هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) تكشف أوراقها


 

هيئة تحرير الشام تكشف أوراقها
علي العبدالله
2 أغسطس 2017

لم تكتفِ هيئة تحرير الشام، وعمودها الفقري جبهة فتح الشام النصرة سابقاً، بما حازته من مكاسب ميدانية، بل طوّرت هجومها العسكري إلى تحرّك سياسي بالدعوة إلى تشكيل “إدارة ذاتية للمناطق المحررة”، وحصر قرار الحرب والسلم بهذه الإدارة، وأعلنت عن استعدادها للموافقة على أي “مشروع سني” يوحّد المناطق المحرّرة، بقيادة سياسية عسكرية خدمية موحدة٠
حققت “الهيئة” في قتالها مع حركة أحرار الشام الإسلامية مكاسب ميدانية كبيرة: السيطرة على معظم محافظة إدلب، مركز المحافظة وأكثر من ثلاثين بلدة وقرية فيها، مع الاستيلاء على الأسلحة والذخائر، ووضع اليد على ثلاثة معابر على الحدود السورية التركية (باب الهوى، خربة الجوز، أطمة)، والتحاق كتائب وألوية من “الحركة” بها (قاطع البادية، لواء كفرنبل، كتائب إمام المجاهدين ابن تيمية في ريف حلب الغربي …إلخ)، وقد مكنّها ذلك من التوسّع في أرياف حلب الجنوبية والغربية والشمالية، بإدماج مواقع ومكاتب وأسلحة تلك الكتائب والألوية ضمن قواتها، فقد عزّزت حضورها العسكري قرب بلدة دار عزة، وفي جبل الشيخ بركات الذي يتمتع بأهمية استراتيجية في ضوء ارتفاعه، الأكثر ارتفاعاً في المنطقة، وإشرافه على مناطق واسعة تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب الكردية” في منطقة عفرين، ووعورته، ووجود شبكةٍ من أبراج الاتصالات المدنية والعسكرية فيه، تخدم مناطق المعارضة في الشمال. وهذا، بالإضافة إلى وجودها السابق في الأرياف الشمالية: عندان وكفر حمرة وحريتان، منحها القدرة على المبادرة والمناورة٠
جاء موقف “الهيئة” السياسي، في بيان لها أصدرته يوم 23/7/2017، علقت فيه على مبادرة المشايخ والدعاة، عبد الرزاق المهدي وأبو محمد الصادق وأبو حمزة المصري، لوقف القتال بينها وبين “الحركة”، بعد يومين على انطلاقته، حيث أكدت أنها “كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية”، ودعت إلى “مبادرةٍ تنهي حالة التشرذم والفرقة، وتطرح مشروعاً واقعياً للإدارة الذاتية للمناطق المحرّرة، إدارة تملك قرار السلم والحرب، وتتخذ القرارات المصيرية للثورة السورية على مستوى الساحة، بعيداً عن مراهنات المؤتمرات والتغلب السياسي والاحتراب والاقتتال الذي لا يصبّ إلا في مصلحة النظام المجرم وأعوانه”، وشدّدت على أن “المناطق المحرّرة ملكٌ لأهلها، ولا يمكن بحالٍ أن تستفرد بها جهة دون أخرى”، لافتةً إلى “ضرورة تسليمها إلى إدارة مدنية، تقوم على تنظيم حياة الناس، بحيث توضع القوى الأمنية للفصائل في خدمة تلك الإدارة”. وأكّدت “على ضرورة تأسيس مشروع سنّي ثوري جامع، يحفظ الثوابت، ويحقق الأهداف المرجوّة بمشاركة جميع أطياف الثورة وأبنائها”، وطالبت بجعل الكوادر المدنية والنخب السياسية في الداخل والخارج، إلى جانب الكتل العسكرية لجميع الفصائل، “من نواة هذا المشروع”. وأعلنت عن استعدادها لـ “الموافقة على أي مشروع سُنّي، يوحد المناطق المحرّرة، بقيادة سياسية عسكرية خدمية موحدة”. ودعت جميع الفصائل إلى اجتماع فوري للخروج بـ “مشروع يحفظ الثورة وأهلها”٠
غير أن سلوك “الهيئة” الميداني، قبل القتال أخيراً مع “الحركة” وبعده، ناقض فحوى هذا البيان التصالحي، حيث اتهمت “الحركة” بالعمل على نشر اليأس والفكر الانهزامي، والاستسلام للعبة الحلول السياسية، والسعي إلى الدخول من البوابة التركية إلى نادي المجتمع الدولي، واستغلال مأساة الحاضنة الشعبية للثورة، ومعاناة الشعب السوري من أجل التحالف مع تركيا، وهو، برأيها، “تقويضٌ لتضحيات هذا الشعب ولمشروع الثورة الذي يجب أن يكون قائماً على استقلال القرار، وعدم الخضوع لأي من القوى”. واعتبارها الانتماء إلى الجيش الحر جريمةً على خلفية تمويل “الغرب الكافر” أو “تركيا المرتدّة” لفصائله، ونشرها ملصقاتٍ في مناطق سيطرتها في إدلب موجهة إلى “أردوغان وكلابه”، تحمل عبارات تهديدٍ لـ “المرتدّين”، أي فصائل الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا، وإيعازها لأئمة المساجد الذين وضعتهم في مساجد المناطق التي تسيطر عليها للحديث في خطبة الجمعة عن تدخل تركيا “الكافرة” في سورية، ودورها (الهيئة) في حماية الثورة السورية ومعارضتها تقسيم سورية، والمؤامرات التي تحاك ضد أهل الشام، وتحذير المقاتلين من المهاجرين من خطر التدخل التركي الذي يهدف إلى القضاء عليهم، وعلى الجهاد في أرض الشام، وتحريض أبي اليقظان المصري، شرعي “الهيئة”، في كلمةٍ له أمام مجموعة من مقاتليها ضمها فيديو مسرّب، المقاتلين على عدم التردّد في استهداف كل من يرفض الاستسلام من مقاتلي “الحركة”، بطلقةٍ في الرأس٠
أوضح أبو اليقظان في كلمته أهداف “الهيئة” من قتالها مع “الحركة”، حيث حدّد ثلاثة منها أساسية: الأول، إنهاء “الحركة”، بسبب ما قامت به، في الفترة الأخيرة، من خطوات، وما تعمل عليه من مشاريع مدنية (إدارة المناطق المحرّرة بالتعاون مع الفعاليات والقوى الثورية، اعتمادها علم الثورة والقانون العربي الموحد …إلخ). والثاني، السيطرة على المنطقة الحدودية مع تركيا، وطرد “الحركة” منها، في حال لم يتم القضاء عليها بشكل كامل، أولوية مطلقة. أما الثالث فبسط هيمنة “الهيئة” بشكل كامل على كل المساحة الخاضعة لسيطرة الفصائل في الشمال، لاحقاً، وتحجيم قوة هذه الفصائل، وإبقائها تحت السيطرة. وحدّد آلية تنفيذ الهدف الثالث بقوله: “إنه، وبعد الانتهاء من “الحركة”، فإن “الهيئة” ستفرض على بقية الفصائل حجم قوتها، وعدد عناصرها، بما لا يسمح لها بتشكيل أي تهديدٍ لها، ويشمل ذلك فيلق الشام، وما تبقى من تشكيلات الجيش السوري الحر في ريفي إدلب وحماة بطبيعة الحال”، هذا بالإضافة إلى منع “الهيئة” من تشكيل فصائل جديدة، حيث قالت، في بيان وقعه المسؤول العام هاشم الشيخ (أبو جابر): “إن أي فرد أو مجموعة تنشق عن أي فصيل في الساحة، بما فيها هيئة تحرير الشام، تخرج من دون سلاح”٠
عكس بيان “الهيئة”، وخطاب أبي اليقظان المصري الدموي الذي تبرأت منه لاحقاً، طبيعة توجهها وأهدافها المباشرة من هجومها على “الحركة”، تمثلت في فرض نفسها قوة مسيطرة ومقرّرة، وتنفيذ مشروعها السياسي والإداري في المناطق المحرّرة، وقطع الطريق على تدخل تركي محتمل في إدلب، في ضوء مخرجات مسار أستانة٠
لم ينجح حديث “الهيئة” في بيانها عن التزامها بالثورة، ودعوتها إلى وحدة الصف تحقيقاً لوحدة الهدف، في امتصاص الغضب الشعبي، بسبب حجم الخسائر البشرية والمادية التي انجلت عنها المعركة، من جهة. وبسبب تاريخ جبهة النصرة، القيادة الفعلية لها، الغارق بدماء الثوار، من جهة ثانية. فالثورة التي تتحدّث عنها في بيانها غير ثورة السوريين التي لم تنفجر لأهداف مذهبية وطائفية، ولم تخرج لاستبدال استبدادٍ باستبداد، والتي دفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها، ومن مقدّراتهم ومصادر عيشهم، نتيجة انخراط دول وقوى خارجية في صراعها ضد نظام الاستبداد والفساد، وفرض برامجها وتصوّراتها على الصراع في سورية، وتغيير طبيعته وتحويله إلى صراع على سورية، وما ترتب عليه من قتل ودمار وتمزيق للدولة والمجتمع. يذكّرنا حديث “الهيئة” عن أنها “كانت وما زالت جزءاً من الثورة السورية” بحديثٍ خاطف الثوار، زهران علوش، حين قال:”إنه لا يعرف أحداً في سورية يرفض إقامة دولة إسلامية”٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/8/1/هيئة-تحرير-الشام-تكشف-أوراقها-1
Advertisements

معيار الولاء الوطني… العسكري


هلّا أفادتنا المجموعات الإسلامية الـ ١٣ التي أصدرت بيانا مؤخرا موقع من  : جبهة النصرة ولواء التوحيد ولواء الإسلام وحركة أحرار الشام والفرقة التاسعة عشرة ولواء صقور الشام حركة فجر الشام الإسلامية وحركة النور الإسلامية وكتائب نور الدين الزنكي ولواء الحق – حمص وألوية الفرقان-القنيطرة وتجمع فاستقم كما أمرت-حلب ولواء الأنصار،… والتي دعت في بيانها إلى «التوحّد» في إطار إسلامي يحتكم للشريعة، رافضة  الاعتراف بالإئتلاف وحكومته المؤقتة، و طاعنةً بولاء المعارضة الخارجية…،

هل يمكننا معرفة لمن تُكّن هي بولائها ؟

أهو لدولة الكويت، أم لدولة الإمارات، أم لدولة قطر، أم للمملكة العربية السعودية الوهابيّة، أم للقاعدة  ولأيمن الظواهري التكفيرية ؟ وهل أصبحت دول الخليج مرجع الوطنية للقوى السورية المتعسكرة ؟ ؟

هل  معيار الولاء الوطني يتحدد تبعاً للولاء المالي الخليجي، بناءً على معايير سلفية تكفيرية وإقصائية ووهابيّة لا تسعى إلا إلغاء وجود أكثر من ٣٠٪ من أبناء الشعب السوري  ؟ أليست هذه هي نفسها عقلية الإقصاء والاستبداد للنظام الأسدي التي ثار عليها الشعب السوري وتحداها طيلة ثلاثة أعوام ؟

 

عار عليك حرام

عار عليك حرام

La coalition accuse des parties de faire échouer le gouvernement 

et 13 groupes militaires dénient la légitimité à la coalition syrienne

selon les déclarations de Ahmad Ramadan, membre du corps politique de la coalition: 

Les groupes (des 13) qui ont signé la déclaration sont considérés comme des plus fortes formations militaires dans la campagne d’Alep. Cette position vient en conjonction avec les efforts de l’opposition syrienne à rallier la position internationale pour soutenir l’orientation visant à renverser le régime du président Bachar al-Assad, ce qui a suscité un membre de la coalition d’opposition politique Ahmed Ramadan, à mettre un point d’interrogation, à propos de la date de cette déclaration et les tribunes politiques qui se cachent derrière sa sortie.

Ramadan a dit au journal « al-Sharq al Awssat – Moyen-Orient » qu’« au moment où la coalition mène une bataille diplomatique à New York, pour mobiliser un soutien international, autour de la question syrienne, certaines parties appellent à lui retirer sa légitimité». Il fait porter le mouvement des “Frères musulmans” -sans les nommer- d’être derrière cette déclaration. Il a souligné que « des parties connues ont pris le contrôle de la Coalition, durant neuf mois et l’ont conduit à l’échec, se trouvent aujourd’hui derrière cette déclaration, pour contrecarrer la formation du gouvernement intérimaire», sachant que Liwa At-Tawhid, est une des plus grandes formations militaires, qui a signé la déclaration de retrait de la légitimité de la coalition, est connu par sa proximité des « Frères ». Et d’ajouter, que « cette déclaration ne représente pas l’opinion de la plupart des forces révolutionnaires militaires à Alep, faisant partie du Conseil militaire suprême de l’armée libre », soulignant aussi, que «personne n’a le droit de légitimité militaire, représentée par la coalition, parce que ce dernier n’est pas  uniquement une opposition, mais aussi une coalition composée de « plusieurs volontés politiques, qui représentent les composantes politiques en Syrie » .

Ramadan a défendu le Premier ministre Ahmad Tohme Almaqna, en disant que celui-ci « est le Fils de l’intérieur, et alors qu’il croupissait dans les prisons du régime syrien, celui qui le critique aujourd’hui, il faisait partie du régime, ou, ne connait pas le sens de l’opposition ».

Ramadan a souligné que « la position de la coalition est ferme par rapport à la Conférence de (Genève 2) et ne recule pas sur la demande d’écarter al-Assad », considérant que la déclaration de Jarb , en termes d’annoncer que la coalition veut participer à la conférence de Genève 2, a été « morcelée de son contexte », car il n’est pas acceptable pour l’opposition syrienne, qu’un règlement politique n’incluant pas le départ de Assad et de sa classe dirigeante.

En parallèle, plus de 100 officiers de l’ armée libre, notamment le fondateur de l’Armée libre et son leader, l’ancien colonel Riad Al- Assaad et son adjoint, le colonel Malik Kurdi,  ont signé un appel à boycotter toute conférence sur la Syrie, à laquelle l’Iran est présent, en référence à «Genève 2», ajoutant que « le temps est venu pour que la communauté internationale puni le régime des mollahs pour ses crimes en Syrie.

Les soussignés ont condamné, dans un appel lancé « tout dialogue avec le régime criminel d’al-Assad et de toute conférence qui abouti à autre chose, que le renversement du régime actuel », ajoutant que « le régime iranien forme une grave partie du problème et ne doit pas être impliqué en aucune manière dans les conférences sur la Syrie ».

Même si Mohammed descendra je ne serai pas salafiste (Mohammad Qatta')

Même si Mohammed descendrait sur terre, je ne serai pas salafiste (Mohammad Qatta’)

Mohammad Qatta' - 23.06.2013

Mohammad Qatta’ – 23.06.2013

٢٩ أيلول ٢٠١٣

هل قامت الثورة في سوريا من أجل إقامة دولة إسلامية ؟

هل قامت من أجل الإطاحة بنظام إقصائي قمعي أسدي

لاستبداله بشريعة نظام  ديني إقصائي  متمثلا بعقائد الإخوان المسلمين، وبجيش الإسلام ؟

هل أصبحت الثورة السورية غزوة إسلامية لنصرة الإسلام، أم لتحرير الشعب السوري من الضيم

والإقصاء والقمع والهمجية وفساد الطغمة الأسدية ؟

هل لحق عفن عقائد حكام دولة قطر الخليجية، الثوار والثورة في سوريا ؟

ألا يخدم هذا الفكر العقائدي الإسلامي، في نهاية المطاف، العصابة الأسدية؟

قالوا العراق ليست سوريا، وبأن التمزق والاحتراب الطائفي والمذهبي في العراق باسم الدين، لا مكان له في سوريا… أليس الوضع في العراق عبرة لمن اعتبر أيها البشر؟ وإلى ماذا يرنو هذا التجييش الإسلامي في صفوف الثورة ؟؟

دفع النظام الأسدي في بدايات الثورة إلى العسكرة، إلا أن عسكرتها السريعة كانت محل تعجّب واستغراب منذ بدء الاحتراب، وكان الإخوان المسلمون من  السبّاقين والعاملين على فرض السلاح على المدنيين وعلى مظاهرات الثورة السلمية بسرعة عجيبة لم تكن مفهومة حينها، بدفع وسخاء الأثرياء المتزمتين من  الدول الخليجية، وعلى رأسهم الثعبان الأصغر: دولة قطر الإخوانية، التي عاثت في مصر سياسيا ودينيا، والأن جاءت لتعيد كرّة فشلها المصري بسوريا ؟

تــــشــــكيــل جـيـــــــش الإســــــــلام في ســــوريـــــا

يجري في هذه اللحظات تشكيل جيش الإسلام الذي يضم 43 تشكيلاً عسكرياً بين لواء وكتيبة ومبايعة القائد العام لجيش الإسلام وأمين عام جبهة تحرير سورية الإسلامية الشيخ محمد زهران بن عبد الله علوش ويضم الجيش :

1- لواء الإسلام

2- لواء جيش الإسلام

3- لواء جيش المسلمين

4- لواء سيف الحق

5- لواء نسور الشام

6- لواء بشائر النصر

7- لواء فتح الشام

8- لواء درع الغوطة

9- كتائب الصديق

10- لواء توحيد الإسلام

11- كتائب جنوب العاصمة

12- لواء بدر

13- عمر بن عبد العزيز

14- لواء جند التوحيد

15- لواء سيف الإسلام

16- عمر بن الخطاب

17- لواء معاذ بن جبل

18- لواء الفاروق

19- لواء الزبير بن العوام

20- لواء ذي النورين

21- لواء الأنصار

22- لواء حمزة

23- لواء الدفاع الجوي

24- لواء المدفعية والصواريخ

25- لواء المدرعات

26- لواء الإشارة

27- لواء الظاهر بيبرس

28- لواء سيف الحق

29- لواء مغاوير القلمون

30- لواء عباد الرحمن

31- لواء المرابطين

32- لواء البادية

33- لواء أنصار السنة

34- لواء أهل البيت

35- لواء شهداء الأتارب

36- لواء جبهة الساحل

37- لواء عين جالوت

38- كتائب أنصار التوحيد

39- كتائب المجاهدين

40- كتائب صقور أبي دجانة

41- كتائب السنة

42- كتائب الأنصار

43- كتائب البراء بن عازب

 

%d bloggers like this: