تسريبات تشير إلى محاولة «قسد» إعاقة تطبيق الاتفاق التركي – الروسي


 

Des fuites indiquent que les tentatives des «FDS» entravent la mise en œuvre de l’accord turco-russe

تسريبات تشير إلى محاولة «قسد» إعاقة تطبيق الاتفاق التركي – الروسي

24 octobre 2019- Al Qods Al-Arabi

أنطاكيا – «القدس العربي»: سربت مواقع سورية عدة معارضة، وناشطون أكراد، ما قيل انها شروط «قسد» لتطبيق الاتفاق التركي الروسي الأخير، مما يؤشر لوجود تعنت من قبل قوات «قسد» في تنفيذ الانسحاب قبل الحصول على بعض المكاسب، وأهم تلك الشروط كان كالتالي :
1-استمرار الإدارة الذاتية في عملها. ‏2-بقاء الإدارة الكردية عند آبار النفط والمعابر الحدودية مؤقتا .‏3-بقاء المدن تحت سيطرة الإدارة الذاتية. 4-انسحاب قوات «قسد» من الحدود لمسافة 10كم وليس 32 كم. ‏5-تبدأ المفاوضات مع دمشق تحت رعاية دولية على أساس إعتراف متبادل. ‏6- يمكن للجيش نشر نقاطه على طريق قامشلو الحسكة وعلى الطريق من مفرق حطين إلى تمر، والحدود الشرقية تكون بعلم الاسايش.
وتبدو إمكانية احتفاظ «قسد» بآبار النفط، مستبعدة حال خرج الجنود الأمريكيين المئتين الذين أبقاهم ترامب مؤقتاً في العراق ، أما اشتراط «قسد» الانسحاب لمسافة 10 كيلومترات، فهو قد يتم في المناطق الخاضعة للأسد وروسيا، وليس المنطقة التي بحوزة الأتراك بين تل أبيض ورأس العين، اما الحفاظ على الهياكل المدنية للإدارة الذاتية وبقائها داخل المدن فهو أكثر هذه المطالب قابلية للتحقق، اذ وافقت دمشق في مباحثات سابقة مع «قسد»، على صيغة مقاربة، كما ان «قسد» قد تستفيد من الحملة الدولية المتعاطفة مع الأكراد شمال سوريا، بعد الهجوم التركي، وهذا ربما ما قصدته في مطلب اجراء مفاوضات تحت إشراف دولي.
تسريب هذه المطالب يأتي بعدما نشر الإعلام الروسي لقطات تظهر لقاء متلفز، عقد بين مظلوم عبدي قائد «قسد» العسكري، ووزير الدفاع الروسي ورئيس اركان الجيش الروسي، وقد تكون هذه المطالب قد طرحت في هذا الاجتماع، وقالت قوات سوريا الديمقراطية عنه إنه اجتماع شكر فيه عبدي روسيا على جهودها في نزع فتيل الحرب وحماية أكراد شمال سوريا حسب بيان ل»قسد» ، والأهم ان مظلوم عبدي عبّر خلال الاجتماع عن تحفظاته على بنود الاتفاق الروسي التركي .وكان الكرملين قد أطلق تصريحات شديدة اللهجة ضد «قسد»، محذراً من ان عدم انسحابها سيؤدي لانسحاب روسيا من شمال سوريا وترك «قسد» لمواجهة الجيش التركي».
قيادات أكراد سوريا ينشطون دولياً أيضاً، لتحشيد التأييد لحمايتهم، الهام احمد، رئيسة المجلس التنفيذي لقوات سوريا الديمقراطية تزور واشنطن، حيث استدعيت لجلسة استماع في الكونغريس. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تصريحات اطلقها المبعوث الأمريكي لسوريا جيمس جيفري، تشكك في سهولة تنفيذ «قسد» لانسحاب من المدن الكردية، اذ قال انه «لا يمكن تصديق الالتزام الروسي بإبعاد الأكراد من المنطقة الامنة وتركيا لم تربح الكثير من الاتفاق»، كما أضاف جيفري ان اردوغان «ذهب إلى بوتين محاولة الحصول على صفقة تسمح له بالتغلغل أكثر في شمال شرقي سورية
الباحثة التركية، «غونول تول»، مديرة مركز معهد الشرق الأوسط للدراسات التركية، علقت في حسابها الشخصي، على الاتفاق الأخير مؤشرة إلى بعض الثغرات فيه «اردوغان حصل على نصف ما أراد من بوتين.. فقد قام بتأمين منطقة بطول 30 كم خارج حدود الوحدات الكردية، لكنه أراد أن يمتدَ ليشمل الحدود بأكملها من الفرات إلى الحدود العراقية حتى يتمكن من إعادة ملايين اللاجئين، ولم يحصل على ذلك». وتضيف الباحثة التركية: «هذا الاتفاق يعني، أيضًا، أن على تركيا العمل مع نظام الأسد لمعالجة مشكلة وحدات حماية الشعب الكردية…ولا يتناول هذا الاتفاق قلق اردوغان الأساسي: اللاجئون السوريون.»

تحالف “الاتحاد الديمقراطي” ودمشق: رفض عربي ولا إجماع كردياً- L’alliance de « l’union démocratique » et Damas: rejet arabe et absence de consensus kurde


fds au nord est de la syrie - kurdes - tribus arabes et assyriens de la syrie 2017

 

Alliance de « l’union démocratique » et Damas: rejet arabe et absence de consensus kurde

Amin Al-Assi, 21 janvier 2019

Le parti kurde syrien, qui représente les groupes armés contrôlant l’Euphrate oriental, a franchi une étape supplémentaire dans les négociations avec le régime syrien sous les auspices de la Russie afin de résoudre le sort de cette région stratégique, d’éviter une éventuelle attaque turque ou de contrecarrer la zone de sécurité que la Turquie entend établir avec l’approbation et la couverture américaines. Mais le nouveau plan kurde a provoqué la colère de la composante arabe de la région, qui représente la majorité de sa population. Les tribus arabes ont considéré que les zones de « l’administration autonome kurde » gérée par « Union démocratique » dont ses forces armées sont « les Unités de protection du peuple » kurdes, sont des zones occupées. Tandis que « l’administration autonome » considère qu’elle a présenté une feuille de route pour les négociations « à la suite de discussions avec toutes les composantes communautaires du nord-est de la Syrie », d’autres partis kurdes ont estimé que le Parti de « l’Union démocratique » était en réalité un parti non syrien et que les Kurdes syriens ne faisaient pas confiance au régime syrien, considérant sa survie au pouvoir, un retour à la tyrannie.

Une « feuille » contenant des clauses censées être négociées entre les « unités » kurdes, le noyau dur des « Forces démocratiques de la Syrie/FDS » qui contrôlent la majeure partie de l’Euphrate syrien oriental et le régime syrien, placé sous les auspices de la partie russe, a été publiée samedi pour résoudre le sort de la région. Le document souligne « l’unité du territoire syrien », que « le régime en Syrie est un système démocratique républicain, et les administrations autonomes en font partie » et que ces administrations ont des « représentants au parlement ».

La partie kurde, par le biais de la « feuille » qui a finalement été remis à la partie russe, exigent qu’  « il y ait des drapeaux représentant les administrations autonomes, ainsi que le drapeau syrien, faire partie de l’armée syrienne et responsables de la protection de la frontière syrienne, que les forces de sécurité intérieure travaillent dans les zones de l’administration autonome selon les conseils locaux, conformément à la Constitution syrienne ». Les « Unités » kurdes exigent également que « l’éducation soit dans la langue maternelle (kurde), base de l’éducation dans les régions autonomes, tandis que la langue arabe est la langue officielle dans toute la Syrie et de répartir la richesse syrienne dans les régions syriennes de manière juste ».

Les « FDS » tentent d’éviter une opération militaire turque, qui les repoussent de la scène Syrienne, par une fuite en avant, en négociant avec le régime, avec lequel il a collaboré en 2012 et qui leur a confié la plus grande partie du nord-est de la Syrie pour encercler le mouvement révolutionnaire. Les « unités » kurdes ont émergé du dessous du manteau du régime en 2014, après avoir été devenues le bras terrestre de la « coalition internationale » contre l’organisation « Daech », les États-Unis lui a apporté le soutien pour la création d’une zone kurde dans le nord-est de la Syrie.

أقدم الطرف السوري الكردي، الممثل للمجموعات المسلحة المسيطرة على شرقي الفرات، على خطوة إضافية في إطار التفاوض مع نظام بشار الأسد، تحت رعاية روسية، لحسم مصير هذه المنطقة الاستراتيجية، وتفادي الهجوم التركي المحتمل هناك أو إحباط المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها بموافقة وغطاء أميركيين. لكن الخطة الكردية الجديدة أثارت حفيظة المكوّن العربي في المنطقة، كونه يشكّل غالبية سكانها، إذ اعتبرت عشائر عربية ما يُسمى بـ”الإدارة الذاتية” الكردية “بؤراً احتلالية” من قبل حزب “الاتحاد الديمقراطي”، الذي يتخذ من “وحدات حماية الشعب” الكردية ذراعاً عسكرية له. وفي الوقت الذي اعتبرت “الإدارة الذاتية” أنها تقدّم خارطة طريق للتفاوض “عقب حوارات مع جميع المكونات المجتمعية في شمال شرق سورية”، رأت جهات كردية أخرى أن حزب “الاتحاد الديمقراطي” هو فعلياً حزب غير سوري، وأنّ أكراد سورية لا يثقون بالنظام السوري، معتبرين بقاءه في السلطة عودة إلى الاستبداد.

ونُشرت يوم السبت “ورقة” تتضمّن بنوداً من المفترض أن تكون محلّ تفاوض بين “الوحدات” الكردية، النواة الصلبة لـ”قوات سورية الديمقراطية” التي تسيطر على أغلب منطقة شرقي نهر الفرات السورية، وبين النظام السوري، برعاية من الجانب الروسي، لحسم مصير المنطقة. وتؤكد الورقة على “وحدة الأراضي السورية”، وعلى أنّ “النظام في سورية نظام جمهوري ديمقراطي، والإدارات الذاتية جزء من هذا النظام”، وأن يكون لهذه الإدارات “ممثلون في البرلمان”.

ويطالب الجانب الكردي من خلال الورقة، التي سلّمت للجانب الروسي أخيراً، “بأن تكون هناك أعلام تمثّل الإدارات الذاتية، إلى جانب العلم السوري، وأن تكون قسد جزءاً من الجيش السوري، والمسؤولة عن حماية الحدود السورية، وأن تعمل قوى الأمن الداخلي في مناطق الإدارات الذاتية وفق المجالس المحلية، بما لا يتعارض مع الدستور السوري”. كذلك تطالب “الوحدات” بأن “يكون التعليم باللغة الأم (الكردية)، وهي أساس التعليم في مناطق الإدارات الذاتية، واللغة العربية هي اللغة الرسمية في عموم سورية، وأن توزّع الثروات السورية على المناطق السورية بشكل عادل”.

وتؤكد الورقة أنّ “الوحدات” الكردية التي شكّلت ما يسمى بـ”الإدارة الذاتية” في شمال شرقي سورية منذ عام 2013، تتعامل كسلطة أمر واقع في منطقة شرقي الفرات، التي يشكل العرب غالبية سكانها.

وتحاول “قسد” تجنّب عملية عسكرية تركية تقصيها عن المشهد السوري من خلال الهروب إلى الأمام بالتفاوض مع النظام، الذي تواطأ معها في عام 2012 وسلّمها أغلب مناطق الشمال الشرقي السوري لمحاصرة الحراك الثوري. وخرجت “الوحدات” الكردية من تحت عباءة النظام في عام 2014، بعد أن أصبحت الذراع البرية لـ”التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش”، حيث دفعها الدعم الأميركي لوضع أسس إقليم ذي صبغة كردية في شمال شرقي سورية، أثار قلق الأتراك.

ولطالما رفض النظام معاملة “الوحدات” الكردية معاملة الندّ، محذراً إياها من مصير السحق على يد قواته في حال عدم تسليم شرقي الفرات من دون شرط. ولكن وجود قوات أميركية لجم النظام ومنعه من اقتحام المنطقة. وأكد مسؤولو النظام أكثر من مرة رفضهم التفاوض مع الأكراد على أساس منحهم امتيازات جديدة تتعلّق بالاعتراف بالإدارات الذاتية، وحصر هذا التفاوض بمنح الأكراد حقوقاً ثقافية لا أكثر ولا أقل.

ومن خلال نظرة متفحّصة على ورقة “الوحدات” الكردية، يتبيّن أنّ الأخيرة تقدّم ورقة حوار لا تفاوض، إذ ليس من المتوقّع أن يمنحها النظام أكثر من امتيازات شخصية لبعض قياداتها. ومن الواضح أنّ “الوحدات” تبحث عن اعتراف من النظام بها، من خلال المطالبة برفع أعلامها في شمال شرقي سورية، واعتماد اللغة الكردية لغة تعليم، في حين يبحث النظام عن استسلام غير مشروط، وتسليم المنطقة برمتها له، خصوصاً أنه يدرك أنّ الأكراد باتوا في وضع لا يسمح لهم بإملاء الشروط مع الانسحاب الأميركي والضغط التركي.

كذلك يصرّ النظام على حلّ قوات “قسد” وحلّ قوى الأمن الداخلي التابعة لـ”الوحدات” الكردية، لقطع الطريق أمام محاولات شرعنة وجود قوات بديلة، ربما تحلّ محلّ قواته، وجلّ ما يطرحه عدم ملاحقة المنتسبين لهذه القوات. كذلك يرفض النظام مبدأ اللامركزية بالإدارة، ومن ثمّ ليس من الوارد الاعتراف بالإدارات الذاتية التي تطالب بها “الوحدات” الكردية، لأنها ستكون مقدمة لتقسيم البلاد، وهو ما يرفضه عموم السوريين.

ويحاول الجانب الكردي الحصول على ضمانات تتعلّق بتوزيع الثروة، كون شمالي شرقي سورية غنياً بالثروات التي استأثر بها النظام طيلة عقود، وتسيطر عليها حالياً “الوحدات” الكردية، من ثروة نفطية وزراعية. ولكن النظام يسعى للسيطرة مجدداً على هذه الثروات، خصوصاً أنّ اقتصاده كان يعتمد على ثروات منطقة شرقي الفرات التي تضمّ محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، التي تعدّ هي سورية المفيدة.

إلى ذلك، لقيت الورقة رفضاً كبيراً من أطراف عدة، إذ أعلنت عشائر عربية في محافظات دير الزور والحسكة والرقة في بيان لها، وزّع يوم السبت، أنّ الإدارة الذاتية “هي بؤر احتلالية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي لمدن وبلدات عربية بالكامل، تمّ تحريرها من داعش بالتشارك مع المقاتلين من أبناء المنطقة، والذين تزيد نسبتهم في القوات المشاركة عن 80 في المائة”. وأضافت “أهل المنطقة يحرّرون مدنهم وبلداتهم التي لا يقطنها ولا كردي واحد، والاتحاد الديمقراطي يضمها لإدارته الذاتية، وتصبح منطقة كردية، في مشهد سريالي لا مثيل له في التاريخ، ومن ثمّ يقومون بمساومة الأسد بالاعتراف بسلطته عليها، مقابل اعترافهم بشرعيته”.

وأكّدت العشائر رفضها لـ”أي خطط أخرى تصبّ في الاتجاه نفسه، والتي تصدر عن الاتحاد الديمقراطي، كجهة أجنبية محتلة لأراضينا وناهبة لخيرات مدننا وبلداتنا وقرانا، ومنتهكة لحقوق أهلنا السكان المحليين، ولا علاقة لها بالمنطقة الشرقية عموماً”، وفق البيان. كذلك، خرجت تظاهرات في مدن عدة شرقي الفرات رفعت شعارات منددة بالتقارب مع النظام، مهددةً بقلب الطاولة في حال تسليم المنطقة له.

من جانبه، أشار الباحث السياسي المقرّب من “الإدارة الذاتية” الكردية، إدريس نعسان، في حديث مع “العربي الجديد”، إلى أنّ “البنود التي قدّمتها الإدارة الذاتية تعتبر بمثابة خارطة طريق للتفاوض على أساسها مع الحكومة السورية، برعاية روسية وضمانة دولية”، مضيفاً أنه “رغم حدوث مفاوضات أو لقاءات تمهيدية في السابق، لكنها لم تتمخّض عن نتائج حقيقية يمكن الاستناد إليها لإيجاد صيغة مشتركة لإدارة مناطق النظام ومناطق الإدارة الذاتية”. وأوضح نعسان أنّ “الإدارة الذاتية وضعت عدداً من البنود لتوضيح رؤيتها لصيغة الحلّ في البلد، وشكل ومستقبل سورية التي تتطلع إليها مكونات مناطقها”، مشيراً إلى أنها “توصّلت عبر مناقشاتها المستمرة والحوارات المتواصلة مع جميع المكونات المجتمعية في شمال شرق سورية، إلى وضع الخارطة الأخيرة كأساس للتفاوض مع الحكومة السورية”.

وحول موعد بدء المفاوضات، قال نعسان إنّ ذلك “يعتمد على توفّر الإرادة الحقيقية لدى الطرف الآخر، وكذلك استعداد روسيا لرعايتها ولتقديم الضمانات اللازمة التي من شأنها تبديد مخاوف الإدارة الذاتية تجاه التزام الحكومة السورية بمخرجات التفاهم، وكذلك توفير الحماية الدولية اللازمة ضدّ التهديدات الخارجية، ولا سيما التركية على الحدود الشمالية السورية”.

ولا يمثّل حزب “الاتحاد الديمقراطي”، صاحب مبادرة التفاوض مع النظام، سوى جانب من الشارع الكردي السوري الذي يرفض مبدأ العودة إلى النظام الذي لطالما مارس الانتهاكات بحق الأكراد السوريين منذ عام 1963.

وفي هذا السياق، قال رديف مصطفى، نائب رئيس “رابطة الأكراد السوريين المستقلين”، في حديث مع “العربي الجديد”: “نحن نعتقد أنّ حزب الاتحاد الديمقراطي هو فعلياً حزب غير سوري، نظراً لتبعيته السياسية والعسكرية لحزب العمال الكردستاني، وبالتالي إذا أراد طرح أي مبادرة أو مشروع وطني، فعليه فكّ ارتباطه بالعمال الكردستاني”. وأضاف “نحن أكراد سورية بغالبيتنا لا تثق بالنظام السوري ونعتقد أنّ بقاءه في السلطة يعني العودة إلى الاستبداد والديكتاتورية. هذا النظام عاجز فعلياً عن حلّ أي قضية وطنية عالقة، منها القضية الكردية، ونعتبر أنّ نظام الأسد نظام غير شرعي ومغتصب للسلطة، وارتكب جرائم حرب، وجرائم ضدّ الإنسانية، وينبغي محاكمة رموزه وأركانه”.

وأعرب مصطفى عن قناعته بأنّ جيش النظام “ليس جيشاً وطنياً، إنما مجرّد عصابة للقتل والدمار وبصبغة طائفية”، مشيراً إلى أنّ “القبول بنظام مركزي، يعني أنّ فكرة الإدارة الذاتية والاعتراف بها لا معنى لها”. وتابع “نحن أكراد سورية، مكوّن أساسي من مكونات الشعب السوري، له ما لنا وعليه ما علينا، والقضية الكردية في سورية هي قضية وطنية ديمقراطية بامتياز، ولا يمكن حلّها إلا في إطار دولة وطنية ديمقراطية حرة قائمة على أساس دستور جديد يضمن سيادة القانون وحقوق المواطنة. أما في ما يخصّ اللغة والحقوق الاجتماعية، فباعتقادي هذه حقوق طبيعية ملتصقة بالبشر، وهي ليست منحة من أحد، وليست مجالاً للتفاوض أصلاً”.

خيبة أمل الطغاة


A Palestinan boy holding the national flag near the border between the Gaza Strip 15 mai 2018

خيبة أمل الطغاة

الياس خوري

Sep 18, 2018

 

صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، الذي يمسك بملف فلسطين وما يسمى بـ «صفقة القرن»، متفائل بالسلام، قال الرجل إن إجراءات الولايات المتحدة ضد الفلسطينيين تساعد في بناء السلام في الشرق الأوسط!
من الاعتراف بالقدس، إلى مشروع الدولة القومية للشعب اليهودي، إلى قطع المال الأمريكي عن الأونروا، إلى إقفال مكتب منظمة التحرير في واشنطن، كلها إجراءات تسرّع في عملية السلام، حسب عباقرة المرحلة الترامبية!
المفاوض الأمريكي يخفف الأعباء ويزيل الصعوبات عن طاولة المفاوضات، تم سحب ملف القدس ومعه ملف اللاجئين وبالطبع لا يوجد ملف للاستيطان. المفاوضات انتهت قبل أن تبدأ، لأنه لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه.
مع من سيفاوض الأمريكيون؟
المفاوض العربي لا وجود له. لقد أنهت الولايات المتحدة كذبة المفاوض العربي، قالت لعرب النفط إن لعبة الأقنعة انتهت، وعليهم الكشف عن وجوههم الحقيقية. الدور الوحيد الذي يستطيع العرب القيام به هو دفع المال كي يتم تسريع عملية ضم الضفة إلى إسرائيل، وتحويل غزة إلى «دولة»، لكن حتى هذا الدور ليس مضمونا، لأن عرب النفط عاجزون عن بناء أمنهم، وسط الحرب اليمنية التي لا نهاية لها.
وفي المقلب العربي الثاني، أي في سوريا ومصر وليبيا… هناك حروب وتفكك وعجز، النظام العربي الذي يتفكك لم يعد طرفا في معادلة الصراع العربي- الإسرائيلي، وكل ما تسعى إليه الأنظمة هو البقاء، حتى وإن كلفها ذلك أن تصير أدوات في أيدي الاحتلال الخارجي، كما هو الحال اليوم في سوريا.
أما في الطرف الفلسطيني فقد حُسم الأمر، على الفلسطينيين أن يختاروا بين التبعية والتبعية، أي بين أن تكون السلطة أداة في يد الاحتلال من ضمن وضع شكلي اسمه الحكم الذاتي، وبين أن تتلاشى في باندوستانات يحكمها أمراء محليون، وهذا ما يتم الإعداد له.
كوشنر ورئيسه والمجموعة الأمريكية المكلفة بملف المشرق العربي، يشعرون بالراحة، فهم يواجهون اللاأحد. الثورات الديمقراطية العربية انتهت، والاستبداد الانحطاطي يسود المنطقة، إسرائيل تزداد قوة وتجبّرا، القوى المناهضة للأمريكان تعيش في الأزمات والحصار، وكل شيء على ما يرام.

غرف عمليات الجنوب بذلت وسعها حقنا للدماء وطلبا للحرية والكرامة


Il a été convenu d’arrêter le saignement dans le sud

غرف عمليات الجنوب بذلت وسعها حقنا للدماء وطلبا للحرية والكرامة

 

تكليف الذئب برعاية القطيع


loup-gard-le-troupeau
رأي القدس
Nov 29, 2017

تنعقد الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف حول سوريا وسط عدد من المتغيرات، التي قد تحمل جديداً مختلفاً عما شهدته الجولات السابقة، وهو أن الأطراف الخارجية الفاعلة في سوريا، الولايات المتحدة والاتحاد الروسي وتركيا وإيران، توصلت اليوم إلى درجة متقدمة من التوافق حول إطار عريض لحل سياسي يوضع على طاولة التفاوض، ويمكن تطبيق عناصره في المستقبل القريب وعلى نحو تدريجي.
غير أن الاستعصاء يمكن أن يبدأ من جوهر هذا التوافق تحديداً، أي من حقيقة أن هذه الأطراف أجمعت على تسليم الملف إلى موسكو، بصفة شبه حصرية، رغم التباينات الطفيفة حول تفاصيل الحل. ذلك وضع روسيا في موقع الخصم والحكم في آن معاً، مع فارق حاسم هو أن الكرملين خصم شرس أولاً، وحكم غير عادل ثانياً، لأنه جهة عسكرية وسياسية ودبلوماسية كبرى ناصرت النظام السوري وتكفلت بإنقاذه حين أوشك على السقوط.
وقبل أن تنعقد أولى جلسات جنيف ـ 8، وتحت ذريعة استهداف تنظيم «الدولة الإسلامية»، ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة بشعة شرق نهر الفرات في ريف دير الزور أسفرت عن مقتل 34 مدنياً بينهم 15 طفلاً و7 نساء. وقبلها استهدفت القاذفات الروسية مخيماً للنازحين ومناطق أخرى في محيط بلدة البوكمال أودت بحياة 66 مدنيا، بينهم 30 طفلاً وامرأة. وعلى صعيد مجلس الأمن الدولي، لم تتوان موسكو عن استخدام حق النقض للمرة الـ11 منذ انطلاق الانتفاضة السورية في آذار (مارس) 2011، وذلك لتعطيل مشروع قرار يمدد مهمة لجنة التحقيق الدولية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
الرئاسة الروسية استدعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو لإبلاغه بأن الشطر العسكري من مهمتها في موسكو يشرف على الانتهاء، وآن الأوان لمباشرة الشطر السياسي في رعاية التسوية. كما احتضن الكرملين قمة ثلاثية شارك فيها الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أسفرت عن اتفاق حول الخطوط العريضة للمراحل المقبلة من التحرك الروسي قبيل ما يسمى «مؤتمر الشعوب السورية» في سوتشي. ومع ذلك، أو ربما بسبب من ذلك تحديداً، تواصل موسكو أداء دور الخصم المتشدد في وجه المعارضة السورية، والحكم المتشدد في الانحياز لصالح النظام.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أطلق مبادرة الحد الأدنى، فدعا إلى مشاورات بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهاتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليتفقا على أن جنيف هي المسار الشرعي للتسوية. ومن جانبه صرح أردوغان أن جنيف ـ 8 لا تتناقض مع قمة سوتشي الثلاثية، بما يفيد اصطفاف أنقرة خلف القراءة الروسية لهذه الجولة الثامنة، بوصفها تمريناً يسبق جولات أستانا وسوتشي، فضيلته هي لقاء وفدي المعارضة والنظام وجهاً لوجه.
صحيح أن وفد المعارضة يصل إلى هذه الجولة وهو في حال أضعف وأكثر تشتتاً، والنظام يصلها مسلحاً بما يتوهم أنها انتصارات عسكرية، والموفد الأممي ستيفان دي ميستورا يأمل في مباحثات مباشرة تنطلق من القرار الأممي 2254، إلا أن ذلك كله يندرج في مستجد واحد أعظم هو إجماع الأطراف على تولية موسكو دفة جولات المستقبل، على نحو يشبه تكليف الذئب برعاية سلام القطيع!

http://www.alquds.co.uk/?p=835248

 

اليوم السابع لجنيف: نفور دولي من مناورات النظام السوري


Feuille-de-vigne3

Le régime syrien de Bachar Al Assad

جنيف ــ ناصر السهلي

1 مارس 2017

(…)

 قال مصدر غربي لـ”العربي الجديد” إن دي ميستورا ناقش مع المعارضة تفاصيل جدول الأعمال بناء على وعود روسية، بعد أن التقى الأخير نائبَ وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، في لقاء غير معلن أمس، وتلقّى من الروس وعودًا بأن المعارضة إن أبدت ليونة، وقبلت طرح الملفّات الثلاثة مرة واحدة (الحوكمة والدستور والانتخابات)، مضافًا إليها الملف الرابع المقترح لمناقشة الإرهاب والأمن ووقف النار سوية، فإن روسيا ستقدم ضمانات لكي يدخل النظام في نقاش القضايا الثلاث الأخرى، دون الترميز على ما يكرره وفده دائمًا بخصوص خطابه المتعلق بمكافحة الإرهاب.

ويتوقّع المصدر الغربي أن تدرس المعارضة الأمر، وتبدي بعض المرونة للتوصل إلى جدول أعمال ينقذ المفاوضات، حتى يصل بها دي ميستورا إلى حل وسط وملتزم (وملزم) للنظام السوري. وتوقّع المصدر ذاته أيضًا أن تعود المفاوضات مرة أخرى، بعد تحضير الجدول واللجان المقترحة في هذا الإطار، مرجّحًا أن يكون دي ميستورا قد تلقى بعض “الضمانات”، وهو ما يفسّر الإيجابية التي سادت الأجواء، مساء اليوم، بعد وصول المبعوث الأممي إلى مقرّ إقامة المعارضة، واستمرار محادثاته حتى وقت متأخر.

وفي ما يخصّ اللقاء الصباحي بين الجانبين، فقد أفاد مصدر في وفد الهيئة العليا لمفاوضات جنيف لـ”العربي الجديد” أن “دي ميستورا بدا، اليوم، أكثر صراحة في إبداء ملاحظات سلبية على أداء وفد النظام السوري ومطالبه التعجيزية”. ورأى المصدر ذاته أن “إصرار النظام السوري على تركيز جهوده، حتى اليوم، على مسألة مكافحة الإرهاب، وكأنها النقطة الوحيدة في حياة السوريين ومعاناتهم، قد شكل حالة من النفور عند دي ميستورا وبعض أعضاء فريقه والقوى الدولية الحاضرة في جنيف”.

وتعقيبًا على اللقاء، قال رئيس بعثة وفد الهيئة العليا للتفاوض، يحيى قضماني، لـ”العربي الجديد”: “لن نقبل أية محاولة للالتفاف والمساومة على مسائل أساسية، وهي الانتقال السياسي قبل أي مسار آخر، لقد قلنا ذلك للروس بشكل واضح، وطالبناهم أن يكونوا أكثر إيجابية، ويلزموا النظام بوقف النار والقتل. هذه الجولة من المفاوضات مع دي ميستورا كانت إيجابية، وقد تفهم رفضنا طرح الجعفري وضع الإرهاب بندًا في المحادثات”، مستطردًا: “نحن نرفض الخوض في أمور لم ينصّ عليها القرار 2254، وسنستمر بالمفاوضات طالما هناك شيء إيجابي في الأفق”.

وبدا نصر الحريري في مؤتمره الصحافي، اليوم الأربعاء، منزعجًا بالفعل من التكتيكات التفاوضية التي يتبعها النظام « لحرف المفاوضات عن هدفها الأساسي في الانتقال السياسي لحلّ المأساة السورية”، وقد ظهر ذلك الأمر من خلال إجابة الحريري عن سؤال أحد مراسلي وفد النظام عن مسألة الإرهاب، إذ ردّ: “متعجّب من طرح مثل هذا السؤال بعد كل هذه السنوات من القتل والتدمير. بل متعجب من وجود من يصدق ذلك”.

بعد البغدادي، الجعفري يفاخر بعلوّ كعب سياسيوا النظام في مفاوضات آستانة /Bashar Jaafari se vante…


Après Al-Baghdadi, le représentant du régime “Bashar Al-Jaafari” aux négociations d’Astana, se vante par les hauteurs des talons des politiciens du régime… Ce qui rappelle la parole menaçante prononcée par le chef de l’organisation extrémiste (Al Baghdadi) en 2015…

Quelle mentalité…

علو كعب المسلمين الدواعش… Al Baghdadi menace les mécréants par Les hauteurs des talons des Daéchiottes !

Source : البغدادي يهدد بعلوّ كعب الدواعش / Al Baghdadi menace les mécréants par Les hauteurs des talons des Daéchiottes !

%d bloggers like this: