Raqqa Ville martyr – الرقة ضحية عنف المعارك والتدمير الممنهج


Raqqa-une-ville-martyr

 “Daech”: Des Pertes successives de Raqqa à Deir Ez-Zor

… Mercredi, une percée militaire importante des Forces Démocratiques Syriennes a pu être réalisée dans la partie nord de la ville…

et d’ajouter : « Les forces démocratiques syriennes » ont repris le contrôle des rues de Rumeila, Rawdha, et de Mathana. Elles ont tué un grand nombre de combattants armés de l’organisation, et ont saisi plusieurs dépôts d’armes appartenant à Daech ». Elles ont souligné qu’environ 80 % de la surface de la ville de Raqqa sont sous contrôle, et le reste de la ville est devenue des arènes de combats avec l’Organisation ». Considérant que « l’avancée militaire du mercredi annonce les  étapes finales de la campagne « colère de l’Euphrate » menée par les FDS, en indiquant que « la campagne est sur le point d’être finalisée. Elle a permis de réduire sensiblement la présence militaire de l’une des organisations terroristes les plus en vue en Syrie ».

Ainsi, la présence des combattants de l’organisation « Daech » se limite à la zone d’expansion, au nord-ouest de la ville de Raqqa, et des zones du centre, l’organisation est sur le point de perdre sa forteresse en Syrie. Depuis le début de la campagne militaire à Raqqa, plus d’un millier de civils ont été tués, selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme, avec le bombardement de l’aviation de la coalition internationale et l’artillerie des Forces Démocratiques Syriennes, soulignant que « environ 1500 personnes ont été tuées et des milliers ont été blessées », a-t-il déclaré, tandis qu’environ 50 000 personnes ont été déplacées. « L’aviation de la coalition internationale a fait 3000 raids sur Raqqa et l’a bombardé avec des milliers d’obus d’artillerie ».

Dans l’intervalle, la bataille pour le contrôle de la ville de Deir Az-Zor et de ses vastes campagnes a commencé par la transition vers des niveaux complexes de crise, ouvrant les portes sur des probables confrontations par procuration entre les Russes et les Américains, entre les forces du régime syrien et les « FDS » représentées par son «Conseil militaire de Deir ِz-Zor».

في هذا السياق، سجّلت “قوات سورية الديمقراطية” اختراقاً عسكرياً مهماً، مساء الأربعاء، في الرقة، من شأنه تعجيل الحسم في المدينة، وأفادت بأنها “شنّت حملة مباغتة استهدفت تحصينات تنظيم داعش في الجبهة الشمالية للمدينة، أدت إلى استعادة السيطرة على مقرات الفرقة 17 العسكرية، التي كانت تابعة لقوات النظام قبل عام 2014”. وأكدت القوات أن “حملتها على الفرقة كانت قوية في النتائج العسكرية التي حققتها، وبزمن قياسي وبأقل الخسائر”٠٠٠

وأضافت “قوات سورية الديمقراطية” أنها “استعادت السيطرة أيضاً على أحياء تشرين، والرميلة، والروضة، والمطحنة، وأنها قتلت أعداداً كبيرة من مسلحي التنظيم، وحررت مئات العائلات، واستولت على العديد من مخازن الأسلحة العائدة للتنظيم”. وشدّدت على أنها “سيطرت على نحو 80 في المائة من مدينة الرقة، وما تبقى من مساحة المدينة بات ساحات للمعارك والاشتباك مع التنظيم”. واعتبرت أن “ما جرى الأربعاء هو من المراحل النهائية لحملة غضب الفرات”، مشيرة إلى أن “هذه الحملة شارفت على النهاية، وآذنت بأفول نجم أحد أبرز التنظيمات الإرهابية في سورية”.

بالتالي انحصر وجود مسلحي تنظيم “داعش” في منطقة التوسعية، شمال غربي مدينة الرقة، ومناطق في وسطها، وبات على وشك خسارة معقله البارز في سورية. مع العلم أنه منذ بدء الحملة العسكرية على الرقة، قتل أكثر من ألف مدني، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بقصف من طيران التحالف الدولي، ومن مدفعية “قوات سورية الديمقراطية”، وبألغام تنظيم “داعش”، بينما أكد ناشطون محليون أن “عدد القتلى الموثق أكبر من ذلك”، مشيرين إلى أنه “سقط نحو 1500 قتيل، وآلاف الجرحى”، فيما نزح نحو 50 ألف شخص، وذكروا أن “طيران التحالف الدولي أغار نحو ثلاثة آلاف مرة على المدينة، كما قصفها بآلاف القذائف المدفعية”.
في غضون ذلك، بدأت معركة السيطرة على مدينة دير الزور وريفها المترامي الأطراف، بالانتقال إلى مستويات تعقّد الصراع وتؤزمه، مشرعاً الباب لمواجهة بين الروس والأميركيين بالوكالة، بين قوات النظام و”قوات سورية الديمقراطية” ممثلة بـ”مجلس دير الزور العسكري” التابع لها.

 

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/9/21/اقتراب-حسم-الرقة-وتصاعد-التوتر-الروسي-الأميركي-بدير-الزور

 

 

Advertisements

السطور الأخيرة في حياة تنظيم “الدولة الإسلامية” باتت تكتب – Les dernières lignes de la légende “Daech”


Il est possible que les dernières lignes de la légende de l’organisation de l’Etat Islamique (Daech) sont en train d’être écrites, (comme l’indique le directeur de l’Observatoire syrien des droits de l’homme, confirmées par les succès des attaquantes des forces militaires sur les terrains). Cependant, le dogme de l’extrémisme ne serait jamais vaincu ou on influence effacé par les plus tenaces de forces militaires opposées. La doctrine extrémiste laissera longtemps ses effets négatifs et destructeurs durant des décennies.
La liquidation de l’ancien leader du groupe Al Qaeda (Ben Laden) n’a pas pu éliminer la conviction des adeptes d’Al-Qaeda, qui continue de contrôler les esprits des hommes faibles ou perturbés psychologiquement, et ceci durerait tant que les causes, c’est-à-dire l’injustice, la tyrannie et la corruption des mentalités politiques immorales gouvernent et contrôlent le monde dans lequel nous vivons.

قد تكون السطور الأخيرة في حياة تنظيم داعش باتت تكتب (كما يقول مدير المرصد السوري وتؤكده نجاحات القوات العسكرية المهاجمة لمناطق نفوذه)، إلا أن ما لن تستطيع أسلحة تدمير القوات العسكرية المتصارعة مع المتطرفين الإسلاميين هي عقيدة التطرف التي ستترك آثارها السلبية والمدمرة لسنوات عديدة مستقبلا، فأفكار زعيم القاعدة (بن لادن) لم تستطع جميع أسلحة الأنظمة المخابراتية والأمنية الغربية أو العالمية القضاء عليها عشرات السنين بعد تصفية زعيم القاعدة القميء، الذي لا يزال يسيطر على عقول الضعفاء والمهزوزين نفسيا واجتماعيا٠٠٠ بسبب الظلم والاستبداد والانتهازية السياسية اللاأخلاقية في أطراف الكرة الأرضية٠٠٠ 

Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

 

مدير المرصد السوري:: السطور الأخيرة في حياة تنظيم “الدولة الإسلامية” باتت تكتب، بعد أن دمر هذا التنظيم الشعب السوري والثورة السورية

http://www.syriahr.com/2017/09/06/مدير-المرصد-السوري-السطور-الأخيرة-في-ح/

 

Assassins-du-peuple-syrien

Assassins du peuple syrien

تجليات منهج التآمر والخيانة لنظام التوحش السوري


يتجلى منهج التآمر والخيانة لنظام التوحش السوري بقيادة رأس النظام الفاسد وقائد ميليشياته العسكرية بشار الأسد، بأقصى أشكاله من خلال تصريحات المسئوولين الروس والإيرانيين الذين يهللون لانتصارات حققها التعاون الاستراتيجي بين مجرمي الحرب الروس ونظام إيران الطائفي، لمصلحة ديكتاتور سوريا ضد مطالب الثورة السورية والشعب السوري المنتفض ضد نظام الإجرام منذ ما يقارب السبع سنوات٠

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-septembre-2017

بوتين يشيد بنصر استراتيجي (في دير الزور): الوضع الميداني يتغير لصالح النظام

ومن جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، بحسب “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” الروسية، أن “سفينة، الأدميرال إيسن، المتمركزة في البحر المتوسط أطلقت صواريخ كاليبر المجنحة على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، تم من خلالها تدمير نقاط مراقبة ومراكز اتصال ومستودعات أسلحة وذخائر للتنظيم، وتم التأكد من فاعلية الضربات من خلال طائرات الاستطلاع والطائرات بدون طيار التي كانت تتواجد في المكان”٠

أعلنت قوات النظام في بيان أمس، أن وحداتها “بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة وبإسناد جوي من الطيران الحربي السوري والروسي (…) تمكنت من فك الطوق عن (…) المحاصرين” في دير الزور. واعتبرت أن “أهمية هذا الإنجاز الكبير تنبع من كونه يشكل تحولاً استراتيجياً في الحرب على الإرهاب”. وجاء هذا الإعلان بعدما أورد الإعلام الرسمي التابع للنظام أنه تم كسر الحصار عن المدينة “بعد وصول قوات (النظام) المتقدمة من الريف الغربي إلى (قاعدة) الفوج 137″، وهي قاعدة عسكرية محاذية لأحياء في غرب دير الزور، يسيطر عليها النظام السوري وكان يحاصرها “داعش” منذ ثلاث سنوات٠

وتحاول طهران أيضاً الاستفادة من تحولات معركة دير الزور. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن “النتائج القيمة للتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا وسورية وجبهة المقاومة (في إشارة إلى حزب الله اللبناني) لمحاربة الإرهاب، تظهر بشكل مستمر على الساحتين السياسية والميدانية”، منوهاً بـ”نجاح لا يقدر بثمن لهذا التحالف” في دير الزور.

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن “النتائج القيمة للتعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا وسورية وجبهة المقاومة (في إشارة إلى حزب الله اللبناني) لمحاربة الإرهاب، تظهر بشكل مستمر على الساحتين السياسية والميدانية”، منوهاً بـ”نجاح لا يقدر بثمن لهذا التحالف” في دير الزور٠

وذكر الناشط الإعلامي، عبد الجبار الهويدي، في حديث مع “العربي الجديد”، أن “المعارك تسير ببطء في الرقة حيث لا يتم تقدم إلا عقب تدمير الحي أو الشارع”. وأشار إلى أن “قوات سورية الديمقراطية و”التحالف الدولي” يتبعان “سياسة الأرض المحروقة” هناك٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/9/5/روسيا-تعيد-النظام-السوري-إلى-دير-الزور

إقرأ آيضا

فك الحصار لم ينجزه النظام سوى على وسائله الإعلامية

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/9/6/هل-استعجل-النظام-إعلان-الانتصار-في-دير-الزور-1

 

La coalition retire des dirigeants de (Daech) à Deir Ez-Zor – إنزالات للتحالف تنتشل “دواعش” في دير الزور


Embarquement-Deir-Ez-Zor

 

إنزالات للتحالف تنتشل “دواعش” في دير الزور

25 /8/ 2017
التصنيف سورية الآن, الأخبار جيرون

أفاد ناشطون في محافظة دير الزور أن التحالف الدولي نفذ، أمس الخميس، عمليةَ إنزال جوي في بادية منطقة البوليل (25 كم شرق دير الزور)، انتشلت عوائل من تنظيم (داعش)، وذلك بعد أقل من 48 ساعة، على عملية إنزال مماثلة، في بلدة بقرص الواقعة شرقي المدينة أيضًا.
أفاد موقع (فرات بوست) أن “عملية الإنزال التي نفذتها طائرات مروحية تهدف إلى نقل ستة عائلات لمقاتلين من (داعش)، بينهم عائلة ما يسمى (أمير الحسبة) في المنطقة، أبو خزيمة المغربي (مغربي الجنسية)”.
نقل ناشطون عن مصادر محلية أن عملية الإنزال الأولى في بلدة بقرص انتشلت عائلتين، من الجنسيتين الشيشانية والمصرية، وذلك بعد اشتباكات متقطعة مع مقاتلي تابعين للتنظيم”.
عن أهداف عمليات الإنزال التي تمت خلال اليومين الماضيين، قال الصحفي كنان سلطان لـ (جيرون): “لا يوجد معلومات دقيقة عن الهدف من عمليات الإنزال التي ينفذها التحالف الدولي، لكن من خلال البحث في أسماء ومواقع الشخصيات التي تم اختطافها؛ يمكن حصر هدفين رئيسيين، الأول هو سحب عملاء تم زرعهم من قبل وكالات الاستخبارات التابعة لدول التحالف، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، فالجميع بات يعرف حجم التغلغل الحاصل والاختراق في صفوف التنظيم وغيره؛ لذا تأتي هذه العمليات لتكون إشارة إلى أن مهمات هؤلاء قد انتهت، تزامنًا مع التحضيرات لمعركة دير الزور القائمة، والتي باتت وشيكة بانتظار حسم معركة الرقة”.
وأضاف “أن الهدف الثاني هو اختطاف شخصيات مهمة من التنظيم؛ إذ يسعى التحالف دائبًا لإلقاء القبض على هذه الشخصيات للحصول على معلومات أمنية، وللكشف عن مخططات التنظيم في ضرب مواقع في بلدان العالم عمومًا، والبلدان الأوروبية على وجه الخصوص”.
شدد سلطان على أن “معرفة الأهداف الحقيقة لعمليات الإنزال الجوي للتحالف لا يمكن كشفها بشكل دقيق، كونها معلومات استخبارية عالية الدقة، لكنها -بكل تأكيد- تنحصر ضمن هذين الهدفين”.
يذكر أن التحالف الدولي نفذ عدة عمليات إنزال جوي، منذ العام الماضي، في مناطق تنظيم (داعش)، وكانت في معظمها تستهدف شخصيات كبيرة في التنظيم، أو سحب عملاء لصالح دول التحالف الدولي. (ف. م)

http://www.geroun.net/archives/92717

Opérations de sauvetage des membres de « Daech », effectuées par la coalition internationale ont lieu à Deir Ez-Zor  

25 août 2017

Des militants syriens de la province de Deir Ez-Zor ont déclaré que la coalition internationale a mené, jeudi dernier, une opération de débarquement dans le désert d’Al-Boulil (25 km à l’est de Deir Ez-Zor) et a récupéré des familles de l’organisation (Daech), 48 heures après une précédente opération d’atterrissage similaire, effectuée, également dans la zone à l’est du village de Boqross.

Selon le site (Furat Post/ L’Euphrate poste) « l’opération de débarquement effectué par des hélicoptères de combat visait le transfert de six familles de combattants de (Daech), y compris la famille de la soi-disant (Emir de la Hisbat) Abu Khuzaymah AL-Maghribi (de nationalité marocaine). »

Des militants locaux ont déclaré que le premier atterrissage qui a eu lieu dans le village de Boqross a récupéré deux familles de nationalités Tchétchène et Égyptienne, après des affrontements sporadiques avec des membres de l’organisation.

le journaliste Kenan Sultan précise sur les objectifs des débarquements au cours des deux derniers jours, que : « Il n’y a pas d’informations claires sur le but des débarquements effectués par la coalition internationale, mais en enquêtant sur les noms et les postes qu’occupaient les personnages qui ont été enlevés, nous pouvons limiter le but à deux objectifs principaux , le premier est de retirer des agents implantés par les services de renseignements de la coalition dont les Etats-Unis d’Amérique, car il est maintenant connu l’importante pénétration des espions dans les rangs de l’organisation, de sorte que ces opérations viennent pour signaler que ces missions ont pris fin, coïncidant ainsi avec les préparatifs de la bataille de Deir Ez-Zor, en attendant l’aboutissement de la bataille de Raqqa en cours.

Il a ajouté: « Le deuxième but pourrait être l’enlèvement des personnalités importantes de l’organisation, que la coalition cherche à les arrêter pour obtenir des informations de sécurité et les plans de frappes que l’organisation envisage exécuter sur des sites dans le monde en général et dans les pays européens en particulier. »

Le journaliste a souligné que « connaître les objectifs réels des opérations d’atterrissage aérien de la coalition ne pourraient pas être détectés avec précision, car il s’agit de renseignements de haute sécurité, mais nous pouvons certainement les limiter à ces deux objectifs».

A souligner que la coalition internationale a effectué plusieurs opérations de débarquements aériens depuis l’année dernière, dans les zones sous le contrôle de l’organisation (Daech), ciblant principalement les personnalités hautement placés dans l’organisation ou pour retirer des agents travaillant pour le compte de la coalition internationale.

 

التحالف يسحب قيادات من تنظيم الدولة بعملية إنزال جوي بدير الزور

 2017-08-27

نفذت قوات التحالف الدولي أمس السبت، عملية إنزال جوي في مناطق سيطرة تنظيم الدولة في ريف دير الزور الغربي، بهدف سحب قيادات من التنظيم مع عائلاتهم٠

وأفادت صفحة “دير الزور 24” بأن عملية الإنزال الجوي استهدفت منطقة “حصاصي أبو حميد” جنوب منجم الملح بريف دير الزور الغربي، وتم تنفيذها بطائرة هليكوبتر واحدة حطت على الطريق الدولي “المدحول” بالجهة المقابلة لقرية الطريف٠

ورافق عملية الإنزال قصف مدفعي من جزرة البوحميد، نفذته قوات أمريكية استهدف القصف محيط منطقة الإنزال ومنطقة الخشة جنوب بلدة المسرب بالريف الغربي٠

وأسفرت العملية عن إخلاء قوات التحالف لقياديين من تنظيم الدولة مع عائلاتهم، وهما من جنسيات أوروبية كانا يسكنان بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي. وشهدت دير الزور في الأشهر الأخيرة عدة عمليات إنزال جوي، نفذتها طائرات التحالف الدولي، قامت من خلالها بسحب شخصيات وقيادات بارزة من التنظيم٠

يذكر أنه في السادس من الشهر الماضي نفذت عدد من الطائرات المروحية الأمريكية، عملية إنزال جوية لقوات التحالف، في منطقة منجم الملح الممتدة بين بادية ( التبني والطريف) بأقصى الريف الغربي لدير الزور، وجرى الإنزال الجوي شرقي بلدة التبني وبالتحديد فوق (قرية البويطية) غرب منجم الملح، وقرية الطريف، حيث يوجد عدة طرق برية تؤدي إلى المنجم وإلى طريق عام ديرالزور الرقة٠

La coalition retire des dirigeants de l’organisation de l’Etat Islamique (Daech) par une opération aérienne à Deir EzZor

27 aout 2017

Les forces de la coalition internationales ont effectué un embarquement aérienne samedi dans les zones du contrôle de l’organisation de l’État dans la campagne occidentale de Deir EzZor, afin de retirer des dirigeants de l’organisation avec leurs familles.

Selon la page du site « Deir Zor 24 », l’opération d’atterrissage aérienne ciblant la zone « Hassassi Abu Hamid » au sud de la mine de sel dans la campagne occidentale de Deir Ez-Zor, a été réalisée par hélicoptère et a atterri sur la route internationale de « Madhoul » à l’opposé du village « AtTarif ».

L’atterrissage était accompagné de tirs d’artillerie de Jizrat AlBouhamid, menée par les forces américaines ciblant les alentours de la zone d’atterrissage et la zone sud de la ville AlKhéché au sud du village de Masrab dans la campagne occidentale.

L’opération a entraîné l’évacuation de deux chefs de lorganisation de lEtat islamique avec leurs familles, des ressortissants européens, qui vivaient dans le village de Chmeita  dans la banlieue ouest de Deir Ez-Zor ouest. Au cours des derniers mois, Deir Ez-Zor était le théâtre de plusieurs embarquements aériens menés par les avions de la coalition internationale, pendant lesquels des personnalités et des dirigeants de lorganisation ont été retirés de la zone.

Rappelons que le 6 du mois dernier un certain nombre d’hélicoptères américains ont effectué des atterrissages aériens pour le compte de la coalition internationale, dans la zone de la mine de sel étendu entre le désert (AlTabny et AtTarif) dans la campagne occidentale de Deir EzZor, en particulier au-dessus de (village AlBoaitiya) à l’ouest de la mine de sel et le village de Tarif, où il y a plusieurs chemins menant à la mine et à la route générale de Deir EzZor et de Raqqa.

 

 

إنزال للتحالف في ديرالزور: إجلاء عملاء أم أسر “دواعش”؟

الأحد 27/08/2017

قوة الإنزال قامت بنقل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات أوربية (انترنت)
قام التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بعملية إنزال في ريف ديرالزور، تم خلالها نقل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات أجنبية. وتضاربت الروايات حول الهدف من العملية، إذ اعتبرها البعض أنها عملية أسر، في حين أكد آخرون أنها عملية لإجلاء عملاء زرعهم التحالف في صفوف “داعش”٠

وقال “المرصد السوري” إن “مروحية تابعة للتحالف الدولي، نفذت عند عصر السبت الـ26 من آب/أغسطس الجاري، عملية إنزال في منطقة التبني الواقعة في الريف الغربي لديرالزور، حيث أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوة الإنزال قامت بنقل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات أوربية، وجرت عملية الإنزال بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات سوريا الديموقراطية وقوات عملية غضب الفرات على منطقة التبني”٠

ونقل “المرصد” عن مصادره أن هؤلاء قد يكونوا “عملاء كان (التحالف) زرعهم سابقاً في صفوف التنظيم، أو أنه يقوم بنقل عناصر وقياديين تواصلوا معه وأبدوا رغبتهم بالخروج من مناطق سيطرة التنظيم وترك صفوف الأخير”٠

وهذه هي عملية الإنزال الثالثة في غضون أيام، إذ جرت عملية مماثلة في منطقة البوليل في الريف الشرقي لديرالزور، الخميس الماضي. وقال “المرصد” إن طائرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي “شوهدت تحلق وتهبط لعلو منخفض جداً، في بادية بلدة البوليل، على بعد نحو 25 كلم من البلدة، وخلال تجوال مواطنين في المنطقة، شوهدت آثار شعر محلوق يعتقد أنه يعود لخمسة أشخاص، حيث أكدت المصادر أن كافة الترجيحات تشير إلى أن هذه الطائرات هبطت لنقل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، أو أشخاص ذوي أهمية لدى القوات التي نفذت عملية الإنزال”٠

وفي بلدة بقرص في ريف ديرالزور الشرقي، أفاد “المرصد” عن عملية إنزال جرت في البلدة، ليل 22 آب/أغسطس الحالي، وقال إن “نحو 20 عنصراً يرجح أنهم تابعون لقوات التحالف الدولي، يرافقهم عنصر يتحدث اللغة العربية، قاموا بعملية إنزال من مروحيتين عسكريتين، ونزلوا في منزل عند ضفاف الفرات بأطراف بلدة بقرص، كان يتخذه تنظيم الدولة الإسلامية كمستودع للأسلحة والذخيرة”٠

وأضاف “المرصد”: “قام عناصر الإنزال بالنزول إلى هذا المنزل، ومن ثم اقتادوا خبير متفجرات كان بداخل المنزل وهو من جنسية أوروبية، بالإضافة لثلاث عناصر من جنسية عربية، يرجح أنهم مصريون، ورجل مدني من بلدة بقرص، وجرى خلال عملية الإنزال، تبادل لإطلاق النار”٠

http://www.almodon.com/arabworld/2017/8/27/إنزال-التحالف-في-ديرالزور-إجلاء-عملاء-أم-أسر-دواعش

La coalition effectue un débarquement à Deir Ez-Ezor:

s’agit-il d’une évacuation d’agents  ou de capture des membres de « Daech » ?

Dimanche 27/08/2017

La coalition internationale dirigée par Washington a effectué une opération de débarquement dans les campagnes de Deir Ez-Ezor, au cours de laquelle des membres de l’«État islamique» de nationalités européennes ont été transférés. Il y avait des témoignages contradictoires autour de la cible de l’opération, comme certains pensaient qu’il s’agirait d’une opération de capture des membres de Daech, tandis que d’autres ont souligné une opération d’évacuation des agents de la coalition plantés dans les rangs de « Daech ».

« L’Observatoire syrien des droits de l’homme » a dit qu’un « hélicoptère de la coalition internationale, a mené l’après-midi du samedi 26 Août, une opération d’atterrissage dans la zone de Tabny, située dans la campagne occidentale de Deir Ez-Ezor, où un certain nombre de sources fiables de l’Observatoire syrien ont confirmé que les forces de débarquements ont transféré des membres de l’organisation de l’État islamique, de nationalités européennes. L’opération a été accompagnée par des tirs d’artillerie des « forces démocratiques syriennes » et de la « colère de l’Euphrate » sur la zone.

« L’observatoire » a précisé que ça pourraient être « des agents, que la coalition a implantés dans les rangs de l’organisation, ou des dirigeants de l’organisation qui ont coopéré avec la coalition et ont exprimé leurs désirs de sortir des zones sous le contrôle et de l’organisation ou de quitter les rangs de celle-ci. »

A signaler, que c’est le troisième atterrissage en quelques jours. Une opération similaire a eu lieu jeudi dernier, dans la région de Boulil, dans la campagne orientale de Deir Ez-Zor. « L’Observatoire » a dit qu’un avion reconnu comme appartenant à la coalition internationale « a été vu survoler à basse  altitude et atterir, à 25 Km du village de Boulil dans la Badiat, et qu’au passages des passants dans les lieux, des traces de cheveux rasés, appartenant à cinq personnes, ont été observés sur place, d’où la confirmation des témoins-sources, que les avions ont atterri pour transporter des membres de l’organisation de l’État islamique ou des personnes importantes pour les forces de la coalition.

Dans le village de Boqross, situé dans la campagne est de Deir Ez-Ezor, « l’observatoire » a rapporté qu’une opération de débarquement a eu lieu également, dans ce village, la nuit du 22 Août, pendant laquelle « environ 20 membres affiliés probablement aux forces de la coalition internationale, accompagnées d’une personne arabophone, ont procédé à l’atterrissage de deux hélicoptères militaires, prés d’une maison située au bord de l’Euphrate, et qui était un dépôt d’armes et de munitions de l’organisation de l’Etat islamique ».

« L’Observatoire » a ajouté que : « Les éléments de l’atterrissage sont descendus dans cette maison, puis ont pris un expert des explosifs qui était à l’intérieur, et de nationalité européenne, en plus de trois éléments de nationalité arabe, probablement de nationalité Égyptienne, et aussi un civil habitant du village de Boqross, durant laquelle il y avait des tires de feu ».

Daech exécute 5 journalistes et correspondants à Deir Ezzor d’une manière horrible


 

Daech publie une vidéo où il montre l’exécution de 5 journalistes et correspondants à Deir Ezzor de manière horrible

le premier Samer Abboud, en l’égorgeant, le deuxième: Sami Rabah, en l’explosant attaché sur un fauteuil, le troisième Chaban Haj Khoder, par l’électricité, en l’attachant à la grille de son balcon, le quatrième Mohamad Marwan, en l’égorgeant avec un couteau,

 

“داعش” يعدم 5 إعلاميين بدير الزور بطرق مروّعة!٠

13495041_505649039626181_5946665714692131796_n

أصدر تنظيم “داعش”، أمس السبت، شريطاً مصوراً حمل إصداراً جديداً من إصدرات الإعدام الخاصة به، بعنوان “وحي الشيطان”، تفنن فيه التنظيم في إتباع طرق جديدة في إعدامات خمسة من النشطاء الإعلاميين في محافظة دير الزور.

وجاء في مقدمة النشطاء، سامر عبود، وكان يشغل مدير مكتب شركة “تفاعل” التنموية للإعلام، وأظهره التنظيم وهو يعترف بعمل بحوث إحصائية ودراسات، كأعداد المقاتلين الأجانب في “داعش” ومدى تقبل عوام الناس لهم، وغيرها من نشاطات التنظيم في الدير، ليعدمه الأخير بعدها بنحره في عنقه من أحد عناصر الجماعة.

وطال الإعدام الآخر الإعلامي سامي رباح، الذي اتهمه “داعش” بإعداد دراسات عن أحوال المدنيين في دير الزور، إضافة إلى تحديده ثمانية مواقع للتنظيم مقابل مبلغ من المال، ليتم تقييده بأريكة داخل منزل، وتفجيرها به.

وأعدم “داعش” بعدها بالتهم نفسها الناشط محمود شعبان الحاج خضر، مسؤول إذاعة “الآن” في دير الزور، عبر تقييده بنافذة حديدية، تم وصلها بالكهرباء، وتصوير لحظة صعقه، التي تسببت بمقتله على الفور، وأتبعه الناشط محمد مروان العيسى نحرا بالسكين، بعد أن قال إنه كان يزود شقيقه ياسر العامل في موقع “الجزيرة نت” بأخبار اقتصادية، وأخرى تخص “داعش” من داخل دير الزور.

deux-visages-du-terrorisme-4.jpg

Visages du terrorisme contre les populations en Syrie

النظام الأسدي يحاصر السوريين ويقتلهم تجويعا وبالبراميل – La famine comme arme de guerre pour soumettre l’opposition


 معضمية الشام على خُطى مضايا: القتل جوعاً وبالبراميل

طالب مجلس الأمن الدولي، في اجتماع طارئ له، يوم الجمعة، بـ”ضمان وصول فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة”. ولفت إلى أنه “في سورية نحو 11 منطقة محاصرة، تعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة منع السكان من الخروج والدخول إليها، وقطع كافة الإمدادات الغذائية والماء والطاقة من الدخول إليها”٠

مع العلم أن حملة كسر الحصار عن مضايا سبقها عدد من الحملات للمدن المحاصرة، أكان بحصار قوات النظام، والميلشيات الموالية للمدن الثائرة أو حاضنة للمعارضة المقاتلة من جهة، أو حصار قوات المعارضة المسلحة للمدن والقرى الموالية للنظام من جهة ثانية٠

وتتوزّع المدن المحاصرة على الأراضي السورية شمالاً وجنوباً، كالتالي:٠
الغوطة الشرقية: محاصرة منذ سنة ونصف السنة تقريباً، تبدأ من مدينة دوما وتحيط بدمشق شرقاً وجنوباً. وتحوي عددا من المدن الصغيرة كحزّة وكفربطنا وعربين وسقبا وحمورية وغيرها، وتلتقي بالغوطة الغربية المحاصرة أيضاً٠

كان يسكن في مدن الغوطة نحو مليون و100 ألف نسمة، باتوا حالياً نحو 100 ألف نسمة. يعيشون على ما تبقّى من مواد غذائية، مع فقدان كافة وسائل الطاقة، واعتماد السكان على بعض الأخشاب للتدفئة والطبخ، أو على المهرّبين من جهات النظام الذين يتقاضون مبالغ كبيرة. أدى كل ذلك إلى انتشار الأمراض بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء، ونقص المواد الغذائية التي أدت إلى التهابات معوية، وإصابة الكثير منهم بهشاشة العظام بسبب نقص الحليب أو المواد الحاوية على فيتامينات لتقوية العظام٠

مخيم اليرموك: المعروف بأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 11.2 كيلومتراً مربّعاً. في بداية الصراع السوري، كان المخيم ملجأً للكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة، التي تعرّضت للقصف، كمدن ببيلا ويلدا في ريف دمشق، وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق٠

وفي منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق. وتمّت محاصرة المخيم من قبل قوات النظام منذ منتصف عام 2013. يضمّ المخيم نحو 18 ألف نسمة، قضى فيه بسبب الجوع، نحو 97 لاجئاً فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ، وما زال محاصراً حتى الآن٠

الزبداني: في نهاية العام الماضي توصّلت إيران وحركة “أحرار الشام” إلى اتفاق يقضي بإجلاء محاصري أهالي الزبداني، مقابل إخلاء أفراد قريتي الفوعة وكفريا، اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة، لكن ذلك لم ينهِ الحصار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر٠

مضايا: تتبع بلدة مضايا منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق، وتخضع لحصار مستمر منذ أكثر 6 أشهر. وقد لقي نحو 32 شخصاً حتفهم جوعاً وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي في البلدة المحاصرة من قبل حزب الله وقوات النظام، وهناك نحو 40 ألف نسمة من سكان البلدة، معرّضين للخطر والموت وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي٠

بقين: بلدة تتبع منطقة الزبداني، تجاور بلدة مضايا وترافقها في حصارها، يفتقد أهلها إلى أبسط سبل الحياة، ومحاصرة منذ منتصف عام 2015٠

معضمية الشام: تقع المعضمية في ريف دمشق وتسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، وكانت أولى المناطق التي خرجت للاحتجاج عام 2011. وفرضت قوات النظام حصاراً عليها منذ عام 2013، وتشنّ عليها غاراتٍ بشكل يومي، لقربها من مقرّ الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد قائد الفرقة٠

داريا: طوّقت قوات النظام مدينة داريا، الواقعة في غوطة ريف دمشق الغربية، نهاية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت يعيش الأهالي على تأمين قوتهم عن طريق التهريب من قبل المتعاونين مع النظام، أو التهريب بقوة السلاح. داريا كانت من أولى البلدات التي احتجّت على النظام. وكان عدد سكانها 255 ألف نسمة وفقاً لإحصاء عام 2007، نظراً إلى قربها الكبير من دمشق. ما جعل كثر يَختارون السكن فيها، لكن مع بداية الصراع السوري سقط أكثر من 360 قتيلاً من المدنيين برصاص الأمن فيها حتى 3 مارس/آذار 2012، وفقاً لـ “مركز توثيق الانتهاكات في سورية”. كما ارتُكبت فيها مجزرة كبيرة منتصف عام 2012، عُرفت بـ “السبت الأسود”، وراح ضحيتها أكثر من 300 ضحية. وما تزال المدينة محاصرة منذ ذلك التاريخ من قبل قوات النظام٠


يمنع النظام و”داعش” دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات إلى دير الزور، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً

وسط الأراضي السورية، في مدينة حمص، يحاصر النظام حي الوعر، الذي يُعدّ آخر الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في حمص. يعاني هذا الحي من درجات عدة من الحصار منذ نحو عامين، ويعيش فيه نحو 12 ألف نسمة، يفتقدون مقوّمات الحياة الإنسانية، على الرغم من الاتفاقات التي توصّلت إليها قوات النظام مع المسلحين الموجودين داخله٠

في محافظة إدلب شمالي سورية، تحاصر قوات المعارضة بلدتي كفريا والفوعة منذ مارس/آذار 2015. وتم إيراد عدد من أهالي القريتين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي طُبّق أواخر شهر ديسمبر الماضي، للخروج منهما. كما سُمح بدخول مساعدات، لكن ذلك لم يُنهِ الحصار المستمر، ولم تُسجّل أي وفاة نتيجة الجوع في تلك البلدات٠

أما قريتا نبل والزهراء، فمتصلتان في ريف حلب، شمالي البلاد، وتخضعان للحصار من قوات المعارضة المسلحة منذ عام 2012، ويُتّهم سكانهما بموالاة النظام. يسكن في القريتين نحو 70 ألف شخص، ولم تُسجّل أي حالة من حالات الوفاة جوعاً أو نقص وسائل الحياة الإنسانية فيهما٠

دير الزور: تقع في الجزيرة السورية، شمال شرقي سورية، وأطلق عدد من الإعلاميين والفنانين والسياسيين حملة لفك الحصار عنها. وذلك لوقوعها بين فكي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى. ويمنع الطرفان دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً بحسب توثيق ناشطي المدينة. ويعاني نحو 250 ألف نسمة من الجوع والمرض، فضلاً عن معاناتهم من جراء المعارك المستمرة بين قوات النظام التي تبسط سيطرتها على 65 في المائة من المدينة، و”داعش” الذي يحاول السيطرة عليها ويقصفها بشكل متواصل بالمدفعية وقذائف الهاون٠

le jeune martyre Qassem Moghrabi 13 ans

le jeune Qassem Moghrabi 13 ans

Le régime syrien utilise la famine comme arme de guerre pour faire pression sur l’opposition

Lors d’une réunion d’urgence, vendredi, le Conseil de sécurité des Nations unies, a appeler à «assurer un accès immédiat de l’aide humanitaire et de secours aux zones syriennes assiégées”. Il a souligné que “en Syrie, environ 11 zone sont assiégées, les conditions de vie tragiques de la population suite à l’interdiction de l’entrée et de sortie de la population ainsi qu’à l’interdiction de l’approvisionnement en nourriture, et la coupure d’eau, d’énergie et d’électricité »
La répartition des villes assiégées sur les territoires syriens nord et au sud, comme suit: 0

– La Ghouta Orientale

– Le camp de réfugiés de Yarmouk

– Madhaya

– Zabadani

– Boqein (près de Zabadini)

– Muadhamiyat al-Cham

– Daraya

– Le quartier de Waer à Homs

– Kefraya et Fo’a (près d’Idlib)

– Nubul et al-Zahra (dans la campagne d’Alep)

– Deir Ez-Zor (assiégée par le régime et par Daech)

La Russie refuse de reconnaître les pertes civiles


Certaines “destructions massives” dans des zones d’habitation pourraient “constituer des crimes de guerre”

La-Russie-refuse-de-reconnaitre-les-pertes-civiles-23-12-2015

Du 30.09 au 22.12.2015, les frappes menées par la Russie en Syrie ont fait 2132 morts, dont près d’un tiers 710 victimes civiles: 161 enfants de moins de 18 ans et 104 femmes.

La Russie refuse de reconnaître les pertes civiles

23 décembre 2015, 18:48 UTC

Les frappes aériennes russes en Syrie ont tué des centaines de civils et causé des destructions massives dans des zones d’habitation, frappant des maisons, une mosquée et un marché très fréquenté, ainsi que des centres médicaux, dans le cadre d’attaques bafouant le droit international humanitaire, écrit Amnesty International dans un nouveau rapport rendu public mercredi 23 décembre.

Intitulé ‘Civilian objects were not damaged’: Russia’s statements on its attacks in Syria unmasked, ce document met en lumière le lourd tribut que paient les civils lors des frappes russes présumées à travers le pays. Il analyse six attaques perpétrées à Homs, Idlib et Alep entre septembre et novembre 2015, qui ont tué au moins 200 civils et une dizaine de combattants. Il présente des éléments qui laissent à penser que les autorités russes ont menti pour couvrir les dommages causés par les frappes aériennes sur des biens civils – une mosquée et un hôpital de campagne. Il expose également des éléments indiquant l’utilisation par la Russie de bombes à sous-munitions interdites et de bombes non guidées dans des zones d’habitation à forte densité de population.

« Certaines frappes aériennes russes semblent viser directement des civils ou des biens à caractère civil, car elles touchent des zones d’habitation, où il n’y a pas de cible militaire évidente, et parfois des structures médicales, causant des morts et des blessés parmi les civils. Ces attaques peuvent constituer des crimes de guerre, a déclaré Philip Luther, directeur du programme Afrique du Nord et Moyen-Orient d’Amnesty International.

Certaines frappes aériennes russes semblent viser directement des civils ou des biens à caractère civil, car elles touchent des zones d’habitation, où il n’y a pas de cible militaire évidente, et parfois des structures médicales, causant des morts et des blessés parmi les civils. Ces attaques peuvent constituer des crimes de guerre.
Philip Luther, directeur du programme Afrique du Nord et Moyen-Orient d’Amnesty International

« Il est crucial que les violations présumées fassent l’objet d’enquêtes indépendantes et impartiales. »

Les autorités russes affirment que leurs forces armées ne frappent que des objectifs « terroristes ». Après des attaques ayant selon certaines informations tué des civils, elles ont répondu par le démenti ou par le silence.

Amnesty International a interrogé des témoins et des victimes, et examiné des vidéos et des images des lieux après les attaques, avec l’aide d’experts en armement. Elle a pu identifier ces attaques comme étant des frappes aériennes russes présumées, en croisant les informations précises relatives à chaque attaque avec les déclarations du ministère russe de la Défense annonçant la frappe de cibles « terroristes », ou avec des informations sur la nature des attaques dans les déclarations de témoins.

D’après ses recherches, aucune cible militaire ni aucun combattant ne se trouvait dans l’environnement immédiat. Ces raids ont pu porter atteinte au droit international humanitaire et certains pourraient même constituer des crimes de guerre.

Dans l’une des attaques les plus meurtrières recensées dans le rapport, trois missiles ont été tirés sur un marché très fréquenté dans le centre d’Ariha, dans le gouvernorat d’Idlib, tuant 49 civils. Selon des témoins, en quelques secondes le marché du dimanche s’est transformé en scène de carnage.

« Soudain, les gens hurlaient, l’odeur de brûlé a envahi l’air et c’était le chaos. D’une école primaire située non loin, les enfants sortaient en courant, terrifiés… Des cadavres jonchaient le sol, décapités et mutilés », a déclaré Mohammed Qurabi al Ghazal, journaliste militant local.

Soudain, les gens hurlaient, l’odeur de brûlé a envahi l’air et c’était le chaos. D’une école primaire située non loin, les enfants sortaient en courant, terrifiés… Des cadavres jonchaient le sol, décapités et mutilés.
Mohammed Qurabi al Ghazal, journaliste militant local

Il a vu une femme en pleurs, assise à côté d’une rangée de 40 cadavres alignés. Elle avait perdu son mari et trois enfants. « Ses enfants étaient dans des sacs, littéralement. Je n’arrive pas à m’en remettre », a-t-il déclaré.

Lors d’une autre frappe russe présumée, au moins 46 civils, dont 32 enfants et 11 femmes qui s’étaient mis à l’abri dans le sous-sol d’un immeuble, ont été tués le 15 octobre à al Ghantu, dans le gouvernorat d’Homs. Des images vidéos des lieux après l’attaque ne montrent aucune preuve d’une présence militaire. D’après les experts en armement qui ont analysé ces images, la nature de la destruction pointe du doigt l’utilisation possible d’explosifs contenant un mélange air-combustible (connus sous le nom de « bombes incendiaires »), type d’armes aux effets particulièrement non discriminants lorsqu’elles sont utilisées à proximité de civils.

Dans une autre attaque, cinq civils ont été tués et une dizaine de maisons détruites lorsqu’un missile de croisière à lanceur naval, probablement russe, a frappé des immeubles résidentiels à Darat Izza, dans le gouvernorat d’Alep, le 7 octobre.

« C’était très différent des autres frappes aériennes… Le sol s’est mis à trembler, on aurait dit un tremblement de terre… C’était la pire destruction que j’ai jamais vue… Une mère et ses deux enfants ont été tués dans une maison, et un jeune couple dans une autre. Le couple était marié depuis une semaine », a déclaré un témoin du quartier, qui a confirmé que la zone touchée était résidentielle et qu’aucune base militaire d’aucun groupe armé n’était installée aux alentours.

Les frappes aériennes russes auraient également touché des hôpitaux. Les centres médicaux bénéficient d’une protection spéciale au titre du droit international humanitaire, et les attaquer peut constituer un crime de guerre. D’après un témoin de la frappe à quelques mètres de l’hôpital de campagne de Sermin, à Idlib, les missiles auraient été largués par un avion très sophistiqué, qu’ils n’ont pas vu ni entendu arriver.

La réaction des autorités russes après l’attaque contre la mosquée d’Omar Bin al Khattab, dans le centre de Jisr al Shughour, dans le gouvernorat d’Idlib, le 1er octobre, fait s’interroger sur les méthodes qu’elles sont prêtes à déployer pour saper toute critique de leurs opérations. Lorsque des informations et des photos de la mosquée détruite ont été divulguées, les autorités russes ont parlé de « canular » et diffusé une image satellite dans le but de prouver que la mosquée était toujours intacte. Cependant, la mosquée présentée sur l’image n’était pas celle détruite lors de l’attaque.

« En faisant passer l’image satellite d’une mosquée intacte pour une autre qui avait été détruite, les autorités russes ont réalisé un tour de passe-passe en vue d’esquiver les reproches et la surveillance de leurs agissements en Syrie.  Cela fait douter de leur volonté d’enquêter en toute bonne foi sur des violations présumées. Le ministère russe de la Défense doit se montrer plus transparent et révéler les objectifs de ses attaques en vue de permettre d’évaluer la mise en œuvre de ses obligations relevant du droit international humanitaire », a déclaré Philip Luther.

Le ministère russe de la Défense doit se montrer plus transparent et révéler les objectifs de ses attaques en vue de permettre d’évaluer la mise en œuvre de ses obligations relevant du droit international humanitaire.
Philip Luther

Depuis qu’un avion de chasse russe a été abattu par l’aviation turque le 24 novembre, le ministère russe de la Défense a encore restreint les informations sur sa campagne en Syrie.

Par ailleurs, Amnesty International a recueilli des éléments de preuve, dont des photos et des vidéos, qui laissent à penser que les Russes ont utilisé des bombes non guidées dans des zones civiles à forte densité de population, ainsi que des armes à sous-munitions prohibées par le droit international.

Parce qu’elles sont non discriminantes par nature, les armes à sous-munitions ne doivent être employées en aucune circonstance. Chacune disperse une multitude de petites bombes sur une zone de la taille d’un terrain de football. En raison du nombre élevé de bombes qui n’explosent pas, la menace pour les civils perdure pendant des années après leur utilisation initiale. L’usage répété de bombes non guidées à proximité de zones fortement peuplées de civils bafouerait l’interdiction des attaques menées sans discrimination.

« La Russie doit en finir avec les attaques menées sans discrimination et autres attaques illégales. Elle doit cesser toute utilisation d’armes à sous-munitions et cesser de larguer des bombes non guidées sur des zones civiles », a déclaré Philip Luther.

https://www.amnesty.org/fr/latest/news/2015/12/syria-russias-shameful-failure-to-acknowledge-civilian-killings/
aa611df6-baaa-4c9f-92b0-76d385cdcf4f

Bombardement de la Ghouta décembre 2015

raid russe sur la ville d'Idleb dim 20 12 2015. 441.jpeg

raid russe sur la ville d’Idleb dim 20 12 2015

Bombardement-de-la-Syrie-par-l'armée-syrienne-et-la-Russie-2015

Bombardement-des-civils-en-Syrie-par-l’aviation-syrienne-et-Russe-2015

أطفال ونساء ورجال يسقطون صرعى قصف الطيران الروسي لإدلب 441

مجزرة ارتكبها الطيران الروسي ضد أطفال ونساء ورجال سقطوا صرعى جراء قصف الطيران الروسي على إدلب- Des enfants, des femmes et des hommes tués suite à un raid de l’aviation russe sur Idleb (le 20.12.2015)

Drapeau_of_Syria_2011,_Satin-5

Drapeau de la révolution syrienne 2015

%d bloggers like this: