Dépendance de certaines organisations kurdes au projet américain… ٠”نبع السلام” تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً


Le ministère syrien des Affaires étrangères a jugé “certaines organisations kurdes responsables de ce qui se passe du fait de leur dépendance au projet américain” et a été maintes fois averti des dangers de ce projet lors des réunions communes, de ne pas être un outil au service de la politique américaine à l’encontre de la patrie. Cependant, ces organisations ont refusé que d’être des outils, entre les mains des étrangers”, soulignant leur volonté” d’embrasser leurs enfants égarés s’ils retrouvaient le sérieux de la raison et du juste. “

وحملت الخارجية السورية “بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي، وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع، وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم. إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء”، مؤكدة استعدادها “لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

٠”نبع السلام” تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً

المدن – عرب وعالم | الأربعاء 09/10/2019

"نبع السلام" تبدأ بغارات جوية..والتوغل البري ليلاً Getty ©

قصفت الطائرات الحربية التركية مواقع متعددة لـ”قوات سوريا الديموقراطية” قرب مدينتي رأس العين وتل أبيض، على الحدود السورية-التركية، بحسب مراسل “المدن” عدنان الحسين.

واستهدف القصف الجوي مخافر حدودية لـ”قسد” كانت تستخدمها كنقاط مراقبة وحراسة قرب مدينة تل أبيض السورية، فيما استهدفت مقار عسكرية في قرية مسرافة قرب مدينة رأس العين بريف الحسكة، دون معرفة الخسائر التي تسبب بها القصف.

فيما قصفت مدفعية الجيش التركي مواقع مختلفة على طول الحدود السورية التركية من مدينة تل أبيض حتى مدينة رأس العين مع استمرار الطلعات الجوية.

ومع بدء العملية العسكرية، بدأ آلاف المدنيين النزوح من رأس العين وتل ابيض، رفم محاولة منعهم من قبل “قسد” وسط حالة من الخوف بين عناصر “قسد”.

ورغم حشد “قسد” كافة قواتها على محاور القتال المتوقعة ضد تركيا، تبدو العملية العسكرية أسهل من عملية “غصن الزيتون” السابقة، اذ ان طبيعة المعركة مختلفة خاصة من ناحية التضاريس.

كما تواجه “قسد” مصاعب كثيرة، حيث أن هناك آلاف المقاتلين العرب الذين قد لن يشاركوا في معاركها ضد الجيش التركي و”الجيش الوطني”.

ومن المتوقع ان تبدأ التحركات البرية خلال ساعات، خاصة ليلاً، بحسب مصادر “المدن”، كون المنطقة مكشوفة، والتفوق التقني للجيش التركي يعطيه ميزة للتحرك ليلا وسط صعوبة المواجهة من قبل “قسد”.

من جهتها، ناشدت “قسد” الولايات المتحدة وحلفاءها لإقامة “منطقة حظر طيران” لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا. وقالت إنها أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية.

واستدعت الخارجية التركية ممثلي أعضاء مجلس الأمن إلى مقرها لإطلاعهم على معلومات حول عملية “نبع السلام”.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، قد تحادث هاتفياً مع مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، بشأن “المنطقة الآمنة”.

وأكدت الرئاسة التركية في بيان أصدرته، الأربعاء، أن قالن وأوبراين ناقشا أثناء مكالمة هاتفية جرت بينهما “الخطوات الواجب اتخاذها” في سبيل تأسيس “المنطقة الآمنة” وأجندة زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى واشنطن، في 13 نوفمبر المقبل.

وقال قالن، حسب البيان، إن مشروع “المنطقة الآمنة” يهدف إلى “تطهير المناطق القريبة من الحدود التركية من العناصر الإرهابية، وذلك في إطار وحدة الأراضي السورية”، وكذلك إلى “توفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم”. وأعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية عن تصميم أنقرة على مواصلة مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وحملت الخارجية السورية “بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي، وقد سبق تنبيهها مرارا خلال اللقاءات التي عقدت معها إلى مخاطر هذا المشروع، وألا يكونوا أدوات في خدمة السياسة الأميركية ضد وطنهم. إلا أن هذه التنظيمات أبت إلا أن تكون أدوات بيد الغرباء”، مؤكدة استعدادها “لاحتضان أبنائها الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

وبالتزامن مع بدء العملية التركية، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن “توغل بلاده في الشرق الأوسط كان أسوأ قرار في تاريخ الولايات المتحدة اتخذ بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وتمثلت بوجود أسلحة دمار شامل في المنطقة”.

وقال ترامب، الأربعاء، في “تويتر”: “الولايات المتحدة أنفقت ثمانية تريليونات دولار للقتال ولعب دور الشرطة في الشرق الأوسط. آلاف من جنودنا العظماء قتلوا أو أصيبوا بجروح حرجة، فيما قتل ملايين الأشخاص في الطرف الآخر”.

وأضاف ترامب مشددا: “كان الذهاب إلى الشرق الأوسط أسوأ قرار اتخذ في تاريخ بلادنا! خضنا حربا بذريعة باطلة تم دحضها لاحقا وهي أسلحة دمار شامل. لم تكن هناك!” (أسلحة).

وتابع الرئيس الأميركي: “والآن نقوم بإعادة جنودنا وعسكريينا العظماء بتأن وعناية إلى الوطن. إن تركيزنا على الصورة العامة! الولايات المتحدة أعظم من أي وقت مضى!”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن إطلاق عملية “نبع السلام” في شمال سوريا لـ”تطهيرها من تنظيمي العمال الكردستاني/الاتحاد الديموقراطي وداعش الإرهابيين”، و”إنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم”. وشدد الرئيس التركي على أن “حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا”، مبيناً أن أنقرة “تثمّن الدور الروسي البنّاء في هذه المرحلة“.

 

إعلام قسد: مقتل ثلاثة مقاتلين وخمسة مدنيين إلى الآن

جسر: متابعات

قال المركز الإعلامي التابع لقسد إن ثلاثة مقاتلين قتلوا، فيما قضى خمسة مدنيين، وجرح العشرات، بسبب القصف المكثف على المناطق المدنية في كامل الخط الحدودي بين سورية وتركيا.

وأوضح المركز أن الجيش التركي بدأ في تمام الساعة 16:00 من عصر اليوم الأربعاء، بالهجوم الجوي على مناطق شمال وشرق سوريا.

وطالت الهجمات الجوية كل من تل أبيض وعين عيسى، فيما تعرضت رأس العين، والقامشلي، زالدرباسية وديرك إلى قصف مدفعي مكثف من جانب الأتراك.

Advertisements

La police militaire de FDS lance une nouvelle campagne de «recrutement forcé»


FDS Syrie 2019

La police militaire de FDS lance une nouvelle campagne de «recrutement forcé» et arrête des dizaines de personnes dans la ville de Raqqa et ses campagnes de l’ouest

18 septembre 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a appris que la police militaire des Forces démocratiques syriennes (FDS) avait lancé une nouvelle campagne de recrutement de jeunes hommes dans le cadre de la «conscription forcée» à l’est de l’Euphrate mercredi dans la ville de Raqqa et ses campagnes de l’ouest. L’Observatoire syrien a publié le 6 juillet dernier que le mécontentement populaire persiste dans les zones contrôlées par le FDS dans le contexte du recrutement forcé à certains âges variant d’une région à l’autre, ce qui accroît la colère parmi les citoyens, où l’Observatoire syrien a appris que les nouvelles listes de noms comprenaient environ 130 noms d’enseignants de la ville de Darbasiyéh dans la campagne d’Al-Hasakah, nés entre 1986 et au-dessus, élevant la voix des citoyens demandant l’exemption des enseignants du retrait du service obligatoire ou de l’acceptation de l’extension du sursis, dans le même contexte des sources fiables ont informé l’Observatoire syrien qu’une force militaire avait arrêté un enfant de moins de 15 ans, natif de Charan, arrêté dans le village d’Ahras pour y être forcé dans les rangs de la conscription au sein d’une brigade militaire composée d’enfants de moins de 18 ans. Aujourd’hui, les forces spéciales des forces syriennes Dans les détails obtenus par l’Observatoire syrien, l’arrestation a eu lieu contre 10 membres appartenant au FDS, par des forces spéciales des force démocratiques même, après avoir forcé les agents à servir 12 jour dans la zone quantique en échange de trois jours de congé, qui ont été refusés par les officiers, ce qui a conduit à leur arrestation éventuelle au moment où des demandes réclament leur libération.

الشرطة العسكرية ضمن قسد تنفذه حملة جديدة “للتجنيد الإجباري” وتعتقل العشرات في مدينة الرقة وريفها الغربي

18-سبتمبر,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الشرطة العسكرية ضمن قوات سوريا الديمقراطية عمدت اليوم الأربعاء الـ 18 من شهر أيلول الجاري إلى تنفيذ حملة جديدة لتجنيد الشبان ضمن “التجنيد الإجباري” شرق الفرات، وذلك في مدينة الرقة وريفها الغربي حيث جرى اعتقال العشرات من الشبان وسوقهم إلى الخدمة الإلزامية، وكان المرصد السوري نشر في السادس من شهر تموز الفائت من العام الجاري، أنه يتواصل الاستياء الشعبي الكبير ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على خلفية عمليات التجنيد الإجباري من قبل قسد لأعمار معينة تتفاوت بين المنطقة والأخرى مما يزيد من لهيب الاستياء المشتعل لدى المواطنين، حيث علم المرصد السوري أن قوائم أسماء جديدة تضم نحو 130 اسم مدرس في بلدة الدرباسية بريف الحسكة ممن تتراوح مواليدهم بين الـ 1986 وما فوق، لتتعالى أصوات المواطنين مطالبين بإعفاء المدرسين من سحبهم إلى الخدمة الإلزامية أو قبول تمديد تأجيلهم، وفي السياق ذاته أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن قوة عسكرية عمدت إلى اعتقال طفل لم يتجاوز الـ 15 وهو من أبناء ناحية شران حيث جرى الاعتقال في قرية احرص لتزج به ضمن صفوف التجنيد الإجباري في فرقة عسكرية تضم أطفال ما دون الـ 18 من العمر، وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم أن قوات خاصة من قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى اعتقال عناصر من قسد في مدينة الشدادي خلال الـ 48 ساعة الفائتة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عملية الاعتقال جرت بحق 10 عناصر لوجستيك من قوات سوريا الديمقراطية من قبل قوات خاصة من قسد ذاتها، وذلك بعد إجبار العناصر على الخدمة 12 يوماً في منطقة الكم مقابل إجازة 3 أيام، الأمر الذي رفضه العناصر مما أدى لاعتقالهم في نهاية المطاف وسط مطالب بالإفراج عنهم.

خان شيخون – Khan Cheikhoun


Syrie-Bombardement-Explosion

http://www.rfi.fr/moyen-orient/20190820-avions-syriens-russes-convoi-armee-turque-idleb

 

Syrie: rebelles et jihadistes se retirent d’un secteur clé du nord-ouest

AFP – Publié le  | AFP Modifié le  –

Les jihadistes et rebelles ont été contraints mardi de se retirer de secteurs clés de la région d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie, face à l’avancée des troupes du régime, soutenues par Moscou, sur fond de tensions entre Ankara et Damas.

Selon l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH), les groupes anti-Assad ont quitté la ville stratégique de Khan Cheikhoun, dans la province d’Idleb, ainsi que des secteurs dans le nord de la province voisine de Hama.

La majeure partie de la province d’Idleb et des segments des provinces voisines d’Alep, de Hama et de Lattaquié échappent toujours au contrôle de Bachar al-Assad, après huit années de conflit, malgré les reconquêtes de la majorité du territoire par le régime.

Cette région, dominée par le groupe jihadiste Hayat Tahrir al-Cham (HTS, ex-branche syrienne d’Al-Qaïda) et abritant des groupes rebelles proturcs, est la cible depuis fin avril de bombardements quasi quotidiens de Damas et de son allié russe, qui ont tué plus de 880 civils selon l’OSDH.

Mardi, douze civils, dont trois enfants, ont été tués dans des raids contre plusieurs localités du sud-est d’Idleb, d’après l’Observatoire.

Parmi eux, neuf civils ont péri dans des frappes russes, selon l’OSDH.

Un porte-parole de HTS a nié dans un communiqué publié sur Telegram le retrait du groupe du nord de Hama, évoquant un “repositionnement” des combattants après d’intenses bombardements du régime.

Même son de cloche du côté du Front national de libération (FNL), une coalition regroupant plusieurs groupes rebelles pro-Ankara, qui a nié “catégoriquement”, dans un communiqué, les “rumeurs” concernant un retrait, évoquant un “redéploiement” tactique en vue de “poursuivre la résistance”.

Le retrait des rebelles et jihadistes intervient après que les forces du régime se sont emparées de la moitié de Khan Cheikhoun et ont réussi à bloquer l’autoroute Alep-Damas devant l’arrivée d’un convoi militaire turc.

Cette route, dans le viseur du régime depuis des mois, traverse Idleb et relie les deux métropoles sous son contrôle.

Un important poste d’observation turc dans la ville de Morek, à environ dix kilomètres au sud de Khan Cheikhoun, se retrouve désormais encerclé par les forces du régime et les soldats turcs ne peuvent se retirer qu’à travers des routes sous contrôle gouvernemental, a précisé à l’AFP le directeur de l’OSDH, Rami Abdel Rahmane.

Mais le ministre turc des Affaires étrangères Mevlut Cavusoglu a exclu “pour le moment” tout retrait de Morek, l’un des postes d’observations possédé par Anakara à Idleb et dans ses environs, en vertu d’accords conclus avec Moscou.

“Jouer avec le feu”

Lundi, la Turquie avait dépêché un convoi militaire d’environ 50 véhicules, après l’entrée des forces prorégime dans Khan Cheikhoun.

Mais celui-ci avait dû s’arrêter après des bombardements russes et syriens qui ont tué trois civils, selon Ankara. Les trois morts sont des combattants rebelles proturcs, selon l’OSDH.

Ankara a “fermement” condamné l’attaque, exhortant mardi Damas à ne pas “jouer avec le feu”.

Le président syrien a répliqué en affirmant que “les derniers combats à Idleb ont révélé (…) le soutien clair et illimité d’Ankara aux terroristes”, lors de la visite d’une délégation russe à Damas.

Le chef de la diplomatie russe, Sergueï Lavrov, a lui mis en garde contre de nouvelles attaques des jihadistes contre “les civils” et la base russe de Hmeimim.

“Nous avons prévenu nos collègues turcs que nous y répondrions”, a ajouté M. Lavrov lors d’une conférence de presse en Russie.

La Turquie, parrain de groupes rebelles à Idleb, est présente dans cette région en vertu d’un accord conclu en septembre 2018 à Sotchi afin d’éviter une offensive d’envergure du régime.

Cet accord, qui prévoyait la création d’une “zone démilitarisée” devant servir de tampon entre les territoires du régime et ceux tenus par les jihadistes et rebelles, n’a été que partiellement respecté, les jihadistes ayant refusé de se retirer.

“Maintenir Astana”

Selon l’analyste Sam Heller, du centre de réflexion International Crisis Group (ICG), il n’est pas clair si Damas et Moscou vont avancer “ou s’arrêter pour consolider leurs nouvelles positions et exercer des pressions sur Ankara” pour mettre en oeuvre l’accord de Sotchi.

Mais, “pour la Russie, maintenir la coalition d’Astana est une priorité”, a souligné l’analyste Samuel Ramani, en référence au processus de négociations sur la Syrie lancé en 2017 par Moscou, Ankara et Téhéran, dans la capitale du Kazakhstan (rebaptisée Nur-Sultan).

Depuis fin avril, plus de 400.000 personnes ont été déplacées par les violences, d’après l’ONU.

Mardi, le comité international de la Croix-Rouge (CICR) a qualifié la situation à Idleb, qui abrite environ trois millions de personnes, de “désastre humanitaire”.

“Une nouvelle escalade pourrait pousser des centaines de milliers de personnes supplémentaires à fuir”, a mis en garde Rehana Zawar, directrice du CICR en Syrie.

Déclenchée en 2011 après la répression par le régime de manifestations prodémocratie, la guerre en Syrie a fait plus de 370.000 morts et déplacé des millions de personnes

وفد أميركي في أنقرة للتحضير لـ”مركز العمليات المشتركة” – Délégation américaine à Ankara pour la zone de sécurité


Bande-de-sécurité-au-nord-de-la-Syrie-aout-2019

Délégation américaine à Ankara pour préparer le Centre d’opérations conjoint pour la zone de sécurité en Syrie

Istanbul – Jaber Omar – 15 août 2019

 

بعد الاتفاق التركي الأميركي حول إنشاء مركز العمليات المشتركة للمنطقة الآمنة شرق الفرات، الأسبوع الماضي، تضاعفت زيارة المسؤولين الأميركيين، لا سيما بعد تلويح أنقرة بإنشاء المنطقة الآمنة “منفردة”، وما تبعها من خطوات عملية تمثلت في تحليق طائرات تركية دون طيار شمالي سورية.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، اليوم الخميس، إنّ نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال ستيفن تويتي يزور أنقرة، اليوم، مشيرةً إلى أن الجنرال الأميركي سيجري مباحثات في مقر الوزارة حول تنسيق إنشاء مركز العمليات المشتركة للمنطقة الآمنة شرق الفرات٠

وجاء في البيان المقتضب، أنه “ضمن إطار التنسيق مع الولايات المتحدة لإنشاء منطقة آمنة شمال سورية، في ولاية شانلي أورفا، عبر مركز العمليات المشتركة، فإن الأعمال المشتركة بين الطرفين متواصلة لاستكمال إنشاء هذا المركز”٠

وأضاف البيان: “يزور اليوم الخميس نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا ستيفن تويتي برفقة وفد عسكري أميركي؛ مقر هيئة الأركان العامة التركية في أنقرة، على أن يتم بعد الزيارة الانتقال إلى ولاية شانلي أورفة من أجل العمل المشترك والتنسيق لإنشاء مركز العمليات المشتركة”٠

وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، بدء تحليق طائرات من دون طيار شمالي سورية في إطار جهود تأسيس “المنطقة الآمنة” في ضوء التفاهم مع واشنطن الذي جرى الأسبوع المنصرم في أنقرة٠

وكانت تركيا قد حذرت من استعدادها للتحرك منفردة لفرض إقامة “منطقة آمنة” في شمالي سورية، كما حذر وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو من أن أنقرة لن تسمح بالمماطلة في إقامة هذه المنطقة بعد الاتفاق مع الأميركيين، الأربعاء الماضي، على إنشاء مركز عمليات مشتركة لتنسيق وإدارة إنشاء “المنطقة الآمنة”، ما دفع واشنطن إلى إرسال وفد إلى ولاية شانلي أورفة التركية لإجراء التحضيرات الأولية ضمن أنشطة مركز العمليات المشتركة٠

وواصل الوفد الأميركي في شانلي أورفة، أول من أمس الثلاثاء، أعماله ضمن التحضيرات الأولية لتأسيس “مركز العمليات المشتركة” المتعلق بـ”المنطقة الآمنة”. وذكرت وكالة “الأناضول” أن الوفد الأميركي يعمل تحت إشراف القوات التركية بقيادة فوج الحدود الثالث في قضاء أقجة قلعة الحدودي مع سورية، لافتة إلى أن الوفد أجرى جولة تفقدية على الحدود٠

وفي تصريح للصحافيين عند الحدود، أشار رئيس بلدية القضاء، محمد ياتشكين قايا، إلى أهمية إنشاء “المنطقة الآمنة”، قائلاً: “لم نرَ حتى اليوم صداقة من دول غربية نعتبرها صديقة، فهي تصر على اتّباع سياسة المماطلة”٠

ولفت إلى أن “تركيا أظهرت حزمها بشأن إنشاء المنطقة الآمنة. سنبدأ العملية الأمنية على الحدود جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، أو بمفردنا”٠

وتابع: “لا مستقبل لأقجة قلعة ولا المنطقة إذا لم تُقتلع رموز منظمة حزب العمال المنتشرة على بعد 100 متر من الطرف الآخر من الحدود”٠

ولفتت المصادر المطلعة إلى أن الجانب الأميركي قدّم طرحاً للأتراك، استطاع من خلاله إقناع أنقرة بأفكاره لـ”المنطقة الآمنة”، وهو يحاول استغلال ذلك وتطبيقه على الأرض، على مبدأ منح بعض المكاسب للجانب التركي، والانفراد لاحقاً باستكمال المخططات الخاصة به في المنطقة٠٠

وفي ما يتعلق بأبعاد “المنطقة الآمنة”، أوضحت المصادر أن العمق سيختلف من منطقة إلى أخرى، وحتى الآن لا تُعرف الأبعاد التي سيتم التوافق عليها، لأنه لا يوجد توافق أولي حيالها، وكل التفاصيل سيتم الحديث فيها ونقاشها لاحقاً بين الأميركيين والأتراك عبر المركز المشترك، في وقت سيكون ملف منبج أيضاً في جدول مباحثات الطرفين خلال مركز العمليات المشتركة٠

وتعليقاً على هذا الأمر، كشفت مصادر تركية مطلعة لـ”العربي الجديد”، أن مقر مركز العمليات المشتركة سيكون على الأغلب وفق ما اتُفق عليه حتى الآن في ولاية شانلي أورفة الحدودية مع سورية، على أن يبدأ عمل المركز خلال أسبوعين من الآن، في مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، وأن هذا الالتزام نابع من أن الجانب الأميركي يأخذ التهديدات التركية بالعمل العسكري أحادي الجانب على محمل الجد٠

La zone de sécurité à l’est de l’Euphrate:  détails vagues détails vagues et satisfaction pour éviter la confrontation

Amine al-Assi – 15 aout 2019

لا يزال الغموض يلف الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان التركي والأميركي أخيراً حول “المنطقة الآمنة” في سورية، والذي يبدو أنه جنّب منطقة شرقي الفرات السورية مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بين “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي تدعمها الولايات المتحدة وتسيطر على المنطقة الأهم في سورية، والجيش التركي الساعي إلى تبديد مخاوف أنقرة من إقليم ذي صبغة كردية في شمال شرقي سورية يمكن أن يُشكّل بدعم غربي في المنطقة تعتبره مساساً بأمنها القومي. وجاء الاتفاق بعد مفاوضات بين واشنطن وأنقرة التي حشدت قوات على حدودها الشمالية الشرقية، مهددة باجتياح المنطقة في حال لم تنتهِ المماطلة الأميركية في حسم مصير شرقي الفرات.

Une délégation américaine en Turquie chargée de coordonner la création d’une zone de sécurité


Bande-de-sécurité-au-nord-de-la-Syrie-aout-2019

Une délégation américaine en Turquie chargée de coordonner la création d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie

Lundi 10 août 2019 – Istanbul: Al-Charq al-Awsat – en ligne

Une délégation américaine est arrivée lundi en Turquie pour travailler à la mise en place d’un centre d’opérations chargé de coordonner avec les autorités turques la création d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie.

Le ministère turc de la Défense a annoncé que six responsables américains sont arrivés à Sanli Urfa, dans le sud-est de la Turquie, pour entamer les travaux en vue de la création d’un « centre d’opérations conjointes » qui devrait « ouvrir ses portes dans les prochains jours », selon « l’Agence France-Presse ».

Dans le cadre d’un accord conclu entre Ankara et Washington la semaine dernière à l’issue de négociations difficiles, il a été convenu de créer un centre d’opérations conjoint afin de coordonner la mise en place d’une zone de sécurité dans le nord de la Syrie.

L’intention est d’établir une zone tampon à l’intérieur du territoire syrien entre la frontière turque et les zones contrôlées par les « Unités de protection du peuple kurde » soutenues par les États-Unis, tandis qu’Ankara la considère comme une organisation terroriste.

Les caractéristiques de cette zone de sécurité sont encore floues et les deux parties ne se sont pas entendues sur un calendrier spécifique pour sa mise en place, ni sur sa profondeur à l’intérieur du territoire syrien, ni sur les forces qui y seront déployées.

La Turquie demande une zone de 30 kilomètres de profondeur à partir de sa frontière, a réitéré aujourd’hui la demande du ministre turc de la Défense, Hulusi Akar.

 

وفد أميركي في تركيا لتنسيق إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا

الاثنين – 10 ذو الحجة 1440 هـ – 12 أغسطس 2019 مـ

 

Mazloum Abdi « FDS »: la Syrie est un État défaillant sans nos régions


La réalpolitik kurdes en Syrie

Carte SyrieCommunautes

Le Commandant de « FDS »: la Syrie est un État défaillant sans nos régions

■ Damas – DBA: Le commandant en chef des forces démocratiques syriennes « FDS » Mazloum Abdi a estimé que « l’Etat syrien sans les régions du nord et de l’est de la Syrie sera un Etat en faillite ». Abdi a révélé, au cours de la réunion du Conseil exécutif du nord et de l’est de la Syrie dans la ville de Ayn Issa dans la campagne nord de Raqqa, les conditions de la direction d’autogestion pour négocier avec le régime syrien, qui se résument dans la « reconnaissance des départements existants y compris la direction de l’administration générale du nord et de l’est de la Syrie, et la reconnaissance de la spécificité des forces démocratiques de la Syrie et sa pleine responsabilité du dossier militaire et sécuritaire dans les régions d’autogestion ». Abdi a ajouté que les forces démocratiques de la Syrie « a prouvé qu’il est sorti plus fort après la défaite de Daech à l’inverse de tout ce qui a été dit au sujet de la propagation possible de l’organisation dans les régions du nord et de l’est de la Syrie et qu’il représente un danger sur l’administration ».

Le Conseil général de l’autogestion avait approuvé, hier, une loi sur le devoir à l’autodéfense et le règlement intérieur du Bureau de la Défense dans le nord et l’est de la Syrie, où le commandant de « FDS » a appelé le gouvernement syrien à reconnaître les institutions de « FDSt et son administration ».
A la suite d’une réunion tenue hier à Ain Issa (campagne de Raqqa), le Conseil général a déterminé la durée du service militaire et l’âge de la mise en service.
Les FDS contrôlent des zones situées dans la campagne est d’Alep, ainsi que celles de l’est de l’Euphrate, notamment les régions de Raqqa, de Has et la campagne de Deir Ez-Zor est et nord, qui représentent environ 27% de la Syrie.

Alquds.co.uk-Syrie-FDS-Mazloum

قائد «قسد»: سوريا دولة فاشلة بدون مناطقنا

24 juin 2019 – القدس العربي
دمشــق – د ب أ: اعتبر القائد العام لقوات ســوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي بأن «الدولة الســورية بدون مناطق شــمال وشــرق ســوريا ستكون دولة فاشلة». وكشــف عبدي خلال اجتماع المجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا في بلدة عين عيســى بريف الرقة الشمالي عن شروط الإدارة الذاتية للتفاوض مع النظام السوري والتي تتلخص في «الاعتراف بالإدارات الموجودة بما فيها الإدارة العامة لشمال وشرق سوريا والاعتراف بخصوصية قوات سوريا الديمقراطية ومســؤوليتها الكاملة عن الملف العسكري والأمني في مناطق الإدارة الذاتية». وأضاف عبدي بأن قوات سوريا الديمقراطية «أثبتت أنها خرجت أقوى بعد هزيمة داعش عكس كل ما كان يقال حول احتمال انتشــار التنظيم في مناطق شمال وشرق سوريا وتشكيلها خطورة على الإدارة»٠

وكان المجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد صادق أمس على قانون واجب الدفاع الذاتي والنظام الداخلي لمكتب الدفاع في شمال وشرق سوريا، حيث دعا قائد «قسد» الحكومة السورية للاعتراف بمؤسسات «قسد وإدارتها». وحدد المجلس عقب اجتماع عقد في بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي أمس مدة الخدمة العســكرية وسن التكليف. وتسيطر «قسد» على مناطق في ريف حلب الشرقي إضافة إلى مناطق شرق الفرات التي تضم محافظات الرقة والحســكة وريف دير الزور الشمالي الشرقي والتي تشكل حوالي 27 في المئة من مساحة سوريا٠

 

Le blé syrien est victime de la guerre: des incendies fabriqués pour des raisons politiques ?


Le blé syrien est victime de la guerre: des incendies fabriqués pour des raisons politiques ?

Ahmed Hamza – 1er juin 2019

Pendant que les agriculteurs du village de Tall Asswad, au sud d’al-Malikiya, au nord-est du centre du gouvernorat d’al-Hassaka, s’apprêtaient à récolter le blé après une longue période d’attente, jeudi dernier, des incendies ont brûlé leurs récoltes, avalant ainsi des hectares de blé et d’orge. Le même jour, dans d’autres villages du même gouvernorat, les agriculteurs ont perdu des milliers d’hectares de cultures stratégiques (notamment du blé) cette saison. Cette situation s’est également parvenue à toucher de vastes zones cultivées avec les mêmes cultures, dans les territoires allant d’al-Hassaka jusqu’au nord de Raqqa. Ces zones constituent le plus grand centre de production de blé en Syrie et produisent environ 60% de cette culture stratégique syrienne.

Parallèlement, et au cours des deux derniers jours, des terres agricoles du sud d’Idleb et du sud d’Alep ont été dévorées et continuent de brûler encore. Mais les causes de ces incendies sont moins ambiguës que ce qui se passe au nord de Raqqa et dans la campagne de Hassaka, car les incendies, à Alep et à Idleb et même dans la plaine d’al-Ghab à Hama, sont causés par les bombardements des forces du régime et de l’aviation russe, tandis que les incendies qui font rage dans la culture stratégique syrienne dans les régions d’al-Jazira, des accusations sont parfois orientées contre l’organisation « Daech » et contre d’autre comme le parti de « l’Union démocratique » kurde, visant à appauvrir la région, à contrôler tous les domaines de la vie et à inciter les jeunes à se porter volontaires dans les rangs de ses forces.

(…)    plus de 25 000 hectares au moins dans les régions de la Jazeera syrienne ont été touchés par les flammes des derniers jours (chaque hectare équivaut à dix mille mètres de terres agricoles)*.

(…)

Incendies fabriqués ?

(…)
Al-Hussein mentionne un autre facteur, considéré comme très important dans le dossier des incendies. « Les zones qui ont connu de nombreux incendies sont proches des voies de transport du pétrole brut, dont l’opération de raffinement est rudimentaire dans les zones d’autogestion, et les incendies qui ont débuté avec la récolte sont sans aucun doute causés par le passage de ces transports. (…) Pour sa part, une source proche de « l’autogestion », décrit comme « des allégations dues à la négligence des institutions de l’administration » sur la question des incendies. « Il est possible qu’il y ait une confusion dans les institutions de l’administration concernée et un traitement insuffisant, mais les accusations contre l’administration sont offensantes et manquent d’objectivité ». Plus tard, « l’autogestion », après que l’incendie ait pu s’intensifier et s’étendre,  qu’ils étaient « fabriqués » et menés par des « mains subversives ». Les forces Assayish (sécurité intérieure kurde) ont arrêté des suspects, sans les identifier comme appartenant à un groupe particulier,  a déclaré le président commun du comité économique et agricole dans « l’autogestion », Suleiman Baroudo. Il a ajouté que les partis qui sont derrière ces incendies « ne veulent pas le bien des habitants de la région et ont pour but d’inculquer la haine entre la population et « l’autogestion »  ».

L’agence Hawar a publié jeudi dernier une déclaration de « l’autogestion » dans laquelle on lit « A nos familles et nos agriculteurs du nord et de l’est (de la Syrie), nous avons constaté que des mains subversives sont derrière la multiplication des incendies qui touchent les cultures de blé et d’orge. Après l’échec de ces mains à déstabiliser la sécurité et la stabilité qui ont, pour combattre la population, eu recours aux abus contre les moyens de subsistance des gens, et tenter de saboter l’économie. Nous appelons donc toutes les familles et les paysans à soutenir les autorités compétentes, les forces de sécurité intérieures, les administrations militaire et civile, afin de protéger leurs terres et leurs cultures afin de réduire ces phénomènes destructeurs. L’autogestion met tout son potentiel de défense civile, les camions d’incendie, des mécanismes et des dispositifs d’extinction des incendies pour éliminer ce phénomène ».

(…)

*Selon les calculs des agriculteurs en Syrie, chaque dunum mesure environ 1 000 mètres carrés, ce qui signifie que tous les 10 dunums correspondent à un hectare.

 

(…)

أن الأراضي المتضررة في الرقة “تعود ملكيتها للمدنيين، وسط استياء شديد لدى الأهالي لانعدام الإمكانات اللازمة لإطفاء الحرائق، وإمكانية أن تكون الحرائق مفتعلة”، مشيراً إلى أن النيران حرقت أيضاً “نحو 1500 دونم من الأراضي الزراعية في قرية الدروبية جنوب غربي عين عيسى شمال الرقة، ومئات الدونمات في السمران وجمعة الحمد قرب عين عيسى، وقرية الهيشة شمالي الرقة”. أما في محافظة الحسكة، فإن النيران اشتعلت، وفق الحبش، في الأيام القليلة الماضية، “في قرية باب الخير بناحية أبو راسين شمال الحسكة، وفي قرية الحدادية وفي قرية العريشة في ريف الحسكة الجنوبي، وفي قرية العاطل في ناحية صفيا بما يقارب 500 هكتار. كما اندلعت النيران بمساحات واسعة في قرية جزعة. وفي قرية عجاجة احترقت أرض زراعية بما يقارب 500 هكتار. وفي قرية كميرالراشد جنوب الحسكة حرقت النيران ما يقارب ألفي هكتار من الأراضي الزراعية”، إضافة إلى تضرر آلاف الهكتارات الأخرى جراء الحرائق التي اشتعلت في قرى أخرى في أرياف الحسكة، بينها الخاتونية، والبحرة، وناحية الهول، والعويد قرب تل براك، ومسعدة قريباً من اليعربية، وتل بيدر، وجبل عبد العزيز، والسيحة، وسفانة، وعجاجة، وأبو غدير، والعريشة، ومشيرفة حمدان، والدعيج، ونفاشة.

(…)

حرائق مُفتعلة؟

تدور روايات كثيرة حول ملابسات الحرائق وأسبابها. وبينما بقي الغموض مسيطراً لأيام حول مسببات الحرائق، تبنّى تنظيم “داعش”، من خلال العدد 183 لصحيفة “النبأ” الإلكترونية الصادرة عنه في 23 مايو/أيار الماضي، الحرائق في حقول مناطق الجزيرة، وسط تشكيك مراقبين بحقيقة ما نقلته الصحيفة. ويرى بعض المشككين أن التنظيم تبنّى عدة مرات، خصوصاً أيام ضعفه، حوادث لم يثبت قيام عناصر تابعين له بها، بهدف حشد ورفع معنويات أنصاره. كما أن “الإدارة الذاتية” نفسها، لم تُشر صراحة، في بيانها الصادر الخميس الماضي، بعد تحقيقات أجرتها، إلى “داعش” كمتهم في الحرائق، مكتفية بالحديث عن تورط “أياد مخربة”. ويقول الصحافي محمد الحسين، لـ”العربي الجديد”، إن “هيئة الاقتصاد والزراعة، التابعة للإدارة الذاتية، ألمحت إلى أن متورطين بالحرائق مرتبطون بداعش، علماً أن الكثير من الحرائق مثلاً اشتعلت في محيط الدرباسية، وهذه مناطق لم يصل إليها التنظيم يوماً، ولم تخضع يوماً بعد العام 2011 إلا للوحدات الكردية. كما أن تنظيم داعش لم يتبنَ في معرض حديثه عن الحرائق كل الحرائق، فتبنّي التنظيم ارتبط بمناطق مركدة في الرقة، وحرائق بمناطق في العراق. أعتقد أن الإدارة الذاتية تريد التخلص من لوم الناس بتقصيرها من خلال اتهام داعش”.

وفي موازاة ذلك، وفي مقابلات عديدة مع مزارعين، بثتها وسائل إعلام، أتيح لها التصوير والتجول ضمن المناطق الخاضعة لـ”الإدارة الذاتية”، بدا أن هناك شبه إجماع حول “الريبة، والإهمال، والتعمد” وراء الحرائق. وبينما قال بعض الفلاحين، إن بعض مسببات الحرائق، قد تكون بسبب استهتار بعض المارة قرب الحقول، والسائقين المُدخنين، قال آخرون إن حرارة الصيف التي بدأت ترتفع تباعاً هذه الأيام، عامل مساعد لاشتعال الحرائق. والخميس، نشرت وكالة “هاوار”، التي تنشط في نقل أخبار وبيانات “الإدارة الذاتية”، تقريراً عنونته بـ”الحرائق مُفتعلة وتندلع يومياً في التوقيت نفسه”. وأجرت الوكالة مقابلات مع فلاحين متضررين، قال أحدهم، ويدعى محمود حج علي، “أثناء اندلاع النيران في أرضي (الأربعاء الماضي) تنقلت من مكان إلى آخر. كنا في الطرف الشمالي، وفجأة اشتعلت نار ثانية في الطرف الجنوبي، وتساءلنا كيف وصلت النار باتجاه الجنوب؟ هذا ما حيّرنا، وكأن هناك أيادي مقصودة تشعل هذه الحرائق، وتفعل هذا الفعل المشين”. بينما قال عبد الغني العباوي إن النيران تشتعل كل يوم في التوقيت نفسه، مضيفاً “هذا الشيء مفتعل”.

سياق الحرائق: وقت الحصاد

وتأتي الحرائق وتضرر محصول القمح خصوصاً، والشعير بدرجة أقل، في ذروة وقت حصاد الموسم، الذي كان من المفترض أن يكون استثنائياً، لأن أمطار شتاء هذا العام كانت غزيرة. وحددت حكومة النظام السعر الذي ستشتري فيه من الفلاحين بـ185 ليرة سورية لكيلو القمح، و130 ليرة للشعير، وهو سعر مرتفع عمّا حددته “الإدارة الذاتية” للشراء، إذ قالت إنها ستدفع للفلاحين 150 ليرة للقمح و100 ليرة سورية للشعير. (الدولار يساوي هذه الفترة نحو 570 ليرة في السوق السوداء السورية). وأثار سعر “الإدارة” المنخفض عن سعر النظام، لدى مزارعين، ريبة حول تحسين فرص النظام شراء الكم الأكبر من المحصول، واستياء من جهة أخرى من السعر الذي توقعوا أن يكون أعلى، وعبّروا عن ذلك علناً في وسائل إعلام، الأمر الذي دفع “الإدارة” قبل يومين، لرفع سعرها لشراء القمح 10 ليرات للكيلو، أي 160 ليرة، بينما بقي سعر الشعير على حاله. وعلى الرغم من أن مسؤولين في هذه “الإدارة” قالوا إنها تستعد لأكبر عملية شراء محاصيل منذ تأسيسها، وتعتزم حسبما صرح، في إبريل/نيسان الماضي، سليمان بارودو تخصيص 200 مليون دولار لشراء عشرات آلاف الأطنان من القمح، إلا أن المسؤول نفسه أعلن، في 22 مايو الماضي، أن إدارته لن تُمانع في بيع الفلاحين محصولهم للنظام.

وفيما كانت سورية، قبل سنة 2011، تنتج نحو أربعة ملايين طن سنوياً من القمح، وهي التي تستهلك وفق تقديرات رسمية، نحو مليونين ونصف مليون طن فقط، أي أنها تصدر كميات فائضة، فإن الإنتاج انحدر خلال السنوات السبع الماضية، إلى مستويات دفعت لاستيراد القمح، خصوصاً من روسيا، لتعويض النقص. والسنة الماضية، قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن إنتاج سورية، ولأسباب مختلفة، منها ضعف موسم الأمطار وتأثر بعض المناطق بالأعمال العسكرية، انحدر إلى أسوأ موسم، منذ 29 سنة، إذ وصل إنتاج القمح إلى 1.2 مليون طن، فيما بلغ الإنتاج 1.7 طن في 2017. لكن العام الحالي، ووفق توقعات عديدة، من المفترض أنه سيكون استثنائياً للفلاحين، الذين استبشروا بموسم أمطار غزيرة، وبتوقعات أن يقفز الإنتاج هذه السنة لمستويات أعلى مما كانت عليه سنة 2017. غير أن الحرائق التي التهمت آلاف الهكتارات، ستقلصُ كميات الإنتاج.

%d bloggers like this: