الاستفتاء الكردي وهؤلاء الصهاينة 


Barzani-Levi

الاستفتاء الكردي وهؤلاء الصهاينة

ولاء سعيد السامرائي

10 أكتوبر 2017

من أبرز ما ميز مشهد الاستفتاء الذي نظم في العراق، في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، من أجل استقلال الأكراد، وجود صهاينة في أثنائه، فقد انتشرت، بشكل واسع، صورة رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، جالساً وراء مكتب، وعلى يمينه يجلس برنارد هنري ليفي وعلى يساره برنار كوشنير، ومن خلفه مجموعة من “المكلفين بالمهمات” من اللوبي الصهيوني الأميركي. كما شوهدت أعلام إسرائيل في أربيل ابتهاجا بالمناسبة، وبتصريحات الدعم التي أطلقها بعض ساسة الكيان المحتل في فلسطين. ونشرت مواقع فرنسية خبر اتفاق بين البارزاني ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لتوطين 200 ألف عائلة إسرائيلية من أصل كردي في شمال العراق. ومن الطبيعي أن يستفز هذا الوجود شعوب المنطقة، وأولها الشعب العراقي، لأن القضية العادلة لا تحتاج مستشارين من المحافظين الجدد يقبضون ملايين، ليس همهم الشعب الكردي، بل حدود الدم ومصالح إسرائيل ورغبتها في زعزعة استقرار العراق وتقسيمه٠ 
حاول الأكراد، كما العرب والأتراك بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وتقاسم الدول الاستعمارية ومعاهدة سيفر، إقامة دولتهم، لكن أمر هذه الدولة لم يكن بيد أي شعب وأي حكومة من حكومات المنطقة، بل بيد الدول التي اقتسمت الإمبراطورية العثمانية، بدليل قيام جمهورية مهاباد وانتهائها بعد 11 شهرا من إعلانها عام 1946. وكما نشأ كيان مهاباد، عقب أزمة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، حصل الأكراد على وضع خاص فرضته الولايات المتحدة بعد حرب تحرير الكويت مع خطوط حظر الطيران الذي مهد لما سيحصل بعد غزو العراق في 2003 في دستور الاحتلال الذي وطد علاقه ساسة الأكراد بلوبي المحافظين الجدد الأميركيين والفرنسيين وإسرائيل، لتبدأ حقبة جديدة في تاريخ الحركة الكردية، بعد أن كانت علاقه ساسة الأكراد سرية مع إسرائيل، كما في عهد الملا مصطفى البارزاني الذي ساعد في تهجير يهود أكراد من العراق، وإعطاء معلومات واستلام أسلحة، تم تطبيع هذه العلاقة مع الساسة أكثر وأكثر، فقد دفع ساسة الأكراد لبيتر غالبرايت، وهو أحد أبرز المستشارين، أكثر من مائة مليون دولار، ليكتب لهم الفقرة 115 في الدستور، تطلق يدهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالإقليم، من دون العودة إلى المركز. ويقول غالبرايت نفسه إن ساسة الأكراد لم يفكروا بما اقترح عليهم من فكرة تشرع تفتيت العراق وتمزيقه٠
أعقب ذلك تكثيف تبادل الزيارات وحضور المناسبات بين الوفود الكردية والإسرائيليين، وفي  

“يتطيَّر الشعب الفرنسي من وجود هنري ليفي وكوشنير في أي مكان وبلد”

مقدمتهم السيدة هيوا زوجة الرئيس العراقي السابق، جلال الطالباني، وقد انتشرت صورتها مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، في أحد المؤتمرات. وعلى رغم علاقة النسب بين عائلة الطالباني والمحافظين الجدد، يبدو هؤلاء أقل انغماسا في الموضوع الكردي، من أشخاص من طينة الفرنسيين، برنار كوشنير وبرنار هنري ليفي، كما يبدو من صورتهم مع البارزاني٠
ومن المعلوم أن كوشنير تحمس، هو وزوجة الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، ومنذ وصول الحزب الاشتراكي إلى السلطة عام 1981، للتدخل في الشؤون العراقية، مستغلين الحرب العراقية الإيرانية، بل إن ميتران سمّى كوشنير الدكتور الكردي، والذي لم يكن شخصية رسمية، بل رئيسا لمنظمة أطباء بلا حدود، المعروفة بتوجهاتها وخدماتها الأطلسية، فهو صاحب فكرة الممر الإنساني الذي فصل خصيصا لإثارة الموضوع، وللحديث في الإعلام الفرنسي، عن أكراد العراق في أثناء الحرب العراقية –الإيرانية، وهو من اقترح فكرة التدخل الإنساني المفصلة أيضا للعراق فقط، وليس غيره، فهل هي محض مصادفة أن يقوم كوشنير بكل هذه الخدمات محبةً بأكراد العراق؟ وهو الذي أعلن، بعد عودته من أربيل، ومن على شاشة التلفزيون الفرنسي، أن المهم هم أكراد العراق، وليس الأكراد في الدول الأخرى. وحين سأله الصحافي عن استفتاء كتالونيا في إسبانيا، أجاب إنه معهم بالقلب فقط٠ 
وقال كوشنير عن الأكراد “إنهم أصدقاؤنا، وهم معنا. تصوروا أن نصف جيشهم نساء” (متحضرون مثلنا)، ونافسه برنارد هنري ليفي في قوله “الأكراد جندنا على الأرض” (أرض العراق). وبذلك، يكون استفتاء استقلال كردي في العراق، يحضره كوشنير وليفي وغالبرايت، اعتداء على العراق وشعبه، عربا وكردا، ورغبة مع سبق الإصرار لزعزعته أكثر، وفتح أرضه للأعداء الذين يتربصون به لتمزيقه وسرقته. لا يعرف أبناء شعبنا الكردي حاشية الوكلاء من كل بلد، ولا يعرفون خططها، إذ يقدّم هنري ليفي فيلسوفا فرنسيا، كما قدم للشعب الليبي الذي لم يسمع عنه قط، وكذلك كوشنير الطبيب الإنساني المتهم، بحسب الوثائق، بتواطئه في تجارة الأعضاء البشرية في كوسوفو (كتاب بيار بيان، كوسوفو حرب عادلة من أجل دولة مافيا). والاثنان يتطير الشعب الفرنسي من وجودهما في أي مكان وبلد، لمعرفتهم بأن خرابا سيحل أينما وجدا٠ 
إلى ذلك، على الرغم من ادعاء الإعلام والقنوات الفضائية الكردية، وبعض الإعلام الغربي، أن 72% من الشعب الكردي قد ذهب إلى صناديق الاقتراع، والضجة الواسعة المفتعلة بشـأن مشاركة كبيرة لبعض المدن، مثل كركوك والسليمانية، إلا أن المشاركة وصلت إلى نسبة  

“باءت نتائج الاستفتاء بالفشل لمسعود البارزاني المنتهية ولايته منذ عامين”

50%، حسب أحد قادة البشمركة، نقلا عن المفوضية العليا للانتخابات في أربيل التي أكدت أن نصف السكان صوتوا ضد الاستقلال، وكان الأقبال على التصويت في السليمانية بنسبة 50% وليس 78% كما أعلنت جهات الاستفتاء، وصوت 19% منهم ضد الاستقلال، بينما صوّت 27% من سكان حلبجة ضد الاستقلال، ما دعا النائب، آلاء الطالباني، إلى القول إن بعض الناس دعوا إلى قصف حلبجة بالكيمياوي لعدم تصويتهم للاستفتاء. وكتبت على اللافتات التي أبرزتها القنوات التابعة لحكومة الإقليم عدد من يحق له التصويت، وهم 5 ملايين و200 ألف، ما يعني أن هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين كردي، وهذا عدد هائل لا صحة له، فنسبة أكراد العراق هي 13% فقط. فيما نشر موقع رووداو مشاركة أربعة ملايين، وهو رقم غير دقيق، ولا يتطابق مع العدد الحقيقي، بحسب الإحصائيات العراقية التي يتم تعمد إخفاؤها. وتدل هذه الأرقام على فشل ذريع للاستفتاء، وعن تمسك أكراد العراق بوطنهم، وعدم رغبتهم بالانفصال٠
وقد أبرز هذا الاستفتاء وعيا سياسيا شعبيا مشابها لمثيله في باقي المحافظات، أن ساسة العراق بعد الاحتلال قد أساءوا للعراق وشعبه، من زاخو إلى البصرة، فلم يصبح الجنة التي وعدوهم بها، بدليل تفاقم التذمر في المدن الشمالية منذ سنوات، بسبب تفشي الفساد والمحسوبية والمنسوبية وهيمنة الحزبيين وعشائرهم على ثروات النفط ومناصب السلطة والعمل في كل مرافق الحياة، وفقدان الخدمات الأساسية. ليس ذلك فحسب، بل إن أكراد العراق هم أول من هب في انتفاضةٍ بعد شرارة الربيع العربي، فقد انتفضت مدينة السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني التابع لجلال الطالباني ليطالب أهلها بالتغيير، حيث نزل مئات الآلاف للهتاف بذلك عام 2011، وقمعت هذه التظاهرة لأن أكبر لافتة رفعتها عراقية كردية كتب عليها فلسطين عربية٠ 
وشعبيا، باءت نتائج الاستفتاء بالفشل لمسعود البارزاني المنتهية ولايته منذ عامين، والذي لم يتمكّن من الحصول على دعم أي دولة، صغيرة أو كبيرة لهذا الاستفتاء، حتى التي أغرته بالمحاولة، إذا تخلى عنه نتنياهو في اللحظة الأخيرة، كما أن جميع الدول، وحتى شعوبها، نظروا بعين الريبة إلى اختيار هذا الوقت للانفصال. والأهم أن الفشل التاريخي للاستفتاء أرسل رسالة من أكراد العراق لكل “المكلفين بالمهمات” من الدول الغربية ووكلاء الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط بانهيار كل مشاريعكم القديمة والجديدة من أجل إنهاء العراق٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/10/9/الاستفتاء-الكردي-وهؤلاء-الصهاينة-1

 

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique-2
Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique / Israël deux faces, mêmes intérêts
Advertisements

رايات التوحش الديني في خدمة التوحش الاقتصادي الرأسمالي


Daech-AL-Baghdadi-Monstres-oeuvrant-au-nom-de-la-Religion

Daech d’AL-Baghdadi-Monstres-oeuvrant-au-nom-de-la-Religion

وما الجماعات التي ترفع رايات التوحش الديني باسم الإسلام سوى انعكاس للتوحش الاقتصادي للرأسمالية التي تضع مصالح دولها المادية/الاقتصادية فوق قيم الإنسان الأخلاقية فتسحقه باسم التطور وباسم العولمة وحماية المصالح عبر طحنها تحت عجلات آلته المتوحشة والمدمرة للقيم والأخلاق. التوحش الديني ليس إلا انعكاسا لظهور وانتشار التوحش الاقتصادي المطلق للدول العضمى التي تمسك بمفاصل العالم الاقتصادية مستغلة ضعف الدول النامية لتحكم قبضتها عليها وتخضعها اقتصاديا عبر قوة  غير مرئية لأفكار مطلقة يحكمها الجشع والاستغلال والسحق والوصاية والخنوع والذل والحروب لفرض سياسة القوي ضد الضعيف 

في المقابل يصبح التوحش الديني والتطرف العقائدي يفتخر بوقوفه سدا في وجه القوى الغربية وأفكارها المدمرة عبر تدمير آخر ترسم الجماعات المتطرفة شكله بطرق مبتكرة لتنفيذ جرائمها عبر نشر صور التوحش الصارخ الذي لا يضاهيه سوى التوحش الصامت للدول الكبرى ضد الإنسان

وهكذا في تقابل وحشان ضاريان متضاربان في حربهما الطاحنة يطحنان المدافعين عن المبادىء الوسط من الذين يعلنون رفضهم لسياسة التطرف المتوحش الديني والاقتصادي.

إلى متى سيظل هذين الفكرين يفرضان شرائعهما المتوحشة ضد الإنسان الرافض لكلا الوحشين ؟

 هل أصبحت العقائد المتطرفة والمتغولة، الوحيدة الطاغية على قيم عصرنا الحالي ؟

Poutine promet d’anéantir avec Assad le peuple syrien


V.-Poutine-et-B.-al-Assad-

V.-Poutine promet d’anéantir avec al-Assad la population syrienne

Poutine promet de soutenir Damas, y compris militairement

Lundi 29 Juin 2015

Le ministre syrien des Affaires étrangères, Walid Mouallem, a affirmé lundi à Moscou avoir reçu des assurances du président russe, Vladimir Poutine, que son pays continuerait à aider la Syrie, y compris militairement. “J’ai reçu une promesse du président Poutine qu’il allait soutenir la Syrie, politiquement, économiquement et militairement”, a-t-il dit lors d’une conférence de presse commune avec son homologue russe, Sergueï Lavrov, et après une rencontre avec le dirigeant russe.

La Russie est un allié de premier plan du régime de Bachar el-Assad qu’il a soutenu depuis le début du conflit en mars 2011. Son appui s’est traduit par des vétos au Conseil de sécurité de l’Onu chaque fois que les Occidentaux ont voulu condamner Damas ainsi que par une assistance militaire et financière. Moscou a également accueilli deux séances de négociations entre le régime et une opposition tolérée mais peu représentative, qui n’ont pas abouti à des conclusions concrètes d’autant que l’opposition en exil, soutenue par l’Occident, n’y participait pas.

M. Poutine, après sa rencontre avec M. Mouallem, a assuré que son pays continuerait à se ranger du côté du régime syrien, faisant ainsi taire les rumeurs et les affirmations d’analystes sur un prétendu changement de position de Moscou. “Nous sommes convaincus qu’au final, le peuple syrien sera victorieux. Et notre politique, qui vise à soutenir la Syrie, les dirigeants syriens et le peuple syrien, reste inchangée”, a affirmé le président russe.

Il a également discuté de la possibilité de constituer une nouvelle coalition internationale pour combattre le “terrorisme”, notamment le groupe jihadiste Etat islamique (EI), qui contrôle des pans entiers en Syrie et en Irak. “Si les dirigeants syriens considèrent l’idée d’une coalition acceptable et possible, nous ferons tout notre possible pour vous soutenir. Et nous utiliserons nos relations, qui sont bonnes avec tous les pays de la région, pour tenter de créer à tout prix une telle coalition”, a déclaré M. Poutine.

Selon lui, pour lutter contre le “terrorisme”, “tous les pays de la région doivent joindre leurs efforts”. “Tous nos contacts avec les pays de cette région montrent que lorsqu’il s’agit de combattre le soi-disant Etat islamique, chacun est prêt à combattre ce mal. Cela s’applique à la Turquie, à la Jordanie, à l’Arabie saoudite”, a-t-il ajouté.

Mais M. Mouallem s’est montré sceptique. “Je sais que Poutine est un homme qui fait des miracles, mais une alliance avec l’Arabie saoudite, la Turquie, le Qatar ou les Etats-Unis nécessite un grand miracle”, a-t-il dit avec humour. “Comment ces pays qui ont encouragé et financé le terrorisme peuvent-ils devenir des alliés contre le terrorisme”, a-t-il souligné. Le régime syrien accuse ces pays de financer les rebelles qu’il combat depuis plus de quatre ans.

http://www.lorientlejour.com/article/932051/poutine-promet-de-soutenir-damas-y-compris-politiquement.html

الثقافة الشعبية


recolte-du-coton - Nord Syrie

recolte-du-coton – Nord Syrie

الثقافة الشعبية في مواجهة الثقافة الأكاديمية (أو العالمة)٠

وقع سلام الكواكبي كمنتمي للطبقة المثقفة العالمة (كما يسميها غرامشي) في فخ المثقف الذي لا ينظر إلى الثقافة الشعبية (الفولكلورية) إلا من خلال طرح أكاديمي فوقي، يصنف البشر من خلال انتماءاتهم المجتمعية المكانية (الجغرافية)، الإثنية، والدينية، والانتاجية، نافيا على التجمعات البشرية السابقة لعصرنا المعاصر (ما قبل الحقبة الاستعمارية) وجود ثقافة شعبية وعلاقات اجتماعية منظمة كانت حاملا وحاميا لهذا التعايش الاجتماعي الذي نشأ عبر العصور بين السوريين على امتداد آلاف السنين، بناها إنسان منطقة شرق البحر المتوسط على مفاهيم أكثر بساطة وعفوية (بعيدا عن المصالح السياسية) تبعا لمفهومه للحياة وللعلاقات الإنسانية العضوية التي أسست لمفاهيم جمعية توافقية مكّنت إنسان هذه المنطقة على مدى مئات القرون من بناء حضارات متتالية، متعايشة فيما بينها، كما ساهمت في تشكيل ثقافة شعبية استطاعت تعزيز التعايش المشترك، ففرضت بعفوية متناهية نماذج علاقات اجتماعية بين الأفراد والمكونات الجمعية المتقاربة، على اختلاف الأديان والإثنيات، التي تمثلها وبين المكونات الجمعية الاجتماعية المتباعدة عنها التي تناظرها في مفهومها للحياة، إن الثقافة الشعبية بعيدة عن طروحات الثقافة الأكاديمية للطبقة العالمة (المسيطرة أو الحاكمة) وعن تفسيرها المتعالي للعلاقات الاجتماعية الشعبية، التي تصر على تصنيف البشر (وفق الفكر الغربي) فتضعهم في خانات طبقا لمعايير أكاديمية، تحللها وفقا لقواعد وأسس سوسيولوجية دينية إثنية وسياسية، منطلقة في دراستها للعلاقات الإنسانية من مصالح نفعية تفرض وجهة نظرها وتعمل على تقسيمها العرضي سواءا على المستوى الاقتصادي-المادي أو الديني والسياسي، لتنظر إلى الذكاء الفطري والثقافة الشعبية بشكل دوني مصرّة  بذلك على تقسيم المجتمع تبعاً لانتماءاتهم ومعتقداتهم متجاهلة العوامل الثقافية التي ساهمت في تشكيل العادات والتقاليد والأحكام أو تلك التي عززت العلاقات والروابط الاجتماعية التي أرستها، فجاءت منقوصة وفي بعض الأحيان مغلوطة بعيدة عن الواقع اليومي البسيط والمعاش في أحيان أخرى.

هل سيعود السوريون سوريين ؟ هكذا عنون سلام الكواكبي مقاله المنشور في موقع العربي الجديد بتاريخ ٢١ يونيو/حزيران ٢٠١٥.

وقد تناسى سلام الكواكبي، أن الفرق بين مفهوم الحياة للعوام مبني على علاقات حميمة تربط الفرد بأرضه وبيئته ومحيطه أولا وبتأملاته للطبيعة حيث استطاع إيجاد توازن اجتماعي جماعي ساعده على تنظيم حياته الأسرية والاجتماعية والمادية المبنية على احترام الطبيعة والتجربة والخبرة، نسجها بتناسق بشكل بديهي حكيم، ساعدته على فك رموزها والتأقلم معها، فاحترمها، أو خشيها، واستطاع عبر الزمن المضي حثيثا في فهم الحياة والتأقلم مع محيطه فحاول إطاعتها وطوّعها لخيره بأقل الخسائر والمخاطر الممكنة، في حين أن الباحث الأكاديمي الحديث يفسّر الثقافة الشعبية من خارج الإطار، من منظور نظري، طبقا لمنهج مخبري يحاول فهم العلاقات البشرية وتفسير ثقافتة الجماعة وتصنيفها تبعاً لمعايير فوقية  تبحث دائما عن وضع البشر في أنابيب مخبرية ليحللها عاملاً على تقسيمهم تبعاً لمعطيات سياسية ودينية وإثنية بعيدة في معظمها عن الواقع العضوي الذي دفع إنسان منطقتنا إلى إيجاد نحو ثقافة، ساهمت على مدى مئات العقود من إشادة تراث شعبي غني بتجاربه. ثقافة إنسانية تتجاوز التقسيم الأكاديمي والجامعي.

هذا ما جعل السوريون سوريين على مدى عقود حتى يومنا هذا. فلماذا الشك في قدرتهم على الاستمرار في نهج ثقافة التعايش المشترك فيما بينهم ؟

هل لنا أن نثق بحكمة وتأملات ثقافات الجدود وبخبرتهم وعلاقاتهم مع الطبيعة والحياة ؟

هل سنستعيد الحياة كما يجب أن تكون أم كما يريدنا الغرب و المتطرفون أن يصوروها لنا ؟

 سوريا بدا حرية 

Camp Displaced Families_IRIN

Camp Displaced Families_IRIN

Epouvantail – فزاعة الشعوب


*

Epouvantail-des-ipérialistes-face-aux révandications-populaires

Epouvantail-des-impérialistes-face-aux revandications-des peuples

يطلق قطعان تنظيم الدولة الإجرامية «داعش» على المجازر التي يرتكبونها «بالفتوحات»٠

وعلى جزّ الأعناق بـ «الحدّ»٠

وعلى إرهاب المواطنين العزّل «تطبيق شرع الله»٠

وعلى نهب الموارد والآتاواة بـ «الجزية»٠

وعلى احتلال القرى والمدن بـ «الغزو»٠

وعلى تطبيق شريعة ابن تيمية المجرم/ والوهابية بـ «الخلافة الراشدة»٠

وعلى رئيس العصابة أبو بكر البغدادي بـ «أمير المؤمنين»٠

فهل يدركون إلى أي مدى هم مجرمون ٠؟

وبحق الله والوطن والإنسان همُ كافرون ؟٠

*

بقايا الإنسان


L'intégrisme-l'ogre-de-l'impérialisme

L’intégrisme-l’ogre-de-l’impérialisme

 سيوط رؤوس الأموال الغربية والشركات الضخمة المسيطرة على اقتصاد العالم، تضرب عبر قنابلها الموقوتة (المتمثلة بالجماعات المتطرفة والحركات السلفية الوهابية) كل الحركات الوطنية التي تحاول الخروج من حظائر الاستغلال والهيمنة الاقتصادية أو الوصاية الفكرية ومن مربع الاقتصاد الريعي بغية العيش بكرامة في ظل دولة ديمقراطية حديثة٠٠٠

إن هدف الدول المسيطرة على الإنتاج العالمي هو المحافظة على تخلف العالم الثالث، بما فيه الشرق أوسطي، ولأطول فترة ممكنة، كي تبقى شعوب هذه المناطق سوقا استهلاكية خاضعة اقتصاديا (وبالتالي سياسيا) ترزح تحت وطأة قرارات الدول الغنية الغربية. سوقا مستهلكة لمنتجاتها. إن التخلف الذي تفرضه رؤوس الأموال العالمية على العالم الثالث عبر فزّاعاتها المعاصرة من الجماعات التكفيرية والدكتاتوريات، هي  بالدرجة الأولى للمحافظة على عجلة التصنيع والانتاج في دولها وعلى ديمومة هذه العجلة بالدوران، واستدامة نموها الاقتصادي وجعل الدول الأقل تقدما سوقا استهلاكية لتصريف مصنوعاتها الحربية أو التكنولوجيا٠

أما وسيلتها للضغط على الشعوب الراغبة بالانطلاق والتغيير منذ بدء ثورات الربيع العربي، فلم تكن مفاجأة، وقد استخدمت كل ما بجعبتها من أساليب قذرة من حقد وإجرام للوقوف في وجه المطالبين بحقوقهم، وقامت بمساعدة الدكتاتوريات الحاكمة (بالصمت عن جرائمها أو بمساندتها عسكريا) لإرهاب المواطنين عبر الجماعات الوهابية التكفيرية الداعية إلى التزمت الديني وإلى تطبيق الشريعة الإسلامية الوهابية ونشر أفكار محمد بن عبد الوهاب الجهنمية، بغية إغراق شعوب المناطق الباحثة عن الخروج من جحيم التخلف والدكتاتورية، بالفوضى الخلاقة الدامية، فصمتت على عتي السلطة الدكتاتورية، ودعمت من جانب آخر الإرهاب المبرمج للجماعات الوهابية، وأشعلت فتيل حروب بالوكالة على أيدي المرتزقة والمأجورين لها وللأنظمة الاستبدادية، لإجبارها العزوف عن مسارها التحرري، عاملة على بث الذعر والخوف في نفوس المواطنين عبر المجازر المروعة التي نفذتها في المناطق الثائرة على الطغيان٠

وها هي أفكار الدول المتحضرة تنتهز فرصة المطالبات الشعبية في سوريا، كعادتها، لنشر التطرف الديني وتحيي من قبورها مشاريع قد تعيد ليس فقط سوريا وحدها بل دول الشرق الأوسط   ١٤٠٠ عام إلى الوراء، باسم الدين، مستخدمة مجموعات مجرمة من المتطرفين الذي أخرجتهم والدكتاتوريات الحاكمة من سجونها، وفتحت الأبواب للقادمين من أصقاع الأرض تحت شعار الجهاد وإحياء دولة الخلافة وتطبيق قوانين الشريعة (تحت راية الإسلام) على المواطنين، مثيرة بين أبناء الوطن الواحد النعرات الطائفية-المذهبية والإثنية-العرقية  ناشرة الذعر والكراهية والقتل والذبح والتعذيب والتهجير والدمار بين الموطنين أبناء المنطقة وديورهم، والتي أعلن المواطن رفضها جملة وتفصيلا على امتداد تعايشه التاريخي المشترك٠

إنهم لا يقتلون فقط منطق التحرر والمطالبة بالديمقراطية من خلال زرع بؤر الذعر والتخلف، بل يعملون على نسف قيم الإنسان والفكر الحر عبر الإرهاب، من أجل حماية مصالحهم المادية والاقتصادية والسياسية الدولية الاستعمارية، والقضاء على ما تبقى من بقايا الإنسان في المنطقة من أي طيف كان٠

Les ventes d’armes, une très juteuse affaire ..م


Les ventes d’armes, une très juteuse affaire pour

l’Occident Les USA et la Russie

WAR - MONEY - BLOOD

MONEY – WAR – BLOOD –

WACHINGTON VA VENDRE DES ARMES À L’ARABIE SAOUDITE ET AUX ÉMIRATS 

Agence France-Presse Washington, Publié le 01 octobre 2014 

Les États-Unis prévoient de vendre des batteries de missiles Patriot à l’Arabie saoudite pour une valeur de 1,75 milliard de dollars et de l’artillerie de longue portée aux Émirats arabes unis pour 900 millions de dollars, selon le Pentagone mercredi.

Le département de la Défense a informé le Congrès de ces possibles ventes d’armes cette semaine, alors que des avions de chasse de ces deux pays du Golfe ont pris part à la campagne internationale de frappes aériennes menée par les États-Unis contre les djihadistes de l’organisation État islamique (EI) en Irak et en Syrie.

Le gouvernement saoudien a demandé l’achat de 202 missiles Patriot à capacité perfectionnée-III (PAC-3), la version la plus sophistiquée des armes anti-missiles Patriot, ainsi qu’un test de cible en vol, des kits de télémétrie et autres équipements de ce genre, a précisé dans un communiqué la Defense Security Cooperation Agency, l’agence fédérale chargée de la supervision des ventes d’armes.

«Cette offre de vente aidera à renouveler les missiles Patriot actuels de l’Arabie saoudite qui sont obsolètes et difficiles à conserver en raison de leur âge et de la disponibilité limitée des pièces de rechange», explique l’agence.

Cela contribuera aussi «à la politique étrangère et à la sécurité nationale des États-Unis, en aidant à améliorer la sécurité d’un partenaire qui a été, et continue d’être, une force importante pour la stabilité politique et la croissance économique au Moyen-Orient», ajoute-t-elle.

Les Etats-Unis livrent des armes à l’Irak : pourquoi ils n’ont plus aucune idée de ce qu’ils sont en train de faire au Moyen-Orient.

LES ÉTATS-UNIS VEULENT LIVRER DES ARMES À L’IRAK, ALORS QUE CE PAYS N’EN A PAS BESOIN. Tentative de décryptage d’une stratégie américaine qui se cherche.

Publié le 8 Août 2013

Atlantico : Ces deux dernières semaines le Pentagone a soumis à l’approbation du Congrès américain plusieurs ventes d’armes à l’Irak, pour un total de 5 milliards de dollars. Les autorités militaires américaines invoquent la nécessité de protéger l’espace aérien irakien, notamment vis-à-vis de l’Iran. Quel est l’enjeu stratégique de ce contrôle des airs ?

Irak : Londres va livrer des armes aux Kurdes, pas la Suède

AFP , Libération, 12 AOÛT 2014

David Cameron a annoncé que du «matériel militaire d’autres Etats contributeurs» sera acheminé aux forces kurdes, qui font face à l’offensive jihadiste dans le nord de l’Irak.

LA FRANCE VA LIVRER DES ARMES AUX KURDES D’IRAK

Le Figaro, Mis à jour le 13/08/2014

Afin de répondre aux besoin urgents exprimés par les autorités régionales du Kurdistan, la France va faire acheminer des armes «dans les heures qui viennent».

L’Union européenne se saisit également du dossier irakien, sous l’impulsion de la France. Une réunion extraordinaire des ministres des affaires étrangères se tiendra vendredi. Mardi matin, Laurent Fabius avait fermement appelé à l’organisation d’une telle réunion, pour évoquer une éventuelle livraison d’armes aux Kurdes à l’échelle européenne. Dans la soirée, les 27 n’étaient pas parvenus à un accord commun, se contentant de laisser aux gouvernements qui le souhaitent le soin d’envoyer des armes en prenant contact avec Bagdad. L’Allemagne pourrait ainsi expédier aux troupes irakiennes des véhicules blindés, des casques, des équipements de vision nocturne, des détecteurs de mines et du matériel médical, selon la ministre allemande de la Défense, Ursula von der Leyen.

L’Angleterre a également annoncé son intention d’acheminer des armes «d’autres pays contributeurs». Sur le terrain, Les peshmergas ont repris l’initiative face à l’Etat islamique, avec le soutien militaire américain. Ils ont repris les villes de Gweir et de Makhmour, à proximité d’Erbil.

L’ITALIE ET L’ALLEMAGNE S’APPRÊTENT À LIVRES DES ARMES AUX KURDES D’IRAK 

Le Monde.fr avec AFP | 20.08.2014 à 13h53 • Mis à jour le 20.08.2014 à 21h00

L’Allemagne se prépare à envoyer des armes en Irak contre les islamistes

POUR LA PREMIÈRE FOIS, BERLIN AUTORISE LA LIVRAISON D’ARMES DANS UN PAYS EN GUERRE, EN SOUTIEN AUX COMBATTANTS KURDS.

Le Figaro, le 20/08/2014

Le changement de doctrine est un petit événement. L’Allemagne se dit désormais «prête» à livrer des armes aux combattants kurdes qui, en Irak, affrontent les forces de l’Etat Islamique. Jusqu’à présent, Berlin s’était toujours refusé à la vente d’armes à des pays en guerre. Traumatisés par leur histoire, les Allemands hésitent à s’engager militairement, d’une manière ou d’une autre, en dehors de cadres internationaux biens définis.

VENTES D’ARMES: UN CONTRAT QUI SENT LE SOUFRE

Le 21 août 2014 | Mise à jour le 21 août 2014, FRANÇOIS LABROUILLÈRE

Des problèmes de commissions bloquent une énorme livraison d’armement français vers le Liban.

Le général Kahwagi, patron de l’armée libanaise, est en colère. Ses troupes viennent d’affronter durement à Ersal, un village de la frontière syrienne, les djihadistes de l’Etat islamique (EI), qui veulent établir un « califat » de la terreur au Moyen-Orient. Or, au moment où Paris annonce des livraisons d’armes aux Kurdes d’Irak, les soldats du Liban, pays ami, n’ont pas reçu le moindre fusil français. Pourtant, en décembre 2013, grâce à un financement accordé par l’Arabie saoudite, la France avait promis de vendre pour 2,2 milliards d’euros d’armement au Liban. Cette « commande du siècle » avait été l’un des points forts de la visite à Riyad de François Hollande et du ministre de la Défense, Jean-Yves Le Drian. Depuis, le contrat est resté au point mort. « Dans la bataille actuelle contre le terrorisme, il est nécessaire d’accélérer la fourniture des armes demandées à la France », réclame le général Kahwagi, dont l’armée de 75 000 hommes est notoirement sous-équipée. Inquiet du retard pris par ces livraisons, un ami du Liban depuis trente ans, le député PS de Haute-Garonne Gérard Bapt, a écrit à François Hollande et aux ministres concernés. « Malgré l’urgence de la situation et les menaces sur plusieurs villages chrétiens du Liban, je n’ai reçu aucune réponse, déplore le parlementaire. C’est incroyable. Il y a beaucoup de mystères dans ce dossier. »

DES PROBLÈMES DE COMMISSIONS EMPÊCHERAIENT LE «DEAL» DE SE CONCRÉTISER

A Paris, tant au Quai d’Orsay qu’au ministère de la Défense ou chez Odas, la société publique chargée de mettre en œuvre le contrat, c’est silence radio. Pour les Libanais, comme en a fait état le quotidien de Beyrouth « L’Orient-Le Jour », des problèmes de « commissions » – le chiffre de 500 millions de dollars est avancé –, empêcheraient le « deal » de se concrétiser. En effet, les industriels français – tels DCNS, Thales, Renault Trucks, Airbus ou Nexter – sollicités pour armer le Liban ont chacun des « agents » dans la zone, qu’ils doivent en principe commissionner, même s’ils ne sont pas à l’origine du contrat. Or la monarchie saoudienne, échaudée par de précédentes affaires de « rétrocoms » – tant du côté libanais que français –, ne veut pas entendre parler de versements de commissions. Sous peine de rompre l’accord. Des différends portent aussi sur le contenu des livraisons. La France doit faire face aux pressions d’Israël, qui redoute de voir des armements sensibles tomber entre les mains du Hezbollah, le mouvement chiite libanais classé comme terroriste. Si l’armée du pays du Cèdre a besoin d’armes modernes et opérationnelles (hélicoptères d’assaut, artillerie, missiles), Paris est plus enclin à lui livrer des hélicos d’occasion, des blindés légers, des véhicules de transport de troupes ou des navires patrouilleurs classiques. Aux dernières nouvelles, devant l’escalade de la terreur au Proche-Orient, un protocole d’accord définitif pourrait toutefois être signé avec l’Arabie saoudite dans une quinzaine de jours.

L’ALLEMAGNE SIGNE UN CONTRAT DE VENTE D’ARMES RECORD À L’ALGERIE

le 18 juin 2014

L’Allemagne a signé un accord de ventes d’armes pour 2,7 milliards d’euros, rapporte le quotidien allemand Handesblatt, ce mercredi 18 juin.

Les sociétés d’armements Rheinmetall de Düsseldorf, Daimler et Thyssen-Krupp doivent livrer 980 véhicules blindés de type Fuchs ainsi que des SUV et des camions.

Une usine destinée à la construction des véhicules Fuchs sera construite à Ain Samara, alors que l’Algérie s’est engagée à ne pas revendre les véhicules à d’autres pays.

Selon un rapport gouvernemental allemand, l’Algérie était le plus grand marché de vente d’armes pour l’Allemagne en 2013.

LA RUSSIR ACCÉLÈRE SES LIVRAISONS D’ARMES À LA SYRIE

Reuters – ven. 17 janv. 2014

LONDRES (Reuters) – La Russie a augmenté, en quantité et en qualité, ses livraisons d’armes à la Syrie ces dernières semaines, renforçant les troupes du président Bachar al Assad au moment où les rebelles qui cherchent à le renverser s’entre-déchirent, disent des sources au fait de ces livraisons.

Moscou, depuis longtemps le premier fournisseur d’armes à la Syrie, assure depuis le début du conflit il y a bientôt trois ans qu’elle se conforme aux lois internationales en ne fournissant plus de matériel “offensif” à son allié.

Selon ces sources, les forces gouvernementales syriennes ont toutefois reçu depuis le mois de décembre des véhicules blindés, des missiles guidés par laser et des drones de surveillance, appelés UAV, livrés directement par la Russie ou par l’intermédiaire d’autres pays.

“Des dizaines d’Antonov 124 (avion-cargo russe) ont acheminé des véhicules blindés, du matériel de surveillance, des radars, des systèmes de guerre électronique, des pièces détachées d’hélicoptères et diverses armes dont des missiles air-sol guidés par laser”, dit une source sécuritaire proche-orientale.

“Des conseillers (militaires) russes et des experts en matière de renseignement font voler des UAV sans interruption pour aider l’armée syrienne à repérer les positions rebelles, analyser leurs moyens et effectuer des frappes d’artillerie ou aériennes précises sur leurs positions”, ajoute la source.

BULGARIE, ROUMANIE ET UKRAINE IMPLIQUÉS?

Interrogé par Reuters, Viatcheslav Davidenko, porte-parole de la société publique Rosoboronexport, qui a le monopole des exportations d’armement russe, a dit ne pas être autorisé à s’exprimer sur les livraisons à la Syrie.

La Russie a commencé la livraison d’hélicoptères de combat et d’avions de chasse à l’Irak, a rapporté jeudi une source du secteur militaire russe, alors que le ministre irakien de la Défense s’est rendu à Moscou pour évoquer la coopération militaire.

« Un certain nombre de contrats avec l’Irak sont entrés en vigueur et sont en train d’être honorés », a indiqué une source dans le secteur des exportations militaires russes, cité par l’agence de presse Interfax.

Les livraisons d’hélicoptères de combat Mi-35 (photo) et de chasseurs-bombardiers Su-25 ont déjà commencé, a précisé cette source, ajoutant que Bagdad avait également des contrats pour des hélicoptères Mi-28 et des systèmes antiaériens mobiles Pantsir-S1.

L’ambassadeur de Russie à Bagdad, Ilia Mogounov, avait auparavant indiqué que tous les avions Soukhoi seraient livrés d’ici à la fin de l’été.

En 2012, l’Irak et la Russie ont signé des contrats d’un montant total de 3,1 milliards d’euros pour la livraison de 36 Mi-28 et 48 systèmes Pantsir, selon la holding publique Rostec. Des contrats pour six Mi-35, et entre cinq et dix Su-25 ont été signés par la suite.

Le ministre irakien de la Défense, Saadoun al-Dulaimi, s’est rendu jeudi à Moscou pour s’entretenir avec son homologue russe, Sergueï Choïgou, de la coopération militaire entre les deux pays, alors que l’Irak fait face à une rébellion jihadiste armée.

M. Dulaimi a souligné que la Russie et l’Irak avaient une « riche histoire » de coopération militaire et qu’il fallait « aujourd’hui la renforcer et la développer ».

M. Choïgou a de son côté déclaré que « la coopération militaire et technique se développait avec succès » et que la Russie « soutenait le combat (de l’Irak) contre le terrorisme ».

La source russe citée par Interfax a pour sa part estimé que compte tenu des tensions internationales liées à l’accident de l’avion malaisien en Ukraine, Washington pourrait faire pression sur Bagdad pour que l’Irak annule ces commandes à la Russie.

Malgré les milliards dépensés par les États-Unis pour entraîner et équiper l’armée irakienne pendant les huit ans de leur occupation du pays, les forces gouvernementales n’ont pas été en mesure de repousser l’offensive des insurgés menée par l’État islamique (EI) le mois dernier.

En quelques jours, les jihadistes et leurs alliés parmi les factions sunnites ont conquis Mossoul, la deuxième plus grande ville d’Irak, ainsi que de larges pans du territoire dans le nord et l’ouest.

%d bloggers like this: