Syrie, le régime applique la politique de la terre brulée contre les civils dans les Zones assiégées


Syrie: nouveaux raids meurtriers sur l’enclave rebelle de la Ghouta

Ferey, Ottilia, agence, AFP
LeFigaro.fr

Ghouta orientale 6 février 2018

Au moins 47 civils, dont 10 enfants, ont été tués, ce mardi, dans des raids aériens menés par le régime près de Damas. Assiégée depuis 2013, la Ghouta orientale est la cible quasi quotidienne de bombardements, et ses 400.000 habitants vivent une grave crise humanitaire.

Les secouristes des Casques blancs sortent des décombres une petite fille au visage ensanglanté avant d’en extraire une vieille femme. C’est la scène à laquelle un correspondant de l’AFP a assisté, ce mardi, dans la localité de Saqba, dans l’enclave rebelle de la Ghouta orientale, au nord-est de Damas, la capitale de la Syrie. A même pas deux kilomètres au sud, à Kafr Batna, dans un épais nuage de poussière grise, secouristes et habitants ont transporté sur des civières ou à mains nues des blessés ensanglantés, au milieu d’un océan de décombres. Un marché situé près d’une école a été entièrement détruit.

L’enclave rebelle de la Ghouta orientale a été à nouveau visée, ce mardi, par l’armée de l’air syrienne, faisant au moins 47 morts dont 10 enfants et 160 blessés, a rapporté l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH). «Dix-neuf personnes sont encore sous les décombres et de nombreux blessés sont dans un état critique», a indiqué l’ONG. Il s’agit des raids les plus meurtriers depuis le lancement, il y a six semaines, d’une opération du régime à la périphérie de la Ghouta, région proche de la capitale, Damas. Une commission de l’ONU a par ailleurs annoncé qu’elle enquêtait sur des attaques chimiques présumées du régime dans les zones les plus touchées par la violence en Syrie.

Assiégée depuis 2013 par les forces du régime, la Ghouta orientale est la cible quasi quotidienne de bombardements, et ses quelque 400.000 habitants vivent une grave crise humanitaire, avec des pénuries de nourriture et de médicaments.

Au moins 47 civils tués ce mardi, 31 lundi et 16 la veille. «Ces dernières 48 heures, l’ampleur et la férocité des (…) Lire la suite sur Figaro.fr

Le nombre de victimes des bombardements d’aujourd’hui a atteint ce soir 79 personnes dont des enfants et des femmes, selon l’OSDH.

Syrie : 28 civils tués dans des raids aériens du régime el-Assad

VIDÉOS. 28 personnes, dont 7 enfants, ont été tuées le 5 février par des raids aériens du régime. Ils visaient la région rebelle de la Ghouta orientale.

Publié le | Le Point.fr, Source AFP

Au moins 28 civils, dont 7 enfants, ont été tués ce lundi 5 février en Syrie dans des raids aériens du régime, a rapporté l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH). Ces attaques visaient plusieurs localités de la Ghouta orientale, une région rebelle située à l’est de Damas, bombardée quasi quotidiennement par le régime du président Bachar el-Assad. Les frappes les plus meurtrières ont visé la localité de Beit Sawa, où neuf personnes, dont deux enfants, ont été tuées sur un marché, a précisé l’OSDH.Assiégés depuis 2013 par les forces du régime, les quelque 400 000 habitants de cette zone rebelle vivent déjà une grave crise humanitaire, avec des pénuries de nourriture et de médicaments.

L’Organisation des nations unies (ONU) a réclamé, mardi 6 février, une « cessation immédiate des hostilités » en Syrie, pour au moins un mois, afin de « permettre la distribution d’aide humanitaire, l’évacuation des blessés et des malades dans un état critique, et d’alléger la souffrance » des civils.

Ces derniers mois, le régime de Bachar Al-Assad mène des frappes aériennes meurtrières contre deux bastions rebelles, la Ghouta orientale, aux portes de Damas, et la province d’Idlib, dans le Nord-Ouest.

L’ONU déplore la difficulté d’accès aux zones assiégées par les belligérants. Les localités encerclées par les forces du régime ne peuvent pas recevoir d’aide humanitaire sans l’autorisation de Damas. « Si l’accès était donné, trois convois pourraient être envoyés chaque semaine, permettant d’atteindre en deux mois 700 000 personnes dans ces zones », dit le communiqué.

غوطة دمشق الشرقية تشهد أعلى حصيلة خسائر بشرية يومية راح ضحيتها 44 مدنياً بينهم حوالي 20 طفلاً ومواطنة منذ بدء التصعيد قبل نحو 45 يوماً

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية اليوم الثلاثاء، في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة القصف الجوي المكثف والذي استهدف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بنحو 35 غارة جوية، حيث ارتفع إلى 44 على الأقل بينهم 9 أطفال و10 مواطنات عدد المواطنين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم اليوم الثلاثاء الـ 6 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، وهم 11 مواطناً بينهم طفلان و4 مواطنات استشهدوا مجزرة نفذتها الطائرات الحربية بمدينة دوما التي تعد معقل جيش الإسلام، و9 مواطنين بينهم طفل و3 مواطنات استشهدوا في مجزرة نفذها الطيران الحربي في مدينة عربين، و6 مواطنين بينهم طفل استشهدوا في مجزرة وقعت ببلدة كفربطنا جراء القصف الجوي، و4 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في الغارات على مدينة حمورية، و4 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في غارات استهدفت مناطق في بلدة مديرا، و3 مواطنين بينهم مواطنة جراء قصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في مدينة سقبا، و3 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في القصف الجوي على بلدة مسرابا، ومواطنان اثنان استشهدا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة زملكا، وطفل استشهد في الغارات من قبل الطائرات الحربية على مدينة حرستا، ومواطن استشهد جراء غارة جوية استهدفت بلدة حزة، كذلك تسبب القصف الجوي في إصابة نحو 197 مواطناً على الأقل بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عشرات المواطنات والأطفال، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما لا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي على الغوطة الشرقية

كذلك جددت قوات النظام قصفها مستهدفة مناطق في بلدة كفربطنا بالتزامن مع قصف بقذيفتين على مناطق في مدينة حمورية، فيما استهدفت مناطق في بلدة مسرابا بقذيفتين، كما استهدفت الطائرات الحربية بغارتين مناطق في مدينة عربين، بالتزامن مع غارتين مماثلتين استهدفتا أطراف مدينة حرستا، فيما استهدفت قوات النظام بأربع قذائف مناطق في مدينة عربين، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

ومع تصاعد قتل المدنيين من أبناء الغوطة الشرقية المحاصرة، تستمر أعداد الشهداء في التزايد، حيث ارتفع إلى 333 بينهم 81 طفلاً و58 مواطنة عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا منذ الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 213 مواطنين بينهم 60 طفلاً و46 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و120 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا.

Bombardement-aérien-dans-la-banlieue-de-Damas-1

الصراع الروسي – الأميركي يمدّد للصراع السوري



 الخميس، ٢٣ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٧

بين الولايات المتحدة وإيران لا تبدو روسيا في حيرة الاختيار. وما دامت الاحتمالات ضعيفة أو معدومة لتحقيق مكاسب من توافق مع واشنطن، تفضّل موسكو التمسّك بشراكتها مع طهران، حتى لو اضطرّتها المواجهة بين الطرفين للانحياز تكتيكياً الى إيران. هذا ما تبدّى أخيراً في سورية، إذ إن «بيان دانانغ» الأميركي- الروسي لم يعش سوى ساعات قبل أن تعلن موسكو موته الفعلي، وقد يكون السبب في أن واشنطن تعجّلت وتوسّعت في شرحه حتى ظهر كأن الدولتين الكبريين حسمتا خيارهما بتقليص أو إنهاء الوجود الإيراني في سورية.

لم يبقَ لهذا البيان أي أثر أو تأثير، لأن فلاديمير بوتين بادر الى سلسلة إجراءات استخلصها من إحجام دونالد ترامب عن عقد اجتماع عمل معه، والاكتفاء ببيان مشترك يُفترض أن يبقى مجرّد عناوين عامة متوافق عليها، لكن الجانب الأميركي أخذه بعيداً كما لو أنه تعمّد ضرب اتفاقات كان بوتين توصّل اليها لتوّه في زيارته الأخيرة طهران. يُذكر أن موسكو قررت تأجيلاً بمثابة إلغاء لمؤتمر «حوار سوري» في سوتشي كبديل من مفاوضات جنيف لكنها جدّدت الإصرار عليه، كما أن الرئيس الروسي دعا نظيريه التركي والإيراني الى قمة في سوتشي لتعزيز الشراكة الثلاثية، ثم أنه صعّد الأداء العسكري ليس فقط بدعم الميليشيات الإيرانية لطرد «داعش» من البوكمال والاستيلاء عليها بل أيضاً في مساندة قوات النظام والميليشيات الإيرانية في هجمات على ريفَي حلب وإدلب، وكذلك على الغوطة الشرقية التي قصفها طيران النظام (التابع رسمياً للقيادة الروسية) بغاز الكلور، علماً بأن الغوطة من «مناطق خفض التصعيد» وفقاً لاتفاق مبرم مع الروس.

وهكذا، فإن موسكو لا تربط بقاء سورية دولة موحّدة بخروج القوات الأجنبية (تحديداً الإيرانية) منها، وعلى رغم حفاظها على تنسيق مع واشنطن في الحرب على الإرهاب لا تلتزم حرفية التفاهمات معها. بل إنها تدافع عن «شرعية» الوجود الميليشياتي الإيراني بمعاودة طرح «لا شرعية» الوجود الأميركي في الشمال والجنوب السوريين. ولعل جدل الشرعيات يطرح نفسه بقوّة الآن لأن الجميع، بمن فيهم نظام بشار الأسد، استمدّ «شرعية» من محاربة «داعش». وبما أن انتشار هذا التنظيم وسيطرته انتهيا عملياً، فإن مرحلة «ما بعد داعش» تبدأ من جهة بتصفية الحسابات وتبادل الروس والأميركيين والإيرانيين اتهامات بمساعدة «الدواعش» وتسهيل انسحاباتهم، وتُطلق من جهة أخرى صراعاً دولياً – إقليمياً في شأن الاستحقاق السياسي للتعامل مع الأزمة السورية الداخلية، وهي الأزمة الحقيقية التي ارتكب الأسد والإيرانيون والروس كل جرائم القتل والتهجير والتدمير من أجل طمسها وتهريبها.

استئناف القتال في الغوطة وريفَي حلب وإدلب معطوفاً على تذبذب صيغة «خفض التصعيد» في إدلب، وعلى أشكال جديدة من الحرب الباردة الروسية – الأميركية، ليست سوى مؤشّرات الى تقاطع مصالح اللاعبين عند التمديد للصراع في سورية وعليها. ولا شك في أن روسيا يهمّها أن تنهي الصراع لتتبيّن كيف ستستثمر تدخّلها في سورية بعدما كان منحها أداةً لابتزاز العالم، وإنْ فشلت حتى الآن في جني ثمار هذا الابتزاز مع الطرف الذي يستهدفه، أي الولايات المتحدة، لكنه مكّنها فقط من إشهار «الفيتو» في مجلس الأمن لحماية جرائم النظام و «شرعنة» استخدام السلاح الكيماوي. والمؤكّد أن إيران هي الأكثر استفادة من هذا التمديد، لأنها تراهن أساساً على الوقت وتقاوم الاقتراب من أي تسوية سياسية ما لم تضمن مسبقاً مصالح افتعلتها أو بالأحرى اخترعتها في بلد عربي ليس لها فيه أي روابط اجتماعية وعقائدية قادرة على استيعاب وجودها وتبريره، ولم تبنِ فيه سوى تراث إجرامي قوامه القتل والتخريب والتدمير والسرقة المنظّمة للمساكن والأراضي سعياً الى التغيير الديموغرافي، بل ليس لها فيه سوى تحالف سياسي مع نظام باع رئيسه البلد من أجل سلطته وطائفته، ولم يكن لها أي تواصل جغرافي معه وإن كانت ميليشياتها حقّقت أخيراً ربطاً حدودياً بين القائم والبوكمال. أما نظام الأسد فهو مستفيدٌ طالما أن إطالة الصراع تمدّد له في حكم سورية التي دمّرها ويريد أيضاً مصادرة مستقبلها.

ما يدعم التمديد للصراع أن الطرف الآخر، الأميركي، أبلغ حلفاءه أخيراً أن العدو الآن هو إيران وأن ساحة المعركة المقبلة هي سورية. أي معركة؟ نظام الأسد أبلغ الأميركيين أنه لا يستطيع الاستغناء عن الإيرانيين أو إخراجهم، كونهم لا يصنعون «انتصاراته» فحسب بل لا يزالون مصدره الرئيسي لتمويل أجهزته وعملياته، أي أنه مع حليفيه ليس مخيّراً في قراراته. ومع أنه يرفض أي مشاريع إسرائيلية لضرب الإيرانيين وأتباعهم إلا أنه لا يملك إمكانات لصدّها وإفشالها. وعلى رغم أن الجانبين الروسي والأميركي التقيا في النقاش على تقييم مشترك للخطر الإيراني ودوره في تعطيل أي وقف لإطلاق النار وأي بداية نجاح للتفاوض السياسي، إلا أن الأميركيين لم يسمعوا من الروس سوى وعود وتعهّدات ولم يروا على الأرض سوى ما يحقق للإيرانيين أهدافهم كما حدّدوها. لذلك، خلصت واشنطن الى ما بات العديد من مصادرها يعتبره «لامصداقية روسية» سواء في تنفيذ الوعود أو احترام التفاهمات. والأرجح أن هذا التوصيف الأميركي يُسقِط أو يتجاهل عمداً ما يطلبه الروس مقابل ضبط الإيرانيين أو تحجيم وجودهم في سورية.

كان الجانب الأميركي تبنّى كلّ «الخطوط الحمر» الإسرائيلية التي أبلغت الى موسكو وطهران عبر قنوات عدة، وهي تتعلّق بـ: معمل مصياف للأسلحة بما فيها الكيماوية، ومصنع صواريخ لـ «حزب الله» في لبنان، وتغطية روسية وأسدية لقوافل «سلاح نوعي» لـ «حزب الله» يُعتقد أنها نقلت معدات مصنع للصواريخ، وإطلاق صاروخ «سام 5» على إحدى الطائرات الإسرائيلية، فضلاً عن تهديد «الحشد الشعبي» العراقي مصالح إسرائيلية نفطية واستثمارية في كردستان العراق. لكن واشنطن أضافت مآخذ أخرى على موسكو جعلتها تستنتج أن الروس يتعهّدون ولا يلتزمون أو أنهم غير قادرين على تنفيذ ما يتعهّدونه. ومن ذلك مثلاً، وفقاً للمصادر الأميركية، 1) أن ثمة «اتفاقاً» (غير معلن) مع روسيا على منع اتصال الميليشيات عبر الحدود السورية – العراقية لكنه حصل، و2) أن الاتفاق (المعلن) على منع أي وجود إيراني في جنوب غربي سورية لم يُحترم لكن الروس حاججوا بالعكس الى أن أبرز الأميركيون صوراً تُظهر عناصر إيرانية وميليشياتية تلبس زيّ قوات النظام، و3) أن تفاهماً حصل غداة قصف خان شيخون (4 نيسان/ ابريل الماضي) على منع نظام الأسد أو أي جهة من تكرار استخدام السلاح الكيماوي لكن الروس لم يلتزموه بل لجأوا أخيراً ثلاث مرّات متتالية الى «الفيتو» لإنهاء عمل لجنة التحقيق الدولي بغية إغلاق الملف وتعطيل الاتهامات الموجّهة الى النظام…

كان بين ما أفصح عنه وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، بعد اجتماعهم في أنطاليا تحضيراً لقمّة سوتشي، أنهم أجروا تقويماً للوضع الميداني في ظل خطة «خفض التصعيد» وتداولوا في الهيكل السياسي المستقبلي لسورية. اللافت أنهم لم يدعوا زميلهم وزير النظام على رغم أن اثنين منهم حليفان له، أما ثالثهم التركي فقطع شوطاً مهمّاً في التقارب معهما والابتعاد من حليفه الأكبر الأميركي وكلّ ما يهمه الآن أن يكون الى طاولة المساومات. لم يسبق أن دعي الأسد الى «قمة» مع حليفيه، ودلالة ذلك أنهما بدورهما يعرفان أن سورية لم تعد سوى ملعب لهما وأن «شرعية» الأسد مجرّد كرة يتقاذفانها. وهذا ما تطمح روسيا الى تحقيقه في تركيبة المعارضة ووفدها المفاوض في جنيف، لكن احتمالات نجاحها تبقى ضئيلة، فـ «معارضو منصة موسكو» أقلية بين المدعوين الى اجتماع الرياض، كما أن المنافسة والصراع مع واشنطن لا بد أن ينعكسا على أعماله ونتائجه.

* كاتب وصحافي لبناني

http://www.alhayat.com/Opinion/Abdulwahaab-badrakhan/25579154/الصراع-الروسي—الأميركي-يمدّد-للصراع-السوري

رسالة أخيرة من مدينة حلب والمناطق التي يتم قصفها من روسيا والنظام السوري ١٢ كانون ١/ديسمبر ٢٠١٦


أوقفوا شلالات الدم

 

 

الوضع في المناطق المحاصرة في حلب٠٠٠

 

خسئ الطغاة … حلب… أم المدن


alep-ma-douleur494

حلب يا وجعي

بعد أن اغتصبك الزناة

إنهم يمثلون بجثتك

بجثث شهاداؤك

خسئ الطغاة : بوتين وبشار الأسد وإيران

 

Moscou et Pékin mettent leurs vetos à une résolution de l’ONU demandant une trêve à Alep


 

 

Les habitants d’Alep quittent leurs maisons en direction d’une zone contrôlée par les rebelles, lors d’une offensive de l’armée syrienne, le 30 novembre. THAER MOHAMMED / AFP
http://www.lemonde.fr/syrie/article/2016/12/03/dans-l-est-d-alep-on-ne-demande-rien-d-impossible-seulement-d-arreter-le-massacre_5042905_1618247.html#58QzHKOeR4dkxWVi.99

 

Moscou et Pékin mettent leurs vetos à une résolution de l’ONU demandant une trêve  à Alep

http://www.lemonde.fr/proche-orient/article/2016/12/05/syrie-veto-de-moscou-et-pekin-a-une-resolution-de-l-onu-demandant-une-treve-a-alep_5043852_3218.html

Apocalypse Alep


Apocalypse Alep

Sauver Alep

Syria: 1176 Civilians Killed in September 2016


Statistiques-Septembre-2016--Syrian-Network-For-Human-Rights.jpg

English report:

1176 Civilians Killed in September 2016

Including 993 at the Hands of the Syrian and Russian Regimes

http://sn4hr.org/blog/2016/10/02/27606/

 

Arabic report:

مقتل 1176 مدنياً في أيلول 2016

بينهم 993 على يد قوات النظام السوري والروسي

http://sn4hr.org/arabic/2016/10/01/7021/

Bombardements de Russia en Syrie


Crimes contre l’humanité en Syrie

 

CRIMES-CONTRE-L'HUMANITÉ-EN-SYRIE

 

 

 

Non au terrorisme russe contre le peuple syrien


 

 

Non-au-terrorisme-de-la-russie

لا للإرهاب الروسي ضد الشعب في سوريا

La Russie refuse de reconnaître les pertes civiles


Certaines “destructions massives” dans des zones d’habitation pourraient “constituer des crimes de guerre”

La-Russie-refuse-de-reconnaitre-les-pertes-civiles-23-12-2015

Du 30.09 au 22.12.2015, les frappes menées par la Russie en Syrie ont fait 2132 morts, dont près d’un tiers 710 victimes civiles: 161 enfants de moins de 18 ans et 104 femmes.

La Russie refuse de reconnaître les pertes civiles

23 décembre 2015, 18:48 UTC

Les frappes aériennes russes en Syrie ont tué des centaines de civils et causé des destructions massives dans des zones d’habitation, frappant des maisons, une mosquée et un marché très fréquenté, ainsi que des centres médicaux, dans le cadre d’attaques bafouant le droit international humanitaire, écrit Amnesty International dans un nouveau rapport rendu public mercredi 23 décembre.

Intitulé ‘Civilian objects were not damaged’: Russia’s statements on its attacks in Syria unmasked, ce document met en lumière le lourd tribut que paient les civils lors des frappes russes présumées à travers le pays. Il analyse six attaques perpétrées à Homs, Idlib et Alep entre septembre et novembre 2015, qui ont tué au moins 200 civils et une dizaine de combattants. Il présente des éléments qui laissent à penser que les autorités russes ont menti pour couvrir les dommages causés par les frappes aériennes sur des biens civils – une mosquée et un hôpital de campagne. Il expose également des éléments indiquant l’utilisation par la Russie de bombes à sous-munitions interdites et de bombes non guidées dans des zones d’habitation à forte densité de population.

« Certaines frappes aériennes russes semblent viser directement des civils ou des biens à caractère civil, car elles touchent des zones d’habitation, où il n’y a pas de cible militaire évidente, et parfois des structures médicales, causant des morts et des blessés parmi les civils. Ces attaques peuvent constituer des crimes de guerre, a déclaré Philip Luther, directeur du programme Afrique du Nord et Moyen-Orient d’Amnesty International.

Certaines frappes aériennes russes semblent viser directement des civils ou des biens à caractère civil, car elles touchent des zones d’habitation, où il n’y a pas de cible militaire évidente, et parfois des structures médicales, causant des morts et des blessés parmi les civils. Ces attaques peuvent constituer des crimes de guerre.
Philip Luther, directeur du programme Afrique du Nord et Moyen-Orient d’Amnesty International

« Il est crucial que les violations présumées fassent l’objet d’enquêtes indépendantes et impartiales. »

Les autorités russes affirment que leurs forces armées ne frappent que des objectifs « terroristes ». Après des attaques ayant selon certaines informations tué des civils, elles ont répondu par le démenti ou par le silence.

Amnesty International a interrogé des témoins et des victimes, et examiné des vidéos et des images des lieux après les attaques, avec l’aide d’experts en armement. Elle a pu identifier ces attaques comme étant des frappes aériennes russes présumées, en croisant les informations précises relatives à chaque attaque avec les déclarations du ministère russe de la Défense annonçant la frappe de cibles « terroristes », ou avec des informations sur la nature des attaques dans les déclarations de témoins.

D’après ses recherches, aucune cible militaire ni aucun combattant ne se trouvait dans l’environnement immédiat. Ces raids ont pu porter atteinte au droit international humanitaire et certains pourraient même constituer des crimes de guerre.

Dans l’une des attaques les plus meurtrières recensées dans le rapport, trois missiles ont été tirés sur un marché très fréquenté dans le centre d’Ariha, dans le gouvernorat d’Idlib, tuant 49 civils. Selon des témoins, en quelques secondes le marché du dimanche s’est transformé en scène de carnage.

« Soudain, les gens hurlaient, l’odeur de brûlé a envahi l’air et c’était le chaos. D’une école primaire située non loin, les enfants sortaient en courant, terrifiés… Des cadavres jonchaient le sol, décapités et mutilés », a déclaré Mohammed Qurabi al Ghazal, journaliste militant local.

Soudain, les gens hurlaient, l’odeur de brûlé a envahi l’air et c’était le chaos. D’une école primaire située non loin, les enfants sortaient en courant, terrifiés… Des cadavres jonchaient le sol, décapités et mutilés.
Mohammed Qurabi al Ghazal, journaliste militant local

Il a vu une femme en pleurs, assise à côté d’une rangée de 40 cadavres alignés. Elle avait perdu son mari et trois enfants. « Ses enfants étaient dans des sacs, littéralement. Je n’arrive pas à m’en remettre », a-t-il déclaré.

Lors d’une autre frappe russe présumée, au moins 46 civils, dont 32 enfants et 11 femmes qui s’étaient mis à l’abri dans le sous-sol d’un immeuble, ont été tués le 15 octobre à al Ghantu, dans le gouvernorat d’Homs. Des images vidéos des lieux après l’attaque ne montrent aucune preuve d’une présence militaire. D’après les experts en armement qui ont analysé ces images, la nature de la destruction pointe du doigt l’utilisation possible d’explosifs contenant un mélange air-combustible (connus sous le nom de « bombes incendiaires »), type d’armes aux effets particulièrement non discriminants lorsqu’elles sont utilisées à proximité de civils.

Dans une autre attaque, cinq civils ont été tués et une dizaine de maisons détruites lorsqu’un missile de croisière à lanceur naval, probablement russe, a frappé des immeubles résidentiels à Darat Izza, dans le gouvernorat d’Alep, le 7 octobre.

« C’était très différent des autres frappes aériennes… Le sol s’est mis à trembler, on aurait dit un tremblement de terre… C’était la pire destruction que j’ai jamais vue… Une mère et ses deux enfants ont été tués dans une maison, et un jeune couple dans une autre. Le couple était marié depuis une semaine », a déclaré un témoin du quartier, qui a confirmé que la zone touchée était résidentielle et qu’aucune base militaire d’aucun groupe armé n’était installée aux alentours.

Les frappes aériennes russes auraient également touché des hôpitaux. Les centres médicaux bénéficient d’une protection spéciale au titre du droit international humanitaire, et les attaquer peut constituer un crime de guerre. D’après un témoin de la frappe à quelques mètres de l’hôpital de campagne de Sermin, à Idlib, les missiles auraient été largués par un avion très sophistiqué, qu’ils n’ont pas vu ni entendu arriver.

La réaction des autorités russes après l’attaque contre la mosquée d’Omar Bin al Khattab, dans le centre de Jisr al Shughour, dans le gouvernorat d’Idlib, le 1er octobre, fait s’interroger sur les méthodes qu’elles sont prêtes à déployer pour saper toute critique de leurs opérations. Lorsque des informations et des photos de la mosquée détruite ont été divulguées, les autorités russes ont parlé de « canular » et diffusé une image satellite dans le but de prouver que la mosquée était toujours intacte. Cependant, la mosquée présentée sur l’image n’était pas celle détruite lors de l’attaque.

« En faisant passer l’image satellite d’une mosquée intacte pour une autre qui avait été détruite, les autorités russes ont réalisé un tour de passe-passe en vue d’esquiver les reproches et la surveillance de leurs agissements en Syrie.  Cela fait douter de leur volonté d’enquêter en toute bonne foi sur des violations présumées. Le ministère russe de la Défense doit se montrer plus transparent et révéler les objectifs de ses attaques en vue de permettre d’évaluer la mise en œuvre de ses obligations relevant du droit international humanitaire », a déclaré Philip Luther.

Le ministère russe de la Défense doit se montrer plus transparent et révéler les objectifs de ses attaques en vue de permettre d’évaluer la mise en œuvre de ses obligations relevant du droit international humanitaire.
Philip Luther

Depuis qu’un avion de chasse russe a été abattu par l’aviation turque le 24 novembre, le ministère russe de la Défense a encore restreint les informations sur sa campagne en Syrie.

Par ailleurs, Amnesty International a recueilli des éléments de preuve, dont des photos et des vidéos, qui laissent à penser que les Russes ont utilisé des bombes non guidées dans des zones civiles à forte densité de population, ainsi que des armes à sous-munitions prohibées par le droit international.

Parce qu’elles sont non discriminantes par nature, les armes à sous-munitions ne doivent être employées en aucune circonstance. Chacune disperse une multitude de petites bombes sur une zone de la taille d’un terrain de football. En raison du nombre élevé de bombes qui n’explosent pas, la menace pour les civils perdure pendant des années après leur utilisation initiale. L’usage répété de bombes non guidées à proximité de zones fortement peuplées de civils bafouerait l’interdiction des attaques menées sans discrimination.

« La Russie doit en finir avec les attaques menées sans discrimination et autres attaques illégales. Elle doit cesser toute utilisation d’armes à sous-munitions et cesser de larguer des bombes non guidées sur des zones civiles », a déclaré Philip Luther.

https://www.amnesty.org/fr/latest/news/2015/12/syria-russias-shameful-failure-to-acknowledge-civilian-killings/
aa611df6-baaa-4c9f-92b0-76d385cdcf4f

Bombardement de la Ghouta décembre 2015

raid russe sur la ville d'Idleb dim 20 12 2015. 441.jpeg

raid russe sur la ville d’Idleb dim 20 12 2015

Bombardement-de-la-Syrie-par-l'armée-syrienne-et-la-Russie-2015

Bombardement-des-civils-en-Syrie-par-l’aviation-syrienne-et-Russe-2015

أطفال ونساء ورجال يسقطون صرعى قصف الطيران الروسي لإدلب 441

مجزرة ارتكبها الطيران الروسي ضد أطفال ونساء ورجال سقطوا صرعى جراء قصف الطيران الروسي على إدلب- Des enfants, des femmes et des hommes tués suite à un raid de l’aviation russe sur Idleb (le 20.12.2015)

Drapeau_of_Syria_2011,_Satin-5

Drapeau de la révolution syrienne 2015

Des bombes au phosphore utilisées par les avions militaires russes contre des civils à Idlib


Syrie/Idlib

الطائرات الروسية تستخدم قنابل فوسفور محرمة دوليا في قصف المدنيين بريف ادلب

le 12 nov. 2015

Des bombes au phosphore internationalement interdites utilisées par les avions militaires russes contre des civils à Idlib

Internationally banned phosphorus bombs used by Russian warplanes against civilians in Idlib

Запрещенные на международном уровне фосфорные бомбы используются российскими военными самолётами, против гражданских лиц, в провинции Идлиба

 Wikipedia « Les bombes au phosphore blanc sont essentiellement des engins incendiaires, et peuvent être utilisés dans un rôle offensif contre des concentrations de troupes. Les bombes au phosphore blanc sont interdites par le Protocole III sur l’interdiction ou la limitation de l’emploi des armes incendiaires de la Convention sur certaines armes classiques, qui interdit l’utilisation des armes incendiaires contre des civils ou contre des cibles militaires situées à l’intérieur de concentrations civiles. »

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d'Idleb-12-novembre-2015-1

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d’Idleb-12-novembre-2015-1

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d'Idleb-12-novembre-2015-2

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d’Idleb-12-novembre-2015-2

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d'Idleb-12-novembre-2015-3

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d’Idleb-12-novembre-2015-3

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d'Idleb-12-novembre-2015-4

Bombes-au-phosphore-blanc-lancées-sur-la-province-d’Idleb-12-novembre-2015-4

حتى لا نحترق وحدنا


*

الأسرى في الغوطة الشرقية بين المدنيين في محاولة لحماية أهالي الغوطة وردا على مجازر النظام

*

حتى لا نحترق وحدنا أقفاص الحماية

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/11/5/تاريخ-الكوابيس-السورية

تاريخ الكوابيس السورية

نصري حجاج

6 نوفمبر 2015

أما النخبة الثورية، إن وجدت، فهي مطالبة بإدانة واضحة لهذه الجريمة البشعة التي تُضاف إلى سجل حافلٍ من الانتهاكات. وهي مطالبة بالاعتذار عن تبريرات سابقة ومتتالية للأعمال الإجرامية بحجج عدة. ما يفعله زهران علوش هو أوضح تعريف لمجرم الحرب وهو النقيض الصارخ للقائد الثوري.

سلام كواكبي

https://hunasotak.com/article/18866?utm_source=Facebook&utm_medium=social&utm_campaign=1-150c7f27dfc

Enquête ouverte en France visant le régime Assad pour “crimes contre l’humanité”


*

Syrie: enquête ouverte en France visant le régime Assad pour “crimes contre l’humanité”

Un transfuge syrien connu sous le nom de "Cesar" (en veste bleue à cagoule au centre) informe la commission des Affaires étrangères de la Chambre des représentants à Washington le 31 juillet 2014 au sujet du meurtre de quelque 10.000 militants de l'opposition syrienne (AFP/Brendan Smialowski)

Un transfuge syrien connu sous le nom de “Cesar” (en veste bleue à cagoule au centre) informe la commission des Affaires étrangères de la Chambre des représentants à Washington le 31 juillet 2014 au sujet du meurtre de quelque 10.000 militants de l’opposition syrienne (AFP/Brendan Smialowski)

cette photographie fait partie d’un ensemble de 54 000 clichés de 11 000 détenus morts sous la torture et les privations dans un «centre» du régime de Bachar al ­Assad mars 2014

cette photographie fait partie d’un ensemble de 54 000 clichés de 11 000 détenus morts sous la torture et les privations dans un «centre» du régime de Bachar al ­Assad mars 2014

تقرير_يوثّق_مقتل_11_ألف_معتقل_تحت_التعذيب_في_سجون_النظام_السوري-i139025391523480053

Syria Torture Report - Cesar - 4

Syria Torture Report – Cesar – 4

معرض لصور الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات التعذيب الأسدية، حيث يقام المعرض في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. mars 2015

http://www.leparisien.fr/flash-actualite-monde/syrie-enquete-ouverte-en-france-visant-le-regime-assad-pour-crimes-de-guerre-29-09-2015-5138785.php

Poutine promet d’anéantir avec Assad le peuple syrien


V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

V.-Poutine promet d’anéantir avec al-Assad la population syrienne

Poutine promet de soutenir Damas, y compris militairement

Lundi 29 Juin 2015

Le ministre syrien des Affaires étrangères, Walid Mouallem, a affirmé lundi à Moscou avoir reçu des assurances du président russe, Vladimir Poutine, que son pays continuerait à aider la Syrie, y compris militairement. “J’ai reçu une promesse du président Poutine qu’il allait soutenir la Syrie, politiquement, économiquement et militairement”, a-t-il dit lors d’une conférence de presse commune avec son homologue russe, Sergueï Lavrov, et après une rencontre avec le dirigeant russe.

La Russie est un allié de premier plan du régime de Bachar el-Assad qu’il a soutenu depuis le début du conflit en mars 2011. Son appui s’est traduit par des vétos au Conseil de sécurité de l’Onu chaque fois que les Occidentaux ont voulu condamner Damas ainsi que par une assistance militaire et financière. Moscou a également accueilli deux séances de négociations entre le régime et une opposition tolérée mais peu représentative, qui n’ont pas abouti à des conclusions concrètes d’autant que l’opposition en exil, soutenue par l’Occident, n’y participait pas.

M. Poutine, après sa rencontre avec M. Mouallem, a assuré que son pays continuerait à se ranger du côté du régime syrien, faisant ainsi taire les rumeurs et les affirmations d’analystes sur un prétendu changement de position de Moscou. “Nous sommes convaincus qu’au final, le peuple syrien sera victorieux. Et notre politique, qui vise à soutenir la Syrie, les dirigeants syriens et le peuple syrien, reste inchangée”, a affirmé le président russe.

Il a également discuté de la possibilité de constituer une nouvelle coalition internationale pour combattre le “terrorisme”, notamment le groupe jihadiste Etat islamique (EI), qui contrôle des pans entiers en Syrie et en Irak. “Si les dirigeants syriens considèrent l’idée d’une coalition acceptable et possible, nous ferons tout notre possible pour vous soutenir. Et nous utiliserons nos relations, qui sont bonnes avec tous les pays de la région, pour tenter de créer à tout prix une telle coalition”, a déclaré M. Poutine.

Selon lui, pour lutter contre le “terrorisme”, “tous les pays de la région doivent joindre leurs efforts”. “Tous nos contacts avec les pays de cette région montrent que lorsqu’il s’agit de combattre le soi-disant Etat islamique, chacun est prêt à combattre ce mal. Cela s’applique à la Turquie, à la Jordanie, à l’Arabie saoudite”, a-t-il ajouté.

Mais M. Mouallem s’est montré sceptique. “Je sais que Poutine est un homme qui fait des miracles, mais une alliance avec l’Arabie saoudite, la Turquie, le Qatar ou les Etats-Unis nécessite un grand miracle”, a-t-il dit avec humour. “Comment ces pays qui ont encouragé et financé le terrorisme peuvent-ils devenir des alliés contre le terrorisme”, a-t-il souligné. Le régime syrien accuse ces pays de financer les rebelles qu’il combat depuis plus de quatre ans.

http://www.lorientlejour.com/article/932051/poutine-promet-de-soutenir-damas-y-compris-politiquement.html

16 mille victimes civils sous les bombes des “barils de la mort” lancés par le régime syrien au mois de mai


16 mille victimes sous les “barils de la mort” lancés par le régime syrien au mois de Mai 2015 contre les civils en Syrie

 

Une réunion ouverte du Conseil de sécurité autour des crimes du régime syrien contre les civils
27 juin 2015
Le Conseil de sécurité des Nations unies a tenu, vendredi, une séance publique discuter des crimes du régime syrien contre les civils, en particulier l’utilisation massive et aveugle des barils explosifs.
La séance a été convoquée à l’initiative de la France et l’Espagne et avec la participation de deux militants syriens, Bassam al-Ahmed, directeur du centre de documentation des violations en Syrie, et Raed Saleh, un des travailleurs de sauvetage/(secours) civil syrien, en plus de Nadim Houry, de «Human Rights Watch».
Lors de la séance, les membres du Conseil ont visionné des séquences de vidéo illustrant des scènes d’attaques aériennes brutales, menées par le régime syrien en utilisant des bombes de barils explosifs.
Raed Saleh, a précisé devant les membres du Conseil de sécurité, que 16 mille corps de Syriens, ont été récupérés des décombres, à la suite aux bombardements aériens de l’aviation du régime syrien au mois de mai 2015 qui était le plus meurtrier.
Il a ajouté « pour les civils, le bruit des avions, qui survolent le ciel des villes syriennes, est devenu une source de panique et de peur, connaissant par avance l’ampleur de la destruction et des victimes que ces avions pourraient causée en lançant les bombes de barils explosifs ».
Il a poursuivi  : « L’utilisation aveugle des bombes de barils explosifs par le régime de Bachar al-Assad, est en soi un message dirigé au peuple syrien, qui consiste à nous dire que nous ne pouvons pas vivre en sécurité, loin de ses crimes».
Bassam Al-Ahmad, le directeur du centre de documentations des violations en Syrie, a fait appel au Conseil pour agir rapidement afin de protéger les civils syriens, adressant un message aux membres du Conseil disant : « il ne reste plus de temps aux syriens pour attendre davantage ».
Le Représentant spécial de la Coalition nationale Syrienne auprès des Nations Unies, Najib Ghadhban, a adressé également un message aux membres du Conseil, dans lequel il leur a rappelé la nécessité de prendre des mesures pour forcer le régime syrien à cesser son utilisation des bombes de barils explosifs contre ses propres citoyens, en imposant une zone d’exclusion aérienne à l’intérieur de la Syrie.
Ghadhban a insisté dans son message : «le Conseil de sécurité a aujourd’hui la possibilité d’arrêter la principale cause de la mort de civils syriens, par l’imposition d’une zone d’exclusion aérienne en Syrie, et la mise en œuvre des précédentes résolutions du Conseil, en particulier les résolutions 2118 et 2139 ».
Le président de la coalition de la révolution syrienne a dénoncé, le l’inaction du Conseil de sécurité, face aux appels répétés pour imposer une zone d’exclusion aérienne en Syrie, en disant que le Conseil de sécurité a la responsabilité morale et juridique pour approuver une telle démarche.
bombes des Barils de TNT - SYRIE

bombes des Barils de TNT – utilisées par le régime syrien contre les civils / SYRIE

اجتماع مفتوح لمجلس الأمن حول جرائم النظام السوري ضد المدنيين

27 يونيو,2015

عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، اجتماعا مفتوحا بشأن جرائم النظام السوري ضد المدنيين، وخاصة الاستخدام العشوائي للقنابل البرميلية.
وشارك في الجلسة، التي دعت إليها كل من فرنسا وإسبانيا، الناشطان السوريان، بسام الأحمد، مدير مركز توثيق الانتهاكات، ورائد صالح، أحد عمال الإنقاذ بمركز الدفاع المدني السوري، إضافة إلى نديم حوري، المسئول بمنظمة «هيومن رايتس ووتش».
وشاهد أعضاء المجلس في الجلسة المفتوحة مقاطع من مشاهد فيديو تصور وحشية الهجمات الجوية، التي يشنها النظام السوري باستخدام القنابل البرميلية.
وقال رائد صالح، لأعضاء مجلس الأمن، إن هناك أكثر من 16 ألف جثة من السوريين، تم انتشالها من تحت الأنقاض، نتيجة القصف الجوي لطائرات النظام السوري.
وأردف قائلا «لقد تحول صوت طائرات النظام، وهي تحلق في سماء المدن السورية، إلى مصدر للهلع والخوف للمدنيين، لمعرفتهم بحجم الدمار، الذي يمكن أن تلحقه القنابل البرميلية بهم».
وتابع، «إن الاستخدام العشوائي للقنابل البرميلية من قبل نظام بشار الأسد، هو في حد ذاته رسالة موجهة إلينا نحن الشعب السوري، مفادها أنه ليس بإمكاننا الحياة بأمان بعيدا عن جرائمه».
وناشد بسام الأحمد مدير مركز توثيق الانتهاكات، المجلس بسرعة التحرك من أجل حماية المدنيين السوريين، وقال مخاطبا أعضاء المجلس «لم يعد أمام السوريين مزيد من الوقت للانتظار».
ووجه الممثل الخاص للائتلاف الوطني السوري لدى الأمم المتحدة، نجيب غضبان، رسالة إلى أعضاء المجلس، ناشدهم فيها ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة، لإجبار النظام السوري على التوقف عن استخدام القنابل البرميلية ضد مواطنيه، وذلك عن طريق فرض منطقة حظر طيران داخل سوريا.
وقال الغضبان في رسالته، إن «مجلس الأمن اليوم لديه الفرصة لوقف السبب الرئيسي لوفاة المدنيين السوريين، من خلال فرض منطقة حظر طيران في سوريا، وتنفيذ قرارات المجلس السابقة ذات الصلة، خاصة القرارين 2118، و2139».
واستنكر رئيس الائتلاف السوري، عدم استجابة مجلس الأمن، للدعوات المتكررة بفرض منطقة حظر طيران في سوريا، قائلًا، إن مجلس الأمن لديه مسئولية أخلاقية وقانونية لإقرار مثل تلك الخطوة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

Baril de TNT lancé par l'aviation du régime

Baril de TNT lancé par l’aviation du régime

أمريكا، القوة الدولية العظمى، يهزمها داعش / La première force militaire mondiale serait-elle battue par ….


Nid-de-Frelons-

Nid-de-Frelons-

La première force militaire mondiale serait-elle battue par les intégristes d’Al Qaeda

هل يمكن لحنكة جماعات مارقة متخلفة تريد إعادة شعوب منطقة الشرق الأوسط ١٤٠٠ عام إلى الوراء من أمثال مرتزقة داعش، وجبهة النصرة ومتطرفوا أحرار الشام وجماعات أنصار القاعدة، أن يكون لها من القوة والقدرة والإمكانيات على بسط سيطرتها العسكرية وفرض عقائدها على الأرض، ومواجهة دول عظمى تزعم محاربة الإرهاب من أمثال أمريكا التي تعتبر أول قوة عسكرية مصنّعة للسلاح في العالم، أو إيران بقبح تزمتها الديني المتطرف الذي يحاول إعادة بناء مجد إمبراطورية فارسية على أشلاء الأبرياء باسم الدين، أو مقارعة نظام دكتاتوري على مثال دكتاتورية بشارالأسد المتجاهر بعقائده وعدته وعتاده الهلامية لتقهره على مساحات جغرافية مترامية الأطراف ؟ كيف يمكن لمرتزقة العقائد المتخلفة أن تبسط سيطرتها وتتحدى عدة دول وتثابر على التقدم، دون أن توقفها دول قائمة على القمع والتحكم والسيطرة، ليزعم الجميع فقدان الحيلة والقدرة على الوقوف في وجه المد المتطرف ؟ هل كان لهذا التطرف أن ينجح لو لم تكن إرادة الدول العظمى المارقة الكاذبة هو تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى بؤرة من النزاعات والحروب تقمع من خلالها الشعوب لتمنعها من النهوض، عبر إغراقها في حروب همجية تاركة العنان لحشود المتطرفين من المرتزقة التمدد كل يوم أكثر لإرهاب المدنيين والدعش على مشاريع التطور والتخلص من هيمنة الهمجيين ؟

أمريكا، القوة الدولية العظمى في العالم، تهزمها ميليشيات داعش المرتزقة فتقف كالغلام القاصر لا حول له ولا قوة لكبح جماح تقدم الميليشيات المجرمة
وجيش الأسد تهزمه جبهة النصرة وأحرار الشام وتحطم عدته وعتاده فيطبل ويزمر ويجاهر بقتله للمدنيين العزّل تحت راية محاربة الإرهاب
والسعودية الوهابية تهزمها ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح فيكون نصيب المدنيين العزّل النصيب الأكبر من القتل بحجة محاربة المد الإيراني
وحسن نصر الله يناهض شعب سوريا تحت راية حماية المقدسات، فيعرقل بناء دولة الوحدة الوطنية في لبنان

ألم يحن الوقت لموازين القوى الشعبية والديمقراطية أن تتحول لتنتقل من أيادي الدول وحكوماتها الساقطة إلى أيادي الشعوب لتفرض إرادة الحياة والديمقراطية وتقصي سياسة القتل والإخضاع

ألم يحن الوقت لتمسك الشعوب بمصيرها ؟

تبا لسياسة القمع والنهب والسيطرة
تباً للجشع
تبا للعنصرية
تبا للحرب
تبا للإنحلال الأخلاقي والسياسي الذي لم يعد يرى في العالم سوى أسواق وصناديق مالية ومصالح اقتصادية ولو كان الثمن القضاء على القيم الأخلاقية الإنسانية، عبر توجيه السلاح إلى صدور الشعوب وكسر أحلامها لبلوغ ضفة السلام والتقدم وإعادة بناء إنسانيتها المفقودة

على من يكذب مهندسو وقواد القتل الجماعي الفعليين ؟

 

بشار الأسد، الشعب السوري، والبراميل المتفجرة- إحصائيات حزيران ٢٠١٥ – Barils explosifs/ Statistiques juin 2015


Statistiques 1er juin 2015/Barils explosifs de la mort : Depuis janvier 2015 à ce jour, le régime Syrien a lancé 6700 barils explosifs sur les civils, tuant 2700 personnes, dont 453 enfants et 290 femmes.

Statistiques 1er juin 2015/Barils explosifs de la mort : Depuis janvier 2015 à ce jour, le régime Syrien a lancé plus de 6 700 barils explosifs sur les civils, tuant 2 700 personnes, dont 453 enfants et 290 femmes.

سوريا إلى أين ؟


*

le-peuple-syrien-face-au-complot

le-peuple-syrien-face-au-complot

*

De nouveaux crimes du régime de Assad contre une école et des civils à Alep


مجزرة مروعة يرتكبها النظام على احدى المدارس أثناء دوام الطلاب والضحايا بالعشرات

Massacre effroyable commis par le régime de Bachar Al-Assad sur une école, pendant que les étudiants étaient en classe, causant des dizaines de victimes

12 avril 2015 – Massacre de l’école de Saad AL Ansari, Alep

 مجزرة مدرسة سعد الانصاري 12 – 4 – 2014 .

*

*

مركز #حلب الإعلامي: سبعة شهداء من عائلة واحدة، إضافة لتهدم منزلين في حي المعادي، جراء استهدافه بصاروخ فراغي من قبل الطيران الحربي ظهر اليوم.

PH : FADI AL-HALABI

AMC Alep Quartier Al Maadi - 12 4 2015_PH Fadi Al-Halabi

AMC Alep Quartier Al Maadi – 11 – 4 – 2015_PH Fadi Al-Halabi

مركز #حلب الإعلامي : طفل جريح جراء براميل الموت . مجزرة حي المعادي 11 – 4 – 2014 .

PH : ZEIN AL-RIFAI

AMC Alep Quartier Al Maadi - 11 4 2015_PH FZein Al-Rifai

AMC Alep Quartier Al Maadi – 11 – 4 – 2015_PH FZein Al-Rifai

مركز #حلب الإعلامي: بـسـتـان الـقـصــر
12 – 4 – 2015  بعدسة : خليل حجار

AMC Alep Bostan Al Qasr 12 4 2015_Khalil Hajjar

AMC Alep Bostan Al Qasr 12 4 2015_Khalil Hajjar –

مركز #حلب الإعلامي : استهداف السوق الشعبي بالبراميل المتفجرة . حي المعادي 11 – 4 – 2015

 PH : ZEIN AL-RIFAI

AMC Alep Quartier Al Maadi - 11-4 2015_PH Zein Al-Rifai

AMC Alep Quartier Al Maadi – 11-4-2015_PH Zein Al-Rifai

*

 

Une zone de sécurité pour les Syriens, maintenant! حملة دولية لإقامة منطقة آمنة لحماية المدنيين في سوريا


*

https://secure.avaaz.org/fr/syria_safe_zone_loc/?slideshow

685 946 ont signé. Aidez-nous à atteindre 1 000 000

https://secure.avaaz.org/ar/syria_safe_zone_ar/?slideshow

الحملة باللغة العربية

Aux présidents Barack Obama, Recep Tayyip Erdogan, François Hollande, au Premier ministre David Cameron et aux autres dirigeants du monde:

En tant que citoyens des quatre coins du monde horrifiés par le massacre d’innocents en Syrie, nous vous appelons à mettre en place une zone d’exclusion aérienne dans le Nord de la Syrie, incluant Alep, pour mettre un terme au bombardement des civils syriens et permettre à l’aide humanitaire d’atteindre ceux qui en ont besoin.

L’aviation syrienne vient de bombarder au chlore des enfants. Leurs petits corps haletants agonisent sur les civières des hôpitaux tandis que les médecins retiennent leurs larmes, et les regardent impuissants suffoquer jusqu’à la mort.

Mais aujourd’hui, nous pouvons arrêter ces bombardements meurtriers grâce à une Zone d’exclusion aérienne.

Les États-Unis, la Turquie, le Royaume-Uni, la France et d’autres envisagent sérieusement en ce moment même d’ériger une zone de sécurité dans le Nord de la Syrie. Des conseillers proches du président Obama soutiennent ce projet, mais celui-ci s’inquiète de ne pas avoir le soutien de l’opinion publique. Et c’est là que nous intervenons.

Faisons-lui savoir que nous ne voulons pas d’un monde qui se contente d’observer passivement lorsqu’un dictateur utilise des armes chimiques contre des familles au beau milieu de la nuit. Nous voulons répondre par l’action.

Un travailleur humanitaire a dit: “J’aimerais que le monde puisse voir ce que j’ai vu de mes yeux. Votre coeur serait à jamais brisé”. Démontrons que cela ne nous est pas égal. Signez pour sauver des vies avec l’instauration d’une Zone de non-vol

Sans-titre-1
Jan-27th 2013, Balyoun Jabal_Al_Zawiya -Idlib -Picture of the missile bottom ignition base fallen on the village

Jan-27th 2013, Balyoun Jabal_Al_Zawiya -Idlib -Picture of the missile bottom ignition base fallen on the village

La guerre des ogres …


*

Guerre des ogres contre le peuple

Guerre des ogres contre le peuple

*

عزمي بشارة في مداخلة عن الحرب على غزة وعما يجري في اسرائيل والعالم العربي بخصوص العدوان


عزمي بشارة في مداخلة عن الحرب على غزة والهدنة وخرقها، وعما يجري في اسرائيل والعالم العربي بخصوص العدوان

 

 

Gaza-résiste-août-2014

Gaza-résiste-août-2014

 

 

 

*

إرهاب الدولة في سوريا وفلسطين – Terrorisme d’Etat, en Palestine et en Syrie


Terrorisme d'état en Syrie et en Palestine

Terrorisme d’état en Syrie et en Palestine

ميشيل كيلو: هدنة التجويع والإذلال


 

طفلة مهددة بالموت بسبب نقص التغذية - معظمية الشام  ٢٣ - ٠٩- ٢٠١٣

طفلة مهددة بالموت بسبب نقص التغذية – معظمية الشام ٢٣ – ٠٩- ٢٠١٣

ميشيل كيلو: الشرق الأوسط

طبل النظام الأسدي وزمر للهدنة التي توصل إليها مع قسم من مواطني المعضمية، واعتبرها نجاحا باهرا لسياسات شرع ينتهجها لما يسميه «حسم الصراع وإنقاذ المدنيين»، تعهد أن يواصلها ريثما ينهي الأمور في حلب وحمص: بالقوة والقنابل المتفجرة، وبالحصار والقتل بالتجويع.

وكان النظام قد اتبع مؤخرا سياسات تمزج بين أعمال قصف تفتك بالمدنيين تحديدا: نساء وأطفالا ورجالا، وبين حصار يجوعهم حتى الموت، يتسم بقدر من الإحكام يستحيل عليهم الإفلات منه. بالمقابل، دأبت السلطة على مزج التشويق بالجزرة والضرب بالعصا، وتقديم وعود تلوح بالغذاء والدواء وإطلاق سراح المعتقلين وتسوية أوضاع من انفكوا عن عملهم من الناس، وبالعفو عن الجنود والضباط المنشقين وإعادة المهجرين إلى منازلهم التي سترممها على نفقة الدولة. بعد أشهر من القتل والتجويع، لا عجب أن وجدت في المعضمية أصوات قبلت عقد «هدنة» رأت فيها وقفا لإطلاق نار يحقق الوعود المعسولة، ويحظى باهتمام المحاصرين، الذين كان أطفالهم يموتون جوعا وعطشا وخوفا.

قرأت بالأمس ما أورده أحد قادة المقاومة في المعضمية من وقائع حول تطبيق الهدنة. قال المقاوم: إن الجيش خالف كل ما تم التوصل إليه في اتفاق «الهدنة»، فلم يسحب قواته من محيط المدينة بل عززها، ولم يوقف قصفها بل زاده، ولكن بالأسلحة المتوسطة ونيران القناصة، ولم يفرج عن أي معتقلة أو معتقل أو يسمح بدخول الغذاء والدواء، أو بعلاج أي مريض أو مصاب من سكانها إلا إن عولج على نفقته الخاصة، ورفض السماح لمن دخلوا المدينة بعد «الهدنة» بالخروج منها، ولم يرفع حواجزه عن بواباتها بل وطدها، وحصر تعامل الأهالي مع العالم بحاجز واحد يضايقهم ويذلهم، بينما اعتقل عددا كبيرا من الشباب الذين أرادوا مغادرتها، وسرب عناصره إليها لتقويض وحدة مواطنيها، وامتنع عن إعادة ترميم أو بناء ما تهدم أو دمر فيها. وأخيرا، بلغ استهتار النظام بأهالي المدينة حد السريالية، فقد أدخل بعد ثمانية أشهر من الحصار ما وعد بإدخاله من مواد غذائية، فإذا هي 27 علبة سردين و90 ربطة معكرونة و80 كيلو برغل و56 علبة طون، اعتبرها العميد غسان بلال، مدير مكتب ماهر الأسد المشرف على الهدنة، كافية لتغذية 8500 مواطن يقتلهم الجوع!

قوض النظام الهدنة بندا بندا، لأن ما أملاها لم يكن الحرص على المواطنين، بل حاجته إلى نقل قسم من قواته إلى مواقع أخرى يريد محاصرتها بدورها، فضلا عن اختراق الثورة، وزرع الفتنة بين مواطنيها، وحفر هوة يصعب ردمها بين شعبها والمقاومة، تجعل من السهل إسقاطها دون قتال، حين تنضج شروط سقوطها، ويقرر استئناف هجومه عليها.

من جانبهم، أراد الأهالي التقاط أنفاسهم بعد شهور عانوا فيها أشد المعاناة من القتل والتجويع، ولم يقبلوا «الهدنة» كي ينفكوا عن الثورة وتعصف بهم خلافات وفتن تجعل استسلامهم مسألة حتمية. واليوم: يميل سكان المعضمية إلى التخلي عن الهدنة، أسوة بسكان مخيم اليرموك، الذي رفض رئيس مجلسه المحلي ما سماه «هدنة الإذلال والتجويع».

والآن، ماذا سنفعل إذا ما انهارت «هدن التجويع والإذلال»: هل نتركهم يموتون جوعا، أم نعمل بكل جدية لفك الحصار عنهم، بالسياسة والمقاومة، وفي إطار دولي يسمح لأول مرة بالتواصل معهم «عبر الحدود»، دون موافقة النظام وعن غير طريقه؟

يُعامل المدنيين في مخيم اليرموك كما لو كانوا أحجار شطرنج في لعبة مميتة لا سيطرة لهم عليها


 

 

سورية: مخيم اليرموك تحت الحصار – قصة مروعة لجرائم الحرب والتجويع والموت

يُعامل المدنيين في مخيم اليرموك كما لو كانوا أحجار شطرنج في لعبة مميتة لا سيطرة لهم عليها

Syria - Yarmouk refugee_camp. ينتظر السكان وصول معونات من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم اليرموك 31 يناير\كانون الثاني 2104 © unrwa.org

Syria – Yarmouk refugee_camp. ينتظر السكان وصول معونات من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم اليرموك 31 يناير\كانون الثاني 2104 © unrwa.org

10/03/2014
يكشف تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية النقاب عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين الفلسطينيين والسوريين في مخيم اليرموك الواقع على أطراف العاصمة دمشق، والذي يرزح تحت حصار وحشي تفرضه قوات الحكومة السورية.

وعشية نشره بمناسبة الذكرى الثالثة لاندلاع الأزمة في سورية، يبرز التقرير المعنون “امتصاص الحياة من مخيم اليرموك: جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين المحاصرين” وفاة ما يقرب من 200 شخص منذ تشديد الحصار في يوليو/ تموز 2013 وقطع الطريق على دخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى المخيم الذي يحتاجها بشدة.

وبهذه المناسبة، قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، فيليب لوثر: “لقد أصبحت الحياة في مخيم اليرموك لا تطاق بالنسبة للمدنيين المعدمين الذين وجدوا أنفسهم وقد وقعوا ضحايا للتجويع وعالقين في في دوامة ما انفكت تهوي بهم نحو استمرار المعاناة ودون وسيلة متوفرة تتيح لهم الهرب”.

وأضاف لوثر قائلا: “يُعامل المدنيين في مخيم اليرموك كما لو كانوا أحجار شطرنج في لعبة مميتة لا سيطرة لهم عليها”.

ويسلط التقرير الضوء على قيام قوات الحكومة وحلفائها بتكرار شن الهجمات، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف بالمدفعية الثقيلة، على المباني المدنية من قبيل المدارس والمستشفيات وأحد المساجد في المخيم. ولقد تم تحويل بعض المناطق التي تعرضت للهجوم إلى مأوى للذين نزحوا سابقا جراء النزاع. كما جرى استهداف الأطباء والعاملين في مجال تقديم الخدمات الطبية أيضا.

وأضاف: “يشكّل شن هجمات عشوائية على مناطق المدنيين وإيقاع وفيات وإصابات في صفوفهم جريمة حرب. وإن تكرار استهداف منطقة مكتظة بالسكان تنعدم فيها سبل الفرار منها ليبرهن على موقف وحشي عديم الشفقة وليشكل استخفافا صارخا بأبسط المبادئ الأساسية الواردة في القانون الإنساني الدولي.”

وقيل أن ما لايقل عن 60 بالمائة ممن لم يغادروا المخيم يعانون من سوء التغذية. وقال سكان المخيم لمنظمة العفو الدولية أنهم لم يتناولوا الفواكه أو الخضروات طوال أشهر. ولقد ارتفعت الأسعار بشكل مخيف حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من مادة الأرز إلى 100 دولار أمريكي.

ويوضح لوثر قائلا: “إن القوات السورية ترتكب جرائم حرب باستخدامها تجويع المدنيين كسلاح في الحرب. وأما القصص المروعة التي تتحدث عن اضطرار عائلات لأكل لحوم القطط والكلاب واستهداف القناصة للمدنيين الذين يغامرون لمحاولة جلب الطعام، فلقد أصبحت جدُّ مألوفة من بين باقي تفاصيل قصة الرعب التي ما انفكت فصولها تتجلى داخل مخيم اليرموك”.

كما قُطعت الكهرباء عن المخيم منذ إبريل/ نيسان 2013.

وعلى الرغم من إيصال إمدادات محدودة من الغذاء بشكل متقطع من خلال وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، وذلك في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2014 – فلا زالت مساعدات الإغاثة التي وصلت غير كافية البتة لتلبية الاحتياجات الأساسية. وقال عمال الإغاثة أن الجهود المبذولة حتى الساعة لا تمثل سوى قطرة في بحر الاحتياجات المطلوبة. ولقد تجدد قصف المخيم في الأيام الأخيرة مما قطع عملية إيصال المساعدات مرة أخرى.

وقال فيليب لوثر: “ما انفك عدد الوفيات يرتفع داخل مخيم اليرموك، وأصبحت الأوضاع أكثر بؤسا. ومن المحبط فعلا أن يدرك المرء كان بالإمكان إنقاذ الكثير من الأرواح لو كانت الرعاية الطبية المناسبة متوفرة في العديد من الحالات”.

وظهرت تقارير تتحدث عن وفاة امرأة أثناء الولادة. ولقد عاني الأطفال والمسنون أكثر من غيرهم. إذ توفي 18 طفلا، بينهم رُضع. كما برزت مضاعفات صحية ناجمة عن تناول سكان المخيم لنباتات سامة وغير صالحة للأكل ولحوم الكلاب.

ولقد نفدت معظم الإمدادات الطبية الأساسية من المستشفيات، بل وأُجبر معظمها على إغلاق أبوابه. وقال سكان من المخيم لمنظمة العفو الدولية أن جماعات المعارضة المسلحة قامت في بعض الحالات بنهب الإمدادات الطبية وسرقة سيارات الإسعاف من المستشفيات.

كما تكرر تعرض العاملين في مجال تقديم الخدمات الطبية للمضايقات. واعتُقل 12 منهم على الأقل أثناء الحصار لدى مرورهم بنقاط التفتيش. واختفى ستة آخرون عقب ضبطهم من قبل قوات الحكومة السورية. ويُعتقد أن طبيبا واحدا على الأقل قد توفي تحت التعذيب في الحجز.

واضاف فيليب لوثر قائلا: “يشكل استهداف الأطباء أو العاملين في مجال خدمات الرعاية الطبية الذين يحاولون مساعدة المرضى والجرحى جريمة حرب أيضا. ويجب على الأطراف كافة الامتناع عن شن هجمات على العاملين في مجال خدمات الرعاية الطبية وغيرهم من العاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية”.

ومنذ إبريل/ نيسان 2011، أُلقي القبض على ما لايقل عن 150 شخصا أثناء الحصار، لا زال أكثر من 80 منهم في الحجز اعتبارا من فبراير/ شباط 2014. وتدعو منظمة العفو الدولية إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين فورا ودون شروط عقب احتجازهم لا لشيء سوى لما يحملونه من آراء سياسية أو بناء على هوياتهم.

وقال لوثر: “يرقى الحصار المضروب على مخيم اليرموك إلى مصاف العقاب الجماعي للسكان المدنيين الذين لا يستحقون خوض هذه المعاناة التي فُرضت عليهم بالقوة. ويجب على الحكومة السورية أن تنهي حصارها للمخيم فورا، وأن تسمح للمنظمات الإنسانية بالدخول إليه دون عائق من أجل مساعدة المدنيين في معاناتهم”.

ولقد تم التوصل في مجلس الأمن الشهر الماضي إلى اتفاق بشأن إصدار قرار يدعو جميع أطراف النزاع إلى القيام فورا برفع جميع أشكال الحصار عن المناطق الآهلة بالسكان، والسماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية بالدخول إلى المخيم دون عائق ووقف انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. ولكن لم يؤدِ ذلك إلى تحسن أوضاع المدنيين المحاصرين حتى الآن.

واختتم لوثر تعليقه قائلا: “يُعد الحصار المفروض على مخيم اليرموك الأشد فتكا بين عمليات الحصار العسكرية التي تفرضها على مناطق مدنية أخرى القوات المسلحة السورية أو جماعات المعارضة المسلحة وتطال ربع مليون إنسان في مختلف أنحاء البلاد. ولقد بدأت عمليات الحصار تلك تتسبب بتعاظم المعاناة الإنسانية، مما يُحتّم بالتالي ضرورة تعليقها جميعا فورا كونها تتسبب بمعاناة إنسانية تفوق الوصف.”

كما تدعو منظمة العفو الدولية إلى مقاضاة كل من يُشتبه بارتكابه أو إعطاء الأوامر بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك من خلال إحالة ملف الأوضاع في سورية إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية. ووفق ما ينص عليه نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة، ترقى بعض الأفعال، بما في ذلك القتل العمد والتعذيب والإخفاء القسري، إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية إذا كانت موجهة ضد السكان المدنيين كجزء من هجوم منظم أو واسع النطاق.

 https://www.amnesty.org/en/news/syria-yarmouk-under-siege-horror-story-war-crimes-starvation-and-death-2014-03-10

%d bloggers like this: