Options limitées pour les Kurdes syriens après le retrait américain


Bottes-militaires

Options limitées pour les Kurdes syriens après le retrait américain

Absi Smissem
22 décembre 2018

(…)
En même temps que ses mouvements internationaux, les Forces de la Syrie Démocratique « FDS » tentent de faire face au retrait américain avec des mouvements internes, qui pourraient lui éviter des pertes évitables. Des sources locales ont confirmé à « Al-Arabi Al-Jadid » qu’une « réunion s’est tenue jeudi soir entre une délégation du régime syrien et une délégation de dirigeants des FDS », dans la zone du carré sécurisé dans la ville de Qamechli, au nord-est de la Syrie. Les sources ont souligné que « la réunion tournait autour de la passation aux forces du régime des sites pétroliers et militaires contrôlés par les FDS à l’Est de l’Euphrate, à la suite du retrait américain attendu de la région ».

Parallèlement à cette réunion, un convoi des forces du régime est entré dans les villes de Harbel et Umm Hoch, contrôlées par les FDS dans la campagne d’Alep. Les villes sont situées au sud-ouest de Maré’, où les forces turques et l’armée syrienne libre sont basées
De l’autre côté de la frontière, le « Conseil national kurde » et des membres des tribus syriennes anti FDS en Syrie s’efforcent de profiter du retrait américain en s’offrant comme une alternative aux forces de la région, soit en persuadant FDS de se retirer, soit par la voie d’une opération attendue contre ces forces avec le soutien turc. Vendredi matin, des tribus syriennes se sont réunies dans la ville d’A’azaz, dans la banlieue nord d’Alep, pour discuter de la formation d’un organe unifié comprenant des représentants de toutes les tribus se trouvant actuellement au nord de la Syrie, à l’est et à l’ouest de l’Euphrate, ou des réfugiées en territoire turc. Cet organe aura un rôle à jouer dans la gestion des zones récupérées par l’Armée syrienne libre ou celles qui pourraient être récupérées.

Il semble que le « Conseil national kurde » cherche à se présenter comme une alternative dans l’administration de la région où la Turquie envisage de mener une opération militaire en partenariat avec les tribus chassées par les FDS ainsi qu’avec la participation des forces de Peshmerga afin de ne pas répéter le scénario d’Afrin et de laisser la région aux seules forces de l’Armée Libre.

« L’adoption desForces de la Syrie Démocratiques de la coalition internationale et des États-Unis en particulier, et la déclaration américaine est une grande perte irremplaçable pour eux et fera de la région une proie aux candidats cherchant la maîtrise de cette région vitale », a déclaré le colonel Ahmad Hamadeh, expert militaire. Il a ajouté que « du point de vue organisationnel, je pense que les FDS perdront de nombreux combattants s’ils perdent le soutien matériel et militaire, et que des divisions éventuelles menaceraient la présence de ces forces, je ne m’attends pas à ce qu’elle puisse conserver et protéger militairement cette étendue de terres contrôlées ».

(…)

وضع قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية، الأكراد أمام مجموعة من الخيارات والسيناريوهات، التي تصب جميعها في مصلحة “المجلس الوطني الكردي” والهيئات والتنظيمات المناوئة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيطر على مناطق واسعة شرق سورية وشمال شرقها بدعم أميركي. لقد وجد المجلس نفسه أمام مجموعة خيارات أحلاها مرّ بالنسبة إليه، ولعل أبرز هذه الخيارات إما الارتماء في حضن النظام من دون شروط تذكر، أو مواجهة حملة تركية نتيجتها تبدو محسومة بالنسبة إليه، في ظل احتمالات تفكك قوته العسكرية في حال غاب الدعم العسكري عنها٠
ومع تصعيد اللهجة التركية ضد “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) ووعيدها بعملية لاجتثاثها، بالتزامن مع تصعيد عسكري لقوات النظام في الطرف الآخر، ومع استمرار معركتها مع آخر فلول تنظيم “داعش”، تحاول “قوات سورية الديمقراطية” استجلاب دعم المجتمع الدولي، وتنبيهه إلى خطورة التخلي عنها في مواجهة الخطر الذي يهدد وجودها، فزار وفد من “مجلس سورية الديمقراطي” فرنسا، يوم الخميس الماضي. وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، بأن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل وفداً من قوات سورية الديمقراطية، وأشاد بالتضحيات وبالدور الحاسم لها في مكافحة داعش”٠

وأوضح البيان أن “ماكرون أكد دعم فرنسا لقوات سورية الديمقراطية، خصوصاً من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة الأمنية في شمال شرق سورية، بهدف منع ظهور داعش مجدداً، في انتظار حل سياسي للنزاع السوري”٠

في المقابل، حذّرت المسؤولة في “قوات سورية الديمقراطية”، إلهام أحمد، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحافي في باريس، من أن “قسد قد لا تتمكن من مواصلة احتجاز سجناء تنظيم داعش إذا خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة”. وأضافت: “نطالب فرنسا بالمساعدة في فرض منطقة حظر جوي في شمال سورية لمواجهة التهديدات الإرهابية المحتملة”٠

كما قال الرئيس المشترك لـ”مجلس سورية الديمقراطية”، رياض درار، خلال المؤتمر نفسه، إنه “يأمل أن تؤدي فرنسا دوراً أكثر فعالية في سورية بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية”. وقال مسؤول المكتب الإعلامي لـ”قسد”، مصطفى بالي، إن “المعركة مع تنظيم داعش حتى الآن مستمرة”، مؤكداً أن “احتمال إيقاف المعركة ضد الإرهاب متعلق بالتهديدات التركية بالدرجة الأولى”٠

وأكد الصحافي السوري المقيم في محافظة الحسكة، آلان حسن، لـ”العربي الجديد”، أن “هناك خيارين أمام قوات سورية الديمقراطية، إما المواجهة مع تركيا التي تلوّح بعملية عسكرية ينفذها الجيش السوري الحر بقيادةٍ تركية، أو التفاوض مع النظام السوري والروس”. ورجّح أن “تذهب قوات سورية الديمقراطية إلى الخيار الثاني والذي سيكون بشروط النظام هذه المرة”. كما لم يستبعد حسن أن “يكون هناك تنسيق بين تركيا والنظام في موضوع التفاوض، من أجل الحصول على أكبر قدر من التنازلات على حساب قوات سورية الديمقراطية؛ إذ من الممكن أن يتم طرح المجلس الوطني الكردي كبديل سياسي وعسكري لقوات سورية الديمقراطية كنوع من الضغط في المفاوضات مع النظام”٠

وتابع: “لا أستبعد أن يؤثر اللقاء الذي جمع الرئيسين المشتركين لقوات سورية الديمقراطية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خيارات قوات سورية الديمقراطية، ويورطها في أمل زائف قد يدفعها إلى خيار المقاومة، الذي ستكون له نتائج سلبية على المنطقة”٠
أما عن خيارات “المجلس الوطني الكردي”، فأوضح حسن أن “هناك خيارين أمام المجلس الوطني الكردي، إما أن يطرح نفسه كبديل لحزب الاتحاد الديمقراطي في المنطقة، كونه يملك قوة عسكرية وجسماً سياسياً، وهذا الخيار يمكن أن يستغله النظام في الضغط على قسد لتحقيق أكبر قدر من التنازلات. أما الخيار الثاني فهو تقديم نفسه كبديل، من خلال تركيا، في حال حصول هجوم تركي على المنطقة، خصوصاً بعد فشل الجيش الحر في إدارة منطقة عفرين”٠

وبالتزامن مع تحركاتها الدولية، تحاول “قسد” أن تواجه استحقاق الانسحاب الأميركي ببعض التحركات الداخلية، التي تجنّبها ما يمكن تجنبه من الخسائر. وقد أكدت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن “اجتماعاً عقد مساء الخميس بين وفد من النظام السوري ووفد من قياديي “قسد”، في منطقة المربع الأمني بمدينة القامشلي شمال شرقي سورية”. وأوضحت المصادر أن “الاجتماع دار حول تسليم قسد مواقع نفطية وعسكرية تسيطر عليها شرق الفرات لقوات النظام، عقب الانسحاب الأميركي المتوقع من المنطقة”٠

وبالتزامن مع هذا الاجتماع، دخل رتل من قوات النظام إلى بلدتي حربل وأم حوش، الخاضعتين لسيطرة “قسد” في ريف حلب الشمالي. وتقع البلدتان جنوب غربي مدينة مارع، التي تتمركز فيها القوات التركية والجيش السوري الحر”٠

وعلى الطرف الآخر من الحدود، يعمل “المجلس الوطني الكردي” وأفراد العشائر السورية المعادية لـ”قسد” على توظيف الانسحاب الأميركي لصالحهم، وذلك من خلال طرح أنفسهم بديلاً لتلك القوات في المنطقة، سواء من خلال إقناع “قسد” بالانسحاب، أو من خلال العملية المرتقبة ضد تلك القوات بدعم تركي. وقد اجتمعت قبائل وعشائر سورية، صباح أمس الجمعة، في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، لبحث تشكيل جسم موحد، يضم ممثلين عن كافة العشائر الموجودة حالياً في منطقة شمال سورية شرق نهر الفرات وغربه أو اللاجئة في الأراضي التركية. وسيكون لذلك الجسم دور في إدارة المناطق التي استردها “الجيش السوري الحر” من “قسد” أو من الممكن استردادها

ويبدو أن “المجلس الوطني الكردي” يسعى لطرح نفسه بديلاً في إدارة المنطقة التي تنوي تركيا القيام بعملية عسكرية فيها بالتشارك مع العشائر التي هجرتها “قسد”، وبمشاركة قوات البشمركة، من أجل عدم تكرار سيناريو عفرين وترك المنطقة لقوات الجيش الحر فقط

وقال الخبير العسكري العقيد أحمد حمادة لـ”العربي الجديد”، إن “اعتماد قوات سورية الديمقراطية كان على التحالف الدولي وأميركا بشكل خاص، والإعلان الأميركي هو خسارة فادحة لهم، ولا يمكن تعويضه وسيجعل المنطقة نهباً للمتسابقين للسيطرة على هذه المنطقة الحيوية”. وأضاف أنه “من الناحية التنظيمية أتوقع أن تفقد قسد الكثير من المقاتلين إذا تمّ رفع الدعم المادي والعسكري عنهم، وربما تحدث انشقاقات تهدد وجود هذه القوات، فلا أتوقع أنّ بإمكانها عسكرياً الاحتفاظ بهذه الرقعة المتسعة من الأرض التي تسيطر عليها والدفاع عنها”

وأضاف حمادة أنه “من غير المستبعد أن تلجأ قسد للمصالحات مع النظام بعد فشلها في المفاوضات التي عقدت في دمشق؛ فهي اليوم تريد الاحتفاظ بالقليل من المكاسب. ولا أتوقع أن يكون مصيرها في حالة الصلح مع النظام أحسن من المنطقة الجنوبية التي تخلت عنها أميركا كذلك، فهذه المجموعات متحالفة مع النظام منذ زمن بعيد، وسلّمها المناطق من دون قتال، ولكن تطلعاتها أصبحت أكبر بعد الدعم الكبير من أميركا”. واعتبر حمادة أنه “لا يمكن لبقية دول التحالف ملء الفراغ الأميركي ودعم قسد، تحديداً فرنسا وبريطانيا، إلا إذا ترافق مع دعم سياسي من الولايات المتحدة، وبتوافقات مع مختلف الأطراف”٠

وصلت تعزيزات عسكرية، لقوات التحالف الدولي ضد “داعش” إلى هجين في ريف دير الزور الشرقي شمال شرقي سورية، حيث تواصل “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) عملياتها ضد التنظيم، فيما دخلت قوات تابعة للنظام، بلدتين تسيطر عليهما “قسد”، بريف حماة الشمالي٠

وقال الناشط محمد الجزراوي، لـ”العربي الجديد”، اليوم الجمعة، إنّ رتلاً مؤلفاً من عشرين حافلة، وصل، مساء الخميس، إلى قاعدة أنشأها التحالف الدولي في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي”، مضيفاً أنّ “الرتل يضم حاملات وقود ومعدات هندسية”.

وبحسب الجزراوي، فقد جاء الرتل بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين مليشيا “قسد” وتنظيم “داعش” الإرهابي، في محوري الباغوز والبوخاطر قرب هجين، حيث واصلت “قسد” الهجوم على التنظيم في آخر الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة.

وأسفرت غارات التحالف الدولي، الخميس، عن مقتل وجرح مدنيين؛ بينهم أطفال، جراء قصف على بلدة الشعفة، بحسب ما أفادت به شبكة “فرات بوست” المحلية.

إلى ذلك، دخل رتل من قوات النظام السوري، مساء الخميس، إلى بلدتي حربل وأم حوش اللتين تسيطر عليهما مليشيا “قسد” في ريف حلب الشمالي، وتقع البلدتان جنوب غربي مدينة مارع التي تتمركز فيها القوات التركية و”الجيش السوري الحر”.

ويأتي ذلك في ظل أنباء تتحدّث عن عقد اجتماعات بين قياديين من “قسد” وقياديين من النظام السوري، من أجل تسليم الأخير مناطق تسيطر عليها “قسد”، وذلك عقب الإعلان عن سحب القوات الأميركية، والتهديدات التركية بعملية عسكرية ضد “قسد”.

في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية أنّ المدفعية التركية قصفت مواقع لمليشيا “قسد” بالقرب من قرية زور مغار الواقعة غربي مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية.

وكانت “قسد” قد سحبت، مساء الخميس، قواتها فجأة من معبر مدينة تل أبيض الحدودي مع تركيا شمالي سورية.

Advertisements

Torture in Syria: Investigations in Austria – التعذيب في سوريا: التحقيقات في النمسا، خطوة أولى


Syrie
Photo extraite du rapport sur la torture

46241989_10155514403676148_7475183260616622080_n

46070556_10155514398251148_3686710969523765248_n

ecchr/syrien/folter/oesterreich

 

Les « FDS » soutenues par des forces américaines, françaises, italiennes et occidentales parviennent de prendre le contrôle de la ville “Duchicha” – dernière poche de l’organisation « Daech » dans le sud de Hassaka


 

قوات-امريكية-في-سوريا
OSDH, Hassaka, 17 juin 2018

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris que les « forces démocratiques Syriennes » ont réussi ce matin 17 Juin 2018, de réaliser un progrès stratégique important dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, où l’Observatoire syrien a remarqué, que les forces démocratiques syriennes, soutenues par les Etats-Unis, les troupes françaises, italiennes et d’autres forces occidentales, ont réussi d’imposer leur contrôle sur la ville al-Duchicha, située à 7 km de la frontière syro – irakienne, dans le sud de Hassaka, suite aux affrontements violents et des opérations violentes avec l’organisation « État islamique », obligeant les membres de l’organisation se sont retirés de la ville.

Les affrontements violents ont permis aux FDS et à la coalition internationale de réduire le contrôle de l ‘ « Etat islamique » dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, pour être confinée à une petite échelle, comme un prélude à la fin de sa présence dans la province de Hassaka, et dans la campagne de Deir Ez-Zor l’enclave du nord, qui coïncidait avec la l’augmentation du nombre de zones occupées par ces derniers s’élevant à plus de 22 villages, fermes et collines, qui ont été pris en deux semaines de combats. Cependant, les combats ont fait plus de victimes des deux côtés, dont 49 tués dans les rangs de l’organisation, depuis environ deux semaines.

Il est à noter que l’Observatoire syrien des droits de l’homme a reçu le 2 Juin, des informations provenant de sources fiables, que de larges opérations militaires sont en préparation, menées par les FDS et la coalition internationale, contre l’organisation, et commenceront dans les prochaines heures, dans la poche restante entre les mains de l’organisation, dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, avec régulation de poche dans la campagne nord de Deir Ez-Zour, où les combattants de l’organisation étaient en alerte. L’Observatoire syrien a déclaré plus tôt que les combats s’étaient arrêtés sur la rive orientale de l’Euphrate, à la suite de l’échec des forces démocratiques syriennes et de l’Alliance internationale dans la région de la rive est de l’Euphrate, dans le secteur est de la campagne de Deir Ez-Zor, et l’impossibilité de pénétrer dans la ville de « Hajine », que l’organisation s’est acharnée pour repousser l’attaque, également, dans la campagne nord de Deir Ez-Zor, près de la frontière syro – irakienne, où cette enclave a vu des opérations d’artillerie récentes qui visaient la région de Tall al-Chayer dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, sans savoir si les bombardements provenaient des forces démocratiques syriennes ou des forces irakiennes.

 

Situation military in syria february 2018

قسد مدعمة بقوات أمريكية وفرنسية وإيطالية وغربية تتمكن من السيطرة على بلدة الدشيشة -مركز الجيب الأخير للتنظيم في جنوب الحسكة

17 يونيو,2018
محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت صباح اليوم الـ 17 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، من تحقيق تقدم استراتيجي ومهم في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، حيث رصد المرصد السوري تمكن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالقوات الأمريكية والفرنسية والإيطالية وقوات أخرى غربية، من فرض سيطرتها على بلدة الدشيشة التي تبعد أكثر من 7 كلم عن الحدود السورية – العراقية، في جنوب الحسكة، حيث جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات عنيفة جرت مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ أجبرت الاشتباكات العنيفة وعمليات القصف المرافقة لها، عناصر التنظيم على الانسحاب من البلدة، التي يجري تمشيطها من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي٠

الاشتباكات العنيفة مكنت القوات المهاجمة من التحالف الدولي وقسد من تقليص سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، وحصره في نطاق أضيق، تمهيداً لإنهاء وجود بشكل كامل من محافظة الحسكة، ومن الجيب المحاذي لها في ريف دير الزور الشمالي، تزامناً مع ارتفاع أعداد المناطق التي سيطرت عليها الأخيرة، إلى أكثر من 22 قرية ومزرعة وتلة، سيطرت عليها خلال حوالي أسبوعين من المعارك، بينما أوقعت المعارك المزيد من الخسائر البشرية، في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 49 على الأقل عدد قتلى التنظيم منذ بدء الاشتباكات في المنطقة قبل نحو أسبوعين٠

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل في الثاني من حزيران الجاري، على معلومات من مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن عملية قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ستبدأ خلال الساعات المقبلة، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات العسكرية بدأت تحضيراتها لانطلاق عملية عسكرية واسعة ضد التنظيم في الجيب المتبقي له من ريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، حيث جرى استنفار المقاتلين مع نصب مرابض المدفعية وتجهيز الآليات العسكرية تزامناً مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، استعداداً لانطلاق العملية، وعلى الجانب الآخر، تشهد مناطق سيطرة التنظيم استنفاراً من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في تحضيرات لصد الهجوم التي تسعى من خلاله قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف لإنهاء وجود التنظيم في محافظة الحسكة وريف دير الزور الشمالي، ليتبقى للتنظيم الجيب الأخير في الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي أخفقت قسد والتحالف في السيطرة عليه، كما نشر المرصد السوري في وقت سابق أن القتال توقف في الضفة الشرقية لنهر الفرات، عقب إخفاق قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في التقدم في الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفشلها في اقتحام بلدة هجين، التي شهدت استماتة من التنظيم لصد الهجوم على البلدة وباقي الجيب، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري حينها، أنه جرى تحويل مسار العمل العسكري في شرق نهر الفرات، حيث يجري التحضر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجيب المتبقي للتنظيم بريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، والقريبين من الحدود السورية – العراقية، حيث شهد هذا الجيب عمليات قصف مدفعي خلال الساعات الفائتة، استهدفت منطقة تل الشاير الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، لم يعلم ما إذا كان مصدره قوات سوريا الديمقراطية أم القوات العراقية٠

http://www.syriahr.com/2018/06/17/قسد-مدعمة-بقوات-أمريكية-وفرنسية-وإيطا

2018, année de la Palestine en France


 

LE TEMPS DE LA PALESTINE
2018, année de la Palestine en France

Le temps de la Palestine 2018

Appel à l’attention des artistes, des associations, des citoyen-ne-s, défenseurs des droits humains, amoureux de la Liberté…
 
Alors que Trump le président des États-Unis, vient de légitimer un fait colonial accompli par Israël en reconnaissant Jérusalem-Al Qods comme sa capitale exclusive, le gouvernement français déclare l’année 2018 « Saison France/Israël ».
De nombreuses manifestations culturelles pour le 70ème anniversaire de la création de l’Etat d’Israël sont annoncées en France.
 
Nous sommes choqués de voir notre pays, la France, prêter la main à la gigantesque opération de propagande d’un régime de colonisation, d’oppression et d’apartheid
qui foule délibérément le droit international, tout en présentant une façade attractive avec l’aide de véritables diplomates culturels.
Depuis plus de 70 ans, les Palestiniens appellent à la reconnaissance de leur histoire et de leurs droits.
Leur droit à l’Humanité et à l’existence sur leur terre.
Depuis 70 ans ces droits sont niés. Occupation, bouclages, violences, massacres, expulsions, annexion, apartheid… forment le quotidien de tout un peuple.
Depuis 70 ans, la Nakba, la catastrophe de 1948, continue, sous le regard, au mieux gêné, au pire complice de la communauté internationale.
Et la culture palestinienne n’est pas plus épargnée.
 
Nous, artistes, travailleurs culturels, citoyens engagés, défenseurs des droits humains, associations, solidaires des campagnes B.D.S (Boycott, Désinvestissement, Sanctions),
amoureux de la liberté, disons : cela suffit, 2018 DOIT ÊTRE LE TEMPS DE LA PALESTINE, l’année de Jérusalem et de Gaza.
 
En 2018, nous entendons promouvoir l’année de la Palestine, de Gaza à Jérusalem.
Dans cet esprit nous appelons à multiplier les manifestations et initiatives culturelles, partout en France, à mutualiser les moyens, et à mettre en commun un agenda et une plate-forme de diffusion pour donner le maximum de publicité à chacun des évènements qui sera organisé, du plus petit au plus grand.
 
Il est temps que les Palestiniens recouvrent leurs droits.
Il est temps que les femmes, les hommes et les enfants de Palestine puissent vivre libres.
 
2018, doit être le temps de l’espoir,
comme le clamait le poète palestinien, Mahmoud Darwish :
“Nous souffrons d’un mal incurable qui s’appelle l’espoir.
Espoir de libération et d’indépendance.
Espoir d’une vie normale où nous ne serons ni héros, ni victimes.
Espoir de voir nos enfants aller sans danger à l’école.
Espoir pour une femme enceinte de donner naissance à un bébé vivant, dans un hôpital, et pas à un enfant mort devant un poste de contrôle militaire.
Espoir que nos poètes verront la beauté de la couleur rouge dans les roses plutôt que dans le sang.
Espoir que cette terre retrouvera son nom original : terre d’amour et de paix.
Merci de porter avec nous le fardeau de cet espoir. “
 
——-
Le 1er Janvier 2018
Cet appel réunit des artistes, des citoyen-ne-s engagé-e-s de toutes conditions, des associations et collectifs divers, solidaires avec les Palestiniens, pour faire de 2018 l’année de la Palestine en France. Antiracistes et acquis aux principes de la non-violence, défenseurs des droits humains, amoureux de la Liberté, rejoignez-nous : contact@letempsdelapalestine.frwww.letempsdelapalestine.fr
 
Premiers signataires au 1er Janvier 2018 :
Hasna ABID, Fatima ALI, doctorante Études Théâtrales Paris-Nanterre, artiste, Zahra ALI, enseignant-chercheur Rutgers University, Mouss & Hakim AMOKRANE, chanteurs de ZEBDA et MOTIVÉS, Salah AMOKRANE, militant associatif, Jean ASSELMEYER, réalisateur, directeur du Panorama du cinéma Algérien à Nîmes & Gard, Claire AUBRY, juriste, Magali AUDION, cinéaste, Mohamed BADICHE,universitaire, Frank BARAT, activiste, Taysir BATNIJI, artiste-plasticien, Françoise BAUD, maire de Valenton, Charles BEILLARD, Mounia BENAILI, Conseillère municipale de Juvisy, Tarek BEN HIBA,FTCR, Sarah BENICHOU, Olivier BESANCENOT, postier, Mohamed BHAR, artiste musicien, Habiba BIGDADE, militante des droits de l’Homme, Elise BOIDIN, enseignante en arts plastiques, Jean-Marc BOREL, Ali BOULAYOUNE, Alima BOUMEDIENE, avocate, Bruno BOUSSAGOL, metteur en scène,Mustapha BOUTADJINE, artiste, Rania BOUTEKRABET, étudiante com, Me Maurice BUTTIN,président du CVPR PO, Laurence CALABRESE, comédienne, Chiara CALABRESE, chercheuse, Anne-Marie CAMPS, photographe, Alain CASTAN, éditeur, Fadela CHAIM-ALLAMI, écrivain, poétesse,Annie CHALMETON , citoyenne du monde, Alain CHENU, Tayeb CHERFI, militant associatif, Amel CHERGUI, animatrice socio-éducative, Chérif CHERFI, animateur culturel, Laurent CHEVALIER,cinéaste, Yves CHILLIARD, président AFPS 63, syndicaliste, Francesco CORREALE, CNRS-IR en analyse des sources Université de Tours, Marie-Laure DARRIGADE, oratrice National Handicap,Marina DA SILVA, journaliste, Philippe DAUMAS, universitaire, Sonia DAYAN-HERZBRUN, Christine DELPHY, féministe antiraciste, Laurent DE WANGEN, enseignant, Joss DRAY, auteure-photographe,Alizée DUFAU, coordinatrice L’Épicerie des Poètes, Roger DUBIEN-CHEVALIER, réseaux citoyens de st-étienne, Claudine DUSSOLIER, Nacer El IDRISSI, ATMF, Txetx ETCHEVERRY, Fondation Manu Robles-Arangiz (Pays Basque), Jeanine EUVRARD, journaliste et fondatrice Proche-Orient ce que peut le cinéma, Kaïs EZZERELLI, historien, Emmeline FAGOT, coprésidente de l’UJFP, Adil FAJRI, Mireille FANON MENDES-France, Fondation Frantz Fanon, Jack FATH, Bernard FAVIER, chroniqueur cinéma,Sonia FAYMAN, présidente d’ATL Jénine, Jérôme FAYNEL, Collectif 69 de soutien au peuple palestinien, Ali FENJIRO, AFD International, Francine FEUGAS, Violette FOLGADO, Présidente du Comité Dordogne-Palestine, Jacques GAILLOT, Évèque de Partenia, Dominique GRANGE, chanteuse engagée, Alain GRESH, directeur de OrientXXI.info, Nacira GUÉNIF, sociologue, GUIZMO, chanteur musicien de TRYO, Imen HABIB, animatrice de la campagne BDS France, Mogniss H. ABDALLAH,journaliste, Samir H. ABDALLAH, cinéaste, Kaddour HADADI, HK, chanteur, Nicola HAHN,médiathécaire, Abeer HAMAD, artiste palestinienne, Bertrand HEILBRONN, Président de l’AFPS,Christiane HESSEL, Angelo INGARAO, Claude JAMET, Danièle JEAMMET, Christine JORELLE,citoyenne engagée, Raouf KARRAY, artiste, Bouchra KHALILI, artiste, Robert KISSOUS, Kolin KOBAYASHI, journaliste, vidéo-artiste, Rachid KORAÏCHI, artiste-plasticien, Richard LABÉVIÈRE,rédacteur en chef de prochetmoyen-orient.ch, Jean-Yves LALANNE, maire de Billière 64160, Léopold LAMBERT, rédacteur en chef de The Funambulist, Pierre LANGLOIS, président d’Evry Palestine, Stéphanie LATTE ABDALLAH, historienne et politiste CNRS, Françoise LAURENT, présidente AFPS-Villeneuve d’Ascq, Sarah LECARPENTIER, comédienne et metteur en scène, Patrice LECLERC, maire de Gennevilliers, Elsa LEFORT-HAMOURI, militante, Nadia LEMHEMDI, enseignante, Patrick LESCURE, Khéridine MABROUK, directeur artistique, Tarek MAMI, journaliste, Hamma MELIANI,poète et dramaturge, Marc MERCIER, artiste, Madjid MESSAOUDENE, élu St-Denis, Muriel MODR,artiste plasticienne, Jacques MONDOLONI, écrivain, Monira MOUHOUN, enseignante, Corinne MOREL-DARLEUX, conseillère régionale Auvergne Rhône Alpes, Majed NEHMÉ, directeur d’Afrique-Asie.fr, Olivier NEVEUX, universitaire, Marie NIVET, Naïk M’SILI, directrice culturelle, Roland NURIER, réalisateur, Claire PAGÈS, Jon PALAIS, écologiste, Guy PERRIER, AFPS, Eric PEROCHON,retraité Solidaires 54, Ernest PIGNON ERNEST, artiste, Christine POUPIN, salariée de la chimie, Philippe POUTOU, ouvrier automobile, Renée PRANGÉ, directrice de recherche émérite, Daniel PROST,Yves QUINTAL, association ETM31-46, Luc QUINTON, plasticien colleur d’histoires, Margalida REUS, responsable de la Communauté de l’Arche, Non-Violence & Spiritualité, Philippe REVEILLE, professeur, Vincent ROMANI, universitaire, Miriam ROSEN, journaliste culturelle, ROSS, rappeur, Sylvette ROUGIER, comité poitevin Palestine, Lana SADEK, Forum Palestine Citoyenneté, Julien SALINGUE, Dr en science politique, Catherine SAMARY,économiste, Jacqueline SARDA, Geneviève SELLIER, professeure cinéma, Université Bordeaux Montaigne, Brahim SENOUCI, universitaire, Michèle SIBONY, UJFP, Denis SIEFFERT, journaliste,Aude SIGNOLES, Enseignant-Chercheur Science Po Aix, Pierre SIGNOLES, universitaire (Tours),Danielle SIMONNET, Conseillère de Paris, Omar SLAOUTI, militant antiraciste, Claude SMITH,réalisatrice, Mathilde SOTIRAS, artiste, Nasser SOUMI, artiste-plasticien, Pierre STAMBUL,coprésident de l’UJFP, Ann L Stoler, professeur d’université, Azzédine TAÏBI, maire de Stains, Philippe TANCELIN, poète-philosophe universitaire, Jacques TARDI, Dessinateur, Daniel THIN, professeur émérite sociologie, Isabelle TORDJMAN, AJPF, Jean-Michel TOULOUSE, auteur, Michel TOUZET, libraire, Troupe ALQUDS, chant et musique de Palestine à Paris, Troupe PALESTINE, dabke, danse folklorique de Palestine à Paris, Robert VALBON, auteur metteur en scène, Daniel VANHOVE, auteur, Thomas VESCOVI, enseignant, Jean Louis VEY, directeur Festival International du Premier Film d’Annonay, Dror WARSCHAWSKI, Chercheur, Naila Al WARDI, Plasticienne, Christian ZANNIER, Farid ZERZOUR, metteur en scène, Nicole ZIANI, militante associative, Hani ZUROB, artiste …
 
Associations, Collectifs :
Artists For Palestine, Association France-Palestine Solidarité (AFPS National), Association Jumelage Palestine France (AJPF), BDS France, Union Juive Française pour la Paix (UJFP) Association des Palestiniens en France, AL JALIYA, Union d’Associations et d’Institutions Palestiniennes en France,Association de Palestiniens en Ile-de-France , Forum Palestine Citoyenneté, Collectif Palestine 69, BDS France Saint-Etienne, Palestine13, Palestine 33, AFPS/Paris 14, AFPS/Evry Palestine, AFPS/Villeneuve d’Ascq, AFPS/Nîmes, Comité de Vigilance pour une Paix Réelle au Proche-Orient (CVPR PO), Association des Universitaires pour le Respect du Droit International en Palestine (AURDIP), Comité poitevin Palestine, France Palestine Nord Cotentin, Amitié Lille-Naplouse, Collectif Isérois pour la Palestine (38100), Couserans Palestine (09), Association Abna Philistine, Comité Dordogne-Palestine,Association des Travailleurs Maghrébins de France (ATMF), Fédération des Tunisiens pour une Citoyenneté des deux Rives, Association France-El Djazaïr, Fondation Frantz Fanon, Association Car-t’y-es Libre (Istres), association ETM31-46, ATL Jénine, l’association des Amis du Théâtre de la Liberté de Jénine, l’Union Générale des Etudiants de Palestine (GUPS Aix-Marseille), AFD International, Réseau Euro-Maghrébin Citoyenneté et Culture (REMCC) verra quis.

Washington nie son implication dans l’accord kurde et «Daech» – Perquisition chez LafargeHolcim


Washington nie son implication dans l’accord kurde et «Daech»
Le Pentagone a nié toute implication dans un accord secret entre les combattants kurdes et a “Daech” pour quitter la ville de Raqqa, tout en notant le respect de l’accord. Le porte-parole du pentagone pour le Moyen-Orient, Eric Bahon, a déclaré que l’accord était “une solution locale à un problème local“, ajoutant que “l’accord permettait aux civils, aux familles des combattants de Daech et aux sympathisants de sortir de la ville de Raqqa, et donne une chance aux membre locaux de l’organisation à se réintégrer à nouveau dans la société”.
(Agence Anatolie)

واشنطن تنفي ضلوعها في اتفاق الأكراد و«داعش»٠
نفت وزارة الدفاع الأميركية ضلوعها في اتفاق سري بين المقاتلين الأكراد و «داعش» من أجل مغادرة الأخير مدينة الرقة، مشيرة في الوقت ذاته إلى احترامها للاتفاق. واعتبر المتحدث باسم البنتاغون لـشـؤون الـشـرق الأوسـط إريك باهون، أن الاتفاق «حل محلي لمشكلة محلية»، موضحاً أن «الاتفاق يسمح للمدنين، وعائلات مسلحي داعش، بالخروج من الرقة، ويعطي لـعـنـاصـر التنظيم المـحـلـيـن فرصة
الاندماج بالمجتمع من جديد»٠
(الأناضول)

 

Embarquement-Deir-Ez-Zor

 

Les locaux parisiens de la société LafargeHolicim ont été perquisitionnés ce mardi dans le cadre de l’enquête sur sa cimenterie de Djalabiya, en Syrie.

 

LafargeHolcim---Daech

مداهمة مقر لافارج في باريس

داهم المحققون الفرنسيون، أمس الثلاثاء، في باريس مقر مجموعة لافارج، التي يشتبه بآنها مولت بطريقة غير مباشرة جماعات إرهابية في سوريا، بينها «داعش» وفق ما ذكر مصدر قريب من التحقيق والمجموعة الفرنسية السويسرية للإسمنت وقالت ناطقة باسم لافارج «نحن نتعاون بشكل تام مع المحققين، لكن ليس بوسعنا الإدلاء بمزيد من التعليقات حول هذا التحقيق الذي لا يزال جاريا»٠

 

Syrie: Perquisition en cours chez LafargeHolcim à Paris

 

PARIS (Reuters) – LafargeHolcim a déclaré mardi qu‘une perquisition était en cours à son siège parisien dans le cadre de l‘enquête sur les conditions de fonctionnement de sa cimenterie de Jalabiya, en Syrie, confirmant une information de France Inter. 

LafargeHolcim a déclaré mardi qu’une perquisition était en cours à son siège parisien dans le cadre de l’enquête sur les conditions de fonctionnement de sa cimenterie de Djalabiya, en Syrie, confirmant une information de France Inter. /Photo d’archives/REUTERS/Arnd Wiegmann
 

“LafargeHolcim confirme qu‘une perquisition est en cours à son siège corporate français”, a dit une porte-parole du cimentier franco-suisse. “LafargeHolcim coopère pleinement avec les autorités, mais ne peut faire d‘autre commentaire car il s‘agit d‘une enquête en cours.”

Le parquet de Paris a ouvert en juin dernier une information judiciaire contre Lafarge, soupçonné d‘avoir contribué à financer l‘organisation Etat islamique pour continuer à faire fonctionner sa cimenterie syrienne en 2013 et 2014.

Le groupe, alors dirigé par le PDG Bruno Lafont, a fusionné l‘année suivante avec le suisse Holcim.

Une enquête interne a confirmé que des paiements avaient été effectués à des groupes armés en Syrie et a jugé que des mesures visant à maintenir la cimenterie en activité étaient “inacceptables”.

LafargeHolcim a engagé des mesures correctives, mais a estimé que le directeur général Eric Olsen, dont le départ a été annoncé au printemps dernier, “n’était ni responsable, ni pouvant être considéré comme informé des actes répréhensibles identifiés dans le cadre de cette enquête”.

Le parquet de Paris n‘a pas fait de commentaire à ce stade.

Par ailleurs, GBL, qui détient une participation de 9,4% dans le cimentier, a également annoncé mardi que ses locaux avaient été perquisitionnés en Belgique dans le cadre de cette affaire.

La holding du milliardaire belge Albert Frère a dit qu‘elle coopérait pleinement à l‘enquête.

https://fr.reuters.com/article/topNews/idFRKBN1DE1DG-OFRTP

Attaque en Syrie au gaz sarin : le rapport de la France qui accuse Damas


Sans-titre-1

Les services de renseignement français ont conclu que le gaz toxique utilisé dans l’attaque du 4 avril provenait de stocks cachés de l’armée syrienne.

LE MONDE | 26.04.2017

Les enquêteurs de l’Organisation pour l’interdiction des armes chimiques (OIAC) avaient déjà conclu, dans un rapport, à l’emploi « irréfutable » de gaz sarin, ou d’une substance similaire, lors de l’attaque menée le 4 avril par un Soukhoï 22 du régime syrien contre la localité contrôlée par la rébellion de Khan Cheikhoun (Nord-Ouest), qui avait fait 87 morts. De nouveaux éléments recueillis par les services de renseignement français montrent que le gaz neurotoxique utilisé provient bien des stocks du régime de Damas, censés avoir été détruits après l’accord d’octobre 2013 parrainé par Moscou et Washington.
« Le recours au sarin ne fait aucun doute. La responsabilité du régime syrien ne fait pas de doute non plus, compte tenu du procédé de fabrication du sarin utilisé », affirme le ministre des affaires étrangères français, Jean-Marc Ayrault, qui devait présenter ce dossier mercredi 26 avril, lors d’un conseil de défense à l’Elysée. Cinq jours plus tôt, il avait annoncé « avoir des éléments permettant de démontrer que le régime a sciemment utilisé l’arme chimique ».
Les preuves recueillies par les services français complètent celles des Américains et des Britanniques. Elles sont accablantes pour Bachar Al-Assad, même si elles ne démontrent pas un ordre direct du dictateur syrien, seul véritable patron d’un arsenal chimique qui n’a donc pas été totalement détruit malgré ses engagements. En représailles à l’attaque de Khan Cheikhoun, le président américain, Donald Trump, avait ordonné trois jours plus tard la première action militaire occidentale directe contre le régime, en bombardant la base d’Al-Chayrat, d’où étaient partis le ou les avions responsables du massacre.
« La signature du régime »
« Ces frappes du régime syrien s’inscrivent dans un contexte d’emploi continu, depuis 2013, d’armes ou d’agents chimiques en Syrie, notamment lors de frappes aériennes (…). La France a pu confirmer en plusieurs occasions l’emploi de chlore et de sarin », souligne la note fondée sur des éléments déclassifiés du renseignement français. Le document analyse en détail ce qui s’est passé le 4 avril, à la fois à partir de prélèvements effectués sur place et d’examens biomédicaux des victimes effectués dans les hôpitaux. Tout montre qu’il s’agit bien de gaz sarin. Les composants utilisés dans le processus de synthèse du gaz neurotoxique de l’attaque accusent directement le régime de Damas, car ce sont ceux mis au point par ses laboratoires, dont le Centre d’étude et de recherches scientifiques.
Les examens révèlent en effet la présence d’un produit secondaire caractéristique de ce procédé de fabrication : l’hexamine. « Cette méthode porte la signature du régime », assure la note du renseignement, évoquant une totale similitude du produit utilisé le 4 avril avec le contenu d’une grenade chimique – qui n’avait pas explosé – larguée par un hélicoptère lors d’une attaque aérienne, le 29 avril 2013, sur la ville de Saraqeb, dans le nord-ouest du pays. « Tout concorde pour accuser Damas, l’assemblage, le mélange, le vecteur », résume un diplomate français.
Seul le régime, en effet, dispose d’hélicoptères comme ceux qui avaient alors bombardé Saraqeb. Et seul le régime dispose d’avions Soukhoï 22 comme celui qui a effectué les six frappes sur Khan Cheikhoun en partant de la base d’Al-Chayrat. Le veto russe – le huitième sur le dossier syrien – mis à la résolution déposée au Conseil de sécurité de l’ONU par la France, le Royaume-Uni et les Etats-Unis, pour condamner cette attaque chimique, s’explique aussi par l’exigence faite à Damas de rendre publics les plans de vol et les noms des pilotes partis ce jour-là de cette base.
« Ecarts, incohérences, divergences »
L’attaque sur Khan Cheikhoun a relancé la question du stock des armes chimique syriennes, dont 1 300 tonnes ont été détruites selon l’accord américano-russe de l’automne 2013, après que l’administration Obama avait renoncé à mener des frappes aériennes pour punir le régime d’avoir utilisé l’arme chimique contre sa propre population. Le 21 août 2013, en effet, 1 500 personnes avaient été tuées dans une attaque au sarin dans la Ghouta, en périphérie de Damas, violant ainsi la « ligne rouge » édictée par le président américain.
Une partie des stocks syriens a donc été dissimulée. Les enquêteurs de l’OIAC et son directeur, Ahmet Uzümcü, ont régulièrement dénoncé, ces dernières années, « des écarts, des incohérences et des divergences » entre la déclaration faite par Damas lors de son adhésion à la convention sur l’interdiction des armes chimiques et la réalité de son programme. C’est aussi ce que pointe le renseignement français. « D’importants doutes subsistent sur l’exactitude, l’exhaustivité et la sincérité du démantèlement de l’arsenal chimique syrien », relève la note, affirmant que « la Syrie a maintenu une capacité de production ou de stockage de sarin » et qu’elle n’a « jamais déclaré des munitions tactiques, grenades et roquettes, telles que celles utilisées de façon répétée depuis 2013 ».
Au moins par trois fois ces deux dernières années, comme l’ont souligné les rapports de l’OIAC, le régime a utilisé du chlore, interdit comme arme de guerre mais dont la possession n’est pas illégale, car il est fabriqué à partir de produits en vente libre. L’existence de stocks de gaz sarin, une arme de destruction massive totalement illégale, est d’une tout autre nature. Que Damas ait violé ses engagements sur le chimique devrait théoriquement ouvrir la voie à des sanctions du Conseil de sécurité. Mais Moscou veille à protéger son allié. L’appel du ministre français, en ce vingtième anniversaire de l’OIAC, à « collectivement préserver le régime de non-prolifération chimique », risque de rester vain.

http://www.lemonde.fr/syrie/article/2017/04/26/attaque-chimique-la-france-avance-ses-preuves-contre-damas_5117652_1618247.html

للمرة الثامنة موسكو تعارض تحركاً للأمم المتحدة ضد حليفها السوري /Syrie: 8e veto russe à l’ONU


8e-veto-Russe-Khan-Cheikhoun-12-av-17

Syrie: 8e veto russe à l’ONU / Le Figaro.fr, Mercredi12/04/2017

La Russie a comme prévu opposé son veto à l’adoption d’un texte présenté par les Etats-Unis, le Royaume-uni et la France pour faire avancer l’enquête sur l’attaque chimique du 4 avril en Syrie.

La Chine, qui a opposé son veto à six précédentes résolutions sur la Syrie depuis le début du conflit, s’est cette fois abstenue, comme l’Ethiopie et le Kazakhstan.

Dix pays ont voté en faveur du texte, contrairement à la Russie et la Bolivie qui ont voté contre.

Washington, Londres et Paris ont proposé un projet de résolution amendé, proche du texte présenté aux 15 membres du Conseil la semaine dernière, qui condamne l’attaque du 4 avril et demande au gouvernement syrien de coopérer à l’enquête.

Les puissances occidentales estiment qu’il s’agit d’une attaque au gaz sarin et qu’elle est imputable aux forces du président Bachar al Assad, ce que Damas dément.

%d bloggers like this: