De Mayadine à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens – ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا


Pas-d'immunité---Israël---Iran

Le directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes

OSDH – 17 septembre 2019

Directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Alboukamal, une zone sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes, le régime syrien ne serait présent que partiellement, mais plus de 5700 Syriens ont été recrutés par les Iraniens et sont devenus des milices pro-iraniennes. La milice était dirigée par des officiers iraniens, près d’Alboukamal, dans la région touchée par les bombardements israéliens l’année dernière, Al-Heri, dans la campagne d’Alboukamal, et visait un dépôt de missiles ou de munitions appartenant à la Mobilisation populaire irakienne ou à d’autres factions pro-iraniennes. Deux points ont également été visés dans la région, ce qui a entraîné la mort d’au moins 10 éléments iraniens de nationalités irakienne.

L’Iran est très présent dans cette région et contrôle la région. La présence du régime dans cette région se limite à la présence officielle. Construire une base militaire ou ce que l’on appelle le complexe de l’Imam Ali a été construit sur la base du fait qu’il appartenait au régime alors qu’il appartenait à des Iraniens. Elle a été pris pour cible et détruit il y a quelques jours lors du raid israélien qui a eu lieu ce mois-ci. L’Iran exploite la question Tribal et la pauvreté dans cette région afin de recruter des tribus dans ses rangs, selon les données que nous avons les raids qui ciblaient Alboukamal est probablement israéliens

مدير المرصد السوري: من الميادين حتى البوكمال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران

مدير المرصد السوري:: من الميادين حتى البوكمال هذه المنطقة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران، مادون ذلك لايوجد أي تواجد للنظام السوري في تلك المنطقة الا بشكل جزئي، هناك أكثر من 5700 سوري جرى تطويعهم من قبل الإيرانيين وباتوا ميليشيا موالية لإيران تحصل على رواتبها من الإيرانيين ويقود هذه الميليشيا ضباط إيرانيين، الغارة كانت في محيط البوكمال في منطقة تعرضت للقصف الإسرائيلي العام الفائت وهي منطقة الهري الواقعة بريف البوكمال، الغارة استهدفت مستودع للصواريخ أو للذخيرة يتبع للحشد الشعبي العراقي أو فصائل أخرى موالية لإيران واستهدفت نقطتين أيضا في المنطقة، أدت لمقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من الموالين لإيران من جنسيات عراقية، إيران متواجدة في تلك المنطقة بشكل كبير جداً وهي التي تسيطر على المنطقة، تواجد النظام في تلك المنطقة لا يقتصر إلا على التواجد الشكلي، كان هناك محاولة لبناء قاعدة عسكرية أو مايعرف بمجمع الإمام علي كان يبنى على أساس أنه تابع للنظام بينما هو تابع للإيرانيين، جرى استهدافه وتدميره قبل أيام في الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الشهر الجاري، في الميادين يوجد مقرات عسكرية يتواجد بها إيرانيين ويجرون مايعرف بعملية تشييع في تلك المنطقة، إيران تستغل القضية العشائرية وحالة الفقر الموجودة في تلك المنطقة من أجل تجنيد العشائر في صفوفها، وفق المعطيات التي لدينا فإن الغارات التي استهدفت البوكمال يرجح أنها إسرائيلية.

ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : قتل عشرة من المقاتلين العراقيين الموالين لإيران ليل الإثنين – الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» أنّ «الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها» في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين. وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها. وحدث ذلك على وقع توتر متصاعد بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق. ونقل «الإعلام الحربي» التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن «مصدر أمني في سوريا» اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

علاوي: حجر الزاوية

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية. وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

باحث لـ «القدس العربي»: الغارات في نقطة استراتيجية لالتقاء أذرع إيران

وتعليقاً على الحادث قال الباحث السياسي فراس علاوي لـ»القدس العربي»، ان مدينة البوكمال هي أحد المواقع المهمة وحجر الزاوية للمشروع الإيراني في سوريا وذلك بسبب تمتعها بموقع استراتيجي وجيوسياسي على الحدود العراقية، لافتاً إلى حرص إيران عبر ميليشياتها على السيطرة عليها من أجل ربط مناطق غرب العراق والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي العراقي مع شرق سوريا عبر البادية السورية وصولاً لدمشق ومن ثم بيروت. وتعتبر المدينة مدخل إيران إلى سوريا وهو ما يدفعها إلى الاستفراد بالسيطرة عليها من خلال الحرس الثوري الايراني وبعض الميليشيات العراقية والأفغانية مثل «فاطميون» «زينبيون» و«النجباء» والتي تتوزع بشكل خاص جنوب وجنوب غرب مدينة البوكمال في مناطق الفيلات والحزام والصناعة وعلى الحدود العراقية السورية، و»من اجل إفشال المشروع الإيراني يقوم الطيران الاسرائيلي وبشكل متواتر باستهداف مواقع تلك المليشيات خاصة بعد محاولة إيران بناء قاعدة عسكرية دائمة اطلق عليها مجمع الإمام علي والتي تم استهدافها لأكثر من مرة».

عرابي: قاعدة إمداد

الهدف من هذا الاستهداف حسب الباحث السياسي المطلع على تطورات المنطقة الشرقية من سوريا هي «منع إيران من تحقيق مشروعها او إبقاء الميليشيات في حالة عدم استقرار وبالتالي فإنها لا تستطيع تثبيت نقاطها العسكرية من أجل متابعة توسعها في البادية السورية وكذلك قطع طرق الإمداد للنظام السوري ومنع التواصل بين مناطق سيطرة الحشد والميليشيات على جانبي الحدود». ومعلوم أن فصائل متعددة من الحشد الشعبي العراقي إضافة إلى ميليشيات إيرانيّة عاملة في سوريّا تشكّل عماد القوات المنتشرة في منطقة الحدود السورية العراقية من جهة البوكمال والقائم في العراق إلى عمق ريف دير الزور في سوريّا، مع التنبّه إلى أن هذه القوّات ترى نفسها تنظيمات ذات بعد آيديولوجي، فهي من ناحية ساهمت في دعم قوات النظام السوري في استعادة مساحات واسعة من سوريا «شكليًّا» كما أنها اشتركت بكثافة في معارك القضاء على تنظيم الدولة في هذه المناطق من جانبي العراق وسوريّا.
ويرى الباحث والاكاديمي عرابي عرابي أن هذه الميليشيات هي نقطة التقاء لأذرع إيران في سوريّا والعراق، وبالتالي فإنها ستشكّل قاعدة إمداد إستراتيجيّة بالنسبة لإيران، وتهديدًا عمليًّا لخطوط إسرائيل الحمراء والتي اختصرها باستراتيجية الردع والتي تهدف إسرائيل إلى ترجيح الكفة فيها لصالحها باستمرار.
ويضيف المتحدث لـ «القدس العربي» أن إيران – منذ انخراط ميليشياتها في قمع الثورة السورية – تتعمّد خرق هذا التوازن لأهداف متعددة وذلك عبر خطوات متكرّرة سواءً من ناحية الاقتراب المستمر من تهديد الحدود الإسرائيلية، أو تمرير أسلحة استراتيجية لحزب الله في لبنان، أو من خلال بناء قواعد عسكرية استراتيجية «مطارات، منصات إطلاق صواريخ باليستية، انتشار استراتيجي مكثّف للميليشيات الشيعية، تجهيز طائرات انتحارية مسيّرة» ومن ضمن القواعد الاستراتيجية التي ستكون منطلقًا للعمليّات التهديدية للكيان الإسرائيلي هي قاعدة البوكمال أو الإمام علي التي أنشأتها إيران أخيرًا في البوكمال.
ولذا فإن هذه الضربات ضمن العمليات المتكررة لاحتواء النفوذ الإيراني المتصاعد في سوريا أولاً، حسب رؤية المتحدث، ولمنح نتنياهو الدعاية المناسبة ليوجهها للداخل الإسرائيلي ثانيًا، إلا أن هذه الضربات لم تحقق الهدف الإستراتيجي بعد، حيث أنها لم تقلّم أظافر إيران في سوريّا، كما أنها لم توقف عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وبالتالي فهي ضربات تكتيكيّة محدودة التأثير، حيث إنها لم تحقق الأهداف الإسرائيلية المرجوّة منها.

من ناحية أخرى فإن استهداف هذه القوات لن يواجَه بالرفض الشعبي في المنطقة، حيث إن أهلها تقلبوا بين أحوال عدة من أيام الثمانينيات إلى الآن، فكانت منطقتهم معبرًا مهماً للجهاديين والدواعش كما أنها بيئة سنيّة ترفض أهداف إيران في تغيير نسيجها العقَدي بنشر التشيّع ولذلك فإن الاستهداف المتكرر لمواقع المجموعات الموالية لإيران في البوكمال سيكون فعّالاً في المستقبل كونَه يضرب الإيرانيين في خاصرة معزولة، وهذا التكتيك بطبيعة الحال يعتمد على سبل الحصار الناري المستمر لشرايين إيران في سوريا.
وكانت قد استهدفت ضربات جوية إسرائيلية في التاسع من شهر أيلول الجاري مقار ميليشيات حركة الإبدال و»حيدريون» و»حزب الله» العراقي، ومستودعات ذخيرة وسلاح للميليشيات الإيرانية بعدة غارات وصواريخ، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً، في كل من مركز الامـام علي ومنـطقة الحزام الاخضر والمنـطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

https://www.alquds.co.uk/ضربة-موجعة-ومجهولة-للميليشيات-الموال/

Advertisements

Le ministre des Affaires étrangères des Emirats Arabes Unis rencontre des représentants des « unités kurdes »


FDS Syrie 2019

Le ministre des Affaires étrangères des Emirats Arabes Unis rencontre des représentants des « unités kurdes » syriennes en Norvège

Heba Mohammed – 21 juin 2019

DAMAS – Le ministre d’état des Affaires étrangères, Anwar Gargash, a rencontré des représentants des forces kurdes syriennes de protection du peuple dans la capitale norvégienne, Oslo, ainsi qu’un certain nombre de responsables internationaux dans le cadre du soutien apporté par les pays étrangers et arabes aux milices séparatistes en Syrie.

    Après la tournée du ministre saoudien al-Sabhan dans l’est du pays et sa rencontre avec les kureds…

Selon « Hawar » l’agence de presse de l’autogestion, une de leur délégation a rencontré l’envoyé des Nations Unies pour la Syrie Geir Pedersen à Oslo, en présence de personnalités telles que le ministre des Emirats Arabes Unis, Anwar Gargash, la ministre norvégienne des Affaires étrangères, En Eriksen Soreid et l’envoyé spécial américain auprès de l’Alliance internationale Brett McGurk.
Selon l’agence, la réunion s’est tenue les 18 et 19 juin, dont les discussions ont porté sur la solution politique en Syrie et des efforts pour impliquer les milices de protection kurdes dans le processus politique avec le soutien des pays arabes et étrangers.

Les zones de « l’autogestion » kurdes a accueilli il y a quelques jours plusieurs visiteurs, dont le plus important d’entre eux était le ministre saoudien Thamer al-Sabhan, qui avait rencontré les chefs kurdes et tribaux de l’est de la Syrie, dans le cadre de plans saoudiens, qui visent à ennuyer la Turquie et ses alliés dans la région.

 

وزير الخارجية الإماراتي يلتقي في النرويج ممثلين عن «الوحدات الكردية» السورية

21 – يونيو – 2019 هبة محمد

دمشق – «القدس العربي»: التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، ممثلين عن ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وذلك في العاصمة النرويجية أوسلو إلى جانب عدد من المسؤولين الدوليين، ضمن إطار الدعم الذي تقدمه دول أجنبية وعربية للميليشيات الانفصالية في سوريا.

بعد جولة السبهان (السعودي) في شرق البلاد واجتماعه بهم

وذكرت وكالة «هاوار» التابعة للإدارة الذاتية: إن وفداً تابعاً لها التقى مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في أوسلو، بحضور شخصيات بارزة منها الوزير الإماراتي أنور قرقاش، ووزيرة الخارجية النرويجية، إين إريكسن سوريد، والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للتحالف الدولي بريت ماكغورك.
وحسب الوكالة فإن اللقاء جرى يومي 18 و19 من يونيو/ حزيران الحالي ودارت المناقشات حول الحل السياسي في سوريا والمساعي لإقحام ميليشيات الحماية الكردية في العملية السياسية بدعم من دول عربية وأجنبية.
وتشهد مناطق «الإدارة الذاتية» شرق الفرات، زيارات متكررة لوفود عربية وأجنبية وعلى مستويات عالية خلال الأسابيع الماضية، كانت وفود أمريكية وفرنسية وسويدية وأخرى خليجية أبرزها، وآخرها الوزير السعودي ثامر السبهان الذي اجتمع مع قيادات كردية وأخرى عشائرية في شرق سوريا منذ أيام ضمن خطط سعودية تهدف لإزعاج تركيا وحلفائها في المنطقة.

 

VOIR AUSSI…: Riyad-sactive-t-il–pour-fournir-une-couverture-politique-aux-fds ?

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie dont 11 enfants Yézidis des “Lionceaux de la Khilafat”


سوريا-11

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie dont 11 enfants Yézidis des “Lionceaux de la Khilafat”

إجلاء مئات المدنيين من شرق سوريا بينهم 11 طفلاً إيزيديا من «أشبال الخلافة»٠

هبة محمد وكامل صقر

عواصم ـ «القدس العربي»: خرجت 46 شاحنة على الأقل الاثنين محملة بالمئات من النساء والأطفال والرجال من جيب تنظيم «الدولة» المحاصر في شرق سوريا، في دفعة هي الثالثة في غضون أسبوع، ما من شأنه أن يقرّب قوات سوريا الديمقراطية من حسم معركتها ضد الجهاديين.

زيارة الأسد لطهران لبحث الدعم النفطي… ورسالة للمنظومة العربية

وتنتظر هذه القوات انتهاء اجلاء المدنيين، لاتخاذ قرارها باقتحام الجيب المحاصر داخل بلدة الباغوز، في حال عدم استسلام مقاتلي التنظيم، تمهيداً لإعلان انتهاء «خلافة» أثارت الرعب على امتداد سنوات.
النائب في «هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني» السابق، ادريس نعسان أوضح أن أعمار الأطفال الذين بحوزة التحالف الدولي و«قسد»، تتراوح ما بين 10 سنوات و15 سنة، جميعهم كرد عراقيون من اتباع الديانة الإيزيدية، مؤكداً لـ«القدس العربي» نقل الأطفال الـ 11 من أطراف الباغوز إلى مكان آمن في شمال سوريا، لم يسمه، من اجل «معالجتهم ومساعدتهم للتخلص من الفكر التكفيري الجهادي الذي زرعه التنظيم فيهم ليعودوا أطفالاً اسوياء مثل اقرانهم الآخرين».
وحول هوية الأطفال وذويهم قال المتحدث إنه تم تغيير أسمائهم الحقيقية وكناهم بأسماء تتناسب مع فكر التنظيم وإيديولجيته، ولذلك يتم الآن التحقق من أسمائهم الحقيقية لمعرفة عائلاتهم وهذا يتطلب تعاوناً بين التحالف الدولي و«قسد» والجهات المسؤولة في الحكومة العراقية، مطالباً «المجتمع الدولي بالمساعدة من اجل إعادة هؤلاء الاطفال إلى بلدهم وتوفير الرعاية ومستلزمات ووسائل الدعم النفسي في شمال سوريا والعمل على دمجهم في مؤسسات تربوية وتعليمية».
ورأى مراقبون في دمشق أن الرسالة الأهم في زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران ولقائه المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، تقول إن دمشق لن تبتعد عن طهران تحت أي ظرف ومهما كانت الأثمان، مع التذكير بأن الشرط الوحيد والأهم لدول المنظومة العربية لفتح العلاقات مع سوريا هو أن تقطع سوريا علاقتها مع إيران، أو على الأقل أن تقلّص تلك العلاقة.
ويؤكد المراقبون أيضاً أن الأسد وإضافة للملفات السياسية والعسكرية التي بحثها مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس، فإنه بحث أيضاً ملفات اقتصادية تتعلق بالطاقة والدعم الإيراني لسوريا في قطاع المشتقات النفطية، وعلى الأغلب فإن الأسد والقيادة الإيرانية بحثا ما لم تستطع حكومتا البلدين الوصول إليه في مجال الطاقة والعلاقات الاقتصادية، وهو ما سيظهر في قادم الأيام حسب المراقبين، لا سيما وأن سوريا تعيش أزمة في مشتقات النفط انعكست نقصاً في الغاز ووقود التدفئة وانخفاضاً في انتاج الكهرباء.

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie et 400 combattants de l’organisation Daech restent dans la dernière poche lui appartenant

مصدر لـ «القدس العربي»: إجلاء مئات المدنيين من شرقي سوريا و400 من مقاتلي تنظيم «الدولة» باقون في آخر جيب له

 

25 – فبراير – 2019

هبة محمد

Journal turc: Washington Cré la force de l'”armée tribale” en vue de son déploiement dans la zone de sécurité au nord de la Syrie !!


 

Journal turc: Washington Cré la force  de l'”armée tribale” en vue de son déploiement dans la zone de sécurité au nord de la Syrie

Istanbul Jaber Omar – 24 février 2019

Le journal turc “Sabah”  a annoncé dimanche que les Etats-Unis procède à la création d’une nouvelle force kurde appelée “armée tribale” destinée à se répandre dans la zone de sécurité au nord de la Syrie. Washington a déjà déclarée que ni les “forces de la Syrie démocratique” ni les forces turques n’y seront présentes.
“Les Etats-Unis continuent leur jeu dans l’est de l’Euphrate et ont mis de nouveaux masques pour les unités kurdes, avec la création d’une nouvelle force appelée l’Armée tribale, qui sera présente dans la zone de sécurité”, selon le rapport du journal turc. (…)

 

صحيفة تركية: واشنطن تستحدث قوة “جيش العشائر” لنشرها بالمنطقة الآمنة شمال سورية

إسطنبول ــ جابر عمر – 24 فبراير 2019

كشفت صحيفة “صباح” التركية، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة الأميركية تستحدث قوة كردية جديدة باسم “جيش العشائر” لتنتشر في المنطقة الآمنة شمال سورية، والتي سبق أن أعلنت واشنطن أنها منطقة لن تدخلها ما تسمّى “قوات سورية الديمقراطية“، أو القوات التركية.

وجاء في تقرير الصحيفة التركية أنّ “الولايات المتحدة الأميركية تواصل لعبتها في شرق الفرات، ووضع أقنعة جديدة للوحدات الكردية، مع استحداث قوة جديدة باسم “جيش العشائر”، وستوجد هذه القوة في المنطقة الآمنة”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ “قادة أميركيين اجتمعوا ثلاث مرات خلال أسبوع مع قادة من حزب العمال الكردستاني في سورية، وكان الحديث عن المنطقة الآمنة التي أعلن البنتاغون عدم دخول قوات سورية الديمقراطية إليها”.

وأكدت الصحيفة أن “الإدارة الأميركية عملت على تغيير اسم القوات الكردية باسم جديد هو جيش العشائر. وهذه القوة ستعمل تحت إمرة القيادي في العمال الكردستاني شاهين جيلو”.

وتتزامن هذه اللقاءات مع زيادة حدة التصريحات بأن المنطقة الآمنة ستكون من دون تركيا.

وكشفت الصحيفة أن “اللقاءات التي جرت شارك فيها قائد قيادة القوات الوسطى الأميركية سينتكوم، الجنرال جوزيف فوتيل. ومن ثم جرى اجتماع آخر في عين العرب شارك فيه وفد كبير من وزارة الدفاع الأميركية، واتخذت القرارات المذكورة”.

وأشارت أيضاً إلى أن “الأميركيين بدأوا بإنشاء نقاط مراقبة في بلدات رأس العين، وتل أبيض، ومنبج، والقامشلي، لمراقبة المنطقة الآمنة”، مبينةً أن “القاعدة الأساسية لمراقبة هذه المنطقة ستكون في مدينة عين العرب”.

وأضافت أن “الولايات المتحدة الأميركية ستسيّر دورياتها في المنطقة، ولحفظ أمن المنطقة سيتم اللجوء إلى تغيير اسم القوة التي ستعمل فيها”.

من جهة ثانية، نقلت الصحيفة عن مظلوم كوباني، الاسم الحركي لأحد قياديي الوحدات الكردية، المدعو فرحات عبدي، تأكيده أن “واشنطن ستخفض من عدد قواتها ولن تنسحب بالشكل الكامل، وسيستمر برنامج قتال داعش، وستواصل قوى التحالف وجودها على الجبهات مع تركيا وقوات النظام كما هي في مهامها”.

Les bases militaires américaines au nord-est de la Syrie


القواعد العسكرية الأمريكية في شمال شرق سوريا ـالجزيرة السورية) شمال نهر الفرات – décembre 2018

les-bases-américaines-au-nord-est-de-la-Syrie---القواعد-العسكرية-الأمريكية-في-سوريا

 

les-bases-américaines-au-nord-est-de-la-Syrie

الميليشيات الكردية تطلب من النظام السوري مساندتها


 

توتر أمريكي – تركي وسط اختلاف الأهداف والمصالح في سوريا

الميليشيات الكردية تطلب من النظام السوري مساندتها في وجه عملية تركيا شرق الفرات
http://www.alquds.co.uk
دمشق – «القدس العربي» – 14.12.2018
من هبة محم:

يبدو أن تركيا جادة في تهديداتها ولن تتوانى عن ضــرب الأهداف التــي تهدد أمنهــا القومي، بالرغــم مــن إعــراب وزارة الدفــاع الأمريكية (البنتاغــون) الأربعاء عن قلقهــا حيال العملية المرتقبة، وقالت في بيان لها إن أي عمل عسكري من جانب واحد في ظــل احتمال وجود أفراد من الجيش الأمريكي هنــاك أو في محيط المنطقة هو محل قلق بالغ، وغير مقبول، وأشــار الكوماندر شون روبرتســون المتحدث باسم البنتاغون في بيان ان الولايــات المتحدة ملتزمــة بأمن تركيا الحدودي لكن المعركة ضد تنظيم الدولة لم تنته وقوات سوريا الديمقراطية تظل «شريكا ملتزماً» في التصدي للتنظيم المتشدد.
وامام هذه التطــورات وفي ظل تعاظم التوتر بين أنقرة وواشنطن، اســتبعد خبراء وقوع أي صدام أمريكي – تركي بالرغم من أن المجموعات المســلحة التي تهــدد أمن انقرة بالاشــتراك مع مجموعات جديدة تنوي واشــنطن تشــكيلها، موجودة فــي منطقــة جغرافية بالغــة الأهمية الاستراتيجية.

وكرد فعل على الشــرارة التي أشعلت مناطق ســيطرة حليف واشنطن المحلي شــمال شرقي ســوريا، طلب تنظيــم «ي ب ك / بــي كا كا» من نظام بشار الأسد، تبيان موقفه من عزم الجانب التركي شن عملية عسكرية واسعة ضد التنظيم، ونشــرت صفحات على شــبكة الإنترنت مقربة مــن الحركات الكردية المســلحة بيانــا لـ «ي ب ك / بــي كا كا»، دعا فيــه النظام الســوري إلى توضيح موقفه حيال العملية العسكرية التركية المرتقبة حســب وكالة الاناضول التركية، وذلك أسوة بطلب ســابق كانت قد وجهته الميليشيات إلى النظام الســوري إبان اطلاق عملية «غصن الزيتون» في عفرين، حيث ارسل الأخير وحدات «قوات شــعبية» مــن حلب إلى عفريــن، إلا أنها
تعرضت لقصــف مدفعي من الجيش التركي على 10 كيلومترات من عفريــن، واضطرت إلى بعــد الانسحاب.

النظام لا يثق فيهم
الخبيــر في العلاقــات التركية – الروســية، د.باســل الحــاج جاســم، عقــب علــى مطالب الميليشــيات الكردية بالقول ان دمشق لا تثق في تلك المجموعة المســلحة التي غــدرت بها في أكثر من مناســبة، و آخرها المجزرة التي ارتكبت بحق مفرزة الأمن العسكري التابعة لدمشق، بالإضافة إلى انها باتت تتحرك كأداة أمريكية، وتتمدد أكثر من حجمها مســتغلة الدعم الأمريكي، مشيرا إلى أن ارتباطا يجمع دمشــق بأنقــرة عبر تفاهمات دولية أهم للطرفين على المدى المتوسـط والبعـيد.
وبطبيعة الحــال، يبدو ان الجانــب التركي ماض في تنفيــذ هدفه بغض النظــر عن التوتر المتزايد بين انقــرة وواشــنطن اللتين تجمعهما عضوية الـ»ناتو» في حين ان أي خلل جدي بين الجانبين قد يؤدي إلى الإطاحــة بكامل الحلف، وهو ما يســعد موســكو، حســب كلام «الحاج جاسم» لـ»القدس العربي» حيث رأى ان موسكو لا تضع حاليا في حســاباتها التصدي عســكريا لأدوات الولايات المتحدة في ســوريا، وتصرفت بحنكة حين تركت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلســي، تتولى تلــك المهمــة، إن كان في درع الفرات ثم لاحقا غصن الزيتون والآن على أبواب العملية الثالثة شرق الفرات.
وشــدد البنتاغــون علــى أن الحــل الوحيد لكل المخــاوف الأمنية في المنطقة هو التنســيق والتشاور المتبادل بين تركيا والولايات المتحدة، حيث أفاد روبرتســون ان بلاده ملتزمة بالعمل الوثيق مــع تركيــا، ومعنية بأعمــال مجموعة العمل رفيعة المستوى حول ســوريا؛ ولفت إلى أن تركيا حليف مهم للغاية منذ عشرات السنين داخل حلف شــمال الأطلســي (ناتو)، وشريك محــوري للغاية فــي التحالــف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» مضيفا «نحن مسؤولون عن أمن بعضنا البعض، كما أننــا ملتزمون بأمن الحدود التركية».
العملية الوشــيكة، ســبقها تراجع واشنطن «إعلاميا» فــي تصريحاتها، عن تشــكيل جيش من قوات «ســوريا الديمقراطية» الذي يشــكل عمودها الفقري الامتداد الســوري لحزب العمال الكردســتاني المصنف على قوائــم الإرهاب في الناتو و دول أخرى، إلا أن ذلك لم يبدد قلق تركيا حسب الحاج جاسم، الذي اضاف ان انقرة ترى أن التنظيم الذي تحاربه منذ الثمانينات يحظى برعاية حليفها الاستراتيجي، ويتمدد على طول حدودها داخل الأراضي السورية بمسمى وغطاء جديدين، بعد كشــف المتحدث الســابق باســم تلك المجموعة المســلحة المنشــق طلال سلو نقلا عن مســؤولين أمريكيين أن تسمية قوات سوريا الديمقراطية هي لطمأنة تركيا.

تهميش الغالبية العربية

وبينما تــدور أحداث كبرى غــرب الفرات في مناطق سيطرة روســيا، تدرب واشنطن عناصر الامتداد الســوري لحزب العمال الكردستاني في الحســكة شــرق الفرات الواقع تحت الســيطرة الأمريكيــة، من أجل إنشــاء مجموعة مســلحة جديدة، في تجاهــل وتهميش آخر جديد للغالبية العربية، لتزداد بذلك تعقيدات المشــهد السوري، وهو ما عقب عليه الخبير السياســي الذي قال ان الكل يتعامل مع ما يجري شــرق الفرات من زاوية الأمن القومي التركي، ويتم تجاهل أن هذا الخطر اليوم يهــدد ملايين العرب ســكان تلــك المناطق والذين يشــكلون أكثرية مطلقــة فيها وفق معظم الدراســات والبيانــات، كما يتناســى العالم أن مصير هؤلاء الملايين قرابة نصف ســكان سوريا بــات في مهــب الريــح، بالإضافة إلــى التقارير التي صدرت عن منظمة العفــو الدولية وتحدثت بوضوح عن جرائم حرب تعرض لها العرب شرق الفرات من تهجيرهم وإزالة بيوتهم.

والملاحظ اليوم ان واشنطن تسرع في محاولة شرعنة مكاســب تلك المجموعة الكردية المسلحة وتسعى لإقامة نقاط مراقبة على الحدود السورية التركية وهو الذي بات يدفع تركيا للإسراع ايضا بالتحــرك قبل فــوات الأوان، وحســب الخبير فــي العلاقات التركية – الروســية فإن الأجواء والظروف تشــابه تلك التي كانت قبل العمليتين العســكريتين «درع الفرات» و»غصن الزيتون»، حيــث كل عملية منهما كانت لتحقيق هدف محدد بإيقاف شق من المشروع الاستيطاني الانفصالي الذي يستهدف وجود قرابة نصف سكان سوريا من العرب من ساكني مناطق شرق الفرات٠

أردوغان يعلن عن بدء هجوم تركي جديد ضد القوات الكردية في سوريا في “الأيام المقبلة”


أردوغان يعلن عن بدء هجوم تركي جديد ضد القوات الكردية في سوريا في “الأيام المقبلة”

12 – ديسمبر – 2018

دمشق – «القدس العربي» : أعلن الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، أمس، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام للقضاء على تنظيم الـ «بي كا كا» المدعوم من التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية شرقي نهر الفرات، في عملية من شأنها – ان نجحت – تمكين أنقرة من فرض نفسها كلاعب أساسي في ترتيبات شرقي الفرات إلى جانب حلفائها المحليين من الكرد والعرب السوريين. وخاصة أنها اعقبت زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري إلى تركيا، بما يوحي بأن العملية قد تمت مناقشتها مع واشنطن التي لم تمانعها بأقل التقديرات.
واعرب عن قلقه حيال مساعي واشنطن في «إنشاء ممر إرهابي» عند حدود بلاده الجنوبية، وذلك في كلمة ألقاها خلال قمة الصناعات الدفاعية التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. مشددا على أن تركيا ستتخذ إجراءاتها بنفسها وبإمكاناتها الخاصة، وفي إشارة ضمنية إلى اهداف واشنطن بالمنطقة، قال اردوغان ان تركيا قضت عبر عملية «درع الفرات» وفي غضون بضعة أشهر، على ذرائع أولئك الذين قلبوا سوريا رأساً على عقب لسنوات بدعوى «داعش»، معرباً عن أسفه حيال إرسال أكثر من 20 ألف شاحنة أسلحة إلى الإرهابيين شمالي سوريا، مؤكداً ان أنقرة ترى في أمريكا حليفاً استراتيجياً يمكن المضي معه في المستقبل شريطة الالتقاء على أرضيات صحيحة. واضاف ان «الولايات المتحدة غير قادرة على إخراج الإرهابيين من هناك؛ إذن نحن سنخرجهم فقد بلغ السيل الزبى»، معتبرا ان هدف العملية «ليس الجنود الأمريكيين على الإطلاق، وإنما عناصر التنظيم الإرهابي الذين ينشطون في المنطقة».

هل تأتي نتيجة تفاهم تركي – أمريكي سري في لقاء جرى أخيراً؟

تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بخصوص شن عملية مرتقبة شرقي الفرات اثارت التكهنات حيال هذه العملية من حيث نطاقها وأهدافها وارتداداتها، وحسب خبراء ومراقبين اتراك للقدس العربي، فان القرار السياسي واضح وقد اتخذ بشن عملية عسكرية حاسمة وشاملة لكل منطقة شرقي الفرات دون استثناء اي موقع يضم عناصر تابعة لتنظيم «ب كاكا» و»ب ي د» دخلها، وتشير التوقعات حسب الباحث السياسي ايمن الدسوقي بأن تكون تل ابيض الهدف المرجح لهذه العملية، بما يتيح لأنقرة التأثير بالمنطقة الواصلة بين تل أبيض وعين العرب بما فيها ذلك الطرق والحدود، وما يعنيه ذلك من إضعاف لقسد، كما أن هذه العملية من شأنها في حال القيام بها ونجاحها أن تتيح لأنقرة إعادة فتح المعبر الحدودي لأغراض تجارية ولحركة عبور الأفراد، وأن تمكن أنقرة من فرض نفسها كلاعب أساسي إلى جانب حلفائها المحليين.
و تأتي التصريحات التركية عقب لقاء تركي -أمريكي على هامش قمة العشرين في الأرجنتين، كذلك عقب زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري إلى تركيا، بما يشير إلى أن العملية قد تمت مناقشتها مع الجانب الأمريكي وبأنها حازت على قبول واشنطن،.
ومن شأن القيام بهذه العملية حسب الدسوقي أن يعيد النظر بترتيبات شرق الفرات الأمنية، كما سيؤدي ذلك إلى ارتدادات ستطال قسد من حيث تموضعها وتحالفاتها وبنيتها.

تقاطع المصالح

تتقاطع المصالح التركية مع مصالح الثورة السورية برأي العقيد في الجيش السوري الحر «فاتح حسون» الذي قال لـ»القدس العربي»، واصفاً المعركة المرتقبة بأنها معركة «السوري الحر» كما هي معركة تركيا، ، «فتأهبوا يا مقاتلي المعارضة لها، واستعدوا كمقاتلين وقادة لخوضها بالتنسيق مع الجيش التركي».
وأضاف، خمس قوى ترفض المعركة التي باتت وفق الرئيس التركي قاب قوسين أو أدنى، وهذه القوى، هي «الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، إيران، النظام السوري، والوحدات الكردية»، واستطرد قائلاً: تركيا لم يفتها ذلك، ولعلها اتخذت التدابير اللازمة لإطلاق صافرة بداية المعركة.
ورأى القيادي المعارض، حاجة المعركة إلى تفاهمات دولية، وتجنب العوائق والتغلب على الصعاب التي تقف أمامها، وحشد الرضا الدولي لانطلاقها، وهذا دور معول به على الحكومة التركية التي ربطت أمنها القومي بمصلحة الشعب السوري، وأن تركيا قادرة على تذليل المعوقات الدولية أمام المعركة.
أهالي شرقي الفرات، انقسموا إلى قسمين حسب المصدر العسكري، الأول يعاني مرارة التهجير القسري على يد التنظيم الكردي، والآخر لا زال يعاني حتى سطوة «قوات سوريا الديمقراطية» شرقي القرات، التي تسلطت عليه الميليشيا وجندت أولاده قسراً في المعارك.

عملية محدودة وتفاهمات؟

من جانبه، قرأ السياسي السوري عبد الرحمن عبّارة تصريحات الرئيس التركي حول العملية العسكرية في شرق الفرات، أنها تصريحات غير مسبوقة في توقيتها، خاصة حضورها بعد أيام قليلة على انتهاء اجتماع فريق العمل المشترك الثالث حول سوريا، بين وفدي تركيا والولايات المتحدة.
كما يأتي التصريح وسط استياء أنقرة من زيادة دعم واشنطن للتنظيمات الكردية في شرق الفرات، والتي تصنّفها أنقرة ضمن «التنظيمات الإرهابية»، ومماطلة أمريكية واضحة في تنفيذ إلتزاماتها تجاه أنقرة ضمن «اتفاق منبج»، غير أن تصريحات الرئيس اردوغان حول عدم استهداف أنقرة للجنود الأمريكان في شرق الفرات، قد تُوحي بأنّ ثمّة تفاهمات بين أنقرة وواشنطن حول العملية العسكرية المرتقبة.
فإن تأكّدّ وجود مثل تلك التفاهمات بين أنقرة وواشنطن، فمن غير المستبعد أن تكون العملية العسكرية التركية محدودة النطاق، مُستهدفة بعض المدن والمناطق الحدودية ذات الغالبية العربية مثل مدينتي عين العرب وتل أبيض الحدوديتين.
مواقف روسيا وتركيا بشأن «التنظيمات الكردية» في شمال شرق سوريا تكاد تكون حسب السياسي عبّارة، متطابقة بين البلدين، لذلك لن تكون موسكو حجر عثرة أمام التدخل العسكري التركي في شرق الفرات، ومن جهة أخرى فمن مصلحة موسكو الحد من نفوذ واشنطن العسكري في شمال شرقي سوريا، ومن المرجح أن تستخدم روسيا ورقة دعم التدخل العسكري التركي في شرق الفرات كورقة ضغط على أنقرة، لدفع الأخيرة لتقديم تنازلات على صعيد اتفاق سوتشي الخاص بإدلب وتشكيل اللجنة الدستورية.

أردوغان يحضر لعملية عسكرية ضد “مخلب عسكري سعودي إماراتي” شرقي الفرات

12 – ديسمبر – 2018

أنقرة – “القدس العربي”:  إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تدشين عمليات عسكرية قريبا جدا، ضد من وصفهم بالإرهابين شرقي الفرات هو رسالة مكتملة النضوج ولها دلالات سياسية عميقة مرتبطة أيضا بتطورات الملف السعودي التركي.

 يعني هذا الإعلان سياسيا  عن انقضاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس أردوغان للأمريكيين منذ شهرين وبموجب تفاهمات معهم، تحت عنوان التوكل بإخراج النفوذ السعودي والإماراتي تحديدا من شرق الفرات .

بالإضافة إلى ان الإعلان نفسه يبلغ الأمريكيين بأن السيناريو العسكري التركي الذي أحاط بمدينة منبج وما قبلها مثل عفرين، في طريقه للاشتباك عسكريا هذه المرة مع مجموعات الحماية الكردية التي تؤكد تقارير تركيا العميقة، بأنها مدعومة بالمال والسلاح وفي بعض الأحيان بالمقاتلين المرتزقة، من دول عربية تعلن العداء لتركيا وتتدخل في أمنها الحدودي خصوصا في مناطق الجنوب .

 مؤخرا فقط وكما علمت “القدس العربي”، اطلع أردوغان على تقارير أمنية عميقة تؤكد بأن دولا من بينها السعودية والامارات، أصبح لديها مخلب عسكري بمجموعات من المقاتلين الأجانب الذين تم إحضارهم الى مناطق شرق الفرات في الشمال السوري تحت ستار برنامج مع شركة تدريب أمنية أمريكية تعمل مع الاستخبارات الامريكية لحماية المنطقة وتنظيفها من تنظيم داعش .

 طلبت المؤسسة التركية رسميا من الجانب الأمريكي  التدخل لدى الرياض وأبوظبي واقناعهما بإلغاء ذلك البرنامج التدريبي على أساس ان هذه النشاطات تمثل تدخلا مباشرا وسافرا في الامن القومي التركي.

وطوال مرحلة التحقيق في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي واستنادا الى مصدر تركي مطلع، كانت مواجهة ما بعد خاشقجي لها علاقة مباشرة بطموحات السعوديين وأصدقاءهم لإقامة جيب عسكري نافذ لهم شرقي الفرات وتحت عنوان مطاط، باسم محاربة الارهاب والتعاون مع الولايات المتحدة .

 وعد الأمريكيون الجانب التركي قبل ثمانية أسابيع بالتصرف في هذا الامر بعدما صمدت  تفاهمات منبج.

 ولاحظت المؤسسات التركية ان الأمريكيين قبلوا وبعد جهد مضني معهم، التوقف عن دعم حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا”ارهابيا”.

 لكنهم ومن جهة اخرى يمارسون ابتزازا ضد تركيا بدعم تنظيمات تركية جديدة شرق الفرات، باسم وحدات الحماية الكردية وغيرها وتحت لافتة محاربة الارهاب.

وبالقياسات التركية الامنية، المجموعات الكردية المسلحة المدعومة امريكيا وسعوديا وإماراتيا شرق الفرات هي الوجه الآخر والجديد لحزب العمال الكردستاني .

 بمعنى آخر الجانب التركي يتعامل مع هذه القضية بروح التحدي وبنفس مسطرة موقفه من حزب العمال الكردستاني .

 وما يرد من المؤسسات التركية يشير الى ان استعدادات الحرب والاشتباك العسكري اتخذت فعلا، وانه تم إبلاغ موسكو وطهران وبغداد وحتى دمشق بأن الجيش التركي مستعد تماما لعملية عسكرية واسعة النطاق شرق الفرات حاليا، خصوصا بعدما امتنعت الإدارة الأمريكية عن الوفاء بالتزاماتها في هذا السياق .

 وبالنسبة للأتراك ما يحصل شرق الفرات خطر جدا، ومهم بصفة استثنائية لأنه يعني التستر بلافتة محاربة داعش والارهاب لإبقاء القضية الكردية حية، وتأسيس جيب كردي عسكري ارهابي يستمر في إشغال وابتزاز تركيا ويحاول العبث بأمنها القومي .

ويبدو ان الأصابع السعودية في شرق الفرات، هي التي تقود الى مشهد متأزم ومتوتر لأن العديد من المراجع التركية تنظر لأزمة القتيل خاشقجي منطلقا من اعتبارات أشمل واوسع لها علاقة بالمشروع العسكري المريب في مناطق شرق الفرات .

مصادر مقربة من النظام تعلن تأجيل معركة إدلب في انتظار حسم ملف الأكراد … وأخرى تؤكد: «لصرف الانتباه»

12 – ديسمبر – 2018

أنطاكيا – إدلب – «القدس العربي»: بينما تحدثت مصادر مقربة من النظام لـ»القدس العربي» عن ان الأخير لن يبدأ هجومه على إدلب قبل انهاء ملف الشمال الكردي في شمال سوريا، رأت مصادر اخرى ان هذه الانباء المسربة تهدف لصرف الانظار عن استعدادات النظام لإدلب، وانها بانتظار ضوء اخضر روسي حيث تريد موسكو إفساح المجال لأنقرة لابعاد الفصائل الجهادية وهو ما سيأول على ما يبدو إلى دخول باقي الفصائل المنضوية في «الجبهة الوطنية» في تسوية مع النظام على غرار ما حصل في درعا مؤخراً.
قوات النظام حشدت في الآونة الأخيرة، عشرات التشكيلات العسكرية التابعة لها وأخرى الموالية لإيران، وذلك في محيط منطقة حماة وإدلب وشمال اللاذقية، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية.
وأكدت فصائل المعارضة السورية، أن قوات النظام نقلت الآلاف من عناصرها وعناصر المصالحات باتجاه الشمال السوري، حيث تمركزت قوات الفرقة الرابعة في منطقة جبل التركمان حتى سهل الغاب غرب حماة، ويعتبر معسكر جورين نقطة تجمع ومقرا قياديا رئيسيا لهذه القوات. فيما وصل إلى مطار حماة الفوج 313 الإيراني، وتم نقله عبر الباصات إلى رحبة خطاب وإلى كلية البيطرة وتوزعت عناصره ريف حماة الشمالي، أما قوات الفيلق الخامس فتوجهت مدعومة ببعض قوات سهيل الحسن إلى ريف إدلب الشرقي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي ونقطة تمركزها في منطقة أبو دالي بينما يعتبر مطار أبو الضهور مقرا قياديا رئيسيا لهذه القوات.
وفي هذا السياق، شددت المعارضة السورية على استعدادها التام لصد أي هجوم محتمل لقوات النظام، حيث أكد النقيب عبد السلام عبد الرزاق لصحيفة «القدس العربي»، أن «النظام المجرم وقيادة القوات الإيرانية في سوريا مستمران في حشد ميليشياتهما الطائفية في حماة والساحل وحلب». وكشف القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة، أن قوات النظام، «مستمرة في عمليات الاستطلاع وخرق الاتفاقات بالقصف اليومي وتهجير السكان ومحاولات التسلل اليومية لاستطلاع جاهزية الثوار وقوتهم النارية وعتادهم».
وأشار إلى أن قوات النظام السوري «تحاول إيجاد نوع من الفوضى بتسويق امتلاك المعارضة واستخدامها للسلاح الكيميائي لتسويغ القصف وأيضا هجوم محتمل»، وتابع: «لكن هذه القوات هي غوغائية لا تمتلك عقيدة واضحة وليست منضبطة ولن تستطيع التقدم او محاولة احتلال نقاط إلا بتغطية من الطيران الروسي». ونوه القائد: «نحن منذ أشهر دخل مقاتلونا في معسكرات تدريب وتم تخريج عدد كبير من المقاتلين بسوية عالية وإعداد مميز وأصبح لدينا نخبة من المقاتلين القادرين على إحداث فارق».
وأردف في السياق: «من ضمن استعداداتنا وجاهزيتنا اعتمدنا على أنفسنا بتطوير أسلحة وصناعة عتاد عسكري بقدرة قتاليه عالية كناقلة الجند المدرعة z405، التي أعلنا عنها منذ أيام، ونحن جاهزون في كل الجبهات وكل الاوقات لسحق العدو القاتل»، على حد وصفه.
أما القائد العسكري في جيش العزة التابع للمعارضة، النقيب مصطفى معراتي، فقد أكد لـ»القدس العربي» أن «الحشود هي من مرتزقة إيران وحزب الله وعناصر المصالحات»، ونوه إلى أن «الدور الروسي هو بمثابة المظلة لهذه الحشود». وشدد على أن «الحشود بشكل طبيعي تعتبر نذير حرب لأن النظام لا يمكن الوثوق به أبداً». واستدرك قائلاً: «إن حدث وتم الهجوم ستكون مقبرتهم هنا».»
واستبعد الناشط الإعلامي في منطقة سهل الغاب مصعب الأشقر، وصول تعزيزات عسكرية ثقيلة إلى خطوط الجبهة الأمامية في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته، أن قوات النظام تقوم بشكل دوري بالزج بعناصر جديدة وبأعداد كبيرة على خطوط الجبهات مع سحب القديمة منها، لاسيما في معسكر جورين ومحور دوير الأكراد وقرى فورو والبحصة في منطقة سهل الغاب.
أما عن المدنيين، فقد أشار إلى أنه في صيف العام الحالي نزحت منطقة سهل الغاب بالكامل نتيجة حشود دفعت بها قوات النظام إلى محور دوير الأكراد والكبينة وقرى فورو والبحصة وجورين، إلا أن الهدوء النسبي بعد اتفاق سوتشي الذي شهدته المنطقة لم يعد هناك إثر دفع تعزيزات جـديدة على المنطـقة على المدنيـين.
وأردف: «المدنيون في المنطقة العازلة تأملوا خيراً باتفاق سوتشي بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبوتين والكثير من العائلات التي كانت نازحة لسنوات من المنطقة عادت إلى مناطق سهل الغاب وريف حماة الشمالي، إلا أن هؤلاء العائدين تفاجأوا بواقع مرير وهو عودة القصف الممنهج من قوات النظام إلى تلك القرى والبلدات ومحاولاتها المستـمرة للتـسلل». واسـتدرك: «المدنـيون القابعون في المنطقة العازلة لم يعودوا يبنوا آمالاً على أي اتفاق وهم الآن بحالة حذر من أي عملية لقوات النظام».

%d bloggers like this: