Attaque au gaz chloré: La Russie falsifie les faits – روسيا تعمل على تشويه الحقائق


 

20180408-Douma-Attaque-au-gaz-chimique-7-avril-2018

Centre de documentation sur les violations chimiques en Syrie: la Russie falsifie les faits

Jalal Bakour-13 juillet 2019

Le Centre de documentation sur les violations chimiques en Syrie a déclaré que la Russie tentait de déformer les faits et de nier l’utilisation du gaz chloré par le régime syrien lors d’une attaqque perpétré en avril dernier contre la ville de Douma près de Damas.

Au début du mois de mars, un rapport de l’Organisation pour l’interdiction des armes chimiques (OIAC) confirmait que du chlore avait été utilisé lors de l’attaque de la ville de Douma dans la Ghouta orientale de Damas en avril 2018, sans toutefois pointer du doigt le régime.

L’attaque a fait 40 morts et des dizaines de blessés, « La communauté internationale doit assumer ses responsabilités morales et ne pas rester silencieuse sur les crimes en cours du régime contre le peuple syrien », a déclaré Wassim al-Khatib, responsable du Centre de documentation sur les violations chimiques en Syrie.
« La Russie tente de bloquer et de retarder toute décision prise par les équipes d’enquêteurs d’identifier les utilisateurs d’armes chimiques, et ce qui se passe aujourd’hui à La Haye au sujet des mouvements russes n’est qu’une comédie mensongère et complètement faux. Nous avons des preuves et des échantillons qui ont été soumis et nous continuons au centre de travailler jusqu’à la réalisation de la justice qu’attendent les victimes des armes chimiques en Syrie ».
« Tout ce qui ressort des Russes aujourd’hui n’est qu’un processus dont le but est de gagner du temps et déformer la vérité. Le régime de Damas n’a pas permis à l’équipe d’enquête de confirmer son implication, mais le veto de la Russie est à tout moment un parapluie protecteur pour Assad », a déclaré Khatib.

« L’ambassade de Russie à La Haye a tenu une conférence de presse hier », dans le cadre de laquelle « elle cherchait à déformer et à nier les faits liés à l’utilisation de chlore gazeux dans la ville de Douma de la région rurale de Damas en avril 2018 », a déclaré le centre dans une déclaration.

Le communiqué ajoute que, lors de la conférence, « les Russes ont exposé quelques témoignages de la population de la ville, pour contester le rapport de la mission d’enquête publiée fin avril, qui confirmait l’utilisation de chlore partiel contenu dans un baril explosif, jeté du ciel ».

Le Centre de documentation sur les violations chimiques a confirmé qu’il disposait de preuves concluantes et d’un témoignage tout à fait contraire confirmant l’utilisation d’armes chimiques à Douma.

Le centre a déclaré que l’ambassade de Russie aux Pays-Bas « fait tout son possible pour convaincre les membres des Etats membres de l’Organisation pour corriger les informations fournies par les laboratoires de La Haye au sujet de l’attaque de Douma, afin d’empêcher le mécanisme international de déterminer la responsabilité et de confirmer la validité des prochains rapports ».

La Russie a travaillé avec le régime syrien pour « empêcher l’entrée d’experts de l’OIAC pendant deux semaines sur le site de l’accident, ce qui est suffisant pour effacer les caractéristiques du crime et dégager des preuves ».

Le Centre a ajouté: « la Russie a également fourni à l’Organisation pour l’interdiction des armes à La Haye, le 26 avril 2018, 12 témoins choisis par elle-même, après que l’équipe eut refusé d’interviewer à Damas, où ils ont nié la perpétration d’attaques par arme chimique, mais peu de temps après les résultats des analyses des laboratoires de La Haye, ont explosé toutes les allégations russes et les témoignages de témoins qui les ont présentées à La Haye et à Damas ».

مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سورية: روسيا تعمل على تشويه الحقائق

جلال بكور – 13 يوليو 2019

قال مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سورية، إن روسيا تسعى إلى تشويه الحقائق ونفي استخدام النظام السوري لغاز الكلور في هجوم على مدينة دوما بريف دمشق، تم تنفيذه في إبريل/ نيسان العام الماضي٠

وفي بداية مارس الماضي، أكد تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن غاز الكلور استخدم في الهجوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق في إبريل/ نيسان 2018، إلا أن التقرير لم يشر بأصابع الاتهام للنظام٠

وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل 40 شخصاً وإصابة العشرات، بحسب ما أفاد به مسؤول التنسيق في “مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سورية” وسيم الخطيب لـ”العربي الجديد”، مضيفاً أنه “على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الأخلاقية، وعدم التزام الصمت على جرائم النظام المستمرة بحق الشعب السوري”٠

وأوضح الخطيب أن “روسيا تحاول جاهدة عرقلة وتأخير أي قرار يصدر عن فرق التحقيق لتحديد هوية مستخدمي الأسلحة الكيميائية، وما تشهده لاهاي اليوم من تحركات روسية هي مجرد دراما بالية لا صحة لها على الإطلاق، نحن لدينا أدلة وعينات قدمت أصولا ونسعى ونعمل في المركز حتى الوصول إلى العدالة المنتظرة لذوي ضحايا الأسلحة الكيميائية في سورية”٠

وبيّن الخطيب أن “كل ما يُطلق اليوم من الروس هو مجرد عملية، الغاية منها كسب الوقت وحرف الحقيقة، وعدم سماح النظام في دمشق مؤخراً بوصول فريق التحقيق يؤكد تورطه، ولكن الفيتو الروسي هو المظلة الحامية للأسد في كل مرة”٠

وذكر المركز في بيان اطلع عليه “العربي الجديد” أن السفارة الروسية في لاهاي، عقدت يوم أمس الجمعة، مؤتمراً صحافيا “سعت من خلاله لتشويه ونفي حقائق استخدام غاز الكلور في مدينة دوما التابعة لريف دمشق في إبريل 2018″٠

وأضاف البيان أنه خلال المؤتمر “عرض الروس بعض الشهادات للسكان المحليين في المدينة، للطعن بتقرير بعثة تقصي الحقائق الصادر بنهاية إبريل الماضي، والذي أكد من خلاله استخدام الكلور الجزئي بواسطة برميل ألقي من السماء”٠

وأكد مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية على امتلاكه أدلة دامغة، وشهادات مخالفة تماماً، تؤكد استخدام السلاح الكيميائي في دوما٠

وأوضح المركز أن السفارة الروسية في هولندا تبذل “قصارى جهدها لإقناع متابعيها من الدول الأعضاء في المنظمة بعدم صحة التقارير الصادرة عن مخابر لاهاي في ما يخص هجوم دوما، وذلك لقطع الطريق على الآلية الدولية آي آي تي (المختصة بتحديد المسؤولية) ولنفي صحة تقاريرها المستقبلية”٠

وبيّن المركز أن روسيا عملت مع النظام السوري على “منع دخول خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية لأسبوعين إلى موقع الحادث، وهذه مدة كافية لطمس معالم الجريمة ومسح الأدلة”٠

وأضاف المركز: “كما عملت على تقديم 12 شاهداً اختارتهم بنفسها في 26 إبريل 2018 لمنظمة حظر الأسلحة في لاهاي، بعدما رفض فريق بعثة تقصي الحقائق إجراء مقابلات معهم في دمشق، حيث قام هؤلاء الشهود بنفي حدوث أي هجمات بالأسلحة الكيميائية، لكن لم يدم الوقت طويلاً حتى صدرت نتائج التحليلات عن مخابر لاهاي، والتي نسفت كافة المزاعم الروسية وروايات الشهود الذين قدمتهم في لاهاي ودمشق”٠

Advertisements

Plus de 1 100 frappes d’artilleries et raids aériens ont été menés par le régime syrien et le “garant” russe


طيران-حربي-سوري-768x405.jpgPlus de 1 100 frappes d’artilleries et raids  aériens ont été menés par le régime syrien et le “garant” russe dans la zone de “réduction de l’escalade” au cours de la 73ème journées de la campagne d’offensive violente du régime…  abouti à la mort de huit martyrs civils aujourd’hui…

11 juillet 2019

أكثر من 1100 ضربة برية وغارة جوية نفذتها مقاتلات النظام السوري و”الضامن” الروسي على منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم الـ 73 من حملة التصعيد الأعنف وتسفر حتى اللحظة عن 8 شهداء مدنيين

الروس يُطاردون ذو الهمة شاليش! – Les russes pourchassent Zou el-Himma Chalich (le cousin du président Assad


Le-clan-Assad-Fr

Le clan du dictateur

أكد مصدر خاص لـ”المدن”، أن رئيس “الأمن الرئاسي” اللواء ذو الهمة شاليش، تعرض في الأونة الأخيرة إلى تضييق على حرية حركته في الداخل السوري، فضلاً عن تقليص مرافقته وموكب سياراته.

وزهير شاليش الملقب بـ”ذو الهمة”، من مواليد القرداحة 1950، وابن عمة الرئيس الحالي بشار الأسد، وهو خاضع للعقوبات الغربية منذ العام 2011، لتورطه بالعنف ضد السوريين.

مصدر مقرّب من الجانب الروسي، صرّح لـ”المدن”، إن ذو الهمة، متورط بعملية تهريب لعميل مخابرات دولة “مجاورة” لسوريا، لم يُسمها نظراً لحساسية المعلومة، بالتنسيق مع وُسطاء إيرانيين. وكان شاليش قد عرف بوجود خطة روسية لإلقاء القبض على ذلك العميل، مطلع عام 2019، فسرّع بعملية تهريبه.

وأكد مصدر “المدن” أن قوات روسية مدعومة بوحدات من “المكتب الأمني” في القصر الجمهوري، اعتقلت بعض المقربين والقائمين بأعمال شاليش، في دمشق واللاذقية، وتم تحويلهم إلى التحقيق في أحد الفروع الأمنية.

الروس، الذين يتركون هامشاً كبيراً من الفساد لرجال النظام الأقوياء، يستخدمون هذا الفساد ضدهم في حال تجاوزوا سقفاً أمنياً معيناً يضر بالمصالح الروسية. إدانة ذو الهمة، في هذا السياق، تبدو مهمة شديدة السهولة للجانب الروسي، نظراً لتاريخه الطويل في ابتلاع الدولة السورية ومقدراتها.

إذ فتح الروس قضايا متعددة تخص شاليش، بينها التعامل مع فصائل الغوطة الشرقية، وتهريب الآثار والعملة الصعبة، والتنسيق لعمليات بيع سلاح للمعارضة السورية في ريف اللاذقية وريف دمشق. وتوعد الروس بحسب مصدر “المدن”، بفتح ملفات أخرى تتعلق بقضايا تمس “أمن الدولة” بحقه، في حال تم الضغط عليهم، لحل قضية ذو الهمة.

ولدى ذو الهمة، شركة “SES International” الناشطة في المقاولات والعقارات واستيراد السيارات. وقد خضع ذو الهمة، وشركته، للعقوبات الأميركية منذ العام 2005 بعد اثبات تورطها بخرق نظام العقوبات على نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين. وبحسب القرار رقم 13315 الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، فإن شركة ذو الهمة ساعدت النظام العراقي في الحصول على الأسلحة عبر التحايل على الموردين وتزوير وثائق البضائع. ذو الهمة، وضباط الحلقة الضيقة في النظام، متهمون بنقل أسلحة كيماوية كانت لدى الجيش العراقي إلى سوريا، قبيل الغزو الأميركي للعراق.

وشملت التحقيقات الأخيرة التي أجراها الروس، عمليات ابتزاز قام بها مقربون من شاليش، وعاملون باسمه، بحق أشخاص مالكين لعقارات وأراض زراعية في ريفي دمشق واللاذقية، تم شراؤها لصالح شاليش بأسعار زهيدة، بعد الضغط على أصحابها. هذا فضلاً عن ملفات فساد، تخص مشروع “ماروتا سيتي”، إذ أن المسؤول الأول عن الموقع هو شقيق ذو الهمة؛ رياض شاليش، الرئيس السابق لـ”الإسكان العسكري”.

وقال مصدر “المدن”، إن التنسيق الكبير بين شاليش والجانب الإيراني، وتوظيف مقدراته المالية واللوجستية ومليشياته لمصلحة “حزب الله” و”الحرس الثوري”، من الأسباب الرئيسية لفتح ملفاته ونية محاسبته.

وتدخلت شخصيات نافذة كرياض شاليش، ورجل الأعمال رامي مخلوف، زوج ابنة رياض شاليش، لمُمارسة ضغط على مقربين من بشار الأسد لحل قضية “ذو الهمة”، وفقاً لمصدر “المدن”.

ولا يُعرف فعلاً المدى الذي سيذهب فيه الروس في قص أجنحة ذو الهمة، إلا أن الأكيد هو أنهم سيستفيدون كثيراً من اختراق شبكاته المحسوبية والزبائنية، لتطويعها واستخدامها للهيمنة على “الدولة” السورية.

مصادر “المدن” في الشؤون العقارية، أكدت أن شاليش باع مؤخراً قطعة أرض كبيرة في محيط دوما بريف دمشق، مطلة على الطريق الدولي دمشق-حمص، كان قد استولى عليها قبيل الثورة. وقد جرت عملية البيع لصالح رجل الأعمال القاطرجي، صلة الوصل الرئيسية بين النظام ومليشيا “قسد” في ما يخص عمليات نقل المحروقات والقمح. مصادر “المدن” أشارت إلى أن القاطرجي بدأ مؤخراً توسيع نشاطه الاقتصادي باتجاه دمشق، بعدما كان مسيطراً على حلب وأجزاء من أرياف الرقة وديرالزور.

ويبدو أن روسيا، عبر هذه الإجراءات، لا تسعى فقط لوقف التغلغل الإيراني في “الدولة” السورية، بل تسعى للهيمنة على جميع الشبكات الشرعية وغير الشرعية في “الدولة”، وتعزيز شبكة الزبائنية المرتبطة بها مباشرة، ولا يتعلق الأمر بأي شكل من الأشكال بمكافحة الفساد، بل بتصفية الحسابات.

Syrie: Les missiles S-300 sont au repos jusqu’à nouvel ordre …


 

سوريا-سانا-اعتداء -1

Un responsable syrien: Nous avons fait actionner le système de missile russe S-300, lors de l’attaque israélienne, mais nous ne les avons pas utilisé

3 juillet 2019 – Wael Essam et Wahba Mohammed

DAMAS, al-Qods al-Arabi et agences – Une position qui soulève beaucoup d’étonnement et de questionnement, une source militaire syrienne de haut niveau a déclaré à une agence de presse russe que les forces de défense antiaériennes syriennes ont lancé le système de missiles S-300 et l’ont placé en alerte pour intervenir dans l’offensive israélienne. La source a expliqué, dans un entretien avec l’agence «Spoutnik», hier, que les batteries «S-300» étaient exploitées afin de répondre aux cibles hostiles venant de la mer, et se dirigeaient vers la ville syrienne de Homs, mais que les défenses anti-aériennes habituelles du pays étaient en mesure de dissuader les agressions israéliens sans avoir besoin du système S-300.

مسؤول سوري: شغلنا منظومة الصواريخ الروسية خلال الهجوم الإسرائيلي لكن لم نستخدمها

منذ 3 ساعات

دمشق ـ «القدس العربي» ووكالات: في موقف يثير الكثير من التعجب والتساؤل، ذكر مصدر عسكري سوري رفيع المستوى لوكالة روسية أن قوات الدفاع الجوي السورية قامت بتشغيل منظومة « أس ـ 300» للصواريخ ووضعتها في حالة التأهب للتدخل في التصدي للهجوم الإسرائيلي، لكنها لم تستخدمها. وأوضح المصدر، في حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية، أمس، أنه تم تشغيل بطاريات «أس-300» من أجل التصدي لأهداف معادية قادمة من عرض البحر، كانت تتجه نحو مدينة حمص السورية، إلا أن الدفاعات الجوية الاعتيادية للبلاد تمكنت بجدارة من ردع العدوان وإسقاط الصواريخ الإسرائيلية من دون الحاجة لاستخدام منظومة « أس ـ 300».

النظام يستخدم جثث معتقلي الرأي لـ«أغراض علمية»… وعشرات القتلى في غارات جديدة

وأشار المصدر إلى أن الهدف من وضع منظومة الدفاع الجوي « أس ـ 300» بوضع الاستعداد كان خشية من تطور العدوان، واستهداف الصواريخ الإسرائيلية لمنظومة الدفاع الجوي «أس-300» نفسها، مبيناً: «لكن ما حصل أن صواريخ أس ـ 200 تمكنت من اعتراض 5 من أصل 6 صواريخ أطلقت من بوارج إسرائيلية بعرض البحر وقبل دخولها الأجواء السورية». وتعرضت سوريا ليلة الإثنين إلى ضربات جوية جديدة قالت دمشق إنها نفذت على يد القوات الإسرائيلية.
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وفي تكرار لمواقف سورية متكررة عن «رد في المكان والزمان المناسبين» أكد أن دمشق على استعداد «لرد الصاع صاعين»، رداً على الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية، وذلك في حديث للصحافيين في أعقاب لقاء وزير الخارجية وليد المعلم مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي، أمس الثلاثاء.
هذا وسقط عشرات القتلى والجرحى في قصف طائرات حربية روسية على بلدة في ريف إدلب أمس الثلاثاء.
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «سقط 15 قتيلا وعشرات الجرحى وحدث دمار كبير في قصف جوي على بلدة مدايا في ريف إدلب الجنوبي».
من جهة أخرى روى طبيب تخرج حديثاً من كلية سورية لـ«القدس العربي»، بأن «النظام السوري أوقف اتفاقيات تبادل واستيراد الجثث للأغراض العلمية، منذ عام 2012، وبدأ يستعيض عنها بجثث معتقلي الرأي الذين قضوا تحت التعذيب». وأوضح نقلاً عن زملاء سابقين في «كلية الطب»، أن «غالبية الجثث المعدة للتشريح ما قبل الثورة السورية، تعود لأصحاب البشرة السمراء، وغالباً ما كان النظام يحصل عليها من خلال اتفاقيات تبادل الجثث مع عدد من الدول الأفريقية، من بينها السودان». وأكد الطبيب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أو حتى مكان وجوده حالياً، أن الحال تغير ما بعد الثورة السورية «كثيراً ما شاهدنا جثثاً لشبان بملامح سورية، قتلوا نتيجة تعرضهم لطلق ناري في منطقة العنق من مكان قريب».

Promotion russe: des «Couloirs humanitaires» … La Russie encourage la sortie des réfugiés d’Idleb


Enfants réfugiés dans la nature région d'idleb- Syrie 2019-.jpg

Des «Couloirs humanitaires» … La Russie encourage la sortie des réfugiés d’Idleb

1er juillet 2019

Le « centre de réconciliation » russe en Syrie a déclaré avoir distribué de l’aide à des réfugiés qui auraient quitté la région de « réduction de l’escalade » d’Idleb et auraient été reçus par un centre d’accueil pour réfugiés dans la région de Tartous.

Cette nouvelle s’inscrit dans le cadre d’une campagne médiatique en faveur de la sortie des réfugiés, lancée par la Russie depuis son annonce en mai de l’ouverture du régime syrien à ce qu’il a qualifié de « couloirs humanitaires ».
La Russie a adopté les mêmes mécanismes et a lancé des campagnes d’information similaires avant les opérations militaires de grande envergure dans lesquelles elle soutenait le régime syrien et aboutissait à la restauration du contrôle de plusieurs zones et à la sortie de millions de civils par ces couloirs, seule option permettant d’échapper à une mort certaine sous des tirs violents.

En dépit de la complexité de la situation à Idleb, de l’incapacité du régime syrien et de ses partisans à faire de réels progrès, et du fait que la Turquie est présente dans la région, dont certains considèrent qu’elle a contribué à geler une vaste opération militaire dans laquelle le régime menaçait de reprendre le contrôle d’Idleb, il parait que Moscou et Damas, semblent se préparer à toutes les possibilités, y compris à des contextes qui pourraient, sous certaines conditions favorables, lancer le processus, d’autant plus qu’elles ne le cachent pas, d’autant plus que Moscou a toujours insisté sur la nécessité pour le régime syrien de reprendre le contrôle de tout le territoire du pays.

Vladimir Ladev, un représentant du Centre Hmeimim, a déclaré hier que des aides ont été distribuées par le « Centre pour les réfugiés » russe aux réfugiés arrivés d’Idleb et ont été emmenés dans un camp près de Tartous. Il a souligné qu’ils avaient reçu des « paniers de produits alimentaires » contenant tous les principaux produits alimentaires et n’avait pas manqué d’insister sur le fait que « l’aide ne provient pas seulement de la partie russe, mais également fournie par le gouvernement syrien ». Il n’a pas précisé quand et comment ils sont sortis de la province, mais il ressort clairement de ses déclarations que le nombre de personnes ne dépasse pas 400 personnes et indique qu’environ 20 familles vivent actuellement dans le camp, le nombre de chacune allant de 10 à 20 personnes.

La campagne en faveur de la sortie d’Idleb a débuté depuis l’annonce, fin mai, de l’ouverture de deux « corridors humanitaires » à la frontière de la zone de réduction de tensions d’Idleb. Viktor Kubcichin, directeur du centre de réconciliation à Hmeimim, a déclaré alors que « les autorités syriennes ont achevé les préparatifs en vue de l’opération du passage de Souran dans le gouvernorat de Hama et du corridor d’Abou al-Douhour dans le gouvernorat d’Idleb ».

À Idleb, quelque 3 millions de réfugiés syriens venus de villes et de régions syriennes sont arrivés dans la province après avoir rejeté les « réconciliations » et les « accords de règlement » conclus avec le régime. Ils risquent donc de refuser de quitter la province. Moscou semble être consciente de ce fait, elle ne s’attend donc pas à un nombre élevé d’émigrés et promeut par le biais de ses médias que « le nombre de réfugiés qui devraient quitter la région est compris entre 40 et 80 000 ».

La campagne s’est poursuivie en juin. Les agences de presse officielles russes portaient des déclarations de responsables du régime concernant des réfugiés venus d’Idleb et reçus dans des camps spéciaux. Le 13 juin, l’agence de presse RIA Novosti a cité le directeur du district de Harjala dans la région rurale de Damas qui aurait déclaré qu’un camp de réfugiés dans la région avait accueilli 1 500 réfugiés qui étaient sortis de la zone d’escalade à Idleb. Cependant, contrairement à ce qui s’est passé lors de l’exode des réfugiés des zones précédentes, il n’existait pas de caméras pour surveiller le processus de sortie «d’un grand nombre» de la région, et l’agence n’a pas clarifié les choses, ni le porte-parole en ce qui concerne le moment et la date de leur sortie. Ainsi, dans un intervalle de quatre à six jours entre la première diffusion de la nouvelle et le mois dernier, les médias russes ont commencé de parler de réfugiés qui avaient quitté Idleb et avaient été emmenés dans des camps spéciaux, parfois dans un camp situé près de Tartous, et près de Lattaquié ainsi que dans des camps dans la campagne de Damas.
En outre, les factions d’Idleb n’ont fait aucune déclaration confirmant le départ des citoyens de ce pays vers les zones de contrôle du régime.

Source: Al-Charq Al-Awsat

 

٠«الممرات الإنسانية»… روسيا تروج لخروج اللاجئين من إدلب

1er juillet 2019

قال «مركز المصالحات» الروسي في سوريا إنه وزع مساعدات على لاجئين زعم أنهم خرجوا من منطقة خفض التصعيد في إدلب، واستقبلهم مركز إيواء اللاجئين في محافظة طرطوس (مناطق سيطرة النظام). يأتي هذا الخبر في إطار حملة إعلامية تروج لخروج اللاجئين، أطلقتها روسيا منذ إعلانها في مايو (أيار) الماضي عن فتح قوات النظام السوري ما وصفتها بأنها «ممرات إنسانية» هناك. وكانت روسيا اعتمدت الآليات ذاتها وأطلقت حملات إعلامية مماثلة قبل العمليات العسكرية الواسعة التي قدمت فيها الدعم للنظام السوري، وانتهت باستعادة السيطرة على مناطق عدة وخروج ملايين المدنيين عبر تلك الممرات، التي شكلت خياراً وحيداً للنجاة من موت مؤكد تحت القصف العنيف.

ورغم تعقيدات الوضع في إدلب، وفشل النظام السوري وداعميه في تحقيق تقدم فعلي فيها، ومع وجود تركيا في المنطقة بوصفها عاملاً يرى البعض أنه ساهم في تجميد عملية عسكرية واسعة هدد النظام بشنها لاستعادة السيطرة على إدلب، فإنه يبدو أن موسكو ودمشق تستعدان لجميع الاحتمالات، بما في ذلك توفر ظروف مناسبة في أي لحظة لإطلاق تلك العملية، سيما أنهما لا تخفيان ذلك، وتؤكد موسكو دوماً على ضرورة استعادة النظام السوري السيطرة على جميع الأراضي في البلاد.

ضمن تلك الحملة، أعلن فلاديمير لادييف، ممثل «مركز حميميم»، في تصريحات، أمس، عن مساعدات قدمها المركز الروسي للاجئين قال إنهم وصلوا من محافظة إدلب وتم نقلهم إلى مخيم بالقرب من طرطوس. وأشار إلى أنهم حصلوا على «سلات غذائية» تضم جميع المواد الغذائية الرئيسية، ولم يفته التأكيد على أن «المساعدات لا تصل من الجانب الروسي فقط، بل وتقدمها كذلك الحكومة السورية». ولم يوضح متى وكيف خرج هؤلاء من المحافظة، لكن يتضح من تصريحاته أن عددهم لا يزيد على 400 شخص، وقال إن نحو 20 أسرة تعيش حالياً في المخيم؛ عدد أفراد كل واحدة منها يتراوح بين 10 أشخاص و20 شخصاً.

حملة الترويج للخروج من إدلب بدأت منذ الإعلان في نهاية مايو الماضي عن فتح «ممرين إنسانيين» على حدود منطقة خفض التصعيد في إدلب. حينها، كانت روسيا هي التي أعلنت عن تلك الخطوة، على لسان فيكتور كوبتشيشين، مدير «مركز المصالحات» في حميميم، الذي قال إن «السلطات السورية أنهت التحضيرات لبدء عمل ممر صوران في محافظة حماة، وممر أبو الظهور في محافظة إدلب، وذلك بهدف ضمان خروج طوعي دون عقبات للمدنيين من منطقة خفض التصعيد في إدلب».
ويوجد في إدلب حاليا نحو 3 ملايين لاجئ وصلوا إلى المحافظة من مدن ومناطق سورية، بعد أن رفضوا «المصالحات» و«اتفاقيات التسوية» مع النظام، لذلك يرجح رفضهم الخروج من المحافظة. ويبدو أن موسكو تدرك هذه الحقيقة لذلك فلا تتوقع خروج أعداد كبيرة، وتروج عبر وسائل إعلامها أن «عدد اللاجئين المتوقع خروجهم من المنطقة يتراوح بين 40 و80 ألفاً».

واستمرت الحملة خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي. وأخذت وكالات الأنباء الرسمية الروسية تنقل تصريحات مسؤولين من النظام، عن لاجئين خرجوا من إدلب وتم استقبالهم في مخيمات خاصة. ففي 13 يونيو (حزيران) الماضي، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن مدير ناحية حرجلة في ريف دمشق، قوله إن مخيماً للاجئين في الناحية استقبل 1500 لاجئ خرجوا من منطقة خفض التصعيد في إدلب. إلا إنه، وعلى غير ما جرى خلال عمليات خروج اللاجئين من مناطق سابقة، لم تكن هناك كاميرات ترصد عملية خروج «هذا العدد الكبير» من المنطقة، ولم توضح الوكالة ولا المتحدث من ناحية حرجلة، متى وكيف خرج هؤلاء. ومن ثم، وبفاصل من 4 إلى 6 أيام بين الخبر والآخر طيلة الشهر الماضي، أخذت وسائل الإعلام الروسية تتحدث عن لاجئين خرجوا من إدلب وتم نقلهم إلى مخيمات خاصة، تارة إلى مخيم بالقرب من طرطوس، وتارة بالقرب من اللاذقية، فضلاً عن مخيمات أخرى في ريف دمشق.
إلى ذلك، لم تصدر أي تصريحات من جانب الفصائل في إدلب تؤكد خروج مواطنين من هناك باتجاه مناطق سيطرة النظام.

المصدر: الشرق الأوسط

الشره الروسي في سورية


 

La Ghouta-Syrie_n

أبرز ما يشير إلى الطبيعة الاستعمارية لروسيا وأطماعها في سورية، هو لجوءها إلى تهديد كل من إيران والنظام في سورية، والتلويح بعصا “إسرائيل” لضمان تنفيذ مصالحها ومطامعها. وهو ما يجد تعبيراً له في التنسيق العسكري الروسي الإسرائيلي في سورية، وفي الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في إسرائيل، لمستشاري الأمن القومي لكل من روسيا، والولايات المتحدة وإسرائيل

مستشار الأمن الروسي نيقولاي باتريشوف : علينا أن نتذكر أيضاً مصالح قوى أخرى في سوريا


سوريا في نظر مستشار الآمن الروسي باتريشوف  مقاطعة من مقاطعات روسيا الاتحادية… لذلك هو يتفهم برحابة صدر أن يكون لقوى ودول آخرى متطرفة مثل إيران وإسرائيل مصالح يجب مراعاتها في سوريا

سوريا مزرعة أسياده الخلفية كالطاغية الأكبر بوتين ليتكرم ويراعي مصالح الدول الأخرى ويطلق أياديهم لتعيث عبثا ومجازر في سوريا… تباً للاستعمار

تباً لنظام حكم الطاغية الخانع والفاشل والقاتل بشار الأسد وأعوانه

وهل لا يزال لسوريا سيادة في ظل المحتل الروسي ؟

هزلَتْ

نتنياهو خلال لقاء أمني ثلاثي رفيع: يجب إخراج إيران من سورية

القدس المحتلة – نضال محمد وتد – 25 يونيو 2019

(…)

وزعم نتنياهو “أننا جميعاً، نريد رؤية سورية تنعم باستقرار وسلام وأمن، هذا هو الهدف المشترك، وأمامنا مهمة مشتركة هي تحقيق ذلك الهدف الأكبر، ألا تبقى القوات الأجنبية التي دخلت سورية بعد عام 2011 على الأراضي السورية. ونظن أن هناك طرقاً لتحقيق ذلك لضمان منطقة أكثر استقراراً في تلك المنطقة من الشرق الأوسط. إبعاد هذه القوات الأجنبية سيكون جيداً لروسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، ودعوني أُضِف أيضاً أنه جيد لسورية أيضاً”٠

في المقابل أعرب مستشار الأمن الروسي نيقولاي باتريشوف في كلمته، عن تأييده لما جاء في كلمة نتنياهو الافتتاحية قائلاً: “أؤيد أقوال نتنياهو بشأن التوصل للسلام والأمن في سورية. يجب التوصل وفقاً للتعريف الدولي لسيادة سورية، ويجب العمل أيضاً من أجل ذلك. روسيا تحارب داعش. نحن ندرك قلق إسرائيل ونأمل أن تزول الأخطار التي تهددها بحيث تكون إسرائيل آمنة، هذا مهم لنا، لكن علينا أن نتذكر أيضاً مصالح قوى أخرى في المنطقة، التي إذا تجاهلناها فلن نحقق النتائج”٠

 

%d bloggers like this: