عفن الدين وسيطرة المال


الإنسان هو الغاية، والثورات هي الوسيلة

الإنسان هو الغاية، والثورات هي الوسيلة

Advertisements

Carton orange


Question-Réponse-carton-orange

Question-Réponse-carton-orange

الحرب بلا رؤية سياسية مشروع لترسيخ الإرهاب


٢٥ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٤

عبد الوهاب بدرخان

(…)

كالعادة أفلتت اسرائيل العنان لغرائزها هذه السنة فشنّت حربها الثالثة (خلال ستة أعوام) على غزة، وكرر العالم تركه مجرمي الحرب يفلتون من العقاب، حتى أن هؤلاء لا يترددون في التنبيه الى الأخلاقيات: بنيامين نتانياهو يقول إن اوروبا اذ تعترف بالدولة الفلسطينية لم تتعلّم من دروس «الهولوكوست»، لكن هل تعلّم هو شيئاً؟.. هذا «النموذج» الاسرائيلي فعل فعله طوال العقود الستة الماضية في شيطنة الأنظمة العربية، فغدت سلطات احتلال لبلدانها وشعوبها وصار حكامها، تحديداً في سورية والعراق، نسخاً مقلَّدة من شارون ونتانياهو. يعيب الاسرائيليون على الآخرين نسيان «المحرقة» فيما هم يعيدون انتاجها، وعاب بشار الاسد ونوري المالكي وسيدهما الايراني على عرب وغير عرب دعمهم لـ «الارهاب» فيما كانت الأنظمة الثلاثة تتفنن في تصنيع الوحش «الداعشي» حتى صار لفترة حليفها الرابع في تقتيل السوريين والعراقيين (من كل المذاهب)، ثم راحت تنسب نشأته وصعوده الى مصادر شتى، تارة الى تركيا وطوراً الى اميركا وإسرائيل، ما يؤكد المؤكّد وهو أن الجميع شركاء في ذلك التقتيل، وأن «داعش» صنيعتهم مثلما هو الآن عدوّهم الأول

الأخطر أن الجميع يبحثون حالياً عن أفضل السبل لاستثمار وحشية «داعش» في خدمة مصالحهم، وعلى رغم أن صناعة السلاح تعيش أكثر مراحلها ازهاراً بعد سبعة أعوام من التراجع (أرقام السنة تقترب من 90 بليون دولار)، إلا أنهم يتلكأون في تقديم الطعام والرعاية الصحية الى اللاجئين (8 ملايين نازح سوري و12 مليوناً في الخارج يحتاجون الى المساعدة، وكذلك نحو مليوني عراقي، عدا أكثر من مئتي ألف غزّي بلا مأوى، وفقاً لآخر تقديرات للأمم المتحدة). وفي غمرة المواجهة مع «داعش»، ينسى الجميع الظروف التي ساهمت في ظهوره، والأسباب التي يقولون إنهم يريدون تبديدها. لكن مجريات الحرب تبدو، على العكس، حافزاً لاستيلاد جيل آخر من الارهاب: «التحالف» ونظام الاسد يضربان معاً في الرقّة، الأول يستهدف «داعش» والآخر معارضيه من المدنيين. ويغير «التحالف» الذي تقوده اميركا على مواقع في العراق ثم يتقدّم الايرانيون وميليشياتهم لغزوها واحتلالها. خلال ذلك، وفي السياق نفسه، كانت حرب اسرائيل (بتأييد اميركي) على غزّة، ثم «الفيتو» الاميركي على أي مشروع فلسطيني في مجلس الأمن» وكأن واشنطن تقول للفلسطينيين إن قبول الاحتلال الاسرائيلي هو أفضل الخيارات المتاحة لهم طالما أن أي مقاومة حتى السلمية مرفوضة وأن المفاوضات أضحت حلقة مفرغة.

(…)

http://alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/6445272/الحرب-بلا-رؤية-سياسية-مشروع-لترسيخ-الإرهاب

Nid-de-Frelons-

Nid-de-Frelons-

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم


يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

Les fous de Dieu - يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

Les fous de Dieu – يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

مصر: مقتل شيعي واصابة 8 بسبب مذهبهم اثر هجوم من سلفيين

JUNE 23, 2013

مصر: مقتل شيعي واصابة 8 بسبب مذهبهم اثر هجوم من سلفيين
JUNE 23, 2013
القاهرة ـ ‘القدس العربي’ – ا ف ب: قتل شخص واصيب ثمانية اخرون اثر قيام اهالي قرية في محافظة الجيزة (جنوب القاهرة) مساء الاحد بالاعتداء عليهم بسبب انتمائهم الى المذهب الشيعي، بحسب ما افاد مصدر امني. وقال المصدر ان مئات الاهالي بقرية أبو مسلم القريبة من بلدة أبو النمرس في محافظة الجيزة حاصروا منزلا مملوكا لشخص يدعى حسن شحاتة يعتنق المذهب الشيعي واعتدوا عليه وعلى ثمانية اشخاص اخرين كانوا معه ما ادى الى مقتل احدهم واصابة الاخرين بجروح خطيرة.
واوضح المصدر ان الاعتداء جاء بعد ان هدد الاهالي بإحراق المنزل اذا لم يغادر قاطنوه القرية قبل حلول المساء.
وبثت قناة ‘اون تي في’ الخاصة مقطع فيديو يظهر فيه الاهالي وهم يسحلون بعض هؤلاء الاشخاص بعد الاعتداء عليهم.
وتنتمي الاغلبية الساحقة من المسلمين في مصر للمذهب السني. ولا يوجد احصاء دقيق معلن لعدد الشيعة في مصر. وبحسب تقرير الحريات الدينية الذي اصدرته الخارجية الامريكية في العام 2006 فإن الشيعة يشكلون أقل من 1′ من عدد سكان مصر البالغ في حينه 74 مليون نسمة اي نحو 740 الف شخص.
وظهرت بوادر تشدد مذهبي في مصر مع الصعود السياسي للحركات السلفية التي حصلت على اكثر من 20 في المئة من مقاعد البرلمان المصري في اول انتخابات تشريعية بعد اسقاط حسني مبارك عام 2011.
وخلال مؤتمر حاشد للاسلاميين عقد قبل اسبوع لـ’نصرة سورية’ بحضور الرئيس المصري محمد مرسي، تحدث احد قيادات الحركة السلفية، الشيخ محمد عبد المقصود، واصفا بـ ‘الانجاس من يسبون صحابة النبي’ محمد، في اشارة واضحة الى الشيعة.
وفي نيسان/ابريل الماضي، اضطر وزير السياحة المصري هشام زعزوع، اثر احتجاجات شديدة من الحركات السلفية، الى تأجيل قراره بفتح ابواب مصر امام السياح الايرانيين لمدة شهرين وحصر زياراتهم بجنوب البلاد خصوصا بعد اعتداء سلفيين على منزل القائم بالاعمال الايراني في القاهرة مجتبي اماني في الشهر المذكور.
وانتشر اخيرا توزيع سلفيين لمنشورات وكتيبات تحذر من الخطر الشيعي ومحاولة الشيعة نشر مذهبهم في مصر.
ونقلت تقارير عن أهالى قرية ‘زاوية أبو مسلم’ التابعة لمحافظة الجيزة، ان سلفيين أشعلوا النيران في ‘فيلا’ اعتقدوا أنها تابعة لحسن شحاتة القيادي الشيعي بعدما توقعوا أنها ‘حسينية’، لافتاً إلى أن حسن شحاتة خرج فى إحدى القنوات الفضائية وسب السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وطعن في عرضها، وهو ما دفع الأهالي لمحاصرته وتابعين له داخل مكانهم، وقاموا بقتله. ولم يتسن لـ ‘اليوم السابع′ التأكد من صحة هذه الأنباء.

 

Notre religion est celle de la justice, de la tolérance et de la clémence, et non pas de la tuerie et  de la trahison

Notre religion est celle de la justice, de la tolérance et de la clémence, et non pas de la tuerie et de la trahison

ما بعد سقوط الأسد… إلى أين ؟


يصرّ أنصار النظام الأسدي وبعض المحللون الغربيون المتابعون للثورة السورية بقذف سموم زعاف تحليلاتهم السياسية في جسد الثورة السورية، عاملين على بث الرعب والشائعات في عقول القراء وعلى زرع الشك وزعزعة الثقة في صدور المتشككين والمستضعفين عبر كتاباتهم ومراوغتهم المزعومة بوجود نزاع إثني مذهبي بين أبناء الشعب الواحد، (وليس بين رئيس طاغية وشعب ثار كالبركان في وجه آلة قمعه الهمجية وطغيان أمنه وفساد مؤسسات نظامه ضد الذل والحرمان)، مؤكدين في مقالاتهم على وجود وتنامي الطائفية في ربوع سوريا، وما ذلك إلا لبث الرعب في صدور «الأقليات»  وتحديدا منهم المسيحيين والعلويين، ولإرعابهم من مرحلة ما بعد سقوط النظام الأسدي الفاسد، مؤكدين على أنهم من «الأقليات» التي لا زالت تساند النظام المجرم، على الرغم من ثبوت العكس على أرض الواقع التي تكذب ادعاءاتهم الضلالية، ومشككين بوجود التعايش السلمي والتآخي الذي جعل من منطقة الشرق أوسط منطقة استثنائية برهنت على قدرة شعوبها على التعايش فيما بينها منذ آلالاف السنين بكل وئام وتوافق ومحبة، عبر تنظيم حياتي متميز وبناء علاقات وشرائع اجتماعية تجاوزت ولا زالت البعد العقائدي الديني والمذهبي الطائفي بما يتوافق وانفتاحهم الثقافي والفكري والروحي على التنوع والتميز والاختلاف وقبول الآخر على امتداد عقود وقرون… فيتهمون بمقالتهم المدسوسة وبتحاليلهم المنقوصة أبناء الديانة المسيحية سواء باستمرار مساندتهم للنظام الأسدي أو بالحياد، وكذلك بمؤازرة الطائفة العلوية له، نافين بذلك الوجود المكثف والفعّال للنشطاء من أبناء هاتين الطائفتين الكريمتين من المساندين والداعمين للثورة والثوار بكل عدّتهم وعتادهم وقناعاتهم بعدالة الثورة ومطالبها المحقة٠٠٠

كما خرج علينا بعضهم بتحاليل تؤكد على التشابه ما بين التركيبة الإجتماعية والدينية العراقية والسورية، وعلى احتمال سقوط سوريا في مستنقع الحروب الداخلية على غرار ما حدث في العراق، متناسين أن السبب الأساسي الذي أدى إلى ما آلت إليه الأوضاع في العراق من فوضى واحتراب طائفي وتقسيم جغرافي وتقاتل إثني ديني وعرقي، سببه الرئيسي كان الحرب التي شنتها أمريكا ضد هذا البلد لتقويض حكم المستبد صدام حسين قبل القضاء عليه وعلى العراق وإشعال فتيل النزاعات والحروب بكافة أشكالها والتي لا يزال هذا البلد  العريق عراقة الوجود الإنساني في المنطقة الأوسطية يعاني منها٠

يتحدثون عن احتمالات تفكيك سوريا، وعن حروب أهلية وطائفية دينية وعن حمامات الدم المذهبي الذي ستتصاعد وتيرتها بعد سقوط الأسد، وكأن امتناع الشعب السوري من التحارب الأهلي حتى الآن يعود فضله إلى الأسد حامي البلاد ومانع سقوط الشعب في غياهب الطائفية والاحتراب، وكأن هذا الشعب الأصيل لا يملك من الوعي الحضاري والادراك الثقافي والمجتمعي أو القيم التاريخية والاخلاقية والمناقب السامية التي نقلها إلى العالم حيثما حل في حلّه وترحاله في العالم، التي تحيل دون السقوط في مستنقع التحارب والتناحر وسفك الدماء بين أبناء البلد الواحد٠

يأتينا المحللون والصحفيون الأمريكان ليتحدثون عن حرب طويلة وعن فوضى عارمة لفترة ما بعد رحيل الجزار الأسد، وبأن عليهم (هم) ضبط الوضع عبر التنسيق مع بيادقهم السورية المشكلة من بعض شخصيات المعارضة الرخيصة الحليفة لتوجهاتهم٠٠٠

 فهل سينطلي على الشعب السوري العظيم هراءهم ويسقط في مطبات مكائدهم ؟

 أم لا يزال يمتلك المصل الحضاري المضاد لسموم المتآمرين عليه ؟

Syria-Objets-syriens-Civilisation-en-Syrie

فياطار التعاون والتاخي بين افرادالشعب السوريالواحد قامت منظمة سوريون مسيحيون مناجل الديمقراطية بالتعاون معتنسيقية الاردن بدعم حملة افطارك واصل لعندك حيثقامت بتامين 250 سلة غذائية للصائمين تم توزيعها ضمنالحملة في مدينة معان الأردنية ..كما قامت بتقديم الدعم لعمل يوم مفتوح لأطفال الللاجئين السوريين اقيم يوم الجمعة

Dans le cadre de la coopération et la fraternité entre le peuple syrien uni, lorganisation des  Syriens chrétiens pour la démocratie, a pris linitiative, en collaboration avec la coordination Jordanienne, afin de soutenir la campagne « un petit déjeuner livré chez vous » où elle a assuré 250 paniers de nourritures pour le jeûne de ramadan, qui ont été distribués dans le cadre de cette campagne dans la ville Jordanienne de Ma’an .. elle a également apporté son soutien à travers la journée de travail ouvert, en faveur des  enfants réfugiés Syriens, qui a eu lieu vendredi dernier

 

%d bloggers like this: