الإسلاميون والثورة السورية


Guerre-Sainte - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

غسان المفلح

قبل الثورة السورية كان الإخوان المسلمون هم القوة الواضحة. الجماعة حاولت العمل ضمن المعارضة السورية بكل أطيافها. حاولت «سورنة» الحل الإسلامي كما تراه. الحل طبعا لا يمكن أن يجد طريقه من دون تسلمهم السلطة. الإخوان كانوا في كل تحالفات المعارضة السورية تقريباً قبل الثورة. منذ التحالف لتحرير سورية بدعم صدامي، حتى إعلان دمشق وجبهة الخلاص. لكن بقيت للجماعة حركيتها الخاصة. هذه الحركية بدأت تتضح أكثر بعد الثورة، حيث شعرت الجماعة أنها قريبة من السلطة. إن النظام ساقط وهي القوة المرشحة لتكون بديلاً. على الأقل هذا شعور قسم كبير من قياداتهم وفاعليهم. حاولوا التمدد في كل المؤسسات التي انبثقت من الثورة. لم يكن خافياً على أحد الدعم القطري- التركي المباشر لهذا التمدد. هذا التمدد فيه من التناقضات الكثير. آخر مثال الآن: هنالك قيادات في الإخوان كانت في الرياض 2، في المقابل هنالك قيادات رفضت نتائج الرياض 2 ووقعت على بيان يرفض انضمام منصة موسكو للمعارضة.

مثال آخر كان له دور في بعثرة التمثيل العسكري ومن ثم السياسي للثورة، هو أن إعلامهم يحرص على ظاهرة الجيش الحر، بينما في الحقيقة كانت الجماعة تعمل لتشكيل قواتها العسكرية الخاصة، بعيداً من تمثيلات الجيش الحر. غطى بشكل أو بآخر قيام الشخصيات السلفية الجهادية، التي أطلق سراحهم الأسد بعد الثورة، في تشكيل فيالقهم الخاصة: جيش الإسلام وأحرار الشام وفيلق الشام. هذه الحركة بمساعدة بعض الدول، أدت إلى استبعاد ضباط الجيش الحر والمنشقين عن جيش النظام، وإنهاء دور المجلس العسكري الحر للثورة، بما يعني ذلك من شرذمة التمثيل العسكري للثورة. سياسياً وبموازاة ذلك، حاول الإخوان السيطرة على كل مفاصل الثورة، بدءاً من العمل الإغاثي المدني وانتهاء بالائتلاف.

دخول القاعدة إلى سورية، صحيح أنه تم بفعل دول داعمة، لكن الصحيح أيضاً أنه تم بفعل الفضاء الذي كرسته السياسة الإخوانية في مفاصل الثورة. حذرنا من أن هذا احتلال، وأن أية راية غير راية الثورة هي احتلال ومشاريع غير سورية. بقي سلوك الإخوان، على رغم كل التحذيرات، كما هو. غطّى سلوك جيش الإسلام بزعامة زهران علوش. كما غطى سلوك أحرار الشام التي لعبت دوراً سيئاً في تسليم الرقة للنصرة ومن ثم لداعش. حتى أنهم لم يتدخلوا في قضية اختطاف رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة، من قبل جيش الإسلام. بقيت تركيا وقطر حتى اللحظة مرجعيتين للجماعة. محاولة إظهار تفهمهم الدائم للسياسة التركية والقطرية، أدخل المعارضة في تناقضات كثيرة. الآن نحصد نتائجها.

من المعروف بالطبع أن الجماعة تاريخياً تعيش انقساماً بين ما يعرف بمكتب حلب وبقية المكاتب. حتى هذا الصراع الداخلي انعكس على التمثيل السياسي والعسكري للثورة انعكاساً سلبياً. يحتاج وحده لبحث خاص. أتت القاعدة على سورية من العراق وشكلت داعش، ومن تركيا وشكلت جبهة النصرة. من المعروف أن النصرة تتلقى دعماً قطرياً. باتت الراية السوداء منافسة وطاردة بالقوة والتحايل لعلم الثورة، وقواها العسكرية والمدنية. كل هذا كان يجري في ظل موقف دولي بزعامة أوباما. هدفه ما أسميته آنذاك تزمين الثورة، وسورنة القتل. جعل سورية بؤرة عنف مستدامة. هذه الراية شكلت غطاء لأوباما كي يسمح لحزب الله والميليشيات الإيرانية بالتدخل في قتل السوريين أيضاً. السلفية الجهادية في سورية حتى بعد الثورة بعام، لم يكن لها حضور سياسي أو مدني أو حتى اجتماعي.

 

لكن الموقف الدولي الذي لم يكن يريد للثورة السورية الانتصار، سبب بانتشار الراية السوداء بعدما غطى على دخولها من العراق وتركيا. ضمن فضاء الإخوان. هل كان ممكناً للراية السوداء أن تجد ملاذاً لولا الموقف الدولي السيء، والداعم أو لنقل المتواطئ، ولولا فضاء الإخوان؟ لولا تدفق المساعدات من كل حدب وصوب لجبهة النصرة وداعش؟ يصرح قادة الحرس الثوري الإيراني أن داعش بقيت متمددة خمس سنوات، من أجل أن تحقق إيران أهدافها. كل هذه التشكيلات كانت ترى أن «الإسلام هو الحل» وتتقاتل في ما بينها، فأي من إسلاماتهم هو الحل في سورية؟

http://www.alhayat.com/m/opinion/25822244#sthash.U0dsnUQV.dpbs

 

 

Advertisements

هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) تكشف أوراقها


 

هيئة تحرير الشام تكشف أوراقها
علي العبدالله
2 أغسطس 2017

لم تكتفِ هيئة تحرير الشام، وعمودها الفقري جبهة فتح الشام النصرة سابقاً، بما حازته من مكاسب ميدانية، بل طوّرت هجومها العسكري إلى تحرّك سياسي بالدعوة إلى تشكيل “إدارة ذاتية للمناطق المحررة”، وحصر قرار الحرب والسلم بهذه الإدارة، وأعلنت عن استعدادها للموافقة على أي “مشروع سني” يوحّد المناطق المحرّرة، بقيادة سياسية عسكرية خدمية موحدة٠
حققت “الهيئة” في قتالها مع حركة أحرار الشام الإسلامية مكاسب ميدانية كبيرة: السيطرة على معظم محافظة إدلب، مركز المحافظة وأكثر من ثلاثين بلدة وقرية فيها، مع الاستيلاء على الأسلحة والذخائر، ووضع اليد على ثلاثة معابر على الحدود السورية التركية (باب الهوى، خربة الجوز، أطمة)، والتحاق كتائب وألوية من “الحركة” بها (قاطع البادية، لواء كفرنبل، كتائب إمام المجاهدين ابن تيمية في ريف حلب الغربي …إلخ)، وقد مكنّها ذلك من التوسّع في أرياف حلب الجنوبية والغربية والشمالية، بإدماج مواقع ومكاتب وأسلحة تلك الكتائب والألوية ضمن قواتها، فقد عزّزت حضورها العسكري قرب بلدة دار عزة، وفي جبل الشيخ بركات الذي يتمتع بأهمية استراتيجية في ضوء ارتفاعه، الأكثر ارتفاعاً في المنطقة، وإشرافه على مناطق واسعة تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب الكردية” في منطقة عفرين، ووعورته، ووجود شبكةٍ من أبراج الاتصالات المدنية والعسكرية فيه، تخدم مناطق المعارضة في الشمال. وهذا، بالإضافة إلى وجودها السابق في الأرياف الشمالية: عندان وكفر حمرة وحريتان، منحها القدرة على المبادرة والمناورة٠
جاء موقف “الهيئة” السياسي، في بيان لها أصدرته يوم 23/7/2017، علقت فيه على مبادرة المشايخ والدعاة، عبد الرزاق المهدي وأبو محمد الصادق وأبو حمزة المصري، لوقف القتال بينها وبين “الحركة”، بعد يومين على انطلاقته، حيث أكدت أنها “كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية”، ودعت إلى “مبادرةٍ تنهي حالة التشرذم والفرقة، وتطرح مشروعاً واقعياً للإدارة الذاتية للمناطق المحرّرة، إدارة تملك قرار السلم والحرب، وتتخذ القرارات المصيرية للثورة السورية على مستوى الساحة، بعيداً عن مراهنات المؤتمرات والتغلب السياسي والاحتراب والاقتتال الذي لا يصبّ إلا في مصلحة النظام المجرم وأعوانه”، وشدّدت على أن “المناطق المحرّرة ملكٌ لأهلها، ولا يمكن بحالٍ أن تستفرد بها جهة دون أخرى”، لافتةً إلى “ضرورة تسليمها إلى إدارة مدنية، تقوم على تنظيم حياة الناس، بحيث توضع القوى الأمنية للفصائل في خدمة تلك الإدارة”. وأكّدت “على ضرورة تأسيس مشروع سنّي ثوري جامع، يحفظ الثوابت، ويحقق الأهداف المرجوّة بمشاركة جميع أطياف الثورة وأبنائها”، وطالبت بجعل الكوادر المدنية والنخب السياسية في الداخل والخارج، إلى جانب الكتل العسكرية لجميع الفصائل، “من نواة هذا المشروع”. وأعلنت عن استعدادها لـ “الموافقة على أي مشروع سُنّي، يوحد المناطق المحرّرة، بقيادة سياسية عسكرية خدمية موحدة”. ودعت جميع الفصائل إلى اجتماع فوري للخروج بـ “مشروع يحفظ الثورة وأهلها”٠
غير أن سلوك “الهيئة” الميداني، قبل القتال أخيراً مع “الحركة” وبعده، ناقض فحوى هذا البيان التصالحي، حيث اتهمت “الحركة” بالعمل على نشر اليأس والفكر الانهزامي، والاستسلام للعبة الحلول السياسية، والسعي إلى الدخول من البوابة التركية إلى نادي المجتمع الدولي، واستغلال مأساة الحاضنة الشعبية للثورة، ومعاناة الشعب السوري من أجل التحالف مع تركيا، وهو، برأيها، “تقويضٌ لتضحيات هذا الشعب ولمشروع الثورة الذي يجب أن يكون قائماً على استقلال القرار، وعدم الخضوع لأي من القوى”. واعتبارها الانتماء إلى الجيش الحر جريمةً على خلفية تمويل “الغرب الكافر” أو “تركيا المرتدّة” لفصائله، ونشرها ملصقاتٍ في مناطق سيطرتها في إدلب موجهة إلى “أردوغان وكلابه”، تحمل عبارات تهديدٍ لـ “المرتدّين”، أي فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا، وإيعازها لأئمة المساجد الذين وضعتهم في مساجد المناطق التي تسيطر عليها للحديث في خطبة الجمعة عن تدخل تركيا “الكافرة” في سورية، ودورها (الهيئة) في حماية الثورة السورية ومعارضتها تقسيم سورية، والمؤامرات التي تحاك ضد أهل الشام، وتحذير المقاتلين من المهاجرين من خطر التدخل التركي الذي يهدف إلى القضاء عليهم، وعلى الجهاد في أرض الشام، وتحريض أبي اليقظان المصري، شرعي “الهيئة”، في كلمةٍ له أمام مجموعة من مقاتليها ضمها فيديو مسرّب، المقاتلين على عدم التردّد في استهداف كل من يرفض الاستسلام من مقاتلي “الحركة”، بطلقةٍ في الرأس٠
أوضح أبو اليقظان في كلمته أهداف “الهيئة” من قتالها مع “الحركة”، حيث حدّد ثلاثة منها أساسية: الأول، إنهاء “الحركة”، بسبب ما قامت به، في الفترة الأخيرة، من خطوات، وما تعمل عليه من مشاريع مدنية (إدارة المناطق المحرّرة بالتعاون مع الفعاليات والقوى الثورية، اعتمادها علم الثورة والقانون العربي الموحد …إلخ). والثاني، السيطرة على المنطقة الحدودية مع تركيا، وطرد “الحركة” منها، في حال لم يتم القضاء عليها بشكل كامل، أولوية مطلقة. أما الثالث فبسط هيمنة “الهيئة” بشكل كامل على كل المساحة الخاضعة لسيطرة الفصائل في الشمال، لاحقاً، وتحجيم قوة هذه الفصائل، وإبقائها تحت السيطرة. وحدّد آلية تنفيذ الهدف الثالث بقوله: “إنه، وبعد الانتهاء من “الحركة”، فإن “الهيئة” ستفرض على بقية الفصائل حجم قوتها، وعدد عناصرها، بما لا يسمح لها بتشكيل أي تهديدٍ لها، ويشمل ذلك فيلق الشام، وما تبقى من تشكيلات الجيش السوري الحر في ريفي إدلب وحماة بطبيعة الحال”، هذا بالإضافة إلى منع “الهيئة” من تشكيل فصائل جديدة، حيث قالت، في بيان وقعه المسؤول العام هاشم الشيخ (أبو جابر): “إن أي فرد أو مجموعة تنشق عن أي فصيل في الساحة، بما فيها هيئة تحرير الشام، تخرج من دون سلاح”٠
عكس بيان “الهيئة”، وخطاب أبي اليقظان المصري الدموي الذي تبرأت منه لاحقاً، طبيعة توجهها وأهدافها المباشرة من هجومها على “الحركة”، تمثلت في فرض نفسها قوة مسيطرة ومقرّرة، وتنفيذ مشروعها السياسي والإداري في المناطق المحرّرة، وقطع الطريق على تدخل تركي محتمل في إدلب، في ضوء مخرجات مسار أستانة٠
لم ينجح حديث “الهيئة” في بيانها عن التزامها بالثورة، ودعوتها إلى وحدة الصف تحقيقاً لوحدة الهدف، في امتصاص الغضب الشعبي، بسبب حجم الخسائر البشرية والمادية التي انجلت عنها المعركة، من جهة. وبسبب تاريخ جبهة النصرة، القيادة الفعلية لها، الغارق بدماء الثوار، من جهة ثانية. فالثورة التي تتحدّث عنها في بيانها غير ثورة السوريين التي لم تنفجر لأهداف مذهبية وطائفية، ولم تخرج لاستبدال استبدادٍ باستبداد، والتي دفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها، ومن مقدّراتهم ومصادر عيشهم، نتيجة انخراط دول وقوى خارجية في صراعها ضد نظام الاستبداد والفساد، وفرض برامجها وتصوّراتها على الصراع في سورية، وتغيير طبيعته وتحويله إلى صراع على سورية، وما ترتب عليه من قتل ودمار وتمزيق للدولة والمجتمع. يذكّرنا حديث “الهيئة” عن أنها “كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية” بحديثٍ خاطف الثوار، زهران علوش، حين قال:”إنه لا يعرف أحداً في سورية يرفض إقامة دولة إسلامية”٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/8/1/هيئة-تحرير-الشام-تكشف-أوراقها-1

خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا = Liste exhaustive non définitive des factions extrémistes/Salafistes en Syrie


خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا  يسبق فيينا

Un Etat Laique

Un Etat Démocratique et Laique :Non au salafisme, non à Wilayat Faqih, non à Iran, non à l’Arabie, non à Qatar, non à Assad, non au pouvoir réligieux… Pour un Etat Démocratique et Laïque

من هي الفصائل التي يجب التعويل عليها ودعمها

ومن هي الفصائل المتطرفة التي يجب وقف الدعم لها وإبعادها، بل ومحاربتها ؟

دون تسميات يمكن القول بأن الفصائل التي يمكن أن نطلق عليها صفة المعتدلة والتي يجب دعمها من الحلف الدولي هي : « جميع الفصائل التي تطالب بإشادة دولة سورية تؤمن بالمساواة والديمقراطية وبالعلمانية/المدنية، دولة تتسع لجميع أبناء الشعب السوري دون تمييز و عنصرية، تنادي بدستور وطني يوفر كامل الحقوق المدنية والقانونية والاجتماعية والدينية لكل المواطنين السوريين من أبناء الشعب السوري على اختلاف مذاهبهم الدينية ومكوناتهم الإثنية/العرقية

أما الفصائل التي تعتبر أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع لدولة سوريا الجديدة، تميز بين مواطنيها دينيا أو مذهبيا، تعادي مبدأ الديمقراطية وتنادي بتغيير دستوري يعتمد في تأسيسه على الشريعة الإسلامية، لا تؤمن بإشادة دولة الحرية والديمقراطية المدنية/العلمانية لجميع المواطنين في سوريا ما بعد سقوط الأسد، هي التي يجب أن تكون على قائمة الجماعات المتطرفة/العنفية المرفوضة والتي يجب محاصرتها من قبل الشعب السوري والدولي٠٠٠

Non-au-sectarisme

Non-au-sectarisme

Un différend international pour constituer une liste regroupant les factions extrémistes/violents en Syrie, précède la réunion de Vienne

Alors, qui sont les factions que nous pouvons qualifier de fiables et modérées, que nous devons soutenir

et qui sont celles que nous pouvons qualifier d’extrémistes et d’inacceptables, que les Etats de la coalition internationale devraient les écarter, voir même les combattre ?

Nous pouvons qualifier, d’une manière générale, des factions de “Modérées”, dont les Etats de l’alliance internationale ont le devoir de soutenir sont : « toutes les factions oeuvrant à l’établissement d’une Syrie libre, démocratique et  laïque/civile. Un Etat acceptant sur son territoire, tous les syriens, et toutes confessions ou ethnies, sans discrimination et racisme; des factions cherchant à instaurer une Constitution nationale, juridique et sociale, de pleine droit, où les syriens seront en mesure de vivre dignement, sans distinction religieuse, raciales ou ethnique.

Tandis que toutes les factions extrémistes/salafistes, qui considèrent que la Charia islamique est la source de la législation du future Etat syrien, celles qui sont proches d’al-Qaeda, hostiles aux principes de l’égalité et de la démocratie, cherchant à modifier la Constitution pour en instaurer Une fondée sur la loi islamique (la Chari’a), ne croyant pas, après la chute d’Assad, à l’établissement d’un Etat libre, démocratique et laïque/civil,  ce sont elles qui devaient figurer sur la liste des groupes extrémistes/violents, à écarter des futures décisions et négociations

Liste récapitulative non exhaustive : قائمة عامة غير شاملة بأسماء الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا 

الجماعات الإسلامية المتطرفة

داعش

لواء شهداء اليرموك في الجنوب (والمحسوب على داعش) ٠

:القاعدة

 جبهة النصرة، لواء الغرباء، جند الأقصى 

 أحرار الشام، كتائب مدعومة بأموال أثرياء دول الخليج والسعودية السلفيين/الوهابيين  ٠٠٠

كل المجموعات السلفية الأخرى المدعومة من أعدقاء الشعب السوري: السعودية، الكويت، قطر، تركيا 

من أمثال الفصائل المنضوية تحت راية جيش الفتح

جيش الإسلام (زهران علوش) ٠

الضباط الذين تلوثت أياديهم بدماء الشعب السوري والتابعين للجيش الأسدي المدعوم من (روسيا، الصين، وإيران، ٠٠٠)

الميليشيات الإيرانية:  (حزب الله اللبناني والعراقي، الحشد الشعبي، أبو الفضل العباس، اللجان الشعبية الطائفية،٠٠٠

ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام الدكتاتوري

بين الأسدية والسلفية الإسلامية التكفيرية


Entre-le-serpent-et-le-scorpion-le-peuple-syrien a choisi son antidote...

Entre-le-serpent-et-le-scorpion-le-peuple-syrien a choisi son antidote…

الأفعى والعقرب الأسدي والتكفيري - كفرنبل الثائرة ٢٠١٤

الأفعى والعقرب الأسدي والتكفيري – كفرنبل الثائرة ٢٠١٤

لا مكان للتكفيريين في سوريا


Les-intégristes-en-Syrie

*

تسجيلا صور في محافظة إدلب شمال سورية. ونرى فيه رجلا يعتقد أنه من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يخطب في تلامذة إحدى المدارس في المحافظة ويلقنهم أفكارا تكفيرية تحلل كره ونبذ وحتى قتل من ليس على مذهبه.

%d bloggers like this: