الشرق السوري:العرب يثيرون حفيظة الأكراد..بالنداء الديموقراطي


المدن | الأربعاء 24/06/2020

أطلق العشرات من الشخصيات المعارضة الثلاثاء، بياناً حمل اسم “نداء من أجل تحالف عربي في منطقة الجزيرة والفرات” دعوا فيه إلى تحالف القوى العربية في شمال شرق سوريا في إطار سياسي لتمثيلهم بالتزامن مع الحوار الكردي-الكردي.

واعتبر البيان أن المشروع الوطني السوري “بات الآن ضرورة ملحة وخياراً وحيداً أمام الملايين من عرب المنطقة الشمالية الشرقية السورية، بمحافظاتها الثلاث الرقة ودير الزور والحسكة، الذين أصبح مستقبلهم مجهولاً لا يتحكمون بنسج خيوطه بأنفسهم، فتحولوا إلى رهائن مختطفين لا إرادة حرةً لهم”.

وأضاف البيان أن “المؤمنين بخطر هذا الواقع وضرورة التحرك العاجل لتغييره، يدعون عبر هذا النداء إلى تأسيس جبهة وطنية اجتماعية فكرية ديموقراطية عريضة وموحدة لأبناء المنطقة الشرقية العرب، بمختلف انتماءاتهم الدينية والفكرية والسياسية، تحت اسم التحالف العربي الديموقراطي، تُعلَن كإطار موسّع، فوق سياسي، عابر للإيديولوجيات، يضم خيرة الكفاءات وأصحاب الخبرات والشخصيات الوطنية العربية السورية، لاسيما المتحدرة من شرق سوريا، مع قوى المجتمع المدني والوجهاء والأعيان وممثلي القبائل والعشائر العربية والعسكريين المنشقين، وقبل الكل نساء المنطقة الشرقية اللائي دفعن أغلى الأثمان”.

وحدد البيان معايير تنطلق هذه الدعوة على أساسها، وأبرزها:
– تحقيق تطلعات المواطنين العرب في المنطقة الشرقية بعيداً عن المصالح الشخصية والحزبية، من خلال السعي إلى تجسيد قيم الديموقراطية والحوار لتحقيق السلام والتنمية والرفاه والعدل لعموم المكونات في الجزيرة والفرات، ولسورية كلها في المستقبل.
– استلهام مبادئ الثورة السورية في الحرية والكرامة من أجل بناء بلد يشبه أحلامهم وتاريخهم وعراقتهم بعد الخلاص من هيمنة النظام الاستبدادي الطائفي وعملائه، وعلى رأس أولويات التحالف العربي الديموقراطي المنشود محاربة كل أشكال التطرف الديني والعنصرية القومية وردع الممارسات الشوفينية الهمجية بحق مكونات الجزيرة والفرات، أياً كان مرتكبوها.
– مخاطبة المجتمع الدولي ونقل صوت عرب شرق سوريا، بناء على ثقة مؤسسيه بأن المستقبل لن يتجاهل الملايين منهم، سواء أولئك الذين يعيشون تحت سلطة الأمر الواقع في الجزيرة والفرات، أو أولئك الذين شرّدهم نظام الأسد وداعش أو التنظيمات المتشددة الأخرى، دون نسيان آلاف المعتقلين منهم.
– التشديد على أنه لا يمكن لأي تفاهمات منفردة، مهما كانت مدعومة من أطراف دولية معينة أن تصمد من دون القرار العربي في الجزيرة والفرات، وعلى أن أي تجاهل للقرار العربي إنما هو تدمير مباشر للأخوة العربية الكردية في المنطقة، وهو ما لا يمكن لعرب المنطقة الشرقية القبول به، رغم حرصهم على وحدة الموقف الكردي السوري التي يرونها مساوية لوحدة الموقف العربي السوري.

ويبدو أن النقطة الأخيرة هي الدافع الرئيس للتحرك على هذا الصعيد، خاصة مع دخول المفاوضات بين القوى الكردية السورية جولتها الثانية، والتي تهدف إلى الاتفاق على رؤية مشتركة بين أحزاب المجلس الوطني الكردي وحزب “الاتحاد الديموقراطي”، حول مستقبل المنطقة الشرقية من البلاد، الخاضعة للإدارة الذاتية التي يقودها حزب الاتحاد، وهو ما أثار تحفظات الكثير من سكان المنطقة من المكونات الأخرى.

وكانت لافتة ردود الفعل الكردية المنتقدة لهذا النداء، حيث اعتبر العديد من السياسيين والإعلاميين الأكراد أن مصدري هذا البيان أزعجهم الحوار الكردي-الكردي و”أنهم يخشون من أي اتفاق يمكن أن يفضي إليه، على الرغم من أن محددات هذا الحوار وسقفه هو الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وعلى حقوق جميع مكونات المنطقة الشرقية السياسية والثقافية” حسب تصريح ل”المدن” أدلى به أحد المسؤولين في المجلس الوطني الكردي.

لكن الصحافي غياث كنعو، وهو أحد المشاركين في صياغة هذا النداء، اعتبر أن “الحساسية الكردية من الدعوة لاطلاق تحالف سياسي بين القوى العربية في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا ليست مبررة، خاصة في ضوء الحوار البيني لانجاز اتفاق بين الأكراد”.

وأضاف كنعو في تصريح ل”المدن”، أن “هذا النداء لم يكن موجهاً ضد الحوار الكردي-الكردي، بل رحبنا به طالما أنه يسعى لتحقيق الأهداف المشتركة لكل السوريين بمختلف مكوناتهم وتوجهاتهم، وكل ما أردنا فعله من خلال هذه الدعوة هو رمي حجر في المياه الراكدة على الصعيد السياسي للقوى العربية في المنطقة الشرقية من أجل أن تتحرك أيضاً للقيام بمسؤولياتها تجاه وطنها وشركائها الذين تجمعهم بهم قواسم مشتركة كثيرة، تجعل من مصالح الجميع واحدة بالضرورة”.

وحتى ظهر الأربعاء، وقّعت مئات الشخصيات المعارضة على النداء، أبرزها رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري المنشق، وعدد من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والإعلاميين والأكادميين ورجال الأعمال وضباط منشقين، بالإضافة إلى شخصيات اجتماعية وقبلية وعشائرية من أبناء المنطقة الشرقية.

Moscou rejette une déclaration aux Nations Unies appelant à un cessez-le-feu en Syrie


Bain-de-Sang-Ara-et-FR
Moscou rejette une déclaration appelant à un cessez-le-feu en Syrie

19 février 2020 – al-Quds al-Arabi arabe

New York: la Russie a refusé mercredi que le Conseil de sécurité de l’ONU adopte une déclaration exigeant la cessation des hostilités et le respect du droit international humanitaire dans le nord-ouest de la Syrie, sur proposition de la France, selon des sources diplomatiques.

« Il n’y a pas d’annonce, cela n’a pas été possible », a déclaré à la presse l’ambassadeur de France auprès des Nations unies Nicolas de Rivière après une réunion à huis clos du conseil entrecoupée de tensions intenses.

Les diplomates ont indiqué que la réunion à huis clos, qui a été suivie d’une séance publique, a été marquée par un échange « d’insultes » et une tension aiguë. Un diplomate a déclaré que la Russie avait critiqué les Occidentaux « pour ne pas comprendre la position russe », ajoutant que « le conseil est complètement paralysé ».

Les mêmes sources ont déclaré que la Chine soutenait Moscou dans sa position.

Au cours de la réunion publique, l’ambassadeur de Russie auprès de l’organisation internationale, Vasily Nebenzia, a demandé aux pays occidentaux de cesser de « protéger les groupes terroristes » et de « recourir au document de souffrance des » civils « une fois que les groupes terroristes sont menacés » en Syrie.

L’envoyé des Nations Unies en Syrie, cependant, Pedersen, a mis en garde devant le Conseil de sécurité « d’un danger imminent d’escalade » dans le nord-ouest de la Syrie après les récentes déclarations de la Turquie et de la Russie.

Mercredi, Moscou a critiqué le président turc Recep Tayyip Erdogan après avoir menacé de lancer bientôt une attaque militaire contre les forces du régime syrien dans la région d’Idl »b.

Au cours de la réunion publique, l’Allemagne a appelé le secrétaire général de l’ONU, Antonio Guterres, à « entrer dans l’arène » et à essayer de mettre fin aux hostilités actuelles. « Nous avons une énorme responsabilité aux Nations Unies, au Conseil de sécurité, pour arrêter ce qui se passe », a déclaré l’ambassadeur allemand Christoph Hosengen.

L’Allemagne a considéré que le processus d’Astana était terminé (qui inclus la Russie, la Turquie et l’Iran), et la Grande-Bretagne, l’Estonie et la Belgique l’ont soutenu, tandis que les États-Unis ont exprimé leur soutien à la Turquie, une note selon laquelle elle accueille des millions de réfugiés syriens sur son sol.

De son côté, la France a appelé à un « effort commun » pour mettre fin à ce que les Nations Unies considèrent comme « la plus grande crise humanitaire en Syrie depuis le début du conflit » en 2011.

موسكو ترفض في الأمم المتحدة إعلانا يطالب بوقف إطلاق النار في سوريا

19 fév 2020 – القدس العربي

نيويورك: رفضت روسيا، الأربعاء، أن يتبنى مجلس الأمن الدولي إعلانا يطالب بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غرب سوريا، بناء على اقتراح فرنسا، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وصرح السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير للصحافيين إثر اجتماع مغلق للمجلس تخلله توتر حاد “روسيا قالت كلا”، فيما قال نظيره البلجيكي مارك دو بوتسفيرف الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس “ليس هناك إعلان، لم يكن ذلك ممكنا”.

وأورد دبلوماسيون أن الاجتماع المغلق الذي أعقب جلسة علنية تخلله تبادل “شتائم” وتوتر حاد. ونقل أحد الدبلوماسيين أن روسيا انتقدت الغربيين بشدة “لعدم تفهم الموقف الروسي”، مضيفا أن “المجلس مشلول بالكامل”.

وذكرت المصادر نفسها أن الصين أيدت موسكو في موقفها.

وخلال الاجتماع العلني، طلب السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا من الدول الغربية الكف “عن حماية المجموعات الإرهابية” و”اللجوء إلى ورقة معاناة” المدنيين “ما أن تتعرض مجموعات إرهابية للتهديد” في سوريا.

وكان الموفد الأممي إلى سوريا غير بيدرسون حذر أمام مجلس الأمن من “خطر وشيك للتصعيد” في شمال غرب سوريا بعد التصريحات الأخيرة لتركيا وروسيا.

ووجهت موسكو، الأربعاء، انتقادا شديدا إلى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد تهديده بشن هجوم عسكري قريبا ضد قوات النظام السوري في منطقة ادلب.

وخلال الاجتماع العلني، طالبت ألمانيا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بـ”دخول الحلبة” ومحاولة وضع حد للعمليات القتالية الراهنة. وقال السفير الألماني كريستوف هوسغن “نتحمل مسؤولية هائلة في الأمم المتحدة، في مجلس الأمن لوقف ما يحصل”.

واعتبرت ألمانيا أن عملية استانة انتهت (تضم روسيا وتركيا وايران)، وأيدتها في ذلك بريطانيا واستونيا وبلجيكا، فيما أبدت الولايات المتحدة دعمها لتركيا مذكرة بانها تستضيف ملايين اللاجئين السوريين على أراضيها.

من جهتها، دعت فرنسا إلى بذل “جهد مشترك” لإنهاء ما تعتبره الأمم المتحدة “أكبر أزمة إنسانية في سوريا منذ بدء النزاع” في 2011.

Avec des missiles et une base … l’Iran fait de l’est de la Syrie un champ de bataille israélo-américain


Syrie-Libre-...-Iran-dehors

 

Avec des missiles et une base … l’Iran fait de l’est de la Syrie un champ de bataille israélo-américain

Enab Baladi – 09/12/2019

Les frappes aériennes ont détruit un composé de milices iraniennes dans la ville d’Albukamal, dans l’est de la Syrie, qui s’est transformée en scène pour des opérations aériennes conjointes américaines et israéliennes.

Les raids sont intervenus quelques heures avant la déclaration du ministre israélien de la Défense, Naftali Bennett, des menaces les plus graves contre les milices iraniennes en Syrie.

Le site Internet israélien, “Dipka”, a déclaré hier, dimanche, qu’Israël avait lancé sa quatrième attaque samedi dernier, dans le cadre d’une campagne de démantèlement d’un complexe de la “Brigade AL-Qods » iranienne, que le site qualifiait de “stratégique”, qui comprend des milices irakiennes près de la ville d’Albukamal, et l’attaque a tuée des Milices.
Le site a souligné que la campagne vise non seulement à arrêter le flux de convois d’armes d’Irak vers la Syrie, mais vise plutôt à détruire les bâtiments des milices afin d’arrêter leur travail.
Le journal Al-Sharq Al-Awsat a déclaré dans un rapport que l’Amérique était derrière les raids d’Albukamal.le journal a cité des sources des renseignements israéliens, hier, dimanche, selon lesquelles l’Amérique a pris pour cible un complexe iranien à Albukamal, en réponse au bombardement de la base américaine « Aïn al-Assad” dans l’ouest de l’Irak avec cinq missiles, début décembre.

Un communiqué militaire irakien a déclaré le 4 décembre que cinq roquettes avaient atterri sur la base aérienne d’Aïn al-Assad, la deuxième plus grande base aérienne d’Irak et le quartier général le plus important où se trouvent les forces américaines dans la province d’AL-Anbar, dans l’ouest de l’Irak, et aucun blessé n’a été signalé.

Après que l’ambiguïté ait dévoilé les détails et les résultats des raids sur Albukamal, le réseau local « Sada Charqiya/Echo de la Charqiya » a publié dimanche deux photos de deux milices iraniennes, qui auraient été tuées à la suite des raids qui ont visé le complexe militaire d’Albukamal.

Une menace israélienne
Le site israélien de «Dibka» a décrit l’est de la Syrie, où des milices iraniennes sont déployées, comme une place pour des opérations aériennes conjointes israélo-américaines.

Et la ville d’Albukamal a été témoin récemment d’une large activité des milices iraniennes en termes d’établissement de nouvelles bases ou d’introduction d’équipements logistiques en provenance d’Irak, via le passage d’Al-Qaïm avec la Syrie, qu’elle contrôle.
À la lumière de cette activité, le ministre israélien de la Défense, Naftali Bennett, a déclaré lors d’une conférence rapportée hier par le journal “Makor Rishon”, « Nous disons à l’Iran que la Syrie deviendra le Vietnam pour vous, et si vous restez là, votre sang coulera car nous travaillerons sans relâche jusqu’au retrait des forces d’agression iraniennes de Syrie ».

Mercredi et jeudi derniers, les milices iraniennes ont introduit un certain nombre de mécanismes transportant des vivres et des tentes à travers le passage d’Albukamal, où les mécanismes se sont arrêtés au passage pendant plusieurs heures jusqu’à ce qu’un convoi militaire arrive pour recevoir les fournitures et les accompagner jusqu’à ce qu’ils atteignent le quartier général et les points des éléments des milices iraniennes dans la ville d’Albukamal, selon un réseau « Echo de la Charqiya ».

Missiles iraniens “Pavar”
Depuis son contrôle des zones de la campagne de Deir Ez-Zor à la fin de 2017, avec le soutien de la Russie et des forces du régime syrien lors des batailles contre “l’État islamique”, l’Iran a travaillé à renforcer ses positions et sa présence militaire dans ces zones.

Dimanche, le journal Al-Charq Al-Awsat a rapporté que Téhéran avait récemment déployé le système avancé de défense aérienne Pavar-373 sur la grande base aérienne T-4 dans l’est de Homs, dans le centre de la Syrie.
Ce système fonctionne sur une portée de 250 km, tandis que le radar attaché dirige les bombardements dans un rayon de 350 km, et le nouveau bouclier iranien de défense aérienne couvre, selon le journal, l’ensemble du ciel oriental syrien actuellement, y compris la frontière commune avec l’Iraq et la province de Deir Ez-Zour, Les bases des brigades d’Al-Qods et les milices irakiennes pro-iraniennes stationnées là-bas.
En août dernier, des images diffusées par la télévision publique iranienne, lors d’une cérémonie à laquelle assistait le président Hassan Rouhani, ont révélé le système de missiles sol-air, qui en Iran est appelé “Pavar-373”.
Les médias iraniens ont ensuite décrit le système comme un concurrant aux missiles Russe “S-300”

Affrontement-des-sauvages-FR

بصواريخ وقاعدة.. إيران تجعل شرقي سوريا ساحة عمليات إسرائيلية- أمريكية

عنب بلدي 09/12/2019

دمّرت غارات جوية مجمعًا للميليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال شرقي سوريا، الذي تحوّل إلى ساحة للعمليات الجوية الأمريكية والإسرائيلية المشتركة.

وجاءت الغارات قبل ساعات من خروج وزيرالدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بتهديد هو الأشد من نوعه، للميليشيات الإيرانية في سوريا.

وقال موقع “ديبكا” الإسرائيلي، أمس الأحد، إن إسرائيل شنت رابع هجوم لها يوم السبت الماضي، ضمن حملة لتفكيك مجمع لـ”لواء القدس” الإيراني الذي وصفه الموقع بـ “الاستراتيجي”، والذي يضم ميليشيات عراقية قرب مدينة البوكمال، وأوقع الهجوم قتلى من الميليشيات.

وأشار الموقع إلى أن الحملة لا تهدف فقط إلى وقف تدفق قوافل الأسلحة من العراق إلى سوريا، بل تهدف إلى تدمير مباني الميليشيات من أجل إيقاف عملها.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط”، قالت في تقرير لها إن أمريكا تقف وراء الغارات في البوكمال.

ونقلت عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، أمس الأحد، أن أمريكا استهدفت مجمعًا إيرانيًا في البوكمال، ردًا على قصف قاعدة “عين الأسد” الأمريكية غرب العراق بخمسة صواريخ، مطلع كانون الأول الحالي.

وكان بيان عسكري عراقي، قال في 4 من كانون الأول الحالي، إن خمسة صواريخ سقطت على قاعدة “عين الأسد” الجوية ثاني أكبر القواعد الجوية بالعراق، وأهم مقر توجد فيه القوات الأمريكية في محافظة الأنبار غربي العراق، ولم يُبلّغ عن إصابات.

وبعد أن كان الغموض يلف تفاصيل ونتائج الغارات على البوكمال، نشرت شبكة “صدى الشرقية” المحلية، أمس الأحد، صورتين لقتيلين من الميليشيات الإيرانية، قالت إنهما قتلا نتيجة الغارات التي استهدفت المجمع العسكري في البوكمال.

تهديد إسرائيلي
وصف موقع “ديبكا” الإسرائيلي شرقي سوريا، حيث تنتشر الميليشيات الإيرانية، بساحة للعمليات الجوية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة.

وتشهد مدينة البوكمال مؤخرًا، نشاطًا واسعًا للميليشيات الإيرانية من حيث إنشاء قواعد جديدة لها أو إدخال معدات لوجستية من العراق، عبر معبر القائم مع سوريا الذي تسيطر عليه.

وعلى ضوء هذا النشاط، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، خلال مؤتمر نقلته صحيفة “Makor Rishon“، أمس الأحد، “نقول لإيران إن سوريا ستصبح فيتنام بالنسبة لكم، ولو بقيتم هناك ستسيل دماؤكم لأننا سنعمل بلا كلل حتى انسحاب قوات العدوان الإيراني من سوريا”.

وأدخلت الميليشيات الإيرانية، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، عددًا من الأليات التي تحمل مؤنًا غذائية وخيامًا عبر معبر البوكمال، حيث توقفت الآليات في المعبر لعدة ساعات إلى حين وصول رتل عسكري لاستلام المؤن ومرافقتها حتى وصولها إلى مقرات ونقاط عناصر الميليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال، وفق شبكة “صدى الشرقية”.

صواريخ “بافار” الإيرانية
منذ سيطرتها على مناطق في ريف دير الزور نهاية عام 2017، بدعم من روسيا وقوات النظام السوري في أثناء المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، عملت إيران على تعزيز مواقعها ووجودها العسكري في تلك المناطق.

وأفادت صحيفة “الشرق الأوسط”، أمس الأحد، أن طهران نشرت مؤخرًا نظام الدفاع الجوي المتطور من طراز “بافار – 373″، في قاعدة “T-4” الجوية الكبيرة في شرق حمص وسط سوريا.

ويعمل هذا النظام بمدى يبلغ 250 كيلومترًا، في حين يوجه الرادار الملحق الأوامر بالقصف على نصف قطر يبلغ 350 كيلومترًا، وتغطي مظلة الدفاع الجوي الإيرانية الجديدة، بحسب الصحيفة، سماء الشرق السوري بأكملها حاليًا، بما في ذلك الحدود المشتركة مع العراق، ومحافظة دير الزور، وقواعد ألوية القدس، والميليشيات العراقية الموالية لإيران المتمركزة هناك.

وفي آب الماضي، كشفت لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، في حفل حضره الرئيس، حسن روحاني، النقاب عن منظومة صواريخ أرض- جو، التي تسمى في إيران “بافار-373”.

ووصفت وسائل إعلام إيرانية، حينها، المنظومة بأنها منافسة لمنظومة صواريخ
“S-300” الروسية

De Mayadine à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens – ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا


Pas-d'immunité---Israël---Iran

Le directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes

OSDH – 17 septembre 2019

Directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Alboukamal, une zone sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes, le régime syrien ne serait présent que partiellement, mais plus de 5700 Syriens ont été recrutés par les Iraniens et sont devenus des milices pro-iraniennes. La milice était dirigée par des officiers iraniens, près d’Alboukamal, dans la région touchée par les bombardements israéliens l’année dernière, Al-Heri, dans la campagne d’Alboukamal, et visait un dépôt de missiles ou de munitions appartenant à la Mobilisation populaire irakienne ou à d’autres factions pro-iraniennes. Deux points ont également été visés dans la région, ce qui a entraîné la mort d’au moins 10 éléments iraniens de nationalités irakienne.

L’Iran est très présent dans cette région et contrôle la région. La présence du régime dans cette région se limite à la présence officielle. Construire une base militaire ou ce que l’on appelle le complexe de l’Imam Ali a été construit sur la base du fait qu’il appartenait au régime alors qu’il appartenait à des Iraniens. Elle a été pris pour cible et détruit il y a quelques jours lors du raid israélien qui a eu lieu ce mois-ci. L’Iran exploite la question Tribal et la pauvreté dans cette région afin de recruter des tribus dans ses rangs, selon les données que nous avons les raids qui ciblaient Alboukamal est probablement israéliens

مدير المرصد السوري: من الميادين حتى البوكمال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران

مدير المرصد السوري:: من الميادين حتى البوكمال هذه المنطقة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران، مادون ذلك لايوجد أي تواجد للنظام السوري في تلك المنطقة الا بشكل جزئي، هناك أكثر من 5700 سوري جرى تطويعهم من قبل الإيرانيين وباتوا ميليشيا موالية لإيران تحصل على رواتبها من الإيرانيين ويقود هذه الميليشيا ضباط إيرانيين، الغارة كانت في محيط البوكمال في منطقة تعرضت للقصف الإسرائيلي العام الفائت وهي منطقة الهري الواقعة بريف البوكمال، الغارة استهدفت مستودع للصواريخ أو للذخيرة يتبع للحشد الشعبي العراقي أو فصائل أخرى موالية لإيران واستهدفت نقطتين أيضا في المنطقة، أدت لمقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من الموالين لإيران من جنسيات عراقية، إيران متواجدة في تلك المنطقة بشكل كبير جداً وهي التي تسيطر على المنطقة، تواجد النظام في تلك المنطقة لا يقتصر إلا على التواجد الشكلي، كان هناك محاولة لبناء قاعدة عسكرية أو مايعرف بمجمع الإمام علي كان يبنى على أساس أنه تابع للنظام بينما هو تابع للإيرانيين، جرى استهدافه وتدميره قبل أيام في الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الشهر الجاري، في الميادين يوجد مقرات عسكرية يتواجد بها إيرانيين ويجرون مايعرف بعملية تشييع في تلك المنطقة، إيران تستغل القضية العشائرية وحالة الفقر الموجودة في تلك المنطقة من أجل تجنيد العشائر في صفوفها، وفق المعطيات التي لدينا فإن الغارات التي استهدفت البوكمال يرجح أنها إسرائيلية.

ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : قتل عشرة من المقاتلين العراقيين الموالين لإيران ليل الإثنين – الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» أنّ «الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها» في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين. وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها. وحدث ذلك على وقع توتر متصاعد بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق. ونقل «الإعلام الحربي» التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن «مصدر أمني في سوريا» اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

علاوي: حجر الزاوية

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية. وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

باحث لـ «القدس العربي»: الغارات في نقطة استراتيجية لالتقاء أذرع إيران

وتعليقاً على الحادث قال الباحث السياسي فراس علاوي لـ»القدس العربي»، ان مدينة البوكمال هي أحد المواقع المهمة وحجر الزاوية للمشروع الإيراني في سوريا وذلك بسبب تمتعها بموقع استراتيجي وجيوسياسي على الحدود العراقية، لافتاً إلى حرص إيران عبر ميليشياتها على السيطرة عليها من أجل ربط مناطق غرب العراق والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي العراقي مع شرق سوريا عبر البادية السورية وصولاً لدمشق ومن ثم بيروت. وتعتبر المدينة مدخل إيران إلى سوريا وهو ما يدفعها إلى الاستفراد بالسيطرة عليها من خلال الحرس الثوري الايراني وبعض الميليشيات العراقية والأفغانية مثل «فاطميون» «زينبيون» و«النجباء» والتي تتوزع بشكل خاص جنوب وجنوب غرب مدينة البوكمال في مناطق الفيلات والحزام والصناعة وعلى الحدود العراقية السورية، و»من اجل إفشال المشروع الإيراني يقوم الطيران الاسرائيلي وبشكل متواتر باستهداف مواقع تلك المليشيات خاصة بعد محاولة إيران بناء قاعدة عسكرية دائمة اطلق عليها مجمع الإمام علي والتي تم استهدافها لأكثر من مرة».

عرابي: قاعدة إمداد

الهدف من هذا الاستهداف حسب الباحث السياسي المطلع على تطورات المنطقة الشرقية من سوريا هي «منع إيران من تحقيق مشروعها او إبقاء الميليشيات في حالة عدم استقرار وبالتالي فإنها لا تستطيع تثبيت نقاطها العسكرية من أجل متابعة توسعها في البادية السورية وكذلك قطع طرق الإمداد للنظام السوري ومنع التواصل بين مناطق سيطرة الحشد والميليشيات على جانبي الحدود». ومعلوم أن فصائل متعددة من الحشد الشعبي العراقي إضافة إلى ميليشيات إيرانيّة عاملة في سوريّا تشكّل عماد القوات المنتشرة في منطقة الحدود السورية العراقية من جهة البوكمال والقائم في العراق إلى عمق ريف دير الزور في سوريّا، مع التنبّه إلى أن هذه القوّات ترى نفسها تنظيمات ذات بعد آيديولوجي، فهي من ناحية ساهمت في دعم قوات النظام السوري في استعادة مساحات واسعة من سوريا «شكليًّا» كما أنها اشتركت بكثافة في معارك القضاء على تنظيم الدولة في هذه المناطق من جانبي العراق وسوريّا.
ويرى الباحث والاكاديمي عرابي عرابي أن هذه الميليشيات هي نقطة التقاء لأذرع إيران في سوريّا والعراق، وبالتالي فإنها ستشكّل قاعدة إمداد إستراتيجيّة بالنسبة لإيران، وتهديدًا عمليًّا لخطوط إسرائيل الحمراء والتي اختصرها باستراتيجية الردع والتي تهدف إسرائيل إلى ترجيح الكفة فيها لصالحها باستمرار.
ويضيف المتحدث لـ «القدس العربي» أن إيران – منذ انخراط ميليشياتها في قمع الثورة السورية – تتعمّد خرق هذا التوازن لأهداف متعددة وذلك عبر خطوات متكرّرة سواءً من ناحية الاقتراب المستمر من تهديد الحدود الإسرائيلية، أو تمرير أسلحة استراتيجية لحزب الله في لبنان، أو من خلال بناء قواعد عسكرية استراتيجية «مطارات، منصات إطلاق صواريخ باليستية، انتشار استراتيجي مكثّف للميليشيات الشيعية، تجهيز طائرات انتحارية مسيّرة» ومن ضمن القواعد الاستراتيجية التي ستكون منطلقًا للعمليّات التهديدية للكيان الإسرائيلي هي قاعدة البوكمال أو الإمام علي التي أنشأتها إيران أخيرًا في البوكمال.
ولذا فإن هذه الضربات ضمن العمليات المتكررة لاحتواء النفوذ الإيراني المتصاعد في سوريا أولاً، حسب رؤية المتحدث، ولمنح نتنياهو الدعاية المناسبة ليوجهها للداخل الإسرائيلي ثانيًا، إلا أن هذه الضربات لم تحقق الهدف الإستراتيجي بعد، حيث أنها لم تقلّم أظافر إيران في سوريّا، كما أنها لم توقف عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وبالتالي فهي ضربات تكتيكيّة محدودة التأثير، حيث إنها لم تحقق الأهداف الإسرائيلية المرجوّة منها.

من ناحية أخرى فإن استهداف هذه القوات لن يواجَه بالرفض الشعبي في المنطقة، حيث إن أهلها تقلبوا بين أحوال عدة من أيام الثمانينيات إلى الآن، فكانت منطقتهم معبرًا مهماً للجهاديين والدواعش كما أنها بيئة سنيّة ترفض أهداف إيران في تغيير نسيجها العقَدي بنشر التشيّع ولذلك فإن الاستهداف المتكرر لمواقع المجموعات الموالية لإيران في البوكمال سيكون فعّالاً في المستقبل كونَه يضرب الإيرانيين في خاصرة معزولة، وهذا التكتيك بطبيعة الحال يعتمد على سبل الحصار الناري المستمر لشرايين إيران في سوريا.
وكانت قد استهدفت ضربات جوية إسرائيلية في التاسع من شهر أيلول الجاري مقار ميليشيات حركة الإبدال و»حيدريون» و»حزب الله» العراقي، ومستودعات ذخيرة وسلاح للميليشيات الإيرانية بعدة غارات وصواريخ، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً، في كل من مركز الامـام علي ومنـطقة الحزام الاخضر والمنـطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

https://www.alquds.co.uk/ضربة-موجعة-ومجهولة-للميليشيات-الموال/

Le ministre des Affaires étrangères des Emirats Arabes Unis rencontre des représentants des « unités kurdes »


FDS Syrie 2019

Le ministre des Affaires étrangères des Emirats Arabes Unis rencontre des représentants des « unités kurdes » syriennes en Norvège

Heba Mohammed – 21 juin 2019

DAMAS – Le ministre d’état des Affaires étrangères, Anwar Gargash, a rencontré des représentants des forces kurdes syriennes de protection du peuple dans la capitale norvégienne, Oslo, ainsi qu’un certain nombre de responsables internationaux dans le cadre du soutien apporté par les pays étrangers et arabes aux milices séparatistes en Syrie.

    Après la tournée du ministre saoudien al-Sabhan dans l’est du pays et sa rencontre avec les kureds…

Selon « Hawar » l’agence de presse de l’autogestion, une de leur délégation a rencontré l’envoyé des Nations Unies pour la Syrie Geir Pedersen à Oslo, en présence de personnalités telles que le ministre des Emirats Arabes Unis, Anwar Gargash, la ministre norvégienne des Affaires étrangères, En Eriksen Soreid et l’envoyé spécial américain auprès de l’Alliance internationale Brett McGurk.
Selon l’agence, la réunion s’est tenue les 18 et 19 juin, dont les discussions ont porté sur la solution politique en Syrie et des efforts pour impliquer les milices de protection kurdes dans le processus politique avec le soutien des pays arabes et étrangers.

Les zones de « l’autogestion » kurdes a accueilli il y a quelques jours plusieurs visiteurs, dont le plus important d’entre eux était le ministre saoudien Thamer al-Sabhan, qui avait rencontré les chefs kurdes et tribaux de l’est de la Syrie, dans le cadre de plans saoudiens, qui visent à ennuyer la Turquie et ses alliés dans la région.

 

وزير الخارجية الإماراتي يلتقي في النرويج ممثلين عن «الوحدات الكردية» السورية

21 – يونيو – 2019 هبة محمد

دمشق – «القدس العربي»: التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، ممثلين عن ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وذلك في العاصمة النرويجية أوسلو إلى جانب عدد من المسؤولين الدوليين، ضمن إطار الدعم الذي تقدمه دول أجنبية وعربية للميليشيات الانفصالية في سوريا.

بعد جولة السبهان (السعودي) في شرق البلاد واجتماعه بهم

وذكرت وكالة «هاوار» التابعة للإدارة الذاتية: إن وفداً تابعاً لها التقى مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في أوسلو، بحضور شخصيات بارزة منها الوزير الإماراتي أنور قرقاش، ووزيرة الخارجية النرويجية، إين إريكسن سوريد، والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للتحالف الدولي بريت ماكغورك.
وحسب الوكالة فإن اللقاء جرى يومي 18 و19 من يونيو/ حزيران الحالي ودارت المناقشات حول الحل السياسي في سوريا والمساعي لإقحام ميليشيات الحماية الكردية في العملية السياسية بدعم من دول عربية وأجنبية.
وتشهد مناطق «الإدارة الذاتية» شرق الفرات، زيارات متكررة لوفود عربية وأجنبية وعلى مستويات عالية خلال الأسابيع الماضية، كانت وفود أمريكية وفرنسية وسويدية وأخرى خليجية أبرزها، وآخرها الوزير السعودي ثامر السبهان الذي اجتمع مع قيادات كردية وأخرى عشائرية في شرق سوريا منذ أيام ضمن خطط سعودية تهدف لإزعاج تركيا وحلفائها في المنطقة.

 

VOIR AUSSI…: Riyad-sactive-t-il–pour-fournir-une-couverture-politique-aux-fds ?

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie dont 11 enfants Yézidis des “Lionceaux de la Khilafat”


سوريا-11

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie dont 11 enfants Yézidis des “Lionceaux de la Khilafat”

إجلاء مئات المدنيين من شرق سوريا بينهم 11 طفلاً إيزيديا من «أشبال الخلافة»٠

هبة محمد وكامل صقر

عواصم ـ «القدس العربي»: خرجت 46 شاحنة على الأقل الاثنين محملة بالمئات من النساء والأطفال والرجال من جيب تنظيم «الدولة» المحاصر في شرق سوريا، في دفعة هي الثالثة في غضون أسبوع، ما من شأنه أن يقرّب قوات سوريا الديمقراطية من حسم معركتها ضد الجهاديين.

زيارة الأسد لطهران لبحث الدعم النفطي… ورسالة للمنظومة العربية

وتنتظر هذه القوات انتهاء اجلاء المدنيين، لاتخاذ قرارها باقتحام الجيب المحاصر داخل بلدة الباغوز، في حال عدم استسلام مقاتلي التنظيم، تمهيداً لإعلان انتهاء «خلافة» أثارت الرعب على امتداد سنوات.
النائب في «هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني» السابق، ادريس نعسان أوضح أن أعمار الأطفال الذين بحوزة التحالف الدولي و«قسد»، تتراوح ما بين 10 سنوات و15 سنة، جميعهم كرد عراقيون من اتباع الديانة الإيزيدية، مؤكداً لـ«القدس العربي» نقل الأطفال الـ 11 من أطراف الباغوز إلى مكان آمن في شمال سوريا، لم يسمه، من اجل «معالجتهم ومساعدتهم للتخلص من الفكر التكفيري الجهادي الذي زرعه التنظيم فيهم ليعودوا أطفالاً اسوياء مثل اقرانهم الآخرين».
وحول هوية الأطفال وذويهم قال المتحدث إنه تم تغيير أسمائهم الحقيقية وكناهم بأسماء تتناسب مع فكر التنظيم وإيديولجيته، ولذلك يتم الآن التحقق من أسمائهم الحقيقية لمعرفة عائلاتهم وهذا يتطلب تعاوناً بين التحالف الدولي و«قسد» والجهات المسؤولة في الحكومة العراقية، مطالباً «المجتمع الدولي بالمساعدة من اجل إعادة هؤلاء الاطفال إلى بلدهم وتوفير الرعاية ومستلزمات ووسائل الدعم النفسي في شمال سوريا والعمل على دمجهم في مؤسسات تربوية وتعليمية».
ورأى مراقبون في دمشق أن الرسالة الأهم في زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران ولقائه المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، تقول إن دمشق لن تبتعد عن طهران تحت أي ظرف ومهما كانت الأثمان، مع التذكير بأن الشرط الوحيد والأهم لدول المنظومة العربية لفتح العلاقات مع سوريا هو أن تقطع سوريا علاقتها مع إيران، أو على الأقل أن تقلّص تلك العلاقة.
ويؤكد المراقبون أيضاً أن الأسد وإضافة للملفات السياسية والعسكرية التي بحثها مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس، فإنه بحث أيضاً ملفات اقتصادية تتعلق بالطاقة والدعم الإيراني لسوريا في قطاع المشتقات النفطية، وعلى الأغلب فإن الأسد والقيادة الإيرانية بحثا ما لم تستطع حكومتا البلدين الوصول إليه في مجال الطاقة والعلاقات الاقتصادية، وهو ما سيظهر في قادم الأيام حسب المراقبين، لا سيما وأن سوريا تعيش أزمة في مشتقات النفط انعكست نقصاً في الغاز ووقود التدفئة وانخفاضاً في انتاج الكهرباء.

Évacuation des centaines de civils de l’est de la Syrie et 400 combattants de l’organisation Daech restent dans la dernière poche lui appartenant

مصدر لـ «القدس العربي»: إجلاء مئات المدنيين من شرقي سوريا و400 من مقاتلي تنظيم «الدولة» باقون في آخر جيب له

 

25 – فبراير – 2019

هبة محمد

Journal turc: Washington Cré la force de l'”armée tribale” en vue de son déploiement dans la zone de sécurité au nord de la Syrie !!


 

Journal turc: Washington Cré la force  de l'”armée tribale” en vue de son déploiement dans la zone de sécurité au nord de la Syrie

Istanbul Jaber Omar – 24 février 2019

Le journal turc “Sabah”  a annoncé dimanche que les Etats-Unis procède à la création d’une nouvelle force kurde appelée “armée tribale” destinée à se répandre dans la zone de sécurité au nord de la Syrie. Washington a déjà déclarée que ni les “forces de la Syrie démocratique” ni les forces turques n’y seront présentes.
“Les Etats-Unis continuent leur jeu dans l’est de l’Euphrate et ont mis de nouveaux masques pour les unités kurdes, avec la création d’une nouvelle force appelée l’Armée tribale, qui sera présente dans la zone de sécurité”, selon le rapport du journal turc. (…)

 

صحيفة تركية: واشنطن تستحدث قوة “جيش العشائر” لنشرها بالمنطقة الآمنة شمال سورية

إسطنبول ــ جابر عمر – 24 فبراير 2019

كشفت صحيفة “صباح” التركية، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة الأميركية تستحدث قوة كردية جديدة باسم “جيش العشائر” لتنتشر في المنطقة الآمنة شمال سورية، والتي سبق أن أعلنت واشنطن أنها منطقة لن تدخلها ما تسمّى “قوات سورية الديمقراطية“، أو القوات التركية.

وجاء في تقرير الصحيفة التركية أنّ “الولايات المتحدة الأميركية تواصل لعبتها في شرق الفرات، ووضع أقنعة جديدة للوحدات الكردية، مع استحداث قوة جديدة باسم “جيش العشائر”، وستوجد هذه القوة في المنطقة الآمنة”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ “قادة أميركيين اجتمعوا ثلاث مرات خلال أسبوع مع قادة من حزب العمال الكردستاني في سورية، وكان الحديث عن المنطقة الآمنة التي أعلن البنتاغون عدم دخول قوات سورية الديمقراطية إليها”.

وأكدت الصحيفة أن “الإدارة الأميركية عملت على تغيير اسم القوات الكردية باسم جديد هو جيش العشائر. وهذه القوة ستعمل تحت إمرة القيادي في العمال الكردستاني شاهين جيلو”.

وتتزامن هذه اللقاءات مع زيادة حدة التصريحات بأن المنطقة الآمنة ستكون من دون تركيا.

وكشفت الصحيفة أن “اللقاءات التي جرت شارك فيها قائد قيادة القوات الوسطى الأميركية سينتكوم، الجنرال جوزيف فوتيل. ومن ثم جرى اجتماع آخر في عين العرب شارك فيه وفد كبير من وزارة الدفاع الأميركية، واتخذت القرارات المذكورة”.

وأشارت أيضاً إلى أن “الأميركيين بدأوا بإنشاء نقاط مراقبة في بلدات رأس العين، وتل أبيض، ومنبج، والقامشلي، لمراقبة المنطقة الآمنة”، مبينةً أن “القاعدة الأساسية لمراقبة هذه المنطقة ستكون في مدينة عين العرب”.

وأضافت أن “الولايات المتحدة الأميركية ستسيّر دورياتها في المنطقة، ولحفظ أمن المنطقة سيتم اللجوء إلى تغيير اسم القوة التي ستعمل فيها”.

من جهة ثانية، نقلت الصحيفة عن مظلوم كوباني، الاسم الحركي لأحد قياديي الوحدات الكردية، المدعو فرحات عبدي، تأكيده أن “واشنطن ستخفض من عدد قواتها ولن تنسحب بالشكل الكامل، وسيستمر برنامج قتال داعش، وستواصل قوى التحالف وجودها على الجبهات مع تركيا وقوات النظام كما هي في مهامها”.

Les bases militaires américaines au nord-est de la Syrie


القواعد العسكرية الأمريكية في شمال شرق سوريا ـالجزيرة السورية) شمال نهر الفرات – décembre 2018

les-bases-américaines-au-nord-est-de-la-Syrie---القواعد-العسكرية-الأمريكية-في-سوريا

 

les-bases-américaines-au-nord-est-de-la-Syrie

الميليشيات الكردية تطلب من النظام السوري مساندتها


 

توتر أمريكي – تركي وسط اختلاف الأهداف والمصالح في سوريا

الميليشيات الكردية تطلب من النظام السوري مساندتها في وجه عملية تركيا شرق الفرات
http://www.alquds.co.uk
دمشق – «القدس العربي» – 14.12.2018
من هبة محم:

يبدو أن تركيا جادة في تهديداتها ولن تتوانى عن ضــرب الأهداف التــي تهدد أمنهــا القومي، بالرغــم مــن إعــراب وزارة الدفــاع الأمريكية (البنتاغــون) الأربعاء عن قلقهــا حيال العملية المرتقبة، وقالت في بيان لها إن أي عمل عسكري من جانب واحد في ظــل احتمال وجود أفراد من الجيش الأمريكي هنــاك أو في محيط المنطقة هو محل قلق بالغ، وغير مقبول، وأشــار الكوماندر شون روبرتســون المتحدث باسم البنتاغون في بيان ان الولايــات المتحدة ملتزمــة بأمن تركيا الحدودي لكن المعركة ضد تنظيم الدولة لم تنته وقوات سوريا الديمقراطية تظل «شريكا ملتزماً» في التصدي للتنظيم المتشدد.
وامام هذه التطــورات وفي ظل تعاظم التوتر بين أنقرة وواشنطن، اســتبعد خبراء وقوع أي صدام أمريكي – تركي بالرغم من أن المجموعات المســلحة التي تهــدد أمن انقرة بالاشــتراك مع مجموعات جديدة تنوي واشــنطن تشــكيلها، موجودة فــي منطقــة جغرافية بالغــة الأهمية الاستراتيجية.

وكرد فعل على الشــرارة التي أشعلت مناطق ســيطرة حليف واشنطن المحلي شــمال شرقي ســوريا، طلب تنظيــم «ي ب ك / بــي كا كا» من نظام بشار الأسد، تبيان موقفه من عزم الجانب التركي شن عملية عسكرية واسعة ضد التنظيم، ونشــرت صفحات على شــبكة الإنترنت مقربة مــن الحركات الكردية المســلحة بيانــا لـ «ي ب ك / بــي كا كا»، دعا فيــه النظام الســوري إلى توضيح موقفه حيال العملية العسكرية التركية المرتقبة حســب وكالة الاناضول التركية، وذلك أسوة بطلب ســابق كانت قد وجهته الميليشيات إلى النظام الســوري إبان اطلاق عملية «غصن الزيتون» في عفرين، حيث ارسل الأخير وحدات «قوات شــعبية» مــن حلب إلى عفريــن، إلا أنها
تعرضت لقصــف مدفعي من الجيش التركي على 10 كيلومترات من عفريــن، واضطرت إلى بعــد الانسحاب.

النظام لا يثق فيهم
الخبيــر في العلاقــات التركية – الروســية، د.باســل الحــاج جاســم، عقــب علــى مطالب الميليشــيات الكردية بالقول ان دمشق لا تثق في تلك المجموعة المســلحة التي غــدرت بها في أكثر من مناســبة، و آخرها المجزرة التي ارتكبت بحق مفرزة الأمن العسكري التابعة لدمشق، بالإضافة إلى انها باتت تتحرك كأداة أمريكية، وتتمدد أكثر من حجمها مســتغلة الدعم الأمريكي، مشيرا إلى أن ارتباطا يجمع دمشــق بأنقــرة عبر تفاهمات دولية أهم للطرفين على المدى المتوسـط والبعـيد.
وبطبيعة الحــال، يبدو ان الجانــب التركي ماض في تنفيــذ هدفه بغض النظــر عن التوتر المتزايد بين انقــرة وواشــنطن اللتين تجمعهما عضوية الـ»ناتو» في حين ان أي خلل جدي بين الجانبين قد يؤدي إلى الإطاحــة بكامل الحلف، وهو ما يســعد موســكو، حســب كلام «الحاج جاسم» لـ»القدس العربي» حيث رأى ان موسكو لا تضع حاليا في حســاباتها التصدي عســكريا لأدوات الولايات المتحدة في ســوريا، وتصرفت بحنكة حين تركت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلســي، تتولى تلــك المهمــة، إن كان في درع الفرات ثم لاحقا غصن الزيتون والآن على أبواب العملية الثالثة شرق الفرات.
وشــدد البنتاغــون علــى أن الحــل الوحيد لكل المخــاوف الأمنية في المنطقة هو التنســيق والتشاور المتبادل بين تركيا والولايات المتحدة، حيث أفاد روبرتســون ان بلاده ملتزمة بالعمل الوثيق مــع تركيــا، ومعنية بأعمــال مجموعة العمل رفيعة المستوى حول ســوريا؛ ولفت إلى أن تركيا حليف مهم للغاية منذ عشرات السنين داخل حلف شــمال الأطلســي (ناتو)، وشريك محــوري للغاية فــي التحالــف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» مضيفا «نحن مسؤولون عن أمن بعضنا البعض، كما أننــا ملتزمون بأمن الحدود التركية».
العملية الوشــيكة، ســبقها تراجع واشنطن «إعلاميا» فــي تصريحاتها، عن تشــكيل جيش من قوات «ســوريا الديمقراطية» الذي يشــكل عمودها الفقري الامتداد الســوري لحزب العمال الكردســتاني المصنف على قوائــم الإرهاب في الناتو و دول أخرى، إلا أن ذلك لم يبدد قلق تركيا حسب الحاج جاسم، الذي اضاف ان انقرة ترى أن التنظيم الذي تحاربه منذ الثمانينات يحظى برعاية حليفها الاستراتيجي، ويتمدد على طول حدودها داخل الأراضي السورية بمسمى وغطاء جديدين، بعد كشــف المتحدث الســابق باســم تلك المجموعة المســلحة المنشــق طلال سلو نقلا عن مســؤولين أمريكيين أن تسمية قوات سوريا الديمقراطية هي لطمأنة تركيا.

تهميش الغالبية العربية

وبينما تــدور أحداث كبرى غــرب الفرات في مناطق سيطرة روســيا، تدرب واشنطن عناصر الامتداد الســوري لحزب العمال الكردستاني في الحســكة شــرق الفرات الواقع تحت الســيطرة الأمريكيــة، من أجل إنشــاء مجموعة مســلحة جديدة، في تجاهــل وتهميش آخر جديد للغالبية العربية، لتزداد بذلك تعقيدات المشــهد السوري، وهو ما عقب عليه الخبير السياســي الذي قال ان الكل يتعامل مع ما يجري شــرق الفرات من زاوية الأمن القومي التركي، ويتم تجاهل أن هذا الخطر اليوم يهــدد ملايين العرب ســكان تلــك المناطق والذين يشــكلون أكثرية مطلقــة فيها وفق معظم الدراســات والبيانــات، كما يتناســى العالم أن مصير هؤلاء الملايين قرابة نصف ســكان سوريا بــات في مهــب الريــح، بالإضافة إلــى التقارير التي صدرت عن منظمة العفــو الدولية وتحدثت بوضوح عن جرائم حرب تعرض لها العرب شرق الفرات من تهجيرهم وإزالة بيوتهم.

والملاحظ اليوم ان واشنطن تسرع في محاولة شرعنة مكاســب تلك المجموعة الكردية المسلحة وتسعى لإقامة نقاط مراقبة على الحدود السورية التركية وهو الذي بات يدفع تركيا للإسراع ايضا بالتحــرك قبل فــوات الأوان، وحســب الخبير فــي العلاقات التركية – الروســية فإن الأجواء والظروف تشــابه تلك التي كانت قبل العمليتين العســكريتين «درع الفرات» و»غصن الزيتون»، حيــث كل عملية منهما كانت لتحقيق هدف محدد بإيقاف شق من المشروع الاستيطاني الانفصالي الذي يستهدف وجود قرابة نصف سكان سوريا من العرب من ساكني مناطق شرق الفرات٠

أردوغان يعلن عن بدء هجوم تركي جديد ضد القوات الكردية في سوريا في “الأيام المقبلة”


أردوغان يعلن عن بدء هجوم تركي جديد ضد القوات الكردية في سوريا في “الأيام المقبلة”

12 – ديسمبر – 2018

دمشق – «القدس العربي» : أعلن الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، أمس، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام للقضاء على تنظيم الـ «بي كا كا» المدعوم من التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية شرقي نهر الفرات، في عملية من شأنها – ان نجحت – تمكين أنقرة من فرض نفسها كلاعب أساسي في ترتيبات شرقي الفرات إلى جانب حلفائها المحليين من الكرد والعرب السوريين. وخاصة أنها اعقبت زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري إلى تركيا، بما يوحي بأن العملية قد تمت مناقشتها مع واشنطن التي لم تمانعها بأقل التقديرات.
واعرب عن قلقه حيال مساعي واشنطن في «إنشاء ممر إرهابي» عند حدود بلاده الجنوبية، وذلك في كلمة ألقاها خلال قمة الصناعات الدفاعية التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. مشددا على أن تركيا ستتخذ إجراءاتها بنفسها وبإمكاناتها الخاصة، وفي إشارة ضمنية إلى اهداف واشنطن بالمنطقة، قال اردوغان ان تركيا قضت عبر عملية «درع الفرات» وفي غضون بضعة أشهر، على ذرائع أولئك الذين قلبوا سوريا رأساً على عقب لسنوات بدعوى «داعش»، معرباً عن أسفه حيال إرسال أكثر من 20 ألف شاحنة أسلحة إلى الإرهابيين شمالي سوريا، مؤكداً ان أنقرة ترى في أمريكا حليفاً استراتيجياً يمكن المضي معه في المستقبل شريطة الالتقاء على أرضيات صحيحة. واضاف ان «الولايات المتحدة غير قادرة على إخراج الإرهابيين من هناك؛ إذن نحن سنخرجهم فقد بلغ السيل الزبى»، معتبرا ان هدف العملية «ليس الجنود الأمريكيين على الإطلاق، وإنما عناصر التنظيم الإرهابي الذين ينشطون في المنطقة».

هل تأتي نتيجة تفاهم تركي – أمريكي سري في لقاء جرى أخيراً؟

تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بخصوص شن عملية مرتقبة شرقي الفرات اثارت التكهنات حيال هذه العملية من حيث نطاقها وأهدافها وارتداداتها، وحسب خبراء ومراقبين اتراك للقدس العربي، فان القرار السياسي واضح وقد اتخذ بشن عملية عسكرية حاسمة وشاملة لكل منطقة شرقي الفرات دون استثناء اي موقع يضم عناصر تابعة لتنظيم «ب كاكا» و»ب ي د» دخلها، وتشير التوقعات حسب الباحث السياسي ايمن الدسوقي بأن تكون تل ابيض الهدف المرجح لهذه العملية، بما يتيح لأنقرة التأثير بالمنطقة الواصلة بين تل أبيض وعين العرب بما فيها ذلك الطرق والحدود، وما يعنيه ذلك من إضعاف لقسد، كما أن هذه العملية من شأنها في حال القيام بها ونجاحها أن تتيح لأنقرة إعادة فتح المعبر الحدودي لأغراض تجارية ولحركة عبور الأفراد، وأن تمكن أنقرة من فرض نفسها كلاعب أساسي إلى جانب حلفائها المحليين.
و تأتي التصريحات التركية عقب لقاء تركي -أمريكي على هامش قمة العشرين في الأرجنتين، كذلك عقب زيارة المبعوث الأمريكي الخاص جيمس جيفري إلى تركيا، بما يشير إلى أن العملية قد تمت مناقشتها مع الجانب الأمريكي وبأنها حازت على قبول واشنطن،.
ومن شأن القيام بهذه العملية حسب الدسوقي أن يعيد النظر بترتيبات شرق الفرات الأمنية، كما سيؤدي ذلك إلى ارتدادات ستطال قسد من حيث تموضعها وتحالفاتها وبنيتها.

تقاطع المصالح

تتقاطع المصالح التركية مع مصالح الثورة السورية برأي العقيد في الجيش السوري الحر «فاتح حسون» الذي قال لـ»القدس العربي»، واصفاً المعركة المرتقبة بأنها معركة «السوري الحر» كما هي معركة تركيا، ، «فتأهبوا يا مقاتلي المعارضة لها، واستعدوا كمقاتلين وقادة لخوضها بالتنسيق مع الجيش التركي».
وأضاف، خمس قوى ترفض المعركة التي باتت وفق الرئيس التركي قاب قوسين أو أدنى، وهذه القوى، هي «الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، إيران، النظام السوري، والوحدات الكردية»، واستطرد قائلاً: تركيا لم يفتها ذلك، ولعلها اتخذت التدابير اللازمة لإطلاق صافرة بداية المعركة.
ورأى القيادي المعارض، حاجة المعركة إلى تفاهمات دولية، وتجنب العوائق والتغلب على الصعاب التي تقف أمامها، وحشد الرضا الدولي لانطلاقها، وهذا دور معول به على الحكومة التركية التي ربطت أمنها القومي بمصلحة الشعب السوري، وأن تركيا قادرة على تذليل المعوقات الدولية أمام المعركة.
أهالي شرقي الفرات، انقسموا إلى قسمين حسب المصدر العسكري، الأول يعاني مرارة التهجير القسري على يد التنظيم الكردي، والآخر لا زال يعاني حتى سطوة «قوات سوريا الديمقراطية» شرقي القرات، التي تسلطت عليه الميليشيا وجندت أولاده قسراً في المعارك.

عملية محدودة وتفاهمات؟

من جانبه، قرأ السياسي السوري عبد الرحمن عبّارة تصريحات الرئيس التركي حول العملية العسكرية في شرق الفرات، أنها تصريحات غير مسبوقة في توقيتها، خاصة حضورها بعد أيام قليلة على انتهاء اجتماع فريق العمل المشترك الثالث حول سوريا، بين وفدي تركيا والولايات المتحدة.
كما يأتي التصريح وسط استياء أنقرة من زيادة دعم واشنطن للتنظيمات الكردية في شرق الفرات، والتي تصنّفها أنقرة ضمن «التنظيمات الإرهابية»، ومماطلة أمريكية واضحة في تنفيذ إلتزاماتها تجاه أنقرة ضمن «اتفاق منبج»، غير أن تصريحات الرئيس اردوغان حول عدم استهداف أنقرة للجنود الأمريكان في شرق الفرات، قد تُوحي بأنّ ثمّة تفاهمات بين أنقرة وواشنطن حول العملية العسكرية المرتقبة.
فإن تأكّدّ وجود مثل تلك التفاهمات بين أنقرة وواشنطن، فمن غير المستبعد أن تكون العملية العسكرية التركية محدودة النطاق، مُستهدفة بعض المدن والمناطق الحدودية ذات الغالبية العربية مثل مدينتي عين العرب وتل أبيض الحدوديتين.
مواقف روسيا وتركيا بشأن «التنظيمات الكردية» في شمال شرق سوريا تكاد تكون حسب السياسي عبّارة، متطابقة بين البلدين، لذلك لن تكون موسكو حجر عثرة أمام التدخل العسكري التركي في شرق الفرات، ومن جهة أخرى فمن مصلحة موسكو الحد من نفوذ واشنطن العسكري في شمال شرقي سوريا، ومن المرجح أن تستخدم روسيا ورقة دعم التدخل العسكري التركي في شرق الفرات كورقة ضغط على أنقرة، لدفع الأخيرة لتقديم تنازلات على صعيد اتفاق سوتشي الخاص بإدلب وتشكيل اللجنة الدستورية.

أردوغان يحضر لعملية عسكرية ضد “مخلب عسكري سعودي إماراتي” شرقي الفرات

12 – ديسمبر – 2018

أنقرة – “القدس العربي”:  إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تدشين عمليات عسكرية قريبا جدا، ضد من وصفهم بالإرهابين شرقي الفرات هو رسالة مكتملة النضوج ولها دلالات سياسية عميقة مرتبطة أيضا بتطورات الملف السعودي التركي.

 يعني هذا الإعلان سياسيا  عن انقضاء المهلة الزمنية التي حددها الرئيس أردوغان للأمريكيين منذ شهرين وبموجب تفاهمات معهم، تحت عنوان التوكل بإخراج النفوذ السعودي والإماراتي تحديدا من شرق الفرات .

بالإضافة إلى ان الإعلان نفسه يبلغ الأمريكيين بأن السيناريو العسكري التركي الذي أحاط بمدينة منبج وما قبلها مثل عفرين، في طريقه للاشتباك عسكريا هذه المرة مع مجموعات الحماية الكردية التي تؤكد تقارير تركيا العميقة، بأنها مدعومة بالمال والسلاح وفي بعض الأحيان بالمقاتلين المرتزقة، من دول عربية تعلن العداء لتركيا وتتدخل في أمنها الحدودي خصوصا في مناطق الجنوب .

 مؤخرا فقط وكما علمت “القدس العربي”، اطلع أردوغان على تقارير أمنية عميقة تؤكد بأن دولا من بينها السعودية والامارات، أصبح لديها مخلب عسكري بمجموعات من المقاتلين الأجانب الذين تم إحضارهم الى مناطق شرق الفرات في الشمال السوري تحت ستار برنامج مع شركة تدريب أمنية أمريكية تعمل مع الاستخبارات الامريكية لحماية المنطقة وتنظيفها من تنظيم داعش .

 طلبت المؤسسة التركية رسميا من الجانب الأمريكي  التدخل لدى الرياض وأبوظبي واقناعهما بإلغاء ذلك البرنامج التدريبي على أساس ان هذه النشاطات تمثل تدخلا مباشرا وسافرا في الامن القومي التركي.

وطوال مرحلة التحقيق في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي واستنادا الى مصدر تركي مطلع، كانت مواجهة ما بعد خاشقجي لها علاقة مباشرة بطموحات السعوديين وأصدقاءهم لإقامة جيب عسكري نافذ لهم شرقي الفرات وتحت عنوان مطاط، باسم محاربة الارهاب والتعاون مع الولايات المتحدة .

 وعد الأمريكيون الجانب التركي قبل ثمانية أسابيع بالتصرف في هذا الامر بعدما صمدت  تفاهمات منبج.

 ولاحظت المؤسسات التركية ان الأمريكيين قبلوا وبعد جهد مضني معهم، التوقف عن دعم حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا”ارهابيا”.

 لكنهم ومن جهة اخرى يمارسون ابتزازا ضد تركيا بدعم تنظيمات تركية جديدة شرق الفرات، باسم وحدات الحماية الكردية وغيرها وتحت لافتة محاربة الارهاب.

وبالقياسات التركية الامنية، المجموعات الكردية المسلحة المدعومة امريكيا وسعوديا وإماراتيا شرق الفرات هي الوجه الآخر والجديد لحزب العمال الكردستاني .

 بمعنى آخر الجانب التركي يتعامل مع هذه القضية بروح التحدي وبنفس مسطرة موقفه من حزب العمال الكردستاني .

 وما يرد من المؤسسات التركية يشير الى ان استعدادات الحرب والاشتباك العسكري اتخذت فعلا، وانه تم إبلاغ موسكو وطهران وبغداد وحتى دمشق بأن الجيش التركي مستعد تماما لعملية عسكرية واسعة النطاق شرق الفرات حاليا، خصوصا بعدما امتنعت الإدارة الأمريكية عن الوفاء بالتزاماتها في هذا السياق .

 وبالنسبة للأتراك ما يحصل شرق الفرات خطر جدا، ومهم بصفة استثنائية لأنه يعني التستر بلافتة محاربة داعش والارهاب لإبقاء القضية الكردية حية، وتأسيس جيب كردي عسكري ارهابي يستمر في إشغال وابتزاز تركيا ويحاول العبث بأمنها القومي .

ويبدو ان الأصابع السعودية في شرق الفرات، هي التي تقود الى مشهد متأزم ومتوتر لأن العديد من المراجع التركية تنظر لأزمة القتيل خاشقجي منطلقا من اعتبارات أشمل واوسع لها علاقة بالمشروع العسكري المريب في مناطق شرق الفرات .

مصادر مقربة من النظام تعلن تأجيل معركة إدلب في انتظار حسم ملف الأكراد … وأخرى تؤكد: «لصرف الانتباه»

12 – ديسمبر – 2018

أنطاكيا – إدلب – «القدس العربي»: بينما تحدثت مصادر مقربة من النظام لـ»القدس العربي» عن ان الأخير لن يبدأ هجومه على إدلب قبل انهاء ملف الشمال الكردي في شمال سوريا، رأت مصادر اخرى ان هذه الانباء المسربة تهدف لصرف الانظار عن استعدادات النظام لإدلب، وانها بانتظار ضوء اخضر روسي حيث تريد موسكو إفساح المجال لأنقرة لابعاد الفصائل الجهادية وهو ما سيأول على ما يبدو إلى دخول باقي الفصائل المنضوية في «الجبهة الوطنية» في تسوية مع النظام على غرار ما حصل في درعا مؤخراً.
قوات النظام حشدت في الآونة الأخيرة، عشرات التشكيلات العسكرية التابعة لها وأخرى الموالية لإيران، وذلك في محيط منطقة حماة وإدلب وشمال اللاذقية، الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية.
وأكدت فصائل المعارضة السورية، أن قوات النظام نقلت الآلاف من عناصرها وعناصر المصالحات باتجاه الشمال السوري، حيث تمركزت قوات الفرقة الرابعة في منطقة جبل التركمان حتى سهل الغاب غرب حماة، ويعتبر معسكر جورين نقطة تجمع ومقرا قياديا رئيسيا لهذه القوات. فيما وصل إلى مطار حماة الفوج 313 الإيراني، وتم نقله عبر الباصات إلى رحبة خطاب وإلى كلية البيطرة وتوزعت عناصره ريف حماة الشمالي، أما قوات الفيلق الخامس فتوجهت مدعومة ببعض قوات سهيل الحسن إلى ريف إدلب الشرقي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي ونقطة تمركزها في منطقة أبو دالي بينما يعتبر مطار أبو الضهور مقرا قياديا رئيسيا لهذه القوات.
وفي هذا السياق، شددت المعارضة السورية على استعدادها التام لصد أي هجوم محتمل لقوات النظام، حيث أكد النقيب عبد السلام عبد الرزاق لصحيفة «القدس العربي»، أن «النظام المجرم وقيادة القوات الإيرانية في سوريا مستمران في حشد ميليشياتهما الطائفية في حماة والساحل وحلب». وكشف القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة، أن قوات النظام، «مستمرة في عمليات الاستطلاع وخرق الاتفاقات بالقصف اليومي وتهجير السكان ومحاولات التسلل اليومية لاستطلاع جاهزية الثوار وقوتهم النارية وعتادهم».
وأشار إلى أن قوات النظام السوري «تحاول إيجاد نوع من الفوضى بتسويق امتلاك المعارضة واستخدامها للسلاح الكيميائي لتسويغ القصف وأيضا هجوم محتمل»، وتابع: «لكن هذه القوات هي غوغائية لا تمتلك عقيدة واضحة وليست منضبطة ولن تستطيع التقدم او محاولة احتلال نقاط إلا بتغطية من الطيران الروسي». ونوه القائد: «نحن منذ أشهر دخل مقاتلونا في معسكرات تدريب وتم تخريج عدد كبير من المقاتلين بسوية عالية وإعداد مميز وأصبح لدينا نخبة من المقاتلين القادرين على إحداث فارق».
وأردف في السياق: «من ضمن استعداداتنا وجاهزيتنا اعتمدنا على أنفسنا بتطوير أسلحة وصناعة عتاد عسكري بقدرة قتاليه عالية كناقلة الجند المدرعة z405، التي أعلنا عنها منذ أيام، ونحن جاهزون في كل الجبهات وكل الاوقات لسحق العدو القاتل»، على حد وصفه.
أما القائد العسكري في جيش العزة التابع للمعارضة، النقيب مصطفى معراتي، فقد أكد لـ»القدس العربي» أن «الحشود هي من مرتزقة إيران وحزب الله وعناصر المصالحات»، ونوه إلى أن «الدور الروسي هو بمثابة المظلة لهذه الحشود». وشدد على أن «الحشود بشكل طبيعي تعتبر نذير حرب لأن النظام لا يمكن الوثوق به أبداً». واستدرك قائلاً: «إن حدث وتم الهجوم ستكون مقبرتهم هنا».»
واستبعد الناشط الإعلامي في منطقة سهل الغاب مصعب الأشقر، وصول تعزيزات عسكرية ثقيلة إلى خطوط الجبهة الأمامية في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته، أن قوات النظام تقوم بشكل دوري بالزج بعناصر جديدة وبأعداد كبيرة على خطوط الجبهات مع سحب القديمة منها، لاسيما في معسكر جورين ومحور دوير الأكراد وقرى فورو والبحصة في منطقة سهل الغاب.
أما عن المدنيين، فقد أشار إلى أنه في صيف العام الحالي نزحت منطقة سهل الغاب بالكامل نتيجة حشود دفعت بها قوات النظام إلى محور دوير الأكراد والكبينة وقرى فورو والبحصة وجورين، إلا أن الهدوء النسبي بعد اتفاق سوتشي الذي شهدته المنطقة لم يعد هناك إثر دفع تعزيزات جـديدة على المنطـقة على المدنيـين.
وأردف: «المدنيون في المنطقة العازلة تأملوا خيراً باتفاق سوتشي بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبوتين والكثير من العائلات التي كانت نازحة لسنوات من المنطقة عادت إلى مناطق سهل الغاب وريف حماة الشمالي، إلا أن هؤلاء العائدين تفاجأوا بواقع مرير وهو عودة القصف الممنهج من قوات النظام إلى تلك القرى والبلدات ومحاولاتها المستـمرة للتـسلل». واسـتدرك: «المدنـيون القابعون في المنطقة العازلة لم يعودوا يبنوا آمالاً على أي اتفاق وهم الآن بحالة حذر من أي عملية لقوات النظام».

Washington se déplace à l’est de la Syrie: aucun retour proche au régime dans la région


Photo Ocalan et Assad 2018

Washington bouge à l’est de la Syrie: aucun retour proche  au régime dans la région

Amin Al-Assi
6 août 2018

A peine la région de l’Euphrate orientale en Syrie s’éclipse de la scène syrienne, pour réapparaitre en état plus dynamique, avec des développements politiques et militaires confirmant le rôle central de cette région économique et stratégique la plus importante dans le contexte du conflit régional et international complexe sur la Syrie. Dans ce contexte, les États-Unis ont dernièrement commencé un mouvement politique dans la campagne de Raqqa, quelques jours après une première série de négociations entre les « forces démocratiques de la Syrie /FDS » soutenu par Washington, avec le régime, afin de déterminer le sort de la région. Des responsables de l’aile politique des FDS ont confirmé que « les négociations avec le régime ne signifie pas du tout le retour de ses troupes et de ses forces de sécurité dans les zones sous contrôle des FDS », notant en même temps que les « FDS » possèdent des cartes de négociation « forte » et qu’elles sont à la recherche de « l’autonomie » dans les régions kurdes, ce qui signifie l’abandon définitif de l’idée d’une Syrie fédérale, qui a été revendiqué par les partis kurdes syriens.

L’ancien ambassadeur des États-Unis à Bahreïn, William Rubak, a visité jeudi dernier, la ville de Tabqa dans la campagne de Raqqa ouest, et a rencontré, selon des sources kurdes de Syrie, un certain nombre de dirigeants de « FDS », y compris les coprésidents de la soi-disant « Conseil législatif » dans la ville, et les co-présidents du Conseil d’administration et des Membres de l’administration civile à Tabqa. Les sources ont indiqué que Rubak a donné une explication sur la directives du président américain, Donald Trump, de garder les forces américaines, avec les forces de la « coalition internationale » dans diverses régions du nord de la Syrie, y compris le sud de la région de l’Euphrate, afin d’éviter le vide militaire dans la région et pour empêcher le retour de l’organisation « Daech », en soutien à la sécurité et la stabilité dans la zone.

L’ambassadeur des États-Unis et sa délégation ont visité après la réunion, l’hôpital national de la ville al-Tabqa, puis ils ont quitté la ville vers la base de « Khrab el-‹Ichq » » située dans la campagne nord de Raqqa, considéré comme la première visite de sa genre pour un ambassadeur américain. La visite de Rubak parvient quelques jours seulement après le début des négociations entre le « Conseil de la Syrie démocratique » et le régime syrien, dans le cadre du retour de ce dernier dans la zone contrôlée par les FDS, ce qui a été considéré par le régime comme une restauration d’un « dépôt » donné auparavant à ces forces, que les unités kurdes forment le poids principal, dans le cadre de sa stratégie visant à embêter la Turquie et empêcher les factions de la révolution d’aller de l’avant pour conquérir davantage de régions.

Il est clair que la visite du responsable américain porte de nombreux messages politiques aux parties du conflit en Syrie, notamment que la présence américaine à l’Est  a une importance économique, que Washington ne compte pas abandonner les kurdes syriens actuellement. Depuis 2014, les États-Unis ont soutenu les unités kurdes, la branche militaire du Parti de l’Union démocratique, pour contrôler environ un quart de la Syrie. Ces forces contrôlent aujourd’hui la majeure partie de l’est de la région de l’Euphrate, qui est considérée « la Syrie utile » avec sa richesse en eaux, en agriculture et en pétrole, et ont pris le contrôle des zones qui étaient dominées par l’organisation « Daech » sur la majeure partie de la province de Raqqa et toute la campagne de Deir az-Zor au nord de l’Euphrate, ainsi que son contrôle sur la majeure partie de la province de Hassaka à l’extrême nord-est de la Syrie, à l’exception de deux carrées de sécurité du régime dans les villes de Qamichli et Hassaka, et dans certaines parties de la campagne de sa province. En outre, elles contrôlent une grande partie de la campagne d’Alep au nord-est, à l’est de l’Euphrate et une série de villages situés au sud de l’Euphrate, allant de la ville de Tabqa à l’ouest jusqu’à la ville de Raqqa à l’est, sur une distance de plus de 60 kilomètres.

(…)

Les Kurdes syriens ne cachent pas leurs craintes que leur alliance avec Washington se brise un jour, ce qui signifie les laisser seuls face à l’armée turque très motivée pour attaquer la zone orientale de l’Euphrate pour enterrer toute tentative d’imposer une région à caractère kurde dans le nord de la Syrie, considéré par Ankara comme une violation directe de sa sécurité nationale. Par conséquent, les Kurdes se sont rués pour tisser la toile d’un accord avec le régime, qui pourrait les aider à éviter une intervention militaire Turque semblable à celle parvenue dans le canton d’Afrin à majorité kurde au nord-ouest d’Alep, qui a fini par écraser les unités kurdes, et a ouvert la voie à une compréhension turco-américaine sur la ville de Manbej à l’ouest de l’Euphrate et devrait mettre fin à toute présence kurde militairement efficace à l’ouest de l’Euphrate, ce qui signifie la disparition de tout rêve kurde dans la formation d’une région kurde en Syrie, similaire à la région du Kurdistan d’Irak

واشنطن تتحرك شرقي سورية: لا عودة للنظام قريباً

أمين العاصي
6 أغسطس 2018

لا تكاد تتوارى منطقة شرقي الفرات في سورية عن واجهة المشهد السوري، حتى تعود بزخم أكبر، وبتطورات سياسية وعسكرية تؤكّد مركزية هذه المنطقة الأهم اقتصادياً واستراتيجياً في إطار الصراع المعقد إقليمياً ودولياً على سورية. وفي هذا الإطار، بدأت الولايات المتحدة أخيراً تحركاً سياسياً لافتاً في ريف الرقة، بعد أيام قليلة من جولة تفاوض أولية بين “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) المدعومة من واشنطن، والنظام، لتحديد مصير المنطقة. ويؤكّد مسؤولون في الجناح السياسي لهذه القوات أنّ “المفاوضات مع النظام لا تعني على الإطلاق عودة قواته وأجهزته الأمنية إلى أماكن سيطرة هذه القوات”، مشيرين في الوقت ذاته إلى أنّ “قسد” تملك أوراق تفاوض “قوية”، وإلى أنّها تبحث عن “حكم ذاتي” في المناطق الكردية، ما يعني التخلّي نهائياً عن فكرة سورية الفيدرالية التي كانت تطالب بها أحزاب كردية سورية.

وزار السفير الأميركي السابق في البحرين، وليام روباك، الخميس الماضي، مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، والتقى، وفق مصادر سورية كردية، بعدد من قيادات “قسد”، بينهم الرئيسان المشتركان لما يسمى بـ”المجلس التشريعي” في المدينة، والرئيسان المشتركان للمجلس التنفيذي، وأعضاء الإدارة المدنية في الطبقة. وأشارت المصادر إلى أنّ روباك قدّم شرحاً حول توجيهات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإبقاء القوات الأميركية إلى جانب قوات “التحالف الدولي” في مختلف مناطق شمال سورية، بما فيها منطقة جنوب الفرات، وذلك منعاً لحصول أي فراغ عسكري في المنطقة، ولضمان عدم عودة تنظيم “داعش” إليها، ولدعم الأمن والاستقرار فيها.

وتوجه السفير الأميركي والوفد المرافق له عقب انتهاء الاجتماع إلى مشفى مدينة الطبقة الوطني، ومن ثمّ غادر المدينة نحو قاعدة “خراب العشق” بريف الرقة الشمالي، في زيارة هي الأولى من نوعها لسفير أميركي إلى مدينة الطبقة بريف الرقة. وتأتي زيارة روباك بعد أيام فقط من بدء مفاوضات بين “مجلس سورية الديمقراطية” والنظام السوري، لعودة الأخير إلى المنطقة التي تسيطر عليها هذه القوات، وهو ما اعتبر بمثابة استعادة النظام “وديعة” سبق له أن أعطاها لهذه القوات التي تشكّل الوحدات الكردية ثقلها الرئيسي، وذلك في إطار استراتيجيته لمناكفة تركيا ولمنع تقدّم فصائل الثورة نحو المزيد من المناطق.

ومن الواضح أنّ زيارة المسؤول الأميركي تحمل العديد من الرسائل السياسية لأطراف الصراع في سورية، لعلّ أبرزها أنّ الوجود الأميركي في الشرق ذي الأهمية الاقتصادية، ليس طارئاً، وأنّ واشنطن ليست في وارد التخلي النهائي عن الكرد السوريين في الوقت الراهن. ودعمت الولايات المتحدة منذ عام 2014 الوحدات الكردية، وهي الذراع العسكرية لحزب “الاتحاد الديمقراطي”، حتى باتت تسيطر على نحو ربع مساحة سورية. وتسيطر هذه القوات اليوم على أغلب منطقة شرق الفرات التي تعدّ “سورية المفيدة” بثرواتها المائية والزراعية والنفطية، كما انتزعت السيطرة من تنظيم “داعش” على أغلب محافظة الرقة، وكامل ريف دير الزور شمال نهر الفرات، إلى جانب سيطرتها على أغلب محافظة الحسكة، أقصى شمال شرقي سورية، باستثناء مربعين أمنيين للنظام في مدينتي القامشلي والحسكة، وأجزاء من ريف المحافظة. كذلك تسيطر على أجزاء واسعة من ريف حلب الشمالي الشرقي، شرق نهر الفرات، وسلسلة قرى جنوب نهر الفرات تمتد من مدينة الطبقة غرباً وحتى مدينة الرقة شرقاً، على مسافة أكثر من 60 كيلومتراً.

وكانت روّجت وسائل إعلام تابعة للنظام أنّ الوحدات الكردية سلّمت مشفى الطبقة وسدّ الفرات في المدينة لقوات النظام، ولكن مصادر محلية مطلعة أكدت في اتصال مع “العربي الجديد” أنّ هذا الكلام “عار من الصحة”، مشيرةً إلى أنّ الحوار في بدايته، ولن يتم تسليم النظام المنطقة في المدى المنظور. وكان عُقد في العاصمة السورية أخيراً لقاء بين وفد من “مجلس سورية الديمقراطية” (مسد)، ومسؤولين في النظام. وقالت الرئيسة التنفيذية لـ”مسد”، إلهام أحمد، في حديث تلفزيوني يوم الجمعة عن هذا الموضوع، إن هذا اللقاء يأتي “في إطار معرفة جهوزية دمشق للبدء بمرحلة التفاوض والحوار لحلّ الأزمة في سورية بالكامل”، مشيرةً إلى أنّه “تمّ الاتفاق مع دمشق على تشكيل لجان مشتركة من الطرفين مهمتها بالأساس بحث مسائل تتعلّق بنظام الحكم والإدارة في مناطق سورية المختلفة وخصوصاً في مناطقنا، إذ لم نلحظ أي اعتراض من جانب الحكومة في اتجاه الإبقاء على إدارة الحكم الذاتي في المناطق الكردية في البلاد”، وفق تعبيرها.

وشددت أحمد على أنّ “الملف الأمني لم يكن مطروحاً على طاولة المفاوضات مع وفد النظام”، لافتةً إلى أنّ غالبية الأحزاب الكردية المنضوية تحت “الإدارة الذاتية” ستكون ممثلة في الحوار مع دمشق. وأكدت أنّ “مسألة تسليم مناطق لدمشق غير واردة حالياً في المفاوضات”، وأن “معظم المسائل التي طرحت في اللقاء الأول مع وفد الحكومة السورية سيتم مناقشتها في مراحل مقبلة”، موضحةً أنّ “غالبيتها تتعلّق بالحكم في مناطق الحكم الذاتي وحقوق القوميات في سورية، وخصوصاً حقوق الشعب الكردي، وكذلك مسائل المكونات والقوميات الأخرى”، وفق أحمد التي رأست وفد “سورية الديمقراطية”.

وحول الموضوع ذاته، أكّد بسام اسحق، عضو “مجلس سورية الديمقراطية”، في حديث مع “العربي الجديد”، أنه “جرت جولة مفاوضات واحدة بطلب من النظام”، موضحاً أنها “تناولت المواضيع الخدمية كخطوة أولى، وتمّ الاتفاق على متابعة التفاوض، وتناول الملفات السياسية”. ونفى اسحق أن تكون نتيجة المفاوضات عودة قوات النظام إلى المناطق التي تسيطر عليها “قوات سورية الديمقراطية”، قائلاً “لو كان الأمر سيصل إلى تسليم شرقي الفرات للنظام، لما جرت مفاوضات ولا احتاج الأمر للتفاوض”.

وأضاف أنّ مفاوضات “مجلس سورية الديمقراطي” مع النظام “لا تجري حسب مفاوضات أستانة وسوتشي التي انتهت بتسليم مناطق للنظام. وتابع أن هذا المجلس ذو الغالبية الكردية “يملك أوراقاً قوية في التفاوض، فهو يسيطر على مساحة واسعة شرقي الفرات اكتسبها ليس بمحاربة النظام، بل بمحاربة تنظيم إرهابي مارق (داعش)، وبمساندة تحالف دولي. مسد يريد سورية جديدة، أي دستور جديد، ونظام سياسي جديد يعبّر عن تطلعاته لسورية تعددية تشاركية لا مركزية”، بحسب اسحق وهو رئيس المجلس السرياني الوطني السوري المنضوي سابقاً في المجلس الوطني قبل أن ينخرط في صفوف “قسد”.

وحول مخاوف المدنيين في محافظة الرقة من عودة قوات النظام وأجهزته الأمنية للمنطقة نتيجة المفاوضات، شدّد اسحق على أنّ مجلس سورية الديمقراطية “لن يقبل بدخول النظام إلى الرقة أو أي منطقة شرق الفرات ويكون له يد مطلقة كما حصل في المناطق الأخرى”، وفق قوله.

ولا يخفي الأكراد السوريون مخاوفهم من انفراط عقد تحالفهم مع واشنطن، ما يعني تركهم وحيدين في مواجهة الجيش التركي المتحفّز للانقضاض على منطقة شرقي الفرات لوأد أي مسعى لفرض إقليم ذي صبغة كردية في شمال سورية تعتبره أنقرة مساساً مباشراً بأمنها القومي. ومن هنا جاءت اندفاعة الأكراد لنسج خيوط تفاهم مع النظام ربما يجنّبهم تدخلاً عسكرياً تركياً شبيهاً بالتدخل في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية شمال غربي حلب، والذي انتهى بسحق الوحدات الكردية، ومهّد الطريق أمام تفاهم تركي أميركي حول مدينة منبج غربي الفرات ومن المتوقّع أن ينهي أي وجود عسكري فعّال للأكراد غربي نهر الفرات، وهو ما يعني تلاشي أي حلم كردي في تشكيل إقليم في سورية شبيه بإقليم كردستان العراق

%d bloggers like this: