Le printemps arabe continue – الربيع العربي مستمراً


24z500

Freedom

حلت قبل يومين الذكرى الثامنة لاندلاع ثورة الياسمين في تونس التي أطلقت شرارة ما سيعرف إعلاميا بـ”الربيع العربي”. ثماني سنوات مرّت خلالها مياه كثيرة، ودماء كثيرة أيضا، تحت الجسر وفوقه. ثماني سنوات من المد والجزر ما زالت المنطقة العربية تعيش على إيقاعها، سواء على شكل أعمال عنف وحروبٍ داخليةٍ وتدخلاتٍ خارجيةٍ ومؤامرات داخلية. وإلى جانب النصف الأسود من اللوحة التي تمثلها حالة الحروب المشتعلة في اليمن وسورية وليبيا، هناك جانب مضيء تمثله تونس، مهد الثورات العربية التي ما زالت تعيش على إيقاعها الاحتجاجات الشعبية، وبوادر تفجر ثورة جديدة في السودان، قد تشكل الجيل الثاني من ثورات الربيع العربي الذي لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

أسباب اندلاع الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي ما زالت قائمة، وفي أكثر من بلد عربي، تتمثل في وجود أنظمة استبدادية، وانتشار للفساد، وغياب للعدالة، واستمرار للظلم بكل أشكاله، وقمع للحريات وامتهان للكرامة. وطوال السنوات السبع العجاف الماضية، والتي هيمنت فيها الثورات المضادة، طغت الأنظمة الاستبدادية، وارتفع منسوب قمعها، وحل القمع الوحشي محل الحوار، ونجح إرهاب الدولة، بكل أشكاله، في القضاء على أنواع الحريات. وعلى الرغم من حالة الاستقرار الظاهر، يكاد الوضع اليوم في أكثر من دولة عربية يكون يكون أسوأ مما كان عليه قبل ثماني سنوات، وأغلب المجتمعات العربية تعيش حالة احتقان مقموع على أهبة الانفجار في كل لحظة.

وباستثناء تونس التي تعيش مرحلة مخاض انتقالٍ ديمقراطي عصيب، فإن باقي الدول العربية، من البحرين إلى المغرب، أبعد ما تكون عن الديمقراطية، وحتى الإصلاحات الشكلية التي أعلن عنها أكثر من نظام لتجاوز إعصار ثورات “الربيع العربي” سرعان ما تم التخلي عنها، أو الالتفاف عليها، لتعود الأنظمة القديمة نفسها بأقنعة جديدة، لكنها لم تعد تخدع أيا كان، لأن منسوب الوعي السياسي داخل المجتمعات العربية ارتفع، ولم يعد قابلا للتسليم بكل الأوهام التي كانت تحكمه بها أنظمةٌ قمعيةٌ واستبدادية. لذلك، لا تعبر حالة السكون التي يعيشها أكثر من بلد عربي عن حالة استكانة أو ضعف أو تعب أو استسلام، وأبعد من أن تكون حالة استقرار طبيعي، وإنما هي مؤشّر على الهدوء الذي يسبق العاصفة، لأن استمرار الوضع على هذا الحال لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، فالأحلام ما زالت هي نفسها، ومن الصعب تخيّل أن كل القلوب التي خفقت من أجل تحقيق الحلم انطفأت وتوقف نبضها. وكما يقول الشاعر: لا بد لليل أن ينجلي/ ولا بد للقيد أن ينكسر.
أحد شهود الربيع العربي ورموزه، الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، قال لصحيفة الخبر الجزائرية إن الثورة التونسية حققت نصف أهدافها التي تمثلت في الحرية، فيما بقي النصف الآخر، المتمثل في الكرامة والعدالة الاجتماعية، وعزا ذلك إلى “الثورات المضادة” التي ما زالت تسعى إلى إجهاض كل أمل للشعوب العربية في تقرير مصيرها بنفسها. ولكن ما شهدناه نهاية عام 2018، خصوصا بعد جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي وتداعياتها التي ما زالت تتفاعل، وسعي دول “الثورة المضادة” إلى التطبيع مع نظام الأسد، واندلاع احتجاجاتٍ شعبية في الأردن والسودان، وحالة الاحتباس التي تعيشها مصر تحت ضغط نظامها الدكتاتوري، كلها مؤشراتٌ تنبئ بأن الثورات المضادة في طريقها إلى الانهزام. وعندما سيُغلق قوسها، كما قال المرزوقي، ستواصل الثورات العربية الموءودة مواصلة انتصاراتها.

ويبقى أحد أهم المؤشرات على أن الربيع العربي ما زال حيا هو فشل الثورات المضادة التي منيت بأكبر هزيمة في معقلها في السعودية والإمارات بعد تورّط نظامي هاتين الدولتين في مستنقع الحرب اليمنية، وهزيمتهما في سورية، وما ألحقته جريمة اغتيال خاشقجي من ضرر بالغ بصورة السعودية وولي عهدها الشاب الذي سيظل دم الصحافي المغدور يلاحقه حتى القبر. أما مصر التي أريد لها أن تكون أكبر مختبر لإجهاض كل حلم في التحرّر والتغيير فإنها تعيش اليوم على وقع احتقان شعبي كبير عندما ينفجر سيأتي على الأخضر واليابس.
استمرار وجود أنظمة قمعية في أكثر من دولة عربية، في سورية ومصر والسودان والسعودية، تفرض نفسها بقوة الحديد والنار، وأنظمة سلطوية في مناطق أخرى من خريطة العالم العربي تحكم شعوبها بالخوف والترهيب، هو دليل على مدى هشاشة الأنظمة التي توجد اليوم في السلطة، والتي تستمد قوتها من الخوف الذي زرعته في النفوس، لكنه خوفٌ يسكنها هي أيضا. نجحت الثورات المضادة لأنها زرعت الخوف في النفوس، وهو حالةٌ نفسية عابرة قد تؤدي إلى اليأس، كما حال الشعوب العربية اليوم، لكنها لن تهزم قوة إرادة الإنسان في البحث الدائم عن الحرية والكرامة ورفض الظلم.
الأكيد أن المنطقة العربية ما بعد ثورات عام 2011 لن تعود إلى ما كانت عليه قبل اندلاع تلك الثورات. وعلى الرغم من كل القمع والقتل والحروب والهزائم، فإن أشياء كثيرة انكسرت فيما يتعلق بعلاقة الشعوب بأنظمتها، وأهم ما انكسر حاحز الخوف الذي حكمت به الأنظمة عقودا، وتفرضه اليوم بقوة النار والحديد والترهيب، لكنه خوفٌ يعشش حتى داخل الأنظمة نفسها التي تحكم به، وهذا ما يجعل أكثر الأنظمة العربية التي تبدو اليوم قويةً هشّةً من الداخل، ومظاهر قوتها ما هي سوى ردود أفعال ناتجة عن الخوف الكبير الذي يسكنها.

Advertisements

ثورة تتقدّم – La Révolution avance


La-révolution-continue-2

ثورة تتقدّم

ميشيل كيلو

6 مارس 2016

لن ينجح الروس والإيرانيون والنظام الأسدي في إعادة الوضع السوري إلى ما كان عليه، قبل منتصف مارس/آذار من عام 2011، شهر بدء ثورة الحرية التي تقدم يومياً دلائل تفيد بأنها غيرت أشياء كثيرة في سورية، وخصوصاً ما تتعين به مواقف الإنسان وأفكاره، وتلخصه نظرته إلى نفسه وأوضاعه في ضوء حريةٍ غدت مشروعه الشخصي الذي يريد تحقيقه بقدراته الذاتية، ويربط به وجوده، ومجمل علاقاته الفردية والعامة، وحياته نفسها٠
في الثورات الأصيلة، يعبر مشروع الحرية عن نفسه في ظواهر عديدة، منها أولاً توسيع المجال العام وتجديده، بحيث تنضم إليه قوى وفئات اجتماعية وسياسية، كانت مهمشة أو مستبعدة عنه، أو محدودة الحضور والتأثير فيه، ويتغير الشأن العام بدخولها إليه، وبما تقدمه له من رؤى، وتمارسه فيه من أدوار مغايرة لما هو سائد، على الصعد السلطوي والسياسي والمجتمعي والثقافي/ الفكري. ومنها ثانياً، تغيير مكانة الفرد من الواقع، بمختلف تجلياته، وتحويله من منفعل به إلى فاعل فيه، لا يفتأ يبدله إلى واقع يتعين أكثر فأكثر بأفكاره وممارساته٠
ومع أنه من المبكر جداً الحديث عن المآل النهائي للمجال العام السوري بعد الثوري، فإنه يمكن الجزم أننا نشهد يومياً بعض التقدم نحوه، عبر دخول قوى وتيارات سياسية إليه، لم تكن فيه وليست منه بالأصل، أو أنها كانت تمارس داخله دوراً يُجافي مصالحها، يتم بدلالة خطط ومصالح وأفكار ليست لها، ولا تعبر عنها، أدخلت إليه لتكون أداةً بيد قوى مسيطرة أو سائدة، كما في نظم الاستبداد التي تستخدم أدوار جميع الفئات السياسية والقوى الاجتماعية لصالحها، وليس لصالح المنتسبين إليها٠
هناك علامات تشير إلى المنحى الذي يؤكد أننا في ثورة، وأن رهانات الحرية ما زالت رهاناتنا، وفي متناول أيدينا، على الرغم مما شهده حراكنا المجتمعي والسياسي من انحرافات أصولية متنوعة وضغوط أسدية متواصلة. من هذه العلامات ما تعيشه قرى ومدن سورية من مظاهراتٍ يوميةٍ، تطالب بالحرية وإسقاط النظام، ومنها ما عاشته بلدة عربين في الغوطة الشرقية من انتخاباتٍ لاختيار مجلسها المحلي، قالت شهادات كثيرة إنها جرت في أجواء حرية مطلقة، وتنافس نزيه، على الرغم من قصف البلدة المستمر وحصارها التجويعي. يلفت النظر أن العسكر وافقوا على منع ترشيح أي منهم لعضوية المجلس الذي اعتبروه، في الوقت نفسه، معبراً عن سيادة الشعب، وبالتالي، مرجعيتهم السياسية والأخلاقية الرسمية التي يلتزمون بأوامرها وقراراتها. ومن هذه العلامات تشكيل هيئة نسائية ضمن المجلس المحلي لبلدة الأتارب التي توصف عادةً بـ “المحافظة”، هي الأولى من نوعها على مستوى سورية. وقد وصف رئيس مجلس البلدة هذه الخطوة بـ “الرائعة والمميزة”، بما أنها أوصلت المرأة إليه، لكي تتولى شؤون النسوة ومعالجة مشكلاتهن. هنا، أيضاً، اتسمت الانتخابات بالحرية والتنافس النزيه، ومثلت المرأة فيها منظمتا مجتمع مدني، هما “شبكة أمان” ومبادرة “أنا هي”٠
افتقرت الثورة السورية إلى مخططٍ يحدد خطواتها بصورة مسبقة، فتولت الوقائع تعليم السوريات والسوريين ما عليهم فعله، للانخراط في مجال عام جديد، وفره صمودها خلال سنوات خمس، تذلل صعوباتها في أيامنا إرادة الحرية، وما تدفع السوريين إليه من حلول جديدة لما يواجهونه من مشكلاتٍ، كان الاستبداد يمنعهم من التصدّي لها. وها هم يتولون أمرها، وهم ينفضون نيره عن كاهلهم، في أفكارهم وقيمهم التي تجعل منهم حكاماً محليين، تقول أفعالهم إنهم سيكونون حكام وطنهم، بعد انتصار ثورة الحرية التي تغير شروط وجودهم، وتعلمهم أنه صار رهانهم الخاص، وأن عليهم تعيينه بجهودهم الشخصية، ليكون مشروع حياة متجددة، هي ما نسميه الثورة٠

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2016/3/5/ثورة-تتقدم

Le vrai visage de l’impérialisme / وجه الحقيقي للامبريالية العالمية


متى كانت الدول الامبريالية الاستعمارية حامية لحقوق الشعوب ؟

ومتى ساندت نضال الشعوب المسحوقة ؟

Les-forces-du-mal

Jamais les corbeaux n’ont annoncé le retour à la vie

*

Quand est-ce que les impérialistes-colonialistes étaient les protecteurs des droits des peuples?

Ont-ils un jour soutenu les luttes des peuples opprimés?

من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟


من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟

للمرة الثانية تناقلت وسائل الاتصال الالكترونية خبر مسؤولية التفجيرات التي وقعت في العاصمة دمشق وفي مدينة حلب التي أدت إلى موت العشرات وجرح عدة مئات من المواطنين الآمنين، وأوردت اسم جبهة «النُصرة»!!  وللمرة الثانية نتساءل:  من المستفيد من هذه الأعمال التخريبية الإرهابية التي يذهب ضحايا عنفها المواطن السوري المدني ؟؟

سواء كانت جبهة «النُصرة» هي فعلا من خطط ونفّذ العملية، أم أن النظام الأسدي المجرم هو من لصقها بجماعة مزعومة لم يسمع أحدعنها شيئا مسبقا، يبقى المواطن السوري هو الضحية الأساسية، وفي كلا الحالتين لا يمكننا إلا إدانة هذه العملية

إن من كمم الأفواه، واعتقل الأفكار، وأسر الحريات، وأوقف النشطاء في زنازينه وهاجم  بوحشية مطلقة بالنار والحديد والقصف والوعيد ثائرات وثوار سوريين انتفضوا بشكل سلمي وخرجوا لينددوا بفساده وليعلنوا رفضهم الانصياع بعد الآن لنظامه القمعي الممنهج الذي اتبّعه معهم منذ أكثر من أربعة عقود هو من يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن العمليات التخريبية، والتي لا تهدف في نهاية الأمر إلا بث الذعر والهلع والإنكماش في النفوس المنتفضة وإثباط عزيمة من لم يحزم أمره في الانخراط في صفوف الثوار، لتجبر أطياف الشعب المنتفض والنفوس الثائرة بالعودة إلى حظيرة الطاعة والولاء

إن النظام الأسدي هو المسؤول الوحيد عن وجود جماعات سلفية كـ «النُصرة» هذا إذا تقبّلنا فكرة وجود فعلي لها كما يزعم هذا النظام و ما لم تكن من اختلاقه لغايات يدركها الكثيرون منا دون أدنى شك

Attentat de Damas

Attentat Damas 10.5.2012-2

على موقع المجلس الوطني السوري نقرأ

المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

الجمعة، 11 أيار/ مايو 2012
المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

اتهم المجلس الوطني السوري نظام الأسد بافتعال الانفجارات التي حصلت في دمشق صباح يوم الخميس والتي قضى فيها عشرات المواطنين وجرح فيها المئات. وقال المجلس “إن النظام يسعى من خلال افتعال مثل هذه الأحداث إلى إثبات ادعاءاته عن وجود جماعات مسلحة إرهابية في سورية تسعى لهدم “جهود الإصلاح”.

وأفادت وكالات الأنباء أن 55 شخصاً قُتلوا وجُرح 372 آخرون في انفجارين متزامنين وقعا في منطقة القزاز في مدينة دمشق حوالي الساعة 8 من صباح يوم الخميس قرب مركز المخابرات، فرع فلسطين. وأدى الانفجار الأكبر إلى حفرة بعمق ثلاثة أمتار على طريق المتحلق الجنوبي.

وأظهرت الصور من موقعي التفجير جثث وأشلاء ضحايا التفجيرين، والأضرار المادية التي أحدثها في الأبنية والطرقات والسيارات، كما بيَّنت صُورٌ أخرى سحب الدخان في السماء.

وكما حدث في الانفجارات السابقة في سورية سارع نظام الأسد إلى اتهام تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن دون تقديم أي أدلة، والهدف الواضح من هذا الاتهام إضاعة الأصوات الدولية المطالبة بالتحقيق لمعرفة المتورطين في هذه الانفجارات. ومن الجدير بالذكر أن العديد من الأدلة التي انتشرت تُشير إلى تورط نظام الأسد في التخطيط والتنفيذ لهذه الانفجارات، نخص منها بالذكر ما يلي:

  • حدث تفجير صغير ومحدود في أول الأمر وعندما اجتمع المدنيون وقع التفجير الضخم والذي يتضح منه المقصود قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين.
  • وقع التفجير الكبير في الطرف الآخر من الشارع البعيد عن فرع الأمن وهذا يدحض القول بأنه استهداف لفرع الأمن لعدم جدوى تفجير الطرف الآخر من الشارع.
  • الفرع الأمني مُحصَّن بشكل كبير وتوجد حواجز اسمنتية على بُعدٍ كبير من السور الخارجي، فمن العبث القيام بعملية مثل ذلك لأن التفجير سيكون عديم الجدوى في إصابة فرع الأمن.
  • السيارة التي انفجرت مُحملة بكمية كبيرة جداً من المتفجرات، وعلى زعم التلفزيون السوري فالكمية تقارب ألف كيلوغرام من المتفجرات، فكيف وصلت مثل هذه الكمية إلى داخل دمشق ولم يتم كشفها على الرغم من وجود مئات الحواجز الأمنية التي تغلق مداخل دمشق.
  • الشهيد مؤيد حسين السبيعي الذي استشهد في التفجير اليوم كان معتقلاً لدى النظام ولم يتم الإفراج عنه أبداً منذ اعتقاله وهو يظهر بين ضحايا التفجير. فهذا دليل واضح وأكيد أن النظام وراء تفجيرات اليوم وأنه يستخدم المعتقلين كضحايا في عملياته و تفجيراته ليؤكد وجود عصابات مسلحة في البلاد ويتستر على الحقائق.
  • ظهور صورة لأحد الضحايا بتفجيرات دمشق وهو مكبل داخل السيارة.
  • في إحدى الصور لموقع الانفجار التي تُظهر فيه الأبنية المهدمة والدمار المنتشر تظهر صورة لحافظ الأسد معلقة على البناء ولم يمسها أي أذى.
هذه بعض الأدلة التي تشير إلى تورط نظام الأسد في هذا التفجير. ويذكر بعض النشطاء أن هذا السلوك من النظام الأسدي المجرم يُذكِّرُ بالكتابات التي انتشرت على الجدران بعد مرور جيش الأسد في عدد من المناطق “الأسد أو نحرق البلد”.هذا وقد أصدر المجلس الوطني السوري بياناً قال فيه “إنّ النظام يهدفُ من خلال نشر هذه الفوضى إلى تعطيل مهمّة المراقبين وخلط الأوراق والقتل العشوائي، ويهدف كذلك إلى صرف الإعلام عن جرائمه التي يركتبها بحقّ المدنيين. لقد استغلّ النظام اليوم انشغال الإعلام بالتفجيرات فقام بحملة اعتقالات شملت أغلب المدن وخاصّة في مدينة الضمير”.وختم البيان بتقديم المجلس الوطني السوري أحرّ التعازي لأهالي الضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وأكد المجلس الوطني للشعب العظيم أنّه سوف يُلاحق النظام في المحاكم الدولية على جرائمه بحقّ الأهل في سورية الحبيبة.

تصريحات قائد الجيش الحرّ بما يتعلق بتفجيرات دمشق وحلب
أخبار وصحف:  ١٣-أيار- ٢٠١٢

الرياض- (ا ف ب): اتهم قائد العسكريين السوريين المنشقين النظام السوري بإدخال القاعدة إلى البلاد والوقوف وراء التفجيربن الداميين في دمشق مؤخرا.
وقال قائد (الجيش السوري الحر) العقيد رياض الاسعد لصحيفة (الراي) الكويتية الصادرة الاحد إن “القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، واذا كانت قد دخلت فعلا الى البلاد فيكون ذلك قد حصل بالتعاون مع هذا الجهاز”.

كما حمل الاسعد النظام مسؤولية تفجيري دمشق داعيا الى تحقيق دولي فيهما.

وحول تقارير اميركية تشير الى دخول القاعدة الى سوريا، اوضح انه “اذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فالنظام وحده يتحمل مسؤوليتها. نعرف انه لعب دور ضابط الارتباط في العراق بين القاعدة وتنظيمات اخرى”.

واضاف “نعلم ان عناصر القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، وإذا دخلت فعلا سوريا يكون ذلك بالتعاون مع هذا الجهاز”.

واتهم الاسعد النظام بتدبير الاعتداء المزدوج الذي اسفر الخميس عن مقتل 55 شخصا واصابة مئات اخرين بجروح.

وقال إن “النهج المتبع في تفجيري دمشق يثير الشكوك حول تورط النظام السوري (…) من اجل القول للمجتمع الدولي ان الوضع غير مستقر ويتجه نحو الحرب الاهلية والفوضى”.

والسبت، اعلنت جماعة اسلامية تدعى (جبهة النصرة) مسؤوليتها عن التفجيرين.

وفي حين اكدت السلطات ان التفجيرين “انتحاريان” يندرجان في اطار “الهجمة الارهابية عليها”، اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بالوقوف خلفهما.

لا للعصابة الأسدية

 

لماذا تراجعت الدول العظمى بالمطالبة بتنحي الدكتاتور بشار الأسد ؟


لماذا هذا التراجع العالمي المطالبة بتنحي الدكتاتور بشار الأسد عن الحكم في سوريا بعد أن كانوا يساندون مطالب الشعب السوري بإسقاط النظام الفاسد ؟

هل أصبحت الحكومات والسلطات بما فيها أمريكا، إسرائيل، روسيا، ودول الخليج تخشى إلى هذه الدرجة من امتداد الثورات إلى عقر دارها حدّ التراجع عما كانوا يساندون به الشعب من إسقاط للدكتاتور-الوريث ونظامه ؟

هل اكتفت الدول الكبرى بسقوط أربعة رؤساء فاسدين ودكتاتوريين، وهل اكتفاؤهم هذا يدفعهم إلى التراجع عن مساندة مطالب الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية ؟

هل أصبحوا يخشون أن يمسّ المد الثوري شعوب العالم العربي بأكمله وأن تفلت من أيديهم زمام الأمور الأمنية، ويفقدون سيطرتهم على هذه البقعة من الكرة الأرضية وربما في أماكن أخرى من العالم ؟

هل يريدون أن يقنعوا الشعوب الأخرى الطامحة للتحرر من نير طغاتها بالعدول عن ثوراتهم لأنها لن تكون حتما كما يحلمون ؟

ما سياسات القوى العظمى إلا نوع من العبث ؟

تباً لهم

روسيا : نتائج الاستفتاء تظهر ان المعارضة السورية لا يحق لها التكلم باسم الشعب


 

Pas de dialogue avec les assassins ni avec les bouchers du peuple Syrien

باسم من ستتكلم المعارضة السورية إن لم يكن باسم الشعب السوري؟

هل ستتكلم باسم المخلوقات الزهرية القادمة من كوكب المريخ أو الزهرة أم باسم قبائل غابات الأمازون؟

ما هو متعارف عليه أن اسم المعارضة يطلق على المجموعة (أو المجموعات) التي تختلف وتعارض سياسة السلطة المتنفذة الحاكمة، وإلا فلماذا ندعوها بالمعارضة ؟ ؟ 

تبعاً للأرقام التي اعلنها النظام (الداخلية) قبل وبعد نتائج الاستفتاء على الدستور الأخرق الجديد نعلم أن :٠٠٠

عدد المؤهَلين للتصويت على الدستور : ١٤ مليون سوري من أصل (٢٢ مليون)٠

قام بالتصويت : حوالي ٨٠٠٠٠٠٠ (ثمانية ملايين وثلاثمائة ألف مواطن)٠ أي ٥٧،٤٪ من أصل أربعة عشر مليون 

وبعد إعلان نتائج الاستفتاء، جاء التصويت لصالح الدستور بنسبة  ٨٩،٥٪ ٠

عدد الذين قاطعوا التصويت: حوالي ٦٠٠٠٠٠٠ (ستة ملايين )٠

عدد الذين صوتوا ولكنهم لم يوافقوا، بالإضافة إلى الأوراق الملغية والبيضاء: حوالي ١٠٠٠٠٠ (واحد مليون مواطن)٠

وبذلك يكون عدد الممتنعين والرافضين من الذين صوتوا أو رفضوا التصويت على الدستور حوالي سبعة ملايين ٧٠٠٠٠٠٠ من أصل

 ١٤٠٠٠٠٠٠ (أربع عشرة مليون ناخب)٠

وتأتي روسيا لتدلي بدولوها وتطالب المعارضة بعدم التكلم باسم الشعب السوري

أليس في ذلك تدخل سافر في الشؤون الداخلية للشعب السوري ولمعارضته ؟

أليست هذه عنجهية الدكتاتوريات بعينها ؟

يقول الخبر

أعلنت روسيا ان نتائج الاستفتاء على الدستور الذي جرى في سوريا تظهر المعارضة السورية لا يحق لها التكلم باسم الشعب، كما تدل على ان نهج السلطات على التحول يحظى بتأييد الشعب السوري.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان “موسكو تعتبر الاستفتاء خطة هامة في طريق تحقيق نهج التحولات الرامية الى جعل سوريا دولة ديموقراطية حديثة وتوسيع حقوق وحريات المواطنين والذي تتبعه الحكومة السورية”.
وتابع البيان “نحن نرى ان نتائج الاستفتاء تدل على ان نهج التحولات يحظى بتأييد الشعب. ومن البديهي ان نفوذ مجموعات المعارضة التي دعت قبيل الاستفتاء الى مقاطعته، محدود ولا يمنحها الحق الاستثنائي في ان تتكلم باسم الشعب السوري”.
وأضاف البيان “ندعو كافة الاطراف السورية الى نبذ العنف فورا والدخول في الحوار بدون شروط مسبقة بأسرع ما يمكن، بهدف المشاركة البناءة في عملية الاصلاح وبناء سوريا جديدة بما يخدم مصالح جميع مواطنيها”.
(روسيا اليوم)

Le prix à payer… ديّة… !!


Enchère

ما هي الديّة المطلوبة من الشعب السوري ليرحل الجزار ؟

هل يريد ألفاً، ألفين، عشرة آلاف، مئة ألف، مليون ؟

ما هو الرقم الذي يطالب به  هو وعصابته الفاسدين السارقين الهمجيين المارقين القتلة، كي يكفّوا شرّ بليّتهم عن الشعب السوري، ويرحلون عن سوريا  إلى الأبد ؟

%d bloggers like this: