Combattre le terrorisme – محاربة الإرهاب


combattre-le-terrorisme-ara

Advertisements

الجانب غير اللائق من التاريخ الكردي


Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web.jpg

الجانب غير اللائق من التاريخ الكردي


 الأحد، ١٦ أبريل/ نيسان

«شقامي إسماعيل سمكو». بالكردية تعني الجملة: شارع إسماعيل سمكو. هذا هو ما حملته لافتة علقت، من دون سابق إنذار، في أحد شوارع محلة عين كاوا في أربيل، عاصمة إقليم كردستان في دولة العراق الفيديرالية٠

أنا، وغيري من المطلعين على التاريخ الكردي، نعرف من هو إسماعيل سمكو. وغوغل، وأشقاؤه من أدوات البحث الإنترنتي، لن يعجز في تزويد من يريد بنبذة عن هذا الإنسان٠

كان إسماعيل سمكو رئيساً لعشيرة شكاك الكردية في إيران، وهو قاد العديد من حركات التمرد والعصيان ضد الحكومات الإيرانية المتعاقبة في المناطق الكردية الواقعة شمال غربي إيران٠

يبدو أن هذا بذاته يجعله، في نظر المشرفين على تدبير شؤون الكرد صاحب مأثرة يستحق بسببها أن يدون اسمه في سجل الأبطال. غير أن هذا السمكو اجترح أفعالاً أخرى، غير التمرد على الحكومة المركزية في إيران. لقد تصرف في شكل شنيع مع رجل آخر عاصره لدرجة أن سيرته تقترن، أكثر من أي شيء آخر، بسيرة هذا الرجل، الذي هو في الواقع كاهن مسيحي (سرياني أو كلداني أو آشوري): إنه المار بنيامين شمعون، بطريرك كنيسة المشرق للأشوريين في المناطق الآشورية في إيران٠

المنطقة التي ينتمي إليها البطريرك هي نفسها التي كان سمكو ينتمي إليها. غير أن سمكو أراد فرض سلطانه عليها. كانت منطقة تضم خليطاً من الأكراد والآشوريين والسريان والكلدان. وفي تلك الفترة القلقة كانت العصبيات الدينية تتأجج على نار الصراعات بين دول كبرى كإيران وروسيا وبريطانيا. كانت الجماعات تنتقل من حضن إلى حضن وفق تقلبات الأهواء والمصالح. أراد سمكو أن يستفرد بالمنطقة ويستحوذ عليها خالصة لجماعته، ورأى أنه لن ينال من ذلك نصيباً ما لم يُزح الآخرين. دعا المار للالتقاء به والتناقش في تصريف شؤون المنطقة وتيسير أحوال الناس فيها. غير أنه عمد إلى اغتيال المار ومرافقيه والتمثيل بجثثهم ببشاعة بالغة.

رأى القدر، في ما بعد، أن ينتقم للمار الآشوري من قاتله الكردي بصنف القتل ذاته، أي الغدر: جرى استدعاء سمكو من قبل الحكومة الإيرانية للتفاوض، لكنه حين وصل إلى مشارف مكان اللقاء رأى أن الجنود أعدوا له ولمرافقيه مكمناً وانهالت عليهم النيران من سطح الحامية العسكرية وقتلوا جميعاً ثم علقت جثثهم على الأعمدة في البلدة٠

كما نرى، لم يكن لسمكو أي إسهام، قومي أو ثقافي أو سياسي أو حضاري، في توفير الرفاه والرخاء للناس أو نشر التسامح والتآخي بين الجماعات الدينية والإثنية. إنه تصرف بالعكس وفتك برجل دين جاء للجلوس إليه تلبية لدعوته التي تبين أنها كانت لعبة رخيصة ولئيمة وغادرة وجبانة٠

ما الذي دعا المشرفين على تنظيم شؤون عاصمة الإقليم الكردي في العراق الفيديرالي (أي ما يَفترض تعايش شعوب وأقوام معاً في بوتقة واحدة أو جنباً إلى جنب) إلى تسمية شارع باسمه، إذن؟

الحال أن الاحتفال الكردي بهذا القاتل ليس استثناء. فالكتب والمدونات التي تروي سيرة «أبطال» كرد من رجال لا يحمل سجلهم السلوكي على الفخر والاعتزاز تملأ الرفوف في البيوت والمدارس ومراكز التثقيف القومي الكردية. التاريخ الذي يحفظه ويتغنى به القوميون الكرد يدوّن، بفخر، أسماء «أبطال» تقطر من أيديهم دماء الأبرياء. كان هؤلاء رؤساء عشائر وزعماء قبائل وأمراء حرب متعطشين للقتل من أجل فرض سلطانهم. وفي الكثير من الحالات كانت العصبية الدينية والمذهبية سبيلهم لصنع ذلك السلطان. لم يتورعوا عن ارتكاب مجازر مهلكة بالمسيحيين والإيزيديين في أكثر من مكان. وعلى رغم أن الأكراد أنفسهم كانوا عرضة للذبح والبطش على يد الحكومتين العثمانية والفارسية، لم يتردد الأمراء الكرد، شبه المستقلين، في الزحف على الآمنين من الآشوريين والكلدان والأرمن والسريان والإيزيديين وسوقهم إلى حتفهم المرعب٠

لو تصفح واحدنا كراسات التاريخ الكردي التي دونها القوميون الكرد سيجد أسماء كبدرخان ومير محمد كور ويزدان شير وسواهم، وصولاً إلى سمكو، تحتل مكانة بارزة منقوشة بآيات التبجيل والتقدير، بوصفهم أبطالاً قوميين، فيما هم كانوا قتلة سفاحين أهلكوا عشائر قبائل معادية وجماعات مغايرة٠

الأغاني والمرويات الكردية تذكر بعاطفة متأججة اسم الزعيم القبلي الكردي، في تركيا، موسى بك. تتردد سيرته محاطة بالبطولة والإقدام. من يقرأ كتاب «العرس الأسود لكليزار»، الذي ألفته أرمينوشي كيفوركيان باللغة الفرنسية سيرى أن هذا البطل لم يكن سوى قاطع طريق أغار على القرى الأرمينية في مناطق موش وخلات وأحرقها ودمر الكنائس واختطف كليزار وتزوجها عنوة. كليزار هي جدة الكاتبة٠

إقليم كردستان ليس ملكية الكرد وحدهم. كان، في الأصل، موطن السريان والآشوريين الذين لم يتقلص حجم حضورهم ومدى وجودهم إلا لأنهم تعرضوا للمهالك والمجازر، في أورمية وسلماس ونوهدرا وأربيل وزاخو، هذا من دون أن نعرج على الدور المرعب للعشائر الكردية في الفتك بالأرمن في حملات الإبادة التي شنتها عليهم الدولة التركية في كل الولايات التي يشكل الكرد الآن غالبيتها. كانت قارص وموش وديار بكر وألازغ وأورفة نصيبين وطور عابدين ومناطق هكاري، وسواها، موطن الأرمن والسريان٠

لماذا يعمد المشرفون على الإقليم، إذن، إلى تسمية شارع باسم قاتل لمكوّن أصلي وأساسي من مكونات الإقليم؟ وأين؟ في عين كاوا، حيث يسكن المسيحيون بالذات؟

أسماء كثيرة، مشرفة ومتألقة في عظمة إنجازها، يمكن أن تزين شوارع الإقليم. أسماء رجال، ونساء، من السريان والكلدان والآشوريين والإيزيديين، ممن كانت لهم مساهماتهم البارعة. كان الأولى بالمشرفين على الإقليم تسمية الشارع باسم المار شمعون لا باسم قاتله.٠

في هذا الشهر تمر ذكرى مجازر سيفو بحق السريان والأرمن والآشوريين والكلدان. تلك الإبادات الرهيبة التي ارتكبتها جحافل العساكر الترك، وهم اعتمدو في اقترافها، على العشائر الكردية التي تصرفت بهمجية مخيفة في ملاحقة الضحايا إلى حتفهم٠

لعل الأكراد، أحزاباً وجماعات ومنظمات وكتاباً ومثقفين وأفراداً عاديين، ينتهزون الفرصة للتعبير عن حزنهم وألمهم والإفصاح عن ندمهم واعتذارهم لما ارتكبه أسلافهم. لعل القلوب والضمائر تصحو وتنظف قيعانها٠

  

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/21321915/الجانب-غير-اللائق-من-التاريخ-الكردي

الطبل في الرقة والرقص في مارع


Syrie-brûle-sauvons-là-2

Syrie brûle, Sauvons là…

عديد نصار

 

فيما تتسابق الأحداث بين معركة الفلوجة التي تثير الكثير من التساؤلات والشبهات خصوصا لجهة الدفع بالحشد الطائفي 
للمشاركة باقتحام المدينة وما نشر عن جرائم ارتكبها في ضاحية الكرمة التي سيطر عليها ثم ظهور قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني هناك، وبين ما يثار حول معركة الرقة التي تدفع باتجاهها القيادة العسكرية الأمريكية من خلال دعم وتوجيه ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية وتزويدها بالسلاح النوعي وما تلى ذلك من مناوشات في ريف تل أبيض الجنوبي وريف الرقة الشمالي، تتعرض مدن ومناطق الريف الشمالي لمدينة حلب لهجمات شرسة من مسلحي التنظيم من جانب ومن قبل مسلحي الأسايش التابعين للبا يا دي من جانب آخر فيما لم توفر طائرات النظام والطيران الحربي الروسي تلك المناطق من القصف وارتكاب المزيد من المجازر بحق من تبقى هناك من مدنيين٠
يبدو أن “الطبل في الرقة والرقص في مارع” بحسب القول الشعبي. فتوجيه الأنظار الى الرقة وتوجيه السلاح الى ريف حلب الشمالي يعني أن هناك عملا حثيثا تتشارك فيه كل القوى العسكرية المضادة للثورة لتنظيف ريف حلب الشمالي من الثوار ومن أهله أيضا، ليتسنى بعد ذلك اقتحام مدينة حلب بعد أن تم تحشيد آلاف المقاتلين من كل حدب وصوب في المناطق التي تحاصر المدينة٠
فالقوات الروسية التي احتشدت هناك منذ أسابيع، ويتم الآن تجاهل وجودها إعلاميا، وكذلك الفرق العسكرية الإيرانية ومسلحو الميليشيات التابعة لها ومنها حزب الله والفاطميون والمليشيات العراقية، كلها تنتظر ساعة الصفر للانقضاض على حلب٠
الخناق يشتد على مدينة مارع، حيث اندفعت موجات متتالية من مسلحي داعش مدعمة بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات والمفخخات والانتحاريون وتمكنت من السيطرة على عدة قرى محيطة بمدينة مارع من الجنوب والشرق والشمال لتقطع الطريق التي تربط المدينة بمدينة اعزاز، دون أن يلتفت طيران التحالف الى هذا التقدم إلا حين دخل مسلحو التنظيم الى قرية كلجبرين حيث أسفرت الاشتباكات وكثافة النيران التي أطلقوها عن مجزرة مروعة بحق الأهالي استكملها مسلحو الأشايس بقصف القرية من الجهة المقابلة، ثم طيران التحالف الذي تحرك أخيرا ليسهم في قتل المزيد من المدنيين!٠
وهكذا يطبق الحصار على مارع. داعش من الجنوب والشرق والشمال وقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأشايس، التي استغلت الموقف لتحتل قرية الشيخ عيسى، من الغرب. وكلا الفريقين عينه على اعزاز بعد مارع. وإذا كان ثوار مارع قد استطاعوا صد هجومات داعش حتى الآن. ولكن، إلى متى سيتمكنون من الصمود أمام موجات متلاحقة من الهجمات الدموية التي تشن عليهم في مشهدية تشي بتواطؤ الجميع، وبمعزل عن أي دعم؟ فقوات داعش تتحرك بحرية تامة رغم وجود طيران التحالف الدولي بقيادة أمريكا الذي لا يغادر سماء المنطقة، وقوات الأسايش ومن معها تستغل انشغال الثوار بالمواجهات مع مسلحي داعش لتحتل ما تيسر لها من مناطق، وطيران النظام وحلفائه الروس يدك المناطق المدنية ويقطع الطرق على الثوار، وقوات النظام والمليشيات الداعمة لها تشغل المعارضة المسلحة في أكثر من جبهة، حندرات، خان طومان..، ما يدعم فرضية تواطؤ الجميع وبرضى أمريكي واضح، في مهمة تنظيف الريف الشمالي من الثوار ووضع قوات حماية الشعب في مواجهة داعش، وبالتالي تأكيد دور هذه القوات في الحرب على التنظيم، رغم كل ما قدمه الثوار في مواجهته٠
المعلومات الواردة من الرقة تؤكد أن لا معركة مع داعش هناك في الوقت الراهن على الأقل، والمعلومات الواردة من مارع والشيخ عيسى وتل رفعت تؤكد أن هجمات داعش على مارع لن تتوقف. وأن موجات جديدة من النزوح قد بدأت. أما التورية على ما يحضر لمدينة حلب فلن يطول أمدها٠
كتب “الشاوي الضليل” (مدون من الرقة مقيم في الخارج) حول هذا الأمر يقول:

“سيَهزم تنظيمُ داعش الجيشَ الحر في شمال حلب، بإرادة امريكية، وستنتصر قوات سورية الديموقراطية على داعش في شمال حلب، وبإرادة امريكية ايضا، لان امريكا تريد تأديب القيادة السياسية التركية، التي توهم نفسها بانها تستطيع ان تتحرك في سورية بدون موافقة مسبقة من الامريكان، امريكا لن تسمح لتركية بتهديد مصالحها في المنطقة، لأنها عبر ادارتها للفوضى والتوحش في سورية، استطاعت ان تسيطر على أطراف الفوضى وتشغليهم في ادارة هذه الفوضى كشركات امنية محترفة تؤدي المهام المتعاقد عليها مع امريكا باحتراف.”
يبدو أن تأجيل موعد المفاوضات في جنيف إلى أجل غير معلوم على صلة بما يحضّر على الأرض في حلب وفي ريفها الشمالي تحديدا. وأن تنظيف تلك المناطق من وجود مؤثر للمعارضة المسلحة وتوسيع سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي والقوات التابعة له (الأسايش) سيكونان مدخلا لتعديل جذري ربما في مسيرة هذه المفاوضات٠
بغض النظر عما ستؤول إليه معارك ريف حلب الشمالي، وبغض النظر عم ستؤول إليه مفاوضات جنيف إن استكملت، فلن يتمكن حلفاء النظام ومشغلوه ولا تنظيم داعش ولا كل القوى المضادة للثورة المتواطئة عليها من إيقاف ثورة الشعب السوري. هذه الثورة ستجد طريقها الى الفعل والى الانتصار حتى لو استعاد النظام ومن معه السيطرة الكاملة عسكريا على الأرض، أو تقاسموها مع داعش والنصرة والبا يا دي، فها هي معرة النعمان لا تزال في انتفاضتها في وجهة جبهة النصرة للأسبوع الحادي عشر على التوالي، وها هي عامودا تنتفض في وجه البا يا دي بعد سلسلة الاعتقالات التي قام بها بحق الناشطين الكرد٠ 
هناك مسارات ثورية لن يعدمها الشعب السوري وقواه الحرة، ولن يكون الانتقال الى العمل الثوري السري المسلح داخل مناطق سيطرة النظام (وشركائه) مسألة عسيرة. وسيمثل تحولا نوعيا على مستوى الثورة هدفه تحرير كامل سوريا وكل الشعب السوري من كل أشكال الاستبداد، وسيكون أكثر حرصا على سلامة المدنيين من أي وقت مضى، خصوصا بعد العمليات الإرهابية التي طاولتهم مؤخرا في طرطوس وفي جبلة. المدنيون الذين سيشكلون حاضنته التي تحميه وتؤازره وتمده بكل ما يحتاج حتى تحقيق كامل أهدافه٠
والفعل الثوري في مناطق سيطرة العدو لا يميز بين مواطن وآخر ولا بين منطقة وأخرى. فهدفه الأساسي تحرير الوطن والانسان وتخليصهما من كل احتلال واستبداد وتسلط٠

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519195

باسم الموت وسلاطينه، يعوم الوطن العربي على بحر من الدماء


لم يخطىء بعضهم حين لام الإخوان المسلمين في سوريا بعسكرة الثورة

فانطلقت السياط من كل حدب وصوب تجلده و كل من تجرأ على انتقاد هذا التوجه العسير لمسير الثورة التي سُرقت من أفواه الجياع من حناجر الثوار، من أحلام الشعراء والكتاب والفنانين والعمال والأطفال كبار وصغار لتلتصق به صفة التخوين والعمالة٠٠٠

لا مفرّ … لا مفر٠٠٠

ها هي البلد تعوم على بحر من دماء السوريين، بسبب الحرب الإخوانية والداعشية، والتوجهات الإسلامية، وسخاء الهبات المسمومة الخليجية، و إجرام رئيس طاغية، يُدعى الأسد، همه الوحيد منذ خمسة أعوام الحفاظ على كرسي الرئاسة ولو كان الثمن دماء الشعب الذي يريد أن يحكمه ويفرض سلطانه عليه عبر المدافع والطائرات والمجازر والميليشيات الغريبة المتوحشة، فجال قتلا وغزوا وتدميرا وسرقة وتطييفا للمجتمع، غير آبه لما آلت إليه البلاد وما يتكبده الشعب من ضريبة ثمنها مئات الآلاف من الأموات ومن الدمار، والخراب والويلات٠٠٠

إنها ســــــــلــطــة المســـتبد

ســــــــلــطــة الـــقـــمــع

ســــــــلــطــة الــــدم

ســــــــلــطــة المــــوت المـجـحــف بحــــق أحـــــلام الشعوب

باسم سلطان الموت نتكاثر في القبور

على حافة الفزع٠٠٠ بدايةٌ لنهايةٍ قبيحة

********

حين ننظر إلى أرجاء الوطن العربي وما حل بأبنائه، نرى أشباح الموت غُرْبان تحلق في سماواتــــه، تحجب النـــــــور في اليمن، في العراق، في سوريا، في فلسطين، في مصر، في ليبيا، في تونس، في السعودية الوهابية، في لبنان…. الموت راية العرب في كل مكان، في شتى البــــــلاد… رايـــــــة ســـــــوداء، تُرفـــــع باســـــم الجنــــــون، باســـــــم الله المغبــــــون، باسم أبو بكر البغــــدادي باســـــم أعوانــــه المنحرفين عن دين الوطن… باســــــم الأســـد، باســـــم السجّان… ليُدفن في أعماقنا ما تبقى من إنسان

Au-nom-du-Roi-et-de-ses-complices

Au nom du Roi, de son fils et de ses complices…

ماذا لو استقال بشّار؟ – Et si Bachar démissionnait ?


ما من حقيقة أجلى في الربيع العربي من الارتباط الوثيق بين نسبة الضحايا وبقاء الديكتاتور على رأس النظام الحاكم. فسبعة وعشرون يوماً في تونس هي الفاصل بين قيام الانتفاضة ورحيل بن علي لا تقاس أبداً في ضحاياها مع ضحايا الثورة السورية وهي على باب السنة الرابعة، وما زالت حُبلى بالمزيد. ذاك أن هروب الرئيس التونسي بن علي بمثابة إعلان لوقف إطلاق النار بين طرفين واضحين تماماً، كذلك بالنسبة الى مصر عندما تنحّى حسني مبارك عن الحكم نزولاً عند مطالب المنتفضين، وهكذا في اليمن، وإن أخذ وقتاً أطول لاستبعاد علي عبد الله صالح عن السلطة. أمّا خيار القذّافي في ليبيا بمحاربة الشعب قبل أن يُقتل فزاد من عدد الضحايا، ومن تعميق الأزمة التي ما زالت مستمرة إلى اليوم.

ومع أنّ الأزمات السياسية ما زالت قائمة في هذه البلدان، غير أنّها لا تُقارن بالمأساة السوريّة النازفة بأهوالها، وكلّ ذلك يُعزى إلى تمسّك نظام دمشق بشخص الرئيس الوارث السلطة عن أبيه.
لا يخفى أنّ التباين بين تلك الأنظمة الديكتاتوريّة الحاكمة هي بنية الجيش في هذه الدول، فما حصل في تونس ومصر من وقوف الجيش وجنرالاته على الحياد كان بعيداً من مراهنة قلّة من السوريين على واقع الجيش الأسدي السوري، والانشقاقات الكبرى التي حصلت في الصفوف العليا في ليبيا واليمن لا شبيه لها في سورية، حيث النظام قائم أصلاً على ولاء الجيش والأجهزة الأمنية منذ تأسيسها في عقود حكم الأب الراحل، وما قدّمته الانتفاضات العربيّة التي سبقت الانتفاضة السوريّة ليس سوى تنبيه لنظامها لا أكثر لضرورة التحقّق من ولاء الجيش والأجهزة الأمنيّة، ولاحقاً توريطهما في خندق جرائم النظام ذاته وتضييق الخيارات إلى خانتين لا ثالثة لهما: قاتل أو مقتول.
فكرة الاستقالة أو التنحّي عن الحكم في سورية كانت عبارة عن محرّم لا يخطر على بال نظامها، والموالين له، بالمطلق. ففي الداخل السوريّ كان هذا التساؤل المفترض قُبيل انتفاضة آذار (مارس) 2011: إمّا أنّه لم يراود الأذهان حتّى، أو نكتة تراجيديّة تثير السخرية المريرة والضحك في آن.
لا أكثر من الأسئلة التي يُثيرها هذا التساؤل الافتراضيّ: ماذا لو أنّ بشار الأسد استقال؟ حقنا لدماء السوريين في الدرجة الأولى، عدا هذا الحجم المذهل من الخراب والدمار الذي لا مثيل له؟
هل كان يمكن للطائفيّة أن تتفشّى الى هذا الحدّ؟ وهل التشدّد الديني يصل إلى حافّة اللا معقول كما هو الحال، والسوريّون إلى هذا التمزّق والتشرذم والأهوال؟
الأسئلة لا تتوقف عن النزيف الحاد في كلّ التفاصيل صغيرها و كبيرها أمام هذا التساؤل الافتراضي: ماذا لو أنّه استقال؟ وهذا على الأقل من منظار داعميه الروس والإيرانيّين الذين ما انفكّوا يتداولون حجّتهم التي هي رغبتهم في الحفاظ على «الدولة»، وليس شخص رئيسها!

الحياة – الجمعة، ١٦ كانون الثاني ٢٠١٥

براء موسى

 كاتب سوري

Et si Bachar Al Assad démissionne ?

Et si Bachar Al Assad démissionne ?

عقيدة الاستبداد الأسدي – الداعشي


*

Despotisme et intégrisme : visages du terrorisme

الهمجية والإقصاء مبدأ الحركات التمطرفة الدينية العدمية وعلى رأسها (داعش-الوهابية)٠

كذلك كان نهج أكثر من أربعة عقود مرّت على الشعب السوري تحت نير واستبداد حكم عائلة الأسد المافيوزي

مصالح متنابذة لكنها متقاطعة بين الوحشين، لكسر هبّة ومطالب الشعب السوري  

*

نجاح الثورة السورية – Une Révolution Victorieuse


نجاح الثورة السورية

نجاح الثورة السورية

%d bloggers like this: