l’amnistie du régime vise à vider les factions des officiers qui l’influencent -رئيس النظام السوري بشار الأسد يصدر عفو عن المنشقين وغير الملتحقين بالتجنيد- L’ASL :


 

 

Cesar-rapport---torture-en-Syrie-20

Le président syrien Bashar Al-Assad émet une amnistie pour les dissidents et les déserteurs
L’ASL : l’amnistie du régime vise à vider les factions des officiers qui l’influencent

Mohammed Alaa 9 octobre 2018 – Smart – Turquie

Hassoun a déclaré que le régime syrien n’avait pas réussi à attirer des officiers et des soldats dissidents dans ses rangs par le biais de «réconciliation », de sorte qu’il essaye maintenant à travers  une « grâce mensongère ».

Hassoun a souligné l’échec du régime par des décrets similaires lors de la révolution syrienne, soulignant que le déserteur est considéré comme « un signataire de sa condamnation à mort et qu’il poursuivra sur sa route jusqu’à ce que le régime soit renversé”.

Le décret intervient à un moment où les Syriens et les organisations de défense des droits de l’homme exigent le blanchiment des prisons du régime syrien de dizaines de milliers de détenus pour des raisons politiques, alors que la Russie et les Nations Unies ont été invitées à faire pression sur le régime pour les libérer.

Le régime a récemment commencé à transférer aux parents et les services de l’état civil dans certaines provinces: les témoignages des détenus qui ont été tués sous la torture dans ses prisons et les familles ont été autorisées à s’enquérir du sort de leurs enfants disparus de force.

“الحر”: عفو النظام يهدف لإفراغ الفصائل من الضباط المؤثرين عليه

تحرير محمد علاء  9 أكتوبر، 2018  – سمارت – تركيا

اعتبر قائد “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش السوري الحر فاتح حسون الثلاثاء، أن العفو الذي أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد عن المنشقين وغير الملتحقين بالتجنيد الإجباري هدفه إفراغ الفصائل العسكرية من الضباط الذين يؤثرون عليه.

وينص المرسوم رقم 18 لعام 2018 على منح عفو عام عن كامل عقوبة “الفرار الداخلي والخارجي” المنصوص عليها بقانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته والمرتكبة قبل تاريخ 9-10-2018، حيث يمهل المتوارين داخليا 4 أشهر لتسليم انفسهم وخارجيا ستة اشهر.

وأضاف “حسون”، الذي يضم فصيله أكثر من مئة ضابط منشق، في تصريح لـ”سمارت”، أن قوات النظام تأمل التأثير على الضباط المنظمين ميدانيا بشكل إيجابي، كما تسعى لإبعاد صفة “الجيش” عن قيادة الفصائل خاصة من تخرج من الكليات الحربية العسكرية وانشق رفضا لـ”الإجرام”، بحسب قوله.

وقال “حسون” إن النظام السوري لم يستطع استقطاب الضباط والعسكريين المنشقين إلى صفوفه عن طريق “المصالحات” لذلك يحاول الآن عن طريق “عفو كاذب”.

وأشار “حسون” لفشل النظام عن طريق المراسيم المماثلة خلال الثورة السورية، لافتا أن من انشق يعتبر “موقعا بيده على حكم إعدامه وسيمضي بالطريق حتى إسقاط النظام”.

ويأتي هذا المرسوم في وقت يطالب السوريون والمنظمات الحقوقية بتبييض سجون النظام السوري من عشرات آلاف المعتقلين لديه لأسباب سياسية، وسط دعوات لروسيا والأمم المتحدة للضغط على النظام للإفراج عنهم.

وبدأ النظام في الآونة الأخيرة بتسليم الأهالي وإدارات السجل المدني ببعض المحافظات، ثبوتياتمعتقلين قتلوا تحت التعذيب في سجونه، كما سمح لعائلات  بالسؤال لمعرفة مصير أبنائهم المغيبين قسرا

Advertisements

Les forces du régime tuent un médecin qui a quitté la Ghouta orientale sous les auspices de la Russie – معتز حتيتاني


Les forces du régime tuent un médecin qui a quitté la Ghouta orientale sous les auspices de la Russie


Ahmed Ibrahim

Les forces du régime syrien ont tué le médecin, général, Mu’taz Htitani, après son arrestation dans un refuge dans lequel les habitants de la Ghouta orientale ont été transférés sous les auspices de la Russie en mars dernier.

Des sources locales ont déclaré à Al-Arab Al-Jadid que la famille Hitani avait retiré son corps auprès des forces du régime et qu’il avait des traces de torture sur le corps.

Htitani a quitté la Ghouta orientale pendant la campagne militaire, accompagné par de nombreux travailleurs des organisations médicales, éducatives et de secours.

La Coalition nationale pour les forces révolutionnaires et l’opposition syrienne ont souligné “l’absence de toute sécurité en Syrie avec le régime d’Assad, les services de renseignement, de sécurité et les milices terroristes iraniennes qui ont commis les crimes les plus graves contre les civils pendant plus de sept ans”.

Récemment, la Ghouta orientale a été le théâtre d’arrestations massives de jeunes  dans le but de les conduire, principalement, au service militaire, en plus d’ouvrir d’autres enquêtes contre d’anciens employés des institutions de la révolution.

قتلت قوات النظام السوري العميد الطبيب معتز حتيتاني، بعد اعتقاله في أحد مراكز الإيواء التي خرج إليها أهالي الغوطة الشرقية، برعاية روسية في مارس/آذار الماضي.

وقالت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، إن عائلة حتيتاني تسلمت جثته من قوات النظام، وعليه آثار تعذيب.

وكان حتيتاني غادر الغوطة الشرقية إبان الحملة العسكرية عليها، برفقة العديد من العاملين في المنظمات الطبية والتعليمية والإغاثية.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أكد على “عدم وجود أي بيئة آمنة في سورية بوجود نظام الأسد وأجهزة المخابرات والأمن، والمليشيات الإيرانية الإرهابية، التي ارتكبت أفظع الجرائم بحق المدنيين على مدى أكثر من سبعة أعوام”.

وشهدت الغوطة الشرقية، في الفترة الأخيرة، عمليات اعتقال واسعة بحق سكان معظمهم من الشباب بهدف اقتيادهم إلى الخدمة العسكرية، إضافة إلى فتح تحقيقات أخرى بحق العاملين السابقين في مؤسسات الثورة.

السويداء: مجازر “داعش” المتنقلة.. وخيانة النظام


via Les vrais visages du terrorisme – محور الشر في سوريا

20130826-deux-visages-du-terrorisme-4.jpg

 

 

أكثر من 220 قتيلا حصيلة الهجوم

Jul 26, 2018

أما روسيا، فقد استغلت بدروها، الموقف لصالحها، مشيرة إلى إن تنظيم «الدولة» هاجم السويداء انطلاقاً من مواقعه في منطقة «التنف» شرقي سوريا، حيث تسيطر وتنتشر القوات الأمريكية. في حين أكد الإعلام المحلي في المحافظة بأن حركة «رجال الكرامة» بمساعدة الأهالي الذين حملوا بنادق الصيد هم من أوقفوا تقدم التنظيم وأجبروه على التراجع، وبأن الحركة تكبدت خسائر في صفوف قياداتها وعناصر الذين شاركوا في الدفاع عن بلداتهم وقراهم.

انتهازية النظام الروسي أسفل من انتهازية النظام السوري، عبثا…

 

السويداء: مجازر “داعش” المتنقلة.. وخيانة النظام

وحمل العديد من أهالي المحافظة المسؤولية بشكل مباشر للنظام حول ما حدث اليوم، نظراً لعوامل أبرزها مسؤولية النظام المباشرة في نقل المئات من مقاتلي “داعش” من مخيم اليرموك إلى بادية السويداء في أيار/مايو، ثم انسحاب مليشيات النظام من البادية، وجعل قرى السويداء الشرقية خطوطاً أولى لمواجهة التنظيم، من دون توفير أي حماية عسكرية لهذه القرى. واكتفى النظام بتوزيع مئات البنادق الآلية، على المواطنين، بشكل عشوائي٠

مساعٍ روسية للتحكّم بعودة اللاجئين السوريين… وجر الغرب للتعاون مع الأسد


Camp-de-réfugiés-syriens_0

Des efforts russes pour contrôler le retour des réfugiés syriens …
et  traîner l’Occident à coopérer avec al-Assad

مساعٍ روسية للتحكّم بعودة اللاجئين السوريين… وجر الغرب للتعاون مع الأسد

عدنان أحمد

22 يوليو 2018

بعدما نجحت روسيا في إعادة ترجيح كفة النظام السوري بدعمه عسكرياً لفرض سيطرته على مساحات واسعة من البلاد، بدأت مساعٍ جديدة للتحكّم بعملية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وأماكن توزعهم، عبر جهود واتصالات تجريها لتأمين عودة جزء من اللاجئين في الخارج وتحديداً من دول الجوار، وهي عملية تخفي وراءها أهدافاً أخرى، أبرزها محاولة إضفاء شرعية على نظام بشار الأسد، بدفع الدول الغربية للتعامل معه من هذه الزاوية، قبل الانتقال لملف إعادة إعمار سورية. ولكن هذه المساعي الروسية تقابلها تساؤلات حول إمكان سماح النظام وإيران بعودة اللاجئين إلى مناطق سعيا لتهجير أهلها بغية تنفيذ تغيير ديمغرافي فيها، مثل جنوب دمشق الذي تعرض لتدمير كبير.

وبعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء إنشاء “مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين” في سورية، “لمراقبة إعادة جميع النازحين، واللاجئين السوريين من الدول الأجنبية إلى مواقع إقامتهم الدائمة”، برز حديث موسكو عن اتفاقات مع واشنطن حول تنظيم عملية عودة اللاجئين، وهو أمر أكدته الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، جاء تصريح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مساء الجمعة، وقوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا خلال قمتهما في هلسنكي، “كيفية إعادة اللاجئين السوريين الذين فرّوا من سورية بسبب الحرب”، مضيفاً أنّه “من المهم للعالم أن يتمكّن هؤلاء اللاجئون من العودة لبلادهم في الوقت الصحيح وبآلية طوعية”٠


مسؤول روسي: ما يساعد على تحقيق التقدّم في اتجاه إعادة اللاجئين، هي الاتفاقات التي توصّل إليها بوتين وترامب

وجاء ذلك في موازاة إعلان رئيس المركز الوطني لإدارة شؤون الدفاع الروسي، الجنرال ميخائيل ميزينتسيف، في مؤتمر صحافي، أن “ما يساعد على تحقيق التقدّم في اتجاه إعادة اللاجئين، هي الاتفاقات التي توصّل إليها الرئيسان الروسي والأميركي خلال قمة هلسنكي، والتي شهدت تقديم مقترحات محدّدة إلى الجانب الأميركي حول تنظيم عملية عودة اللاجئين إلى الأماكن التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب”، مشيراً إلى أن المقترحات تتضمّن خصوصاً عودة اللاجئين من لبنان والأردن، وتشكيل مجموعة عمل مشتركة روسيّة-أميركيّة-أردنيّة برعاية مركز عمّان للمراقبة، وكذلك تشكيل مجموعة عمل مماثلة في لبنان٠

وفي مسعى لإضفاء الشرعية على عمليات تدمير مناطق المعارضة وتهجير سكانها، رأى ميزينتسيف أنه بعد “تحرير الأراضي السورية من المسلحين انخفضت فيها أسعار الأغذية والمواد الطبية، وحصل السكان على خدمات الرعاية الصحية”، معتبراً أن عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم “هي المهمة الأولية لعودة الحياة السلمية وإعادة إعمار البلاد بأسرع ما يمكن”٠
ويرى مراقبون أن النقطة الأخيرة التي أشار إليها المسؤول الروسي، وهي إعادة إعمار سورية، تشكّل أساساً في الجهود الروسية القائمة، أي سعي موسكو إلى بناء حشد دولي يتحمل عبء إعادة إعمار البلاد بغية تجاوز الشرط الذي وضعته الولايات المتحدة والغرب إجمالاً، وهو عدم المساهمة في أي جهد لإعادة الإعمار في سورية طالما بقي نظام بشار الأسد. وتأتي أهمية هذه المسألة من حقيقة أن روسيا ومعها إيران، غير قادرتين على النهوض بمهمة الإعمار لوحدهما، وهما تحتاجان إلى مساهمة الغرب والدول العربية الخليجية في هذا المسعى، وهو أمر متعذر إذا لم يتم إقناع الأميركيين بالأمر، وهو ما يبدو أن بوتين سعى له خلال لقائه الأخير مع ترامب في هلسنكي، باعتبار أن ذلك سيكون مساهمة أميركية إيجابية في جهود الحل السياسي في سورية٠

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن “عودة اللاجئين طواعية تتطلب إعادة إعمار مرافق البنية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص عمل جديدة، إضافة إلى نزع الألغام، وهي مهام يصعب على الحكومة السورية تنفيذها لوحدها”. وطالبت المجتمع الدولي “برفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على دمشق، باعتبارها تضر بالشعب السوري وتعيق عملية إعادة إعمار سورية الاقتصادي والاجتماعي”٠
وفي هذا السياق، قال ميزينتسيف إنه “من أجل مساعدة السلطات السورية على عودة اللاجئين لا بد من إشراك دول أخرى ومنظمات دولية”، وهو ما سعت روسيا للوصول إليه من خلال إعلان وزارة دفاعها إنشاء مركز لتنسيق عودة اللاجئين إلى سورية٠

ويضم المركز المشترك مسؤولين من وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين، ومن المقرر توسيعه، وإشراك مسؤولين في هيئات ووزارات أخرى في عمله، كما من غير المستبعد مشاركة ممثلي الدول الأجنبية والمنظمات الدولية في عمله. المهام الموكلة لهذا المركز بحسب وزارة الدفاع الروسية، تتمثل في “مراقبة إعادة جميع النازحين واللاجئين السوريين من الدول الأجنبية إلى مواقع إقامتهم الدائمة، وتنظيم إيصال المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية ومواد البناء إلى سورية وتسليمها للسكان، ومساعدة السلطات السورية في إحياء نظام الرعاية الصحية والخدمات العامة الأخرى، وحل القضايا الأخرى المتعلقة بمساعدة عودة اللاجئين وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية”. وأشارت الوزارة إلى أنه يجري التواصل بشأن تطبيق هذه المبادرة مع الهيئات المعنية في منظمة الأمم المتحدة، والسفارات الروسية في 36 دولة تستضيف حالياً أكبر أعداد من اللاجئين السوريين٠

ولا يخرج إنشاء هذا المركز، عن المساعي الروسية للتحكّم بعودة اللاجئين وأماكن توزعهم في البلاد، وسط تساؤلات عن كيفية عودة اللاجئين إلى مناطق مدمرة بالكامل. كما أن النظام ومعه إيران، لا يرحبان بعودة اللاجئين إلى بعض المناطق التي لديهما فيها خطط ومشاريع أخرى، والتي عمدا مع روسيا إلى تدميرها بشكل كامل تقريباً من دون وجود مبررات عسكرية، مثل جنوب دمشق (مخيم اليرموك والحجر الأسود) حيث كان يقطن أكثر من مليون ونصف المليون شخص. وتندرج هذه المناطق القريبة جداً من العاصمة دمشق في إطار خطط النظام للتغيير الديمغرافي، وهو أصدر بالفعل خرائط ومخططات بهذا الشأن. إضافة الى المناطق التي تم تهجير سكانها قسرياً كداريا والمعضمية والزبداني وغوطة دمشق الشرقية في محيط دمشق، بالإضافة إلى من لجأ إلى خارج سورية من مهجري الجنوب. كما أصدر النظام القانون رقم 10 الذي يستهدف الاستيلاء على أملاك المهجرين في بعض المناطق في ريف دمشق وحمص وحماة ومناطق أخرى، وهو القانون الذي أثار قلقاً دولياً، وتقدّمت 40 دولة بشكوى إلى مجلس الأمن ضد النظام باعتبار هذا القانون يعرقل عودة اللاجئين السوريين في العالم

لكن كل ذلك لا يوقف مساعي موسكو لجر المزيد من الدول للتعاون معها في سورية للالتفاف على المقاطعة الدولية لنظام بشار الأسد، وفي هذا السياق أعلنت فرنسا مشاركتها في “عملية إنسانية” مشتركة مع روسيا في سورية لمساعدة سكان الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال مسؤولون فرنسيون إن بلادهم أرسلت 50 طناً من المساعدات الطبية إلى الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها النظام يوم أمس الجمعة، بعد أن وافقت روسيا على تسهيل تسليمها. ووصلت المساعدات من فرنسا أمس على متن طائرة روسية إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية. وتُعتبر هذه هي المرة الأولى التي تسلم فيها دولة غربية مساعدات لمناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري. من جهتها، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن استعدادها لإجراء مباحثات مع نظام الأسد وروسيا بشأن خطتهما لإقامة مراكز للاجئين السوريين العائدين إلى سورية في ما إذا كانت العودة “آمنة وطوعية”٠

ومن المفهوم أن أول الدول المعنية بعودة اللاجئين، هي دول الجوار السوري التي تشتكي من ثقل عبء اللاجئين على اقتصادها ومجتمعاتها، وفي مقدمتها الأردن ولبنان، وبدأ الأخير في تنظيم حملات عودة “طوعية” للاجئين السوريين. وقال مسؤولون لبنانيون إن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعداً كبيرة في حركة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
كما أعلنت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان الجمعة، فتح باب التسجيل للنازحين الفلسطينيين الراغبين بالعودة إلى مخيماتهم في سورية. من جهته، ينسق الأردن مع روسيا لإمكانية بدء عودة جزء من النازحين الموجودين على أراضيه. كما يستعد لإعادة افتتاح معبر نصيب مع سورية بعد سيطرة النظام على المعبر. وأعلن رئيس هيئة تنظيم قطاع النقل البري الأردني صلاح اللوزي الجمعة، استعداد قطاع النقل في بلاده لاستئناف التبادل التجاري مع سورية فور فتح الحدود بين البلدين، مشيراً إلى أن المعبر يعد شرياناً اقتصادياً رئيسياً بالنسبة للأردن٠

والحديث عن عودة اللاجئين، بوصفه قضية إنسانية، قد يخفي جوانب أخرى تتعلق بتقاسم النفوذ بين الدول الضالعة في الشأن السوري. وفي هذا السياق، نقلت وكالة “آكي” الإيطالية، عن مصادر في المعارضة السورية قالت إنها شديدة الصلة بروسيا، أن جنوب سورية بالكامل سيكون تحت حماية روسية، بعد توقيع فصائل المعارضة في الجنوب اتفاقيات مع روسيا. وأضافت المصادر للوكالة، أنه “سيتم إرسال شرطة عسكرية روسية تُشرف على الأمن بشكل عام في المنطقة بالتنسيق مع شرطة عسكرية سورية”، وشددت على “وجود تأكيدات روسية على عدم السماح للأسد بدخول الجنوب كما هو ممنوع من دخول حلب”٠

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “يني شفق” التركية أن تركيا تجري مفاوضات مع روسيا للوصول إلى “صيغة” لانسحاب قوات النظام السوري من مدينة حلب، لتنتقل المدينة إلى الرعاية التركية. وبحسب الصحيفة، فإن الهدف من هذه الخطوة هو إعادة أكثر من 3 ملايين لاجئ يعيشون في تركيا وأوروبا إلى وطنهم، قائلةً إنه “في حال الاتفاق” فمن المقرّر أن تتولى تركيا مهمة الإشراف على إعادة إعمار المدينة، ثم ستنقل السيطرة في المدينة إلى تركيا والجيش السوري الحر٠

درعا والهؤلاء


Indifférence-Colombe1

درعا والهؤلاء

معن البياري

5 يوليو 2018

(…)

لم تؤثر على قناعات “الهؤلاء” كل البراميل المتفجرة، ولا استهداف المشافي والمساجد والكنائس، ولا القتل بغاز السارين وغيره في الغوطتين وغيرهما. حتى إذا أصبحنا أمام موقعة درعا الراهنة، ينكشف قدّامنا أن “الهؤلاء” أكثر شذوذا مما كنا نعتقد، إذ بديهية البديهيات أن إغاثة الملهوف من شيم الإنسان السوي وأخلاقه، وليس مطلوبا ممن يقيمون على حب بشار الأسد، وثبات جيشه الهمام في دحر الإرهاب، أن يتخلوا عن مناقبهم السقيمة هذه، وإنما أن يخرسوا، فيتركوا من يريد أن يعين شقيقا سوريا بكوب ماء أو حبة دواء أن يفعل.

Des arrestations et du pillage à Douma… مداهمات واعتقالات وعمليات تعفيش في مدينة دوما


سرقات-الشبيحة

قوات النظام تعمد لتنفيذ مداهمات واعتقالات وعمليات تعفيش في مدينة دوما وفي الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق

28 يونيو,2018

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام نفذت مداهمات جديدة في العاصمة دمشق وريفها، ضمن المناطق التي جرت فيها سابقاً اتفاقات تهجير للفصائل والمدنيين الرافضين للاتفاق، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوات النظام نفذت مداهمات في حي برزة الدمشقي، واعتقلت عدداً من الشبان من الحي واقتادتهم إلى أفرعها الأمنية، فيما شهدت مدينة دوما انتشار قوات النظام مجدداً داخل مدينة دوما، وتنفيذها لمداهمات في منطقة مسجد النعسان بالمدينة، تزامنت مع قيام عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بتعفيش منازل خالية من سكانها

وكان رصد المرصد السوري في الـ 24 من حزيران الجاري، انتشاراً لقوات النظام داخل أحياء في مدينة دوما، وقيامها باعتقالات طالت 4 شبان من شارع الجلاء في المدينة، حيث اقتيدوا إلى جهة مجهولة، وتأتي هذه الاعتقالات بعد نحو 24 ساعة من تنفيذ قوات النظام مداهمة أخرى في شارع الجلاء بمدينة دوما، حيث أغلقت قوات النظام الشارع وفتشت المنازل بواسطة أجهزة قالت مصادر أنها كانت تبحث عن أسلحة مخبأة، فيما عمد عناصر من قوات النظام إلى تعفيش ممتلكات مواطنين في بعض المنازل غير المسكونة، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 21 من شهر حزيران / يونيو الجاري، أنه تجددت عمليات الاعتقالات والمداهمات التي تنفذها قوات النظام، في غوطة دمشق الشرقية، ضمن تجاهل متجدد للضمانات الروسية المقدمة في صفقة تهجير سكان الغوطة نحو مراكز الإيواء والشمال السوري، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، مداهمات نفذتها قوات النظام، في المنازل القريبة من منطقة البرج الطبي في وسط مدينة دوما، التي كان يسيطر عليها جيش الإسلام قبيل خروج مقاتليه وقادته وعوائلهم منها نحو الشمال السوري، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن عناصر النظام الذي داهموا هذه المنطقة، كانت ترافقهم مجموعة من القوات الروسية، وجرت عملية تفتيش المنطقة، بحثاً عن أسلحة على اعتبار أن المنطقة التي جرى تفتيشها ومداهمتها، كانت تضم في السابق مقرات قيادية لجيش الإسلام قبيل مغادرته للمنطقة، فيما تزامنت هذه المداهمة مع رصد سكان من دوما تحليق طائرة يرجح أنها طائرة استطلاع روسية، على علو مرتفع في فترات متقطعة خلال خمسة أيام متتالية، ولم يعرف ما الهدف وراء تحليق الطائرات، إلا أن سكان رجحوا للمرصد السوري أن يكون الطيران يعمد إلى تصوير المنطقة

أيضاً كان المرصد السوري رصد في الـ 6 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، تنفيذ اعتقالات جديدة من قبل قوات النظام وأجهزتها الأمنية بحق المدنيين السوريين في المناطق التي تعرضت لتهجير في أوقات سابقة، والتي تبقى فيها عشرات آلاف المواطنين بعد تقديم ضمانات لبقائهم في مناطقهم، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، إقدام قوات النظام وأجهزتها الأمنية على تنفيذ حملة دهم واسعة خلال الـ 48 ساعة الفائتة في مدينة التل الواقع بريف دمشق، حيث داهمت قوات النظام أكثر من 110 منازل ومحال تجارية بحثاً عن مطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام، حيث طالت الاعتقالات عدة شبان واقتيدوا إلى مراكز أمنية على أن يجري سوقهم إلى خدمة التجنيد الإجباري، ورصد المرصد السوري أمس الثلاثاء، مواصلة قوات النظام مع أجهزتها الأمنية، تنفيذ المزيد من الاعتقالات بحق المواطنين في غوطة دمشق الشرقية، رغم الضمانات الروسية للمواطنين المتبقين في المنطقة، ممن قبلوا باتفاق فصائل المنطقة وممثليها مع الروس والنظام، حيث رصد المرصد تنفيذ اعتقالات بحق 4 شبان في بلدة كفربطنا، التي كان يسيطر عليها فيلق الرحمن قبيل تهجير مقاتليه وعوائلهم والمدنيين من مناطقه نحو الشمال السوري

 

Les forces du régime mènent délibérément des raids, des arrestations et du pillage dans la ville de Douma et dans les quartiers Est de Damas

28 juin 2018

L’observatoire syrien des droits de l’homme a appris que les forces du régime ont effectué de nouvelles descentes dans la capitale Damas et sa banlieue, dans les zones où, auparavant, ont eu lieu les accords de déplacement des factions et des civils qui ont rejeté la réconciliations avec le régime. Des sources fiables ont confirmé à l’OSDH que les forces du régime ont effectué des descentes dans le quartier de Barzeh à Damas, et ont arrêté un certain nombre de jeunes hommes du quartier et les ont emmenés dans les branches de la sécurité, alors que la ville de Douma était, à nouveau, la cible d’un déploiement des forces régulières et la mise en œuvre des raids dans la zone de la mosquée al-Na’ssan, qui coïncidaient avec des pillages maisons délaissées par les habitants, par les membres des forces du régime et des hommes armés fidèles.

L’Observatoire syrien a observé, le 24 juin, le déploiement des forces du régime à l’intérieur de la ville de Douma et ont procédé à l’arrestation de quatre jeunes hommes dans la rue d’al-Jala’, d’où ils ont été emmenés à une destination inconnue, ces arrestations sont intervenues après 24 heures d’un autre raid dans la même rue à Douma, où les forces du régime ont bloqué la rue et ont fouillé les maisons avec du matérielle à la recherche d’armes cachées, alors que délibérément des éléments des forces du régime ont procédé aux pillages de certaines maisons non habitées. L’OSDH a également publié le 21 Juin, que les descentes et les arrestations ont été effectués par les forces de l’ordre à la Ghouta Est de Damas, dans une ignorance renouvelée des garanties russe fournies aux citoyens, suite au déplacement de la population à la Ghouta vers les centres d’hébergement dans le nord syrien, où l’OSFH a observé des descentes sur les logements proches du cartier de la tour médical au centre ville de Douma. Des témoins ont confirmé à l’OSDH que des membres du régime accompagné d’un groupe de forces russes ont perquisitionné la région, pour effectuer une opération de fouille de la zone, à la recherche d’armes, dans le quartier qui était auparavant le QG des chefs de Jaych al-Islam.

Également, le 6 Juin de cette année 2018, l’OSDH a observé de nouvelles arrestations par les forces de sécurité du régime contre les civils syriens dans les zones touchées par le déplacement, où des dizaines de milliers de citoyens ont refusé de quitter leur région, suite aux garanties données pour leur survie, alors, que des forces de sécurité du régime ont effectué de large raid pendant les 48 heures précédentes dans la ville al-Tall située dans la campagne de Damas, où elles ont attaqué plus de 110 maisons et magasins à la recherche de jeunes réservistes ou en âge de recrutement, pour les obliger à s’engager dans l’armée régulière, plusieurs parmi les jeunes ont été emmenés dans des centres de sécurité.

وجهاء العالم في نظر السوريين


فوّاز حداد

22 مايو 2018

لا يقيم السوريون وزناً لوجهاء العالم، على الرغم من بؤسهم، وما أصابهم من نوائب، ليس للدهر صلة بها، فساسة العالم المتشدقون بالحريات وحقوق الإنسان، أفقدوهم الثقة بالتعاضد الإنساني، بتغافلهم عن الخطوط الكيماوية الحمراء، وإن شككوا بهم قبلها، بعدما باتت في عهدة كافكاوية محاكم العدالة الجنائية الدولية، لتضيع في كواليسها، فاستسهل النظام القتل بالكيماوي، طالما بوتين مستعجل على إنهاء الحرب السورية.

ترى من أين يأتي الغرب بجهابذة سياسييه الانتهازيين، بينما تعج جامعاته بحملة الفكر الحر، ويمتلئ تاريخه بالعباقرة من رواد الإنسانية، صانعي التنوير والنهضة والتقدم والحضارة، الذين زرعوا الإحساس بعالم جميل يحلو العيش فيه. في حين برع سياسيوه في تشويهه، وتحويله إلى مكان قبيح، تحلو النجاة منه.

لم توفر السياسة جهداً في تجميل رجل مثل وزير الخارجية الروسي لافروف، فكان حسب التقييمات الدبلوماسية الدولية، واحداً من أبرع وزراء الخارجية في العالم، أثبت في دفاعه عن المصالح الروسية قدرة هائلة، لا سيما في الأزمة السورية. لكن ماذا عن مصلحة شعب بأسره؟ لذلك لا غرابة في ألا يراه السوريون أكثر من بلطجي متغطرس كذاب، يذكرهم بمفوضي الشعب في زمن ستالين أولئك الذين اتهموا واعتقلوا وحاكموا وقتلوا وهجّروا ونفوا مئات الآلاف تحت ظلال أيديولوجية شيوعية بررت الجرائم بالحتمية التاريخية. أما لافروف فيهدد ويتوعد تحت ظلال دولة مافياوية تستلهم ماضي الـ ك.ج.ب وتسعى إلى استعادته لإحكام سيطرتها على دولة تحررت من الطغيان لتعيدها إليه.

المؤكد ألا علاقة لتاريخ بلدانهم بهؤلاء المعاقين عن فعل قدر ضئيل من الخير لشعوب بلدان ترسف في الطغيان. وما تساؤلات السوريين التي تعبّر عن سذاجة، إلا نتيجة عدم خبرتهم بالسياسة، فقد استيقظوا متأخرين، لو أجالوا النظر عميقاً في التاريخ القريب، لرأوا مجانين السلطة يتحكمون بالعالم ويقودونه إلى حربين عالميتين، وإلا ماذا ندعو هتلر وموسوليني وستالين.

هل كان العالم بحاجة إليهم؟ إن كان، فلتدمير الحضارة، ومثلهم صانعو الأيديولوجيات القاتلة من محترفي ثورات أثمرت عبادة الفرد. أما وجهاء التاريخ في منطقتنا، فتعج بالكثيرين، أكثرهم انفضاحاً الانقلابي المصري، والسفاح السوري، وأولئك المتحذلقون فوق منابر الأمم المتحدة.

ينظر السوريون إلى النظام الذي ثاروا عليه على أنه عصابة من اللصوص، نظرتهم هذه وليدة استنتاجات واقعية، فإذا كانت عصابة تحكم سورية، فلا بد أن تشد من أزرها وتساندها عصابة تحكم روسيا، وعصابة تدعي التدين تحكم إيران، ما يجعلهم يعتقدون أن دول العالم إن لم تحكمها عصابات مماثلة، فهذا النمط على وشك التعميم ليكونوا على سوية مناخ لا يمكن التفاهم فيه إلا بمنطق المافيات.

لا شك في بلوغ السياسة أحط درجاتها وأدنى مستوياتها، وقد يستحيل تقدير الزمن اللازم لتأهيل سياسيي العالم على تفهم مهنة تحتاج إلى قدر أقل من القذارة، بحيث لا يتساوون مع القتلة.

%d bloggers like this: