!القومية الدينية” اختراع إسرائيلي”


تعتبر الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اعتراف تل أبيب بما يسمى

“لفهم المنحى الديني للأزمة في الشرق الأوسط وصعود الطائفية: يجب العودة إلى فكرة “القومية الدينية” التي كانت اختراعا إسرائيليا – صهيونيا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد” .

أخيراً وليس آخراً: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية

  |  

تكرر مؤخراً المطلب الإسرائيلي الجديد من السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، أو كدولة الشعب اليهودي. لقد انتقلت اسرائيل من مطلب «الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب» كشرط للتفاوض مع م. ت. ف عشية اتفاقيات أوسلو إلى مطلب الاعتراف بها كدولة يهودية، أي كتعبير عن حق تقرير المصير لشعب تربطه بما يسمى أرض إسرائيل علاقة «حق تاريخي». وهي تطرح هذا المطلب منذ فترة كشرط للحل الدائم. وكانت حركة «كاديما» التي أسسها شارون قد طرحت هذا المطلب كشرط للحل الدائم المؤسس على مبدأ «دولتين لشعبين»، وهو مبدأ طالما نادى به اليسار الصهيوني الذي يرى في قيام دولة فلسطينية (بالشروط الاسرائيلية طبعا) نوعا من الضمان الديموغرافي ليهودية إسرائيل. كما رأى أن من الضروري أن يعترف الفلسطينيون بهذا «الحق اليهودي في تقرير المصير» وإقامة دولة على أرض فلسطين (والمقصود هو حق اليهود في كافة أنحاء العالم، وليس حق اليهود الاسرائيليين فحسب). لقد اصر اليسار الصهيوني على أن من الضروري ألا يتوقف العرب عند الاعتراف باسرائيل كواقع قائم. كانت عبارة «دولتين لشعبين» شعارا رفعته قوى السلام الصهيونية في إسرائيل، وتلتها قوى غير صهيونية مثل الحزب الشيوعي الإسرائيلي، و«الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة» طيلة عقدي الثمانينيات والتسعينيات. لا يعني هذا المطلب الذي تحول إلى شعار سوى دولة للشعب الفلسطيني وأخرى للشعب اليهودي. ولا يتحكَّم رافعو شعار «دولتين لشعبين» لا بتعريف «الشعب اليهودي» (أي بحدوده)، ولا بحدود أرض الدولة الفلسطينية، ولا بحدود سيادتها. فهي قضية لها أصحابها، وقد تركت دوليا لتوازن القوى في المفاوضات. وتوازن القوى في المفاوضات ومن دون مرجعيات واضحة ينتج إملاءات اسرائيلية. وقد أسقطت تلك المفاوضات مرجعية القرارين 242 و338، كما أسقطت العديد من القرارات الدولية الأخرى… وبقي من شعار «دولتين لشعبين» مطلب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ومطلب دولة فلسطينية في أقل من حدود عام 1967 معدومة السيادة ومرفقة بالتخلي عن القدس وعن حق العودة. وقد تابعت بلورة هذا الشعار كشرط للحل الدائم من هذا النوع وزيرة خارجية اسرائيل السابقة تسيبي ليفني في كافة تحركاتها في مرحلة حكومة أولمرت السابقة. وعبّر عنه أولمرت في خطابه امام الوفود العربية في أنا بوليس في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007. كان ذلك في إطار مشروع شارون المعلن بالموافقة على إقامة دولة فلسطينية بالشروط الإسرائيلية. وأحد هذه الشروط ان تكون الموافقة الاسرائيلية على إقامة الدولة الفلسطينية جزءاً من رزمة تشمل إنهاء كافة المطالب الفلسطينية، بما في ذلك التخلي عن حق العودة والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وقد حوَّل رئيس الحكومة نتنياهو ووزير خارجيته ليبرمان هذا المطلب إلى لازمة تُغنّى (أو للدقة تدندن) بسهولة، وتطرح كشرط لأي تجاوب مع مطالب فلسطينية خلال المفاوضات، حتى لو كان متعلقا بتجميد آني للاستيطان. وساعدهما في ذلك ان رئيس الولايات المتحدة في مرحلتهما، باراك أوباما، يكرر التزام الولايات المتحدة بأن تبقى إسرائيل «دولة يهودية» وذلك منذ خطابه أمام مؤتمر منظمة «إيباك» عام 2008 قبل الانتخابات الرئاسية، ومؤخرا في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2010. يصعب فصل هذا المطلب عن الحمى الاسرائيلية لسن قوانين في الكنيست ذات طابع يهودي تمييزي ضد المواطنين العرب في الدورات البرلمانية الثلاث الأخيرة. ولكن لا بد من الفصل لغرض التحليل لأن هنالك فرقاً بين الصراع القائم نتيجة تناقض الدولة اليهودية والديموقراطية والمواطنة، وهو موضوع لنضال وتحليل مستمرين ناجمين عن تعريف هذه الدولة لذاتها ووظائفها وممارستها، وهي في ذلك صهيونية ويهودية منذ أن قامت، وبين المطلب الاسرائيلي المستجد، أي أن يعترف بها العرب على هذا الأساس. أما من يعتقد أن إسرائيل تعلن بواسطة هذا المطلب عن نفسها الآن فقط كدولة يهودية، وان هذا الإعلام سوف يؤدي الى طرد العرب المقيمين في إسرائيل، فلا ندري أين كان يعيش حتى الآن. لقد أعلنت إسرائيل عن نفسها «دولة يهودية» في وثيقة الاستقلال، وخططت الحركة الصهيونية لذلك قبلها بنصف قرن، وقد ادى الإصرار على ان تكون الدولة يهودية فعلا (وليس من حيث المفهوم فقط)، أي بأغلبية يهودية، إلى طرد الأغلبية العربية من فلسطين خارج حدود الهدنة عام 1949، المسماة الخط الأخضر. لقد تم طرد الغالبية العربية فعلا عام 1948، ومنذ ذلك التاريخ تبني إسرائيل ذاتها ومؤسساتها كدولة يهودية، وتصادر الأرض على هذا الأساس، وتستوعب الهجرة اليهودية، ويتنازع علمانيّوها ومتديّنوها على التعريف الأدق لمعنى يهودية الدولة. ومنذ ذلك الوقت يعيش فيها عرب فلسطينيون أصبحوا أقلية في وطنهم. وقد تطوّر لديهم مؤخرا (منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي) الوعي بالتناقض بين المواطنة المتساوية ويهودية الدولة، كما صاغت هذا الوعي نخب وطنية جديدة. لقد أدى مفهوم الدولة اليهودية وواقعيتها بعد قيامها الى نوعين من الصراعات: أولا، صراع بين المتدينين والعلمانيين على تعريف يهوديتها، بدءا بمن هو اليهودي، ونهايةً بالفصل بين الدين والدولة، ورفض الإملاءات الدينية فيما يتعلق بالحياة اليومية وقوانين الأحوال الشخصية، وإمكانية نمط الحياة العلماني المتطور فيها. ثانيا، تولد صراع بين يهودية الدولة وفكرة المواطنة، بما فيها مواطنة العرب الفلسطينيين الذين بقوا كمواطنين فيها. ويتخذ هذا الصراع أشكالا مختلفة مثل حق العودة لليهود ورفض حق العودة للفلسطينيين، واعتبار مصادرة الأرض من العرب لتوطين اليهود مصادرة لأجل المصلحة العامة في دولة ترى أن مهمتها الرئيسية هي استيعاب الهجرة اليهودية، والتمييز الحكومي الممارس ضد المواطنين العرب في نواحي الحياة المختلفة. لقد تعايش تعريف اسرائيل كدولة يهودية مع وجود أقلية عربية تتعايش مع يهودية الدولة، وذات مواطنة من الدرجة الثانية. وتجد اسرائيل الرسمية والشعبية صعوبة متزايدة في هضم صوغ قوى سياسية عربية منذ منتصف التسعينيات لفكرة ان الدولة يجب ان تكون لجميع مواطنيها، وأن من حق العرب المحافظة على هويتهم كعرب فلسطينيين يتواصلون مع الأمة العربية بهذه الصفة. وقد ارتبط هذا الصراع الأخير بمدى استعداد العرب لصوغ هذا التناقض بشكلٍ واعٍ وتحويله إلى برنامج، وبمدى الإصرار على أن المساواة لا تتوافق مع الصهيونية. لم تعلن إسرائيل عن نفسها دولة يهودية في السنوات الاخيرة، بل أعلنت ذلك منذ قيامها، وخطّطت الحركة الصهيونية لذلك ما قبل قيامها. ولم يتناقض هذا الواقع مع وجود عرب فيها طالما كانوا أقلية تُعَرَّف كمجموعة أقليات، وطالما جرى التعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية يقبلون بهذا الواقع. إن التناقض ليس بين «أقلية عربية في إسرائيل» وبين يهودية الدولة، بل بين المساواة للعرب كمواطنين وبين يهودية الدولة.

تاريخ قصير

يبدو أن أول من استخدم التعبير على مستوى السياسة الخارجية هو وزير خارجية بوش كولن باول في خطاب له عام 2001. ولا يذكر هو كيف تسربت العبارة الى خطابه ولماذا دخلت الخطاب. ولكن دافيد عبري السفير الاسرائيلي في واشنطن آنذاك يذكر أنه كان له دور في ذلك.  لم يستجب «الطرف الفلسطيني» لهذا المطلب في مؤتمر العقبة. ولكن بوش أورد العبارة في خطابه في المقام نفسه يوم 4 حزيران 2003 ، مؤكدا التزام الولايات المتحدة لإسرائيل «كدولة يهودية نابضة بالحياة» على حد تعبيره. وتبناها أوباما مرات عدة في خطاباته. وكان كلينتون قد تحدث قبلهما في كامب ديفيد عن دولة فلسطينية تشكل بيتاً قومياً للفلسطينيين إلى جانب اسرائيل كدولة تشكل بيتاً قومياً لليهود. ولكن بعد أن فشل كامب ديفيد باشرت اسرائيل المطالبة بالاعتراف بها كدولة يهودية ضمن شروطها لقبول حل الدولتين، وكصيغة مبدئية نهائية للتنازل عن حق العودة قبل المفاوضات.  (للمزيد…)٠

http://palestine.assafir.com/Article.aspx?ArticleID=1726

نسبة مؤيدي «داعش» بين مسلمي أوروبا أعلى من نسبتهم بين مسلمي الشرق


 

 

نسبة مؤيدي «داعش» بين مسلمي أوروبا

نسبة مؤيدي «داعش» بين مسلمي أوروبا

9/12/2014

صحيفة الحياة اللبنانية: محمد خلف

لا يكاد يمر يوم من دون أن يخرج مسؤول أوروبي رفيع من الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ليعلن وجود مواطنين يحملون جنسية بلاده يقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية (داعش)، والجماعات الجهادية الأخرى، ويقول منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دي كريشوف إن عدد هؤلاء يرتفع باستمرار بحيث وصل حتى الآن إلى أكثر من 3 آلاف مقاتل يشكلون بتأكيده تهديداً خطيراً لأمن مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم، وقد اكتسبوا خبرات ومهارات في العمل الإرهابي. وهذا يحصل أيضاً في سويسرا وأستراليا وجميع دول البلقان وحتى في الصين وماليزيا وإندونيسيا والهند والباكستان وغيرها.

تواجه الحكومات الأوروبية تحديات كبيرة نتيجة تنامي التيارات الإسلامية المتشددة في مجتمعاتها التي لا تعاني من التعصب الديني وينعدم فيها في شكل كامل دور الكنيسة في الحياة السياسية، بفضل دساتيرها التي تبعد الدين عن السياسة وهو ما جعلها متيقظة وحساسة إزاء الجاليات الإسلامية، خصوصاً بعد العمليات الإرهابية في مدريد ولندن وبلجيكا والسويد وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي.
واعتبر تقرير أصدرته الوكالات الأميركية الـ16 في عنوان (اتجاهات الإرهاب العالمي وتداعياته على الولايات المتحدة) أن أوروبا أصبحت بؤرة مركزية يستخدمها الجهاديون للهجوم على المصالح الغربية» و «أن الخلايا المتطرفة داخل الشتات الإسلامي الواسع في أوروبا، تسهل عمليات التجنيد وشن الهجمات في المدن كما حدث في واشنطن ونيويورك وبرلين ولندن وغيرها». ونبه الخبير السويسري في قضايا الإرهاب دورون زيمرمان حكومات أوروبا إلى أن «دولها تقف على قنبلة أمنية موقوتة لافتقارها إلى ميكانيزم يتيح التصدي لخطر التطرف الإسلامي».
وتنشط حملات تجنيد الإسلاميين في بعض المساجد التي تنتشر في مدن أوروبا، وكثير منها سري وليس مرخصاً، ويتحدث تقرير صادر عن دائرة منسق الإرهاب الأوروبي عن أربع مجموعات ناشطة في هذا المجال هي: «المجموعة السلفية للدعوة والقتال، والمجموعة الإسلامية للمقاتلين المغاربة، والتكفير والهجرة، والدولة الإسلامية». ورصد تقرير أعدته لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الهولندي «أن خلايا الإسلام المتشدد تعمل لجذب النساء إلى صفوفها وتجنيدهن للعمل الجهادي المسلح».
وتواجه بعض البلدان الأوروبية التي فيها أقليات أو جاليات مسلمة، أخطار نشوب توترات على أساس ديني، وهو ما حذر منه الخبير الأميركي في قضايا الإسلام روبرت سبنسر الذي يترأس مؤسسة (جهاد ووتش) المختصة بدراسة ظواهر التطرف الديني في العالم، مشيراً إلى أن التوتر بين المسلمين والمسيحيين في أوروبا يتنامى باضطراد مهدداً بتكون ما سماه في تقريره «جيوباً إسلامية»، في شكل خاص في ألبانيا ومقدونيا والبوسنة التي يشكل فيها المسلمون فيها نسباً، هي على التوالي 70 في المئة و30 في المئة و60 في المئة من عدد السكان الإجمالي». ويتحدث سبنسر عن توجهات مثيرة للقلق في أوساط هذه المجوعات وهي ميلها إلى الانعزال في غيتوات دينية وإثنية في ضواحي المدن الأوروبية مورداً كمثال على ذلك ما سماه» الغيتو الإسلامي والحلقات العرقية المرتبطة به في الضواحي التي تحيط بالعاصمة الفرنسية باريس». وقالت جريدة (لوسوار) الصادرة في بروكسيل، إن الكثير من الرعايا البلجيكيين يقاتلون في صفوف «القاعدة» في سورية والعراق.
وأشارت البلجيكية موريل دغوك التي فجرت نفسها في العراق خلال فترة الاحتلال الأميركي». وموريل كانت بدلت اسمها إلى مريم بعد تزوجها بمغربي يحمل الجنسية البلجيكية قتل هو الآخر في العراق أثناء تنفيذه هذه العملية.
وفي ألمانيا حيث توجد واحدة من أكبر الجاليات الإسلامية في أوروبا، حيث يزيد عدد أفرادها على ثلاثة ملايين مسلم، تعمل تنظيمات متشددة من أجل تقويض نظام القيم الذي ينص علية الدستور الألماني بوسائل إرهابية، وفق ما ورد في التقريرالسنوي لجهاز الاستخبارات الداخلية الذي يظهر من محتواه أن هذه التيارات المتطرفة تنشط لإقامة مساحات حرة للعيش بمقتضى الشريعة».

مراكز بحوث وبيانات صادمة
وتولي مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في أوروبا وأجهزة استخباراتها المختلفة اهتماماً مركزياً لقضية الإسلام المتشدد وسط جالياتها الإسلامية. ويشير الخبير الألماني بقضايا الإرهاب الدولي رولف توبهوفن إلى وجود 40 ألف إسلامي متشدد في أوروبا يهددون أمنها القومي بينهم 13 ألفاً في ألمانيا و10 آلاف في بريطانيا، فيما يتوزع الآخرون على الدول الأخرى. وهذه التفاصيل تجعل من الحكومات الأوروبية مرتبكة وقلقة، وعاجزة عن فهم هذه الظاهرة، ما يجعل من إجراءاتها وقراراتها لمواجهتها في كثير من الأحيان، مثيرة للسخرية.
ولعل المشكلة الأكثر تعقيداً هي أن أفراداً من الجاليات العربية والإسلامية ليسوا هم وحدهم من يسافر للجهاد العالمي، فلقد تبين أن شباناً مسيحيين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وغيرها يعتنقون الإسلام، وينضمون للقتال في صفوف «داعش» و «جبهة النصرة» وغيرهما، ويرتكبون الفظائع والجرائم نفسها بما فيها حز رؤوس (الكفار)، وهذا يفرض أيضاً ضرورة البحث عن العوامل والأسباب التي تدفع مواطنين مسيحيين إلى الجهاد العالمي وارتكاب أفعال شنيعة وغير إنسانية ومدى ارتباطها بالأزمات التي تعيشها المجتمعات الأوروبية، وربما بوصول الثقافة الأوروبية إلى طريق مسدود!
إن عجز الدول الأوروبية عن إيجاد الحلول الفعالة يزيد من الارتباك والتخبط وعدم القدرة على المواجهة. فمشكلة التطرف في أوساط الجاليات العربية والإسلامية في المجتمعات الأوروبية ليست جديدة، ولكنها كانت محدودة وضعيفة، ولم تنظر إليها المؤسسات المعنية بجدية، وهي منذ سنوات تشهد تصاعداً، وتتمدد ومعها تبرز ظاهرة موازية هي التطرف المسيحي الأصولي والتشدد القومي الشوفيني والكراهية الدينية والإثنية تجسدها أحزاب أوروبية يتعزز نفوذها في الواقع الاجتماعي والسياسي وتحقق إنجازات فعلية في الانتخابات، وممثلوها يحتلون الآن مواقع مؤثرة في البرلمانات الوطنية والبرلمان الأوروبي وبمقدورهم التأثير في مسارات القرارات والقوانين التي تهدد المشروع الأوروبي الرافض العنصرية والكراهية الدينية والعرقية والساعي إلى مجتمعات متعددة الدين والثقافة.
وفي الواقع لم تخطئ المستشارة الألمانية مركل حين أعلنت قبل فترة فشل مشروع اندماج المهاجرين في بلدها، وهذا للأسف هو حال جميع مشاريع وبرامج الاندماج الأوروبية، بما في ذلك السويد التي كانت تعد النموذج الناجح والمتطور لاندماج المهاجرين وبناء مجتمع متعدد الثقافة.
في استطلاع أعِد قبل 4 سنوات في النمسا شارك فيه 500 من أفراد الجاليات العربية والإسلامية أعلن 76 في المئة منهم أنه يصنف نفسه على أساس الدين الإسلامي وليس الجنسية التي يحملها، فيما قال 79 في المئة منهم في ردهم على سؤال عن موقفهم من الدولة التي يحملون جنسيتها أنهم يعتبرونها (عدو)! وينقسم المسلمون في النمسا إلى أربع مجموعات وفق تصنيف أعدته وزارة الداخلية وهي: (متزمتة دينياً وتشكل 18 في المئة) و (دينية تقليدية 27 في المئة) و (معتدلة 31 في المئة) و (علمانية 24 في المئة). ويبلغ عدد مســـلمي النمسا حوالى 400 ألف نســمة من مجمــوع 8 ملايين، أي أن نسبتهم 4.35 في المئة من مجموع السكان الكلي. وتكشف بحوث أعدتها مؤسسات مختصة «أن 45 في المئة من المســلمين في النمسا يرفضون الاندماج في المجـــتمع ولا يوجد في هذا فروق بين من يعتـــبرون جيـــلاً ثالثاً أو أول ولا في الأصـــول بين من قدم من تركيا أو الشيشان أو الدول العربية».
ووفقاً لنتائج استطلاع قام به مارك سيغمان الباحث الأميركي في مجال الإرهاب والطب النفساني، وشارك فيه 400 شخص مرتبطون بـ «القاعدة» في الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا فإن «85 في منهم أصبحوا متشددين في الغرب وليس في بلدانهم الأصلية». وتقول الباحثة في هارفارد جيسكا شتيرن: «إن كثيرين من الإرهابيين الشباب الذي تطوعوا للقيام بعمليات انتحارية، نما فيهم التطرف نتيجة شعورهم بالذل والتهميش في المجتمعات الأوروبية».

سويسرا وأستراليا: تعددية إرهابية
وحتى سويسرا التي تعتبر واحة للاستقرار والثروة أصبحت تخشى من تمدد أصولي في أراضيها وتهديده أمنها القومي، ما استدعى وفق تقرير أصدرته وزارة الداخلية الفيديرالية من الأجهزة الأمنية تكثيفاً للمراقبة والمتابعة لمواجهة التكتيكات المتغيرة في عمل المجاهدين الإسلاميين داخل البلاد بعد أن كان يقتصر على الداخل.
أستراليا البعيدة جغرافياً عن مركز الفكر الإسلامي المتشدد لم تسلم هي الأخرى من امتداد تأثيراته إلى أراضيها وأعلن المجلس الاستشاري الإسلامي في البلاد وجود ثلاثة آلاف خلية عقائدية نائمة.
تكشف الأحداث والمتغيرات التي يعيشها العالم الآن حقيقة أن قضايا الهوية، بمعنى اللغة والدين والتراث الثقافي ستلعب دوراً مركزياً في السياسة داخل كل دولة وعلى مستوى العالم. الثقافات تمثل الخلفية العميقة للصراعات التي نعيشها اليوم. لا شيء أكثر من نزاعات الهوية بمقدوره أن يشحن المشاعر في الزمن الراهن.
ظهور «القاعدة» وتنظيم الدولة الإسلامية و «طالبان» و «بوكو حرام» وغيرها من الجماعات الجهادية هو نتيجة لظاهرة العولمة وهي نتاجات جديدة مثلها مثل مايكروسوفت ويوتيوب وتويتر وفايسبوك. فمع تنامي الدور الذي تلعبه العولمة في إزالة الحدود ومحو ما يعرف بالسيادة الوطنية للدول، وتطور الإنجازات العلمية والتقنية والتكنولوجية للعالم الغربي تتعمق أزمات المجتمعات العربية والإسلامية التي ترضح لعقود متواصلة لأنظمة استبدادية قمعية وشبكات مافيات وأوليغارشية متحالفة مع السلطات تستخدم الدوغما الدينية لإبعادها من قضاياها ومشاكلها الملحة، وهي أنظمة كانت حليفة للغرب وتحظى بدعمه، لهذا فالسخط والغضب موجه إلى الطرفين وبمستوى أكبر للغرب الذي يظهر مدافعاً عن القيم الديموقراطية وحقوق الإنسان.
تشعر المجتمعات العربية والإسلامية بالمذلة والإهانة والتهميش والتخلف والفقر، ولكنها بدلاً من أن تبحث عن العلل والأسباب في عجزها وتخلفها وتعاطيها مع منجزات الحضارة العالمية، توجه اتهامها للغرب المسيحي الذي يريدها متخلفة، والاستعمار الكولونيالي والإمبريالية والصهيونية العالمية، وهي مفردات ومفاهيم كرستها الأنظمة الحاكمة في وعي هذه المجتمعات عبر الأجيال من خلال منظومة التعليم.
إن البيانات التي تعلنها مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختصة بالأمن ومكافحة الإرهاب الدولي، صاعقة فهي تكشف أن الجيل الجديد من جهاديي «الدولة الإسلامية» من أوروبا تتراوح أعمارهم بين 16 و25 سنة، فيما كانت أعمارهم لدى «القاعدة» ما بين 30 و45 سنة، وتشير إلى أن غالبية هؤلاء من حاملي الشهادات العليا، ولكن من دون عمل مع أنها تمتلك المال الكافي لتمول بنفسها الانتقال إلى تركيا، ومن هناك إلى ساحات القتال في سورية والعراق.
في استطلاع أعدته مؤسسة (غالوب) تبين أن نسبة 44 في المئة من المتطرفين تلقوا تعليماً جامعياً أو أنهوا الثانوية العامة فيما لم تتجاوز نسبة من تلقوا تعليماً ابتدائياً من المتطرفين 23 في المئة فقط». وتوصل تحليل عالمي تناول أكثر من مليون منشور إلكتروني باللغة العربية إلى «أنا عداد مؤيدي داعش» بين مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي المتحدثين باللغة العربية في بلجيكا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة يفوق أعداد نظرائهم داخل معاقل الجماعة في سورية و العراق.
وفي إطار ما يعد أول بحث شامل لمؤيدي هذا التنظيم الدموي الاكبر في العالم ومعارضيه، توصل أكاديميون إيطاليون إلى أنه على امتداد ثلاثة أشهر ونصف منذ تموز (يوليو) وحتى تشرين الأول (أكتوبر)، إلى استنتاج مفاده أن المحتويات التي نشرها أوروبيون عبر موقعي «تويتر» و «فايسبوك» أكثر تأييداً لـ «داعش» من المحتويات المنشورة من داخل الدول الواقعة على خط المواجهة في الصراع الدائر مع التنظيم.
ففي سورية على سبيل المثل أعلن ما يقارب 92 في المئة من التغريدات والمدونات والتعليقات عبر المنتديات، رفضاً مطلقاً وعداء كبيراً لمقاتلي التنظيم الذين اجتاحوا مناطق واسعة من البلاد وأعلنوا ما يسمى دولة «الخلافة» الدينية.

الخلافة والجهاد الأوروبي
ويسعى الجهاديون في أوروبا كغيرهم في القارات الأخرى من خلال العنف إلى إعادة نمط حكم الخلافة الإسلامية. ويرى الخبير ستيفن آلف في مؤسسة «جيمستاون»، «أن الخلافة هي رمز جميع الإسلاميين الأصوليين»، وقال: «إن هذه الحركات ترى أن العالم العربي يمتلك ثروات كبيرة كالنفط ولكن تنقصه القيادة التي تلتزم حكم الشريعة الإسلامية وتتبع الجهاد الذي يخشاه العالم، وأن عودة الخلافة ستشجع المزيد من الناس على اعتناق الإسلام». وتقول الخبيرة في معهد «هادسون» زينو براون: «إن رسالة هذه المجموعات تقول للمسلمين في أوروبا إن عليهم خلق مجتمعات موازية وإنه لا يجدر بهم اتباع نمط الحياة الغربية».
وكان الصحافي في جريدة «كريستين ساينس مونيتور» الأميركية جايمس براندون نقل في أحد تقاريره قبل سنوات عن إسلاميين أجرى معهم حوارات في الأردن، طموحهم ورغبتهم في «إلغاء الحدود بين دول العالم الإسلامي لتأسيس دولة الخلافة الإسلامية التي ستمتد من إندونيسيا إلى المغرب وتضم أكثر من 1.5 بليون مسلم».

* كاتب وصحافي عراقي مقيم في صوفيا

l’EI “DAECH” exécute les djihadistes qui tentent de ….


Daech-l'assassin - داعش (الدولة الإسلامية) وإرهاب الدين

Au nom de Dieu, Daech-exécute les Moujahidines – داعش (الدولة الإسلامية) وإرهاب الدين

داعش تقتل الجهاديين الذين يحاولون الفرار

Syrie : l’EI exécute les jihadistes qui tentent de déserter

Le Point – Publié le 21/11/2014 à 17:16

Plusieurs militants ayant exprimé le désir de rentrer chez eux ont été châtiés par les islamistes pour tentative de défection.

Plusieurs djihadistes étrangers qui avaient rejoint les rangs de l’organisation État islamique (EI) ont été arrêtés ou exécutés par le groupe ultra-radical pour avoir tenté de faire défection, ont affirmé vendredi des militants. D’après eux et une ONG syrienne, les “déserteurs potentiels” sont généralement des jeunes venus de pays non arabes ayant regretté leur engagement dans les rangs du groupe extrémiste qui sème la terreur sur les territoires sous son contrôle en Syrie et en Irak.

Jeudi, un djihadiste de 19 ans, “vraisemblablement tchétchène”, a été arrêté par l’EI dans un centre téléphonique à Raqa, bastion de l’EI dans le nord syrien, après une communication avec sa famille à l’étranger, selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). “Des djihadistes l’ont battu et ont confisqué ses affaires. Son traducteur a raconté à ses amis qu’il avait parlé avec sa famille des moyens de rentrer au pays”, a indiqué l’OSDH, qui dispose d’un large réseau d’informateurs à travers le pays.

Serment d’allégeance

De son côté, Naël Moustapha, un militant de Raqa utilisant un pseudonyme, a évoqué un autre cas. “J’ai rencontré un jeune djihadiste allemand de Hambourg de 19 ans qui, visiblement, regrettait son expérience avec l’EI”, a-t-il déclaré via Internet. Les djihadistes “l’ont senti et, quand il a décidé de partir […], ils l’ont envoyé au front”, a-t-il poursuivi. “Le lendemain, j’ai entendu dire qu’il était mort, abattu d’une balle dans le dos.” Selon ce militant, qui n’était pas en mesure de donner de chiffres sur le nombre de “déserteurs”, “de nombreux djihadistes, la plupart de l’Europe de l’Ouest, ont fui quand les frappes de la coalition contre l’EI ont commencé en septembre”.

“Certains ont réussi” à fuir, mais l’EI a rapidement “repris la situation en main”, a précisé le militant, expliquant que l’EI “considère en effet que le serment d’allégeance est sacré et inaliénable”. L’EI est responsable de nombreuses exactions – décapitations, crucifixions, viols, esclavage – dans les zones sous son contrôle. L’ONU l’a accusé de crimes contre l’humanité. Des milliers de djihadistes étrangers, européens, américains, australiens et russes, ont rejoint les rangs du groupe qui a sa propre interprétation extrémiste de l’islam. Les États-Unis et un groupe de pays arabes, principalement du Golfe, ont commencé le 23 septembre à mener des frappes aériennes contre des positions djihadistes en Syrie, un mois et demi après le début, le 8 août, des attaques américaines contre l’EI en Irak.

http://www.lepoint.fr/monde/syrie-l-ei-execute-les-djihadistes-qui-tentent-de-deserter-21-11-2014-1883413_24.php

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم خلال الأشهر الثلاثة الفائتة (نهاية ٢٠١٤) نحو 120 من عناصره، أثناء محاولتهم مغادرة الأراضي السورية، والعودة إلى بلدانهم.

بعد الإيزيديات.. “داعش” يسبي٠٠٠


بعد الإيزيديات.. “داعش” يسبي” مسلمات سوريات
الجمعة 14 نوفمبر 2014م

women-abducted-by-the-islamic-state-feared-trapped-in-sexual-slavery-1410376595

صورة رمزية – Image symbolique

تمكن نشطاء “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في محافظتي دير الزور والرقة، من توثيق 6 حالات “سبي” على الأقل، لنساء سوريات من المسلمات السنة من الريف الشرقي لدير الزور، تم سبيهنَّ من المساكن العسكرية التابعة لـ”الفرقة 17″ في محافظة الرقة، عند سيطرة التنظيم على الفرقة. والنساء هنَّ زوجات ضباط وصف ضباط، في قوات النظام بـ”الفرقة 17″.
كما أكدت مصادر أهلية موثوقة لنشطاء المرصد في محافظة دير الزور أن ذوي النساء الست ذهبوا إلى محافظة الرقة والتقوا قياديين في تنظيم “داعش”، في محاولة للإفراج عنهن وإعادتهنّ إلى ذويهن. إلا أن قادة التنظيم رفضوا وقالوا لذويهنّ إنهن “مرتدات وعميلات للنظام”، فيما سلموا أطفالهنَّ إلى الأهالي.
وقد تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق الحالات الست من ضمن نحو 80 حالة، لنساء سوريات وردت معلومات للمرصد أن عناصر التنظيم قام بسبيهنَّ في مناطق مختلفة بمحافظتي الرقة ودير الزور.
وكان تنظيم “داعش” قد اعتقل فتيات في أوقات سابقة، بتهمة أنهنَّ إما “عميلات للنظام النصيري” أو “للصحوات”، وأبلغ ذويهن أنه قام بإعدامهنَّ بهذه التهم، إلا أن التنظيم لم يسلم الجثامين إلى ذوي الضحايا.
وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قد نشر في أواخر أغسطس الماضي أن تنظيم “داعش” وزع على عناصره في سوريا، خلال الشهر نفسه نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية، ممن اختطفن في العراق قبل عدة أسابيع، وذلك على أساس أنهن “سبايا من غنائم الحرب مع الكفار”.
وفي عدة حالات وثقها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، قام عناصر التنظيم ببيع تلك المختطفات لعناصر آخرين من التنظيم بمبلغ مالي قدره 1000 دولار أميركي للأنثى الواحدة، بعد أن قيل إنهنَّ “دخلن الإسلام”، ليتم تزويجهنَّ لمقاتلين من تنظيم “داعش” الذين قاموا بدفع الأموال للحصول على اللواتي “اشتروهنَّ بأموالهم”.
ووثق “المرصد السوري لحقوق الإنسان” حينها 27 حالة على الأقل، من اللواتي تم “بيعهن وتزويجهن” من عناصر تنظيم “داعش” في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريفي الرقة والحسكة.
وعلم “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أنه حينها حاول بعض وجهاء العرب والكرد دفع الأموال من خلال وسطاء لعناصر تنظيم “داعش” في منطقة الشدادي، معقل التنظيم في ريف الحسكة الجنوبي، بحجة أنهم يريدون الزواج من الإناث الإيزيديات المختطفات، وذلك ضمن عملية التفاف من أجل تحريرهن وإعادتهن إلى ذويهن.
العربية.نت

Le-Hijab-n'est-pas-une-obligation

Le-Hijab-n’est-pas-une-obligation

“الديمقراطية للكفار”


في مقابلة دير شبيغل مع أحد المُجنِّدين لصالح داعش “الديمقراطية للكفار”

دير شبيغل 28/10/2014

التقت مجلة دير شبيغل الألمانية مع أحد الذين يقومون بتجنيد المقاتلين لصالح “الدولة الإسلامية” في تركيا، ويلقب بأبي عبد الستار، وحاورته حول رؤية الجماعة المتطرفة للمستقبل. وفيما يلي نص هذه المقابلة:

Qui gouverne, et qui veulent nous gouverner !!

Qui gouvernent, et ceux qui veulent nous gouverner !!

شبيغل: السلام عليكم.
أبو عبد الستار: هل أنت مسلم؟
شبيغل: لماذا قد يكون هذا الأمر مهمًا؟ الدين هو مسألة شخصية بالنسبة لي.
أبو عبد الستار: ثم لماذا تقول “السلام عليكم”؟
شبيغل: لأنني أرى أنها تحية ودية.
أبو عبد الستار: إذًا أنت غير مسلم. توقعت ذلك!
شبيغل: لماذا الدولة الإسلامية متلهفة لتقسيم العالم إلى مؤمنين وكفار؟ لماذا ترى الدولة الإسلامية كل شيء إما أسود أو أبيض، إما نحن أو العالم؟
أبو عبد الستار: من الذي بدأ ذلك؟ من غزا العالم وسعى إلى إخضاع جميع الثقافات والديانات الأجنبية؟ تاريخ الاستعمار طويل ودموي. ويستمر اليوم، في شكل الغطرسة الغربية في وجه الجميع. “نحن ضد بقية العالم” هي الصيغة التي تحرك الغرب. ونحن المسلمون نقدم الآن، وأخيرًا، المقاومة الناجحة لهذه الصيغة.
شبيغل: أنتم تنشرون الخوف والرعب وتقتلون الأبرياء، ومعظمهم من المسلمين. هل تسمون هذا مقاومة ناجحة؟
أبو عبد الستار: نحن نتبع كلمة الله. نحن نعتقد أن الواجب الوحيد للبشرية هو تكريم الله ورسوله محمد، صلى الله عليه وسلم. نحن نقوم بتنفيذ ما هو مكتوب في القرآن الكريم. وإذا ما تمكنا من القيام بذلك، فنحن بالطبع سنكون ناجحين.
شبيغل: هل تعتقد أن هؤلاء الذين يقطعون رؤوس الآخرين هم مسلمون جيدون؟
أبو عبد الستار: اسمح لي أن أطرح عليك هذا السؤال: هل تعتقد أن أولئك الذين يشنون ضربات جوية على الأعراس الأفغانية أو الذين يدخلون إلى بلد مثل العراق لأسباب خادعة هم مسيحيون جيدون؟ هل المسؤولون عن غوانتانامو أو أبو غريب هم مسيحيون جيدون؟
شبيغل: أنت تتهرب من السؤال. الأحداث التي تتحدث عنها لم ترتكب باسم الدين، وكانت محط انتقادات شديدة في الغرب. مرة أخرى: ما هو مسلم الجيّد بالنسبة لك؟ أي أنواع من الناس تقوم بتجنيدها؟
أبو عبد الستار: المسلم هو الشخص الذي يتبع قوانين الله دون سؤال. الشريعة هي قانوننا. ليس هناك حاجة إلى التفسير، ولا إلى قوانين من صنع الإنسان. الله هو المشرع الوحيد. لقد وجدنا أن هناك الكثير من الناس، وحتى في ألمانيا، ممّن يرون فراغ العالم الحديث، وممن يتوقون للقيم التي يجسدها الإسلام. أولئك الذين يعارضون الشريعة ليسوا مسلمين. نتحدث إلى الناس الذين يأتون إلينا، وعلى أساس الحوار معهم، نقوم بتقييم مدى عمق إيمانهم.
شبيغل: هناك ما يقدر بـ 1.6 مليار مسلم في العالم اليوم. كثير منهم هم ديمقراطيون جدًا، وبعضهم ليبراليون، والبعض الآخر محافظون. معظمهم لا يتشاركون معك هذه الأيديولوجية.
أبو عبد الستار: الديمقراطية للكفّار. المسلم الحقيقي ليس ديمقراطيًا لأنه لا يهتم بآراء الأغلبية، والأقليات لا تهمه أيضًا. هو مهتم فقط بما يقوله الإسلام. وعلاوةً على ذلك، الديمقراطية هي أداة لهيمنة الغرب، وهي معاكسة للإسلام. لماذا تتصرف وكأن العالم بأسره يحتاج للديمقراطية؟ عندما يتعلق الأمر بالشذوذ الجنسي، فإن القرآن يتعامل مع هذه القضية بشكل واضح. يقول إنها حرام ويجب أن يعاقب مرتكبها.
شبيغل: مثل هذه التصريحات تساعد في إلقاء الشك على جميع المسلمين. في العديد من البلدان، هم يتعرضون لضغوط لكي ينأوا بأنفسهم عن الدولة الإسلامية، على الرغم من أنهم لا علاقة لهم على الإطلاق مع الإرهاب.
أبو عبد الستار: إذاً؟ هل هم يتحدثون ضدنا؟ (يضحك). أعتقد أننا نتمتع بالمزيد من الدعم مما تود أن تعتقد. هؤلاء الذين يطالبون المسلمين باتخاذ موقف على أحد الجانبين هم على حق تماماً.
ونحن نذهب حتى أبعد من ذلك، ونقول إنه ينبغي على جميع الناس أن يكشفوا عما إذا كانوا إلى جانب كلمة الله أم لا. أولئك الذين هم ضدنا هم أعداؤنا ويجب أن نقاتلهم. وهذا يشمل الناس الذين يسمون أنفسهم مسلمين، ولكنهم لا يريدون أن يعيشوا حياتهم على هذا النحو؛ الأشخاص الذين يشربون الكحول، لا يصلون، لا يصومون، وغير القادرين على تلاوة القرآن.
دير شبيغل: هناك العديد من المسلمين الذين اختاروا بوعي هذا النمط من الحياة.
أبو عبد الستار: قد يكون ذلك صحيحًا، ولكن ليست هذه هي إرادة الله. عندما يصبح لدينا يومًا ما السلطة، إن شاء الله، سيتم فرض الشريعة في العالم كله. وسيكون على مثل هؤلاء الناس بعد ذلك التكفير عن سلوكهم.
شبيغل: أنتم خطفتم النساء غير المسلمات وقمتم بتحويلهن إلى عبيد جنس. صلبتم أو قطعتم رؤوس أتباع الديانات الأخرى، بما في ذلك الأطفال. كيف يمكن لكل هذا أن يتوافق مع الإسلام؟
أبو عبد الستار: لماذا لم ينزعج أي شخص حول الناس الذين فعل الرئيس السوري بشار الأسد هذا بهم؟ هل لأننا نريد إقامة الخلافة الآن، ظهرت هذه المشكلة فجأة؟
للإجابة على سؤالك: من واجب كل مسلم محاربة من لديهم إيمان مختلف حتى يصبح الله هو الوحيد الذي تتم عبادته في جميع أنحاء العالم. وكل شخص لديه الفرصة لقبول الله، والسير على الطريق الصحيح.
شبيغل: ولكن القرآن يقول إنه لا إكراه في الدين.
أبو عبد الستار: نعم، وهذا في سورة البقرة. ولكنه يقول أيضًا إن أحدنا يجب أن يقتل أو يطرد الكفار أينما وجدهم.
شبيغل: في العصر الذهبي للإسلام، كان هناك الموسيقى، والرقص، والرسم، والخط العربي، والهندسة المعمارية. ورغم ذلك، أنت تنشر إسلام خال من الثقافة والفن. لقد حان الوقت لمناقشة المحتوى الديني وإيجاد تفسير حديث، ألا تظن ذلك؟
أبو عبد الستار: تفسير كلمة الله ليس أمرًا متروكًا لنا. كان هناك أخطاء وهفوات متكررة في المجتمعات المسلمة. وما أشرت إليه باسم “العصر الذهبي” كان واحدًا منها.
شبيغل: فمن ثم يجب أن تكون على الأقل موافقًا على السماح للناس بقراءة القرآن بلغتهم، لكي يفهموا كيف من المفترض أن يعيشوا. أكثر الناس غير قادرين على فهم اللغة العربية.
أبو عبد الستار: هي كلمة الله كما هي في القرآن الكريم فقط. ومن غير المسموح لنا أيضًا ترجمتها. من غير المهم إذا ما تم استقبال ما يقوله الله بشكل جيد أم لا. نحن غير مسموح لنا أنا نتساءل حتى حول كلمة واحدة منه.
شبيغل: أنت تعمل على إبقاء الناس غير متعلمين لكي تصبح الأقوى. هذه هي استراتيجية جميع المتطرفين.
أبو عبد الستار: لديك وجهة نظرك، ولدينا وجهة نظرنا.
شبيغل: ولكنك تحارب كل أولئك الذين لا يشاركونك وجهة نظرك.
أبو عبد الستار: المسيحيون واليهود يحاربون أولئك الذين لديهم المواد الخام ولكنهم يمنعونهم من الوصول إليها. والنفط هو أفضل مثال. الولايات المتحدة وحلفاؤها يتدخلون باستمرار في البلدان التي لا ينتمون إليها فقط للدفاع عن ازدهارهم. هل هذا أفضل؟ نحن لا نحارب لأنّنا جشعون وأنانيون، نحن نقاتل من أجل القيم والأخلاق.
شبيغل: عندما ينظر المرء في تصرفاتكم في العراق وسوريا، يكون من الصعب عليه تمييز الأخلاق والقيم. أعمالكم تعطي الانطباع بأنها ناتجة عن الشعور بالنقص. والشيء نفسه ينطبق على المجندين الخاصين بك، فهم يميلون إلى أن يكونوا من الناس الذين يشعرون وكأنهم لا ينتمون لمجتمعاتهم.
أبو عبد الستار: ليس صحيحًا أن أولئك الناس الذين يأتون إلينا هم فقط الذين عانوا من دون نجاح في الحياة. بينهم الكثير من الناس الذين لديهم شهادات جامعية، والناس الذين كان لديهم حياة جيدة. ولكنهم جميعًا يرون الظلم الذي عاشه المسلمون منذ فترة طويلة ويريدون محاربته.
شبيغل: أنت تتحدث باستمرار عن القتال. أليس المسلمون يتحدثون باستمرار عن الإسلام كونه دين سلام؟
أبو عبد الستار: هو كذلك عندما يطيع الناس الله. الله رحيم ويغفر لأولئك الذين يتبعونه.
موقع التقرير 29/10/2014

29/10/2014

La peste en Iraq et au Levant

La peste en Iraq et au Levant

Halte au silence


Mon pays est assassiné par les racailles

Mon pays est assassiné par les racailles

 

Halte à la violence

Halte à la violence

 

 

Halte aux tueries

Halte aux tueries

 

Halte à l'obscurantisme

Halte à l’obscurantisme

 

Halte à la dictature

Halte à la dictature

 

Etat du Calife Islamique - Daech - ISIS

Etat du Calife Islamique – Daech – ISIS

 

Halte-au-fascisme

Halte-au-fascisme

داعش وما ملكت أيمانهم من حقد


 يقال بأن التعدد مباح (من عند الله وليس من الرسول) ٠٠٠ فقد قال الله :  فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ٠٠٠

الله حرّم التعدد في الأديان الأخرى فلماذا يحلله في الإسلام ؟

 أليس في ذلك إساءة في حق المرأة والمجتمع ؟

وما ملكت أيمانكم!! إنها استدامة لمفهوم الرق والعبودية التي سادت زمن الفتوحات والغزوفي العصور السالفة، عندما لم تكن لائحة لحقوق الإنسان لضبط العلاقات الإنسانية ومنع استعباد الإنسان لأخيه الإنسان، إلى أن أصبحت في زمننا الحالي سلوك مدان 

 

الدولة الاسلامية تنفذ حد الرجم الثاني بالرقة خلال24ساعة

2014-07-19

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الانسان:: نفذت الدولة الاسلامية للمرة الثانية خلال 24 ساعة، حد الرجم بحق امراة أخرى من مدينة الرقة ليل أمس بتهمة ” الزنا” في ساحة قرب الملعب البلدي في مدينة الرقة، حيث رجمها مقاتلون من الدولة الإسلامية، حتى الموت، بعد ان أحضروا سيارة مليئة بالحجارة، وذلك بسبب عدم مشاركة احد من الاهالي في عملية الرجم، وكانت الدولة الإسلامية قد نفذت اول أمس أول ” حد للرجم حتى الموت” بحق سيدة في مدينة الطبقة، بتهمة “الزنا”، حيث أحضرت المرأة بعد صلاة العشاء من يوم أمس الاول، الى السوق الشعبي بمدينة الطبقة، وتم رجمها حتى فارقت الحياة، وتبين أن المراة التي رجمت في مدينة الطبقة أول أمس تبلغ من العمر 26 عاماً وهي أرملة وتدعى ش . م . أ.

 

132146136756801546176

 

%d bloggers like this: