عن 6 أشخاص متهمين باغتيال عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، وذلك في منزله، يوم الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2018، بالإضافة لتوسط في مرات سبقتها للإفراج عن معتقلين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أسروا خلال الاشتباكات أو اعتقلوا خلال عمليات أمنية في المحافظة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر أكدت حينها للمرصد السوري أن المتهمين بتنفيذ الاغتيال وعددهم 6 أشخاص، اعتقلوا خلال عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وعثر بحوزتهم على مبلغ 100 ألف دولار، قالت المصادر أنها أجور تنفيذ العملية، متهمين إياهم بالعمالة للسلطات التركية، وتنفيذ العملية بتحريض منها، وأكدت المصادر أن الإفراج عن هؤلاء المتهمين، وعن عناصر سابقين في صفوف التنظيم، جرى بالتدخل من قبل الوجهاء وشيوخ عشائر عربية، الأمر الذي تسبب باستياء متصاعد من عمليات الإفراج هذه عن أشخاص “مشبوهين ومتهمين بتهم مختلفة”، وسط تخوفات من فلتان في الأوضاع الأمنية في حال تكرار مثل هذه الحالات، مع مطالبة بمحاسبة من أعطى أوامر بإطلاق سراح المتهمين.

Advertisements

Abu Ali al-Qaisi: des commerçants irakiens nous ont importé des cartes électroniques pour faire exploser des bombes et des voitures piégées …


Militay-Situation-in-Syria--YPG--1-novembre-2017

Abu Ali al-Qaisi: des commerçants irakiens nous ont importé des cartes électroniques pour faire exploser des bombes et des voitures piégées … Notre organisation communique avec ses détenus et s’occupe de leurs avocats (défenses)

Lundi 5 août 2019

(…)

La razzia de Ramadan

« Nous sommes entrés dans les territoires irakiens avec l’aides des passeurs, en accord avec les forces démocratiques de la Syrie (FDS) qui assiégeaient « Baghouz », où nous étions retranchés en Syrie, en échange d’argent. Nous avons été introduits clandestinement dans le désert urbain de Nineveh, où la Direction générale de l’État Islamique du Sud s’est rendue avec plusieurs combattants (dans le désert), et nous avons formé des groupes de réceptions là-bas, basée sur mes ordres, puis je me suis déplacé dans ces accueils de réceptions, j’ai rencontré plusieurs Walis et les combattants ont été armés ».

(…)

 

أبو علي القيسي: تجار عراقيون استوردوا لنا خرائط الكترونية لتفجير ‏العبوات والسيارات المفخخة… وتنظيمنا يتواصل مع معتقليه ويتكفل بالمحامين

منذ 11 ساعة

Jeffrey à Deir Ez-Zor: Les forces américaines resterons.. et l’égalité entre Arabes et Kurdes


 

Forces américianes 2019

Jeffrey à Deir Ez-Zor: Les forces américaines resterons.. et l’égalité entre Arabes et  Kurdes

Al-Modon – Mercredi 10/07/2019

Pour la deuxième fois en un mois, la base américaine dans la zone du puit de pétrole à l’est de Deir Ez-Zor, a vu en une seul mois deux réunions de hauts responsables américains avec les parties syriennes locales, selon notre correspondant Mohammed Khalaf.

Mardi, l’envoyé spécial américain en Syrie, Jamis Jeffrey, l’ambassadeur américain William Ruback et le commandant américain en Irak et en Syrie, le général Black Miran sont arrivés à la base.
Les sources du « Modon »  ont indiqué que la délégation américaine avait tenu deux réunions: dans la première, en présence des deux coprésidents du « Conseil civil de Deir Ez-Zor », Ghassan Al-Yousef et Laila Al-Hassan. La délégation américaine a confirmé qu’une partie des troupes américaines devant se retirer y resterait dans le cadre de l’engagement des États-Unis de défendre la région et d’assurer sa sécurité et sa stabilité.
Hajim al-Bachir, représentant de la tribu Baggara, et Jamil Rachid al-Hafel, représentant de la tribu al-Okeidat, la plus grande tribu de l’Est syrien, se sont joints à la deuxième réunion. La délégation américaine a souligné son attachement à une répartition équitable du pouvoir et des ressources dans la région et à son soutien économique, ainsi qu’à une représentation réelle de tous les habitants des régions, dans toutes ses composantes, afin de créer un équilibre politique dans le nord-est de la Syrie et de développer la bonne gouvernance.
Dans ce contexte, Jeffrey a annoncé le retour de la mission diplomatique américaine, qui s’était précédemment retirée de Syrie, à la suite de la décision de Trump de retirer l’armée sur place. Il a annoncé le retour des programmes parrainés par le département d’État, notamment le programme « Star », qui soutient la bonne gouvernance et les élections locales. C’est un signe qu’il y a un effort américain pour organiser des élections dans la région, pour former des dirigeants locaux acceptables pour la population, pour gérer leurs affaires.
Notre correspondant a appris que la délégation américaine a tenu une réunion non annoncée avec les dirigeants kurdes de la région, axée sur le transfert des pouvoirs militaires et de la sécurité à la composante arabe, afin de créer un équilibre effectif dans la direction des « Forces démocratiques syriennes ».
Jeffrey a insisté lors de ses entretiens sur la survie des forces américaines jusqu’à l’annonce d’une solution permanente au problème syrien et a annoncé que le retrait d’une partie des forces américaines serait couvert par les alliés, comme le confirme le journal “Foreign Policy”, qui a confirmé l’approbation de Londres et de Paris pour renforcer sa présence militaire en Syrie. Entre 10 et 15%, alors que l’Italie s’apprête à annoncer son accord sur l’invitation américaine à contribuer à combler le vide laissé par le retrait de certaines troupes américaines, le journal a annoncé qu’un certain nombre de pays des Balkans et de la Baltique enverraient une « poignée » de soldats confirmant leur engagement à soutenir la position américaine. Alors que l’Italie envisage la décision d’envoyer des forces militaires dans la région. Lundi, l’Allemagne a rejeté une demande américaine d’envoi de troupes en Syrie et a annoncé son intention de ne poursuivre que les contributions militaires actuelles à l’alliance contre l’organisation « Daech ».

جيفري في ديرالزور: بقاء القوات الأميركية..ومساواة العرب والأكراد

المدن – عرب وعالم | الأربعاء 10/07/2019

جيفري في ديرالزور: بقاء القوات الأميركية..ومساواة العرب والأكراد Getty ©
للمرة الثانية في غضون شهر، تشهد القاعدة الأميركية في حقل العمر النفطي شرقي ديرالزور، اجتماعات يعقدها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى، مع الأطراف المحلية السورية، بحسب مراسل “المدن” محمد الخلف.

ووصل إلى القاعدة جواً، الثلاثاء، كل من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جميس جيفري، والسفير الأميركي وليم روباك، وقائد القوات الأميركية في سوريا والعراق الجنرال بلاك ميران.

مصادر “المدن” أشارت إلى أن الوفد الأميركي عقد اجتماعين؛ الأول حضره الرئيسان المشتركان لـ”مجلس ديرالزور المدني” غسان اليوسف وليلى الحسن، وتم التركيز فيه على الوضع الخدمي والإنساني في المنطقة، وجهود محاربة “داعش” وضمان عدم عودته. وأكد خلاله الوفد الاميركي أن جزءاً من القوات الاميركية المقرر انسحابها سيبقى هناك، في اطار التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن المنطقة وضمان أمنها واستقرارها.

أما الاجتماع الثاني، فانضم إليه كل من حاجم البشير، ممثلاً عن قبيلة البكارة، وجميل رشيد الهفل ممثلاً عن قبيلة العكيدات، كبرى قبائل الشرق السوري. وأكد الوفد الاميركي على الالتزام بتوزيع عادل للسلطة والموارد في المنطقة، والعمل على توفير دعم اقتصادي لها، كما وعد بدعم سياسي والعمل على وجود تمثيل حقيقي لكل أبناء المناطق، بكل مكوناتها، لخلق توازن سياسي في شمال شرق سوريا وتطوير الحوكمة الرشيدة ودعم قدرات الإدارات المحلية.

وفي هذا الإطار أعلن جيفري، عن عودة البعثة الديبلوماسية الاميركية، التي كانت قد انسحبت سابقاً من سوريا، عقب قرار ترامب المغادرة. وأعلن عودة البرامج التي ترعاها الخارجية الاميركية للعمل هناك، وعلى رأسها برنامج “ستار” الذي يدعم الحوكمة الرشيدة والانتخابات المحلية. وتعتبر هذه إشارة إلى وجود مسعى أميركي لإجراء انتخابات في المنطقة، لإفراز قيادات محلية مقبولة من السكان، لإدارة شؤونها.

كما علم مراسل “المدن”، أن الوفد الاميركي عقد لقاءاً غير معلن عنه مع القيادات الكردية في المنطقة، تتمحور حول عمليات نقل الصلاحيات الأمنية والعسكرية إلى المكون العربي، بهدف احداث توازن فعلي في قيادة “قوات سوريا الديموقراطية”.

جيفري أكد خلال لقاءاته، على بقاء القوات الاميركية، حتى إيجاد حل دائم للقضية السورية، واعلن أن انسحاب جزء من القوات الاميركية سيتم تغطيته من الحلفاء، وهو ما أكدته صحيفة “فورين بوليسي”، التي أكدت موافقة لندن وباريس على زيادة وجودها العسكري في سوريا بنسبة بين 10 و15%، بينما تستعد إيطاليا لإعلان موافقتها على الدعوة الاميركية للمساهمة بملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب بعض القوات الاميركية، واضافت الصحيفة أن عدداً من دول البلقان والبلطيق سترسل “حفنة” من الجنود لتأكيد التزامها بدعم الموقف الاميركي. فيما تدرس إيطاليا قراراً حول إرسالها قوات عسكرية إلى المنطقة. وكانت ألمانيا، قد رفضت الاثنين، طلباً أميركياً لإرسال قوات إلى سوريا، وقالت إنها تعتزم فقط مواصلة الإسهامات العسكرية الحالية في تحالف مكافحة تنظيم “داعش”.

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت نحو 2000 مقاتل إلى سوريا، من المقرر أن تحتفظ بـ400 منهم فقط، بينما تحتفظ كل من لندن وباريس بعدد غير مصرح عنه من الجنود، يقدر بين 200 إلى 300 جندي. وفي حال ارسال كافة الدول المدعوة، ومنها بعض الدول العربية، مقاتلين منها سيتم تعويض القوات الاميركية المنسحبة، لكن الأهم هو تشكيل حلف دولي على الأرض من تلك القوات، يجعل من أي تحرك مضاد لها بمثابة عدوان مباشر على تلك الدول، وهو ما يبدو أن الإدارة الاميركية تسعى إليه من خلال الإصرار على تحمل حلفائها لجزء من المهمة في سوريا.

Le mouvement de « l’Autogestion » à l’est de l’Euphrate: une autorité de facto


coalition-delegation

Bases US en Syrie 7

Syrie--Séparatistes-!!---2019

Le mouvement  de « l’Autogestion » à l’est de l’Euphrate: une autorité de facto

Ryan Mohammed – 10 juillet

L’autogestion dans l’est syrien de l’Euphrate, relevant du Conseil démocratique syrien (CDS), branche politique des « Forces démocratiques de Syrie/FDS » à domination kurde, déploie des efforts vigoureux et rapides pour imposer sa présence en tant que fait accompli, avec le soutien des pays occidentaux dirigés par les États-Unis et l’Arabie saoudite la plus en vue. L’objectif de l’administration semble maintenant être de se consolider en tant qu’autorité de facto et de renforcer sa position de négociation, que ce soit au niveau de son inclusion dans le processus politique syrien en cours ou en cas de nouvelles négociations avec le régime de Bachar Assad.
Le soutien logistique à « l’autogestion », qui est effectivement dirigé par le Parti de l’Union démocratique kurde, continue d’être soutenu par ses alliés. La dernière aide est arrivée des États-Unis dimanche dernier: des dizaines de camions chargés d’assistance logistique et de mécanismes de reconstruction sont entrés dans les zones de contrôle de FDS en provenance du territoire irakien, précédés d’un convoi similaire au début du mois et d’un autre le 24 du mois dernier. Où les convois d’aide se connectent presque chaque semaine.
En parallèle, il semble que le CDS et les FDS intensifient leurs efforts pour renforcer l’autorité de facto par le biais d’une restructuration militaire, avec la formation de nouveaux conseils militaires dans certaines zones au cours des dernières semaines, ainsi que d’autres mesures visant à renforcer le contrôle militaire et social.
Dans ce contexte, on assiste depuis quelques jours à une intensification des mouvements laissant apparaitre « la direction de l’autogestion » avec «les « FDS » comme un pouvoir d’un « Etat », en signant un accord avec les Nations Unies sur la prévention du recrutement d’enfants dans ses forces militaires ou en organisant des forums internationaux dans leurs zones de contrôle.
(…)

 

حراك “الإدارة الذاتية” شرقي الفرات: فرض أمر واقع

ريان محمد – 10 يوليو 2019

يبدو أنّ الإدارة الذاتية في منطقة شرق الفرات السورية، عبر غطائها “مجلس سورية الديمقراطية” (مسد)، الجناح السياسي لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، ذات الغالبية الكردية، تبذل جهوداً حثيثة وبشكل متسارع، لفرض وجودها كأمر واقع، بدعم من قبل دول غربية على رأسها الولايات المتحدة، وعربية أبرزها السعودية. ويبدو هدف “الإدارة” في الوقت الحالي، تكريس نفسها كسلطة أمر واقع، وتعزيز موقعها التفاوضي، إن كان على مستوى ضمها لمحادثات العملية السياسية السورية الحالية، أو في حال بدأت مفاوضات جديدة مع نظام بشار الأسد.
ويتواصل الدعم اللوجستي لـ”الإدارة الذاتية”، التي يقودها فعلياً حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، من قبل حلفائها. وقد وصلت آخر تلك المساعدات من الأميركيين، يوم الأحد الماضي، إذ دخلت عشرات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات اللوجستية وآليات إعادة الإعمار، إلى مناطق سيطرة “قسد” آتية من الأراضي العراقية، وكانت قد سبقتها قافلة مشابهة بداية الشهر الحالي، وأخرى في الـ24 من الشهر الماضي، حيث يكاد يسجل دخول قوافل المساعدات تلك بشكل شبه أسبوعي.
في موازاة ذلك، يبدو أنّ “مسد” و”قسد”، يكثفان جهودهما، لتعميق سلطة الأمر الواقع، عبر إعادة الهيكلية العسكرية، مع تشكيلهم مجالس عسكرية جديدة في بعض المناطق خلال الأسابيع القليلة الماضية، فضلاً عن خطوات أخرى، تهدف لتعزيز السيطرة عسكرياً واجتماعياً.
وفي هذا السياق، شهدت الأيام القليلة الماضية، تكثيفاً لتحركاتٍ تُظهر “الإدارة الذاتية” وكأنها مع “قسد” سلطة “دولة”، أكان بتوقيعها مع الأمم المتحدة اتفاقاً حول منع تجنيد الأطفال ضمن قواتها العسكرية، أو من خلال تنظيم منتدياتٍ دولية في مناطق سيطرتها.
وكان مركز “روج آفا للدراسات الاستراتيجية”، وهو أحد أذرع “الإدارة الذاتية”، نظّم قبل أيام “المنتدى الدولي حول داعش: الأبعاد والتحديات، واستراتيجيات المواجهة”، بحضور عدد من الباحثين والسياسيين من نحو 15 دولة عربية وغربية، على رأسها الولايات المتحدة. ويُعتبر هذا المنتدى الأول من نوعه في المنطقة، وجاء عقب الإعلان الرسمي عن قضاء “قسد” بدعم من التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، على تنظيم “داعش” في مناطق شرق الفرات، وإن ما تزال هناك عمليات أمنية يقال إنها ضدّ خلايا نائمة تتبع للتنظيم في المنطقة.



وعلى هامش المنتدى، قال القيادي في “الإدارة الذاتية” آلدار خليل، في تصريح صحافي نشر يوم أمس الثلاثاء، بأنهم “لا يرون حتى هذه اللحظة أي بوادر لحلّ الأزمة السورية في الأفق، وأنّ نيّة حلّ الأزمة ليست مطروحة لدى الأطراف التي تشارك فيها”، مضيفاً “إن كان هناك أي قرار في هذا الشأن، فلن يتحقّق بلا مشاركة الأكراد الممثلين في الإدارة الذاتية، وهذه ليست منّة منهم علينا أو على الشعب الكردي، لأنه لا حلّ للأزمة السورية بدون كُردها”. وأكّد أنّ “دول التحالف وبعض الدول الأخرى” تعمل على أن تشارك “الإدارة الذاتية” في مباحثات الحلّ السياسي في سورية.
وحول المفاوضات مع النظام، قال خليل، إنهم يرغبون في أن تكون هناك مفاوضات، وإنهم لا يغلقون الباب من طرفهم أمام اللقاءات مع النظام السوري، “ومن الجيد” أن يكون هناك حلّ للمشاكل العالقة بين الطرفين “على الرغم من نظرة النظام الضيقة والذي لا يريد أن يدخل في حلّ مع الإدارة الذاتية”، على حد تعبير خليل.
وكانت صحيفة “الوطن” السورية التابعة للنظام، هاجمت هذا المنتدى، وقالت يوم الأحد الماضي، إنه “في إطار سعيها لكسب تأييد دولي لمشروعها الانفصالي، والإبقاء على سيطرتها في المناطق التي استولت عليها، أطلقت المليشيات الكردية ما سمته (منتدى دولي) حول تنظيم داعش الإرهابي في الحسكة بمشاركة 15 دولة، عربية وأوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية”.
وتزايدت وتيرة تكريس الإدارة الذاتية سلطتها شرق الفرات، عقب فشل مباحثاتها مع النظام في دمشق، وسط أنباء عن خلافات حول الاعتراف دستورياً بما سمي حينها الإدارة اللامركزية الديمقراطية، والإبقاء على “قسد” كقوى عسكرية تتبع قوات النظام في شرق الفرات، وشكل توزيع الثروات الباطنية ضمن مناطق سيطرتها. فعملت الإدارة الذاتية منذ شهر مايو/أيار الماضي على إعادة تقديم نفسها عبر دمج العشائر العربية في المجالس المحلية والعسكرية، وعقدت لهذا الهدف في مدينة عين عيسى في محافظة الرقة “ملتقى العشائر السورية”.

Les équipes de secours découvrent une nouvelle fosse commune dans la ville de Raqqa… بعد 80 يوماً من اكتشاف مقبرة جماعية تضم 1700 جثة.. فرق الإنقاذ تعثر على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة


مقبرة-جماعية-الرقة-fausse commune-Raqqa.jpeg

 

80 jours après la découverte d’une fosse commune de 1 700 corps. Les équipes de secours découvrent une nouvelle fosse commune dans la ville de Raqqa, comprenant environ 200 corps, y compris des femmes lapidée exécutées par l’organisation.

3 juillet 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris la découverte d’une nouvelle fosse commune dans la ville de Raqqa, ancien fief de l’Etat islamique de Syrie. Dans les détails obtenus par l’Observatoire syrien, les équipes de secours ont réussi à récupérer environ 200 corps dans des fosses communes et ont été enterrés. Les sources ont ajouté que parmi les corps découverts, trois corps appartenant à des citoyennes susceptibles d’être exécutés par lapidation ainsi que la présence d’au moins cinq corps exécutés par l’organisation étant donné que les victimes portaient le costume orange, L’OSDH avait publié le 30 mai dernier une charnière a été retrouvé à l’intérieur d’une mais dans le village de al-Chaafa, dans le secteur est de la campagne de Deir Ez-Zor, que “l’État islamique” l’utilisait comme prison pour enfermer les détenus durant son contrôle sur la région.

L’OSDH a rapporté le 12 avril que les conséquences de la découverte d’une fosse commune contenant environ 1 700 corps exécutés par l’Organisation Daech dans la ville de Raqqa continuaient à assombrir la société civile, posant de nombreuses questions à savoir pourquoi la découverte du cimetière a été retardée jusqu’à présent et si le grand nombre de prisonniers qui ont été tués plus tôt sont déjà tués par l’organisation. Des accusations se sont orientées vers la coalition internationale, notamment parce que un grand nombre parmi les 1700 victimes ne sont pas des détenus mais des civils tués par les avions de la coalition. Cette dernière a rejeté sa responsabilité et a accusé l’organisation de « l’état islamique ».Ces accusations viennent suite à plusieurs massacres perpétrés par l’aviation de la coalition international dans la ville de Raqqa. Alors, où sont les corps des martyrs ? et où sont les tombeaux des civils tués ? où sont-ils enterrés ? “Nous, l’Observatoire syrien des droits de l’homme, nous demandons la création d’un comité d’enquête chargé de découvrir les fosses communes dans la ville d’Al-Raqqa, et dévoiler où se trouvent les corps des martyrs et les cimetières collectifs des civils tués lors des bombardements, en effectuant des analyses et des identifications des corps, en particulier pour le récent massacre récemment découvert, et si les 1700 tués étaient des prisonniers de l’organisation ou des civils qui y vivaient pendant les opérations militaires de l’alliance internationale et des FDS sur al-Raqqa.

 

بعد 80 يوماً من اكتشاف مقبرة جماعية تضم 1700 جثة.. فرق الإنقاذ تعثر على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة تضم نحو 200 جثة من ضمنهم نساء أعدمهم التنظيم رجماً بالحجارة

 OSDH – 3 يوليو,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى العثور على مقبرة جماعية جديدة في مدينة الرقة المعقل الرئيسي السابق لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن فرق الإنقاذ تمكنت خلال الـ 48 ساعة الفائتة من انتشال نحو 200 جثة ضمن مقابر جماعية في مدينة الرقة، وجرى دفنها أصولاً وأضافت المصادر للمرصد السوري أنه من بين الجثث المكتشفة هناك 3 جثث تعود لمواطنات يرجح أن التنظيم إعدمهم رجماً بالحجارة، بالإضافة لوجود 5 جثث على الأقل جرى إعدامهم من قبل التنظيم إذ شوهد الزي البرتقالي الخاص بالإعدام على الجثث الخمس، وكان المرصد السوري نشر في الـ 30 من شهر أيار الفائت من العام الجاري، أنه جرى العثور على مقبرة جماعية داخل أحد المنازل في بلدة الشعفة بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المنزل كان يتخذه تنظيم “الدولة الإسلامية” كمعتقل له إبان سيطرته على المنطقة.

فيما نشر المرصد السوري في الـ 12 من شهر نيسان / أبريل الفائت، أنه لا تزال تداعيات اكتشاف المقبرة الجماعية التي تضم رفاة نحو 1700 جثة سجين أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” بوقت سابق في مدينة الرقة، تلقي بظلالها في الأوساط المدنية، طارحة العديد من إشارات الاستفهام، لماذا تأخر اكتشاف المقبرة حتى الآن، وهل العدد الكبير للسجناء الذي قتلوا بوقت سابق، هم بالفعل سجناء قتلهم التنظيم، فالاتهامات باتت توجه للتحالف الدولي بأن عدد كبير من ضمن الـ 1700 ليسوا سجناء وإنما هم مدنييون قتلتهم طائرات التحالف، وعمد الأخير إلى إلقاء التهم عن عاتقه وتوجيها لتنظيم “الدولة الإسلامية” على أنهم سجناء، وخاصة في ظل المجازر الكثيرة التي ارتكبتها طائرات التحالف الدولي لا سيما في مدينة الرقة، فأين هم جثامين الشهداء وأين المقابر التي دفنوا فيها، إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نطالب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للكشف عن المقابر الجماعية المتواجدة في الرقة عبر إجراء تحليلات والتعرف على الجثث، ولا سيما المجزرة الأخيرة التي اكُتشفت مؤخراً، هل الـ 1700 هم سجناء لدى التنظيم، أم أنهم من المدنيين الذين كانوا يعيشيون هناك إبان العمليات العسكرية للتحالف وقسد على الرقة.

Après avoir refusé l’ordre de servir 12 jours … Les « FDS » arrêtent 10 de ses membres dans la ville de Chaddadi


FDS Syrie 2019

 

Après avoir refusé l’ordre de servir 12 jours … Les « Forces Démocratiques de la Syrie » arrêtent 10 de ses membres dans la ville de Chaddadi au milieu deréclamations et demandes de les libérer

6 juillet 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris de plusieurs sources fiables que des forces spéciales des FDS avaient arrêté des membres de FDS dans la ville d’Al-Chadadi au cours des dernières 48 heures. Les détails obtenus par l’Observatoire syrien précisent que l’opération d’arrestation a été menée contre 10 éléments de la section logistique des FDS par des forces spéciales de FDS, après avoir obligé ces élément à servir durant 12 jours dans la zone de al-Kam en contre partie d’un congé de 3 jours, ce qui a été refusé par les élément, et ce qui a mené à leur arrestation. L’OSDH avait publié hier, vendredi, qu’il a observé des mécontentements populaires dans les régions sous contrôle de FDS à l’est de l’Euphrate. Dans les détails obtenus par notre observatoire, provenant d’un certain nombre de sources fiables, les villes d’Al-Hassaqa, de Qamichli, d’Amouda, de Derbasiyya et d’autres villes situées dans le soi-disant « territoire de la Jazira » sous le contrôle de FDS, ont vu des mécontentements croissants, suite à la publication du bureau de défense à l’auto-administration d’une nouvelle loi qui prévoit le recrutement de jeunes dans les régions susmentionnées nées entre 1986 et 2001, contrairement à d’autres régions sous le contrôle de FDS comme à al-Tabqa, Manbej, Deir Ez-Zor et al-Raqqa dont le recrutement sera pour ceux nés entre 1990 et 2001, et la publication de l’Observatoire syrien le 13 mai. Mai Cette année, une réunion s’est tenue dans la ville d’Al-Chuhail, à laquelle ont participé des cheikhs et des dignitaires de la tribu Al-Akaidat à Deir Ez-Zor, afin de débattre de la situation de la tribu après les deux massacres perpétrés par les forces de la coalition internationale et les Forces démocratiques syriennes. Suite à la réunion un communiqué a été lu par le Cheikh Rachid Jamil al-Hafl, dont une copie de la déclaration est parvenue à l’observatoire syrien :
“1. Annexer la région occidentale de l’Euphrate à l’est et expulser les milices iraniennes et russes et les forces du régime.

2 – Demander aux forces de la coalition internationale de confier l’administration des régions arabes à leurs enfants (arabes), à l’instar des Kurdes dans leurs régions

3. Libération de détenus civils

4- Evacuation des camps de femmes et d’enfants originaires du gouvernorat

5. Demander une enquête sur les deux massacres de Chahil et Dhaman dont les victimes étaient exclusivement des civils. “”

Il a été convenu de former un comité de dignitaires de la tribu pour communiquer avec la coalition internationale et s’entendre avec elle.

(…)

بعد رفضهم الأوامر بالخدمة 12 يوماً… قوات سوريا الديمقراطية تعتقل 10 من عناصرها في مدينة الشدادي وسط مطالب للإفراج عنهم

OSDH – 6 يوليو,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات خاصة من قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى اعتقال عناصر من قسد في مدينة الشدادي خلال الـ 48 ساعة الفائتة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عملية الاعتقال جرت بحق 10 عناصر لوجستيك من قوات سوريا الديمقراطية من قبل قوات خاصة من قسد ذاتها، وذلك بعد إجبار العناصر على الخدمة 12 يوماً في منطقة الكم مقابل إجازة 3 أيام، الأمر الذي رفضه العناصر مما أدى لاعتقالهم في نهاية المطاف وسط مطالب بالإفراج عنهم، ونشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة، أنه رصد استياءاً شعبياً كبيراً تشهده مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة، فإن استياء شعبياً تشهده مدن الحكسة والقامشلي وعامودا والدرباسية وغيرها ضمن ما يعرف بـ “إقليم الجزيرة” الخاضع لسيطرة قسد وذلك بعد إصدار مكتب الدفاع في الادارة الذاتية لقانون جديد ينص على تجنيد الشباب في المناطق أنفة الذكر ممن مواليدهم تتراوح بين 1986 إلى 2001، على خلاف مناطق أخرى تابعة لقسد كالطبقة ومنبج ودير الزور والرقة فالتجنيد فيها سيكون للذين تتراوح مواليدهم بين الـ 1990 إلى 2001، ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري، أنه رصد أنه جرى صباح اليوم اجتماع في بلدة الشحيل ضم شيوخ ووجهاء من قبيلة العكيدات بدير الزور لمناقشة وضع القبيلة بعد المجزرتين التي نفذتها قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، حيث أفضى الاجتماع إلى بيان تلاه (الشيخ رشيد جميل الهفل) وحصل المرصد السوري على نسخة منه، وجاء فيه::
“”١- ضم منطقة غرب الفرات الى شرقه وطرد المليشيات الايرانية والروسية وقوات النظام .

٢- مطالبة قوات التحالف الدولي بتسليم إدارة المناطق العربية لأبنائها أسوة بحال الاكراد بمناطقهم

٣- إطلاق سراح المعتقلين المدنيين

٤- إخلاء المخيمات من النساء والاطفال من أبناء المحافظة

٥- المطالبة بالتحقيق بمجزرتي الشحيل وضمان التي راح ضحيتها فقط مدنيين.””

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من وجهاء القبيلة للتواصل مع التحالف الدولي والتفاهم معهم.

(…)

 

Mazloum Abdi « FDS »: la Syrie est un État défaillant sans nos régions


La réalpolitik kurdes en Syrie

Carte SyrieCommunautes

Le Commandant de « FDS »: la Syrie est un État défaillant sans nos régions

■ Damas – DBA: Le commandant en chef des forces démocratiques syriennes « FDS » Mazloum Abdi a estimé que « l’Etat syrien sans les régions du nord et de l’est de la Syrie sera un Etat en faillite ». Abdi a révélé, au cours de la réunion du Conseil exécutif du nord et de l’est de la Syrie dans la ville de Ayn Issa dans la campagne nord de Raqqa, les conditions de la direction d’autogestion pour négocier avec le régime syrien, qui se résument dans la « reconnaissance des départements existants y compris la direction de l’administration générale du nord et de l’est de la Syrie, et la reconnaissance de la spécificité des forces démocratiques de la Syrie et sa pleine responsabilité du dossier militaire et sécuritaire dans les régions d’autogestion ». Abdi a ajouté que les forces démocratiques de la Syrie « a prouvé qu’il est sorti plus fort après la défaite de Daech à l’inverse de tout ce qui a été dit au sujet de la propagation possible de l’organisation dans les régions du nord et de l’est de la Syrie et qu’il représente un danger sur l’administration ».

Le Conseil général de l’autogestion avait approuvé, hier, une loi sur le devoir à l’autodéfense et le règlement intérieur du Bureau de la Défense dans le nord et l’est de la Syrie, où le commandant de « FDS » a appelé le gouvernement syrien à reconnaître les institutions de « FDSt et son administration ».
A la suite d’une réunion tenue hier à Ain Issa (campagne de Raqqa), le Conseil général a déterminé la durée du service militaire et l’âge de la mise en service.
Les FDS contrôlent des zones situées dans la campagne est d’Alep, ainsi que celles de l’est de l’Euphrate, notamment les régions de Raqqa, de Has et la campagne de Deir Ez-Zor est et nord, qui représentent environ 27% de la Syrie.

Alquds.co.uk-Syrie-FDS-Mazloum

قائد «قسد»: سوريا دولة فاشلة بدون مناطقنا

24 juin 2019 – القدس العربي
دمشــق – د ب أ: اعتبر القائد العام لقوات ســوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي بأن «الدولة الســورية بدون مناطق شــمال وشــرق ســوريا ستكون دولة فاشلة». وكشــف عبدي خلال اجتماع المجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا في بلدة عين عيســى بريف الرقة الشمالي عن شروط الإدارة الذاتية للتفاوض مع النظام السوري والتي تتلخص في «الاعتراف بالإدارات الموجودة بما فيها الإدارة العامة لشمال وشرق سوريا والاعتراف بخصوصية قوات سوريا الديمقراطية ومســؤوليتها الكاملة عن الملف العسكري والأمني في مناطق الإدارة الذاتية». وأضاف عبدي بأن قوات سوريا الديمقراطية «أثبتت أنها خرجت أقوى بعد هزيمة داعش عكس كل ما كان يقال حول احتمال انتشــار التنظيم في مناطق شمال وشرق سوريا وتشكيلها خطورة على الإدارة»٠

وكان المجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد صادق أمس على قانون واجب الدفاع الذاتي والنظام الداخلي لمكتب الدفاع في شمال وشرق سوريا، حيث دعا قائد «قسد» الحكومة السورية للاعتراف بمؤسسات «قسد وإدارتها». وحدد المجلس عقب اجتماع عقد في بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي أمس مدة الخدمة العســكرية وسن التكليف. وتسيطر «قسد» على مناطق في ريف حلب الشرقي إضافة إلى مناطق شرق الفرات التي تضم محافظات الرقة والحســكة وريف دير الزور الشمالي الشرقي والتي تشكل حوالي 27 في المئة من مساحة سوريا٠

 

%d bloggers like this: