الإثنيات الوافدة وحقوق إنشاء دولة قومية


هل يبرر تواجد مجموعة بشرية/إثنية في بقعة جغرافية ما، قدمت إليها واستوطنوا فيها منذ ١٠٠ عام، أو ٢٠٠ عام أو ٥٠٠ عام، كافية تاريخيا للمطالبة بإنشاء دولة قومية في مكان استيطانها ؟

Cartographie sites archéologique en syrie plan petit

موقع أثري سوري يقع شمالي الجزيرة السورية، بالقرب من عين العرب على الحدود السورية التركية٠ وحداتو أوخداتو هو الاسم القديم الذي عُرف به هذا الموقع في النصوص الآشورية، أما أرسلان طاش فهو اسمه الحالي٠ جرت أعمال التنقيب الأثري هنا من قبل بعثة أثرية فرنسية تحت إشراف العالم تورو دانجان في عام 1928، وأدت الأعمال للكشف عن حاضرة مزدهرة في النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد، وهي الفترة التي تعاقب السيادة فيها الآراميون، ثم الآشوريون على شمالي سورية والجزيرة٠

وقد عثر ضمن الموقع على بقايا قصر آشوري وبناء كبير مجاور له أقدم منه، أطلق عليه اسم «بيت العاجيات»، وذلك بسبب القطع الفنية العاجية الكثيرة التي وجدت فيه، وترجع إلى القرنين التاسع والثامن ق.م، إلى جانبهذه العاجيات عُثر في المبنى نفسه على أثاث خشبي ثمين أهمه سرير عليه كتابة تشير إلى أنه كان يعود للملك حزائيل (ملك دمشق) الآرامي، وكان هذا السرير من جملة الغنائم التي أخذها معه الملك الآشوري حدد نيراري الثالث (810>783ق.م) في حملتين على دمشق والتي أنهت حكم حزائيل عام 803ق.م، كما عُثر على قطع فنية أخرى تمثل فنوناً سورية تظهر فيها التأثيرات الآشورية والمصرية واليونانية٠

ويشار أخيراً إلى العثور على بعض الكتابات الآرامية واللوفية والآشورية في مدد متقطعة، بعضها نُشر وبعضها الآخر لم ينشر حتى اليوم٠

Les ivoires d’Arslan Tash

Projet suivi par Élisabeth Fontan et Giorgio Affanni

 Un ensemble exceptionnel d’ivoires a été découvert en 1928 sur le site d’Arslan Tash  (Hadato ou Khadato), par une mission du musée du Louvre dirigée par François Thureau-Dangin, conservateur en chef du département des Antiquités orientales.
Arslan Tash, nom qui signifie « la pierre au lion », est situé à l’extrême nord de la Syrie, près de Ayn Al-Arab, à quelques kilomètres de la frontière turque et à l’est de l’Euphrate. Deux campagnes de fouilles ont été menées au cours de l’année 1928 : la première s’est déroulée au printemps avec la participation du père dominicain Augustin Barrois, de l’École biblique et archéologique française de Jérusalem, et de Georges Dossin, épigraphiste à l’université de Liège, la seconde à l’automne avec le concours de Maurice Dunand.
Les fouilles ont notamment mis au jour un palais néoassyrien du Ier millénaire avant J.-C. et un autre bâtiment, plus ancien, appelé le « bâtiment aux ivoires », sans doute un autre palais. Arslan Tash / Hadatu était, comme le site voisin de Tell Ahmar / Til Barsip, une capitale provinciale de l’Empire assyrien aux ixe-viiie siècles. Les ivoires, qualifiés traditionnellement de phéniciens, constituaient un décor de mobilier, associés à des éléments de verre coloré. Les fouilleurs ont retrouvé les traces de un ou peut-être deux lits ou bien d’un lit et d’un trône où était marqué le nom d’Hazaël l’araméen, d’Aram Damas (roi de Damas).
La publication parut dès 1931 : Arslan Tash, par F. Thureau- Dangin, A. Barrois, G. Dossin et M. Dunand. Cent quatorze ivoires y sont publiés. Ils ont été partagés entre le Louvre et le musée national d’Alep, selon la réglementation en vigueur à l’époque du mandat. Quarante-six d’entre eux sont aujourd’hui conservés au département des Antiquités orientales, soixante et onze sont exposés à Alep. Cependant, un certain nombre d’ivoires qui figurent dans la publication ne sont pas inventoriés au Louvre et ne sont ni exposés ni répertoriés à Alep. En revanche, certaines oeuvres présentées dans les vitrines d’Alep n’apparaissent pas dans la publication. De plus, six plaquettes de très belle qualité sont conservées à l’École biblique et archéologique française de Jérusalem.
Par ailleurs, un nombre important d’ivoires attribués d’un point de vue stylistique à Arslan Tash se trouvent dans des musées où ils sont arrivés via le commerce de l’art

carte-corinneOK-Converti-011

Advertisements

صاروخ اللاذقية وبرميل سراقب – Le missile de Lattaquié et le Baril de Saraqeb


صاروخ اللاذقية وبرميل سراقب

صبحي حديدي

JULY 21, 2013

نهار الجمعة الماضي (وهذا اليوم اختير، دون سواه، عن سابق عمد وتصميم، أغلب الظنّ)، قامت مروحيات النظام السوري بإلقاء 23 برميلاً متفجراً على مدينة سراقب، الواقعة جنوب شرق إدلب؛ كما نفّذت القاذفات 14 غارة جوية على الأقلّ، وقعت آخرها لحظة أذان المغرب  بالضبط، أي عند موعد إفطار الصائمين (وهذا، بدوره، ليس توقيتاً عشوائياً كما يجوز للمرء أن يفكّر). البرميل المتفجر يحتوي خلائط من الموادّ الناسفة، وقضبان حديد البناء المقطّعة إلى أجزاء قصيرة، يُراد منها أن تتحوّل إلى طلقات خارقة متقدة، أشدّ فتكاً من الذخائر النارية الكلاسيكية. وأمّا ما ألقته القاذفات، فإنه يبدأ من القنابل العنقودية، ولا ينتهي عند تلك الانشطارية، فضلاً عن هذا أو ذاك من صنوف الأسلحة الكيمائية.

قبل الغارات، كانت غوّاصة ‘دولفين’ إسرائيلية (طبقاً لرواية ‘صنداي تايمز′ البريطانية، على الأقلّ) قد نفّذت هجمة صاروخية على مستودعات أسلحة قرب مدينة اللاذقية، على الساحل السوري، تأوي صواريخ مضادة للسفن من طراز ‘ياخونت P-800′ روسية الصنع، تسلّمها النظام مؤخراً. وكما جرت العادة في مناسبات كثيرة مماثلة، طيلة سنوات وعقود، التزم النظام السوري صمت القبور؛ فلم تسكت المدافع المضادة والصواريخ بعيدة المدى، وتبقى المقاتلات جاثمة على الأرض، فحسب؛ بل أصابت أجهزة النظام الإعلامية، ذاتها، حال من الصمم والبكم والعمى، في التعليق على الواقعة!

وبين العدوان الإسرائيلي على اللاذقية، والعدوان الأسدي على سراقب، كان الأمين العام لـ’حزب الله’، حسن نصر الله، قد أطلّ مجدداً على اللبنانيين (وعلى السوريين، كما يتوجب القول)، فألقى خطاباً ‘تميّز بالهدوء’، كما وصفته الجهات المقرّبة من الحزب. وإلى جانب الشؤون اللبنانية ـ اللبنانية، شدّد نصر الله على أنّ  المقاومة التي حققت الانتصارات في 1982 وفي 2000 وفي 2006 استطاعت أن تحطّم مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومن الطبيعي أن تتعرّض للاستهداف’؛ و’عندما لا تكون هذه المقاومة في دائرة الاستهداف، فهذا يعني أنها غير فاعلة ولا يحسب لها العدو حساباً’.

لكن نصر الله تفادى تقديم أيّ إيضاح، في الحدود الدنيا الأبسط، حول حقيقة بسيطة مفادها أنّ هذه ‘المقاومة’ لم تتعرّض إلى أي ‘استهداف’ منذ حرب 2006؛ إلا إذا صُنّفت هكذا حركة الشيخ أحمد الأسير، في صيدا؛ ومثلها تفجير الضاحية الأخير، أو حتى… مقتل إعلامي النظام السوري، محمد ضرار جمو، بتدبير من زوجته، كما تشير التقارير! كذلك أحجم الأمين العامّ لـ’حزب الله’ عن تبيان ردّ فعل هذه ‘المقاومة’، الآن أو في المستقبل، على سلسلة الغارات الإسرائيلية التي تكاثرت في الآونة الأخيرة، ولم تكن تستهدف إضعاف النظام السوري في ذاته، بقدر ما أصابت مخازن أسلحة كانت أصلاً معدّة للإرسال إلى ‘حزب الله’، وتلك ‘المقاومة’.

وقبل يوم من المجزرة السراقبية (تفاوتت أعمار الشهداء، من عائلة الفياض وحدها، بين إيمان 27 سنة، وغزوة 24 ، ورهام 4 سنوات)؛ استقبل ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، في جدّة، ثلة من قيادات ‘الائتلاف الوطني السوري’. وإذا كان التقاطر إلى السعودية  أمراً مألوفاً لأمثال أحمد عاصي الجربا ومحمد فاروق طيفور وسالم المسلط، فإنّ لهاث ‘ديمقراطيين’ و’علمانيين’ و’ماركسيين و’ليبراليين’ ـ من أمثال برهان غليون وميشيل كيلو وجورج صبرا وكمال اللبواني ـ للحاق بالركب، كان نذيراً جديداً بائساً على خواتيم هذا الطراز الرثّ من ‘معارضة’ لا تكفّ عن إضافة الإهانة على جراح سورية.

ولأنّ المصائب لا تأتي فرادى، غالباً، كانت سراقب تواصل طرازاً إضافياً من العسف والتعسف، تمارسه هذه المرّة أنماط أخرى من ‘المعارضة’، ترفع راية ‘المحاكم الشرعية’، وتزيّف الشريعة الإسلامية أو تكيّفها على أهواء قادتها، فقهاء الظلام ليس أقلّ، وليس أكثر أيضاً. ولقد جُلد رجال من أبناء سراقب بتُهم سخيفة، جاهلية وعمياء ومنحطة، في شروط تمثّل بدورها إهانة وطنية قصوى للسوريين (كما في التعامي عن آلام معركة القصير، واختيار هذا التوقيت لجلد رجل زوّج ابنته وهي في ‘عدّة الطلاق’)؛ وفي شروط إنسانية فاضحة تماماً، حتى بأي معنى ‘شرعي’ (كأن يقوم بالجلد رجل ملثّم، بعد تلاوة قصاصة كُتب عليها حكم ‘المحكمة الشرعية’).

حيطان سراقب، في المقابل، كانت تواصل التعبير عن روح المدينة الأصيل، فتحمل كتابات نبيلة بليغة، تمتدح الحياة والبقاء والمقاومة، وتستلهم الشعر أسوة بالسياسة، والأخلاق الثورية قبل الشعائر الجوفاء: ‘كلّما حاصرنا الموت احترفنا الحياة’، يقول حائط أوّل؛ أو: ‘ذهب الذين تحبهم، ذهبوا/ فإمّا أن تكون، أو لا تكون’؛ أو: ‘سوف تنتهي الحرب يوماً وأعود إلى قصيدتي’؛ أو: ‘قلْ لمَنْ يجمعون القمامة… شكراً’؛ أو: ‘شغّلْ ضميرك… ما رح تخسر شي!’. هذا عدا عن تدوين تاريخ، شبه يومي، لأطوار انتقال سراقب من استبداد النظام، إلى استبداد بعض فئات ‘المعارضة’، ليس دون اكتساب المزيد من ثقافة الملحمة المفتوحة.

وهذه ثقافة عميقة، شعبية ومتأصلة، تتيح الحزن إزاء صمت مدافع اللاذقية تارة، وتضميد جراح البرميل المتفجر طوراً، والضحك من موبقات بعض ‘المعارضة’ مرّة، ومتابعة البقاء على قيد الحياة.. في أيّ طور، وفي كلّ حين.

Syrie - Les larmes des grands êtres vivants

Syrie – Les larmes des êtres en souffrances, mélangées au rouge du sang

Le missile de Lattaquié et le baril de Saraqeb

Par : Sobhi Hadidi

Vendredi dernier (ce jour a été choisi, et non pas d’autres, probablement exprès), les hélicoptères du régime syrien ont lancé 23 barils d’explosifs sur la ville de Saraqeb, située au sud-est d’Idlib, aussi, les bombardiers ont menées au moins 14 raids aériens, dont le dernier a été effectué, exactement, au moment de l’appel à la prière, c’est-à-dire au moment de rupture du jeûne de Ramadan, (et ceci, à son tour, n’est pas une programmation hasardeuse, comme on pourrait le penser). Le baril contenant des mélanges explosifs de matières explosives et de barres de fer de construction coupés en petits morceaux, destinés à se transformer en une brûlure de coups perçants, qui se transforment en munitions les plus meurtrières que celles classiques. Quant à ce qui a été jeté par les bombardiers, commençant par des bombes à sous-munitions, et ne s’arrêtant pas aux celles à fragmentations, ainsi, à l’un ou l’autre des formes d’armes chimiques.

Avant les raids, le sous-marin israélien «Dolphin» (d’après le roman britannique du ‘The Sunday Times, au moins) a mené une attaque à la roquette sur les entrepôts d’armes près de la ville de Lattaquié, sur la côte syrienne, qui abritent des missiles anti-navires du modèle «Yakhont P-800’ de fabrication russe, que le régime venait, récemment, de les recevoir. Comme d’habitude en de nombreuses occasions similaires, tout au long des années et des décennies, le régime syrien est resté silencieux, non seulement les canons et les missiles à long portée et les avions de chasses sont restés cloués au sol, mais aussi les médias du régime sont restés sourd, muet, et aveugle, dans le commentaire sur l’incident!

Entre l’agression israélienne contre le Lattaquié, et l’agression d’Al Assad sur Saraqeb, le Secrétaire général du «Parti de Dieu» hizbollah, Hassan Nasrallah, s’est apparu à nouveau aux libanais (et aux Syriens, comme il fallait le dire), et a prononcé un discours qualifié d’«calme», tel qu’il est décrit par les proches du Parti. Outre les affaires libanaises du Liban, Nasrallah a souligné que la résistance qui a remporté des victoires en 1982, en 2000 et en 2006, a réussi la destruction du projet du nouveau Moyen-Orient, qu’iil est naturel d’être une cible », et« quand cette Résistance n’est pas au centre de cette cible, cela signifie qu’elle est inefficace etque l’ennemie ne la prend pas en compte.

Syrie, Saraqeb, une histoire d’amour d’une ville, d’un peuple pour sa Patrie

من المنتفع من تأجيجها ؟


L'extrémisme et la Liberté

L’extrémisme et la Liberté

%d bloggers like this: