لماذا تخلف المسلمون ؟


 عُظم نَسَق العلوم الشرعية وأُغلقت نسق العلوم العقلية واعتبرت علوم غير نافعة. والسبب في هذا الإغلاق هو أن الفكر الإسلامي الفقهي أقام للأسف فكرته عن العقل على أساس أن العقل بما أنه نسبي فلا بد أن يكون تابعا للنص الذي هو مُطلق. واعتبار أن العقل محدود بحدود الشرع وأن مهمة العقل هي فقط تطبيق النصوص الدينية، جعل العقل في المجال الثقافي الإسلامي محدود القيمة ومحدود الجهد كذلك لأنه لم يستطع أن يغامر بالبحث عن المعرفة خارج الإطار الديني، بما أن العقل محدود بحدود الشرع، وبما أن مهمة العقل فقط أن يدرك ما يقوله الشرع ويفسر النصوص ويسعى إلى تطبيقها، فالعقل لا يمكنه إذا أن يكتشف خارج الإطار الذي يؤطره الفكر الديني. وهكذا تخلف المسلمون على المستوي العلمي والعقلي منذ القرن الرابع. آخر رجل نادى إلى ضرورة أن ينتبه المسلمون إلى خطأئهم هو ابن رُشد قبل ثمانمئة عام، عندما قال : إن القرآن والدين يدعوان إلى إعمال العقل، بالمعنى البرهاني واستعمال العلوم العقلية. للأسف تم قمع ابن رُشد وتم إحراق كتبه وتم الانتقام منه، لأن منظومة الفكر الفقهية هي التي كانت مستحكمة  كما أن الدولة الموحدية كانت دولة تشدد ديني كبير، فطُمس صوت هذا الفيلسوف والفقيه الكبير، ولم يعرف الناس قيمته إلا في القرن العشرين٠٠٠          

 

Advertisements

Manipulation ou lavage de cerveau-التلاعب بالعقول


Lavage de cerveau

L’expression lavage de cerveau regroupe des procédés qui auraient la faculté de reconditionner le libre arbitre d’un individu par la modification cognitive, peut-être aussi physiologique et neurologique, du cortex cérébral. Ces procédés sont à distinguer d’autres types de manipulation mentales et comportementales ou chirurgicales (la lobotomie), la distinction principale dans ces derniers exemples étant de supprimer la capacité d’analyse et non de la fausser. Le lavage de cerveau est parfois assorti de violences verbales ou physiques afin de créer un rapport de domination du « laveur » sur le « lavé ». On en trouve des exemples dans le cinéma d’espionnage par exemple. (wikipédia)

 

Par-Osiris-et-par-Apis-tu-es-un-sanglier...

Lavage de cerveau, ou soumission, d’après Astérix et les 12 travaux / التلاعب بالعقول – أو غسيل الدماغ

 غسيل الدماغ / أو التلاعب بالعقول

غسيل الدماغ (بالانجليزية : Brainwashing) هو استخدام أي طريقة للتحكم في فكر شخص واتجاهاته دون رغبة أو إرادة منه، ويسمى أيضا غسيل المخ أو لحس المخ (أو الدماغ) أو التفكيك النفسي.

عن ويكيبديا

إلى متى ؟


*

Intelligence-de-l'être-humain

Intelligence-de-l’être-humain

ويقولون لنا بهتانا : وإنما النصر صبر ساعة

لتمتد على مدى أربعة أعوام وتصبح 37200 ساعة

من قصف النظام، من القهر والحرمان، من الجوع، من التشرد، من الموت من هيمنة الطائفية ومن همجية داعش القاعدية… كم ستطول رحلة عناء الإنسان السوري في هذا العالم المتخاذل والجبان  

*

هل سيسقط المتطرفون الوهابيون في جب الردة بسبب «تشوري» !!! ؟


هل يمكن للاكتشافات العلمية الحديثة أن تضعضع من معتقدات أتباع الفكر المتطرف الداعشي والوهابي المأسور في أفكار شبه جاهلية سلفية ؟ هل هذه الاكتشافات المثيرة هي التي تدفع بهم للهروب إلى عالم التصحر الفكري وإلى هوس العالم الغيبي الأقل تعقيدا ومعرفة وعلماً هربا من مواجهة تخلفهم وجهلهم ؟

C’est l’histoire de l’une des plus complexe et ambitieuse missions spatiales. Un projet en marche depuis 20 ans et une expédition dans l’espace longue de 10 ans. La mission spatiale Rosetta n’a qu’un objectif : nous permettre d’avoir une meilleure compréhension de l’origine de notre système solaire et d’examiner le rôle que les comètes ont joué dans les débuts de la vie sur terre.

إنها قصة إحدى البعثات الفضائية الأكثر تعقيدا وطموحا. مشروع بدأ منذ 20 عاما، ورحلة استكشافية إلى الفضاء دامت 10 أعوام. كان لبعثة الفضاء «روزيتا» هدف واحد فقط: أن تسمح لنا  فهم أفضل لأصل النظام الشمسي ودراسة الدور الذي لعبته المذنبات في تشكيل الحياة على الأرض.

Fin 2014, quand le robot Philae s’est posé sur la comète Tchouri, la mission Rosetta a atteint son objectif. Aboutissement d’un projet européen lancé vingt-et-un ans plus tôt et nécessitant des années de préparation et des moyens humains et matériels importants, cet exploit spatial pourrait permettre de comprendre l’origine de la vie. Une aventure astronomique à revivre.

نهاية عام 2014، عندما هبط الروبوت «فيلة» على المذنب «تشوري»، حققت بعثة «روزيتا» هدفها. إنه نتيجة المشروع الأوروبي الذي أطلق في وقت سابق قبل واحد وعشرين عاما، والذي تطلب سنوات من التحضير والوسائل البشرية والمادية الكبيرة، قد يساعد هذا المشروع الفضائي القد على فهم أصل الحياة. مغامرة فلكية لا بد من عيشها.

Il était 17 h 03, ce 12 novembre 2014. L’humanité venait d’accomplir une prouesse qui marquera à jamais son histoire. Philae, laboratoire miniature intégré dans la sonde Rosetta, atterrissait en douceur sur la comète 67P Tchourioumov-Guérassimenko, mieux connue sous le nom de Tchouri. L’aboutissement d’un projet décidé vingt et un ans plus tôt, en 1993, par l’Agence spatiale européenne, la première à afficher l’immense ambition de se poser sur l’un de ces corps faits de glace et de poussière, archives de l’enfance du système solaire. Pour y parvenir, il aura fallu des années de préparation, un vol long d’une décennie, six milliards de kilomètres parcourus, des milliers de scientifiques et d’ingénieurs impliqués… Parmi ces derniers, l’astrophysicienne Anny-Chantal Levasseur-Regourd résume : “À partir de cette mission, on espère, et on peut penser raisonnablement y parvenir, comprendre l’origine du système solaire et comment la vie est apparue sur Terre.

يوم 12 نوفمبر 2014 كانت الساعة تعلن الخامسة وثلاثة دقائق حين أنجزت البشرية عملا سيميز تاريخها إلى الأبد. في هذا التاريخ هبط «فيلة» المختبر المصغر الذي تم تحميله على المسبار الفضائي «روزيتا»، بسلاسة على المذنب «ب 67 » شيريموف-جيراسيمنكو، المعروف باسم «تشوري». كان ذلك تتويجا لمشروع تم إقراره واحد وعشرين عاما في وقت سابق عام 1993، من قبل وكالة الفضاء الأوروبية، حيث كانت أول من أظهر طموح هائل للهبوط على جسم مشكل من الجليد والغبار، يعتبر ذاكرة محفوظات النظام الشمسي. لتحقيق ذلك، استغرق الأمر سنوات عديدة من التحضير، رحلة فضائية دامت عقد من الزمن، ستة مليارات الكيلومترات، والآلاف من العلماء والمهندسين الذين شاركوا … ومن بين هؤلاء، العالمة الفيزياية الفلكية «آني-شانتال لوفاسور-روغور»، التي لخصت المشروع بقولها : انطلاقا من هذه المهمة، نحن نأمل، ونظن بشكل معقول أنه بإمكاننا تحقيقه، هو فهم أصل نظامنا الشمسي وكيف بدأت الحياة على الأرض.”

 فيديو يستحق المشاهدة

ممنوع على أتباع داعش وجبهة النصرة ومن من لفّ لفِهِم

https://www.youtube.com/watch?v=F2e4RqJxl58

*

This slideshow requires JavaScript.

cette mission spatiale pourrait répondre à une question la plus importante de l’humanité: la façon dont la vie est apparue sur Terre.

الجولاني: إعادة سلطان الله إلى أرضه – Le Jolani : veut réinstaller le règne d’allah en Syrie


عبر المقابلة التي أجرتها محطة الجزيرة الإخوانية الوهابية، أرسل الجولاني رسالة واضحة إلى بعض الأقليات في المجتمع السوري، من الذين يعتبرهم أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني من «المشركين»، فهم محل دعوة بسبب خروجهم عن دينهم، كما جرى في بعض المناطق والقرى المحررة مؤخرا من قبضة النظام، حيث أرسل إلى أهالي هذه القرى من «يصحح عقيدتهم» ويعودوا إلى دينهم ويتراجعوا عن الأمر ويعودوا إلى حضن الإسلام

وأن جميع السوريين سيخضعون إلى حكم الشريعة والحكم الإسلامي

أما اعتبارهم «تكفيريون» فهذا بنظره ليس إلا شائعة، هدفها شيطنة جماعته

ما هو مؤكد من هذه المقابلة المتلفزة هو عزم دول الخليج وعلى رأسهم قطر، وبدعم من القوى الخارجية الكبرى على «تأهيل المتطرفين بإضفائهم صبغة «وطنية» عليهم عنوة وعلى أنهم قوى إسلامية «معتدلة» زورا، بعد أن حاولت أمريكا تأهيل النظام الأسدي وبشار قبل أن تأخذ قواته مؤخرا بالاندحار في العديد من المناطق السورية التي كان لا يزال يسيطر عليها

Combattant au nom de dieu

Combattant au nom de dieu

٠«داعش» وليد حلقات التجهيل الديني


سلام الكواكبي

ربما كان هذا الفكر يحبو في اوساط ضيقة، وربما كان صداه ضعيفاً، وربما آثر التقيّة حيناً، وربما تنكّر في لبوس الوسطية أيضاً ليعبر مرحلة تاريخية، ولكنه ليس وليد الأمس القريب. ومن أسباب النشوء، يبدو جليّاً أن كل محاولات تحميل النص الديني ما ليس فيه أو اختزال القراءة الفقهية في حدود المعنى المباشر دون إعمال العقل أو المنطق أو القراءة اللغوية والتاريخية، وتحييد العلوم الانسانية والفلسفة عن فضاء القراءة والتفسير، أفضت منفردة أو مجتمعة إلى انتشار الفكر الظلامي الذي ترعرع في كنف أنظمة استبدادية ادّعت وصلا بالعلمانية. وقد ساهمت الدكتاتوريات العسكرية او المدنية، الرجعية أو التقدمية، في نموّ هذا العشب الطفيلي على سطح بحيرة العقل، وصولاً إلى حجب العقل٠

وفي مواجهة هذا «اللا» فكر، عجزت النخب الدينية والثقافية المتنوّرة عن التعبير بحرية طوال قرون. فهي مقموعة من طرف هذا أو ذاك. فعملية تطويع النص الديني لتوافق سلطة المستبد والدفاع عن مصالحه ودرء الخطر عنه وإزاحة منافسيه، كانت الشغل الشاغل لعلماء السلطان. ومن خلال هذا المسار، تم الدفع باتجاه الخضوع والخنوع المحملان في النص الديني لمن أراد أن يجدهما بعيداً عن المعايير الانسانية والاخلاقية الموجودة أيضاً٠

في كثير من الدول العربية «العلمانية»، وفي وقت قريب جداً، تم منع مفكرين، من قامة المرحومين محمد أركون ونصر حامد أبو زيد، من التعبير أمام العامة. فكرهما واترابهما كان، وما يزال، يشكل خطراً على سلطة المستبد. بالمقابل، انتشرت حلقات التجهيل الديني التي تم التشجيع عليها ظنّاً بأنها ستُشغل الناس عن طلب الأساس الذي يُخيف المستبد دائماً، وهو الحرية والحقوق٠

«داعش» والاتصالات الحديثة

لقد استفاد الفكر الداعشي في طور نموه وانتشاره من وسائل التواصل الحديثة التي اخترعها «الكفار». وطوّر أدواته التبشيرية عبر الفضائيات والانترنت. فضائيات موّلت بأموال مؤمنين، ربما صادقين، عمت قلوبهم بدع المتعممين المزيفين. وانتشرت جلسات الحض على الحقد والكراهية والترويج لشرعية التخلّص من الآخر المختلف بسندٍ ديني. كما هي ساهمت في الدفع باتجاه حصر الممارسة الدينية في أطر تسخيفية كحماية الفروج وكيفية الولوج، حتى كادت بعض هذه البرامج أن تحل مكان الفضائيات الجنسية لما حملته من رسائل حسيّة فاضحة. وجاء الانترنت إضافة ثمينة ليدخل كل الغرف المظلمة ويسيطر على عقول شبان منحرفين بحثوا عن خلاصٍ فأتاهم مجاناً وبلا أي حاملٍ أخلاقي أو روحي. واكتسحت الشبكة حمولات الكراهية والموت والشقاء. كما فطن «المبشّرون» أيضاً إلى ضرورة إشباع الكبت الجنسي، فعكفوا على تطوير خيالات ملأوها بالحوريات. تسخيٌ وتجهيل وقتل وكفر وحقد لم توقفها أية رغبة واضحة طوال عقود. فأما المتنورون، فقد قتلتهم أو غرّبتهم أنظمة مستبدة أو جماعات جاهلة. وأما المحابون، فقد ارتزقوا بالتزام الصمت. وأما الظلاميون فقد نموا كالفطر السام في رطوبة الفقر وفي عتمة الجهل٠

دور رجال الدين في المواجهة

مواجهة الجهل لا تكون بجهلٍ مماثل، أو بفرض «التوقف عن الجهل» كما سعت بعض الاتجاهات «العلمانوية» في سعي فاشل وعكسي النتيجة لفرض التنوير. مسار المواجهة طويل ومعقد ويحتاج لتضافر جهود كل المتنورين والساعين الى البناء من كل الأطراف الدينية والعلمانية. يعتمد هذا المسار على الخروج من دوامة «البيضة والدجاجة» واقتحام «المحرّمات» المفروضة جهالةً. دور رجال الدين مهم للغاية، وانفتاحهم على رجال الفكر أساسي. لتجد المجموعتان أرضية مشتركة تنقذ أجيال المستقبل من براثن الاستبداد السياسي والديني. الاعتراف بوجود المشكلة في كل أبعادها، من دون حصرها في ظاهرة عنفية إعلامية قائمة، هو البداية في محاولة إيجاد المخارج٠

 - 72 Houries- حور العين-

– 72 Houries- حور العين-

مضاعفات غياب العقل


 

مضاعفات غياب العقل

L’absence de la raison: Est-ce grave docteur ?

 

Qui gouverne, et qui veulent nous gouverner !!

!!

%d bloggers like this: