Iran soutient les Criminels


*

La criminalité de l’Iran envers les populations de la région continue,

en soutenant et imposant des criminels de guerre et des assassins

Comme le Criminel Nouri al-Maliki en Iranq

et le boucher Bachar al-Assad en Syrie

Non-à-l'ingérence-iranienne-au-moyen-orient

 

*

 

Advertisements

جمعة سننتصر ونهزم الأسد / ويلي بيقتل شبعو خاين


ويلي بيقتل شبعو خاين

جبارين وأُباة شباب سوريا

تتحول المظاهرات الليلية إلى أعراس

رغم معرفتهم بالحتف الذي يتربص بهم في كل يوم

في كل ساعة وفي كل دقيقة، على حافة الرصيف، في الشارع المقابل أوعلى مفارق الساحات

 فهل يصلُحْ أن يترأس إنسان قاتل جبان كالرئيس بشار الأسد، شعب ثائر مٍقدام كهذا ؟

vidéo supprimée par  WordPress

دمشق برزة // يا بشار طلاع برا

،عالسيسية السيسية وهاي الثورة السورية

يا بشار طلاع برا،

تحية ومية تحية لبابا عمرو الأبية

وتحية لأهل الدير وهي الثورة فيها الخير

ولا لنجيبو لبشار

وهي هي هيييييييييييييييييه

vidéo supprimée par  WordPress

Dégage… Dégage… Dégage… Dégage… Dégage…


عالهودلا يابا عالهودلية – وصفي المعصراني

عالهودالا يابا – وصفي المعصراني

شخابيط ثورية 11: قوة الفكرة

Vous avez dit al-Qaeda ?


Syrie Laïcité

دولة مدنية-علمانية

ديمقراطية

دستورية

قضائية

ضد الفساد

ضد السرقة

ضد الواسطة

ضد الحرامية

ضد القمع

ضد الدكتاتورية

ضد التشبيح

ضد الإرهاب

ضد السلفية

ضد التطرف

إسلام ومسيحية

في ظل دولة علمانية

علمية

متطورة

دولة إنسانية

تحمل راية العدل وحرية الرأي والمعتقد

كلنا سوياً، كلنا سوية، كلنا سوريا 

متى سنتخلص من مفهوم إقصاء الآخر واستيعاب الجميع في الوطن الواحد


 

متى سنتخلص من مفهوم إقصاء الآخر واستيعاب الجميع في الوطن الواحد

كلنا في الوطن شركاء، كلنا للوطن بُناتِه وحُماته ومستقبله !…٠

إقصاء… إقصاء… إقصاء…٠

أمر يثير استغرابي بشكل يدفع بي إلى الاعتقاد كل يوم أكثر من ذي قبل بأنه لمن الأمور الصعب التخلص منها بسهولة من أوساط نشطاء العمل السياسي السوري، نتيجة تجذّر موروث النظام الأسدي الإقصائي القمعي في نفوس المواطنين، فكيف يمكن تفسير مساندة (الشعب)  -أو هذا ما يريدون منا الاعتقاد به- للمجلس الوطني السوري المتخم بالإخوان المسلمين (مع العلم أنهم لم يكونو يوما -بسبب النظام الدكتاتوري الأسدي- من النشطاء الفاعلين في المعارضة السورية) مقابل إنكاره وإقصائه لأعضاء هيئة التنسيق الوطنية وتهميشهم حد التخوين، مع أنهم كانوا من طلائع النشطاء الذين ذاقوا الأمرّين على أيدي قوات القمع والتعذيب الأمنية الأسديّة في حين كان الآخرون يبحلقون صامتين إلى ما يجري للوطنيين في سوريا ؟

ألا يدفع هذا الأمر وهذا الرجحان المبالغ فيه لصالح المجلس الوطني السوري الإخواني إلى التساؤل عن ماهية المجلس وماهية أعضائه، ومن يدعمه ؟ ولماذا يجيّشون الشعب ضد الهيئة الوطنية لدرجة تخوين نشطائها الوطنيين ؟ !!٠

هل التمويل الخارجي للمجلس (من قطر وأمريكا ودول أخرى) له دور في هذا التحيز؟

إنها أسئلة تطرح نفسها بقوة…٠ 

هل كل من رفض دمار سوريا أصبح يُصنّف في خانة المتآمرين مع النظام المافيوي الأسدي الفاسد ؟!٠

أسئلة لا بد من طرحها مع تزايد حالات الإقصاء والتخوين والقمع في صفوف بعض مناصري المجلس الوطني ومن بعض الثوار !!٠

إن ما عاينته اليوم في ساحة التجمع للتنديد بمجزرة حمص في حي الخالدية يدعوني إلى التشكيك في جوهر مفهوم العمل الوطني لبعض الفاعلين على الساحة، التي باتت تصرفاتهم تشبه تصرفات أجهزة القمع الأسدية٠٠٠

Nous sommes tous les gardiens de notre patrie

Syrie, un état laïque non salafiste-fondamentaliste


Un Etat Laïque – Syrie

Un Etat -Laïque- 

non salafiste

Intègre

sans intégrisme

ســــوريا دولــة علمانيـة

لا أصولية – لا ســـلفـيـة

%d bloggers like this: