Les membres de DAECH dans les prisons des Forces Démocratique Syrienne FDS.. Images choquantes!


Les membres de DAECH  dans les prisons des Forces Démocratique Syrienne FDS.. Images choquantes!

الدواعش في سجون “قسد”.. صور صادمة!

Dans les prisons des FDS-Image choquantes-Daech

Advertisements

هل تضخم واشنطن والحشد خطر داعش – Washington et le Hachd exagèrent-ils le danger de Daech ?


Guerre-Sainte - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

Washington et le Hachd exagèrent-ils le danger de Daech ?

Bagdad, Aktham Saifuddin – Ninive, Mohammed Ali – 21 août 2019

Rien ne regroupe les arguments des responsables américains et des factions du « Hach Chaabi/Mobilisation populaire » autres que de chercher à amplifier la menace de l’Etat islamique en Irak et la possibilité de son retour ou de sa réorganisation. Les avertissements des États-Unis et de la milice « Hachd » semblent similaires à cet égard, bien que la réalité sécuritaire irakienne suggère le contraire. Depuis le début du mois d’août, le pays n’a pas été témoin d’attaques terroristes importantes au niveau de la sécurité publique. Ainsi, à Bagdad et dans la province d’Al-Anbar, il n’y a pas eu d’attaque. Dans les gouvernorats de Kirkouk, Ninive et Salah al-Din, quelques-uns d’entre eux ont été commis, la plupart par des engins explosifs improvisés ou des assassinats visant des collaborateurs des forces de sécurité irakiennes issus de tribus arabes à la périphérie des villes.

À Bagdad, des responsables et des observateurs irakiens ont fait savoir que plusieurs parties internes et externes étaient intéressées à maintenir la carte de l’organisation terroriste active en Irak et à ne pas la brûler complètement ou à la transformer en une menace secondaire plutôt qu’en une menace principale.

Au cours des deux dernières semaines, les responsables et dirigeants armés de la « Mobilisation populaire », principalement auprès de factions liées à l’Iran, ont mis en garde contre ce qu’il appelle « le retour de l’Etat islamique » pour lancer des attaques qualitatives et majeures allant jusqu’au contrôle de villes irakiennes, selon le dernier communiqué du député Hassan Salem, un dirigeant des milices de «’Assaeb Ahl Al-Haq », dirigée par Qais al-Khazali. « Une force de 2 500 à 3 000 combattants de l’Etat islamique formés et équipés des dernières armes et équipements se préparent à l’attaque. Ils se trouvent dans la vallée de Houran, dans l’ouest de l’Irak », a déclaré Salem, portant la responsabilité au gouvernement irakien de « n’avoir pas pris ses responsabilités de décision appropriée face à cette menace ». Le chef du Hachd, Ali al-Bayati, a déclaré à son tour que l’État islamique attend des occasions de se redresser pour mener des attaques, et que le discours sur la fin de ses effectifs n’est pas vrai.

En réponse à ces déclarations, de nombreux responsables américains n’ont cessé de mettre en garde contre le danger persistant de l’organisation. Un rapport du Pentagone publié le 7 août a déclaré que l’Etat islamique avait renforcé ses capacités armées en Irak et a retrouvé sa capacité à lancer des opérations à long terme ou à mener plusieurs opérations simultanément.

Bien que les autorités irakiennes démentent ces informations et déclarations par le biais des déclarations du ministère de la Défense et du Service de la lutte contre le terrorisme, la dramatisation du danger de l’organisation porte ses fruits, en particulier dans les zones libérées de l’Irak, au nord et à l’ouest du pays.

Le Commandement des opérations irakiennes conjointes a réagi aux avertissements sur le danger du retour de « l’Etat islamique » et de son rassemblement en grand nombre dans le désert d’Al-Anbar, le qualifiant de « faux ». Le porte-parole de la cellule des médias de sécurité irakiens, le général Yahya Rasoul, a déclaré que les informations qui circulent sont « “imprécises et incorrectes, dont le but est de semer la confusion dans l’opinion publique et du citoyen irakien ». Il a souligné que « les forces irakiennes s’efforcent de soumettre toutes les villes à un suivi minutieux des opérations aériennes et terrestres ».
(…)

هل تضخم واشنطن و”الحشد” خطر “داعش”؟

بغداد، أكثم سيف الدين – نينوى، محمد علي – 21 أغسطس 2019

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من


 

 

أكثر من 15 قتلوا وأصيبوا جراء تبادل إطلاق نار وانفجار قنبلة بين عنصر من “الأسايش” وقوة مشتركة من “شرطة المرور والأسايش” في مدينة الطبقة

 OSDH – 11 أغسطس,2019

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مشادة كلامية جرت بين عنصر من قوى الأمن الداخلي ومجموعة من قيادة الأسايش بمدينة الطبقة تطورت إلى قتال مسلح أسفر عن خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المشادة الكلامية أفضت إلى خروج العنصر من المقر وعمدت قوة من الأسايش وشرطة “الترافيك” إلى ملاحقته بغية اعتقاله، ليقوم العنصر باستهداف القوة الملاحقة له بقنبلة يدوية، ما أدى لمقتل قيادي من شرطة المرور “الترافيك” وإصابة أكثر من 15 من القوة المشتركة، عقبها تبادل إطلاق نار متبادل أسفر عن إصابة العنصر واعتقاله في نهاية المطاف، كما تسببت الحادثة هذه بسقوط جرحى مدنيين وحالة ذعر واستياء بينهم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 10 من شهر آب الجاري، أن عدة نسوة خرجن بمظاهرة احتجاجية في منطقة تل براك بريف محافظة الحسكة، حيث طالبن قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن معتقلين لديهم، كما جرى إشعال إطارات مطاطية في المنطقة، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر آب الجاري، أنه استياءاً متصاعداً بشكل كبير في الأوساط المدنية والعسكرية على خلفية الممارسات التي يقوم بها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” قبل أن يجروا “تسوية” وينخرطوا في صفوف قسد والدفاع الذاتي وغيرها من القوى المسيطرة على منطقة شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن اللواء 42 في بلدة الكبر بريف دير الزور الغربي يشهد ممارسات إرهابية بحتة من قبل مقاتلين سابقين من التنظيم ممن هم في صفوف الدفاع الذاتي الآن، حيث يعمد هؤلاء العناصر على ترهيب المتطوعين الجدد الذين يفرزون إلى اللواء 42 عبر تهديدهم بالقتل وإظهار أشرطة مصورة لهم وهم يقومون بعمليات ذبح وقتل إبان تواجدهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، فضلاً عن تجويعهم الأمر الذي أدى لإصابتهم بأمراض وذلك لأن المسؤول عن إيصال الطعام للعناصر في اللواء 42 هو من أحد عناصر التنظيم سابقاً ويعمد إلى توزيع الطعام إلى رفقاقه في التنظيم وعوائلهم ومعارف لهم في بلدة الكف، في حين لم تقم قيادة قوات سوريا الديمقراطية باتخاذ أي إجراءات حول الممارسات والانتهاكات هذه الذي تنتشر في كل مكان شرق الفرات نظراً لتواجد أعداد كبيرة في صفوف قسد ممن كانوا مقاتلين سابقين لدى التنظيم٠

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أنه تشهد بلدة عين عيسى شمال غرب مدينة الرقة والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استياءاً شعبياً متصاعداً على خلفية ممارسات “شرطة المرور” في البلدة، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن العناصر السابقين لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين باتوا عينتهم قوات سوريا الديمقراطية ضمن “شرطة المرور” في عين عيسى، أقدموا على تسجيل أكثر من 1200 مخالفة متنوعة على أهالي وسكان بلدة عين عيسى خلال 3 أيام، وأضافت المصادر بأن مقاتلي التنظيم السابقين يتخذون من “شرطة المرور” ذريعة للتدخل بكل شاردة وواردة، حيث يتجولون في الشوارع والأحياء مدججين بالسلاح وعلى متن آليات تحمل سلاح ثقيل، الأمر الذي تسبب بشل حركة البلدة تخوفاً من تصرفات أولئك العناصر، الأمر الذي تقابله قوات سوريا الديمقراطية بعدم إبداء أي ردة فعل على الرغم من الاحتجاجات الواسعة والشكاوي اليومية إلا أن قسد لم تقم حتى اللحظة باتخاذ أي إجراءات بحق مرتبكي الانتهاكات، الأمر الذي ينذر بمظاهرات مناوئة لقسد في المنطقة على غرار ما يحدث في بلدات وقرى بريف دير الزور الشرقي٠

فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر نيسان الجاري، أنه رصد استياءاً شعبياً واسعاً يسود بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية والواقعة بالقطاع الشمالي الغربي من ريف الرقة، وذلك بسبب الممارسات والتصرفات والانتهاكات التي يمارسها عدد من “شرطة المرور” في البلدة، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن مرتكبي هذه الانتهاكات هم عناصر وإمراء سابقين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرة التنظيم على المنطقة، قبل أن يتم “تسوية” أوضاعهم بعد سيطرة قسد على المنطقة، ليتحولوا الآن ويصبحوا “شرطة مرور”، وأضافت المصادر ذاتها للمرصد السوري أن الانتهاكات تتمثل بفرض رشاوي وأتاوات على السيارات والشاحنات وعلى وجه الخصوص التي تعود ملكيتها للأكراد، فضلاً عن التصرفات المشينة بحق المارين في الطرقات والتحرش في المواطنات، وفرض مخالفات كيفية على السيارات٠

كما نشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه واصلت قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية، عمليات الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات إفراج طال عشرات الأشخاص من سجون ومعتقلات قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإنه ارتفع إلى 283 تعداد من أفرج عنهم اليوم السبت الـ 2 من آذار / مارس من العام 2019، من عناصر التنظيم السابقين ومقاتليه، المتواجدين لدى قوات قسد والآسايش في مدينة الحسكة ومنطقة عين عيسى ومناطق أخرى من شرق الفرات، بعد وساطات من جهات عشائرية للإفراج عن المقاتلين من عناصر التنظيم السابقين ممن اعتقلوا في فترات سابقة، في حين تأتي عملية الإفراج في سلسلة عمليات إفراج جرت بعد وساطات عشائرية من قبل الآسايش عن عناصر من التنظيم.

المرصد السوري كان نشر في أواخر أيار / مايو الفائت من العام 2018، أنه يسود استياء في أوساط أهالي الريف الشمالي للرقة، نتيجة الإفراج عن معتقلين في صفوف قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، متهمين بتنفيذ اغتيال لأحد الشخصيات المعروفة في اللجان المدنية العاملة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بشرق نهر الفرات، بالإضافة للإفراج عن معتقلين سابقين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” لدى قوات الآسايش وقسد، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت فيها للمرصد أن وجهاء وشيوخ عشائر في منطقة الرقة، توسطوا لدى قوات سوريا الديمقراطية، للإفراج عن 6 أشخاص متهمين باغتيال عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، وذلك في منزله، يوم الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2018، بالإضافة لتوسط في مرات سبقتها للإفراج عن معتقلين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن أسروا خلال الاشتباكات أو اعتقلوا خلال عمليات أمنية في المحافظة ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المصادر أكدت حينها للمرصد السوري أن المتهمين بتنفيذ الاغتيال وعددهم 6 أشخاص، اعتقلوا خلال عمليات أمنية لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة، وعثر بحوزتهم على مبلغ 100 ألف دولار، قالت المصادر أنها أجور تنفيذ العملية، متهمين إياهم بالعمالة للسلطات التركية، وتنفيذ العملية بتحريض منها، وأكدت المصادر أن الإفراج عن هؤلاء المتهمين، وعن عناصر سابقين في صفوف التنظيم، جرى بالتدخل من قبل الوجهاء وشيوخ عشائر عربية، الأمر الذي تسبب باستياء متصاعد من عمليات الإفراج هذه عن أشخاص “مشبوهين ومتهمين بتهم مختلفة”، وسط تخوفات من فلتان في الأوضاع الأمنية في حال تكرار مثل هذه الحالات، مع مطالبة بمحاسبة من أعطى أوامر بإطلاق سراح المتهمين.

Rapport du Pentagone: Voici comment Trump a contribué à donner une nouvelle vie à Daech (ISIS)


38-incendies-causées-par-les-bombardement--Idleb-23-mai-2019-3

Rapport du Pentagone: Voici comment Trump a contribué à donner une nouvelle vie à Daech (ISIS)

9 août 2019

Un rapport du Pentagone a blâmé le président Donald Trump pour le redéploiement des militants de l’Etat islamique en Syrie et en Irak.

Le rapport trimestriel, présenté au Congrès américain, indiquait que la décision de Trump de retirer les troupes américaines de la Syrie et de négliger le travail diplomatique avec le gouvernement de Bagdad avait aidé Daech à se regrouper sans le vouloir dans les deux pays.

« L’Etat islamique a poursuivi sa transformation de force de propriétaires terriens en une insurrection en Syrie et a intensifié son insurrection en Irak », indique le rapport, bien que Trump ait déclaré au Wall Street Journal que « l’organisation a été vaincue et le califat s’est effondré ».

Des responsables et des experts politiques et militaires ont à plusieurs reprises averti qu’un retrait américain rapide de la Syrie permettrait à l’EI de se regrouper après les terribles défaites militaire et économique de la coalition dirigée par les États-Unis.

Le rapport du Pentagone indiquait explicitement que la réduction des forces américaines en Syrie, annoncée par Trump à la fin de l’année dernière, avait contribué à l’instabilité dans la région.

Selon le rapport, le retrait qui a conduit à la démission du secrétaire à la Défense Jim Matisse a laissé les partenaires américains dans un dilemme sans la formation ou le soutien dont ils avaient besoin pour faire face à l’Etat islamique En Irak, les forces de sécurité n’avaient pas l’équipement nécessaire pour combattre l’organisation terroriste pendant de longues périodes.

Selon le Pentagone, l’EI, compte entre 14 à 18 000 intégristes, procède actuellement à des assassinats et à des attentats-suicides, a tendu des embuscades et guidé l’incendie des cultures en Syrie et en Irak, contrairement à leurs activités antérieures dans les deux pays qui avaient débuté en 2014 dans le but de saisir des terres et de gagner de nouveaux espaces.

Le rapport a averti que l’État islamique avait retrouvé une source de revenus en faisant chanter des civils dans les deux pays: enlèvements contre rançon et gagner de l’argent grâce à des contrats de reconstruction, un moyen décentralisé de collecter des fonds, contrairement au système détaillé de taxation et de revenus utilisé par l’État islamique pendant son contrôle de territoire, il est difficile de suivre les revenus actuellement.

Le camp d’Al-Houl, qui abrite des milliers de personnes déplacées à al-Hasakah, dans le nord-est de la Syrie, est un lieu idéal pour recruter de nouveaux membres au sein de l’Etat islamique, où les forces gouvernementales ne semblent pas en mesure de protéger la région des insurgés. La propagande de l’Etat islamique a ouvert la porte aux activités de l’Etat islamique.

Selon Brett McGurk, ancien envoyé spécial du président de la Coalition internationale contre l’Etat islamique, qui a servi sous les présidents George W. Bush, Barack Obama et Trump, la décision de l’administration de concentrer son attention sur l’Iran a réduit sa capacité à contrer efficacement l’Etat islamique en Syrie et en Irak.

McGurk a démissionné après que Trump eut annoncé le retrait de ses troupes de Syrie. Dans un article publié en janvier, il avait averti que « la politique du président dans la région donnerait une nouvelle vie à Daech et aux autres ennemis des États-Unis », et que cette décision « accélérerait le chaos et créerait un environnement propice à la montée d’extrémistes”. Le rapport du Pentagone a confirmé que cela se passait sur le terrain.

Les États-Unis n’ont plus qu’environ 1 000 soldats en Syrie, dans le cadre de diverses missions, dont la plus importante consiste à réduire l’influence de l’EI, à soutenir les forces locales qui le combattent, et lutte contre l’influence iranienne et à surveiller les mouvements des forces gouvernementales syriennes.

Selon le rapport, la décision de retirer du personnel non affecté aux secours a également réduit l’influence diplomatique américaine dans le pays et, selon le département d’État, réduit la capacité des organisations humanitaires à fournir un soutien aux personnes dans le besoin.

Source: Sky News Arabia

تقرير للبنتاغون: هكذا ساهم ترامب بمنح حياة جديدة لداعش

حمّل تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الرئيس دونالد ترامب، مسؤولية إعادة انتشار مسلحي تنظيم “داعش” في مناطق عدة من سوريا والعراق.

واعتبر التقرير الربع سنوي للبنتاغون، الذي عرض على الكونغرس الأميركي، أن قرار ترامب بسحب قوات أميركية من سوريا، فضلا عن إهمال العمل الدبلوماسي مع حكومة بغداد، ساعدا “داعش” دون قصد على تنظيم صفوفه مرة أخرى في البلدين.

وأوضح التقرير أن “تنظيم داعش واصل تحوله من قوة مالكة للأراضي إلى تمرد في سوريا، وكثف تمرده في العراق”، رغم أن ترامب قال لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن “التنظيم هُزم والخلافة انهارت”.

وكان مسؤولون وخبراء سياسيون وعسكريون، حذروا مرارا من أن الانسحاب الأميركي السريع من سوريا سيمكن “داعش” من إعادة تنظيم صفوفه، بعد تلقيه هزائم عسكرية واقتصادية ساحقة من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

كما ذكر تقرير البنتاغون بشكل صريح، أن تخفيض عدد القوات الأميركية في سوريا، الذي أعلنه ترامب في نهاية العام الماضي، ساهم في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وحسب التقرير، ترك الانسحاب الذي أدى إلى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس، شركاء الولايات المتحدة السوريين في مأزق، دون تدريب أو دعم كانوا يحتاجون إليه لمواجهة “داعش”، وفي العراق تفتقر قوات الأمن إلى التجهيزات اللازمة لمحاربة التنظيم الإرهابي لفترات طويلة.

ويقدر البنتاغون أن تنظيم “داعش” يضم ما بين 14 و18 ألف مسلح، ينفذون الآن عمليات اغتيال وهجمات انتحارية، وينصبون الكمائن ويدبرون حرق المحاصيل في سوريا والعراق، بخلاف نشاطهم السابق في البلدين الذي بدأ عام 2014 بهدف الاستيلاء على الأراضي وكسب مساحات جديدة.

وحذر التقرير من أن “داعش” وجد مصدرا للعائدات مرة أخرى، عن طريق ابتزاز المدنيين في البلدين، وعمليات الاختطاف للحصول على فدية، وجني الأموال من عقود إعادة البناء، وهذه الطريقة اللامركزية لجمع المال، على عكس نظام الضرائب والإيرادات المفصل الذي استخدمه “داعش” خلال فترة قوته، تجعل من الصعب تتبع الدخل.

ويرى التقرير أن مخيم الهول الذي يضم آلاف من النازحين في الحسكة شمال شرقي سوريا، يعد مكانا مثاليا لتجنيد أعضاء جدد في “داعش”، حيث لا تبدو القوات الحكومية قادرة على حماية المنطقة من المسلحين، كما أن قلة الدعم الأميركي للحفاظ على ظروف آمنة أو مواجهة دعاية “داعش” فتح الباب أمام أنشطة التنظيم.

ووفقا لبريت ماكغورك، المبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي ضد “داعش” الذي خدم في عهد الرؤساء جورج بوش الابن وباراك أوباما وترامب، فإن قرار إدارة الأخير بتركيز اهتمامها على إيران قلل من قدرتها على مواجهة “داعش” بشكل فعال في سوريا والعراق.

واستقال ماكغورك من منصبه بعد أن أعلن ترامب سحب قواته من سوريا، وفي مقال نشره في يناير، حذر من أن “سياسات الرئيس في المنطقة ستوفر حياة جديدة لداعش وغيرهم من أعداء الولايات المتحدة”، وأن القرار “سيعجل بالفوضى ويخلق بيئة لعلو نجم المتطرفين”، وهو ما أكد تقرير البنتاغون إنه يحدث على الأرض.

وبات لدى الولايات المتحدة نحو ألف جندي فقط في سوريا، في مهام مختلفة أهمها كبح نفوذ “داعش” ودعم القوات المحلية التي تقاتله، فضلا عن مواجهة النفوذ الإيراني ومراقبة تحركات القوات الحكومية السورية.

كما أدى قرار سحب الموظفين غير الطارئين من العراق، حسب التقرير، إلى تقليل النفوذ الدبلوماسي الأميركي هناك، ووفقا لوزارة الخارجية، قلل ذلك من قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الدعم للمحتاجين.

Abu Ali al-Qaisi: des commerçants irakiens nous ont importé des cartes électroniques pour faire exploser des bombes et des voitures piégées …


Militay-Situation-in-Syria--YPG--1-novembre-2017

Abu Ali al-Qaisi: des commerçants irakiens nous ont importé des cartes électroniques pour faire exploser des bombes et des voitures piégées … Notre organisation communique avec ses détenus et s’occupe de leurs avocats (défenses)

Lundi 5 août 2019

(…)

La razzia de Ramadan

« Nous sommes entrés dans les territoires irakiens avec l’aides des passeurs, en accord avec les forces démocratiques de la Syrie (FDS) qui assiégeaient « Baghouz », où nous étions retranchés en Syrie, en échange d’argent. Nous avons été introduits clandestinement dans le désert urbain de Nineveh, où la Direction générale de l’État Islamique du Sud s’est rendue avec plusieurs combattants (dans le désert), et nous avons formé des groupes de réceptions là-bas, basée sur mes ordres, puis je me suis déplacé dans ces accueils de réceptions, j’ai rencontré plusieurs Walis et les combattants ont été armés ».

(…)

 

أبو علي القيسي: تجار عراقيون استوردوا لنا خرائط الكترونية لتفجير ‏العبوات والسيارات المفخخة… وتنظيمنا يتواصل مع معتقليه ويتكفل بالمحامين

منذ 11 ساعة

La haine enseignée aux enfants


 

Israël-Colons-Yémen-Houthis-Syrie-Radicuax

Deir Ez-Zor : « Les lionceaux du califat » se réveillent!


سوريا-11

Deir Ez-Zor : « Les lionceaux du califat » se réveillent!

Reham Mansour Mercredi 10/07/2019

Sur la route entre la ville d’Al-Chuhail dans la banlieue nord de Deir Ez-Zor et le champ pétrolifère, un engin explosif a tué Omar, 15 ans et Saïd, 17 ans, alors qu’ils tentaient de les planter sur la route empruntée par des patrouilles américaines.

Les lionceaux !

Les deux amis, Omar et Saïd, ont adhéré depuis qu’ils étaient encore enfants à l’organisation de « l’État islamique » et ont rejoint leurs camps pendant son contrôle de Deir Ez-Zor. Après le siège de leur région par la Coalition internationale et les Forces démocratiques syriennes/FDS, ils sont partis et ont procédé à la « réconciliation » formelle habituelle, ils ont ensuite été complètement négligée en raison de leur jeune âge.

Ceci n’est pas un cas isolé ou unique, si nous apprenons que 4 cousins de Omar ont été tué auparavant alors qu’ils combattaient dans les rangs de l’Etat islamique; Abdallah 16 ans, a été tué près de la frontière irako-syrienne et sa mère est décédée après un choc suite à la mort de son fils. Son frère Abdul Rahman, âgé de 14 ans, a été tué alors qu’il exécuté une opération de suicide à la voiture piégée à Mossoul, en Irak. Le troisième frère, Mohammed, 13 ans, a été tué dans la ville de Bassira une fois libéré de l’emprise de « Daech ». Un de leur proche, Houdhayfah, 6 ans, a été tué à la suite de l’explosion d’un engin explosif.

Les enfants ont ouvert les yeux sur le monde et se sont retrouvés dans l’environnement de « Daech », et dans un environnement familial très favorable à l’organisation ou dans le cadre éducatif rigide imposé à un grand nombre d’enfants soldats. Ces enfants étaient systématiquement préparés à être la graine de l’organisation qui pourrait assurer son émergence.

Gestion de la brutalité… et son entretien

Depuis le début « Daech » s’est intéressé et a attiré davantage d’enfants dans ses rangs en raison du manque « d’éléments humains croyants » et de personnel administratif organisé, ainsi que pour remplacer ceux qui sont tués à cause de « meurtres constants », de la mise à nu d’anciens dirigeants et du besoin de cadres qui seraient inconnus, de manière à assurer la transmission de ses idées et de son héritage d’une génération à l’autre, et à rapprocher les familles des enfants de tous les conscrits pour les organiser, selon l’auteur de «la gestion de la brutalité».

Dans les zones de contrôle de l’ancienne organisation, des enfants âgés de 7 à 14 ans ont été recrutés pour semer facilement la «foi» en eux, sans méfiance, à l’origine dans des communautés à tendance religieuse.

Le recrutement d’enfants était précédé par des activités pour les« divertir » avant de leur proposer de faire l’allégeance au « calife », tout en présentant l’acte comme un espoir difficile à gagner. L’organisation a maîtrisé la création d’incitations étranges, telles que la diffusion délibérée du nom de ceux qui sont acceptés de porter l’allégeance.

Le processus de transformation des enfants en «moujahidines» se déroulait dans des camps pendant 15 jours, au cours desquels les principes de la foi islamique ont été codifiés conformément au point de vue de l’organisation, au cours duquel leur monarchie potentielle et individuelle a été examinée. Celui qui était apte à l’entraînement militaire, était transféré dans des camps d’entraînement au combat et prenait les armes pendant 40 jours avant d’être jeté dans les divers domaines du « travail ». Certaines personnes qui ont été soumises à ces camps affirment que les enfants subissaient un stress extrême allant jusqu’à la torture physique et psychologique, pour les rendre plus sauvages et plus agressifs et pour connaître leurs différentes capacités à supporter.

Nombre croissant

Selon le dernier rapport des Nations Unies, « Da’ech » a recruté environ 3 500 enfants. Le rapport note que le nombre d’enfants ayant participé aux batailles en 2015 avait triplé par rapport à 2014. Ce nombre a continué d’augmenter régulièrement. Le rapport a souligné que l’augmentation du nombre d’enfants syriens était remarquable: environ 350 d’entre eux ont été tués au combat et 48 autres se sont fait exploser avec une voiture piégée ou des ceintures d’explosifs. En 2016, le recrutement d’enfants s’est accéléré et l’organisation a déploré 89 enfants et adolescents tués dans les opérations de l’organisation, notamment les fils d’Al-Baghdadi, Houdhayfah et Mu’taz, qui auraient été tués lors des combats en Syrie.

Dilemme humanitaire et de sécurité

Personne ne sait exactement combien d’enfants ont été recrutés, ni sur quel type de tâches ils ont été formés ou assignés. Dans les cas où certains sont révélés, leur détention est un dilemme moral. Leur libération constitue également une menace pour la sécurité, comme dans le cas d’Omar et de Said. Ils sont plus dangereux quand ils ne sont pas syriens. Par exemple, il est estimé que 290 enfants allemands ont grandi dans les zones de contrôle de Da’ech et que leur gouvernement doit les renvoyer conformément aux lois en vigueur.

Le dilemme ne concerne pas seulement l’éducation qu’ils ont reçue, les tâches qu’ils peuvent accomplir sur l’ordre des dirigeants de l’organisation secrète, mais aussi la qualité de la vie dans laquelle ils vivaient. Certains membres de leur famille et leurs camarades ont été tués devant eux.

Le futur!

Compte tenu de la détérioration continue des conditions humanitaires et de sécurité dans les anciennes zones de contrôle de l’organisation, à l’est de la Syrie et de l’ouest de l’Irak, ainsi que de la fermeture de l’horizon et du manque d’opportunités pour un changement réel de la réalité à partir de laquelle l’organisation a grandi et même exacerbée, quel avenir peuvent-ils attendre?

Dans quelques années, ils disposeront de l’expérience, des compétences et des outils qui leur permettront de prendre la tête d’une nouvelle vague de violence, dont personne ne peut prédire l’ampleur ni les conséquences. Tous les processus de réadaptation et de réinsertion proposés ou déjà expérimentés ne sont rien de plus qu’un voile mince que les réseaux extrémistes peuvent couvrir pour protéger leur personnel et leurs cadres plutôt que des outils pour ramener ces jeunes à la normale. Un objectif qui doit être assuré par une éducation sérieuse pour eux, les incite à réfléchir de manière critique et à s’interroger sur les évidences des opprimés. En outre, des opportunités d’emploi et une vie décente doivent être fournies. Et surtout, les sortir du cycle de mort et d’hostilité pour lequel ils ont payé, socialement et politiquement.

ديرالزور: “أشبال الخلافة” يستيقظون!٠

ريهام منصور | الأربعاء 10/07/2019

ديرالزور: “أشبال الخلافة” يستيقظون! Getty ©

على الطريق بين بلدة الشحيل في ريف ديرالزور الشمالي وحقل العمر النفطي، انفجرت عبوة ناسفة باليافعين عمر 15 عاماً، وسعيد 17 عاماً، عندما كانا يحاولان زرعها على الطريق الذي تسلكه الدوريات الأميركية، فقتلتهما.

أشبال الخلافة!

الصديقان عمر وسعيد، انتسبا منذ كانا طفلين إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتحقا بمعسكراته إبان سيطرته على ديرالزور. وبعد حصار منطقتهما من قبل “التحالف الدولي” و”قوات سوريا الديموقراطية”، خرجا منها، وأجريا “المصالحة” الشكلية المعتادة، ليتم اهمالهما كلياً بعد ذلك نظراً لصغر سنهما.

وليس ذلك بحالة فريدة أو منفصلة عن السياق الاجتماعي، إذا ما عرفنا أن أربعة من أبناء عمومة عمر، كانوا قتلوا قبل سنوات أثناء قتالهم في صفوف التنظيم؛ عبدالله، ابن الـ16 عاماً، قُتلَ عندما كان يقاتل بالقرب من الحدود العراقية-السورية، وتوفيت والدته متأثرة بالصدمة، ما دفع شقيقه عبدالرحمن ابن الـ14 عاماً، إلى القيام بعملية انتحارية بسيارة مفخخة في الموصل العراقية. أما الأخ الثالث محمد، 13 عاماً، فقتل في مدينة البصيرة لدى تحريرها من قبضة “داعش”. أحد أقاربهم، حذيفة، 6 سنوات، قُتلَ عندما انفجرت به عبوة ناسفة كان يلهو بها.

أطفال فتحوا عيونهم على الدنيا ليجدوا أنفسهم في كنف “داعش”؛ في بيئة عائلية موالية بشدة للتنظيم، أو في بيئة التعليم المتشدد التي فرضها وتخرّج منها عدد هائل من الأطفال المقاتلين. أولئك الأطفال تم إعدادهم بشكل ممنهج ليكونوا بذرة التنظيم التي قد تكفل انبثاقه يوماً ما.

إدارة التوحش.. وتدريبه

منذ وقت مبكر اهتم “داعش” بضم أعداد متزايدة من الأطفال إلى صفوفه، بسبب قلّة “العناصر البشرية المؤمنة” ونقص الكوادر الإدارية المنظمة، ولتعويض الفاقد من هؤلاء بسبب “القتل المستمر”، وانكشاف القادة السابقين والحاجة لكوادر غير معروفين، والاستمرارية “الجيلية” للتنظيم، بحيث يتم ضمان انتقال فكره وإرثه من جيل إلى آخر، وربط أسر الأطفال المجندين بكاملها بالتنظيم، بحسب ما ذهب إليه مؤلف “إدارة التوحش”.

في مناطق سيطرة التنظيم السابقة، تم تجنيد الأطفال بعمر ما بين 7 و14 عاماً، لسهولة زراعة “العقيدة” فيهم من دون شكوك، وهم أصلاً من مجتمعات ذات ميول دينية.

ولطالما بدأت عمليات التجنيد السابقة للأطفال من عائلات أعضاء التنظيم، لـ”الترفيه” عنهم، قبل أن يُعرض عليهم مبايعة “الخليفة”، بعد تصوير ذلك على أنه أمل لا يُنالُ بسهولة. إذ تفنن التنظيم بخلق الحوافز الغريبة، كتعمد إذاعة أسماء المقبولين من الأطفال المبايعين. استثناء البعض لطالما أشعر المقبولين بالتفوق، والمرفوضين بالدونية.

عملية تحويل الأطفال الى”مجاهدين” كانت تتم في معسكرات لـ15 يوماً، يلقنون فيه مبادئ العقيدة الإسلامية وفق منظور التنظيم، ويتم خلالها تفحص إمكاناتهم وملكاتهم الفرديّة. من كان ملائماً للتدريب العسكري، تمّ نقله إلى معسكرات تدريب على القتال وحمل السلاح، لمدة 40 يوماً، قبل زجهم في ميادين “العمل” المختلفة. ويقول بعض من خضعوا لتلك المعسكرات، إن الأطفال يمرون بمراحل قصوى من الاجهاد تبلغ حد التعذيب الجسدي والنفسي، لجعلهم أكثر شراسة وعدوانية، ولمعرفة قدراتهم المتباينة على التحمل.

أعداد متزايدة

وفق آخر تقرير صادر عن الأمم المتحدة، فإن “داعش” جنّد نحو 3500 طفل. ويشير التقرير إلى تضاعُف عدد الأطفال الذين شاركوا فى معارك العام 2015 ثلاث مرات مقارنة بالعام 2014. وواصلت الأعداد زيادتها باضطراد. وأشار التقرير إلى أن تزايد أعداد الأطفال السوريين كان لافتاً، وقد قتل منهم نحو 350 منهم في المعارك، وفجر 48 آخرون أنفسهم بعربات مفخخة أو أحزمة ناسفة. فى العام 2016 تزايدت وتيرة تجنيد الأطفال، ونعى التنظيم 89 طفلاً ويافعاً، قتلوا في عمليات التنظيم بينهم ابنا البغدادي؛ حذيفة ومعتز، اللذين قال التنظيم إنهما قتلا أثناء القتال في سوريا.

معضلة انسانيّة وأمنيّة

لا أحد يعرف بدقة عدد الأطفال المُجندين، ولا نوع المهمات التي دربوا عليها أو كلفوا بها. وفي الحالات التي يتم كشف بعضهم، فإن ثمّة معضلة أخلاقية تتمثل باحتجازهم. كما يُشكل اطلاق سراحهم خطراً أمنياً، كما في حالة عمر وسعيد. وتزداد خطورة هؤلاء عندما يكونون من غير السوريين. ويُقدّرُ على سبيل المثال أن ثمة 290 طفلاً المانياً ترعرعوا في مناطق سيطرة “داعش”، ويتوجب على حكومتهم إعادتهم وفق القوانين السارية.

والمعضلة لا تتمثل فقط في التربية التي تلقاها هؤلاء، المهام التي يمكن أن يتولوها بأمر من قيادات التنظيم السريّة، بل أيضاً في نوعية الحياة التي عاشوها، إذ تعرض جزء من أهلهم ورفاقهم للقتل أمامهم، ما سيغذي فيهم غريزة الانتقام والعدمية، بصورة يصعب علاجها.

المستقبل!

في ظل استمرار تدهور الأحوال الانسانية والأمنية في مناطق سيطرة التنظيم سابقاً، شرقي سوريا وغربي العراق، وانسداد الأفق وانعدام فرص التغيير الحقيقي للواقع الذي نشأ منه التنظيم بل وتفاقمها، فأي مستقبل قد ينتظر هؤلاء؟

في غضون سنوات، سيكون لهم الخبرة والمهارة والأدوات، التي تمكنهم من الاضطلاع بقيادة موجة عنف جديدة، لا أحد يمكنه التكهن باتساعها ولا نتائجها. وتبدو كل عمليات التأهيل وإعادة الدمج المقترحة أو التي تم تجريبها بالفعل، ليست أكثر من ستار رقيق، يمكن لشبكات المتطرفين أن تتستر به لحماية افرادها وكوادرها، أكثر مما هي أدوات لإعادة أولئك الشباب إلى الحياة الطبيعية. وهو هدف يحتاج لتحقيقه تأمين تعليم جاد لهم، يحرضهم على التفكير النقدي والتشكيك بمسلمات المظلومية. وكذلك، يتوجب توفير فرص للعمل والحياة الكريمة. وقبل كل ذلك، انتشالهم من دوامة الموت والعدمية التي دفعوا لها دفعاً، اجتماعياً وسياسياً.

%d bloggers like this: