Depuis 57 jours … Plus de 30 000 personnes ont quitté la poche de l’organisation “Daech”, dont 2500 environ d’intégristes, y compris 19.400 environ de nationalité irakienne


5000-personnes-sortent-de-la-poche-de-daech-au-nord-de-la-syrie

((Vidéo et audio)) Depuis 57 jours … Plus de 30 000 personnes ont quitté  la poche de l’organisation “Daech”, dont environ 2500 d’intégristes, et 19.400 environ de nationalité irakienne

((بالصوت والصورة)) خلال 57 يوماً…أكثر من 30.000 خرجوا من جيب التنظيم ضمنهم نحو 2500 من عناصره بينهم نحو 19400 من الجنسية العراقية

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات خروج المدنيين وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم، من الجيب الأخير للتنظيم عند ضفة الفرات الشرقية، حيث رصد المرصد السوري خروج أكثر من 1000 شخص من ما تبقى للتنظيم في منطقة شرق الفرات، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، على متن نحو 20 آلية دخلت صباح اليوم إلى منطقة الجبهة وخطوط التماس مع التنظيم، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عدد عناصر التنظيم بلغ أكثر من 200 عنصر من الخارجين ضمن المجموع العام في هذه الدفعة، التي تعتبر أول دفعة يكون فيها أعداد الرجال والشبان أكبر من أعداد الأطفال والنساء، كما أكدت المصادر الخاصة بالمرصد السوري أن غالبية الخارجين في هذه الدفعة ينحدرون من محافظة حلب ومن الجنسية العراقية، وبذلك فإنه يرتفع إلى 30600 عدد الأشخاص الخارجين من جيب التنظيم من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 28550 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 2470 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم، كما أن فارِّين أكدوا للمرصد السوري أن التنظيم بات منهاراً بشكل كبير، ولم يعد بمقدوره الصمود أكثر، حيث يعتمد التنظيم في صده للهجمات، على الألغام المزروعة بكثافة والسيارات والآليات المفخخة وعناصر من “الانتحاريين والانغماسيين”.

كما علم المرصد السوري من مصادر موثوقة، أن أعداد الخارجين من الجنسية العراقية، منذ مطلع ديسمبر الفائت من العام 2018، بلغ نحو 19400 شخص، ضمن أكثر من 5500 عائلة، جميعها من الجنسية العراقية، خرجت من جيب التنظيم، وجرى نقلهم جميعاً من المناطق التي وصلوا إليها إلى مخيمات منطقة الهول في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، كما أن المرصد السوري نشر قبل ساعات من اليوم السبت الـ 26 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2019، أنه رصد حركة مستمرة من قبل قوات التحالف الدولي، من خلال الخروج من وإلى جبهات وخطوط التماس مع جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث دخلت صباح اليوم السبت، نحو 17 سيارة عسكرية وعربة همر إلى منطقة الجبهة، فيما رصد المرصد السوري في حين رصد المرصد السوري دخول 20 سيارة لمنطقة الجبهة، لإخراج مئات المتبقين من المدنيين وعوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، بينما رصد المرصد السوري قصفاً من قبل طائرات التحالف الدولي ومدافعها على ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم، في حين كان نشر المرصد السوري صباح اليوم السبت أن قوات التحالف الدولي والمتمركزة في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي، استهدفت أماكن عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، حيث استهدف القصف مزارع واقعة بين بلدة الباغوز فوقاني وقرية المراشدة خلال ساعات الليلة الفائتة، ما تسبب باستشهاد ومقتل 42 شخصاً على الأقل، هم 13 مدنياً بينهم 7 من ضمنهم 3 أطفال من عائلة عنصر في تنظيم “الدولة الإسلامية”، من الجنسية السورية، فيما الـ 6 المتبقين هم رجال من الجنسية العراقية، إضافة لـ 29 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تسبب القصف بوقوع عدد كبير من الجرحى، حيث لا يزال تعداد الشهداء والقتلى قابلاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، وبذلك فإنه يرتفع إلى 1250 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات، في حين ارتفع إلى 658 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، بينما ارتفع إلى 401 بينهم 144 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 233 مواطناً سورياً بينهم 99 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما تسببت المعارك المتواصلة في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 713 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور.

Advertisements

Les massacres continuent en Syrie


46 قتيلاً بمجزرة في إدلب … وموسكو تنفي مسؤوليتها

 

لندن – «الحياة» |

قُتل 46 شخصاً بينهم أطفال وجُرح العشرات في قصف جوي استهدف مساء الخميس، قرية في محافظة إدلب (شمال سورية)، الخاضعة لاتفاق «خفض التصعيد»، في مجزرة جديدة لقوات النظام، فيما سارعت موسكو إلى التبرؤ من الحادث، بعد اتهام ناشطون مقاتلاتها بتنفيذه.

وأفاد الدفاع المدني في إدلب بأن طائرات حربية، يرجح أن تكون روسية، شنت غارتين على منازل المدنيين في قرية زردنا، ما أدى إلى مقتل نحو 46 مدنياً بينهم ما لا يقل عن ثماني نساء ومثلهم من الأطفال وعناصر من الدفاع المدني، إضافة إلى إصابة أكثر من 80 آخرين. وقال ناشطون إن الغارات أسفرت عن مقتل عنصر من الدفاع المدني على الأقل وجرح نحو أربعة آخرين. ونعى الدفاع المدني في إدلب أحد متطوعيه الذي قتل أثناء إسعاف الجرحى، إضافة إلى إصابة عدد من عناصره.

وتسببت الغارات بدمار في الأحياء السكنية التي تعرضت للقصف، إذ تسببت الصواريخ بإحداث حفر في الأرض يزيد عمق الواحدة منها على 10 أمتار، وفق الدفاع المدني.

وقال ناشطون إن ستة مراكز للدفاع المدني شاركت في عمليات نقل القتلى وإسعاف الجرحى والبحث عن الضحايا.

وأوضح مدير الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيض) مصطفى حاج يوسف، أن الغارات استهدفت سوقاً وموقعاً قرب أحد المساجد في قرية زردنا في الريف الجنوبي للمحافظة.

بدوره، أفاد بيان صادر عن «مرصد الطائرات» التابع للمعارضة، بأن الغارات نفذتها مقاتلات روسية من طراز «سو-24» انطلقت من اللاذقية. لكن وزارة الدفاع الروسية، سارعت إلى إصدار بيان نفت فيه قيام طائرات روسية بقصف زردنا. وقالت: كل أنباء «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في لندن و «الخوذ البيض» عن مزاعم توجيه الطائرات الروسية مساء الخميس، ضربة على بلدة زردنا في محافظة إدلب، لا تطابق الواقع. وتحدثت الوزارة عن «معارك طاحنة دارت في هذه المنطقة بين وحدات كبيرة تابعة لجبهة النصرة وجيش الإسلام استخدمت فيها المدفعية الثقيلة».

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب مع تواجد محدود لفصائل أخرى. وكانت قوات النظام استعادت إثر هجوم عنيف نهاية العام الماضي السيطرة على عشرات القرى والبلدات في ريفها الجنوبي الشرقي.

وتشكل إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها إحدى مناطق اتفاق «خفض التصعيد» والذي بدأ سريانه عملياً في المحافظة في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وأكد «المرصد السوري» أن عدد الضحايا مرشح للازدياد نظراً لوجود جرحى حالتهم خطرة، ومفقودين تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن «مجزرة زردنا» هي أكبر مجزرة تنفذها الطائرات الحربية في إدلب خلال عام 2018، تليها مجزرة حارم التي وقعت في آذار (مارس) الماضي، والتي راح ضحيتها 43 قتيلاً.

في غضون ذلك، أعلنت كتيبة «التوحيد والجهاد» التي تتبع لـ «هيئة تحرير الشام»، مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام جراء تنفيذها عملية «انغماسية» على أطراف بلدة الفوعة الخاضعة لسيطرتهم قرب إدلب (شمال سورية).

وقالت إن عناصرها نفذوا «عملية انغماسية» استهدفت مواقع للنظام على أطراف بلدة الفوعة، ما أدى إلى مقتل مجموعة منهم، من دون تحديد أعدادهم، وجرح آخرين، فيما أفادت وسائل إعلام موالية بسقوط صاروخين من عيار 107 ملم على بلدتي كفريا والفوعة، من بلدة بروما القريبة، وأشارت إلى أن مدنيين اثنين أصيبا في البلدتين جراء استهدافهما برصاص قناصة.

وتتألف «كتيبة التوحيد والجهاد» من مقاتلين غالبيتهم روس أو من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وهي أعلنت انضمامها إلى «جبهة النصرة» نهاية أيلول عام 2015، وينتشر عناصرها في إدلب وحلب وحماة واللاذقية. وقال «المرصد» إن فصائل إسلامية فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة صباح أمس، على مناطق في بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي الشرقي، واللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، ما أسفر عن إصابة العديد منهم بجروح. وأشار إلى اشتباكات عنيفة دارت مساء الخميس على محاور في تخوم وأطراف البلدتين بين فصائل إسلامية من جهة، ومسلحين موالين للنظام من جهة أخرى، ترافقت مع قصف متبادل بين الطرفين.

Statistiques : Plus de 250 000 citoyen-ne-s, victimes de la guerre du régime Assad contre le peuple Syrien – إحصائيات الثورة السورية


*

Statistiques-victimes-syrie-oct.-2015

Statistiques-victimes-Syrie-oct.-2015

*

بشار الأسد، الشعب السوري، والبراميل المتفجرة- إحصائيات حزيران ٢٠١٥ – Barils explosifs/ Statistiques juin 2015


Statistiques 1er juin 2015/Barils explosifs de la mort : Depuis janvier 2015 à ce jour, le régime Syrien a lancé 6700 barils explosifs sur les civils, tuant 2700 personnes, dont 453 enfants et 290 femmes.

Statistiques 1er juin 2015/Barils explosifs de la mort : Depuis janvier 2015 à ce jour, le régime Syrien a lancé plus de 6 700 barils explosifs sur les civils, tuant 2 700 personnes, dont 453 enfants et 290 femmes.

باسم المعتقلون والمفقودون والجرحى والمهجّرون والنازحون والشهداء… يُحي السوريون الذكرى الرابعة لانطلاقة الثورة / Statistiques de la révolution syrienne : mars 2011, 2012,2013, 2014


20130209-La-couleur-de-l'arc-en-ciel

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد ومقتل ومصرع 210060 شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 18 من  شهر آذار /مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 05/2/2015 وقد  توزعوا على الشكل  التالي:

الشهداء المدنيون:100973،

بينهم 10664 طفلاً ، و6783 أنثى فوق سن الثامنة عشر،

و35827 من  مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية.

الشهداء المنشقون المقاتلون: 2498

الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري: 45385

الخسائر البشرية من عناصر جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام: 29943

مقاتلون من حزب الله اللبناني: 640

مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية ، ولواء القدس الفلسطيني ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية : 2502

مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأمريكية واسترالية: 24989

مجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة: 3130

وحسب «مجموعة إحصائيات الثورة السورية» :٠   

– عدد الجرحى التقريبي: فوق 205,890

– عدد المعتقلين التقريبي: فوق 265,085 (يشمل جزء من المعتقلين الذين خرجوا)

– عدد المفقودين التقريبي: فوق 102,595

– عدد اللاجئين خارج سورية: فوق 3,854,440

– عدد النازحين داخل سورية: فوق 8,180,000

– مجموع عدد ضحايا العنف 12,738,025(شهداء، جرحى، معتقلين، مفقودين، لاجئين، نازحين)٠

– عدد افراد العائلات المتأثرة 60% من تعداد الشعب السوري: 17,075,210 (عائلات الشهداء، عائلات الجرحى، عائلات المعتقلين، عائلات المفقودين، اللاجئين، النازحين)٠

– عدد العائلات التي أصبحت بدون معيل: حوالي 130,530عائلة (حوالي مليون فرد)٠

– عدد الشهداء الكلي التقديري بحسب عدد المعتقلين والمفقودين يفوق 250,000 شهيد

عدد الضحايا في سجون النظام حوالي  13,000 ضحية منذ عام ٢٠١١

————————

بينما أكدت المنظمة الدولية للمعاقين أن عشرات آلاف السوريين يحتاجون اليوم إلى إجراء عمليات جراحية وأطراف صناعية وإعادة تأهيل، ضمن أكثر من مليون سوري مصاب

أما منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، فأكدت من ناحيتها أن قوات النظام السوري قامت بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، عبر قتلها أكثر من 600 طبيب وعامل في المجال الطبي

————————-

تفيد الأعداد الإجمالية بالمعدلات التالية (بحسب الأعداد الموثقة بشكل كامل):٠

– كل 4 دقائق……. يعتقل النظام مواطناً

– كل 10 دقائق…. يجرح النظام مواطناً

– كل 13 دقيقة….. يغيّب النظام مواطناً

– كل 15 دقيقة….. يقتل النظام مواطناً

– كل يوم…يقتل النظام 8 أطفال

– كل يوم…يقتل النظام 4 مواطنين تحت التعذيب

-كل يوم…. هجّرالنظام 3,000 مواطناً، وأجبر 6,500 مواطناً على النزوح في الداخل.

20130217-Syrie-est-à-celui-qui-la

D’après l’OSDH le nombre de personnes qui ont été tués depuis le 18 mars 2011 au 05 février 2015, et documentées selon nom, age, sexe, lieu de décès est 210060 victimes, divisées comme suite:

Victimes civils: 100.973

dont 10.664 enfants, 6.783 femmes + 18 ans, et 35.827 des combattants des brigades et groupes de l’ASL et islamique

déserteurs et combattants : 2.498 victimes

Pertes humaines dans les rangs des forces gouvernementales : 45.385

Les pertes humaines dans les rangs de l’armée de défense Nationale, les troupe du Baas, les comités populaire, le parti nationaliste et sociale, le front populaire pour la libération d’Escandron, les Chabbiha, le renseignement du régimes: 29.943

Combattants de Hizbollah libanais : 640

Combattants Chiites fidèles au régime de diverses nationalités arabe, asiatique, iranienne, de l’escadront palestinien d’Alqods, et des armés fidèles au régime : 2.502

Des combattants des groupes islamiques, de Daech, du Front d’Al Nosra, des Soldats de Cham, des soldats d’al Aqsa, la bataillon verte de nationalité arabe européennes, asiatiques, américaines et australiennes : 24.989

Des victimes de nationalités inconnues, enregistrées avec des images et des vidéos : 3130

وحسب «مجموعة إحصائيات الثورة السورية» :٠

– Le nombre approximatif de blessés dépasse : 205.000

– Le nombre approximatif de détenus dépasse : 265.085 (dont certains ont été libérés)

–  Le nombre approximatif de disparus dépasse : 102.595

– Le nombre de réfugiés en dehors de la Syrie dépasse : 3.854.440

– Le nombre de déplacés à l’intérieur de la Syrie dépasse 8.180.000

– Le nombre de victimes de violence : 12.738.025 (martyrs, blessés, détenus, disparus, réfugiés et déplacés

– Le nombre de familles affectées par les événements 60% de la population : 17.075.210 (familles de martyrs, de blessés, de détenus, de disparus, de réfugiés et de déplacés)

– Le nombre de familles sans responsable pour subvenir à ses besoins 130.530 familles (environ un million de personnes)

– Le nombre de martyrs approximatif selon le nombre de détenus, de disparus dépasse : 250.000 victimes

– Le nombre de victimes dans les prison du régime : 13.000 victimes environ, depuis 2011

————————

بينما أكدت المنظمة الدولية للمعاقين أن عشرات آلاف السوريين يحتاجون اليوم إلى إجراء عمليات جراحية وأطراف صناعية وإعادة تأهيل، ضمن أكثر من مليون سوري مصاب

أما منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، فأكدت من ناحيتها أن قوات النظام السوري قامت بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، عبر قتلها أكثر من 600 طبيب وعامل في المجال الطبي

————————-

Les nombres des statistiques nous indiquent les détails suivants:

Toutes les 4 minutes : le régime arrête un citoyen

Toutes les 10 minutes : le régime blesse un citoyen

Toutes les 13 minutes: le régime enlève un citoyen

Toute les 15 minutes: le régime tue un citoyen

Chaque jour : le régime tue 8 enfants

Chaque jour : le régime tue 4 citoyen sous la torture

Chaque jour : le régime a poussé 3000 citoyen à se réfugier, et obligé 6.500 citoyens à se déplacer à l’intérieur du pays.

تنظيم الدولة الشيطانية وبآمر من أمير المجرمين أبي بكر البغدادي، المُلقّب بـ : والي الضيم والجور


 تنظيم الدولة الشيطانية وبآمر من أمير المجرمين أبي بكر البغدادي، المُلقّب بـ : والي الضيم والجور

 يسمح لأبناء الشعيطات بالعودة إلى ديارهم بعد إعدام المئات منهم

مع العلم أن تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد اعتبر  عشيرة الشعيطات ” طائفة ممتنعة بشوكة”، حيث أن حكمها وفقاً لشريعة تنظيم “الدولة الإسلامية”، “” أنها طائفة كفر يجب تكفيرها وقتالها قتال الكفار بإجماع العلماء وإن أقرت بحكم تلك الشريعة، ولم تجحدها، ولَا يَجُوزُ أَنْ يُعْقَدَ لَهُمْ ذِمَّةٌ وَلَا هُدْنَةٌ وَلَا أَمَانٌ وَلَا يُطْلَقُ أَسِيرُهُمْ وَلَا يُفَادَى بِمَالِ وَلَا رِجَالٍ وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَلَا تُنْكَحُ نِسَاؤُهُمْ وَلَا يسترقون، ويجوز قتل أسيرهم واتباع مدبرهم والإجهاز على جريحهم ويجب قصدهم بالقتال ولو لم يقاتلونا ابتداءً””.

Le-Prince
Le-Prince al-Baghdadi – آمير المجرمين آبو بكر البغدادي

وأتى السماح لعشيرة الشعيطات، بعد لقاءات جرت بين قياديين من التنظيم ووجهاء من عشيرة الشعيطات بحسب ما أبلغت به مصادر موثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث انتهت اللقاءات بفرض تنظيم “الدولة الإسلامية” عدة شروط على المواطنين من عشيرة الشعيطات، ألا وهي بحسب ما جاء في بيان وصل إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه::

1- يمنع الاجتماعات والتجمع للمهجرين بعد رجوعهم إلى قراهم

2- يمنع حيازة وحمل السلاح لأي سبب كان

3- تسليم جميع السلاح

4- الاعتراف بأن من قاتل الدولة هو مرتد وتطبق عليه أحكام الردة

5- الدلو بكل ما يعرفه من الأمور التي تخص المرتدين من مخابئ للأسلحة ومؤامرات ضد الدولة .

6- يفرض حظرا للتجوال على القرى التائبة من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة فجرا لمدة شهرين

7- في حال الخيانة والمظاهرة على قتال الدولة سوف يقتل كل من أثبت.

Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

Daech l’extrémiste – عقلية داعش وأخواتها

‘استشهاد 16 رجلا من مدينة حرستا تحت التعذيب في سجون الأسد – Mort de 16 détenus dans les geôles du régime syrien


مقتل 16رجلا تحت التعذيب في سجون القوات النظامية في دمشق

JUNE 28, 2013

بيروت ـ ا ف ب: أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان فجر الجمعة ان 16 رجلا من مدينة حرستا في ريف دمشق قضوا تحت التعذيب في سجون قوات الرئيس بشار الاسد في دمشق ونقلت جثثهم الى احد مشافي العاصمة لتسليمها الى ذويهم.
وفي رسالة عبر البريد الالكتروني تلقتها وكالة فرانس برس اعلن المرصد ‘استشهاد 16 رجلا من مدينة حرستا تحت التعذيب في سجون القوات النظامية بعد اعتقالهم في اوقات سابقة حيث تم ابلاغ ذوي الشهداء لاستلام جثامين ابنائهم من احد المشافي في دمشق’.
(…) ان مصدر هذه المعلومة هو ‘نشطاء من مدينة حرستا’ التي تعتبر احد معاقل المعارضة المسلحة في ريف العاصمة.
وفي اتصال مع فرانس برس اوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن انه ليس معلوما متى قضى هؤلاء السجناء، الا انه اكد ان النظام دأب على تسليم معتقلين لديه الى ذويهم جثثا هامدة وعليها علامات تعذيب واضحة. وقال ‘غالبا ما تسلم جثث المعتقلين الى ذويهم وعليها علامات تعذيب’.
واضاف ‘اخشى على ارواح الاف المعتقلين الاخرين’.

ويعتقل النظام السوري عشرات الاف المعارضين بحسب منظمات حقوقية تتهمه باستخدام التعذيب بحق هؤلاء بشكل ممنهج.
وبحسب عبد الرحمن فان القوات السورية تجبر في معظم الاحيان ذوي المعتقل الذي يقضي تحت التعذيب على دفنه سرا وتهددهم بعدم الافصاح عما جرى له. من جهة ثانية اعلن المرصد مقتل خمسة اشخاص على الاقل في قصف لقوات النظام على مدينة الكرك في محافظة درعا الجنوبية.

Beyrouth-AFP: l’Observatoire syrien des droits de l’homme a déclaré vendredi que 16 hommes de la ville de Harasta à Damas sont morts sous la torture dans les prisons des forces du président Bachar al-Assad à Damas et que leurs corps ont été transférés dans un hôpital de la capitale, pour être remis à leurs proches
Dans un e-mail reçu par l’Agence France-Presse, il a annoncé «mort de 16 hommes de la ville Harsta sous la torture dans les prisons des forces régulières après avoir été arrêtés auparavant,  dont les familles des martyres ont été informées pour récupérer les corps de leurs enfants dans l’un des hôpitaux de Damas.
(…)

La source de cette information est les «militants de la ville de Harasta» considérée comme l’un des bastions de l’opposition armée dans la campagne de la capitale.

Lors d’une communication avec l’agence de  l’AFP, le directeur de l’Observatoire Rami Abdel Rahman, il a souligné qu’il ne sait pas depuis combien de temps les prisonniers sont morts, mais il a souligné que le régime a constamment livré les corps des détenus sans vie à leurs familles, portant des signes de torture bien clairs. Et il dit: “Souvent, les corps des détenus qui ont été rendus à leurs familles portent des signes de torture.
Il a dit: «Je crains le sort de milliers d’autres détenus».
Le régime syrien détient des dizaines de milliers d’opposants, dont les organisations de défense des droits de l’homme  l’accusent d’utiliser la torture systématique contre les détenus.
Selon Abdul Rahman, les forces du régimes syrien ont contraint la plupart du temps les familles des détenus qui purgent sous la torture de les enterrer secrètement et les menacent si jamais ils osent raconter  ce qui lui est arrivé au martyre. D’autre part, l’Observatoire a annoncé la mort d’au moins cinq personnes lors de l’attaque des forces du régime sur la ville de Karak, dans la province méridionale de Daraa.

Décès de 16 détenus sous la torture dans les geôles du régime d'Al Assad

Décès de 16 détenus sous la torture dans les geôles du régime d’Al Assad

%d bloggers like this: