Scénario Israélien en Syrie: Diviser pour mieux contrôler…


*

Scénario-Israélien-en-Syrie

*

Le Scénario Israélien envisagé :  Syrie divisée en zones ethniques et sectaires: Alaouistan, Kurdistan, Sunistan, Chiistan, Druizistan, et une domination Iranienne…

Advertisements

Etat Isolé, colonialiste, raciste et sectaire


Le Sionisme

20171022-Juifs-orthodox-Racisme-Colonialisme

بوتين و”شعوب سورية”

حسام كنفاني

22 أكتوبر 2017

مرّت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الخميس الماضي، بشأن سورية مروراً عابراً في مختلف وسائل الإعلام، على الرغم مما تحويه من أبعاد يمكن من خلالها قراءة المستقبل الذي تراه موسكو حلاً للوضع القائم في سورية الآن. بوتين الذي كان يتحدث في أثناء مشاركته في منتدى فالداي الدولي للحوار في سوتشي الروسية، استخدم تعابير غامضة تحمل، في طياتها، مشاريع سياسية مكتملة العناصر لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في ظل التحولات في مسارات الحل السوري، والانتقال من مسار جنيف إلى أستانة، ومن ثم أخيراً إلى حميميم٠
لم يكن كلام بوتين مطولاً، مجرّد جمل صغيرة، غير أنها تحمل أبعاداً كبيرة، بدءاً من “كونغرس شعوب سورية”، وصولاً إلى المخاوف من التقسيم وإمكان عدم منعه، في تمهيد ربما للواقع الذي تسعى روسيا إلى فرضه في سورية، للحفاظ على النفوذ في المنطقة ضمن توازن قوى في الداخل السوري، تضبطه موسكو مباشرة، بالتعاون مع حلفاء جدد، في مقدمتهم السعودية ومصر اللتان طالبهما بوتين بالمساعدة في عقد “كونغرس الشعوب” هذا٠
لم يوضح الرئيس الروسي مقصده بعبارة كونغرس الشعوب السورية، إذ ورد في كلمته حرفياً: “ثمة فكرة لتأسيس كونغرس شعوب سورية، تشارك فيه كل المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة، في حال تمكنّا من تنفيذ هذه الفكرة بمساعدة الدول الضامنة والقوى الإقليمية الكبرى مثل السعودية ومصر، فإن هذا سيمثل خطوة تالية إضافية، لكن غاية في الأهمية للتسوية السياسية، ثم صياغة الدستور الجديد”. الفكرة، بحسب ما يمكن استنباطه من التصريح، هي تشكيل ما يمكن اعتباره جمعية تأسيسية جديدة للدولة السورية، والتي بالتأكيد لن تكون مثل الدولة الحالية، لا جغرافياً ولا سياسياً ولا دستورياً في ما يخص نظام الحكم. ولعل استخدام عبارة “الشعوب” يمكن أن تعطي فكرة عما يوحي إليه بوتين في مسعاه، والذي يمكن أن يكون مستمداً من التجربة الفدرالية الروسية نفسها، حيث تعيش “الشعوب الروسية” في ظل نظام حكم فدرالي يتكون من 83 كياناً فدرالياً، بينها 22 جمهورية. ولا تختلف هذه الجمهوريات عن الكيانات الفدرالية الأخرى سوى في حقها في اتخاذ لغة رسمية، بحسب المادة 68 من دستور الاتحاد الروسي، على أن تكون خاضعة في أمورها الخارجية إلى روسيا الفدرالية، مع هامش استقلال داخلي٠
قد يكون هذا المنحى هو الأقرب إلى تفسير ما أراد الرئيس الروسي قوله في ما يخص سورية، ولا سيما أن استخدامه تعبير “الشعوب” يشير إلى أن هناك قناعة باتت قائمة بأن سورية لم تعد مؤلفة من شعب واحد، بل من مكونات مقسّمة، حسب ما ورد في تصريح بوتين، بين “المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة”، وهي المجموعات التي يريد جمعها في هذا الكونغرس. أي أن التقسيم الفدرالي السوري لن يكون على أساس عرقي أو ديني فقط، بل على أساس سياسي أيضاً، بين مؤيدي النظام القائم ومعارضيه. أما شكل رأس هذه الفدرالية وهيكلته، فسيكون خاضعاً لكثير من الأخذ والرد، وربما يمكن اللجوء إلى فكرة المجلس الرئاسي الذي سبق أن تم اعتماده في البوسنة والهرسك٠
ويبدو أن الرئيس الروسي لا يرى من بديل عن هذا التصور للحل، لتجنيب سورية مخاطر التقسيم الذي يراه واقعاً من وحي مناطق “خفض التصعيد”، والتي هي ابتكار روسي في الأساس، وهو ما ألمح إليه في التصريح نفسه، في رسالةٍ مبطنةٍ إلى السوريين، وإلى الدول ذات النفوذ في الداخل السوري. رسالة تحمل، في طياتها، خياراً بين اثنين، فإما أن يكون السوريون شعوباً متفرقة في دولة متشرذمة أو ينضووا ضمن “كونغرس شعوب” في إطار “الاتحاد الفدرالي السوري“٠
*https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/10/21/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-1

 

تكاليف إعمار ما دمرته أسلحة الأنظمة المتوحشة في الشرق الأوسط


أصبحت رحى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بعد التدمير الهائل الذي سببته أسلحة الأنظمة المتوحشة ضد شعوب المنطقة، تدور حول أرقام  تتعلق بالخسائر المادية وبتكاليف إعادة البناء… في حين أن الخسائر البشرية تصبح وصلة همز لا تُذكر في معادلة معايير الخسارة والربح المالية الدولية٠

المضحك المبكي هي الأرقام المتضاربة والمضخّمة والمفخّمة والمنفوخة والمطبوخة على نار المصالح المادية والمشاريع التجارية والأرباح التي سيتم جنيها في عمليات المقاولات التي سيتسابق عليها الطامعين، لإعادة البناء على دماء المدنيين الذين قُتلوا بسبب حروب الدول المقاولة، مع رجاء تقدير القيمة بالدولار :٠

!!! تكلفة إعادة بناء المدن العراقية المدمرة : 20 مليار دولار

عدد الشهداء ؟

تلكفة إعادة بناء المدن السورية المدمرة من قبل النظام السوري وروسيا والتنظيم المتطرف داعش والتحالف الدولي: 200 مليار دولار !!!٠

عدد المعتقلين ؟

الحكومة اللبنانية: تكلفة إيواء اللاجئين السوريين في لبنان 18 مليار دولار !!!٠

عدد الجرحى والمعاقين ؟

وزير الاقتصاد التركي : تكاليف إيواء اللاجئين السوريين في تركيا 7 مليارات دولا أميركي !!!

عدد الأطفال اليتامى ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعمار اليمن 15 مليار دولار

عدد المشردين داخل وخارج بلدانهم ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعادة إعمار سوريا وليبيا واليمن ستبلغ 360 مليار دولار أميركي!!!.

عدد الأطفال الأميين ؟

A’azaz attaque aérienne du régime contre les civils – A t-on entendu le cri déchirant d’une mère qui vient de perdre son enfant ???

Raqqa: Libération ou nouvelle occupation?


Avec la « libération » récente de Raqqa de l’organisation Daech, les Syriens qui ont porté la révolution syrienne savent que cette dite libération cache en fait une nouvelle occupation. Beaucoup de médias occidentaux précisent que cette libération a été effectuée par la coalition arabo-kurde appelée FDS (Force Démocratiques Syriennes) alors que cette coalition n’est qu’une manipulation […]

via Raqqa: Libération ou nouvelle occupation? — femmesdemoc

الرقة المدمرة بلا «داعش» – Raqqa détruite, débarrassée de Daech


ٍRaqqa détruite oct 2017

خسر تنظيم «داعش» معقله في مدينة الرقة، في تطور ميداني ينهي حقبة، ويفتح باب معركة «من يحكم الرقة»، بالتزامن مع استمرار مسار «داعش» التراجعي في دير الزور، وهو ما يعني بدء العد العكسي لنهايته في الشرق السوري

عد عكسي لنهاية التنظيم في الشرق السوري

الرقة المدمرة بلا «داعش»

محمد أمين

الآربعاء ١٨ تشرين الأول ٢٠١٧

بسطت «قوات سورية الديمقراطية» المـدعـومة مـن «التحالف الدولي» بقـيادة الـولايات المـتحدة أمــس الثلاثاء، سيطرتها الكاملة على الـرقـة، التي كانت أبرز معاقل تنظيم «داعش» في سورية. وأكدت هذه الـقـوات الـتي تــمــثــل «وحـدات حـماية الــشعـب» الكردية ركـنـهـا الأسـاسـي، أنهـا سـيطـرت عـلى آخر مـواقع «داعـش» في مدينة الرقة التي تدمر أغلب أحيائها، وقتل فــيــهــا نـــحـــو 3250 شـخصاً، بعد أشـهـر مـن الـقـتال تعرضت فيه لآلاف الغارات الجوية. وبدأت ملامح انهيار مماثل للـتنظيم في مدينة دير الزور وريفها، حيث تحقق قوات الــنــظام الســـوري تـقـدمـ اًمـكـنـهـا مـــن تقليص مساحة سيطرة «داعـش» الذي بدأ انهياره بعد أربع ســنوات عـلى وجـوده فــي سـورية. وتسببت المعارك بمقتل نحو 3250 شخصاً بينهم 1130 مدنياً خلال أكثر من أربعة أشهر، وفق حصيلة أعلن عنها «المرصد الـسـوري لحقوق الإنسان» أمس، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية» نقلا عن مدير «المرصد»، رامي عبد الـرحـمـن، الـذي أكـد «وجـود مئات المفقودين من المدنين الذين يرجح أنهم تحت الأنقاض» في الرقة. وتـشـير المـعـطـيات المـيـدانـية كافة إلى أن الـرقة باتت بالـكامل بـيـد «قـوات ســورية الـديـمـقـراطـية»، وأن العـملـيات الـعـسكـرية «انتهت فعـلياً»، وأنه جار تمـشـيط أحياء المدينة للقضاء على آخر من تبقى من مسلحي الـتـنـظيم «الأجانب» الذين قتل منهم عـدد كبير خلال اليومن الماضين. وأكدت مصادر «سورية الديمقراطية» الرسمية، عصر أمس الـثلاثاء، أن «المـعـارك انـتهـت في المـديـنة»، متحدثة عن«استمرار عمليات التمشيط في بعض المواقع التي هناك شك بوجود عناصر من داعش فيها»، ولكن القضاء عليهم «مسألة وقت لا أكثر»، وفق تعبيرها. وسقطت تباعاً خـلال هـذا الأسـبـوع، الأحياء والمـواقـع التي كانت لا تــزال بـحـوزة مسلحي «داعــــش». وأكـــدت مـصـادر فـي «قـوات سورية الـــديـمـقـراطـيـة» أنـهـا ســيـطرت يـوم الاثنين على المشفى الوطني، وقتلت 22 من مسلحي «داعش» كانوا يتحصنون به. كما أكدت نفس المصادر أن هذه القوات التي تتولى الوحدات الـكردية مـهـام الــسـيطرة والـتوجـيه فـيـهـا، سيطرت صباح أمس على الملعب البلدي في المـديـنـة، وطـــردت مسلحي التنظيم مـن حيي السخاني، والبدو، ومن دوار النعيم، الذي كان التنظيم ينفذ فـيـه إعـدامـات بـحـق مناوئيه، وبحق الأسرى من قوات المعارضة، ومن قوات الـنظام، ومـــن «قـوات سـورية الـديمقـراطـية»، حتى بات يطلق عليه أهل الرقة تسمية «دوار الجحيم»، إذ كان الـتنظيم يجبرهـم على مشاهدة «حفلات» الإعدام على مدى سنوات. وقد بداالـدوار مدمراً بشكل كامل في الصور الـتي نـشـرتها «ســورية الـديـمـقـراطـية» عقب الـسيطرة عــليه. وأشـار «المـرصد الـسـوري لحقوق الإنسان» إلى أن المدينة باتت خالية مـن وجـــود «داعـــش» بعد اسـتـعادة السيطرة على الملعب البلدي الذي كان من أهـم مواقع التحصن للتنظيم. وذكرت مـصادر محلية لــ «الـعـربي الـجـديد» أن العمليات العسكرية في الرقة انتهـت، وأن المديـنة «خالية من وجـود مـسـلحي داعـش مـنذ يـومن»، وفق المصادر التي شككت بروايات «قوات سورية الديمقراطية» المتعاقبة، منذ إتمام «الصفقة» مــع التنظيم قـبـل أيــــام. وكـــان أغـلـب مسلحي «داعــش» السـوريـن اسـتسلمـوا مـنذ أيام لـ «التحالف الدولي» الذي رفض عقد «صفقة» مـع مـسـلحي الـتنظـيـم الأجانـب، مـفـضلا الـقـضاء عـلـيهـم في المديـنة على خـروجهـم منها.ويعتقدأنــه بقي نحو200مـن هـؤلاء المسلحن الأجانب في المدينة، والذين لم يبق أمامهم إلا القتال حتى اللحظة الأخيرة. وذكـر ناشطون أنه منذ بدء معركة استعادة الـرقة فـي الـسـادس مـن يونيـو/حزيـران الماضي، نزح نحو نصف مليون شخص من مناطق القتال، فيما وصلت نسبة دمار إلى نحـو 90 بالمائة من مـسـاحة المـدينة. وأشـار الناشطون إلى أنه تم تدمير مساجد وجسور، ومدارس ومشاف، ومراكز صحية، وأن طيران «الـتحالـف الدولي» بـقـيادة واشــنـطـن أغار عـلـى المـديـنـة نحـو أربعة آلاف غارة تسببت بـدمار هـائل ولا يـزال المـصـيـر الـذي ينتظر الرقة مجهولا، في ظل مؤشرات على انطلاق معركة سياسية بن عدة أطراف متناحرة في سـورية، إذ يخـشـى مـن مـحاولـة «الـوحدات» الكردية فرض إرادتها وإدارتها على محافظة الرقة برمتها وهي ذات أغلبية عربية مطلقة. وبانـتهاء المـعارك الــعـسكـرية فـي مـديـنة الـرقة، يـفـتح باب الـتسـاؤلات واسـعـاً عن مصير سكانها المهجرين، وعن تبعية وولاء الجهات التي ستدير المدينة، والتي ستعيد إعمارها. ويتخوف السكان المحليون من أن تصبغ الإدارة الكردية مدينة الرقة بلونها، وهـــو ما لن تقبل به الـغالـبـية العـظمى من سـكان الرقة وهـم عرب. فـي غـضون ذلك، لا تزال قـوات النظام ومـليـشـيات إيرانية تساندها، تحقق تقدماً في مدينة دير الزور وريفها على حـساب تنظيم «داعــش» الـذي بدأ يتراجع عــن مـواقع عدة، بعـد خسارته مـدينة الميادين أهـم مـعـاقله في ريف ديـر الشرقي منذ عدة أيام. ونقلت وكالة الأنباء السـورية الـتابعة للـنظام (سـانا)، عـن مـصدر في قـوات النظام أن الأخيرة بدأت عمليات واسـعة ودقيقة لاجتثاث مسلحي «داعـش» مـن الـقـرى والبلدات المنتشرة بن الميادين والمريعية في الضفة الغربية لنهر الـفـرات، مؤكداً استعادة السيطرة على قرى بقرص تحتاني وبقرص فوقاني والزباري والعليات وسعلو والطوب. وأشار المصدر إلى أن قوات الـنـظام تواصل عملياتها في شـرق نهر الفرات بعد إحكام السيطرة على الـحـسـيـنـيـة، وتتوغل غـرباً بــاتــجــاه قريتي شــقــرا والـجـنينة، مـبـيناً أن طيران الـنـظـام ومدفعيته يوجهان «ضـربات مـركـزة» على مـقار ومحاور تحرك مسلحي التنظيم في موحسن والبوليل والجنينة شرقي المدينة، وأحياء العرضي والعرفي داخلها. وأشار «المـرصـد الـسـوري لحقوق الإنـسـان» إلى أنقوات النظام وّسعت نطاق سيطرتها فـي أحياء الرصافة والعـمال والــصـناعــة، داخل مدينة دير الزور، مؤكداً أن هذه القوات باتت تـسـيطر على نحو 81 فـي المائة من مساحة مدينة دير الزور. وأصـبح مسلحو «داعــش» شــبه محاصـريـن فـي مديـنة دير الـزور، حيث باتت قـوات الـنظام علًى وشك السيطرة عليها بشكل كامل، منهية وجود التنظيم الــذي سيطر على أغلب المدينة في منتصف عام 2014. ومن المتوقع أن تواصل قـوات النظام تقدمها على الضفة الجنوبية لـنـهـر الفـرات وصولا إلى مـديـنة الـبوكمال الـتي تـقـع إلى الشـرق من مدينة دير الزور بأكثر من 100 كيلومتر. ومـن المرجح أن تــتــسـارع خـطـوات انـهـيار التنظيم في شرقي سورية، حيث من المنتظر أن تدور المعـركة الأخـيرة مع الـتـنظـيم في الـبوكمال المـقـابلة لمـدينة الـقـائم في غربي العـراق. في مـوازاة ذلك، تحاول «قـــــوات سـوريـة الديمقراطية» السيطرة على بلدة مركدة آخر معـقل لـ«داعـش» فـي ريف الحسكة الجنوبي. وأشارت مصادر في هذه «القوات» أن اشتباكات وصفتها بـ «العنيفة» تدور بالقرب من تلك البلدة.

Nouri Al-Maliki le le collabo et sectaire


 

قناة الجزيرة تعمل على تبييض وجه نوري المالكي المجرم

Nouri-Maliki-Shutup.jpg

 

بشار-الأسد-نوري-المالكي

Bachar : Russie – Nouri : Iran

Syrie 2011/2017 en images- سوريا ٢٠١٧/٢٠١١


 

 

La-révolution-syrienne-2011-2017-2

%d bloggers like this: