النازيون الجُدد: ألا يخجلون من دفاعهم عن نظام الأسد المجرم ؟ – Les Nazis du régime syrien


Charif Chehadeh – Shut Up – شريف شحادة

النازيون الجُدد: ألا يخجلون من دفاعهم عن نظام الأسد المجرم ؟

Les nazis du régime syrien

qui le défendent, jusqu’au bout de l’idiotie…

ont-ils compris qu’ils sont dépassés

par la volonté du peuple 

Par la révolution du peuple en Syrie ?

**

داعل:هلع الاطفال في المدارس اثناء القصف على المدينة

Dael: les enfants en panique dans les écoles, pendant le bombardement de la ville – 15.10.2012

watch?feature=player_embedded&v=0zSotSssisA#!

Advertisements

نظام مجرم متطرف يدعى النظام الأسدي – Le régime criminel et extrémiste du président Bachar Al Assad


Les civils sont les premiers victimes des exécutions du régime criminel de Bachar Al Assad

الشعب السوري تُرك مكشوفا أمام نظام احتلالي متطرف في وحشيته ولا وطنيته،

تسانده بكل عزم قوى لا تقل عنه توحشا ولا إنسانية.

ياسين الحاج صالح

Le peuple syrien est laissé à découvert face à un régime d’occupation et extrémiste par sa sauvagerie et son non nationalisme,

soutenu, avec acharnement,par des forces, non moins que lui, sauvages et inhumaines

Yssine Hajj Saleh
 

Houran-Da’el – fillette avec sa peluche au milieu des décombres de sa maison

حرب لإبادة الشعب !


Daraya Massacre 26 08 2012

ليس ما جرى بالأمس في داريا غير محطة بارزة من محطات مخطط حربي أمر قادة النظام بتطبيقه بدءاً من يوم 17 / 8 /2012، يقوم على استخدام مفتوح ومطلق لكل ما في حوزته من قوة وسلاح بهدف أوحد هو : سحق الشعب وتصفية الثورة والجيش الحر ضمن مدة أقصاها الثاني من شهر أيلول القادم .
وقد ركز النظام جهده الحربي الإجرامي على منطقة دمشق وحوران لاعتقاده أن معركة حلب ستكون طويلة وخاسرة ، وأن عليه تحصين وتطهير مواقعه في دمشق وضواحيها ، المنطقة التي ستكون ساحة النزال الأخيرة ، التي سيتوقف عليها مصيره ، وسينطلق منها فيما بعد ليشن هجوماً عاماً على بقية مناطق سوريا، بعد أن قرر إبادة الشعب عامة والذكور منه خاصة بدءاً من سن الخامسة عشرة ، كما فعل في ضواحي دمشق الداخلية كالقدم وكفر سوسة والتضامن والمعضمية والقابون وبرزة ومساكن برزه وجوبر وعربين وسقبا وحمورية والحراك ودرعا وداعل وطفس … ويفعل منذ أيام في الغوطتين الشرقية والغربية ، حيث يبيد أجيالاً كاملةً من المواطنين وتفوق أعداد ضحاياه كثيرا ما يعلن الإعلام عنه ، ويقدم على جرائمه بعد قصف يستمر لفترة طويلة ، هدفه قتل أكبر عدد من السكان وتهجير الناجين منهم وتشريدهم ليكونوا عبئاً لا يحتمل على المناطق التي يقصدونها، المنكوبة بدورها والتي سيأتي دورها من جديد في الإبادة ، مع أنه يوزع جثث المقتولين عليها بعد إبلاغ ذويهم بوجودها في مناطق اخرى ، إمعانا منه في إذلالهم والتلاعب بهم ودفعهم إلى حال من اليأس والشعور بالهزيمة والإحباط ترغمهم على الاستسلام والإقلاع عن المشاركة في الثورة .
وكان الأسد قد أبلغ ساسة لبنانيين أنه لن يسلم السلطة إلا بعد أن تكون سوريا قد أصبحت ركاما ، وها هو يحول بالفعل بلادنا إلى ركام ، ويشن اليوم حرب إبادة ضد دمشق وضواحيها وحوران ، سيوسعها لتشمل غدا بقية وطننا ، فلا بد من نجدة من تستهدفهم الحرب الإجرامية ومساعدتهم بجميع الوسائل والقدرات على تخطي هذه المرحلة العصيبة ، وما يفتك بهم من قتل وتجويع واغتصاب وتصفيات فردية وجماعية واعتقال ، ولا بديل لهبة وطنية عامة ترد على المخطط الإجرامي الذي يتعرضون له ، وترد كيد النظام إلى نحره وتدحر قواته . لا بد أخيراً من تصعيد المعركة الدائرة في بقية مناطق سوريا ضد هجوم الاسدية الاستراتيجي العام ، و تعبئة جميع الطاقات لصده وإنزال الهزيمة به ، ولا مفر أخيراً من برنامج موحد تنجزه المعارضة كي تنظم العلاقات بين أطرافها ومع الجيش الحر، يقوم على انتزاع زمام المبادرة من المجرمين خلال أقصر وقت وفي كافة المجالات ، وعلى إحداث تحول نهائي في علاقات الصراع يمكن الشعب من القضاء على نظام يستخدم كل ما بحوزته من وسائل كي يخرج من مأزقه ويهزم الشعب ، وعلينا أن نستخدم من جانبنا جميع وسائل النضال من أجل أن نهزمه ونسحقه ونخرجه نهائيا من حياتنا .
أيها السوريون : هذه معركة كل فرد مننا . لنخوضوها متحدين بالروح الاستشهادية الرائعة التي حركتنا طيلة عام ونصف ، و لنكونون على ثقة من أن النصر صار حقا صبر ساعة، وأنه في متناول أيدينا ، وأن نظام الإجرام والقتل الجماعي سيسقط ، لأن من يخطط لقتل شعب عظيم مثلكم ساقط لا محالة .

المنبر الديمقراطي

Massacres-en-Syrie

جرائم نظام الأسد لم تعد تُحصى، وقصف الطائرات الحربية العشوائي أصبحت شبه يومية في سوريا


V.-Poutine-et-B.-al-Assad-aviation = معتوه البلد

أكثر من مئتي قتيل برصاص النظام ضحايا عنف عصابات الأسد الإرهابية ضد المدنيين السوريين لهذا اليوم

جرائم نظام الأسد المدعوم من قبل روسيا وإيران والصين لم تعد تُحصى، وقصف الطائرات الحربية الروسية العشوائي أصبح شبه يومي

لم يتوان النظام يوما من الإمعان في  وحشيته وبربريته في قتله للمواطن السوري على كل مساحة الوطن  حيثما وجد

 طائرات الميغ الروسية تنال اليوم مرات أخرى من أرواح الأبرياء لتسفر عن قصف وتدمير وقتل الأبرياء من المدنيين العزّل في كل من كنصفرة، كفرعويد، البوكمال، جرجناز، درعا، داعل…. والقائمة تطول

بعد أن أصبحت أخبار قصف المدافع الثقيلة وعمليات الاقتحام والاغتيالات الجماعية من عناصر الأمن وميليشيات النظام المدعومة بعناصر الشبيحة للنشطاء والشباب الثوري  الفاعل على الأرض (تعتبر من الأخبار شبه العادية والروتينية في أنظار العالم الصامت) فهي لم تعد تفرّق بين محاربين ثوار أو بين النساء والأطفال المدنيين العزّل والمجتمع الدولي اللاإنساني لا يحرك ساكناً

بعد أن بلغت همجية وتعسف النظام أوجها… جاء دور طائرات الميغ الحربية الروسية لتصبح أداة قتل يومية، تقضي على البشر فتهدم البيوت وتقلع الشجر  بقصفها العشوائي، الذي لا يمكن وصفه إلا بإرهاب الدولة ضد المواطنين المدنيين…

ها هو يبدأ بتطبيق رزمة وعوده الإصلاحية القمعية الجديدة الذي يفاخر ويفتخر الرئيس الفاشي الأسد بتطبيقها على المواطن السوري الأعزل

ويحدثونك عن عدم التدخل بالشؤون الداخلية للبلاد… فهل سيظل المجتمع الدولي يتفرج على مجازر ترتكب ضد الإنسانية بحق شعب بأكمله طويلاً مكتفيا ببيانات التنديد وبإصدار الكلمات الفارغة إلا من رياء وكذب المجتمع الدولي ونفاقه

ألا تكفي الأفلام التي تنتشر على شبكات الانترنت والتي تتناقلها وسائل الإعلام العالمية كوثائق دامغة تدين عصابات النظام الإرهابية لتنفيذها عمليات القتل الجماعي رميا بالرصاص للمئات من الشبان، كل ذلك أمام مرأى وسمع المجتمع الدولي الصامت والمتخاذل… تحت ذرائع عدم التدخل الواهية الخسيسة…

عدم حماية المدنيين… جريمة يعاقب عليها القانون الدولي… فبأي وجه سيواجه العالم صمته أمام قوانين تبقى حبرا على ورق وهو يقف موقف المتفرج من المجازر التي تنفذ في حق الشعب السوري ؟

هل أصبح المجتمع الدولي عاجزا عن لجم معتوه (نازي) قرر على الملىء وعن سابق إصرار وتصميم، دون خجل ولا استحياء أن يسحق أبناء سوريا وأن يدمّر البلد٠٠٠ 

L’absence de protection des civils … est une crime punissable en vertu du droit international … Comment le monde peut-il garder son silence face aux  lois internationales, qui restent de l’encre noire sur ​​papier, alors qu’il se tient à l’écart des massacres perpétrés par le régime d’el Assad contre le peuple syrien?

La communauté internationale est elle devenue impuissante pour freiner ce crétin (Nazie) qui a décidé avec préméditation, sans honte ni timidité ni crainte, d’écraser le peuple de Syrie et de détruire le pays

Homs Cimetière des martyres de la révolution

%d bloggers like this: