جزار الإيزيديين.. المولى الصلبي خليفة البغدادي – Le Boucher des Yezidis .. Al-Mawla al-Salbi Khalifah d’Al-Baghdadi


Le Boucher des Yezidis .. Al-Mawla al-Salbi Khalifah d’Al-Baghdadi

Le journal britannique “The Guardian” a cité des sources officielles du renseignement confirmant que Amir Muhammad AbdEl-Rahman al-Mawla al-Salbi avait assumé la succession de l’Etat islamique pour succéder à Abu Bakr al-Baghdadi, tué par les Etats-Unis.

Les sources ont indiqué qu’al-Mawla était l’un des fondateurs de l’organisation « Daech », et qu’il avait dirigé les massacres commis contre les Yézidis en Iraq en 2014. Abu Ibrahim al-Hachemi al-Qorachi a été nommé et il n’est pas connu des services de renseignement ou des experts des groupes extrémistes.

جزار الإيزيديين.. المولى الصلبي خليفة البغدادي

المدن – عرب وعالم | الثلاثاء 21/01/2020

جزار الإيزيديين.. المولى الصلبي خليفة البغدادي القرشي خليفة البغدادي: تركماني عراقي (The Guardian)

نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن مصادر استخباراتية رسمية تأكيدها تولي أمير محمد عبد الرحمن المولى الصلبي خلافة تنظيم “داعش” خلفا لأبو بكر البغدادي، الذي قتلته الولايات المتحدة.

وقالت المصادر إن المولى هو من المؤسسين لتنظيم “داعش”، وقاد المجازر التي ارتكبت بحق الإيزيديين بالعراق في العام 2014. وقد سمي أبو إبراهيم الهاشمي القرشي وهو ليس معروفا لدى أجهزة الاستخبارات أو لدى الخبراء بشؤون الجماعات المتطرفة.

وكان التنظيم أعلن -بُعيد مقتل البغدادي في غارة أميركية في سوريا نهاية تشرين الأول/أكتوبر- اختيار “خليفة جديد للمسلمين” هو الهاشمي القرشي، لكن هذا الاسم لم يعنِ شيئا لكثيرين من الخبراء في شؤون الجماعات “الجهادية”، لدرجة أن بعضهم شكّك حتى في إمكانية أن يكون شخصية وهمية، في حين قال عنه مسؤول أميركي رفيع المستوى إنه “مجهول تماما”.

لكن مصادر الغارديان قالت إن الزعيم الجديد ل”داعش” كان قيادياً رفيعاً في التنظيم، و”أحد منظريه العقائديين”.

وبحسب المصدر، فإن المولى الصلبي ينحدر من الأقلية التركمانية في العراق، مما يجعله واحداً من القادة غير العرب القلائل في التنظيم. والمولى، الذي تخرج من جامعة الموصل، كانت له اليد الطولى في “حملة الاضطهاد” التي شنها تنظيم “داعش” ضد الأقلية الإيزيدية في العراق عام 2014.

ووفق “الغارديان”، يعد المولى الصلبي أحد أكثر الأيديولوجيين نفوذا في صفوف “داعش”. ولد في بلدة تلعفر، وهو معروف أيضاً باسم “الحجي عبدالله”، أو باسم “عبدالله قردش”، رغم أن الاستخبارات العراقية تقول إن المدعو عبدالله قردش وهو قيادي في “داعش” قتل قبل عامين.

وأشارت “الغارديان” إلى أنه ليس لدى مسؤولي الاستخبارات سوى القليل من المعرفة حول مكان وجود الصلبي، لكنهم يشيرون إلى أنه من غير المرجح أن يكون قد لحق البغدادي إلى محافظة إدلب، إذ كان يفضل البقاء في مجموعة صغيرة من البلدات غرب مدينة الموصل العراقية.

ولفتت الصحيفة إلى أن عملية البحث عن الصلبي امتدت إلى تركيا، حيث يقطن شقيقه عادل الصلبي، وهو معروف بتمثيله لحزب سياسي يدعى “الجبهة التركمانية العراقية”، ويعتقد أن زعيم “داعش” الجديد حافظ على صلاته مع أخيه لغاية تعيينه قائداً.

من جهتها، رصدت الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2019 مكافأة مالية تصل قيمتها إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومة تقودها إلى المولى، الذي كان لا يزال حينها قيادياً في التنظيم الجهادي، لكنه مع ذلك كان “خليفة محتملا للبغدادي”.

وبحسب موقع “المكافآت من أجل العدالة” التابع للحكومة الأميركية، فإن المولى كان “باحثاً دينياً في المنظمة السابقة لتنظيم الدولة، وهي منظمة القاعدة في العراق، وارتفع بثبات في الصفوف ليتولى دوراً قيادياً كبيراً في التنظيم”.

وأضاف الموقع أنه بصفته “واحداً من أكبر الأيديولوجيين في تنظيم الدولة، ساعد حجي عبد الله على قيادة وتبرير اختطاف وذبح وتهريب الأقلية الدينية الإيزيدية في شمال غرب العراق، ويعتقد أنه يشرف على بعض العمليات الإرهابية العالمية للجماعة”.

Un nouveau groupe de déplacés de la campagne orientale de Deir Ez-Zor quitte le camp du « Al-Hol”


 

camp d’Al-Hol (AFP)

Camp Al-Hol (AFP)
Enab Baladi – 13/03/2020

Un nouveau groupe de personnes déplacées a quitté le camp «Al-Hol» au sud du gouvernorat d’Hassaka, dans le nord-est de la Syrie, dont la majorité étaient des femmes et des enfants.

Le “Centre des médias à Deir Ez-Zor”, dépendant de “l’auto-administration” pour le nord-est de la Syrie, a publié via “Facebook” aujourd’hui, vendredi 13 mars, des photos montrant les camions qui transportaient les familles quittant le camp.

Il a souligné que les familles sont originaires des villes d’Al-Baghouz, Al-Chaafah et Al-Sussah dans la campagne orientale de Deir Ez-Zor, et ont commencé collectivement à partir du camp d’Al-Hol en transport, accompagnées du « Bureau des relations publiques » de « l’auto-administration », et les déposant à la ville d’Al-Sour dans la campagne de Deir Ez-Zor.

Pour sa part, la page locale du “Furat Post” a indiqué que ceux qui sont partis sous caution des cheikhs et dignitaires tribaux de la région du camp “Al-Hol”, sont arrivés dans la ville d’Al-Chaafah après une détention de près d’un an et demi.

«l’Auto-Administration» a ouvert le camp «Al-Hol» à la mi-avril 2016, pour accueillir les personnes déplacées fuyant les zones contrôlées par «l’État islamique» et les réfugiés des zones frontalières de l’Irak près d’Al-Hol, à l’est de Hassaka.

Le dernier groupe quittant le camp d’Al-Hol a eu lieu le 22 janvier, date à laquelle l’agence Hawar de l ‘«auto-administration» kurde a déclaré que le groupe comprenait 109 familles, dont 385 femmes et enfants.

Elle a souligné que les partants sont originaires de la campagne orientale de Deir Ez-Zor, en particulier des villes de Bassira, Thibiane, Hajin et Al-Baghouz, soulignant qu’ils n’étaient pas liés à l’organisation « Daech ».

L’accord des tribus

Le 23 mai 2019, «l’auto-administration» avec les responsables du camp sont parvenus à un accord pour renvoyer les femmes et les enfants déplacés dans leurs villes, et ceci après avoir tenu une réunion dans la ville d’Ayn Issa dans la campagne de Raqqa, appelée «Forum des tribus».

Le forum a réuni des cheikhs et des dignitaires tribaux du nord-est de la Syrie, ainsi que des dirigeants et des représentants de la coprésidence du « Conseil exécutif pour l’autogestion pour le nord et l’est de la Syrie », tels que Abdel Hamid Al-Mahbach, Perivan Khaled, Elizabeth Kouriya, Amina Awsi, et le responsable du camp du nord et de l’est de la Syrie, Cheikhmos Ahmed.

Le Forum a produit des résultats exigeant le retrait des femmes et des enfants des régions du nord et de l’est de la Syrie, qui ont été déplacés vers le camp d’Al-Hol en raison des conditions dans lesquelles sont passées leurs régions lors des batailles contre “l’État islamique”, selon l’agence “ANHA” d’autogestion.

L’administration a indiqué plus tôt que le camp comptait 31 436 Syriens déplacés répartis dans 9 220 familles, dont des familles appartenant à des éléments de l’organisation Daech.

Le camp «al-Hol», à l’est de Hassaka, a vu un grand nombre de déplacés internes provenant de zones sous le contrôle de l’organisation, lors de l’attaque des «FDS» contre ses derniers bastions, et a pu le contrôler, annonçant la fin de l’organisation le 23 mars 2019 .

Le camp a été créé dans les années 90 pour accueillir cinq mille réfugiés irakiens et comprend aujourd’hui 35 000 Syriens, et autant d’ Iraquiens, et environ 10 000 de 30 à 40 autres pays.

 

عائدون إلى بلداتهم.. دفعة جديدة من أهالي ريف دير الزور الشرقي تغادر “الهول”

غادرت دفعة جديدة من النازحين مخيم “الهول” جنوبي محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، أغلبيتهم من النساء والأطفال.

ونشر “المركز الإعلامي بدير الزور”، التابع لـ”الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا، عبر “فيس بوك” فجر اليوم، الجمعة 13 من آذار، صورًا تظهر الشاحنات التي نقلت العائلات المغادرة للمخيم.

ولفت إلى أن العائلات تنحدر من بلدات الباغوز والشعفة والسوسة بريف دير الزور الشرقي، وانطلقت بشكل جماعي من مخيم الهول عبر آليات نقلتهم برفقة “مكتب العلاقات العامة” التابع لـ”الإدارة الذاتية”، لإيصالهم إلى مدينة الصور بريف دير الزور، وتسليمهم لذويهم.

#مجلس ديرالزور#لجنة العلاقات العامة44 عائلة من نازحي مخيم الهول …. تعود لمنازلهم مجلس ديرالزور المدني وبتنسيق…

Gepostet von ‎المركز الإعلامي بديرالزور‎ am Donnerstag, 12. März 2020

من جانبها قالت صفحة “فرات بوست” المحلية، إن المغادرين بكفالة وجهاء وشيوخ المنطقة من مخيم “الهول”، وصلوا إلى بلدة الشعفة بعد احتجاز دام قرابة عام و نصف.

وافتتحت “الإدارة الذاتية” مخيم “الهول” منتصف نيسان 2016، لاستقبال النازحين الفارين من مناطق خاضعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” واللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول شرقي الحسكة.

وكانت أحدث دفعة خرجت من مخيم “الهول”، في 22 من من كانون الثاني الماضي، وقالت حينها وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، إن الدفعة شملت 109 عائلات، مؤلفة من 385 شخصًا من نساء وأطفال.

ولفتت إلى أن المغادرين هم من مناطق ريف دير الزور الشرقي، وتحديدًا من بلدات البصيرة وذيبان وهجين والباغوز، مؤكدة أنهم ليسوا على ارتباط بتنظيم “الدولة”.

“اتفاق العشائر”

توصلت “الإدارة الذاتية” مع المسؤولين عن المخيم، في 23 من أيار 2019، إلى اتفاق لإعادة النازحين من النساء والأطفال إلى بلداتهم، وجاء ذلك بعد عقد ملتقى في بلدة عين عيسى بريف الرقة، حمل اسم “ملتقى العشائر”.

جمع الملتقى شيوخ عشائر ووجهاء من شمال شرقي سوريا، بقيادات ونواب من الرئاسة المشتركة لـ“المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا”، مثل عبد حامد المهباش، وبيريفان خالد، وإليزابيت كورية، وأمينة أوسي، ومسؤول المخيمات في شمالي وشرقي سوريا، شيخموس أحمد.

ونتجت عن الملتقى مخرجات تقضي بإخراج النساء والأطفال من أبناء مناطق شمالي وشرقي سوريا، الذين نزحوا إلى مخيم “الهول” نتيجة للأوضاع التي مرت بها مناطقهم في أثناء المعارك ضد “تنظيم الدولة”، وفق وكالة “ANHA” التابعة لـ“الإدارة الذاتية“.

وأشارت الإدارة في وقت سابق إلى أن المخيم يحتوي 31 ألفًا و436 شخصًا من النازحين السوريين موزعين على 9220 عائلة، بينهم عوائل تابعة لعناصر من التنظيم.

وشهد مخيم “الهول”، شرقي الحسكة، تدفق أعداد كبيرة من النازحين من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة التنظيم، خلال شن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) هجومًا ضد معاقله الأخيرة، وتمكنت من السيطرة عليها معلنة عن إنهاء التنظيم في 23 من آذار 2019.

وأنشئ المخيم في التسعينيات لاستيعاب خمسة آلاف لاجئ عراقي، ويضم اليوم 35 ألفًا من السوريين، ومثلهم تقريبًا من العراقيين، وحوالي عشرة آلاف من 30 إلى 40 دولة أخرى.

Les revenus pétroliers de la Jazira syrienne: un milliard de dollars pour nourrir le PKK, allaiter « Daech » et …


Ressources-pétrolières-Syrie-Irak-1

Les revenus pétroliers de la Jazira syrienne: un milliard de dollars pour nourrir le PKK, allaiter « Daech » et les épidémies pour la population locale!

15/1/2020 – Équipe d’enquêtes « JesrPress »

Résumé:

– La quantité de pétrole produite dans 46 champs et puits de pétrole seulement, est de 87 030 barils par jour.
– Dans le champ Al-Suwaidia à Al-Hassaka, un demi-million de mètres cubes de gaz sont produits quotidiennement, pour une valeur de marché de 160 000 USD.
– La valeur des quantités collectées en une année est de 840 millions de dollars.
– Si l’on prend en compte ce qui n’est pas rescencé, la valeur du pétrole produit est au minimum de 1 milliard de dollars par an.
– Bénéficiaires de la richesse pétrolière: Les FDS, le régime Al-Assad, le PKK, Daech et le secteur de la corruption.
– Les habitants locaux sont à nouveau privés de cette richesse, une explosion de colère dévastatrice est imminente.

La seule fois où Hafez al-Assad a fait une déclaration à propos du pétrole syrien, il a dit de manière menaçante qu’il était « entre des honnêtes mains », et depuis lors, les Syriens ont une fois de plus remis en question l’ironie du sens du mot « honnête »!, qui avait avalé leur richesse d’or noir pendant un demi-siècle. La situation n’a pas changé lorsque d’autres forces ont pris le contrôle du trésor enfoui de la Syrie, dont les dernières étaient les Forces démocratiques syriennes (FDS), dont le chef a répondu lorsqu’on lui a demandé quelles quantités de pétrole sont extraites, qu’il était « non compétentes en la matière », comme si connaitre le nombre de barils de pétrole sont extraits nécessite une qualification qualitative, mais Mazloum Abdi ajoute qu’il est sûr du fait que « le pétrole est distribué équitablement aux Syriens », sans nous dire comment il est arrivé à la conclusion de cette justice, tant qu’il ne connaît pas du tout la quantité de la production.

L’équipe du «JesrPress» a mené des enquêtes sur le terrain et a interrogé un grand nombre d’investisseurs pétroliers, de marchands, de responsables militaires chargés de la protection, de membres de l’administration civile et a obtenu des informations non négligeables sur les quantités de production pétrolière et ce qui se produit à l’ombre concernant l’investissement et les recettes.

Malgré la rareté des informations par rapport au nombre de secrets impliqués dans le dossier, notre enquête révèle des informations publiées pour la première fois, met en lumière où se situe le danger et ouvre la porte à la discussion et à la vérification à partir d’un certain nombre d’hypothèses qui n’ont pas été prises en compte par certains personnes intéressées et concernées par ce dossier.

La quantité de pétrole produite actuellement dans le nord-est de la Syrie :

Il y a environ 2000 puits de pétrole dans l’est de l’Euphrate, nous avons pu compter les quantités de pétrole produites dans seulement un petit nombre de ces puits et champs, en particulier nous avons calculé le produit dans 46 champs et puits, à travers les témoignages de commerçants, d’investisseurs et d’agents de sécurité, et après croisement des quantités de production de différentes sources, Nous avons obtenus des chiffres approximatifs pour la production de ces champs et puits comme indiqué dans le tableau suivant (nous notons que ces quantités varient d’un mois à l’autre, et même la dépendance de nombreux puits et points de collecte de pétrole a changé et ces tableaux ne doivent pas être comparés aux tableaux précédents sous les mêmes noms):

(Un tableau des quantités de production dans 46 champs et puits de pétrole dans le nord-est de la Syrie à la fin de l’année 2029)

Quant aux quantités de production de gaz, nous n’en connaissons que le nombre dans l’usine As-Suwaidia, qui atteint 500 mètres cubes de gaz par jour, et 15 000 à 200 000 bouteilles (bonbonne de gaz) sont remplies quotidiennement, à partir du gaz domestique.

Ceux, sur lesquels nos informations se sont appuyées ont indiqué qu’il y avait des champs et des puits profondément enfouis dans la région désertique et qu’à l’heure actuelle, personne ne pouvait y accéder, en raison des conditions de sécurité, à l’exception des forces militaires de FDS et des marchands de pétrole qui leur étaient étroitement associés, lesquels « JesrPress » n’a pas pu contacter.

En bref, la production totale des sources de pétrole en amont qui ont été calculées s’élève à environ 87 mille barils par jour, tandis que la quantité de gaz produite dans le champ de l’usine As-Suwaidia est d’un demi-million de mètres cubes par jour, et puisque le baril de pétrole brut est vendu à un montant moyen de 25 dollars USD, la valeur de la production de pétrole que nous avons calculé représente environ deux millions et cent soixante-quinze mille (2 175 000 $) dollars par jour, tandis que la valeur du gaz produit dans l’usine As-Suwaidia est d’environ cent soixante mille (160 000) dollars par jour. Cela signifie deux millions trois cent trente-cinq mille (2 335 000$) dollars par jour, environ 70 millions de dollars (70 000 000 $) par mois et environ huit cent cinquante millions de dollars (850 000 000 $) par an.

Si nous tenons compte de ce que nous ne pouvons pas atteindre des puits, le chiffre devrait passer à près d’un milliard de dollars par an.

 Où va cette richesse?

« JesrPress »  a obtenu des documents pour la distribution quotidienne du carburant dans le gouvernorat de Deir Ez-Zor tout au long du neuvième mois de 2019, et nous avons constaté que ce qui est distribué quotidiennement à la population locale ne dépasse pas deux mille cinq cents barils (2 500) , et si l’on considère que ce qui est distribué dans chacun des gouvernorats d’Al-Raqqa et Al-Hassaka est équivalent à ce chiffre, le total distribué à titre de prix subventionné ne dépasse pas sept mille cinq cents barils (7 500) par jour.
Un document délivré par l’auto-administration indiquant la quantité de carburant distribuée quotidiennement à Deir Ez-Zor, dont JesrPress possède le relevé de distribution pendant un mois entier
C’est-à-dire moins de dix pour cent du produit pétrolier est vendue au prix de 55 livres syriennes par litre du diesel pour les installations de service telles que les boulangeries et les restaurants, et à 75 livres syriennes pour les voitures, tandis qu’elle est vendue au public dans les stations-service au prix de 125 livres syriennes par litre, alors où va la recette de cette huile vendue, qui ne représente que moins de 10% du pétrole estimé précédemment? Où vont les 90% restants du pétrole?

Le ministre du Pétrole de l’autogestion: hors service!

Nous avons essayé de s’orienter vers les structures officielles pour répondre à ces questions. Nous sommes allés à celui qui occupent le poste de « ministre du Pétrole » dans l’autogestion (FDS), ou ce qu’on appelle « la coprésidence du bureau pétrolier du Conseil exécutif pour l’autogestion pour la Syrie du Nord et de l’Est », “l’ingénieur Saad Al-Assaf, qui a en conséquence rapporté, selon des correspondances notariées:

– Quant à la quantité de production de pétrole, a-t-il déclaré, « Actuellement, il n’y a pas de statistiques précises, même approximatives, car la plupart des champs de pétrole sont -hors service- en raison de la succession des factions armées qui les contrôlent depuis l’armée libre, du front de Nosra pour l’Etat islamique ».

– Quant à la distribution de la production, a-t-il dit: « Quant aux parts dans les provinces, il y a une direction du carburant qui distribue le carburant à toutes les provinces selon les besoins ». Et il a refusé de donner des chiffres.

Le plus étonnant de ses réponses a été son annonce que « les champs de pétrole de Deir Ez-Zor sont hors service, la production est destinée au dépannage, et la réception est militaire pour protéger les champs ». Quant aux champs d’Al-Hassakah, qui sont dominés par les unités de protection kurdes depuis le début du conflit, qui n’ont été soumis à aucun sabotage ou contrôle par d’autres factions, il a déclaré avec la même lettre :« Actuellement, les champs de Hassakah sont principalement suspendus à cause des sanctions imposées à la Syrie ». En d’autres termes, il l’a suivie de la manière plus étrange que la précédentes, en disant: « Par conséquent, la plupart des puits sont suspendus en raison de l’absence du marché du drainage ». Bien sûr, ces réponses sont en contradiction avec la réalité de la situation, comme l’ont documenté nos correspondants, à travers des bandes vidéo, des centaines de citernes transportant des milliers de barils dans plusieurs directions, y compris vers les zones de contrôle du régime, et ensuite vers le nord de la Syrie, y compris les régions du « Bouclier de l’Euphrate » et du « Rameau d’olivier ».

Le premier fonctionnaire (officiellement) a coupé le pétrole dans la région, avec ses réponses, a ouvert la voie à plus de questions et réponses, et nous avons dû enquêter sur la question par le biais d’autres sources non officielles, les résidents de la région, en particulier ceux qui travaillent dans ce secteur, et les responsables de l’autogestion qui connaissent D’après le dossier pétrolier et ceux qui ont préféré ne pas révéler leur nom, y compris les chefs militaires des Forces démocratiques syriennes, en raison de leurs problèmes de sécurité et de leur peur pour leur emploi et leurs moyens de subsistance, le résultat de leurs réponses a conduit aux résultats généraux suivants:

La certitude du premier responsable (officiel) du pétrole dans la région, dont ses réponses ont coupé court à poser d’autres questions, il nous était indispensable d’enquêter sur le sujet en s’orientant vers d’autres sources non officielles, comme les habitants de la région, notamment les employés dans le secteur, et les responsables dans l’autogestion, qui connaissent les détails du dossier, qui ont préféré ne pas révéler leurs noms, y compris les chefs militaires des Forces démocratiques syriennes FDS, en raison de leurs problèmes de sécurité et de leur peur pour leur emploi et leurs moyens de subsistance, le résultat de leurs réponses a conduit aux résultats généraux suivants:

La création d’une grande armée affiliée au Parti de l’Union démocratique à partir des revenus pétroliers :

Les FDS et leur aile civile (l’auto-administration du nord et de l’est de la Syrie) contrôlent environ la moitié de la production pétrolière et de ses revenus, et ils la dépensent selon les plans élaborés par l’Union du Parti Démocratique, la branche syrienne du parti des Travailleurs de Kurdistan, et qui se concentre sur la réhabilitation, la préparation et l’armement des combattants du FDS, et le paiement de leurs salaires régulièrement, un grand nombre de ces combattants qui sont actuellement sous la direction du Parti de l’Union démocratique ont atteint environ 110 000 combattants, qu’ils appartiennent à des unités militaires, des forces de police, des services de renseignement ou des unités de protection des femmes et autres, et qu’une partie de ces derniers est consacrée à l’administration civile et aux services qu’elle fournit, parmi lesquels la vente de carburants pour les particuliers et les établissements à un prix légèrement inférieur au prix du marché, et le pétrole qui est vendu et distribué de cette manière, la majeure partie provient des opérations de raffinage dans environ 200 raffineries électriques achetées par l’autogestion, tandis qu’une partie est distribuée aux investisseurs locaux, à son tour, pour la distribuer aux raffineries rudimentaires appelées « bruleries » possédées par des personnes qui l’affinent et la retournent à l’administration, ou la vendent directement sur le marché local, et une grande partie de cette production est introduite en contrebande dans les zones contrôlées par le régime Assad.

Une quantité non spécifiée de pétrole est également exportée vers la région du Kurdistan irakien par le biais d’une société appelée «Aslan Oglu», dirigée par un homme d’affaires de Qamechli lié à l’autogestion appelée «Abu Dalou». Quant à l’exportation de pétrole vers les zones contrôlées par les factions de l’opposition au nord d’Alep et à Idleb, elle est gérée par une société « Hazwani », et il est dit qu’une partie de cette huile est introduite clandestinement en Turquie.

D’un autre côté, il y a de mystérieuses allocations d’une partie du pétrole, dont nous ne savions pas grand-chose car elles se sont produites entre les mains de quelques personnes influentes, et ces allocations sont appelées et passent par la « ligne militaire », par laquelle une grande quantité de pétrole disparait sour prétexte de combler les besoins militaires, dont un cordon secret l’entoure sous prétexte de sécurité, et nous n’avons pas pu connaitre que le partenaire local de la région de Deir Ez-Zor, nommé Hassan Al-Moazi, qui gère aujourd’hui d’énormes richesses, dont l’origine reste inconnue.

Le régime Assad est le deuxième bénéficiaire:

Le pétrole est pompé vers les zones de contrôle d’Assad via un réseau d’artères secrètes et publiques, géré par le célèbre homme d’affaires “Bara Al-Qatirji” et ses deux frères, où des réservoirs chargés de pétrole brut, provenant de diverses zones de production de pétrole (environ 300 réservoirs) se rassemblent dans une cour privée près du rond-point “Zouri” à al-Qamechli, et dans un autre centre de rassemblement à l’entrée sud d’al-Hassaka, pour être convoyés par la protection des forces FDS à al-Raqqa via la route: Tall Tamer, Abyadh, puis Mukman, puis Sabah El-Kheir, puis Karama, puis al-Raqqa jusqu’au passage de Tabqa, et de là à “Athraia”, où il est reçu par les forces du régime.
Pendant ce temps, d’autres quantités sont introduites en contrebande par des tuyaux qui s’étendent sous le fleuve Euphrate et des navires fluviaux sous forme de réservoirs qui transportent le pétrole de l’est à l’ouest de Euphrate, sous contrôle des forces du régime, avec la connaissance et l’acceptation des Forces démocratiques syriennes FDS.
Des pipelines s’étendant sous les eaux de l’Euphrate pour faire passer du pétrole aux forces du régime Assad, à l’ouest de l’Euphrate.
L’arrivée de ce pétrole au régime syrien lui-même constitue un gain pour lui au regard des sanctions qui lui sont imposées, sans oublier son bas prix, qui ne dépasse pas vingt dollars le baril, et son fonctionnement de raffineries de pétrole et d’accessoires associés dans les zones de son contrôle, dans lesquelles travaillent des milliers de travailleurs.

La corruption est un partenaire essentiel :

Le secteur de la corruption, qu’il s’agisse du FSD ou de l’auto-administration, avale environ 15% de la production de pétrole, et la richesse commence à apparaître sur les partenaires locaux à Deir Ez-Zor et al-Hassaka, bien qu’ils en soient les moins bénéficiaires, cependant, un certain nombre d’entre eux se déplacent dans des processions comprenant des dizaines de gardes personnels, qui pourraient atteindre 30 gardes, comme c’est le cas du marchand connu sous le nom de « al-Dhabe’/l’Hyène” ou Muhammad Ramadan Al-Musleh.
La fortune de ces personnes est formée grâce à un partenariat étroit avec les superviseurs de la sécurité des puits de pétrole, qui sont tous des éléments du PKK envoyés directement de Qandil, et ils sont connus comme des cadres, et personnes ne savent ce qu’ils font avec leurs argents que leur apporte les opération de vente en dehors de toute règle.
Par exemple, l’un des marchands qui a investi dans le puits de Melh, un puits relativement petit situé dans le désert de la campagne orientale de Deir Ez-Zor, nous a dit qu’il avait reçu un “gage” pour le puits, qui a été signé dans le champ de Tanak, selon lequel il devait payer dix mille dollars par semaine, pour extraire le pétrole et le vendre ensuite à des réservoirs agréés par les Forces démocratiques syriennes pour un montant de vingt mille livres syriennes par baril (environ 22 dollars), mais il peut, selon un accord avec le « Cadre » responsable du puits, en échange de pourcentages spécifiques, extraire une quantité de pétrole et la vendre au régime d’Assad pour un montant de 25 Mille livres par baril.
Le Cadre Farzat responsable du champs al-Omar (auparavant) avec le concessionnaire pétrolier dit «l’Hyène»
Le moyen le plus simple de voler la production de pétrole consiste à estimer la quantité de «déchets» dans le pétrole acheté, où un certain pourcentage de la quantité est déduit sous prétexte de la présence d’eau ou d’impuretés dans le pétrole vendu, et son estimation est due au cadre responsable du service à l’époque, qui varie entre cinq pour cent et, dans certains cas, à trente pour cent, le personnel local et le commerçant partagent les montants causés par cette manipulation.
La corruption frappe également son poids dans tout le secteur pétrolier et dans toutes les opérations de production et de vente, de la source jusqu’à ce qu’elle atteigne le citoyen complètement marginalisé de ce processus. Par exemple, aujourd’hui, le tribunal de la «Kasra» dans la campagne occidentale de Deir Ez-Zor envisage une affaire de corruption «normale» et l’une des dizaines d’affaires, elle concerne la vente de l’autorité des hydrocarbures de Deir Ez-Zor pour un million et huit cent mille litres de diesel à vendre à des établissements de service, à des marchands du marché noir, à un prix 125 livres syriennes par litre, via une station-service à l’entrée nord de Deir Ez-Zor, appartenant à l’un des hauts responsables impliqués dans le dossier de corruption, Hassan Al-Moazi, mentionné ci-dessus. Ce qui s’est traduit par un excédent de 57 millions de livres syriennes. Après l’explosion de cette affaire, le secteur de la corruption lui-même dans l’autogestion générale tente de le plier ou de le transformer en une simple erreur.

La part du PKK d’au moins 15% :

Le PKK mène des guerres en Turquie, en Syrie et en Irak, et il exploite un énorme appareil de propagande en Occident et dans les sociétés kurdes à travers le monde, et tout cela a besoin d’argent que ses dirigeants, installés dans les montagnes de Qandil et son extension syrienne, c’est-à-dire le Parti de l’Union démocratique, et les ressources qu’il domine depuis 2011 est l’une de ses sources financières les plus importantes.

Le cadre, Esmat, est responsable des deux champs al-Izba et Konilo :

Selon des connaisseurs de la composante arabe qui connaissent les opérations de production et de la vente de pétrole dans l’est de l’Euphrate, il y a une part permanente au «parti» des recettes, qu’ils ne connaissent pas précisément, mais ils la valorisent à environ 15%, et elle est directement requise par les cadres nommés par le parti, donc Il n’y a pas de puits de pétrole qui n’est pas supervisé par un groupe de Kurdes, principalement des Iraniens, et pas un seul baril n’est pompé sans son approbation. Ces cadres sont connus par leur nom dans la région de Deir Ez-Zor au moins, et le plus célèbre d’entre eux s’appelle «Farzat», le cadre qui supervise les puits du champ d’Omar. Il a été limogé au début de cette année 2020 en raison de l’accumulation de dossiers de corruption et de pots-de-vin contre lui à un degré difficile à ignorer, et un autre cadre a été à sa place appelé Adnan. Le cadre » Esmat est responsable du champ d’Izbat et de l’usine de Koniko, en plus d’autres parmi eux un cadre appelé Kelly, tandis que le superviseur général de ceux-ci, ou qui est considéré comme l’actuel ministre du pétrole dans le nord-est de la Syrie, s’appelle Ali Sheer. Tous, comme mentionné ci-dessus, sont des membres du PKK qui ont été envoyés de Qandil avec une mission claire de prélever un pourcentage spécifié des revenus pétroliers pour soutenir les activités politiques et militaires du parti.

Daech doit également être «allaité» :

Selon ceux à qui nous avons parlé, la survie de Daech, en conservant sa capacité à mener des opérations de sécurité ici et là, est une nécessité vitale pour les FDS et le parti qui leur est associé (le Parti des travailleurs du Kurdistan), car c’est le seul facteur qui garantit la continuité de la légitimité de ces forces aux yeux de la société. Internationale et locale aussi.
Nos interlocuteurs ont confirmé qu’aucune personne qui négocie du pétroles, en particulier dans les régions de Deir Ez-Zor, n’est pas au courant qu’il paie une taxe (zakat) d’un pour cent 1% des opérations commerciales, et que même ce prélèvement avec certains commerçants parvient à calculer ce pourcentage lors de la conclusion de contrats. L’un des marchands de pétrole nous a assuré qu ‘”il n’y a pas de marchand de pétrole de la région qui ne paie pas de zakat, car il serait simplement tué”. Il a souligné qu’un certain nombre de ses collègues travaillant dans ce domaine ont déjà reçu des menaces de mort, lorsqu’ils hésitent à payer.
Les sommes fournies à Daech ne représentent peut-être pas un pourcentage significatif de la valeur finale du pétrole produit dans la région, mais selon l’une des personnes à qui nous avons parlé, «l’allaitement» de Daech est suffisant pour maintenir la présence organisationnelle secrète et financer ses opérations de sécurité à faible coût, qui sont pratiquement fournies par le FDS en relaxant L’emprise sur la sécurité dans certaines zones et la libération des détenus par lots pour nourrir en permanence le cadre humain de l’organisation.

Quel avenir pour le secteur pétrolier dans le nord-est de la Syrie?

Des rumeurs circulaient au cours de la dernière période, concernant une décision américaine de commencer à investir du pétrole dans la région, et de soumettre la production à une surveillance stricte, et donc de déterminer les quantités de production et les méthodes de dépenses, mais l’ambassadeur américain en Syrie, Jules Rayburn, a démenti l’existence de plans de ce type, lorsque notre journaliste l’a rencontré à Paris le 27 octobre. En 2019, à Paris, et a souligné que l’administration américaine souhaitait empêcher le régime Assad d’accéder aux ressources pétrolières et de les utiliser dans sa guerre contre le peuple syrien, et que l’état des champs pétroliers resterait dans son état actuel, jusqu’à ce qu’une solution permanente au problème syrien soit trouvée.

(Vidéo de scènes surveillées par des correspondants du journal Jisr sur le secteur pétrolier et son commerce dans le nord-est de la Syrie)

Et les habitants locaux?

La réponse de l’ambassadeur américain ci-dessus prédit que le pillage et le vol actuels de sources de pétrole se poursuivront dans un avenir prévisible, avec toutes les catastrophes de sécurité qu’il pourrait provoquer dans la région, représentées par l’élargissement de la force d’un parti militaire, sa domination sur la population et d’autres ressources dans la région. A travers son utilisation de ces ressources pour servir des objectifs idéologiques liées au PKK et non pas aux aspirations de la population locale, le PKK cherche à établir un État kurde en Turquie en particulier, et nourrir une organisation terroriste qui veut à établir un État médiéval, selon une idéologie qui a causé la mort de dizaines de milliers de résidents dans la région, sans parler des catastrophes environnementales et sanitaires, issu des opérations primitives d’extraction et de raffinage, où les maladies cancéreuses et les épidémies respiratoires répandues dans les zones de production, en plus des affrontements sociaux et des rivalités entre tribus suscitées par la corruption liée à la distribution des richesses pétrolières, et un petit pourcentage des habitants de la région bénéficient d’une partie des revenus pétroliers en échange de leur couverture et de l’assistance à la partie contrôlante sur un terrain en pillage systématique.

Toutes ces conditions, au premier rang la répartition injuste des richesses, poussent la population locale à plus de colère, en particulier avec le niveau élevé de privation et la détérioration accélérée de leurs conditions de vie, qui exploseront à la fin, mais souvent sous la forme d’une “rébellion jihadiste”, en raison de la direction préalable du pouvoir de facto dominant et qui empêchent toute mobilité civile ou politique indépendante dans la région, elle empêchent la délibération sur la richesse des personnes qu’il domine ou dont ils doivent rendre des comptes, ce qui fait de “Daech » et d’autres organisations de réagir en secret, et resteront un refuge unique pour les pauvres en colère. C‹est une option qui apportera naturellement plus de ruine aux sociétés de la région, et prête plus de légitimité aux forces alliées contre cette organisation.

 

عائدات نفط الجزيرة السورية: مليار دولار لتغذية الـ بي كاكا، وارضاع “داعش” وللسكان المحليين الأوبئة!٠

١٥/١/٢٠٢٠ – فريق تحقيقات “جسر”٠
خلاصة

– تبلغ كمية النفط المنتجة في ٤٦ حقلاً وبئراً فقط يبلغ ٨٧٠٣٠ برميل يومياً.
– ينتج في معمل السويدية، في الحسكة، فقط نصف مليون متر مكعب من الغاز يومياً تبلغ قيمته السوقية ١٦٠٠٠٠ دولار أميركي
– قيمة الكميات التي تم احصاؤها في السنة ٨٤٠ مليون دولار أميركي.
– اذا ما تم الأخذ بالحسبان مالم يتم احصاؤه فإن قيمة النفط المنتج تبغ مليار دولار سنوياً في أقل تقدير.
– يستفيد من الثروة النفطية: قسد، ونظام الأسد، وحزب العمال الكردستاني، وداعش، وقطاع الفساد.
– السكان المحليون محرومون مرة أخرى وانفجار الغضب المدمر وشيك.

في المرة الوحيدة التي صرح فيها حافظ الأسد عن النفط السوري، قال بطريقة تنطوي على التهديد إنه “في أيد أمينة”، ومنذ ذلك الحين يتساءل السوريون بسخرية مرّة عمن تكون “أمينة” هذه!، التي ابتلعت ثروتهم من الذهب الأسود على مدى نصف قرن. ولم يختلف الحال عندما سيطرت قوى أخرى على كنز سورية المدفون، وآخرها قوات سوريا الديمقراطية، التي أجاب قائدها حين سُئل عن كميات النفط المستخرجة بأنه “غير مختص بهذا الأمر”، وكأن معرفة عدد براميل النفط يحتاج إلى تأهيل نوعي، لكن مظلوم عبدي يضيف أنه متأكد من كون “النفط يوزع على السوريين بعدالة”، دون أن يخبرنا عن الكيفية التي وصل بها إلى استنتاج هذه العدالة، طالما أنه لا يعرف كمية المنتج أصلاً.

أجرى فريق التحقيقات في “صحيفة جسر” مسوحا ميدانية، وقابل عددا كبيرا من مستثمري النفط، وتجاره، والمسؤولين العسكريين عن حمايته، وأعضاء في الإدارة المدنية، وتوصل إلى كم لا بأس عنه من المعلومات حول كميات إنتاج النفط، وكواليس استثمار عائداته.

ورغم ضآلة المعلومات مقارنة بكم الأسرار التي ينطوي عليها الملف، إلا أن تحقيقنا هذا يكشف عن معلومات تنشر لأول مرة، ويسلط الضوء على مكامن الخطر، ويفتح باب النقاش والتحقّق، من عدد من “الفرضيات”، التي لم تكن بحسبان بعض المهتمين والمعنيين بهذا الملف.

كمية النفط المنتجة في شمال شرق سوريا الآن
يوجد في منطقة شرق الفرات نحو ٢٠٠٠ بئر نفط، تمكنا من إحصاء كميات النفط المنتج في عدد ضئيل فقط من تلك الآبار والحقول، وبالتحديد أحصينا المنتج في ٤٦ حقلا وبئرا، وذلك من خلال شهادات تجار ومستثمرين ومسؤولين أمنيين، وبعد مقاطعة كميات الإنتاج من المصادر المختلفة، توصلنا إلى أرقام تقريبية لإنتاج تلك الحقول والآبار كما هو موضح في الجدول التالي (ننوه إلى تفاوت هذه الكميات من شهر لآخر بل وتم تغيير تابعية الكثير من الآبار ونقاط تجميع النفط ولا يجوز مقارنة هذه الجداول بجداول سابقة وفق المسميات نفسها):

(جدول لكميات الإنتاج في ٤٦ حقل وبئر نفط في شمال شرق سوريا نهاية سنة ٢٠٢٩)

أما كميات الإنتاج من الغاز فقد توصلنا لمعرفة رقمه في معمل السويدية فحسب، ويبلغ ٥٠٠ متر مكعب من الغاز يوميا، ويتم تعبئة ما بين ١٥٠٠٠ إلى ٢٠٠٠٠ اسطوانة يوميا، من الغاز المنزلي.

وقد بين من استندنا إلى معلوماتهم، أن ثمّة حقولا وآبارا تقع في عمق المنطقة الصحراوية، ولا يستطيع أحد في الوقت الحاضر الوصول إليها، بسبب الظروف الأمنية، سوى القوى العسكرية التابعة لقسد، وتجار النفط المرتبطين بها بشدة، وهؤلاء لم تستطع “جسر” التواصل معهم.

وباختصار فإن مجموع إنتاج المنابع النفطية التي تم احصاؤها يبلغ نحو ٨٧ ألف برميل يوميا، بينما تبلغ كمية الغاز المنتج في حقل معمل السويدية نصف مليون متر مكعب يوميا، وبما أن برميل النفط الخام يباع بمبلغ وسطي هو خمسة وعشرون دولارا أميركيا، فإن قيمة الإنتاج النفطي المحصى من قبلنا تبلغ نحو مليونين ومئة وخمسة وسبعون ألف دولار يومياً، فيما تبلغ قيمة الغاز المنتج في معمل السويدية نحو مئة وستين ألف دولار يوميا. وهذا يعني مليونين وثلاثمئة وخمسة وثلاثين ألف دولار يوميا، ونحو ٧٠ مليون دولار شهريا، ونحو ثمانمائة وخمسين مليون دولار سنوية.

وإذا أخذنا بالحسبان ما لم نستطع الوصول إليه من الآبار، فإن الرقم مرشح للقفز إلى ما يقرب المليار دولار سنويا.

أين تذهب هذه الثروة؟
حصلت “جسر” على وثائق لتوزيع المحروقات بشكل يومي في محافظة دير الزور طوال الشهر التاسع من سنة ٢٠١٩، وتبين لنا أن ما يوزع يوميا على السكان المحليين لا يتجاوز الألفين وخمسمئة برميل، وإذا ما احتسبنا أن ما يوزع في كل من محافظتي الرقة والحسكة مثل ذلك، فإن مجمل ما يوزع بسعر مدعوم لا يتجاوز سبعة آلاف وخمسمئة برميل يوميا.
وثيقة صادرة عن الادارة الذاتية توضح كمية الوقود الموزع يوميا في دير الزور، وتملك جسر وثائق التوزيع لمدة شهر كامل

أي أقل من عشرة بالمئة من المنتج النفطي، وهذا النفط يباع بسعر يبلغ ٥٥ ليرة سورية لليتر المازوت بالنسبة للمنشآت الخدمية مثل المخابز والمطاعم، و٧٥ ليرة سورية للسيارات، فيما يباع في محطات الوقود للعموم بسعر ١٢٥ ليرة سورية لليتر الواحد، فأين تذهب عائدات هذا النفط المباع، والذي يبلغ فقط ما نسبته أقل من عشرة بالمئة من النفط المقدر؟، وأين يذهب ما نسبته ٩٠ بالمئة من النفط المتبقي؟

وزير النفط في الإدارة الذاتية: خارج الخدمة!
حاولنا أن نسلك الطرق الرسمية للإجابة عن تلك التساؤلات، وتوجهنا إلى من يشغل منصب “وزير النفط” في الإدارة الذاتية، أو ما يعرف بـ” الرئاسة المشتركة لمكتب النفط في المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، المهندس سعد العساف الذي أفاد بالتالي، وفق مراسلات موثقة:

– بالنسبة لكمية الإنتاج النفطي قال “حاليا لا يوجد إحصائيات دقيقة ولا حتى تقريبية بسبب أن أغلب حقول النفط خارج الخدمة بسبب تعاقب الفصائل المسلحة المسيطرة عليه من جيش حر لجبهة نصرة لداعش“

– أما عن توزيع اﻹنتاج فقال “بالنسبة للحصص في المقاطعات فيوجد مديرية محروقات تقوم بتوزيع المحروقات على كافة الاقاليم والمقاطعات حسب الحاجة”. وامتنع عن ذكر أي ارقام.

والمدهش في ردوده كان إعلانه أن “حقول النفط في دير الزور خارج الخدمة والإنتاج إسعافي والإستلام عسكري لحماية الحقول”. أما بالنسبة لحقول الحسكة التي تهيمن عليها وحدات الحماية الكردية منذ بدء الصراع، والتي لم تتعرض لأي تخريب أو سيطرة فصائل أخرى فقال بالحرف الواحد ”حاليا حقول الحسكة أغلبها متوقف بسبب العقوبات على سوريا”. وأتبع ذلك بعبارة أخرى أغرب من التي سبقتها بقوله “لذلك أغلب الآبار متوقفة بسبب غياب سوق التصريف”. وبطبيعة الحال هذه الأجوبة تتناقض وواقع الحال، حيث وثق مراسلو “جسر”، عبر تسجيلات مصورة، مئات الصهاريج التي تنقل آلاف البراميل باتجاهات متعددة، منها إلى مناطق سيطرة النظام، ومنها إلى مناطق شمال سوريا، بما فيها منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

المهندس سعد العساف وزير النفط في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

قطع المسؤول الأول (رسمياً) عن النفط في المنطقة، بردوده هذه، الطريق إلى مزيد من الأسئلة والاجابات، وكان لابد لنا من تحري الأمر عبر مصادر أخرى غير رسمية، من سكان المنطقة، خاصة العاملين في هذا القطاع، ومسؤولي الإدارة الذاتية، المطلعين على جزئيات من ملف النفط، والذين فضّلوا عدم كشف أسمائهم، بما فيهم قادة عسكريون في قوات سوريا الديمقراطية، بسبب مخاوفهم الأمنية، وخشيتهم على وظائفهم ومصادر رزقهم، وقد أفضت حصيلة إجاباتهم إلى النتائج العامة التالية:

إنشاء جيش جرار يتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي من عائدات النفط   

تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وجناحها المدني (الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) على نحو  نصف الإنتاج النفطي وعائداته، وتنفقها وفق خطط يضعها حزب الاتحاد الديمقراطي، الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني، وينصب ذلك الانفاق على تأهيل وإعداد وتسليح المقاتلين التابعين لقسد، وعلى دفع رواتبهم بانتظام، حيث بلغ عديد هؤلاء المقاتلين الخاضعين فعليا لقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي نحو ١١٠ آلاف مقاتل، سواء أكانوا من الوحدات العسكرية أو قوات الشرطة أو الاستخبارات أو وحدات حماية المرأة وسواها، وينفَق جزء منها على الإدارة المدنية والخدمات التي تقدمها، ومنها بيع المحروقات للأفراد والمنشآت بسعر أدنى قليلا من سعر السوق، والنفط الذي يتم بيعه وتوزيعه بهذه الطريقة يأتي معظمه من عمليات التكرير في نحو ٢٠٠ مصفاة تكرير كهربائية اشترتها الإدارة الذاتية، بينما يوزع قسم منه على مستثمرين محليين؛ ليقوموا بدورهم بتوزيعه على مصاف بدائية “حراقات” مملوكة لأشخاص يقومون بتكريره وإعادته إلى الإدارة، أو بيعه مباشرة في السوق المحلية، وجزء كبير من هذا الإنتاج يتم تهريبه إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.

كما يتم تصدير كمية غير محددة من النفط إلى إقليم كردستان العراق عبر شركة تحمل اسم “ اصلان اوغلو”، التي يديرها رجل أعمال من القامشلي مرتبط بالإدارة الذاتية يدعى “أبو دلو”، أما تصدير النفط لمناطق سيطرة فصائل المعارضة شمال حلب وفي إدلب، فتديره شركة “الحزواني”، ويقال إن جزءا من هذا النفط يتم تهريبه من هناك إلى تركيا.

من ناحية أخرى، هناك مخصصات غامضة من النفط، لم نستطع معرفة الكثير عنها بسبب وقوعها في أيدي عدد قليل من المتنفذين، وهذه المخصصات تدعى بـ”الخط العسكري” أو تذهب من خلاله، والذي تختفي فيه وخلاله كمية كبيرة من النفط بذريعة سد الاحتياجات العسكرية، ويضرب حوله طوق من السرية بذريعة الدواعي الأمنية، ولم نعرف من المسؤولين عنه سوى الشريك المحلي في منطقة دير الزور، ويدعى حسن المعزي، الذي يدير اليوم ثروات هائلة، غير معروفة المصدر.

نظام الأسد ثاني المستفيدين:

يتم ضخ النفط إلى مناطق سيطرة الأسد عبر شبكة من الشرايين السرية والعلنية، يديرها رجل الاعمال المعروف “براء القاطرجي” وشقيقيه، حيث تتجمع الصهاريج المحملة بالنفط الخام، والقادمة من مختلف مناطق الإنتاج النفطي (حوالي ٣٠٠ صهريج) في ساحة خاصة بالقرب من دوار “زوري” في القامشلي، وفي مركز تجمع آخر عند مدخل الحسكة الجنوبي، لتتجه بحماية من قوات قسد إلى الرقة عبر الطريق: تل تمر ثم أبيض، ثم المكمان، ثم صباح الخير، ثم الكرامة، فالرقة وصولاً إلى معبر الطبقة، ومنها إلى “أثريا”، حيث تتسلمها قوات النظام.

بينما يتم تهريب كميات أخرى عبر أنابيب تمتد تحت نهر الفرات، وسفن نهرية على شكل صهاريج تنقل النفط من شرق الفرات إلى غربه حيث تسيطر قوات النظام، وذلك بعلم وقبول من قوات سوريا الديمقراطية.

انابيب تمتد تحت مياه نهر الفرات لتهريب النفط إلى قوات نظام الأسد غرب الفرات

ويشكل وصول هذا النفط للنظام السوري بحد ذاته مكسبا له في ظل العقوبات المفروضة عليه، ناهيك عن سعره المنخفض الذي لا يتجاوز العشرين دولارا أميركيا للبرميل الواحد، وتشغيله لمصاف النفط وتوابعها في مناطق سيطرته، التي يعمل فيها الآلاف من العمال.

الفساد شريك أساسي

يبتلع قطاع الفساد، سواء في قوات سوريا الديمقراطية أو الإدارة الذاتية ما يقدر بخمسة عشر بالمئة من الإنتاج النفطي، وبدأت الثروات تظهر على الشركاء المحليين في دير الزور والحسكة، مع أنهم الأقل استفادة، إلى درجة إن عددا منهم بات يتحرك بمواكب تضم عشرات الحراس الشخصيين، الذين قد يبلغ عددهم ٣٠ حارسا، كما في حالة التاجر المعروف بالضبع “محمد رمضان المصلح”.

وتتكون ثروات هؤلاء من خلال الشراكة الوثيقة مع المشرفين الأمنيين على آبار النفط، وجميعهم من عناصر حزب العمال الكردستاني الموفدين من قنديل مباشرة، ويعرفون بالكوادر، وهؤلاء لا أحد يعرف أين يذهبون بالأموال التي يجبونها من عمليات البيع خارج القيود، والتلاعب بكميات النفط الهائلة.

وعلى سبيل المثال، أخبرنا أحد التجار الذين يستثمرون بئر الملح، وهو بئر صغير نسبيا يقع في بادية ريف دير الزور الشرقي، إنه حصل على “تعهد” للبئر، تم توقيعه في حقل التنك، وبمقتضاه يتوجب عليه دفع عشرة آلاف دولار اسبوعيا، على أن يقوم باستخراج النفط، وبيعه لصهاريج مرخص لها من قبل قوات سوريا الديمقراطية بمبلغ عشرين ألف ليرة سورية للبرميل الواحد (نحو ٢٢ دولار)، لكنه يستطيع وفق تفاهم مع “الكادر” المسؤول عن البئر، مقابل نسب محددة، استجرار كمية من النفط وبيعها لنظام الأسد بمبلغ ٢٥ ألف ليرة للبرميل الواحد.

الكادر فرزات المسؤول عن حقل العمر(سابقاً) مع تاجر النفط المعروف بـ”الضبع”

أما الطريقة الأسهل لسرقة الناتج النفطي، فتتم عبر عمليات تقدير كمية “الفاقد” في النفط الذي يجري شراؤه، حيث تحسم نسبة معينة من الكمية بذريعة وجود ماء أو شوائب في النفط المباع، ويعود تقديرها للكادر المسؤول عن التعبئة في حينها، وهي تتراوح بين خمسة بالمئة، وثلاثين في المئة في بعض الحالات، ويتقاسم الكادر والتاجر المحلي المبالغ الناجمة عن هذا التلاعب.

الفساد أيضا يضرب أطنابه في عموم القطاع النفطي، ويتبع مجمل عمليات اﻹنتاج والبيع؛ من المنبع إلى حين وصوله إلى يد المواطن المهمش تماما عن هذه العملية. وعلى سبيل المثال تنظر اليوم محكمة “الكسرة ” في ريف ديرالزور الغربي، بقضية فساد “عادية”، وواحدة من عشرات القضايا، وتتعلق ببيع هيئة المحروقات في دير الزور لميلون وثمان مئة ألف ليتر من المازوت المخصص للبيع للمنشآت الخدمية، إلى تجار السوق السوداء، بسعر ١٢٥ ليرة سورية لليتر الواحد، وذلك عبر محطة وقود عند مدخل ديرالزور الشمالي يملكها أحد كبار الضالعين في ملف الفساد وهو حسن المعزي الذي سبقت الإشارة إليه. الأمر الذي نتج عنه فائض قدره ٥٧ مليون ليرة سورية، وبعد تفجر هذه القضية، يقوم قطاع الفساد ذاته في عموم الإدارة الذاتية بمحاولة طيها، أو تحويلها إلى مجرد خطأ بسيط.

 حصة PKK لا تقل عن ١٥ بالمئة:

يخوض حزب العمال الكردستاني حروبا في تركيا وسوريا والعراق، ويشغّل جهازا دعائيا ضخما في الغرب وفي المجتمعات الكردية عبر العالم، وكل هذا بحاجة إلى أموال يفتقدها قادته المتمترسون في جبال قنديل الفقيرة، ويمثّل امتداده السوري، أي حزب الاتحاد الديمقراطي، والموارد التي هيمن عليها منذ ٢٠١١، أحد أهم مصادره المالية.

الكادر عصمت مسؤول حقلي العزبة وكونيكو

وفقا لمطلعين عن كثب، من المكون العربي، على عمليات إنتاج النفط وبيعه شرق الفرات، فإن هناك حصة دائمة “للحزب” من العوائد، لا يعرفونها بدقة، لكنهم يقدرونها بنحو ١٥ بالمئة، ويجبيها من المنابع مباشرة الكوادر المعينين من قبل “الحزب”، إذا لا يوجد بئر نفط على الإطلاق، لا يشرف عليه كادر من الأكراد، غالبا من الإيرانيين، ولا يتم ضخ برميل واحد دون موافقته. وهؤلاء الكوادر معروفون بالاسم في منطقة ديرالزور على الأقل، واشهرهم المدعو “فرزات” وهو الكادر المشرف على آبار حقل العمر، وقد أُقيل مطلع هذه السنة ٢٠٢٠ بسبب تراكم ملفات الفساد والرشى بحقه إلى درجة بات يصعب تجاهلها، وعين بدلا عنه كادر يدعى عدنان، والكادر “عصمت” فهو المسؤول عن حقل العزبة ومعمل كونيكو، إضافة إلى آخرين بينهم كادر يدعى كللي، أما المشرف العام على هؤلاء، أو من يعتبر وزير النفط الفعلي في شمال شرق سوريا، فيدعى علي شير. وجميعهم كما أسلفنا أعضاء في حزب العمال الكردستاني تم إيفادهم من قنديل بمهمة واضحة هي اقتطاع نسبة محددة من العائدات النفطية لدعم أنشطة الحزب العسكرية والسياسية.

لا بد من “إرضاع” داعش أيضا

وفق من تحدثنا إليهم، فإن بقاء تنظيم داعش على قيد الحياة، محتفظا بقدرته على تنفيذ بعض العمليات الأمنية هنا وهناك، يمثل ضرورة حيوية بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية والحزب المرتبطة به (العمال الكردستاني)، فهو العامل الوحيد الذي يضمن استمرارية شرعية تلك القوات في نظر المجتمع الدولي والمحلي ايضا.

محدثونا أكّدوا أن جهاز استخبارات قسد على علم كاف بأن ما من شخص يتاجر بالنفط، خاصة في مناطق ديرالزور، إلا ويدفع ضريبة (زكاة) تبلغ واحد في المئة من عمليات المتاجرة، بل أن هذا التواطؤ يصل مع بعض التجار إلى احتساب تلك النسبة عند ابرام العقود، وأكد لنا أحد تجار النفط أن “لا وجود لتاجر نفط من أبناء المنطقة لا يدفع الزكاة، فهو مقتول بكل بساطة”. وأكد على أن عددا من زملائه الذين يعملون في هذا المجال تلقوا بالفعل تهديدات بالقتل، عند تلكؤهم بالدفع.

وقد لا تمثل المبالغ المقدمة لتنظيم داعش نسبة مهمة من القيمة النهائية للنفط المنتج في المنطقة، لكنها وفق أحد من تحدثنا إليهم، “إرضاع” لداعش، كافية لإدامة الوجود التنظيمي السري، وتمويل عملياته الأمنية منخفضة الكلفة، والتي تتيحها عمليا قوات سوريا الديمقراطية من خلال إرخاء القبضة الأمنية في بعض المناطق، وإطلاق سراح عناصر داعش المحتجزين لديها على دفعات، لتغذية الكادر البشري للتنظيم بشكل مستمر.

أي مستقبل لقطاع النفط في شمال شرق سوريا؟  

تم تداول شائعات في الفترة المنصرمة، حول قرار أميركي بالبدء باستثمار النفط في المنطقة، وإخضاع الإنتاج لرقابة شديدة، وبالتالي تحديد كميات الإنتاج وطرائق صرفه، إلا أن السفير الأمريكي في سوريا، جول رايبرن، قد نفى عند لقاء صحيفة جسر معه في باريس يوم ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩،  في باريس، وجود مخططات من هذا النوع، وأكد أن ما تحرص عليه الإدارة الأمريكية هو منع وصول نظام الأسد للمصادر النفطية واستخدامها في حربه ضد الشعب السوري، وأن حال حقول النفط سيبقى على وضعه الحالي، إلى حين إيجاد حلّ دائم للقضية السورية.

(فيديو لمشاهد رصدها مراسلو صحيفة جسر حول قطاع النفط والإتجار به في شمال شرق سوريا)

ماذا عن السكان المحليين؟

تنبئ إجابة السفير الأمريكي أعلاه، بإن عمليات النهب والسرقة الحالية للمنابع النفطية ستستمر في المدى المنظور، مع كل ما قد تجلبه على المنطقة من كوارث أمنية، تتمثل بتضخم قوة طرف عسكري، وهيمنته على السكان والموارد الأخرى في المنطقة، وتسخيره لتلك الموارد لخدمة أهداف أيديولوجية لا تمت لطموحات السكان المحلين بصلة، وهي أيديولوجيا حزب العمال الكردستاني الذي يسعى لإقامة دولة كردية في تركيا على وجه التحديد، وتغذي تنظيم إرهابي يسعى أيضا إلى إقامة دولة قروسطية، وفق أيديولوجيا قتل بسببها عشرات الألوف من سكان المنطقة، ناهيك عن الكوارث البيئية والصحية الخطيرة الناتجة عن عمليات الاستخراج والتكرير البدائية، حيث تتفشى الأمراض السرطانية واوبئة تنفسية  بشكل كبير في مناطق الإنتاج، إضافة إلى الصدامات الاجتماعية والتناحر بين القبائل الذي يثيره الفساد المرتبط بتوزيع الثروة النفطية، وتمتع نسبة ضئيلة من أبناء المنطقة بجزء من عائدات النفط نظير تسترهم ومساعدتهم للجهة المسيطرة على الأرض في عمليات النهب الممنهج.

كل تلك الظروف، وعلى رأسها التوزيع غير العادل للثروة، يدفع السكان المحليين إلى مزيد من الغضب، خاصة مع ارتفاع مستوى حرمانهم وتدهور أحوالهم المتسارع، وهو ما سينفجر في النهاية، لكن غالبا بصيغة تمرد “جهادي”، بسبب التوجيه المسبق من قوة الأمر الواقع المسيطرة، والتي تمنع أي حراك مدني أو سياسي مستقل في المنطقة، وتمنع التداول في شأن ثروات الشعب التي تهيمن عليها أو مساءلتها عنها، الأمر الذي يجعل من “داعش” وسواها، من التنظيمات السرية، ملاذا وحيدا للفقراء الغاضبين، وهو الخيار الذي سيجلب بطبيعة الحال المزيد من الخراب لمجتمعات المنطقة، ويضفي مزيد من الشرعية على القوى المتحالفة ضده.

Les forces de sécurité du régime syrien arrêtent 56 enfants palestiniens


Les forces de sécurité du régime syrien arrêtent 56 enfants palestiniens après avoir déchiré des photos portait de Bachar Al-Assad

Hiba Mohamad – 6 janvier 2020

Damas – “Al-Qouds Al-Arabi” et agences de presse : Les services de sécurité dans la campagne de Damas ont arrêté 56 enfants palestiniens dans la ville de Yalda, au sud de la capitale, dans le contexte d’arrachage et de déformation de l’image du chef du régime par des élèves de l’école Al-Jarmaq pendant les horaires officielles.

Le “Groupe de travail pour les Palestiniens de Syrie” a confirmé que la branche de patrouille avait pris d’assaut hier l’école Al-Jarmaq et arrêté 20 étudiants, elle avait également fait une descente dans les maisons de civils et avait arrêté 36 étudiants palestiniens âgés de 10 à 16 ans.

La région a vu alors un mouvement des familles et des dignitaires du camp de Yarmouk pour faire intervenir des médiateurs pour connaître les raisons de l’arrestation et travailler pour libérer leurs enfants. Selon la source, la branche des patrouilles de sécurité a répondu à ces médiations que les enfants appartenaient à l’État islamique et aux soi-disant «lionceaux du califat» affiliés à l’organisation.
Un certain nombre de familles, citant un étudiant qui a été libéré par la suite, ont déclaré que l’enquête avec les jeunes et les questions portaient sur «l’État islamique» et ses affiliés, dans le cadre des tentatives des enquêteurs d’impliquer les étudiants et leurs familles dans les accusations présumées. La source a souligné qu’il y a un état de grande anxiété et de peur dans les familles palestiniennes au sud de Damas, à la suite de l’arrestation de leurs enfants et de leur implication dans des accusations qui ne sont pas fondées sur la réalité, mais pour se venger après avoir déchiré l’image du chef du régime, et jusqu’à présent, le sort des enfants est encore inconnu dans le centre de détention de Damas.

Le directeur d’un réseau d’information syrien a révélé que plus de 20 membres de l’armée syrienne ont été tués et d’autres pris comme otages dans une attaque lancée par des combattants de “l’Etat” sur les sites des forces syriennes dans le désert de la campagne de Deir Ez-Zor, dans l’est de la Syrie, hier matin.

Ahmed al-Ramadan, directeur du réseau « Furat Post/Euphrate Post » spécialisé dans la diffusion d’informations sur la région de l’Est, a déclaré que les membres de “l’Etat” avaient lancé une attaque visant les sites des forces gouvernementales syriennes dans la campagne du nord-est de Homs et les zones de la campagne de Deir Ez-Zor.
Ramadan a confirmé qu’il y avait des membres des forces du régime qui s’étaient enfuis dans le désert après l’attaque, et leur sort n’est pas encore connu. Il a expliqué que «la route de Deir Ez-Zor-Palmyre dans la région d’Al-Choula, au sud de Deir Ez-Zor, et la région d’Al-Soukhnah n’est pas sûre pour le mouvement des civils. Le soir du Samedi, des hommes armés inconnus ont tué 27 éleveurs de moutons dans la vallée de Sabkha (60 km dans la campagne sud de Raqqa).

 

أجهزة أمن النظام السوري تعتقل 56 طفلا فلسطينيا بعد تمزيق صور للأسد

هبة محمد – ٦ كانون الثاني ٢٠٢٠

دمشق ـ «القدس العربي» ووكالات: اعتقلت الأجهزة الأمنية في ريف دمشق 56 طفلاً فلسطينياً في بلدة يلدا جنوب العاصمة، على خلفية تمزيق وتشويه طلاب مدرسة الجرمق لصورة رئيس النظام خلال الدوام الرسمي.

وأكدت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا» أن عناصر فرع الدوريات اقتحموا أمس مدرسة الجرمق واعتقلوا منها 20 طالباً، كما داهموا منازل المدنيين واعتقلوا 36 طالباً فلسطينياً أيضاً تتراوح أعمارهم بين 10 و16عاماً.

أنباء عن مقتل 20 من قوات النظام في هجوم لتنظيم «الدولة»

وشهدت المنطقة تحركاً من قبل الأهالي ووجهاء مخيم اليرموك للتدخل وإدخال وساطات لمعرفة أسباب الاعتقال والعمل على إطلاق سراح أبنائهم. ووفقا للمصدر فإن فرع الدوريات الأمني ردّ على تلك الوساطات بأن الأطفال كانوا ينتمون لتنظيم الدولة وما يسمى «أشبال الخلافة» التابع للتنظيم.
وقال عدد من الأهالي نقلاً عن طالب أطلق سراحه لاحقاً، أن التحقيق معهم والأسئلة تمحورت حول تنظيم «الدولة الإسلامية» والمنتسبين لصفوفه، وذلك ضمن محاولات من المحققين لتوريط الطلاب وأهاليهم بالتهم المنسوبة. وأوضح المصدر أن حالة قلق وخوف كبيرين تعيشها العائلات الفلسطينية جنوب دمشق، جراء اعتقال أبنائهم وتوريطهم في تهم لا أساس لها في الواقع، وإنما للانتقام بعد تمزيق صورة رئيس النظام، وإلى الآن لا يزال مصير الاطفال مجهولاً في معتقل فرع الدوريات في دمشق.
وكشف مدير شبكة إخبارية سورية عن مقتل أكثر من 20 من عناصر الجيش السوري وأسر آخرين، في هجوم شنه مقاتلو تنظيم «الدولة» على مواقع للقوات السورية في بادية ريف دير الزور شرق سوريا فجر أمس.
وقال أحمد الرمضان، مدير شبكة «فرات بوست» المتخصصة في نقل أخبار المنطقة الشرقية، إن مسلحي «الدولة» شنوا هجوماً استهدف مواقع القوات الحكومية السورية في ريف حمص الشمالي الشرقي ومناطق في ريف دير الزور.
وأكد الرمضان أن هناك عناصر من قوات النظام هربوا إلى البادية أثر الهجوم، ولم يعرف مصيرهم بعد. وأوضح أن « طريق دير الزور تدمر في منطقة الشولا، جنوب دير الزور، ومنطقة السخنة غير آمنة بالنسبة لحركة المدنيين». وقتل مسلحون مجهولون ليلة السبت/ الأحد 27 شخصاً من رعاة الأغنام في بادية السبخة ( 60 كم في ريف الرقة الجنوبي).

Raqqa recherche toujours ses morts dans les charniers de Daech


 

[Reportage] Syrie: Raqqa recherche toujours ses morts dans les charniers de l’EI

media Les équipes de la Défense civile de Raqqa déterrent des corps d’un charnier à Raqqa pour tenter de les identifier en décembre 2019. RFI/Thibault Lefébure

En Syrie, deux ans après sa libération, la ville de Raqqa compte toujours ses morts : 2 500 victimes sont toujours recherchées par leurs proches et des équipes travaillent sans relâche pour identifier les dépouilles dans les charniers.

Avec notre envoyé spécial à Raqqa, Noé Pignède

En Syrie, Raqqa, l’ancienne capitale de l’organisation État islamique (EI), occupée pendant près de quatre ans, a été le théâtre de la sauvagerie du groupe djihadiste : exécutions massives, décapitations, otages brûlés vifs dans des cages sur la place publique. Leurs restes étaient ensuite enfouis dans des charniers. Deux ans après la libération de Raqqa, près de 5 000 cadavres seraient encore enfouis dans la région.

Aujourd’hui, les équipes de la Défense civile de Raqqa travaillent sans relâche pour déterrer les dépouilles et les identifier. Au milieu d’un champ brumeux : une vingtaine d’hommes exhument des victimes de l’organisation État islamique. Il s’agit du 34e charnier à être découvert depuis la libération de Raqqa. Une centaine de corps serait encore enterrée ici.

« Il faut nettoyer la ville de ses morts »

Pour Abou Ahmed, affublé un masque chirurgical sur le visage, ce travail est avant tout un devoir moral. « Nous devons déterrer ces corps pour leur donner une sépulture digne, car ils ont été enterrés sans suivre le rite musulman, explique-t-il. C’est un travail très difficile, le plus difficile qui soit. Les cadavres, l’odeur de la mort, psychologiquement, c’est dur. La nuit, j’ai peur, je fais beaucoup de cauchemars. Nous travaillons avec la mort. Elle nous tue à petit feu ».

« On prélève des échantillons : le radius, des poils et ses vêtements… », décrit le médecin légiste Mahmoud Hassan. Ce docteur de 61 ans devrait être à la retraite. Il est l’un des deux seuls médecins légistes de Raqqa. « Aucun médecin ne veut faire ce travail, déplore-t-il. Il faut bien que quelqu’un le fasse ! Notre mission est essentielle pour que la vie reprenne à Raqqa. Il faut nettoyer la ville de ses morts ».

►À lire aussi : Syrie : environ 200 corps découverts dans un charnier à Raqqa

 

La Turquie commence à renvoyer des jihadistes étrangers


AFP/Archives / JOSEPH EID Le drapeau du groupe jihadiste Etat islamique à Homs, reprise par l’armée syrienne le 4 avril 2016

La Turquie a commencé lundi à expulser des membres étrangers du groupe Etat islamique (EI) qu’elle détient, renvoyant trois jihadistes et annonçant la prochaine expulsion de 22 autres, notamment des Français et des Allemands.

Ces renvois surviennent dans la foulée d’une offensive menée par la Turquie dans le nord-est de la Syrie, vivement critiquée par l’Occident car elle a visé les forces kurdes alliées de la Coalition internationale dans la lutte contre les jihadistes.

“Un terroriste étranger américain a été déporté de Turquie après que toutes les démarches ont été complétées”, a déclaré le porte-parole du ministère Ismail Catakli, sans préciser vers quelle destination.

Deux autres jihadistes, l’un Allemand et le second de nationalité danoise, ont été expulsé un peu plus tard dans la journée.

Sept autres “terroristes étrangers d’origine allemande seront expulsés jeudi”, a ajouté le porte-parole, cité par l’agence étatique Anadolu.

Des démarches sont en cours en vue du prochain renvoi de 15 autres jihadistes: onze Français, deux Allemands, et deux Irlandais, selon la même source.

A Paris, le Quai d’Orsay a rappelé que des jihadistes et leurs familles sont régulièrement renvoyés en France depuis la Turquie et arrêtés à leur descente d’avion.

“La plupart du temps secrètement, l’information ne sort pas ou beaucoup plus tard”, souligne-t-on au ministère.

Ces retours se font aux termes d’un accord à ce sujet négocié en 2014 par le ministre de l’Intérieur de l’époque Bernard Cazeneuve “qui pour l’instant fonctionne sans accroc”, selon la même source.

Une source proche du dossier a indiqué que les individus que la Turquie annonce vouloir expulser “sont majoritairement des femmes, pour certains en Turquie depuis longtemps, pour d’autres arrivés plus récemment”.

“Ces 11 personnes seront traités dans le cadre du protocole Cazeneuve et donc judiciarisées”, a ajouté la source.

– “Ils sont à vous” –

Selon une source aéroportuaire, les modalités et le lieu d’arrivée “sont encore en discussion”.

A Berlin, le gouvernement allemand a confirmé le renvoi d’un Allemand lundi par la Turquie, et que sept autres allaient être expulsés jeudi et deux autres vendredi.

Il s’agit de 3 hommes, 5 femmes et deux enfants, selon la même source.

Le ministère allemand des Affaires étrangères a indiqué qu’il n’était “pas encore confirmé qu’il s’agit de combattants de l’EI”.

AFP / John SAEKI Jihadistes retenus prisonniers dans le nord-est de la Syrie

Le début d’expulsion de jihadistes étrangers à partir de lundi avait été annoncé vendredi par le ministre turc de l’Intérieur Süleyman Soylu.

“Nous commencerons à partir de lundi”, avait-il déclaré lors d’un discours à Ankara. “Pas besoin de courir dans tous les sens : nous allons vous renvoyer les membres de l’EI. Ils sont à vous, faites-en ce que vous voudrez”, avait-t-il ajouté.

Le ministre turc n’avait pas précisé quels étaient les pays concernés par cette mesure, mais s’était notamment adressé à l'”Europe” pendant son discours.

Longtemps soupçonnée d’avoir laissé les jihadistes traverser sa frontière pour rejoindre la Syrie après le début du conflit qui déchire ce pays depuis 2011, la Turquie, frappée par plusieurs attentats commis par l’EI, a rejoint en 2015 la coalition antijihadiste.

Mais Ankara a été accusé ces dernières semaines d’affaiblir la lutte contre les éléments dispersés de l’EI en lançant, le 9 octobre, une offensive contre la milice kurde des Unités de protection du peuple (YPG), fer de lance du combat contre l’organisation jihadiste.

Le président turc Recep Tayyip Erdogan a indiqué vendredi que la Turquie avait capturé 287 personnes qui s’étaient échappées de prison pour membres de l’EI en Syrie après le déclenchement de l’offensive d’Ankara.

Daech S’attaque aux camions citernes pétroliers à Raqqa


20140724-Daech-chauves-souris-Hachémi-al-Qourachi

L’Organisation de « l’Etat » s’attaque aux camions citernes pétroliers propriétés de la famille d’Al-Qatarji à Raqqa

5.11.2019 – Enab Baladi

L’Organisation de l’Etat islamique (Daech) a annoncé qu’il a ciblé des ciblait des citernes appartenant à la famille Qatarji, fidèles au régime syrien, transportant du pétrole des zones des Forces démocratiques syriennes (FDS) à Raqqa vers des zones sous le contrôle du régime syrien.
Hier, lundi 4 novembre, selon l’agence du média de l’organisation, ses combattants ont visé plusieurs citernes de transporter du pétrole dans des zones contrôlées par le régime syrien, près du village de Khas Ajeel, district de Karama, à l’est de la ville de Raqqa, avec des mitraillettes.
Ils ont également visé un citerne en lançant des grenades près du village de Mazraat al-Qahtaniya, à l’ouest de la ville de Raqqa, ce qui a entraîné l’incendie du citerne.
L’agence a souligné que les citernes visés appartenaient à la famille de Qaterji, en référence à l’homme d’affaires Hossam Qatarji, membre de l’Assemblée du peuple syrien.

تنظيم “الدولة” يستهدف صهاريج نفط لعائلة القاطرجي في الرقة

ألسنة النيران الناتجة عن احتراق صهاريج وقود في الشركة السورية للنفط بحمص - 1 من أيار 2019 (حيدر رزوق)

ألسنة النيران الناتجة عن احتراق صهاريج وقود في الشركة السورية للنفط بحمص – 1 من أيار 2019 (حيدر رزوق)

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” استهداف صهاريج تابعة لعائلة القاطرجي، الموالية للنظام السوري، تنقل النفط من مناطق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في الرقة إلى مناطق النظام.

وبحسب وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم أمس، الاثنين 4 من تشرين الثاني، فإن مقاتلي التنظيم استهدفوا عددًا من الصهاريج المخصصة لنقل النفط إلى مناطق سيطرة النظام السوري، قرب قرية خس عجيل التابعة لناحية الكرامة شرق مدينة الرقة، بالأسلحة الرشاشة.

كما استهدفوا صهريجًا بإلقاء قنابل يدوية عليه قرب قرية مزرعة القحطانية غرب مدينة الرقة، ما أدى إلى إحراق الصهاريج بالكامل.

وأوضحت الوكالة أن الصهاريج المستهدفة تعود ملكيتها إلى عائلة القاطرجي، في إشارة إلى رجل الأعمال حسام القاطرجي وعضو مجلس الشعب.

وتأتي العملية بعد اعتراف التنظيم بمقتل زعيمه، “أبو بكر البغدادي”، والمتحدث باسمه، “أبو حسن المهاجر”، خلال غارة أمريكية على ريف إدلب، الأسبوع الماضي، وتنصيب “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيمًا جديدًا للتنظيم.

وبرز اسم عائلة القاطرجي خلال السنوات الماضية كوسيط بين تنظيم “الدولة الإسلامية” (في أثناء سيطرته على الآبار) و”قسد” من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى لنقل المحروقات من المنطقة الشرقية.

حسامقاطرجي تعاون مع “داعش” وأسس شركة نفط في سوريا

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة “القاطرجي” النفطية في سوريا، في أيلول عام 2018، كونها لعبت دور الوسيط بين النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية”، عبر تسهيلها نقل شحنات نفطية بين الطرفين، بالإضافة إلى تزويد النظام بالفيول وشحنات أسلحة وتقديم الدعم المالي.

ويأتي ذلك في ظل إعلان الولايات المتحدة الأمريكية هيمنتها على آبار النفط في المنطقة عبر إبقاء قوات حولها بهدف حمايتها.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد  الجمعة الماضي، في خطاب مع أنصاره في ولاية ميسيسيبي الأمريكية رغبته في عودة الجنود الأمريكيين الموجودين في سوريا إلى منازلهم، لكنه استدرك، “لقد قمنا بتأمين حقول النفط، فأنا أحب النفط”.

وجاء ذلك عقب تهديدات وجهها وزير الدفاع الأمريكي، مايك إسبر، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”، في 29 من تشرين الأول الماضي، إلى كل من روسيا والنظام السوري بالتصدي لأي محاولة انتزاع للسيطرة على حقول النفط من أي طرف كان.

%d bloggers like this: