سوريا بحاجة إلى فكر يتجاوز الأيدي الأقليمية


هل التشكيل الأخير لـ «جيش الإسلام في سوريا» جزء من المؤامرة التي رفضها الوطني السوري معاذ الخطيب، ودفعته إلى التنديد بالتدخلات الخارجية الإقليمية بعد أن دفعته إلى الاستقالة  ؟

 

le 3 mai 2013

والسلاح الكيماوي

سوريا لون الطيف الإنساني - Syrie couleur de l'humanité

سوريا لون الطيف الإنساني – Syrie couleur de l’humanité

الحقيقة التي تفقأ العيون في المسار الثوري السوري٠٠٠


 

الحقيقة التي تفقأ العين٠٠٠

لا يمكن إنكار حقيقة مفادها أن استشراس جماعة الإخوان المسلمين وإصرارهم العبثي للحصول على حصة الأسد وجشعهم المستميت للسيطرة العددية على مجالس المعارضة والتشكيلات السورية المتتابعة، بغية التحكم بمصير الثورة والإمساك بزمام الحراك الثوري، من العوامل الأساسية التي أدت إلى تقويض المسار الثوري وحرفه عن مساره الوطني الصحيح بجعله صراع سلطة لا ثورة وطنية شعبية ؟

 

ألم  يستوعب الإخوان المسلمون حتى هذه اللحظة أنهم أحد الأسباب المباشرة في إفشال المسار الثوري للشباب السوري الوطني الثائر ؟

Aveuglement

Aveuglement

المُعارَضَة المُعارِضَة على المعارضين – L’opposition opposée aux opposants


ألاّ تلقى مبادرة أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التي بموجبها يسلم الرئيس بشار الاسد  السلطة تدريجيا بغية إنهاء الوضع القائم في سوريا، موقف قد نتفهمه من قبل المعارضة المصونة

لكن في المقابل ما الذي يقترحه أولئك الذين رفضوا مبادرة الخطيب ؟

أم أصبحت معارضة  جماعات المجلس والإئتلاف والجماعات المعارضة والعروضية والمعروضة للـ… والسابقة واللاحقة والملتحقة للـ… معارضة رفض وتصدي ؟

عندما ترفض أمرا، فهذا يعني أنك تملك في المقابل اقتراحا آخر أو مبادرة أخرى أفضل منها… فما الذي يقترحه معارضوا مبادرة الخطيب ؟ وما الذي يمنعهم من إمدادنا بمبادرتهم البديلة لمبادرة الخطيب ؟

أم أن المعارضة أصبحت مُعارِضة في وجه كل معارضيها ؟؟

MC ESHER

MC ESHER

*

معاذ الخطيب مستعد للتحاور مع ممثلين عن النظام بشرط إطلاق سراح ١٦٠ ألف معتقل من سجون النظام ومعتقلي المخابرات الجوية وسجن صيدنايا


Enfance-syrienne

سوريا: معاذ الخطيب مستعد للحوار مع النظام والمجلس الوطني يرفض

أعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب انه مستعد للحوار مع ممثلين عن نظام الرئيس بشار الأسد، إلا أن المجلس الوطني السوري، اكبر مكونات الائتلاف، رفض “أي تسوية أو تفاوض”.

جاء في بيان نشر على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي اليوم (الأربعاء 30 يناير/ كانون الثاني 2013)، أن أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني للمعارضضة السورية  قال “بلغني من وسائل الإعلام أن النظام في سوريا يدعو المعارضة إلى الحوار، وكلف رئيس الوزراء بإدارة المشروع، وأن وزير داخلية النظام يدعو قيادات المعارضة إلى العودة إلى سوريا”. وأضاف “أعلن بأنني مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام السوري في القاهرة أو تونس أو اسطنبول”، مشترطا إطلاق “160 ألف معتقل من السجون السورية” وخصوصا “النساء ومعتقلي المخابرات الجوية وسجن صيدنايا”، وتمديد أو تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين في الخارج لمدة سنتين على الأقل.

وأوضح الخطيب أنه على الرغم من “عدم الثقة بنظام يقتل الأطفال ويهاجم المخابز ويقصف الجامعات ويدمر البنية التحية لسورية، ويرتكب المجازر بحق الأبرياء”، فإن طرحه هو “مبادرة حسن نية للبحث عن حل سياسي للازمة، ولترتيب الأمور من اجل مرحلة انتقالية توفر المزيد من الدماء”، مضيفا “أن المواطن السوري في أزمة غير مسبوقة”.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد دعا في خطاب مباشر في السادس من الشهر الجاري إلى مؤتمر حوار وطني في سوريا تنظمه الحكومة الحالية، وينبثق عنه ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء قبل تشكيل حكومة جديدة موسعة والدعوة إلى انتخابات برلمانية. ورد المجلس الوطني السوري على الفور على الخطيب، مؤكدا أن تصريحاته “لا تعبر عن موقف الائتلاف الوطني السوري وتتناقض مع النظام الأساسي للائتلاف ووثيقة الدوحة” التي نشأ الائتلاف بموجبها “من رفض قاطع للتفاوض مع النظام المجرم، والإصرار على رحيله بكل رموزه”.

0,,16539910_401,00.jpg

\

الإبراهيمي:  سوريا تتداعى أمام أعين الناس

من جهته أطلع الأخضر الإبراهيمي وسيط الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء على أحدث التطورات قائلا إن الرئيس السوري بشارالأسد ربما يتمكن من التمسك بالسلطة في الوقت الراهن لكن البلاد “تدمر جزءا جزءا” وقال إن مجلس الأمن وحده هو القادر على المساعدة في هذه المرحلة.

ولمح الإبراهيمي إلى أن محاولات لإنهاء الصراع المستمر منذ 22 شهرا والذي أسفر عن سقوط 60 ألف قتيل طبقا لأرقام الأمم المتحدة لم تحقق تقدما خلال الشهرين الماضيين. ومضى يقول “على مجلس الأمن أن يعيد التأكيد على الالتزام باستقلال سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم ذلك. والأمر ذاته بالنسبة لحقوق كل مواطن في سوريا في حقوق الإنسان والكرامة بغض النظر عن النوع أو الدين أو أي عنصر آخر.” وقال دبلوماسيون إن الإبراهيمي أصيب بإحباط شديد من عجز مجلس الأمن عن توحيد الصف وراءه. وأبدى سلفه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان إحباطا مماثلا عندما استقال في أغسطس آب.

ح.ز/ أ.ح (أ.ف.ب / رويترز)

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية


Syrian National Coalition – CNFROS

Syrian National Coalition

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية   هو ائتلاف لمجموعات معارضة سورية في الحرب الأهلية السورية. تشكل الائتلاف في الدوحة، قطر في نوفمبر ٢٠١٢. انتخب الداعية معاذ الخطيب، إمام المسجد الأموي في دمشق سابقا رئيسا للائتلاف، ويعتبر من المعتدلين. كما انتخب كل من رياض سيف وسهير الأتاسي نائبين للرئيس، وبقي منصب النائب الثالث، المخصص للأكراد، فارغا بناء على طلب من أعضاء الائتلاف الأكراد الذين طلبوا تأجيل عملية انتخابه و ومصطفى الصباغ أمينا عاماً. وبدا لافتا تخصيص الائتلاف مقعدا في صفوفه للمنشقين السياسيين عن النظام السوري، بينما يشغل المجلس الوطني السوري أكبر فصائل المعارضة في الخارج ٢٢ مقعدا في الائتلاف.

يتكون الائتلاف من 63 مقعدا، ويمثل أعضاؤه معظم قوى المعارضة، فمن أعضاء الائتلاف: الهيئة العامة للثورة السورية سهير الأتاسي ٢- لجان التنسيق المحلية: عمر إدلبي، ٣- المجلس الثوري لعشائر سوريا: أحمد العاصي الجربا، ٤- رابطة العلماء السوريين: د،. محمد الصابوني، ٥- اتحادات الكتاب: د. صادق جلال العظم، ٦- المنتدى السوري للأعمال: مصطفى الصباغ، ٧- تيار ماطنة: الحارث النبهان، ٨- هيئة أمناء الثورة: هيثم المالح، ٩- حسين العبدالله، ١٤- المجلس الوطني الكردي: د. عبد الحكيم بشار، ١٥ المجلس الوطني الكردي: مصطفى أوسو، ١٦- المجلس الوطني الكردي: محمد عبدو كدو، ١٧- المجلس المحلي-حمص: عبد الإله عبد المعين فهد، ١٨- المجلس المحلي – الرقة: مصطفى نواف العلي، ١٩- المجلس المحلي-السويداء: ريما فليحان، ٢٠- المجلس المحلي-ريف دمشق: د. جواد أبو حطب، ٢١- المجلس المحلي-دير الزور: رياض الحسن، ٢٢- المجلس المحلي-القنيطرة: موسى محمد خليل، ٢٣- المجلس المحلي-دمشق: الشيخ معاذ الخطيب، ٢٤- المجلس المحلي-اللاذقية: زياد غسان، ٢٥- المجلس المحلي-طرطوس: محمد عبد السلام السيد، ٢٦- المجلس المحلي- درعا: د. محمد قداح، ٢٧ – المجلس المحلي- إدلب: عدنان رحمون، ٢٨- المجلس المحلي- حلب: د. جلال خانجي، ٢٩- المجلس المحلي- حماه: صلاح الدين الحموي:، ٣٠- المجلس المحلي- الحسكة: محمد مصطفى محمد، ٣١- الشخصيات الوطنية: خالد أبو صلاح، ٣٢- الشخصيات الوطنية: يحي كردي، ٣٣- الشخصيات الوطنية: علي صدر الدين البينوني، ٣٤- الشخصيات الوطنية: عبد الكريم بكار، ٣٥- الشخصيات الوطنية: نجيب الغضبان، ٣٦- الشخصيات الوطنية: توفيق دنيا، ٣٧- الشخصيات الوطنية: زياد أبو حمدان نيابة عن السيدة منتهى الأطرش، ٣٨- الشخصيات الوطنية: كمالاللبواني، ٣٩- الشخصيات الوطنية: رياض سيف، ٤٠- المجلس الوطني السوري: جورج صبرا، ٤١- المجلس الوطني السوري: عبد الباسط سيدا، ٤٢- المجلس الوطني السوري: محمد فاروق طيفور، ٤٣- المجلس الوطني السوري: د. برهان غليون، ٤٤- المجلس الوطني السوري: نذير الحكيم، ٤٥- المجلس الوطني السوري: سمير نشار، ٤٦- المجلس الوطني السوري: أحمد رمضان، ٤٧- المجلس الوطني السوري: جمال الورد، ٤٨- المجلس الوطني السوري: حسين السيد، ٤٩- المجلس الوطني السوري: خالد صالح، ٥٠- المجلس الوطني السوري: هشام مروة، ٥١- المجلس الوطني السوري: عبد الأحد صطيفو، ٥٢- المجلس الوطني السوري: سالمالمسلط، ٥٣- المجلس الوطني السوري: نجاتي طيارة، ٥٤- المجلس الوطني السوري: بسام إسحاق، ٥٥- المجلس الوطني السوري: مطيع البطين، ٥٦- المجلس الوطني السوري: خالد الناصر، ٥٧- المجلس الوطني السوري: محمد سرميني، ٥٨- المجلس الوطني السوري: د. لؤي صافي، ٥٩- المجلس الوطني السوري: محمد خضر ولي، ٦٠- المجلس الوطني السوري: حنان البلخي، ٦١- المجلس الوطني السوري: واصل الشمري، ٦٢- المنبر الديمقراطي: ميشيل كيلو، ٦٣- ممثل عن المنشقين السياسيين.

 

Lundi, 12 novembre 2012

***

بنود الاتفاق بين المعارضين السوريين في الدوحة

في الآتي بنود الاتفاق بين المعارضين السوريين المجتمعين في الدوحة :

1 – اتفق المجلس الوطني السوري، وباقي أطراف المعارضة الحاضرة في هذا الاجتماع، على إنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، تكون عضويته مفتوحة لكافة أطياف المعارضة السورية، ثمرة للدعوة الموجهة من دولة قطر بالتنسيق مع الجامعة العربية. ويوضح النظام الأساسي للائتلاف نسبة تمثيل كل من الأطراف.

2 – اتفق الأطراف على إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه، وتفكيك أجهزته الأمنية بمحاسبة من تورط في جرائم ضد السوريين.

3 – يلتزم الائتلاف بعدم الدخول بأي حوار أو مفاوضات مع النظام.

4 – يكون للائتلاف نظام أساسي يجري التوقيع عليه بعد مناقشته واعتماده أصولاً.

5 – يقوم الائتلاف بدعم توحيد المجالس العسكرية الثورية ووضعها تحت مظلة مجلس عسكري أعلى.

6 – يقوم الائتلاف بإنشاء اللجنة القانونية الوطنية السورية، وتصدر اللوائح المنظمة لعملها بقرار خاص.

7 – يقوم الائتلاف بإنشاء اللجان الفنية والمتخصصة اللازمة لعمله، ويصدر بقرار خاص تحديد هذه اللجان وعددها وآليات تشكيلها وعملها.

8 – يقوم الائتلاف، بعد حصوله على الاعتراف الدولي، بتشكيل حكومة مؤقتة.

9 – يدعو الائتلاف إلى عقد المؤتمر الوطني العام بعد إسقاط النظام مباشرة.

10 – ينتهي الائتلاف والحكومة المؤقتة ويتم حلها بقرار يصدر عن الائتلاف بعد انعقاد المؤتمر الوطني العام وتشكيل الحكومة الانتقالية.

11 – لا يعدّ هذا الاتفاق سارياً إلا بعد المصادقة عليه من الجهات المرجعية لأطرافه أصولاً.

12 – تتولى اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا إيداع هذا الاتفاق لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمجرد التوقيع عليه.

(ا ف ب)

مهاترات ومنهجية المجلس الوطني السوري لا زالت مستمرة


Oppositions syriennes

تقوم بعض أطراف المعارضة في المجلس الوطني بإصدار تصريحاتها واتباع نهجها التقسيمي بين أطراف المعارضة… إذ نجد في آخر بيانات المجلس الوطني التي انتشرت مؤخرا على صفحات الانترنت أنه لا يزال يُدين ويتهم الأصوات الأخرى عاملا على خنقها في مهدها، آخرها انتقاده لبيان «هيئة التنسيق» وهي ليست الجهة الوحيدة التي يحرّض المجلس الوطني ضدها، محتكرا بذلك الصوت السوري متهما إياها ليس فقط بالخروج عن الإجماع الوطني، بل وعاملا على تخوينها، والبيان أسفله آخرها

المجلس الوطني: مبادرة هيئة التنسيق خروج عن الإجماع الوطني ومساواة بين الضحية والجلاد

أصدرت “هيئة التنسيق الوطني” مذكرة تضمنت مبادرة خاصة بالأزمة في سورية دعت فيها إلى “هدنة مؤقتة بين جميع الأطراف التي تمارس العمل المسلح”، وإطلاق “الطرفين” سراح “جميع المعتقلين والأسرى والمخطوفين”، وسماح “الطرفين” لهيئات الإغاثة بإيصال المعونات، و”إطلاق عملية سياسية تقوم على التفاوض بين قوى المعارضة ووفد من النظام يملك صلاحيات تفاوضية مطلقة ..”.

وكان ملفتاً للانتباه أن مبادرة “هيئة التنسيق الوطني” قد خلت من إدانة واضحة للنظام رغم جرائمه ومجازره الوحشية على امتداد الأرض السورية، ولم تحمل النظام وأركانه مسؤولية الدماء التي أرقيت ونحو 30 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى ومئات آلاف الأسرى والمعتقلين، بل وذهبت أبعد من ذلك بالحديث عن “طرفين” في الأزمة يتساويان في استخدام القوة والاعتقال والاختطاف وإعاقة وصول المعونات الغذائية والطبية، وهو ما لم تذهب إليه أي مبادرة عربية أو دولية.

وفي الوقت الذي يقوم فيه النظام بتصعيد جرائمه الوحشية وقصفه المدن الآمنة بطريقة مروعة

كما حصل في مجزرة اعزاز التي قتل فيها قرابة 100 مدني (15/08)، ومجزرة حلب التي قتل وجرح فيها نحو 90 مدنياً أثناء محاولتهم شراء الخبز (16/08)، تخرج علينا مبادرة تساوي بين الجلاد والضحية وتعتبرهما طرفين متساويين إلى حدّ كبير في المسؤولية، وتسعى لإحباط معنويات الثورة والشعب بالقول إن الثورة “لا تزال بعيدة عن تحقيق انتصار حاسم”.

إن المجلس الوطني السوري يرى في مبادرة “هيئة التنسيق الوطني” خروجا عن الإجماع الوطني الذي تحقق في اجتماع المعارضة السورية في القاهرة (02 – 03/07) وتراجعاً عن أهم بنودها ممثلاً في إسقاط النظام ورئيسه ورفض التعامل معه، ودعم “الجيش السوري الحر” والمقاومة الشعبية، وتعمل على منح النظام مهلة إضافية للبقاء في السلطة، وهو ما عبر الشعب السوري برمته عن رفضه المطلق له من خلال ثورته المستمرة للشهر السابع عشر على التوالي.

إن المجلس الوطني السوري يعتبر أن تراجع “هيئة التنسيق الوطني” عن وثائق القاهرة، بما فيها العهد الوطني ووثيقة المرحلة الانتقالية، يجعلها في معزل عن باقي قوى المعارضة السورية، ويضعها في انسجام مع الأطراف التي سبق أن دعمت النظام وأطلقت مبادرات لإنقاذه، مثل روسيا وإيران، وإن شعبنا سيقول كلمته في هذه المبادرة وغيرها من المحاولات التي تسعى للالتفاف على ثورة الشعب السوري وتقويض ما حققه في طريقه لاسترداد حريته وكرامته.

 

الرحمة لشهداء شعبنا الأبرار والشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا ومعتقلينا

عمل بعض أعضاء من المجلس الوطني منذ بداية الثورة المجيدة على زرع الشك بوطنية العديد من الأصوات والأطراف الوازنة والجريئة التي أصدرت مواقف صريحة وجريئة خلال فترة الثورة السورية، ضاربين بعرض الحائط ضرورة توحيد الموقف والكلمة (والأسس) التي صدرت  وتصدر عن الأصوات المعارضة الأخرى، تلك اللامنتمية إلى المجلس الوطني، أو التي يمكن اقتراحها و تقديمها كحلول ومواقف وسطية لإيجاد مخارج لوقف سفك الدم أو التقليل منه…. إن موقف المجلس المعارض لأي مجموعة أو أية تكتلات وطنية خارجة عن إطاره دفع في المرحلة الأخيرة  كلينتون وفرنسا وانكلترا إلى إعلانهم فقدان الثقة بالمجلس الوطني وإعلانهم العمل على ضرورة إيجاد تشكيل معارض جديد يمكنه أن يوحّد سقف المعارضة المقبولة من جميع الأطراف، لحلحلة الوضع، عاملة على سحب البساط، رويدا رويدا من تحت أقدام المجلس الوطني السوري… فإلى متى ستبقى العنجهية والتخوين منهجا مستمرا تجاه الجميع ؟…. وإلى متى ستستمر مصادرة الصوت الوطني الآخر من قِبله ؟ 

مرّ الخبر الذي نشرته صحيفة القدس العربي مرور الكرام على المجلس الوطني، بدون الأخذ بعين الاعتبار أن المنهجية المتعبة حتى الآن  يجب أن تتغير، وأنه واجب ولزام عليهم إيجاد منهجية عمل أخرى، يتم على أساسه تفعيل صوت المعارضة، فهل يعي أعضاء المجلس الوطني ضرورة تغيير منهج عمله وعلى ضرورة البحث عن سبل ووسائل أخرى كفيلة بتقريب وتوحيد صوت المعارضة السورية الوطنية على اختلاف آرائها وتوجهاتها  فورا ودوء إبطاء أو تلكؤ ؟ 

إذ نقرأ أيضا في خبر نشر على موقع جريدة القدس العربي المقال التالي 

صحيفة بريطانية: واشنطن ولندن وباريس تفقد الثقة بـ”الوطني السوري” ومخاوف من حصول متطرفين على التبرعات الخليجية 

2012-08-14 لندن : القدس العربي : في   

لندن ـ (يو بي اي) كشفت صحيفة “الغارديان” الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فقدت الثقة بالمجلس الوطني السوري المعارض وتسعى إلى بناء المزيد من الروابط المباشرة مع المتمردين في الداخل، وسط مخاوف من حصول الجماعات الإسلامية المتطرفة على معظم أموال التبرعات من دول عربية خليجية.

(…)

تساؤلات على هامش تنصيب عبد الباسط سيدا رئيسا جديدا للمجلس الوطني السوري


تساؤلات على هامش تنصيب رئيسا جديدا للمجلس الوطني السوري

هل كان الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري (برهان غليون) هو حجر العثرة الوحيد الذي أعاق تقدم العمل الداعم للمجلس الوطني السوري للثورة السورية، أم أن هنالك عوامل أخرى وعوائقا أكثر عمقا لم تؤخذ بعين الاعتبار، حتى بعد تعيين رئيسا *توافقيا* جديدا له ؟

ما نسبة النجاح الذي يمكن أن يحققه المجلس الوطني من تنصيب رئيس جديد طالما أن فريق العمل الذي أحاط بالرئيس السابق هو نفسه ولم يطرأ عليه أي تعديل أو تغيير، وما دامت الشخصيات التي قادت المجلس الوطني سابقا إلى طريق مسدود هي نفسها من سيقود التوجه السياسي (الجديد) للمجلس ؟؟ ٠٠٠؟

الثورة مستمرة – La Révolution continue avec ou sans le CNS

على الرغم من كل الصعاب والمحن الثورة مستمرة

%d bloggers like this: