Frappes aériennes ciblent la région de désescalade


Syrie-Bombardement-ExplosionPhoto d’archive 2019

Environ 75 frappes aériennes ciblent la région de désescalade «Poutine-Erdogan», qui coïncide avec des affrontements dans la campagne d’Alep, alors que des positions de contrôle étaient mutuellement bombardées

7 novembre 2019 – Observatoire syrien des droits de l’homme

نحو 75 غارة جوية تستهدف منطقة “بوتين-أردوغان” تزامنا مع اشتباكات في ريف حلب وسط قصف متبادل يطال مواقع السيطرة

7 نوفمبر,2019 – المرصد السوري لحقوق الإنسان

*****

Parallèlement à son ciblage des installations vitales dans les zones rurales d’Idleb .. Plus de 50 frappes aériennes dans la région de “désescalade” Poutine-Erdogan

6 novembre 2019 – Observatoire syrien des droits de l’homme

Les bombardements du régime syrien et du «garant» russe au cours de la journée ont principalement porté sur des installations vitales et des bâtiments résidentiels situés dans les zones de «désescalade». .

تزامناً مع استهدافها مرافق حيوية في ريف إدلب.. أكثر من 50 غارة جوية على منطقة “بوتين-أردوغان”

تركز قصف طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي، خلال اليوم، على مرافق حيوية وأبنية سكنية ضمن مناطق “خفض التصعيد”، في حين قصفت طائرات روسية فجر اليوم مشفى “الإخلاص” في بلدة شنان بريف إدلب، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة.

 

******

Trois hélicoptères se relaient pour cibler la campagne de Lattaquié avec des barils explosifs, en plus de 70 frappes aériennes environ dans la région de «Poutine-Erdogan»

6 novembre 2019 – Observatoire syrien des droits de l’homme

L’OSDH a documenté le martyre d’un enfant du village d’Al-Sahara, blessé par les raids aériens russes, tandis que l’Observatoire syrien avait documenté le martyre de 6 personnes, dont deux citoyens, lors du même massacre.

3 مروحيات تتناوب على استهداف ريف اللاذقية بالبراميل المتفجرة تزامنا مع نحو 70 ضربة جوية استهدفت منطقة” بوتين-أردوغان”

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل في قرية السحارة متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء غارات الطائرات الروسية اليوم، في حين كان “المرصد السوري” وثّق استشهاد 6 بينهم مواطنتين ظهر اليوم في المجزرة ذاتها.

قواعد عسكرية أمريكية جديدة شمال شرقي سوريا…


Combattants des FDS devant le drapeau américain 2019

قواعد عسكرية أمريكية جديدة شمال شرقي سوريا… ترسيخ لدور واشنطن المؤثر وإعاقة للاتفاقيات الروسية – التركية

القدس العربي
3 nov 2019- هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : أعادت الإدارة الأمريكية خلط الأوراق في منطقة شمال شرقي سوريا، عقب قرارها سحب قواتها ثم التراجع عن ذلك والإبقاء على قسم منها وتعزيزها في المنطقة الممتدة من المالكية في الحسكة وصولاً إلى دير الزور حيث تتركز آبار النفط، حيث تشهد مناطق انتشار القوات الأمريكية، عودة للتحركات المكثفة والتعزيزات المتزايدة من قبل القيادة العسكرية التابعة لها، تطبيقاً للتصريح الاخير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول رغبته بالبقاء قرب منابع النفط السورية، وتجري تحضيرات أمريكية، لبناء ثلاث قواعد عسكرية مشتركة مع التحالف الدولي حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتفقدت، الأحد، دورية من القوات الخاصة الأمريكية حقول النفط في منطقة آليان والرميلان بالحسكة شمال شرقي سوريا، عند الحدود مع العراق، تزامناً مع وحدات من الجيش الأمريكي إلى قاعدة (هيمو) غرب مدينة القامشلي، بعد أيام من إخلائها أثناء العملية التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية «قسد».
ونقل موقع «باسنيوز» الكردي، أن 40 جندياً من القوات الأمريكية وصلوا على متن مدرعات إلى القاعدة «هيمو»، وذلك في أعقاب اجتماعات عقدها مسؤولون أمريكيون مع قيادات «قسد»، في القامشلي، وتوجه قوات أمريكية من الحسكة نحو القامشلي للعمل، حيث سبق ذلك عودة انتشار القوات الأمريكية في قاعدة سبته جنوب مدينة عين العرب في ريف حلب، على الطريق الدولي بعد إخلائها لأيام، وقاعدة قصرك على الطريق الواصل بين القامشلي وتل تمر.

أعادت خلط الأوراق وأربكت اللاعبين الدوليين والإقليميين

من جهتها قالت وسائل اعلام روسية، إن الدورية الأمريكية تجولت مع ميليشيات «قسد» في عدد من حقول النفط بمنطقة آليان والرميلان وقرى آلاقوس، حيث كان برفقتهم أيضاً ما يسمى بوزير البترول في «الإدارة الذاتية الكردية» لافتة إلى أن الدورية الأمريكية عادت إلى منطقة رميلان، في مثلث الحدود التركية – السورية-العراقية، بعد تفقدها حقول نفطية في منطقة القحطانية، حيث سلكت الطرق القريبة من الحدود التركية.
وحسب مصادر مطلعة لـ «القدس العربي»، فإن القوات الأمريكية تعيد تموضعها قرب حقول النفط شمال شرقي سوريا وعلى الحدود العراقية السورية، ففي وقت انسحبت منه القوات من محيط تل ابيض ومنبج وعين العرب وعين عيسى، أعادت القوات الأمريكية الأحد تموضعها وسيرت دورية في حقول النفط على الشريط الحدودي مع تركيا في ريف القحطانية شمال شرق سوريا، كذلك عززت مواقعها في الشدادي وقرب حقل العمر النفطي، إذ يجري الحديث عن إقامة ثلاث قواعد عسكرية في شرق سوريا لحماية القوات العسكرية الأمريكية هناك.
وحسب المؤشرات الأولية لتحركات القوات، يقول الباحث السياسي المختص بملف المنطقة الشرقية، فراس علاوي، لـ»القدس العربي»، فإن منطقة اللواء 113 شمال غربي دير الزور، والمنطقة القريبة من مدينة هجين شرق ديرالزور 100 كم، والمواقع القريبة من مدينة السوسة على الحدود العراقية السورية، هي محور اهتمام واشنطن، حيث دخلت عربات مدرعة أمريكية من نوع ابرامز إلى المنطقة مما يدل على بقاء طويل الأمد في المنطقة، وهو ما يفسر رغبة ترمب بالابتعاد عن أماكن التوتر في سوريا وحماية المناطق النفطية فقط.

تداعيات القرار

وفي وقت لاحق، أظهرت لقطات فيديو صورتها رويترز من منطقة الحدود التركية قافلة مؤلفة من نحو 20 مركبة عسكرية ترفع العلم الأمريكي وتتحرك عند مدينة القامشلي الحدودية السورية، التي تبعد نحو 30 كيلومتراً إلى الغرب من القحطانية. ولم يتسن الوصول لمدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية للتعليق. وفسر الخبير السياسي أيمن الدسوقي لدى مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن قرارها، ورغبتها في إبقاء قسم منها في منطقة الغنية بالنفط، بنجاح الكونغرس والبنتاغون مؤقتاً بالضغط على الرئيس الأمريكي ترامب لحثه على التراجع عن قرار الانسحاب كلياً من سوريا، وذلك «لما سيحدثه ذلك من تداعيات سلبية على المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وقد تم تسويق قرار إعادة الانتشار هذه بأنه لضمان عدم تمدد إيران وحماية آبار النفط من سيطرة روسيا والنظام عليها، كذلك الحيلولة دون عودة خطر تنظيم الدولة».
ومن شأن قرار إعادة انتشار القوات الأمريكية، حسب الدسوقي، ان يبقي الولايات المتحدة لاعباً مؤثراً في الأزمة السورية، وقدرتها على إعاقة مساعي موسكو الراغبة في تطبيق مقاربتها التي انتهجتها في الجنوب «الحل من خلال الدولة وبها» في شمال شرقي سوريا، كما سيتيح للإدارة الأمريكية القدرة على زعزعة التفاهمات المؤقتة التي نشأت بين تركيا وروسيا. كما انه قد يزيد الضغوط الداخلية على «قسد» و»الإدارة الذاتية»، سيما عقب خسارتهما للقواعد المحلية، واقتصار انتشارهما في مناطق ذات غالبية عربية وعشائرية. ورجح المتحدث أن يحفز ذلك مشاريع محلية (عسكرية على الأغلب) موازية أو منافسة ل»قسد» في هذه المنطقة وتوظيفها للتصدي لخطر التنظيم وتمدد إيران، كذلك سيعمق قرار حماية آبار النفط من قبل القوات الأمريكية من أزمة الطاقة لدى النظام وارتهانه المتزايد لحلفائه لا سيما إيران لتأمين إمداداته النفطية.

تقاسم النفوذ

وتبدو المنطقة الشرقية من سوريا، كلمة السرّ، فهي الأثرى، حيث الثروات الهائلة من النفط والغاز والفوسفات، فضلاً عن ثروة مائية عذبة وموقع استراتيجي، وهي سلّة غذاء سوريا ومركز الزراعات، تكتسب أهمية خاصة، جغرافية واستراتيجية بالنسبة لسوريا والقوى الموجودة في الساحة. ويؤكد المرصد السوري حصوله على معلومات تشير إلى عملية تقاسم النفوذ في مناطق شمال شرقي سوريا، في ظل التواجد الروسي والأمريكي المشترك داخل المنطقة بعد أن كانت القوات الأمريكية انسحبت ثم عادت مرة أخرى. كما دخلت القوات الروسية إلى المنطقة وفقًا لاتفاق «بوتين – اردوغان» الذي جرى التوصل إليه في «سوتشي» خلال الشهر المنصرم. ووفقاً للمعلومات، فإن القوات الروسية سيطرت على منتجع «النادي الزراعي» في القامشلي على مقربة من منطقة المطار لاتخاذه مقراً لقواتها، وسط معلومات بشأن احتمالات «تأجير النظام السوري مطار القامشلي إلى القوات الروسية لتتخذه مقراً لها لمدة 49 عاماً، على غرار ما حدث في قاعدة حميميم».
ومع انسحابات قوات سوريا الديمقراطية «قسد» المتتالية وفقاً للاتفاق الروسي – التركي، بدأت معالم السيطرة تتوضح يوماً بعد يوم، حيث وحتى اللحظة باتت المنطقة الممتدة من القامشلي إلى عين ديوار تحت النفوذ الأمريكي، بينما المنطقة الممتدة من القامشلي إلى رأس العين (سري كانييه) ومن تل أبيض إلى عين العرب (كوباني) تحت النفوذ الروسي، بينما المنطقة الممتدة من رأس العين إلى تل أبيض تخضع للنفوذ التركي والفصائل الموالية لها، في الوقت الذي تشهد فيه محاور بمنطقة أبو رأسين وريف تل تمر الواصل إلى رأس العين اشتباكات متجددة بين «قسد» والفصائل الموالية لأنقرة حالها كحال المنطقة الواقعة بين عين عيسى وتل أبيض.

Solidarité avec les civils partout en Syrie


Il n'avait que quelques jours ... lorsque les obus du régime criminel syrien l'ont tué

Solidarité avec les civils partout en Syrie
A bas le chauvinisme et le sectarisme


Toutes les forces d’occupation devraient quitter la Syrie: russes, turques, iraniennes et américaines.

 

Occupations-Russe-Iranienne-Turque-de-la-Syrie.jpg

USA et la Russie refusent de condamner l’opération turque “Source de la Paix” au Conseil de sécurité…


20130512-Véto

أمريكا وروسيا ترفضان إدانة عملية “نبع السلام” التركية بمجلس الأمن

10.10.2019 –

نيويورك (الأمم المتحدة): رفضت الولايات المتحدة وروسيا، الخميس، مقترحا في مجلس الأمن الدولي لإدانة عملية “نبع السلام” التركية في شمال سوريا، تقدمت به 5 دول أوروبية، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي.

وطالبت الدول الخمس مناقشة المستجدات شمال شرقي سوريا، والعملية العسكرية التركية، في اجتماع مغلق.

وفيما أدانت ألمانيا العملية “بشدة”، اقترحت بعض الدول إدانة مجلس الأمن الدولي للعملية التركية، بحسب مصادر دبلوماسية تركية. غير أن الولايات المتحدة وروسيا لم توافقا على المقترح، ولم تستخدم كلا البلدين عبارة “إدانة” في تصريحهما بمجلس الأمن الدولي.


Participation russe et iranienne au “Salon de reconstruction de la Syrie”… Washington menace

Jeudi 10/09/2019

مشاركة إيرانية وروسية بـ”معرض إعادة إعمار سوريا”..وواشنطن تُحذّرُ

المدن – عرب وعالم | الخميس 19/09/2019

مشاركة إيرانية وروسية بـ"معرض إعادة إعمار سوريا"..وواشنطن تُحذّرُ Getty ©

حذّرت وزارة الخارجية الأميركية الشركات والأفراد من المشاركة في معرض إعادة إعمار سوريا، معتبرة أن أي شكل من أشكال التمويل، سواء كان استثماراً أجنبياً، أو متعلقاً بإعادة الإعمار، من المرجح أن يتم توجيهه عبر شبكات عملاء النظام السوري، ما يعود في النهاية بالنفع على نظام دمشق والحفاظ عليه.

وقالت وزارة الخارجية، في منشور في “فيسبوك”: “إن النظام السوري يستخدم شبكات اقتصادية وتجارية لدعم استمرار الصراع في سوريا، الذي أدى إلى مقتل مئات الآلاف من السوريين، وتشريد الملايين”.

وأكّدت الخارجية أنها ستراقب مشاركة الشركات الأجنبية، كما فعلت في معرض دمشق الدولي التجاري الماضي.

وانطلقت فعاليات معرض “إعادة إعمار سوريا”، في دورته الخامسة، الثلاثاء، برعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان، في مدينة المعارض بدمشق.

معاون وزير الإسكان محمد سيف الدين، قال لصحيفة”الوطن” المقربة من النظام، إن المشاركات في المعرض كانت بمشاركة 389 شركة تمثل 31 دولة، مشيراً إلى أن سوريا ستستفيد من تجارب هذه الدول والشركات وتعرض ما لديها، وذلك بهدف المساهمة في عملية إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن ما يميز الدورة الحالية للمعرض هي التقنيات الحديثة التي تم عرضها، والمشاركة الفعالة لبعض الدول بأجنحة واسعة، مثل إيران وروسيا.

من جانبه، بين مدير عام مؤسسة الباشق المنظمة للمعرض، أن “المشاركة الإيرانية في المعرض هي الأضخم خارج إيران منذ عشرين عاماً، والوفد الإيراني المشارك يمثل 84 شركة من كبرى الشركات الإيرانية في الصناعة والتكنولوجيا والإلكترونيات”.

ولفت إلى “وجود مشاركات أوروبية جديدة من هنغاريا وسلوفاكيا، إضافة لعودة الإيطاليين والفرنسيين إلى المعرض”، مشيراً إلى أن ما يميز هذه الدورة هي المشاركة الواسعة، إذ إنه رغم تشديد الحصار على سوريا، فقد بلغت المشاركة هذا العام ثلاثة أضعاف المشاركة في العام الماضي.

وبين أن المشاركة الروسية كانت فردية في العام الماضي، أما اليوم فيوجد جناح كامل، لافتاً إلى أن المعرض يعطي فرصة للاطلاع على أحدث تكنولوجيا ومواد ومعدات إعادة الأعمار.

رئيس الوفد الروسي المشارك في معرض إعادة الإعمار قال إن الجانب الروسي “يعير اهتماماً كبيراً لهذا المعرض، لأنه دليل واضح لبذل كل الجهود لإعادة الإعمار في سورية، وروسيا جاهزة لمشاركة فعالة في إعادة الإعمار”، لافتاً إلى “وجود عشر شركات روسية تشارك في المعرض، وهذه الشركات تمثل سبعة أقاليم روسية، في مجالات مختلفة كالنفط والثروات المعدنية والأدوات الكهربائية والمنتجات الكيماوية وغيرها من المنتجات”.

Le Conseil de sécurité de l’ONU se divise à nouveau sur la Syrie


13e-veto-Russe-Idleb

20130512-Véto Russe-et-Chinois-2

 

Le Conseil de sécurité de l’ONU se divise à nouveau sur la Syrie

À l’ONU, la division persiste au sein du Conseil de sécurité à quelques jours du coup d’envoi de la 74e Assemblée générale annuelle, sur le dossier de la Syrie. Trois pays siégeant au Conseil de sécurité, l’Allemagne, la Belgique et le Koweït réclamaient un cessez-le-feu immédiat dans la région d’Idleb. La résolution, approuvée par 12 des 15 États du Conseil, a fait l’objet des vétos russe et chinois.

Avec notre correspondante à New York,Carrie Nooten

C’est le 13e veto russe à une résolution sur la Syrie depuis le début du conflit en 2011, et surtout, cela signifie que les 3 millions d’habitants de la province d’Idleb en Syrie vont continuer à vivre sous les bombes. Le Koweït, l’Allemagne et la Belgique avaient demandé une cessation immédiate des hostilités, à compter du 21 septembre, et ont été suivis par la grande majorité du Conseil – sans réussir toutefois à faire le consensus.

Le texte était âprement débattu depuis le mois dernier : les Russes demandaient que le cessez-le-feu comprenne des exemptions pour les « attaques terroristes », mais cela laissait trop de marge de manœuvre à des interprétations personnelles et a donc été refusé par les 3 délégations auteures du texte.

Côté russe, on a dénoncé une « flambée d’activisme humanitaire » de la coalition internationale dès lors que la Syrie récupérait du terrain, et on l’a accusé de protéger des terroristes en les présentant comme des membres de l’opposition.

Du côté des pourfendeurs du texte, on est très inquiets : « C’est un autre triste jour pour la Syrie », a déclaré le représentant de la France à l’ONU. Pour lui, tous ceux qui bombardent sans arrêt Idleb et ceux qui s’opposent au cessez-le-feu seront tenus pour responsables. Et devront financer la reconstruction, a-t-il déjà prévenu. Une reconstruction déjà estimée à plus de 400 milliards de dollars.

 

فيتو روسي صيني يعطل قراراً بشأن حماية المدنيين بإدلب

نيويورك ــ ابتسام عازم-19 سبتمبر 2019

أفشلت روسيا والصين تبني مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول إدلب تقدمت به الكويت، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، بالاشتراك مع ألمانيا وبلجيكا، فيما فشلت روسيا في إقناع الدول الأعضاء بتبني مشروع قرار صاغته بدعم صيني، حيث حصل المشروع الروسي على تأييد دولتين، روسيا والصين، ومعارضة تسع دول وامتناع أربع دول.

وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت على تأييد 12 دولة ومعارضة كل من الصين وروسيا وامتناع دولة واحدة. ويحتاج أي قرار لتبنيه في المجلس إلى تأييد تسع دول من أصل خمس عشرة، على ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض/ الفيتو وهو ما قامت به كل من روسيا والصين.

وصرّح السفير الفرنسي للأمم المتحدة، نيكولا دو ريفر، قبل التصويت “كما تعلمون فإن الأوضاع في إدلب كارثية. فرنسا تدعم دخول المساعدات الإنسانية غير المشروط وهؤلاء الذين يقصفون إدلب سيدفعون الثمن. وبالإنكليزية يقولون إذا كسرت شيئاً عليك دفع ثمن تصليحه. وفرنسا ودول أوروبا لن تشترك في إعادة الإعمار.”

أما نظيره الألماني، كريستوف هويسغين، فقال إن “قرابة نصف مليون سوري نزحوا منذ بدء العمليات في إدلب. وحذرت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية في إدلب قد تؤدّي إلى أكبر كارثة إنسانية. الغاية من مشروع القرار إنسانية بحتة بغية حماية المدنيين في إدلب من القتال المستمر ومن أجل التمييز بين المدنيين والمقاتلين”.

ووجه هويسغين انتقادات إلى الجانب الروسي وقال إنه لم يتشاور مع أغلب الدول الأعضاء حول نص المشروع الذي يريد التقدم به.

ومن جهته، قال السفير الروسي، فاسيلي نبنزيا، قبل التصويت “بداية، علينا أن ننظر للادعاءات بأن مشروع القرار جاء لأسباب إنسانية. لكن الأهداف غير المعلنة والحقيقية هي حماية الجماعات الإرهابية من هزيمتها”.

وأبرز ما جاء في مشروع القرار الكويتي، الذي فشل المجلس في تبنيه، هو نصه على “وقف جميع الأطراف الأعمال العدائية… بمحافظة إدلب ابتداء من 12 ظهراً بتوقيت دمشق يوم 21 أيلول/ سبتمبر”.

وطالب كذلك بأن تمتثل الدول الأعضاء باتخاذ التدابير اللازمة في عملياتها لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك في محافظة إدلب، بالقانون الدولي والقانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي للاجئين، وشدد على أن عمليات مكافحة الإرهاب لا تعفي الأطراف في النزاعات المسلحة من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بالتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين.

كذلك طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس أن يقدم فوراً تقريره عن أي انتهاكات للقانون الدولي. وشدد على الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه.

وطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً “عن الخيارات المتاحة بشأن إنشاء آلية تحظى بدعم المجلس في موعد لا يتجاوز شهراً من تاريخ اتخاذ القرار”.

كما أكد مشروع القرار أنه لا يوجد حل عسكري في سورية، وأعرب عن “سخطه إزاء فداحة أعمال العنف التي بلغت مستويات غير مقبولة في محافظة إدلب وحولها، ولا سيما إزاء الهجمات العشوائية التي تشن على المناطق المكتظة بالسكان”. 

وأعرب مشروع القرار كذلك عن قلق مجلس الأمن الدولي الشديد من “وجود جماعات إرهابية، كما عينها مجلس الأمن، ومن أنشطتها في محافظة إدلب”. كذلك أعرب عن بالغ قلقه إزاء عدم تمكن الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى من إيصال المساعدات الإنسانية في شتى أنحاء سورية وذكر الأطراف بالقرار2449، الذي طالب “جميع الأطراف بالسماح بالوصول الآمن والمستمر دون عوائق للقوافل الإنسانية للأمم المتحدة وشركائها في التنفيذ”.

رفض مشروع القرار الروسي

أما مشروع القرار الروسي فأكد التزامه بقرارات مجلس الأمن السابقة والبيانات الرئاسية والصحافية الصادرة عن المجلس. وأعاد التأكيد كذلك على وحدة الأراضي السورية.

 وأعرب مشروع القرار عن قلقه البالغ إزاء ما سماه بـ “هيمنة الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد في إدلب، إذ يسيطرون على تسعين بالمئة من أراضيها، مما يؤدي إلى معاناة المدنيين ويعيق الأنشطة الإنسانية في شمال غرب سورية”.

وعلى الرغم من مطالبة القرار الروسي بوقف فوري للأعمال العدائية إلا أنه لا يحدد تاريخاً لبدء تنفيذ وقف الأعمال العدائية، ما تراه الدول الغربية غير مقبول. أما الأهم، من حيث تحفظ أغلب الدول الأعضاء في المجلس، فيتعلق بكون المشروع الروسي أشار إلى أن وقف إطلاق النار “لا يشمل العمليات القتالية التي تستهدف جماعات وكيانات وأفراد مرتبطين بالجماعات الإرهابية المدرجة على لوائح مجلس الأمن”.

وأشار في هذا السياق إلى “داعش، والقاعدة وجبهة النصرة والجماعات أو الأفراد المرتبطين بجماعات إرهابية”. وترى الدول الغربية أن البند الأخير يترك الباب مفتوحاً أمام الطرف الروسي والنظام السوري لتبرير استمرار عملياتهم بحجة مكافحة الإرهاب.

صورة قاتمة في إدلب

وكانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، رسمت صورة قاتمة لتدهور الأوضاع الإنسانية في إدلب. ودعت إلى توفير هدنة للمدنيين، هم بأشد الحاجة إليها، وتقديم المساعدات الإنسانية. وجاءت أقوال مولر خلال جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن حول إدلب.

وأشارت مولر “إلى انخفاض بوتيرة الاقتتال، منذ الـ 30 من آب/ أغسطس في مناطق خفض التصعيد في إدلب، حين أعلن الاتحاد الروسي وقف إطلاق نار أحادي أكدت عليه لاحقاً حكومة النظام السوري”.

لكنها أكدت في الوقت ذاته استمرار وجود مظاهر انعدام الأمن وأن قوات برية واصلت تبادل إطلاق النار كما شهد وسط وشمال إدلب هجمات جوية. وأشارت كذلك إلى “أن هيئة تحرير الشام، والمدرجة على قائمة مجلس الأمن كواحدة من الجماعات الإرهابية، كما مجموعات غير حكومية مسلحة، مستمرة بترهيب المدنيين وتهديدهم، بما فيهم الطواقم الطبية”.

وأكدت مولر وأنه منذ بدء الحملات العسكرية الروسية والسورية، في إبريل/ نيسان الماضي، نزح أكثر من قرابة 400 ألف سوري من إدلب بين شهر إبريل/ نيسان وأغسطس/ آب. وأكدت أن الاحتياجات في تلك المناطق هائلة، بما فيها الصحية والتعليم والمسكن.

وأشارت إلى وجود مئات الآلاف من العائلات السورية غير القادرة على دفع إيجار شقق سكنها في المناطق التي تلجأ إليها. ولفتت في هذا السياق إلى وجود 600 ألف شخص مشردين يعيشون في الخيم أو العراء. وحذرت من أن أوضاعهم سوف تزداد سوءاً بسبب اقتراب فصل الشتاء.

وأشارت كذلك إلى وصول المساعدات إلى قرابة 1.3 مليون سوري في إدلب. لكنها أشارت إلى انعدام الغذاء في مناطق عديدة من سورية كما إلى تحديات متنامية يواجهها السوريون في ظل ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة المحلية.

 

روسيا تستخدم الفيتو ال13 دعماً للأسد في مجلس الأمن

القمة الثلاثية بشأن سورية: اللجنة الدستورية السورية جاهزة وتبدأ عملها قريباً


 

القمة الثلاثية بشأن سورية: اللجنة الدستورية السورية جاهزة وتبدأ عملها قريباً

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن القمة الثلاثية بشأن سورية، والتي استضافتها بلاده، اليوم الإثنين، وجمعت روسيا وإيران، تمخّضت عن قرار بتشكيل اللجنة الدستورية السورية، التي ستتولى صياغة دستور جديد لسورية، ومباشرة عملها “في أقرب وقت”.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن لائحة اللجنة الدستورية تشكلت “بعد عمل دقيق من دبلوماسيي” الدول الثلاث، وهو ما صرّح به الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بدوره أيضًا، قائلًا: “نأمل أن تشرع في عملها بأسرع وقت ممكن“.

وأضاف أردوغان، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القمة الثلاثية، أنه أكد خلال الاجتماع أن “تركيا لن تسمح بتشكّل كيان إرهابي على طول حدودها مع سورية”، مبيناً أن القمة شددت على “عدم قبول دعم التنظيمات الإرهابية تحت غطاء مكافحة داعش”.

وتابع قائلاً: “أكدنا مرة أخرى أننا مهتمون جميعًا بمسألة الحفاظ على وحدة أراضي سورية ووحدتها السياسية، وأكدنا أيضاً، على الحاجة لاتخاذ تدابير ملموسة من أجل حماية المدنيين وأمن الطواقم العسكرية للدول الضامنة في الميدان”.

وأشار أردوغان إلى أنه استعرض خلال القمة جهود بلاده لإحلال السلام ميدانياً في سورية، بهدف تهيئة الظروف لعودة اللاجئين وإيجاد حل سياسي للصراع.

وأوضح أن “تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء مأساة جديدة قد تؤثر على 4 ملايين شخص موجودين على حدودها”، مشدداً على وجوب التركيز في المرحلة الراهنة على العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى بلادهم.

وكان أردوغان قد أكد، في كلمته أثناء افتتاح القمة، على ضرورة تحمّل مسؤوليات أكبر لحل الأزمة القائمة في سورية.

وأوضح أردوغان أن “تركيا وقفت مع الشعب السوري في أكثر الأوقات الصعبة والعصيبة”، وأن “أنقرة ألحقت هزائم كبيرة بالتنظيمات الإرهابية عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون”.

وأضاف أن “تركيا ستواصل بذل الجهود في إطار القمة الثلاثية للوصول إلى مرحلة جديدة عن طريق تجفيف مستنقع الإرهاب في شرق الفرات”.

وتابع قائلاً: “أعتقد أن قمة أنقرة ستدفع بمسار أستانة خطوة جديدة ومتقدمة نحو الأمام، ومسار أستانة يعتبر المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سورية”.

وأردف: “نحن متفقون تمامًا على الحفاظ على وحدة سورية السياسية ووحدة ترابها والحفاظ على السلام ميدانياً وإيجاد حل سياسي دائم للنزاع، وسنتناول في القمة مستجدات الأوضاع في إدلب وشرق الفرات وما آلت إليه الأمور في المسار السياسي ووضع اللاجئين”.

وكان بوتين قد قال، خلال لقائه مع نظيره التركي، أردوغان، في أنقرة: “يمكن القول إن العمل (على اللجنة الدستورية) انتهى بشكل عام. الشيء الوحيد الذي علينا عمله هو تنسيق إجراءات عمل هذه اللجنة، وبالدرجة الأولى حتى يعمل أعضاؤها بشكل مستقل إلى حد كبير من دون التعرض لأي ضغط من الخارج”.

وقال بوتين إن “الوضع في شمال شرق سورية مثير للقلق ويجب حل المشاكل الأمنية في هذه المنطقة، استناداً إلى مبدأ حماية سلامة الأراضي السورية”، مضيفًا أن الدول الثلاث المجتمعة وضعت أساس الحل الدائم في سورية.

وشدد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من جانبه، على ضرورة مغادرة القوات الأميركية من سورية “في أقرب وقت ممكن”، مؤكدًا أن الأزمة السورية لا يمكن حلها إلا بالوسائل السياسية “وهذا سيحدث بمشاركة الشعب السوري”.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بوتين بحث الوضع في محافظة إدلب السورية مع أردوغان، قبيل القمة التي تأتي في محاولة لضمان سريان هدنة دائمة في شمال غربي سورية.

وذكرت وكالة “الأناضول” أن أردوغان التقى، مساء اليوم، نظيره الإيراني حسن روحاني، في العاصمة أنقرة، مدة ساعتين، قبيل انطلاق القمة الثلاثية التركية – الروسية – الإيرانية حول سورية.

%d bloggers like this: