– La Russie achève son contrôle sur la Syrie et commence le forage des puits de gaz naturel à Qalamoun


Dictature-Peuple-Massacres-Intérêts-Russie-Pétrole-2013-3

Dictature-Bashar Al Assad-Peuple-Massacres-Intérêts-économie-Russie-Pétrole-2013

– La Russie achève son contrôle sur la Syrie et commence le forage des puits de gaz naturel à Qalamoun

Organisation des médias syrienne- 17. 11. 2017

La Russie a commencé, il y a deux jours, à creuser des puits de gaz naturel dans la région de Qalamoun dans la campagne de Damas. Ces champs contiennent une énorme réserve de gaz estimée à 20 milliards de mètres cubes.

Tel que rapporté par les médias fidèles au régime syrien d’une source officielle au ministère des Ressources pétrolières et minérales du gouvernement du régime Assad, le projet comprendra trois domaines d’investissement de gaz, à Qarah, à Bureij et à Deir Attiya et a commencé par le forage de trois puits à Qarah et de quatre puits à Bureij.

Selon les médias, la production devrait commencer par la production d’1 million de mètres cubes en Avril de l’année prochaine dans la première phase, pour augmenter à 2 millions de mètres cubes par an dans la deuxième phase, qui commencera au quatrième trimestre de l’année prochaine.

Cette exploitation intervient après l’occupation de la Syrie par la Russie, sous prétexte de combattre le terrorisme et ses efforts incessants pour contrôler les ressources énergétiques du pays.

روسيا تستكمل سيطرتها على سوريا وتبدأ بحفر أبار للغاز الطبيعي في القلمون

  17.11.2017- الهيئة السورية للإعلام
بدأت روسيا بحفر آبار للغاز الطبيعي في منطقة القلمون بريف دمشق منذ يومين ، وهذه الحقول تحتوي احتياطياً ضخماً من الغاز يقدر بنحو 20 مليار متر مكعب٠

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام موالية للنظام عن مصدر مسؤول بوزارة النفط والثروة المعدنية في الحكومة التابعة لنظام الأسد أن المشروع سيشمل استثمار غاز ثلاث مناطق وهي قاره والبريج ودير عطية وبدأت أعمال حفر ثلاث آبار في قاره وأربعة في البريج٠

وأشارت المصادر الإعلامية أنه من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في شهر نيسان المقبل بواقع مليون متر مكعب في المرحلة الأولى لتزداد إلى مليونين متر مكعب سنوياً في المرحلة الثانية والتي ستبدأ في الربع الأخير من العام القادم٠

تأتي هذه الخطوة بعد احتلال روسيا لسورية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وسعيها الحثيث للسيطرة على موارد الطاقة في البلاد ٠

Advertisements

Et il en reste des centaines de milliers


Bachar al-Assad a promulgué un décret d’amnistie … à l’insu du nombre de détenus dans les prisons

Voulant se présenter, maintenant qu’il a été réélu pour un nouveau mandat de sept ans, comme le champion de la “réconciliation” et de la main tendue, Bachar Al-Assad a décrété, selon la télévision d’Etat, une “amnistie générale” pour tous les “crimes” commis jusqu’à ce lundi

Syria Torture (Report 2011-2013)

Syria Torture (Report 2011-2013) –

 

 

Deux jours après son élection, Bachar al-Assad promulgue  un décret accordant une amnistie générale pour les “crimes” commis avant la 9 Juin 2014.
Le décret est venu après la libération de centaines de détenus retenus dans les prisons du régime, la plupart des habitants des faubourgs de Damas.
Une source du ministère de l’Administration locale à Damas a annoncé : que Bachar al-Assad a promulgué un décret pour libérer les détenus, il y a deux jours, afin de donner de la crédibilité aux « comités de réconciliation » des faubourgs de Damas.
La source a ajouté: la récente libération des détenus ont eu lieu à travers les comités dit de réconciliation qui étaient en contact avec « Hussein Makhlouf » le gouverneur de la campagne de Damas, qui exécute un plan délibéré pour faire respecter l’armistice, coordonné avec le commandant de la Garde républicaine et les chefs des services de sécurité.

La source a, cependant, minimisé l’importance de l’arrêté, pour quelque raison, qui est que Bachar al-Assad personnellement ne possède pas de statistiques complètes des nombres de détenus, ainsi que ceux se trouvant dans les prisons des « Shabeeha » et des « comités populaires » dont les moukhabarat d’Al-Assad eux mêmes ne connaissent pas parfois leurs nombres exact.

 

Prison centrale d'Alrp une fillette de 5 -6 ans s'y trouve depuis avant la révolution - 2014.

Prison centrale d’Alep une fillette de 5 -6 ans s’y trouvait depuis avant la révolution – Alep 2014.

 

 

 

سوريا بالأرقام – Statistiques révolution syrienne novembre 2013


سوريا بالأرقام

٢٠١٣/١١/١٦

اعتبرت الأمم المتحدة أن أزمة اللاجئين السوريين هي «الأسوأ التي يشهدها العالم بعد أزمة لاجئي حرب التطهير العرقي في رواندا» قبل عشرين سنة.

  

تحتاج البلاد لو انتهت الأزمة السورية اليوم، إلى

– 160 بليون دولار أميركي

– 10 سنوات كي تعود إلى ما كانت عليه في العام 2010

– 4 ملايين شخص مهددون بالمجاعة

– 6 آلاف شخص يغادر البلاد يوميا

– 120 ألف قتيل سقطوا في الصراع المباشر

– 120 ألف من المعتقلين

– 200 ألف شخص قتلوا بسبب الفشل في معالجة أمراضهم المزمنة

– 700 ألف جريح

– 200 ألف شخص بأطراف اصطناعية

توزع الضحايا

– 120 ألفاً عدد القتلى منذ بداية 2011 الى 120 ألفاً، بينهم 61 ألفاً من المدنيين وبينهم أيضاً 6300 طفل و4300 امرأة. وأشار «المرصد» الى مقتل 18 ألف مقاتل معارض و30 ألفاً من القوات النظامية و18 ألفاً من «الشبيحة» و «المخبرين» الموالين للنظام

القطاع الاقتصادي-الصناعي

– تأثر أكثر من مليون أسرة من أصل خمسة ملايين بـ «كارثة» من صنع بشري

– حجم الدمار في سورية فاق ما حصل في النزاعات والحروب الأهلية بعد الحرب العالمية الثانية

– انخفاض الناتج المحلي بنسبة 45 في المئة

– الخسائر في الأصول الرأسمالية 40 في المئة حيث تجاوزت قيمة الخسائر 72 بليون دولار

– البلاد تواجه «احتمالات المجاعة للمرة الاولى في التاريخ الحديث» 

– أربعة ملايين شخص يعيشون تحت خط الفقر الغذائي، بما فيهم 

300 ألف موظف في القطاع العام في عداد من هم تحت خط الفقر الغذائي

– ارتفع عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر الأعلى من خمسة ملايين الى 18 مليوناً خلال العامين الماضيين

– 300 ألف شخص يعانون من «حصار خانق» تفرضه القوات الحكومية

– 50 ألف شخص يعانون من حصار مماثل تفرضه قوات المعارضة على بلدتين مواليتين للنظام في شمال البلاد

–  9.3 مليون عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية، إذا كان منذ خمسة أشهر خلت  8.6 مليون الى 9.3 مليون سوري. و هذا الرقم يُشكل 42 في المئة من السوريين.

* (بين هؤلاء أكثر من مليون شخص يتوزعون مناصفة بين ريف دمشق جنوب البلاد وحلب شمالاً ونحو ٣٢٠ ألفاً في دمشق و٣٠٠ ألف في الحسكة (شمال شرق) و١٨٥ ألفاً في درعا (جنوب) و١٥٠ ألفاً في حمص في وسط البلاد)

– يستضيف الأردن 520 ألفاً وتركيا 464 ألفاً والعراق 200 ألف ومصر 111 ألفاً مسجلين لدى «المفوضية السامية للاجئين» مع تقديرات بوجود عدد مماثل في هذه الدول وغيرها غير مسجلين كـ «لاجئين»، يأتي لبنان في مقدم الدول المستضيفة للسوريين. وأفادت مصادر «المفوضية» بوجود 790 ألفاً مسجلين لديها، اضافة إلى 45 ألف فلسطيني، من أصل نحو 1.3 مليون سوري في لبنان.

–  1.5 مليون منزل مدَمّر، الأمر الذي يعني أن البلاد في حاجة الى 28 بليون دولار وعشر سنوات لإعادة بناء هذه المساكن، وفق تقديرات أولية

–  3 مليون شخص عدد العاطلين عن العمل (من أصل قوة العمل البالغة نحو 5

ملايين في العام 2010

– 5 بلايين دولار، قيمة خسائر القطاع الصناعي

– انخفاض انتاج النفط من 400 ألف برميل يومياً قبل الثورة السورية، الى نحو 20 ألفاً اليوم، وانفض انتاج الغاز من 30 مليون متر مكعب الى 15 مليوناً اليوم

– نقلت صحيفة «تشرين» الرسمية عن «المؤسسة العامة للنفط» الحكومية تقديرها قيمة الخسائر المباشرة وغير المباشرة في قطاع النفط بنحو 17.7 بليون دولار أميركي، بينها 4.2 بليون دولار خسائر مباشرة

الصحة

لكن الخراب الذي لحق بالبشر كان «كارثياً» تعززه عوامل تراجع الخدمات الصحية. حيث تضرر 55 في المئة من 88 مستشفى منها 31 في المئة خارج الخدمة، من أصل 1919 مركزاً صحياً في البلاد. وسُجلت 141 إصابة من الطواقم الطبية، قُتل 52 شخصاً منهم. كما غادر عدد كبير من الأطباء، حيث هجر مدينة حمص في وسط البلاد 50 في المئة من أطبائها ولم يبق فيها سوى ثلاثة أطباء جراحين، فيما بقي في حلب 36 طبيباً من أصل خمسة آلاف قبل الأزمة، في وقت بدا الأهالي في أشد الحاجة الى الأطباء بفعل الصراع  

المدارس

– وبالنسبة إلى المدارس، يختلف معدل الدوام بين مئة في المئة في مدينة طرطوس الساحلية الخاضعة لسيطرة النظام و6 في المئة في حلب شمالاً. وقُتل 110 مدرسين وأُصيب خُمس المدارس بأضرار مباشرة أو انها استخدمت لإيواء النازحين. وتدل الأرقام إلى تضرر 2400 مدرسة في أنحاء البلاد. وانخفض عدد مؤسسات المجتمع المدني العاملة من 160 الى 36 مؤسسة.

 

 

V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

الدفاع المستميت عن الوجود الحرّ


(…)

في مقالة سابقة بعنوان “الحرب واللغة” (ملحق النهار الثقافي 2 شباط 2013)، تطرَّقتُ تحت عنوان فرعي في المقالة “الدال إذ ينصهر في مدلوله”، إلى مقولات تتقاطع مع مقولة “ما حدا بموت من الجوع” هنا، في كونها كانت لغة متكتلة في الذهن، وطويلاً ساد الاعتقاد بأنها مجرد “عُرف لغوي” فحسب، قبل أن تنصهر المقولات كدلالات لغوية في مدلولاتها، وتنتقل من المستوى النظري المحض، إلى المستوى الواقعي الصرف، مثل مقولة: “لقمة مغمَّسة بالدم” التي طالما اعتبرناها مجرد مبالغة لغوية تصف حال الشقاء وضيق العيش والإنهاك اليومي، قبل أن تستحيل واقعاً صرفاً في بستان القصر بحلب، وفي حلفايا بحماة، وفي تلبيسة بحمص، وفي الحجر الأسود بدمشق، وفي البصيرة بدير الزور، وفي الزبداني بريف دمشق وغيرها. ففي كل تلك المناطق، كان هناك فرن ارتسم أمامه طابور من أطفال ونساء وشباب ومسنّين تم قصفه. في غمرة انتظار الخبز، رمى الطاغية حقده قنابل وبراميل ومتفجرات، فتناثروا قطعاً وأشلاء، أما أرغفة الخبز، فقد “تغمَّست بالدم”. مَنْ مات من أولئك، مات، ولكن مَنْ ظلّ منهم حيّاً يتضوّر جوعاً، لم يعد أمامه ربما سوى التقاط رغيف الخبز المضمَّخ بدم من كان للتوّ حياً يحمل في يده أرغفته. كخيار أخير موجِع، قد يلتقط الحي رغيف الميت المغمّس بدمه، ويلتهمه إسكاتاً لصيحات المعدة الخاوية.

ردّ الفعل الحَرِج
ثمة ظاهرة يسمّيها علماء الأحياء ـ”ردّ الفعل الحرج”. تتلخّص في الخيار بين الفناء أو المجابهة. فقد يستسلم الكائن الحي ويرضخ، أو يهرب طالما برز لديه إمكان للنجاة، ولكن عندما ينعدم هذا الإمكان، يتحوّل الضعف إلى قوة يستجيب بردّ فعل حيوي يعبِّئ كل طاقاته ويكثّفها في دفاع مستميت عن وجوده. من المعروف في هذه الحالة أن فئة مستضعَفة قد تغلب فئة قوية متفوقة في العدد والعدة والعتاد.
استناداً إلى هذه الظاهرة، ربما يمكننا تفسير صمود الناس المحاصرين في المناطق المذكورة آنفاً، ورفضهم الانصياع والطاعة والركوع، على الرغم من هول المصير الذي يواجهونه. ألم يكن شعار “الموت ولا المذلة” أحد أهم مرتكزات الثورة نظرياً، فكيف لا يُطبَّق عملياً؟ في مخيم اليرموك بجنوب دمشق مثلاً، استجاب العديد من الناس إلى مبادرة أطلقها أحد شيوخ المساجد، صالح الخطيب، من شأنها إضراب الرجال عن الطعام من أجل إطعام الأطفال والنساء إلى حين فكّ الحصار. مبادرة جاءت، بحسب ناشطين ميدانيين، بمثابة ردّ على حملة رمى فيها النظام كميات هائلة من الأوراق، يهدّد المكتوب فيها، الناس في المناطق الثائرة المحاصرة، ويخيِّرهم بين الجوع والركوع. إعلان الإضراب عن الطعام غير الموجود أصلاً، كان بمثابة رسالة رمزية إعلامية، القصد منها التحدّي وفضح النظام، وفضح العالم أيضاً.
في “رد فعلهم الحرج”، اختار الذين قرروا الإضراب، المجابهة بدلاً من الفناء. تحوّل ضعفهم إلى قوة مكثفة للدفاع المستميت عن وجودهم. بذلك يكونون قد تفوقوا على مَن يفوقهم عدة وعتاداً. هم في إضرابهم عن الطعام غير المتوفر أصلاً، يعون أنفسهم بوصفهم ذواتاً حرة، تقاوم، تأبى الرضوخ، وصادقة مع نفسها، تضع قوانين لنفسها بنفسها من نفسها، وتلك هي الحرية الحقيقية التي يشعرون فيها بأنفسهم أنهم غايات لا وسائل، لا يمكن مساومتهم، يرفضون معاملتهم كأشياء، أو وسائل لغاية الكفّ عن الثورة، كما تريد السلطة التي تطالبهم بالركوع في مقابل رغيف الخبز. “السلطة الشيء” التي تنظر إلى نفسها من خلال الكرسي (الشيء)، فتعتقد أن محكوميها أشياء أيضاً.

عن جريدة النهار.

علا شيب الدين

2013-10-20

طفلة مهددة بالموت بسبب نقص التغذية - معظمية الشام ٢٣ ٠٩ ٢٠١٣

طفلة مهددة بالموت بسبب نقص التغذية – معظمية الشام ٢٣ ٠٩ ٢٠١٣

Un homme transporte sa petite soeur blessée lors d’une frappe aérienne à Alep, en Syrie. 2013 - Abdullah al-Yassin-AP-SIPA

Un homme transporte sa petite soeur blessée lors d’une frappe aérienne à Alep, en Syrie. 2013 – Abdullah al-Yassin-AP-SIPA

Jean-Pierre Filiu: “Si on ne fait rien, il y aura des bombardements à l’arme chimique réguliers.”


*

http://www.dailymotion.com/video/x13gwai_jean-pierre-filiu-si-on-ne-fait-rien-il-y-aura-des-bombardements-a-l-arme-chimique-reguliers_news#.UhZTp8Z92rY.facebook

*

Repression-et-tueries-de l'Emirat d'el Assad

Oppressions-et-tueries- en Syrie…

Syrie : l’extermination chimique que prépare Bachar el-Assad

http://blogs.rue89.com/jean-pierre-filiu/2013/08/25/syrie-lextermination-chimique-que-prepare-bachar-el-assad-230973

Jean-Pierre Filiu
Universitaire
Publié le 25/08/2013 à 11h47

Des cadavres de Syriens victimes des attaques du 21 août, à Damas, le 22 août 2013 (Uncredited/AP/SIPA)

J’ai pu, au fil des années, rencontrer à plusieurs reprises Bachar el-Assad. Avant lui, j’avais eu accès à de nombreuses occasions à son père Hafez el-Assad, qui lui a cédé le pouvoir à sa disparition en 2000, après trente années de pouvoir absolu.

J’en ai acquis la conviction que tout, mais littéralement tout est possible de la part de tels despotes. Car, bien plus conscients que les observateurs extérieurs de la fragilité de leur régime, le recours à la terreur jusqu’aux pires extrémités leur paraît un instrument de politique banalisé, voire normal.

« L’Etat de barbarie », comme le décrivait justement Michel Seurat, repose sur l’exercice de la violence la plus implacable à l’encontre de la population, qui doit n’avoir de choix qu’entre la soumission et la mort.

Mensonge d’Etat

Pour valider cette impitoyable alternative, Assad père et fils savent que deux conditions doivent impérativement être réunies :

  • le territoire syrien doit être interdit à toute catégorie d’information indépendante ;
  • l’opposition intérieure doit être systématiquement assimilée à unemanipulation extérieure, de préférence Mossad et CIA, sinon Irak, Turquie, Arabie ou Qatar, suivant les périodes.

C’est le huis clos de mars 1982 qui permet à Hafez al-Assad d’exterminer une bonne partie de la population de Hama et de détruire le tiers du centre historique de cette ville. C’est ce huis clos que Bachar rétablit en nos temps de « transparence » supposée, par la liquidation des journalistes étrangers ou syriens. Le libre accès de la presse, pourtant spécifié dans les plans de la Ligue arabe en décembre 2011 et de l’ONU en avril 2012, restera toujours lettre morte.

Une fois ce huis clos garanti, la propagande du régime n’a plus qu’à instiller le doute à chaque affirmation de l’opposition, qui ne pourra effectivement être vérifiée de « sources indépendantes », celles-ci étant bannies de Syrie.

Ce cercle vicieux est poussé à l’extrême depuis quelques jours : les inspecteurs de l’ONU se voient interdire à Damas l’accès aux sites des frappes chimiques, pourtant tout proches de leur hôtel. Cela n’empêche pas la télévision gouvernementale d’accuser l’insurrection des crimes perpétrés par sa propre armée, sans même juger utile de mobiliser les fameux inspecteurs de l’ONU pour conforter ce mensonge d’Etat.

Bachar teste la passivité internationale

L’obsession de Bachar el-Assad, héritée de son père, est la survie du régime coûte que coûte. Le peuple syrien disparaît dans la vision surplombante du despote qui, comme tous les dictateurs de l’Histoire, est en partie acquis à sa propre propagande.

L’essentiel n’est donc pas de ménager, au moins relativement, une population tenue pour quantité négligeable, mais de tester la passivité internationale à chaque degré de l’escalade contre cette population, évidemment accusée de n’être qu’un ramassis de « terroristes », de « djihadistes » et d’« agents » du Mossad, de la CIA ou du Golfe.

Dès le début des manifestations pacifiques, en mars 2011, Bachar el-Assad lâche ses snipers pour abattre des opposants désarmés. Un mois plus tard, ce sont les blindés qui font mouvement dans les zones contestataires. Avec l’été, ces mêmes blindés, cette fois équipés de mitrailleuses lourdes, sèment la terreur dans les villes gagnées à l’opposition. Durant l’hiver suivant, l’artillerie commence à pilonner les quartiers rebelles.

A chaque fois, le dictateur teste la nouvelle escalade sur un terrain limité, mesure l’inanité de « condamnations » internationales purement verbales, avant de généraliser la pratique à l’ensemble du territoire syrien.

Cette épouvantable surenchère se poursuit à l’été 2012, avec la banalisation des raids aériens à l’encontre de zones résidentielles.

Aucune réaction crédible n’intervient face à ces crimes de guerre, hormis quelques communiqués indignés et des reportages effarés. Assad peut dès lors passer au bombardement par des missiles balistiques Scud, d’une portée de 300 km. Jamais ce type d’armes stratégiques n’avait été utilisé par un régime à l’encontre de sa propre population. Là encore, la passivité prévaut, encourageant naturellement les bourreaux à récidiver et à systématiser leur nouvelle arme de terreur.

Le recours aux armes chimiques est avéré depuis la veille de Noël 2012, dans un quartier de Homs. Soucieux de ne pas défier directement la « ligne rouge » tracée par l’administration Obama, Assad se contente d’utilisations ponctuelles, mixant gaz incapacitants et explosifs classiques. Le bilan de l’ensemble de ces frappes sur plus de six mois est de l’ordre de 150 tués, ce qui paraît bien faible au vu des 100 000 morts de la tragédie syrienne (ce bilan global est d’ailleurs sans doute sous-évalué).

Menacé au cœur de son périmètre de sécurité

La population des zones « libérées », qui a payé le prix fort pour connaître son tyran, est convaincue qu’Assad, s’il n’est pas arrêté, lancera une frappe massive aux armes chimiques. Les hôpitaux révolutionnaires d’Alep, où je me trouvais en juillet, sont désormais équipés d’installations de fortune pour les premiers soins et la décontamination en cas d’attaque chimique.

Le million d’habitants de cette partie « libérée » d’Alep dispose de seize msaques à gaz et de 10 000 doses d’atropine, le seul antidote à l’exposition au gaz sarin.

Selon l’opposition, la décision d’une campagne chimique contre les quartiers rebelles de Damas a été prise le 8 août. Bachar el-Assad a échappé ce jour-là à un attentat le visant à proximité de la mosquée Anas Bin Malek, où il devait participer aux prières de la fin du ramadan.

Pour avoir habité de longues années à côté de cette mosquée, je peux affirmer qu’il s’agit du cœur du périmètre de sécurité du régime. Ainsi la dictature Assad, qui doit recourir aux supplétifs libanais du Hezbollah pour reprendre pied à Homs et à Qusseir, est désormais menacée dans sa capitale même.

Bachar en toute impunité

Rescapé d’un attentat en juin 1980, Hafez el-Assad avait ordonné en représailles le massacre de centaines de détenus politiques dans la sinistre prison de Palmyre. Le châtiment du tyrannicide, crime absolu dans le système Assad, doit être aussi aveugle que dissuasif.

C’est peut-être à partir de ce moment qu’ont été planifiés les préparatifs d’une frappe majeure aux armes chimiques, visant à punir la population des quartiers rebelles de Damas, puis à l’en expulser, en vue d’y écraser enfin les unités infiltrées depuis de longs mois.

L’impunité de la junte égyptienne n’a pu qu’encourager Assad à passer à l’acte. Après tout, près d’un millier de personnes ont été massacrées en Egypte, du 14 au 16 août, sans réaction internationale autre que verbale. Si un tel carnage peut se dérouler dans un pays pourtant ouvert à la presse étrangère, alors tout semble possible en Syrie.

L’arrivée des inspecteurs de l’ONU de Damas ne peut que favoriser ce plan : leur mandat, âprement négocié par les diplomates loyalistes, ne concerne que trois sites situés hors de Damas et leur interdit de désigner publiquement les responsables. Cette présence structurellement impuissante, loin de réfréner les massacreurs, conforte au contraire leur détermination.

Le 21 août, des dizaines de missiles sont tirés entre 2h30 et 5h30 locales à partir de bases gouvernementales contre la Ghouta, soit la banlieue est et ouest de la capitale. Les hôpitaux de fortune sont vite débordés par l’afflux des victimes. La proportion d’enfantsest effroyable, du fait de leur vulnérabilité à l’exposition aux gaz. Des familles entières sont assassinées dans leur sommeil, car les chaleurs estivales les amenaient à dormir la fenêtre ouverte. Le bilan dépasse largement le millier de morts, parmi lesquels Médecins sans frontière (MSF) relève au moins 355 victimes de neurotoxiques.

Cela fait quatre jours que ce massacre sans précédent en Syrie a été perpétré et, comme Bachar el-Assad le pariait, rien ne vient une fois de plus remettre en cause son impunité. Il aura ainsi, comme à chaque escalade dans l’horreur, su banaliser l’emploi d’une arme nouvelle à l’encontre de sa population.

Trois scénarios possibles

Après la banlieue de Damas, ce sera Homs ou Deir Ezzor. On ne peut dorénavant plus exclure le tir de missiles Scud, équipés de charges chimiques, à l’encontre d’Alep, ne serait-ce que pour éviter que la deuxième ville du pays ne passe sous entier contrôle de la révolution.

Trois grands types de scénario se profilent à un horizon très proche, du moins au plus plausible :

  • L’administration Obama, mesurant enfin l’échec d’une politique qui a renforcé à la fois Bachar al-Assad et les djihadistes, décide avec ses alliés des frappes ponctuelles contre les centres de commandement du régime, avec un accent sur les bases de déclenchement des frappes chimiques. Le déploiement de la marine de guerre en Méditerranée orientale semble plaider en faveur de cette hypothèse.

Mais cette logique de « guerre froide » s’inscrit parfaitement dans le schéma de propagande d’Assad et de son allié Poutine. Et les réticences du président américain à un engagement militaire au Moyen-Orient sont notoires.

Enfin, Israël se satisfait toujours de la neutralisation réciproque des miliciens chiites et des radicaux sunnites. Quant à la Turquie, elle est trop absorbée par la crise du système Erdogan pour être à l’initiative.

  • La résistance syrienne obtient enfin l’armement anti-aérien et antichar qui lui a été promis depuis un an, sans jamais être livré. Cette posture offre l’avantage de conforter la posture nationaliste de la révolution syrienne, tout en lui permettant de neutraliser à terme la surenchère djihadiste.

Il n’est cependant pas certain que cette option, à la faisabilité garantie à l’automne 2012, soit aujourd’hui à la hauteur d’une bataille qui a banalisé l’utilisation tactique des armes chimiques. Enfin, la CIA ne veut soutenir que des supplétifs, comme ceux qu’elle avait appuyés au Kossovo en 1999, et elle refuse de collaborer avec des commandos syriens à la farouche autonomie.

  • Il est donc fort probable qu’il ne se passera rien de notable, hormis une agitation diplomatico-militaire largement déconnectée de l’évolution sur le terrain.

Des « fuites » distillées de manière judicieuse permettront d’accréditer la fable d’une action clandestine des services occidentaux, justifiant ainsi la passivité publique de leurs dirigeants. Et l’interdiction du terrain syrien aux investigations indépendantes fera le lit de toutes les théories de la conspiration. Des Voltaire auto-proclamés se draperont dans leur « liberté de pensée » pour dénier au peuple syrien jusqu’au droit de compter ses propres morts.

Un avant et un après le 21 août 2013

Et le monde continuera de tourner. Du moins le croira-t-il. Car il y aura un avant et un après le 21 août 2013. Bachar el-Assad prépare déjà sa prochaine campagne d’extermination chimique, d’une toute autre ampleur. A bien des égards, il lit en nous comme dans un livre ouvert et il a fort peu de respect pour nos sociétés.

J’ai entendu Hafez el-Assad proclamer que Gorbatchev aurait dû être fusillé comme traître à la patrie soviétique. Bachar et ses complices doivent jubiler face aux contorsions de la « communauté internationale ».

La passivité actuelle vaut donc complicité dans le massacre suivant, qui ne saurait trop tarder. Le maître de Damas sèmera la terreur tant qu’il ne sera pas brisé. Et il a l’embarras du choix pour exporter le chaos dans les pays voisins.

Deux ans après l’holocauste chimique d’Halabja contre les Kurdes irakiens, Saddam Hussein, grisé par son impunité, envahissait en 1990 le Koweït. Gageons que Bachar el-Assad n’attendra pas aussi longtemps pour précipiter toute la région dans l’horreur.

En Syrie, il ne s’agit plus de morale élémentaire, mais de sécurité collective.

قصف بالغازات الكيماوية السامة على بلدات ريف دمشق… Attaque au gaz chimique contre la population syrienne 21.08.2013 – Rif de Damas


Syrie: Des centaines de personnes ont été tuées, mercredi 21 août 2013, lors d’une vaste offensive de l’armée syrienne à l’est de Damas (Zamalka, Erbin, Douma, Moadamiyet al Cham, Jobar, …). Selon des opposants, le régime a utilisé des armes chimique. Des sources syriennes ont avancé le nombre de 1300 victimes.

Syrie: massacre à l'arme chimique

Syrie: massacre à l’arme chimique

أعلن نشطاء سوريون أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد شن هجوما بغاز الأعصاب مما أسفر عن  هلاك المئات من الأطفال والمدنيين العزّل، يوم الأربعاء ٢١ آب ٢٠١٣، فيما إذا تأكد سيكون أسوأ هجوم يشنّه النظام ضد المدنيين منذ عامين من الصراع السوري، إذ تشير الأنباء إلى استخدام الغازات السامة (الكيماوية)٠٠٠.

 

مئات القتلى (بعض المصادر قدْرت عدد الضحايا بـ  ١٣٠٠ شخص) جراء قصف بالمواد الكيماويه السامة من قبل قوات

النظام السوري على بلدات ريف دمشق (الغوطة الشرقية والغربية) زملكا، جوبر، عربين، دوما، معضمية الشام، سقبا ٠٠٠

Massacre à l'arme chimique suite à l'offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale - Banlieu de Damas- 21-08-2013

Massacre à l’arme chimique suite à l’offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale – Banlieu de Damas- 21-08-2013

Massacre à l'arme chimique -Rif De Damas 21 08 2013

Massacre à l'arme chimique - Erbin - 3-21-8-2013 Irbeen

Massacre à l’arme chimique – Erbin – 3-21-8-2013 Irbeen

Massacre à l'arme chimique Kafar Batna- Rif de Damas - 21 aout 2013

Massacre à l’arme chimique Kafar Batna- Rif de Damas – 21 aout 2013

معضمية الشام إنتشار جثث الشهداء والإصابات في شوارع

المدنية نتيجة قصفها بالأسلحة الكيماوية  21 08 2013

Vidéo: Moadamiyet al-Cham, les corps des victimes dans les rues de la ville, suite à l’offensive du régime syrien à l’arme chimique, contre la population dans le RIF de Damas, à l’aube du 21 août 2013

Massacre à l'arme chimique -Rif De Damas  - 2-21 08 2013

Massacre à l’arme chimique -Erbin, Rif De Damas – 2-21 08 2013

مجزرة بالسلاح الكيميائي قرب دمشق- مئات الشهداء جراء استخدام قوات النظام غز الأعصاب ضدهم في منطقة الغوطة، في ريف دمشق ٢١ ٨ ٢٠١٣

مجزرة بالسلاح الكيميائي قرب دمشق- مئات الشهداء جراء استخدام قوات النظام غز الأعصاب ضدهم في منطقة الغوطة، (دوما) في ريف دمشق ٢١ ٨ ٢٠١٣

Massacre à l'arme chimique par les forces du régime contre la population syrienne - Rif Damas 21 aout 2013

Massacre à l’arme chimique par les forces du régime contre la population syrienne – Rif Damas 21 aout 2013

Massacre à l'arme chimique suite à l'offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale - Rif de Damas 21-08-2013

Massacre à l’arme chimique suite à l’offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale – Rif de Damas 21-08-2013

L’agence de presse officielle SANA a fermement démenti les accusations“d’utilisation d’armes chimiques dans la Ghouta”. L’armée syrienne a parlé“d’allégations nulles et non avenues et totalement infondées”.

إحصائيات الضحايا في سوريا آب/أغسطس ٢٠١٣…Statistics de la Revolution Syrienne au 9 août 2013


 إجرام الحاكم السوري بشار الأسد بحق المدنيين السوريين

أكثر من نصف الحصيلة من المدنيين

دمشق- (د ب أ): وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 106.351 شخصا منذ بدء الثورة السورية في 18 آذار/ مارس 2011 ، مع سقوط أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ التاسع من آب/ أغسطس 2013 وقد توزعوا على النحو التالي:

* الضحايا المدنيين: 53851 شخصا من بينهم 5553 طفلاً ، و3607 نساء فوق سن الثامنة عشر، و15191 من مقاتلي الكتائب المقاتلة.

* المنشقون المقاتلون :2106 .

* الخسائرالبشرية في صفوف القوات النظامية السورية: 26853 شخصا.

* الضحايا مجهولي الهوية، الموثقون بالصور والأشرطة المصورة: 2680 شخصا.

* مقاتلون من الكتائب المقاتلة، غالبيتهم من جنسيات غير سورية، وبعضهم مجهولي الهوية: 3198 شخصا.

* عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للحكومة السورية: 17564 شخصا.

* مقاتلون من حزب الله اللبناني: 171 شخصا.

ويشار إلى ان هذه الإحصائية لا تشمل أكثر من 10.000 معتقل، لدى القوات السورية وأكثر  من 2.000  أسير من القوات السورية والمسلحين الموالين لها لدى الكتائب المقاتلة.

Pain mélangé au sang... prix trop chèrement payé par les citoyens syriens

Pain mélangé au sang… prix trop chèrement payé par les citoyens syriens

Damas – (DPA): L’Observatoire syrien pour les droits de l’homme a documenté 125.221 personnes tuées depuis le début de la révolution syrienne, le 18 Mars / Mars 2011, dont la première victime est tombée dans la province de Deraa, au 09 de Août / Août 2013, divisées comme suit :

* 53.851 personnes: les victimes civiles, dont
5.553 enfants et
3607 femmes âgées de plus de dix-huit ans, et
15.191 combattants dissidents.
* 2106 personnes: des déserteurs.
* 26.853 personnes: victimes dans les rangs des troupes régulières syriennes.
* 2.680 personnes victimes non identifiées, référencées par des photos et des bandes vidéos.
* 3.198 combattants des brigades, la plupart d’entre eux des non-syriens, et certains non identifié.
* 17564 personnes des comités populaires, des force de défense nationale, des Shabeeha, et du service secret fidèle au gouvernement syrien:.
* 171 personnes: Combattants de Hezbollah.

Il est à noter que ces statistiques ne comprennent pas plus de 10.000 prisonniers chez les troupes syriennes, et plus de 4.000 prisonniers des troupes syriennes et des miliciens fidèles chez les bataillons opposants.

1995 civils ont été tués au mois de Ramadan 2013

1995 civils ont été tués au mois de Ramadan 2013

Raqqa - Destructions suite au lancement des forces du régime d'un missile sur le quartier de Panorama 07082013

Raqqa – Destructions suite au lancement des forces du régime d’un missile sur le quartier de Panorama 07082013

Camps de Yarmouk - Damas- 07 08 2013

Camps de Yarmouk – Damas- 07 08 2013

Syrie - 2013

Syrie – 2013

Deir Ez Zor 25 07 2013

Deir Ez Zor 25 07 2013

Saraqeb 31juillet 2013

Saraqeb 31juillet 2013

Massacre de Bab Al Neyrab-Alep 27.07.2013

Massacre de Bab Al Neyrab-Alep 27.07.2013

Al Qaboune - Damas juillet 2013 par ici sont passés les Tartares

Al Qaboune – Damas juillet 2013 par ici sont passés les Tartar

This picture made available by the Syrian opposition's Saam News Network allegedly shows destruction caused to the Khaled bin Walid mosque in the city of Homs. Syrian army shelling destroyed the centuries-old mausoleum according to activists 07 2013

This picture made available by the Syrian opposition’s Saam News Network allegedly shows destruction caused to the Khaled bin Walid mosque in the city of Homs. Syrian army shelling destroyed the centuries-old mausoleum according to activists 07 2013

resident walks with children along a street in Deir al-Zor- after receigving bread from humanitarian organisations in the city - avril 2013K. Ashawi

resident walks with children along a street in Deir al-Zor- after receigving bread from humanitarian organisations in the city – avril 2013K. Ashawi

%d bloggers like this: