بعد سوريا.. الممانعة تستخدم “أمن إسرائيل” لقمع الانتفاضة اللبنانية


Après la Syrie, les pays de “l’abstention” utilisent la “sécurité israélienne” pour réprimer le soulèvement libanais

بعد سوريا.. الممانعة تستخدم “أمن إسرائيل” لقمع الانتفاضة اللبنانية

منير الربيع | الأحد 29/12/2019 – المدن

بعد سوريا.. الممانعة تستخدم "أمن إسرائيل" لقمع الانتفاضة اللبنانية ابتزاز اللبنانيين بالحرب الأهلية وأوروبا باللاجئين.. وإسرائيل بالأمن (المدن)

منذ اليوم الأول لاندلاع الثورة اللبنانية، كانت لعبة القوى السياسية للجمها والهروب من تداعياتها وتأثيراتها، التهديد بزعزعة الاستقرار. إنها اللعبة الدائمة للأنظمة، للحفاظ على هيمنتها وسلطتها رفضاً لمطالب التغيير. الرهان على الوقت، أي على اليأس والتعب، كان أيضاً هو أمل تلك القوى الحاكمة. لعبة الصبر بانتظار تسلل الملل إلى نفوس الناس وإخلائهم الساحات. وفي المقابل، بقيت مهمة تلك القوى هي كيفية تسويق نفسها خارجياً، خصوصاً في ظل موقف دولي متعاطف مع مطالب المنتفضين اللبنانيين. بل أن الدعوات لتحقيق الإصلاح الجدي والتغيير الحقيقي لم تتوقف من الخارج، وباتت أكثر إلحاحاً مع خروج اللبنانيين بتظاهراتهم وتحركاتهم..

التهويل في الداخل والخارج
وبما كل محاولات شيطنة الانتفاضة وتخوين ناشطيها قد باءت بالفشل، لجأت القوى السياسية إلى اختراق المجموعات الناشطة، وتبنّي المطالب بوصفها مطالبها، مع استمرار نصب المكائد الأمنية لتشتيت المتظاهرين، وبث الرسائل التي تؤدي إلى تخويف المجتمع الدولي، من نوع أن هذه الثورة ستؤدي إلى الفوضى وانهيار الدولة وانعدام الاستقرار، بما سينعكس سلباً على أوروبا بالدرجة الأولى، لأن والحال هكذا، سيتدفق مئات آلاف اللاجئين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين باتجاهها (تطوع جبران باسيل لرمي عشرات التصريحات والخطب بهذا المعنى).

إذاً، ابتز السياسيون اللبنانيين بأمنهم الاجتماعي والمعيشي، ويبتزون المجتمع الدولي بلعبة الفوضى والاستقرار، وباللاجئين.. طمعاً بالحصول الدعم السياسي لبقائهم (كضمانة للاستقرار) وعلى أموال ومساعدات لوقف الانهيار، وإلا سيصدّرون الأزمة إلى قلب أوروبا.

لكن أحداً لم يتخيّل أن يلجأ رموز الممانعة، إلى استخدام الأسلوب ذاته الذي استخدمه بعث آل الأسد منذ العام 1970 حتى اليوم، والذي أطلقه في العام 2011 بعد اندلاع الثورة السورية أخطبوط الاقتصاد السوري وابن خالة بشار الأسد، رامي مخلوف، عبر تصريحه لصحيفة نيويورك تايمز قائلاً: “إن أمن إسرائيل من أمن سوريا”. وضع مخلوف المعادلة بكل فضائحيتها، وكل ما تكشفه من زيف ادعاءات مقاومة وممانعة بنى عليها النظام السوري سطوته العسكرية والمخابراتية على المجتمعين السوري واللبناني، وتلاعب بساحات كثيرة، كلها دفعت أثمان “حرص النظام السوري” على أمن إسرائيل، بدعاية مقاومتها.

إيلي الفرزلي.. الحريص
تلك المعادلة واضحة بالنسبة إلى هؤلاء، الحفاظ على نظامنا، وحده يوفر الحفاظ على أمن إسرائيل. بالأمس، تحدّث نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي محذراً بنيامين نتنياهو من أن سقوط الدولة في لبنان، يعني أن الحرب ضد إسرائيل ستصبح أسهل بكثير. إنها ورقة التوت ذاتها. خطورتها أنها ليست موضعية أو ظرفية فقط، ولا ينحصر ارتباطها بالأوضاع التي يعيشها لبنان حالياً، ومسعى العهد للحفاظ على نفسه وإعادة إطلاق عجلته. إنما ترتبط بما هو أبعد وأكثر استراتيجية، وبما يتلاقى مع الأهداف ذاتها لدعم النظام السوري في حربه ضد ثورة شعبه، وتفريغ سوريا وكيانها من أهلها على أساس فرز ديموغرافي هائل، وطبعاً تأشيرة العبور إلى هذه الرسوم الديموغرافية الجديدة متوفرة دوماً تحت عنوان أمن المنطقة وأمن اسرائيل.

إثر اتساع رقعة الإحتجاجات اللبنانية وتعاظم الحركة الشعبية إلى حدّ أربك القوى السياسية على مختلف تنوعاتها، بدأ المقربون من رئيس الجمهورية والمحسوبون على خطّه السياسي يحذّرون، يهددون ويتوعدون من أن صبرهم قد ينفذ، وسيتعاملون مع الثورة اللبنانية كما تعاملوا مع الثورة السورية. الرمزية هنا ليست فقط بالاستعداد لاستخدام العنف والبطش، بل في النتيجة السياسية لهذا الموقف. وهي أن التركيبة القائمة بدلالاتها السلطوية ستبقى قائمة مهما كلّف الأمر، تماماً كما كان الحال بالنسبة إلى النظام السوري. وهنا تستخدم بيادق كثيرة في هذا النوع من المعارك. في سوريا حماية الأقليات من الإرهاب والتطرف. وفي لبنان حماية حقوق المسيحيين المستعادة من أي ثورة شعبية، وجهت إليها كل اتهامات التخوين ونصبت لها كمائن كثيرة لتخريبها، سواء بعمليات أمنية أو وضعها في مواجهة الطوائف أو الجيش، أو عبر ترهيبها أمنياً وتصويرها تارة بأنها موجهة ضد المسيحيين وتارة أخرى ضد الشيعة وطوراً ضد السنّة.

المعادلة الجهنمية
لعبة النظام السوري وتضامن حلفائه اللبنانيين معه تحت سقف موقف رامي مخلوف، كان فيه إشارة أساسية، أراد محور الممانعة توجيها أن معركته ليست مع اسرائيل أو الغرب بل مع الشعب السوري الثائر. وهذا يفترض به أن يتقاطع مع مصلحة اسرائيل الاستراتيجية. اللعبة ذاتها يعاد إحياؤها في لبنان، سواء بابتزاز الأوروبيين بملف اللاجئين، وتطوراً نحو ابتزاز المجتمع الدولي بالحفاظ على الأمن والاستقرار، لأن استمرار التحركات وغياب الدعم سينعكس توتيراً أمنياً وعسكرياً سيؤثر على إسرائيل.

هنا تكمن المعادلة الجهنمية لدى الأنظمة والأفرقاء في الدفاع عن وجودها وبقائها مقابل ضمان أمن اسرائيل الذي يمثل ضماناً لكل هذه الشواذات من الممارسات السياسية. ذلك لا ينفصل عن طريقة تعاطي رئيس الجمهورية مع ديفيد هيل بإيجابية حيال ملف ترسيم الحدود، وإنهاء هذا النزاع ورعاية الأميركيين له وللتنقيب عن النفط، على قاعدة الدعم السياسي والمالي مقابل ترتيب الوضع الحدودي، أو ضمان أمن الحدود الجنوبية مقابل الإمساك بالسياسة الداخلية ومفاصلها.

ٍRami Makhlouf fonde une entreprise “humanitaire” d’un milliard de livres syriennes -رامي مخلوف: هذا من فضل اختلاساتي٠٠٠


2012-02-08-syrie- makhlouf -et- Assad.jpg

Le peuple veut le jugement des corrompus et des assassins…

ٍRami Makhlouf fonde une entreprise “humanitaire” d’un milliard de livres syriennes

04/02/2019
Le ministère syrien du Commerce intérieur et de la Protection des consommateurs a approuvé la création d’une société de développement et d’aide humanitaire pour l’homme d’affaires syrien Rami Makhlouf.
Selon le site “économique” locale, lundi 4 février, la société est nommée “Ramak Development and Human Development Company Private Holding ».
Makhlouf, cousin du président syrien Bachar al-Assad, détient 99,996% des 1,03 milliards de livres syriennes de la société.
Tandis que la compagnie Mashreq Investment Fund et Ramak Investment Group détiennent 0,002% du capital de la société
La nouvelle compagnie est permise de créer des sociétés ainsi que d’exercer des activités dans plusieurs domaines, notamment l’immobilier, le commerce, l’industrie, l’agriculture et les services, et dans le domaine des nantissements et des contrats, en plus d’acheter les actions des autres sociétés.
Makhlouf a fondé « RAMAK Development and Human Development Company Private Holding »en novembre 2018.

رامي مخلوف يؤسس شركة “إنسانية” بمليار ليرة سورية

04/02/2019

صادقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، على تأسيس شركة تنموية وإنسانية لرجل الأعمال السوري، رامي مخلوف.

وبحسب موقع “الاقتصادي” المحلي اليوم، الاثنين 4 من شباط، فإن الشركة تحمل اسم “شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية المساهمة المغفلة القابضة الخاصة”٠

ويملك مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، نسبة 99.996% من رأسمال الشركة البالغ 1.03 مليار ليرة سورية.

في حين تملك كل من شركة “صندوق المشرق الاستثماري”، وشركة “مجموعة راماك الاستثمارية” نسبة 0.002% من رأسمال الشركة٠

ويسمح للشركة الجديدة تأسيس شركات، كما يسمح لها القيام بنشاطات في عدة مجالات منها عقاري وتجاري وصناعي وزراعي وخدمي، وفي مجال التعهدات والمقاولات، إضافة إلى الدخول في حصص شركات أخرى.

وكان مخلوف أسس شركة “راماك للمشاريع التنموية والاستثمارية” في تشرين الثاني 2018٠

تحالف شركات يستحوذ على تنظيمات دمشق الجديدة

كما توجد شركة سابقة لمخلوف تحت اسم “شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية” في 2011، تنشط في المجال الزراعي والثروة الحيوانية.

ورامي مخلوف من مواليد جبلة 1969، ومتزوج من اثنتين، إسبانية، وسورية هي ابنة محافظ درعا السابق وليد عثمان.

وهو الابن البكر لمحمد مخلوف، أخ زوجة الرئيس السابق حافظ الأسد، والمقرب منه.

ويعتبر من أبرز الشخصيات الاقتصادية في سوريا، ويملك شركة “سيرياتل” وجمعية “البستان”، إضافة إلى إذاعات موالية للنظام السوري، كما يملك صحيفة “الوطن” الخاصة، ويدير شركات للسيارات، إضافة إلى نشاطات اقتصادية تتمثل في قطاعات مختلفة مثل الصرافة والغاز والتجارة والعقارات.

وهو مدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية، إلى جانب أخويه إيهاب وإياد.

وشهدت الساحة الاقتصادية في سوريا تحالف شركات من رجال أعمال مقربين من النظام السوري للاستيلاء على كامل مشاريع إعادة الإعمار التي يقوم بها النظام وخاصة مشروع “ماروتا سيتي”.


syrie-conflit-entre--la-4e-et-5e-divisions

Nouveaux affrontements entre forces loyales à l’Iran et à la Russie

Adnan Ahmad – 30 janvier 2019

Le conflit russo-iranien en Syrie a refait surface par le biais de différends et de conflits entre les deux parties, notamment l’homme de la Russie Souheil al-Hassan, commandant des soi-disant « Forces d’al-Nemer » et Maher al-Assad, le chef de la « quatrième division ».
Selon des sources locales citées par l’agence de presse Anatolie, les affrontements auraient repris entre les deux parties dans la région d’Al-Ghab, dans le gouvernorat de Hama, en Syrie centrale, en raison de la lutte pour des gains matériels et du contrôle des routes et des habitations après leur arrêt, il y a deux jours à la suite d’un accord de cessez-le-feu.

Les sources ont indiqué que la « Quatrième Division » avait pris le contrôle du village de Rassif lors d’affrontements avec les « forces Al Nemer », notant que la division se préparait à prendre d’assaut les villages de Ramléh et Qabr Fedha et de Karim dans la région. Les affrontements n’ont pas immédiatement permis de déterminer l’ampleur des pertes des deux côtés.

La semaine dernière, des affrontements ont opposé les deux camps dans les villages de Chatha, Breidig, Haidariya et Eneb, faisant des dizaines de morts et un grand nombre de blessés.

Les affrontements ont éclaté à la suite d’un différend opposant les deux groupes sur le contrôle du passage des marchandises et le contrôle des maisons abandonnées par la guerre.

« C’est une lutte russo-iranienne pour dominer le régime », a déclaré Mohammad Rachid, porte-parole de « l’Armée Al-Nasr », une des factions de l’Armée Libre. « La Russie ne veut pas de la présence de forces militaires pro-iraniennes aux côtés de l’opposition syrienne.
Rachid a déclaré que la raison de ces affrontements pourrait être due au désir de la Russie d’empêcher la domination de l’Iran sur l’armée du régime, d’autant plus que des milliers de combattants étrangers liés à l’Iran sont présent sur le terrain.

Dans ce contexte, le politologue Ahmed Rahal, analyste politique, a déclaré que l’Iran craignait une nouvelle repositionnement en vue du déplacement de certains acteurs du régime syrien, tels que l’éminent homme d’affaires Rami Makhlouf (cousin de Bachar al-Assad) du fossé iranien au pro-russe.
Il a ajouté que l’explosion survenue dans la place de Hamam à Lattakiéh avait été perpétrée par des pro-iraniens, ainsi que l’attentat à la bombe perpétré à Damas à Adawi, près de l’ambassade de Russie.

Les observateurs estiment que la Russie cherche à repousser les milices iraniennes de la plaine d’al-Ghab pour mettre en œuvre l’accord de Sotchi avec la Turquie et protéger la base de Hameimim pendant que l’Iran aspire à gérer les points de passage.

Les sources ont indiqué que la décision de la Russie de dissoudre la « quatrième division » et la passation de la région de Hama et de la plaine d’al-Ghab au « Cinquième division » sous la supervision de Souheil al-Hassan, avec un emphase russe d’empêcher Maher al-Assad de mener toute action militaire seule dans cette région.

Selon ces sources, la relation entre Maher al-Assad, pro-iranien, et Souheil al-Hassan, pro-russe, est très mauvaise, parce que le premier considère le second comme un rebelle et un disciple de la Russie car il ne reçoit pas d’ordres du ministère de la Défense du régime, ni même du président du régime, Bachar al-Assad. Tandis que des rumeurs laissent entendre que la Russie prépare al-Hassan pour être un successeur potentiel pour Bachar al-Assad, ou du moins pour jouer un rôle majeur soit avec la présence d’Assad, soit avec son départ.

A signaler qu’il y a eu récemment des affrontements entre l’homme de la Russie Ahmad al-Awdah et des forces d’Abu-Saddam Khirbéh pro-Hezbollah dans le sud de la Syrie, qui ont abouti au contrôle des forces d’al-Awdah dans la ville de Bosra al-Cham, dans la province rurale de Daraa al-Charqi.

 

بدأ الخلاف الروسي ــ الإيراني في سورية يطفو على السطح من خلال الخلافات والصراعات بين أتباع الجانبين، وخاصة رجل روسيا سهيل الحسن قائد ما يُسمّى بـ”قوات النمر”، وماهر الأسد قائد “الفرقة الرابعة”، شقيق رئيس النظام، بشار الأسد.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر محلية قولها إن الاشتباكات تجددت بين الجانبين في منطقة الغاب بمحافظة حماة وسط سورية، جراء الصراع على مكاسب مادية وسيطرة على طرق ومنازل، بعد أن توقفت قبل يومين إثر اتفاق على وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن “الفرقة الرابعة” سيطرت على قرية رصيف في اشتباكات أمس مع “قوات النمر”، مشيرة إلى أن الفرقة تستعد لاقتحام قرى رملة وقبر فضة وكريم في المنطقة، ولم يتضح على الفور حجم الخسائر في صفوف الجانبين جراء تجدد الاشتباكات.

وشهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجانبين في قرى شطحة وبريديج والحيديرية وانب، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى، وعدد كبير من الجرحى.

واندلعت الاشتباكات جراء خلاف بين المجموعتين على التحكم بطرق مرور البضائع والسيطرة على المنازل التي هجرها سكانها جراء الحرب.

ونقلت “الأناضول” عن محمد رشيد، المتحدث باسم “جيش النصر”، أحد فصائل الجيش الحر، أن ما يجري هو صراع روسي إيراني للهيمنة على النظام، موضحاً أن روسيا لا ترغب بوجود قوات عسكرية موالية لإيران على خطوط الجبهة مع المعارضة السورية.

ورأى رشيد أن السبب وراء الاشتباكات ربما يعود إلى رغبة روسيا الحيلولة دون هيمنة إيران على جيش النظام، وخاصة أنها تمتلك آلاف المقاتلين الأجانب على الأرض.

وتشهد العلاقة الإيرانية الروسية في سورية منذ فترة حالة من التوتر، وتجلت في استهداف إسرائيل لمواقع المجموعات التابعة لإيران في سورية بعلم وتسهيل من روسيا، بينما وجهت اتهامات من جانب الموالين لإيران لأوساط في النظام السوري وروسيا بأنهم يقدمون إحداثيات دقيقة لإسرائيل، بهدف استهداف المواقع الإيرانية.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي العميد أحمد رحال، في تصريح لـ”العربي الجديد” أن إيران تتخوف من عملية إعادة تموضع باتجاه انزياح بعض الشخصيات الفاعلة في النظام السوري مثل رجل الأعمال البارز رامي مخلوف من الخندق الإيراني إلى الموالاة لروسيا.

وأضاف أن التفجير الذي وقع في ساحة الحمام باللاذقية قام به موالون لإيران، وكذلك التفجير الذي حصل في دمشق بمنطقة العدوي والقريب من السفارة الروسية.

ويرى مراقبون أن روسيا تسعى لإبعاد مليشيات إيران من سهل الغاب لتطبيق اتفاق سوتشي مع تركيا وحماية قاعدة حميميم بينما تطمح إيران لإدارة المعابر.

وكانت مصادر ذكرت أن هناك قراراً روسياً بحل “الفرقة الرابعة” وتسليم منطقة حماة وسهل الغاب لـ”الفيلق الخامس” الذي يشرف عليه سهيل الحسن، مع تشديد روسي على منع ماهر الأسد من القيام بأي عمل عسكري منفرد في تلك المنطقة.

وحسب هذه المصادر، فإن العلاقة بين ماهر الأسد، الموالي لإيران وسهيل الحسن الموالي لروسيا سيئة، حيث يعتبر ماهر الأسد الحسن متمرداً وتابعاً لروسيا لأنه لا يتلقى أوامره من وزارة الدفاع التابعة للنظام ولا حتى من رئيس النظام بشار الأسد، في وقت راجت شائعات بأن روسيا تعد الحسن ليكون خليفة محتملاً لبشار الأسد، أو على الأقل أن يكون له دور رئيسي سواء بوجود الأسد أم رحيله.

ولا يقتصر هذا الصراع على منطقة حماة وسهل الغاب، فقد اندلعت مؤخراً اشتباكات بين رجل روسيا في الجنوب السوري أحمد العودة، وقوات أبو صدام خربة التابع لـ”حزب الله” انتهت بسيطرة قوات العودة على مدينة بصرى الشام في ريف محافظة درعا الشرقي.

Bachar Al-Assad à la tête de 676 personnes et entités sur la liste “du terrorisme” syrien – بشار الأسد يتصدر 676 شخصاً وكياناً بقائمة “الإرهاب” السورية


Assad-Criminel-de-guerre---2017

أصدرت “هيئة القانونيين السوريين”، اليوم الأربعاء، قائمة بأسماء أشخاص وكيانات من “مرتكبي جرائم ضد الإنسانية وممولي الإرهاب في سورية”، تصدّرها اسم رئيس النظام السوري بشار الأسد، فضلا عن مئات الضباط والشخصيات العسكرية والمدنية المقربة من النظام، والتي إما موّلت النظام، أو شاركت في عمليات القتل في سورية.

وضمت القائمة 677 اسماً لشخصيات وكيانات “إرهابية” ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفق القائمة.

وقالت “هيئة القانونيين السوريين” إن القائمة جاءت رداً على قائمة (ممولي الإرهاب) التي أصدرها النظام السوري قبل يومين، وشملت 615 شخصا، و105 كيانات مختلفة، من جنسيات عربية وأجنبية. واعتبرت أنه “لا يمكن للجلاد والمدان بآلاف التقارير لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، أن يمتلك مجرد الحق القانوني في إصدار هكذا قرارات أو قوائم”.

وشملت قائمة “هيئة القانونيين السوريين” 477 شخصية سورية “ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية بحق الشعب السوري”. وأشارت الهيئة إلى أنها استندت في إعداد القائمة إلى “الوقائع والأدلة القانونية الموثقة رسمياً، وتقارير منظمات دولية، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بتمويل الإرهاب ذات الصلة بالشأن السوري”.

وجاء اسم بشار الأسد، ووزير دفاعه العماد فهد جاسم الفريج، وشقيقه ماهر الأسد (قائد الفرقة الرابعة)، في القائمة التي ضمت أيضا شخصيات مثل اللواء محمد ديب زيتون رئيس شعبة الأمن السياسي الأسبق، واللواء جميل الحسن مدير المخابرات الجوية، واللواء علي مملوك مدير مكتب الأمن الوطني، ونائبه اللواء عبد الفتاح قدسية، واللواء ذو الهمة شاليش رئيس الحرس الخاص ببشار الأسد، إضافة إلى مئات الضباط والشخصيات العسكرية والمدنية المقربة منه، ومنهم رامي مخلوف كممول للإرهاب.

وتصدرت الكيانات والمنظمات الإرهابية السورية، مليشيات “الدفاع الوطني” و”أسود العرين” و”كتائب البعث” و”صقر الجبل” و”حزب الله السوري”.

كما تضمنت أسماء حسن نصر الله، الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، وأحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وفالح فياض رئيس “الحشد الشعبي” العراقي.

Les grandes escroqueries de ceux qui gouvernent et de leurs clans


 

http://www.lemonde.fr/evasion-fiscale/

http://www.lemonde.fr/panama-papers/article/2016/04/04/syrie-comment-le-clan-assad-contourne-les-sanctions-internationales_4895313_4890278.html

https://www.alaraby.co.uk/politics/2016/4/4/بنما-ليكس-أرقام-وحقائق-أولية

Pas moins de 128 responsables politiques et hauts responsables publics du monde entier (hauts magistrats, président de banque centrale, ministres, députés…), viennent s’ajouter au catalogue hétéroclite des clients de Mossack Fonseca.
En savoir plus sur http://www.lemonde.fr/panama-papers/article/2016/04/04/panama-papers-ces-12-dirigeants-mondiaux-qui-ont-utilise-des-societes-offshore_4894962_4890278.html#EMReATp6dLOKpH4h.99

Panama-Leaks---les-chefs-d-etat-et-de-gouvernement-qui-ont_ef6c19aec08d24dfa693de8c9f486a26

 

%d bloggers like this: