الإرهاب والاستبداد – Terrorisme et tyrannie


 

Le-Terrorisme-et-la-tyrannie-2.jpg

 

Advertisements

لا لداعش، لا للأسد / Non à Daech, non à Assad


 

Ni-Daech-Ni-Assad468

 

لا-داعش-ولا-الأسد

ثورة تتقدّم – La Révolution avance


La-révolution-continue-2

ثورة تتقدّم

ميشيل كيلو

6 مارس 2016

لن ينجح الروس والإيرانيون والنظام الأسدي في إعادة الوضع السوري إلى ما كان عليه، قبل منتصف مارس/آذار من عام 2011، شهر بدء ثورة الحرية التي تقدم يومياً دلائل تفيد بأنها غيرت أشياء كثيرة في سورية، وخصوصاً ما تتعين به مواقف الإنسان وأفكاره، وتلخصه نظرته إلى نفسه وأوضاعه في ضوء حريةٍ غدت مشروعه الشخصي الذي يريد تحقيقه بقدراته الذاتية، ويربط به وجوده، ومجمل علاقاته الفردية والعامة، وحياته نفسها٠
في الثورات الأصيلة، يعبر مشروع الحرية عن نفسه في ظواهر عديدة، منها أولاً توسيع المجال العام وتجديده، بحيث تنضم إليه قوى وفئات اجتماعية وسياسية، كانت مهمشة أو مستبعدة عنه، أو محدودة الحضور والتأثير فيه، ويتغير الشأن العام بدخولها إليه، وبما تقدمه له من رؤى، وتمارسه فيه من أدوار مغايرة لما هو سائد، على الصعد السلطوي والسياسي والمجتمعي والثقافي/ الفكري. ومنها ثانياً، تغيير مكانة الفرد من الواقع، بمختلف تجلياته، وتحويله من منفعل به إلى فاعل فيه، لا يفتأ يبدله إلى واقع يتعين أكثر فأكثر بأفكاره وممارساته٠
ومع أنه من المبكر جداً الحديث عن المآل النهائي للمجال العام السوري بعد الثوري، فإنه يمكن الجزم أننا نشهد يومياً بعض التقدم نحوه، عبر دخول قوى وتيارات سياسية إليه، لم تكن فيه وليست منه بالأصل، أو أنها كانت تمارس داخله دوراً يُجافي مصالحها، يتم بدلالة خطط ومصالح وأفكار ليست لها، ولا تعبر عنها، أدخلت إليه لتكون أداةً بيد قوى مسيطرة أو سائدة، كما في نظم الاستبداد التي تستخدم أدوار جميع الفئات السياسية والقوى الاجتماعية لصالحها، وليس لصالح المنتسبين إليها٠
هناك علامات تشير إلى المنحى الذي يؤكد أننا في ثورة، وأن رهانات الحرية ما زالت رهاناتنا، وفي متناول أيدينا، على الرغم مما شهده حراكنا المجتمعي والسياسي من انحرافات أصولية متنوعة وضغوط أسدية متواصلة. من هذه العلامات ما تعيشه قرى ومدن سورية من مظاهراتٍ يوميةٍ، تطالب بالحرية وإسقاط النظام، ومنها ما عاشته بلدة عربين في الغوطة الشرقية من انتخاباتٍ لاختيار مجلسها المحلي، قالت شهادات كثيرة إنها جرت في أجواء حرية مطلقة، وتنافس نزيه، على الرغم من قصف البلدة المستمر وحصارها التجويعي. يلفت النظر أن العسكر وافقوا على منع ترشيح أي منهم لعضوية المجلس الذي اعتبروه، في الوقت نفسه، معبراً عن سيادة الشعب، وبالتالي، مرجعيتهم السياسية والأخلاقية الرسمية التي يلتزمون بأوامرها وقراراتها. ومن هذه العلامات تشكيل هيئة نسائية ضمن المجلس المحلي لبلدة الأتارب التي توصف عادةً بـ “المحافظة”، هي الأولى من نوعها على مستوى سورية. وقد وصف رئيس مجلس البلدة هذه الخطوة بـ “الرائعة والمميزة”، بما أنها أوصلت المرأة إليه، لكي تتولى شؤون النسوة ومعالجة مشكلاتهن. هنا، أيضاً، اتسمت الانتخابات بالحرية والتنافس النزيه، ومثلت المرأة فيها منظمتا مجتمع مدني، هما “شبكة أمان” ومبادرة “أنا هي”٠
افتقرت الثورة السورية إلى مخططٍ يحدد خطواتها بصورة مسبقة، فتولت الوقائع تعليم السوريات والسوريين ما عليهم فعله، للانخراط في مجال عام جديد، وفره صمودها خلال سنوات خمس، تذلل صعوباتها في أيامنا إرادة الحرية، وما تدفع السوريين إليه من حلول جديدة لما يواجهونه من مشكلاتٍ، كان الاستبداد يمنعهم من التصدّي لها. وها هم يتولون أمرها، وهم ينفضون نيره عن كاهلهم، في أفكارهم وقيمهم التي تجعل منهم حكاماً محليين، تقول أفعالهم إنهم سيكونون حكام وطنهم، بعد انتصار ثورة الحرية التي تغير شروط وجودهم، وتعلمهم أنه صار رهانهم الخاص، وأن عليهم تعيينه بجهودهم الشخصية، ليكون مشروع حياة متجددة، هي ما نسميه الثورة٠

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2016/3/5/ثورة-تتقدم

حوريات


Mucha-et-burqas

Mucha-et-burqas

الثوابت والقيم الأخلاقية التي جمعتنا


الإنسان السوري على مدى ٢٠٠٠ عام
الإنسان السوري على مدى ٢٠٠٠ عام

إن الثوابت والقيم الأخلاقية التي تجمعنا في سوريا الجغرافية منذ أكثر من ٢٠٠٠ ألفي عام تفوق الخلافات التي تفرّقنا
ما جمعنا هوالإبداع، هو العطاء، هو حب الخير، والدفاع عن كرامة الإنسان
هو أيضاً رفض الظلم
رفض الذل
رفض القمع
رفض العنف
رفض الفساد
رفض العنصرية بأشكالها الدينية والعرقية
رفض الاحتكار
رفض الاستغلال
إن ما جمعنا منذ عصور وعصور هو تمسكنا بالقيم الأخلاقية
هو حب البناء، هو تشييد الحضارات المتتالية، هي الديمقراطية، والحرية، والعدل، والمساواة، والعيش بكرامة هو اتخاذ القرار، هو العيش بأمان
هو احترام معتقدات الآخرين
هو حق التفكير، وحق الكلام هو تفهمنا للآخرين المختلفين عنا هي حب الجار، هو رغبة التعايش السلمي، هو التضامن والتكافل وتقاسم المشاعر في الأفراح والأتراح
هو التسامح، هي الأخوة، هي البسمة
ما جمعنا هو كل ذاك وأكثر
هذه هي القيم التي مكنتنا من العيش معاً بسلام منذ آلاف الأعوام
هي قناعاتنا الإنسانية التي تقاسمناها
هي ثقافتنا ومعتقداتنا الحكيمة التي مارسناها على مدى ٢٠٠٠ عام
فإلى ما سيؤل إليه حكم الطغيان أمام تمسكنا بقيم أخلاقية بشرية وبدفاعنا عن حقوقنا وعن ثقافتنا الجامعة وعن قيم الإنسان

سوريا لون الطيف الإنساني - Syrie couleur de l'humanité
سوريا لون الطيف الإنساني – Syrie couleur de l’humanité

Les peuples veulent : Liberté, Démocratie, Dignité, Justice لا زلنا نريد


*

A-qui-le-Tour

A-qui-le-Tour

*

حرية وديمقراطية / Liberté et Démocratie en …


سوريا : أربع سنوات من النضال من أجل الديمقراطية والحرية ضد عسف النظام ضد الدكتاتورية

سوريا : أربع سنوات من النضال من أجل الديمقراطية والحرية ضد عسف النظام ضد الدكتاتورية

*

%d bloggers like this: