النظام السوري لعصابة آل الأسد


النظام السوري لعصابة آل الأسد والخانع لمافيا بوتين ولتطرف خامنئي مثال الأنظمة المجرمة والسادية، يتوصلون لاتفاق إجلاء المقاتلين السوريين من مناطق عدة من الغوطة لتصبح تلك المناطق خاضعة لسيطرة الاحتلالين الإيراني والروسي٠٠٠

وبئس رؤساء سوريا أنت أيها الجبان المستشرس على الشعب والمدنيين، الخانع والتابع لقوى ظلام الاحتلال الصهيوني والروسي والإيراني

جنوب الغوطة يلتحق بـ «اتفاق» الإجلاء

وقصف وتفاوض قبل وقف النار في دوما

Khamenaï-Hors-de-Syrie-2

Advertisements

إجرام بشار الأسد


 

Criminalité-Assad

 

قوات النظام تنفذ مجزرة في بلدة يسيطر عليها جيش الإسلام بعد إخراجه لعناصر من هيئة تحرير الشام من غوطة دمشق المحاصرة

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تكاد غوطة دمشق الشرقية تهدأ من قصف حتى يباغتها قصف آخر، ولا يكاد يدفن الشهداء إثر مجزرة حتى ينفذ النظام وحلفاؤه مجزرة أخرى، موقعين في كل مرة مزيداً من الشهداء والجرحى، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات المروحية مجزرة راح ضحيتها 9 مواطنين في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، هم 4 أطفال و3 مواطنات ورجلان اثنان، بالإضافة لإصابة نحو 29 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، إذ لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

هذه المجزرة جاءت عقب إخراج أولى دفعة من المقاتلين من غوطة دمشق الشرقية، علم المرصد السوري أنها دفعة من 13 عنصراً من هيئة تحرير الشام، جرى خروجهم عبر مناطق سيطرة جيش الإسلام، إلى خارج غوطة دمشق الشرقية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن العناصر الـ 13 هم من هيئة تحرير الشام، كانوا أسرى جيش الإسلام وجرى إخراجهم مع عوائلهم من الغوطة الشرقية، بعد وساطات جرت لنقلهم مع عوائلهم إلى خارج غوطة دمشق الشرقية، على أن يجري نقل دفعات قادمة في الفترة للمقبلة، في حين أنه ومع استشهاد مزيد من المدنيين في غوطة دمشق الشرقية فإنه يرتفع إلى 957 عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري استشهادهم من أبناء غوطة دمشق الشرقية، بينهم 199 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و131 مواطنة، استشهدوا جميعاً خلال عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 4320 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 425 مدني بينهم 58 طفلاً دون سن الثامنة عشر و48 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، وسط حالة إنسانية مأساوية يعيشها أهالي الغوطة الذين أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنهم لا يفارقون الملاجئ خشية القصف المكثف، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها.

Les forces du régime effectuent un massacre dans une zone contrôlée par l’armée de l’Islam après l’évacuation des membres de Hay’at Tahrir Al-Cham de la Ghouta Oriental assiégée
10 mars, 2018 1,220 visites

Le Rif de Damas – L’Observatoire syrien des droits de l’homme ::

A peine la Ghouta orientale de Damas, voit un léger acalmie du bombardement, qu’un nouveau pilonage reprend contre les civils, et à peine les martyrs sont enterrés que le régime exécute avec ses alliés un nouveau massacre tuant chaque fois davantage de gens et causant davantage de blessé.es. L’OSDH a enregistré aujourd’hui un nouveau massacre qui a coûté la vie à 9 citoyens dans la ville de Mesraba contrôlée par l’armée de l’Islam dont 4 enfants et 3 citoyennes et 2 hommes, en plus de 29 autres personnes blessés l’état de certains est plus ou moins grave, quant au nombre de martyrs  ne cesse d’augmenter en raison des blessures de cas graves.
Le massacre est parvenu après l’évacuation du premier lot de 13 combattants de Hay’at Tahrir Al-Cham, qui ont été évacués par l’armée de Jaych Al-Islam des zones contrôlées par ce dernier, en dehors de la Ghouta orientale. Les 13 combattants étaient en fait prisonniers chez l’Armée de l’Islam et ont été évacués avec leurs familles, suite aux médiations qui ont abouti au déplacement des combattants avec leur famille en dehors de la Ghouta orientale, d’autres lots seront évacués dans les périodes à venir. D’un autre côté, depuis le début de la campagne de pilonnage de la Ghouta Orientale par les forces du régime et ses alliés, le nombre de martyrs civils s’élève actuellement à 957, tous documentés par l’OSDH, dont 199 enfants de moins de dix-huit ans, et 131 citoyennes, tous tués dans le bombardement aérien et d’artillerie des forces du régime visant les villes et villages de Harasta, Arbin, Zamalka, Hamouriya, Jesrine, Kafr Batna, Hazzah Achari, Aftris, Otaya, Al-Chifouniyah, Al-Nashabiyah et le région du Marge, Mesraba, Mudira, Beit Sawa et d’autres régions de la Ghouta Orientale encerclée. Les bombardements ont également provoqué au cours de cette période, achevée il y a deux semaines, à plus de 4.320 blessé.es civil.es, dont des centaines d’enfants et des citoyennes dont certains avec des blessures plus ou moins graves,  d’autres ont subi des handicapes permanents, et des corps sont encore par dizaines sous les décombres suite aux bombardements aériens des forces du régime, au total l’OSDH a documenté 425 civils, dont 58 enfants de moins de dix-huit ans et 48 citoyennes, qui ont été martyrisés depuis la résolution du Conseil de sécurité des Nations unies, qui a échoué une nouvelle fois pour arrêter le massacre contre les civils, où le nombre de martyrs ne cesse d’augmenter quotidiennement en raison de la présence de cas de blessés graves, au milieu d’une situation humanitaire tragique vécue par le peuple de la Ghouta, et le centre du personnel médical n’a pas pu aider tous les cas médicaux.

الإسلاميون والثورة السورية


Guerre-Sainte - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

غسان المفلح

قبل الثورة السورية كان الإخوان المسلمون هم القوة الواضحة. الجماعة حاولت العمل ضمن المعارضة السورية بكل أطيافها. حاولت «سورنة» الحل الإسلامي كما تراه. الحل طبعا لا يمكن أن يجد طريقه من دون تسلمهم السلطة. الإخوان كانوا في كل تحالفات المعارضة السورية تقريباً قبل الثورة. منذ التحالف لتحرير سورية بدعم صدامي، حتى إعلان دمشق وجبهة الخلاص. لكن بقيت للجماعة حركيتها الخاصة. هذه الحركية بدأت تتضح أكثر بعد الثورة، حيث شعرت الجماعة أنها قريبة من السلطة. إن النظام ساقط وهي القوة المرشحة لتكون بديلاً. على الأقل هذا شعور قسم كبير من قياداتهم وفاعليهم. حاولوا التمدد في كل المؤسسات التي انبثقت من الثورة. لم يكن خافياً على أحد الدعم القطري- التركي المباشر لهذا التمدد. هذا التمدد فيه من التناقضات الكثير. آخر مثال الآن: هنالك قيادات في الإخوان كانت في الرياض 2، في المقابل هنالك قيادات رفضت نتائج الرياض 2 ووقعت على بيان يرفض انضمام منصة موسكو للمعارضة.

مثال آخر كان له دور في بعثرة التمثيل العسكري ومن ثم السياسي للثورة، هو أن إعلامهم يحرص على ظاهرة الجيش الحر، بينما في الحقيقة كانت الجماعة تعمل لتشكيل قواتها العسكرية الخاصة، بعيداً من تمثيلات الجيش الحر. غطى بشكل أو بآخر قيام الشخصيات السلفية الجهادية، التي أطلق سراحهم الأسد بعد الثورة، في تشكيل فيالقهم الخاصة: جيش الإسلام وأحرار الشام وفيلق الشام. هذه الحركة بمساعدة بعض الدول، أدت إلى استبعاد ضباط الجيش الحر والمنشقين عن جيش النظام، وإنهاء دور المجلس العسكري الحر للثورة، بما يعني ذلك من شرذمة التمثيل العسكري للثورة. سياسياً وبموازاة ذلك، حاول الإخوان السيطرة على كل مفاصل الثورة، بدءاً من العمل الإغاثي المدني وانتهاء بالائتلاف.

دخول القاعدة إلى سورية، صحيح أنه تم بفعل دول داعمة، لكن الصحيح أيضاً أنه تم بفعل الفضاء الذي كرسته السياسة الإخوانية في مفاصل الثورة. حذرنا من أن هذا احتلال، وأن أية راية غير راية الثورة هي احتلال ومشاريع غير سورية. بقي سلوك الإخوان، على رغم كل التحذيرات، كما هو. غطّى سلوك جيش الإسلام بزعامة زهران علوش. كما غطى سلوك أحرار الشام التي لعبت دوراً سيئاً في تسليم الرقة للنصرة ومن ثم لداعش. حتى أنهم لم يتدخلوا في قضية اختطاف رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة، من قبل جيش الإسلام. بقيت تركيا وقطر حتى اللحظة مرجعيتين للجماعة. محاولة إظهار تفهمهم الدائم للسياسة التركية والقطرية، أدخل المعارضة في تناقضات كثيرة. الآن نحصد نتائجها.

من المعروف بالطبع أن الجماعة تاريخياً تعيش انقساماً بين ما يعرف بمكتب حلب وبقية المكاتب. حتى هذا الصراع الداخلي انعكس على التمثيل السياسي والعسكري للثورة انعكاساً سلبياً. يحتاج وحده لبحث خاص. أتت القاعدة على سورية من العراق وشكلت داعش، ومن تركيا وشكلت جبهة النصرة. من المعروف أن النصرة تتلقى دعماً قطرياً. باتت الراية السوداء منافسة وطاردة بالقوة والتحايل لعلم الثورة، وقواها العسكرية والمدنية. كل هذا كان يجري في ظل موقف دولي بزعامة أوباما. هدفه ما أسميته آنذاك تزمين الثورة، وسورنة القتل. جعل سورية بؤرة عنف مستدامة. هذه الراية شكلت غطاء لأوباما كي يسمح لحزب الله والميليشيات الإيرانية بالتدخل في قتل السوريين أيضاً. السلفية الجهادية في سورية حتى بعد الثورة بعام، لم يكن لها حضور سياسي أو مدني أو حتى اجتماعي.

 

لكن الموقف الدولي الذي لم يكن يريد للثورة السورية الانتصار، سبب بانتشار الراية السوداء بعدما غطى على دخولها من العراق وتركيا. ضمن فضاء الإخوان. هل كان ممكناً للراية السوداء أن تجد ملاذاً لولا الموقف الدولي السيء، والداعم أو لنقل المتواطئ، ولولا فضاء الإخوان؟ لولا تدفق المساعدات من كل حدب وصوب لجبهة النصرة وداعش؟ يصرح قادة الحرس الثوري الإيراني أن داعش بقيت متمددة خمس سنوات، من أجل أن تحقق إيران أهدافها. كل هذه التشكيلات كانت ترى أن «الإسلام هو الحل» وتتقاتل في ما بينها، فأي من إسلاماتهم هو الحل في سورية؟

http://www.alhayat.com/m/opinion/25822244#sthash.U0dsnUQV.dpbs

 

 

سحق النصرة وتقليم جيش الإسلام – Ecraser le groupe “Al-Nosra” et d’élaguer “Jaych Al-Islam


إحدى القراءات للوضع في المنطقة وتبعات الهجوم السعودي والإماراتي على قطر

عنوان المقال: سقوط درعا ونهاية الأحلام

الهجوم السعودي والإماراتي على قطر، والمقاطعة شبه الكاملة هناك، سيكون لها ثمن يتعلق بتحجيم دور قطر إقليميًّا، وهذا سينعكس بالتأكيد على الأطراف المدعومة من قبلها، وبالتالي هناك ترتيبات جديدة تخص سورية؛ قد تكون نتيجة لذلك الهجوم، وبالعموم لن تكون خارج سحق (النصرة) وتقليم (جيش الإسلام) كذلك؛ مع ترامب ليس للسعودية إلا اليمن، وسورية مسألة توافق بين الدولتين العظمتين؛ وبالتالي ستسحق الأطراف المحسوبة على الدول الخارجية، بما فيها إيران٠

L’attaque de l’Arabie et des Émirats arabes unis contre Qatar et la rupture presque complète avec ce dernier, aurait pour but de réduire son rôle au niveau régional, et donc, une répercussion sur les parties soutenues par Qatar. De nouvelles dispositions concernant la Syrie pourraient être également les conséquences de cette attaque, ne serait moins que d’écraser (Al-Nosra) et d’élaguer la présence de (l’Armée de l’Islam). Avec Trump, l’Arabie Saoudite n’aura que le Yémen, quant à la Syrie, ce ne serait qu’une question d’accord entre les deux superpuissances, et les parties soutenues par des pays étrangers seraient écrasés, y compris l’Iran

Non-à-Vilayat-e-Al-Faqih

Le Vilayat-e-Al-Faqih ou l’Arabie Saoudite

http://www.geroun.net/archives/85421

خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا = Liste exhaustive non définitive des factions extrémistes/Salafistes en Syrie


خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا  يسبق فيينا

Un Etat Laique

Un Etat Démocratique et Laique :Non au salafisme, non à Wilayat Faqih, non à Iran, non à l’Arabie, non à Qatar, non à Assad, non au pouvoir réligieux… Pour un Etat Démocratique et Laïque

من هي الفصائل التي يجب التعويل عليها ودعمها

ومن هي الفصائل المتطرفة التي يجب وقف الدعم لها وإبعادها، بل ومحاربتها ؟

دون تسميات يمكن القول بأن الفصائل التي يمكن أن نطلق عليها صفة المعتدلة والتي يجب دعمها من الحلف الدولي هي : « جميع الفصائل التي تطالب بإشادة دولة سورية تؤمن بالمساواة والديمقراطية وبالعلمانية/المدنية، دولة تتسع لجميع أبناء الشعب السوري دون تمييز و عنصرية، تنادي بدستور وطني يوفر كامل الحقوق المدنية والقانونية والاجتماعية والدينية لكل المواطنين السوريين من أبناء الشعب السوري على اختلاف مذاهبهم الدينية ومكوناتهم الإثنية/العرقية

أما الفصائل التي تعتبر أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع لدولة سوريا الجديدة، تميز بين مواطنيها دينيا أو مذهبيا، تعادي مبدأ الديمقراطية وتنادي بتغيير دستوري يعتمد في تأسيسه على الشريعة الإسلامية، لا تؤمن بإشادة دولة الحرية والديمقراطية المدنية/العلمانية لجميع المواطنين في سوريا ما بعد سقوط الأسد، هي التي يجب أن تكون على قائمة الجماعات المتطرفة/العنفية المرفوضة والتي يجب محاصرتها من قبل الشعب السوري والدولي٠٠٠

Non-au-sectarisme

Non-au-sectarisme

Un différend international pour constituer une liste regroupant les factions extrémistes/violents en Syrie, précède la réunion de Vienne

Alors, qui sont les factions que nous pouvons qualifier de fiables et modérées, que nous devons soutenir

et qui sont celles que nous pouvons qualifier d’extrémistes et d’inacceptables, que les Etats de la coalition internationale devraient les écarter, voir même les combattre ?

Nous pouvons qualifier, d’une manière générale, des factions de “Modérées”, dont les Etats de l’alliance internationale ont le devoir de soutenir sont : « toutes les factions oeuvrant à l’établissement d’une Syrie libre, démocratique et  laïque/civile. Un Etat acceptant sur son territoire, tous les syriens, et toutes confessions ou ethnies, sans discrimination et racisme; des factions cherchant à instaurer une Constitution nationale, juridique et sociale, de pleine droit, où les syriens seront en mesure de vivre dignement, sans distinction religieuse, raciales ou ethnique.

Tandis que toutes les factions extrémistes/salafistes, qui considèrent que la Charia islamique est la source de la législation du future Etat syrien, celles qui sont proches d’al-Qaeda, hostiles aux principes de l’égalité et de la démocratie, cherchant à modifier la Constitution pour en instaurer Une fondée sur la loi islamique (la Chari’a), ne croyant pas, après la chute d’Assad, à l’établissement d’un Etat libre, démocratique et laïque/civil,  ce sont elles qui devaient figurer sur la liste des groupes extrémistes/violents, à écarter des futures décisions et négociations

Liste récapitulative non exhaustive : قائمة عامة غير شاملة بأسماء الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا 

الجماعات الإسلامية المتطرفة

داعش

لواء شهداء اليرموك في الجنوب (والمحسوب على داعش) ٠

:القاعدة

 جبهة النصرة، لواء الغرباء، جند الأقصى 

 أحرار الشام، كتائب مدعومة بأموال أثرياء دول الخليج والسعودية السلفيين/الوهابيين  ٠٠٠

كل المجموعات السلفية الأخرى المدعومة من أعدقاء الشعب السوري: السعودية، الكويت، قطر، تركيا 

من أمثال الفصائل المنضوية تحت راية جيش الفتح

جيش الإسلام (زهران علوش) ٠

الضباط الذين تلوثت أياديهم بدماء الشعب السوري والتابعين للجيش الأسدي المدعوم من (روسيا، الصين، وإيران، ٠٠٠)

الميليشيات الإيرانية:  (حزب الله اللبناني والعراقي، الحشد الشعبي، أبو الفضل العباس، اللجان الشعبية الطائفية،٠٠٠

ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام الدكتاتوري

حتى لا نحترق وحدنا


*

الأسرى في الغوطة الشرقية بين المدنيين في محاولة لحماية أهالي الغوطة وردا على مجازر النظام

*

حتى لا نحترق وحدنا أقفاص الحماية

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/11/5/تاريخ-الكوابيس-السورية

تاريخ الكوابيس السورية

نصري حجاج

6 نوفمبر 2015

أما النخبة الثورية، إن وجدت، فهي مطالبة بإدانة واضحة لهذه الجريمة البشعة التي تُضاف إلى سجل حافلٍ من الانتهاكات. وهي مطالبة بالاعتذار عن تبريرات سابقة ومتتالية للأعمال الإجرامية بحجج عدة. ما يفعله زهران علوش هو أوضح تعريف لمجرم الحرب وهو النقيض الصارخ للقائد الثوري.

سلام كواكبي

https://hunasotak.com/article/18866?utm_source=Facebook&utm_medium=social&utm_campaign=1-150c7f27dfc

ليس لهذا الفعل المشين من الأخلاق بشيء، وحق الثورة


إعدام بحق ” ماجد خبية” المعروف بـ “أبو علي خبية” في أحد ساحات مدينة دوما رمياً بالرصاص قبل ان يتم صلبه وعرض جثته في سيارة بيك اب في شوارع المدينة

إعدام بحق ” ماجد خبية” المعروف بـ “أبو علي خبية” في أحد ساحات مدينة دوما رمياً بالرصاص قبل ان يتم صلبه وعرض جثته في سيارة بيك اب في شوارع المدينة

%d bloggers like this: