Dépendance de certaines organisations kurdes au projet américain… ٠”نبع السلام” تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً


Le ministère syrien des Affaires étrangères a jugé “certaines organisations kurdes responsables de ce qui se passe du fait de leur dépendance au projet américain” et a été maintes fois averti des dangers de ce projet lors des réunions communes, de ne pas être un outil au service de la politique américaine à l’encontre de la patrie. Cependant, ces organisations ont refusé que d’être des outils, entre les mains des étrangers”, soulignant leur volonté” d’embrasser leurs enfants égarés s’ils retrouvaient le sérieux de la raison et du juste. “

وحملت الخارجية السورية “بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي، وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع، وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم. إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء”، مؤكدة استعدادها “لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

٠”نبع السلام” تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً

المدن – عرب وعالم | الأربعاء 09/10/2019

"نبع السلام" تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً Getty ©

قصفت الطائرات الحربية التركية مواقع متعددة لـ”قوات سوريا الديموقراطية” قرب مدينتي رأس العين وتل أبيض، على الحدود السورية-التركية، بحسب مراسل “المدن” عدنان الحسين.

واستهدف القصف الجوي مخافر حدودية لـ”قسد” كانت تستخدمها كنقاط مراقبة وحراسة قرب مدينة تل أبيض السورية، فيما استهدفت مقار عسكرية في قرية مسرافة قرب مدينة رأس العين بريف الحسكة، دون معرفة الخسائر التي تسبب بها القصف.

فيما قصفت مدفعية الجيش التركي مواقع مختلفة على طول الحدود السورية التركية من مدينة تل أبيض حتى مدينة رأس العين مع استمرار الطلعات الجوية.

ومع بدء العملية العسكرية، بدأ آلاف المدنيين النزوح من رأس العين وتل ابيض، رفم محاولة منعهم من قبل “قسد” وسط حالة من الخوف بين عناصر “قسد”.

ورغم حشد “قسد” كافة قواتها على محاور القتال المتوقعة ضد تركيا، تبدو العملية العسكرية أسهل من عملية “غصن الزيتون” السابقة، اذ ان طبيعة المعركة مختلفة خاصة من ناحية التضاريس.

كما تواجه “قسد” مصاعب كثيرة، حيث أن هناك آلاف المقاتلين العرب الذين قد لن يشاركوا في معاركها ضد الجيش التركي و”الجيش الوطني”.

ومن المتوقع ان تبدأ التحركات البرية خلال ساعات، خاصة ليلاً، بحسب مصادر “المدن”، كون المنطقة مكشوفة، والتفوق التقني للجيش التركي يعطيه ميزة للتحرك ليلا وسط صعوبة المواجهة من قبل “قسد”.

من جهتها، ناشدت “قسد” الولايات المتحدة وحلفاءها لإقامة “منطقة حظر طيران” لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا. وقالت إنها أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية.

واستدعت الخارجية التركية ممثلي أعضاء مجلس الأمن إلى مقرها لإطلاعهم على معلومات حول عملية “نبع السلام”.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، قد تحادث هاتفياً مع مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، بشأن “المنطقة الآمنة”.

وأكدت الرئاسة التركية في بيان أصدرته، الأربعاء، أن قالن وأوبراين ناقشا أثناء مكالمة هاتفية جرت بينهما “الخطوات الواجب اتخاذها” في سبيل تأسيس “المنطقة الآمنة” وأجندة زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى واشنطن، في 13 نوفمبر المقبل.

وقال قالن، حسب البيان، إن مشروع “المنطقة الآمنة” يهدف إلى “تطهير المناطق القريبة من الحدود التركية من العناصر الإرهابية، وذلك في إطار وحدة الأراضي السورية”، وكذلك إلى “توفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم”. وأعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية عن تصميم أنقرة على مواصلة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وحملت الخارجية السورية “بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي، وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع، وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم. إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء”، مؤكدة استعدادها “لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

وبالتزامن مع بدء العملية التركية، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن “توغل بلاده في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة اتخذ بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وتمثلت بوجود أسلحة دمار شامل في المنطقة”.

وقال ترامب، الأربعاء، في “تويتر”: “الولايات المتحدة أنفقت ثمانية تريليونات دولار للقتال ولعب دور الشرطة في الشرق الأوسط. آلاف من جنودنا العظماء قتلوا أو أصيبوا بجروح حرجة، فيما قتل ملايين الأشخاص في الطرف الآخر”.

وأضاف ترامب مشددا: “كان الذهاب إلى الشرق الأوسط أسوأ قرار اتخذ في تاريخ بلادنا! خضنا حربا بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وهي أسلحة دمار شامل. لم تكن هناك!” (أسلحة).

وتابع الرئيس الأميركي: “والآن نقوم بإعادة جنودنا وعسكريينا العظماء بتأن وعناية إلى الوطن. إن تركيزنا على الصورة العامة! الولايات المتحدة أعظم من أي وقت مضى!”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن إطلاق عملية “نبع السلام” في شمال سوريا لـ”تطهيرها من تنظيمي العمال الكردستاني/الاتحاد الديموقراطي وداعش الإرهابيين”، و”إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم”. وشدد الرئيس التركي على أن “حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا”، مبيناً أن أنقرة “تثمّن الدور الروسي البنّاء في هذه المرحلة“.

 

إعلام قسد: مقتل ثلاثة مقاتلين وخمسة مدنيين إلى الآن

جسر: متابعات

قال المركز الإعلامي التابع لقسد إن ثلاثة مقاتلين قتلوا، فيما قضى خمسة مدنيين، وجرح العشرات، بسبب القصف المكثف على المناطق المدنية في كامل الخط الحدودي بين سورية وتركيا.

وأوضح المركز أن الجيش التركي بدأ في تمام الساعة 16:00 من عصر اليوم الأربعاء، بالهجوم الجوي على مناطق شمال وشرق سوريا.

وطالت الهجمات الجوية كل من تل أبيض وعين عيسى، فيما تعرضت رأس العين، والقامشلي، زالدرباسية وديرك إلى قصف مدفعي مكثف من جانب الأتراك.

Advertisements

L’OCCUPATION RUSSE – الاحتلال الروسي لسوريـــا


Occupation-russe-et-bombardement-d'Israël-de-Syrie-2019

Syrie: au moins 40 chefs jihadistes tués par une frappe américaine près d’Idleb


 

Syrie: au moins 40 chefs jihadistes tués par une frappe américaine près d’Idleb

Par RFI

Omar HAJ KADOUR / AFP

Au moins 40 chefs jihadistes ont été tués samedi 31 août dans des tirs de missiles contre leur réunion, près de la ville d’Idleb dans le nord-ouest de la Syrie, selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). L’attaque a été confirmée par le Pentagone, qui a affirmé que ses forces avaient visé « des leaders d’al-Qaïda responsables d’attaques menaçant des citoyens américains »*.

Avec notre correspondant à Beyrouth,  Paul Khalifeh

L’attaque, qui a eu lieu à l’est de la ville d’Idleb, chef-lieu de la province éponyme, est intervenue au premier jour d’une trêve relativement respectée, annoncée par l’armée russe.

Sept puissantes explosions ont été entendues et des colonnes de fumée se sont élevées vers les nuages.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a déclaré que des ambulances se sont rendues sur le site visé dont l’accès a été interdit aux journalistes.

La région prise pour cible est un fief de Hurras al-Dine et d’autres groupes jihadistes qui tournent dans son orbite. Ils y disposent de camps d’entraînement et d’autres infrastructures.

Hurras al-Dine, qui signifie en arabe les « Gardiens de la religion », est né en février 2018 d’une scission de Hayat Tahrir al-Cham (HTS), l’ex-branche d’al-Qaïda en Syrie.

Le groupe, qui a entraîné dans son sillage d’autres mouvements extrémistes, a été adoubé par le chef d’al-Qaïda Ayman al-Zawahiri. Il compte dans ses rangs des milliers de combattants dont de nombreux Jordaniens et Saoudiens.

Le 30 juin dernier, six commandants** de Hurras al-Dine, ont été tués dans une frappe dans la région d’Alep.

 

*Abdul Razzaq Ghafir, chef du département de documentation et d’information de l’hôpital spécialisé en chirurgie chirurgicale d’Idleb, a déclaré qu’une explosion soudaine s’était produite dans la partie nord de la province d’Idleb, probablement à cause de l’aviation internationale de la coalition.
Ghafir a ajouté à Enab Baladi que le bombardement avait tué deux personnes, dont un civil, et en avait blessé 20 autres, y compris des femmes et des enfants.

**Le bombardement de la Coalition internationale du siège de l’organisation des Gardiens de la religion a tué  “Abu Omar al-Tunisi”, ainsi que le dirigeant “Abu Dhar al-Masri”  le dirigeant “Abu Yahya al-Jazairi”, et «Abu Dujana al-Tunisi», qui a entraîné la perte de la ligne dure des «gardes de la religion» des personnalités et symboles influents

أمريكا تعلن استهداف موقع لتنظيم “القاعدة” في إدلب

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب - 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب – 31 من آب 2019 (عنب بلدي) دخان متصاعد من موقع تعرض لقصف لطيران التحالف في ريف إدلب – 31 من آب 2019 (عنب بلدي)

 

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية استهداف موقع عسكري لتنظيم “القاعدة” في محافظة إدلب.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع اليوم، السبت 31 من آب، إن “قوات أمريكية وجهت ضربة لمنشأة تابعة لتنظيم القاعدة شمالي إدلب في سوريا، يوم السبت، في هجوم استهدف قيادة التنظيم”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول العمليات الإعلامية في القيادة المركزية، اللفتنانت كولونيل إيرل براون، قوله “استهدفت العملية قادة تنظيم القاعدة في سوريا المسؤولين عن هجمات تهدد المواطنين الأمريكيين وشركاءنا والمدنيين الأبرياء”.

واستهدف قصف جوي منذ ساعات بناء مؤلفًا من طابقين في الريف الشمالي لإدلب بالقرب من بلدة كفريا، قالت مراصد عسكرية تابعة لفصائل المعارضة إنه من طيران يتبع للتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال “المرصد 20″ التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” لعنب بلدي إن مدجنة الحسناوي (بناء مؤلف من طابقين) الواقعة في ريف إدلب الشمالي بالقرب من بلدة كفريا، تعرضت لقصف من طيران التحالف الدولي “أقلع من طائرة أنجرليك الواقعة في جنوب تركيا”.

فيما قال رئيس قسم التوثيق والإعلام في المشفى الجراحي التخصصي بإدلب، عبد الرزاق غفير، إن انفجار مفاجئ حدث منتصف اليوم، في النقاط الشمالية لمحافظة إدلب، يرجح أنه من طيران التحالف الدولي.

وأضاف غفير، لعنب بلدي، أن القصف أسفر عن مقتل شخصين أحدهما مدني، وإصابة 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وتناقلت حسابات جهادية عبر “تلغرام” أن الموقع المستهدف هو معسكر لفصيل “أنصار التوحيد”، وتوجد فيه عائلات مقاتلين ومعهد شرعي، بالإضافة إلى عائلات نازحة من مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها محافظة إدلب لهكذا نوع من الاستهدافات، وسبق أن قصف التحالف الدولي، في 30 من حزيران الماضي، مواقع قال إنها لتنظيم “حراس الدين” (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) في ريف حلب الغربي.

وأسفر قصف التحالف الدولي لمقر “تنظيم حراس الدين”، حينها، عن مقتل قاضي الحدود والتعزيرات “أبو عمر التونسي”، بحسب ما ذكره مصدر مطلع على شؤون الجماعة لعنب بلدي، إلى جانب القيادي “أبو ذر المصري” والقيادي “أبو يحيى الجزائري”، و”أبو دجانة التونسي”، الأمر الذي أدى إلى فقدان التيار المتشدد في “حراس الدين” أبرز شخصياته المؤثرة ورموزه

ويأتي ما سبق في ظل وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنها روسيا وقوات النظام السوري، بدءًا من اليوم.

حاليًا، يمكن اعتبار “تنظيم حراس الدين” الممثل الوحيد لتنظيم “القاعدة” في سوريا، بعد أن كانت “جبهة النصرة” الوريث الوحيد له في الحرب السورية، والتي فكت الارتباط عنه في تموز 2016 في أثناء الإعلان عن “جبهة فتح الشام” من قبل “أبو محمد الجولاني”.

“مجموعة خراسان” كان قد تردد اسمها في عام 2014 أيضًا كتشكيل جهادي مرتبط بتنظيم “القاعدة” الأم في سوريا، والتي تعرضت لضربات بصواريخ “كروز” من بارجات أمريكية في الخليج والبحر الأحمر في شهر أيلول 2014 في منطقتين بريف حلب الغربي.

ومنذ ذلك الحين لم تتوفر سوى معلومات قليلة عن مجموعة “خراسان” الغامضة، لكن دبلوماسيين أمريكيين اطلعوا على معلومات سرية تتعلق به.

وقال مسؤولون أمريكيون، في أيلول 2014، إن مجموعة خراسان تضم حوالي 20 “متمرسًا” من عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال إفريقيا، والذين أرسلهم أيمن الظواهري، زعيم القاعدة في باكستان، إلى سوريا.

Environ 1450 frappes aériennes et terrestres menées par les forces du régime dans la région de désescalade “Poutine-Erdogan”…


Environ 1450 frappes aériennes et terrestres menées par les forces du régime dans la région de désescalade “Poutine-Erdogan”… 

75 membres et combattants de factions, jihadistes et forces du régime ont été tués au cours des combats qui ont eu lieu aujourd’hui.

11 août 2019 – OSDH

Les avions de guerre et les hélicoptères du régime, accompagnés d’avions russes, continuent de bombarder et de cibler la zone de «désescalade» au cours des dernières heures de la journée. (…)

Alors que le nombre de raids effectués par les avions de guerre du régime dans les campagnes du sud et du sud-est d’Idleb, dans le secteur nord de la campagne de Hama, outre l’axe Kabana dans la montagne des Kurdes, il a également porté à 50 le nombre de frappes russes ciblant des zones situées au sud d’Idleb et dans la plaine d’Al-Ghab. Le nombre d’obus et de missiles a augmenté pour atteindre 90 barils explosifs, ciblant des zones situées au sud et à l’est de la campagne d’Idleb, la campagne du nord et du nord-ouest de Hama, tandis que le nombre de missiles lancées a atteint 1200 obus largués par des hélicoptères dans la campagne au sud et à l’est d’Idleb, au nord et nord-ouest de la campagne de Hama, en plus de la montagne de la côte, et la campagne sud d’Alep.
(…)

Depuis le début de l’accord russo-turc, l’Observatoire syrien a documenté la mort de (3867) personnes dans les zones de trêve russo-turque lors de la mise en œuvre de l’accord Poutine-Erdogan, parmi lesquels (1257) dont 329 enfant et 239 femmes, suite aux bombardement des forces du régimes et les loyalistes, tandis que les bombardement de l’aviation militaires ont causé la mort de (1326) suite à divers bombardement dans la région de désescalade, dont 796 combattants jihadistes, et (1284) de comabattants du régimes et armés Fidèles qui lui sont fidèles.
(…)

نحو 1450 ضربة جوية وبرية نفذتها قوات النظام على منطقة “بوتين – أردوغان”…و75 عنصراً ومقاتلاً من الفصائل والجهاديين وقوات النظام قتلوا وقضوا خلال المعارك التي دارت اليوم

11 أغسطس,2019

 

L’aviation du régime et du “garant” russe continuent les raids sur la zone de “réduction du désescalade” avec plus de 300 frappes


Assad-Criminel-de-guerre---2017

L’aviation du régime et du “garant” russe continuent les raids sur la zone de “réduction du désescalade” avec plus de 300 frappes aériennes et d’artilleries, au 77ème jours de la campagne d’escalade.

OSDH-15 juillet 2019

طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي تواصل قصفها منطقة “خفض التصعيد” بأكثر من 300 ضربة جوية وبرية نفذتها خلال اليوم الـ 77 من حملة التصعيد

Plus de 1 100 frappes d’artilleries et raids aériens ont été menés par le régime syrien et le “garant” russe


طيران-حربي-سوري-768x405.jpgPlus de 1 100 frappes d’artilleries et raids  aériens ont été menés par le régime syrien et le “garant” russe dans la zone de “réduction de l’escalade” au cours de la 73ème journées de la campagne d’offensive violente du régime…  abouti à la mort de huit martyrs civils aujourd’hui…

11 juillet 2019

أكثر من 1100 ضربة برية وغارة جوية نفذتها مقاتلات النظام السوري و”الضامن” الروسي على منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم الـ 73 من حملة التصعيد الأعنف وتسفر حتى اللحظة عن 8 شهداء مدنيين

Plus de 220 frappes aériennes depuis 7 jours et des centaines d’obus de roquettes et d’artillerie font rage dans les villages du nord de Hama et au sud d’Idleb,


Images d’archive

Plus de 220 frappes aériennes et des centaines d’obus de roquettes et d’artillerie font rage dans les villages du nord de Hama et au sud d’Idleb, et les factions poursuivent leur offensive militaire et regagnent il y a plusieurs heures des points perdus. Dans une déclaration du porte-parole de « Hay’at Tahrir al-Cham » il précise : « toute tentative des forces d’occupation russes sur notre terre libérée ne sera contrecarrée que par le fer et le feu »

7 mai 2019 – OSDH

De violents affrontements se poursuivent entre les factions opérant dans la campagne du nord de Hama, d’une part, et les forces du régime et leurs fidèles partisans, dans les collines de Tall Osman et d’Al-Bana, dans la campagne du nord de Hama, dans le cadre de la reprise du contrôle de Tall Osman et de la poursuite des affrontements violents à proximité d’Al-Bana. L’OSDH a documenté au moins cinq civils tués ce lundi dans le contexte de bombardements aériens et terrestres le plus violent pour le septième jour d’escalade : deux civils dans les frappes aériennes russes sur le village de al-Zerba dans la campagne d’Alep du sud, un enfant au village de Chanan, un martyr lors des bombardement au sol dans d la ville de Murk dans la campagne du nord de Hama et un martyr lors des bombardements d’avions de guerre russes sur le village d’Oum Nair au mont Chahchabo, alors que l’OSDH a documenté le décès de 19 membres des forces du régime et 17 des factions de l’opposition tandis que les affrontements entre les deux camps continuent au nord de Hama.

L’OSDH a observé deux raids des avions de combat du régime qui ont attaqué des zones situées dans les villes de Habitt et Tremla, dans la campagne sud et sud ouest d’Idleb, atteingnant ainsi 25 raids effectués par les avions MiG depuis ce matin, dont 5 raids sur Habitt,  7 sur Kefarsenja et ses environs dans la campagne sud d’Idleb, aussi, 4 raids sur Tremla, 3 sur la forêt de Qassabiyah et 2 raids sur Ma’artahramah, Ma’arat al-Nou’man, et le village de Sayyad), tandis que le nombre de frappes effectuées par l’avion Sukhoi, 7 sur le Habitt, 5 sur le Sarmaniyah, 5 sur Consafra, 4 sur Kafr Nabbouda, 3 sur Kabanah, Abidin, Marayin, Kafrzita, Bassamess et Kafr Oueid, et 2 raids sur l’axe du bataillon désinfecté à l’est d’Idleb.

Tandis que le nombre de raids menés par les Russes à Alep, Hama et Idleb a atteint (92) entre minuit et ce matin, soit 9 raids sur Habitt, 8 sur Sarmaniyah, 5 à la périphérie de Kafranbel, 5 à Kafrsenja et 5 sur al-Naqir, 4 aux alentours de Khan Sebel, 4 sur Abdita, 4 sur Kafrnabbouda, 3 sur Al-Zerba, Al-Hamira, au sud d’Alep, Al-Tuwaina et Karsa’a et ses environs, ainsi que Chahranaz, al-Sahriyah et Oum Nair, 2 sur Tall Osman, la forêt de Qasabiyah, Abdine, Moghr al-Hamam et aux alentours de Kafr Oueid, au nord de Khan Cheikhoun, de Qleidin, aux alentours de Channan, de Maartahramah, aux alentours de Mouzara, de Ghassaniyah et Tall al-Nar, tandis que l’aviation militaire ont tiré sur les régions de Maaret al-Nouman, Hass, Kafranbel, Karsa’a, Ma’artahrama, Babitt, Kansonaffrah dans la campagne d’Idleb du sud et du sud ouest, et sur KarfZita dans la campagne nord de Hama.

Alors que l’OSDH a surveillé l’augmentation du nombre de barils d’explosifs lancés sur la zone de « réduction de l’escalade » depuis le matin pour totaliser (46) barils, soit 18 barils sur la ville de Habitt, Idleb sud, 10 barils sur la ville de Kafrnabbouda, au nord de Hama, 4 sur Qassabiyah, sur Le village al-Sakhr et un baril sur al-Jbeiriyah, et deux barils sur al-Fatira, Tarmala, Cheikh Mostafa, Houmeirat et Ma’arat Horma.

%d bloggers like this: