Douma : Impunité du régime syrien criminel – Nouvel attaque chimique contre les civils – #الغوطة_الشرقية


Douma: Ghouta orientale

 

20180408-Douma-Attaque-au-gaz-chimique-7-avril-2018

attaque chimique dans la Ghouta

https://www.youtube.com/watch?v=nlfgEoVItLs

 

The Syrian Regime Uses Chemical Weapons against the Residents of Douma City, 55 Individuals Killed and about 1000

On April 7, 2018, Syrian regime forces carried out two air chemical attacks in northern Douma city within three hours. The first attack was at 16:00 near Sa’da bakery building in Omar ben al Khattab Street that resulted in 15 injuries. The second attack took place at approximately 19:30 near al Shuhada Square in Nu’man area and resulted in the killing of no less than 55 individuals, while 860 civilians were injured at least. Some paramedics and civil defense members reported severe symptoms on the injured, as all of the people who were affected suffered from acute dyspnea, while some suffered from conjunctivitis and miosis.

Attacks Douma-Ghouta-7 april 2018

 

Advertisements

النظام الأسدي يزداد توحشا في دوما… ١٨٠ ضحية من المدنيين في قصف على المدنية بالغازات السامة٠ – le régime bombarde Douma au gaz chimique, 180 victimes civils dont des dizaines d’enfants et de femmes-


https://www.facebook.com/SCDrifdimashq/photos/pb.954981771193799.-2207520000.1523172845./2185703554788275/?type=3&theater

Douma attaque chimique le 7 avril 2018

Le régime renouvelle ses bombardements meurtriers sur la ville de Douma (10 km de Damas), dernier bastion de l’opposition armée, 180 victimes parmi les civils dont des enfants et des femmes ce samedi 7 avril 2018

النظام يجدد قصف دوما لفرض «التسوية»٠

السبت، ٧ أبريل/ نيسان

موسكو – سامر إلياس 

بعد ساعات قليلة من محادثة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وحضّه خلالها على ممارسة ضغوط على النظام السوري لوقف «التصعيد العسكري» لحماية المدنيين واستئناف المفاوضات، استأنف طيران النظام السوري غاراته على مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، موقعاً عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع اقتحام قواته مزارع المدينة، وذلك مع انتهاء المهلة الروسية لفصيل «جيش الإسلام» للرد على خطةٍ للتسوية وفق شروط أثارت انقسامات بين صفوف مقاتليه.

وبدا التصعيد العسكري رسالة من النظام، كونه «يرغب في حسم عسكري سريع» في دوما (14 كيلومتراً شرق دمشق). وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «استُهدفت أحياء سكنية في المدينة بعشرات الغارات الجوية» هي الأولى منذ نحو عشرة أيام. وأشار إلى مقتل «30 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال»، مضيفاً أن «بين الجرحى نساء وأطفالاً، وحال بعضهم حرجة». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي في دوما قوله إن «الشهداء يصلون إلى المستشفى أشلاء»٠

وأوضح منسق فريق شباب الغوطة التطوعي عبد الله عبود في اتصال أجرته معه «الحياة»، أن الطائرات نفذت حتى عصر أمس نحو 40 غارة. وأفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، بأن القوات البرية «دخلت مزارع دوما»، بالتزامن مع الغارات التي شنتها مقاتلاته. وأشارت إلى أن «الطيران يشن الغارات لإسناد الفرق العسكرية، من بينها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري»، مؤكدة العزم على «إنهاء العملية وتحرير دوما»، فيما نقلت شبكة «روسيا اليوم» عن مصدر ميداني قوله إن «قوات العميد سهيل الحسن تستعد لشن عملية عسكرية لاستعادة دوما بمشاركة عدد من تشكيلات الجيش السوري»٠

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام حمّلت «جيش الإسلام» المسؤولية، وقال التلفزيون الرسمي إن «الغارات جاءت رداً على قصف جيش الإسلام معبراً خارج دوما ومنطقة سكنية أسفرت عن مقتل طفل وجرح 20 مدنياً، ما دفع القوات الجوية إلى الرد». لكن «جيش الإسلام» قال إنه كان «يرد بالمدفعية والصواريخ على قصف النظام». ونفى عبود، وهو ناشط معني بترتيب حملات لتخفيف آثار الحصار والقصف على المدنيين، «إطلاق النار من دوما نحو معبر الوافدين»، وقال: «إنها مجرد حجة من النظام لتنفيذ القصف وبث الفوضى في دوما». وأكد أن «الوضع الإنساني والمعيشي ما زال صعباً مع تواصل الحصار». وذكرت مصادر مقربة من الوفد المفاوض حول التسوية في دوما، أن «المفاوضين أعلموا الجانب الروسي بأن قصف النظام يُعد خرقاً لوقف النار المتفق عليه طيلة فترة التفاوض معهم (الروس)». وكان النظام اتهم «جيش الإسلام» بـ «عرقلة الاتفاق، ورفض إطلاق المختطفين الموجودين في المدينة»٠

ولا تزال المفاوضات مستمرة، وتتضارب الأنباء حول «تسوية جديدة» لأوضاع الغوطة. وأفادت مصادر في دوما لـ «الحياة»، بأن «جيش الإسلام يحيط المفاوضات بتكتم شديد»٠

ويقدر عدد مقاتلي «جيش الإسلام» بنحو 10 آلاف يخضعون للحصار مع نحو 50 ألف مدني، معظمهم من أقارب المقاتلين وأبناء المنطقة، ما يعطل إمكان خروج المقاتلين وحدهم، فيما يخشى المدنيون من انتقام النظام ونهب ممتلكاتهم وبيوتهم، كما جرى في مدن الغوطة الأخرى.

إلى ذلك، قال بيان للإليزيه إن ماكرون حض بوتين خلال اتصال هاتفي على «ممارسة نفوذه في شكل كلي على النظام السوري» من أجل «وقف التصعيد العسكري» و «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات صدقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة، ومنع عودة داعش إلى المنطقة»٠

أما الكرملين، فأفاد في بيان: «أثناء مناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية، أولى الجانبان اهتمامهما بالعملية التي لا سابق لها لإنقاذ المدنيين وإخراج المسلحين الذين لم يرغبوا في نزع السلاح». وأضاف: «أطلع بوتين ماكرون على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة زعماء روسيا وإيران وتركيا الأربعاء الماضي في أنقرة، حول مواصلة العمل بهدف ضمان التطبيع الطويل الأجل للأوضاع في سورية، وتعزيز سيادتها ووحدتها واستقلالها ووحدة أراضيها»٠

https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9

 

Communiqué du SCD et SAMS sur l’attaque chimique du samedi 7 avril 2018

Communiqué du SCDéfense sur l'attaque chimique 8 avril 2018

قوات النظام تنهب مدينة حرستا في الغوطة الشرقية


Pillage de la ville de Harasta à la Ghouta Orientale, par les forces militaires du régime, après le déplacement forcé de la population civile

بعد-تهجير-سكانها-النظام-ينهب مدينة-حرستا-آذار-٢٠١٨

بعد تهجير سكانها نحو الشمال…النظام ينهب مدينة حرستا في الغوطة الشرقية

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد يوم الاثنين،ن عناصر من المسلحين الموالين للنظام وعناصر آخرين من قوات النظام، عمدوا إلى نهب ممتلكات مواطنين في المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها، منذ الـ 25 من شهر فبراير / شباط من العام الجاري 2018، وأكدت المصادر أن عمليات التعفيش جرت في ممتلكات مواطنين من منازل ومحال تجارية وسيارات وآليات، بالإضافة لعمليات النهب التي جرت في الممتلكات والمقار العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين بقيادة ضباط ومستشارين روس، والتي وصلت إلى الآن لأكثر من 90.5% من مساحة مناطق سيطرة الفصائل في غوطة دمشق الشرقية، بالإضافة لاستشهاد وإصابة الآلاف ، حيث كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ارتفع إلى 1644 بينهم 344 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و213 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 5420 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 1112 مدنياً بينهم 203 أطفال دون سن الثامنة عشر و130 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع آلاف الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

 

Le siège du régime Al-Assad affecte les humains et les animaux… et renvoie la population 70 ans en arrière… حصار نظام الأسد للغوطة يثقل على الإنسان والحيوان فيها.. ويعيد السكان 70 عاماً للوراء


 

Charrette - Syrie

 

Dimanche 08 octobre 2017

Les effets négatifs du siège de la Ghouta orientale près de Damas n’ont pas affecté uniquement les humains, mais se sont étendus aux animaux qui supportent également les conséquences.

Le blocus imposé par le régime d’Assad depuis cinq ans a obligé la population à reculer des décennies en arrière, en utilisant des animaux  au lieu de voitures pour se déplacer.

Les prix de l’essence et du diesel ont grimpé énormément, atteignant 13 $ par litre d’essence et 5 $ pour le diesel.

Ces prix ont ouvert la voie à l’émergence de chars, remorqués par des mules et des ânes, et des petites charrettes à main, pour devenir des outils dominants dans les rues, quant aux voitures, elles ont progressivement presque disparu complètement.

Ces véhicules sont divisés en deux types, le premier tiré par des chevaux et des mules, et dépend principalement du mouvement entre les villes et les villages de l’est de Ghouta. Bien que les chariots à main soient utilisés pour transporter des marchandises et en petites quantités dans la ville et le village.

L’essence et le diesel sont devenus la seule source de production d’électricité dans l’est de Ghouta en raison des coupures de courant totales, ce qui a contribué à la hausse des prix.

Les véhicules, entraînés par des mules et des ânes, ont joué un rôle majeur dans le transport des meubles des maisons des personnes déplacées qui ont fui le bombardement du régime dans leurs villes au cours des dernières années, comme cela a été le cas récemment dans la ville d’Ein Tarma, ciblée par des bombardements intense de l’aviation militaire et de l’artillerie du régime.

Le travailleur est obligé de travailler plus de 10 heures quotidiennement pour obtenir suffisamment d’argent.

La forte dépendance à l’égard des ânes et des mules a entraîné aussi une augmentation des prix de ces animaux. Le mulet coûte 300 000 livres (600 dollars) et le prix de l’âne est compris entre 60 000 et 100 000 livres.

D’autre part, le prix des aliments a considérablement augmenté, et le propriétaire du véhicule est obligé de dépenser plus de la moitié de son revenu pour l’alimentation de son âne ou de son mulet.

“Les véhicules ont disparu presque entièrement des rues de la Ghouta, en raison des prix inimaginaires de l’essence et du diesel”, explique Yasser Ali, un travailleur sur un véhicule. “La dépendance à l’égard des mules, des ânes et des chariots est primordiale car ils ne nécessitent pas l’utilisation du carburant.

Il ajoute qu’il se réveille dans la matinée, il nourrit son mulet et s’en va ensuite travailler. Il transporte les commandes d’approvisionnement de l’épicier et d’autres commandes sur le marché.

“Ali” a souligné que que la population dépend de ces véhicules dans les transports parce que le coût est beaucoup plus bas que les voitures.

Il a donné l’exemple que, si les frais de transport en voiture sont de dix mille livres, les chariots et les mules ne dépassent pas deux mille livres.

Il a souligné que le problème dans les voitures ne se limite pas à l’essence et au diesel, mais s’étend au manque de pièces de rechange en raison de l’interdiction de l’entrée des pièces par le régime.

Mohammed Selim, un résident de la Ghouta, affirme que le siège les a ramenés 70 ans en arrière, où pour faire démarrer le moteur d’une voiture est devenu trop coûteux. Salim explique que le fioul et le carburant sont devenus des produits très rares, et ont disparus des marchés depuis longtemps.

Il se demanda avec colère la cause du silence international et la faute commise par les pauvres gens pour être exposés à tout ce siège.

Signalons que la Gouta est est habitée par environ 500 000 personnes. Elle a été assiégée depuis plus de cinq ans et les aides humanitaires ne parviennent pas aux habitant que rarement. Le régime permet parfois à certaines alimentations d’entrer en raison de la pression internationale, mais ses agents/officiers imposent des redevances élevées pour permettre aux aides d’y entrer, ce qui rend les prix toujours élevés dans la région.

https://www.alsouria.net/content/حصار-نظام-الأسد-للغوطة-يثقل-على-الإنسان-والحيوان-فيها-ويعيد-السكان-70-عاماً-للوراء
Remise-en-selle-d'Assad
Remise en selle du criminel Assad

موالوان يتحدثون عن “خونة” مهمتهم نزع صواعق الصواريخ قبل إطلاقها على جوبر والغوطة


موالوان يتحدثون عن “خونة” مهمتهم نزع صواعق الصواريخ قبل إطلاقها على جوبر والغوطة

 | 2017-08-12 14:21:47
Epines-2

Epine dans la gorge de l’extrémisme et du régime

ألقت قوات من “الفرقة الرابعة” التابعة لـ”ماهر الأسد” على مجموعة من العناصر كان يقومون بفك الصواعق من الصواريخ قبيل إطلاقها على المناطق المحررة من النظام في جوبر والغوطة الشرقية، منعا لانفجار هذه الصواريخ فور سقوطها، حسب ما ادعت صفحة كبرى محسوبة على “الفرقة الرابعة”، وبالتحديد “العميد غياث دلا”٠

ووصفت الصفحة هؤلاء العناصر بأنهم “خونة”، مبينة أن عددهم 4 أشخاص وأنهم من “جماعة التسويات”، في إشارة إلى الذكور الذين يسوقهم النظام إلى جيشه بموجب اتفاقات “مصالحة”، يجريها بين الحين والآخر، في مناطق مختلفة٠

وتواجه بقايا قوات النخبة من حرس جمهوري وفرقة رابعة تحديات حقيقية في حملتها على محيط دمشق (جوبر، الغوطة الشرقية)، حيث منيت وما تزال تمنى بخسائر بشرية فادحة، رغم الغزارة النيرانية من صواريخ وقذائف شديدة التدمير يتم التمهيد بها قبل أي محاولة اقتحام لهذه المنطقة، التي باتت أشبه بثقب أسود، يبتلع معظم من يدخل فيه٠

وغالبا ما يتقاذف قادة وعناصر “الرابعة” و”الجمهوري” المسؤولية عن الفشل الذريع الذي ما زال يلف محاولات قواتهم لاقتحام المنطقة والتثبيت فيها، كما يسوق كلا التشكيلين الأعذار التي تحاول تبرير هذا الفشل، من قبيل الكلام عن “خيانات” تحول دون اكتمال أي معركة وفق المخطط لها٠

https://www.zamanalwsl.net/news/80841.html

إنسانيتنا رح تبقى ورح نبقى أحرار… من غوطتنا الشرقية


*

Nous resterons humanistes et nous resterons libres…

https://www.facebook.com/hashtag/الغوطة_الشرقية?source=feed_text&story_id=718012271691022

 

%d9%90%d8%ba%d9%88%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9

النظام الأسدي يحاصر السوريين ويقتلهم تجويعا وبالبراميل – La famine comme arme de guerre pour soumettre l’opposition


 معضمية الشام على خُطى مضايا: القتل جوعاً وبالبراميل

طالب مجلس الأمن الدولي، في اجتماع طارئ له، يوم الجمعة، بـ”ضمان وصول فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة”. ولفت إلى أنه “في سورية نحو 11 منطقة محاصرة، تعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة منع السكان من الخروج والدخول إليها، وقطع كافة الإمدادات الغذائية والماء والطاقة من الدخول إليها”٠

مع العلم أن حملة كسر الحصار عن مضايا سبقها عدد من الحملات للمدن المحاصرة، أكان بحصار قوات النظام، والميلشيات الموالية للمدن الثائرة أو حاضنة للمعارضة المقاتلة من جهة، أو حصار قوات المعارضة المسلحة للمدن والقرى الموالية للنظام من جهة ثانية٠

وتتوزّع المدن المحاصرة على الأراضي السورية شمالاً وجنوباً، كالتالي:٠
الغوطة الشرقية: محاصرة منذ سنة ونصف السنة تقريباً، تبدأ من مدينة دوما وتحيط بدمشق شرقاً وجنوباً. وتحوي عددا من المدن الصغيرة كحزّة وكفربطنا وعربين وسقبا وحمورية وغيرها، وتلتقي بالغوطة الغربية المحاصرة أيضاً٠

كان يسكن في مدن الغوطة نحو مليون و100 ألف نسمة، باتوا حالياً نحو 100 ألف نسمة. يعيشون على ما تبقّى من مواد غذائية، مع فقدان كافة وسائل الطاقة، واعتماد السكان على بعض الأخشاب للتدفئة والطبخ، أو على المهرّبين من جهات النظام الذين يتقاضون مبالغ كبيرة. أدى كل ذلك إلى انتشار الأمراض بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء، ونقص المواد الغذائية التي أدت إلى التهابات معوية، وإصابة الكثير منهم بهشاشة العظام بسبب نقص الحليب أو المواد الحاوية على فيتامينات لتقوية العظام٠

مخيم اليرموك: المعروف بأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 11.2 كيلومتراً مربّعاً. في بداية الصراع السوري، كان المخيم ملجأً للكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة، التي تعرّضت للقصف، كمدن ببيلا ويلدا في ريف دمشق، وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق٠

وفي منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق. وتمّت محاصرة المخيم من قبل قوات النظام منذ منتصف عام 2013. يضمّ المخيم نحو 18 ألف نسمة، قضى فيه بسبب الجوع، نحو 97 لاجئاً فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ، وما زال محاصراً حتى الآن٠

الزبداني: في نهاية العام الماضي توصّلت إيران وحركة “أحرار الشام” إلى اتفاق يقضي بإجلاء محاصري أهالي الزبداني، مقابل إخلاء أفراد قريتي الفوعة وكفريا، اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة، لكن ذلك لم ينهِ الحصار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر٠

مضايا: تتبع بلدة مضايا منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق، وتخضع لحصار مستمر منذ أكثر 6 أشهر. وقد لقي نحو 32 شخصاً حتفهم جوعاً وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي في البلدة المحاصرة من قبل حزب الله وقوات النظام، وهناك نحو 40 ألف نسمة من سكان البلدة، معرّضين للخطر والموت وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي٠

بقين: بلدة تتبع منطقة الزبداني، تجاور بلدة مضايا وترافقها في حصارها، يفتقد أهلها إلى أبسط سبل الحياة، ومحاصرة منذ منتصف عام 2015٠

معضمية الشام: تقع المعضمية في ريف دمشق وتسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، وكانت أولى المناطق التي خرجت للاحتجاج عام 2011. وفرضت قوات النظام حصاراً عليها منذ عام 2013، وتشنّ عليها غاراتٍ بشكل يومي، لقربها من مقرّ الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد قائد الفرقة٠

داريا: طوّقت قوات النظام مدينة داريا، الواقعة في غوطة ريف دمشق الغربية، نهاية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت يعيش الأهالي على تأمين قوتهم عن طريق التهريب من قبل المتعاونين مع النظام، أو التهريب بقوة السلاح. داريا كانت من أولى البلدات التي احتجّت على النظام. وكان عدد سكانها 255 ألف نسمة وفقاً لإحصاء عام 2007، نظراً إلى قربها الكبير من دمشق. ما جعل كثر يَختارون السكن فيها، لكن مع بداية الصراع السوري سقط أكثر من 360 قتيلاً من المدنيين برصاص الأمن فيها حتى 3 مارس/آذار 2012، وفقاً لـ “مركز توثيق الانتهاكات في سورية”. كما ارتُكبت فيها مجزرة كبيرة منتصف عام 2012، عُرفت بـ “السبت الأسود”، وراح ضحيتها أكثر من 300 ضحية. وما تزال المدينة محاصرة منذ ذلك التاريخ من قبل قوات النظام٠


يمنع النظام و”داعش” دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات إلى دير الزور، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً

وسط الأراضي السورية، في مدينة حمص، يحاصر النظام حي الوعر، الذي يُعدّ آخر الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في حمص. يعاني هذا الحي من درجات عدة من الحصار منذ نحو عامين، ويعيش فيه نحو 12 ألف نسمة، يفتقدون مقوّمات الحياة الإنسانية، على الرغم من الاتفاقات التي توصّلت إليها قوات النظام مع المسلحين الموجودين داخله٠

في محافظة إدلب شمالي سورية، تحاصر قوات المعارضة بلدتي كفريا والفوعة منذ مارس/آذار 2015. وتم إيراد عدد من أهالي القريتين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي طُبّق أواخر شهر ديسمبر الماضي، للخروج منهما. كما سُمح بدخول مساعدات، لكن ذلك لم يُنهِ الحصار المستمر، ولم تُسجّل أي وفاة نتيجة الجوع في تلك البلدات٠

أما قريتا نبل والزهراء، فمتصلتان في ريف حلب، شمالي البلاد، وتخضعان للحصار من قوات المعارضة المسلحة منذ عام 2012، ويُتّهم سكانهما بموالاة النظام. يسكن في القريتين نحو 70 ألف شخص، ولم تُسجّل أي حالة من حالات الوفاة جوعاً أو نقص وسائل الحياة الإنسانية فيهما٠

دير الزور: تقع في الجزيرة السورية، شمال شرقي سورية، وأطلق عدد من الإعلاميين والفنانين والسياسيين حملة لفك الحصار عنها. وذلك لوقوعها بين فكي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى. ويمنع الطرفان دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً بحسب توثيق ناشطي المدينة. ويعاني نحو 250 ألف نسمة من الجوع والمرض، فضلاً عن معاناتهم من جراء المعارك المستمرة بين قوات النظام التي تبسط سيطرتها على 65 في المائة من المدينة، و”داعش” الذي يحاول السيطرة عليها ويقصفها بشكل متواصل بالمدفعية وقذائف الهاون٠

le jeune martyre Qassem Moghrabi 13 ans

le jeune Qassem Moghrabi 13 ans

Le régime syrien utilise la famine comme arme de guerre pour faire pression sur l’opposition

Lors d’une réunion d’urgence, vendredi, le Conseil de sécurité des Nations unies, a appeler à «assurer un accès immédiat de l’aide humanitaire et de secours aux zones syriennes assiégées”. Il a souligné que “en Syrie, environ 11 zone sont assiégées, les conditions de vie tragiques de la population suite à l’interdiction de l’entrée et de sortie de la population ainsi qu’à l’interdiction de l’approvisionnement en nourriture, et la coupure d’eau, d’énergie et d’électricité »
La répartition des villes assiégées sur les territoires syriens nord et au sud, comme suit: 0

– La Ghouta Orientale

– Le camp de réfugiés de Yarmouk

– Madhaya

– Zabadani

– Boqein (près de Zabadini)

– Muadhamiyat al-Cham

– Daraya

– Le quartier de Waer à Homs

– Kefraya et Fo’a (près d’Idlib)

– Nubul et al-Zahra (dans la campagne d’Alep)

– Deir Ez-Zor (assiégée par le régime et par Daech)

%d bloggers like this: