ماذا لو اختارت الشعوب العربية رداً صارما ضد العربية السعودية وموقفها من ملف القدس ؟ ٠٠٠


20140713-Vive-la-résistance-palestinienne2

على الرغم من أن العربية السعودية ليست دولة ديمقراطية… وملفاتها المشينة ضد حقوق الإنسان السعودي والنيل من المعارضين عبر البطش والقمع والتنكيل، بالإضافة إلى ملفاتها السوداء الداعمة للتعصب والتطرف الديني ونشر أفكار الحركة الوهابية السلفية بلا حدود، اصطفّ معظم أبناء الوطن العربي إلى جانبها ضد مخططات إيران التوسعية والعدوانية لدول الشرق الأوسط العربي رافضين التدخل الإيراني وداعمين السعودية ضمنا وعلنا ضد إيران كدولة تسعى للتوسع والسيطرة والتحكم والتجبر في المنطقة٠٠٠

ماذا لو تغيرت مواقف الشعب في الوطن العربي، بسبب موقفها الأخير المخزي من القضية الفلسطينية ومن تنازلها عن ملف القدس لصالح إسرائيل واستعدادها التقرب والتحالف مع العدو الصهيوني ؟

ما رد العربية السعودية لو دعى الشعب العربي لمساندة عدوها الأول «إيران»، متخلياً عن دعمها ضد الهجمة الإيرانية بهدف الضغط عليها ودفعها للخروج عن صمتها بحق ملف فلسطين والقدس؟

هل ستظل غير آبهة بمصالح الشعب العربي الفلسطيني، وهل سيستمر سعيها للتحالف مع العدو الصهيوني حثيثاً ؟

 

Advertisements

Trump tes mesures sont NULLES ET NON AVENUES


20171206-Trump-Al-Qods-Jérusalem-mesures-nulles-et-non-avenues

Plan de l’Organisation des Nations Unies pour Jérusalem (1947)

http://www.un.org/french/Depts/palestine/issues_jerusalem.shtml

Depuis 1997, il y a eu plusieurs reprises de la dixième session extraordinaire d’urgence de l’Assemblée générale. A la reprise de février 1999, l’Assemblée générale a affirmé son soutien au processus de paix au Moyen-Orient sur la base des résolutions pertinentes du Conseil de sécurité et du principe « terre contre paix ». Rappelant ses résolutions sur la question, notamment sa résolution 181 (II) [Plan de partage] et celles du Conseil de sécurité, l’Assemblée générale a réaffirmé que la communauté internationale, par l’intermédiaire de l’Organisation des Nations Unies, porte un intérêt légitime à la question de la ville de Jérusalem et à la protection du caractère spirituel et religieux unique de cette ville. Elle a réaffirmé également que toutes les mesures prises par Israël, puissance occupante, qui ont modifié ou visaient à modifier le caractère, le statut juridique et la composition démographique de Jérusalem étaient nulles et non avenues.

Nouvelles colonies de peuplement à Jérusalem – Est (1999)

En mai 1999, le Gouvernement israélien a approuvé un plan tendant à agrandir de plus de 1300 hectares (3 250 acres) la zone de peuplement de Maaleh Adumim à l’est de Jérusalem, ce qui revenait à créer une implantation continue.

L’Assemblée générale, dans une résolution adoptée le 9 février 1999, a réaffirmé que toutes les mesures et décisions d’ordre législatif et administratif prises par Israël, puissance occupante, qui avaient modifié ou visaient à modifier le caractère, le statut juridique et la composition démographique de Jérusalem­Est occupée et du reste du territoire palestinien occupé étaient nulles et non avenues et sans valeur aucune.

A sa cinquante-cinquième session, l’Assemblée générale a réexaminé la question de Jérusalem. Dans sa résolution du 1er décembre 2000, elle a constaté que « la décision prise par Israël d’imposer ses lois, sa juridiction et son administration à la ville sainte de Jérusalem est illégale et, de ce fait, nulle et non avenue ». L’Assemblée générale a également déploré « que certains États aient transféré leurs missions diplomatiques à Jérusalem, au mépris de la résolution 478 (1980) du Conseil de sécurité ».

Ces déclarations et résolutions, ainsi que beaucoup d’autres adoptées par des organes des Nations Unies, organisations internationales, organisations non gouvernementales et groupes religieux, démontrent la détermination de la communauté internationale à continuer à s’occuper de l’avenir de Jérusalem. Elles montrent aussi leur préoccupation profonde en ce qui concerne les incertitudes du processus de paix et leur désir unanime qu’aucune action ne soit prise qui puisse mettre ce processus en danger.

Non à l’ingérence des mollas dans le Monde Arabe – لا للتغول الإيراني في الوطن العربي


*

بماذا يمكن وصف الكتل العسكرية «العربية» المدعومة عسكريا من إيران، تلك التي قبلت أن تكون يد البطش والقتل والتغول الإيراني ضد عدد من شعوب الدول العربية

ابتداءً من لبنان، مرورا بالعراق، وسوريا و اليمن

لتوطيد نفوذ نظام الملالي الفارسي الطائفي في الوطن العربي

ألا تستحق وصفها بالخيانة والارتزاق لمصلحة نظام المرشد الأعلى في طهران ؟

 

Non-à-lingérence-iranienne-dans-le-monde-arabe.jpg

*

 

هدم المنازل سياسة الطغمة القمعية الأسدية والإسرائيلية. – Destructions des habitations par le régime de Assad et de l’occupation israélienne


*

*

ناشطون: جرافات سوريا تهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها

الخميس ٩٢/١١/٢٠١٢

دمشق- (د ب أ): أعلن ناشطون سوريون في ساعة مبكرة من صباح الخميس أن جرافات السلطات السورية بدأت في هدم المنازل فوق ساكنيها في حي اللوان بمنطقة كفر سوسة بدمشق وسط حملة دهم وقتل عدد من ابناء الحي.

وقال ناشطون إن “حجم الإجرام لا يصدق إذ يتم القتل على الهوية الشخصية والجثث ملقاة في الطرقات ويتم دهم وترويع من تبقى من الأهالي في ظل وجود عدد من الجرافات التي تهدم المنازل وتجرف المكان في عدة اتجاهات”.

وأطلق الاهالي نداء استغاثة لكل من يستطيع المساعدة.

وقال ناشطون إنه يمكن وصف ما يحصل بـ”حرب إبادة أو سياسة الأرض المحروقة في هذه المنطقة وغيرها من المناطق السورية”.

وحي كفرسوسة من أحياء دمشق العريقة وهو من الأحياء المشاركة في الانتفاضة السورية في وجه نظام الرئيس بشار الأسد.

*

*

تقرير: أكثر من ٣٠٠ ألف فلسطيني يواجهون خطر هدم منازلهم

السبت ١٣/٦/٢٠٠٩

لقدس – قالت مؤسسة (إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة) في الأراضي الفلسطينية أن أوامر الهدم الإسرائيلية تهدد أكثر من 300 ألف فلسطيني سيصبحون دون مأوى بعد خسارة بيوتهم.

وأوضحت المؤسسة في تقرير لها اليوم بعنوان’بيوت محطمة’، أن معدل هدم البيوت الفلسطينية على يد الإسرائيليين يصل إلى 3 بيوت يومياً.

واظهر التقرير أن هناك آثاراً بعيدة المدى على الصحة الجسدية والنفسية لأفراد الأسر التي تفقد منازلها، ويعرض الظروف التي تمر بها الأسر أثناء وبعد الهدم، خاصة أن معظم هذه الأسر تحرم من الوقت الكافي التي يمكنها من جمع ممتلكاتها قبل الهدم.

وقالت مديرة المؤسسة في الأراضي الفلسطينية سلام كنعان ‘إن عدد المنازل التي تم هدمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد زاد. وأن هناك الآلاف من العائلات الفلسطينية وفي بعض الحالات قرى بأكملها تبقى تحت خطر الجرافات والآليات الإسرائيلية التي قد تصل في أي لحظة لتهدم منازلهم وتشردهم’.

وأشارت إلى إن معظم حالات هدم المنازل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأتي بحجة ما يسمي بالأسباب الإدارية أو يكون نتيجة العمليات العسكرية. وفي جميع هذه الحالات تفقد العائلات الفلسطينية عند هدم منازلها جميع ما تملك من الأثاث، الملابس، الطعام، النقود والممتلكات التي تدفن تحت الردم.

وأوضح التقرير أنه ومنذ العام 1967 هدمت سلطات الاحتلال آلاف المباني التي يملكها الفلسطينيون في المناطق الفلسطينية المحتلة والتي تقدر ب 24,000 منزل. ومنذ عام 2000 تفاقم عدد المنازل التي هدمت ليصبح المعدل السنوي للهدم حوالي 1000 منزل.

وأشار إلى أن العام 2009 شهد زيادة هائلة في هدم المنازل الفلسطينية فاقت أي عام مضى منذ أربعين عاماً، فقد هدم حوالي 4,000 منزل نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة وحده في مطلع هذا العام.

وبحث تقرير ‘بيوت محطمة’ الحالة النفسية والاجتماعية والظروف التي مرت بها مجموعة من الأسر التي تم اختيارها لهذه الدراسة ممن هدمت منازلهم في الضفة الغربية على يد السلطات الإسرائيلية. وتوصلت إلى أن أكثر 52% من المنازل تم هدمها في عمليات هدم جماعي وفي بعض الحالات تم هدم حي بأكمله أو مجموعة من المنازل في الحي، وأن 13% من العائلات كان لديها الوقت الكافي لجمع حاجياتها الأساسية من المنزل قبل هدمه، وان 97% من الأسر التي هدمت منازلها تعاني اليوم من خطر الانهيار النفسي.

كما اظهر التقرير أن الأطفال الذين تعرضوا لتجربة الهدم تدهوراً في صحتهم النفسية، ومعاناة من أعراض كلاسيكية مثل الصدمة، الانعزال، الاكتئاب والتوتر الشديد، وان غالبية العائلات التي هدمت منازلها تعرضت للتشريد عدة مرات ولفترات طويلة من الزمن. أكثر من نصف العائلات 61% استغرقهم عامين على الأقل لإيجاد سكن دائم، وان أكثر من ربع العائلات اضطر أفرادها إلى الانفصال عن بعضهم البعض حتى يتمكنوا من إيجاد سكن مؤقت.

وأشار التقرير إلى أن عملية هدم المنازل لا تقتصر على خسارة العائلات الفلسطينية لبيوتها وما تحتويه من ممتلكات فقط، بل تتعدى ذلك إذ تجبر العائلات على دفع تكاليف الهدم والتي قد تصل إلى آلاف الدولارات أحياناً

وورد في التقرير أن سكان القدس الشرقية، المجتمعات الريفية في الضفة الغربية، البدو، واللاجئين في المخيمات الفلسطينية، والتجمعات السكينة القريبة من جدار الفصل العنصري والمستوطنات، والمناطق المحاذية لقطاع غزة هم أكثر السكان الذي يواجهون خطر هدم المنازل والتشريد.

وطالبت مؤسسة (إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة، والمركز الفلسطيني للإرشاد ومؤسسة التعاون) بالوقف الفوري لهدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتحرك الفوري لتقديم الخدمات لضحايا هذه السياسة خاصةً الأطفال.

وقالت مديرة المركز الفلسطيني للإرشاد رنا النشاشيبي ‘إن مطالبة إسرائيل بوقف هدم المنازل وقعت على آذان ٍصماء. فهدم المنازل يعتبر حدثا صادما للأطفال وعائلاتهم ويجعلهم يعانون من آثار نفسية واجتماعية بعيدة المدى من الصعب تخطيها.

وقالت إن على سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تتوقف فوراً عن هدم المنازل الفلسطينية والتي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وعلى المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لحملها على وقف هدم المنازل’.

سياسة هدم المنازل الإسرائيلية في فلسطين تشرد ١١٠٠ فلسطيني

الجمعة، 27 كانون الثاني/يناير 2012، آخر تحديث 20:06 (GMT+0400)

الضفة الغربية (سي إن إن)- أصدرت الأمم المتحدة الخميس تقريرا أشار إلى أن سياسة هدم المنازل التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، أدت إلى تشريد ما يزيد عن ١١٠٠ فلسطيني، أكثر من نصفهم من الأطفال.

وقال التقرير الذي نشر على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت إن عمليات الهدم خلال عام 2011 زادت بنسبة تقدر بأكثر من 80 في المائة عن العام 2010، وأضاف التقرير أن 90 في المائة من الهدم يقع في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والتي تسمى بمناطق “ج”.

%d bloggers like this: