Iran: les contestations n’ont pas césséesإيران:الاحتجاجات لم تنتهِ٠٠٠


إيران:الاحتجاجات لم تنتهِ٠٠٠

  الجمعة 22/11/2019

إيران:الاحتجاجات لم تنتهِ..وبومبيو يطلب توثيق القمع © Getty

طلب وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو من المتظاهرين الإيرانيين إرسال صور ولقطات فيديو توثق ما وصفه بقمع النظام للمتظاهرين.

وقال بومبيو في تغريدة بالفارسية ثم بالإنكليزية: “طلبت من المحتجين الإيرانيين أن يرسلوا لنا أشرطة الفيديو والصور والمعلومات التي توثق حملة النظام ضد المتظاهرين”. وأضاف أن “الولايات المتحدة ستنشر هذه الانتهاكات وتعاقب” مرتكبيها.

بدوره، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات جديدة للنظام الإيراني، مستشهداً بقطع خدمات الإنترنت في إيران على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

واعتبر ترامب قرار النظام الإيراني بقطع الإنترنت دليلاً على عدم استقرار هذا النظام. وكتب في تغريدة: “أصبحت إيران غير مستقرة حتى أن النظام أغلق خدمات الإنترنت الخاص به بالكامل، حتى لا يتمكن الشعب الإيراني العظيم من الحديث عن العنف الهائل الذي يحدث داخل البلاد”.

وأضاف ترامب في تغريدة أخرى أن النظام الإيراني لا يسمح بأي شفافية “معتقداً أن العالم لن يكتشف الموت والمأساة التي يسببها النظام الإيراني”.

وأعلنت السلطات الإيرانية الخميس أنها نجحت في “الانتصار” على الاضطرابات التي شهدتها البلاد على خلفية رفع أسعار الوقود. واتهم المرشد الإيراني علي خامنئي في وقت سابق جهات أجنبية بالوقوف خلف الاحتجاجات.

غير أن الوضع على الأرض يكذب ذلك ويكشف استمرار توقف الحياة في عشرات المدن والبلدات. وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن حملة قمع شديدة تجري على الأرض رداً على الاحتجاجات التي شلت الحياة في البلاد.

وقال اتحاد الطلاب الإيرانيين إن “عملاء من ميليشيا الباسيج الموالية للحكومة، الذين يختبئون داخل سيارات الإسعاف للتحايل على القيود المفروضة على دخول الحرم الجامعي، احتجزوا أكثر من 50 طالباً في جامعة طهران بعد احتجاجات هناك”.

وقال الاتحاد “إن إغلاق الإنترنت وقطع وصول الإيرانيين والعالم الخارجي إلى الأخبار هو أحدث تكتيك لسحق الاحتجاجات بعيداً عن أعين العالم”.

وعلى الرغم من قطع الحكومة الاتصال بالإنترنت، وجد الإيرانيون الذين شاهدوا الاحتجاجات أو شاركوا فيها، حلولاً لنقل الفيديوهات وتفاصيل ما وقع إلى الخارج. ونشر موقع “إيران إنترناشيونال” مقاطع جرى تسريبها لاحقاً، من بينها فيديو يظهر استعمال السلطات الإيرانية مروحية لرمي قنابل الغاز على محتجين.

وذكر الأطباء أن المستشفيات مكتظة بالمصابين من الاحتجاجات، وقالوا إن وزارة الصحة أمرت جميع المستشفيات في طهران وغيرها من المدن بإلغاء العمليات الجراحية الاختيارية بسبب تدفق الحالات الطارئة. وفي العديد من المدن الكبيرة والصغيرة، تبدو الشوارع وكأنها مناطق حرب ونشر ناشطون مقطعا يظهر وجود مدرعات عسكرية في أحد شوارع طهران.

وبحسب “نيويورك تايمز”، اجتاح الدخان والنار مباني متعددة ومصارف ومحلات تجارية. وانتشر الزجاج المحطم والأنقاض عبر الطرق الرئيسية، مع غياب أي نشاط تجاري أو حتى حركة المرور.

وقال ثلاثة من سكان طهران في حديثهم لمراسلي الصحيفة عبر الهاتف “إن الجزء الشمالي الثري من المدينة كان هادئاً، ولكن الاضطرابات استمرت في أحياء الطبقة المتوسطة والطبقة العاملة”.

وأضافوا أن “العاصمة كان لها مظهر المنطقة الأمنية المغلقة، حيث انتشرت فرق من شرطة مكافحة الشغب على الدراجات النارية، وشوهدت القوات الخاصة في كل الطرق الرئيسية تقريباً، فيما يتجول أفراد ميليشيا الباسيج بثياب مدنية أيضا في الشوارع”.

وقال عمدة شيراز حيث كانت المواجهات شديدة إن “البنية التحتية للنقل في أربع من مناطق المدينة قد دمرت”. فيما قال مالك متجر شهير إن “المحلات التجارية في ثلاثة من مواقعه قد نهبت”.

وحتى الشخصيات السياسية تبدو أكثر جرأة في انتقادها للحكومة. وأصدر أحد أبرز النشطاء السياسيين الإيرانيين المقربين من الجناح الإصلاحي أبو الفضل قدياني بيانا يلوم فيه المرشد خامنئي الذي كان من أقوى داعمي زيادة أسعار البنزين. واتهم قدياني المرشد بأنه الشخص الرئيسي والأخير المسؤول عن إراقة الدماء.

Syrie-Espagne: plainte pénale contre le régime syrien


تقرير_يوثّق_مقتل_11_ألف_معتقل_تحت_التعذيب_في_سجون_النظام_السوري-i139025391523480053

L’histoire de la plainte pénale contre le régime syrien

Stéphane Bussard
Jeudi 2 février 2017 à

Le juge chargé d’instruire le dossier à charge contre des responsables du régime de Bachar el-Assad a été nommé. Retour sur cette étape importante dans la lutte contre l’impunité de Damas

Quand elle découvrit pour la première fois la photo de son frère, mort, torturé, sur l’application WhatsApp de son téléphone portable, A. H commença à trembler. Elle était seule dans son salon de coiffure dans le quartier de Chapinero, dans la banlieue ouvrière de Madrid. C’était en 2015. Bien que vivant à l’étranger, elle était proche de son frère de Syrie, qui fut tantôt chauffeur de bus, de taxi avant de fournir des magasins en denrées avec son véhicule. Un peu moins de deux ans plus tard, comme l’a révélé «Le Temps», elle a déposé mercredi la première plainte pénale contre des membres des forces de sécurité et des renseignements du régime syrien. En qualité de victime indirecte des crimes commis contre son frère.

C’est le juge Eloy Velasco, de l’Audienca nacional, un tribunal de grande instance de la capitale espagnole, qui va instruire le dossier fort de 3600 pages de documents. Il s’était déjà distingué en menant un procès retentissant impliquant des militaires salvadoriens.

Pour parvenir à cette Syrienne parlant parfaitement l’espagnol, qui vit en Espagne depuis cinq ans et qui a depuis été naturalisée, Stephen Rapp, ex-ambassadeur de l’administration Obama pour les questions relatives aux crimes de guerre, a dû se rendre à Istanbul. Il y a rencontré des représentants d’une association qui avait créé une page Facebook avec les photos de César, un photographe de la police syrienne qui fit défection. Objectif: identifier les victimes du régime syrien parmi les plus de 50 000 clichés pris par le déserteur entre 2011 et 2013.

Dans la liste de familles de victimes qu’on soumet à l’ex-ambassadeur, un numéro de téléphone attire son attention: 34. C’est le code international pour l’Espagne. Il localise ainsi A. H. La procédure s’amorce avec Almudena Bernabeu, une avocate espagnole de San Francisco. Stephen Rapp reconnaît que son lieu de résidence est une chance. La justice espagnole est prête à inculper des responsables de haut niveau pour autant qu’un membre de la famille de la victime soit espagnol.

«Terrorisme d’Etat»

Jeudi, Stephen Rapp, qui fut le procureur général du Tribunal spécial pour la Sierra Leone, ne cachait pas sa satisfaction de battre une brèche dans l’impunité du régime de Bachar el-Assad. La plainte pénale accuse neuf individus de terrorisme d’Etat. Il y a parmi eux, explique-t-il, notamment les directeurs d’un centre de détention et du Département des renseignements militaires et des individus travaillant dans la cellule de crise mise en place par le régime de Bachar el-Assad peu après l’éclosion du Printemps syrien. La justice espagnole a demandé à l’accusation de ne pas divulguer les noms des accusés, soulignant qu’ils pourraient, le cas échéant, être interpellés par surprise hors de Syrie. Ils sont accusés d’avoir participé à la torture et à l’exécution du frère de la plaignante, 43 ans. «Il est question ici de terrorisme d’Etat. Ces individus ont utilisé la violence pour intimider la population et non pas pour obtenir des informations spécifiques. Elles n’ont d’ailleurs rien tenté pour cacher ces crimes.»

https://www.letemps.ch/monde/2017/02/02/lhistoire-plainte-penale-contre-regime-syrien

Vous avez dit al-Qaeda ?


Syrie Laïcité

دولة مدنية-علمانية

ديمقراطية

دستورية

قضائية

ضد الفساد

ضد السرقة

ضد الواسطة

ضد الحرامية

ضد القمع

ضد الدكتاتورية

ضد التشبيح

ضد الإرهاب

ضد السلفية

ضد التطرف

إسلام ومسيحية

في ظل دولة علمانية

علمية

متطورة

دولة إنسانية

تحمل راية العدل وحرية الرأي والمعتقد

كلنا سوياً، كلنا سوية، كلنا سوريا 

Principes Révolutionnaires… قيم ثورية


Révolution progressiste

الثورة : ثورة على مخلفات الدكتاتورية

ثورة على المنهج القمعي

ثورة على الظلم، على الهمجية على الطغيان

ثورة على سقوط أخلاق النظام

ثورة على الإرهاب على التعذيب على القتل

ثورة على المنهج الدموي للعصابة الأسدية

لن يتبع الثوار منهج النظام 

شعارنا

…حرية…

من أجل إعلاء قيم أخلاقية جديدة

واستعادة كرامة الإنسان

%d bloggers like this: