رايات التوحش الديني في خدمة التوحش الاقتصادي الرأسمالي


Daech-AL-Baghdadi-Monstres-oeuvrant-au-nom-de-la-Religion

Daech d’AL-Baghdadi-Monstres-oeuvrant-au-nom-de-la-Religion

وما الجماعات التي ترفع رايات التوحش الديني باسم الإسلام سوى انعكاس للتوحش الاقتصادي للرأسمالية التي تضع مصالح دولها المادية/الاقتصادية فوق قيم الإنسان الأخلاقية فتسحقه باسم التطور وباسم العولمة وحماية المصالح عبر طحنها تحت عجلات آلته المتوحشة والمدمرة للقيم والأخلاق. التوحش الديني ليس إلا انعكاسا لظهور وانتشار التوحش الاقتصادي المطلق للدول العضمى التي تمسك بمفاصل العالم الاقتصادية مستغلة ضعف الدول النامية لتحكم قبضتها عليها وتخضعها اقتصاديا عبر قوة  غير مرئية لأفكار مطلقة يحكمها الجشع والاستغلال والسحق والوصاية والخنوع والذل والحروب لفرض سياسة القوي ضد الضعيف 

في المقابل يصبح التوحش الديني والتطرف العقائدي يفتخر بوقوفه سدا في وجه القوى الغربية وأفكارها المدمرة عبر تدمير آخر ترسم الجماعات المتطرفة شكله بطرق مبتكرة لتنفيذ جرائمها عبر نشر صور التوحش الصارخ الذي لا يضاهيه سوى التوحش الصامت للدول الكبرى ضد الإنسان

وهكذا في تقابل وحشان ضاريان متضاربان في حربهما الطاحنة يطحنان المدافعين عن المبادىء الوسط من الذين يعلنون رفضهم لسياسة التطرف المتوحش الديني والاقتصادي.

إلى متى سيظل هذين الفكرين يفرضان شرائعهما المتوحشة ضد الإنسان الرافض لكلا الوحشين ؟

 هل أصبحت العقائد المتطرفة والمتغولة، الوحيدة الطاغية على قيم عصرنا الحالي ؟

Advertisements

الحب والجنس تحت راية داعش


الحب والجنس تحت راية داعش العقائدية

الحب والجنس تحت راية داعش العقائدية

  Sex or Love تحت راية التوحش 

هل للرجل المنضوي في جماعات متطرفة تعمل على زرع الهلع والخوف والإرهاب في الحياة اليومية للمجتمع الذي تسيطر عليه، لفرض شرائع الغاب الإرهابية من ذبح وتدمير للحياة وللقيم الحضارية، دون رقابة أخلاقية أو رادع إنساني، على مثال ما يقوم به رجال تنظيم «داعش» من الذكور، ضد السكان الآمنين، هل يمتلكون مشاعر ود وحبّ تمكّنهم من التعبير عن عواطفهم نحو امرأة/زوجة، مخلوق مكوَّن من كتلة من المشاعر والحنان، أم أنها تبقى مجرد علاقة جسدية جنسية قائمة على إشباع رغبات غريزية شبه حيوانية تفتقد إلى مشاعر  «الـحب» بعيدة عن العشق و «المشاعر» والعواطف الإنسانية الطبيعية ؟ 

هل يجرؤ الرجل المتطرف التعبير عن عواطفه وعن مشاعر التودد للمرأة، أم أنه سبق السيف العذل، بسبب توغله في ممارسة التوحش، لتنفيذ أعماله الإجرامية التي تحتاج إلى كثير من النكران وتحجر القلوب، ليستطيع تنفيذ ما تأمره به شرائعه وعقائده الدينية الدموية ضد الإنسان ؟

هل يستطيع الرجل «الداعشي»، أثناء خلوته مع إمرأة، أن يعبر لها عما يعتمر أعماقه من مشاعر، أم أن نشوة الإجرام المرضِيّة التي تسيطر على تصرفاته بلغت منه مبلغا تمنعه من إطلاق عنان المشاعر التي قتلها بنصل سكين عقائده المتطرفة فقتلته عاطفيا قبل قتل ضحيته جسديا ؟

هل حصر دور شريكته في الحياة كأمة تسعى لبلوغ رضاه واعتبر جسدها أداة لإشباع غرائزه الذكورية يفرّغ في ثقب منيه كأي حيوان خاوٍ من المشاعر الإنسانية ليمضي بعدها إلى أعماله الإجرامية ؟

ما هو موقف امرأة قبلت الاتحاد بمتطرف اتخذ من الإجرام راية ومن ترويع البشر دينا ومن القتل عقيدة ؟ 

ما هي مشاعرها من رجل يمتلىء قلبه بالكراهية ويديه ملطخة بدماء الأبرياء باسم الدين والشريعة تحت شعار لا إله إلا الله ؟ 

هل بإمكانه أن يقول لها يوماً كلمة «أحـبّــك» ؟

Daech une organisation éphémère -تنظيم الدولة الإسلامية … زائل


EI-Daech-Etat éphémère - 2

EI-Daech-Etat éphémère – 2

قيل أن الفكر التكفيري «ينقسم»، وداعش خليط هجين من المكونات والاثنيات والمغرر بهم، لن يلبث أن يستفحل الإنقسام في صفوفه وبين مجموعاته وفرقه٠ 

الغلو والتكفير لم يعد موجها للخارج، بل بدأ يعمل حدّ نصله داخليا وبين عناصره القيادية٠ 

ستقوم فرق ضد فرق وجماعات  ضد أخرى وتعلو أصوات على غيرها تكفر بعضها البعض، ظنا منهم أن الغلو والإجرام والعصبوية والتكفير والدماء المستباحة باسم الخلافة الإجرامية سيجعلهم أكثر تقربا من الله٠

من يحمل حقده وكرهه وأفكاره السوداء، عبر سلاح موجه ضد إنسان آخر بناء على أفكار إقصائية عنصرية ولاختلاف في المعتقدات، لن يلبث أن يديره عاجلا أم آجلا لينال أيضا من صدور وأعناق أقرانه وأعوانه التكفيريين٠٠٠

الفكر الإقصائي/ الإجرامي قاسم مشترك بين عناصر (تنظيم الدولة الإجرامية) «داعش»٠

الشك يقتل صاحبه، ولا يؤمن جانب أقرب المقربين إليه ٠

سيظل الإسلامويون التكفيريون بعيدين كل البعد عن التعقل و المبادىء الجامعة والموحدة لتشييد مجتمع صالح لكل الأزمان والأمكنة٠ دولة الخلافة الإجرامية الفاشلة «داعش» لا محال «زائلة»٠

l’EI “DAECH” exécute les djihadistes qui tentent de ….


Daech-l'assassin - داعش (الدولة الإسلامية) وإرهاب الدين

Au nom de Dieu, Daech-exécute les Moujahidines – داعش (الدولة الإسلامية) وإرهاب الدين

داعش تقتل الجهاديين الذين يحاولون الفرار

Syrie : l’EI exécute les jihadistes qui tentent de déserter

Le Point – Publié le 21/11/2014 à 17:16

Plusieurs militants ayant exprimé le désir de rentrer chez eux ont été châtiés par les islamistes pour tentative de défection.

Plusieurs djihadistes étrangers qui avaient rejoint les rangs de l’organisation État islamique (EI) ont été arrêtés ou exécutés par le groupe ultra-radical pour avoir tenté de faire défection, ont affirmé vendredi des militants. D’après eux et une ONG syrienne, les “déserteurs potentiels” sont généralement des jeunes venus de pays non arabes ayant regretté leur engagement dans les rangs du groupe extrémiste qui sème la terreur sur les territoires sous son contrôle en Syrie et en Irak.

Jeudi, un djihadiste de 19 ans, “vraisemblablement tchétchène”, a été arrêté par l’EI dans un centre téléphonique à Raqa, bastion de l’EI dans le nord syrien, après une communication avec sa famille à l’étranger, selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). “Des djihadistes l’ont battu et ont confisqué ses affaires. Son traducteur a raconté à ses amis qu’il avait parlé avec sa famille des moyens de rentrer au pays”, a indiqué l’OSDH, qui dispose d’un large réseau d’informateurs à travers le pays.

Serment d’allégeance

De son côté, Naël Moustapha, un militant de Raqa utilisant un pseudonyme, a évoqué un autre cas. “J’ai rencontré un jeune djihadiste allemand de Hambourg de 19 ans qui, visiblement, regrettait son expérience avec l’EI”, a-t-il déclaré via Internet. Les djihadistes “l’ont senti et, quand il a décidé de partir […], ils l’ont envoyé au front”, a-t-il poursuivi. “Le lendemain, j’ai entendu dire qu’il était mort, abattu d’une balle dans le dos.” Selon ce militant, qui n’était pas en mesure de donner de chiffres sur le nombre de “déserteurs”, “de nombreux djihadistes, la plupart de l’Europe de l’Ouest, ont fui quand les frappes de la coalition contre l’EI ont commencé en septembre”.

“Certains ont réussi” à fuir, mais l’EI a rapidement “repris la situation en main”, a précisé le militant, expliquant que l’EI “considère en effet que le serment d’allégeance est sacré et inaliénable”. L’EI est responsable de nombreuses exactions – décapitations, crucifixions, viols, esclavage – dans les zones sous son contrôle. L’ONU l’a accusé de crimes contre l’humanité. Des milliers de djihadistes étrangers, européens, américains, australiens et russes, ont rejoint les rangs du groupe qui a sa propre interprétation extrémiste de l’islam. Les États-Unis et un groupe de pays arabes, principalement du Golfe, ont commencé le 23 septembre à mener des frappes aériennes contre des positions djihadistes en Syrie, un mois et demi après le début, le 8 août, des attaques américaines contre l’EI en Irak.

http://www.lepoint.fr/monde/syrie-l-ei-execute-les-djihadistes-qui-tentent-de-deserter-21-11-2014-1883413_24.php

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم خلال الأشهر الثلاثة الفائتة (نهاية ٢٠١٤) نحو 120 من عناصره، أثناء محاولتهم مغادرة الأراضي السورية، والعودة إلى بلدانهم.

تنظيم الدولة الشيطانية وبآمر من أمير المجرمين أبي بكر البغدادي، المُلقّب بـ : والي الضيم والجور


 تنظيم الدولة الشيطانية وبآمر من أمير المجرمين أبي بكر البغدادي، المُلقّب بـ : والي الضيم والجور

 يسمح لأبناء الشعيطات بالعودة إلى ديارهم بعد إعدام المئات منهم

مع العلم أن تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد اعتبر  عشيرة الشعيطات ” طائفة ممتنعة بشوكة”، حيث أن حكمها وفقاً لشريعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، “” أنها طائفة كفر يجب تكفيرها وقتالها قتال الكفار بإجماع العلماء وإن أقرت بحكم تلك الشريعة، ولم تجحدها، ولَا يَجُوزُ أَنْ يُعْقَدَ لَهُمْ ذِمَّةٌ وَلَا هُدْنَةٌ وَلَا أَمَانٌ وَلَا يُطْلَقُ أَسِيرُهُمْ وَلَا يُفَادَى بِمَالِ وَلَا رِجَالٍ وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَلَا تُنْكَحُ نِسَاؤُهُمْ وَلَا يسترقون، ويجوز قتل أسيرهم واتباع مدبرهم والإجهاز على جريحهم ويجب قصدهم بالقتال ولو لم يقاتلونا ابتداءً””.

Le-Prince
Le-Prince al-Baghdadi – آمير المجرمين آبو بكر البغدادي

وأتى السماح لعشيرة الشعيطات، بعد لقاءات جرت بين قياديين من التنظيم ووجهاء من عشيرة الشعيطات بحسب ما أبلغت به مصادر موثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث انتهت اللقاءات بفرض تنظيم “الدولة الإسلامية” عدة شروط على المواطنين من عشيرة الشعيطات، ألا وهي بحسب ما جاء في بيان وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه::

1- يمنع الاجتماعات والتجمع للمهجرين بعد رجوعهم إلى قراهم

2- يمنع حيازة وحمل السلاح لأي سبب كان

3- تسليم جميع السلاح

4- الاعتراف بأن من قاتل الدولة هو مرتد وتطبق عليه أحكام الردة

5- الدلو بكل ما يعرفه من الأمور التي تخص المرتدين من مخابئ للأسلحة ومؤامرات ضد الدولة .

6- يفرض حظرا للتجوال على القرى التائبة من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة فجرا لمدة شهرين

7- في حال الخيانة والمظاهرة على قتال الدولة سوف يقتل كل من أثبت.

Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

الشريعة خارجة على القانون


هل يمكن أن نقبل بحكم شريعة جاءت لتنظم علاقات قبلية سادت منذ ١٤٠٠ عام

هل يمكن قبول توحش بعض الأحكام الشرعية التي تجاوزتها القوانين العالمية المعاصرة أطوارا طائرة في العدالة والمساواة والاحترام ؟ 

وجعلت من القضاء شرع الإنسان الحديث ؟

أليس التمسك بالشريعة هو رفض للدخول في عصر أصبحت فيه حقوق الإنسان والتعامل الأخلاقي الإنساني يُبنى على أسس قوانين موضوعية ونفسية أكثر رحمة وتفهما بالأوضاع الاجتماعية والعوامل المحيطة التي دفعت إلى الفعل الشائن ؟

كيف يمكن القبول في زمننا الحاضر بشريعة تحلل دينيا للغازي ممارسة الغزو والقتل والسبي والاغتصاب والحرق والسرقة والرق والزنا  ؟

 أية شريعة تلك التي تحكم بالجلد والرجم والحد والتكفير وقطع الرؤوس والأيدي وقتل الإنسان لأخيه الإنسان، فقط لأنه لا يوافقه الرأي حول مفهوم أو تشريع ديني أو لكونه لا يشاطره معتقداته الدينية أو المذهبية الروحية ؟

كيف يمكن الاعتقاد والتأكيد على أن الله يمكنه أن يقبل بإجرام كهذا الذي نراه يُطبق على أيدي جماعات جاهلية ظلامية إسلامية ترفض القبول بالآخر، حتى ولو كان المقتول من معتنق الدين الإسلامي ؟

هل يمكن اعتبار الشريعة وتطبيقها على البشر جنحة ضد القوانين الوضعية الحديثة ؟

وأولئك الذين يشحذون أفكارهم ويراجعون ويجمعون ويتصفحون صفائح وتفاسير الأولين وكتبهم بحثا عن تبرير جرائم ورد ذكرها منذ عشرات القرون، وقال فلان، نقلا عن عشرات آخرين، ليؤكد بأن منها ما تم دحضها أو نسخها أو تأويلها… ولماذا يكبدون أنفسهم عناء البحث لإثبات إجرام تشريع يعتبر جريمة بحق الإنسانية، ولماذا يتكبدون عناء البحث لدحض كلمة باطل، وشرائع أكل الزمن عليها وشرب حتى ثمل ثمالة المغرق في تفسير ما لا يفسّر لأنه لا إنساني وغير حضاري بل وإجرامي؟

الشريعة خارجة على القانون 

يجب محاكمتها جنائيا، ومحاكمة مروجيها والمطالبين بتطبيقها لأنهم خارجون عن القانون الإنساني الأكثر رحمة ورأفة لبني البشر ؟

سوريا للجميع - Syrie à tous les syriens

سوريا للجميع – Syrie à tous les syriens

Lapidation - Au nom de dieu le clément le miséricordieux

Lapidation – Au nom de dieu le clément le miséricordieux

الاستبداد – La tyrannie


لماذا يختار بعضهم الاستبداد الديني

بديلا عن الاستبداد السلطوي للحاكم ؟

ما الفرق بين استبداد داعش العقائدي واستبداد الأسد ؟

Pourquoi choisir de se soumettre à la tyrannie de l’extrémisme religieux

Comme substitue à la tyrannie du pouvoir autoritaire

Quelle est la différence entre les dogmes de la tyrannie de Daech et le despotisme  d’El-Assad?

Les deux ne sont-ils pas contre l’épanouissement de l’être humain ?

Visages du terrorisme contre les populations en Syrie

Visages du terrorisme contre les populations en Syrie

%d bloggers like this: