785 personnes de familles des combattants de Daech, de différentes nationalités étrangères, s’échappent du camp…


عبد القادر موحد الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الإنسانية وشؤون المنظمات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أكد ان مخيم عين عيسى لللاجئين بات بلا حراسة وبلا إدارة وتم انسحاب الحامية التابعة لقوى الأمن الداخلي منه بعد أعمال الشغب التي قام بها عوائل مقاتلين تنظيم داعش داخل المخيم إثر القصف التركي في على أطراف المخيم، مم أدى إلى هروب أكثر من 750 شخص من عوائل تنظيم داعش من داخل المخيم.

785-combattants-de-Daech-ont-pu-fuire-la-prison-de-Ayn-Issa-13-octobre-2019La direction de l’autogestion a annoncé  aujourd’hui que des centaines de membres de familles de l’organisation de l’Etat islamique (Daech) ont réussi à s’échapper du camp de réfugiés d’Ayn Issa dans la campagne de Raqqa.:

Ce matin, dimanche 13 octobre 2019, le camp d’Ayn Issa a été directement pris pour cible par l’agression turque et plus  de 785 personnes, de familles des combattants de Daech, de différentes nationalités étrangères, ont pu s’échapper du camp…

Camp-d'al-Holl-au-nord-est-de-la-Syrie-2019

syria-is-refugee-Baghouz 2019-113.jpg

Syrie: fuite de 800 proches de l’EI en plein assaut turc selon les Kurdes

AFP-A3 octobre 2019

Options limitées pour les Kurdes syriens après le retrait américain


Bottes-militaires

Options limitées pour les Kurdes syriens après le retrait américain

Absi Smissem
22 décembre 2018

(…)
En même temps que ses mouvements internationaux, les Forces de la Syrie Démocratique « FDS » tentent de faire face au retrait américain avec des mouvements internes, qui pourraient lui éviter des pertes évitables. Des sources locales ont confirmé à « Al-Arabi Al-Jadid » qu’une « réunion s’est tenue jeudi soir entre une délégation du régime syrien et une délégation de dirigeants des FDS », dans la zone du carré sécurisé dans la ville de Qamechli, au nord-est de la Syrie. Les sources ont souligné que « la réunion tournait autour de la passation aux forces du régime des sites pétroliers et militaires contrôlés par les FDS à l’Est de l’Euphrate, à la suite du retrait américain attendu de la région ».

Parallèlement à cette réunion, un convoi des forces du régime est entré dans les villes de Harbel et Umm Hoch, contrôlées par les FDS dans la campagne d’Alep. Les villes sont situées au sud-ouest de Maré’, où les forces turques et l’armée syrienne libre sont basées
De l’autre côté de la frontière, le « Conseil national kurde » et des membres des tribus syriennes anti FDS en Syrie s’efforcent de profiter du retrait américain en s’offrant comme une alternative aux forces de la région, soit en persuadant FDS de se retirer, soit par la voie d’une opération attendue contre ces forces avec le soutien turc. Vendredi matin, des tribus syriennes se sont réunies dans la ville d’A’azaz, dans la banlieue nord d’Alep, pour discuter de la formation d’un organe unifié comprenant des représentants de toutes les tribus se trouvant actuellement au nord de la Syrie, à l’est et à l’ouest de l’Euphrate, ou des réfugiées en territoire turc. Cet organe aura un rôle à jouer dans la gestion des zones récupérées par l’Armée syrienne libre ou celles qui pourraient être récupérées.

Il semble que le « Conseil national kurde » cherche à se présenter comme une alternative dans l’administration de la région où la Turquie envisage de mener une opération militaire en partenariat avec les tribus chassées par les FDS ainsi qu’avec la participation des forces de Peshmerga afin de ne pas répéter le scénario d’Afrin et de laisser la région aux seules forces de l’Armée Libre.

« L’adoption desForces de la Syrie Démocratiques de la coalition internationale et des États-Unis en particulier, et la déclaration américaine est une grande perte irremplaçable pour eux et fera de la région une proie aux candidats cherchant la maîtrise de cette région vitale », a déclaré le colonel Ahmad Hamadeh, expert militaire. Il a ajouté que « du point de vue organisationnel, je pense que les FDS perdront de nombreux combattants s’ils perdent le soutien matériel et militaire, et que des divisions éventuelles menaceraient la présence de ces forces, je ne m’attends pas à ce qu’elle puisse conserver et protéger militairement cette étendue de terres contrôlées ».

(…)

وضع قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من سورية، الأكراد أمام مجموعة من الخيارات والسيناريوهات، التي تصب جميعها في مصلحة “المجلس الوطني الكردي” والهيئات والتنظيمات المناوئة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيطر على مناطق واسعة شرق سورية وشمال شرقها بدعم أميركي. لقد وجد المجلس نفسه أمام مجموعة خيارات أحلاها مرّ بالنسبة إليه، ولعل أبرز هذه الخيارات إما الارتماء في حضن النظام من دون شروط تذكر، أو مواجهة حملة تركية نتيجتها تبدو محسومة بالنسبة إليه، في ظل احتمالات تفكك قوته العسكرية في حال غاب الدعم العسكري عنها٠
ومع تصعيد اللهجة التركية ضد “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) ووعيدها بعملية لاجتثاثها، بالتزامن مع تصعيد عسكري لقوات النظام في الطرف الآخر، ومع استمرار معركتها مع آخر فلول تنظيم “داعش”، تحاول “قوات سورية الديمقراطية” استجلاب دعم المجتمع الدولي، وتنبيهه إلى خطورة التخلي عنها في مواجهة الخطر الذي يهدد وجودها، فزار وفد من “مجلس سورية الديمقراطي” فرنسا، يوم الخميس الماضي. وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، بأن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل وفداً من قوات سورية الديمقراطية، وأشاد بالتضحيات وبالدور الحاسم لها في مكافحة داعش”٠

وأوضح البيان أن “ماكرون أكد دعم فرنسا لقوات سورية الديمقراطية، خصوصاً من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة الأمنية في شمال شرق سورية، بهدف منع ظهور داعش مجدداً، في انتظار حل سياسي للنزاع السوري”٠

في المقابل، حذّرت المسؤولة في “قوات سورية الديمقراطية”، إلهام أحمد، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحافي في باريس، من أن “قسد قد لا تتمكن من مواصلة احتجاز سجناء تنظيم داعش إذا خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة”. وأضافت: “نطالب فرنسا بالمساعدة في فرض منطقة حظر جوي في شمال سورية لمواجهة التهديدات الإرهابية المحتملة”٠

كما قال الرئيس المشترك لـ”مجلس سورية الديمقراطية”، رياض درار، خلال المؤتمر نفسه، إنه “يأمل أن تؤدي فرنسا دوراً أكثر فعالية في سورية بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية”. وقال مسؤول المكتب الإعلامي لـ”قسد”، مصطفى بالي، إن “المعركة مع تنظيم داعش حتى الآن مستمرة”، مؤكداً أن “احتمال إيقاف المعركة ضد الإرهاب متعلق بالتهديدات التركية بالدرجة الأولى”٠

وأكد الصحافي السوري المقيم في محافظة الحسكة، آلان حسن، لـ”العربي الجديد”، أن “هناك خيارين أمام قوات سورية الديمقراطية، إما المواجهة مع تركيا التي تلوّح بعملية عسكرية ينفذها الجيش السوري الحر بقيادةٍ تركية، أو التفاوض مع النظام السوري والروس”. ورجّح أن “تذهب قوات سورية الديمقراطية إلى الخيار الثاني والذي سيكون بشروط النظام هذه المرة”. كما لم يستبعد حسن أن “يكون هناك تنسيق بين تركيا والنظام في موضوع التفاوض، من أجل الحصول على أكبر قدر من التنازلات على حساب قوات سورية الديمقراطية؛ إذ من الممكن أن يتم طرح المجلس الوطني الكردي كبديل سياسي وعسكري لقوات سورية الديمقراطية كنوع من الضغط في المفاوضات مع النظام”٠

وتابع: “لا أستبعد أن يؤثر اللقاء الذي جمع الرئيسين المشتركين لقوات سورية الديمقراطية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خيارات قوات سورية الديمقراطية، ويورطها في أمل زائف قد يدفعها إلى خيار المقاومة، الذي ستكون له نتائج سلبية على المنطقة”٠
أما عن خيارات “المجلس الوطني الكردي”، فأوضح حسن أن “هناك خيارين أمام المجلس الوطني الكردي، إما أن يطرح نفسه كبديل لحزب الاتحاد الديمقراطي في المنطقة، كونه يملك قوة عسكرية وجسماً سياسياً، وهذا الخيار يمكن أن يستغله النظام في الضغط على قسد لتحقيق أكبر قدر من التنازلات. أما الخيار الثاني فهو تقديم نفسه كبديل، من خلال تركيا، في حال حصول هجوم تركي على المنطقة، خصوصاً بعد فشل الجيش الحر في إدارة منطقة عفرين”٠

وبالتزامن مع تحركاتها الدولية، تحاول “قسد” أن تواجه استحقاق الانسحاب الأميركي ببعض التحركات الداخلية، التي تجنّبها ما يمكن تجنبه من الخسائر. وقد أكدت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن “اجتماعاً عقد مساء الخميس بين وفد من النظام السوري ووفد من قياديي “قسد”، في منطقة المربع الأمني بمدينة القامشلي شمال شرقي سورية”. وأوضحت المصادر أن “الاجتماع دار حول تسليم قسد مواقع نفطية وعسكرية تسيطر عليها شرق الفرات لقوات النظام، عقب الانسحاب الأميركي المتوقع من المنطقة”٠

وبالتزامن مع هذا الاجتماع، دخل رتل من قوات النظام إلى بلدتي حربل وأم حوش، الخاضعتين لسيطرة “قسد” في ريف حلب الشمالي. وتقع البلدتان جنوب غربي مدينة مارع، التي تتمركز فيها القوات التركية والجيش السوري الحر”٠

وعلى الطرف الآخر من الحدود، يعمل “المجلس الوطني الكردي” وأفراد العشائر السورية المعادية لـ”قسد” على توظيف الانسحاب الأميركي لصالحهم، وذلك من خلال طرح أنفسهم بديلاً لتلك القوات في المنطقة، سواء من خلال إقناع “قسد” بالانسحاب، أو من خلال العملية المرتقبة ضد تلك القوات بدعم تركي. وقد اجتمعت قبائل وعشائر سورية، صباح أمس الجمعة، في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، لبحث تشكيل جسم موحد، يضم ممثلين عن كافة العشائر الموجودة حالياً في منطقة شمال سورية شرق نهر الفرات وغربه أو اللاجئة في الأراضي التركية. وسيكون لذلك الجسم دور في إدارة المناطق التي استردها “الجيش السوري الحر” من “قسد” أو من الممكن استردادها

ويبدو أن “المجلس الوطني الكردي” يسعى لطرح نفسه بديلاً في إدارة المنطقة التي تنوي تركيا القيام بعملية عسكرية فيها بالتشارك مع العشائر التي هجرتها “قسد”، وبمشاركة قوات البشمركة، من أجل عدم تكرار سيناريو عفرين وترك المنطقة لقوات الجيش الحر فقط

وقال الخبير العسكري العقيد أحمد حمادة لـ”العربي الجديد”، إن “اعتماد قوات سورية الديمقراطية كان على التحالف الدولي وأميركا بشكل خاص، والإعلان الأميركي هو خسارة فادحة لهم، ولا يمكن تعويضه وسيجعل المنطقة نهباً للمتسابقين للسيطرة على هذه المنطقة الحيوية”. وأضاف أنه “من الناحية التنظيمية أتوقع أن تفقد قسد الكثير من المقاتلين إذا تمّ رفع الدعم المادي والعسكري عنهم، وربما تحدث انشقاقات تهدد وجود هذه القوات، فلا أتوقع أنّ بإمكانها عسكرياً الاحتفاظ بهذه الرقعة المتسعة من الأرض التي تسيطر عليها والدفاع عنها”

وأضاف حمادة أنه “من غير المستبعد أن تلجأ قسد للمصالحات مع النظام بعد فشلها في المفاوضات التي عقدت في دمشق؛ فهي اليوم تريد الاحتفاظ بالقليل من المكاسب. ولا أتوقع أن يكون مصيرها في حالة الصلح مع النظام أحسن من المنطقة الجنوبية التي تخلت عنها أميركا كذلك، فهذه المجموعات متحالفة مع النظام منذ زمن بعيد، وسلّمها المناطق من دون قتال، ولكن تطلعاتها أصبحت أكبر بعد الدعم الكبير من أميركا”. واعتبر حمادة أنه “لا يمكن لبقية دول التحالف ملء الفراغ الأميركي ودعم قسد، تحديداً فرنسا وبريطانيا، إلا إذا ترافق مع دعم سياسي من الولايات المتحدة، وبتوافقات مع مختلف الأطراف”٠

وصلت تعزيزات عسكرية، لقوات التحالف الدولي ضد “داعش” إلى هجين في ريف دير الزور الشرقي شمال شرقي سورية، حيث تواصل “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) عملياتها ضد التنظيم، فيما دخلت قوات تابعة للنظام، بلدتين تسيطر عليهما “قسد”، بريف حماة الشمالي٠

وقال الناشط محمد الجزراوي، لـ”العربي الجديد”، اليوم الجمعة، إنّ رتلاً مؤلفاً من عشرين حافلة، وصل، مساء الخميس، إلى قاعدة أنشأها التحالف الدولي في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي”، مضيفاً أنّ “الرتل يضم حاملات وقود ومعدات هندسية”.

وبحسب الجزراوي، فقد جاء الرتل بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين مليشيا “قسد” وتنظيم “داعش” الإرهابي، في محوري الباغوز والبوخاطر قرب هجين، حيث واصلت “قسد” الهجوم على التنظيم في آخر الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة.

وأسفرت غارات التحالف الدولي، الخميس، عن مقتل وجرح مدنيين؛ بينهم أطفال، جراء قصف على بلدة الشعفة، بحسب ما أفادت به شبكة “فرات بوست” المحلية.

إلى ذلك، دخل رتل من قوات النظام السوري، مساء الخميس، إلى بلدتي حربل وأم حوش اللتين تسيطر عليهما مليشيا “قسد” في ريف حلب الشمالي، وتقع البلدتان جنوب غربي مدينة مارع التي تتمركز فيها القوات التركية و”الجيش السوري الحر”.

ويأتي ذلك في ظل أنباء تتحدّث عن عقد اجتماعات بين قياديين من “قسد” وقياديين من النظام السوري، من أجل تسليم الأخير مناطق تسيطر عليها “قسد”، وذلك عقب الإعلان عن سحب القوات الأميركية، والتهديدات التركية بعملية عسكرية ضد “قسد”.

في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية أنّ المدفعية التركية قصفت مواقع لمليشيا “قسد” بالقرب من قرية زور مغار الواقعة غربي مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية.

وكانت “قسد” قد سحبت، مساء الخميس، قواتها فجأة من معبر مدينة تل أبيض الحدودي مع تركيا شمالي سورية.

مدينة «الرقة» منطقة عسكرية – Assaut imminent pour libérer la ville d’Al-Raqqa ..


Victoire

Victoire

تمهيداً لاقتحامها .. “أبو عيسى” يعلن مدينة الرقة منطقة عسكرية

2015-10-29

الرقة لواء ثوار الرقة بركان الفرات داعش ميليشيا الوحدات الكردية

أعلن “أبوعيسى” قائد لواء ثوار الرقة إحدى فصائل الجيش السوري الحر المنضوية في “غرفة عمليات بركان الفرات” أن مدينة الرقة منطقة عسكرية، تمهيداً لبدء عملية عسكرية شاملة في المحافظة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”٠
“أبو عيسى” وفي بيان له مسجل بث على موقع “يوتيوب” وصف معركة تحرير الرقة من “داعش” بالمصيرية والتاريخية؛ التي ينتظرها السوريين والعالم وفق قوله٠
وأكد “ابو عيسى” أن إطلاق ساعة الصفر للعملية العسكرية لتحرير مدينة الرقة قريبةً جداً ، داعياً المدنيين إلى الإبتعاد عن مواقع ومراكز تنظيم داعش٠
هذا وأعلن “لواء ثوار الرقة” في الأول من الشهر الحالي ، عن تشكيل “جيش العشائر” المكون من أبناء العشائر العربية في منطقة تل أبيض، بهدف القتال ضد النظام وتنظيم “داعش” في الرقة، وذلك ضمن غرفة عمليات “بركان الفرات” التي تم تشكيلها مطلع العام الحالي بهدف قتال تنظيم “داعش”، والمكونة من فصائل تتبع الجيش الحر إضافة إلى ميليشيا وحدات الحماية الكردية٠
والجدير بالذكر أن “لواء ثوار الرقة” يُقاتل “داعش” منذ شهور إلى جانب ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية” في منطقة عين العرب / كوباني التابعة لمحافظة حلب، و مدينة “تل أبيض” العربية بريف الرقة الشمالي، والتي أعلنتها ميليشيا الوحدات مؤخراً “مقاطعة” كردية.
يشار أيضاً أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” سيطر على كامل مدينة الرقة في بداية العام الماضي، بعد معارك مع فصائل الجيش الحر٠

En préparation de l’assaut imminent de la ville d’Al-Raqqa .. “Abou Issa,” déclare la ville « zone militaire »

“Abu Issa,” commandant des brigades révolutionnaires d’Al-Raqqa, l’une des factions de l’Armée syrienne libre (ASL) affiliés à la « salle des opérations du Volcan de l’Euphrate » a annoncé que la ville est considérée comme « zone militaire », en préparation du début de l’opération militaire de grande envergure dans la province contrôlée par l’organisation de l’État islamique « Daech ».
“Abou Issa” Dans une déclaration enregistrée et diffusée sur le site YouTube décrit la bataille pour libérer Al-Raqq de « Daech » comme décisive et historique; attendue par les syriens et le monde. syrienne.

Il a souligné que le lancement de l’heure zéro de l’opération militaire pour libérer la ville est imminent, appelant les civils à rester à l’écart des locaux et sites de l’organisation de « Daech ».

Par ailleurs, le brigade des révolutionnaires d’Al-Raqqa, a annoncé la formation de « l’armée des tribus » le 1er du mois d’octobre, composée de membres des tribus arabes à Tel Abiyadh, qui a comme objectif de lutter contre le régime et l’organisation de « Daech », dans le cadre d’une salle d’opération du « Volcan de l’Euphrate » qui a été formée au début de cette année en vue de lutter contre l’organisation de « Daech » et est composée de factions de l’ASL ainsi que des « unités de protection populaire kurde ».
Il est à noter que les révolutionnaires des « Brigades d’Al-Raqqa » combat « Daech » depuis des mois, aux côtés des « unités de protection populaire kurde » (PYD), dans la zone de Aïn Al-Arab/Cobani, située dans la province d’Alep, et de la ville arabe de « Tell Abiyadh » dans la province du nord de Raqqa, déclaré par les « unités de protection populaire kurde » comme canton Kurde.
En outre, l’organisation de l’Etat islamique « Daech » a étendu sa domination sur toute la ville de Raqqa au début de l’année 2014, suites aux batailles avec les factions de l’armée libres (ASL).

%d bloggers like this: