Le balourd et l’assassin


Le Grand balourd et le gnome criminel

 

الكبير-الهبيل-والقزم-المجرم-في-سوريا

رؤساء الجمهورية العربية السورية

 

قمة أنقرة تتبنى الحل الروسي وتستعجل« إعمار سورية»٠

Les-trois-gouverneurs-2

Advertisements

هل وجود معارضة سورية صحيحة ممكن؟


 

 

ما جرى ويجري في الغوطة الشرقية قرب دمشق، كما في عفرين في شمال سورية، من حصار وقتل وتهجير ونهب و”احتلال” وإهانة لكرامات الناس وكسر لنفوسهم وتحقير لقيمهم، نموذج فاجر من سيادة منطق القوة على أي منطق آخر. كل الكلام عن الوحشية والإجرام يبقى قليلاً أمام هول ما نرى وما نسمع، كما كان كل الكلام قليلاً إزاء الوحشيات والجرائم السابقة التي لم تخل منها منطقتنا في أي وقت. ولكن كل الكلام يبقى أيضاً قليل الفائدة، كما بقي كل الكلام المكرور والمعاد قليل الفائدة دائماً، أمام وحشية وإجرام إسرائيل وتوسعها، مثالا بارزا ودالا٠
السياسة الدولية أغرقت وقتلت السياسة المحلية السورية التي غدت تفصيلاً بلا قيمة في ماكينة القتل والتهجير الشريرة التي تلتهم حاضر البلاد ومستقبلها. بات الكلام عن صحة أو خطأ سياسة طرف سوري يبدو بلا معنى، لأنه لم يعد من معنى لسياسة سورية، بعد أن غدت كل الأطراف السورية مواطئ لأقدام خارجية٠
في هذه الشروط التي وصلت إليها سورية، كانت تركيا ستدخل عفرين، حين تريد ويتاح لها التوافق الدولي، حتى لو كانت قوات حماية الشعب الكردية ملائكة مصنوعين من الخير والصواب المحض، لمجرد أنهم أكراد مسلحون. ينطبق الشيء نفسه على الغوطة اليوم. لا يمكن القول الآن إن خطأ في سياسة هذا الطرف السوري أو ذاك هو ما أدى به إلى مصير أسود. المصائر السود مرتسمة في الأفق السوري منذ استقرت فئة حاكمة (الطغمة الأسدية التي تكاملت عناصرها من خلال وعقب المواجهة مع الإخوان المسلمين في النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي) على احتلال البلاد، من خلال احتلال جهاز الدولة، ثم الانضواء في النظام الدولي، ليس وفق مبدأ مصلحة البلاد التي يحكمونها، بل وفق مبدأ “تأبيد” الحكم٠
بعد استقرار الحكم الأسدي، لم يعد ممكنا وجود سياسة معارضة صحيحة، لأن كل معارضة سوف تتلقى الرد الإلغائي نفسه، مهما كان لونها، ومهما كانت سياستها. لم توجد فرصة لأي معارضة سورية (غير مسلحة) لكي تختبر صحة طرحها السياسي. يكفي أن يجري تشخيص أي منشور على أنه “معارض” حتى يجد أصحابه أنفسهم في “المصير الأسود”، لذلك لا معنى للكلام عن صحة سياسة سورية معارضة أو خطئها قبل ثورة 2011٠
الديناميت الشعبي الذي حرص نظام الأسد على قطع كل طرق الصواعق المعارضة من الوصول إليه انفجر ذاتياً في 2011. وطالما أن السياسة الوحيدة التي يعرفها نظام الأسد تجاه معارضيه هي الإلغاء، فإنه بدأ بممارسة السياسة نفسها التي كان يمارسها ضد “الصواعق المعارضة” من قبل، لكن هذا الحال الطارئ لا تنفع معه السجون وصنوف العزل الأخرى، بل يستدعي، إلى ذلك، الجيش والرصاص الحي والأسلحة الثقيلة والتدخلات الخارجية.. إلخ٠
“خلصت” و”سورية بخير” و”ما في شي” و”صغيرة يا كبير” ..إلخ، كانت بمثابة البسملة على ما سوف يليها من قتل ودمار، لأن الإلغاء هي السياسة الوحيدة التي يعرفها نظامٌ أراد تطويب البلد إلى الأبد. تحول إلغاء أحزاب معارضة بالسجن والقتل والإفقار، بعد ثورة 2011، مع تهيئة الشروط، إلى إلغاء اعتصامات ومظاهرات برصاص حي، ثم إلغاء بلدات ومدن بالحصار ثم بالدمار ثم بالتهجير والسعي إلى “المجتمع المتجانس”، أي المجتمع الموالي قناعة أو خضوعاً. المبدأ واحد، ويتوهم من يعتقد أن هناك إمكانية لوجود مبدأ آخر، لأن أي مبدأ آخر يعني نظاماً آخر٠
بعد تحول سورية إلى ساحة حرب دولية، تولت السياسات الدولية فرض المبدأ نفسه الذي كان يتولاه نظام الأسد، إلغاء قيمة المعارضة السياسية. الذي اختلف اليوم هو وجود تعددية سياسية/ عسكرية بقدر تعدّد الدول المتورّطة في الحرب في سورية. لكن على الرغم من هذا التعدد، فإن السياسة السورية، أقصد سياسة الأطراف السورية، تبقى تابعة، أي ملغاة٠
هل كان يمكن تفادي هذا المآل؟ يبدو أن هذا المآل كان حتمياً في جوهره، أقصد تدمير البلاد وانتزاع الفاعلية من يد السوريين، وكان البديل الوحيد عنه، على ضوء استعداد النظام لحرق البلد، الإجهاز على الحراك الشعبي الواسع وإغراق سورية في الصمت، بدورة شبيهة لما جرى في سورية بعد فبراير/ شباط 1982. مع ذلك، يبقى مفيدا ملاحظة نقطة مفصلية في التحول إلى هذا الحال بعد ثورة مارس/ آذار 2011.
إذا تجاوزنا كلام الغضب والتعاطف والإدانات إلى كلام “بارد”، يسعى إلى إدراك “البينة التحتية” لهول ما نحن فيه، نجد أن المشترك فيما جرى ويجري في الغوطة الشرقية وفي عفرين، وما سبق أن جرى شبيهاً له في غير منطقة من سورية، سيما في حلب في نهاية العام 2016، هو تجاور المعاناة الفظيعة لقطاع من الشعب السوري مع الحياة الطبيعية (بقدر ما تسمح الظروف بحياة طبيعية) لبقية السوريين الذين لم يُبدوا، في كل حال، تضامناً ملموساً مع السوريين الواقعين تحت أسوأ مصير يمكن تخيله، بما يشمل طردهم من بيوتهم ومناطقهم الأصلية٠
هذا الواقع الذي تكرر مراراً في غضون السنوات السورية الماضية هو نموذج لتحلل ثورة وتحولها إلى تمرد. حين تفقد الثورة روح التغيير العمومية وروح التضامن التي توحد جمهورها، تتحول إلى تمرّدٍ مآله الفشل، حتى لو انتصر، لأنه إذا انتصر فإنه ينتصر على المستبدين، وليس على الاستبداد. وكانت تلك هي الأولولية التي اشتغل النظام السوري (والعالمي) عليها: قتل روح الثورة، عبر قتل فكرة التغيير العميقة، وعبر قتل الروح
المشتركة، روح التضامن الفعلي في الشعب السوري الثائر، هذا التضامن الذي كان يتردّد صوته في أرجاء سورية “نحنا معاكي للموت”، موجهة إلى المنطقة التي تتعرّض لعنف أشد٠
تحقق لنظام الأسد ذلك عبر ممارسة عنف مفرط (رصاص حي على المظاهرات ومواكب التشييع) دفع السوريين إلى تبدية صد العدوان و”الدفاع عن النفس” على التمسك بالفكرة، لأن القدرة الأكبر على صد العدوان كانت في يد من لا يؤمن بفكرة الثورة أصلاً (إسلاميون سوريون وداعمون إسلاميون إقليميون)، فضلاً عن أن التحول العسكري، بحد ذاته، مهد السبيل، وسط التعقيدات السورية المعروفة، إلى التحول المذكور من الثورة إلى التمرد: عزل الشعب عن الفاعلية ثم بناء سلطات محلية تتسلط على الشعب في مناطق سيطرة “المتمرّدين”. (ولكن هل كان يمكن تفادي ذلك؟!)٠
بعد أن أجبر السوريون، لأسباب مفهومة أيضاً، على التساهل في قبول قوى لا تؤمن بفكرة الثورة، بمحاججة تراجعية أو تسويغية تقول إن هذا مجرد تأجيل للفكرة وليس تخليا عنها (ليسقط النظام أولاً ثم نرى)، انتقل الصراع إلى المرحلة التي دشنت احتضار الثورة ثم موتها، هي مرحلة صراع قوى عسكرية “نظامية” ليس في أي منها ظل لفكرة الثورة. هذا هو متن التحول من الثورة إلى التمرد٠
على الرغم من الضغط العسكري الكبير الذي واجهه النظام، واضطره إلى الاستجارة بإيران، ثم بقوة عظمى، إلا أن النظام صار، على الرغم من ذلك، في موقع أفضل سياسياً وأخلاقياً مما كان عليه في أثناء مواجهة الثورة السورية في عامها الأول. بعد ذلك، لم يعد النظام يواجه ثورة شعب، بل تمرّداً على شكل مناطق خرجت عن سيطرة “الشرعية” (الحق أن شرعية هذه الأنظمة تأتي من الخارج الذي لم يسحب الشرعية من النظام السوري بعد كل شيء) لصالح قوى لها طبيعة وسياسة تسمحان للنظام بتجريدهما من أي قيمة ثورية أمام العالم المؤثِّر (الغرب) وأمام المجتمع السوري، ما أدى إلى عزلها سياسياً وأخلاقياً. طبيعة القوى المسيطرة في الغوطة سهلت للنظام مهمة عزلها واقتحامها لا شك، ولكن لو كانت هذه القوى من طبيعة مختلفة، لما اختلف الأمر كثيراً، كما هو الحال في السيطرة التركية على عفرين٠
في غضون هذا التحول “غير الثوري”، كانت الثورة السورية تلجأ مجدّداً إلى أحلام (وآمال) السوريين الخارجين من الفعل، قتلاً أو سجناً أو هجرة أو خوفاً أو يأساً، وكانت سورية تتحول إلى ساحة حرب قذرة خالية من المعنى الثوري أو التحرّري. حرب قذرة تجري بها مقايضات بين الدول على حساب أرض سورية وشعبها، كبرهان متكرّر على مقولة الكواكبي التاريخية: “إن أصل الداء الاستبداد السياسي”٠

 

٠”الجيش السوري الحرّ” هل هو جيش… وهل لا يزال حرا ؟!٠


ASL

من المستغرب أن جميع الفصائل أصبحت تُعرّف نفسها على أنها تابعة للجيش السوري الحرّ٠٠٠

حتى تلك التي أصبحت تقاتل تحت قيادة تركية في عفرين، يُطلق عليها تسمية الجيش السوري الحرّ !!!٠

وأخرى كتلك التي انضمت إلى «قسد» في الشمال السوري وانضوت تحت راية  «قوات سوريا الديمقراطية»٠

 اختلاط الحابل بالنابل أصبح لا يُحتمل والتذبذب بالتوجهات والأهداف والتحالفات تحت راية ومسمى «الجيش السوري الحر» لم يعمل إلا على تشويه الثورة السورية والثوار٠

التبعية لهذا الطرف أو تلك الدولة أوذاك البلد أفقدت المعارضة العسكرية مصداقية معركتها وبندقيتها التي لم تعد مصوّبة إلى الهدف الأساسي، بل أصبحت تخدم العديد من الأطراف باستثناء الثورة السورية٠ ٠

متى سيتم تسمية الفصائل بمسمياتها والابتعاد عن تشويه «الجيش السوري الحر» الذي لم يكن له يوما لا إدارة ولا مركزية ولا قائد عسكري ولم يعد له في نهاية المطاف الهدف الأساسي والأوحد، ألا وهو إسقاط النظام ؟ ؟

متى سيتوقفون عن استخدام اسم «الجيش السوري الحرّ» الذي ليس هو بجيش (بل فصائل متفرقة)  ولم يعد بـ حرّا، لأن معظم فصائله أصبحت مفتتة وتابعة غير مستقلة »٠»

وأصبح التناحر فيما بين الفصائل القاعدة والمنهج …وتحارب رافعة إلى جانب علم الثورة رايات لا تمس الثورة بصلة٠٠٠

 

نحن اليوم في سورية حيال مجزرة مفتوحة، في حين تكشف الوقائع أن حالاً مافياوية تتم إدارتها من أطراف النزاع الفعليين، وهم في معظمهم من غير السوريين. فالوقائع التي ينوء تحتها السوريون في لحظة انقضاء السنة السابعة على انتفاضتهم على نظامهم كاشفة لمشهد يتصدره الأشرار من كل اتجاه. روس وإيرانيون وأتراك وعراقيون وقطريون وإسرائيليون ولبنانيون، ووحدهم السوريون يموتون. أفراد العائلة الحاكمة القطرية اختُطفوا في العراق وأفرج عنهم بصفقة «سورية». حقول الغاز اللبنانية العتيدة يجري تلزيمها بموجب حسابات الحرب السورية فتفوز بها شركات روسية قريبة من فلاديمير بوتين. مخاوف أنقرة من طموحات الأكراد في تركيا يتم تصريفها في الحرب السورية. تل أبيب تتصدى لطموحات طهران في نفوذ على حدودها عبر غارات تستهدف سورية.

لقراءة المزيد

Un accord d’échange de la Ghouta contre Afrin ?


 

Tout laisse à penser qu’il existerait un “Accord” entre la Syrie, la Russie, l’Iran, la Turquie et les États Unis, sur une sorte d’« échange » entre la reprise de la Ghouta orientale par le régime et de l’offensif turque contre Afrin.

La Ghouta 2018-03-16-Kafr-Batna-600x338

جميع المؤشرات تدعو للتفكير إلى وجود «اتفاق» ضمني كان يقود المعارك العسكرية التي شنتها القوات العسكرية للنظام السوري ضد المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية، وجحافل القوات العسكرية التركية التي قامت بطرد الفصائل الكردية من عفرين. اتفاق مبرم ما بين النظام السوري وروسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة بغض النظر عن الجرائم التي تنفذ في كلا الجبهتين… «تبادل» أدوار وأراضي دفع ثمنها أبناء الشعب السوري من المدنيين العزّل (العرب والأكراد) الذين تم قتلهم تحت قنابل أنظمة دكتاتورية عمل على تهجيرهم بمئات الآلاف  من عفرين و غوطة دمشق ؟

La Turquie à Afrin, تركيا في عفرين


 

Carte SyrieCommunautes

Répartition communautaire en Syrie, avant mars 2011

تركيا في عفرين

La Turquie à Afrin,

Salameh Kaileh-25 janvier 2018

Les forces turques ont pris, dernièrement, le contrôle d’Afrin en Syrie, ِmenaçant de marcher vers Manbij, dans un objectif de contrôler les zones frontalières d’Idlib à Jarablus, pour « empêcher l’établissement d’une entité kurde », ont-t-elles déclaré, depuis qu’elles ont soutenu l’avancé de quelques factions armées vers Jarablus et jusqu’al-Bab.

La Turquie entretenait de très bonnes relations avec le régime syrien et a obtenu un accord stratégique qui a conduit à un nouvel affaiblissement de l’économie syrienne. Elle a essayé de persuader le régime de la nécessité d’une transition vers un système pluraliste, quand la révolution a explosé, mais son échec l’a poussé à « barrer la route » sur les interventions « étrangères » pouvant lui faire perdre un marché économique et le moyen pour acheminer ses produits dans le Golfe, c’est pourquoi elle a précipité la formation de son remplacement (le Conseil national ), et a essayé de l’imposer comme représentant de la révolution, et comme alternative au régime en cas d’intervention militaire étrangère. Elle a découvert que quiconque s’attendait à intervenir et que les Amériques (elle supposait qu’elle interviendrait) avait négocié avec la Russie lui « vendant » la Syrie. C’est pourquoi elle a manipulé l’organisation de Daech et Jabhat Al-Nosra et facilité leur activité pour « saboter » la politique américaine. Dans sa lutte pour imposer son « droit » en Syrie, elle s’est heurtée militairement avec la Russie, mais elle n’a pas tarder de faire marche arrière pour s’allier ensuite avec cette dernière.


Par conséquent, la Turquie a commencé par défendre ses intérêts, et non pas le soutien de la révolution du peuple syrien, cela doit être bien clair, notamment comprendre son rôle en partant de ces bases. Ses intérêts peuvent se résumer en deux questions: économique, où la Syrie était un domaine important pour ses entreprises. Et pour empêcher l’établissement d’une entité kurde sur sa frontière sud. Sur le plan économique, elle est obligée de coordonner avec la Russie, et il semble qu’elle veut des contrats de reconstruction dans le nord et une route pour ses produits exportés vers le Golfe, mais traversent actuellement des voies compliquées. La Russie est devenue l’élément clé qui distribue les quotas pour la reconstruction, et également une décisionnaire quant aux limites du rôle turc en Syrie. Pour cette raison, elle a noué deux compromis avec la Turquie. Le premier : livrer Alep en échange de sa progression vers Jarablus / al-Bab. Le second : les événements actuels c’est-à-dire livrer Idlib en échange de son contrôle sur Afrin.

Rien de tout cela n’a de rapport avec la révolution syrienne, bien que la Turquie ait utilisé des brigades armées « appartenant à la révolution ». Cette utilisation a conduit, à l’epoque, à l’affaiblissement du front d’Alep, et elle affaibli maintenant le front d’Idlib. Ce sont des négociations marchandes et non pas un soutien au peuple syrien, c’est une occupation, comme l’ont fait la Russie, l’Amérique et l’Iran.

Maintenant, le rôle du parti de l’Union démocratique et des forces démocratiques de la Syrie est, sans aucun doute, négatif et mauvais, que ce soit son attitude face à la révolution, puisqu’il coordonnait avec le régime, ou parce qu’il est devenu un outil entre les mains des américains pour contrôler l’est de la Syrie riche en pétrole (la zone a été investie par des sociétés américaines, et il semble que l’Amérique est revenue dans cette partie pour la récupérer ou pour la négocier avec la Russie, qui a obtenu les droits d’investissement suite au retrait des entreprises américaines). Il a pratiqué une autoritarisme excessive, malgré son image décorée de parti démocratique, et aussi sa pratique « raciste » contre des villages arabes ; avec le soutien américain, il veut dominer les zones arabe et non seulement les zones habitées par des Kurdes, et l’ont appelé : Rojava, transféré ensuite en fédération de peuples, après avoir compris que la présence des arabes syriaques ne leur permet de contrôler que de zones limitées.
Cela ne devrait pas être généralisé à tous les Kurdes, dont beaucoup ont été persécutés par le Parti de l’Union démocratique. Aucun bombardement ou menace pour leurs zones ne doit être accepté. Si nous rejetons l’intervention de l’Amérique, de la Russie et de l’Iran, nous ne devrions pas accepter l’intervention de la Turquie. Au contraire, la Turquie veut maintenant céder des zones qui ne sont pas sous l’autorité du régime. Nous devons donc être contre tout ce qui se fait, contre les forces du Parti de l’Union démocratique (P.Y.D.) et les Syriens d’Afrin. Si la politique du « P.Y.D.» a facilité l’intervention de la Turquie, elle a peut-être poussé certains Syriens à acceptent l’intervention turque, cette intervention, depuis Jarablus, est contre la révolution. Ainsi, si nous étions contre les politiques fédérales de la Syrie démocratique du « P.Y.D. » nous ne devons pas se ranger avec l’Etat qui occupe une terre Syrienne pour ses propres intérêts.

Military-situation-in-Syria-19-décember-2017

La situation militaire en Syrie le 19 décembre 2018

Guerre d’Afrin: une zone de sécurité dans les 3 semaines


Military-situation-in-Syria-19-décember-2017.jpg

حرب عفرين: منطقة آمنة في غضون 3 أسابيع

محمد أمين
22 يناير 2018
في غضون ذلك، كشف رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان ما قال إنها تفاصيل للمفاوضات حول معركة عفرين، بين الروس والأتراك، مشيراً إلى أن “التفاهم بين روسيا وتركيا حول معركة غصن الزيتون حُسم يوم الجمعة في 19 يناير/كانون الثاني الجاري”. وأضاف رمضان، في سلسلة تغريداتٍ له على حسابه بموقع “تويتر”، أن “موسكو أبلغت قيادة حزب العمال الكردستاني رفع الغطاء عنه في تلك المواجهة، وإخلاء نقاط المراقبة الروسية”، لافتاً إلى أن “مصادر عسكرية توقعت انسحاب عناصر العمال الكردستاني من عفرين دون قتال فعلي”. من جهته، كشف مسؤول التفاوض السابق مع الوحدات الكردية المعارض السوري ياسر الحجي، عن تفاصيل غير معلنة للمفاوضات حول عفرين، مشيراً في منشورٍ له على صفحته بموقع “فيسبوك” إلى أنه “تم الاتفاق على انسحاب المقاتلين من القرى الـ14 التي احتلتها الوحدات الكردية بعدما دمرها الطيران الروسي وتبييض السجون”، لكن “بعد ذلك، بدأت المماطلة (من جانب الوحدات الكردية) وانتهت بدون نتيجة”. وتابع الحجي: حاولنا بكل جهدنا فعلاً الوصول إلى حل ولكنهم رفضوا معتمدين على دعم روسيا لهم، وها هم يدفعون الثمن وتتخلى عنهم روسيا”.

Guerre d’Afrin: une zone de sécurité dans les 3 semaines
Mohammed Amine
22 janvier 2018

(…)

Entre-temps, le Département de l’information du président de la Coalition nationale syrienne, Ahmad Ramadan, a révélé ce qui était les détails des négociations sur la bataille d’Afrin, entre les Russes et les Turcs, ajoutant que « la compréhension entre la Russie et la Turquie autour de la bataille de « Rameau d’olivier » a été tranché depuis vendredi 19 Janvier ». Ramadan a ajouté, dans la série de Tweets sur son compte « Twitter », que « Moscou a rapporté à la direction du Parti des travailleurs du Kurdistan la levé de sa couverture dans cette confrontation, et l’évacuation des points de contrôle russes », soulignant que « les sources militaires attendaient le retrait des membres des Unités Kurdes d’Afrin sans combat réel ». Pour sa part, l’ancien responsable de la négociation avec les Unités kurdes, le dissident syrien Yasser Al-Hajji, a révélé des détails non divulguées sur les négociations sur Afrin, se référant à une publication à lui sur son site « Facebook » que « le retrait des combattants des 14 villages occupés par des Unités kurdes après les avoir détruit par l’aviation russe et le blanchiment des prisons, a été décidé, « mais, la procrastination (par les unités kurdes) s’est terminée sans résultat ». « Nous avons essayé de toutes nos efforts de parvenir à une solution, mais ils ont refusé, en s’appuyant sur le soutien de la Russie, et ils en paient le prix, et la Russie les abandonne ».

(…)

 

Ankara prépare une «zone de sécurité» en Syrie et le retour de 3,5 millions de réfugiés


Carte SyrieCommunautes

أنقرة تعِدّ لـ «منطقة آمنة» في سورية وإعادة 3٫5 مليون لاجئ

Ankara prépare pour une «zone de sécurité» en Syrie et le retour de 3,5 millions de réfugiés

 

Lundi 22 janvier 2018
Beyrouth, Ankara, Washington – Al Hayat, AFP, Reuters

L’opération de «rameau d’olivier», lancée par la Turquie avec la participation des factions de la «Armée syrienne libre» pour expulser les combattants kurdes de la ville de Afrine puis de Manbej dans le nord de la Syrie, a pris une nouvelle tournure hier, avec l’entrée de bataille des forces terrestres de la Turquie. Au moment où les raids turcs violentes ont continué sur la zone; un bombardement de missiles a visé le territoire turc, qui a mené à la mort d’un certain nombre de personnes et de blessés.

L’objectif de la bataille turque est devenu hier apparent, lorsque le président turc Recep Tayyip Erdogan a déclaré que son pays vise à «le retour de trois millions et demi de réfugiés syriens chez eux», alors que le Premier ministre Ben Ali Yildirim a révélé qu’Ankara cherche à établir une «zone de sécurité de 30 Kilomètres  de profondeur» à l’intérieur de la Syrie. Le major Yasser Abd al-Rahim commandant de la «Légion- Faylaq al-Cham», un composant principal dans l’ «Armée syrienne libre», que les militants n’ont pas l’intention d’entrer dans Afrine, mais «l’encercler et obliger les forces de protection kurdes de quitter la ville », déclarant que environ 25 mille soldats sont impliqués dans le processus Militaire.

Les indications ont dévoilé que la quête turque est de ne pas prolonger l’opération militaire, la plus importante est la déclaration du président Recep Tayyip Erdogan, la fin de la bataille «dans les plus brefs délais» à la lumière des préoccupations croissantes internationales sur l’expansion des combats. Dans ce contexte, la porte parole du Ministère des affaires étrangères américaines Heather Naort a appelé la Turquie à «faire preuve de retenue» et à éviter les pertes civiles et «veiller à ce que ses activités restent limitées dans leur portée et de la durée», alors que Paris a demandé une réunion d’urgence du Conseil de sécurité pour discuter de la détérioration militaire en Syrie, et a appelé Ankara Pour arrêter son offensive.

 

lire aussi

Le monde

Syrie : l’armée turque poursuit son offensive dans l’enclave kurde d’Afrin

Les Echos.fr

La Turquie est entrée en Syrie pour créer un corridor de sécurité face aux forces kurdes

 

%d bloggers like this: