Syrie, le régime applique la politique de la terre brulée contre les civils dans les Zones assiégées


Syrie: nouveaux raids meurtriers sur l’enclave rebelle de la Ghouta

Ferey, Ottilia, agence, AFP
LeFigaro.fr

Ghouta orientale 6 février 2018

Au moins 47 civils, dont 10 enfants, ont été tués, ce mardi, dans des raids aériens menés par le régime près de Damas. Assiégée depuis 2013, la Ghouta orientale est la cible quasi quotidienne de bombardements, et ses 400.000 habitants vivent une grave crise humanitaire.

Les secouristes des Casques blancs sortent des décombres une petite fille au visage ensanglanté avant d’en extraire une vieille femme. C’est la scène à laquelle un correspondant de l’AFP a assisté, ce mardi, dans la localité de Saqba, dans l’enclave rebelle de la Ghouta orientale, au nord-est de Damas, la capitale de la Syrie. A même pas deux kilomètres au sud, à Kafr Batna, dans un épais nuage de poussière grise, secouristes et habitants ont transporté sur des civières ou à mains nues des blessés ensanglantés, au milieu d’un océan de décombres. Un marché situé près d’une école a été entièrement détruit.

L’enclave rebelle de la Ghouta orientale a été à nouveau visée, ce mardi, par l’armée de l’air syrienne, faisant au moins 47 morts dont 10 enfants et 160 blessés, a rapporté l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH). «Dix-neuf personnes sont encore sous les décombres et de nombreux blessés sont dans un état critique», a indiqué l’ONG. Il s’agit des raids les plus meurtriers depuis le lancement, il y a six semaines, d’une opération du régime à la périphérie de la Ghouta, région proche de la capitale, Damas. Une commission de l’ONU a par ailleurs annoncé qu’elle enquêtait sur des attaques chimiques présumées du régime dans les zones les plus touchées par la violence en Syrie.

Assiégée depuis 2013 par les forces du régime, la Ghouta orientale est la cible quasi quotidienne de bombardements, et ses quelque 400.000 habitants vivent une grave crise humanitaire, avec des pénuries de nourriture et de médicaments.

Au moins 47 civils tués ce mardi, 31 lundi et 16 la veille. «Ces dernières 48 heures, l’ampleur et la férocité des (…) Lire la suite sur Figaro.fr

Le nombre de victimes des bombardements d’aujourd’hui a atteint ce soir 79 personnes dont des enfants et des femmes, selon l’OSDH.

Syrie : 28 civils tués dans des raids aériens du régime el-Assad

VIDÉOS. 28 personnes, dont 7 enfants, ont été tuées le 5 février par des raids aériens du régime. Ils visaient la région rebelle de la Ghouta orientale.

Publié le | Le Point.fr, Source AFP

Au moins 28 civils, dont 7 enfants, ont été tués ce lundi 5 février en Syrie dans des raids aériens du régime, a rapporté l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). Ces attaques visaient plusieurs localités de la Ghouta orientale, une région rebelle située à l’est de Damas, bombardée quasi quotidiennement par le régime du président Bachar el-Assad. Les frappes les plus meurtrières ont visé la localité de Beit Sawa, où neuf personnes, dont deux enfants, ont été tuées sur un marché, a précisé l’OSDH.Assiégés depuis 2013 par les forces du régime, les quelque 400 000 habitants de cette zone rebelle vivent déjà une grave crise humanitaire, avec des pénuries de nourriture et de médicaments.

L’Organisation des nations unies (ONU) a réclamé, mardi 6 février, une « cessation immédiate des hostilités » en Syrie, pour au moins un mois, afin de « permettre la distribution d’aide humanitaire, l’évacuation des blessés et des malades dans un état critique, et d’alléger la souffrance » des civils.

Ces derniers mois, le régime de Bachar Al-Assad mène des frappes aériennes meurtrières contre deux bastions rebelles, la Ghouta orientale, aux portes de Damas, et la province d’Idlib, dans le Nord-Ouest.

L’ONU déplore la difficulté d’accès aux zones assiégées par les belligérants. Les localités encerclées par les forces du régime ne peuvent pas recevoir d’aide humanitaire sans l’autorisation de Damas. « Si l’accès était donné, trois convois pourraient être envoyés chaque semaine, permettant d’atteindre en deux mois 700 000 personnes dans ces zones », dit le communiqué.

غوطة دمشق الشرقية تشهد أعلى حصيلة خسائر بشرية يومية راح ضحيتها 44 مدنياً بينهم حوالي 20 طفلاً ومواطنة منذ بدء التصعيد قبل نحو 45 يوماً

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية اليوم الثلاثاء، في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة القصف الجوي المكثف والذي استهدف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بنحو 35 غارة جوية، حيث ارتفع إلى 44 على الأقل بينهم 9 أطفال و10 مواطنات عدد المواطنين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم اليوم الثلاثاء الـ 6 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، وهم 11 مواطناً بينهم طفلان و4 مواطنات استشهدوا مجزرة نفذتها الطائرات الحربية بمدينة دوما التي تعد معقل جيش الإسلام، و9 مواطنين بينهم طفل و3 مواطنات استشهدوا في مجزرة نفذها الطيران الحربي في مدينة عربين، و6 مواطنين بينهم طفل استشهدوا في مجزرة وقعت ببلدة كفربطنا جراء القصف الجوي، و4 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في الغارات على مدينة حمورية، و4 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في غارات استهدفت مناطق في بلدة مديرا، و3 مواطنين بينهم مواطنة جراء قصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في مدينة سقبا، و3 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في القصف الجوي على بلدة مسرابا، ومواطنان اثنان استشهدا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة زملكا، وطفل استشهد في الغارات من قبل الطائرات الحربية على مدينة حرستا، ومواطن استشهد جراء غارة جوية استهدفت بلدة حزة، كذلك تسبب القصف الجوي في إصابة نحو 197 مواطناً على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عشرات المواطنات والأطفال، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما لا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي على الغوطة الشرقية

كذلك جددت قوات النظام قصفها مستهدفة مناطق في بلدة كفربطنا بالتزامن مع قصف بقذيفتين على مناطق في مدينة حمورية، فيما استهدفت مناطق في بلدة مسرابا بقذيفتين، كما استهدفت الطائرات الحربية بغارتين مناطق في مدينة عربين، بالتزامن مع غارتين مماثلتين استهدفتا أطراف مدينة حرستا، فيما استهدفت قوات النظام بأربع قذائف مناطق في مدينة عربين، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

ومع تصاعد قتل المدنيين من أبناء الغوطة الشرقية المحاصرة، تستمر أعداد الشهداء في التزايد، حيث ارتفع إلى 333 بينهم 81 طفلاً و58 مواطنة عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا منذ الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 213 مواطنين بينهم 60 طفلاً و46 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و120 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا.

Bombardement-aérien-dans-la-banlieue-de-Damas-1

Advertisements

الصراع الروسي – الأميركي يمدّد للصراع السوري



 الخميس، ٢٣ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٧

بين الولايات المتحدة وإيران لا تبدو روسيا في حيرة الاختيار. وما دامت الاحتمالات ضعيفة أو معدومة لتحقيق مكاسب من توافق مع واشنطن، تفضّل موسكو التمسّك بشراكتها مع طهران، حتى لو اضطرّتها المواجهة بين الطرفين للانحياز تكتيكياً الى إيران. هذا ما تبدّى أخيراً في سورية، إذ إن «بيان دانانغ» الأميركي- الروسي لم يعش سوى ساعات قبل أن تعلن موسكو موته الفعلي، وقد يكون السبب في أن واشنطن تعجّلت وتوسّعت في شرحه حتى ظهر كأن الدولتين الكبريين حسمتا خيارهما بتقليص أو إنهاء الوجود الإيراني في سورية.

لم يبقَ لهذا البيان أي أثر أو تأثير، لأن فلاديمير بوتين بادر الى سلسلة إجراءات استخلصها من إحجام دونالد ترامب عن عقد اجتماع عمل معه، والاكتفاء ببيان مشترك يُفترض أن يبقى مجرّد عناوين عامة متوافق عليها، لكن الجانب الأميركي أخذه بعيداً كما لو أنه تعمّد ضرب اتفاقات كان بوتين توصّل اليها لتوّه في زيارته الأخيرة طهران. يُذكر أن موسكو قررت تأجيلاً بمثابة إلغاء لمؤتمر «حوار سوري» في سوتشي كبديل من مفاوضات جنيف لكنها جدّدت الإصرار عليه، كما أن الرئيس الروسي دعا نظيريه التركي والإيراني الى قمة في سوتشي لتعزيز الشراكة الثلاثية، ثم أنه صعّد الأداء العسكري ليس فقط بدعم الميليشيات الإيرانية لطرد «داعش» من البوكمال والاستيلاء عليها بل أيضاً في مساندة قوات النظام والميليشيات الإيرانية في هجمات على ريفَي حلب وإدلب، وكذلك على الغوطة الشرقية التي قصفها طيران النظام (التابع رسمياً للقيادة الروسية) بغاز الكلور، علماً بأن الغوطة من «مناطق خفض التصعيد» وفقاً لاتفاق مبرم مع الروس.

وهكذا، فإن موسكو لا تربط بقاء سورية دولة موحّدة بخروج القوات الأجنبية (تحديداً الإيرانية) منها، وعلى رغم حفاظها على تنسيق مع واشنطن في الحرب على الإرهاب لا تلتزم حرفية التفاهمات معها. بل إنها تدافع عن «شرعية» الوجود الميليشياتي الإيراني بمعاودة طرح «لا شرعية» الوجود الأميركي في الشمال والجنوب السوريين. ولعل جدل الشرعيات يطرح نفسه بقوّة الآن لأن الجميع، بمن فيهم نظام بشار الأسد، استمدّ «شرعية» من محاربة «داعش». وبما أن انتشار هذا التنظيم وسيطرته انتهيا عملياً، فإن مرحلة «ما بعد داعش» تبدأ من جهة بتصفية الحسابات وتبادل الروس والأميركيين والإيرانيين اتهامات بمساعدة «الدواعش» وتسهيل انسحاباتهم، وتُطلق من جهة أخرى صراعاً دولياً – إقليمياً في شأن الاستحقاق السياسي للتعامل مع الأزمة السورية الداخلية، وهي الأزمة الحقيقية التي ارتكب الأسد والإيرانيون والروس كل جرائم القتل والتهجير والتدمير من أجل طمسها وتهريبها.

استئناف القتال في الغوطة وريفَي حلب وإدلب معطوفاً على تذبذب صيغة «خفض التصعيد» في إدلب، وعلى أشكال جديدة من الحرب الباردة الروسية – الأميركية، ليست سوى مؤشّرات الى تقاطع مصالح اللاعبين عند التمديد للصراع في سورية وعليها. ولا شك في أن روسيا يهمّها أن تنهي الصراع لتتبيّن كيف ستستثمر تدخّلها في سورية بعدما كان منحها أداةً لابتزاز العالم، وإنْ فشلت حتى الآن في جني ثمار هذا الابتزاز مع الطرف الذي يستهدفه، أي الولايات المتحدة، لكنه مكّنها فقط من إشهار «الفيتو» في مجلس الأمن لحماية جرائم النظام و «شرعنة» استخدام السلاح الكيماوي. والمؤكّد أن إيران هي الأكثر استفادة من هذا التمديد، لأنها تراهن أساساً على الوقت وتقاوم الاقتراب من أي تسوية سياسية ما لم تضمن مسبقاً مصالح افتعلتها أو بالأحرى اخترعتها في بلد عربي ليس لها فيه أي روابط اجتماعية وعقائدية قادرة على استيعاب وجودها وتبريره، ولم تبنِ فيه سوى تراث إجرامي قوامه القتل والتخريب والتدمير والسرقة المنظّمة للمساكن والأراضي سعياً الى التغيير الديموغرافي، بل ليس لها فيه سوى تحالف سياسي مع نظام باع رئيسه البلد من أجل سلطته وطائفته، ولم يكن لها أي تواصل جغرافي معه وإن كانت ميليشياتها حقّقت أخيراً ربطاً حدودياً بين القائم والبوكمال. أما نظام الأسد فهو مستفيدٌ طالما أن إطالة الصراع تمدّد له في حكم سورية التي دمّرها ويريد أيضاً مصادرة مستقبلها.

ما يدعم التمديد للصراع أن الطرف الآخر، الأميركي، أبلغ حلفاءه أخيراً أن العدو الآن هو إيران وأن ساحة المعركة المقبلة هي سورية. أي معركة؟ نظام الأسد أبلغ الأميركيين أنه لا يستطيع الاستغناء عن الإيرانيين أو إخراجهم، كونهم لا يصنعون «انتصاراته» فحسب بل لا يزالون مصدره الرئيسي لتمويل أجهزته وعملياته، أي أنه مع حليفيه ليس مخيّراً في قراراته. ومع أنه يرفض أي مشاريع إسرائيلية لضرب الإيرانيين وأتباعهم إلا أنه لا يملك إمكانات لصدّها وإفشالها. وعلى رغم أن الجانبين الروسي والأميركي التقيا في النقاش على تقييم مشترك للخطر الإيراني ودوره في تعطيل أي وقف لإطلاق النار وأي بداية نجاح للتفاوض السياسي، إلا أن الأميركيين لم يسمعوا من الروس سوى وعود وتعهّدات ولم يروا على الأرض سوى ما يحقق للإيرانيين أهدافهم كما حدّدوها. لذلك، خلصت واشنطن الى ما بات العديد من مصادرها يعتبره «لامصداقية روسية» سواء في تنفيذ الوعود أو احترام التفاهمات. والأرجح أن هذا التوصيف الأميركي يُسقِط أو يتجاهل عمداً ما يطلبه الروس مقابل ضبط الإيرانيين أو تحجيم وجودهم في سورية.

كان الجانب الأميركي تبنّى كلّ «الخطوط الحمر» الإسرائيلية التي أبلغت الى موسكو وطهران عبر قنوات عدة، وهي تتعلّق بـ: معمل مصياف للأسلحة بما فيها الكيماوية، ومصنع صواريخ لـ «حزب الله» في لبنان، وتغطية روسية وأسدية لقوافل «سلاح نوعي» لـ «حزب الله» يُعتقد أنها نقلت معدات مصنع للصواريخ، وإطلاق صاروخ «سام 5» على إحدى الطائرات الإسرائيلية، فضلاً عن تهديد «الحشد الشعبي» العراقي مصالح إسرائيلية نفطية واستثمارية في كردستان العراق. لكن واشنطن أضافت مآخذ أخرى على موسكو جعلتها تستنتج أن الروس يتعهّدون ولا يلتزمون أو أنهم غير قادرين على تنفيذ ما يتعهّدونه. ومن ذلك مثلاً، وفقاً للمصادر الأميركية، 1) أن ثمة «اتفاقاً» (غير معلن) مع روسيا على منع اتصال الميليشيات عبر الحدود السورية – العراقية لكنه حصل، و2) أن الاتفاق (المعلن) على منع أي وجود إيراني في جنوب غربي سورية لم يُحترم لكن الروس حاججوا بالعكس الى أن أبرز الأميركيون صوراً تُظهر عناصر إيرانية وميليشياتية تلبس زيّ قوات النظام، و3) أن تفاهماً حصل غداة قصف خان شيخون (4 نيسان/ ابريل الماضي) على منع نظام الأسد أو أي جهة من تكرار استخدام السلاح الكيماوي لكن الروس لم يلتزموه بل لجأوا أخيراً ثلاث مرّات متتالية الى «الفيتو» لإنهاء عمل لجنة التحقيق الدولي بغية إغلاق الملف وتعطيل الاتهامات الموجّهة الى النظام…

كان بين ما أفصح عنه وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، بعد اجتماعهم في أنطاليا تحضيراً لقمّة سوتشي، أنهم أجروا تقويماً للوضع الميداني في ظل خطة «خفض التصعيد» وتداولوا في الهيكل السياسي المستقبلي لسورية. اللافت أنهم لم يدعوا زميلهم وزير النظام على رغم أن اثنين منهم حليفان له، أما ثالثهم التركي فقطع شوطاً مهمّاً في التقارب معهما والابتعاد من حليفه الأكبر الأميركي وكلّ ما يهمه الآن أن يكون الى طاولة المساومات. لم يسبق أن دعي الأسد الى «قمة» مع حليفيه، ودلالة ذلك أنهما بدورهما يعرفان أن سورية لم تعد سوى ملعب لهما وأن «شرعية» الأسد مجرّد كرة يتقاذفانها. وهذا ما تطمح روسيا الى تحقيقه في تركيبة المعارضة ووفدها المفاوض في جنيف، لكن احتمالات نجاحها تبقى ضئيلة، فـ «معارضو منصة موسكو» أقلية بين المدعوين الى اجتماع الرياض، كما أن المنافسة والصراع مع واشنطن لا بد أن ينعكسا على أعماله ونتائجه.

* كاتب وصحافي لبناني

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/25579154/الصراع-الروسي—الأميركي-يمدّد-للصراع-السوري

رسالة أخيرة من مدينة حلب والمناطق التي يتم قصفها من روسيا والنظام السوري ١٢ كانون ١/ديسمبر ٢٠١٦


أوقفوا شلالات الدم

 

 

الوضع في المناطق المحاصرة في حلب٠٠٠

 

خسئ الطغاة … حلب… أم المدن


alep-ma-douleur494

حلب يا وجعي

بعد أن اغتصبك الزناة

إنهم يمثلون بجثتك

بجثث شهاداؤك

خسئ الطغاة : بوتين وبشار الأسد وإيران

 

Moscou et Pékin mettent leurs vetos à une résolution de l’ONU demandant une trêve à Alep


 

 

Les habitants d’Alep quittent leurs maisons en direction d’une zone contrôlée par les rebelles, lors d’une offensive de l’armée syrienne, le 30 novembre. THAER MOHAMMED / AFP
http://www.lemonde.fr/syrie/article/2016/12/03/dans-l-est-d-alep-on-ne-demande-rien-d-impossible-seulement-d-arreter-le-massacre_5042905_1618247.html#58QzHKOeR4dkxWVi.99

 

Moscou et Pékin mettent leurs vetos à une résolution de l’ONU demandant une trêve  à Alep

http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2016/12/05/syrie-veto-de-moscou-et-pekin-a-une-resolution-de-l-onu-demandant-une-treve-a-alep_5043852_3218.html

Apocalypse Alep


Apocalypse Alep

Sauver Alep

Syria: 1176 Civilians Killed in September 2016


Statistiques-Septembre-2016--Syrian-Network-For-Human-Rights.jpg

English report:

1176 Civilians Killed in September 2016

Including 993 at the Hands of the Syrian and Russian Regimes

http://sn4hr.org/blog/2016/10/02/27606/

 

Arabic report:

مقتل 1176 مدنياً في أيلول 2016

بينهم 993 على يد قوات النظام السوري والروسي

http://sn4hr.org/arabic/2016/10/01/7021/

%d bloggers like this: