هل يتلمس بوتين سيف قانون قيصر؟


Loi-césar

L’opposition n’est pas consciente du danger de la loi César pour le peuple syrien et imagine qu’un organisme de bienfaisance appelé “Amérique” appliquera la loi contre le régime et dans l’intérêt du peuple…

 

“.المعارضة لا تعي خطورة القانون على الشعب، وتتوهم أن جمعية خيرية اسمها أميركا، ستنفذ القانون ضد النظام ولصالح الشعب بطريقة “شيل الشعر من العجين”٠”

هل يتلمس بوتين سيف قانون قيصر؟

عمار ديوب – 16/6/يونيو 2020

تسع سنوات هي عمر المأساة السورية؛ تكفلت روسيا فيها بحماية النظام، وحوّلت حياة السوريين إلى تراجيديا سوداء؛ الموت ثم الموت. لم يستطع الرئيس بوتين إيقاف الحرب ودحر الإرهاب، بل أصبحت سورية دولة فاشلة بامتياز. للدقة، الإدارة الروسية لم تحارب الإرهاب، وهي من شن الحرب على المدن السورية، وبإشرافها دمرت بلادنا أكثر فأكثر. بوتين هذا، ورجاله الفاعلون في سلطته، لم يقاتلهم أحد على سورية. لا الأميركان ولا الأتراك ولا الإيرانيون ولا الإسرائيليون، ولا سواهم. الجميع أعطوها الحق باحتلال سورية، ولكنها رفضت ذلك كله، وأرادت احتلالها بطريقتها: حروباً واتفاقيات. وفي النهاية، عادت الدول المتدخلة، وأصبحت لها مصالح وجيوش في سورية؛ وها هي أميركا وتركيا وإيران تفرض سيطرة على مناطق واسعة من سورية٠

حاولت أميركا، بكل السبل، مساعدة الروس في إخضاع سورية لها، وهذا هو المعنى المطابق لترك روسيا تختط طرقاً أخرى غير اتفاق جنيف 2012، أي وبدءاً من قرار مجلس الأمن 2254، واتفاقيات خفض التصعيد وأستانة وسوتشي واللجنة الدستورية وسواها. أميركا هذه، اكتفت بمنطقة محدّدة في سورية، ولم تمدّ نفوذها إلى سواها، وتخلّت عن درعا مثلاً، ولكن روسيا لم تفهم أنَّ عليها ملاقاتها وعقد تسوية، تخص سورية. يحق لروسيا أن تطمح إلى تقاسم العالم، فهي ترى نفسها دولة عظمى، ولكن ذلك يتطلب أن تكون كالاتحاد السوفييتي أو أميركا أو الصين، ولكنها ليست كذلك؛ فهي دولة أكبر من إقليميةٍ وأقلّ من عظمى وتقودها مافيا تسلطية. روسيا لا تعي ذاتها العميقة هذه، وهذا ما ورّطها في مشكلات في محيطها الأوراسي وفي سورية، وبالتالي تجاهلت كل المحاولات الدولية للخلاص من الموضوع السوري، والآن تتورّط في ليبيا٠

تم إقرار قانون روسيا في 2019، ولم تعط روسيا أهمية تذكر، لم تول أهمية حقيقية لتدهور الوضع السوري برمته، فليس فقط تركيا وإيران وأميركا في سورية وتعمل من أجل مصالحها، بل وهناك تفكك عائلات السلطة الحاكمة وفسادها ونهبها. ذلك كله، ومع التحذيرات الأميركية المستمرّة بضرورة إخراج إيران من سورية، بل وموافقتها على إخراج قواتها إن خرجت إيران. على الرغم من ذلك، تابعت روسيا تجاهلها، وكأن بوتين مجرّد دكتاتور غبي، ولا يعرف مصلحته، ويقود نفسه إلى التهلكة. نهاية استخفاف الروس كانت مع اقتراب موعد تطبيق قانون قيصر غدا (17/6/2020) والذي يضع معايير محدّدة، لإيقاف تطبيقه، وكلّها، تتوافق مع القوانين الدولية الخاصة بسورية، وإيقاف الحروب والانتقال إلى حكومةٍ ذات مصداقية، وقد كرّر الأمر ذاته الساسة الأميركان بعد إقرار القانون، ولكن عبثاً٠

سيدخل القانون حيز التنفيذ الآن، وسيكون عصا غليظة بيد الأميركان، وسيحاصر كل حلفاء النظام السوري، وبدءاً بروسيا وإيران وحزب الله، وسيلاحق كل أشكال العلاقات مع النظام، العلنية والخفية؛ فأميركا أصبحت لديها خبرة كافية، عن تلك العلاقات، وهي ترصدها جيداً، وبالتالي سيتدهور الوضع السوري برمته، المتأزم أصلاً، وبدأت تباشير ذلك بمظاهراتٍ مطلبيةٍ في سببها الرئيسي، وتتضمن شعاراتٍ تطالب بإخراج القوات الأجنبية، ولا سيما الإيرانية والروسية. روسيا بذلك تتحوّل إلى عدوٍ للسوريين، وغداً ستزداد المظاهر الاحتجاجية ضدها، وقد تتخذ أشكالاً عنفية، خصوصاً أن قواتها ومصالحها أصبحت واسعة وممتدة، ويسهل استنزافها٠

تشمل بنود قانون قيصر، بصفة خاصة، التشدّد إزاء التمويل لمشاريع إعادة الإعمار، وطبعاً ستتوقف أموال المساعدات البسيطة للأهالي، والتي كان النظام يصادرها، وطبعاً تتشدّد ضد مختلف أوجه الحياة الاقتصادية، ولن تشمل فقط المؤسسات التابعة للنظام أو أعوانه، وطبعاً ستتأثر بها كذلك المواد الغذائية والدوائية، والتي لا يشملها القانون؛ حيث من غير الممكن أن تُستثنَى بشكلٍ دقيق، وليس من موظفين أميركان على الحدود السورية لمراقبة عمليات التجارة، وسواها، وبالتالي أغلب الظن أن تلك المعفية ستتعرّض للعقوبات بدورها٠

خطورة هذا القانون أنه يأتي في لحظةٍ حساسةٍ في تاريخ النظام، وروسيا وإيران، فالدولتان محاصرتان ومعاقبتان، ولديهما أزمات اقتصادية واجتماعية كبيرة، والنظام أَفرغ خزائن بلاده من المال والثروات، والاقتصاد شبه متوقف فيه، بفعل سياساته الفاشلة منذ 2011، وقبل ذلك. وبالتالي ستكون للقانون آثار كبيرة على مختلف أوجه النظام، وكل منها سيؤثر على الوجه الآخر، وسيكون النظام أمام انهيار عام. وحتى شعبياً، وهناك مؤشرات على تمرّدٍ أوسع، وهذا يعني أن الوضع في أزمة كبيرة، ويتطلب تسوية كبيرة أو حلاً، يتجاوز النظام الحالي بالضرورة٠

لا تعني الإشارة هنا إلى وضع النظام أنه ما زال فاعلاً، بل القضية تكمن عند الروس. وسعوا أخيرا من سيطرتهم العسكرية والاقتصادية، وأرسلوا مبعوثاً رئاسياً بمثابة مندوبٍ سامٍ، ولكن ذلك لم يوقف قانون قيصر، وربما ستجد نفسها “عاريةً” على الرغم من كل وجودها في سورية، فهي لا تستطيع الاستفادة من مناطق سيطرتها في سورية، ولا تشغيل استثماراتها، وحتى إخضاعها النظام السوري، لن تستفيد منه. إذاً سيكون عليها، وحينما يدخل القانون حيز التنفيذ، وتتالى حزم العقوبات ومراقبة التطبيق، أن ترى بأم العين أنها أضاعت فرصاً كثيرة للتسوية من قبل، وتعقدت التسوية ذاتها، وقد أصبحت أميركا تشرف، وبشكل مباشر على كل ما يخص علاقات النظام السوري مع العالم، وكذلك في شكل سيطرته على الشعب السوري٠

لا ريب في أن النظام هو من أتى بقانون قيصر، بتجاهله، لحظة إقراره، ولحظة تطبيقه، وهو المسؤول عن كل مآلات الوضع السوري، قبل 2011 وبعدها. هذا ما لا جدال فيه، وهو يتحمّل مسؤولية وجود هذا القانون وإقراره، بل ونتائج تطبيقه. ولكن أيضاً، لا يمكننا إشاحة العقل والعين عن آثاره التي ستكون بأغلبيتها من نصيب الشعب. ربما سيستطيع النظام تفادي الآثار عليه، ولكنه، وباعتباره أصبح تابعاً، سينتظر قرار الروس بخصوصه، وهذا أكثر ما يخيفه، وسيتضاعف الأمر في المستقبل. قرار بوتين هو الحاسم في كل تطورات الوضع السوري. من هنا، علينا التدقيق في آثار “قيصر”، حيث ستكون نتائجه كارثية، وبالتالي سيحاول الروس في مقبل الأيام والأشهر البحث عن تسويةٍ، تضمن مصالحهم، وسيكون المحور فيها إخراج الأسد من السلطة٠

الآن، ماذا تفعل المعارضة السورية؟ وفقاً للمتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، وآراء هنا وهناك، فهي لا تعي خطورة القانون على الشعب، وتتوهم أن جمعية خيرية اسمها أميركا، ستنفذ القانون ضد النظام ولصالح الشعب بطريقة “شيل الشعر من العجين”، فالآثار على النظام والفوائد للشعب، وعدم إيقاع الظلم عليه. هذا التفكير بائس بامتياز، ولا يعي مصالح الدولة الأميركية، والتي لا تُقرأ من زاوية مصالح الشعوب، لا من قريب ولا بعيد؛ ولو كانت كذلك، لأجبرت النظام وروسيا على عقد تسويةٍ وتطبيق القرارات الدولية الكثيرة من قبل٠

القانون سيطبق، ولن يتمكّن النظام من الالتفاف عليه عبر لبنان أو إدلب ومناطق قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وكذلك لن تتمكّن روسيا وإيران المتوقفتان عن إمداده من قبل بالمال أو الغذاء والنفط، مساعدته في مواجهة آثار القانون. في كل الأحوال، آثار القانون، وقبله سياسات النظام والروس الفاشلة، بدأت تظهر، فهناك تفكّك في العائلات الحاكمة، وهناك انهيار للعملة، وكذلك اندلاع التظاهرات، وسيكون الأمر أعقد فأعقد في الأشهر المقبلة٠

تطبيق القانون يجب أن يترافق مع حملة مناهضة له، ودفع الأمور نحو تسويةٍ سياسية، ومحاولة إعفاء الأغذية والأدوية وأموال التحويلات للوصول إلى أغلبية الناس. هذا ليس سهلاً، ولكنه أيضاً مهمة تقع على عاتق السوريين. النظام لن يهتم بهذه المهمات، فهو معني بالتمديد لنفسه عبر الروس فقط، ولن ينجح هذه المرّة كما يبدو٠

الأساسي، في لحظتنا الراهنة، تقديم مبادرات للخروج من الوضع السوري، وهي مهمة الفئات المنشغلة بالهم الوطني، وبكيفية الخروج من الأزمات التي أصبحت عليها سورية، والتي تبدأ بالاحتلالات وبقانون قيصر وبأزمات معقدة، تتناول كل أوجه الحياة السورية، فهل تعي الإدارة الروسية حجم تلك الأزمات، وإمكانية ان تُدخِل نفسها بالمستنقع، بدلاً من السير بتسويةٍ. كل تأخير في إجراء التسوية سيقود نحو مواجهاتٍ عنفية، وسترسل بموجبها جنودها قتلى إلى بلادها٠

نعم الوضع السوري يمر بمرحلةٍ جديدة، وهو قابلٌ للحل وقابل للتفاقم. بوتين هو المايسترو في ذلك كله… تأييد المظاهرات المتجدّدة قضية أساسية حالياً، وتأييد البعد الوطني فيها بالتحديد، وأيضاً دعمها لتتجذر وطنياً واجتماعياً وسياسياً؛ هي واحدة من القضايا التي لم تفهمها الفئات المتنفذة في المعارضة، وصار عليها أن تتعلم أن الشعب لا يطالب بالحرية فقط، بل يطالب بها، وبوطنٍ حر، وبعدالة اجتماعية، وبديموقراطية مواطنية، وبرفض كل شكل من أشكال التمييز، فكيف لا نرفض “قيصر”، وكل أشكال التدخل في سورية، وقد رفضنا قبلهما النظام ذاته؟!٠

Syrie. Négociations secrètes entre la Turquie et les « SDF » sous les auspices internationaux


Turquie-FDS

Adnan Ahmed – 13 juin 2020

Deux jours après la tenue d’une réunion tripartite de sécurité au nord de Raqqa, dans l’est de la Syrie, qui comprenait des officiers russes et turcs et des représentants des forces du régime syrien, des rapports indiquent que des négociations secrètes ont lieu entre les « Forces démocratiques syriennes » (FDS) et des responsables turcs dans le but de discuter de questions litigieuses entre les deux parties.

Un responsable kurde a déclaré sur le site kurde « Walati News » que les négociations se déroulaient en secret entre la direction des « SDF » et les responsables du gouvernement turc, dans le but de parvenir à des solutions politiques pour mettre fin au conflit militaire entre les deux parties.

La source, qui a préféré ne pas être nommée, a déclaré que les deux parties ont tenu ces derniers jours deux réunions, au cours desquelles elles ont discuté de questions litigieuses, sans révéler le lieu de la réunion. La même source a révélé que les deux réunions n’avaient pas encore donné de résultats, mais a estimé que les négociations se déroulaient bien, indiquant que d’autres réunions auraient lieu entre les parties dans les prochains jours, et il est probable qu’une troisième partie internationale y participerait, si les questions fondamentales étaient convenues.

L’ « Observatoire syrien des droits de l’homme » a déclaré jeudi dernier qu’il y avait des contacts secrets entre les parties russe et turque d’une part, et le régime syrien d’autre part.

L’observatoire a déclaré avoir appris de sources fiables qu’une réunion avait eu lieu jeudi dans le village de Taghlib, situé dans la campagne orientale d’Ein Issa, au nord de Raqqa, entre la police russe et des officiers turcs ainsi que des représentants des forces du régime, et qu’une autre réunion similaire avait eu lieu dans le village de Gharib, dans la campagne orientale d’Ain Al Arab (Kobané). .

Selon l’OSDH, les officiers turcs sont arrivés à bord d’un hélicoptère et de véhicules blindés, alors que la nature et le contenu de cette réunion n’étaient pas connus. Mercredi dernier, les forces russes ont fermé la route internationale Hassakah-Alep, de la campagne nord de Raqqa à Hassakah, coïncidant avec la tenue d’une réunion entre officiers russes et officiers turcs, dans la région des silos Chirkrak, dans la campagne nord de Raqqa.

D’autre part, le chef du représentant du « Conseil démocratique syrien » à Washington, Sinem Muhammad, a déclaré vendredi que le premier et dernier responsable des souffrances économiques du peuple syrien à cause des sanctions « César » est le président du régime syrien, Bachar Al-Assad. Elle a ajouté, dans une interview avec le site kurde « North Press », que de hauts responsables américains pensent que « la levée des sanctions est possible si Bachar Al-Assad est convaincu qu’une solution militaire n’est pas possible, et engage un processus de négociation politique et accepte un véritable partenariat avec les forces démocratiques en Syrie avec les différentes directions politiques ».

Amnesty international: sur fond de crimes de guerre commis par la Russie et la Syrie


Amnesty international

AMNESTY INTERNATIONAL
COMMUNIQUÉ DE PRESSE
AILRC-FR

Sous embargo strict jusqu’au 11 mai 2020 à 00h01 TU

Syrie. L’ONU ne doit pas supprimer le lien vital que constitue l’aide
acheminée vers le nord-ouest,

sur fond de crimes de guerre commis par la Russie et la Syrie

* Des investigations détaillées sur 18 attaques aériennes et terrestres contre des écoles et des hôpitaux

* La Russie et la Syrie frappent délibérément des hôpitaux inscrits sur la liste des sites protégés établie par l’ONU

* Des éléments de preuve solides pointent l’implication directe de la Russie dans des frappes aériennes illégales

Le Conseil de sécurité de l’ONU ne doit pas supprimer le lien vital que constitue l’aide acheminée pour les civils, dans le contexte des crimes de guerre et crimes contre l’humanité commis dans le nord-ouest de la Syrie, a déclaré Amnesty International le 11 mai 2020, alors qu’une résolution autorisant l’acheminement transfrontalier de l’aide humanitaire jusqu’à Idlib doit expirer dans les semaines à venir.

Dans son nouveau rapport intitulé « Nous ne sommes en sécurité nulle part ». Attaques illégales et déplacements massifs de population dans le nord-ouest de la Syrie, Amnesty International examine 18 attaques, survenues pour la plupart en janvier et février 2020, au cours desquelles les forces gouvernementales syriennes et/ou russes ont pris pour cibles des centres médicaux et des écoles dans les gouvernorats d’Idlib, d’Alep-Ouest et dans le nord-ouest de Hama.

Ainsi, avant le cessez-le-feu du 5 mars, à Idlib, près d’un million de personnes ont été contraintes de fuir, la plupart ayant déjà été déplacées plusieurs fois. Elles vivent dans des conditions très difficiles depuis plusieurs mois.

« Même à l’aune de la situation catastrophique que connaît la Syrie depuis neuf ans, la crise des personnes déplacées et l’urgence humanitaire provoquées par la dernière offensive contre Idlib sont sans précédent. Le Conseil de sécurité de l’ONU ne doit pas supprimer le lien vital que représente l’acheminement transfrontalier de l’aide humanitaire, car des milliers de vies sont en jeu, a déclaré Heba Morayef, directrice de l’Afrique du Nord et du Moyen-Orient à Amnesty International.

« La dernière offensive se caractérise par la mise en œuvre d’attaques généralisées et systématiques visant à terroriser la population civile. Parallèlement, la Russie continue d’apporter un soutien militaire précieux, notamment en procédant directement à des frappes aériennes illégales, en dépit des éléments attestant que cela facilite les crimes de guerre et crimes contre l’humanité commis par l’armée syrienne. »

De nombreux éléments de preuve corroborent les récits des témoins

Amnesty International a interviewé 74 personnes pour les besoins de ce rapport, dont des personnes déplacées à l’intérieur du pays, des enseignant es, des médecins et des
travailleurs·euses humanitaires. Leurs récits ont été corroborés par des vidéos et des photos, ainsi que par des analyses d’experts d’images satellite, de rapports d’observateurs de vols sur le terrain et de communications de vol des armées de l’air russes et syriennes qui ont été interceptées. Ces enregistrements audio de transmissions depuis les cockpits d’avions militaires apportent des preuves solides de l’implication militaire russe dans au moins une attaque illégale qui a mis un hôpital hors service.

Des attaques ciblant les hôpitaux

Selon le département de la Santé d’Idlib, les raids syriens ou russes ont endommagé ou détruit 10 centres médicaux à Idlib et Alep entre décembre 2019 et février 2020, tuant neuf membres du personnel, soignant et autre. Des dizaines d’autres structures médicales ont dû fermer complètement.

Amnesty International a recensé des attaques qui ont conduit à la fermeture de cinq hôpitaux dans des zones contrôlées par des groupes armés de l’opposition.
Selon un médecin qui a survécu à l’une de ces attaques – trois frappes aériennes russes ont eu lieu à proximité de l’hôpital al Shami, à Ariha, le 29 janvier 2020 – les frappes ont anéanti au moins deux bâtiments d’habitation proches de l’hôpital, tuant 11 civils, dont l’un de ses collègues, et blessant plus de 30 personnes.

« Je me sentais totalement impuissant. Mon ami et collègue en train de mourir, des femmes et des enfants hurlant dehors, a-t-il expliqué, avant d’ajouter : « Il a fallu deux jours à la défense civile pour extirper les corps [des décombres] ».
Sur la base des déclarations concordantes des témoins et d’autres informations crédibles,
émanant notamment des observateurs de vols, Amnesty International a conclu que cette
attaque illégale était imputable aux forces russes.

Des attaques contre des écoles

Selon le réseau Hurras (réseau syrien de protection de l’enfance), une ONG syrienne, 28 écoles ont été frappées par des attaques aériennes et terrestres en janvier et février 2020.

Dix écoles ont été ciblées en une seule journée, le 25 février, tuant neuf civils.

Amnesty International a enquêté sur les attaques ayant frappé six écoles au cours de cette période ; les forces syriennes ont notamment utilisé des barils d’explosifs largués depuis les airs et des bombes à sous-munitions tirées depuis le sol contre deux écoles, le 28 janvier et le 25 février respectivement.

Un enseignant a déclaré à Amnesty International :

« Une mini bombe [bombe à sous-munitions] a explosé tout près de mes pieds, emportant la chair… La douleur était insupportable. J’ai ressenti de la chaleur, comme si mes pieds brûlaient.

Deux étudiants marchaient devant moi. Le premier est mort sur le coup, le second a survécu, miraculeusement. Je suis sûr que c’était une arme à sous-munitions, parce que j’ai entendu plusieurs explosions. Je connais très bien le son d’une attaque par armes à sous-munitions, on entend une série de petites explosions. Comme s’il pleuvait, non pas de l’eau, mais des éclats d’obus. »

Amnesty International a identifié ces fragments comme provenant d’un missile de surface 9M27K, de 220 mm, fabriqué en Russie et transféré à l’armée syrienne. Il contient des sous- munitions 9N210 ou 9N235, interdites par le droit international.

Des civils pris délibérément pour cibles

Les éléments rassemblés dans le rapport illustrent le fait que les forces syriennes et russes continuent de prendre délibérément pour cibles des civils et des biens à caractère civil. Il s’agit de graves violations du droit international humanitaire, qui exige des parties au conflit qu’elles établissent une distinction entre objectifs et combattants militaires, et civils et biens de caractère civil, et dirigent leurs attaques contre les premiers uniquement. Il s’agit également de crimes de guerre et ceux qui ordonnent ou commettent de tels actes engagent leur responsabilité pénale.

Outre l’immunité contre les attaques que leur confère le statut de civil ou de bien à caractère civil, les hôpitaux et les autres centres médicaux, les professionnel·les de santé et les enfants font également l’objet de protections spéciales durant un conflit armé.
La plupart des structures médicales prises pour cibles figuraient sur la liste de « désescalade » de l’ONU, déjà partagée avec les forces russes, turques et la coalition dirigée par les États-Unis en Syrie, afin de désigner clairement les sites qui ne doivent pas être attaqués.

Déplacements massifs de population et conditions de vie très difficiles
La dernière offensive contre Idlib a contraint près d’un million de personnes – dont plus de 80 % sont des femmes et des enfants – à fuir vers des zones proches de la frontière turque entre décembre 2019 et mars 2020.

Une mère de trois enfants, dont la famille a été déplacée à deux reprises au cours des huit derniers mois, a déclaré : « Ma fille, qui est en CP, a toujours peur… Elle m’a demandé [après que nous avons été déplacés] : « Pourquoi Dieu ne nous tue-t-il pas ? Nous ne sommes en
sécurité nulle part. »

Acculés dans un espace qui ne cesse de se rétrécir, ces civils sont toujours soumis à des
conditions de vie intolérables, sur fond de réponse humanitaire très insuffisante. Une aide immédiate et soutenue est plus que jamais nécessaire.

L’acheminement d’aide vitale est menacé

En juillet 2014, le Conseil de sécurité de l’ONU a adopté à l’unanimité une résolution autorisant l’acheminement transfrontalier d’aide humanitaire dans le nord-ouest de la Syrie et d’autres régions du pays qui se trouvent aux mains des groupes armés d’opposition, sans solliciter l’autorisation du gouvernement syrien. Cette résolution a été prolongée à plusieurs reprises depuis, mais avec de grandes difficultés ces dernières années et un champ d’application réduit en janvier 2020. Elle doit expirer le 10 juillet.
La Syrie et ses alliés cherchent à mettre fin à cet arrangement et préfèreraient acheminer l’aide via Damas ; il serait alors très difficile pour l’ONU et ses partenaires humanitaires de livrer l’aide en temps voulu et durablement. Le gouvernement tente régulièrement de restreindre les opérations d’aide à coups d’obstacles bureaucratiques. Il inscrit sur liste noire et persécute les travailleurs·euses humanitaires associés aux zones tenues par l’opposition. En outre, des
groupes armés comme Hayat Tahrir al Sham empêchent les organisations humanitaires de faire leur travail de manière efficace.

« Des représentants de l’ONU parlent déjà d’Idlib comme d’une " histoire d’horreur humanitaire. Cela ne fera qu’empirer, sauf si le Conseil de sécurité s’affranchit des manœuvres politiques et maintient le lien précieux que représente l’acheminement transfrontalier de l’aide humanitaire », a déclaré Heba Morayef.

Document Public

Les scandales d’Assad et de son épouse : conflits familiaux ou lutte d’influence irano-russe


 

2012.02.08- Syrie Makhlouf-et-Assads

AlModon-20/04/2020

Au cours de la semaine dernière, les médias russes ont publié des rapports choquants et des sondages d’opinion pour le régime syrien, après s’être concentrés sur la corruption endémique dans les couloirs du gouvernement à Damas, avant que le tableau que Bachar Al-Assad ait acheté pour sa femme en échange de trente millions de dollars ne soit finalement révélé, à un moment où les Syriens souffrent d’une détérioration de la situation économique.

Des sources médiatiques qui ont révélé le scandale du tableau, ont confirmé que la famille de Makhlouf, qui est la façade économique du régime, qui avait divulgué l’achat du tableau au public, en réponse aux mesures prises par la famille Assad au cours des derniers mois contre la famille de Makhlouf, et comprenait une saisie préventive de sa richesse et de la confiscation des institutions commerciales et caritatives appartenant à la famille Makhlouf économiquement très influente, ce qui a provoqué de grandes tensions entre les deux familles, qui ont pris fin avec le départ de Muhammad Makhlouf, l’oncle de Bachar al-Assad, en Russie, et le licenciement de son fils Ihab de son poste de directeur des zones franches en Syrie.

Le régime syrien a pris de nouvelles mesures qu’il a mises en place dans le cadre des politiques de « lutte contre la corruption » en lançant les travaux du « Comité anti-blanchiment ». Il a estimé que ces mesures ne visent pas spécifiquement la famille Makhlouf, étant donné que les enquêtes du comité ont touché d’autres hommes d’affaires, dont certains étaient concurrents de Rami Makhlouf, le premier personnage financier du pays.

Mais il est clair que ce dernier a maintenant considéré que lui et sa famille étaient la véritable cible de la famille dirigeante, et que l’inclusion d’autres noms dans les procédures du comité qui confirmaient les sources que le nom d’Al-Akhras, l’épouse de Bachar al-Assad, était celui qui les dirigeait, n’était qu’une tentative de compromettre leur contrôle de l’économie du pays.

La commission avait déjà annoncé une saisie préventive de l’argent de nombreux hommes d’affaires qui soutiennent et proches du régime, dont Ayman Jaber, à qui appartenaient les milices « faucons du désert », et Muhammad Hamcho, l’un des piliers du système économique, et même à Tarif Al-Akhras, le père d’Asma al-Assad, sous prétexte de « récupérer l’argent retourné du Trésor public », que le régime a indiqué qu’il qu’il a été remboursé, sans que cela n’apaise les tensions entre les familles Assad et Makhlouf.

Et avant cela, le comité a décidé de saisir les fonds de la société “Syriatel” détenue par Rami Makhlouf, qui a été suivie d’une série d’autres mesures visant les institutions et les centres de la famille Makhlouf, en plus de procédures informelles, axées sur le luxe exagéré dans lequel la famille vivait, et des photos et vidéos publiées par Muhammad, fils de Rami Makhlouf, sur ses comptes du réseau social, qui a réussi à générer des réactions de colère au sein de l’incubateur populaire du régime.

Il semble que la réponse à cela soit enfin venue avec la fuite de nouvelles de Bachar Al-Assad achetant une peinture artistique d’une foire de Londres comme cadeau pour son épouse, en échange d’un montant de trente millions de dollars, où le journal russe qui a révélé cette information il y a quelques jours a utilisé le langage et les termes que les médias du régime avaient utilisés pour atteindre la famille Makhlouf au cours de l’année écoulée, qui est l’extravagance irresponsable et le dédain pour les souffrances des Syriens, qui vivent dans une réalité économique qui se détériore dans les zones contrôlées par le régime.

Des sources médiatiques ont confirmé que la famille Makhlouf était à l’origine de cette fuite, à titre de restitution, et c’est également celle qui a divulgué aux médias les détails de la transaction suspecte entre le gouvernement de Damas et la société “Takamul” mettant en œuvre le projet de carte à puce en Syrie, où les détails qui ont été annoncés ont révélé l’étendue de la corruption dans cette transaction et les profits illégaux réalisés par la société détenue par Muhannad Dabbagh, cousin d’Asma al-Assad, que ce soit des fonds du Trésor public ou de l’argent des utilisateurs de la carte à puce.

Un conflit encore incompréhensible pour beaucoup, et bien sûr surprenante pour tous, qui a déclenché diverses lectures et interprétations multiples qui différaient dans leur approche entre qu’il est « purement familial », à ce qu’il est « politique » lié à la lutte pour le pouvoir et la concurrence entre les axes russe et iranien pour contrôler le pays.

Des sources bien informées à Damas ont déclaré à Al-Modon que ce qui s’est passé constitue toujours un choc dans les couloirs d’élite ainsi qu’au niveau populaire, car personne ne s’attendait à ce que la relation entre la famille de Bachar Al-Assad et la famille de son oncle maternel, Mohammed Makhlouf, qui s’est renforcée au cours des décennies de régime, puisse être secouée et détériorée de cette façon.

Les sources ont révélé d’autres faits qui expriment l’étendue des tensions entre les deux parties et n’avaient pas été traités auparavant, tels que l’incendie qui a frappé un hôtel appartenant à Rami Makhlouf en Russie il y a des mois, et la famille a considéré que c’était un accident délibéré derrière lequel se tenait la famille Al-Assad, et la relation entre le fils de Muhammad Rami Makhlouf et la fille de Buchra, la sœur de Bachar al-Assad, qui attendait d’être couronnée par le mariage, ont été soudainement rompues il y a environ un an.

Ces sources confirment que ce qui se passe est principalement dû au sentiment de la famille Assad de l’influence croissante de Rami Makhlouf et de ses frères au sein du pouvoir, dans la mesure où cela pourrait menacer la domination absolue de Bachar et de son frère Maher sur le régime, et que ce sentiment a commencé avec le développement d’un soutien financier que la Bustan Charitable Foundation avait commencé de présenter aux affiliés de l’armée et des forces de sécurité alaouites au cours des dernières années.

Les sources ont révélé que la confrontation à ce (danger) n’a pas commencé au cours de l’année écoulée, mais beaucoup plus tôt, et comprenait également des mesures économiques, administratives et politiques, dont la plus importante était peut-être la supervision de la quatrième division de l’armée, dirigée par Maher Al-Assad, de la “Free Zones Corporation », dirigée alors par Ihab Mkhlouf, remplaçait par de nouveaux hommes d’affaires émergeant qui rivalisaient avec son frès Rami, convoquant ainsi d’autres hommes d’affaires qui avaient été forcés de quitter le pays auparavant en raison des pratiques de Rami Makhlouf, ce qui a conduit certains d’entre eux au point de faire faillite, comme Nader Qal’i, qui est récemment revenu et a été chargé d’importants services économiques et investissements, ainsi que Tarif Qouwatli qui est devenu avec d’autres personnages une façade qui a longtemps été interdite de pénétrer le château d’Al Makhlouf.

D’autres sources locales à Damas ont confirmé à Al-Modon que le régime, dans le cadre de ses efforts pour contrer la présence croissante d’économistes soutenus par la Russie, dont il craigne qu’ils ne deviennent incontrôlables, avec la faiblesse croissante des institutions du pouvoir en faveur de Téhéran et de Moscou, n’a rien trouvé de mal même dans l’engagement positif avec le dossier de l’oncle du président actuel, Rifaat Al-Assad, qui a été exilé du pays pendant près de quatre décennies, où certains de ses enfants ont récemment été autorisés à lancer des projets commerciaux en Syrie, sachant que la relation entre Al Makhlouf et les fils de Rifaat Al-Assad est en défaut depuis l’époque des Pères.

Mais le journaliste syrien Hossam Jazmati exclut la possibilité qu’il y ait un rôle quelconque pour les enfants de Rifaat Al-Assad dans ce conflit, qui est encore vague en termes de causes et de motifs, dit-il.
Il a déclaré : «De temps en temps, depuis que Bachar Al-Assad est arrivé au pouvoir en 2000, le nom de son oncle a circulé dans les médias et a promu son retour en Syrie, mais cela n’a pas dépassé les limites de la parole, car il n’est pas possible de parler d’un rôle politique pour Assad-Oncle comme il n’est pas possible de parler d’un éventuel rôle économique pour ses fils en Syrie, car leur présence à ce niveau est très faible, et parmi les huit enfants mâles de Rifaat, seuls deux d’entre eux vivent en Syrie, ce sont Dureid et Moudhar, le premier sans activité et le second faisant des affaires qui s’est développé récemment, notamment après avoir lancé la Fondation Pharaon pour les transferts de fonds, mais sans que son activité lui permet de se placer dans la catégorie des chefs d’entreprise.

Et si l’avis de Jazmati diffère clairement avec les intervenants sur un rôle possible ou une plus grande présence des fils de Rifaat al-Assad, même si c’était à la demande ou à la disposition du chef du régime et de son frère Maher, cependant, il est du même avis qu’eux, concernant l’état de conflit que le régime rencontre et qu’une concurrence sans précédent qui ne peut avoir que des implications importantes, quels que soient la cause et les motifs de ces conflits.

Et entre la simplification de cette guerre interne qui fait rage entre les piliers du régime, la considérant comme un simple conflit familial causé par des allergies et des allégations purement familiales, elle s’est finalement traduite sur la gouvernance et la gestion des affaires publiques du pays, soulignant que ce qui se passe est plus compliqué qu’auparavant, se rapportant au conflit sur la Syrie lui-même entre les deux alliés russes et iranien, dont des détails choquants se dévoilaient périodiquement, que les Syriens ne se seraient jamais imaginés qu’ils pourraient provenir de l’intérieur du régime lui-même.

فضائح الأسد وزوجته:خلافات عائلية أم صراع نفوذ إيراني-روسي

المدن – عرب وعالم | الإثنين 20/04/2020

فضائح الأسد وزوجته:خلافات عائلية أم صراع نفوذ إيراني-روسي

على مدار أيام الأسبوع الماضي نشرت وسائل إعلام روسية تقارير واستطلاعات رأي صادمة بالنسبة للنظام السوري، بعد أن ركزت على الفساد المستشري داخل أروقة الحكم في دمشق، قبل أن يتم الكشف أخيراً عن اللوحة التي أشتراها بشار الأسد لزوجته مقابل ثلاثين مليون دولار، في الوقت الذي يعاني فيه السوريون وضعاً اقتصادياً متدهوراً.

المصادر الإعلامية التي كشفت عن قضية اللوحة، أكدت أن عائلة مخلوف، التي تعتبر واجهة النظام الاقتصادية، هي التي سربت قضية اللوحة إلى العلن، رداً على الاجراءات التي اتخذتها عائلة الأسد خلال الأشهر الأخيرة الماضية بحق آل مخلوف، وشملت حجزاً احتياطياً على الأموال، ووضع اليد على مؤسسات تجارية وخيرية مملوكة للعائلة المتنفذة اقتصادياً، ما أدى لتوترات كبيرة بين الأسرتين، انتهت بمغادرة محمد مخلوف، خال بشار الأسد، إلى روسيا، وإقالة ابنه ايهاب من منصبه كمدير للمناطق الحرة في سوريا.

وعمل النظام السوري على اتخاذ إجراءات جديدة وضعها ضمن سياسات “معالجة ملف الفساد” من خلال اطلاق عمل “لجنة مكافحة غسيل الأموال”. واعتبر أنها اجراءات لا تستهدف عائلة مخلوف بشكل خاص، على اعتبار أن عمل اللجنة طال رجال أعمال آخرين بعضهم منافس لرامي مخلوف، الشخصية المالية الأولى في البلاد.

لكن من الواضح أن الأخير بات يعتبر أنه وعائلته المستهدف الحقيقي من قبل الأسرة الحاكمة، وأن إدراج أسماء أخرى ضمن إجراءات اللجنة التي تؤكد المصادر أن أسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد، هي من تديرها، لم تكن سوى محاولة للتغطية على الهدف الحقيقي، وهو ازاحة آل مخلوف من الواجهة وتقويض سيطرتهم على اقتصاد البلاد.

وكانت اللجنة قد أعلنت بالفعل الحجز الاحتياطي على أموال العديد من رجال الأعمال الداعمين للنظام والمقربين منه، بينهم أيمن جابر، الذي تتبع له ميليشا صقور الصحراء، ومحمد حمشو، أحد أركان النظام الاقتصادية، بل وحتى طريف الأخرس والد أسماء الأسد، بحجة “استيفاء أموال عائدة لخزينة الدولة”، قال النظام إنه تم دفعها، من دون أن يخفف ذلك من حدة التوتر بين عائلتي الأسد ومخلوف على ما يبدو.

وسبق ذلك أن قررت اللجنة الحجز على أموال شركة “سيرياتيل” المملوكة لرامي مخلوف تبعته سلسلة إجراءات أخرى استهدفت مؤسسات ومراكز عائلة مخلوف، إلى جانب إجراءات غير رسمية، ركزت على الترف المبالغ فيه الذي تعيشه العائلة، وقد تم توظيف صور وفيديوهات نشرها محمد ابن رامي مخلوف على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الحملة، التي نجحت فعلاً بإحداث ردود فعل غاضبة داخل الحاضنة الشعبية للنظام.

ويبدو أن الرد على ذلك جاء أخيراً مع تسريب خبر شراء بشار الأسد لوحة فنية من أحد معارض مدينة لندن كهدية لزوجته، مقابل مبلغ ثلاثين مليون دولار، حيث استخدمت الصحيفة الروسية التي كشفت عن هذه القضية قبل أيام اللغة والمصطلحات التي كان إعلام النظام الرديف قد استخدمها للنيل من عائلة مخلوف طيلة العام الماضي، وهو البذخ غير المسؤول، والاستهتار بمعاناة السوريين الذين يعيشون واقعاً اقتصادياً متدهوراً في مناطق سيطرة النظام.

مصادر إعلامية أكدت أن عائلة مخلوف هي التي تقف وراء هذا التسريب، من باب رد الاعتبار، وهي كذلك من سربت لوسائل الإعلام تفاصيل الصفقة المشبوهة بين حكومة دمشق وشركة “تكامل” المنفذة لمشروع البطاقة الذكية في سوريا، حيث كشفت التفاصيل التي تم الإعلان عنها حجم الفساد في هذه الصفقة والأرباح غير المشروعة التي جنتها الشركة المملوكة لمهند دباغ، ابن خالة اسماء الأسد، سواء من أموال الخزينة أو أموال المستخدمين للبطاقة الذكية.

صراع لا يزال غير مفهوم بالنسبة للكثيرين، ومفاجئ بطبيعة الحال للجميع، الأمر الذي أطلق العنان لقراءات مختلفة وتفسيرات متعددة تباينت في مقاربتها بين ما هو عائلي محض، إلى ما هو سياسي يتصل بالصراع على السلطة والتنافس بين المحورين الروسي والإيراني للسيطرة على البلاد.

وقالت مصادر مطلعة في دمشق ل”المدن”، إن ما حصل لا يزال يشكل صدمة داخل أروقة النخبة وعلى الصعيد الشعبي أيضاً، إذ لم يكن هناك من يتوقع أن تتعرض العلاقة بين عائلة بشار الاسد وعائلة خاله محمد مخلوف المتوطدة طيلة عقود حكم النظام لأي هزة فضلاً عن التدهور بهذا الشكل.

وكشفت المصادر عن وقائع أخرى تعبر عن مدى التوتر بين الطرفين ولم يتم التطرق لها من قبل، مثل الحريق الذي طال أحد الفنادق العائدة لرامي مخلوف في روسيا قبل أشهر، واعتبرته العائلة حادثاً متعمداً يقف خلفه آل الأسد، كما أن العلاقة التي كانت تربط بين محمد نجل رامي مخلوف وابنة بشرى شقيقة بشار الأسد، والتي كان ينتظر أن تكلل بالزواج، قد انقطعت بشكل مفاجئ منذ نحو عام.

وتؤكد هذه المصادر أن ما يحصل سببه الرئيسي شعور عائلة الأسد بتنامي نفوذ رامي مخلوف وأشقائه داخل السلطة، إلى الحد الذي يمكن أن يشكل تهديداً للهيمنة المطلقة التي يحكمها بشار وشقيقه ماهر على النظام، وأن هذا الشعور بدأ مع تطور الدعم المالي الذي كانت مؤسسة البستان الخيرية قد بدأت بتقديمه للمنتسبين للجيش وقوات الأمن من أبناء الطائفة العلوية خلال السنوات الماضية.

وكشفت المصادر أن مواجهة هذا (الخطر) لم تبدأ خلال السنة الفائتة فقط، بل قبل ذلك بوقت أطول، وشمل إجراءات اقتصادية وإدارية وسياسية أيضاً، لعل أبرزها تسلم الفرقة الرابعة في الجيش، التي يقودها ماهر الأسد، مهام الإشراف على “مؤسسة المناطق الحرة” بدلاً من إيهاب مخلوف، وتعويم رجال أعمال جدد منافسين لشقيقه رامي، بل واستدعاء آخرين كانوا قد اضطروا إلى مغادرة البلاد قبل ذلك بسبب ممارسات رامي مخلوف التي أوصلت البعض منهم إلى حد الافلاس، مثل نادر قلعي الذي عاد مؤخراً وأوكلت إليه إدارات واستثمارات اقتصادية كبيرة، وكذلك طريف قوتلي الذي أصبح مع شخصيات أخرى في الواجهة التي لطالما ظلت قلعة آل مخلوف المحرمة.

لكن آخرين، وبناءً على تقاطعات تحملها بعض المؤشرات السابقة، يرون أن ما يجري يندرج ضمن صراع النفوذ المحتدم بين روسيا وإيران في سوريا، ويجدون أن تسلم الفرقة الرابعة، التي تعتبر موالية لإيران، الاشراف على مؤسسات ومشاريع اقتصادية كانت تحت سلطة آل مخلوف المقربين من روسيا، دليل واضح على ذلك.

ويضيف هؤلاء إن الإجراءات العقابية الحقيقية استهدفت إلى جانب عائلة مخلوف رجال الاعمال الذي تتركز استثماراتهم الرئيسية في حقلي النفط والغاز المهيمن عليهما من قبل موسكو، مثل سامر الفوز وأيمن جابر، وهم من المحسوبين على روسيا بشكل أو بآخر، الأمر الذي يؤكد سعي عائلة الأسد الواضح لمعالجة هذه الخاصرة الرخوة التي باتوا يشعرون أنهم يعانون منها، خاصة بعد التهميش المتكرر والاساءات العديدة التي مارسها الروس بحق النظام، بما في ذلك تلك التي وجهت لبشار الأسد ذاته.

وأكدت مصادر محلية أخرى في دمشق ل”المدن”، أن النظام، وفي إطار سعيه لمواجهة تنامي حضور الاقتصاديين المدعومين من قبل روسيا، والذين يتخوف من خروجهم عن السيطرة، مع الوهن المتزايد داخل مؤسسات السلطة لصالح كل من طهران وموسكو، لم يجد غضاضة حتى في التعاطي الايجابي مع ملف عم الرئيس الحالي “رفعت الأسد” المنفي من البلاد منذ أربعة عقود تقريباً، حيث تم السماح لبعض أولاده مؤخراً  بإقامة مشاريع تجارية في سوريا، علماً أن العلاقة بين آل مخلوف وبين أبناء رفعت الأسد سلبية منذ زمن الآباء.

لكن الصحافي السوري حسام جزماتي يستبعد أن يكون هناك أي دور لأبناء رفعت الأسد في هذا الصراع الذي ما زال غامضاً من حيث الأسباب والدوافع، كما يقول.

وقال ل”المدن”، إنه “من وقت لآخر ومنذ تسلم بشار الأسد الحكم عام 2000 يتم تداول اسم عمه رفعت في وسائل الإعلام والترويج لعودته إلى سوريا، لكن هذا لم يتجاوز حدود الكلام، إذ لا يمكن الحديث عن دور سياسي للأسد العم مثلما لا يمكن الحديث عن دور اقتصادي ممكن لابنائه في سوريا، إذ أن حضورهم على هذا الصعيد ضعيف جداً، ومن بين ثمانية أولاد ذكور لرفعت يعيش اثنان منهم فقط في سوريا، هما دريد ومضر، الأول من دون نشاط والثاني يمارس أعمالاً تجارية أخذت بالتوسع أخيراً بالفعل، خاصة مع اطلاقه مؤسسة فرعون للحوالات، لكن من دون أن يبلغ ذلك حد وضعه في خانة كبار رجال الأعمال.

وإذا كان جزماتي يختلف بوضوح مع المتحدثين عن دور محتمل أو حضور أكبر لابناء رفعت الأسد، حتى وإن كان بطلب أو ترتيب من رأس النظام وشقيقه ماهر، إلا أنه يتفق معهم على أن النظام يعيش حالة صراع وتنافس غير مسبوقة لا يمكن إلا أن يكون لها آثار مهمة، أياً يكن سبب هذه الصراعات ودوافعها.

وما بين تبسيط هذه الحرب الداخلية المستعرة بين أركان النظام، واعتبار أنها مجرد صراع أسري سببته حساسيات ونكايات عائلية بحتة، انعكست في النهاية على الحكم وإدارة الشأن العام، وبين التأكيد على أن ما يجري أكثر تعقيداً مما سبق، ويتصل بالصراع على سوريا ذاتها بين الحليفين الروسي والإيراني، تتكشف دورياً تفاصيل صادمة لم يكن السوريون ليتوقعوا يوماً أن النظام ذاته سيكون مصدرها.

Rami Makhlouf et son père répondent par «  deux scandales » à Asma al-Assad


Corrompus-Voleurs

Adnan Abdul Razek – 18 avril 2020

Des sources se décrivant comme informées, ont révélé qu’une «guerre de règlement des comptes» a débuté entre l’oncle (maternel) de Bachar Al-Assad résidant en Russie, Muhammad Makhlouf, et son fils résidant à Damas Rami, d’une part, et Asma Al-Akhras (Al-Assad), épouse du président syrien Bachar Al-Assad, d’autre part. .

Et des sources de haut rang de Damas confirment à “Al-Arabi Al-Jadeed”, préférant rester anonyme, que « dénoncer » la société « Takamol », détenue par le cousin de Asma Al-Assad, Muhannad al-Dabbagh, et son exploitation des Syriens, « a eu lieu par la famille Makhlouf », ce qui a incité le ministre du commerce syrien, Atef Al-Naddaf, jusqu’à ce qu’il annonce la semaine dernière d’empêcher «Takamol» l’exportateur de cartes à puce en Syrie d’interférer avec la distribution de pain.

Les mêmes sources continuent, affirmant que la « vengeance » de Makhlouf est due à l’intervention de la première dame dans la distribution du « gâteau » de l’économie syrienne depuis qu’elle s’est remise d’un cancer l’année dernière, et a mis la main sur les investissements de Rami Makhlouf, notamment l’association « Al-Boustan Charitable Society”, et la tutelle de ma société d’investissement Cellulaire en Syrie « Syriatel » et “MTN”, et la nomination de nouveaux dirigeants par Asma, après avoir confisqué les livres comptables, les cahiers et ordinateurs du siège de la société « RAMAK » dans la zone franche de Damas.

Les sources soulignent que le « scandale » de l’achat du président du régime, Bachar Al-Assad, d’un tableau à son épouse, d’une facture d’un montant de 30 millions de dollars, s’inscrivait dans le cadre d’un plan de « dépouiller » les noms d’Asma Al-Assad et de restituer les gifles qu’elle a dirigeait à la famille de Muhammad Makhlouf et de réduire son rôle économique en Syrie, qui a atteint la confiscation de l’argent de Rami Makhlouf à cause de petit problème douanier, ce qui a forcé le dernier à payer pour être libéré de la saisie.
Le nom de la société «Takamol» est apparu après son contrat avec le gouvernement d’Assad, en 2016, grâce auquel la société a obtenu une somme de 400 livres syriennes contre une carte à puce approuvée pour la distribution de carburant, de sucre, de riz, de thé et enfin de pain.

Alors que des sources de Damas estiment que « Takamol » a distribué environ 3 millions de cartes à puce, après sa première expérience dans la distribution de carburant l’année dernière dans la ville de Lattakié, puis à Damas, les sources confirment que « Takamol » récolte 3 livres syriennes pour chaque litre d’essence pour les voitures publiques, et 5 livres pour les voitures privées. La société obtient également un montant de 100 livres syriennes chaque fois que la carte à puce est rechargée pour l’obtention des allocations familiales de diesel, de gaz et de fournitures alimentaires.

D’autre part, l’assistant d’un ancien ministre du gouvernement Assad, qui a demandé de rester anonyme, confirme que les scandales qui ont commencé à encercler Asma Al-Assad, sont diffusés avec un « feu vert » russe, dans le contexte de « l’extension d’Asma Al-Assad même aux quotas russes”.

La source syrienne révèle, que les différents par rapport au pourcentage de la Russie de gaz syrien et son non-paiement en dollars se rapportent au nouveau rôle d’Asma Al-Assad, après l’écartement de nombreux hommes d’affaires et économistes de la scène syrienne et « l’intervention de la première dame dans l’économie ».

L’assistant du ministre estime que « dévoiler l’histoire du tableau » a eu lieu sous les auspices russes et à travers les médias moscovites, dans le but de remonter la rue contre « Asmaa et Bachar al-Assad » en révélant leur luxe, tandis que les Syriens souffrent de la pauvreté et du dénuement, en particulier après les mesures de confinement à domicile suite à l’épidémie du Coronavirus, soulignant les manifestations qui ont eu lieu dans la ville syrienne de Lattaqkié il y a quelques jours, pour protester contre l’appauvrissement des Syriens et les prix élevés des aliments.

Le journal russe « Gosnovosti » a révélé, il y a quelques jours, que le chef du régime syrien, Bachar Al-Assad, avait acheté une peinture de 23,1 millions de livres sterling, soit 30 millions de dollars en cadeau à sa femme, pour décorer l’un des murs de ses palais.

Le tableau que Assada a acquis appartenait à l’artiste britannique David Honky et porte le nom de «Splash». Il a été vendu à une personne non identifiée en tant qu’agent de Bachar Al-Assad lors d’une vente aux enchères dans la capitale britannique, Londres.

Poutine: les ventes d’armes russes ont doublé… grâce à la Syrie


Poutine: les ventes d’armes russes ont doublé… grâce à la Syrie

(15 milliards de $ en 2019, et des commandes actuelles supérieures à 55 milliards de $)

Al-Modon – 10/04/2020

Le président russe Vladimir Poutine a déclaré que « l’augmentation des exportations d’armes russes vers les pays du monde, malgré l’intense concurrence dans ce domaine, se porte bien, grâce à l’expérimentation de ces armes pratiquée sur le terrain en Syrie ».
Lors d’une réunion du Comité de coopération militaro-technique avec des pays étrangers, M. Poutine a déclaré que : « La réussite de tests pratiques à l’étranger des armes russes, en particulier en Syrie, ont confirmé leurs efficacités ».

« Nous avons acquis de l’expérience dans l’utilisation de nouvelles armes en Syrie », a-t-il ajouté. « L’expérience réussie que nous avons acquise dans l’utilisation de nouvelles armes qui se sont révélées efficaces en Syrie pendant la guerre était à notre avantage ».
Il a expliqué que son pays avait mis en œuvre ses plans pour exporter des armes pour 2019 de 102%, soit une augmentation qui a dépassé les prévisions de plus de deux milliards de dollars.

Il a révélé que « Moscou a été en mesure de vendre du matériel militaire évalué à plus de 15 milliards de dollars, et a des commandes actuelles supérieures à 55 milliards de dollars », notant « qu’il coopère dans ce domaine avec une centaine de pays à travers le monde ».
Le président russe a souligné que les résultats de la coopération technico-militaire obtenus par son pays l’année dernière sont dus à la très forte concurrence internationale dans ce domaine, à la pression des concurrents et à la situation défavorable.

Il a souligné que son pays s’efforcera de modifier ses formes de travail sur le marché mondial des armes, afin de surmonter les risques posés par la propagation du Coronavirus.
« La concurrence internationale est très intense et il existe des risques supplémentaires associés à la propagation du coronavirus, qui auront un impact très négatif sur l’ensemble de l’économie mondiale », a-t-il déclaré.
Depuis le premier jour de son intervention en Syrie, fin septembre 2015, la Russie a utilisé des armes nouvelles et avancées pour tester sa capacité dans la zone de guerre syrienne, qui est devenue un terrain et une exposition pour tester de nouvelles armes russes, à afficher sur les marchés mondiaux.
Dans la guerre menée par son allié le régime syrien, la Russie a recours à des essais de ses armes sur un véritable champ de bataille, car elle a amené des “SU-55” et “SU-27” avec l’intention de les tester dans la région, ainsi que d’autres armes telles que les deux systèmes de défense aérienne “Pantaser”. Et “S-400”.
Le système de défense aérienne S-400 en Syrie participe à la protection des bases de Tartous et Hmeimim sur la côte syrienne.

بوتين:مبيعات الاسلحة الروسية تضاعفت.. بفضل سوريا

المدن – عرب وعالم | الجمعة 10/04/2020

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن “الزيادة الحاصلة في تصدير الأسلحة الروسية إلى دول العالم، رغم المنافسة الشديدة في هذا المجال، يقف وراءها الإختبار العملي لهذه الأسلحة في سوريا”.
وقال بوتين خلال اجتماع لجنة التعاون العسكري التقني مع الدول الأجنبية، إن “الاختبار العملي الناجح للسلاح الروسي في الخارج، وخاصة في سوريا أكد فعاليته”.

وأضاف “حصلنا على خبرة في استخدام الأسلحة الجديدة في سوريا، فالتجربة الناجحة التي اكتسبناها في استخدام الأسلحة الجديدة التي أثبتت فعاليتها في سوريا خلال الحرب لصالحنا”.
وأوضح أن بلاده نفذت خططها لتصدير السلاح لعام 2019 بنسبة بلغت 102بالمئة، وهو ما يشكل زيادة فاقت المتوقع بأكثر من ملياري دولار.

وكشف أن “موسكو تمكنت من بيع معدات عسكرية بقيمة تتجاوز ال 15 مليار دولار، كما أن لديها طلبات حالية تزيد عن 55 مليار دولار”، لافتاً إلى “أنها تتعاون في هذا المجال مع نحو مئة دولة حول العالم”.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن نتائج التعاون العسكري الفني التي حققتها بلاده العام الماضي تأتي في ظل المنافسة الدولية القوية جداً في هذا المجال، وضغوط المنافسين، والأوضاع غير المواتية.

ولفت إلى أن بلاده ستعمل على تعديل أشكال عملها في سوق الأسلحة العالمية، لتجاوز المخاطر التي يفرضها انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال في هذا الصدد، “المنافسة الدولية شديدة للغاية، وهناك مخاطر إضافية مرتبطة بانتشار فيروس كورونا سيكون لها تأثير سلبي للغاية على الإقتصاد العالمي بأكمله”.
ومنذ اليوم الأول لتدخلها في سوريا، نهاية أيلول 2015، عمدت روسيا الى استخدام أسلحة جديدة ومتطورة لتجريب قدرتها في ساحة الحرب السورية التي أصبحت ميدانًا ومعرضًا لتجريب السلاح الروسي الجديد، لعرضه في الأسواق العالمية.
وتلجأ روسيا في الحرب التي تشنها إلى جانب حليفها النظام السوري إلى تجريب الأسلحة التي صنعتها في ميدان قتال حقيقي، إذ استقدمت مقاتلات “SU-55″ و”SU-27” بنية تجريبها في المنطقة، إلى جانب أسلحة أخرى كمنظومتي الدفاع الجوي “بانتاسير” و “S-400”.
وتشارك منظومة الدفاع الجوي “S-400” في سوريا بحماية قاعدتي طرطوس وحميميم في الساحل السوري.

Badia d’Homs en 24 heures … environ 60 personnes de l’Etat islamique et des forces du régime tués dans les batailles de Sokhnah ..


les-talons-des-daechiottes

Badia d’Homs en 24 heures … environ 60 personnes de l’Etat islamique et des forces du régime tués dans les batailles de Sokhnah .. le dernier envoie de grands renforts militaires et les avions russes continuent de bombarder la région

10 avril 2020 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a surveillé l’arrivée d’importants renforts militaires des forces du régime et des hommes armés qui lui sont fidèles à Sokhnah et sa périphérie, en plus des stations, notamment la troisième station. Les forces du régime, avec le plein soutien de la Russie, ont fortifié et consolidé leurs positions sur la route Homs – Deir Ez-Zor dans la Badia syrienne, en raison de la grande activité et l’escalade des éléments de l ‘”État islamique” qui se répand largement dans la Badia syrienne. La plus importante de ces activités est l’attaque que l’organisation a commencée aux premières heures de la matinée de jeudi, au cours de laquelle elle a attaqué la région d’Al-Sokhnah, la campagne extrême-orientale de Homs, tandis que les affrontements se poursuivent jusqu’à présent, entre les forces du régime et ses fidèles au milieu des frappes aériennes intenses et continues des avions de combat russes, et syriens, cependant, l’Observatoire syrien a appris que les forces du régime ont pu reprendre le contrôle de tous les sites perdus à Sokhnah.

L’Observatoire syrien a documenté davantage de victimes humaines entre les deux parties aux combats pendant 24 heures où a eu lieu d’intenses et violants bombardements aériens et terrestres, alors que le nombre de morts des forces du régime et des fidèles est passé à au moins 32, tandis que le nombre de morts des membres de l’Etat islamique est passé à 26.

Ainsi, depuis le 24 mars jusqu’aujourd’hui, le nombre de morts s’élève au moins à 415 membres des forces du régime et les milices qui lui sont fidèles de nationalités syriennes et non syriennes, dont deux au moins, de nationalité Russe, en plus des 75 milices fidèles à l’Iran de nationalités non syriennes, ont tous été tués lors d’attaques, de bombardement et d’embuscades de Daech dans l’Euphrate occidental, le désert de Deir Ez-Zor, Raqqa, Homs et As Souwayda’. L’Observatoire syrien a également documenté 4 martyre civils travaillant dans les champs de gaz, deux bergers et 4 tués dans les attaques de l’Etat islamique, tandis que l ‘«Observatoire» a également documenté la mort de 150 membres de l’organisation « Islamique » au cours de la même période au cours des attaques et des bombardements.

بادية حمص خلال 24 ساعة.. نحو 60 قتيلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام في معارك السخنة.. والأخيرة تستقدم تعزيزات عسكرية كبيرة والطائرات الروسية تواصل قصف المنطقة

10 أبريل,2020

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى مواقعها في السخنة وأطرافها بالإضافة للمحطات وأبرزها المحطة الثالثة، كما عمدت قوات النظام وبدعم روسي كامل من تحصين وتعزيز مواقعها على طريق حمص – دير الزور بالبادية السورية، يأتي ذلك بسبب النشاط الكبير والمتصاعد لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تنتشر بكثافة في البادية السورية، وأبرز تلك النشاطات الهجوم الذي بدأه التنظيم مع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الخميس والذي هاجم خلاله منطقة السخنة أقصى ريف حمص الشرقي، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وسط استمرار القصف الجوي المكثف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية، فيما علم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على كامل المواقع التي خسرتها لصالح التنظيم في السخنة.

ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية بين طرفي القتال خلال 24 ساعة من القصف المكثف جواً وبراً والمعارك العنيفة، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 32 على الأقل، بينما ارتفع تعداد قتلى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى 26.

وبذلك، ترتفع حصيلة الخسائر البشرية منذ أواخر مارس/آذار الفائت، حيث وثق “المرصد السوري” خلال الفترة الممتدة من 24 مارس الفائت وحتى اليوم، مقتل ما لا يقل عن 415 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ75 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء. كما وثق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز واثنين من الرعاة و4 قتلوا في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 150 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية بين طرفي القتال خلال 24 ساعة من القصف المكثف جواً وبراً والمعارك العنيفة، حيث ارتفع تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 32 على الأقل، بينما ارتفع تعداد قتلى عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى 26.

وبذلك، ترتفع حصيلة الخسائر البشرية منذ أواخر مارس/آذار الفائت، حيث وثق “المرصد السوري” خلال الفترة الممتدة من 24 مارس الفائت وحتى اليوم، مقتل ما لا يقل عن 415 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنين من الروس على الأقل، بالإضافة لـ75 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء. كما وثق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز واثنين من الرعاة و4 قتلوا في هجمات التنظيم، فيما وثق “المرصد” كذلك مقتل 150 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.

La Chine mène avec la Russie une campagne pour « ne pas politiser le Coronavirus » en Syrie…


Londres: Ibrahim Hamidi
27/03/2020

L’épidémie du Coronavirus a ouvert la porte à la Chine et à la Russie pour mener des efforts aux Nations Unies visant à lever les sanctions économiques américaines et européennes contre un certain nombre de pays, dont la Syrie, pour « lever complètement les mesures de pression économique unilatérales » et à « ne pas politiser » la lutte contre l’épidémie.

La Russie et la Chine se sont appuyées sur le texte du Secrétaire général de l’ONU, António Guterres, appelant à un « cessez-le-feu complet » en Syrie et dans d’autres arènes de conflit, pour lui envoyer, ainsi que six autres pays, un message appelant à « la levée immédiate et complète des mesures de pression économique connexes illégales, coercitives et injustifiées » en raison de sa conviction de « l’effet dévastateur des mesures coercitives unilatérales sapant les efforts continus des gouvernements nationaux pour lutter contre Covid-19, en particulier en termes d’efficacité et de calendrier d’achat de l’équipement et des fournitures médicales, tels que les kits de test et les médicaments nécessaires pour accueillir et traiter les patients ».

Les représentants des pays signataires, dont le Venezuela, la Syrie, la Corée du Nord et Cuba soumis aux sanctions occidentales, ont souligné la nécessité « de ne pas politiser une telle épidémie ». Ils se sont adressés à Guterres: « Comme vous l’avez annoncé, il y a peu,, nous avons plus que jamais besoin de solidarité, d’espoir et de volonté politique pour surmonter ensemble cette crise, de serrer et unir véritablement les rangs des États ».

Et le message, dont Al-Sharq Al-Awsat a obtenu le texte, a poursuivi: « Nous sommes aujourd’hui contre un ennemi commun: le virus Covid 19″. Et comme vous l’avez déterminé, le temps est venu pour le renforcement, le soutien et l’intensification des actions. Nos gouvernements nationaux ont la volonté politique et morale nécessaire pour aller dans cette direction (…) il existe des mesures unilatérales qui entravent l’impact dévastateur de nos actions au niveau national (…) qui sapent les efforts des gouvernements nationaux en cours pour lutter contre le virus, en particulier en ce qui concerne l’approvisionnement efficace et rapide en matériel et fournitures médicaux ».

Par conséquent, les représentants des huit pays ont demandé à Guterres « la levée immédiate et complète de ces mesures de pression économique illégales, répressives et arbitraires – conformément à la position de longue date et responsable des Nations Unies de rejeter les mesures répressives unilatérales afin d’assurer la réponse complète, efficace et effective de tous les États membres de la communauté internationale contre le « Coronavirus », et de refuser de politiser cette épidémie.

Ce message est venu après la visite du ministre russe de la Défense Sergey Shoigu à Damas et sa rencontre avec le président Bachar al-Assad, où ils ont discuté «des efforts déployés par les dirigeants russes aux niveaux régional et international pour briser le siège et lever les sanctions et l’isolement contre le peuple syrien, et qu’il y a un consensus sur les politiques et les étapes conjointes pour l’étape suivante ».

Il semblerait que Pékin essaie de profiter de la guerre contre la pandémie de Coronavirus pour réaliser des profits politiques sur la scène internationale profitant du « vide » résultant de l’absence du rôle américain sur la scène internationale, à un moment où Washington critique le traitement de la Chine avec “Corona” l’accusant de « désinformation » .

D’un autre côté, un haut responsable occidental a déclaré à Asharq Al-Awsat qu ‘« il n’y a pas d’autorité exécutive pour ce message car les sanctions américaines sont imposées par le ministère du Trésor et les européens par le Conseil ministériel ». « La Russie et la Chine devraient fournir une assistance humanitaire et médicale et de mettre la pression pour un cessez-le-feu global au lieu de soulever la question aux Nations Unies », a-t-il ajouté.

Dans une certaine mesure, Washington et Bruxelles adhèrent à la poursuite des sanctions économiques, aux institutions gouvernementales et aux personnalités économiques syriennes proches du régime. Et des efforts sont faits pour précipiter la mise en œuvre de la « loi César » qui interdit de contribuer à la reconstruction de la Syrie avant qu’un processus politique crédible n’ait lieu à compter de son entrée en vigueur à la mi-juin prochain, parallèlement à la publication d’un message similaire de la conférence des donateurs à Bruxelles fin juin. Mais la « loi César » permet au pouvoir exécutif d’accorder certaines exceptions médicales pour des raisons politiques.

Le Département d’État américain a appelé le « régime Assad à prendre des mesures concrètes et à protéger le sort de milliers de civils, y compris des citoyens américains, détenus par le régime arbitrairement dans des centres de détention surpeuplés et des conditions inhumaines. Nous exigeons la libération immédiate de tous les civils détenus arbitrairement. En outre, le régime doit accorder aux entités impartiales et indépendantes, y compris les organisations médicales et sanitaires, un accès immédiat aux centres de détention du régime.

Le Comité international de la Croix-Rouge a demandé à Damas d’autoriser ses représentants à visiter neuf centres de détention du pays, quelques jours après que le président Assad a publié un décret prévoyant l’amnistie pour certains crimes.

Le Département d’État américain a déclaré: « Le régime devrait mettre fin à toutes les hostilités et permettre un accès sans entrave aux camps humanitaires dans les camps de déplacés en Syrie, et les dizaines de milliers de civils détenus arbitrairement dans les centres de détention devraient être libérés pour limiter la propagation catastrophique du virus ».

Les pays occidentaux ont mis la pression à Moscou pour installer un cessez-le-feu dans le nord-ouest de la Syrie et de faciliter l’assistance humanitaire et médicale à Idleb et aux camps de déplacées civils pour combattre « Coronavirus », où vivent plus de 3,5 millions de personnes, dont la plupart dans de mauvaises conditions sans infrastructure médicale.

Il a été noté que l’envoyé de l’ONU Gere Pedersen a fait référence dans son appel à « un cessez-le-feu immédiat et complet en Syrie », au dossier des sanctions de manière indirecte. « Les donateurs internationaux devraient soutenir pleinement les efforts humanitaires et répondre aux appels des Nations Unies », a-t-il déclaré. « Ils doivent faire tout ce qui est nécessaire pour garantir que tous les Syriens de toute la Syrie disposent de l’équipement et des ressources nécessaires pour combattre le virus et soigner les personnes infectées. Rien ne devrait empêcher cela ». Il a ajouté: «Un accès humanitaire complet, durable et sans entrave à toutes les régions de la Syrie est essentiel ». « Il faudra utiliser tous les mécanismes pour fournir de l’aide et accroître les mesures de prévention et de protection ».

Cessez-le-feu

الصين تقود مع روسيا حملة لـ«عدم تسييس كورونا» في سورية

لندن: إبراهيم حميدي – 2020/03/27
الشرق الأوسط

فتح فيروس «كورونا» الباب أمام الصين وروسيا لقيادة جهود في الأمم المتحدة باتجاه رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية عن عدد من الدول بينها سوريا، حيث طالبت الدول بـ«الرفع الكامل لتدابير الضغط الاقتصادي الانفرادية» و«عدم تسييس» محاربة الوباء.

واستندت روسيا والصين إلى نداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لـ«وقف نار شامل» في سوريا وغير من ساحات الصراع، كي توجه له مع ست دول أخرى رسالة للمطالبة بـ«الرفع الكامل والفوري لتدابير الضغط الاقتصادي غير القانونية والقسرية وغير المبررة ذات الصلة» لاعتقادها أن «التأثير المدمر للتدابير القسرية الانفرادية، يقوض الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومات الوطنية لمكافحة كوفيد – 19. لا سيما من جهة فعالية وتوقيت شراء المعدات واللوازم الطبية، مثل مجموعات الاختبار والأدوية اللازمة لاستقبال وعلاج المرضى».

وشدد ممثلو الدول الموقعة، بينها فنزويلا وسوريا وكوريا الشمالية وكوبا الخاضعة لعقوبات غربية، على ضرورة «عدم تسييس مثل هذا الوباء». وخاطبوا غوتيريش: «مثلما أعلنت في وقت قريب، فإننا أكثر عن أي وقت مضى، بحاجة إلى التضامن والأمل والإرادة السياسية لاجتياز هذه الأزمة معاً، مع توحد صفوف الدول معاً بحق».

وتابعت الرسالة، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نصها: «نقف اليوم في مواجهة عدو مشترك: فيروس «كوفيد – 19». ومثلما أقررتم سعادتكم، فإن الوقت قد حان للتعزيز والدعم والتصعيد. ولدى حكوماتنا الوطنية الإرادة السياسية والأخلاقية اللازمة للمضي قدماً في هذا الاتجاه (لكن) هناك إجراءات انفرادية تعوق التأثير المدمر لهذه إجراءاتنا على الصعيد الوطني (…) ما يقوض الجهود الجارية من جانب حكومات وطنية لمحاربة الفيروس خاصة فيما يتعلق بالتوريد الفاعل والفوري للمعدات والإمدادات الطبية».

عليه، ناشد ممثلو الدول الثماني غوتيريش «المطالبة بالرفع الكامل والفوري لمثل هذه الإجراءات غير القانونية والقمعية والتعسفية للضغط الاقتصادي ـ يما يتوافق مع الموقف طويل الأمد والمسؤول من جانب الأمم المتحدة المتمثل في رفض الإجراءات القمعية الانفرادية من أجل ضمان الاستجابة الكاملة والفاعلة والفعالة من قبل جميع الدول الأعضاء بالمجتمع الدولي لفيروس «كورونا»، ولرفض تسييس هذا الوباء».

وجاءت هذه الرسالة بعد زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد حيث بحثا في «الجهود التي تبذلها القيادة الروسية على الصعيدين الإقليمي والدولي لكسر الحصار ورفع العقوبات والعزل عن الشعب السوري، وكان هناك توافق في الآراء حول السياسات والخطوات المشتركة في المرحلة المقبلة».

ويعتقد أن بكين تحاول الإفادة من الحرب على وباء «كورونا» لتحقيق مكاسب سياسية في الساحة الدولية والإفادة من «الفراغ» الناتج من غياب الدور الأميركي في الساحة الدولية، في وقت توجه واشنطن انتقادات لتعاطي الصين مع «كورونا» وتتهمها بـ«التضليل».

في المقابل، قال مسؤول غربي رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا سلطة تنفيذية لهذه الرسالة لأن العقوبات الأميركية مفروضة من وزارة الخزانة والأوروبية مفروضة من المجلس الوزاري». وأضافت: «على روسيا والصين تقديم مساعدات إنسانية وطبية والضغط عليها لوقف نار شامل بدلاً من إثارة الموضوع في الأمم المتحدة».

وتتمسك واشنطن وبروكسل إلى حد ما في المضي في العقوبات الاقتصادية إلى مؤسسات حكومية وشخصيات اقتصادية سورية قريبة من دمشق. وتبذل جهودا لاستعجال تنفيذ «قانون قيصر» الذي يمنع المساهمة في إعمار سوريا قبل حصول عملية سياسية ذات صدقية اعتبارا من سريانه في منتصف يونيو (حزيران) المقبل، بالتزامن مع صدور رسالة مشابهة من مؤتمر المانحين في بروكسل في نهاية يونيو. لكن «قانون قيصر» يسمح للسلطة التنفيذية بمنح بعض الاستثناءات الطبية لأسباب سياسية.

وكانت الخارجية الأميركية دعت «نظام الأسد لاتخاذ خطوات ملموسة وحماية مصير آلاف المدنيين، بمن فيهم مواطنين أميركيين، معتقلين تعسفيا في مراكز الاعتقال المكتظة التابعة للنظام في ظروف غير إنسانية. نطالب بالإفراج الفوري عن كافة المدنيين المحتجزين تعسفيا. إضافة إلى ذلك، يجب على النظام أن يمنح كيانات محايدة ومستقلة، بما في ذلك منظمات طبية وصحية، إمكانية الوصول إلى مرافق الاحتجاز التابعة للنظام بشكل فوري».

وكانت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» دعت دمشق إلى السماح لممثليها بزيارة تسعة مراكز اعتقال في البلاد بعد أيام على إصدار الرئيس الأسد مرسوما تضمن العفو عن بعض الجرائم.

وقالت الخارجية الأميركية: «ينبغي أن يوقف النظام كافة الأعمال العدائية ويتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات النازحين الموجودة في سوريا بدون عوائق، كما ينبغي أن يطلق سراح عشرات آلاف المدنيين المعتقلين تعسفيا في مراكز الاعتقال التابعة له لتخفيف حدة انتشار الفيروس بشكل كارثي».

وضغطت دول غربية على موسكو لتثبيت وقف النار في شمال غربي سوريا وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى إدلب ومخيمات النازحين لمكافحة «كورونا»، حيث يوجد أكثر من 3.5 مليون شخص يعيش معظمهم في ظروف سيئة دون بنية تحتية طبية.

ولوحظ أن المبعوث الأممي غير بيدرسن أشار في النداء الذي خصصه لـ«وقف نار شامل وفوري في سوريا»، إلى ملف العقوبات بطريقة غير مباشرة. إذ قال: «يتعين على المانحين الدوليين مساندة الجهود الإنسانية بشكل كامل والاستجابة لنداءات الأمم المتحدة وعليهم القيام بما يلزم لضمان حصول كافة السوريين في كل أنحاء سوريا على المعدات والموارد المطلوبة من أجل مكافحة الفيروس ومعالجة المصابين. لا شيء يجب أن يعيق ذلك». وأضاف: «الوصول الإنساني الكامل والمستدام ودون عوائق لكافة المناطق في سوريا هو أمر أساسي. وستكون هناك حاجة لاستخدام كافة آليات إيصال المساعدات وزيادة إجراءات الوقاية والحماية».

Les milices iraniennes violent la trêve d’Idleb … et la Russie a empêché le régime syrien de protéger son ministre de la Défense à Damas


Cessez-le-feu

24.03.2020

Damas – “Al-Quds Al-Arabi”: plusieurs villes et villages du nord de la Syrie ont été exposés à de violents bombardements d’artillerie par les forces du régime syrien et les milices iraniennes, et bien que le bombardement n’ait pas enregistré de victimes civiles, il a enregistré une violation claire de l’accord signé entre les garants turcs et russes sur le cessez-le-feu dans le nord de la Syrie, qui souffre d’une grave crise humanitaire et de l’absence d’un soutien international adéquat, au milieu des craintes généralisées de la propagation du nouveau virus Corona dans les zones qui souffrent déjà de la perte des éléments essentiels de la vie les plus élémentaires.
Les bombardements qui ont frappé les villes du nord de la Syrie, ont entraîné des destructions des quartiers résidentiels, ils ont été accompagnés ultérieurement d’affrontements entre le régime et l’opposition dans la campagne sud d’Idleb, et une présence intense des avions de l’armée russe, comme l’ont confirmé des sources de l’opposition syrienne.

Pederson appelle à un cessez-le-feu immédiat et à la libération des prisonniers en mesure de protection de Coronavirus

Une source militaire de haut rang de l’opposition syrienne a déclaré à Al-Quds Al-Arabi que l’Iran était derrière les bombardements et les violations de l’accord signé entre les présidents turc et russe, en particulier les gardiens de la révolution iraniens, les milices de Fatimiyoun et les milices irakiennes.

Empoisonner l’atmosphère

La source a poursuivi : l’Iran tente de perturber l’atmosphère, sachant à l’avance que son expulsion de Syrie est une étape que la Russie a acceptée il y a des années davant les acteurs du dossier syrien, en particulier Israël, soulignant que les récentes violations des zones de désescalade dans le nord de la Syrie rentre dans le même cadre, et que ce sont les gardiens de la révolution iraniens et les milices irakiennes et afghanes qui ont bombardé ces sites depuis leurs zones de concentration dans la campagne de Hama et d’Idleb, en particulier depuis les zones où ils étaient déployés à la périphérie de Saraqeb, Kafranbel et Maarat al-Nouman.
La source, qui a préféré garder son anonymat- a ajouté : « c’est l’Iran qui a bombardé plusieurs endroits et villes de la campagne d’Idleb au cours des dernières heures, après la visite du ministre russe de la Défense Sergei Shoigu, accompagné d’une délégation de sécurité russe dans la capitale syrienne – Damas, au cours de laquelle il a rencontré Bachar Al-Assad, le ministre de la Défense, ainsi que Ali Mamlouk, qui est le conseiller à la sécurité d’Assad.
Selon certaines fuites de sécurité que la source a transmises à “Al-Quds Al-Arabi”, a confirmé que Moscou avait empêché le régime syrien et ses plus hauts niveaux de sécurité de prendre des mesures de sécurité lors de la visite de Shoigu à Damas lundi, et que les services de renseignement russes étaient ceux qui avaient assuré la visite et les actions du ministre de la défense russe, tandis que Moscou a donné pour instruction à l’armée du régime syrien d’empêcher le mouvement de tout avion de guerre ou hélicoptère ou de décoller de n’importe quel aéroport pendant la visite.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a indiqué que les milices fidèles et soutenues par l’Iran de nationalités syriennes et d’autres nationalités ont commencé à consolider leurs positions au voisinage de la ville de Saraqeb dans la campagne orientale d’Idleb et des environs de la ville de Kafranbel dans la campagne du sud d’Idleb et à d’autres endroits à Jabal Al-Zawiya.

Cessez le feu … et Coronavirus

Selon la source, les forces (313) sont déployées à proximité de Kafranbel, qui sont financées et soutenues par l’Iran et contiennent des combattants syriens et non syriens, dans les environs de Saraqeb, des forces appelées “Forces Radwan” sont déployées et sont entièrement affiliées au “Hezbollah” libanais, en plus du déploiement de forces de milices irakiennes fidèles à l’Iran dans les environs de Saraqeb.
Hier, deux éléments ont été blessés et un véhicule militaire a été endommagé par les forces turques alors qu’elles entraient dans un champ de mines situé dans la ligne de contact séparant les points de concentration des factions et les points de concentration des forces du régime dans la ville de Sfouhan, dans le sud de la campagne d’Idleb, selon l’observatoire.
Au niveau international, l’envoyé des Nations Unies en Syrie, Gere Pederson, a appelé à un cessez-le-feu immédiat et complet pour faire face au virus Corona. Il a également appelé à la libération des détenus et des quidnapés, afin d’empêcher la propagation du virus Corona “Covid-19”
Il a souligné la nécessité pour les organisations humanitaires d’avoir un accès immédiat à tous les lieux de détention et de prendre des mesures urgentes pour assurer des soins médicaux adéquats et des mesures de protection dans toutes les prisons.

Quant au Réseau syrien pour les droits de l’homme – une organisation non gouvernementale, il a indiqué, à travers son rapport, que le régime syrien a besoin de 325 ans pour libérer 130 000 détenus selon les décrets d’amnistie qu’il a émis s’il arrête les opérations de détention, soulignant l’enregistrement d’environ 665 arrestations arbitraires et 116 décès en raison de la torture et de 232 cas de libération depuis le précédent décret d’amnistie publié en septembre 2019.
Au niveau local, la misère ne quitte pratiquement pas les camps syriens aléatoires et organisés à la frontière syro-turque, dans le nord de la Syrie, leur vie n’a pas connu de stabilité, des attaques militaires violentes aux déplacements forcés et aux déplacements, tout le monde a entendu et appris les dangers du Coronavirus et ses effets, pendant que l’organisation de défense syriens fait des efforts pour atteindre le plus haut niveau de sensibilisation parmi le public inconscient du danger.
Le directeur de la défense syrienne Raed Al-Saleh a déclaré à Al-Quds Al-Arabi: Les préparatifs pour faire face au Coronavirus n’atteignent pas le niveau requis, mais il faut faire de la prévention, et personne n’a les ingrédients pour activer les procédures pour faire face à l’épidémie en Syrie, en particulier après la destruction de 70% des installations médicales Dans le pays.

Selon le ministère de la Santé dans le nord de la Syrie, l’équipement existant comme les lits et la salle d’accueil sont insuffisants, et ne peuvent pas recevoir des cas d’épidémie. La situation des personnes déplacées est dans un état catastrophique. Il existe des dizaines de communautés densément peuplées sans abri, et tout ce que nous faisons dans le nord de la Syrie se limite aux précautions, pas à la préparation à la confrontation. Les systèmes de santé avancés dans le monde n’ont pas encore été en mesure de lutter contre le virus, et les précautions sont prises grâce à des opérations de stérilisation et de sensibilisation, et pour l’instant Il n’y a pas de financement international pour des opérations dédiées à la réponse contre Coronavirus en Syrie.

ميليشيات إيرانية تخرق هدنة إدلب… وروسيا منعت النظام السوري من حماية وزير دفاعها في دمشق

منذ ساعتين

دمشق- «القدس العربي»: تعرضت مدن وبلدات عدة في الشمال السوري خلال الساعات الماضية إلى قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، ورغم أن القصف لم يسجل وقوع ضحايا بين المدنيين، إلا أنه سجل خرقاً واضحاً للاتفاق الموقع بين الضامنين تركيا وروسيا حول التهدئة شمالي سوريا الذي يعاني بدوره من أزمات إنسانية حادة وغياب الدعم الدولي الكافي، وسط مخاوف جمة من انتشار فيروس كورونا المستجد في المناطق التي تعاني بالأصل من فقدان أدنى مقومات الحياة.
القصف الذي أصاب بلدات الشمال السوري، أدى إلى دمار في المنازل والأحياء السكنية، كما واكبه في فترات لاحقة اشتباكات بين النظام والمعارضة في ريف إدلب الجنوبي، في حين أن طائرات الجيش الروسي لا تغادر السماء السوري شمال البلاد، وفق ما أكدته مصادر المعارضة السورية.

بيدرسون يدعو لوقف فوري للنار وإطلاق السجناء لمواجهة كورونا

وقال مصدر عسكري رفيع في المعارضة السورية لـ «القدس العربي»، إن عمليات القصف وخرق الاتفاق الموقع بين الرئيسين التركي والروسي، تقف وراءها إيران، وعلى وجه التحديد الحرس الثوري، وميليشيات فاطميون وميليشيات عراقية.

تعكير الأجواء

كما استطرد: إيران تحاول تعكير الأجواء، لعلمها المسبق بأن طردها من سوريا، هي خطوة وافقت عليها روسيا قبل سنوات أمام الجهات الفاعلة في الملف السوري، وعلى رأسهم إسرائيل، مشيراً إلى أن الخروقات الأخيرة التي تعرضت لها مناطق خفض التصعيد في الشمال السوري تأتي في ذات الإطار، وأن الحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية والأفغانية هم من قصفوا تلك المواقع من مناطق تمركزهم في ريفي حماة وإدلب، وخاصة من المناطق التي انتشروا فيها على أطراف سراقب وكفرنبل ومعرة النعمان.
وأضاف المصدر- الذي فضل حجب اسمه، «إيران هي الجهة التي قصف عدة مواقع وبلدات في ريف إدلب خلال الساعات الماضية، وذلك بعد الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الروسي «سيرغي شويغو» مصطحباً وفداً أمنياً روسياً إلى العاصمة السورية – دمشق، والتقى خلالها بشار الأسد ووزير دفاع إضافة إلى علي مملوك الذي يشغل منصب مستشار الأسد للشؤون الأمنية.
المصدر المسؤول، ووفق بعض التسريبات الأمنية التي نقلها لـ «القدس العربي»، أكد أن موسكو منعت النظام السوري ومن أعلى مستوياته الأمنية من اتخاذ أي إجراءات أمنية خلال زيارة شويغو إلى دمشق التي قام بها يوم الإثنين، وأن الاستخبارات الروسية هي التي أمنت الزيارة وتحركات وزير الدفاع الروسي، في حين وجهت موسكو أوامر لجيش النظام السوري بمنع تحريك أي طائرة حربية أو مروحية أو إقلاعها من أي مطار خلال الزيارة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار إلى أن الميليشيات الموالية والمدعومة من قبل إيران من جنسيات سورية وغيرها بدأت بتعزيز مواقعها في محيط مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي ومحيط مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي ومواقع أُخرى في جبل الزاوية.

وقف النار… وكورونا

ووفق المصدر، تنتشر في محيط كفرنبل ما يعرف بقوات (313)، وهي قوات ممولة ومدعومة من قبل إيران وتحوي مقاتلين سوريين وغير سوريين، وفي محيط سراقب تنتشر قوات تسمى بـ»قوات الرضوان» وهي تابعة بشكل كامل لـ»حزب الله» اللبناني، بالإضافة لانتشار قوات من الميليشيات العراقية الموالية لإيران في محيط سراقب. وسجل أمس جرح عنصرين وإعطاب آلية عسكرية للقوات التركية جراء دخولهم في حقل ألغام يقع في خط التماس الفاصل بين نقاط تمركز الفصائل، ونقاط تمركز قوات النظام في بلدة سفوهن في ريف إدلب الجنوبي، وفق المرصد.
على الصعيد الدولي، طالب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، بوقف فوري وكامل لإطلاق النار لمواجهة فيروس كورونا، كما طالب المبعوث الأممي بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين على نطاق واسع، منعا لتفشي فيروس كورونا «كوفيد-19»
وأكد ضرورة وصول المنظمات الإنسانية بشكل فوري إلى جميع أماكن الاحتجاز، واتخاذ خطوات عاجلة لضمان الرعاية الطبية الكافية وتدابير الحماية في جميع السجون.
أما الشبكة السورية لحقوق الإنسان- منظمة غير حكومة، فأشارت عبر تقرير لها، الى أن النظام السوري في حاجة إلى 325 عاماً للإفراج عن 130000 معتقل لديه وفقاً لمراسيم العفو التي يُصدرها إن أوقف عمليات الاعتقال، مُشيرة إلى تسجيل قرابة 665 حالة اعتقال تعسفي و116 حالة وفاة بسبب التعذيب، و232 حالة إفراج منذ صدور مرسوم العفو السابق في أيلول/ 2019.
محلياً، يكاد لا يغادر البؤس المخيمات السورية العشوائية والمنظمة منها على الحدود السورية- التركية، في الشمال السوري، فحياتهم منذ سنوات لم تعرف الاستقرار، من هجمات عسكرية عنيفة إلى تهجير ونزوحا قسري، فالجميع هناك سمع وعلم بمخاطر فيروس كورونا وآثاره، في حين تبذل منظمة الدفاع السوري جهودا لتحقيق أكبر قدر من التوعية بين العامة الذين لم يلتزموا المنازل كما يجب، وفق شهادات حصلت عليها القدس العربي من الداخل السوري.
وقال مدير الدفاع السوري رائد الصالح لـ «القدس العربي»: الاستعدادات لمواجهة فيروس كورونا، لا ترقى إلى مستوى الاستعدادات المطلوبة، وإنما هناك أخذ للاحتياطات، ولا أحد يملك أي مقومات لتفعيل الإجراءات الخاصة بمواجهة الوباء في سوريا، خاصة بعد تدمير 70% من المنشأت الطبية في البلاد.

Dixième année, l’année de “Corona”, Al-Assad s’en va


 

10e-anniversaire

Abdul Wahab Badrakhan – 16 mars 2020

Les informations confirmées – et non les souhaits – sont rares jusqu’à présent, mais plusieurs facteurs marquent désormais la 10e année de la calamité syrienne comme une année cruciale. Elle place le départ ou l’expulsion d’Assad dans le cadre de l’intersection des intérêts internationaux, avec une vision d’une « alternative » en attente d’un accord américano-russe.

Y a-t-il quelque chose que l’on regarde de nos jours que sous l’angle « Corona »? Les analystes israéliens disent que le virus aide Benjamin Netanyahu à diluer sa crise, car il a reporté la date de son procès. Les analystes américains pensent que les milliers de milliards de pertes à cause du virus ont commencé à ravager les chances de Donald Trump d’être réélu. Tandis que, les dirigeants de la Chine et de l’Iran semblent être sur la même ligne, avec deux contradictions idéologiques, mais avec deux mentalités similaires, que l’arrivée du « Corona » dans leurs territoires pourraient être une « guerre biologique » conçue par les États-Unis contre eux, mais il est arrivé qu’ils aient été suivis par l’invasion des régions américaines, et des alliés tels que la Corée du Sud, l’Italie et d’autres. L’accent mis sur le virus a contribué à bloquer les projecteurs sur d’autres événements importants, tels que l’adoption d’amendements constitutionnels qui permettraient à Vladimir Poutine de rester au pouvoir jusqu’en 2036 comme s’il était inspiré par les amendements précédés par Bachar al-Assad. Mais le virus a provoqué le report des élections à la soi-disant «Assemblée populaire» syrienne d’avril à mai, une farce qu’Assad voulait comme préjugé de sa réélection théâtrale de l’année prochaine pour un autre mandat « éternel ».

« Corona » pourrait l’aider à cet égard, comme il pourrait travailler contre lui, mais l’expérience de neuf ans peut l’avoir rempli (Assad) de la conviction que la « chance » est de son côté. Pourquoi pas, et de nombreux événements et crises se sont conjugués pour que la communauté internationale se détourne de la tragédie syrienne, de l’Iran à la Corée du Nord, et du Yémen à la Libye, aux différents de Donald Trump avec la Chine, la Russie, l’Europe et l’Amérique latine, autant de problèmes qui ont peut-être semblé à Assad qu’ils étaient conçu pour le soulager de la pression. Il ne fait aucun doute que le plus grand coup de chance a été celui qui a rassemblé plusieurs objectifs stratégiques et inspiré Poutine que son intervention en Syrie lui permettrait de l’atteindre, mais c’était la plus importante qui n’a pas encore été accomplie. Dans la mesure où le feu aveugle a rendu la « tâche » en Syrie assez facile , autant son investissement semble difficile et pénible, en particulier à cause d’Assad.

Voici la dixième année qui débarque sur la Syrie dans sa plus grande épreuve. Depuis la manifestation à Hariqa à Damas ou le massacre de la mosquée Al-Omari à Daraa et ce qui a suivi en 2011, chaque jour au cours des neuf années est devenu un jour en plus dans la vie d’un régime qui a perdu toute légitimité qu’il croyait lui avoir été accordée, bien que de façon erronée, par le peuple syrien. Les jours et les expériences ont prouvé, partout et dans le temps, que ce qui est imposé par l’oppression et le sang, puis mesuré par la peur, le silence et l’immobilisme est un état de coercition et d’assujettissement, et il ne peut pas être « légitime ». Ceux qui se sont révoltés contre le régime ont dit leurs mots et ne l’ont pas changée, y compris ceux qui vivent aujourd’hui de force « sous son contrôle ». Ceux qui lui sont restés fidèles, il ne leur signifie plus rien pour eux, ni pour lui, car ils ne lui sont pas un lien pour l’aider dans son épreuve actuelle, et il n’est pas non plus le pilier de la “stabilité” dont ils rêvent après qu’il leur a prêché qu’il remporterait victoire après victoire.

Le sort d’Al-Assad réside dans le fait qu’il n’a pas pu et ne pourra pas jouir des « victoires » qu’il attendait et enregistrait en son nom, puis il les a vues être comptées soit en faveur des Iraniens soit pour le compte des Russes, et comme preuve, ils ont extrait leur prix sous diverses formes. Dans une certaine mesure, Assad aurait pu mieux considérer son moral au cours des années où il a subi des défaites et des déclins qui l’ont failli presque le renversé. Les Iraniens ont d’abord dit que sans eux, il serait tombé, puis les Russes sont venus et ont dit qu’ils l’avaient sauvé de la chutte. Il pensait que les pays coopèrent ou rivalisent avec lui parce qu’il possède les clés de l’emplacement stratégique le plus important du Moyen-Orient, mais ce qui est arrivé à Assad au premier moment de la révolution populaire est ce qui lui manque maintenant. Il a manquait de comprendre que son problème soit essentiellement interne et qu’il ne puisse être toléré en négligeant les syriens en facilitant leur tuerie et la maîtrise de toutes sortes de crimes contre le peuple. Il manque maintenant que sa validité soit sur le point de se terminer avec la fin du cycle de sabotage massif. Il a rempli toutes les attentes et le jeu a complètement changé. Ce n’est plus son axe, mais la Syrie qui compte, et les alliés ne lui sont plus attachés pour lui-même ou ce qu’il représente, mais leurs comptes sont désormais axés sur l’évaluation de leurs intérêts dans l’avenir.

Quand on regarde les manœuvres et les tensions qui se déroulent dans le nord de la Syrie, il devient clair que les pays du « Trio d’Astana » sont embourbés sur des chemins allongés sans plafonds. Ils prétendent préserver une « Syrie unifiée » à des fins incohérentes, la Russie parce qu’elle veut toute la Syrie sous son occupation, et l’Iran parce qu’il veut renforcer ses colonies d’influence, et la Turquie Parce qu’elle veut garder les zones qu’elle a saisies. Mais il s’avère également que les États-Unis restent symboliquement persuadés d’exhorter la Russie à ajuster ses partenaires iraniens et turcs afin qu’il soit possible de rechercher avec elle une formule pour la Syrie d’après-guerre, et dans tous les scénarios possibles de la compréhension des deux pays, un rôle pour Assad ne peut pas être conçu, d’autant plus qu’ils sont guidés par la résolution 2254 comme un document qu’ils ont rédigé ensemble et comprend tous les éléments comme une solution finale.

Dix ans de destruction systématique de la Syrie et de son peuple, reposant sur Assad, suffiront. Cinq ans suffisent également pour le rôle de la Russie dans son état actuel, car la guerre est devenue plus coûteuse que Poutine ne peut s’y attendre et ne peut se le permettre, et il ne peut plus attendre. Les positions américaines et européennes ne changeront pas même si elles sont sous la pression des convois de réfugiés traversant la Turquie. Ces positions ne s’opposent pas à la survie d’Assad et n’exigent pas que Poutine décide de son sort, mais elle l’a informé qu’il devrait gérer ses affaires dans ce cas et ne pas attendre d’eux que des contributions humanitaires, ni constructives ni politiques.

Bien sûr, il y a beaucoup de circulation et ne peut être invoquée, car les attentes ont souvent été soulevées concernant le départ d’Assad et étaient basées sur des discussions qui n’ont pas mûri ou des souhaits. Indépendamment de ces considérations, son départ est maintenant devenu la traduction d’une intersection d’intérêts internationaux, dont le plus important est le russe, d’une part, son rôle a pris fin, et d’autre part, des caractéristiques de son alternative commencent à apparaitre, en attendant un accord international définitif sur lui.

في السنة العاشرة، سنة “كورونا”، يرحل الأسد

عبد الوهاب بدرخان16 مارس 2020

المعلومات المؤكّدة – وليس التمنيات – شحيحة حتى الآن، لكن عوامل عدة باتت تحدّد السنة الـ 10 للمحنة السورية كسنة حاسمة. إذ تضع رحيل الأسد أو ترحيله في إطار تقاطع مصالح دولية، مع تصوّرٍ لـ “بديل” ينتظر توافقاً أميركياً – روسياً.

هل يُنظَر الى أي شيء هذه الأيام إلا من زاوية “كورونا”. يقول محللون إسرائيليون إن الفيروس يساعد بنيامين نتانياهو في تمييع أزمته، إذ نال تأجيلاً لموعد محاكمته. ويعتبر محللون اميركيون أن الخسائر التريليونية جرّاء الفيروس بدأت تعصف بحظوظ دونالد ترامب في إعادة انتخابه. وبدا حكام الصين وإيران أخيراً كأنهم على خطّ واحد، بمنطلقَين ايديولوجيَين متناقضَين لكن بعقليتيَن متشابهتَين، بأن حلول “كورونا” في ربوعهم قد يكون “حرباً بيولوجية” صمّمتها الولايات المتحدة ضدّهم، لكن صادف أنها أخذت بدربها مناطق أميركية وحلفاء ككوريا الجنوبية وإيطاليا وغيرهما. وساهم التركيز على الفيروس في حجب الأضواء عن أحداث أخرى مهمّة، منها مثلاً تمرير تعديلات دستورية تسمح لفلاديمير بوتين بالبقاء في سدّة الحكم حتى سنة 2036 وكأنها مستوحاة من تعديلات سبقه اليها بشار الأسد. لكن الفيروس تسبّب بتأجيل انتخابات ما يسمّى “مجلس الشعب” السوري من نيسان (ابريل) الى أيار (مايو)، وهي مهزلة يريدها الأسد إرهاصاً لمسرحية إعادة انتخابه السنة المقبلة لولاية “أبدية” أخرى.

ربما يساعده “كورونا” في ذلك، وربما يعمل ضدّه، لكن تجربة الأعوام التسعة قد تكون ملأته اقتناعاً بأنه “الحظ” الى جانبه. كيف لا وقد تضافرت أحداث وأزمات كثيرة لتشغل المجتمع الدولي عن المأساة السورية، من ايران الى كوريا الشمالية، ومن اليمن الى ليبيا، الى خلافات دونالد ترامب مع الصين وروسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، كلّها مسائل ربما أشعرت الأسد بأن قدَراً ما هندسها لتخفيف الضغوط عنه. لا شك أن ضربة الحظ الكبرى كانت تلك التي جمّعت أهدافاً استراتيجية عدة وألهمت بوتين بأن تدخّله في سورية سيمكّنه من تحقيقها، لكنه أهمها لم يتحقق بعد، فبمقدار ما أن النار العمياء جعلت “المهمة” في سورية سهلة بمقدار ما أن استثمارها يبدو صعباً وعسيراً، تحديداً بسبب الأسد.

ها هي السنة العاشرة تحلّ على سورية في محنتها الكبرى. ومنذ تظاهرة الحريقة في دمشق أو مجزرة الجامع العمري في درعا وما تلاهما عام 2011، صار كل يوم في الأعوام التسعة يوماً زائداً في عمر نظام فقد كل شرعية كان يعتقدها ممنوحة، ولو مخاتلةً، من الشعب السوري. أثبتت الأيام والتجارب، في كل مكان وزمان، أن ما يُفرض بالبطش والدموية ثم يُقاس بالخوف والصمت والاستكانة هو حال إكراه وقهر، ولا يمكن أن يكون “شرعية”. الذين ثاروا على النظام قالوا كلمتهم ولم يبدّلوها، بمن فيهم الذين يعيشون اليوم قسراً “تحت سيطرته”. والذين كانوا وظلّوا يوالونه لم يعد يعني لهم ولا هم يعنون له – شيئاً، فلا هم سندٌ يعينه في محنته الحالية، ولا هو ركيزة “الاستقرار” التي يحلمون بها بعدما بشّرهم بأنه يحقق انتصاراً تلو انتصار.

تكمن محنته في أنه لم ولن يُمكّن من التمتع بـ “الانتصارات” التي انتظرها وسجّلها باسمه، ثم رآها تُحسَب إما محسوبة للإيرانيين أو للروس، بدليل أنهم ينتزعون منه ثمنها بأشكال شتّى. الى حدٍّ ما كان يمكن للأسد اعتبار أوضاعه المعنوية أفضل في الأعوام التي كان عانى خلالها هزائم وتراجعات كادت أن تطيحه. قال الإيرانيون أولاً أن لولاهم لكان سقط، ثم جاء الروس وقالوا إنهم أنقذوه. كان يعتقد أن الدول تهادنه أو تسايره أو تتنافس عليه لأنه يملك مفاتيح الموقع الاستراتيجي الأهم في الشرق الأوسط، لكن ما فات الأسد في اللحظة الأولى لثورة الشعب هو ما يفوته الآن. فاته أن مشكلته داخلية في الأساس، وأنها لا تحلّ بالتفريط بالشعب واستسهال القتل والتفنن بكل أنواع الإجرام. ويفوته الآن أن صلاحيته توشك على الانتهاء مع انتهاء دورة التخريب الشامل، فقد أنجز كلّ ما يُتوقّع منه واللعبة تغيّرت كليّاً. لم يعد هو محورها بل سورية، ولم يعد الحلفاء متمسّكين به لذاته ولما يمثّل بل تنصبّ حساباتهم حالياً على تقدير مستقبل مصالحهم.

لدى النظر الى المناورات والتجاذبات الحاصلة في شمال سورية، يتبيّن أن دول “ثلاثي استانا” غارقة في مسارات تكاذب بلا سقوف، فهي تدّعي الحفاظ على “سورية موحّدة” لغايات متنافرة، روسيا لأنها تريدها كلّها تحت احتلالها، وإيران لأنها تريد تحصين مستوطنات نفوذها، وتركيا لأنها نريد الاحتفاظ بالمناطق التي انتزعتها. لكن يتبيّن ايضاً أن الولايات المتحدة باقية رمزياً لحثّ روسيا على ضبط شريكيها الإيراني والتركي ليكون ممكناً البحث معها عن صيغة لسورية ما بعد الحرب، وفي كل السيناريوات المحتملة لتفاهم الدولتين الكبريين لا يمكن تصوّر دور للأسد، خصوصاً أنهما تسترشدان القرار 2254 كوثيقة صاغتاها معاً وتتضمّن كل عناصر حلٍّ نهائي.

عشر سنين من التدمير المنهجي لسورية وشعبها، بالاعتماد على الأسد، ستكون كافية. خمسة أعوام كافية أيضاً للدور الروسي بحاله الراهنة إذ غدا مكلفاً بأكثر مما يتوقّعه بوتين ويتحمّله، بل لم يعد يجديه الانتظار فالمواقف الأميركية والأوروبية لن تتغيّر حتى لو ضغط عليها بقوافل اللاجئين عبر تركيا. تلك المواقف لا تمانع بقاء الأسد ولا تطالب بوتين ببتّ مصيره، لكنها أبلغته أن يتدبّر أمره في هذه الحال وألّا يتوقع منها سوى اسهامات إنسانية، لا إعمارية ولا سياسية.

بطبيعة الحال هناك الكثير المتداول ولا يمكن الركون اليه، فكثيراً ما راجت توقعات في شأن رحيل الأسد وكانت مبنية على محادثات لم تنضج أو على تمنيات. بمعزل عن هذه الاعتبارات أصبح رحيله الآن ترجمة لتقاطع مصالح دولية أهمها روسية، فقد انتهى دوره من جهة، ومن جهة أخرى باتت هناك ملامح لبديله في انتظار توافق دولي نهائي عليه.

Le chaos à Daraa s’étend : des assassinats, des attaques et des protestations


 

https://i0.wp.com/www.syriahr.com/wp-content/uploads/2020/03/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7-%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85.jpg

Adnan Ahmed – 14 mars 2020
Al-Arabi Al-Jadeed

Le nombre d’assassinats et d’attaques dans la ville de Daraa, dans le sud de la Syrie, a considérablement augmenté ces dernières semaines, jusqu’à ce qu’il devienne presque quotidien, coïncidant avec la tentative des forces du régime de resserrer leur contrôle sur toute la région de la province, au milieu d’accusations et d’indications selon lesquelles les forces de sécurité joue un rôle majeur dans le chaos de sécurité dans lequel vivent les régions du gouvernorat. Le dernier de ces incidents, des personnes non identifiées ont assassiné avant-hier, jeudi, un membre des factions de réconciliation à Daraa, quelques heures après que deux autres personnes ont été abattues par des inconnus. Un fonctionnaire, ancien responsable de la chambre d’opération « MOK » qui était chargé d’armer les factions de l’opposition, a été assassiné, après son retour de Jordanie dans le gouvernorat de Daraa, suite aux promesses qu’il a reçues des forces du régime et des comités de réconciliation et de règlement de ne pas lui être poursuivi par les services de sécurité. Selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme, le nombre d’attaques, de tentatives d’assassinat avec des engins explosifs, des mines, des voitures piégées ou des tireurs, au cours de la période allant de juin dernier au mois de mars 2020, a dépassé 353 opérations, au cours desquelles 213 personnes ont été tuées, dont 45 civils, 113 des forces du régime, des loyalistes coopérant avec les forces de sécurité ont été tuées, 39 combattants de faction qui ont procédé à des « régularisation de leurs situations » faisant partie des rangs des services du régime, y compris d’anciens dirigeants, et 16 milices syriennes affiliées au Hezbollah libanais et aux forces iraniennes.

De son côté, le « Rassemblement de Houran Libre » a documenté en février dernier 37 opérations et tentatives d’assassinat dans le gouvernorat de Daraa, tuant 26 personnes et en blessant 12 autres, tandis que 8 personnes ont survécu aux tentatives d’assassinat. Les assassinats, qui sont généralement enregistrés contre des inconnus, ont été accompagnés d’attaques et d’affrontements entre les familles et d’anciens combattants de l’opposition d’une part, et les forces du régime et de son appareil de sécurité d’autre part, ce qui a conduit dans certains cas, comme cela s’est produit dans la ville de Sanameine, au nord de Daraa le 5 mars, où un nouveau lot de combattants ont été déplacés, notamment, ceux qui ont refusé de faire des compromis vers le nord de la Syrie. Avec cette escalade de tension, les Russes sont entrés à nouveau sur la ligne pour tenter de calmer la situation et aider le régime à imposer son contrôle dans la province. A cette fin, une délégation russe est arrivée, mercredi dernier, dans la ville de Tafas, dans la campagne occidentale de Daraa, et a tenu une réunion avec les personnes impliquées dans le suivi des conditions de la ville, les civils et les militaires, qui sont soumis à l’accord de règlement et de réconciliation, après les attaques répétées ces derniers jours contre le poste de contrôle de Tabline et les environs de la ville de Tafas, au milieu des accusations du peuple des services de renseignement du régime selon lesquelles il menait ces attaques aux points de contrôle afin de mettre en œuvre un accord de règlement et de retirer les armes restantes avec les éléments des anciennes factions de l’opposition.

Les médias proches du régime ont déclaré que le responsable du dossier de sécurité à Daraa affilié aux forces du régime, le général de division Hussam Lucas, a eu une réunion avec la délégation russe, au cours de laquelle il a présenté une proposition de contrôler les zones qu’il a qualifiées de “rebelles” afin de mettre fin à la présence armée dans le sud. Ce qui a été convenu par la partie russe.

Dans le cadre de ces efforts des forces du régime pour resserrer son contrôle sur le gouvernorat, le 10 de ce mois, ces forces ont apporté des renforts militaires dans les environs de la ville de Jassem dans la campagne de Daraa. Des armes lourdes ont été installées sur Tal Moutawaq et Tell Umm Houran, tandis que des dizaines de dignitaires ont été convoqués de la ville de Jassem et de ses campagnes, et les ont avertis qu’ils devaient rendre les armes dans la région, et leur ont donné un délai de dix jours jusqu’à ce que les armes soient remises ou aient pris d’assaut la ville, malgré la signature de précédents “règlements” stipulant leur rétention avec une arme légère.

Il s’agit d’une tentative des forces du régime de répéter ce qui s’est passé dans la ville voisine de Sanameine il y a quelques jours, lorsque la ville a été prise d’assaut et complètement contrôlée, et la déportation de 21 opposants armés de la colonie au nord de la Syrie, en plus de régler les conditions de ceux qui souhaitent rester dans la province de Daraa. La ville de Sanameine n’a pas conclu de rapprochements ni réglé les conditions pour ses combattants auparavant, car les forces du régime en ont pris le contrôle avant la conclusion de l’accord de réconciliation avec le parrainage russe.

Dans le même contexte, des inconnus ont lancé une attaque contre des centres du régime syrien dans la ville de Da’el, au nord de Daraa, dans laquelle ils ont utilisé des armes légères et moyennes. L’attaque a visé des points de contrôle appartenant aux services de renseignement de l’armée de l’air à l’ouest de la ville, ce qui menace de répéter le scénario des Sanameine et Jassem. Les forces du régime sont entrées dans Da’el le 30 juin 2018, après avoir pris le contrôle des régions de l’Est sans négociations ni opérations militaires, ce qui a conduit le régime à imposer ses conditions à ses résidents, contrairement aux zones qui sont entrées dans le champ du “règlement” par le garant russe. Le régime a rouvert les secteurs de sécurité, de l’armée, de police et de sécurité pénale dans la ville, et a coupé les connexions de la ville à travers ses barrières de sécurité.

الفوضى في درعا تتمدد: اغتيالات وهجمات واحتجاجات

عدنان أحمد – 14 مارس 2020

تصاعدت وتيرة الاغتيالات والهجمات في مدينة درعا جنوبي سورية في الأسابيع الأخيرة على نحو لافت، حتى باتت شبه يومية، تزامناً مع محاولة قوات النظام بمؤازرة روسية إحكام سيطرتها على كامل مناطق المحافظة، وسط اتهامات ومؤشرات تفيد بضلوع أجهزة النظام الأمنية بدور كبير في الفوضى الأمنية التي تعيشها المحافظة. وفي آخر هذه الحوادث، اغتال مجهولون عنصراً من فصائل المصالحات بدرعا أول من أمس الخميس، بعد ساعات على مقتل اثنين آخرين برصاص مجهولين. واغتيل أيضاً مسؤول تسليح فصائل المعارضة في غرفة عمليات “الموك” السابقة بعد عودته من الأردن إلى محافظة درعا، إثر وعود تلقاها من قبل قوات النظام ولجان المصالحات والتسويات بعدم التعرض له من قبل أجهزة النظام الأمنية. وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد الهجمات ومحاولات الاغتيال عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار خلال الفترة الممتدة منذ يونيو/حزيران الماضي وحتى شهر مارس/آذار الحالي، زاد عن 353 عملية، قُتل فيها 213 شخصاً، بينهم 45 مدنياً، و113 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و39 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقون، و16 من المليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية.

من جهته، وثّق “تجمّع أحرار حوران” خلال شهر فبراير/شباط الماضي 37 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا، أسفرت عن مقتل 26 شخصاً وإصابة 12 آخرين، فيما نجا 8 أشخاص من محاولات الاغتيال. وترافقت عمليات الاغتيال، التي تسجل عادة ضد مجهولين، مع هجمات ومواجهات بين الأهالي ومقاتلي المعارضة السابقين من جهة، وقوات النظام وأجهزته الأمنية من جهة أخرى، أدت في بعض الحالات، كما حصل في مدينة الصنمين شمالي درعا في 5 مارس الحالي، إلى تهجير دفعة جديدة من المقاتلين الرافضين للتسوية باتجاه الشمال السوري. ومع هذا التصعيد في التوتر، دخل الروس مجدداً على الخط في محاولة لتهدئة الوضع ومساعدة النظام على فرض سيطرته في المحافظة. ووصل لهذا الغرض وفد روسي، يوم الأربعاء الماضي، إلى مدينة طفس في ريف درعا الغربي، وعقد اجتماعاً مع الأشخاص المعنيين بمتابعة أوضاع المدينة من مدنيين وعسكريين، والخاضعين لاتفاق التسوية والمصالحة، وذلك بعد هجمات متكررة في الأيام الأخيرة على حاجز التابلين والمنطقة المحيطة بمدينة طفس، وسط اتهامات من جانب الأهالي لمخابرات النظام بأنها هي من تقوم بهذه الهجمات على الحواجز بغية تطبيق اتفاق تسوية وسحب ما تبقى من السلاح مع عناصر الفصائل المعارضة السابقين.

وذكرت وسائل إعلام مقرّبة من النظام، أن مسؤول الملف الأمني في درعا التابع لقوات النظام اللواء، حسام لوقا، عقد اجتماعاً مع الوفد الروسي، قدّم خلاله طرحاً للسيطرة على المناطق التي وصفها بـ”المتمردة” من أجل إنهاء الوجود المسلّح في الجنوب. وهو ما وافق عليه الجانب الروسي.

وفي إطار هذه الجهود التي تقوم بها قوات النظام لإحكام سيطرتها على المحافظة، استقدمت تلك القوات في العاشر من الشهر الحالي تعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة جاسم بريف درعا. ونصبت مدافع ثقيلة على تل مطوق وتل أم حوران، فيما تم استدعاء عشرات الوجهاء من مدينة جاسم وريفها، وأنذرتهم بوجوب تسليم السلاح الموجود في المنطقة، ومنحتهم مهلة عشرة أيام حتى يتم تسليم السلاح أو اقتحام المدينة، رغم توقيعهم على “تسويات” سابقة تنصّ على احتفاظهم بالسلاح الخفيف.

ويعد ذلك محاولة من قوات النظام لتكرار ما حدث في مدينة الصنمين المجاورة قبل أيام، حين تم اقتحام المدينة والسيطرة عليها بالكامل، وترحيل 21 مسلحاً من المعارضين للتسوية إلى الشمال السوري، إضافة إلى تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء في محافظة درعا. ولم تدخل مدينة الصنمين في المصالحات وتسوية الأوضاع للمقاتلين فيها قبل ذلك، لأن قوات النظام سيطرت عليها قبل أن تتم صفقة المصالحات برعاية روسية.

وفي الإطار ذاته، شنّ مجهولون هجوماً على مراكز لقوات النظام السوري في مدينة داعل شمالي درعا، استخدموا فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستهدف الهجوم حواجز تابعة للمخابرات الجوية غربي المدينة، ما ينذر بتكرار سيناريو الصنمين وجاسم. وكانت قوات النظام دخلت داعل في 30 يونيو 2018، بعد سيطرتها على المناطق الشرقية من دون مفاوضات أو عمليات عسكرية، ما أدى إلى فرض النظام شروطه على أهاليها، خلافاً للمناطق التي دخلت بنطاق “التسوية” من خلال الضامن الروسي. وأعاد النظام فتح الدوائر الأمنية والعسكرية وقطاع الشرطة والأمن الجنائي في المدينة، وقطع أوصال المدينة عبر حواجزه الأمنية.

La “poterie” et l’”épervier” –


La poterie et l'épervier - Le dictateur Bachar al-Assad

La “poterie” et l’”épervier”

Michel Kilo – 14 mars 2020
Al-Arabi al-Jadeed

La génération post-indépendance en Syrie croyait qu’il n’y a pas de pouvoir pour ceux qui trahissent la Palestine, ou abandonnent un pouce de terre syrienne, ou affament le peuple, ou violent leur liberté et sapent leur société en les accusant de contradictions qui subvertissent leur unité et déchirent leurs rangs, ou qui gouverne à sa guise et non pas avec la constitution et la loi, mais établit plutôt un système de tyrannie contre les droits de l’homme et de la citoyenneté, il construit son système sur la discrimination entre les gens, rejetant ses justes exigences … etc. Celui qui fait tout cela n’atteint pas le pouvoir ou le perd, car le peuple se révoltera contre lui, à cause de son incompatibilité absolue avec le patriotisme et ses valeurs.

Hafez al-Assad a gouverné la Syrie notamment avec ces politiques, contrairement aux aspirations des Syriens, des citoyens ordinaires et des élites, parce qu’il a construit son régime sur une formation sectaire présociétale / infranationale, et ne l’a pas assigné au peuple, et le Golan a été remis à Israël sans combat, il a établi une règle autoritaire hostile aux droits de l’homme, à l’égalité des citoyens devant la loi, et a géré la Syrie selon ses humeurs et ses tempéraments, il a agressé les Syriens de manière jamais rencontrée de pareille expansion et violence. Cependant, son règne a duré trente ans. La raison en est due à ces facteurs, qui ont formé un système complet qui a surpris les porteurs syriens de la culture, des politiques nationalistes qui se sont retrouvés sur une autorité à deux niveaux: l’un extérieurement visible habité par le gouvernement et la bureaucratie, et l’autre dirigé par l’État profond, décisionnaire unique contrôleur de l’État et de la société dont l’existence était secrète et mystérieuse. Car il n’est pas permis au peuple d’en savoir quoi que ce soit, et il est permis de tout savoir sur le peuple, et de pénétrer ses catégories d’une manière anarchique sans respect de la loi, bien sûr.

Avec la mort de Hafez al-Assad, la Syrie est passée de la tragédie à la comédie, dans sa forme la plus proche de la farce qui couvre tout ce qu’il dit et fait son fils Bachar, qui a failli tomber et faire ses valises pour partir, en 2012, si le général iranien, Qassem Soleimani, ne l’avait pas découragé, et le chef suprême Khamenei qui a ordonné le secrétaire général du Hezbollah, Hassan Nasrallah, de le secourir. Lorsque ce dernier n’a pas pu remplir sa mission, Soleimani s’est rendu à Moscou à deux reprises, avertissant que l’effondrement du régime d’Assad était devenu une question de jours, et Poutine a décidé d’envahir la Syrie pour le sauver, comme il l’a dit dans un discours enregistré le 27 septembre 2015, en présence de ses généraux, après une manœuvre militaire au cours de laquelle ils lui ont montré leurs capacités aériennes militaires et de combat. Poutine a déclaré: Vous allez en Syrie pour sauver Assad, et les institutions de l’État … Les Gardiens de la révolution iraniens avaient déjà envahi la Syrie avant la révolution, pour empêcher la chute de son président et protéger son régime, car ce serait un prélude à la chute du régime de Téhéran.

Ces faits, qui éveilleraient le sentiment de honte pour ceux qui maintiennent leur position avec l’arme des envahisseurs étrangers, les invitent à occuper un pays qui ne lui appartient pas, n’empêchent pas Bachar al-Assad de placer derrière lui, lors de son allocution médiatique, une « Poterie » et un « Epervier » en bois, tout en exerçant son droit de parole pendant dix minutes, que les Russes l’ont autorisé à dire, au cours de laquelle il a prononcé un discours sous prétexte de “libérer” Alep … pour la dixième fois!. Quant à la « poterie », il a prétendu, ou l’un de ses proche menteur, que c’était un cadeau offert à Assad le père, par un soldat qui avait amené de l’argile du lac de Tibériade pendant la guerre de 1973, dont aucun soldat assadiste ne s’en est approché depuis la défaite de 1967, et il était rempli d’eau apportée par un autre soldat. Assad-père a dit à Clinton quand il a posé des questions à ce sujet: celle-ci (la poterie) est faites à partir d’argile du lac de Tibériade et pleines de son eau, que moi ou l’un de mes enfants y retournerons. Quant à l’ « épervier », un crédule s’en sert pour persuader ses victimes qu’une guerre de restitution de l’eau de poterie à Tibériade est imminente.

Assad, le père, a régné sur la Syrie avec morosité et tragédie, et son fils a régné avec la banalité des farces. Sans son insignifiance, il n’aurait pas imaginé qu’un seul Syrien croirait que quiconque a combattu “l’ennemi” pendant quelques heures dans le Golan, tandis qu’il a pilonné son « Peuple » neuf ans durant dans la plupart de ses villages et villes, pourrait sortir sa tête des décombres de son régime, pour libérer le Golan avec une fierté pleine de mensonges et avec un épervier qui ne vole pas.

الفخّارة والباشق

ميشيل كيلو – 14 مارس 2020

آمن جيل ما بعد الاستقلال في سورية بأنه لا حكم لمن يخون فلسطين، أو يتخلى عن أي شبر من الأرض السورية، أو يجوع الشعب وينتهك حريته ويقوّض مجتمعه بشحنه بتناقضات تخرّب وحدته وتمزق صفوفه، أو من يحكم بالهوى ولا يحكم بالدستور والقانون، بل يقيم نظام استبداد فرديا مناهضا لحقوق الإنسان والمواطن، ويبني نظامه على التمييز بين أبناء الشعب، ورفض مطالبه العادلة… إلخ. من يفعل هذا إما لا يصل إلى السلطة أو يفقدها، لان الشعب سيثور عليه، بسبب تنافي مواقفه المطلق مع الوطنية وقيمها.

حكم حافظ الأسد سورية بهذه السياسات بالذات، المخالفة لتطلعات السوريين، مواطنين عاديين ونخبا، ذلك أنه بنى نظامه على تكوين طائفي ما قبل مجتمعي/ ما دون وطني، ولم يسنده إلى الشعب، وسلم الجولان لإسرائيل من دون قتال، وأقام حكما استبداديا معاديا لحقوق الإنسان، ومساواة المواطنين أمام القانون، وأدار سورية بالهوى والمزاج، ونكّل بالسوريين بطرقٍ لم يسبق لهم أن واجهوا ما يماثلها في الاتساع والعنف. ومع ذلك، استمر حكمه نيفا وثلاثين عاما. يرجع سبب ذلك إلى هذه العوامل التي كوّنت منظومة كاملة وتفاعلية، وفاجأت حملة الثقافة السياسية الوطنية من السوريين الذين وجدوا أنفسهم حيال سلطة من طابقين: واحد ظاهري تسكنه الحكومة والبيروقراطية، وآخر للدولة العميقة، صاحبة القرار والخيار، والمتحكّم الوحيد بالدولة والمجتمع الذي اتسم وجوده بالسرية والغموض، لعدم جواز أن يعرف الشعب أي شيءٍ عنه، وجواز أن يعرف هو كل شيء عن الشعب، وأن يخترق فئاته بطرقٍ خارجة على القانون، بطبيعة الحال.

بوفاة حافظ الأسد، انتقلت سورية من المأساة إلى الملهاة، في أكثر صورها قربا من المهزلة التي تتلبس كل ما يقوله ويفعله ابنه بشار الذي كاد يسقط عام 2012، وحزم حقائبه للرحيل، لو لم يثنه عن فعلته الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، لكن المرشد خامنئي أمر أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، بإنقاذه. وبعد فشل الحزب في تحقيق مهمته، زار سليماني موسكو مرتين، محذّرا من أن انهيار نظام الأسد صار مسألة أيام، فقرّر بوتين غزو سورية لإنقاذه، كما قال في خطاب مسجل ألقاه يوم 27 سبتمبر/ أيلول عام 2015، بحضور جنرالاته، بعد مناورةٍ عسكرية أطلعوه خلالها على قدرات طيرانهم القتالية. قال بوتين: أنتم ذاهبون إلى سورية لإنقاذ الأسد، ومؤسسات الدولة… وكان الحرس الثوري الإيراني قد غزا سورية قبل الثورة، لمنع سقوط رئيسها ونظامه، بما أنه سيكون مقدمة لسقوط نظام طهران.

هذه الوقائع التي من شأنها أن تثير الشعور بالخجل لدى من يحافظ على موقعه بسلاح غزاة أجانب، دعاهم إلى احتلال بلاد ليست ملكه، لم تمنع بشار الأسد من وضع إناء من الفخار وباشق خشبي وراءه، وهو يمارس حقه في الحديث عشر دقائق، سمح الروس له أن يلقي خلالها كلمة بحجّة “تحرير” حلب… للمرة العاشرة. أما الفخارة فزعم هو، أو أحد كذبته، أنها هدية للأسد الأب من جندي جلب رملها من بحيرة طبرية في أثناء حرب عام 1973 التي لم يقترب جندي أسدي واحد منها منذ هزيمة 1967، وملئت بماء جلبه جندي آخر منها. وقد أخبر الأسد الأب الرئيس كلينتون حين سأل عنها: هذه مصنوعة من رمل بحيرة طبرية، ومليئة بمائها الذي سأعيده أنا أو أحد أبنائي إليها. أما الباشق، فيستخدمه ساذجٌ لإقناع ضحاياه بأن حرب إعادة مياه الفخارة إلى طبرية صارت وشيكة.

حكم الأسد الأب سورية بتجهم المآسي، ويحكم ابنه بتفاهة المهازل. ولولا تفاهته، لما توهم أن سورياً واحدا سيصدّق أن من حارب “العدو” سويعات في الجولان و”شعبه”، تسعة أعوام في معظم قراه ومدنه، يستطيع إخراج رأسه من ركام نظامه، ليحرّر الجولان بفخارة مليئة بالأكاذيب، وباشق لا يطير.

Malgré le mystère de son sort .. « l’Armée nationale » : Le régime syrien ne contrôlera pas le sud du “M4”


SIgnalisation déplacés-Ariha-Alep-Idleb

Enab Blaladi – 03/11/2020

Il y a environ une semaine, l’accord de Moscou sur Idleb a été signé, et les détails restent flous, avec peu de clarifications de la part des responsables russes et turcs qui ont conclu cet accord, dont certains ont ouvert la porte à des spéculations sur le sort des régions d’opposition dans la campagne d’Idleb, en particulier la Russie et le régime syrien.

Cela se passe à la lumière du silence de « l’Armée nationale syrienne », qui représente la plupart des factions de l’opposition dans le nord de la Syrie, car aucune déclaration explicative n’a encore été publiée sur les termes de l’accord, le mécanisme de sa mise en œuvre et le sort de la population.

Parmi les éléments les plus importants à clarifier figurent ceux liés au sort des zones actuellement sous le contrôle de l’opposition, mais selon l’accord, ils assisteront à l’entrée de patrouilles russes, qui passeront pour activer l’élément « couloir de sécurité » à la périphérie de la route “M4”.

La question ici tourne spécifiquement autour de la région de Jabal al-Zawiya dans la campagne sud d’Idleb, car elle est sous le contrôle de l’opposition selon la carte de contrôle, et en même temps elle se trouve au sud du « couloir de sécurité », et elle est sous la surveillance des patrouilles russes selon le ministre turc des Affaires étrangères, Mevlüt Çavuşoglu, qui a essayé hier, mardi, de clarifier les termes de l’accord pour les rédacteurs de l’agence turque “Anatolie”.

L’ambiguïté entoure également le sort de Ariha, Jesr Al-Chughour, Mahmbal et Ourm al-Joz, sur la route «M4», qui a formé selon l’accord de Moscou la fin de la séparation des zones d’opposition et de contrôle du régime, à moins de six kilomètres au nord sous contrôle turc, et à six kilomètres au sud sous contrôle russe.

Accord de Moscou

L’accord, intervenu après cinq heures de pourparlers en présence de hauts responsables russes et turcs, prévoyait un cessez-le-feu à Idleb sur la ligne de contact qui avait été établie conformément aux zones de « désescalade ».

En plus de la mise en place d’un couloir de sécurité de six kilomètres au nord et au sud de la route «M4» en Syrie.

Dans le but de « fournir une protection complète à tous les Syriens, de rapatrier les déplacés et d’effectuer des patrouilles turques et russes, elle commencera le 15 mars, le long de la route Alep-Lattaquié (M4) entre les deux régions de Tarnabah, à l’ouest de Saraqeb et Ain al-Hour, dans la campagne occidentale d’Idleb.

Les factions expliquent

Le porte-parole de “l’Armée nationale syrienne”, le major Youssef Hammoud, a confirmé dans une interview accordée à Enab Baladi ce mercredi 11 mars, que le régime ne progresserait pas dans les zones sous contrôle de l’opposition.

Dans ce contexte, a-t-il déclaré, si le régime avance ou tente de lancer une attaque contre l’une de ces régions, l’accord entre Moscou et Ankara sera rompu.

Hammoud a souligné que son discours incluait la zone de Jabal Al-Zawiya, qui est censée être entrée par les forces russes en application du point « couloir de sécurité ».

Il a souligné que la réalité militaire concernant les zones actuellement contrôlées par les factions de l’opposition dans la campagne d’Idleb « restera telle qu’elle est et ne changera pas ».

Un destin inconnu

Selon l’analyste politique Hassan Nifi, la plupart des dispositions de l’accord de Moscou sont vagues et pas seulement celles liées à la route “M4”.

Dans une interview avec Enab Baladi, Nifi a posé des questions sur le garant de la sécurité des habitants des villages et des villes que la Russie supervisera conformément à l’accord, se référant à la région de Jabal al-Zawiya.

Il a estimé que le plus ambigu de l’accord était le sort des personnes déplacées qui avaient quitté les zones contrôlées par le régime vers les zones rurales d’Alep et d’Idleb lors de la récente campagne militaire.

Des déclarations qui ajoutent du mystère

Le discours sur «l’Armée nationale» vient en contradiction avec les clarifications des gouvernements russe et syrien qui faisaient allusion au contrôle du régime syrien sur la région.

La porte-parole du ministère russe des Affaires étrangères, Maria Zakharova, a attendu quelques heures après la signature de l’accord de Moscou stipulant la cessation des hostilités à Idleb, pour lever certaines des ambiguïtés qui caractérisaient l’accord en termes d’arrêt des combats, mais ses paroles ont ajouté à l’ambiguïté concernant le sort des zones sous contrôle de l’opposition.

Le 6 mars, Zakharova a déclaré: “Damas et ses partenaires légitimes sont responsables de la lutte contre les terroristes en Syrie”.

Le responsable russe a souligné la nécessité d’éliminer les organisations terroristes en Syrie, indiquant que la position de Moscou à ce sujet est définitive et que l’accord visant à mettre fin aux hostilités à Idleb, réaffirme l’accent mis sur la poursuite de la lutte contre le terrorisme sous toutes ses formes, selon l’agence russe “TASS”.

Deux jours après la déclaration de Zakharova, le conseiller politique et médiatique du président du régime syrien, Bashar al-Assad, Buthayna Chaaban, a déclaré explicitement que les zones de Jesr al-Choughour et Ariha dans la campagne d’Idleb reviendraient au contrôle du régime, une fois l’accord signé entre la Russie et la Turquie mis en œuvre.

Chaaban a ajouté au journal local Al-Watan, le 8 mars, que le contenu de l’accord, s’il était appliqué, “signifie restaurer les deux zones et ouvrir la route Alep-Lattaquié (M4)”.

Dans ses déclarations, Chaaban a lié l’ouverture de la route “M4” à la revitalisation du mouvement commercial et économique en Syrie et épargnant davantage de batailles au régime syrien, selon sa déclaration.

Quant au ministre turc des Affaires étrangères, Mevlüt Çavuşoglu, il n’a rien trouvé de nouveau pour démystifier les termes de l’accord, tout en s’adressant hier à l’agence “Anatolie”, et a souligné que la Russie avait strictement averti le régime de Bachar de violer le cessez-le-feu dans la province d’Idleb.

Il a déclaré que les soldats turcs feraient ce qu’ils ont fait auparavant, au cas où le régime essaierait d’avancer malgré le cessez-le-feu à Idleb.

Le ministre turc a poursuivi, affirmant que le sud de la route internationale “M4” sera soumis au contrôle russe et le nord sera sous surveillance turque.

 

رغم غموض مصيره.. “الجيش الوطني”: النظام السوري لن يسيطر على جنوب «إم ٤»٠

القرى الواقعة جنوبي الطريق الدولي
M4 خالية من سكانها 11 من آذار 2020 (عنب بلدي)

مضى على توقيع اتفاق موسكو المتعلق بإدلب نحو أسبوع، وما زال الغموض يلف تفاصيله، مع قليل من الإيضاحات التي خرجت من مسؤولين روس وأتراك صناع هذا الاتفاق، بعضها فتح باب التكهنات حول مصير مناطق المعارضة في ريف إدلب، وخاصة تصريحات روسيا والنظام السوري.

يحدث هذا في ظل صمت من قبل “الجيش الوطني السوري”، الذي يمثل معظم فصائل المعارضة في الشمال السوري، إذ لم يصدر حتى الآن أي بيان توضيحي لبنود الاتفاق وآلية تطبيقه ومصير السكان.

ومن أهم البنود التي تحتاج إلى إيضاح، تلك المتعلقة بمصير مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة حاليًا، إلا أنها وفق الاتفاق ستشهد دخول دوريات روسية، ستعبر منها لتفعّل بند “الممر الآمن” على مشارف طريق “M4”.

السؤال هنا يدور تحديدًا عن منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، كونها تقع تحت سيطرة المعارضة وفق خريطة السيطرة، وفي نفس الوقت تقع جنوب “الممر الآمن”، وهو تحت إشراف الدوريات الروسية وفق وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الذي حاول أمس، الثلاثاء، توضيح بنود الاتفاق لمحرري وكالة “الأناضول” التركية.

الغموض يلف أيضًا مصير أريحا وجسر الشغور ومحمبل وأورم الجوز، على طريق ”M4”، الذي شكل وفق اتفاق موسكو حدًا للفصل بين مناطق سيطرة المعارضة والنظام، ضمن حددود ستة كيلومترات إلى الشمال منه تحت الإشراف التركي، وستة كيلومترات منه إلى الجنوب منه تحت الإشراف الروسي.

اتفاق موسكو

نص الاتفاق الذي جاء عقب محادثات استمرت خمس ساعات بحضور كبار المسؤولين من روسيا وتركيا، على وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي أُنشئ وفقًا لمناطق “خفض التصعيد”.

إضافة إلى إنشاء ممر آمن بطول ستة كيلومترات إلى الشمال والجنوب من الطريق “M4” في سوريا.

مع العمل على “توفير حماية شاملة لكل السوريين وإعادة النازحين، وتسيير دوريات تركية وروسية، ستنطلق في 15 من آذار الحالي، على امتداد طريق حلب- اللاذقية (M4) بين منطقتي ترنبة غرب سراقب، وعين الحور بريف إدلب الغربي.

الفصائل توضح

المتحدث باسم “الجيش الوطني السوري”، الرائد يوسف حمود، أكد في حديث لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 11 من آذار، أن المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة لن يتقدم إليها النظام.

وقال في هذا السياق، في حال تقدم النظام أو حاول أن يشن أي هجوم على أي منطقة من هذه المناطق فيكون بذلك نقض الاتفاق بين موسكو وأنقرة.

ولفت حمود، إلى أن كلامه يشمل منطقة جبل الزاوية، التي من المفترض أن تدخلها قوات روسية تنفيذًا لبند “الممر الآمن”.

وشدد على أن الواقع العسكري بالنسبة للمناطق التي تسيطر عليها حاليًا فصائل المعارضة في ريف إدلب “سيبقى على ما هو عليه، ولن يتغير”.

مصير غير معروف

يرى المحلل السياسي حسن نيفي، أن معظم بنود اتفاق موسكو غامضة وليس فقط البند المتعلق بطريق “M4”.

وتساءل نيفي، في حديث إلى عنب بلدي، عن الضامن لسلامة السكان في القرى والبلدات التي ستشرف عليها روسيا وفق الاتفاق، في إشارة إلى منطقة جبل الزاوية.

واعتبر أن الأكثر غموضًا في الاتفاق هو مصير النازحين الذين خرجوا من المناطق التي سيطر عليها النظام في ريفي حلب وإدلب في الحملة العسكرية الأخيرة.

تصريحات تزيد الغموض

يأتي حديث “الجيش الوطني” مخالفًا لتوضيحات حكومية روسية وسورية ألمحت إلى سيطرة النظام السوري على المنطقة.

إذ انتظرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ساعات قليلة بعد توقيع اتفاق موسكو الذي ينص على وقف المعارك في إدلب، لتزيل بعض الغموض الذي اتسم به الاتفاق لجهة توقف المعارك، لكن كلامها زاد من الغموض لجهة مصير المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقالت زاخاروفا، في 6 من آذار الحالي، إن “دمشق وشركاءها الشرعيين هم المسؤولون عن محاربة الإرهابيين في سوريا”.

وشددت المسؤولة الروسية على ضرورة القضاء على التنظيمات الإرهابية في سوريا، مبينة أن موقف موسكو حيال ذلك ثابت، وأن اتفاق وقف الأعمال القتالية في إدلب، يجدد التأكيد على مواصلة محاربة الإرهاب بكل أشكاله، وفق وكالة “تاس” الروسية.

وبعد يومين من تصريح زاخاروفا، قالت المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، صراحة، إن منطقتي جسر الشغور وأريحا في ريف محافظة إدلب ستعودان إلى سيطرة النظام، بمجرد تطبيق الاتفاق الموقّع بين روسيا وتركيا.

وأضافت شعبان لصحيفة “الوطن” المحلية، في 8 من آذار الحالي، أن مضمون الاتفاق في حال تطبيقه “يعني استعادة المنطقتين وفتح طريق حلب- اللاذقية (M4)”.

وربطت شعبان في تصريحاتها بين فتح طريق “M4” وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في سوريا وتجنيب النظام السوري المزيد من المعارك، بحسب تصريحها.

أما وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، فلم يأتِ بجديد يزيل الغموض عن بنود الاتفاق، في أثناء حديثه أمس لوكالة “الأناضول“، وركز على أن روسيا حذرت نظام بشار بصرامة، بشأن انتهاك وقف إطلاق النار في محافظة إدلب.

وقال إن الجنود الأتراك سيقومون بما قاموا به سابقًا، في حال حاول النظام التقدم رغم وقف إطلاق النار في إدلب.

وتابع الوزير التركي قائلًا، إن جنوب الطريق الدولي “M4” سيخضع للرقابة الروسية وشماله سيكون تحت الرقابة التركية.

Erdogan propose « d’exploiter l’argent du pétrole syrien pour la reconstruction » …


Cessez-le-feu

Erdogan propose « d’exploiter l’argent du pétrole syrien pour la reconstruction » … et exhorte Bruxelles à adopter une position de soutien ferme

10 mars 2020

«Al-Quds Al-Arabi» : Alors que le président turc Recep Tayyip Erdogan a cherché hier à Bruxelles à obtenir un plus grand soutien de l’Europe pour sa position et la présence de l’armée turque en Syrie, dans l’espoir que l’Europe aidera à accueillir une partie de millions de réfugiés, il a été informé qu’il devait d’abord cesser d’encourager les immigrants à entrer en Grèce.

Cela a coïncidé avec la position américaine remarquable de l’envoyé spécial américain en Syrie, Jams Jeffrey, que les États-Unis étudient avec leurs partenaires de l’Organisation du Traité de l’Atlantique Nord (OTAN) les options disponibles pour aider la Turquie sur la question syrienne d’Idleb, affirmant que « toutes les options sont sur la table ». Cela s’est produit lors d’une conférence de presse via une télévision en circuit fermé, tenue à Bruxelles, où il est en visite pour discuter de la dernière situation et des préoccupations en matière de sécurité en Turquie dans le gouvernorat d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie, avec des responsables de l’OTAN.

Concernant la réponse à la possible violation du cessez-le-feu à Idleb, le responsable américain a expliqué que “s’ils (le régime et la Russie) ignorent nos avertissements, nous discuterons avec nos alliés européens pour définir un ensemble de sanctions ou y répondre.”
En réponse à une question sur la possibilité que Washington envoie des forces terrestres dans le cas où la Russie violerait le cessez-le-feu, Jeffrey a écarté cela.
Sur Idleb, Erdogan a mentionné que le cessez-le-feu dans la zone de désescalade se déroule bien, bien qu’il soit temporaire, selon l’agence Anatolie, lors d’un entretien avec des journalistes dans l’avion, au retour de Bruxelles, la capitale belge. Il a poursuivi: “J’ai présenté l’idée de mobiliser de l’argent du pétrole syrien pour la reconstruction du pays, à M. Poutine, et il m’a dit que c’était possible, et nous pouvons également proposer cette offre à M. Trump.”

Pour sa part, le ministre turc des Affaires étrangères Mevlüt Cawushoglu a déclaré que la Russie avait averti le régime de Bachar strictement de ne pas violer le cessez-le-feu dans la province d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie, dans un discours prononcé lors de sa participation à la réunion des rédacteurs d’Anatolie dans la capitale, à Ankara, hier.

Le ministre turc a poursuivi: “Le sud de la route internationale” M4 “sera soumis au contrôle russe et le nord sera sous notre contrôle”. Ihsanoglu a souligné que son pays continue de travailler pour un cessez-le-feu permanent à Idleb. Il a souligné la nécessité pour les États-Unis d’Amérique et les pays européens de traiter comme un allié sincère et durable avec la Turquie, soulignant dans ce contexte la nécessité pour la Turquie de recourir au système de défense aérienne Patriot.

Pour sa part, Jens Stoltenberg, secrétaire général de l’OTAN, a déclaré que la Turquie est le pays le plus touché par la violence et les troubles en Syrie. Cela s’est produit lors d’une conférence de presse conjointe avec le président turc Recep Tayyip Erdogan, après leur réunion à Bruxelles.
Cependant, la frustration a affligé Ankara en raison de ce qu’elle considère comme un faible soutien européen à la guerre en Syrie, où une confrontation a lieu entre ses forces et les forces gouvernementales syriennes soutenues par la Syrie, et où elles subissent des pertes croissantes. “Nous attendons un soutien tangible de tous nos alliés dans la bataille que la Turquie mène seule …

L’OTAN traverse une étape critique au cours de laquelle elle doit apporter un soutien clair”, a déclaré Erdogan.
L’Union européenne n’a rien à offrir concernant le soutien militaire en Syrie, dans lequel elle a dénoncé l’implication de la Turquie.
Le bloc de 27 pays, où la plupart des pays sont des alliés d’Ankara à l’OTAN, a proposé l’option de fournir plus d’aide, mais à temps et sous conditions.

“Les événements à la frontière gréco-turque indiquent clairement une pression politique sur les frontières extérieures de l’Union européenne”, a déclaré la présidente de la Commission européenne, Ursula von der Line, avant les pourparlers avec Erdogan. Elle a ajouté lors d’une conférence de presse, “parvenir à une solution à cette situation nécessite de réduire la pression sur les frontières”.

 

اردوغان يعرض «تسخير أموال النفط السوري لإعادة الإعمار»… ويحث بروكسل على موقف قوي داعم له

10 mars 2020

عواصم ـ»القدس العربي» ـ وكالات: بينما سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس في بروكسل للحصول على دعم أكبر من أوروبا لموقفه ووجود الجيش التركي في سوريا، على أمل بأن تساعد أوروبا في استضافة جزء من ملايين اللاجئين، تم إبلاغه بأن عليه أولاً أن يكف عن تشجيع المهاجرين على العبور إلى اليونان.

تزامن ذلك مع موقف أمريكي لافت على لسان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، بأن الولايات المتحدة تدرس مع شركائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخيارات المتاحة لمساعدة تركيا في مسألة إدلب السورية، قائلاً إن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة». جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، عقده في بروكسل التي يزورها لمناقشة آخر الأوضاع والهواجس الأمنية التركية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، مع مسؤولي الناتو.

وبخصوص الرد على احتمال انتهاك وقف إطلاق النار في إدلب، أوضح المسؤول الأمريكي أنه «إذا تجاهلوا (النظام وروسيا) تحذيراتنا، فسنتحدث مع حلفائنا الأوروبيين لتحديد حزمة عقوبات أو الرد عليهم».
وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية إرسال واشنطن قوات برية في حال انتهاك روسيا وقف إطلاق النار، استبعد جيفري ذلك.
وحول إدلب ذكر اردوغان أنّ وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد يسير بشكل جيد، على الرغم من أنه مؤقت، حسب وكالة الاناضول، وذلك في حديثه للصحافيين على متن الطائرة، أثناء عودته من العاصمة البلجيكية بروكسل. وتابع: «عرضت فكرة تسخير أموال النفط السوري لإعادة إعمار البلاد، للسيد بوتين، وقال لي هذا أمر ممكن، وكذلك بإمكاننا طرح هذا العرض على السيد ترامب».

من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن روسيا حذرت نظام بشار بصرامة بشأن انتهاك وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في كلمة له خلال مشاركته في اجتماع محرري الأناضول في العاصمة أنقرة، أمس.
وتابع الوزير التركي قائلاً: «جنوب الطريق الدولي «M4» سيخضع للرقابة الروسية وشماله سيكون تحت رقابتنا». وأكد أوغلو أن بلاده تواصل العمل من أجل وقف إطلاق نار دائم في إدلب. وشدد على ضرورة تعامل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية كحليف صادق ودائم مع تركيا، لافتاً في هذا السياق إلى حاجة تركيا لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت».
من جهته صرح ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، أن تركيا هي البلد الأكثر تضرراً من العنف والاضطراب في سوريا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب لقائهما في بروكسل.
لكن الإحباط أصاب أنقرة بسبب ما تعتبره دعماً أوروبياً لا يذكر للحرب في سوريا، حيث تدور مواجهة بين قواتها وقوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا، وحيث تتكبد خسائر متزايدة. وقال أردوغان «نتوقع دعماً ملموساً من كل حلفائنا في المعركة التي تخوضها تركيا بمفردها… حلف الأطلسي يمر بمرحلة حرجة ينبغي خلالها أن يظهر دعماً واضحاً».
ولا يوجد لدى الاتحاد الأوروبي ما يقدمه فيما يتعلق بالدعم العسكري في سوريا، التي ندد بتورط تركيا فيها.
ولوح التكتل المؤلف من 27 دولة، حيث معظم الدول حلفاء لأنقرة في حلف شمال الأطلسي، بخيار تقديم المزيد من المساعدات، لكن في الوقت المناسب وبشروط.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قبل المحادثات مع أردوغان «تشير الأحداث على الحدود اليونانية التركية بوضوح إلى ضغط بدوافع سياسية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي». وأضافت في مؤتمر صحافي «التوصل إلى حل لهذا الموقف يتطلب تخفيف الضغط الموجود على الحدود».

Cibler les réfugiés: la honte de l’humanité !


Cibler les réfugiés: la honte de l’humanité !

5 mars 2020 – L’avis d’Al-Quds Al-Arabi

En réponse à une question posée par des militants de réfugiés de différentes nationalités lors d’un récent atelier de recherche dans une université britannique s’ils changeraient d’avis s’ils connaissaient l’ampleur des risques auxquels ils seraient confrontés, la réponse des Syriens et des Irakiens en particulier s’est concentrée sur le fait de dire qu’ils seraient morts dans les deux cas, et qu’en cas d’asile illégal ils auraient un rôle à jouer dans une décision concernant leur vie ou leur mort, au lieu de rester à la merci des criminels de guerre dans leur pays.

D’autre part, des militants ont diffusé une vidéo d’un jeune palestinien avertissant les réfugiés des dangers de traverser la mer et des mensonges des passeurs sur la facilité d’accès ouvrant la porte aux rêves européens devant eux, à un moment où un pourcentage élevé d’entre eux se noie et meurt chaque jour, et s’ils parviennent à atteindre les îles grecques, ils feront face aux fléaux et seront entassés dans camps indignes, même cette option n’existe plus avec la décision des autorités grecques d’affronter les réfugiés par la force pour les renvoyer en Turquie. L’organisation britannique «Forensic Architects» a confirmé hier le meurtre d’un demandeur d’asile syrien par les gardes-frontières grecs et a documenté l’utilisation de balles réelles contre les demandeurs d’asile essayant de passer du côté grec.
Tandis que d’autres organisations, comme l’Observatoire euro-méditerranéen des droits de l’homme, ont condamné les graves violations des droits de l’homme commises par les autorités grecques, et la Fédération internationale de la Croix-Rouge a condamné l’utilisation des migrants comme “armes politiques” et a appelé l’Union européenne à respecter la “dignité humaine”, le ministre français des Affaires étrangères Jean Yves La Drian, a maintenu cette «utilisation politique» des réfugiés en disant que «l’Europe ne se pliera pas au chantage» pratiquée par la Turquie et que «ses frontières resteront fermées».

Cela se produit à un moment où les «criminels de guerre» représentés par le régime syrien et ses alliés continuent de viser les civils qui sont restés avec des exécution sur le terrain, arrestation et disparition forcées, ou en ciblant ceux qui ont fui leur brutalité avec des frappes aériennes et des bombardements, comme cela s’est produit hier lorsque des raids russes ont visé un rassemblement de personnes déplacées après minuit, près de La ville de Maarat Mesrine dans la campagne nord d’Idleb, qui a entraîné la mort de 16 civils, dont des enfants, pour rejoindre plus de 2100 civils, dont 600 enfants, tués depuis le début de l’accord de Sotchi en septembre 2018, et la décision de l’offensive syro-russe d’envahir Idleb depuis novembre 2019 elle a entraîné le déplacement de plus d’un million et 30 mille civils.

La Turquie, en autorisant les réfugiés à quitter ses territoires vers l’Europe est une décision lourde au sens politique et symbolique, d’une part, elle donne un élan à la propagande de la droite extrémiste européenne, et d’autre part, elle les montre livrées à leur destin et augmente le niveau de sentiments de disposition au sein des tendances politiques turques de droite.

Tout cela n’excuse pas le régime syrien, qui est le premier responsable de cette catastrophe et l’organisateur du dynamisme de l’extermination et du déplacement, et il était notable que son président Bachar Al-Assad est sorti pour parler du «chantage» de la Turquie en Europe en lui envoyant des réfugiés à un moment où il n’a pas cessé de les bombarder durant 9 ans, ce qui nous ramène à l’idée exprimée par les réfugiés dans l’atelier de recherche susmentionné, que la décision d’asile est la dernière chose que les personnes ciblées par les formes de mort et de destruction doivent faire pour pouvoir sauver leur vie d’un système basé sur l’extermination de ses citoyens.

استهداف اللاجئين: عار البشرية!٠

٥ آذار ٢٠٢٠
رأي القدس

ردا على سؤال قدمه ناشطون للاجئين من جنسيات مختلفة خلال ورشة بحثية جرت مؤخرا في جامعة بريطانية إن كانوا سيغيرون رأيهم لو عرفوا حجم المخاطر التي سيواجهونها، تركز جواب السوريين والعراقيين منهم بخاصة على القول إنهم كانوا سيموتون في الحالتين، وأنه في حالة اللجوء غير الشرعي فإنه سيكون لهم دور في قرار يخص حياتهم أو موتهم بعكس أمر بقائهم تحت رحمة مجرمي الحرب في بلدانهم.

في المقابل تداول ناشطون فيديو لشاب فلسطيني يحذر اللاجئين من مخاطر ركوب البحر ومن أكاذيب مهربي البشر على سهولة الوصول وانفتاح باب الأحلام الأوروبية أمامهم، في الوقت الذي تتعرض فيه نسبة عالية منهم للغرق والموت كل يوم، وإذا تمكنوا من الوصول إلى الجزر اليونانية فسيلاقون الويلات فيحشرون في معسكرات لا تليق بالبشر، وحتى هذا الخيار ما عاد موجودا مع قرار السلطات اليونانية مواجهة اللاجئين بالقوة لإرجاعهم إلى تركيا، وقد أكدت منظمة «فورنزك اركيتكتشر» البريطانية أمس مقتل طالب لجوء سوري بنيران حرس الحدود اليوناني، وتوثيقها لاستخدام الحرس الرصاص الحي ضد طالبي اللجوء الذين يحاولون العبور إلى الجانب اليوناني.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه منظمات أخرى، كالمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استنكار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل السلطات اليونانية، وإدانة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر لاستخدام المهاجرين كـ«أسلحة سياسية» داعيا الاتحاد الأوروبي إلى احترام «كرامة الإنسان»، ثبّت وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان هذا «الاستخدام السياسي» للاجئين بقوله إن «أوروبا لن ترضخ للابتزاز» الذي تمارسه تركيا وأن «حدودها ستبقى مغلقة».

يجري هذا في الوقت الذي يستمر فيه «مجرمو الحرب» الذين يمثلهم النظام السوري وحلفاؤه باستهداف من بقوا من المدنيين بالإعدام الميداني وبالاعتقال والتغييب، ثم باستهداف من هربوا من بطشهم بالغارات الجوّية والقصف، كما حصل أمس حين استهدفت الغارات الروسية تجمعا للنازحين بعد منتصف الليل، قرب بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، مما أدى لمقتل 16 مدنيا بينهم أطفال، لينضموا إلى أكثر من 2100 مدني بينهم 600 طفل قتلوا منذ بداية اتفاق سوتشي في سبتمبر/ أيلول 2018، وكان قرار الهجوم السوري ـ الروسي لاجتياح إدلب منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2019 أدى لنزوح أكثر من مليون و30 ألف مدني.

سماح تركيا للاجئين بالخروج منها إلى أوروبا هو قرار ثقيل بالمعاني السياسية والرمزية، فهو من جهة يعطي دفعة لدعاية اليمين المتطرّف الأوروبي، وهو من جهة أخرى، يظهرهم متروكين لمصائرهم ويرفع منسوب مشاعر التخلّص منهم داخل اتجاهات سياسية يمينية تركيّة أيضا.
كل هذا لا يعفي النظام السوري، الذي هو المسؤول الأول عن هذه الكارثة ومنظّم ديناميّة الإبادة والتهجير، وكان لافتا خروج رئيسه بشار الأسد للحديث عن «ابتزاز» تركيا لأوروبا عبر إرسال اللاجئين إليها في الوقت الذي لم يتوقف عن قصفهم خلال 9 سنوات، وهو ما يعيدنا إلى الفكرة التي عبّر عنها اللاجئون في الورشة البحثية المذكورة آنفا، فقرار اللجوء هو آخر ما تبقّى لدى هؤلاء المستهدفين بأشكال الموت والتدمير ليفعلوه كي ينجوا بحيواتهم من أنظمة مؤسسة على إبادة مواطنيها.

11 martyrs civils, pour la plupart des enfants et des femmes, lors d’attaques terrestres et aériennes dans le gouvernorat d’Idleb


quartiers résidentiels de la ville de Ariha 27.2.2020
Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
5h
3 personnes ont été tuées et 5 autres blessées, ainsi que la destruction de biens civils, en raison du bombardement par les avions de guerre des forces du régime, les quartiers résidentiels de la ville de Ariha, au sud d’Idleb, le jeudi soir 27 février 2020.
# Idlib_ sous le feu
# Casques blancs
Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
11h
Regarder || L’opération visant à récupérer les corps de toute une famille (un père, une mère et deux enfants) dans les décombres de la ville d’Idleb et à sauver un troisième enfant, après le pilonnage d’artillerie par les forces du régime à l’aube aujourd’hui, jeudi 27 février 2020.
# Idlib_ sous le feu
# Casques blancs

11 martyrs civils, pour la plupart des enfants et des femmes, lors d’attaques terrestres et aériennes dans le gouvernorat d’Idleb

 

27 février 2020 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a documenté la mort de 3 femmes et un enfant, suite au bombardement des avions de guerre du régime sur le village de Chalakh, à l’est d’Idleb.
Avec cela, le nombre de martyrs passera à 11 aujourd’hui, à savoir: un homme, sa femme et deux de leurs enfants, à la suite de frappes de missiles par les forces du régime sur la ville d’Idleb, deux à la suite de bombardements au sol par les forces du régime sur la ville de Benneche, et un enfant déplacé de Kafranbel à la suite d’attaques aériennes d’avions de guerre russes sur La périphérie de la ville d’Idleb, ainsi que 3 femmes et un enfant, en raison du bombardement de l’avion de guerre des avions de combat du régime dans le village de Chalakh, à l’est d’Idleb.

Les frappes au sol et aériennes ont également fait de graves blessés.

طائرة-حربية-مجهولة-الهوية2-780x405
١١ شهيدا مدنيا غالبيتهم من الأطفال والنساء في قصف بري وجوي على محافظة إدلب

27 فبراير,2020 – المرصد السوري لحقوق الإنسان

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد 3 نساء وطفل، جراء قصف الطائرات الحربية التابعة للنظام على قرية شلخ شرق إدلب.
وبذلك، يرتفع تعداد الشهداء خلال اليوم الخميس إلى 11، وهم: رجل وزوجته واثنان من أطفالهما جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مدينة إدلب، واثنان جراء قصف بري من قبل قوات النظام على مدينة بنش، وطفل نازح من كفرنبل جراء قصف جوي لطائرات حربية روسية على أطراف مدينة إدلب، و3 نساء وطفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية شلخ شرق إدلب. كما أسفر القصف البري والجوي عن إصابات بعضهم بحالة خطيرة.

 

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
5h
مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين، ودمار كبير بممتلكات المدنيين، جراء قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام، الأحياء السكنية بمدينة أريحا جنوب إدلب، مساء اليوم الخميس 27 شباط/2020.
#إدلب_تحت_النار
#الخوذ_البيضاء

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
11h
شاهد || عملية انتشال جثامين عائلة كاملة( أب وأم وطفلين) من تحت الأنقاض في مدينة إدلب وإنقاذ طفلة ثالثة، إثر القصف المدفعي من قبل قوات النظام فجر اليوم الخميس 27 شباط/2020.
#إدلب_تحت_النار
#الخوذ_البيضاء

 

Le CICR demande que les civils soient autorisés à passer en toute sécurité à Idleb


Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
2h
22 civils, dont 9 enfants et 7 femmes, ont été tués et 90 autres blessés, dont 22 enfants et 17 femmes, aujourd’hui, mardi, à la suite du ciblage d’avions de guerre russes et syriens, de la ville d’Idleb et de ses campagnes, ainsi qu’au Maarat Masrine Benneche, Sarmine Badama, Ariha, Kafranbel et Al-Najiya.
# Idlib_ sous le feu
# Casques blancs

{

Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
6h
11 civils, dont 7 enfants et une femme, ont été tués et 44 autres, dont 12 enfants et 12 femmes, ont été blessés du fait du ciblage d’une école abritant des personnes déplacées et des maisons civiles à Ma’rat Masrin dans la campagne d’Idleb, ce soir, mardi 25 février 2020.
# Idlib_ sous le feu
# Casques blancs

 

Le CICR demande que les civils soient autorisés à passer en toute sécurité à Idleb

25 février 2020
Sham News Network

Mardi, le Comité international de la Croix-Rouge a appelé toutes les parties à Idleb à permettre aux civils de traverser en toute sécurité pour échapper aux attaques et a rappelé à ces parties que les hôpitaux, les marchés et les écoles sont protégés par le droit international.

“Nous exhortons toutes les parties à permettre aux civils de se déplacer en toute sécurité, que ce soit dans les zones contrôlées par ces parties ou à travers les lignes de front”, a déclaré la porte-parole de la commission, Ruth Heatherington, lors d’un point de presse à Genève.

“Nous exhortons toutes les parties à autoriser le mouvement (des équipes de la Croix-Rouge) et à fournir des garanties de sécurité afin que nous puissions répondre de manière appropriée aux besoins des personnes des deux côtés des lignes de front”, a-t-elle ajouté.

Les maisons des civiles dans les zones libérées d’Alep et d’Idleb sont soumises à des frappes aériennes russes, accompagnées d’attaques au sol et d’intenses tirs d’artillerie et de missiles par Assad et des milices iraniennes, laissant des dizaines de martyrs et de civils blessés, ainsi que le déplacement de centaines de milliers de personnes vers des zones plus sûres, tandis que le régime d’Assad continue de progresser poursuivant la politique de la “terre brûlée”.

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
2h
مقتل 22 مدنيا بينهم 9 أطفال و7 نساء وأصيب 90 آخرين بينهم 22 طفل و17 امرأة، اليوم الثلاثاء، جراء استهداف الطائرات الحربية الروسية والسورية، مدينة إدلب وريفها، لكل من معرة مصرين بنش، وسرمين بداما، أريحا، كفر نبل، والناجية.
#إدلب_تحت_النار
#الخوذ_البيضاء

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
6h
مقتل 11 مدنيا بينهم 7 أطفال وسيدة وإصابة 44 آخرين بينهم 12 طفل و12 امرأة ، جراء استهداف مدرسة تأوي نازحين ومنازل المدنيين بمعرة مصرين في ريف إدلب، مساء اليوم الثلاثاء 25 شباط \ 2020.
#إدلب_تحت_النار
#الخوذ_البيضاء

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن في إدلب

25.شباط.2020
شبكة شام الإخبارية

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر كافة الأطراف في إدلب، يوم الثلاثاء، إلى السماح للمدنيين بالعبور الآمن هربا من الهجمات وذكّرت تلك الأطراف بأن المستشفيات والأسواق والمدارس محمية بموجب القانون الدولي.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة روث هيذرنجتون في إفادة صحفية في جنيف “نحث كل الأطراف على السماح للمدنيين بالتنقل بأمان سواء في مناطق تسيطر عليها تلك الأطراف أو عبر الخطوط الأمامية”.

وأضافت “نحث كل الأطراف على السماح بتحرك (فرق الصليب الأحمر) وتقديم ضمانات أمنية حتى يتسنى لنا الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات الناس على جانبي الخطوط الأمامية”.

وتتعرض منازل المدنيين في المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع هجمات برية وقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا، فيما يواصل نظام الأسد تقدمه متبعا سياسة “الأرض المحروقة”.

Kafranbel “une ville Fantôme”


Kafranbel-ville-fantôme

Après sa destruction et le déplacement de son peuple … le régime et ses alliés s’emparent de la ville de « Kafranbel, l’icône de la révolution »

Sham News Network – 25 février 2020

Les forces du régime et les milices de la Russie et de l’Iran ont réussi aujourd’hui, mardi, à contrôler la ville de Kafranbel, l’une des villes syriennes les plus importantes connues comme « l’icône de la révolution syrienne », après des années de résistance et la confrontation du régime avec ses bannières, manifestations et la détermination de sa jeunesse, que le régime a combattue par tous les moyens afin de l’anéantir et vidée de sa population.

Les forces du régime et les milices russes et iraniennes ont réussi à progresser aux dépens des factions rebelles dans la campagne sud d’Idleb pour atteindre la ville stratégique de Kafranbel, après avoir contrôlé plusieurs villages et villes ces derniers jours.

Des militants ont déclaré que les forces d’Assad et les milices de soutien avaient récemment pris le contrôle des villages de Cheikh Dames, Kafrsinjah, al-Rakaya, Cheikh Mustafa, Maarat Horma et Bisqala, et avaient atteint la ville de Hass et la ville de Kafranbel, qui ont commencé à l’extirper, comme ils l’ont fait à Khan Cheikhoun, Saraqeb et Maarat al-Noumane.

Depuis les débuts du mouvement populaire pacifique contre Assad en Syrie, le régime a eu recours à la conquête des zones hors de son contrôle par le blocus, la destruction et l’oppression pour mettre à genoux son peuple révolté, concentrant toute la machine de guerre meurtrière pour discréditer ces personnes, détruire leurs villes et tuer la vie en eux, comme une politique de soumission qui n’a pas réussi malgré tout ce qu’il a commis comme atrocités.

La ville de Kafranbel ou comme on l’appelle « l’icône de la révolution syrienne » a eu sa part de l’arrogance d’Assad et de ses alliés, pour en faire une ville fantôme, puis la voler à ses habitants, après des années de mobilité civile distinguée et mondiale, elle a atteint avec ses peintures et ses pancartes et dessins murals, et après que sa population l’avait déserté en raison de bombardement aériens quotidiens et de missiles.

La transformation de la ville de Kafranbel en décombres vidée de la vie n’était pas le fruit du hasard lors de la campagne lancée par le régime Assad et la Russie sur les zones libérées fin avril dernier, car cette ville a un impact important sur le régime et la Russie car c’est l’une des villes les plus importantes qui se caractérise par ses activités civiles, dont ses pancartes ont atteint le monde entier grâce aux militants, ils ont préféré la plume aux armes, ce qui n’est pas apprécié par le régime, qui a longtemps décrit le mouvement comme armé et l’a qualifié de terrorisme afin de gagner la sympathie internationale.

Ces raisons ont incité le régime et la Russie à exprimer leur colère contre la ville, où ils ont commis un certain nombre de massacres, mais cela n’a pas été suffisant, car la part des avions russes a détruit l’infrastructure des hôpitaux, des boulangeries, des écoles et d’autres nécessités de la vie quotidienne pour pousser plus de cinquante mille personnes au déplacement, avec le poids réduit de leurs biens, laissant tout une vie derrière eux et une ville déserte à l’exception de ces fresques parmi les décombres.

Murail La révolution est une pensée et la pensée ne meurt jamais

بعد تدميرها وتهجير أهلها … النظام وحلفائه يستبيحون مدينة “كفرنبل أيقونة الثورة”

شبكة شام الإخبارية – 25.شباط.2020

تمكنت قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران اليوم الثلاثاء، من السيطرة على مدينة كفرنبل أحد أبرز المدن السورية المعروفة بـ “أيقونة الثورة السورية” بعد سنوات من الصمود ومواجهة النظام بلافتاتها ومظاهراتها وعزيمة شبابها، التي حاربها بكل الوسائل حتى نال منها مدمرة خالية على عروشها.

واستطاعت قوات النظام وميليشيات روسية وإيرانية من إحراز تقدم على حساب فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي، والوصول لمدينة كفرنبل الاستراتيجية، بعد السيطرة على عدة قرى وبلدات خلال الأيام الماضية.

وقال نشطاء إن قوات الأسد والميليشيات المساندة، سيطرت مؤخراً على قرى الشيخ دامس وكفرسجنة والركايا والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وبسقلا ووصلت لبلدة حاس ومدينة كفرنبل، التي بدأت باستباحتها كما فعلت في خان شيخون وسراقب ومعرة النعمان.

ومنذ بدايات الحراك الشعبي السلمي ضد نظام الأسد في سوريا، لجأ النظام إلى قهر المناطق الخارجة عن سيطرته بالحصار والتدمير والقهر لتركيع أهلها الثائرين، مركزاً كل آلة الحرب الفتاكة للنيل من عزيمة هؤلاء وتدمير مدنهم وقتل كل حياة فيها، كسياسية إرضاخ لم تفلح رغم كل ما ارتكبه من فظائع.

مدينة كفرنبل أو كما تعرف بـ “أيقونة الثورة السورية”، نالت نصيبها من غطرسة الأسد وحلفائه، ليحولها لمدينة أشباح، ثم يسرقها من أهلها، بعد سنوات من الحراك المدني المميز والعالمية التي حققتها بلوحاتها وجدارياتها، وبعد أن هجر أهلها وباتوا بعيدين عنها بسبب ماتتعرض له يومياً من قصف جوي وصاروخي.

لم يكن تحويل مدينة كفرنبل إلى ركام وإفراغها من كافة مقومات الحياة على سبيل الصدفة خلال الحملة التي شنها نظام الأسد وروسيا على المناطق المحررة نهاية إبريل من هذا العام، فلهذه المدينة وقع ثقيل على النظام وروسيا كونها من أهم المدن التي تتميز بحراكها المدني، والتي وصلت لافتاتها لمختلف أنحاء العالم عبر نشطاء فضلوا القلم على السلاح وهذا ما لا يحبذه النظام الذي طالما وصف الحراك بالمسلح وصبغه بالإرهاب لكسب التعاطف الدولي.

هذه الأسباب دفعت النظام وروسيا لصب جام غضبهم على المدينة حيث ارتكبوا فيها عدد من المجازر، لكن هذا لم يكن كافياً فكانت حصة الطائرات الروسية تدمير البنى التحتية من مشافي وأفران ومدارس وغيرها من مقومات الحياة لدفع أكثر من خمسين ألف نسمة للنزوح بما خف وزنه من متاعهم تاركين خلفهم شقاء السنين ومدينة خالية إلا من تلك اللوحات الجدارية بين الركام.

Syrie: 140 frappes aériennes visent la zone de « désescalade »


Syrie-bombardement de l'aviation russe sur le village de Maarat al-Naassan-campagne d'Idleb-19 fév 2020

Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
6h
Deux hommes ont été tués suite aux bombardements des avions de guerre russes sur la ville de Maarat Al-Naassan dans la campagne nord-est d’Idleb, à midi aujourd’hui, mercredi 19 février 2020. Des équipes de défense civile ont récupéré les corps des morts des décombres et les ont remis à leurs familles.
# Idleb_ sous le feu
# Casques blancs

Bombardement de Maarat al-Naassanمعارة-النعسان
Après le bombardement de la campagne de Lattaquié … Des dizaines de frappes au sol ciblent Jisr al-Choughour et sa campagne … et 140 frappes aériennes visent la zone de « désescalade »

OSDH-19 février 2020
Les forces du régime ont visé avec des dizaines d’obus dans des zones de la campagne occidentale d’Idleb, jusqu’aux axes de la campagne de Lattaquié, ciblant à la fois le voisinage du point turc à Echtobrak et la ville de Jisr al-Choughour, Maraand, al-Najiya, Badama, al-Barnas et Salat al-Zouhour dans la campagne d’Idleb et les zones dans les prés d’Al-Ghab dans la campagne de Hama dans le nord-ouest.

Des avions de guerre russes ont ciblé des zones à Jabal Al-Arbaeen et à Ariha, au sud d’Idleb. L’Observatoire syrien des droits de l’homme a surveillé, peu de temps avant, le bombardement de 4 missiles hautement explosifs visant des zones dans la campagne de Lattaquié.
Dans ce contexte, les défenses aériennes dans la campagne de Lattaquié ont affronté des cibles supposées être les mêmes missiles qui étaient en route pour viser la base russe.
Dans un contexte similaire, l’artillerie turque a bombardé les forces du régime dans la ville de Salma, dans la campagne nord de Lattaquié. L’artillerie turque a également bombardé les rassemblements des forces du régime dans les axes de Saraqeb et Nayrab dans la campagne d’Idleb.

Avec cela, le nombre de raids à partir d’avions de guerre russes passera à 118, au cours desquels ils ont ciblé les environs d’Atareb, Kafr Nouran, la périphérie de Darat Azza, les environs de Bala, la périphérie du Sahara et Toqad dans la campagne occidentale d’Alep, Mentaf, Deir Sonbol et la périphérie de Mazrat al-Naassan et al-Rakaya.
Le nombre de raids des avions de guerre du régime est passé aujourd’hui à 23, ciblant des zones de la campagne d’Alep et d’Idleb.

L’OSDH a documenté la mort d’un homme et de sa femme, aujourd’hui, dans un bombardement aérien effectué par des avions de guerre russes sur la ville de Maarat al-Naassan dans la campagne d’Idleb.

Moscou rejette une déclaration aux Nations Unies appelant à un cessez-le-feu en Syrie


Bain-de-Sang-Ara-et-FR
Moscou rejette une déclaration appelant à un cessez-le-feu en Syrie

19 février 2020 – al-Quds al-Arabi arabe

New York: la Russie a refusé mercredi que le Conseil de sécurité de l’ONU adopte une déclaration exigeant la cessation des hostilités et le respect du droit international humanitaire dans le nord-ouest de la Syrie, sur proposition de la France, selon des sources diplomatiques.

« Il n’y a pas d’annonce, cela n’a pas été possible », a déclaré à la presse l’ambassadeur de France auprès des Nations unies Nicolas de Rivière après une réunion à huis clos du conseil entrecoupée de tensions intenses.

Les diplomates ont indiqué que la réunion à huis clos, qui a été suivie d’une séance publique, a été marquée par un échange « d’insultes » et une tension aiguë. Un diplomate a déclaré que la Russie avait critiqué les Occidentaux « pour ne pas comprendre la position russe », ajoutant que « le conseil est complètement paralysé ».

Les mêmes sources ont déclaré que la Chine soutenait Moscou dans sa position.

Au cours de la réunion publique, l’ambassadeur de Russie auprès de l’organisation internationale, Vasily Nebenzia, a demandé aux pays occidentaux de cesser de « protéger les groupes terroristes » et de « recourir au document de souffrance des » civils « une fois que les groupes terroristes sont menacés » en Syrie.

L’envoyé des Nations Unies en Syrie, cependant, Pedersen, a mis en garde devant le Conseil de sécurité « d’un danger imminent d’escalade » dans le nord-ouest de la Syrie après les récentes déclarations de la Turquie et de la Russie.

Mercredi, Moscou a critiqué le président turc Recep Tayyip Erdogan après avoir menacé de lancer bientôt une attaque militaire contre les forces du régime syrien dans la région d’Idl »b.

Au cours de la réunion publique, l’Allemagne a appelé le secrétaire général de l’ONU, Antonio Guterres, à « entrer dans l’arène » et à essayer de mettre fin aux hostilités actuelles. « Nous avons une énorme responsabilité aux Nations Unies, au Conseil de sécurité, pour arrêter ce qui se passe », a déclaré l’ambassadeur allemand Christoph Hosengen.

L’Allemagne a considéré que le processus d’Astana était terminé (qui inclus la Russie, la Turquie et l’Iran), et la Grande-Bretagne, l’Estonie et la Belgique l’ont soutenu, tandis que les États-Unis ont exprimé leur soutien à la Turquie, une note selon laquelle elle accueille des millions de réfugiés syriens sur son sol.

De son côté, la France a appelé à un « effort commun » pour mettre fin à ce que les Nations Unies considèrent comme « la plus grande crise humanitaire en Syrie depuis le début du conflit » en 2011.

موسكو ترفض في الأمم المتحدة إعلانا يطالب بوقف إطلاق النار في سوريا

19 fév 2020 – القدس العربي

نيويورك: رفضت روسيا، الأربعاء، أن يتبنى مجلس الأمن الدولي إعلانا يطالب بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غرب سوريا، بناء على اقتراح فرنسا، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وصرح السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير للصحافيين إثر اجتماع مغلق للمجلس تخلله توتر حاد “روسيا قالت كلا”، فيما قال نظيره البلجيكي مارك دو بوتسفيرف الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس “ليس هناك إعلان، لم يكن ذلك ممكنا”.

وأورد دبلوماسيون أن الاجتماع المغلق الذي أعقب جلسة علنية تخلله تبادل “شتائم” وتوتر حاد. ونقل أحد الدبلوماسيين أن روسيا انتقدت الغربيين بشدة “لعدم تفهم الموقف الروسي”، مضيفا أن “المجلس مشلول بالكامل”.

وذكرت المصادر نفسها أن الصين أيدت موسكو في موقفها.

وخلال الاجتماع العلني، طلب السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا من الدول الغربية الكف “عن حماية المجموعات الإرهابية” و”اللجوء إلى ورقة معاناة” المدنيين “ما أن تتعرض مجموعات إرهابية للتهديد” في سوريا.

وكان الموفد الأممي إلى سوريا غير بيدرسون حذر أمام مجلس الأمن من “خطر وشيك للتصعيد” في شمال غرب سوريا بعد التصريحات الأخيرة لتركيا وروسيا.

ووجهت موسكو، الأربعاء، انتقادا شديدا إلى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد تهديده بشن هجوم عسكري قريبا ضد قوات النظام السوري في منطقة ادلب.

وخلال الاجتماع العلني، طالبت ألمانيا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بـ”دخول الحلبة” ومحاولة وضع حد للعمليات القتالية الراهنة. وقال السفير الألماني كريستوف هوسغن “نتحمل مسؤولية هائلة في الأمم المتحدة، في مجلس الأمن لوقف ما يحصل”.

واعتبرت ألمانيا أن عملية استانة انتهت (تضم روسيا وتركيا وايران)، وأيدتها في ذلك بريطانيا واستونيا وبلجيكا، فيما أبدت الولايات المتحدة دعمها لتركيا مذكرة بانها تستضيف ملايين اللاجئين السوريين على أراضيها.

من جهتها، دعت فرنسا إلى بذل “جهد مشترك” لإنهاء ما تعتبره الأمم المتحدة “أكبر أزمة إنسانية في سوريا منذ بدء النزاع” في 2011.

Syrie: 8 civils tués, dont 5 enfants, suite aux frappes aériennes russes sur Idleb


https://i0.wp.com/www.syriahr.com/wp-content/uploads/2019/12/Doc-P-657795-637127844718030991-780x405.jpg

Des martyrs et blessés lors d’attaques terrestres et aériennes russes … et plus de 150 frappes aériennes visant la région de « réduction de désescalade »

OSDH – 18/2/2020

L’Observatoire syrien des droits de l’homme: 8 civils tués, dont 5 enfants, suite aux frappes aériennes russes sur Idleb

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a documenté la mort d’un citoyen à la suite des bombardements d’artillerie dans la ville surpeuplée de Dana, et d’autres ont été blessés à la suite de ses bombardements. De plus, un enfant et une femme sont morts par des frappes aériennes russes visant le village d’Al-Abzimo dans la campagne occidentale d’Alep.
Dans un contexte similaire, des avions de guerre russes ont bombardé la ville de Darat Azza et ses environs dans la campagne occidentale d’Alep. Avec cela, le nombre de raids effectués par ces avions au cours de la journée passera à 110 attaques, au cours desquels les avions de guerre ont ciblé des zones de Kafranbel, al-Rami, Bansenqoul, ainsi que la ville d’Ariha, Toqad, Atareb, Kaframma, Jabal Cheikh Barakat, les environs de Darat Azza et la route Darat Izza – Termanine, liant Afrine, Arhab et Kafre Nourane.
Les avions de combat du régime ont également effectué plus de 46 raids et frappes, dans la campagne ouest et nord-ouest d’Alep et du sud d’Idleb.
L ‘«Observatoire syrien» a surveillé le rétablissement des factions de l’opposition du village de Qubtan al-Jabal après de violents combats avec les forces du régime.

شهداء وجرحى في قصف بري وجوي روسي.. وأكثر من 150 ضربة جوية تستهدف “خفض التصعيد”

المرصد السوري لحقوق الإنسان – 18/2/2020

المرصد السوري لحقوق الانسان:مقتل 8 مدنيين بينهم 5 أطفال في غارات جوية روسية على إدلب

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطن، جراء قصف مدفعي على مدينة الدانا المكتظة بالنازحين، كما أصيب آخرين بجروح متفاوتة نتيجة القصف. كذلك، استشهد طفل وامرأة، بقصف جوي روسي استهدف قرية الأبزمو في ريف حلب الغربي.
على صعيد متصل، قصفت الطائرات الحربية الروسية مدينة دارة عزة ومحيطها في ريف حلب الغربي. وبذلك، يرتفع تعداد الغارات التي شنتها تلك الطائرات خلال اليوم إلى 110، استهدفت خلالها مناطق في كفرنبل الرامي وبسنقول ومدينة أريحا وتقاد والأتارب وكفرعمة وجبل الشيخ بركات ومحيط دارة عزة وطريق دارة عزة -ترمانين الرابط بين عفرين وإدلب، وأرحاب وكفرنوران.
كما قصفت طائرات النظام الحربية بأكثر من 46 غارة، ريف حلب الغربي والشمالي الغربي وإدلب الجنوبي.
كان “المرصد السوري” رصد استعادة الفصائل لقرية قبتان الجبل بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.

روسيا تسلح الوحدات الكردية..لمواجهة تركيا في إدلب


   La Russie arme des unités kurdes … pour affronter la Turquie à Idleb

روسيا تسلح الوحدات الكردية..لمواجهة تركيا في إدلب

مصطفى محمد | السبت 15/02/2020

 

روسيا تسلح الوحدات الكردية..لمواجهة تركيا في إدلب © Getty

أعطى انخراط وحدات حماية الشعب الكردية في العمليات القتالية إلى جانب قوات النظام والمليشيات، ضد فصائل المعارضة في محور الشيخ عقيل شمال غربي حلب، مؤشراً على تطور عسكري جديد، في ظل اتساع الخلافات التركية/الروسية.

وفي تطور وُصف بالمفاجئ، شنت قوات النظام هجوماً واسعاً من مناطق سيطرة الوحدات الكردية من قرية باشمرا باتجاه قرية الشيخ عقيل، السبت، فيما أعلنت الفصائل عن صدها الهجوم بعد مواجهات عنيفة، أدت إلى مقتل العشرات من القوات المهاجمة.

وفي مسعى منها لزيادة الضغط العسكري على الفصائل، تحاول قوات النظام بمساندة الوحدات فتح ثغرة تجاه قبتان الجبل جنوباً، بهدف حصار ما تبقى من مناطق ريف حلب الغربي (الليرمون، عندان، حيان، كفر داعل)، بالتزامن مع مواصلة الهجمات من محور أورم الكبرى.

الفصائل أجبرت القوات على التراجع، وأعادت سيطرتها على كل المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام والوحدات، في محيط الشيخ عقيل.

جس نبض
مصادر عسكرية أكدت ل”المدن”، أن الهجوم المفاجئ، الذي شاركت فيه وحدات الحماية، غايته جس نبض قدرة الأخيرة على القتال في هذه المحاور الصعبة، من جانب روسيا.

وأوضحت المصادر أن التحركات جاءت بعد اجتماعات عسكرية أجرتها روسيا مع قيادات عسكرية من الوحدات في هذه المناطق، كاشفة في هذا السياق عن قيام روسيا بتزويد الوحدات بمنظومة صواريخ هجومية، وأخرى مضادة للدروع، وهو الأمر الذي أكده الخبير بالشأن التركي، ناصر تركماني ل”المدن”.

تركماني كشف عن اجتماعات عسكرية روسية/كردية في مدينة تل رفعت، الغرض منها مواجهة التطورات العسكرية المحتملة، المتعلقة بتحركات مرتقبة لتركيا في هذه المناطق.

وقال إن “روسيا تخشى اشتعال المزيد من الجبهات، في حال بدأت تركيا تحركاً عسكرياً واسعاً في إدلب”، مشيراً إلى تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوعان باستهداف قوات النظام في مناطق “خفض التصعيد” وخارجها، في حال تعرضت القوات التركية مجدداً إلى اعتداءات من جانب النظام

وأضاف تركماني أن الغرض من دعم روسيا للوحدات، هو تقوية موقفها الدفاعي، في حال توسعت رقعة الاشتباكات، وامتدت إلى مناطق خارج إدلب. وقال: “لا تجرؤ الوحدات على وضع مواقعها في ريف حلب الشمالي تحت الغضب التركي، لولا دفع روسيا لها، ولولا حصولها على دعم عسكري كبير منها”.

وتشكل مناطق سيطرة الوحدات في ريف حلب الشمالي، قوساً دفاعياً لبلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، المنطقة التي تعتبر نفوذاً إيرانياً في ريف حلب الشمالي.

مصدر عسكري من المعارضة أكد ل”المدن” انخراط إيران في التنسيق العسكري الروسي/الكردي، الحاصل في ريف حلب الشمالي. وقال إن تعرض مدينة عفرين للقصف قبل أيام، بصواريخ من طراز “غراد” و”كاتيوشا”، يؤكد بوضوح دخول إيران على خط المواجهات في ريف حلب.

ومن المؤكد وفق المصدر ذاته، أن الجبهات مقبلة على تطورات جديدة، وأضاف “قد نرى في مقبل الأيام مشهداً عسكرياً مشابهاً لذلك المشهد الذي أدى الى انسحاب الفصائل من عموم أحياء حلب الشرقية في أواخر 2016”.

الناطق باسم “الجيش الوطني السوري” الرائد يوسف حمود قال ل”المدن”: “لدينا معلومات مسبقة عن اجتماعات ضمت الروس مع قيادات من الوحدات، حيث تم الطلب منهم رسمياً إرسال قوات للمشاركة في العمليات الهجومية على أهلنا في مدينة إدلب وريفها وريف حلب الغربي”.

وأضاف أنه “ليس مستغرباً انخراط الوحدات الكردية في العمليات القتالية، بل هو أمر طبيعي نتيجة العلاقات التكوينية التي تربطهم بكل من روسيا وإيران ونظام الأسد”.

17 civils ont été tués et plus de 30 autres ont été blessés par des frappes aériennes des avions de combat du régime et de la Russie aujourd’hui, dimanche 09 février 2020


Casques blancs 17 civils tués le 9 fév 2020

Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
1h
17 civils ont été tués et plus de 30 autres ont été blessés par des frappes aériennes des avions de combat du régime et de la Russie aujourd’hui, dimanche 09 février 2020, lorsque 9 personnes ont été tuées dans la ville de KafrNouran, 3 autres dans la ville de Sheikh Ali, 2 dans les environs du village d’Orume al-Soughra et 3 autres dans la ville d’Atareb, en raison des raids nocturnes qui visaient le centre-ville.
# Casques blancs

Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
4h

Trois personnes ont été tuées à cause d’un bombardement aérien qui a visé la région d’Orme al-Soghra dans la campagne occidentale d’Alep, cet après-midi, dimanche 9 février 2020.
# Casques blancs


Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
6h
Ciblage des quartiers résidentiels de la ville d’Atareb, à l’ouest d’Alep, par des avions de guerre russes, dimanche soir 09 février 2020, les dégâts se sont limités au matériels uniquement.
# Casques blancs

Atareb-Bombardement de la ville le 9 fév 2020


Défense civile syrienne
@SyriaCivilDefe
13h
Deux hommes ont été tués et 10 autres blessés, à la suite du ciblage de maisons d’habitation dans la ville de KafrNouran, à l’ouest d’Alep, par des bombardements aériens le dimanche 09 février 2020.
# Casques blancs

KafrNourane-Alep-2 morts et 10 blessés-enfant victime des bombardement du régime syrien le 9 fév 2020

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
1h
مقتل 17 مدنياً وإصابة أكثر من 30 آخرين، بقصف جوي من طيران النظام وروسيا اليوم الأحد 09 شباط /2020، حيث قتل 9 أشخاص في بلدة كفرنوران، و3 آخرون في بلدة الشيخ علي، و2 في محيط قرية أورم الصغرى، و3 آخرون في مدينة الأتارب، جراء الغارات الليلية التي استهدفت وسط المدينة.
#الخوذ_البيضاء

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
4h

مقتل ثلاثة أشخاص جراء قصف جوي، استهدف منطقة أورم الصغرى بريف حلب الغربي، عصر اليوم الأحد 9 فبراير 2020. #الخوذ_البيضاء
#الخوذ_البيضاء

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
6h
استهداف الأحياء السكنية بمدينة الأتارب غربي حلب، من الطيران الحربي الروسي، مساء اليوم الاحد 09 شباط/2020، اقتصرت الأضرار على المادية فقط.
#الخوذ_البيضاء

الدفاع المدني السوري
@SyriaCivilDefe
13h
مقتل رجلين وإصابة 10 آخرين، جراء استهداف منازل سكنية ببلدة كفرنوران غربي حلب، بقصف جوي فجر اليوم الأحد 09 شباط/2020.
#الخوذ_البيضاء

Les forces du régime progressent rapidement dans la campagne d’Alep … et plus de 120 frappes par l’aviation, au nord, au sud-ouest et à l’ouest d’Alep


 

Syria-Intelligence-20200206-Gouvernorat-de-Idlib-Offensive-AAS

Les forces du régime progressent rapidement dans la campagne d’Alep et 2 km les séparent du contrôle total de la route internationale Damas-Alep

OSDH – 9/2/2020

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a surveillé les nouvelles avancées accélérées faites par les forces du régime dans le cadre de ses efforts pour contrôler l’ensemble de la route internationale Damas-Alep, et ces avancées étaient représentées par le contrôle d’al-Zarbah, Al-Barqoum, Al-Kamari, Al-Salihiya et Al-Kalarya, et ainsi les forces du régime sont devenues à 2 km de l’extension de leur contrôle total de l’autoroute stratégique M5, car il ne reste que la quatrième zone d’Al-Rachideen, où se trouve un point turc, d’autre part, les bombardements aériens intenses des avions de guerre russes se poursuivent, en plus des hélicoptères et des avions de guerre du régime, visant des endroits à Maarat al-Naassan, KafrNouran, KafrHalab et les autours du 46e régiment, de l’association Al-Rahhal, les environs de KafrNaha, les environs de Orme Koubra, Mansoura et d’autres endroits dans les zones rurales d’Alep ouest et sud-ouest.

Ainsi, au cours des dernières heures et des derniers jours et heures, les forces du régime ont étendu leur contrôle à 52 zones dans les campagnes sud et ouest d’Alep, à savoir: (Khan Toumane, entrepôts Khan Toumane, Khalidiya, Rajm, les collines de Hazmar, Kherbet Khuras, Tal Al-Zaitoun, Al-Rachidine cinq, Maarata, Zammar, Jazariya, Osmaniya kabira, Talafeh, Tall Tabazie, Maaharem, Khwari, Qala’jiya, Kholsa, Zaitane, Barnah, Al-Houweir, Abad, I’Jaz, Al-Cheikh Ahmad, Tall Karatine, Mazra’at Al-Zahiriya, Al-Assiriya, Makhala, Rasm Al-Ward, Oum Ataba, Joubb al-Kass, Rasm Al-Eis, Rasm Sahrij, Baness, Al-Eiss, Tall Al-Eiss, Al-Kosseiba, Al-Bawabiya, Al-Talhiya, Tal Haddiya, Al-Ikarda, Al-Salihiya, Al-Barqoum, Kamari, Al-Zarbah, et Al-Klariyah) ainsi que des points et d’autres villages de la région.

 

قوات النظام تحقق تقدمات متسارعة في الريف الحلبي و2 كلم تفصلها عن السيطرة الكاملة على اتستراد دمشق – حلب الدولي

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تقدمات متسارعة جديدة حققتها قوات النظام في إطار سعيها للسيطرة على كامل اتستراد دمشق – حلب الدولي، وتمثلت هذه التقدمات بالسيطرة على الزربة والبرقوم والكماري والصالحية والكلارية، وبذلك باتت قوات النظام على بعد 2 كلم من بسط سيطرتها الكاملة على اتستراد الـ M5 الاستراتيجي، إذ تبقت لها منطقة الراشدين الرابعة فقط حيث تتواجد نقطة تركية هناك، على صعيد متصل يتواصل القصف الجوي المكثف من قبل طائرات الروس الحربية بالإضافة لمروحيات النظام وطائراته الحربية، مستهدفة أماكن في معبشرة النعسان وكفرنوران وكفرحلب ومحيط الفوج 46 وجمعية الرحال ومحيط كفرناها ومحيط أورم الكبرى والمنصورة وأماكن أخرى بريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي.

وبذلك تكون قوات النظام قد بسطت سيطرتها خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة على 52 منطقة في ريفي حلب الجنوبي والغربي، وهي: (خان طومان ومستودعات خان طومان والخالدية ورجم وتلول حزمر وخربة خرص وتل الزيتون والراشدين الخامسة ومعراتا وزمار وجزرايا وعثمانية كبيرة وطلافح وتل تباريز ومحارم وخواري والقلعجية وخلصة وزيتان وبرنة والحوير وأباد وإعجاز والشيخ أحمد وتل كراتين ومزرعة الظاهرية والعاصرية ومكحلة ورسم الورد وأم عتبة وجب الكاس ورسم العيس ورسم صهريج وبانص والعيس وتل العيس والكسيبية والبوابية والطلحية وتل حدية والايكاردا والصالحية والبرقوم وكماري والزربة والكلارية) ومواقع ونقاط وقرى أخرى في المنطقة.

 

Le régime et les avions russes visent le nord, le sud-ouest et l’ouest d’Alep, avec plus de 120 frappes aujourd’hui

OSDH-9 février 2020

طائرات النظام والروس تستهدف بأكثر من 120 ضربة ريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي خلال اليوم الأحد

OSDH – 9/2/2020

Un million de personnes déplacées et une catastrophe humanitaire les attendent


Saraqeb-ville-fantôme2

Syrie: calme à Idleb et massifs renforts militaires turcs, y compris des unités de commandos

Hiba Mohammad et Ibrahim Darwich – 7/2/2020

Londres – Damas – Al-Quds Al-Arabi: Hier, Saraqeb (dans le nord-ouest de la Syrie) ressembler à une ville fantôme après que le régime syrien en a pris le contrôle, un calme régnait dans les zones de désescalade dans tout Idleb. Mais hier, deux choses étaient remarqué, un intense mouvement d’exode des civils d’Idleb qui se poursuit et d’énormes renforts militaires turcs et des forces spéciales ont atteint les environs des points militaires turcs à Idleb.

De son côté, la Défense civile syrienne (Casques blancs) a évoqué le déplacement de plus d’un million de Syriens au cours du mois de janvier, lors de la plus grande catastrophe humanitaire qui a ravagé des civils syriens à Idleb, et il était frappant de constater que l’éditorial publié hier par le journal “Washington Post” à mis en garde à propos d’une nouvelle “catastrophe humanitaire » en Syrie, et a tenu la Russie pour responsable d’avoir permis la reprise des formes de meurtre et de violation du cessez-le-feu à Idleb. Contrairement à Biderson, l’envoyé de l’ONU a proposé une présence internationale pour surveiller le cessez-le-feu à Idleb et “examiner le processus de frappe des terroristes à Idleb”, selon ses expressions.

Au cours des dernières heures, l’armée turque a envoyé d’importants renforts militaires aux points d’observation à l’intérieur du gouvernorat d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie, selon l’agence Anadolu, où le convoi de renforts d’environ 200 véhicules militaires est arrivé, citant des sources militaires, y compris des véhicules blindés et des véhicules avec des commandos et des forces spéciales, des armes, du matériel et de l’artillerie, dans le district de Rehanli, et de là aux points d’observation à Idleb, tandis que des sources locales ont déclaré à «Al-Quds Al-Arabi» que l’armée turque avait établi un nouveau poste d’observation dans l’est d’Idleb.

Le ministre turc des Affaires étrangères Mevlüt oglu a annoncé aujourd’hui une prochaine réunion avec la partie russe pour discuter de la situation à Idleb et a indiqué la possibilité de passer à une réunion avec les présidents russe et turc si nécessaire.
Il a ajouté: “Nous ferons tout ce qui est nécessaire pour arrêter la tragédie humaine à Idleb.” Pour sa part, le Centre d’études Nawras pensait que le calme reviendrait, car la Russie doit expédier plus d’armes et installer ses nouveaux points.

سوريا: هدوء في إدلب وتعزيزات عسكرية تركية ضخمة بينها وحدات كوماندوز

هبة محمد وإبراهيم درويش – 7/2/2020

 

لندن ـ دمشق ـ «القدس العربي»: بدت أمس سراقب شمال غربي سوريا مدينة أشباح بعد سيطرة النظام السوري عليها، وساد الهدوء مناطق خفض التصعيد في عموم إدلب، فيما قد يكون بانتظار وصول وفد عسكري روسي إلى أنقرة اليوم، لكن كان أمس لافتاً أمران، تواصل حركة النزوح الكثيف للمدنيين من إدلب، ووصول تعزيزات عسكرية تركية ضخمة وقوات خاصة إلى محيط النقاط العسكرية التركية في إدلب.

مليون نازح وكارثة إنسانية بانتظارهم ووفد عسكري روسي يتوجه إلى أنقرة

من جانبه، تحدث الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عن نزوح أكثر من مليون سوري خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، في أكبر كارثة إنسانية تعصف بالمدنيين السوريين في إدلب، وكان لافتاً تحذير افتتاحية صحيفة «واشنطن بوست» أمس من «كارثة إنسانية جديدة» في سوريا، وحمّلت روسيا المسؤولية عنها بسماحها باستئناف أشكال القتل وخرق وقف إطلاق النار في إدلب. وكان غير بيدرسون المبعوث الأممي عرض وجوداً أممياً لمراقبة وقف النار في إدلب و«التدقيق في عملية ضرب الإرهابيين في إدلب» حسب تعبيره.
وأرسل الجيش التركي خلال الساعات الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، حسبما أفادت وكالة الأناضول، حيث وصلت قافلة التعزيزات المكونة من نحو 200 آلية عسكرية، نقلاً عن مصادر عسكرية، تشمل مدرعات وآليات على متنها قوات كوماندوز وقوات خاصة وأسلحة وعتاد ومدافع، إلى قضاء ريحانلي، ومنها إلى نقاط المراقبة في إدلب، في حين أفادت مصادر محلية لـ«القدس العربي» بإنشاء الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة في شرقي إدلب.
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عن لقاء مرتقب اليوم مع الجانب الروسي لبحث الأوضاع في إدلب، وأشار إلى إمكانية الانتقال إلى لقاء الرئيسين الروسي والتركي إذا لزم الأمر.
وأضاف: «سنقوم بكل ما يلزم لوقف المأساة الإنسانية في إدلب». من جانبه، رجح مركز نورس للدراسات، عودة الهدوء، فروسيا بحاجة لشحن المزيد من الأسلحة، وتثبيت نقاطها الجديدة.

%d bloggers like this: