تكاليف إعمار ما دمرته أسلحة الأنظمة المتوحشة في الشرق الأوسط


أصبحت رحى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بعد التدمير الهائل الذي سببته أسلحة الأنظمة المتوحشة ضد شعوب المنطقة، تدور حول أرقام  تتعلق بالخسائر المادية وبتكاليف إعادة البناء… في حين أن الخسائر البشرية تصبح وصلة همز لا تُذكر في معادلة معايير الخسارة والربح المالية الدولية٠

المضحك المبكي هي الأرقام المتضاربة والمضخّمة والمفخّمة والمنفوخة والمطبوخة على نار المصالح المادية والمشاريع التجارية والأرباح التي سيتم جنيها في عمليات المقاولات التي سيتسابق عليها الطامعين، لإعادة البناء على دماء المدنيين الذين قُتلوا بسبب حروب الدول المقاولة، مع رجاء تقدير القيمة بالدولار :٠

!!! تكلفة إعادة بناء المدن العراقية المدمرة : 20 مليار دولار

عدد الشهداء ؟

تلكفة إعادة بناء المدن السورية المدمرة من قبل النظام السوري وروسيا والتنظيم المتطرف داعش والتحالف الدولي: 200 مليار دولار !!!٠

عدد المعتقلين ؟

الحكومة اللبنانية: تكلفة إيواء اللاجئين السوريين في لبنان 18 مليار دولار !!!٠

عدد الجرحى والمعاقين ؟

وزير الاقتصاد التركي : تكاليف إيواء اللاجئين السوريين في تركيا 7 مليارات دولا أميركي !!!

عدد الأطفال اليتامى ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعمار اليمن 15 مليار دولار

عدد المشردين داخل وخارج بلدانهم ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعادة إعمار سوريا وليبيا واليمن ستبلغ 360 مليار دولار أميركي!!!.

عدد الأطفال الأميين ؟

A’azaz attaque aérienne du régime contre les civils – A t-on entendu le cri déchirant d’une mère qui vient de perdre son enfant ???

Advertisements

سحق النصرة وتقليم جيش الإسلام – Ecraser le groupe “Al-Nosra” et d’élaguer “Jaych Al-Islam


إحدى القراءات للوضع في المنطقة وتبعات الهجوم السعودي والإماراتي على قطر

عنوان المقال: سقوط درعا ونهاية الأحلام

الهجوم السعودي والإماراتي على قطر، والمقاطعة شبه الكاملة هناك، سيكون لها ثمن يتعلق بتحجيم دور قطر إقليميًّا، وهذا سينعكس بالتأكيد على الأطراف المدعومة من قبلها، وبالتالي هناك ترتيبات جديدة تخص سورية؛ قد تكون نتيجة لذلك الهجوم، وبالعموم لن تكون خارج سحق (النصرة) وتقليم (جيش الإسلام) كذلك؛ مع ترامب ليس للسعودية إلا اليمن، وسورية مسألة توافق بين الدولتين العظمتين؛ وبالتالي ستسحق الأطراف المحسوبة على الدول الخارجية، بما فيها إيران٠

L’attaque de l’Arabie et des Émirats arabes unis contre Qatar et la rupture presque complète avec ce dernier, aurait pour but de réduire son rôle au niveau régional, et donc, une répercussion sur les parties soutenues par Qatar. De nouvelles dispositions concernant la Syrie pourraient être également les conséquences de cette attaque, ne serait moins que d’écraser (Al-Nosra) et d’élaguer la présence de (l’Armée de l’Islam). Avec Trump, l’Arabie Saoudite n’aura que le Yémen, quant à la Syrie, ce ne serait qu’une question d’accord entre les deux superpuissances, et les parties soutenues par des pays étrangers seraient écrasés, y compris l’Iran

Non-à-Vilayat-e-Al-Faqih

Le Vilayat-e-Al-Faqih ou l’Arabie Saoudite

http://www.geroun.net/archives/85421

اليمن بعد عامين: إيران وإدارة الفشل كأنه انتصار


Non-à-l'ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Non-à-l’ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

الخميس، ٣٠ مارس/ آذار ٢٠١٧

عبد الوهاب بدرخان

كانت «عاصفة الحزم» خياراً اضطرارياً داهماً ولا مفرّ منه، وكان بينها وبين السيطرة الإيرانية الكاملة على اليمن بضع ساعات، أو بضعة أيام كحدٍّ أقصى. هذه حقيقة ينبغي ألّا تُنسى، ولو تأخّرت «العاصفة» لكانت تأكّدت نتيجتان: الأولى إقصاء الحكومة الشرعية وتكريس انقلاب أتباع إيران من حوثيين و «صالحيين» كأمر واقع وتمكينهم من بسط هيمنتهم وسلطتهم على كامل الأراضي اليمنية، والثانية تهديد مباشر للسعودية عبر منظومة إيرانية عدوانية يتموضع فيها «الحرس الثوري» والميليشيات المتعددة الجنسية لإقامة جبهة مفتوحة على حدود المملكة أكثر خطراً مما هو حاصل الآن… ولأن هذا المشروع أجهض في اللحظة الحاسمة فقد تراجعت إيران سريعاً عن الادّعاء بأن صنعاء هي العاصمة الرابعة لـ «إمبراطوريتها» وراحت تحاجج بأن الحديث عن دورها وتدخّلها «مبالغ فيه»، متذرّعة بأن لا وجود لها على الأرض، كما هو الأمر في العراق وسورية، وبأن الأزمة داخلية في أساسها ولا مجال لمعالجتها إلا بوقف الحرب على اليمن٠

ثمة تحليلات وسيناريوات كثيرة، داخلية وخارجية، دفعت ولا تزال بأنه كان من الأفضل ترك المسألة لليمنيين كي يعالجوها بوسائلهم وخصوصياتهم، وأن البيئة السياسية – القبلية كانت كفيلة مع الوقت بوضع حدّ لجموح الحوثيين وإنهاء استحواذ علي عبدالله صالح وأبنائه وأنسبائه على وحدات النخبة في القوات المسلّحة. وينطلق هذا التحليل من موقفَين مبدئيَين ومشروعَين: أن الأزمة داخلية بحتة، وأن التدخّل الخارجي مرفوض. لكن أزمة 2011 لم تنتهِ إلا بتدخّل خارجي تمثّل بالمبادرة الخليجية التي كانت أيضاً دولية وما لبث مجلس الأمن أن تبنّاها. وقد عيّنت الأمم المتحدة مبعوثاً خاصاً باليمن للإشراف على الحوار الوطني، وعلى تنفيذ نتائجه وتوصياته لاحقاً للخروج من المرحلة الانتقالية. لم يكن المتدخّلون هنا يخططون للسيطرة على السلة أو على البلد، وكان يمكن هذا النوع من التدخّل أن يضع اليمن على طريق إصلاح سياسي للدولة متوافقٍ عليه، وأن يبقيه في حال تصالح مع محيطه العربي وفي منأى من الصراعات الإقليمية. وبما أن الحوار شكّل فرصة وطنية نادرة أكّد اليمنيون فيها انضباطهم والتزامهم البحث عن توافقات تسري على الجميع، فإن الانقلاب الحوثي – «الصالحي» (الطرفان شاركا في الحوار) جاء بمثابة طعنة في ظهر اليمنيين كافة، وضربة لشرعية الحكم مفهوماً وممارسة، وخذلاناً للدول التي رعت الانتقال السلس للسلطة٠

الأهم أنه لم يكن في انقلابهم أي منحى تصالحي داخلي، بل كان واضحاً أنه «مباعٌ» سلفاً إلى إيران بغية اللعب على الصراعات الإقليمية، أي أنه يريد تأسيس نظام جديد بتركيبة انتهازية يعتقد كل طرف فيها أنه يوظّف الآخر ويستخدمه، بالتالي فهي تنطوي على تناقضات عضوية لا بدّ أن تتفجّر في أي وقت، عدا أنها طرحت للمرّة الأولى البعد المذهبي للحكم، فضلاً عن أنها لم تتأخّر في إظهار إقصائيتها مكوّنات أخرى مهمة. وأيّاً تكن المواقف من الأشخاص الذين يمثّلون الشرعية، رئاسةً وحكومة وجيشاً ومؤسسات، فإن العمل على إسقاطها، وهي التي لم تعتدِ على الناس ولم تبادر إلى إهانتهم والتنكيل بهم والاستخفاف بعقولهم، يبقى خطراً تاريخياً فادحاً في حق اليمن واليمنيين. فالنموذج الذي سعى إليه الحوار الوطني هو الذي يمكّن المواطنين من منح مَن يحترم الشعب والدولة الشرعية. أما النموذج الحوثي – «الصالحي» فيقترح مزيجاً من نهج التسلّط كما اتّبعه الرئيس المخلوع والنهج الميليشيوي الذي دأب فيه الحوثيون حتى قبل الانقلاب ولا يستطيعون إدامته إلا بتهميش الدولة والجيش، إضافة إلى تسليم البلد إلى إيران لتتخذه ورقة في مساوماتها الإقليمية والدولية٠

بطبيعة الحال لم تكن الحرب خياراً محبّذاً لدى السعودية أو أيٍّ من دول التحالف التي شاركت في «عاصفة الحزم»، لكن المبرّرات فرضت نفسها بقوّة على رغم الإدراك المسبق للصعوبات والتعقيدات والأكلاف، ثم إن هذا الدور كان يجب أن يكون للمجتمع الدولي تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة. لكن المجتمع الدولي تخاذل بداعي الانقسامات في مجلس الأمن. صحيح أن إدارة باراك أوباما سجّلت موقفاً علنياً داعماً للسعودية في مواجهتها التهديدات، إلا أنها واصلت نهجها المجامل للحوثيين قبل الانقلاب وبعده والمبالغ في تغاضيه عن التدخّلات الإيرانية في اليمن وغيره. ولم تكن الحرب حققت شيئاً على الأرض عندما بدأت إيران تضغط على الموقف الأميركي كي يتبنّى مبدأ «وقف الحرب»، الذي كان يوازي في ذلك الوقت القبول الفعلي بالسيطرة الحوثية ونتائج الانقلاب. وبعدما بدأت المعادلة الميدانية تتغيّر باتجاه التكافؤ مطلع 2016، وأمكن ترتيب وقف النار وظروف صالحة ولو جزئياً للشروع بمفاوضات جدّية، جاء الحوثيون و «الصالحيون» إلى الكويت بأجندة ترمي إلى تجاوز المرجعيات (المبادرة الخليجية والقرارات الدولية وتوافقات الحوار الوطني) فضلاً عن رفض الشرعية لأن الاعتراف بها ينسف أي «شرعية» يدّعونها لانقلابهم ولحال السيطرة الاحتلالية التي اعتقدوا أن تفرض أمراً واقعاً لا يمكن أي تسوية سياسية أن تغيّره٠

واقعياً، كانت هذه الأجندة إيرانية تدعو إلى وقف الحرب أولاً وترك الحل السياسي لليمنيين كي يتفاهموا عليه «من دون تدخّلات»، وترمي إلى قلب الأولويات والتعجيز في حال عدم التوافق على وقف الحرب. لكن الحرب لم تبدأ بـ «عاصفة الحزم»، بل بالانقلاب ذاته تحت غطاء «اتفاقي السلم والشراكة»، الذي لم يكد يوقّع – تحت الضغط والتهديد – حتى كان الحوثيون أنهوا السيطرة على صنعاء وبدأوا الزحف إلى بقية المناطق، وكان بين أوائل إنجازاتهم إطلاق الإيرانيين المعتقلين بعد ضبط سفينة تهريب أسلحة (آذار – مارس 2013). أمّا أولويات التسوية فوضعها القرار 2216 على أساس إلغاء نتائج الانقلاب في إطار احترام الشرعية والدولة والجيش. كانت مفاوضات الكويت الفرصة الأخيرة للانقلابيين كي يُظهروا استعداداً لهذا التنازل الحتمي وليؤهّلوا أنفسهم كجزء من الحكم. لكنهم أرادوا حصة في الحكومة تفوق ما يستحقّونه، من دون أن يتعهّدوا تسليم العاصمة، أما تسليم الأسلحة فلم يكن ولن يكون وارداً لديهم، كونه يعادل الاستسلام في نظرهم٠

غير أن مفاوضات الكويت لم تقتصر على مناورات إيرانية لم تمرّ، بل اتسمت خصوصاً بإبداء الأطراف الدولية مزيداً من الاستعداد للخداع والتخاذل حتى لو تطلّب الأمر مكافأة الانقلابيين سعياً إلى صفقات مع إيران الخارجة لتوّها من العقوبات الدولية. فعلى هامش المفاوضات، أو «المشاورات» وفق ما أصر الحوثيون على تسميتها، دفع الجانب الأميركي باتجاه الضغط على الحكومة الشرعية، واستمرّ في ذلك من خلال اللقاءات الرباعية (الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات) ثم في المسعى الأخير للوزير جون كيري قبيل مغادرته منصبه، بغية تجريد الرئيس الشرعي من صلاحياته بعد إقالة نائبه. ولم يكن هذا العبث بتركيبة الحكومة الشرعية سوى استجابة لرغبة الانقلابيين من دون الحصول على تنازل جوهري من جانبهم لمصلحة الحل السياسي٠

بعد عامين على «عاصفة الحزم»، وعلى رغم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يتحمّل مسؤوليتها الانقلابيون في شكل رئيسي، ثمة متغيّرات أساسية. أولها أن المعادلة الميدانية لم تعد لمصلحة الحوثيين وحلفائهم، وأن جيش الحكومة الشرعية الذي بدأ من الصفر استطاع أن يقلّص سيطرة الانقلابيين إلى 15 – 20 في المئة من الأراضي كما قلّص إمكان استعادتهم زمام المبادرة. وثانيها أن في البيت الأبيض إدارة غير مهتمّة باسترضاء طهران، وحتى لو لم يتضح الموقف الأميركي الجديد بعد، إلا أنه لن يكون معنياً بتمكين إيران من باب المندب أو من الهيمنة على اليمن. وفي مختلف سيناريوات المساومة، أصبح اليمن ورقة محترقة في يد طهران، ومهما حاولت دفع الحوثيين، خصوصاً قوات صالح (وهي بالمناسبة القوات التي أشرف الأميركيون على تدريبها) لتكثّف اعتداءاتها على الأراضي السعودية، فإن مشروعها اليمني فشل وإن صوّرته على أنه لا يزال قائماً وقادراً على تحقيق انتصارات٠

* كاتب وصحافي لبناني

!!! أصدقاء الشعوب المقموعة


Impérialisme

تخرج علينا منذ حين كثير من الأصوات القبيحة تردد مغالطة تاريخية تدفع الشعوب في الوطن العربي إلى الندم والتحسّرعلى زوال أحقاب فترة حكم دكتاتورياتها السابقة تحت ذريعة أن وضع الشعوب كانت «أفضل» سابقا منها الآن. هذه الأصوات ليست إلا نشاذ مضاد لهتاف الشعوب ورغبتها في التخلص من جلاديها الذين سحقوها طيلة عقود من الزمن. إن تبنّي مقولة أن فترة حكم الطغاة كانت أفضل لهذه الشعوب من وضعها الحالي فيه الكثير من الاستهتار برغبة هذه الشعوب في العيش بكرامة في دولة يحكمها القانون والعدل والمساواة والكرامة.

صحيح أن الأمر  لم يكن على نفس درجة السوء الذي يعمّ العديد من  الدول العربية في العراق، واليمن، وليبيا، وسوريا، ومصر… التي طالبت بالحرية إنطلاقا من معتقد الحق بالتمتع بأنظمة حكم ديمقراطية والمطالبة بتعدد الأحزاب ورفع حالة الطوارئ والقمع التي تعيشها شعوب المنطقة منذ أكثر من نصف قرن.

ومن ناحية أخرى، إذا نظرنا إلى ازدواجية تعامل القوى العظمى مع منطق الثورة والشعوب الثائرة لفهمنا مدى تآمرها السابق والحالي مع الحكام المستبدين ضد شعوبنا

ما يمكن تأكيده هو أن الممسك بحبل الدمية والذي يقوم بتحريكها كيفما يشاء ليس المستبد الحاكم نفسه فهو ليس إلا عميل ومتآمر وخادم مخلص للقوى الامبريالية التي لا يهمها مطلقا تحقيق مطالب الشعوب وأحلامها بالحرية والديمقراطية، مهما ادعت باطلا مناصرتها، إلا بالقدر الذي تستطيع من خلاله الاستمرار في إمساكها بزمام الأمور ومحفاظتها وتحكمها بخيوط اللعبة العالمية، ضاربين بعرض الحائط حقوق ومطالب الشعوب المقموعة.

ما يهم الدول الامبريالية٫ سواء منها الأوروبية أو الأمريكية أو الروسية، وتحديدا الدول التي تمسك بقرارات مجلس الأمن الدولي وتملك وحدها حق الفيتو، يمكن حصرها بالدول الخمسة المنتجة والمصنعة للأسلحة العسكرية، هو استمرار تحكمها بميازين القوى على الصعيد العالمي، تبعا لمصالحها الاقتصادية، والتحكم بمنابع الثروات الطبيعية «في العالم الثالث»، عبر تأجيج التوترات حسب ما تمليه عليها مصالحها، عبر تمويل وتسليح النزاعات حيثما كانت، والحفاظ على دوام انتشار الفوضى البناءة (الخلاقة) الضرورية لاستمرار اقتصادها الاستعماري والعسكري في الانتاج، الذي ما فتئ يمر منذ بداية الثورة الصناعية في القرن الماضي بأزمات مالية خانقة حاول باستمرار تجاوزها عبر خلق بؤر الاقتتال والحروب واختلاق أعداء مناطقية إقليمية ودولية تزيد من إشتعال الحرائق على الصعيد الدولي وهذا الوضع لن ينتهي ما دامت هذه الحروب ستساعدها على تجاوز أزماتها الاقتصادية.

لقد استهلكت الثورة الصناعية الغربية نفسها وشاخت، فهي لم تعد تستطع التعايش مع عصر الثورة التكنولوجية الالكترونية الاستهلاكية المتسارعة التي تسود العصر الحالي.

إن نظام الانتاج الذي فرضته الثورة الصناعية لم يعد يكفل للبنوك مواردها الهائلة والأرباح الطائلة التي كانت تجنيها سابقا،  ولم تعد الآلة محورها الأساسي لتكديس الثروات… وهذا ما يفسر تقارب الأزمات الاقتصادية ووقوعها بشكل متكرر في الدول الغربية وصعوبة تجاوزها بسهولة٠٠٠ والذي يدفع الضريبة الكبرى هي شعوب العالم الثالث في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية

 إن الثورة الصناعية التي استعبدت واستهلكت اليد العاملة طيلة أكثر من قرن من الزمن لم تعد صالحة لإرضاء جشع الشركات الكبرى التي تسيطر على بورصات العالم… وأصبح على الأنظمة الرأسمالية الحالية إيجاد حلول بديلة لأنظمة الانتاج القديمة التي بدأت تتآكل لتحل مكانها أنظمة الإنتاج الالكترونية اللامادية الجديدة، وهذا ما يزيد من تدخلات وتآمر الدول العظمى على مطامح الشعوب الفقيرة ويزيد من صعوبة إيجاد حلول ديمقراطية حقيقية للوصول إلى حلمها بتحقيق الحرية والديمقراطية ٠

http://www.lemonde.fr/syrie/article/2016/06/21/syrie-les-troubles-arrangements-de-lafarge-avec-l-etat-islamique_4955023_1618247.html

le noyau d’une formation de “gardiens de la révolution” en Irak


Cette faction qui a été précisée par un parlementaire iranien pour être le noyau d’une formation de “gardiens de la révolution” en Irak

BAGDAD / Sky Press:, 17 mai 2016

Le parlementaire iranien Mohammad Saleh Júcar a exigé la formation de forces « de la garde révolutionnaire » en Irak à l’exemple de ce qui existe en Iran, grâce au fusionnement des factions chiites en Irak et de faire des « Saraya (brigades) al-Khorassani » son noyau.

Júcar qui est membre du comité de la sécurité nationale et de la politique étrangère au parlement iranien, a ajouté : l’expérience de la garde de la révolution est devenue un succès dans le pays de la région » et il a élu les “Brigades Khorassani » de l’Irak comme noyau pour la formation des gardiens de la révolution irakienne, qui soutiennent l’idée dès le premier jour, et a souligné que« le dossier de la garde révolutionnaire déborde de réalisations.” Il a dit: « Si un des pays de la région veut former des forces similaires, comme le Corps iranien des gardiens de la révolution, nous sommes prêts en l’Iran pour fournir notre expérience et consultation à cet égard ».

Il a dit que l’Irak doit appliquer l’expérience iranienne concernant les «gardiens de la révolution, et que nous sommes prêts à fournir aux Irakiens la manière et la structure de ces forces, afin que l’Irak puisse former ses gardes forces »; Júcar a prétendu que l’expérience des Gardes de la Révolution a réussi en Syrie, au Yémen et en Irak, il  dit; : « l’expérience de la mobilisation des gens pour former les forces populaires capables de prendre les choses en main, a été l’une parmi les réalisations les plus importantes des forces Basij en Syrie, en Irak et au Yémen, et ce style de ralliement de la rue est une expérience spécifique des Basij » et a ajouté que « l’Iran a joué un rôle de premier plan dans la formation de la foule populaire en Irak et la formation des forces soi-disant (défense nationale) en Syrie ainsi que l’expérience Houthis à l’occupation de Sanaa». 

Les observateurs des affaires iraniennes estiment que les appels de Téhéran pour la formation d’une force de garde révolutionnaires en Irak serait « appliquée fortement par les milices irakiennes qui lui sont associées pour « faire face à tout danger que pourrait  confronter le projet expansionniste de l’Iran ».

Non-à-l'ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Non-à-l’ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

هذا الفصيل الذي حدده نائب إيراني ليكون نواة تشكيل حرس ثوري بالعراق

بغداد/ سكاي برس: ١٧ أيار ٢٠١٦

طالب النائب الإيراني محمد صالح جوكار، الثلاثاء، بتشكيل قوات “حرس ثوري” في العراق على غرار الموجود في إيران، عبر دمج الفصائل الشيعية في العراق وجعل “سرايا الخراساني” نواة لها.

وقال جوكار عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني إن “تجربة الحرس الثوري أصبحت ناجحة ورائدة لدول المنطقة”؛ ورشح النائب الإيراني “سرايا الخراساني” العراقية لتكون النواة الأولى لتشكيل الحرس الثوري العراقي مشيرا إلى تأييدها الفكرة منذ اليوم الأول للحديث عنها،  ولفت إلى أن “سجل الحرس الثوري بات حافلا بالإنجازات”. وقال: “إذا أرادت أي دولة في المنطقة تشكيل قوات مماثلة على غرار قوات الحرس الثوري الإيراني، فنحن جاهزون في إيران لتقديم تجربتنا والاستشارة بهذا الخصوص”.

وقال إن على العراق تطبيق التجربة الإيرانية بخصوص “حرس الثورة ونحن على أتم الاستعداد لتزويد العراقيين بنمط وهيكلية هذه القوات، ليتمكن العراق من تشكيل قوات حرسه”، وزعم جوكار أن تجربة الحرس الثوري نجحت في سوريا واليمن والعراق، وقال: “تجربة حشد الناس على تشكيل قوات شعبية تمسك بزمام الأمور كانت من أهم إنجازات قوات الباسيج في سوريا والعراق واليمن، وهذا النمط من تحشيد الشارع يعد تجربة خاصة بالباسيج” ، وأضاف إن “إيران كان لها دور بارز في تشكيل الحشد الشعبي في العراق وتشكيل قوات ما يسمى (الدفاع الوطني) في سوريا، وفي تجربة الحوثيين في احتلال صنعاء”.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن الدعوات في طهران لتشكيل قوات حرس ثوري في العراق سـوف “تطبق وبقوة من خلال المليشيات العراقية المرتبطة بها لـ”الوقوف أمام أي خطر يواجه المشروع التوسعي لإيران”.

هذا الفصيل الذي حدده نائب إيراني ليكون نواة تشكيل حرس ثوري بالعراق

بغداد/ سكاي برس:

١٧ أيار ٢٠١٦

طالب النائب الإيراني محمد صالح جوكار، الثلاثاء، بتشكيل قوات “حرس ثوري” في العراق على غرار الموجود في إيران، عبر دمج الفصائل الشيعية في العراق وجعل “سرايا الخراساني” نواة لها.

وقال جوكار عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان الإيراني إن “تجربة الحرس الثوري أصبحت ناجحة ورائدة لدول المنطقة”؛ ورشح النائب الإيراني “سرايا الخراساني” العراقية لتكون النواة الأولى لتشكيل الحرس الثوري العراقي مشيرا إلى تأييدها الفكرة منذ اليوم الأول للحديث عنها،  ولفت إلى أن “سجل الحرس الثوري بات حافلا بالإنجازات”. وقال: “إذا أرادت أي دولة في المنطقة تشكيل قوات مماثلة على غرار قوات الحرس الثوري الإيراني، فنحن جاهزون في إيران لتقديم تجربتنا والاستشارة بهذا الخصوص”.

وقال إن على العراق تطبيق التجربة الإيرانية بخصوص “حرس الثورة ونحن على أتم الاستعداد لتزويد العراقيين بنمط وهيكلية هذه القوات، ليتمكن العراق من تشكيل قوات حرسه”، وزعم جوكار أن تجربة الحرس الثوري نجحت في سوريا واليمن والعراق، وقال: “تجربة حشد الناس على تشكيل قوات شعبية تمسك بزمام الأمور كانت من أهم إنجازات قوات الباسيج في سوريا والعراق واليمن، وهذا النمط من تحشيد الشارع يعد تجربة خاصة بالباسيج” ، وأضاف إن “إيران كان لها دور بارز في تشكيل الحشد الشعبي في العراق وتشكيل قوات ما يسمى (الدفاع الوطني) في سوريا، وفي تجربة الحوثيين في احتلال صنعاء”.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن الدعوات في طهران لتشكيل قوات حرس ثوري في العراق سـوف “تطبق وبقوة من خلال المليشيات العراقية المرتبطة بها لـ”الوقوف أمام أي خطر يواجه المشروع التوسعي لإيران”.

ثنائيات قاتلة


*

Les-intellectuels---Azmi-Bechara

ثنائيات قاتلة

 

*

باسم الموت وسلاطينه، يعوم الوطن العربي على بحر من الدماء


لم يخطىء بعضهم حين لام الإخوان المسلمين في سوريا بعسكرة الثورة

فانطلقت السياط من كل حدب وصوب تجلده و كل من تجرأ على انتقاد هذا التوجه العسير لمسير الثورة التي سُرقت من أفواه الجياع من حناجر الثوار، من أحلام الشعراء والكتاب والفنانين والعمال والأطفال كبار وصغار لتلتصق به صفة التخوين والعمالة٠٠٠

لا مفرّ … لا مفر٠٠٠

ها هي البلد تعوم على بحر من دماء السوريين، بسبب الحرب الإخوانية والداعشية، والتوجهات الإسلامية، وسخاء الهبات المسمومة الخليجية، و إجرام رئيس طاغية، يُدعى الأسد، همه الوحيد منذ خمسة أعوام الحفاظ على كرسي الرئاسة ولو كان الثمن دماء الشعب الذي يريد أن يحكمه ويفرض سلطانه عليه عبر المدافع والطائرات والمجازر والميليشيات الغريبة المتوحشة، فجال قتلا وغزوا وتدميرا وسرقة وتطييفا للمجتمع، غير آبه لما آلت إليه البلاد وما يتكبده الشعب من ضريبة ثمنها مئات الآلاف من الأموات ومن الدمار، والخراب والويلات٠٠٠

إنها ســــــــلــطــة المســـتبد

ســــــــلــطــة الـــقـــمــع

ســــــــلــطــة الــــدم

ســــــــلــطــة المــــوت المـجـحــف بحــــق أحـــــلام الشعوب

باسم سلطان الموت نتكاثر في القبور

على حافة الفزع٠٠٠ بدايةٌ لنهايةٍ قبيحة

********

حين ننظر إلى أرجاء الوطن العربي وما حل بأبنائه، نرى أشباح الموت غُرْبان تحلق في سماواتــــه، تحجب النـــــــور في اليمن، في العراق، في سوريا، في فلسطين، في مصر، في ليبيا، في تونس، في السعودية الوهابية، في لبنان…. الموت راية العرب في كل مكان، في شتى البــــــلاد… رايـــــــة ســـــــوداء، تُرفـــــع باســـــم الجنــــــون، باســـــــم الله المغبــــــون، باسم أبو بكر البغــــدادي باســـــم أعوانــــه المنحرفين عن دين الوطن… باســــــم الأســـد، باســـــم السجّان… ليُدفن في أعماقنا ما تبقى من إنسان

Au-nom-du-Roi-et-de-ses-complices

Au nom du Roi, de son fils et de ses complices…

%d bloggers like this: