مسيحيون عرب ضد “حلف الأقليات”٠


Non-au-sectarisme - لا للطائفية

Les arabes chrétiens contre l’alliance des minorités

Mahmoud al-Rimawi – 23 nov 2019

Notre région a toujours été témoin de dialogues entre clercs, en particulier entre musulmans et chrétiens, ainsi que de rencontres entre chefs spirituels et dirigeants fidèles à la même religion, par exemple entre représentants de sectes islamiques et confessions chrétiennes. Cependant, ces événements étaient principalement cérémoniels et de courtoisie, en mettant l’accent sur des généralités, telles que la démonstration des valeurs d’harmonie, de fraternité, de coexistence et de paix sociale, ainsi que d’inspiration, de mise en valeur et de plaidoyer pour la construction de l’histoire et du patrimoine. Enfin, se concentrer sur la lutte contre l’extrémisme et le terrorisme, sur la promotion des valeurs de modération, sur le respect des convictions religieuses et des lieux de culte, et sur le rejet de l’incitation contre les convictions des autres, partenaires de la société et de la patrie.

Pour la plupart, ces instances se sont éloignées des questions politiques et des affaires politiques en général pour tenter de séparer les sphères spirituelle, religieuse et la politique (à la manière d’une séparation entre économie et politique), à l’exception de quelques approches timides ici et là. Cela est dû au fait que ces événements sont sponsorisés par le responsable et que les participants ne jouissent pas d’une autonomie, leurs noms précèdent leurs positions officielles et leur classement dans un pays brillant non-arabe. Par conséquent, ces forums ont rarement eu leur propre impact, loin de réglementer les politiques publiques.

En dehors de cela, la convocation d’une conférence arabe chrétienne à Paris (ce samedi, aujourd’hui) est un événement spécial, car elle cherche, comme le montrent ses titres et ses orientations, à aborder la situation des chrétiens face aux défis politiques.
“Chrétiens et chiites partagent avec d’autres composantes du Liban pour exiger un ordre non confessionnel”
Le destin auquel beaucoup de sociétés et de pays sont confrontés, l’accent étant mis sur le fait que le caractère religieux n’est que sociologique et procédural, c’est une question de pleine citoyenneté, à l’instar des autres religieux, mais ils ne sont pas une minorité. Ils appartiennent à l’arabisme, comme d’autres, à un panarabisme ouvert, affilié à l’époque, tout en conservant ses racines tout au long de l’histoire, puisque les chrétiens sont les premiers Arabes. Cela contraste avec les conférences qui consistaient presque en une évaluation numérique montrant aux chrétiens une minorité, contrairement à la logique ou à la coutume établie dans les constitutions, à savoir qu’elles sont un élément inhérent, comme le reste des éléments, et ont les mêmes droits et devoirs.

La conférence est organisée par le Centre libanais d’études et de recherche et comprend des participants chrétiens et musulmans. Ce droit est dévolu au droit et à l’ordre public, garanti par la participation politique et sociale, et à tous les niveaux au sein de leur État national moderne. L’ancien député libanais et l’un des organisateurs de la conférence, Fares Said, a clairement indiqué que la destination de la conférence visait à dissiper les revendications des chrétiens qui cherchaient à se protéger de quiconque, en particulier de toute partie extérieure ou de toute force armée interne. Les chrétiens arabes ressentent les mêmes dangers qui menacent le reste de leurs sociétés.

Dans une autre exposition, Saïd a déclaré que la conférence “vise à reformuler un discours chrétien arabe face à une alliance minoritaire dirigée par des groupes qui considèrent que cette alliance est le meilleur moyen de garantir la présence de chrétiens dans la région”.

مسيحيون عرب ضد “حلف الأقليات”٠

محمود الريماوي  – 23 نوفمبر 2019

لطالما شهدت منطقتنا حواراتٍ بين رجال الدين، وبالذات بين المسلمين والمسيحيين منهم، إضافة إلى لقاءاتٍ بين قيادات وزعامات روحية تتبع الدين نفسه، كالحوارات بين ممثلي المذاهب الإسلامية والطوائف المسيحية. غير أن هذه المناسبات غلب عليها الطابع الاحتفالي والمجاملات، مع التركيز على العموميات، مثل إظهار قيم الوئام والتآخي والتعايش والسلام الاجتماعي، واستلهام محطات مضيئة في التاريخ والتراث والدعوة إلى إحيائها والبناء عليها. وأخيرا، التركيز على مناوأة التطرّف والإرهاب، وتزكية قيم الاعتدال والوسطية واحترام المعتقدات الدينية وأماكن العبادة، ونبذ التحريض والتعريض بمعتقدات الآخرين، وهم الشركاء في المجتمع والوطن.

وفي غالب الأحوال، كانت هذه المحافل تنأى بنفسها عن الخوض في الموضوعات السياسية وعن الشأن السياسي عموما، في محاولة للفصل بين المجالين، الروحي والمعتقدي والمجال السياسي (على طريقة الفصل بين الاقتصاد والسياسة)، باستثناء بعض مقاربات خجولةٍ هنا وهناك لهذا الشأن. ومردّ ذلك أن هذه المناسبات تتم برعايات رسمية، ولا يتمتع المشاركون باستقلالية ذاتية، إذ تسبق أسماءهم مواقعهم وتصنيفاتهم الرسمية في غير بلد عربي مشرقي. ولهذا، قلما كانت هذه المحافل تترك أثراً خاصاً بها، بعيداً عن السياسات العامة المرعية للأنظمة.

بعيدا عن ذلك، يبدو انعقاد مؤتمر مسيحي عربي في باريس (هذا اليوم، السبت) حدثا مميزا، إذ يسعى، كما تكشف عناوينه وتوجهاته، إلى مقاربة وضع المسيحيين أمام التحدّيات السياسية المصيرية التي تجابه مجتمعاتٍ وبلدانا عديدة، مع التركيز على أن الصفة الدينية سوسيولوجية وإجرائية فحسب، فالأمر يتعلق بمواطنين كاملي المواطنية لهم مثل غيرهم صفة دينية، لكنهم ليسوا أقلية. وأنهم ينتمون إلى العروبة شأن غيرهم، العروبة المتفتّحة الجامعة المنتسبة للعصر، مع احتفاظها بجذورها عبر التاريخ، كون المسيحيين هم من العرب الأوائل. هذا خلافا لمؤتمرات كانت تضمر وتكاد تجهر بتقييم عددي يُظهر المسيحيين أقلية، خلافا للمنطق أو العرف الذي يجد له سندا في الدساتير، الذي يقضي بأنهم مكون أصيل شأن بقية المكونات، ولهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات ذاتها.

ينظم المؤتمر المركز اللبناني للدراسات والأبحاث، ويضم إلى المشاركين المسيحيين مشاركين مسلمين، والهدف سحب وضع المسيحيين من منطقة الظل إلى دائرة الضوء، ودعوتهم إلى عدم النظر إلى أنفسهم أقلية، وما ينسحب على ذلك من خصوصيات مفتعلة، يُراد بها في واقع الأمر تهميشهم، وإلحاقهم بمشاريع غيرهم بزعم حمايتهم، فالحماية حقٌّ لكل مواطن بصرف النظر عن معتقده وعرقه، ويُناط هذا الحق بالقانون والنظام العام، وتضمنه المشاركة السياسية والاجتماعية، وعلى جميع الأصعدة في ظل دولتهم الوطنية العصرية. وقد كان النائب اللبناني السابق وأحد المنظمين البارزين للمؤتمر، فارس سعيد، واضحاً في تحديد وجهة المؤتمر بأنه يهدف لتبديد أزعومة سعي المسيحيين إلى الحماية من أحد، وخصوصا من أي طرفٍ خارجي أو قوة داخلية مسلحة. وأن المسيحيين العرب يستشعرون الأخطار نفسها التي تهدّد بقية مكونات مجتمعاتهم. وفي معرض آخر، صرّح سعيد بأن المؤتمر “يهدف إلى إعادة صياغة خطاب مسيحي عربي في مواجهة تحالف الأقليات الذي تديره مجموعاتٌ تعتبر أن التحالف في ما بينها الطريق الأفضل لضمان وجود المسيحيين في المنطقة”.

وهنا بالذات، يلامس هذا المحفل الجانب السياسي، فلئن كان الإرهاب المنفلت يهدّد المسيحيين، كما هدد المسلمين وبقية المكونات، فإن أطروحات، مثل تحالف الأقليات، تشكل خطوة انعزالية محفوفة بالمخاطر، علاوة على ما يكتنفها من خطل في الرؤية. إذ إن تحالفاً كهذا ينتصب في واقع الحال في وجه الأكثرية الإسلامية السنية. ولئن كان هذا التحالف غير ظاهر في أدبياتٍ معلنة، إلا أن الوقائع تدل عليه في سورية ولبنان خلال العقد الأخير. سواء بالتحالف بين حزب الله والتيار الوطني الحر (تيار ميشال عون ولاحقا جبران باسيل) أو بدعم هذا التيار وحزب الله الحرب في سورية التي يُراد بها، بين أمور أخرى، إضعاف المكوّن السني في سورية، وتحقيق تغيير ديمغرافي يعيد تشكيل الهندسة الاجتماعية والمناطقية. وقد أمكن، خلال السنوات الماضية، استدراج فئات واسعة من المسيحيين إلى التيار العوني، والاستيلاء على الرأي العام الشيعي (بمنع وتخويف مرشحي الشيعة لانتخابات مجلس النواب مثلا)، إلا أن الانتفاضة اللبنانية كسرت هذه التقسيمات، فتشارك المسيحيون مع الشيعة مع بقية المكونات في المطالبة بنظام لاطائفي، أو الإصرار على الإعلان عن هويتهم الوطنية، لا الطائفية. ووقع الشيء نفسه في العراق عبر الانتفاضة الشجاعة، حيث تشارك الجميع تحت الراية الوطنية، رافضين خطط النظام هناك في التقسيم الطائفي للمواطنين والمناطق، وهو تقسيمٌ أريد به تعزيز نفوذ زعماء المليشيات المسلحة التي تدين بالولاء لإيران، وبناء أمر واقع، يقوم على التغليب الطائفي مع حرمان أغلبية الشيعة من حقوقهم السياسية والاجتماعية.

وليس سرّاً أن هذا الحلف القائم على أرض الواقع يجد رعاية من النظام الإيراني في حربه المذهبية لاختراق العالم العربي، وتهتيك نسيجه الاجتماعي، وإضعاف منعته الذاتية، مع إيهام المسيحيين بأن مثل هذا الحلف يحميهم، علماً أنه لا خطر خاصاً يهدّد المسيحيين سوى الإرهاب (ونسبة ضحاياه بين المسلمين أكبر بكثير مما هي بين المسيحيين) وأنظمة الاستبداد والطغيان، والأطماع الإسرائيلية والإيرانية، والهيمنتين الأميركية والروسية، وهي أخطار تهدّد المجتمعات والأوطان جميعا بغير تمييز بين المواطنين. وكل ما في الأمر أنه يُراد للمسيحيين (لنخبهم الروحية والسياسية والثقافية) أن يكونوا شهود زور وأدوات لتنفيذ المشاريع الخارجية، وإثارة البغضاء بينهم وبين باقي المواطنين.

من هنا، يرتدي المؤتمر المسيحي العربي أهميته في هذه المحطة التاريخية الفارقة، وذلك بمبادرة شخصياتٍ مسيحيةٍ إلى إعادة صوغ توجهات الجماعات العربية المسيحية، بما ينسجم مع دورها المشهود: شريكة في الوطن والمواطنية، وحارسة للوحدة الوطنية، ومنافحة عن منعة الأوطان في وجه التهديدات الخارجية من أي مصدر كان. ومن حسن الطالع والتدبير أنه جرى ترقيم هذا المؤتمر بالأول، بما يفيد أن هذا الملتقى سيكون له ما بعده من ملتقيات ومحافل، تشدّد على أن العرب المسيحيين يستأنفون دورهم رواداً للعروبة، ومكافحين ضد أنظمة التبعية والظلام، كما ضد مختلف مظاهر الإرهاب والتطرّف، أيا كان المصدر والرايات المرفوعة.

إمبراطورية ولي الفقيه في مهبّ الريح


Opposition-2

إمبراطورية ولي الفقيه في مهبّ الريح

19 نوفمبر 2019

يواجه مشروع النظام الإيراني الاستراتيجي تحدّياً نوعياً وجودياً غير مسبوق، لم يكن ولي الفقيه يتوقعه، فمنذ مجيء هذا النظام إلى الحكم عام 1979 كان بُناته يدركون صعوبة التحكّم، والاستمرار في بلدٍ كان يعيش حالة من الانفتاح على مختلف الصعد، ويتمتّع بمستوى معيشي متقدّم قياساً إلى موارده، ومستويات المعيشة في دول المنطقة. هذا على الرغم من ملاحظات كثيرة كانت تُسجّل على نظام الشاه من جهة قمع الشعوب الإيرانية، والتحالف الوثيق مع الولايات المتحدة الأميركية، وعلاقاته مع إسرائيل، وغطرسته تجاه دول المنطقة، فمؤسسو النظام الحالي، وفي مقدمتهم الخميني وخامنئي ورفسنجاني وغيرهم، كانوا يدركون، منذ الوهلة الأولى، استحالة الاستمرار من دون اعتماد استراتيجيةٍ عُنفيّةٍ في الداخل، وأخرى توسعية في الخارج. وللتغطية على هاتين الاستراتيجيتين المتكاملتين، لجأ النظام المعني إلى إطلاق جملةٍ من الشعارات التضليلية الكبرى، بهدف كسب العواطف في الداخل الإيراني وفي الجوار العربي والإسلامي، ومن هذه الشعارت: “تحرير القدس” و”وحدة المستضعفين”، و”ضرورة مواجهة الشيطانين الأكبر والأصغر”.

ولتنفيذ استرتيجيته الداخلية، أو الشق الأول من استراتيجيته الكبرى، لجأ النظام المعني إلى القيام بحملة إعداماتٍ جماعيةٍ شملت ضباط الصف الأول في الجيش الإيراني، والكوادر القيادية في الدولة الذين حكموا في عهد الشاه. كما انقلب النظام ذاته على مختلف القوى السياسية التي كانت قد شاركت في الثورة على نظام الشاه، مثل توده والحزب الديمقراطي الكردستاني، وقوى سياسية عديدة أخرى. كما بدأ النظام الإيراني الجديد بناء شبكة معقدة متداخلة من المنظمات الأمنية والعسكرية المليشياوية، للتحكّم بالمجتمع الإيراني بالحديد والنار.
أما الاستراتيجية التوسعية، فقد تمحورت حول ركيزة أساسية قوامها استغلال المظلومية الشيعية في دول المنطقة، ومد الجسور مع قوى الإسلام السياسي السنية، واستغلال الشعارات الهلامية المشار إليها، خصوصا شعار “تحرير القدس”. ولتطبيق هذه الاستراتيجية، اعتمد النظام الإيراني أسلوب “تصدير الثورة” بكل الوسائل، بدءاً من نشاط المراكز الثقافية، وصولاً إلى تشكيل المليشيات الخاضعة له تمويلاً وتوجيهاً وتحكّماً، مروراً باللقاءات والندوات والمؤتمرات.

غير أن اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية، واستمرارها بعنف على مدى سنوات 1980-1988، عرقل تطبيق هذه الاستراتيجية بعض الوقت؛ ولكن النظام المعني تمكّن بعد الحرب، وبفضل الدعم الذي تلقاه من نظام حافظ الأسد، والتسهيلات التي حصل عليها سواء في الداخل السوري أو في الداخل اللبناني، من التمدّد، منطلقاً من الوجود الشيعي الموزع بين دول المنطقة، هذا الوجود الذي اعتبره قوته الاحتياطية، واستغل في هذا المجال واقع التهميش الذي كان يعاني منه الشيعة بدرجاتٍ متفاوتةٍ في مختلف دول المنطقة؛ إلى جانب المظالم التي كانوا يشكون منها. كما عمل، في الوقت ذاته، على ربط الشيعة بمرجعيته، وذلك بعد إقصاء المرجعيات الشيعية الوطنية التقليدية، سواء في العراق أو في لبنان؛ ليكون مفتاح التحكّم بيد نظام ولي الفقيه، هذا النظام الذي حوّل، فيما بعد، قادة المليشيات الشيعية في دول المنطقة إلى مجرد جنود يعملون تحت قيادة ولي الفقيه. حتى بلغ الأمر بهؤلاء إلى التصريح العلني عن وضعيتهم هذه، بل وتفاخروا بذلك.

وقد استفاد النظام الإيراني من تحوّلات الظروف الإقليمية والدولية في لبنان، حيث سيطر حزب الله على الوضع بعد إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من هناك، وانتهاء الحرب الأهلية اللبنانية، وأصبح برعاية إيرانية – سورية الوكيل الحصري الوحيد المعتمد المسؤول عن ملف “المقاومة” في لبنان. كما استفاد النظام المعني من أحداث “11 سبتمبر” في الولايات المتحدة في العام 2001، وما أعقبها من إسقاط للنظامين، الأفغانستاني والعراقي، على أكمل وجه، سيما في ظل ظروف عدم وجود استراتيجية أميركية متكاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد الحرب.

وقد روّج هذا النظام نجاحاته في كل من العراق ولبنان في الداخل الإيراني، مدغدغاً الأحلام الأمبراطورية لدى بعض القوميين الإيرانيين، ليمزج بذلك بين النزعتين، القومية والمذهبية، وكانت الحصيلة: سياسية ديماغوجية شعاراتها الكبرى إنسانية الطابع، أما محيطها المعتمد فتخومه مظلومية المذهب؛ هذا في حين أن فعله الواقعي قد تمحور حول التوجهات القوموية الفارسية، والنظرة الدونية إلى شعوب المنطقة، خصوصا العرب والكرد.

استغل النظام المعني ظروف لبنان والعراق أبشع استغلال، وتمكّن، بفعل التسهيلات التي حصل عليها من الوكلاء المحليين، من التغلغل إلى مفاصل الدولة والمجتمع، حتى استطاع إحداث صيغة من الربط العضوي بين مؤسسات عديدة للدولة في البلدين وأجهزة حكمه. ومع انطلاقة الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، واجه النظام الإيراني خطر انهيار مشروعه التوسعي، الأمر الذي كان سيؤثر حتماً على الداخل الإيراني الذي كان يعاني من صعوباتٍ معيشيةٍ كبرى نتيجة الفساد الشمولي، والإنفاق الكبير على الأحلام التوسعية في دول الجوار. لذلك كان القرار الإيراني بضرورة وأد الثورة السورية وبأي ثمن. وقد استغلّ النظام الإيراني سياسات الرئيس الأميركي السابق، أوباما، الانكفائية في المنطقة، كما استفاد من الرغبة الروسية في استعادة قسم من العظمة التي كانت أيام الاتحاد السوفياتي؛ هذا إلى جانب معرفة النظام المذكور بالموقف الإسرائيلي الذي كان يحبّذ بقاء نظام بشار الأسد الضعيف الملتزم بتعهداتٍ متوافقٍ عليها بشأن الجولان، وذلك عوضاً عن مواجهة نظام جديد غير معروف المواقف.

ولبلوغ أهدافه في سورية، استخدم النظام الإيراني حزب الله، والفصائل المذهبية العراقية، بل والأفغانية والباكستانية، بالإضافة إلى قواته الخاصة، في قمع ثورة السوريين بكل أنواع الأسلحة، وبجميع أشكال العنف التي تصنّف عادة ضمن خانة جرائم ضد الإنسانية. كما استفاد هذا النظام من أكذوبة “داعش”، الكوكتيل المخابراتي الذي أوجدته أجهزة الدول، إذ كان هذا التنظيم يتحرّك وفق توجهات البوصلة الإيرانية، وبما ينسجم مع المطلوب ميدانياً من قوات النظام السورية. وتحت اسم التصدّي لهذا التنظيم ومحاربته، تمكّن النظام الإيراني من تشكيل مليشيات عراقية، تتألف من عناصر عراقية تحت مسمّى الحشد الشعبي، وبتمويل وتسليح من الدولة العراقية، بل بتغطية سياسية منها، ولكن بقيادة وتوجيه إيرانيين.

ولكن في أثناء ذلك، كانت معاناة شعوب دول المنطقة الخاضعة لهيمنة النظام الإيراني وتحكّمه تتفاقم وتتصاعد، فقد أدركت هذه الشعوب أن الشعارات المذهبية كانت الخديعة الكبرى؛ كما تيقنت من أن فزاعة الإرهاب كانت وسيلةً لإباحة كل الفظاعات؛ وأن شعارات المقاومة والممانعة، وتحرير القدس، لم تتجاوز حدود التحايل من أجل فرض الهيمنة والسيطرة من جانب نظام ولي الفقيه في الداخل الإيراني، وأتباعه في المليشيات ضمن مجتمعاتها المحلية، سواء في لبنان أو العراق أو اليمن، فالجيل الشاب لم تعد تنطلي عليه شعاراتٌ تستمد نسغها من تبايناتٍ وصراعاتٍ شهدها التاريخ الإسلامي قبل 1400 عام. كما أن هذا الجيل قد بات متأكداً من أن شعارات تحرير القدس مجرّد حبر على ورق؛ وذلك بعد أن وجد كيف تجاوزت المساحات التي دمّرها النظام الإيراني من العمران في سورية والعراق ولبنان واليمن بعشرات الأضعاف مساحة فلسطين كلها. كما أن أعداد القتلى والمعاقين والمهجرين في البلاد المذكورة قد تجاوزت عدد الأجيال الفلسطينية التي كانت، والتي ستأتي مستقبلاً، فعن أي تحرير يتحدّثون؟ وبأية خزعبلات يتفوهون؟
لقد أدرك شباب المنطقة أن الحل الأمثل بالنسبة إليهم، وإلى مجتمعاتهم حاضراً ومستقبلاً، يتمثّل في المشاريع الوطنية التي تطمئن الجميع، وتقطع الطريق على التدخلات الخارجية. تحرّك الشباب وطنياً في لبنان، كما تحرّكوا في العراق، وها هم بدأوا بالتحرك في إيران. وفي سورية، لم يستسلم الشباب، كما يتخيّل أو يتمنّى بعضهم؛ ولم ينتصر النظام كما يتبجّح.

أما بالنسبة إلى العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني، فهي ربما قد ساعدت على كشف عيوب نظام ولي الفقيه، وحدّت من قدرته على خوض الحروب على عدة جبهات، ولكن إرادة الشباب الذين وجدوا أن خير طريقٍ لبناء وطنٍ يضمن المستقبل الكريم لأبنائه وأجياله المقبلة هو تجاوز حدود الولاءات ما قبل الوطنية.

الأوطان التي نريدها ستبنى بإرادة شبابنا لا بجهود الآخرين التي توجهها عادة المصالح العارية، خصوصا في عالمٍ باتت الشعوبية سمةً لافتة من سماته، وأصبح موضوع الالتزام بالمبادئ الإنسانية ومراعاة القيم الأخلاقية صيغةً رومانسية من العالم الجميل الذي طالما دعا إليه المفكرون والفلاسفة، وحلموا به.

الربيع العربي في نسخته الثانية


Conscience-Citoyenneté

الربيع العربي في نسخته الثانية

18 نوفمبر 2019

اكتشف الشباب العربي قوة صوته وتأثير مواطنيته، عبر التظاهرات الضخمة التي ملأت الشوارع في السودان والجزائر، ثم في العراق ولبنان. ولكنه في الوقت نفسه اكتشف سهولة التظاهر (طبعا باستثناء العراق)، وصعوبة التغيير. لا تكلف المظاهرات، في الحقيقة، سوى الخروج إلى الشارع، والتعبير عن الغضب المتراكم عقودا، من الفشل الاقتصادي إلى البطالة إلى انعدام الفرص والفساد، وغير ذلك مما تشترك فيه كل الدول العربية تقريبا بدون أية استثناءات.

حافظت كل المظاهرات في كل هذه الدول على سمةٍ واحدة: غياب القيادة. ليس هناك تنسيق بين أطرافها، وليس هناك برنامج عمل تعمل عليه، ولا يحق لأحدٍ التكلم باسمها. هي صفات مشتركة جمعت كل المظاهرات في دول الربيع العربي في نسخته الثانية، وكان هذا بالتأكيد مصدر قوة لها في الحشد والتعبير عن القوة من خلال الحشود التي لا يستطيع أحد إنكارها أو تخطيها، إنها الشعب بكل قوته وعنفوانه (الشعب يريد إسقاط النظام). لكن وبعد فترة وجيزة لم يستطع الشباب أن يولد من هذه المظاهرات قوة سياسيةً بديلةً أو تقود إلى عملٍ سياسيٍّ منظم له مطالب إصلاحية تفرض على النخب الحاكمة التعامل معها. ولذلك وجدنا أن هذه المظاهرات وصلت إلى أشبه بطريق مسدود، وفي وقتٍ مبكر، كما الحال في الجزائر، حيث يرفض الحراك الانتخابات الرئاسية، ويطالب برحيل كل رموز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من دون الاتفاق على مرشحٍ يستطيع أن يقود المرحلة الانتقالية، كي يقوم بالإصلاحات الجذرية الضرورية للقيام بإصلاح سياسي، يصل بالجزائر إلى مصاف الدول الديمقراطية التي تعتمد على المؤسسات في قراراتها واتخاذ مصالحها النهائية.

ويكاد الأمر نفسه ينسحب على العراق، مع اختلاف جوهري في طبيعة النظام الطائفي والاقتراحات المقدّمة للخروج من هذا الانقسام الطائفي، والعبور بالعراق إلى ديمقراطية تعدّدية، لا تأثير فيها للسلاح من خارج إطار الدولة. ولكن الشباب المتظاهر الذي يقدّم ثمنا غاليا، يريد التخلص من النخب بطريقةٍ لا يريد لأي منها أن يكون له دور في المستقبل، من دون إدراك أن جزءا من هذه النخب يجب أن يلعب دورا قياديا في إدارة العراق خلال هذه المرحلة الانتقالية، وهو للأسف ما يغيب عن جهد هذه النخب، إذ على الرغم من أن النخب الحاكمة تظهر دعمها وتأييدها المتظاهرين، إلا أنها لم تطرح بديلا جذريا قادرا على إرضائهم يضمن تحويل المؤسسات المشوهة التي ولدت بعد الاحتلال الأميركي للعراق إلى مؤسساتٍ ديمقراطيةٍ، تعبر عن المواطن العراقي الذي أصبح يردّد دوما “أَريد وطن”.

ويكاد ينطبق الأمر ذاته على لبنان الذي يرفع شعار “كلّن يعني كلن”. وبالتالي هو شعارٌ يقصي كل النخب بدون استثناء. ولكن كيف يمكن تطوير البديل من خلال النخب التي يمكن للحراك الشبابي أن يُظهرها؟ فلا بد لجزء من هذه النخب الحاكمة أن يلعب دورا قياديا في عملية التغيير التي يطمح لها المتظاهرون، وهو ما لا يقبله المتظاهرون بشكل عام، بسبب قناعتهم أن النظام الطائفي العائلي في لبنان قد وصل إلى نهايته، وأن الثورة ضده يجب أن تكون كلية وشاملة.

ما يمكن استخلاصه إذاً هو أن غياب القيادة يبدو ملمحا رئيسيا في ثورات الربيع العربي في نسختيها، الأولى والثانية. وهو بكل أسف حصاد سنوات الديكتاتورية العجاف التي حكمت منطقتنا العربية عقودا طويلة. استطاعت الديكتاتورية إفساد الكرامة الشخصية والنزاهة لكل مواطنيها، لذلك لا يستطيع أي شخصٍ أن يدّعي النزاهة، كي يستطع التكلم باسم الجموع، فالكل فاسدون، والكل غير نزيهين، وهو ما يطلق عليه انهيار القيم التي تؤسّس للسلطة المعنوية والقيمية الرمزية في كل مجتمع، فصحيحٌ أن ترامب يمثل صدمةً للمجتمع الأميركي بما يمثله ويقوله كل يوم. ولكن هناك رصيد ضخم لكل من يعارض ما يقوله ويمثله. للأسف لا تملك النخب العربية هذا الرصيد المعنوي الضروري الذي تستطيع من خلاله إقناع الشباب المتظاهر بقيمها ونزاهتها ورغبتها في العمل العام.

هناك قناة عامة للشباب أن العمل العام هو طريقة غير مشروعة للإثراء، وإلا لن يتقدّم أي شخص للعمل العام بهدف المنفعة العامة. ترسخت مثل هذه القناعة عقودا بسبب مفاعيل السياسي والاجتماعي والأخلاقي التي مرّت به منطقتنا العربية. واليوم نحصد النتيجة انهيار الرأسمال القيمي الرمزي الضروري لبناء الثقة التي هي المدخل الرئيسي للقيادة. وتعد هذه الصفة أكثر أهمية اليوم، لا سيما إذا كانت الدول في مرحلةٍ انتقاليةٍ تغيب فيها المؤسسات، فالمؤسسات اليوم هي التي تعارض ترامب، وتريد إرجاء الرأسمال الرمزي القيمي لهذه المؤسسات. ولكن في منطقتنا العربية، تدمرت هذه المؤسسات، مع دمار القيم العامة، وهو ما يتجلى اليوم في الاعتراض على كل شيء، وغياب القدرة على الاتفاق على المبادئ، فهناك لا ثقة عامة بكل شخص “وكلّن يعني كلن”، وهو ما يفتح الباب للفوضى بدون بناء بديل قيادي، يستطيع قيادة عملية التغيير التي يطمح لها الشباب العربي اليوم.

Assad: les manifestations au Liban et en Irak ne ressemblent pas à ce qui s’est passé en Syrie


Le président, qui a tué près d’un million de Syriens, causant avec sa guerre de millions de blessés et d’invalides, le déplacement plusieurs millions de Syriens, et plusieurs millions de réfugiés, parle de PATRIOTISME !!!

من قتل قرابة المليون من الشعب سوري والملايين من الجرحى والمعاقين، وهجّر عدة ملايين من السوريين داخل سوريا وخارجها، يتحدث عن الوطنية !!!٠

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2018

 

Assad: les manifestations au Liban et en Irak ne ressemblent pas à ce qui s’est passé en Syrie

Vendredi 15 novembre 2019 11:28

Le président syrien Bachar al-Assad a souligné que “les manifestations au Liban et en Irak ne ressemblent pas à ce qui s’est passé en Syrie”.
Dans une interview accordée à « Russia 24 » et à l’agence russe Sigodnia, Assad a déclaré en réponse à une question de savoir si “les manifestations au Liban, en Irak et en Jordanie le mois dernier rappellent le début des événements en Syrie”. « Ce qui s’est passé en Syrie au début, de l’argent a été versé à des groupes de personnes, et une petite partie de la population pour participer aux manifestations parce qu’ils avaient pour objectif de changer quelque chose dans la situation générale ».

Il a souligné que “les tirs et les assassinats ont commencé dès les premiers jours des manifestations, ce qui signifie qu’ils n’étaient pas spontanés, car l’argent était présent et l’arme préparée et ne pouvaient donc pas être comparées entre ce qui s’était passé en Syrie et la situation d’autres pays”.

Il a souligné que “si les manifestations dans les pays voisins sont spontanées et sincères et expriment un désir patriotique d’améliorer les conditions politiques, économiques et autres du pays, elles doivent rester nationales. Parce que l’intervention d’autres pays dans toute chose dans le monde, tels que l’Amérique et l’Occident, notamment la Grande-Bretagne et la France, profitent de cette situation pour jouer un rôle et prendre les choses d’une manière qui serve leurs intérêts ».

Il a souligné qu ‘”il est plus important de garder les choses dans le cadre patriotique parce qu’elles auront des résultats positifs et parce qu’elles reflètent la volonté du peuple, mais lorsque le facteur étranger entre, ce sera contre l’intérêt de la patrie et c’est ce que nous avons essayé en Syrie”.

الأسد: التظاهرات في لبنان والعراق لا تشبه ما حصل في سوريا

الجمعة ١٥ تشرين الثاني ٢٠١٩   11:28سياسة

أكد الرئيس السوري ​بشار الأسد​ أن “​التظاهرات​ ​لبنان​ و​العراق​، لا تشبه ما حصل في ​سوريا​”٠
وفي مقابلة أجراها مع “قناة ​روسيا​ 24″ و”وكالة روسيا سيغودنيا”، أوضح الأسد ردا على سؤال حول ما إذا كانت “التظاهرات في لبنان والعراق و​الأردن​ الشهر الماضي تذكر ببداية الأحداث في سوريا”، اوضح الأسد أن “ما حصل في سوريا، هو أنه في بداية الأمر كان هناك أموال تدفع لمجموعات من الأشخاص لكي تخرج في مسيرات، وكان هناك جزء بسيط من الناس الذي خرج مع التظاهرات لأن لديه أهدافا في تغيير ما في الحالة العامة”.
ولفت الى أنه “بدأ ​إطلاق النار​ والقتل منذ الأيام الأولى من التظاهرات، مما يعنى أنها لم تكن عفوية، حيث أن الأموال كانت موجودة و​السلاح​ كان محضرا، وبالتالي ليس بالإمكان التشبيه بين ما حصل في سوريا وحالة الدول الأخرى”٠
وشدد على أنه “إذا كانت التظاهرات التي خرجت في الدول المجاورة عفوية وصادقة وتعبر عن رغبة وطنية بتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية وغيرها في البلاد، فلا بد أن تبقى وطنية، لأن الدول الأخرى التي تتدخل في كل شيء في ​العالم​ ك​أميركا​ ودول الغرب لا سيما ​بريطانيا​ و​فرنسا​، لا بد أن تستغل هذه الحالة من أجل لعب دور وأخذ الأمور باتجاه يخدم مصالحها”٠
وأكد أن “الأهم أن تبقى الأمور في الإطار الوطني لأنها ستكون لها نتائج إيجابية ولأنها تعبر عن الشعب، لكن عندما يدخل العامل الأجنبي، فستكون ضد مصلحة الوطن وهذا ما جربناه في سوريا”٠

Vous avez dit “Complots” !!! تحيا «المؤامرات»٠٠


_A-qui-le-Tour-2019-2

 

تحيا «المؤامرات»!٠

20 oct 2019 – جلبير الأشقر

نعيش في زمن خطير يستوجب أقصى درجات اليقظة. فنحن إزاء سلسلة جديدة من المؤامرات في منطقتنا، بدأت قبل ما يناهز تسع سنوات. وقد كشف الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، قبل أن يفرّ إلى مملكة آل سعود التي وجد فيها مثواه الأخير، كشف أن ما بدأ في سيدي بوزيد يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 2010 وتحوّل إلى انتفاضة شعبية عارمة عمّت كل أرجاء البلاد، إنما كان «مؤامرة للمسّ من استقرار تونس بهدف تغيير النظام». ومثله، حذّر رئيس مخابرات مصر ومن ثم نائب رئيسها، عمر سليمان، من أن الحراك الذي انطلق يوم 25 كانون الثاني/يناير 2011 إنما تحوّل إلى مؤامرة بمجرّد استمراره، وهي المؤامرة التي جعلت الرئيس المخلوع حسني مبارك يسلّم السلطة للجيش من أجل تداركها، على حدّ ما أفصح عنه هو نفسه.
أما الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي اغتاله الحلفاء الأعداء، فقد ألقى خطاباً أمام طلاب كلية الطب في جامعة صنعاء، في أول آذار/مارس 2011، أكّد فيه على أن «الربيع العربي» إنما هو «مجرد ثورة إعلامية تديرها الولايات المتحدة من غرفة في تل أبيب». ومثلما أسرع حكّام البحرين إلى التنديد بالمؤامرة الإيرانية التي اندلعت في مملكتهم تديرها في نظرهم غرفة في طهران، لم يتأخر ملك ملوك أفريقيا الراحل، معمّر القذّافي، في فضح حقيقة الانتفاضة الشعبية التي هبّت في ليبيا. ويتذكّر الجميع تأكيده، وهو يخاطب سكان مدينة الزاوية بعد أيام من بدء الانتفاضة ضد حكمه القراقوشي، أن تنظيم «القاعدة» يقف وراء «التغرير بأبناء الزاوية الذين يقل عمرهم عن 20 سنة لإشاعة الفوضى والدمار». وقد دعا آنذاك أبناء المدينة إلى القبض على «أتباع بن لادن» مناشداً إياهم أن «ينزلوا إلى الشوارع ويمسكوا أولادهم الصغار الذين غرّر بهم عناصر من «القاعدة» الهاربين من «غوانتانامو» وأن يعالجوهم «من حبوب الهلوسة الموضوعة في القهوة والحليب».
وبعد أيام، أعلن ملك الملوك أن نطاق المؤامرة قد توسّع وباتت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تشارك فيها. أما الرئيس السوري بشّار الأسد، فبعد أسبوعين من بدء الحراك إثر أحداث درعا، ألقى خطاباً شهيراً كشف فيه أن سوريا «تتعرّض لمؤامرة كبيرة خيوطها تمتدّ من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط داخل الوطن وتعتمد هذه المؤامرة في توقيتها لا في شكلها على ما يحصل في الدول العربية… اليوم هناك صرعة جديدة هي ثورات بالنسبة لهم ونحن لا نسمّيها كذلك».

الرئيس السوري بشّار الأسد بعد أسبوعين من بدء الحراك، إثر أحداث درعا، ألقى خطاباً شهيراً كشف فيه أن سوريا تتعرّض لمؤامرة كبيرة خيوطها تمتدّ من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط داخل الوطن

وأما الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، فكلّ لسانه وهو يفضح المؤامرة التي تجسّدت في الانتفاضة الشعبية قبل أن تطيح به المؤسسة العسكرية التي طالما استند إليها حكمه الاستبدادي. وبعد لقائه نظيره المصري عبد الفتّاح السيسي، الذي ما انفكّ يُحبط المؤامرات هو الآخر، وبعد أسابيع من انطلاق الانتفاضة السودانية، كشف البشير «أن هناك العديد من المنظمات التي تعمل على زعزعة الأوضاع في دول المنطقة». وفيما يخص السودان، يحاول الإعلام الدولي والإقليمي التهويل… هناك محاولات لاستنساخ قضية «الربيع العربي» في السودان بنفس الشعارات والبرامج والنداءات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي».
أما الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، فقبل أن يذهب إلى سوتشي ليطمئن مُحبط المؤامرات الأكبر، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ألقى كلمة أمام وحدات عسكرية جاء فيها: «لقد سبق لي أن أشرت في العديد من المناسبات إلى أن هناك أطرافاً خارجية معادية تتربّص بالجزائر وتحاول التدخّل في شؤونها الداخلية، بتواطؤ مفضوح مع العصابة في الداخل التي نحذّرها من اللعب بالنار، وهي محاولات يائسة تهدف بالأساس إلى زعزعة استقرار وأمن الجزائر… إننا لا نقول هذا الكلام من فراغ، بل لدينا معطيات تؤكد تورّط هؤلاء العملاء وسنتّخذ دون شك الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب».
وأما في العراق، فقد كشف مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة «الحشد الشعبي» فالح الفياض، أن الذين يتظاهرون منذ بداية هذا الشهر بلا خوف من الرصاص ليسوا سوى «متآمرين» يعملون وفق مخطط يرمي إلى «إسقاط النظام السياسي وزرع الفتنة». وأكّد أن «الحكومة تعرف تماماً الجهات التي تقف وراء أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، وسيتم الكشف في الوقت المناسب عن أسماء هؤلاء المتآمرين وكافة المعلومات بشأنهم». وقبل أيام، كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية المقرّبة من «حزب الله» عن حصولها على «وثيقة أمنية تبيّن دور السفارة الأمريكية في بغداد في إدارة التشكيلات السرّية لـ«تظاهرات تشرين» في العراق.
هذا ومن حسن حظّ شعب لبنان أن الأمين العام لـ «حزب الله» لا يؤمن بنظرية المؤامرة، كما شرح بصورة مقنعة تماماً في الكلمة التي ألقاها قبل أيام: «أنا أرفض نظرية المؤامرة، لكن بالأيام الأخيرة مجموعة المعلومات والمعطيات وأعيد وأقول ليس تحليلاً، معلوماتنا ومعطياتنا التي قاطعناها من أكثر من مكان، الآن الوضع في لبنان دخل في دائرة الاستهداف السياسي الدولي والإقليمي والذي يوظّف جهات داخلية. ما عاد الموضوع حراك شعبي واحتجاجات شعبية وصحة وبيئة وفرص عمل وجوعانين وفساد وما شاكل. كلا، بالحد الأدنى معلوماتنا ومعطياتنا والمؤشرات والقرائن..»..
قالها بشّار الأسد: «هناك صرعة جديدة هي ثورات بالنسبة لهم ونحن لا نسمّيها كذلك». أما نحن، وما داموا يصرّون على تسمية الثورات «مؤامرات»، فنقول لهم: فلتحيا «المؤامرات»!

كاتب وأكاديمي من لبنان

إعدام الأوطان !!٠


 

Exécution-de-la-patrie-1.jpg

Le “Printemps” populaire arabe et le “jeu des nations” – «الربيع» الشعبى العربى و«لعبة الأمم»


Terrorisme-d'Etat-Monture-idéale-2019

Le “printemps” populaire arabe et le “jeu des nations”

Samir Aïta – 21 avril 2019

(…)
Les pays qui subissent des chocs majeurs dans leur contrat social sont soumis à des ingérences extérieures qui jouent de leurs contradictions internes et transforment leurs « révolutions » en « conspirations ». Ces interventions prennent la forme médiatique, financière, sécuritaire et « diplomatique ». Dans les luttes des intérêts sous l’ombre du «jeu des nations», il peut pousser les identités secondaires sectaires ou doctrinales à lever le plafond de leurs revendications, loin du consensus social capable de conserver l’unité de l’entité. Des ingérences qui testent la conscience sociale, la culture populaire et les organisations politiques, leurs incrustation, solidité et l’adhésion de tous afin de préserver l’entité unifiée et de la présenter comme étant prioritaires à leurs propres intérêts, quelle que soit leur raison. Il est clair que l’immunité de l’entité restera plus grande tant que les revendications et manifestations restent pacifiques sans diffusion de sang, qui pourrait transformer le trajectoire en vengeance tribale.

D’autre part, les expériences récentes de l’Algérie et du Soudan ont montré que le changement, même s’il est l’expression d’un désir populaire écrasant, ne peut avoir lieu que par la mise en place d’institutions majeures dans l’État, en particulier l’armée, avec ce changement. Le grand défi dans les affrontements entre les soulèvements populaires, l’autorité politique et l’armée est qu’ils ne sont pas menés de manière isolée par les ingérences extérieures et le «jeu des nations». Quelles que soient la légitimité et la validité des revendications populaires, les forces extérieures en quête d’influence manipuleront leurs orientations médiatiques et par le biais des médias sociaux. Mais va essayer de le pousser vers les armes et la guerre civile, comme cela s’est passé en Syrie, au Yémen et en Libye. Ces interventions visent également à pénétrer dans l’armée militaire et à y trouver de solides alliés, pour mener à bien leurs projets loin de ce qui peut être accepté par le peuple. Cela était évident dans les années cinquante du siècle dernier à travers la série de coups d’État dans les pays arabes.
Par conséquent, toute tentative de changement populaire contre la tyrannie est menacée par une répression sanglante, ainsi que par l’exclusivité de l’armée sur le pouvoir politique ou même par la mise en place d’un système démocratique, dont l’essence est la corruption de l’argent politique, interne à travers le contrôle des ressources ou externe. C’est également un bon test pour la conscience sociale, la culture populaire et les organisations politiques concernant l’étendue, la substance et la profondeur de leur engagement envers les institutions de l’État et leur impact sur celles-ci.

En fait, il n’y a pas de solution magique pour relever ces défis avec l’éclosion d’un « tsunami de jeunes » dans les pays arabes et le caractère unique des pouvoirs politiques qui gouvernent depuis des décennies sans se préoccuper ni de créer une entité ni d’établir une profondeur et une flexibilité pour les institutions étatiques et qui ne pousse pas le pays vers un développement économique à la hauteur des aspirations de sa population. Les voies du « jeu des nations » sont bien conscientes des faiblesses qui constituent une opportunité d’imposer une « colonisation » de type moderne. Les défis résident dans le fait que la revendication de liberté et de dignité va approfondir les différences internes et arabes, de diviser les pays, de fragmenter la région et liquider la cause palestinienne, probablement sous une nouvelle tyrannie.
(…)

«الربيع» الشعبى العربى و«لعبة الأمم»

نشر فى : الأحد 21 أبريل 2019- سمير العيطة

(…)

فالدول التى تشهد هزّات كبرى فى عقدها الاجتماعيّ تضحى عُرضةً لتدخّلاتٍ خارجيّة تلعب على تناقضاتها الداخليّة، وتحوّل «ثوراتها» إلى «مؤامرات». تأتى هذه التدخّلات بحلّة إعلاميّة وماليّة وأمنيّة و«دبلوماسيّة». ويُمكن لها، ولتصارع المصالح فى ظلّ «لعبة الأمم»، أن تدفع بهويّات فرعيّة، مذهبيّة أو عقائديّة، إلى رفع سقف مطالباتها بعيدا عن توافقٍ اجتماعيّ يُبقى على وحدة الكيان. تدخّلات تمتحن الوعى الاجتماعيّ والثقافة الشعبيّة والتنظيمات السياسيّة فى مدى عمق صلابة تمسّك الجميع بالحفاظ على الكيان الموحّد وتقديمه على المصالح أو المظالم الفئويّة مهما كانت محقّة. وواضحٌ أنّ مناعة الكيان تبقى أكبر طالما ظّلت المطالبات والتظاهرات سلميّة لم تُرَق فى سبيلها وحولها دماء تتحوّل إلى موضوع ثأرٍ قبليّ موروث.

من ناحية أخرى، تشهد تجربتا الجزائر والسودان الأخيرتان أنّ التغيير، حتّى لو كان تعبيرا عن رغبة شعبيّة جارفة، لا يُمكن أن يحدث سوى من خلال وقوف مؤسّسات رئيسيّة فى الدولة، وخاصّة الجيش، مع هذا التغيير. والتحدّى الكبير فى المواجهات بين الانتفاضات الشعبيّة والسلطة السياسيّة ومؤسسّة الجيش أنّها لا تجرى بمعزل عن التدخّلات الخارجيّة و«لعبة الأمم». إذ مهما كانت مشروعيّة وصدق المطالبات الشعبيّة فإنّ القوى الخارجيّة التى تبحث عن النفوذ ستقوم بالتلاعب فى توجهاتها إعلاميّا وعبر وسائل التواصل الاجتماعيّ. بل ستحاول دفعها نحو السلاح والحرب الأهليّة، كما حدث فى سوريا واليمن وليبيا. كما أنّ هذه التدخّلات تسعى دوما لاختراق المؤسسة العسكريّة، وإيجاد حلفاء أقوياء لها ضمنها، لتمرير مشاريعها البعيدة عموما عمّا يُمكن أن تقبله الشعوب. كان ذلك جليّا فى خمسينيات القرن الماضى من خلال مسلسلات الانقلابات التى شهدتها البلدان العربيّة.
بالتالى تواجه أيّة محاولة تغيير شعبيّة ضدّ الاستبداد مخاطر القمع الدمويّ كما مخاطر تفرّد الجيش بالسلطة السياسيّة أو حتّى الدفع نحو نمط نظام غلافه ديمقراطيّ وجوهره فساد المال السياسيّ، الداخليّ عبر السيطرة على الموارد أو الخارجيّ. هذا أيضا امتحانٌ كبير للوعى الاجتماعيّ والثقافة الشعبيّة والتنظيمات السياسيّة فيما يخصّ مدى وجوهر وعمق صلابة تمسّكهم بمؤسسات الدولة وتأثيرهم عليها.

وفى الحقيقة، لا يوجد حلّ سحريّ لمواجهة هذه التحديات مع تفجّر «التسونامى الشبابى» فى البلدان العربيّة وتفرّد سلطات سياسيّة بالحكم لعقودٍ طويلة دون أن تأبه لا بخلق منعة للكيان ولا بتأسيس عمق ومرونة لمؤسسّات الدولة ولا بدفع بلادها نحو تنمية اقتصادية تلبّى طموحات أهلها. إنّ القائمين على مسارات «لعبة الأمم» يعرفون جيدّا مواطن الضعف التى تشكّل فرصةً لفرض «استعمارٍ» من نوعٍ حديث. تحديات تكمُن فى أن تذهب المطالبة بالحريّة والكرامة إلى تعميق الخلافات الداخليّة والعربيّة وتقسيم الدول وشرذمة المنطقة وتصفية القضية الفلسطينيّة، على الأغلب فى ظلّ استبدادٍ جديد.

المقال كاملا

 

Le discours d’Assad … un bon président pour un mauvais peuple !!


240075446_B978566224Z.1_20160503201138_000_GKM6NIA0F.1-0

Le discours d’Assad … un bon président pour un mauvais peuple !!

Rateb Shaabu – 27 février 2019

Après huit années de morts et de destructions et toutes sortes de misères, et après que la proportion de Syriens vivant dans la pauvreté atteint 85%, selon les rapports des Nations Unies, après la destruction ou les dégâts causés à environ un tiers des bâtiments, à la moitié des bâtiments scolaires et des hôpitaux, selon les rapports de la Banque mondiale, après l’arrivée de la société syrienne au plus bas de l’échelle en productivité et en économie, en division sectaire, dans l’insécurité et le développement de criminalité, après que le Syrien se soit retrouvé sans abri, qu’il ait été rejeté partout, y compris dans son propre pays, après que la Syrie soit devenue un terrain de jeu pour des pays de toutes sortes, des plus petits au plus grands, Assad n’hésite pas à dire: “Ce que je veux souligner, c’est que ce n’était pas possible de protéger la nation de tomber dans l’Holocauste qu’ils lui ont préparé, sans la volonté populaire unie, à travers les différents spectres et segments de la société syrienne ». Alors, la patrie, après tout cela, n’est pas « tombée dans l’Holocauste ». Il est claire qu’Assad voulait clairement dire: « Ma protection pour ne pas sombrer dans l’Holocauste ». L’Holocauste ne concerne, donc, pas toutes les tragédies et les catastrophes qu’a connues la Syrie, pour lui, cela signifie seulement le démantèlement de son régime.

(…)
Le discours d’Assad suscitait un langage du mépris pour les Syriens et dégrade leurs valeurs, que ce soit ceux qui sont dans le « un vouloir » ou ceux, délaissés, dans l’autre rang. Le discours était généreux par les mauvais mots : « courtiers à bas prix, traîtres, méprisants, fraudeurs, hypocrites, collabos, mercenaires, âmes malades, haineux, ignorants, corrompus, manque de moralité, égoïstes… » Que ces paroles viennent de la plus haute autorité de ce régime réaffirme, pour ceux qui ont encore besoin de confirmation, que la blessure syrienne ne sera pas cicatrisée avec la continuation du régime d’Assad, qui continue de semer la discorde parmi la population et d’investir dans ces fissures.

Nous avons, chez nous « de la corruption et des atteintes aux droits d’autrui, de l’égoïsme, de la fraude et des choses que nous vivons tous » et à l’extérieur, nous avons des traîtres, etc., mais cela n’empêche pas Assad de dire que « la véritable division sociale en Syrie n’existe pas », c’est-à-dire que la division qui a mis les Syriens sur deux rives d’une guerre dévastatrice n’a pas pris fin (comme Assad le prétend à juste titre), elle se poursuivra indéfiniment et a même donné naissance à de nombreuses guerres énumérées par Assad : guerre militaire, blocus, Internet et corruption. Pour Assad, le conflit est faux et inexistant, car en réalité, seuls ceux de sa classe, le « parti national », peuvent être vus, ils souffrent et meurent de faim sans se plaindre, afin que la nation ne tombe pas dans « l’Holocauste ». Quant à ceux qui ne sont pas du côté d’Assad, ils ne sont pas visibles et le fait de les effacer de l’image ne doit pas gêner quiconque, car leur suppression purifie la patrie. Donc, la volonté sera unique, car nous ne voyons que la volonté de ceux qui sont avec nous.

Assad fait un autre pas en avant dans sa présentation de ce qui s’est passé dans le pays au cours des dernières années: « La guerre était exclusivement entre nous, les Syriens et le terrorisme », a-t-il déclaré. « Nous, Syriens » contre le « terrorisme », telle est l’équation du conflit de ces dernières années. Assad rassemble ici toute l’opposition syrienne dans toute sa palettes pour la classer dans la catégorie du terrorisme déchue de sa nationalité syrienne, pour mettre en échange « Nous, Syriens ». Il n’y a pas de couleurs politiques dans l’opposition, il n’y a pas de répression politique continue contre les dissidents syriens, il n’y a pas de monopole du pouvoir et de la richesse, il n’y a pas d’humiliation qui ait atteint les Syriens au point de demander la mort à la place. En ce qui concerne Assad, il n’y a pas de dissidents syriens laïcs qui tiennent à leur peuple, qui pensaient depuis longtemps qu’Assad mène le pays à « l’Holocauste » et il n’y a pas d’opposant qui ne cherchent à sortir du pays du calvaire imposé par le régime d’Assad. Ce qui existe, c’est tout simplement « nous Syriens » contre le « terrorisme ».
(…)

المبادئ فوق الدستورية المؤسسة لسورية الجديدة


Justice-et-juridiction

أنور البني

القيم العليا هي رؤية توافقية حول المستقبل تتفق فيه كل مكونات المجتمع على العيش تحت سقفها وتستلهم التاريخ والحاضر وتجارب الشعوب ليبني عليها أفق المستقبل القادم الذي نتمنى لأجيالنا العيش فيه, وهذه القيم لا تخضع لتجاذبات السياسة والإيديولوجيا بل تكون فوقها تؤسس لدولة المواطنة الحقّة ومظلة تحمي جميع المواطنين بالتساوي. وتكون بمرتبة فوق دستورية

وبالتالي فإن هذه القيم لا تخضع لرغبات الأغلبية أو الأقلية مهما كان نوعها قومية كانت أو دينية أو سياسية أو جنسية بل وفقا لإرادة الجميع لبناء دولة للجميع , بحيث لا يمكن أن تطغى أية أغلبية كانت ومهما كان حجمها ونوعها على حقوق أي أقلية مهما صغر حجمها , ويشكل ضمانة للجميع بأن حقوقهم ستكون مكفولة مهما كان شكل وحجم الأغلبية التي ستكون بالسلطة .

وحيث أن أرقى ما وصل إليه الإنسان في قوانينه الوضعية والتي لقيت إجماعا وقبولا من كل العالم هو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين الملحقين به والخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى المساواة بين الجنسين وحقوق الطفل ومنع التعذيب وغيرها , فمن الضروري استلهام هذه المبادئ لبناء عقدنا الاجتماعي المؤسس لسوريا الجديدة وترجمتها إلى واقع يشكل رسالة طمأنة وأمان إلى جميع أبناء الوطن بأن مستقبلهم وأولادهم سيكون أفضل في وطن للجميع.

إن هذه المبادئ التي يتضمنها القيم العليا ستكون في مرتبة عليا وقواعد مؤسسة فوق دستورية ومرجعية لأي دستور أوؤسس قوانين تنظم حياة المجتمع والدولة في سوريا , لا يجوز مخالفتها لأنها تمثل ضمير المجتمع وتحمي حقوق أبنائه من أي انتهاك .

القيم التوافقية العليا

“القواعد المؤسسة للدستور والقوانين”

1- سوريا دولة ديمقراطية تعددية مدنية غنية بتنوعها القومي والديني والطائفي تحترم المواثيق الدولية وحقوق الإنسان , وهي وحدة جغرافية سياسية ذات سيادة كاملة تعتمد مبدأ المواطنة المتساوية وهي جزء من منظومة عربية وإقليمية ودولية ترسم سياستها بما يحقق المصالح العليا للشعب السوري ويصون وحدته وأمنه.

2- سوريا دولة قانون ومؤسسات ووطن لجميع أبنائها, تحقق مبدأ فصل السلطات, جميع المواطنون متساوون أمام القانون ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات ولا يجوز التمييز بينهم بسبب الدين أو العرق أو القومية أو الجنس أو الرأي السياسي.

3- السيادة للشعب يمارسها عبر انتخابات ونزيهة وشفافة تعتمد على مبادئ المساواة والحرية والعمومية والاقتراع السرّي, ولجميع المواطنين حق المشاركة السياسية وتولي المناصب العامة دون تمييز والانتماء إلى المجموعات والجمعيات والأحزاب السياسية السلمية وتشكيل النقابات التي تعبر عن مصالحهم.

4- لجميع المواطنين حق الرأي والمعتقد والفكر والتعبير عن آرائهم علانية ولهم حق تداول المعلومات بحرية والتظاهر وممارسة شعائرهم بشكل سلمي ولا يجوز إجبار أي مواطن بالقسر على ممارسة أو الامتناع عن ممارسة فعل سلمي يتعلق برأيه أو اعتقاده ولا محاسبته أو التضييق عليه بسبب ذلك ولا يجوز الحض على الكراهية أو العنف بين الطوائف والأديان والقوميات أو النيل من الوحدة الوطنية.

5- لجميع المواطنين حق التمتع بالعدالة وحصوله عليها ضمن وقت معقول والتقاضي أما قاضيهم الطبيعي والسلطة القضائية يجب أن تتمتع بالاستقلالية التامة والحياد والنزاهة والعدالة باعتبارها الدرع الحامي والضامن للحريات العامة والحقوق وحق الدفاع حق مقدس لا يجوز انتهاكه وللجميع على قدر المساواة التمتع بالحماية القانونية وكل متهم برئ حتى تثبت إدانته.

6- الحياة حق مقدس وللجميع حق التمتع بالحرية والسلامة الشخصية ولا يجوز انتهاك الحياة الشخصية ولا يجوز توقيف أي شخص أو تحري مسكنه إلا بمذكرة قضائية كما لا يجوز تعريض أي شخص للتعذيب والإيذاء البدني أو المعنوي أو المعاملة الحاطّة بالكرامة الإنسانية

7- لكل المواطنين حق التنقل واختيار مكان العيش ولا يجوز إبعاد أي سوري عن بلده, ولا يجوز تحديد إقامته أو منعه من السفر إلا بقرار قضائي. ولجميع المواطنين الحق بالعمل وبحد أدنى من الأجر العادل بما يكفل له ولأسرته حياة كريمة وبظروف تضمن السلامة والصحة.

8- الثروات الطبيعية ملك للشعب لا يجوز التنازل عن ملكيتها, ولكل مواطن الحق بالتملك وتحمي الدولة الملكية المادية والفكرية, ولا يجوز نزع الملكية إلا للنفع العام ومقابل تعويض عادل.

9- التعليم والرعاية الطبية والضمان الاجتماعي والبيئة النظيفة حق لكل مواطن , والتعليم مجاني وإلزامي حتى انتهاء مرحلة التعليم الأساسي. وتعمل الدولة على تحرير المجتمع من الجوع والأمية وتوفير التنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل متوازن وعادل في كل المحافظات.

10- لكل طفل من أب أو أم سوريين الحق بالجنسية والنسب دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو القومية أو الجنس وعلى الدولة بمساعدة الأسرة والمجتمع حماية حقوقه واتخاذ التدابير اللازمة لحمايته.

تقوم المحكمة الدستورية العليا المكونة من قضاة وخبراء قانون مستقلين بالرقابة على انسجام الدستور والقوانين الصادرة مع هذه المبادئ وعدم مخالفتها له.

الاستسلام السوري إذ يؤسس للمستقبل


Conscience-Citoyenneté

 

عمر قدور
الأحد، ٦ أغسطس/ آب ٢٠١٧

على رغم أهمية التطورات الأخيرة، بخاصة لجهة إنشاء «مناطق خفض التوتر» وتحويل بعض الفصائل العسكرية أسلحتها في اتجاه «داعش» فقط، لم تصدر عن هيئات المعارضة السورية أفكار توضح موقفها مما يحدث، ولم يحدث نقاش سوري عام يليق بهذه النقلة الجديدة. الطابع الغالب هو الاستسلام لفكرة تقاسم النفوذ، مع تقاسم الفصائل المحلية، إذ لا مكان لحديث جاد عن وجود السوريين الآن، أو في اللحظة التي يرى كثر أنها تؤسس لمستقبل البلد٠

(رأي «سوريا بدا حرية» :نقاش سوري عام !! ٠

شرذمة الفصائل المحلية وتقاسمها محليا فرضها أمراء الحروب والناطقين المحليين باسم البلدان الخارجية الخليجية والتركية والأمريكية الداعمة (أصدقاء الثورة!!) الذي استلبت حرية القرار وأصبحت تحرف نفسها في  هيئات المعارضة لتتحدث بلسان ممولها وتحت وصايته فاقدة بذلك استقلالية القرار والحراك على عكس الحراك المدني الشعبي الذي رفضها ولفظها  منذ البدء عبر ثباته ومظاهراته ومقاومته الشعبية ضد الانحراف الديني الذي تم ضخته الحركات الدينية والبلدان الممولة في شرايين بعض الفصائل السلفية المتطرفة)٠

فكرة خروج الصراع نهائياً من أيدي السوريين تظهر كمنقذ من حال العجز والمراوحة السابقين، وتنفي ادّعاءات النصر والهزيمة. إذ لا النظام يملك قراره، أو يحظى باحترام مؤيديه، ولا المعارضة تملك القرار وتحظى باحترام جمهور الثورة. ويمكن بسهولة الانتباه إلى غياب مظاهر الجدل بين معسكري الموالاة والثورة منذ مدة طويلة، من ردح متبادل ونكايات متبادلة على وسائل التواصل الاجتماعي، في دلالة على غياب حيوية الصراع الداخلي، وقناعة طرفيه بهامشيتهما٠

(رأي «سوريا بدا حرية» :من المؤسف أن تصبح وسائل التواصل الاجتماعي مقياس الجدل الذي كان أو يمكنه أن يكون بين المعارضة والموالاة ؟ 

المقياس الموضوعي والواقعي هو الحراك الشعبي الداعم أو الرافض لمجريات الأمور على أرض الواقع في ساحات النقاش والمعركة على أرض الوطن وليس خلف شاشات التواصل الافتراضي الذي لا يعبر عن آراء الشعب المهمش الذي يعاني بشكل أساسي ومباشر في شتاته في مخيمات بلدان اللجوء ؟)٠

ذلك لا يعني طبعاً المساواة القيمية بين جمهور أيّد الإبادة وشجع عليها وآخر انحاز إلى قيم الحرية والمواطنة، إلا أن لحظة الاستسلام الحالية تضمر فقدان طرفيها أهدافهما، فلا الحرية متاحة في الأفق المنظور، ولا استمرار الإبادة يبشر بمردود ما للموالين. ومن المرجح ألا تنعكس الخسارة المزدوجة تقارباً بين الطرفين، فما من نزاع أهلي طغى عليه البعد الخارجي إلا وطال أمده، وعملت القوى المحلية الوكيلة على تأبيده ضماناً لدورها٠

نظرياً، يُفترض التعويل على معسكر الثورة في الخروج من فكرة الاستسلام المطلق لما تقرره القوى الخارجية النافذة، فأهل هذا المعسكر هم من أعلن وصول مزرعة الأسد إلى نهايتها، لا لتكون مجموعة من الإقطاعيات العسكرية والسياسية ذات الارتباطات الخارجية. المسؤولية الأدبية هنا لا تأتي فقط من مشروع المواطنة الذي خسر رهانه، وإنما أيضاً من أرجحية معرفية واقعية، ومن أنّ من تبقى في مزرعة الأسد لن يجترح معجزة ليكون غير ما كان عليه حتى الآن٠

(رأي «سوريا بدا حرية» : على عكس ما تقدم به عمر قدور، لم يظهر طيلة فترة الصراع بين المعسكرين الثائر والموالي أي مشروع مواطنة بمعناه الحقيقي… لأن المعارضة السياسية كانت منذ البداية تتحدث عن إسقاط النظام كمشروع لتحقيق الحرية من نظام القمع ولم تكن المواطنة حاضرة كمشروع وطني جامع يضم كل السوريين كمواطن له حق الرأي والقرار … فبرنامج الأخوان المسلمين الذين سيطروا على المجلس الوطني أولا وعلى الائتلاف من بعده لم يكن لديهم مشروع مواطنة للمواطن السوري٫ بل مشروع الوصول إلى السلطة وحكم سوريا وفق الدين والشرع… كما كان حال النظام الذي حمل طيلة حكمه الدكتاتوري مشروع إقصاء لفكرة المواطن والانتماء للوطن يساهم ويشارك في بناء سوريا والنهوض بالوطن…)٠

سيكون هذا التعويل بلا أسس واقعية مع تفشي الإحباط، ومع تفشي الفكرة القائلة بأن الثورة وصلت إلى النهاية المرسومة لها دولياً، وأنه لم يكن بالإمكان أفضل مما كان مهما فعلت المعارضة خلال السنوات الماضية. وللفكرة الأخيرة أنصار كثيرون، يخلطون غالباً بين الأحقية الأخلاقية للثورة وقدرات أهلها السياسية، لمصلحة إهمال أهمية الأخيرة وتأثيرها. نقد تجربة المعارضة والثورة يفقد جدواه عندما يوضع بالتوازي مع انعدام حساسية العالم إزاء المأساة السورية، لأن أي تقصير أو ضعف في الأداء يظهران كأخطاء ثانوية غير مؤثرة في عالم كلي القدرة، وغير متبدل في المصالح والرؤى إلا لأسبابه الذاتية. أما المقارنة مع القدرة السياسية لسلطة الأسد، لدى الخوض في فكرة البديل، فهي وإن لم تكن لمصلحته فإنها تتجاهل استناده إلى شبكة دعم صلبة وشبكة مصالح عمرها أربعة عقود٠

(رأي «سوريا بدا حرية» : أوصلت الشخصيات التي تزعمت المعارضة السياسية المنصاعة لقوى خارجية سواء لكسب الدعم المادي أو المعنوي منذ بدء الحراك إلى إخماد أصوات الثوار الحرة والوطنية، واغتنمت القوى الدولية ضعف آداء المعارضة السياسية السورية لتضع يدها وتتحكم بالمعارضة وتقودها نحو حتفها المؤكد، بالإضافة إلى دعمها لجماعات الإخوان المسلمين وللفرق السلفية التي عسكرت الثورة فالتهمتها وحرفت الحراك المدني الثوري رويدا رويدا عن مساره المدني السلمي .. ٠

إن النقد البناء والجاد لممارسات المعارضة السورية بكل هياكلها ونقد مواقف الشخصيات التي استآثرت بالقرار ونصبت نفسها باسم الشعب السوري في هيئاتها وتشكيلاتها السياسية المعارضة، على الرغم من معرفتها بضعفها وعدم أهليتها لتسلم القيادة، هو الكفيل بتوجيه دفة الحراك الشعبي الوطني الثوري المستقل وإعادة الحراك إلى مساره الصحيح…)٠

بالتأكيد لم يكن محتماً مع أفضل أداء للثورة والمعارضة الوصول إلى إسقاط سلطة الأسد، وفي الوقت نفسه لم يكن محتماً الوصول إلى هذا الدرك من تشرذم القضية السورية وارتهان ممثليها للقوى الخارجية، طوعاً أو كرهاً. الحديث عن هشاشة السوريين بالمقارنة مع قوى تمسك بالملف السوري سيكون وجيهاً، لكنه يتجاهل حاجة تلك القوى إلى سوريين يمنحونها معبراً للنفوذ، إذ ثبت خلال خمس سنوات من الانخراط الخارجي القوي عدم رغبة تورط أصحاب النفوذ بتقديم تضحيات على الأرض، وثبت معه وجود نوع من الاستثمار السهل والمريح بتعاون من يقدّمون تلك التضحيات٠

في الواقع يمكن اعتبار الحديث الدولي المتكرر عن عدم وجود بديل ناضج للأسد ذريعة لا أخلاقية، لكن الذريعة تتغذى من أداء المستوى السياسي للمعارضة الذي يفتقر بشدة إلى الكفاءة، والذي يُنتقد بشدة في أوساط الثورة منذ وقت مبكر. انعدام الكفاءة هو ما حرم السوريين من تبلور قضية سورية شديدة الوضوح بمراميها وتكتيكاتها، ولو كانت قضية خاسرة، وهو ما حرم السوريين من تشكيل خبرات تكون بديلاً عن سلطة الأسد، ولو حُرم البديل دولياً من فرصة قيادة التغيير. القول إن فكرة تجهيز البديل مناقضة لجوهر الديموقراطية لا يعدو كونه جدلاً إنشائياً، إذ ليس من المطروح فرض البديل على شاكلة سلطة الأسد، بل المطلوب هو توظيف الكفاءات وإفساح المجال لتدريب كفاءات جديدة على النحو الذي لم يفعله حكم الأسد٠

مع التشديد على أن البديل ليس شخصاً أو مجموعة تتسلم السلطة بدل زمرة الأسد، من دون التأسيس له لن تكون هناك قضية سورية، ومن دون إقناع العالم به ستبقى العلاقة معه خاضعة لإملاءاته وابتزازه. سورية المستقبل يُفترض ألا تنطلق من مجرد شعارات عامة مثلما كانت «سورية الأسد»، والمعارضة التي تنقسم وتتهافت لاعتبارات شخصية تارة، أو لتضارب الولاءات تارة أخرى، لن تكون قادرة على صياغة نهج سياسي ينال رضا السوريين واحترامهم قبل رضا الخارج واحترامه٠

الاستسلام للواقع الحالي يسنده ما يُشاع بقوة عن إبقاء بشار في السلطة، وهو ما تعوزه الدقة، فالإبقاء على بشار لا يُطرح حتى من قبل العديد من حلفائه كخيار مستدام، وثمة خلافات حول مدة وطبيعة المرحلة الانتقالية التي سيغادر في نهايتها. وإذا بقي حال المعارضة على ما هو عليه فمن المرجح أن تطول الفترة الانتقالية، ما سيمنح فرصاً أكبر للتصالح الدولي مع بقاء بشار، ويمنح الأخير فرصة التباهي بعدم وجود بديل للشيطان الذي سيقبل به الغرب في النهاية٠

لقد استنفدت المعارضة الحالية فرصتها كاملة، كأطر وكأشخاص، وفشلت فشلاً ذريعاً. الفشل الخارجي كان تتويجاً لاضمحلال ثقة السوريين بها، ولا يمكن تصور بناء أي جديد من هذا الركام، وإذا قامت سلطة الأسد على منع السياسة فقد أدت المعارضة دورها في تنفير السوريين منها. ذلك عنى من قبل وسيعني لاحقاً صعوبة البدء من جديد، مع صعوبة توافر حد معقول من استقلالية القرار. غير أن المستقبل الذي يتأسس الآن لن ينتظر، ومن المؤكد أن من يتسابقون على ركوبه يفضّلون ترك السوريين في لحظة العجز الراهنة٠

رأي «سوريا بدا حرية» : الشعوب لها القدرة على إعادة تجاربها بشرط أن تتجنب الوقوع في مطبات التجارب السابقة، والشعب السوري يظل ذلك الشعب الفذ العنيد…٠

جبهة النصرة لا تمثلني


هذه حقيقة جبهة النصرة الابن الشرعي لجماعة «القاعدة» الجهادية السلفية العنصرية التي أسسها بن لادن الابن الشرعي للوهابية السعودية

عدوة التحرر والوطنية والديمقراطية

الظواهري يكشف حقيقة “داعش” ويحذر جبهة النصرة
أورينت نت
2016-05-08

الظواهريالقاعدةجبهة النصرةداعش دعا زعيم تنظيم “القاعدة” إلى “الدفاع عن الجهاد في الشام” وذلك في تسجيل جديد منسوب له، نشرته مؤسسة السحاب، الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة.
واعتبر الظواهري أن واجب المسلمين الحقيقي هو التحريض على ” وحدة المجاهدين في الشامِ، حتى يتحرر من النظام وأعوانِه وحلفائِه الروسِ والغربيين ، وحتى يقوم فيه كيان إسلامي مجاهد راشد”.
وحول استراتيجية تنظيم “داعش” قال زعيم القاعدة: “إننا في جماعة قاعدة الجهاد، لم نقبل بيعة إلا بالرضا، ولم نكره أحدا عليها، ولم نهدد بفلق الرأس ولا حزِ العنق، ولم نكفر من يقاتلنا، كما يهذي الخوارج الجدد.”
كما رفض الدعوة إلى إنهاء جبهة النصرة لبيعتها له بالقول: “هل سيرضى أكابر المجرمين عن جبهة النصرة لو فارقت القاعدة، أم سيلزمونها بالجلوسِ على المائدة مع القتلة المجرمين، ثم يلزمونها بالإذعان لاتفاقات الذل والمهانة، ثم بالرضوخ لحكومات الفساد والتبعية، ثم بالدخول في لعبة الديمقراطية العفنة، ثم بعد ذلك يلقون بهم في السجن كما فعلوا بالجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر وبالإخوان المسلمين في مصرَ؟”
وأضاف الظواهري: “واجبنا اليومَ أن ندافع عن الجهاد في الشام ضد المؤامرات التي تحاك له، والتي تتولى كبرها ربيبة بريطانيا وتابعةُ أمريكا؛ وتهدِف كل هذه المؤامرات لإقامة نظام يتمسح بالإسلام في الشام، ولكنه يقدم إسلامًا مزيفًا يتوافق مع العلمانية والدولة الوطنية والنعرة القومية ونظام أكابرِ المجرمين الدولي.”

 

Et Toi ? أنا سوري


Je-suis-syrien-et-toi---2

 

هناك بُعد شاسع بين «سلطة الضمير الجماعي» للعلويين، كما تعكسها هذه الوثيقة، وبين تطرّف النظام بعلوييه ومَن يخدمون وحشيته ويغذّونها. كان الحل الأمثل للأزمة والصراع مرتبطاً بوجود ضمير لدى هذا النظام، لكنه كان ولا يزال مفقوداً، ولا يمكن إيقاظه بالاعتماد على الروس والإيرانيين، ولا على أميركا- اوباما أو إسرائيل. جميعهم يقولون، ومعهم الأمم المتحدة، إن الحل يصنعه السوريون، وهذا أيضاً من الحقائق/ الأكاذيب، لأن مَن يديرون الأزمة راهنوا على وحشية النظام بلا جدوى، ويحاولون عبثاً إضعاف المعارضة ولم يفلحوا في تيئيسها.

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/14905543/تأجيل-«مصير-الأسد»-يؤجّل-إنهاء-الصراع

صراع سياسي راهن عربي إيراني


في محاولةٍ يائسة للتغطية على ارتباك سياسته في المنطقة العربيّة والشرق الأوسط بشكلٍ عام، قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في خطابه أمام الكونغرس، في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني الجاري، إنّ الصراع في المنطقة صراع سني –شيعي عمره ألف عام. لقد لجأ أوباما إلى مقولةٍ رخيصةٍ تليق ببعض الصحافيين الغربيين الذين يلتقطون هذه الحِكم السائرة من سجالاتٍ عربيةٍ غاضبةٍ في منزل أو مقهى. إنهم يفضلون ترديد كليشيهاتٍ لا تفسر شيئاً، لأنها تفسر كل شيء، على بذل جهد للمعرفة.
لقد بات معروفاً أنّ الكثير من الصراعات السياسيّة والاجتماعيّة، والتنافس على الزعامة، قد صيغت صياغةً مذهبيّة، فبدت وكأنّها نتيجةً لخلافٍ مذهبي، وذلك لتعبئة الناس على أساس هويات طائفية، وهو ما يعيد تشكيل هذه الهويات، ويصنعها حتى حيث تغيب٠
ثمّة فرقٌ بين واقع وجود طائفة شيعيّة في هذه المدينة أو تلك، وهذا المجال أو ذاك، وبين الحديث عن طائفةٍ شيعيّةٍ متجانسة عابرةٍ للدول والحدود تتصرّف وكأنها طائفة واحدة. وينطبق هذا الحكم على السنة الذين لم يتبلوروا يوماً طائفة منفصلة. وفي جميع الحالات، لم يعرف التاريخ صراعاً سنياً شيعياً بهذا الوضوح. وحتى في يومنا هذا، يمكن الحديث عن طوائف شيعيّة وسنيّة كأنها جماعات عابرة للحدود، وجماعات من هذا النوع يمكن أن تكون متخيلة فقط. وإذا نجحت الجهود المبذولة لتخييلها، فسوف تصبح قومية بديلة، أو بديلاً عن القومية. ليس هذا هو الحال عربياً، فعلى الرغم من الغبن الذي يُفسَّر كأنه تمييز طائفي (ضد الشيعة في العراق، وضد السنة في سورية)، ظلت الهوية العربية عابرةً للطوائف٠
ليس هذا مجال بحثنا الآن، ما يهمنا هو التحذير من الانجرار خلف هذا التقسيم الذي تبناه أوباما لشعوب المنطقة، ولا سيما في سياق الخلاف السياسي العربي الإيراني الدائر حاليّاً٠
المشكلة أن إيران انتقلت، بعد الثورة فيها، إلى تبني الخطاب المذهبي الطائفي، ليس فقط داخلياً، بل في سياستها الخارجية. وتستخدم إيران، في عملية توسيع نفوذها، في المنطقة العربيّة أداتين رئيسيتين. الأولى من حيث الأهميّة هي الظهور دولةً تجسّد المذهب الشيعي، وتسعى إلى تمثيل الشيعة عموماً، وبالتالي، إيقاظ الطائفية وتحويلها، في الوقت نفسه، إلى طائفية سياسية، وهو ما تشهده منطقتنا منذ ثمانينيات القرن الماضي٠
تلتوي طريق التمدد الإيراني وتتعرّج، عبر شق المجتمعات العربيّة، وسلخ فئات منها. وهذا ما يجعل الصراع، في الوقت ذاته، عربياً – إيرانياً، لأن المتضرّر هو المجتمعات العربيّة. ليس المذهب هو القضية، فمن حق الإنسان أن يتمسك بالمذهب الذي يرثه، أو يعتنق المذهب الذي يختاره. المسألةُ التي تهمنا هي محاولة فرض تمثيل دولة إقليمية كبيرة فئاتٍ واسعةً من المجتمعات العربيّة خارج مواطنتهم٠
“تلتوي طريق التمدد الإيراني وتتعرّج، عبر شق المجتمعات العربيّة، وسلخ فئات منها. وهذا ما يجعل الصراع، في الوقت ذاته، عربياً – إيرانياً، لأن المتضرّر هو المجتمعات العربيّة”
أما الأداة الثانية فهي استغلال ضعف النظام العربي التاريخي في مواجهة إسرائيل، ومحاولته التخفف من عبء قضيّة فلسطين، منذ سلسلة اتفاقيات السلام المنفرد التي بدأها النظام المصري في “كامب ديفيد”٠
تُحاول إيران اكتساب شرعيّة في الرأي العام العربي، عبر تبني قضيّة فلسطين وقضيّة المقاومة مع تخلي النظام الرسمي العربي عنهما. ويختلط في هذا التبني البعد الإيماني الديني الفعلي مع بعد براغماتي مصلحي يستغل قضيّة فلسطين ويستخدمها. وبالمجمل، كشفت امتحانات عديدة أنّ فلسطين ليست بوصلة لإيران وأنظمة عربيّة أخرى استغلّت القضيّة. وقد افتضح أمر هذا الاستخدام، أخيراً، في تصنيف إيران العرب سلباً وإيجاباً بحسب موقفهم من النظام السوري، وليس بحسب موقفهم من قضيّة فلسطين. وأصبح بإمكان إيران التخلي عن قضيّة فلسطين نفسها باسم فلسطين. تصل القضيّة هنا إلى حدّ العبث، فحركة حماس في غزّة ليست مقاومة حقيقيّة، لأن المقاومة الحقيقية ليست مقاومة إسرائيل، بل الوقوف إلى جانب إيران والنظام السوري. لا ينقص هذا الموضوع مزيدٌ من التعليق. العقل يدركه مباشرة، أما العصبية فتعمي البصيرة، ولا يفيدها التكرار٠
ليس الخلاف مع إيران سنياً – شيعياً، ولا سعودياً – إيرانياً، ولا خليجياً – إيرانياً، إنّه خلافٌ عربي إيراني، والسبب هما الأداتان أعلاه. ويعبر عنهما بعملية التدخل في الدول، وشق المجتمعات العربيّة بأساليب مخابراتيّة وإعلاميّة وسياسيّة مختلفة. وإن أسوأ رد ممكن على هذه السياسة هو تأجيج الخطاب الطائفي السني – الشيعي. ففيما عدا رداءته وتردّيه الأخلاقي، وتخلف حملته، يعتبر هذا الخطاب انتصاراً للاستراتيجيّة الإيرانيّة، لأنه قد يدفع قطاعاتٍ كاملة من المجتمعات العربية إلى أحضان إيران٠
تدور الصراعات الأساسية ضد الهيمنة الإيرانية في سورية والعراق. ومن يرِدْ أن يوقف إيران فعليه أن يدعم هذين الشعبين. في سورية، فهمت المعارضة السياسية السورية أن الخطاب الطائفي يناقض مطالب الشعب السوري، ويصبّ في صالح النظام إقليمياً ودولياً. وفي العراق، لا يمكن أن يحقق العرب السنة وحدهم انتصاراً على النظام الطائفي في هذا الصراع كسنّة، وبدون مواطنيهم العرب الشيعة٠
ومن يرِد التصدي للاستراتيجية الإيرانية عموماً فعليه أن يعمل على محورين: 1- تحصين المجتمعات العربيّة من الطائفية، وذلك عبر ترسيخ المواطنة وحقوق المواطنة وإشعار الفرد أنّ مواطنته تعني شيئاً حقيقيّاً يستحق أن يُخلص له، وتحرير الهوية العربية من الأيديولوجية التبريرية للحكام، والتأكيد على أنها هوية العرب جميعاً، سنة وشيعة ومسيحيين، مع احترام هويات غير العرب في الدولة العربية وثقافاتهم. ويجب أن تكون هذه برامج من يخوضون صراعاً ضد الهيمنة الإيرانية في سورية والعراق وغيرها٠
2- إعادة الاعتبار لقضية فلسطين قضية عربية، ولا يفترض أن تحتاج إلى محفّز الصراع مع إيران لتبنيها، فما زالت قضيّة فلسطين جرحاً نازفاً، والفلسطينيون ما زالوا يناضلون ضدّ الظلم اللاحق بهم، ومؤخراً يواجهون الاستيطان وتهويد القدس وحدهم حرفيّاً، وغزّة تقع تحت حصار خانقٍ إسرائيلي مصري مباشر. وفي هذه الظروف، تمتنع إيران عن تقديم مساعدة فعليّة للقطاع، وهي فضيحة حقيقية لسياسة إيران. ألا يُفترض أن تقوم دول مجلس التعاون بالضغط على النظام المصري الذي صمد انقلابه بفضلها، لفك حصاره عن غزة؟
مؤخراً، أعلن النظام الحاكم في السودان عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران تضامناً مع السعودية، وراح بعض موظفيه يلمح إلى الرغبة بفتح قناة مع إسرائيل، عبر حديث عن التطبيع وغيره. أليس في هذا الصنيع العجيب خدمة لإيران وإسرائيل في الوقت ذاته؟

عزمي بشارة
23 يناير 2016Question-Réponse-1-carton-jaune

Question-Réponse-1

عزمي بشارة
23 يناير 2016

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2016/1/22/صراع-سياسي-راهن-عربي-إيراني

Dirigeants ignobles, système anti-humain


 

Depuis près de 6 ans, le régime syrien a décidé de déchainer sa haine contre la population syrienne qui s’est rebellée contre un système répressif et corrompu … Il mène une sale guerre contre les citoyens, pour les obliger à se soumettre à son appareil répressif….

Ceux qui gouvernent, est-ce qu’ils appartiennent à la race humaine ? en pratiquant leur politique répugnante anti-humaine, ne prouvent t-ils pas que leur nature hybride est issue d’un système mondial ignoble, pratiqué par des sanguinaires comme Assad, Poutine,Obama, Rouhani, Al Saoud, Netanyahu, Sissi, et tous les charognards du monde… ?

Nid-de-Frelons-

Nid-de-Frelons-

 

لتعيدوا الثقة، لتعيدوا إلى الشعب الأمل


*

message-à-l'opposition-syrienne

message-à-l’opposition-syrienne

هاتوا ما في جعابكم وقولوا ما هي برامجكم للوطن

لقيادة شعب، فاضت من تضحياته الدنيا

وأثقلت كاهله المِحَن !!٠٠

 يتردد في الممرات الدولية، أن عدة دول تُعتبر طرفا مشاركا إلى ما آل إليه الوضع في سوريا من تعقيد نظرا للتدخلات والتداخلات السياسية على أرض الواقع، ستعمد إلى رفع قائمة تقترح من خلالها أسماء المعارضين السوريين الذين تعتبر أن لهم أحقية سياسية في تمثيل المعارضة السورية في إطار المباحثات التي يتم التحضير لها في الفترة المقبلة

بعيدا عن المهاترات الدولية المتعددة، هل يمكن للشخصيات المعارضة السورية، التابعة و غير التابعة، التي سترشحها تلك الدول، أن تعلن للسوريين ما هو المعيار الوطني الذي من أجله يمكننا أن نثق بهذه الأسماء واعتبارها ممثلة لطموحات الشعب السوري، وبناءً عليه ستتحدث باسمه، من مختلف الفُرق والفصائل التي تدّعي أحقية تمثيل المعارضة (سياسيا وعسكريا، وثقافيا وكذلك دينيا)، على اختلاف تياراتها وميولها وتحالفاتها، على اختلاف منابعها ومشاربها ومصباتها، نطالب أن تعلن للشعب السوري عن برنامجها الوطني الذي ستحمله إلى طاولة المفاوضات، وما هي المبادى والأسس وبرامج العمل التي سيقترحونها ويطبقونها كخطة مستقبلية لإعادة بناء البلاد وتوحيد الشعب السوري تحت راية الوطن في مرحلة ما بعد سقوط الأسد، ولماذا علينا الوثوق بهم وتخويلهم حق التحدث باسم الشعب السوري، وإعطائهم صفة الشرعية، وصفة تمثيل السوريين ؟

روسيا: الشعب السوري قالها منذ خمسة أعوام : يريد إسقاط النظام


*

bachar-al-assad-g-et-vladimir-poutine

bachar-al-assad-g-et-vladimir-poutine

أين مطالب الشعب السوري في معادلة «الحل السياسي» الذي يتمنطق ويتبجح ويطنب ويطرب ويقرع ويزمّر المجتمع الدولي والقوى الكبرى ليضع حداً كما يقول لسعير الحرب الهمجية الدائرة في البلاد منذ أعوام؟

تصريحات المتحدثون والناطقون الرسميون

السفهاء منهم والبلهاء والمتطرفون والمدّعون والغرباء والرعناء والمتذبذبون والخبثاء والمجرمون الذين لم يكتفو  بثرثرة متلعثمة ورديئة ترديد ادعائهم بضرورة إيجاد حل لوقف حرب وصفوها بالحرب «الأهلية» على الرغم من تزاحم أرتال جنود وطائرات وصواريخ التدخلات «الدولية» التي أُضرمت سعير النار الحارقة في سوريا بدعمها نظام سوري فاشي قاتل (باسم الممانعة) الذي هو في الحقيقة (ضد ثورة الشعب)، وصولا إلى ذر الرماد في العيون لبسط نفوذهم العسكري والاقتصادي الاستعماري في المنطقة فكان الثمن قتل آلاف الضحايا من السوريين، وتأجيج النزاعات القتالية عبر دعم جماعات متطرفة إسلامية ومتأسلمة مذهبية وقومية، مدعومة ومحسوبة على أطراف خارجية، تعمل بدأبٍ على إدامة فتيل الحرب بالوكالة، في ظل إلغاء تام للحقوق الوطنية والاجتماعية والسياسية الشعبية المشروعة، وبالتالي إنكار كل القيم الأخلاقية والوطنية التي من أجلها انطلقت الاحتجاجات الثورية الشعبية في سوريا.

من  إيران إلى روسيا إلى حزب الله والصين وأمريكا وتركيا والسعودية والمتصهينون إلى نظام القمع والعنف والقتل والإجرام بقيادة بشار الأسد الجبان

الجميع سعى إلى إفشال ثورة الشعب ولجم صوته الذي نادى منذ اليوم الأول لعصيانه في وجه النظام بالحرية والكرامة والديمقراطية

أين مصلحة الشعب في معادلة الترتيبات السياسية التي يرسمونها في المطابخ الخلفية الهزلية منذ برهة من أعوام، عاملين على تعويم نظام مجرم، وعلى تقويض أركان المطالب الشعبية، متذرعين بمحاربة «الإرهاب المتطرف» ؟

أين مطالب الشعب وكل المؤتمرات والمؤامرات تحاك في دهاليز المصالح الدولية الاقتصادية والعسكرية تنكر على السوريين حقوقهم المشروعة، وتتخذ قرارات دولية ضدهم تمنعهم من تحقيق غايتهم الوطنية بإسقاط نظام حكم فاسد واستبدادي،  كما تمنعهم من تقرير مصيرهم في بناء دولة وطنية تتسع لكل السوريين ؟

مخططات ومصالح دولية يتم رسمها في ظلّ تغييب كلي لصوت الشعب السوري، عبر فرض فوضى الأمر الواقع، فوضى حرب لاأخلاقية استعمارية قذرة تسعى إلى تقسيم البلاد إلى مجموعات إثنية عرقية ومذهبية دينية عنصرية، وتدفع بالسوريين نحو تطرّف متزايد من جراء عنف وإجرام مارسهما النظام منذ عدة أعوام ضدّ محكوميه، وإلى انتشار القمع والفساد والسرقة والقتل والاعتقال والتهجير وتغييب أبسط الحقوق الوطنية ليعيش السوري في دولة العدل والمساواة والحقوق وعلى رأسها حق الحياة بكرامة ؟

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

Bachar-Assad, Vladimir-Poutine-

*

الجيش السوري الوطني الحر


*

_نقسم-بالله-العظيم-أن-نحافظ-على-سوريا-وترابها-وشعبها-الجيش-السوري-الحر

_نقسم-بالله-العظيم-أن-نحافظ-على-سوريا-وترابها-وشعبها-الجيش-السوري-الحر

*

حوريات


Mucha-et-burqas

Mucha-et-burqas

سوريا في كلمات


*

مصطلحات على مقاس الفجيعة

مصطلحات على مقاس الفجيعة

*

عنونت سعدية مفرح مقالها الصادر في ١١ حزيران ٢٠١٥ في العربي الجديد: ديمقراطية تركيا على مقاسنا

إجرام باسم الثورة


سأل رهط من الذين دخلوا إدلب الأسير الواقف أمامهم عن مذهبه، حين أخبرهم أنه علوي، أُطلق وابل من الرصاص عليه، وأردي قتيلاً. كان أعزل لا يستطيع الدفاع عن نفسه، ولو كان هناك أدنى التزام بالضرورات الوطنية والثورية، لنال محاكمة عادلة، ولنفِّذ فيه حكم البراءة أو الإدانة الذي كانت ستصدره بحقه.

Au-nom-de-la-révolution

Au-nom-de-la-révolution

أجرى الأستاذ فيصل القاسم حواراً عن العلويين في برنامج الاتجاه المعاكس، ركّز على جريمة جماعية، ارتكبها كل واحد من علويي سورية الذين يشكلون فئة يستحق كل فرد منها القتل، يتساوى في ذلك العلوي العادي الذي لم يغادر الساحل في حياته، وعاش نصف القرن الماضي بعيداً عن النظام وأجهزته ونهبه وجرائمه، مع العلوي الذي يحتل قمة السلطة العسكرية والأمنية، ويرجح أن يكون مجرماً وفاسداً، مع بشار الأسد وعصابته التي تحترف الإجرام بصنوفه ومفرداته كافة. وقد أرعبني ما حفل البرنامج به من أحكام مسبقة، وتحريض على العلويين، من دون استثناء، بينما نحتاج جداً إلى طمأنتهم بدل إثارة ذعرهم، وتخويفهم إلى حد يرغمهم على خوض قتال انتحاري، يستمر حتى آخر رجل منهم. وللعلم، فإن اعتراضي على ما قيل في البرنامج لا يستهدف فقط فك العلويين عن النظام، بل ما هو أهم: ربطهم بالعمل الوطني، ومنحهم فرصة المشاركة فيه طرفاً أصيلاً ومهماً جداً من أطرافه، والإفادة من قيمه النبيلة، وخصوصاً منها الحق في الحرية والحياة الذي يجب أن يكون متاحاً لأي سوري، مواليا كان أم معارضاً، بما أنه حاضنة أي مستقبل وطني يجمعهم، يرفض الطائفية والتمييز بين المواطنين، بسبب أحكام مسبقة، تتصل بانتمائهم الديني أو الفئوي أو العرقي أو … إلخ.

لا أريد باحتجاجي هذا تخدير العلويين، أو خداعهم سياسياً، لتحييدهم أو إبعادهم عن النظام، ريثما يتمكن منهم بعض القتلة باسم الثورة. أحتج لأن المسّ بالعلويين، كمكوّن وطني سوري أصيل وتاريخي، يعني القضاء على وطننا، وزج شعبنا في حرب إبادة خطط لها النظام، لكنه فشل في جر السوريين إليها، على الرغم مما ارتكبوه من جرائم مأساوية بعضهم ضد بعض، ويعني أننا لسنا أهلا للحرية، ونفتقر، أيضاً، إلى القدرة على بناء دولة نتعايش فيها بحد أدنى من العقلانية والعدالة والمساواة، ولا نستحق، بالتالي، ما خرجنا من أجله: حريتنا التي دسنا عليها بمجرد أن وصلت البندقية إلى أيدينا، وكشفنا عن حقيقتنا كمدعي حرية، تخفي جلودهم مجرمين على قدر من الاحتراف لا يقل إطلاقاً عن احتراف مجرمي النظام وقتلته.

هل يعتقد عاقل أن النظام سيسقط بهذه الطريقة، وأن أنصاره والمدافعين عنه سيتركونه ليقتلوا بدم بارد بمجرد أن يفصحوا عن هويتهم أو مذهبهم؟ وهل يعقل أن تنعدم الروابط بيننا كسوريين إلى الدرجة التي تجعلنا نقتل بعضنا بعضاً، باسم الحرية والثورة، لنعود إلى زمنٍ طالما توهمنا وزعمنا أنه صار وراءنا، مع أن رجوعنا إليه يعني موتنا الوطني والإنساني، الجماعي والفردي، في آن معا؟

نقف، اليوم، على مشارف فترة مفصلية، سنخرج منتصرين منها بقدر ما ننجح في مغادرة طائفيتها ومذهبيتها، وما أنجبتاه من خلافات أحرقت وطننا، وقتلت عدداً كبيرا من بناته وأبنائه.

والآن: هل نمحو بأيدينا وسلاحنا، وبفقرنا العقلي وأحكامنا المسبقة، ما قطعناه بتضحياتنا من درب حريتنا، أم نسمح لأنفسنا باغتياله بالرصاص والكلام، فنفشل ونضيّع كل شيء، لنفش خلقنا بدمائنا أو بدم أسير مظلوم؟

إجرام باسم الثورة

ميشيل كيلو

17 مايو 2015

Syrie-L’alliance rebelle du Sud rejette tout lien avec Al Nosra – موقف الجبهة الجنوبية من جبهة النصرة والفصائل التكفيرية


drapeau

Syrie-L’alliance rebelle du Sud rejette tout lien avec Al Nosra

BEYROUTH, 14 avril (Reuters) – Les rebelles soutenus par les Occidentaux dans le sud-ouest de la Syrie, la partie du pays où ils sont solidement implantés, rejettent ouvertement tout lien avec les djihadistes du Front al Nosra, signe de frictions qui pourraient déboucher sur de nouveaux combats au sein de l’opposition à Bachar al Assad.

Après quatre années de guerre civile, le territoire syrien se partage essentiellement entre les forces gouvernementales et les deux principaux groupes djihadistes, Nosra, branche syrienne d’Al Qaïda, dans le Nord-Ouest, et l’Etat islamique dans l’Est. Comparativement, les rebelles qualifiés de “modérés” auxquels les Etats-Unis et les pays arabes apportent publiquement leur soutien ne contrôlent qu’une petite partie du pays. Mais l’alliance connue sous le nom de Front du Sud est puissante dans la région frontalière avec la Jordanie et Israël. Ces dernières semaines, ses combattants ont pris un poste-frontière et une localité aux mains du gouvernement après avoir repoussé une offensive des forces de Damas. Le Front al Nosra, qui a écrasé la rébellion “modérée” dans le nord du pays, est également actif dans le Sud et a parfois combattu aux côtés du Front du Sud contre les forces gouvernementales dans une relation qui est souvent apparue ambiguë aux yeux des observateurs. Mais le Front du Sud a diffusé ces derniers jours un long communiqué condamnant l’idéologie du Front al Nosra et rejetant toute coopération avec lui. “Nous devons exprimer clairement notre position: ni le Front al Nosra ni toute autre organisation se réclamant de cette idéologie ne nous représente”, a déclaré Bachar al Zoubi, chef de l’armée de Yarmouk, l’une des principales brigades du Front du Sud. “Nous ne pouvons pas recevoir nos ordres de Zawahri et Nosra”, a-t-il dit, par allusion au chef d’Al Qaïda Ayman al Zawahri.
DÉFECTIONS
Ce communiqué, a expliqué Bachar al Zoubi, vise à clarifier la position du Front du Sud, et nullement à obtenir davantage d’aide étrangère. A en croire Aboul Majd al Zoubi, qui dirige l’Organisation syrienne des médias, liée à l’alliance modérée, l’objectif est d’isoler le Front al Nosra. “Notre porte est ouverte aux combattants du Front al Nosra qui souhaiteraient faire défection et rejoindre les brigades du Front du Sud. Nous n’appelons pas à une confrontation, mais le Front du Sud est plus fort”, dit-il. La diffusion de ce communiqué semble avoir été motivée par de récents incidents entre les deux groupes, notamment autour du poste de Nassib, à la frontière avec la Jordanie. Ce poste-frontière a été pris aux forces gouvernementales le 1er avril, le Front du Sud et le Front al Nosra affirmant tous deux avoir joué un rôle décisif dans cette victoire. Selon plusieurs spécialistes, dont un responsable des services de renseignement américains, les brigades du Front du Sud sont effectivement plus fortes que les djihadistes dans la région. Mais le Front al Nosra reste puissant et l’Etat islamique pourrait à son tour chercher à s’étendre sur ce territoire, dans le cadre d’une stratégie d’expansion au-delà de ses bastions de l’Est. Des combattants de l’EI ont ainsi lancé un assaut ces derniers jours contre une base aérienne de la province de Soueïda, dans le Sud syrien. Bachar al Zoubi y voit une façon pour l’Etat islamique d’annoncer son arrivée dans la région et réclame une aide internationale plus importante afin de repousser les djihadistes.(Jean-Stéphane Brosse pour le service français)
 الجبهة الجنوبية

الجبهة الجنوبية

جيش اليرموك بعد بيان عدم التعاون مع النصرة: نريد سوريا لكل السوريين

جيش اليرموك بعد بيان عدم التعاون مع النصرة: نريد سوريا لكل السوريين

الهيئة السورية للإعلام smo:

كلمة موجهة من القائد العام لألوية سيف الشام أبو صلاح الشامي إلى قادة وعناصر تشكيلات الألوية (ألوية سيف الشام) في الجبهة الجنوبية:

إخواني الأفاضل من قادة وثوار يا من ترابطون على الثغور، ويا من سطرتم البطولات بدمائكم وجهادكم وكنتم رمزاً للشجاعة والإخلاص، وقارعتم نظام الإجرام والاحتلال الإيراني لسنوات.

أحبكم في الله وأنا على العهد ما حييت مخلصاً لكم وللثورة المباركة وبعد:

فيما يخص القرار الذي تم اتخاذه وموقفنا من جبهة النصرة والفصائل التكفيرية، فإننا بداية نوضح لكم أن هذا القرار وطني سوري وثوري، ولا يمت بصلة لأي رغبة خارجية، ولم ولن نكون كذلك، وسوف نكون دوماً جنداً في أي مكان تقتضيه مصلحة سوريا وشعبها وثورتها المباركة.

فنحن من خرج بالثورة وهم من ركبوا موجتها وغيروا المسار إلى الأدلجة وتقسيم الثوارإلى قسمين لا ثالث لهم، حسب معاييرهم لا حسب المعايير الإسلامية والوطنية، فأصبح كل من يرفع علم الثورة هو بالنسبة لهم كافر، ومن يرفع علمهم هو المؤمن المجاهد، هذا القرار نابع من عقيدتنا الدينية والوطنية، والله لم نكن ولن نكون عملاء للخارج، ولا نرى فيهم ولا في داعش وهما وجهان لعملة واحدة إلا طرفاً وسبباً أطال عمر النظام وأباح له استقدام نظرائهم من شذاذ آفاق الشيعة على مرأى العالم بعد أن حاولوا اختزال الثورة بهم، وهذا أساء جداً للثورة وأفقدها الرأي العام.

كلنا أصبح يعلم ما صنعته النصرة في المخيمات الفلسطينية جنوب العاصمة دمشق، وكيف أنها فسحت المجال لشقيقتها داعش بدخوله والتنكيل بالمسلمين داخل المخيمات، وهناك الكثير من الحوادث التي نرى فيها أنياب النصرة والتكفيريين بارزة على الثوار بحجة أنهم كافرون لا يرضون بحكم الشرع.

نحن مسلمون ولكن إسلامنا حسب ما أمر به الله ورسوله لا حسب المعايير الداعشية ومعايير النصرة، فلا نرضى بالمزاودة علينا وعلى إسلامنا، كما كان يصنع النظام عندما كان يزاود علينا بالوطنية لأنه اختزل الوطنية بمعاييره التي تحافظ على بقائه في السلطة.

لا نريد أي تكفيري فوق التراب السوري وليذهب جميع التكفيريين إلى خارج حدودنا من حيث جاؤوا فهم من يتآمرون على شعبنا، ولقد حملونا من الأعباء السياسية الكثير فكانت العثرة التي تواجه أي حراك سياسي يفضي إلى حل أزمة الشعب السوري ورفع الظلم عنه، بالإضافة إلى الأعباء الاجتماعية فما دخلوا مكاناً إلا وكان الهلع والخوف عنواناً للسكان “جلد وتنكيل”، وأعباء شتى لا حصر لها.

لقد خرجنا منذ سنوات أربع لبناء دولة الحرية والمساواة والعدل ورفع الظلم عن شعبنا وأهلنا، ولم نخرج لبناء دولة القاعدة ولا لنكفر الناس، تلك الكلمات أتمنى أن تصل إلى قلوبكم، وأن تكونوا كما عهدناكم أهلاً للمسؤولية ورجال النصر وأمل الثورة السورية، وأنتم من رفع الرؤوس من خلال تضحياتكم وإخلاصكم المنقطع النظير، لا تلتفتوا إلى هؤلاء التكفيريين، وامضوا في سبيل الله وجاهدوا في سبيله حق الجهاد كما أمر هو، والله ناصركم، وما النصر إلا من عند الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وطن


La-patrie

La-patrie

الشعب السوري بين مطرقة الأسد وسندان المتأسلمين


Une-Syrie-Laïque

Une-Syrie-Laïque

Une position patriotique honorable de Ali Sistani face à l’ingérence iranienne – علي السيستاني


Non-à-l'ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Non-à-l’ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Une position patriotique honorable de Ali Sistani face à l’ingérence iranienne dans le monde arabe notamment en Iraq et au Yémen

موقف وطني مشرّف للسيستاني في وجه التدخل الإيراني في الوطن العربي وخصوصا في العراق واليمن

خلت خطبة المرجع الديني، علي السيستاني، (أكبر مرجعية شيعية في العراق)، يوم الجمعة، من أية إشارة لعملية “عاصفة الحزم”، التي نفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ضد انقلاب جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في إشارة عدها مراقبون قبولاً ضمنياً بالعملية.

على الرغم من تناول ممثل السيستاني أحمد الصافي، للشؤون السياسية في العراق والعالم بشكل أسبوعي، خلال خطبة الجمعة الثانية، إلا أنه لم يشر في الخطبة التي نقلها عن السيستاني لـ”عاصفة الحزم”.

هذا التجاهل فسره الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، محمود الهاشمي، بأنه قبول ضمني بـ”التدخل العربي في اليمن”، مشيراً إلى أن “المرجعية الدينية تعاملت بعقلانية وواقعية مع التغيير الجديد في طبيعة العلاقات الدولية التي تؤشر لدور عربي فاعل في الشرق الأوسط، غاب عقود عدّة بسبب الحروب والصراعات الداخلية”.

وأوضح الهاشمي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “نأي السيستاني بنفسه عن الحديث لا يعني أنه لا يملك موقفاً بشأن تلك الأحداث”، لافتاً إلى وجود توافق كبير بين مواقف الحكومة العراقية والمرجعية الدينية، بعد صمت كليهما عما يجري في اليمن.

ورأى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن “الخطبة مثلت خيبة أمل كبيرة للحوثيين الذين وجهوا نداءات للعالم الإسلامي لنجدتهم، والتدخل لوقف الحملة العسكرية التي تستهدف وجودهم”.

وعلى الصعيد العراقي الداخلي، خلت الخطبة أيضاً، من ذكر تدخل طيران التحالف الدولي في تكريت، وانسحاب بعض مليشيات “الحشد الشعبي” من ساحات القتال، الأمر الذي فسره الهاشمي، بأنه “تخل نسبي عن الإساءات التي قامت بها مليشيات (الحشد الشعبي) في تكريت، التي كان بعض قادتها يأمل بأن يكون في خطبة اليوم رفض واضح لتدخل التحالف الدولي في معركة تكريت”.

كذلك، اكتفى ممثل السيستاني بالدعوة إلى تنسيق المواقف بين القوات المسلحة والمتطوعين وأبناء العشائر لـ”دحر الإرهاب”، وتجاوز التقاطعات التي تنتج عواقب غير حميدة، داعياً للاعتماد على التصنيع العسكري المحلي، وتكثيف الجهد الهندسي العسكري لتقليل الخسائر في المعركة.

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/3/27/العراق-مرجعية-السيستاني-تتجاهل-دعوات-الحوثيين

لماذا تتعثر الثورة السورية منذ أربعة أعوام في مواجهة الطاغية ؟


 

منذ فترة غير قصيرة من عمر الثورة، أخذت أصوات تعلو وتزداد علوا في أوساط المعارضة السورية مدّعية حملها لقيمها الكبرى، وتصوغ خطابها أمام الجموع المدنية الشعبية السورية بناءً على قيم عقائدية دينية تدعو إلى استعادة أمجاد التاريخ الإسلامي، فأسقطت من مفرداتها المصطلحات الوطنية الجامعة، وطغى عليها لهجة النزعة المذهبية الدينية الإسلامية دون التركيز على الحسّ الوطني الشعبي والانتماء للوطن، أو على القواسم التاريخية والاجتماعية والسياسية الوطنية الجامعة والمشتركة لكافة أطياف الشعب السوري وصولا للانتصار على السلطة الحاكمة الفاسدة وتخليص الوطن والمواطنين من بغي الطاغية ورعاته المتوحشين٠

وهنا نتساءل : هل قامت الثورة السورية لإعلاء كلمة الله، كما يقولون، أم لاستعادة كرامة المواطن وصوت ملايين السوريين الوطنيين وحقوقهم المدنية والديمقراطية والتأكيد على الانتماء للوطن الأم سوريا أولاً ؟ ٠

تعلوا وبإصرار أصوات إعلاميون يتحدثون باسم الثورة السورية عن أمة الإسلام وإعلاء كلمة الله والنضال في سبيل الله، مُسسقطين من خطابهم التعبوي كلمة الوطن والوطنية والمواطنة و «تحرير الوطن» والنضال الوطني، ليأخذ خطاب الدين والجهاد والانتماء العقائدي الديني لا الوطني الرسالة الوحيدة في الخطاب الموجه للسوريين والهيئات الثورية المدنية كما هو الحال في حملة «أنتم الأعلون»٠

يقول الناشط «سليمان أبو ياسين» أحد القيّمين على الحملة أن المجاهدين يقدمون أرواحهم ودماءهم رخيصة في سبيل الله !!! ٠

فما شأن الله في «الثورة الشعبية» أو في «التحرير الوطني» للتخلص من استبداد الطاغية الأسد ؟٠

هل أصبح الخطاب الديني «للإخوان المسلمين»، هو اللغة الوحيدة التي يتقنها إعلاميوهم الثوريين لتوحيد صفوف الشعب السوري وفئاته على كلمة سواء لبلوغ ساحات الانعتاق والحرية ؟

ويتساءلون ما الذي يعيق خطى الثورة السورية في طريقها لبلوغ أهدافها الوطنية في الكرامة والحرية والديمقراطية منذ أربعة أعوام  ؟

ردا على حملة «وأنتم الأعلون» لرفع معنويات الثوار وشحذ هممهم وإصلاح علاقتهم بالمدنيين

Non à la politisation de la réligion

%d bloggers like this: