Image de la guerre de Bachar Al-Assad contre le peuple Syrien -دمار سوريا وحرب بشار الأسد ضد الشعب السوري


This slideshow requires JavaScript.

Advertisements

هدم المنازل سياسة الطغمة القمعية الأسدية والإسرائيلية. – Destructions des habitations par le régime de Assad et de l’occupation israélienne


*

*

ناشطون: جرافات سوريا تهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها

الخميس ٩٢/١١/٢٠١٢

دمشق- (د ب أ): أعلن ناشطون سوريون في ساعة مبكرة من صباح الخميس أن جرافات السلطات السورية بدأت في هدم المنازل فوق ساكنيها في حي اللوان بمنطقة كفر سوسة بدمشق وسط حملة دهم وقتل عدد من ابناء الحي.

وقال ناشطون إن “حجم الإجرام لا يصدق إذ يتم القتل على الهوية الشخصية والجثث ملقاة في الطرقات ويتم دهم وترويع من تبقى من الأهالي في ظل وجود عدد من الجرافات التي تهدم المنازل وتجرف المكان في عدة اتجاهات”.

وأطلق الاهالي نداء استغاثة لكل من يستطيع المساعدة.

وقال ناشطون إنه يمكن وصف ما يحصل بـ”حرب إبادة أو سياسة الأرض المحروقة في هذه المنطقة وغيرها من المناطق السورية”.

وحي كفرسوسة من أحياء دمشق العريقة وهو من الأحياء المشاركة في الانتفاضة السورية في وجه نظام الرئيس بشار الأسد.

*

*

تقرير: أكثر من ٣٠٠ ألف فلسطيني يواجهون خطر هدم منازلهم

السبت ١٣/٦/٢٠٠٩

لقدس – قالت مؤسسة (إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة) في الأراضي الفلسطينية أن أوامر الهدم الإسرائيلية تهدد أكثر من 300 ألف فلسطيني سيصبحون دون مأوى بعد خسارة بيوتهم.

وأوضحت المؤسسة في تقرير لها اليوم بعنوان’بيوت محطمة’، أن معدل هدم البيوت الفلسطينية على يد الإسرائيليين يصل إلى 3 بيوت يومياً.

واظهر التقرير أن هناك آثاراً بعيدة المدى على الصحة الجسدية والنفسية لأفراد الأسر التي تفقد منازلها، ويعرض الظروف التي تمر بها الأسر أثناء وبعد الهدم، خاصة أن معظم هذه الأسر تحرم من الوقت الكافي التي يمكنها من جمع ممتلكاتها قبل الهدم.

وقالت مديرة المؤسسة في الأراضي الفلسطينية سلام كنعان ‘إن عدد المنازل التي تم هدمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد زاد. وأن هناك الآلاف من العائلات الفلسطينية وفي بعض الحالات قرى بأكملها تبقى تحت خطر الجرافات والآليات الإسرائيلية التي قد تصل في أي لحظة لتهدم منازلهم وتشردهم’.

وأشارت إلى إن معظم حالات هدم المنازل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأتي بحجة ما يسمي بالأسباب الإدارية أو يكون نتيجة العمليات العسكرية. وفي جميع هذه الحالات تفقد العائلات الفلسطينية عند هدم منازلها جميع ما تملك من الأثاث، الملابس، الطعام، النقود والممتلكات التي تدفن تحت الردم.

وأوضح التقرير أنه ومنذ العام 1967 هدمت سلطات الاحتلال آلاف المباني التي يملكها الفلسطينيون في المناطق الفلسطينية المحتلة والتي تقدر ب 24,000 منزل. ومنذ عام 2000 تفاقم عدد المنازل التي هدمت ليصبح المعدل السنوي للهدم حوالي 1000 منزل.

وأشار إلى أن العام 2009 شهد زيادة هائلة في هدم المنازل الفلسطينية فاقت أي عام مضى منذ أربعين عاماً، فقد هدم حوالي 4,000 منزل نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة وحده في مطلع هذا العام.

وبحث تقرير ‘بيوت محطمة’ الحالة النفسية والاجتماعية والظروف التي مرت بها مجموعة من الأسر التي تم اختيارها لهذه الدراسة ممن هدمت منازلهم في الضفة الغربية على يد السلطات الإسرائيلية. وتوصلت إلى أن أكثر 52% من المنازل تم هدمها في عمليات هدم جماعي وفي بعض الحالات تم هدم حي بأكمله أو مجموعة من المنازل في الحي، وأن 13% من العائلات كان لديها الوقت الكافي لجمع حاجياتها الأساسية من المنزل قبل هدمه، وان 97% من الأسر التي هدمت منازلها تعاني اليوم من خطر الانهيار النفسي.

كما اظهر التقرير أن الأطفال الذين تعرضوا لتجربة الهدم تدهوراً في صحتهم النفسية، ومعاناة من أعراض كلاسيكية مثل الصدمة، الانعزال، الاكتئاب والتوتر الشديد، وان غالبية العائلات التي هدمت منازلها تعرضت للتشريد عدة مرات ولفترات طويلة من الزمن. أكثر من نصف العائلات 61% استغرقهم عامين على الأقل لإيجاد سكن دائم، وان أكثر من ربع العائلات اضطر أفرادها إلى الانفصال عن بعضهم البعض حتى يتمكنوا من إيجاد سكن مؤقت.

وأشار التقرير إلى أن عملية هدم المنازل لا تقتصر على خسارة العائلات الفلسطينية لبيوتها وما تحتويه من ممتلكات فقط، بل تتعدى ذلك إذ تجبر العائلات على دفع تكاليف الهدم والتي قد تصل إلى آلاف الدولارات أحياناً

وورد في التقرير أن سكان القدس الشرقية، المجتمعات الريفية في الضفة الغربية، البدو، واللاجئين في المخيمات الفلسطينية، والتجمعات السكينة القريبة من جدار الفصل العنصري والمستوطنات، والمناطق المحاذية لقطاع غزة هم أكثر السكان الذي يواجهون خطر هدم المنازل والتشريد.

وطالبت مؤسسة (إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة، والمركز الفلسطيني للإرشاد ومؤسسة التعاون) بالوقف الفوري لهدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتحرك الفوري لتقديم الخدمات لضحايا هذه السياسة خاصةً الأطفال.

وقالت مديرة المركز الفلسطيني للإرشاد رنا النشاشيبي ‘إن مطالبة إسرائيل بوقف هدم المنازل وقعت على آذان ٍصماء. فهدم المنازل يعتبر حدثا صادما للأطفال وعائلاتهم ويجعلهم يعانون من آثار نفسية واجتماعية بعيدة المدى من الصعب تخطيها.

وقالت إن على سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تتوقف فوراً عن هدم المنازل الفلسطينية والتي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وعلى المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لحملها على وقف هدم المنازل’.

سياسة هدم المنازل الإسرائيلية في فلسطين تشرد ١١٠٠ فلسطيني

الجمعة، 27 كانون الثاني/يناير 2012، آخر تحديث 20:06 (GMT+0400)

الضفة الغربية (سي إن إن)- أصدرت الأمم المتحدة الخميس تقريرا أشار إلى أن سياسة هدم المنازل التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، أدت إلى تشريد ما يزيد عن ١١٠٠ فلسطيني، أكثر من نصفهم من الأطفال.

وقال التقرير الذي نشر على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت إن عمليات الهدم خلال عام 2011 زادت بنسبة تقدر بأكثر من 80 في المائة عن العام 2010، وأضاف التقرير أن 90 في المائة من الهدم يقع في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والتي تسمى بمناطق “ج”.

حرب لإبادة الشعب !


Daraya Massacre 26 08 2012

ليس ما جرى بالأمس في داريا غير محطة بارزة من محطات مخطط حربي أمر قادة النظام بتطبيقه بدءاً من يوم 17 / 8 /2012، يقوم على استخدام مفتوح ومطلق لكل ما في حوزته من قوة وسلاح بهدف أوحد هو : سحق الشعب وتصفية الثورة والجيش الحر ضمن مدة أقصاها الثاني من شهر أيلول القادم .
وقد ركز النظام جهده الحربي الإجرامي على منطقة دمشق وحوران لاعتقاده أن معركة حلب ستكون طويلة وخاسرة ، وأن عليه تحصين وتطهير مواقعه في دمشق وضواحيها ، المنطقة التي ستكون ساحة النزال الأخيرة ، التي سيتوقف عليها مصيره ، وسينطلق منها فيما بعد ليشن هجوماً عاماً على بقية مناطق سوريا، بعد أن قرر إبادة الشعب عامة والذكور منه خاصة بدءاً من سن الخامسة عشرة ، كما فعل في ضواحي دمشق الداخلية كالقدم وكفر سوسة والتضامن والمعضمية والقابون وبرزة ومساكن برزه وجوبر وعربين وسقبا وحمورية والحراك ودرعا وداعل وطفس … ويفعل منذ أيام في الغوطتين الشرقية والغربية ، حيث يبيد أجيالاً كاملةً من المواطنين وتفوق أعداد ضحاياه كثيرا ما يعلن الإعلام عنه ، ويقدم على جرائمه بعد قصف يستمر لفترة طويلة ، هدفه قتل أكبر عدد من السكان وتهجير الناجين منهم وتشريدهم ليكونوا عبئاً لا يحتمل على المناطق التي يقصدونها، المنكوبة بدورها والتي سيأتي دورها من جديد في الإبادة ، مع أنه يوزع جثث المقتولين عليها بعد إبلاغ ذويهم بوجودها في مناطق اخرى ، إمعانا منه في إذلالهم والتلاعب بهم ودفعهم إلى حال من اليأس والشعور بالهزيمة والإحباط ترغمهم على الاستسلام والإقلاع عن المشاركة في الثورة .
وكان الأسد قد أبلغ ساسة لبنانيين أنه لن يسلم السلطة إلا بعد أن تكون سوريا قد أصبحت ركاما ، وها هو يحول بالفعل بلادنا إلى ركام ، ويشن اليوم حرب إبادة ضد دمشق وضواحيها وحوران ، سيوسعها لتشمل غدا بقية وطننا ، فلا بد من نجدة من تستهدفهم الحرب الإجرامية ومساعدتهم بجميع الوسائل والقدرات على تخطي هذه المرحلة العصيبة ، وما يفتك بهم من قتل وتجويع واغتصاب وتصفيات فردية وجماعية واعتقال ، ولا بديل لهبة وطنية عامة ترد على المخطط الإجرامي الذي يتعرضون له ، وترد كيد النظام إلى نحره وتدحر قواته . لا بد أخيراً من تصعيد المعركة الدائرة في بقية مناطق سوريا ضد هجوم الاسدية الاستراتيجي العام ، و تعبئة جميع الطاقات لصده وإنزال الهزيمة به ، ولا مفر أخيراً من برنامج موحد تنجزه المعارضة كي تنظم العلاقات بين أطرافها ومع الجيش الحر، يقوم على انتزاع زمام المبادرة من المجرمين خلال أقصر وقت وفي كافة المجالات ، وعلى إحداث تحول نهائي في علاقات الصراع يمكن الشعب من القضاء على نظام يستخدم كل ما بحوزته من وسائل كي يخرج من مأزقه ويهزم الشعب ، وعلينا أن نستخدم من جانبنا جميع وسائل النضال من أجل أن نهزمه ونسحقه ونخرجه نهائيا من حياتنا .
أيها السوريون : هذه معركة كل فرد مننا . لنخوضوها متحدين بالروح الاستشهادية الرائعة التي حركتنا طيلة عام ونصف ، و لنكونون على ثقة من أن النصر صار حقا صبر ساعة، وأنه في متناول أيدينا ، وأن نظام الإجرام والقتل الجماعي سيسقط ، لأن من يخطط لقتل شعب عظيم مثلكم ساقط لا محالة .

المنبر الديمقراطي

Massacres-en-Syrie

%d bloggers like this: