Syrie: La situation à Idleb devient incontrôlable… 9 civils tués…


Syrie, ville de Sarmin dans la province d'Idleb: des casques blancs cherchent sous les décombres d'éventuels survivants après des frappes du régime syrien sur des zones civiles. Sept membres d'une même famille ont péri dans l'attaque, le 2 février 2020.eRecep Tayyip Erdogan a considéré les développements actuels dans le gouvernorat syrien d’Idlib comme «incontrôlables», affirmant qu’environ un million de réfugiés se dirigeaient vers la frontière avec la Turquie.

Près d’un million de réfugiés syriens s’approchent de la frontière turque, la situation dans le gouvernorat d’Idlib devient ingérable, a déclaré lundi 3 février Recep Tayyip Erdogan, en visite en Ukraine.

«La situation à Idlib devient incontrôlable […].À présent, près d’un million de Syriens ont quitté cette région et se dirigent vers la frontière avec la Turquie», a indiqué M.Erdogan lors d’une conférence de presse conjointe avec son homologue ukrainien Volodymyr Zelensky.

Le Président turc a en outre annoncé que le nombre de Turcs tués dans les tirs d’artillerie syriens à Idlib était passé de six à huit, dont cinq soldats et trois spécialistes civils, avant de critiquer Moscou pour sa position à l’égard des actions de Damas.

 

Syrie: des soldats turcs tués par des tirs syriens dans la région d’Idleb

Syrie, ville de Sarmin dans la province d'Idleb: des casques blancs cherchent sous les décombres d'éventuels survivants après des frappes du régime syrien sur des zones civiles. Sept membres d'une même famille ont péri dans l'attaque, le 2 février 2020.e
Syrie, ville de Sarmin dans la province d’Idleb: des casques blancs cherchent sous les décombres d’éventuels survivants après des frappes du régime syrien sur des zones civiles. Sept membres d’une même famille ont péri dans l’attaque, le 2 février 2020.e Omar HAJ KADOUR / AFP

Quatre soldats turcs ont été tués et neuf blessés ce lundi 3 février par des tirs d’artillerie du régime syrien dans la région d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie. C’est ce qu’a annoncé ce lundi matin le ministère turc de la Défense, qui précise que l’armée turque a répliqué et « détruit plusieurs cibles ». Cette escalade intervient après plusieurs mois d’intenses bombardements syriens et russes contre cette province d’Idleb, la dernière qui échappe encore au contrôle du président Bachar el-Assad.

Publicité

avec notre correspondante à Istanbul, Anne Andlauer

C’est le scénario contre lequel beaucoup mettaient en garde depuis des mois : celui d’une confrontation directe entre les soldats turcs déployés à Idleb et les forces du régime de Bachar el-Assad, lancées depuis avril 2019 dans une vaste offensive pour reconquérir cette province.

Selon le ministère turc de la Défense, ses soldats ont été la cible de tirs d’artillerie des forces du régime syrien alors même que leur position avait été communiquée en amont. Sans indiquer où l’affrontement a eu lieu, le communiqué précise que ces soldats avaient été envoyés « en renfort ». Depuis un accord russo-turc de septembre 2018, l’armée turque est en effet présente à Idleb sur 12 postes dits « d’observation ».

Or, ces six derniers mois, trois de ces postes se sont retrouvés dans des zones reprises par l’armée syrienne ou encerclés par cette dernière. Malgré les pressions de Moscou, Ankara refuse d’évacuer ces postes. La semaine dernière, le président Recep Tayyip Erdogan avait accusé la Russie de ne pas respecter les accords sur Idleb et avait menacé d’y lancer une opération si les bombardements se poursuivaient.

À lire aussi : Erdogan accuse la Russie de ne pas respecter les accords conclus

Ankara annonce avoir répliqué aux tirs visant ses soldats. Sur son compte Twitter, le porte-parole du président Erdogan, Ibrahim Kalin, va plus loin, affirmant que « le sang de nos soldats ne restera pas au sol, les responsables rendront des comptes ».

Les forces syriennes ont ciblé durant la nuit un convoi de l’armée turque. Plusieurs soldats turcs ont été atteints. Mais la Turquie a riposté violemment dans la foulée et a même renforcé sa présence près de la ville de Saraqeb dans la région d’Idleb. Pour la première fois les commandos et les forces spéciales turques ont été déployés.

 

في أخطر مواجهة في إدلب… قصف سوري ورد تركي يوقعان عشرات القتلى بين الجيشين

منذ ساعة واحدة

هبة محمد

 

دمشق- «القدس العربي» : في أحدث تطور خطير في إدلب، قتل 8 أتراك بينهم 5 جنود من الجيش التركي غرب مدينة سراقب فرد «التركي» بقصف عشرات النقاط للجيش السوري حيث قتل العشرات من جنوده حسب وزارة الدفاع التركية، ولم تعد الحملة التي يقودها النظام السوري بدعم جوي غير محدود من قبل المقاتلات الحربية الروسية على الشمال السوري، هي الحدث الأوحد أو الأبرز، حيث أصبحت المواجهات ولو جزئياً بين دمشق وأنقرة، وتحدث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن «تحييد بين 30 و 35 من عناصر النظام السوري».
وكانت وكالة أنباء «الأناضول» التركية، أفادت بأن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة في الجيش التركي وصلوا إلى الحدود مع سوريا، بعد مقتل جنود أتراك في إدلب. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء أمس عن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار قوله إن القوات التركية قصفت 54 هدفاً في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا وقتلت 76 جندياً من قوات الحكومة السورية. وكانت أنقرة قالت في وقت سابق أمس إن قصفاً سورياً أدى إلى مقتل 8 أتراك في إدلب.

وبعدما أعلنت وزارة الدفاع التركية، صباح الاثنين، مقتل 4 جنود وإصابة 9 آخرين، في القصف السوري، أعلنت في وقت لاحق ارتفاع حصيلة القتلى إلى 6، قبل أن يعلن اردوغان ارتفاع الحصيلة إلى 8 من بينهم 5 جنود و3 موظفين مدنيين حسب وكالة الأناضول. بينما تحدث المرصد السوري عن سقوط 13 من الجيش السوري بالقصف التركي.

الموقف التركي

وقال اردوغان، معلقاً على مقتل الجنود الأتراك إن بلاده ستجعل النظام السوري «يدفع ثمن فعلته» جاء ذلك في كلمة له، الاثنين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في العاصمة كييف. وأكد قائلاً: «نرد على ذلك بكل حزم، سواء من البر أو الجو، بحيث يدفعون ثمن فعلتهم».
وأكد أن التطورات في إدلب وصلت إلى وضع لا يطاق، مشيراً أنهم صبروا في هذا الصدد كثيراً. وأعرب عن أمله في أن يعي الجميع التزاماته في إطار اتفاقيتي «أستانة» و»سوتشي» وأن يواصلوا العمل في هذا الإطار.
الهجوم الأخير للنظام السوري على الموقع العسكري التركي، أشعل العلاقات بين أنقرة وموسكو، بعد تبرير وزراة الدفاع الروسية الهجمات التي استهدفت الجيش التركي، إذ قال المركز الروسي للمصالحة في سوريا: إن «وحدات من القوات التركية قامت بتحركات داخل منطقة إدلب لخفض التصعيد في ليلة 2 /3 شباط/فبراير دون إخطار الجانب الروسي، وتعرضت لإطلاق نار من القوات الحكومية السورية استهدف الإرهابيين في المنطقة الواقعة غرب بلدة سراقب. وتابع البيان أنه حسب المعلومات المتوفرة، أصيب عدد من العسكريين الأتراك بجروح، مضيفاً أن القوات الروسية والقيادة التركية على تواصل مستمر عبر قنوات منع الصدامات، وتم اتخاذ إجراءات لنقل المصابين إلى الأراضي التركية».

الموقف الروسي

الباحث السوري فراس فحام قال لـ»القدس العربي» إن ما يجري في محافظة إدلب وغرب حلب مؤخراً هو صراع تركي – روسي غير مباشر، وقد أصبحت تركيا مع مرور الوقت طرفاً أساسياً فيه. وخلال الـ48 ساعة الماضية، شنت فصائل الجيش الوطني السوري، هجمات في جبهات ظلت باردة منذ عام 2016، ودخلت نقطة روسية في «الشعالة» في ريف مدينة الباب شمال شرقي حلب، في حين قتل ضباط استخبارات روس في الهجوم الذي نفذته فصائل المعارضة على جميعة الزهراء غربي حلب.
ولا يمكن – حسب فحام – تصور إقدام النظام السوري على قصف نقطة للجيش التركي بدون رضا روسي، ويبدو أن موسكو حاولت اختبار نوايا أنقرة بعد التعزيزات التي زجت بها في محيط سراقب. كما استبعد المتحدث أن تتجه التوترات القائمة بين تلك الأطراف لتصل إلى مرحلة الصراع المباشر فيما بينها، معللاً رؤيته، بأن روسيا تفضل العمل من خلال قوات النظام السوري، والميليشيات الإيرانية لتحافظ على مصالحها مع تركيا، لكن الرد التركي غير المباشر عن طريق تسليح المعارضة أمر وارد جداً. ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن وزارة الخارجية الروسية قولها إن وزيري خارجية روسيا وتركيا اتفقا أمس الاثنين على ضرورة احترام اتفاق بشأن منطقة إدلب السورية وذلك وسط تصاعد التوتر بين القوات المتناحرة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في تصريحات صحافية: إنه إلى الآن «لم يجر اتصال هاتفي بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان بعد حادث إطلاق الجيش السوري النار على قوات تركية في إدلب الليلة الماضية، لكنه «يمكن الاتفاق على إجراء مثل هذه المكالمة في أسرع وقت إذا اعتبر الرئيسان ذلك ضروريًا». وأشار البيان الرئاسي الروسي، إلى أن الأجواء فوق منطقة إدلب لخفض التصعيد تراقبها القوات الجوية الفضائية الروسية باستمرار، وأن الطائرات الحربية التركية لم تخرق الحدود السورية، كما لم يتم تسجيل ضربات ضد مواقع القوات التابعة للنظام السوري.
أما إيران، وهي ثالث الأطراف الضامنة في سوريا، فقد قال المتحدث باسم خارجيتها عباس موسوي: «من حق الجيش السوري شن عمليات على أي أرض سورية تعرضت للاحتلال أو الإرهاب أو ضد ما يعرض أمن سوريا ووحدتها للتهديد»، مشدداً على أن على جميع الدول «احترام وحدة الأراضي السورية وأمنها القومي»، وأشار المسؤول الإيراني، إلى أن مسار «أستانة» هو المسار الوحيد القادر على حل الأزمة السورية وينبغي الحفاظ عليه.

مقتل 9 مدنيين

وقتلت مقاتلات حربية عائلة سورية مكونة من 9 أفراد، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء، خلال استعدادهم للنزوح عبر مركبتهم الخاصة من ريف حلب الغربي نحو الشمال السوري، وأظهرت صور بثها ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد الأطفال الضحايا، وهو مقطوع الرأس.
ميدانياً، قضمت قوات النظام السوري والميليشيات المرافقة لها خلال الساعات الماضية المزيد من قرى وبلدات ريف إدلب الشرقي، حيث تمكنت القوات المهاجمة من السيطرة على دخول قرى «سان وجوباس وكفربطيخ» في ريف إدلب الشرقي، عقب معارك عنيفة وقصف جوي مركز وكذلك بري لمدة أربعة أيام.
التقدم الأخير للنظام السوري في ريف إدلب الشرقي، يمنحه القدرة أكثر من السيطرة على الطريق الدولي، وهو الهدف القريب لموسكو ودمشق. في حين قالت مصادر محلية لـ «القدس العربي» إن الجيش التركي بنى نقاطاً عسكرية ضخمة بكافة اتجاهات مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف إدلب، والتي أصبح النظام السوري على بعد ثلاثة كيلومترات فقط منها، ووفق المصادر، فإن الجيش التركي عزز تلك القواعد بفرق عسكرية وأجهزة رادار وصواريخ وعشرات الآليات الثقيلة.
كما تحدثت مصادر في المعارضة السورية، بأن آخر النقاط المثبتة من قبل الجيش التركي في محيط سراقب، هي التي تعرضت لقصف مدفعي مكثف من قبل النظام السوري، والتي أدت إلى مقتل 6 جنود أتراك وجرح آخرين.
من جانبه، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان – ومركزه لندن – إلى دخول خمسة أرتال عسكرية تركية من معبر كفرلوسين باتجاه ريفي حلب وإدلب، تتألف من مصفحات وناقلات جنود وشاحنات، فيما اتجه أحد الأرتال إلى منطقة أريحا، وتوقف رتل عسكري داخل مدينة سراقب. وبذلك يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التركية من دبابات وناقلات جند ومدرعات التي دخلت الأراضي السورية منذ الأحد إلى نحو 320، مع استمرار عملية الدخول تباعاً، وسط معلومات عن إعلان أوتوستراد حلب – اللاذقية المعروف بـ»إم- 4» منطقة عسكرية من قبل القوات التركية.
أما في حلب، فقد تصدت فصائل المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية الحليفة له، حيث تهدف العمليات الأخيرة للنظام والمستمرة منذ ثلاثة أيام، إلى التقدم نحو بلدة «برنة» في ريف حلب الجنوبي، إلا أن المعارضة السورية افشلت الهجوم، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم.
وفي أوقات سابقة، كانت قوات النظام والميليشيات الإيرانية سيطرت على قرى وبلدات «خان طومان والقراصي والحميرة ومعمل البرغل» بريف حلب الجنوبي، عقب مواجهات استمرت أياماً عدة وانتهت لصالح النظام.

 

الإثنيات الوافدة وحقوق إنشاء دولة قومية


هل يبرر تواجد مجموعة بشرية/إثنية في بقعة جغرافية ما، قدمت إليها واستوطنوا فيها منذ ١٠٠ عام، أو ٢٠٠ عام أو ٥٠٠ عام، كافية تاريخيا للمطالبة بإنشاء دولة قومية في مكان استيطانها ؟

Cartographie sites archéologique en syrie plan petit

موقع أثري سوري يقع شمالي الجزيرة السورية، بالقرب من عين العرب على الحدود السورية التركية٠ وحداتو أوخداتو هو الاسم القديم الذي عُرف به هذا الموقع في النصوص الآشورية، أما أرسلان طاش فهو اسمه الحالي٠ جرت أعمال التنقيب الأثري هنا من قبل بعثة أثرية فرنسية تحت إشراف العالم تورو دانجان في عام 1928، وأدت الأعمال للكشف عن حاضرة مزدهرة في النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد، وهي الفترة التي تعاقب السيادة فيها الآراميون، ثم الآشوريون على شمالي سورية والجزيرة٠

وقد عثر ضمن الموقع على بقايا قصر آشوري وبناء كبير مجاور له أقدم منه، أطلق عليه اسم «بيت العاجيات»، وذلك بسبب القطع الفنية العاجية الكثيرة التي وجدت فيه، وترجع إلى القرنين التاسع والثامن ق.م، إلى جانبهذه العاجيات عُثر في المبنى نفسه على أثاث خشبي ثمين أهمه سرير عليه كتابة تشير إلى أنه كان يعود للملك حزائيل (ملك دمشق) الآرامي، وكان هذا السرير من جملة الغنائم التي أخذها معه الملك الآشوري حدد نيراري الثالث (810>783ق.م) في حملتين على دمشق والتي أنهت حكم حزائيل عام 803ق.م، كما عُثر على قطع فنية أخرى تمثل فنوناً سورية تظهر فيها التأثيرات الآشورية والمصرية واليونانية٠

ويشار أخيراً إلى العثور على بعض الكتابات الآرامية واللوفية والآشورية في مدد متقطعة، بعضها نُشر وبعضها الآخر لم ينشر حتى اليوم٠

Les ivoires d’Arslan Tash

Projet suivi par Élisabeth Fontan et Giorgio Affanni

 Un ensemble exceptionnel d’ivoires a été découvert en 1928 sur le site d’Arslan Tash  (Hadato ou Khadato), par une mission du musée du Louvre dirigée par François Thureau-Dangin, conservateur en chef du département des Antiquités orientales.
Arslan Tash, nom qui signifie « la pierre au lion », est situé à l’extrême nord de la Syrie, près de Ayn Al-Arab, à quelques kilomètres de la frontière turque et à l’est de l’Euphrate. Deux campagnes de fouilles ont été menées au cours de l’année 1928 : la première s’est déroulée au printemps avec la participation du père dominicain Augustin Barrois, de l’École biblique et archéologique française de Jérusalem, et de Georges Dossin, épigraphiste à l’université de Liège, la seconde à l’automne avec le concours de Maurice Dunand.
Les fouilles ont notamment mis au jour un palais néoassyrien du Ier millénaire avant J.-C. et un autre bâtiment, plus ancien, appelé le « bâtiment aux ivoires », sans doute un autre palais. Arslan Tash / Hadatu était, comme le site voisin de Tell Ahmar / Til Barsip, une capitale provinciale de l’Empire assyrien aux ixe-viiie siècles. Les ivoires, qualifiés traditionnellement de phéniciens, constituaient un décor de mobilier, associés à des éléments de verre coloré. Les fouilleurs ont retrouvé les traces de un ou peut-être deux lits ou bien d’un lit et d’un trône où était marqué le nom d’Hazaël l’araméen, d’Aram Damas (roi de Damas).
La publication parut dès 1931 : Arslan Tash, par F. Thureau- Dangin, A. Barrois, G. Dossin et M. Dunand. Cent quatorze ivoires y sont publiés. Ils ont été partagés entre le Louvre et le musée national d’Alep, selon la réglementation en vigueur à l’époque du mandat. Quarante-six d’entre eux sont aujourd’hui conservés au département des Antiquités orientales, soixante et onze sont exposés à Alep. Cependant, un certain nombre d’ivoires qui figurent dans la publication ne sont pas inventoriés au Louvre et ne sont ni exposés ni répertoriés à Alep. En revanche, certaines oeuvres présentées dans les vitrines d’Alep n’apparaissent pas dans la publication. De plus, six plaquettes de très belle qualité sont conservées à l’École biblique et archéologique française de Jérusalem.
Par ailleurs, un nombre important d’ivoires attribués d’un point de vue stylistique à Arslan Tash se trouvent dans des musées où ils sont arrivés via le commerce de l’art

carte-corinneOK-Converti-011

من أسباب هجرة السوريين


من أسباب هجرة السوريين

محمد محمود

17 سبتمبر 2015

selon-kerry-les-etats-unis-vont-accueillir-plus-de-syriens - Réfugiés Syriens se dirigent vers l'ile de Lesbos 2015

selon-kerry-les-etats-unis-vont-accueillir-plus-de-syriens – Réfugiés Syriens se dirigent vers l’ile de Lesbos 2015

تعيش القارة الأوروبية، هذه الأيام، أكبر مشكلة للهجرة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويحاول قادة الدول الأوروبية معالجة نتائج المشكلات والأزمات والحروب التي تجتاح سورية والعراق خصوصاً، والشرق الأوسط عموماً، من دون مواجهة أسباب هذه الهجرة التي تكمن في الأنظمة الاستبدادية القمعية، ولا يريدون الخوض في حلها جذرياً، من دون الإشارة إلى ضرورة وقف الحرب، المسبب الرئيسي لموجة الهجرة هذه. كل اجتماعاتهم المكثفة تبحث في وضع حلول لتخفيف الهجرة غير الشرعية، ولا يبحثون أسباب الهجرة.

خرج السّوريون إلى الشارع من أجل الحرية والديمقراطية وللقضاء على الظلم والقمع ودولة المخابرات والاستبداد المقيت، من خلال المظاهرات السلمية، وبشكل حضاري، لكن النظام حوّل هذه المظاهرات إلى مسلحة باستخدام الأسلحة الفتاكة وحتى المحرّمة دولياً ضد المدنيين العزّل، ما اضطر الناس إلى الهروب من الموت المباشر، وبدأت عمليات اللجوء والنزوح بعد استخدام النظام الاستبدادي العنف المفرط بالسلاح والاعتقال والاختطاف والاغتصاب في التعامل مع الثورة السورية السلمية. ومن أسباب الهجرة باتجاه أوروبا:
1- العنف المفرط تجاه المناطق والمدن التي شهدت احتجاجات ومظاهرات سلمية ضد النظام الطاغي، واستخدام القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والفتاكة بجميع أنواعها، بما فيها الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً.
2- سياسة المجازر الممنهجة: مارس النظام مجازر ممنهجة ومدروسة بحق بعض المدنوالقصبات، من أجل التغيير الديمغرافي في هذه المناطق.
3- سياسة الاغتصاب الممنهج والمدروس بخطف البنات والفتيات والتحرش الجنسي، من عناصر الأمن والشبيحة، ما دفع عوائل لمغادرة سورية عديدة، خوفاً من وقوع هذه الانتهاكات على أحد أفراد عائلتهم.
4- سياسة التجنيد الإجباري، واستدعاء الاحتياط، خصوصاً بعد صدور المرسوم 104 لعام 2011، ما دفع عوائل كثيرة لمغادرة سورية خشية استدعاء أبنائهم إلى الخدمة الإلزامية أو الاحتياط.
5- القصف الممنهج والمدروس على المشافي والمراكز الصحية من النظام المجرم لقتل الكوادر الطبية والجرحى والمرضى بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للقطاعين، الصحي والغذائي، على الرغم من أن سورية من الموقعين على اتفاقية جنيف لعام 1949، والتي تعطي الحصانة للكوادر الطبية والجرحى والمرضى والأسرى، لكنه صنّف الأطباء ضمن أعداء الدولة، حسب مفهوم النظام بسبب علاجهم المصابين والجرحى.
6- تحويل سورية من سجن انفرادي إلى مسلخ جماعي بحق الشعب السوري، ورفع شعار

بشار الأسد
وعد أن لا يسلّم البلد إلى أهلها، إلا كما استولى عليها والده في السبعينات

“الأسد، أو نحرق البلد”، وبشار الأسد كان قد وعد أن لا يسلّم البلد إلى أهلها، إلا كما استولى عليها والده في السبعينات، وكان عدد السكان آنذاك حوالي 8 ملايين.
7- فتح أبواب سورية على مصراعيها لجذب الإرهابيين من المليشيات التكفيرية والإرهابية الشيعية والسنية.
8- تجنيد القاصرين والقاصرات، خصوصاً من هذه الكتائب والمليشيات الإرهابية، والتي تخلى النظام لهم عن بعض المناطق في سورية.
9- تسليم زمام الأمور في سورية إلى الحرس الثوري الإيراني، والسماح للملالي بالاحتلال العلني، من دون أن يتحرك المجتمع الدولي.
10- الوضع الاقتصادي العام، والذي دفع كثيرين إلى مغادرة سورية من دون وجود خطر مباشر على حياتهم، نتيجة توقف حركة التجارة والاقتصاد بشكل عام، ووصول نسبة البطالة إلى أكثر من 90% بالتوزاي مع الارتفاع الجنوني في الأسعار وتوقف الخدمات العامة.
11- الحصار الممنهج: استخدمه النظام في بعض المدن والمناطق، ما اضطر الأهالي إلى إيجاد مخرج آخر خارج البلد، أو مناطق أخرى في سورية.
12- المشكلات والصعوبات التي يواجهها اللاجئون السوريون في دول الجوار هي التي تدفعهم إلى المخاطرة بحياتهم وأموالهم عبر اللجوء إلى طرق غير شرعية للهجرة إلى أوروبا، وتؤدي في أحيانٍ كثيرة إلى وفاة عديدين منهم.
13- يعاني غالبية المهجرين من درجة عالية من ضعف الصلابة النفسية أمام الضغوط الكبيرة عليهم، فيصبحون كأنهم يسعون للانتحار البطيء للتخلّص من حياتهم، بناءً على أمل ضعيف، كثيراً ما يغرقون، وأغلب هؤلاء غير قادرين على التأقلم، ولا يجدون أمامهم سوى المخاطرة بحياتهم وعائلاتهم من أجل الوصول إلى “جنة” أوروبا، كما يحلمون بها.
14 ـ فقدانهم الأمل في إيجاد الحل للصراع في سورية، بعد كل الدمار والخراب.
15- تخاذل المجتمع الدولي في إيجاد الحل للقضية السورية، ولشعب ناضل من أجل الحرية والديمقراطية.
لذا، يكمن الحل الأساسي في إنقاذ الشعب السوري من براثن النظام القمعي وتحرير سورية من الاحتلال الإيراني وجميع المليشيات التكفيرية والإرهابية، حتى لا يضطر الشعب السوري، يوماً، إلى المطالبة بحق العودة.

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/9/16/من-أسباب-هجرة-السوريين

القرصان المجرم


من أجل بقاء رجل خسيس مجرم قاتل على رأس عصابة الحكم، تشرّد ونزح أكثر من نصف الشعب السوري عن الأراضي السورية

هل من حل للكارثة الإنسانية التي تعصف بالسوريين بسبب المرتزقة الأسديين ؟

ألم يحن وقت القضاء على مسبب كارثة العصر ضد السوريين ؟

Pirate

Pirate

Pour maintenir un homme assassin et criminel à la tête d’une bande au pouvoir, plus de la moitié du peuple syrien s’est trouvé déplacé ou réfugié hors des territoires syriens

Existe-il une solution au catastrophe humanitaire qui frappe les syriens, à cause des mercenaires assadistes ?

N’est-il pas temps d’éliminer la cause du catastrophe du siècle qui frappe depuis 5 ans les syriens ?

%d bloggers like this: