موالوان يتحدثون عن “خونة” مهمتهم نزع صواعق الصواريخ قبل إطلاقها على جوبر والغوطة


موالوان يتحدثون عن “خونة” مهمتهم نزع صواعق الصواريخ قبل إطلاقها على جوبر والغوطة

 | 2017-08-12 14:21:47
Epines-2

Epine dans la gorge de l’extrémisme et du régime

ألقت قوات من “الفرقة الرابعة” التابعة لـ”ماهر الأسد” على مجموعة من العناصر كان يقومون بفك الصواعق من الصواريخ قبيل إطلاقها على المناطق المحررة من النظام في جوبر والغوطة الشرقية، منعا لانفجار هذه الصواريخ فور سقوطها، حسب ما ادعت صفحة كبرى محسوبة على “الفرقة الرابعة”، وبالتحديد “العميد غياث دلا”٠

ووصفت الصفحة هؤلاء العناصر بأنهم “خونة”، مبينة أن عددهم 4 أشخاص وأنهم من “جماعة التسويات”، في إشارة إلى الذكور الذين يسوقهم النظام إلى جيشه بموجب اتفاقات “مصالحة”، يجريها بين الحين والآخر، في مناطق مختلفة٠

وتواجه بقايا قوات النخبة من حرس جمهوري وفرقة رابعة تحديات حقيقية في حملتها على محيط دمشق (جوبر، الغوطة الشرقية)، حيث منيت وما تزال تمنى بخسائر بشرية فادحة، رغم الغزارة النيرانية من صواريخ وقذائف شديدة التدمير يتم التمهيد بها قبل أي محاولة اقتحام لهذه المنطقة، التي باتت أشبه بثقب أسود، يبتلع معظم من يدخل فيه٠

وغالبا ما يتقاذف قادة وعناصر “الرابعة” و”الجمهوري” المسؤولية عن الفشل الذريع الذي ما زال يلف محاولات قواتهم لاقتحام المنطقة والتثبيت فيها، كما يسوق كلا التشكيلين الأعذار التي تحاول تبرير هذا الفشل، من قبيل الكلام عن “خيانات” تحول دون اكتمال أي معركة وفق المخطط لها٠

https://www.zamanalwsl.net/news/80841.html

إنسانيتنا رح تبقى ورح نبقى أحرار… من غوطتنا الشرقية


*

Nous resterons humanistes et nous resterons libres…

https://www.facebook.com/hashtag/الغوطة_الشرقية?source=feed_text&story_id=718012271691022

 

%d9%90%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9

النظام الأسدي يحاصر السوريين ويقتلهم تجويعا وبالبراميل – La famine comme arme de guerre pour soumettre l’opposition


 معضمية الشام على خُطى مضايا: القتل جوعاً وبالبراميل

طالب مجلس الأمن الدولي، في اجتماع طارئ له، يوم الجمعة، بـ”ضمان وصول فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة”. ولفت إلى أنه “في سورية نحو 11 منطقة محاصرة، تعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة منع السكان من الخروج والدخول إليها، وقطع كافة الإمدادات الغذائية والماء والطاقة من الدخول إليها”٠

مع العلم أن حملة كسر الحصار عن مضايا سبقها عدد من الحملات للمدن المحاصرة، أكان بحصار قوات النظام، والميلشيات الموالية للمدن الثائرة أو حاضنة للمعارضة المقاتلة من جهة، أو حصار قوات المعارضة المسلحة للمدن والقرى الموالية للنظام من جهة ثانية٠

وتتوزّع المدن المحاصرة على الأراضي السورية شمالاً وجنوباً، كالتالي:٠
الغوطة الشرقية: محاصرة منذ سنة ونصف السنة تقريباً، تبدأ من مدينة دوما وتحيط بدمشق شرقاً وجنوباً. وتحوي عددا من المدن الصغيرة كحزّة وكفربطنا وعربين وسقبا وحمورية وغيرها، وتلتقي بالغوطة الغربية المحاصرة أيضاً٠

كان يسكن في مدن الغوطة نحو مليون و100 ألف نسمة، باتوا حالياً نحو 100 ألف نسمة. يعيشون على ما تبقّى من مواد غذائية، مع فقدان كافة وسائل الطاقة، واعتماد السكان على بعض الأخشاب للتدفئة والطبخ، أو على المهرّبين من جهات النظام الذين يتقاضون مبالغ كبيرة. أدى كل ذلك إلى انتشار الأمراض بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء، ونقص المواد الغذائية التي أدت إلى التهابات معوية، وإصابة الكثير منهم بهشاشة العظام بسبب نقص الحليب أو المواد الحاوية على فيتامينات لتقوية العظام٠

مخيم اليرموك: المعروف بأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 11.2 كيلومتراً مربّعاً. في بداية الصراع السوري، كان المخيم ملجأً للكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة، التي تعرّضت للقصف، كمدن ببيلا ويلدا في ريف دمشق، وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق٠

وفي منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق. وتمّت محاصرة المخيم من قبل قوات النظام منذ منتصف عام 2013. يضمّ المخيم نحو 18 ألف نسمة، قضى فيه بسبب الجوع، نحو 97 لاجئاً فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ، وما زال محاصراً حتى الآن٠

الزبداني: في نهاية العام الماضي توصّلت إيران وحركة “أحرار الشام” إلى اتفاق يقضي بإجلاء محاصري أهالي الزبداني، مقابل إخلاء أفراد قريتي الفوعة وكفريا، اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة، لكن ذلك لم ينهِ الحصار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر٠

مضايا: تتبع بلدة مضايا منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق، وتخضع لحصار مستمر منذ أكثر 6 أشهر. وقد لقي نحو 32 شخصاً حتفهم جوعاً وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي في البلدة المحاصرة من قبل حزب الله وقوات النظام، وهناك نحو 40 ألف نسمة من سكان البلدة، معرّضين للخطر والموت وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي٠

بقين: بلدة تتبع منطقة الزبداني، تجاور بلدة مضايا وترافقها في حصارها، يفتقد أهلها إلى أبسط سبل الحياة، ومحاصرة منذ منتصف عام 2015٠

معضمية الشام: تقع المعضمية في ريف دمشق وتسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، وكانت أولى المناطق التي خرجت للاحتجاج عام 2011. وفرضت قوات النظام حصاراً عليها منذ عام 2013، وتشنّ عليها غاراتٍ بشكل يومي، لقربها من مقرّ الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد قائد الفرقة٠

داريا: طوّقت قوات النظام مدينة داريا، الواقعة في غوطة ريف دمشق الغربية، نهاية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت يعيش الأهالي على تأمين قوتهم عن طريق التهريب من قبل المتعاونين مع النظام، أو التهريب بقوة السلاح. داريا كانت من أولى البلدات التي احتجّت على النظام. وكان عدد سكانها 255 ألف نسمة وفقاً لإحصاء عام 2007، نظراً إلى قربها الكبير من دمشق. ما جعل كثر يَختارون السكن فيها، لكن مع بداية الصراع السوري سقط أكثر من 360 قتيلاً من المدنيين برصاص الأمن فيها حتى 3 مارس/آذار 2012، وفقاً لـ “مركز توثيق الانتهاكات في سورية”. كما ارتُكبت فيها مجزرة كبيرة منتصف عام 2012، عُرفت بـ “السبت الأسود”، وراح ضحيتها أكثر من 300 ضحية. وما تزال المدينة محاصرة منذ ذلك التاريخ من قبل قوات النظام٠


يمنع النظام و”داعش” دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات إلى دير الزور، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً

وسط الأراضي السورية، في مدينة حمص، يحاصر النظام حي الوعر، الذي يُعدّ آخر الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في حمص. يعاني هذا الحي من درجات عدة من الحصار منذ نحو عامين، ويعيش فيه نحو 12 ألف نسمة، يفتقدون مقوّمات الحياة الإنسانية، على الرغم من الاتفاقات التي توصّلت إليها قوات النظام مع المسلحين الموجودين داخله٠

في محافظة إدلب شمالي سورية، تحاصر قوات المعارضة بلدتي كفريا والفوعة منذ مارس/آذار 2015. وتم إيراد عدد من أهالي القريتين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي طُبّق أواخر شهر ديسمبر الماضي، للخروج منهما. كما سُمح بدخول مساعدات، لكن ذلك لم يُنهِ الحصار المستمر، ولم تُسجّل أي وفاة نتيجة الجوع في تلك البلدات٠

أما قريتا نبل والزهراء، فمتصلتان في ريف حلب، شمالي البلاد، وتخضعان للحصار من قوات المعارضة المسلحة منذ عام 2012، ويُتّهم سكانهما بموالاة النظام. يسكن في القريتين نحو 70 ألف شخص، ولم تُسجّل أي حالة من حالات الوفاة جوعاً أو نقص وسائل الحياة الإنسانية فيهما٠

دير الزور: تقع في الجزيرة السورية، شمال شرقي سورية، وأطلق عدد من الإعلاميين والفنانين والسياسيين حملة لفك الحصار عنها. وذلك لوقوعها بين فكي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى. ويمنع الطرفان دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً بحسب توثيق ناشطي المدينة. ويعاني نحو 250 ألف نسمة من الجوع والمرض، فضلاً عن معاناتهم من جراء المعارك المستمرة بين قوات النظام التي تبسط سيطرتها على 65 في المائة من المدينة، و”داعش” الذي يحاول السيطرة عليها ويقصفها بشكل متواصل بالمدفعية وقذائف الهاون٠

le jeune martyre Qassem Moghrabi 13 ans

le jeune Qassem Moghrabi 13 ans

Le régime syrien utilise la famine comme arme de guerre pour faire pression sur l’opposition

Lors d’une réunion d’urgence, vendredi, le Conseil de sécurité des Nations unies, a appeler à «assurer un accès immédiat de l’aide humanitaire et de secours aux zones syriennes assiégées”. Il a souligné que “en Syrie, environ 11 zone sont assiégées, les conditions de vie tragiques de la population suite à l’interdiction de l’entrée et de sortie de la population ainsi qu’à l’interdiction de l’approvisionnement en nourriture, et la coupure d’eau, d’énergie et d’électricité »
La répartition des villes assiégées sur les territoires syriens nord et au sud, comme suit: 0

– La Ghouta Orientale

– Le camp de réfugiés de Yarmouk

– Madhaya

– Zabadani

– Boqein (près de Zabadini)

– Muadhamiyat al-Cham

– Daraya

– Le quartier de Waer à Homs

– Kefraya et Fo’a (près d’Idlib)

– Nubul et al-Zahra (dans la campagne d’Alep)

– Deir Ez-Zor (assiégée par le régime et par Daech)

الغوطة الشرقية: دوما تُباد – Les forces du gouvernement cherchent à exterminer Douma la résistante


Douma exterminée Syrie fév 2015

Les forces du gouvernement cherchent à exterminer Douma la Résistante – Syrie février 2015

 تنسيقية دوما: مظاهرة بمدينة دوما بجمعة دوما تباد… أنشودة سوف نبقى هنا ٢٠١٥/٢/١٣ 

الغوطة الشرقية: دوما تُباد

أمين كامل | الأربعاء 11/02/2015
لا تعتبر أعداد الضحايا نهائية، بسبب تعذر اخراج الجثث من تحت الأنقاض.
استهدفت قوات النظام السوري مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بأكثر من مئة غارة جوية، و500 صاروخ وقذيفة، خلال الأيام الأربعة الماضية. واستهدف القصف الأماكن الحيوية داخل المدينة، وتسبب بوقوع أكثر من 175 قتيلاً، وأكثر من ألف جريح، أغلبهم من النساء والأطفال.

ورداً على غارات لطيران النظام الحربي، في 1 شباط/فبراير، استهدفت السوق الشعبي في مدينة حمورية بالغوطة الشرقية، ووقوع مجزرة خلفت 67 قتيلاً، أعلن “جيش الإسلام”، أكبر قوى المعارضة المسلحة في الغوطة، استهداف المراكز الأمنيّة في العاصمة دمشق بالصواريخ. في 2 شباط/فبراير، بدأ النظام استهداف دوما، في قصف عنيف أوقع 20 قتيلاً و50 جريحاً.

وبلغت ذروة القصف في 5 شباط/فبراير، حيث استهدفت المدينة بأكثر من 40 غارة جويّة، ومئتي قذيفة وصاروخ، سقطت على الأحياء السكنيّة والمدارس، ما تسبب في مقتل 45 شخصاً، وإصابة 200 بجروح. وأطلق ناشطون هاشتاغ #دوما_تباد في مواقع التواصل الاجتماعي، الذي انتشر بسرعة كبيرة، وعكس حالة عالمية من التضامن مع المدينة.

وعلى الرغم من إعلان زعيم جيش الإسلام زهران علوش، عن وقف قصف دمشق، الجمعة 6 شباط، وتهديده بإعادة استهداف المراكز الأمنيّة في العاصمة إن تابع النظام استهداف المدنيين في الغوطة، إلا أن النظام واصل قصف دوما، وبلغ عدد القتلى، ليل الخميس-الجمعة، تسعين قتيلاً وأكثر من 300 جريح. وقتل ليل السبت-الأحد 30 شخصاً، وسقط 100 جريح.

الإثنين 9 شباط، استهدفت قوات النظام النقاط الطبيّة في المدينة، بأربعة براميل متفجرة مزودة بمظلات، ألقتهم الطائرات الحربيّة، وعاودت قصف الأسواق الشعبيّة براجمات الصواريخ، ما تسبب في مقتل 37 شخصاً وجرح المئات.

ولا تعتبر أعداد الضحايا السابقة نهائية، بسبب تعذر اخراج الجثث من تحت الأنقاض، والنقص في الكوادر المختصة والمعدات اللازمة لعمليات الإخلاء. مقتل عدد كبير من الجرحى، يعود أيضاً، إلى ضعف الإمكانيات الطبيّة.

وقال مدير مكتب التواصل بمنظمة شريان الطبيّة، وعضو المكتب الطبي في مدينة دوما، د.عدنان لـ”المدن”: “استطعنا توثيق أكثر من 1000 جريح خلال 8 أيام، وأكثر من 175 قتيلاً معظمهم أطفال ونساء وشيوخ. وتتراوح الإصابات ما بين البسيطة إلى عالية الخطورة؛ وتشمل إصابات دماغية وإصابات الأوعية والصدرية والقلبية والبطن والأطراف”. د.عدنان أكد إجراء ما يقارب 300 عمل جراحي، وتوثيق 100 إعاقة دائمة أو مؤقتة، حيث استقبلت نقطة الإسعاف، يوميّاً، ما يقارب 150 جريح. وفي نقطة العناية المشددة تم قبول أكثر من مئة مصاب خلال هذه الأيام، وهم بحالة فائقة الخطورة، قتل منهم 19 شخصاً، وحالة بعضهم سيئة جداً.

واستهدفت قوات النظام المشافي الميدانية، ونقاط العمليات والإسعاف المركزي، بصواريخ شديدة الإنفجار، ما أدى إلى إخراجها من العمل، ومقتل اثنين من الكادر الطبي. د.عدنان أشار إلى ظروف العمل شديدة الصعوبة، في ظل العدد الهائل من الإصابات، حيث يتم إسعاف 150 مصاباً في مركز طبي لا تتجاوز مساحته 300 متر مربع، مع شحٍّ شديد بالموارد الطبيّة.

البنيّة التحتيّة لدوما، تضررت بشكل كبير جداً، خلال الحملة الأخيرة، وفقدت أكثر من 200 عائلة لمساكنها. ويستمر هجوم النظام على المدينة في محاولة لإبادتها وتهجير أهلها، ويستمر أهلها بالصمود، رافعين شعار #ناجون_حتى_إشعار_آخر.

http://www.almodon.com/arabworld/1038dc47-0f78-4ae1-9ec9-4528027eee05#sthash.Tcr3o2P3.dpuf

Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

Al Assad, Al Jolani, َAl Baghdadi les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

قصف بالغازات الكيماوية السامة على بلدات ريف دمشق… Attaque au gaz chimique contre la population syrienne 21.08.2013 – Rif de Damas


Syrie: Des centaines de personnes ont été tuées, mercredi 21 août 2013, lors d’une vaste offensive de l’armée syrienne à l’est de Damas (Zamalka, Erbin, Douma, Moadamiyet al Cham, Jobar, …). Selon des opposants, le régime a utilisé des armes chimique. Des sources syriennes ont avancé le nombre de 1300 victimes.

Syrie: massacre à l'arme chimique

Syrie: massacre à l’arme chimique

أعلن نشطاء سوريون أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد شن هجوما بغاز الأعصاب مما أسفر عن  هلاك المئات من الأطفال والمدنيين العزّل، يوم الأربعاء ٢١ آب ٢٠١٣، فيما إذا تأكد سيكون أسوأ هجوم يشنّه النظام ضد المدنيين منذ عامين من الصراع السوري، إذ تشير الأنباء إلى استخدام الغازات السامة (الكيماوية)٠٠٠.

 

مئات القتلى (بعض المصادر قدْرت عدد الضحايا بـ  ١٣٠٠ شخص) جراء قصف بالمواد الكيماويه السامة من قبل قوات

النظام السوري على بلدات ريف دمشق (الغوطة الشرقية والغربية) زملكا، جوبر، عربين، دوما، معضمية الشام، سقبا ٠٠٠

Massacre à l'arme chimique suite à l'offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale - Banlieu de Damas- 21-08-2013

Massacre à l’arme chimique suite à l’offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale – Banlieu de Damas- 21-08-2013

Massacre à l'arme chimique -Rif De Damas 21 08 2013

Massacre à l'arme chimique - Erbin - 3-21-8-2013 Irbeen

Massacre à l’arme chimique – Erbin – 3-21-8-2013 Irbeen

Massacre à l'arme chimique Kafar Batna- Rif de Damas - 21 aout 2013

Massacre à l’arme chimique Kafar Batna- Rif de Damas – 21 aout 2013

معضمية الشام إنتشار جثث الشهداء والإصابات في شوارع

المدنية نتيجة قصفها بالأسلحة الكيماوية  21 08 2013

Vidéo: Moadamiyet al-Cham, les corps des victimes dans les rues de la ville, suite à l’offensive du régime syrien à l’arme chimique, contre la population dans le RIF de Damas, à l’aube du 21 août 2013

Massacre à l'arme chimique -Rif De Damas  - 2-21 08 2013

Massacre à l’arme chimique -Erbin, Rif De Damas – 2-21 08 2013

مجزرة بالسلاح الكيميائي قرب دمشق- مئات الشهداء جراء استخدام قوات النظام غز الأعصاب ضدهم في منطقة الغوطة، في ريف دمشق ٢١ ٨ ٢٠١٣

مجزرة بالسلاح الكيميائي قرب دمشق- مئات الشهداء جراء استخدام قوات النظام غز الأعصاب ضدهم في منطقة الغوطة، (دوما) في ريف دمشق ٢١ ٨ ٢٠١٣

Massacre à l'arme chimique par les forces du régime contre la population syrienne - Rif Damas 21 aout 2013

Massacre à l’arme chimique par les forces du régime contre la population syrienne – Rif Damas 21 aout 2013

Massacre à l'arme chimique suite à l'offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale - Rif de Damas 21-08-2013

Massacre à l’arme chimique suite à l’offenssive de régime contre la population de la Ghouta orientale et occidentale – Rif de Damas 21-08-2013

L’agence de presse officielle SANA a fermement démenti les accusations“d’utilisation d’armes chimiques dans la Ghouta”. L’armée syrienne a parlé“d’allégations nulles et non avenues et totalement infondées”.

mai 2013, les aviations militaires


غوطة الشرقية 1-5-2013 (مميز جدا) لحظة القاء الميغ لصواريخ بمظلات

 Ghouta Est, instant du lancement des missiles à parachutes par un avion militaire MIG sur les habitations des civiles, le 1er mai 2013

هام جداً الصور الأولى للجسر المعلق بعد تفجيره من قبل ميليشيات الأسد 2-5-2013

 Les premières images du pont suspendu à Deir Ezzor, après sont bombardement par les milices de Bachar al Assad le 2 mai 2013

Ce pont étroit a été construit pendant le protectorat français en 1927. Il a été bombardé une première fois en mars dernier. Il vient de s’effondrer sous les tirs des chars de l’incivilité.

 

 ذكرت جريدة الحياة اللبنانية في عددها الصادر هذا اليوم تحت عنوان:٠

سورية: رهان غربي على اللواء ادريس

تواصل دول غربية وعربية مساعيها لتوحيد المعارضة السورية السياسية وتجاوز تداعيات استقالة معاذ الخطيب من رئاسة «الائتلاف الوطني»، بالتوازي مع زيادة دعم التحالف الغربي لـ «الجيش الحر» ورئيس اركانه اللواء سليم ادريس والقلق المتزايد من المتطرفين في صفوف مقاتلي المعارضة السورية٠

وعلمت «الحياة» ان السفير الاميركي في دمشق المشرف على «الملف السوري» روبرت فورد والسفير البريطاني لشؤون المعارضة جون ولكس اجريا في الايام الماضية محادثات مع معارضين سوريين في باريس٠

وقالت مصادر ان مسؤولين اميركيين زاروا تركيا الاسبوع الماضي واجتمعوا مع قادة كتائب مسلحة في شمال سورية وشمال غربها، للبحث في تقوية المجالس المحلية وتشكيل قوات شرطة لضبط الامن في هذه المناطق والتخفيف من سلطة المتشددين الاسلاميين فيها٠

(…)

وبالتوازي تبذل المعارضة جهوداً على ثلاثة مسارات

الاول لتوسيع «الائتلاف» عبر اضافة 25 شخصية «علمانية» الى صفوفه لخفض تأثير «الاخوان المسلمين». وسيبحث الموضوع في اجتماع «الائتلاف» قبل نهاية ولاية الخطيب في العاشر من الشهر الجاري٠

والثاني عقد لقاء تشاوري في اسبانيا بين 20 و21 الشهر الجاري، بمشاركة «هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي» وممثلين عن «كتلة الخطيب» و»تيار معا» و»تيار بناء الدولة» و»حزب التنمية الوطني» وشخصيات شاركت في «مؤتمر دمشق للانقاذ الوطني» الذي عقد نهاية العام الماضي. ولم تتأكد مشاركة الخطيب في اللقاء التشاوري. واوضحت المصادر ان اللقاء، الذي قد يشارك فيه حوالى 50 شخصا سيمهد لعقد مؤتمر واسع للمعارضة بمشاركة نحو 500 شخص، تحت مسمى «القاهرة-2»٠

والثالث، «مؤتمر القطب الديموقراطي» الذي يسعى المعارضان ميشال كيلو وفائز سارة لعقده في القاهرة يومي 11 و12 الشهر الجاري بمشاركة عدد كبير من الشخصيات المعارضة، بينها وليد البني وكمال لبواني اللذان استقالا من هيئة «الائتلاف»، بحيث يتم وضع اطر ونظم لانعقاد مؤتمر موسع للمعارضة خلال ثلاثة او اربعة اشهر٠

**

%d bloggers like this: