Combattre le terrorisme – محاربة الإرهاب


combattre-le-terrorisme-ara

Syrie: les Kurdes appellent au déploiement d’une force internationale – خيارات صعبة لـ”قسد”: استنجاد بفرنسا بعد الفيتو الأميركي


Syrie: les Kurdes appellent au déploiement d’une force internationale

RFI –

Pour mémoire:

L’opposition syrienne veut une réunion d’urgence du Conseil de sécurité

La répression s’est encore très largement durcie ces derniers jours en Syrie.

Source AFP– 21_12_2011

خيارات صعبة لـ”قسد”: استنجاد بفرنسا بعد الفيتو الأميركي

أمين العاصي- 19 فبراير 2019

تقف “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، على مفترق طرق سياسي، مع اقتراب انتهاء مهمتها الرئيسية، وهي القضاء على تنظيم “داعش” في منطقة شرقي نهر الفرات، وفي ظل تحذيرات أميركية لها من محاولات التقارب مع النظام السوري، الذي وجه تحذيرات متتالية لهذه القوات في محاولة للضغط عليها للرضوخ لشروطه في تسليم “سورية المفيدة” له.

ومن الواضح أن “قوات سورية الديمقراطية”، التي تشكل “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري وتتولى مهمة التوجيه فيها، بدأت تستعد للمرحلة المقبلة، آخذة بالاعتبار جملة من المعطيات السياسية في مشهد سوري شديد التعقيد يتجه إلى مزيد من التأزيم، ما يضعها أمام خيارات صعبة، بينها الموافقة على نشر قوات دولية في مناطقها لحمايتها من أي عملية عسكرية تركية. وتحاول هذه القوات إطالة عمر مهمتها، من خلال التذكير بالخطر الدائم لتنظيم “داعش” والتحذير من محاولات تجميع صفوفه مرة أخرى. وفي هذا الصدد، أعلن “المجلس العسكري لقوات سورية الديمقراطية”، أول من أمس، أنه ناقش خلال اجتماع مجموعة من القضايا، بينها “مرحلة ما بعد انسحاب قوات الولايات المتحدة الأميركية وأيضاً ادعاءات الدولة التركية والمنطقة الآمنة ومستقبل العلاقات مع الحكومة السورية، ومواضيع أخرى ذات أهمية عسكرية وأمنية حالياً ومستقبلاً”. وأوضح المجلس، في بيان، أن المعركة مع “داعش” ستنتهي “بشكل نهائي بعد تحرير الأسرى والمدنيين المحتجزين لدى التنظيم”، لافتاً إلى أنه “حدد خلال الاجتماع الاستراتيجية العسكرية الجديدة لقوات سورية الديمقراطية للمرحلة المقبلة، على صعيدي القضاء على التنظيم العسكري السري المتمثل في الخلايا النائمة عبر حملات عسكرية وأمنية دقيقة، بمساندة قوات التحالف الدولي، وتجفيف الأرضية الاجتماعية والفكرية والاقتصادية التي يعتمد عليها داعش من أجل استمرارية وجوده”. وذكر “المجلس العسكري”، في بيانه، أنه “ناقش مستقبل العلاقات مع الحكومة السورية، وأكد على محاولة إيجاد حل عن طريق الحوار ضمن إطار سورية موحدة، مع الأخذ بالاعتبار خصوصية قوات سورية الديمقراطية والاعتراف الدستوري بالإدارة الذاتية المعلنة والفعلية في شمال شرق البلاد”.


يطلب عناصر داعش المحاصرون فتح ممر لهم إلى إدلب على أن يأخذوا المدنيين المتبقين معهم كدروع بشرية

وتخوض هذه القوات معركة أخيرة مع تنظيم “داعش” في منطقة شرقي الفرات، وهي باتت قاب قوسين أو أدنى من إنهائها، مع محاصرة فلول التنظيم في بقعة جغرافية ضيقة في ريف دير الزور الشرقي. ويرفض أكثر من 300 من مسلحي تنظيم “داعش” يتحصنون في منطقة صغيرة في بلدة الباغوز الاستسلام، ويحاولون التفاوض للخروج إلى إدلب. وقال مصدر على صلة بالمفاوضات: “يطلب عناصر داعش المحاصرون فتح ممر لهم إلى إدلب، على أن يأخذوا المدنيين المتبقين معهم كدروع بشرية، لكن الأمر غير قابل للنقاش بالنسبة إلى قوات سورية الديمقراطية”. وأكد مصدر قيادي في “قسد” عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع التنظيم، وقال لوكالة “فرانس برس”: “لا يمتلك داعش خيارات ليتفاوض عليها، لأنه محاصر في منطقة جغرافية ضيقة جداً وليس أمامه سوى الاستسلام“، لافتاً إلى “محاولات” لإنقاذ المدنيين وعدد من المقاتلين التابعين لقواته “الرهائن” لدى التنظيم.

وحاولت “قسد” أخيراً فتح باب حوار وتفاوض مع النظام السوري لحسم مصير المنطقة التي تسيطر عليها، والتي تمثل نحو ثلث مساحة البلاد، وتعد “سورية المفيدة” بنظر كثيرين، كونها تضم أهم ثروات البلاد الاقتصادية. لكن النظام أغلق أي باب حوار يمكن أن يفضي إلى حل، إذ يصر على تسلّم المنطقة من هذه القوات من دون شروط، ما خلا “حقوقاً ثقافية” للأكراد في مناطقهم، وهو ما وقف حجر عثرة أمام استمرار الحوار تحت إشراف روسي. وفي أحدث تحذير من النظام إلى “قسد”، فقد زعم رئيسه، بشار الأسد، الأحد الماضي، أن الجانب الأميركي لن يحمي ما سمّاها “المجموعات التي تراهن على واشنطن”، مضيفاً “لن يضعكم لا في قلبه ولا في حضنه، بل سيضعكم في جيبه لكي تكونوا أداة للمقايضة مع الدولارات التي يحملها، وهو بدأ بالمقايضة”. وحمل كلام الأسد تهديداً للمقاتلين الأكراد لدفعهم إلى حضن النظام السوري وفق شروطه.وطالبت “الإدارة الذاتية الكردية”، أمس الإثنين، الدول الأوروبية بعدم التخلي عنها. وقال القيادي في “الإدارة الذاتية” ألدار خليل، في مقابلة مع “فرانس برس” في باريس: “تلك الدول لديها التزامات سياسية وأخلاقية، وإذا لم يفوا بها فهم يتخلون عنا”. ورأى أنه يمكن لفرنسا أن تقترح على مجلس الأمن “نشر قوة دولية بيننا وبين الأتراك تكون جزءاً منها، أو يمكنها حماية أجوائنا”. وأشار إلى أن هذه القوة الدولية يمكن أن تكون أشبه بقوات “اليونيفيل” التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان. لكن الأوروبيين تغاضوا بالفعل عن الاقتراح الأميركي بإنشاء “قوة مراقبين” بدل الأميركيين في سورية. وقال مصدر حكومي فرنسي: “واشنطن تحاول العثور على حلول للخروج، ليست في الواقع حلولاً”، مشيراً إلى أنها تقول “نحن راحلون وأنتم باقون”. وحذر خليل من أنه إذا لم يساعد الغرب الأكراد، فإن “وحدات حماية الشعب” الكردية ستتجه إلى النظام السوري. وقال “إذا لم تفعل الدول الأوروبية والولايات المتحدة شيئاً، سنكون مجبرين على التفاهم مع النظام (السوري) ليرسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها”.


يصر النظام على تسلّم المنطقة من قوات سورية الديمقراطية من دون شروط ما خلا حقوقاً ثقافية للأكراد في مناطقهم

كما وجدت “قوات سورية الديمقراطية” نفسها عند مفترق طرق سياسي مع ارتفاع نبرة التهديد الأميركي لها جراء التقارب مع النظام السوري وروسيا، والذي تجلى في عدة جولات تفاوض في دمشق وفي قاعدة حميميم الروسية. وتعد واشنطن أكبر داعمي هذه القوات التي تحولت إلى قوة برية للتحالف الدولي ضد الإرهاب في سورية حارب به تنظيم “داعش” منذ أواخر العام 2015. وهدد قائد قوات التحالف ضد “داعش”، بقيادة أميركا، بول لاكاميرا، بأن الولايات المتحدة ستضطر لوقف مساعداتها العسكرية إلى “قوات سورية الديمقراطية” في حال تحالف مقاتليها مع الأسد أو روسيا. وقال “سنستمر في تدريبهم وتسليحهم إذا بقوا شركاء لنا”، مشيداً بانتصاراتهم الصعبة ضد التنظيم. لكن عندما سئل عما إذا كان الدعم سيستمر إذا تحالفوا مع الأسد، قال لاكاميرا: “لا”، مضيفاً “حينها ستنقطع هذه العلاقة، لأنهم سيعودون إلى النظام الذي لا نرتبط معه بعلاقة (أو) الروس. إذا حدث ذلك، فلن نبقى شركاء معهم بعدها”.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري قد أكد، الأحد الماضي، أن بلاده “لن تسمح بعودة قوات الأسد إلى الأماكن التي سننسحب منها”، في إشارة واضحة إلى نيّة واشنطن دعم توجه “قوات سورية الديمقراطية” في ترسيخ معالم كيان جديد في منطقة شرقي نهر الفرات تأمل أن يكون شبيهاً بإقليم كردستان العراق، وهو ما ترفضه أنقرة بالمطلق. وتعول “قسد” على استمرار الدعم الغربي لها حتى التوصل إلى حل سياسي شامل للقضية السورية يرضي جميع الأطراف. وأكدت مصادر محلية في محافظة الرقة السورية، لـ”العربي الجديد”، أن “قوات سورية الديمقراطية” تعمل على وجود طويل الأمد من خلال إجراءات عسكرية وثقافية واقتصادية على الأرض. من جانبه، قال عضو المكتب السياسي في “مجلس سورية الديمقراطية”، الذي يعد الذراع السياسية لـ”قسد”، بسام إسحق، لـ”العربي الجديد”: “نحن قدمنا للنظام، عبر الوسيط الروسي، قائمة مطالب، والجانب الأميركي مطلع عليها، لكن النظام لم يرد على مطالب سورية الديمقراطية”. وأشار إلى أن “الأميركيين ما زالوا ملتزمين بدعم قوات سورية الديمقراطية وبالوصول إلى حل سياسي شامل للقضية السورية”، مضيفاً “تصريح جيفري يؤكد أن واشنطن ملتزمة بحماية حلفائها الذين حرروا أرضهم من الإرهاب الذي كان قد احتل مساحات شاسعة من سورية”.

مسؤول عسكري فرنسي ينتقد العمليات ضد “داعش” في سورية.. ويثير اعتراض الجيش


كتب الكولونيل الفرنسي فرانسوا ليغرييه أنه كان من السهل القضاء على تنظيم «داعش» بوقت أقل وبخسائر بشرية ومادية أقل لو امتلك التحالف الغربي قوات عسكرية على الأرض بآدواته وآلته وعدته المتطورة٫ في حين أن التحالف فضل مسح منطقة عن بكرة آبيها بدكها بالقنابل لأشهر طويلة قتل من خلالها المدنيين ودمر البنى التحتية (الضعيفة والنادرة أصلا في العديد من المناطق المدمرة)٠

كانت الحرب في المنطقة الشرق آوسطية بالنسبة للغرب٫ ولا زالت٫ كما هو عليه الآمر بالنسبة لروسيا٫ مخبرا حيا لإثبات القدرة التدميرية لمنتجات الآلة العسكرية المتطورة والترويج لمنتجات تملك من قدرات الحربية التدميرية المهولة لبيع المزيد منها. يعمل الغرب على تصنيع الآسلحة المتطورة لإدارة عجلة الاقتصاد التي كانت ولازالت مورد اقتصادي رابح يخشى الغرب من تدهورها٫ لآن الثمن سيكون ارتفاع نسبة البطالة٫ الآمر الذي يُعتبر خسارة قطاع تجاري يدر على الدول المصنعة  آرباح طائلة وازدياد عدد العاطلين على العمل ٠٠٠

أرواح مواطني العالم الثالث مقابل خفض الغرب لنسبة البطالة في بلدانه٫ أمر تدفع ثمنه شعوب المنطقة غاليا ليحيا الغرب ناعما متنعما على حساب دماء الشعوب الآخرى وحرياتها٠٠٠

Un responsable militaire français critique les opérations contre l’organisation “Daech” en Syrie, et provoque les objections de l’armée

رأى الكولونيل فرنسوا ريجي ليغرييه، قائد قوة المدفعية الفرنسية في العراق التي تدعم القوات الكردية ضد “داعش” في سورية، أنه كان يمكن تحقيق النصر على الإرهاب بوقت أسرع وبدمار أقل، لو أرسل الغرب قوات على الأرض.

وعبّر الكولونيل ليغرييه، الذي يقود منذ أكتوبر/ تشرين الأول قوة المدفعية الفرنسية، “تاسك فورس واغرام” في العراق، عن هذا الرأي في مقال نشرة “ريفو ديفانس ناسيونال”، وأثار استياء في هيئة أركان الجيوش الفرنسية.

وأكد الضابط الفرنسي أنه “تم تحقيق النصر” في آخر معركة ضد “داعش” جرت بين سبتمبر/ أيلول وديسمبر/ كانون الأول في جيب هجين بشرق سورية، “لكن ببطء شديد وبكلفة باهظة جدا وبدمار كبير”.

ولم يعد التنظيم يسيطر سوى على منطقة لا تتجاوز مساحتها الكيلومتر المربع الواحد في محافظة دير الزور بالقرب من الحدود العراقية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أن إعلانا سيصدر “في الساعات الـ24 المقبلة” حول انتهاء “الخلافة” التي أعلنها “داعش”.

وكتب الكولونيل ليغرييه “بالتأكيد، تمكن الغربيون عبر رفضهم إرسال قوات على الأرض، من الحد من المخاطر، وخصوصاً اضطرارهم لتوضيح ذلك أمام الرأي العام”.

وأضاف الضابط الذي تحدث بحرية غير معهودة لعسكري في ميدان عمليات “لكن هذا الرفض يثير تساؤلاً: لماذا نملك جيشاً إذا كنا لا نجرؤ على استخدامه”؟

ورأى أن ألف مقاتل يملكون خبرة الحرب كانوا سيكفون “لتسوية مصير جيب هجين في أسابيع وتجنيب السكان أشهرا من الحرب”. وتابع أن الحملة “احتاجت لخمسة أشهر وتراكم في الدمار للقضاء على ألفي مقاتل لا يملكون دعماً جوياً، ولا وسائل حرب إلكترونية، ولا قوات خاصة، ولا أقماراً اصطناعية”.

وقال الكولونيل الفرنسي “خلال ستة أشهر، سقطت آلاف القنابل على بضع عشرات من الكيلومترات المربعة كانت نتيجتها الرئيسية تدمير بنى تحتية” من مستشفيات وطرق وجسور ومساكن. وأضاف أن التحالف “تخلى عن حريته في الحركة وخسر السيطرة على وتيرة تحركاته الاستراتيجية” عبر “تفويض” قوات سورية الديموقراطية القيام بالعمليات على الأرض

وعبّرت هيئة أركان الجيوش الفرنسية عن اعتراضها على ما كتبه الكولونيل الذي ينهي مهمته في العراق في نهاية فبراير/ شباط “في الشكل والمضمون”.

وقالت “إنها ليست قضية حرية تعبير، بل مسألة واجب التحفظ والسرية المرتبط بالعمليات”.

وكان الكولونيل ليغرييه استقبل وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في التاسع من شباط/فبراير بالقرب من الحدود مع سورية.

(فرانس برس)

Options limitées pour les Kurdes syriens après le retrait américain


Bottes-militaires

Options limitées pour les Kurdes syriens après le retrait américain

Absi Smissem
22 décembre 2018

(…)
En même temps que ses mouvements internationaux, les Forces de la Syrie Démocratique « FDS » tentent de faire face au retrait américain avec des mouvements internes, qui pourraient lui éviter des pertes évitables. Des sources locales ont confirmé à « Al-Arabi Al-Jadid » qu’une « réunion s’est tenue jeudi soir entre une délégation du régime syrien et une délégation de dirigeants des FDS », dans la zone du carré sécurisé dans la ville de Qamechli, au nord-est de la Syrie. Les sources ont souligné que « la réunion tournait autour de la passation aux forces du régime des sites pétroliers et militaires contrôlés par les FDS à l’Est de l’Euphrate, à la suite du retrait américain attendu de la région ».

Parallèlement à cette réunion, un convoi des forces du régime est entré dans les villes de Harbel et Umm Hoch, contrôlées par les FDS dans la campagne d’Alep. Les villes sont situées au sud-ouest de Maré’, où les forces turques et l’armée syrienne libre sont basées
De l’autre côté de la frontière, le « Conseil national kurde » et des membres des tribus syriennes anti FDS en Syrie s’efforcent de profiter du retrait américain en s’offrant comme une alternative aux forces de la région, soit en persuadant FDS de se retirer, soit par la voie d’une opération attendue contre ces forces avec le soutien turc. Vendredi matin, des tribus syriennes se sont réunies dans la ville d’A’azaz, dans la banlieue nord d’Alep, pour discuter de la formation d’un organe unifié comprenant des représentants de toutes les tribus se trouvant actuellement au nord de la Syrie, à l’est et à l’ouest de l’Euphrate, ou des réfugiées en territoire turc. Cet organe aura un rôle à jouer dans la gestion des zones récupérées par l’Armée syrienne libre ou celles qui pourraient être récupérées.

Il semble que le « Conseil national kurde » cherche à se présenter comme une alternative dans l’administration de la région où la Turquie envisage de mener une opération militaire en partenariat avec les tribus chassées par les FDS ainsi qu’avec la participation des forces de Peshmerga afin de ne pas répéter le scénario d’Afrin et de laisser la région aux seules forces de l’Armée Libre.

« L’adoption desForces de la Syrie Démocratiques de la coalition internationale et des États-Unis en particulier, et la déclaration américaine est une grande perte irremplaçable pour eux et fera de la région une proie aux candidats cherchant la maîtrise de cette région vitale », a déclaré le colonel Ahmad Hamadeh, expert militaire. Il a ajouté que « du point de vue organisationnel, je pense que les FDS perdront de nombreux combattants s’ils perdent le soutien matériel et militaire, et que des divisions éventuelles menaceraient la présence de ces forces, je ne m’attends pas à ce qu’elle puisse conserver et protéger militairement cette étendue de terres contrôlées ».

(…)

وضع قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية، الأكراد أمام مجموعة من الخيارات والسيناريوهات، التي تصب جميعها في مصلحة “المجلس الوطني الكردي” والهيئات والتنظيمات المناوئة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيطر على مناطق واسعة شرق سورية وشمال شرقها بدعم أميركي. لقد وجد المجلس نفسه أمام مجموعة خيارات أحلاها مرّ بالنسبة إليه، ولعل أبرز هذه الخيارات إما الارتماء في حضن النظام من دون شروط تذكر، أو مواجهة حملة تركية نتيجتها تبدو محسومة بالنسبة إليه، في ظل احتمالات تفكك قوته العسكرية في حال غاب الدعم العسكري عنها٠
ومع تصعيد اللهجة التركية ضد “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) ووعيدها بعملية لاجتثاثها، بالتزامن مع تصعيد عسكري لقوات النظام في الطرف الآخر، ومع استمرار معركتها مع آخر فلول تنظيم “داعش”، تحاول “قوات سورية الديمقراطية” استجلاب دعم المجتمع الدولي، وتنبيهه إلى خطورة التخلي عنها في مواجهة الخطر الذي يهدد وجودها، فزار وفد من “مجلس سورية الديمقراطي” فرنسا، يوم الخميس الماضي. وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، بأن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل وفداً من قوات سورية الديمقراطية، وأشاد بالتضحيات وبالدور الحاسم لها في مكافحة داعش”٠

وأوضح البيان أن “ماكرون أكد دعم فرنسا لقوات سورية الديمقراطية، خصوصاً من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة الأمنية في شمال شرق سورية، بهدف منع ظهور داعش مجدداً، في انتظار حل سياسي للنزاع السوري”٠

في المقابل، حذّرت المسؤولة في “قوات سورية الديمقراطية”، إلهام أحمد، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحافي في باريس، من أن “قسد قد لا تتمكن من مواصلة احتجاز سجناء تنظيم داعش إذا خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة”. وأضافت: “نطالب فرنسا بالمساعدة في فرض منطقة حظر جوي في شمال سورية لمواجهة التهديدات الإرهابية المحتملة”٠

كما قال الرئيس المشترك لـ”مجلس سورية الديمقراطية”، رياض درار، خلال المؤتمر نفسه، إنه “يأمل أن تؤدي فرنسا دوراً أكثر فعالية في سورية بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية”. وقال مسؤول المكتب الإعلامي لـ”قسد”، مصطفى بالي، إن “المعركة مع تنظيم داعش حتى الآن مستمرة”، مؤكداً أن “احتمال إيقاف المعركة ضد الإرهاب متعلق بالتهديدات التركية بالدرجة الأولى”٠

وأكد الصحافي السوري المقيم في محافظة الحسكة، آلان حسن، لـ”العربي الجديد”، أن “هناك خيارين أمام قوات سورية الديمقراطية، إما المواجهة مع تركيا التي تلوّح بعملية عسكرية ينفذها الجيش السوري الحر بقيادةٍ تركية، أو التفاوض مع النظام السوري والروس”. ورجّح أن “تذهب قوات سورية الديمقراطية إلى الخيار الثاني والذي سيكون بشروط النظام هذه المرة”. كما لم يستبعد حسن أن “يكون هناك تنسيق بين تركيا والنظام في موضوع التفاوض، من أجل الحصول على أكبر قدر من التنازلات على حساب قوات سورية الديمقراطية؛ إذ من الممكن أن يتم طرح المجلس الوطني الكردي كبديل سياسي وعسكري لقوات سورية الديمقراطية كنوع من الضغط في المفاوضات مع النظام”٠

وتابع: “لا أستبعد أن يؤثر اللقاء الذي جمع الرئيسين المشتركين لقوات سورية الديمقراطية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خيارات قوات سورية الديمقراطية، ويورطها في أمل زائف قد يدفعها إلى خيار المقاومة، الذي ستكون له نتائج سلبية على المنطقة”٠
أما عن خيارات “المجلس الوطني الكردي”، فأوضح حسن أن “هناك خيارين أمام المجلس الوطني الكردي، إما أن يطرح نفسه كبديل لحزب الاتحاد الديمقراطي في المنطقة، كونه يملك قوة عسكرية وجسماً سياسياً، وهذا الخيار يمكن أن يستغله النظام في الضغط على قسد لتحقيق أكبر قدر من التنازلات. أما الخيار الثاني فهو تقديم نفسه كبديل، من خلال تركيا، في حال حصول هجوم تركي على المنطقة، خصوصاً بعد فشل الجيش الحر في إدارة منطقة عفرين”٠

وبالتزامن مع تحركاتها الدولية، تحاول “قسد” أن تواجه استحقاق الانسحاب الأميركي ببعض التحركات الداخلية، التي تجنّبها ما يمكن تجنبه من الخسائر. وقد أكدت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن “اجتماعاً عقد مساء الخميس بين وفد من النظام السوري ووفد من قياديي “قسد”، في منطقة المربع الأمني بمدينة القامشلي شمال شرقي سورية”. وأوضحت المصادر أن “الاجتماع دار حول تسليم قسد مواقع نفطية وعسكرية تسيطر عليها شرق الفرات لقوات النظام، عقب الانسحاب الأميركي المتوقع من المنطقة”٠

وبالتزامن مع هذا الاجتماع، دخل رتل من قوات النظام إلى بلدتي حربل وأم حوش، الخاضعتين لسيطرة “قسد” في ريف حلب الشمالي. وتقع البلدتان جنوب غربي مدينة مارع، التي تتمركز فيها القوات التركية والجيش السوري الحر”٠

وعلى الطرف الآخر من الحدود، يعمل “المجلس الوطني الكردي” وأفراد العشائر السورية المعادية لـ”قسد” على توظيف الانسحاب الأميركي لصالحهم، وذلك من خلال طرح أنفسهم بديلاً لتلك القوات في المنطقة، سواء من خلال إقناع “قسد” بالانسحاب، أو من خلال العملية المرتقبة ضد تلك القوات بدعم تركي. وقد اجتمعت قبائل وعشائر سورية، صباح أمس الجمعة، في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، لبحث تشكيل جسم موحد، يضم ممثلين عن كافة العشائر الموجودة حالياً في منطقة شمال سورية شرق نهر الفرات وغربه أو اللاجئة في الأراضي التركية. وسيكون لذلك الجسم دور في إدارة المناطق التي استردها “الجيش السوري الحر” من “قسد” أو من الممكن استردادها

ويبدو أن “المجلس الوطني الكردي” يسعى لطرح نفسه بديلاً في إدارة المنطقة التي تنوي تركيا القيام بعملية عسكرية فيها بالتشارك مع العشائر التي هجرتها “قسد”، وبمشاركة قوات البشمركة، من أجل عدم تكرار سيناريو عفرين وترك المنطقة لقوات الجيش الحر فقط

وقال الخبير العسكري العقيد أحمد حمادة لـ”العربي الجديد”، إن “اعتماد قوات سورية الديمقراطية كان على التحالف الدولي وأميركا بشكل خاص، والإعلان الأميركي هو خسارة فادحة لهم، ولا يمكن تعويضه وسيجعل المنطقة نهباً للمتسابقين للسيطرة على هذه المنطقة الحيوية”. وأضاف أنه “من الناحية التنظيمية أتوقع أن تفقد قسد الكثير من المقاتلين إذا تمّ رفع الدعم المادي والعسكري عنهم، وربما تحدث انشقاقات تهدد وجود هذه القوات، فلا أتوقع أنّ بإمكانها عسكرياً الاحتفاظ بهذه الرقعة المتسعة من الأرض التي تسيطر عليها والدفاع عنها”

وأضاف حمادة أنه “من غير المستبعد أن تلجأ قسد للمصالحات مع النظام بعد فشلها في المفاوضات التي عقدت في دمشق؛ فهي اليوم تريد الاحتفاظ بالقليل من المكاسب. ولا أتوقع أن يكون مصيرها في حالة الصلح مع النظام أحسن من المنطقة الجنوبية التي تخلت عنها أميركا كذلك، فهذه المجموعات متحالفة مع النظام منذ زمن بعيد، وسلّمها المناطق من دون قتال، ولكن تطلعاتها أصبحت أكبر بعد الدعم الكبير من أميركا”. واعتبر حمادة أنه “لا يمكن لبقية دول التحالف ملء الفراغ الأميركي ودعم قسد، تحديداً فرنسا وبريطانيا، إلا إذا ترافق مع دعم سياسي من الولايات المتحدة، وبتوافقات مع مختلف الأطراف”٠

وصلت تعزيزات عسكرية، لقوات التحالف الدولي ضد “داعش” إلى هجين في ريف دير الزور الشرقي شمال شرقي سورية، حيث تواصل “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) عملياتها ضد التنظيم، فيما دخلت قوات تابعة للنظام، بلدتين تسيطر عليهما “قسد”، بريف حماة الشمالي٠

وقال الناشط محمد الجزراوي، لـ”العربي الجديد”، اليوم الجمعة، إنّ رتلاً مؤلفاً من عشرين حافلة، وصل، مساء الخميس، إلى قاعدة أنشأها التحالف الدولي في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي”، مضيفاً أنّ “الرتل يضم حاملات وقود ومعدات هندسية”.

وبحسب الجزراوي، فقد جاء الرتل بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين مليشيا “قسد” وتنظيم “داعش” الإرهابي، في محوري الباغوز والبوخاطر قرب هجين، حيث واصلت “قسد” الهجوم على التنظيم في آخر الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة.

وأسفرت غارات التحالف الدولي، الخميس، عن مقتل وجرح مدنيين؛ بينهم أطفال، جراء قصف على بلدة الشعفة، بحسب ما أفادت به شبكة “فرات بوست” المحلية.

إلى ذلك، دخل رتل من قوات النظام السوري، مساء الخميس، إلى بلدتي حربل وأم حوش اللتين تسيطر عليهما مليشيا “قسد” في ريف حلب الشمالي، وتقع البلدتان جنوب غربي مدينة مارع التي تتمركز فيها القوات التركية و”الجيش السوري الحر”.

ويأتي ذلك في ظل أنباء تتحدّث عن عقد اجتماعات بين قياديين من “قسد” وقياديين من النظام السوري، من أجل تسليم الأخير مناطق تسيطر عليها “قسد”، وذلك عقب الإعلان عن سحب القوات الأميركية، والتهديدات التركية بعملية عسكرية ضد “قسد”.

في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية أنّ المدفعية التركية قصفت مواقع لمليشيا “قسد” بالقرب من قرية زور مغار الواقعة غربي مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية.

وكانت “قسد” قد سحبت، مساء الخميس، قواتها فجأة من معبر مدينة تل أبيض الحدودي مع تركيا شمالي سورية.

Torture in Syria: Investigations in Austria – التعذيب في سوريا: التحقيقات في النمسا، خطوة أولى


Syrie
Photo extraite du rapport sur la torture

46241989_10155514403676148_7475183260616622080_n

46070556_10155514398251148_3686710969523765248_n

ecchr/syrien/folter/oesterreich

 

Les « FDS » soutenues par des forces américaines, françaises, italiennes et occidentales parviennent de prendre le contrôle de la ville “Duchicha” – dernière poche de l’organisation « Daech » dans le sud de Hassaka


 

قوات-امريكية-في-سوريا
OSDH, Hassaka, 17 juin 2018

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris que les « forces démocratiques Syriennes » ont réussi ce matin 17 Juin 2018, de réaliser un progrès stratégique important dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, où l’Observatoire syrien a remarqué, que les forces démocratiques syriennes, soutenues par les Etats-Unis, les troupes françaises, italiennes et d’autres forces occidentales, ont réussi d’imposer leur contrôle sur la ville al-Duchicha, située à 7 km de la frontière syro – irakienne, dans le sud de Hassaka, suite aux affrontements violents et des opérations violentes avec l’organisation « État islamique », obligeant les membres de l’organisation se sont retirés de la ville.

Les affrontements violents ont permis aux FDS et à la coalition internationale de réduire le contrôle de l ‘ « Etat islamique » dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, pour être confinée à une petite échelle, comme un prélude à la fin de sa présence dans la province de Hassaka, et dans la campagne de Deir Ez-Zor l’enclave du nord, qui coïncidait avec la l’augmentation du nombre de zones occupées par ces derniers s’élevant à plus de 22 villages, fermes et collines, qui ont été pris en deux semaines de combats. Cependant, les combats ont fait plus de victimes des deux côtés, dont 49 tués dans les rangs de l’organisation, depuis environ deux semaines.

Il est à noter que l’Observatoire syrien des droits de l’homme a reçu le 2 Juin, des informations provenant de sources fiables, que de larges opérations militaires sont en préparation, menées par les FDS et la coalition internationale, contre l’organisation, et commenceront dans les prochaines heures, dans la poche restante entre les mains de l’organisation, dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, avec régulation de poche dans la campagne nord de Deir Ez-Zour, où les combattants de l’organisation étaient en alerte. L’Observatoire syrien a déclaré plus tôt que les combats s’étaient arrêtés sur la rive orientale de l’Euphrate, à la suite de l’échec des forces démocratiques syriennes et de l’Alliance internationale dans la région de la rive est de l’Euphrate, dans le secteur est de la campagne de Deir Ez-Zor, et l’impossibilité de pénétrer dans la ville de « Hajine », que l’organisation s’est acharnée pour repousser l’attaque, également, dans la campagne nord de Deir Ez-Zor, près de la frontière syro – irakienne, où cette enclave a vu des opérations d’artillerie récentes qui visaient la région de Tall al-Chayer dans le secteur sud de la campagne de Hassaka, sans savoir si les bombardements provenaient des forces démocratiques syriennes ou des forces irakiennes.

 

Situation military in syria february 2018

قسد مدعمة بقوات أمريكية وفرنسية وإيطالية وغربية تتمكن من السيطرة على بلدة الدشيشة -مركز الجيب الأخير للتنظيم في جنوب الحسكة

17 يونيو,2018
محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت صباح اليوم الـ 17 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، من تحقيق تقدم استراتيجي ومهم في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، حيث رصد المرصد السوري تمكن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بالقوات الأمريكية والفرنسية والإيطالية وقوات أخرى غربية، من فرض سيطرتها على بلدة الدشيشة التي تبعد أكثر من 7 كلم عن الحدود السورية – العراقية، في جنوب الحسكة، حيث جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات عنيفة جرت مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ أجبرت الاشتباكات العنيفة وعمليات القصف المرافقة لها، عناصر التنظيم على الانسحاب من البلدة، التي يجري تمشيطها من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي٠

الاشتباكات العنيفة مكنت القوات المهاجمة من التحالف الدولي وقسد من تقليص سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، وحصره في نطاق أضيق، تمهيداً لإنهاء وجود بشكل كامل من محافظة الحسكة، ومن الجيب المحاذي لها في ريف دير الزور الشمالي، تزامناً مع ارتفاع أعداد المناطق التي سيطرت عليها الأخيرة، إلى أكثر من 22 قرية ومزرعة وتلة، سيطرت عليها خلال حوالي أسبوعين من المعارك، بينما أوقعت المعارك المزيد من الخسائر البشرية، في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 49 على الأقل عدد قتلى التنظيم منذ بدء الاشتباكات في المنطقة قبل نحو أسبوعين٠

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل في الثاني من حزيران الجاري، على معلومات من مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن عملية قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ستبدأ خلال الساعات المقبلة، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات العسكرية بدأت تحضيراتها لانطلاق عملية عسكرية واسعة ضد التنظيم في الجيب المتبقي له من ريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، حيث جرى استنفار المقاتلين مع نصب مرابض المدفعية وتجهيز الآليات العسكرية تزامناً مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، استعداداً لانطلاق العملية، وعلى الجانب الآخر، تشهد مناطق سيطرة التنظيم استنفاراً من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في تحضيرات لصد الهجوم التي تسعى من خلاله قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف لإنهاء وجود التنظيم في محافظة الحسكة وريف دير الزور الشمالي، ليتبقى للتنظيم الجيب الأخير في الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي أخفقت قسد والتحالف في السيطرة عليه، كما نشر المرصد السوري في وقت سابق أن القتال توقف في الضفة الشرقية لنهر الفرات، عقب إخفاق قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في التقدم في الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفشلها في اقتحام بلدة هجين، التي شهدت استماتة من التنظيم لصد الهجوم على البلدة وباقي الجيب، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري حينها، أنه جرى تحويل مسار العمل العسكري في شرق نهر الفرات، حيث يجري التحضر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجيب المتبقي للتنظيم بريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، والقريبين من الحدود السورية – العراقية، حيث شهد هذا الجيب عمليات قصف مدفعي خلال الساعات الفائتة، استهدفت منطقة تل الشاير الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، لم يعلم ما إذا كان مصدره قوات سوريا الديمقراطية أم القوات العراقية٠

http://www.syriahr.com/2018/06/17/قسد-مدعمة-بقوات-أمريكية-وفرنسية-وإيطا

2018, année de la Palestine en France


 

LE TEMPS DE LA PALESTINE
2018, année de la Palestine en France

Le temps de la Palestine 2018

Appel à l’attention des artistes, des associations, des citoyen-ne-s, défenseurs des droits humains, amoureux de la Liberté…
 
Alors que Trump le président des États-Unis, vient de légitimer un fait colonial accompli par Israël en reconnaissant Jérusalem-Al Qods comme sa capitale exclusive, le gouvernement français déclare l’année 2018 « Saison France/Israël ».
De nombreuses manifestations culturelles pour le 70ème anniversaire de la création de l’Etat d’Israël sont annoncées en France.
 
Nous sommes choqués de voir notre pays, la France, prêter la main à la gigantesque opération de propagande d’un régime de colonisation, d’oppression et d’apartheid
qui foule délibérément le droit international, tout en présentant une façade attractive avec l’aide de véritables diplomates culturels.
Depuis plus de 70 ans, les Palestiniens appellent à la reconnaissance de leur histoire et de leurs droits.
Leur droit à l’Humanité et à l’existence sur leur terre.
Depuis 70 ans ces droits sont niés. Occupation, bouclages, violences, massacres, expulsions, annexion, apartheid… forment le quotidien de tout un peuple.
Depuis 70 ans, la Nakba, la catastrophe de 1948, continue, sous le regard, au mieux gêné, au pire complice de la communauté internationale.
Et la culture palestinienne n’est pas plus épargnée.
 
Nous, artistes, travailleurs culturels, citoyens engagés, défenseurs des droits humains, associations, solidaires des campagnes B.D.S (Boycott, Désinvestissement, Sanctions),
amoureux de la liberté, disons : cela suffit, 2018 DOIT ÊTRE LE TEMPS DE LA PALESTINE, l’année de Jérusalem et de Gaza.
 
En 2018, nous entendons promouvoir l’année de la Palestine, de Gaza à Jérusalem.
Dans cet esprit nous appelons à multiplier les manifestations et initiatives culturelles, partout en France, à mutualiser les moyens, et à mettre en commun un agenda et une plate-forme de diffusion pour donner le maximum de publicité à chacun des évènements qui sera organisé, du plus petit au plus grand.
 
Il est temps que les Palestiniens recouvrent leurs droits.
Il est temps que les femmes, les hommes et les enfants de Palestine puissent vivre libres.
 
2018, doit être le temps de l’espoir,
comme le clamait le poète palestinien, Mahmoud Darwish :
“Nous souffrons d’un mal incurable qui s’appelle l’espoir.
Espoir de libération et d’indépendance.
Espoir d’une vie normale où nous ne serons ni héros, ni victimes.
Espoir de voir nos enfants aller sans danger à l’école.
Espoir pour une femme enceinte de donner naissance à un bébé vivant, dans un hôpital, et pas à un enfant mort devant un poste de contrôle militaire.
Espoir que nos poètes verront la beauté de la couleur rouge dans les roses plutôt que dans le sang.
Espoir que cette terre retrouvera son nom original : terre d’amour et de paix.
Merci de porter avec nous le fardeau de cet espoir. “
 
——-
Le 1er Janvier 2018
Cet appel réunit des artistes, des citoyen-ne-s engagé-e-s de toutes conditions, des associations et collectifs divers, solidaires avec les Palestiniens, pour faire de 2018 l’année de la Palestine en France. Antiracistes et acquis aux principes de la non-violence, défenseurs des droits humains, amoureux de la Liberté, rejoignez-nous : contact@letempsdelapalestine.frwww.letempsdelapalestine.fr
 
Premiers signataires au 1er Janvier 2018 :
Hasna ABID, Fatima ALI, doctorante Études Théâtrales Paris-Nanterre, artiste, Zahra ALI, enseignant-chercheur Rutgers University, Mouss & Hakim AMOKRANE, chanteurs de ZEBDA et MOTIVÉS, Salah AMOKRANE, militant associatif, Jean ASSELMEYER, réalisateur, directeur du Panorama du cinéma Algérien à Nîmes & Gard, Claire AUBRY, juriste, Magali AUDION, cinéaste, Mohamed BADICHE,universitaire, Frank BARAT, activiste, Taysir BATNIJI, artiste-plasticien, Françoise BAUD, maire de Valenton, Charles BEILLARD, Mounia BENAILI, Conseillère municipale de Juvisy, Tarek BEN HIBA,FTCR, Sarah BENICHOU, Olivier BESANCENOT, postier, Mohamed BHAR, artiste musicien, Habiba BIGDADE, militante des droits de l’Homme, Elise BOIDIN, enseignante en arts plastiques, Jean-Marc BOREL, Ali BOULAYOUNE, Alima BOUMEDIENE, avocate, Bruno BOUSSAGOL, metteur en scène,Mustapha BOUTADJINE, artiste, Rania BOUTEKRABET, étudiante com, Me Maurice BUTTIN,président du CVPR PO, Laurence CALABRESE, comédienne, Chiara CALABRESE, chercheuse, Anne-Marie CAMPS, photographe, Alain CASTAN, éditeur, Fadela CHAIM-ALLAMI, écrivain, poétesse,Annie CHALMETON , citoyenne du monde, Alain CHENU, Tayeb CHERFI, militant associatif, Amel CHERGUI, animatrice socio-éducative, Chérif CHERFI, animateur culturel, Laurent CHEVALIER,cinéaste, Yves CHILLIARD, président AFPS 63, syndicaliste, Francesco CORREALE, CNRS-IR en analyse des sources Université de Tours, Marie-Laure DARRIGADE, oratrice National Handicap,Marina DA SILVA, journaliste, Philippe DAUMAS, universitaire, Sonia DAYAN-HERZBRUN, Christine DELPHY, féministe antiraciste, Laurent DE WANGEN, enseignant, Joss DRAY, auteure-photographe,Alizée DUFAU, coordinatrice L’Épicerie des Poètes, Roger DUBIEN-CHEVALIER, réseaux citoyens de st-étienne, Claudine DUSSOLIER, Nacer El IDRISSI, ATMF, Txetx ETCHEVERRY, Fondation Manu Robles-Arangiz (Pays Basque), Jeanine EUVRARD, journaliste et fondatrice Proche-Orient ce que peut le cinéma, Kaïs EZZERELLI, historien, Emmeline FAGOT, coprésidente de l’UJFP, Adil FAJRI, Mireille FANON MENDES-France, Fondation Frantz Fanon, Jack FATH, Bernard FAVIER, chroniqueur cinéma,Sonia FAYMAN, présidente d’ATL Jénine, Jérôme FAYNEL, Collectif 69 de soutien au peuple palestinien, Ali FENJIRO, AFD International, Francine FEUGAS, Violette FOLGADO, Présidente du Comité Dordogne-Palestine, Jacques GAILLOT, Évèque de Partenia, Dominique GRANGE, chanteuse engagée, Alain GRESH, directeur de OrientXXI.info, Nacira GUÉNIF, sociologue, GUIZMO, chanteur musicien de TRYO, Imen HABIB, animatrice de la campagne BDS France, Mogniss H. ABDALLAH,journaliste, Samir H. ABDALLAH, cinéaste, Kaddour HADADI, HK, chanteur, Nicola HAHN,médiathécaire, Abeer HAMAD, artiste palestinienne, Bertrand HEILBRONN, Président de l’AFPS,Christiane HESSEL, Angelo INGARAO, Claude JAMET, Danièle JEAMMET, Christine JORELLE,citoyenne engagée, Raouf KARRAY, artiste, Bouchra KHALILI, artiste, Robert KISSOUS, Kolin KOBAYASHI, journaliste, vidéo-artiste, Rachid KORAÏCHI, artiste-plasticien, Richard LABÉVIÈRE,rédacteur en chef de prochetmoyen-orient.ch, Jean-Yves LALANNE, maire de Billière 64160, Léopold LAMBERT, rédacteur en chef de The Funambulist, Pierre LANGLOIS, président d’Evry Palestine, Stéphanie LATTE ABDALLAH, historienne et politiste CNRS, Françoise LAURENT, présidente AFPS-Villeneuve d’Ascq, Sarah LECARPENTIER, comédienne et metteur en scène, Patrice LECLERC, maire de Gennevilliers, Elsa LEFORT-HAMOURI, militante, Nadia LEMHEMDI, enseignante, Patrick LESCURE, Khéridine MABROUK, directeur artistique, Tarek MAMI, journaliste, Hamma MELIANI,poète et dramaturge, Marc MERCIER, artiste, Madjid MESSAOUDENE, élu St-Denis, Muriel MODR,artiste plasticienne, Jacques MONDOLONI, écrivain, Monira MOUHOUN, enseignante, Corinne MOREL-DARLEUX, conseillère régionale Auvergne Rhône Alpes, Majed NEHMÉ, directeur d’Afrique-Asie.fr, Olivier NEVEUX, universitaire, Marie NIVET, Naïk M’SILI, directrice culturelle, Roland NURIER, réalisateur, Claire PAGÈS, Jon PALAIS, écologiste, Guy PERRIER, AFPS, Eric PEROCHON,retraité Solidaires 54, Ernest PIGNON ERNEST, artiste, Christine POUPIN, salariée de la chimie, Philippe POUTOU, ouvrier automobile, Renée PRANGÉ, directrice de recherche émérite, Daniel PROST,Yves QUINTAL, association ETM31-46, Luc QUINTON, plasticien colleur d’histoires, Margalida REUS, responsable de la Communauté de l’Arche, Non-Violence & Spiritualité, Philippe REVEILLE, professeur, Vincent ROMANI, universitaire, Miriam ROSEN, journaliste culturelle, ROSS, rappeur, Sylvette ROUGIER, comité poitevin Palestine, Lana SADEK, Forum Palestine Citoyenneté, Julien SALINGUE, Dr en science politique, Catherine SAMARY,économiste, Jacqueline SARDA, Geneviève SELLIER, professeure cinéma, Université Bordeaux Montaigne, Brahim SENOUCI, universitaire, Michèle SIBONY, UJFP, Denis SIEFFERT, journaliste,Aude SIGNOLES, Enseignant-Chercheur Science Po Aix, Pierre SIGNOLES, universitaire (Tours),Danielle SIMONNET, Conseillère de Paris, Omar SLAOUTI, militant antiraciste, Claude SMITH,réalisatrice, Mathilde SOTIRAS, artiste, Nasser SOUMI, artiste-plasticien, Pierre STAMBUL,coprésident de l’UJFP, Ann L Stoler, professeur d’université, Azzédine TAÏBI, maire de Stains, Philippe TANCELIN, poète-philosophe universitaire, Jacques TARDI, Dessinateur, Daniel THIN, professeur émérite sociologie, Isabelle TORDJMAN, AJPF, Jean-Michel TOULOUSE, auteur, Michel TOUZET, libraire, Troupe ALQUDS, chant et musique de Palestine à Paris, Troupe PALESTINE, dabke, danse folklorique de Palestine à Paris, Robert VALBON, auteur metteur en scène, Daniel VANHOVE, auteur, Thomas VESCOVI, enseignant, Jean Louis VEY, directeur Festival International du Premier Film d’Annonay, Dror WARSCHAWSKI, Chercheur, Naila Al WARDI, Plasticienne, Christian ZANNIER, Farid ZERZOUR, metteur en scène, Nicole ZIANI, militante associative, Hani ZUROB, artiste …
 
Associations, Collectifs :
Artists For Palestine, Association France-Palestine Solidarité (AFPS National), Association Jumelage Palestine France (AJPF), BDS France, Union Juive Française pour la Paix (UJFP) Association des Palestiniens en France, AL JALIYA, Union d’Associations et d’Institutions Palestiniennes en France,Association de Palestiniens en Ile-de-France , Forum Palestine Citoyenneté, Collectif Palestine 69, BDS France Saint-Etienne, Palestine13, Palestine 33, AFPS/Paris 14, AFPS/Evry Palestine, AFPS/Villeneuve d’Ascq, AFPS/Nîmes, Comité de Vigilance pour une Paix Réelle au Proche-Orient (CVPR PO), Association des Universitaires pour le Respect du Droit International en Palestine (AURDIP), Comité poitevin Palestine, France Palestine Nord Cotentin, Amitié Lille-Naplouse, Collectif Isérois pour la Palestine (38100), Couserans Palestine (09), Association Abna Philistine, Comité Dordogne-Palestine,Association des Travailleurs Maghrébins de France (ATMF), Fédération des Tunisiens pour une Citoyenneté des deux Rives, Association France-El Djazaïr, Fondation Frantz Fanon, Association Car-t’y-es Libre (Istres), association ETM31-46, ATL Jénine, l’association des Amis du Théâtre de la Liberté de Jénine, l’Union Générale des Etudiants de Palestine (GUPS Aix-Marseille), AFD International, Réseau Euro-Maghrébin Citoyenneté et Culture (REMCC) verra quis.

Washington nie son implication dans l’accord kurde et «Daech» – Perquisition chez LafargeHolcim


Washington nie son implication dans l’accord kurde et «Daech»
Le Pentagone a nié toute implication dans un accord secret entre les combattants kurdes et a “Daech” pour quitter la ville de Raqqa, tout en notant le respect de l’accord. Le porte-parole du pentagone pour le Moyen-Orient, Eric Bahon, a déclaré que l’accord était “une solution locale à un problème local“, ajoutant que “l’accord permettait aux civils, aux familles des combattants de Daech et aux sympathisants de sortir de la ville de Raqqa, et donne une chance aux membre locaux de l’organisation à se réintégrer à nouveau dans la société”.
(Agence Anatolie)

واشنطن تنفي ضلوعها في اتفاق الأكراد و«داعش»٠
نفت وزارة الدفاع الأميركية ضلوعها في اتفاق سري بين المقاتلين الأكراد و «داعش» من أجل مغادرة الأخير مدينة الرقة، مشيرة في الوقت ذاته إلى احترامها للاتفاق. واعتبر المتحدث باسم البنتاغون لـشـؤون الـشـرق الأوسـط إريك باهون، أن الاتفاق «حل محلي لمشكلة محلية»، موضحاً أن «الاتفاق يسمح للمدنين، وعائلات مسلحي داعش، بالخروج من الرقة، ويعطي لـعـنـاصـر التنظيم المـحـلـيـن فرصة
الاندماج بالمجتمع من جديد»٠
(الأناضول)

 

Embarquement-Deir-Ez-Zor

 

Les locaux parisiens de la société LafargeHolicim ont été perquisitionnés ce mardi dans le cadre de l’enquête sur sa cimenterie de Djalabiya, en Syrie.

 

LafargeHolcim---Daech

مداهمة مقر لافارج في باريس

داهم المحققون الفرنسيون، أمس الثلاثاء، في باريس مقر مجموعة لافارج، التي يشتبه بآنها مولت بطريقة غير مباشرة جماعات إرهابية في سوريا، بينها «داعش» وفق ما ذكر مصدر قريب من التحقيق والمجموعة الفرنسية السويسرية للإسمنت وقالت ناطقة باسم لافارج «نحن نتعاون بشكل تام مع المحققين، لكن ليس بوسعنا الإدلاء بمزيد من التعليقات حول هذا التحقيق الذي لا يزال جاريا»٠

 

Syrie: Perquisition en cours chez LafargeHolcim à Paris

 

PARIS (Reuters) – LafargeHolcim a déclaré mardi qu‘une perquisition était en cours à son siège parisien dans le cadre de l‘enquête sur les conditions de fonctionnement de sa cimenterie de Jalabiya, en Syrie, confirmant une information de France Inter. 

LafargeHolcim a déclaré mardi qu’une perquisition était en cours à son siège parisien dans le cadre de l’enquête sur les conditions de fonctionnement de sa cimenterie de Djalabiya, en Syrie, confirmant une information de France Inter. /Photo d’archives/REUTERS/Arnd Wiegmann
 

“LafargeHolcim confirme qu‘une perquisition est en cours à son siège corporate français”, a dit une porte-parole du cimentier franco-suisse. “LafargeHolcim coopère pleinement avec les autorités, mais ne peut faire d‘autre commentaire car il s‘agit d‘une enquête en cours.”

Le parquet de Paris a ouvert en juin dernier une information judiciaire contre Lafarge, soupçonné d‘avoir contribué à financer l‘organisation Etat islamique pour continuer à faire fonctionner sa cimenterie syrienne en 2013 et 2014.

Le groupe, alors dirigé par le PDG Bruno Lafont, a fusionné l‘année suivante avec le suisse Holcim.

Une enquête interne a confirmé que des paiements avaient été effectués à des groupes armés en Syrie et a jugé que des mesures visant à maintenir la cimenterie en activité étaient “inacceptables”.

LafargeHolcim a engagé des mesures correctives, mais a estimé que le directeur général Eric Olsen, dont le départ a été annoncé au printemps dernier, “n’était ni responsable, ni pouvant être considéré comme informé des actes répréhensibles identifiés dans le cadre de cette enquête”.

Le parquet de Paris n‘a pas fait de commentaire à ce stade.

Par ailleurs, GBL, qui détient une participation de 9,4% dans le cimentier, a également annoncé mardi que ses locaux avaient été perquisitionnés en Belgique dans le cadre de cette affaire.

La holding du milliardaire belge Albert Frère a dit qu‘elle coopérait pleinement à l‘enquête.

https://fr.reuters.com/article/topNews/idFRKBN1DE1DG-OFRTP

Attaque en Syrie au gaz sarin : le rapport de la France qui accuse Damas


Sans-titre-1

Les services de renseignement français ont conclu que le gaz toxique utilisé dans l’attaque du 4 avril provenait de stocks cachés de l’armée syrienne.

LE MONDE | 26.04.2017

Les enquêteurs de l’Organisation pour l’interdiction des armes chimiques (OIAC) avaient déjà conclu, dans un rapport, à l’emploi « irréfutable » de gaz sarin, ou d’une substance similaire, lors de l’attaque menée le 4 avril par un Soukhoï 22 du régime syrien contre la localité contrôlée par la rébellion de Khan Cheikhoun (Nord-Ouest), qui avait fait 87 morts. De nouveaux éléments recueillis par les services de renseignement français montrent que le gaz neurotoxique utilisé provient bien des stocks du régime de Damas, censés avoir été détruits après l’accord d’octobre 2013 parrainé par Moscou et Washington.
« Le recours au sarin ne fait aucun doute. La responsabilité du régime syrien ne fait pas de doute non plus, compte tenu du procédé de fabrication du sarin utilisé », affirme le ministre des affaires étrangères français, Jean-Marc Ayrault, qui devait présenter ce dossier mercredi 26 avril, lors d’un conseil de défense à l’Elysée. Cinq jours plus tôt, il avait annoncé « avoir des éléments permettant de démontrer que le régime a sciemment utilisé l’arme chimique ».
Les preuves recueillies par les services français complètent celles des Américains et des Britanniques. Elles sont accablantes pour Bachar Al-Assad, même si elles ne démontrent pas un ordre direct du dictateur syrien, seul véritable patron d’un arsenal chimique qui n’a donc pas été totalement détruit malgré ses engagements. En représailles à l’attaque de Khan Cheikhoun, le président américain, Donald Trump, avait ordonné trois jours plus tard la première action militaire occidentale directe contre le régime, en bombardant la base d’Al-Chayrat, d’où étaient partis le ou les avions responsables du massacre.
« La signature du régime »
« Ces frappes du régime syrien s’inscrivent dans un contexte d’emploi continu, depuis 2013, d’armes ou d’agents chimiques en Syrie, notamment lors de frappes aériennes (…). La France a pu confirmer en plusieurs occasions l’emploi de chlore et de sarin », souligne la note fondée sur des éléments déclassifiés du renseignement français. Le document analyse en détail ce qui s’est passé le 4 avril, à la fois à partir de prélèvements effectués sur place et d’examens biomédicaux des victimes effectués dans les hôpitaux. Tout montre qu’il s’agit bien de gaz sarin. Les composants utilisés dans le processus de synthèse du gaz neurotoxique de l’attaque accusent directement le régime de Damas, car ce sont ceux mis au point par ses laboratoires, dont le Centre d’étude et de recherches scientifiques.
Les examens révèlent en effet la présence d’un produit secondaire caractéristique de ce procédé de fabrication : l’hexamine. « Cette méthode porte la signature du régime », assure la note du renseignement, évoquant une totale similitude du produit utilisé le 4 avril avec le contenu d’une grenade chimique – qui n’avait pas explosé – larguée par un hélicoptère lors d’une attaque aérienne, le 29 avril 2013, sur la ville de Saraqeb, dans le nord-ouest du pays. « Tout concorde pour accuser Damas, l’assemblage, le mélange, le vecteur », résume un diplomate français.
Seul le régime, en effet, dispose d’hélicoptères comme ceux qui avaient alors bombardé Saraqeb. Et seul le régime dispose d’avions Soukhoï 22 comme celui qui a effectué les six frappes sur Khan Cheikhoun en partant de la base d’Al-Chayrat. Le veto russe – le huitième sur le dossier syrien – mis à la résolution déposée au Conseil de sécurité de l’ONU par la France, le Royaume-Uni et les Etats-Unis, pour condamner cette attaque chimique, s’explique aussi par l’exigence faite à Damas de rendre publics les plans de vol et les noms des pilotes partis ce jour-là de cette base.
« Ecarts, incohérences, divergences »
L’attaque sur Khan Cheikhoun a relancé la question du stock des armes chimique syriennes, dont 1 300 tonnes ont été détruites selon l’accord américano-russe de l’automne 2013, après que l’administration Obama avait renoncé à mener des frappes aériennes pour punir le régime d’avoir utilisé l’arme chimique contre sa propre population. Le 21 août 2013, en effet, 1 500 personnes avaient été tuées dans une attaque au sarin dans la Ghouta, en périphérie de Damas, violant ainsi la « ligne rouge » édictée par le président américain.
Une partie des stocks syriens a donc été dissimulée. Les enquêteurs de l’OIAC et son directeur, Ahmet Uzümcü, ont régulièrement dénoncé, ces dernières années, « des écarts, des incohérences et des divergences » entre la déclaration faite par Damas lors de son adhésion à la convention sur l’interdiction des armes chimiques et la réalité de son programme. C’est aussi ce que pointe le renseignement français. « D’importants doutes subsistent sur l’exactitude, l’exhaustivité et la sincérité du démantèlement de l’arsenal chimique syrien », relève la note, affirmant que « la Syrie a maintenu une capacité de production ou de stockage de sarin » et qu’elle n’a « jamais déclaré des munitions tactiques, grenades et roquettes, telles que celles utilisées de façon répétée depuis 2013 ».
Au moins par trois fois ces deux dernières années, comme l’ont souligné les rapports de l’OIAC, le régime a utilisé du chlore, interdit comme arme de guerre mais dont la possession n’est pas illégale, car il est fabriqué à partir de produits en vente libre. L’existence de stocks de gaz sarin, une arme de destruction massive totalement illégale, est d’une tout autre nature. Que Damas ait violé ses engagements sur le chimique devrait théoriquement ouvrir la voie à des sanctions du Conseil de sécurité. Mais Moscou veille à protéger son allié. L’appel du ministre français, en ce vingtième anniversaire de l’OIAC, à « collectivement préserver le régime de non-prolifération chimique », risque de rester vain.

http://www.lemonde.fr/syrie/article/2017/04/26/attaque-chimique-la-france-avance-ses-preuves-contre-damas_5117652_1618247.html

للمرة الثامنة موسكو تعارض تحركاً للأمم المتحدة ضد حليفها السوري /Syrie: 8e veto russe à l’ONU


8e-veto-Russe-Khan-Cheikhoun-12-av-17

Syrie: 8e veto russe à l’ONU / Le Figaro.fr, Mercredi12/04/2017

La Russie a comme prévu opposé son veto à l’adoption d’un texte présenté par les Etats-Unis, le Royaume-uni et la France pour faire avancer l’enquête sur l’attaque chimique du 4 avril en Syrie.

La Chine, qui a opposé son veto à six précédentes résolutions sur la Syrie depuis le début du conflit, s’est cette fois abstenue, comme l’Ethiopie et le Kazakhstan.

Dix pays ont voté en faveur du texte, contrairement à la Russie et la Bolivie qui ont voté contre.

Washington, Londres et Paris ont proposé un projet de résolution amendé, proche du texte présenté aux 15 membres du Conseil la semaine dernière, qui condamne l’attaque du 4 avril et demande au gouvernement syrien de coopérer à l’enquête.

Les puissances occidentales estiment qu’il s’agit d’une attaque au gaz sarin et qu’elle est imputable aux forces du président Bachar al Assad, ce que Damas dément.

مبيعات الأسلحة في أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة / La vente d’arme à son plus haut niveau depuis la fin de la guerre froide


ventes-darmes-du-2012-au-2018-al-arabi-al-jadid-fev-2017

مبيعات الأسلحة في أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة
20 فبراير 2017

بلغت مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة في السنوات الخمس الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا، بحسب ما أفاد المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (مستقل) اليوم الإثنين٠
واستحوذت منطقة آسيا وأوقيانوسيا بين أعوام 2012 و2016 على 43% من الواردات العالمية من الأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، بارتفاع بنسبة 7.7 % مقارنة بالفترة بين 2007 و2011، بحسب المعهد٠
وكانت حصة آسيا وأوقيانوسيا من الواردات العالمية أكثر بقليل (44 %) بين 2007 و2011٠
وقفزت واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية من 17% إلى 29 %، متقدمة بفارق كبير على أوروبا (11%) التي شهدت تراجعا سبع نقاط، والأميركيتين (8.6%) متراجعة 2.4 نقطة، وأفريقيا (8.1%) متراجعة 1.3 نقطة.
وأوضح الباحث في المعهد بيتر ويزمان “خلال السنوات الخمس الماضية، توجهت معظم دول الشرق الأوسط أولا إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة”٠
وأضاف “رغم تراجع سعر النفط، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة في 2016 التي تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية”٠
وبلغ نقل الأسلحة في السنوات الخمس الأخيرة مستوى قياسيا منذ 1950، بحسب المعهد٠
وحلت السعودية ثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم في هذه السنوات (زيادة بنسبة 212 %)، بعد الهند التي لا تملك، خلافا للصين، إنتاجا وطنيا للأسلحة بمستوى عال٠
وفي مجال الصادرات احتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى بـ33 % من سوق الأسلحة (زيادة 3 نقاط) أمام روسيا (23 % من السوق وزيادة نقطة واحدة) ثم الصين (6.2 %وزيادة 2.4 نقطة) وفرنسا (6% وتراجع 0.9%) وألمانيا (5.6% وتراجع 3.8 نقاط)٠
وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75% من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم٠
وجاء تحسن حصة فرنسا في مستوى الصادرات خصوصا بسبب عقود مهمة مع مصر التي اشترت بارجتي ميسترال ومقاتلات رافال٠
وأشار مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه أود فلورنت إلى أن “المنافسة شرسة بين منتجي الأسلحة الأوروبيين” خصوصا فرنسا وألمانيا وبريطانيا٠
وفي حين أن الولايات المتحدة وفرنسا هما أكبر مزودي الشرق الأوسط بالسلاح، فإن روسيا والصين هما أكبر مزودي آسيا بالأسلحة٠

https://www.alaraby.co.uk/economy/2017/2/20/مبيعات-الأسلحة-في-أعلى-مستوى-لها-منذ-الحرب-الباردة

5-plus gros vendeurs d'armes dans le monde + Véto

Sauver Alep – أنقذوا حلب


 

Arc de triomphepicture-of-arc-de-triomphesauver-alep-2

 

Manbij entre les mains du PYD de Mouslem !!


Est-ce que les combattants français en Syrie savent qu’historiquement la ville de Manbij est le berceau des araméens (ancêtres des arabes) ?

Que les Kurdes du PYD cherchent à s’en emparer, injustement, pour lier les 2 cantons à l’est de l’Euphrat, au canton d’Afrine situé à l’ouest de la rivière ?!!

Manbij / منبج – l’araméenne/الآرامية

La brigade Henri Krasucki à Manbij en Syrie

Des combattants francais en Syrie soutiennent les 16 salariés d’Air France en procès à bobigny entre mardi et mercredi 28 septembre

DE MANBIJ A BOBIGNY, NOUS LUTTONS CONTRE L’OPPRESSION ET L’INJUSTICE !

Solidaire contre la répression.

C’est de la ville de Manbij nouvellement liberée que nous nous adressons à vous.

Nous, combattants français, de la Brigade Henri Krasucki, du Bataillon Internationaliste de Libération, soutenons la journée de mobilisation contre la repression du 27 Septembre à l’initiative de notre syndicat, la Confédération Génerale du Travail ; et apportons notre soutien aux syndicalistes d’Air France et à toutes celles et ceux qui luttent.

Le 27 Septembre se tiendra le procès des 16 syndicalistes d’Air France poursuivis pour ne pas s’être pliés devant leur direction et pour avoir exprimé leur juste colère à travers le sacrifice d’une chemise.
Une chemise contre les centaines de vies de travailleuses et de travailleurs brisées.

Le gouvernement et le patronat veulent faire de ce procès un exemple en montrant aux travailleuses et aux travailleurs ce qui les attend s’ils osent leur résister.
Mais que cet exemple soit le symbole de notre lutte pour toutes les victimes de la répression syndicale, de la répression contre le mouvement massif et légitime contre la Loi Travail et pour toutes les victimes du trop de pouvoir laissé à la police.

Si nous luttons ici, loin de chez nous, pour le peuple syrien opprimé par les années de guerre et successivement par les régimes dictatoriaux et fascistes djihadistes,
si nous luttons aux côtés du peuple kurde pour sa libération et son indépendance,
si nous luttons contre l’organisation terroriste fasciste DAECH,
notre but n’est pas différent du votre : LIBERTE ET JUSTICE !

VIVE LA CGT !

SYNDICALISTES, PAS VOYOUS !
Antifascistes, pas terroristes !

Brigade Henri Krasucki du Bataillon Internationaliste de libération.

Combien ça vaut la liberté d’un peuple ?


 

هل باع الفرنسيون قضية الشعب السوري وحريته بصفقة الطائرات للجُمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة  ؟

La France a t’elle vendu la révolution du peuple syrien en signant le contrat de vente d’Airbus à l’Etat islamique d’Iran ?

Trio-sourd-muet-aveugle

.

Enquête ouverte en France visant le régime Assad pour “crimes contre l’humanité”


*

Syrie: enquête ouverte en France visant le régime Assad pour “crimes contre l’humanité”

Un transfuge syrien connu sous le nom de "Cesar" (en veste bleue à cagoule au centre) informe la commission des Affaires étrangères de la Chambre des représentants à Washington le 31 juillet 2014 au sujet du meurtre de quelque 10.000 militants de l'opposition syrienne (AFP/Brendan Smialowski)

Un transfuge syrien connu sous le nom de “Cesar” (en veste bleue à cagoule au centre) informe la commission des Affaires étrangères de la Chambre des représentants à Washington le 31 juillet 2014 au sujet du meurtre de quelque 10.000 militants de l’opposition syrienne (AFP/Brendan Smialowski)

cette photographie fait partie d’un ensemble de 54 000 clichés de 11 000 détenus morts sous la torture et les privations dans un «centre» du régime de Bachar al ­Assad mars 2014

cette photographie fait partie d’un ensemble de 54 000 clichés de 11 000 détenus morts sous la torture et les privations dans un «centre» du régime de Bachar al ­Assad mars 2014

تقرير_يوثّق_مقتل_11_ألف_معتقل_تحت_التعذيب_في_سجون_النظام_السوري-i139025391523480053

Syria Torture Report - Cesar - 4

Syria Torture Report – Cesar – 4

معرض لصور الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات التعذيب الأسدية، حيث يقام المعرض في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. mars 2015

http://www.leparisien.fr/flash-actualite-monde/syrie-enquete-ouverte-en-france-visant-le-regime-assad-pour-crimes-de-guerre-29-09-2015-5138785.php

Une zone de sécurité pour les Syriens, maintenant! حملة دولية لإقامة منطقة آمنة لحماية المدنيين في سوريا


*

https://secure.avaaz.org/fr/syria_safe_zone_loc/?slideshow

685 946 ont signé. Aidez-nous à atteindre 1 000 000

https://secure.avaaz.org/ar/syria_safe_zone_ar/?slideshow

الحملة باللغة العربية

Aux présidents Barack Obama, Recep Tayyip Erdogan, François Hollande, au Premier ministre David Cameron et aux autres dirigeants du monde:

En tant que citoyens des quatre coins du monde horrifiés par le massacre d’innocents en Syrie, nous vous appelons à mettre en place une zone d’exclusion aérienne dans le Nord de la Syrie, incluant Alep, pour mettre un terme au bombardement des civils syriens et permettre à l’aide humanitaire d’atteindre ceux qui en ont besoin.

L’aviation syrienne vient de bombarder au chlore des enfants. Leurs petits corps haletants agonisent sur les civières des hôpitaux tandis que les médecins retiennent leurs larmes, et les regardent impuissants suffoquer jusqu’à la mort.

Mais aujourd’hui, nous pouvons arrêter ces bombardements meurtriers grâce à une Zone d’exclusion aérienne.

Les États-Unis, la Turquie, le Royaume-Uni, la France et d’autres envisagent sérieusement en ce moment même d’ériger une zone de sécurité dans le Nord de la Syrie. Des conseillers proches du président Obama soutiennent ce projet, mais celui-ci s’inquiète de ne pas avoir le soutien de l’opinion publique. Et c’est là que nous intervenons.

Faisons-lui savoir que nous ne voulons pas d’un monde qui se contente d’observer passivement lorsqu’un dictateur utilise des armes chimiques contre des familles au beau milieu de la nuit. Nous voulons répondre par l’action.

Un travailleur humanitaire a dit: “J’aimerais que le monde puisse voir ce que j’ai vu de mes yeux. Votre coeur serait à jamais brisé”. Démontrons que cela ne nous est pas égal. Signez pour sauver des vies avec l’instauration d’une Zone de non-vol

Sans-titre-1
Jan-27th 2013, Balyoun Jabal_Al_Zawiya -Idlib -Picture of the missile bottom ignition base fallen on the village

Jan-27th 2013, Balyoun Jabal_Al_Zawiya -Idlib -Picture of the missile bottom ignition base fallen on the village

جريمة نكراء بحق الإنسان


Soutien à Charlie Hebdo

كل يوم يثبت المتطرفون أكثر شناعة تفكيرهم الإجرامي

اليوم، في فرنسا، اقترف حفنة من المتطرفين الجبناء مذبحة بحق صحفيين أبرياء

نسبة مؤيدي «داعش» بين مسلمي أوروبا أعلى من نسبتهم بين مسلمي الشرق


 

 

نسبة مؤيدي «داعش» بين مسلمي أوروبا

نسبة مؤيدي «داعش» بين مسلمي أوروبا

9/12/2014

صحيفة الحياة اللبنانية: محمد خلف

لا يكاد يمر يوم من دون أن يخرج مسؤول أوروبي رفيع من الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ليعلن وجود مواطنين يحملون جنسية بلاده يقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية (داعش)، والجماعات الجهادية الأخرى، ويقول منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دي كريشوف إن عدد هؤلاء يرتفع باستمرار بحيث وصل حتى الآن إلى أكثر من 3 آلاف مقاتل يشكلون بتأكيده تهديداً خطيراً لأمن مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم، وقد اكتسبوا خبرات ومهارات في العمل الإرهابي. وهذا يحصل أيضاً في سويسرا وأستراليا وجميع دول البلقان وحتى في الصين وماليزيا وإندونيسيا والهند والباكستان وغيرها.

تواجه الحكومات الأوروبية تحديات كبيرة نتيجة تنامي التيارات الإسلامية المتشددة في مجتمعاتها التي لا تعاني من التعصب الديني وينعدم فيها في شكل كامل دور الكنيسة في الحياة السياسية، بفضل دساتيرها التي تبعد الدين عن السياسة وهو ما جعلها متيقظة وحساسة إزاء الجاليات الإسلامية، خصوصاً بعد العمليات الإرهابية في مدريد ولندن وبلجيكا والسويد وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي.
واعتبر تقرير أصدرته الوكالات الأميركية الـ16 في عنوان (اتجاهات الإرهاب العالمي وتداعياته على الولايات المتحدة) أن أوروبا أصبحت بؤرة مركزية يستخدمها الجهاديون للهجوم على المصالح الغربية» و «أن الخلايا المتطرفة داخل الشتات الإسلامي الواسع في أوروبا، تسهل عمليات التجنيد وشن الهجمات في المدن كما حدث في واشنطن ونيويورك وبرلين ولندن وغيرها». ونبه الخبير السويسري في قضايا الإرهاب دورون زيمرمان حكومات أوروبا إلى أن «دولها تقف على قنبلة أمنية موقوتة لافتقارها إلى ميكانيزم يتيح التصدي لخطر التطرف الإسلامي».
وتنشط حملات تجنيد الإسلاميين في بعض المساجد التي تنتشر في مدن أوروبا، وكثير منها سري وليس مرخصاً، ويتحدث تقرير صادر عن دائرة منسق الإرهاب الأوروبي عن أربع مجموعات ناشطة في هذا المجال هي: «المجموعة السلفية للدعوة والقتال، والمجموعة الإسلامية للمقاتلين المغاربة، والتكفير والهجرة، والدولة الإسلامية». ورصد تقرير أعدته لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الهولندي «أن خلايا الإسلام المتشدد تعمل لجذب النساء إلى صفوفها وتجنيدهن للعمل الجهادي المسلح».
وتواجه بعض البلدان الأوروبية التي فيها أقليات أو جاليات مسلمة، أخطار نشوب توترات على أساس ديني، وهو ما حذر منه الخبير الأميركي في قضايا الإسلام روبرت سبنسر الذي يترأس مؤسسة (جهاد ووتش) المختصة بدراسة ظواهر التطرف الديني في العالم، مشيراً إلى أن التوتر بين المسلمين والمسيحيين في أوروبا يتنامى باضطراد مهدداً بتكون ما سماه في تقريره «جيوباً إسلامية»، في شكل خاص في ألبانيا ومقدونيا والبوسنة التي يشكل فيها المسلمون فيها نسباً، هي على التوالي 70 في المئة و30 في المئة و60 في المئة من عدد السكان الإجمالي». ويتحدث سبنسر عن توجهات مثيرة للقلق في أوساط هذه المجوعات وهي ميلها إلى الانعزال في غيتوات دينية وإثنية في ضواحي المدن الأوروبية مورداً كمثال على ذلك ما سماه» الغيتو الإسلامي والحلقات العرقية المرتبطة به في الضواحي التي تحيط بالعاصمة الفرنسية باريس». وقالت جريدة (لوسوار) الصادرة في بروكسيل، إن الكثير من الرعايا البلجيكيين يقاتلون في صفوف «القاعدة» في سورية والعراق.
وأشارت البلجيكية موريل دغوك التي فجرت نفسها في العراق خلال فترة الاحتلال الأميركي». وموريل كانت بدلت اسمها إلى مريم بعد تزوجها بمغربي يحمل الجنسية البلجيكية قتل هو الآخر في العراق أثناء تنفيذه هذه العملية.
وفي ألمانيا حيث توجد واحدة من أكبر الجاليات الإسلامية في أوروبا، حيث يزيد عدد أفرادها على ثلاثة ملايين مسلم، تعمل تنظيمات متشددة من أجل تقويض نظام القيم الذي ينص علية الدستور الألماني بوسائل إرهابية، وفق ما ورد في التقريرالسنوي لجهاز الاستخبارات الداخلية الذي يظهر من محتواه أن هذه التيارات المتطرفة تنشط لإقامة مساحات حرة للعيش بمقتضى الشريعة».

مراكز بحوث وبيانات صادمة
وتولي مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في أوروبا وأجهزة استخباراتها المختلفة اهتماماً مركزياً لقضية الإسلام المتشدد وسط جالياتها الإسلامية. ويشير الخبير الألماني بقضايا الإرهاب الدولي رولف توبهوفن إلى وجود 40 ألف إسلامي متشدد في أوروبا يهددون أمنها القومي بينهم 13 ألفاً في ألمانيا و10 آلاف في بريطانيا، فيما يتوزع الآخرون على الدول الأخرى. وهذه التفاصيل تجعل من الحكومات الأوروبية مرتبكة وقلقة، وعاجزة عن فهم هذه الظاهرة، ما يجعل من إجراءاتها وقراراتها لمواجهتها في كثير من الأحيان، مثيرة للسخرية.
ولعل المشكلة الأكثر تعقيداً هي أن أفراداً من الجاليات العربية والإسلامية ليسوا هم وحدهم من يسافر للجهاد العالمي، فلقد تبين أن شباناً مسيحيين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وغيرها يعتنقون الإسلام، وينضمون للقتال في صفوف «داعش» و «جبهة النصرة» وغيرهما، ويرتكبون الفظائع والجرائم نفسها بما فيها حز رؤوس (الكفار)، وهذا يفرض أيضاً ضرورة البحث عن العوامل والأسباب التي تدفع مواطنين مسيحيين إلى الجهاد العالمي وارتكاب أفعال شنيعة وغير إنسانية ومدى ارتباطها بالأزمات التي تعيشها المجتمعات الأوروبية، وربما بوصول الثقافة الأوروبية إلى طريق مسدود!
إن عجز الدول الأوروبية عن إيجاد الحلول الفعالة يزيد من الارتباك والتخبط وعدم القدرة على المواجهة. فمشكلة التطرف في أوساط الجاليات العربية والإسلامية في المجتمعات الأوروبية ليست جديدة، ولكنها كانت محدودة وضعيفة، ولم تنظر إليها المؤسسات المعنية بجدية، وهي منذ سنوات تشهد تصاعداً، وتتمدد ومعها تبرز ظاهرة موازية هي التطرف المسيحي الأصولي والتشدد القومي الشوفيني والكراهية الدينية والإثنية تجسدها أحزاب أوروبية يتعزز نفوذها في الواقع الاجتماعي والسياسي وتحقق إنجازات فعلية في الانتخابات، وممثلوها يحتلون الآن مواقع مؤثرة في البرلمانات الوطنية والبرلمان الأوروبي وبمقدورهم التأثير في مسارات القرارات والقوانين التي تهدد المشروع الأوروبي الرافض العنصرية والكراهية الدينية والعرقية والساعي إلى مجتمعات متعددة الدين والثقافة.
وفي الواقع لم تخطئ المستشارة الألمانية مركل حين أعلنت قبل فترة فشل مشروع اندماج المهاجرين في بلدها، وهذا للأسف هو حال جميع مشاريع وبرامج الاندماج الأوروبية، بما في ذلك السويد التي كانت تعد النموذج الناجح والمتطور لاندماج المهاجرين وبناء مجتمع متعدد الثقافة.
في استطلاع أعِد قبل 4 سنوات في النمسا شارك فيه 500 من أفراد الجاليات العربية والإسلامية أعلن 76 في المئة منهم أنه يصنف نفسه على أساس الدين الإسلامي وليس الجنسية التي يحملها، فيما قال 79 في المئة منهم في ردهم على سؤال عن موقفهم من الدولة التي يحملون جنسيتها أنهم يعتبرونها (عدو)! وينقسم المسلمون في النمسا إلى أربع مجموعات وفق تصنيف أعدته وزارة الداخلية وهي: (متزمتة دينياً وتشكل 18 في المئة) و (دينية تقليدية 27 في المئة) و (معتدلة 31 في المئة) و (علمانية 24 في المئة). ويبلغ عدد مســـلمي النمسا حوالى 400 ألف نســمة من مجمــوع 8 ملايين، أي أن نسبتهم 4.35 في المئة من مجموع السكان الكلي. وتكشف بحوث أعدتها مؤسسات مختصة «أن 45 في المئة من المســلمين في النمسا يرفضون الاندماج في المجـــتمع ولا يوجد في هذا فروق بين من يعتـــبرون جيـــلاً ثالثاً أو أول ولا في الأصـــول بين من قدم من تركيا أو الشيشان أو الدول العربية».
ووفقاً لنتائج استطلاع قام به مارك سيغمان الباحث الأميركي في مجال الإرهاب والطب النفساني، وشارك فيه 400 شخص مرتبطون بـ «القاعدة» في الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا فإن «85 في منهم أصبحوا متشددين في الغرب وليس في بلدانهم الأصلية». وتقول الباحثة في هارفارد جيسكا شتيرن: «إن كثيرين من الإرهابيين الشباب الذي تطوعوا للقيام بعمليات انتحارية، نما فيهم التطرف نتيجة شعورهم بالذل والتهميش في المجتمعات الأوروبية».

سويسرا وأستراليا: تعددية إرهابية
وحتى سويسرا التي تعتبر واحة للاستقرار والثروة أصبحت تخشى من تمدد أصولي في أراضيها وتهديده أمنها القومي، ما استدعى وفق تقرير أصدرته وزارة الداخلية الفيديرالية من الأجهزة الأمنية تكثيفاً للمراقبة والمتابعة لمواجهة التكتيكات المتغيرة في عمل المجاهدين الإسلاميين داخل البلاد بعد أن كان يقتصر على الداخل.
أستراليا البعيدة جغرافياً عن مركز الفكر الإسلامي المتشدد لم تسلم هي الأخرى من امتداد تأثيراته إلى أراضيها وأعلن المجلس الاستشاري الإسلامي في البلاد وجود ثلاثة آلاف خلية عقائدية نائمة.
تكشف الأحداث والمتغيرات التي يعيشها العالم الآن حقيقة أن قضايا الهوية، بمعنى اللغة والدين والتراث الثقافي ستلعب دوراً مركزياً في السياسة داخل كل دولة وعلى مستوى العالم. الثقافات تمثل الخلفية العميقة للصراعات التي نعيشها اليوم. لا شيء أكثر من نزاعات الهوية بمقدوره أن يشحن المشاعر في الزمن الراهن.
ظهور «القاعدة» وتنظيم الدولة الإسلامية و «طالبان» و «بوكو حرام» وغيرها من الجماعات الجهادية هو نتيجة لظاهرة العولمة وهي نتاجات جديدة مثلها مثل مايكروسوفت ويوتيوب وتويتر وفايسبوك. فمع تنامي الدور الذي تلعبه العولمة في إزالة الحدود ومحو ما يعرف بالسيادة الوطنية للدول، وتطور الإنجازات العلمية والتقنية والتكنولوجية للعالم الغربي تتعمق أزمات المجتمعات العربية والإسلامية التي ترضح لعقود متواصلة لأنظمة استبدادية قمعية وشبكات مافيات وأوليغارشية متحالفة مع السلطات تستخدم الدوغما الدينية لإبعادها من قضاياها ومشاكلها الملحة، وهي أنظمة كانت حليفة للغرب وتحظى بدعمه، لهذا فالسخط والغضب موجه إلى الطرفين وبمستوى أكبر للغرب الذي يظهر مدافعاً عن القيم الديموقراطية وحقوق الإنسان.
تشعر المجتمعات العربية والإسلامية بالمذلة والإهانة والتهميش والتخلف والفقر، ولكنها بدلاً من أن تبحث عن العلل والأسباب في عجزها وتخلفها وتعاطيها مع منجزات الحضارة العالمية، توجه اتهامها للغرب المسيحي الذي يريدها متخلفة، والاستعمار الكولونيالي والإمبريالية والصهيونية العالمية، وهي مفردات ومفاهيم كرستها الأنظمة الحاكمة في وعي هذه المجتمعات عبر الأجيال من خلال منظومة التعليم.
إن البيانات التي تعلنها مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختصة بالأمن ومكافحة الإرهاب الدولي، صاعقة فهي تكشف أن الجيل الجديد من جهاديي «الدولة الإسلامية» من أوروبا تتراوح أعمارهم بين 16 و25 سنة، فيما كانت أعمارهم لدى «القاعدة» ما بين 30 و45 سنة، وتشير إلى أن غالبية هؤلاء من حاملي الشهادات العليا، ولكن من دون عمل مع أنها تمتلك المال الكافي لتمول بنفسها الانتقال إلى تركيا، ومن هناك إلى ساحات القتال في سورية والعراق.
في استطلاع أعدته مؤسسة (غالوب) تبين أن نسبة 44 في المئة من المتطرفين تلقوا تعليماً جامعياً أو أنهوا الثانوية العامة فيما لم تتجاوز نسبة من تلقوا تعليماً ابتدائياً من المتطرفين 23 في المئة فقط». وتوصل تحليل عالمي تناول أكثر من مليون منشور إلكتروني باللغة العربية إلى «أنا عداد مؤيدي داعش» بين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي المتحدثين باللغة العربية في بلجيكا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة يفوق أعداد نظرائهم داخل معاقل الجماعة في سورية و العراق.
وفي إطار ما يعد أول بحث شامل لمؤيدي هذا التنظيم الدموي الاكبر في العالم ومعارضيه، توصل أكاديميون إيطاليون إلى أنه على امتداد ثلاثة أشهر ونصف منذ تموز (يوليو) وحتى تشرين الأول (أكتوبر)، إلى استنتاج مفاده أن المحتويات التي نشرها أوروبيون عبر موقعي «تويتر» و «فايسبوك» أكثر تأييداً لـ «داعش» من المحتويات المنشورة من داخل الدول الواقعة على خط المواجهة في الصراع الدائر مع التنظيم.
ففي سورية على سبيل المثل أعلن ما يقارب 92 في المئة من التغريدات والمدونات والتعليقات عبر المنتديات، رفضاً مطلقاً وعداء كبيراً لمقاتلي التنظيم الذين اجتاحوا مناطق واسعة من البلاد وأعلنوا ما يسمى دولة «الخلافة» الدينية.

الخلافة والجهاد الأوروبي
ويسعى الجهاديون في أوروبا كغيرهم في القارات الأخرى من خلال العنف إلى إعادة نمط حكم الخلافة الإسلامية. ويرى الخبير ستيفن آلف في مؤسسة «جيمستاون»، «أن الخلافة هي رمز جميع الإسلاميين الأصوليين»، وقال: «إن هذه الحركات ترى أن العالم العربي يمتلك ثروات كبيرة كالنفط ولكن تنقصه القيادة التي تلتزم حكم الشريعة الإسلامية وتتبع الجهاد الذي يخشاه العالم، وأن عودة الخلافة ستشجع المزيد من الناس على اعتناق الإسلام». وتقول الخبيرة في معهد «هادسون» زينو براون: «إن رسالة هذه المجموعات تقول للمسلمين في أوروبا إن عليهم خلق مجتمعات موازية وإنه لا يجدر بهم اتباع نمط الحياة الغربية».
وكان الصحافي في جريدة «كريستين ساينس مونيتور» الأميركية جايمس براندون نقل في أحد تقاريره قبل سنوات عن إسلاميين أجرى معهم حوارات في الأردن، طموحهم ورغبتهم في «إلغاء الحدود بين دول العالم الإسلامي لتأسيس دولة الخلافة الإسلامية التي ستمتد من إندونيسيا إلى المغرب وتضم أكثر من 1.5 بليون مسلم».

* كاتب وصحافي عراقي مقيم في صوفيا

Les ventes d’armes, une très juteuse affaire ..م


Les ventes d’armes, une très juteuse affaire pour

l’Occident Les USA et la Russie

WAR - MONEY - BLOOD

MONEY – WAR – BLOOD –

WACHINGTON VA VENDRE DES ARMES À L’ARABIE SAOUDITE ET AUX ÉMIRATS 

Agence France-Presse Washington, Publié le 01 octobre 2014 

Les États-Unis prévoient de vendre des batteries de missiles Patriot à l’Arabie saoudite pour une valeur de 1,75 milliard de dollars et de l’artillerie de longue portée aux Émirats arabes unis pour 900 millions de dollars, selon le Pentagone mercredi.

Le département de la Défense a informé le Congrès de ces possibles ventes d’armes cette semaine, alors que des avions de chasse de ces deux pays du Golfe ont pris part à la campagne internationale de frappes aériennes menée par les États-Unis contre les djihadistes de l’organisation État islamique (EI) en Irak et en Syrie.

Le gouvernement saoudien a demandé l’achat de 202 missiles Patriot à capacité perfectionnée-III (PAC-3), la version la plus sophistiquée des armes anti-missiles Patriot, ainsi qu’un test de cible en vol, des kits de télémétrie et autres équipements de ce genre, a précisé dans un communiqué la Defense Security Cooperation Agency, l’agence fédérale chargée de la supervision des ventes d’armes.

«Cette offre de vente aidera à renouveler les missiles Patriot actuels de l’Arabie saoudite qui sont obsolètes et difficiles à conserver en raison de leur âge et de la disponibilité limitée des pièces de rechange», explique l’agence.

Cela contribuera aussi «à la politique étrangère et à la sécurité nationale des États-Unis, en aidant à améliorer la sécurité d’un partenaire qui a été, et continue d’être, une force importante pour la stabilité politique et la croissance économique au Moyen-Orient», ajoute-t-elle.

Les Etats-Unis livrent des armes à l’Irak : pourquoi ils n’ont plus aucune idée de ce qu’ils sont en train de faire au Moyen-Orient.

LES ÉTATS-UNIS VEULENT LIVRER DES ARMES À L’IRAK, ALORS QUE CE PAYS N’EN A PAS BESOIN. Tentative de décryptage d’une stratégie américaine qui se cherche.

Publié le 8 Août 2013

Atlantico : Ces deux dernières semaines le Pentagone a soumis à l’approbation du Congrès américain plusieurs ventes d’armes à l’Irak, pour un total de 5 milliards de dollars. Les autorités militaires américaines invoquent la nécessité de protéger l’espace aérien irakien, notamment vis-à-vis de l’Iran. Quel est l’enjeu stratégique de ce contrôle des airs ?

Irak : Londres va livrer des armes aux Kurdes, pas la Suède

AFP , Libération, 12 AOÛT 2014

David Cameron a annoncé que du «matériel militaire d’autres Etats contributeurs» sera acheminé aux forces kurdes, qui font face à l’offensive jihadiste dans le nord de l’Irak.

LA FRANCE VA LIVRER DES ARMES AUX KURDES D’IRAK

Le Figaro, Mis à jour le 13/08/2014

Afin de répondre aux besoin urgents exprimés par les autorités régionales du Kurdistan, la France va faire acheminer des armes «dans les heures qui viennent».

L’Union européenne se saisit également du dossier irakien, sous l’impulsion de la France. Une réunion extraordinaire des ministres des affaires étrangères se tiendra vendredi. Mardi matin, Laurent Fabius avait fermement appelé à l’organisation d’une telle réunion, pour évoquer une éventuelle livraison d’armes aux Kurdes à l’échelle européenne. Dans la soirée, les 27 n’étaient pas parvenus à un accord commun, se contentant de laisser aux gouvernements qui le souhaitent le soin d’envoyer des armes en prenant contact avec Bagdad. L’Allemagne pourrait ainsi expédier aux troupes irakiennes des véhicules blindés, des casques, des équipements de vision nocturne, des détecteurs de mines et du matériel médical, selon la ministre allemande de la Défense, Ursula von der Leyen.

L’Angleterre a également annoncé son intention d’acheminer des armes «d’autres pays contributeurs». Sur le terrain, Les peshmergas ont repris l’initiative face à l’Etat islamique, avec le soutien militaire américain. Ils ont repris les villes de Gweir et de Makhmour, à proximité d’Erbil.

L’ITALIE ET L’ALLEMAGNE S’APPRÊTENT À LIVRES DES ARMES AUX KURDES D’IRAK 

Le Monde.fr avec AFP | 20.08.2014 à 13h53 • Mis à jour le 20.08.2014 à 21h00

L’Allemagne se prépare à envoyer des armes en Irak contre les islamistes

POUR LA PREMIÈRE FOIS, BERLIN AUTORISE LA LIVRAISON D’ARMES DANS UN PAYS EN GUERRE, EN SOUTIEN AUX COMBATTANTS KURDS.

Le Figaro, le 20/08/2014

Le changement de doctrine est un petit événement. L’Allemagne se dit désormais «prête» à livrer des armes aux combattants kurdes qui, en Irak, affrontent les forces de l’Etat Islamique. Jusqu’à présent, Berlin s’était toujours refusé à la vente d’armes à des pays en guerre. Traumatisés par leur histoire, les Allemands hésitent à s’engager militairement, d’une manière ou d’une autre, en dehors de cadres internationaux biens définis.

VENTES D’ARMES: UN CONTRAT QUI SENT LE SOUFRE

Le 21 août 2014 | Mise à jour le 21 août 2014, FRANÇOIS LABROUILLÈRE

Des problèmes de commissions bloquent une énorme livraison d’armement français vers le Liban.

Le général Kahwagi, patron de l’armée libanaise, est en colère. Ses troupes viennent d’affronter durement à Ersal, un village de la frontière syrienne, les djihadistes de l’Etat islamique (EI), qui veulent établir un « califat » de la terreur au Moyen-Orient. Or, au moment où Paris annonce des livraisons d’armes aux Kurdes d’Irak, les soldats du Liban, pays ami, n’ont pas reçu le moindre fusil français. Pourtant, en décembre 2013, grâce à un financement accordé par l’Arabie saoudite, la France avait promis de vendre pour 2,2 milliards d’euros d’armement au Liban. Cette « commande du siècle » avait été l’un des points forts de la visite à Riyad de François Hollande et du ministre de la Défense, Jean-Yves Le Drian. Depuis, le contrat est resté au point mort. « Dans la bataille actuelle contre le terrorisme, il est nécessaire d’accélérer la fourniture des armes demandées à la France », réclame le général Kahwagi, dont l’armée de 75 000 hommes est notoirement sous-équipée. Inquiet du retard pris par ces livraisons, un ami du Liban depuis trente ans, le député PS de Haute-Garonne Gérard Bapt, a écrit à François Hollande et aux ministres concernés. « Malgré l’urgence de la situation et les menaces sur plusieurs villages chrétiens du Liban, je n’ai reçu aucune réponse, déplore le parlementaire. C’est incroyable. Il y a beaucoup de mystères dans ce dossier. »

DES PROBLÈMES DE COMMISSIONS EMPÊCHERAIENT LE «DEAL» DE SE CONCRÉTISER

A Paris, tant au Quai d’Orsay qu’au ministère de la Défense ou chez Odas, la société publique chargée de mettre en œuvre le contrat, c’est silence radio. Pour les Libanais, comme en a fait état le quotidien de Beyrouth « L’Orient-Le Jour », des problèmes de « commissions » – le chiffre de 500 millions de dollars est avancé –, empêcheraient le « deal » de se concrétiser. En effet, les industriels français – tels DCNS, Thales, Renault Trucks, Airbus ou Nexter – sollicités pour armer le Liban ont chacun des « agents » dans la zone, qu’ils doivent en principe commissionner, même s’ils ne sont pas à l’origine du contrat. Or la monarchie saoudienne, échaudée par de précédentes affaires de « rétrocoms » – tant du côté libanais que français –, ne veut pas entendre parler de versements de commissions. Sous peine de rompre l’accord. Des différends portent aussi sur le contenu des livraisons. La France doit faire face aux pressions d’Israël, qui redoute de voir des armements sensibles tomber entre les mains du Hezbollah, le mouvement chiite libanais classé comme terroriste. Si l’armée du pays du Cèdre a besoin d’armes modernes et opérationnelles (hélicoptères d’assaut, artillerie, missiles), Paris est plus enclin à lui livrer des hélicos d’occasion, des blindés légers, des véhicules de transport de troupes ou des navires patrouilleurs classiques. Aux dernières nouvelles, devant l’escalade de la terreur au Proche-Orient, un protocole d’accord définitif pourrait toutefois être signé avec l’Arabie saoudite dans une quinzaine de jours.

L’ALLEMAGNE SIGNE UN CONTRAT DE VENTE D’ARMES RECORD À L’ALGERIE

le 18 juin 2014

L’Allemagne a signé un accord de ventes d’armes pour 2,7 milliards d’euros, rapporte le quotidien allemand Handesblatt, ce mercredi 18 juin.

Les sociétés d’armements Rheinmetall de Düsseldorf, Daimler et Thyssen-Krupp doivent livrer 980 véhicules blindés de type Fuchs ainsi que des SUV et des camions.

Une usine destinée à la construction des véhicules Fuchs sera construite à Ain Samara, alors que l’Algérie s’est engagée à ne pas revendre les véhicules à d’autres pays.

Selon un rapport gouvernemental allemand, l’Algérie était le plus grand marché de vente d’armes pour l’Allemagne en 2013.

LA RUSSIِِE ACCÉLÈRE SES LIVRAISONS D’ARMES À LA SYRIE

Reuters – ven. 17 janv. 2014

LONDRES (Reuters) – La Russie a augmenté, en quantité et en qualité, ses livraisons d’armes à la Syrie ces dernières semaines, renforçant les troupes du président Bachar al Assad au moment où les rebelles qui cherchent à le renverser s’entre-déchirent, disent des sources au fait de ces livraisons.

Moscou, depuis longtemps le premier fournisseur d’armes à la Syrie, assure depuis le début du conflit il y a bientôt trois ans qu’elle se conforme aux lois internationales en ne fournissant plus de matériel “offensif” à son allié.

Selon ces sources, les forces gouvernementales syriennes ont toutefois reçu depuis le mois de décembre des véhicules blindés, des missiles guidés par laser et des drones de surveillance, appelés UAV, livrés directement par la Russie ou par l’intermédiaire d’autres pays.

“Des dizaines d’Antonov 124 (avion-cargo russe) ont acheminé des véhicules blindés, du matériel de surveillance, des radars, des systèmes de guerre électronique, des pièces détachées d’hélicoptères et diverses armes dont des missiles air-sol guidés par laser”, dit une source sécuritaire proche-orientale.

“Des conseillers (militaires) russes et des experts en matière de renseignement font voler des UAV sans interruption pour aider l’armée syrienne à repérer les positions rebelles, analyser leurs moyens et effectuer des frappes d’artillerie ou aériennes précises sur leurs positions”, ajoute la source.

BULGARIE, ROUMANIE ET UKRAINE IMPLIQUÉS?

Interrogé par Reuters, Viatcheslav Davidenko, porte-parole de la société publique Rosoboronexport, qui a le monopole des exportations d’armement russe, a dit ne pas être autorisé à s’exprimer sur les livraisons à la Syrie.

La Russie a commencé la livraison d’hélicoptères de combat et d’avions de chasse à l’Irak, a rapporté jeudi une source du secteur militaire russe, alors que le ministre irakien de la Défense s’est rendu à Moscou pour évoquer la coopération militaire.

« Un certain nombre de contrats avec l’Irak sont entrés en vigueur et sont en train d’être honorés », a indiqué une source dans le secteur des exportations militaires russes, cité par l’agence de presse Interfax.

Les livraisons d’hélicoptères de combat Mi-35 (photo) et de chasseurs-bombardiers Su-25 ont déjà commencé, a précisé cette source, ajoutant que Bagdad avait également des contrats pour des hélicoptères Mi-28 et des systèmes antiaériens mobiles Pantsir-S1.

L’ambassadeur de Russie à Bagdad, Ilia Mogounov, avait auparavant indiqué que tous les avions Soukhoi seraient livrés d’ici à la fin de l’été.

En 2012, l’Irak et la Russie ont signé des contrats d’un montant total de 3,1 milliards d’euros pour la livraison de 36 Mi-28 et 48 systèmes Pantsir, selon la holding publique Rostec. Des contrats pour six Mi-35, et entre cinq et dix Su-25 ont été signés par la suite.

Le ministre irakien de la Défense, Saadoun al-Dulaimi, s’est rendu jeudi à Moscou pour s’entretenir avec son homologue russe, Sergueï Choïgou, de la coopération militaire entre les deux pays, alors que l’Irak fait face à une rébellion jihadiste armée.

M. Dulaimi a souligné que la Russie et l’Irak avaient une « riche histoire » de coopération militaire et qu’il fallait « aujourd’hui la renforcer et la développer ».

M. Choïgou a de son côté déclaré que « la coopération militaire et technique se développait avec succès » et que la Russie « soutenait le combat (de l’Irak) contre le terrorisme ».

La source russe citée par Interfax a pour sa part estimé que compte tenu des tensions internationales liées à l’accident de l’avion malaisien en Ukraine, Washington pourrait faire pression sur Bagdad pour que l’Irak annule ces commandes à la Russie.

Malgré les milliards dépensés par les États-Unis pour entraîner et équiper l’armée irakienne pendant les huit ans de leur occupation du pays, les forces gouvernementales n’ont pas été en mesure de repousser l’offensive des insurgés menée par l’État islamique (EI) le mois dernier.

En quelques jours, les jihadistes et leurs alliés parmi les factions sunnites ont conquis Mossoul, la deuxième plus grande ville d’Irak, ainsi que de larges pans du territoire dans le nord et l’ouest.

بيان الكنائس الشرقية في فرنسا تشرين الأول 2013 – Communiqué des Eglises Orientales en France


طويت صفحة أخرى من ألاعيب النظام وحيله المعهودة، بفضل تنبه رجال الدين المسيحي، ووعيهم لخطورة الموقف في الشرق الأوسط وفي سوريا على الخصوص، وبفضل العمل الدؤوب لناشطي المجتمع المدني اللبناني والسوري على توعية الجميع إلى الانتماء الحقيقي للإنسان والمواطنة.

أدناه نص البيان الذي أصدرته الكنائس المشرقية في باريس وترجمته إلى اللغة العربية.                                                    

الهيئة المشرقية للسلام والحرية

Communiqué des Eglises Orientales en France  


Octobre 2013 Nous, responsables des Églises Orientales en France, tout en maintenant notre engagement et notre soutien moral et effectif envers toute personne victime des atrocités de la violence qui frappe le Moyen Orient, nous adressons un appel à la paix, à l’arrêt des combats et aux exclusions inacceptables.  Le Moyen Orient est composé d’un seul peuple où chaque communauté a sa place et apporte sa contribution.  Nous réitérons notre appel aux responsables des pays occidentaux à œuvrer pour une paix concrète et réelle afin de faire taire les armes et aider les chrétiens d’Orient, fils et filles de ces pays, et tous les déplacés, à rester sur leur terre. Nous appelons tous les croyants, de toutes les religions, à prier avec nous et à s’unir à notre appel, pour l’instauration d’un cessez-le-feu et l’établissement du respect de la dignité humaine pour tous.

 

بيان الكنائس الشرقية في فرنسا

تشرين الأول 2013

 

نحن، مسؤولي الكنائس الشرقية في فرنسا، مع حفاظنا على التزامنا ودعمنا المعنوي والفعلي نحو أي شخص ضحية فظاعات العنف الذي يصيب الشرق الأوسط، نوجه نداءً إلى السلام، ووقف المعارك والإقصاءات المرفوضة.

إن الشرق الأوسط مكوّن من شعب واحد حيث تملك كل طائفةٍ مكانها، وتقدم مشاركتها.

نكرر نداءنا للمسؤولين في الدول الغربية، ليعملوا على سلام واضح وحقيقي بهدف إسكات السلاح ومساعدة مسيحيي المشرق، أبناء وبنات هذه البلاد، وكل المهجّرين، كي يبقوا على أرضهم.

ندعو كل المؤمنين، ومن كل الأديان، ليصلّوا معنا وينضموا إلى ندائنا هذا، لإقامة وقف إطلاق النار، وإرساء احترام الكرامة الإنسانية للجميع.

ملاحظة : الكنائس الشرقية تشمل الكنيسة المارونية والروم الكاثوليكية والأرثوذكسية والأرمنية والسريانية والآشورية.

Croix-de-l'église--Al-Rachid-à-al-RAQQA-26-09-2013

Croix de l’église Al-Rachid à RAQQA 26-09-2013

 

 

Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، وجها الإرهاب في سوريا

Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، وجها الإرهاب في سوريا

الحكومة الانتقالية السورية


يُقال بأن المملكة العربية السعودية غير راضية عن اختيار غسان هيتو رئيسا لحكومة الائتلاف المؤقتة

فهل يتوجب على الائتلاف تقديم طلبات رسمية لكل دولة داعمة لتعيين وزيرا يمثلها وبهذا تصبح الحكومة المؤقتة للثورة السورية مرضيّ عنها من قبل الدول الداعمة والمتدخلة في حق تقرير مصير الشعب السوري وبناء دولته الديمقراطية ؟؟

وإذا قدّرنا عدد الدول المتدخلة التي ترغب ببسط سيطرتها على الثورة السورية، لا بدّ وأن تكون هذه الحكومة مشكلة من شخصيات مدعومة وناطقة باسم الدول الممولة والممالك التالية :٠

 وزيرا لتمثيل المملكة العربية السعودية

وزيرا لتمثيل دولة قطر

وزيرا لتمثيل تركيا

وزيرا لتمثيل فرنسا

وزيرا لتمثيل انكلترا

وزيرا لتمثيل أمريكا

وزيرا لتمثيل الإمارات

وزيرا لتمثيل الشيشان

وزيرا لتمثيل ظواهري طالبان

فهل من مزيد ؟

**

les-votes-des-15-membres-du-conseil-de-securite

les-votes-des-15-membres-du-conseil-de-securite

حصيلة إصلاحات بشار الأسد – Résultat des réformes de Bachar al-Assad


حصيلة إصلاحات بشار الأسد ونظامه الدموي منذ ١٥ آذار ٢٠١١

١٤٧١٥ ضحية في صفوف المتظاهرين السلميين

فهل أدخل الدكتاتور المنسلخ عن واقع المجتمع السوري عدد ضحايا الثورة السورية ضمن

الغالبية التي تساند نظامه القاتل ؟

Résultat des réformes de Bachar al-Assad et de son régime sanguinaire depuis le 15 mars 2011

14715 victimes civiles tués 

Le dictateur, a-t-il compté le nombre des civiles victimes de son armée, parmi  le nombre des loyalistes qui le soutiennent ?

سوريا – ضحايا عنف الأجهزة الأمنية والجيش الأسدي ضد المواطنين العزّل

Victimes du régime sécuritaire et militaire assadiste

أثناء مقابلة للرئيس المستضبع على المواطنين السوريين مع التلفزيون الروسي وصف الشعب الذي ينتفض على فساده وقمعه ووحشيته كما يلي

ليس لهؤلاء (يقصد المجلس الوطني) الأشخاص وزنا ما داخل سورية

الجيش السوري الحر: لي بجيش… وليس بحر، هؤلاء شرذمة من مخالفي القانون، صدرت أحكام ضدهم بتهم مختلفة، متطرفون، دينيون من طينة القاعدة، نمط تفكير متطرف إرهابي، مرتزقة، 

ذلك ليس ربيعا بل هو فوضى. سبق لي أن قلت (للعراق ولبنان والاردن): إذا زرعتم الفوضى  في سوريا، قد تصبح هذه الفوضى عدوى تصيبكم… وهم يدركون ذلك.

أعتقد أن سقوط الأهالي المسالمين هو أكثر شيء مروع يمكن أن يحدث.

الآن بدؤا يقتلوا (يقصد الجماعات الإرهابية وليس الجيش وشرطة الأمن) أعدادا أكبر من المدنيين. معلمون وأساتذه وزعماء قبائل ،،، كما يحاولون إشاعة جو من الفوضى

خطة كوفي عنان لا تتلخص في إيقاف هذا العنف فقط بل وعليها أن تساعد الناس على العودة إلى منازلهم التي أجبرهم الإرهابيون على مغادرتها.

إنهم يتكلمون عن العنف فقط (بعثة عنان)… ولكن عن العنف من جانب الحكومة ولم ينطقوا بكلمة واحدة حول الإرهابيين.

أما في السؤال ٢٢ سأله الصحفي قائلا: هل تعتقد أن مثل ذلك الدعم لحزب البعث في البرلمان يدل على أنك أخطأت قليلا؟ 

 إن هذه النسبة هي أكبر نسبة منذ إنشاء البرلمان عام 1973. ونحن حققنا هذا الفوز من دون أي دعم دستوري. هذا يدل على شعبيتنا الحقيقية في سوريا. نحكم منذ 50 عاما. البعث ليس حزبا جديدا فهو أسس عام 1947. ومن الطبيعي أننا ما زلنا أقوياء. 

(فيما يتعلق بالإشاعات المروجة عنه وعن زوجته أسماء) كل ذلك أكاذيب وافتراءات واتهامات كاذبة. فقاعات صابون حياتها قصيرة.

تمثل مشكلة الإرهاب أهم المشكلات في سوريا

يتصور البعض أننا لو قمنا بإصلاحات من قبل لكان الوضع أحسن مما هو عليه الآن . لكن ذلك غير صحيح، وهذا لسبب واحد هو أن الإرهابيين لا يهتمون بالإصلاحات، هم يقاتلون من أجل الإرهاب.

الأهم هو التمييز بين قضية الإرهاب والحياة السياسية للبلاد

ثمة إرهابيون ولا بد من محاربتهم

 

المضحك-المبكي أنه خلال المقابلة صرّح قائلا

مع مرور الزمن يبدؤون يصدّقون أكاذيبهم ورؤيتهم للواقع تتغير. ولذا فهم يتخذون قراراتهم اللاحقة بناء على الأكاذيب، دون أن يخسروا مع ذلك.. أذكركم بأننا لا نحاول دحض هذه الاتهامات، إنما نلزم الصمت. كثيرون هم الذين يسألوننا: لماذا لا تردون على الاتهامات؟ لماذا لا تقولون إتها كلها أكاذيب؟ أما نحن فنقول: إنه أمر جيد.. دعوهم يفكرون هكذا. في يوم من الأيام سيعلم الناس أن كلها أكاذيب.

فهل سيدرك يوما من الأيام وسيعلم إلى أية درجة أصبح  شخصا انفصاميا منسلخ عن واقع ما يحدث في سوريا وأن التاريخ سيرميه وأعوانه قريبا في مزبلة التاريخ بسبب انسلاخه عن الواقع ؟

l’adoration du veau – Picabia – عبادة العجل – بيكابيا

مقابلة مع المفكر سلامة كيلة 

%d bloggers like this: