هل الطائفية بطاقة تعريف «هيئة القانونيين السوريين»؟


هل «هيئة القانونيين السوريين» لسان حال «الإخوان المسلمين»؟

عندما ترفض أي تعديل يحد من الطائفية في المجتمع السوري ويجعل السوريين سواسية كأسنان المشط في الحقوق والواجبات فأنت إما إسلامي أو لا تريد لسوريا التنفس بعيدا عن الحس الديني و/أو الطائفي وهذا الخلط والتدخل للدين في السياسة مرفوض قطعا من شريحة كبيرة من الشبيبة السورية الواعية ومن السوريين الوطنيين

سعى النظام الأسدي المجرم إلى تعزيز الطائفية طيلة السنوات التسع الماضية بكل ما أوتي من عتي وقتل استمرارا لسياسة الأب الدكتاتور حافظ الأسد منذ عام ١٩٧٠، وهذا ما تكرسه المعارضة الدينية الإخوانية بعيدا عن المصلحة الوطنية وعن إعلاء مصلحة الوطن أولا وأخيرا، أكان ذلك على مستوى الساحة الداخلية أم الخارجية

 

Non-au-sectarisme - لا للطائفية

العريضي مستغرباً، الهجوم الاستباقي: لم نخض في مضامين دستورية بعد…ونخوض صراعاً مع وفد مخابراتي

«هيئة القانونيين السوريين» ترفض مقترحات أعضاء في لجنة صياغة الدستور حول «الدين الإسلامي للدولة»

القدس العربي – ١١ تشرين الثاني ٢٠١٩

أنطاكيا – إسطنبول – «القدس العربي»: أثارت المقترحات المقدمة من قبل بعض أعضاء «اللجنة الدستورية» السورية، حول استبعاد أي مادة دستورية تنص على مرجعية الدين الإسلامي كدين لرئيس الدولة، ومصدر رئيسي للتشريع في سوريا، خلافات وانتقادات حادة. واتهم عضو «هيئة القانونين السوريين»، القاضي خالد شهاب الدين، بعض أعضاء اللجنة الدستورية، بمجاراة روسيا، التي تحدثت في وقت سابق عن رغبتها بوضع دستور علماني لسوريا. وقال في تصريح خاص لـ «القدس العربي»، إن عدداً من أعضاء اللجنة الدستورية المصغرة (15 عضواً)، «لا يرون تعارضاً في الرؤية الروسية لشكل سوريا المستقبلي، البعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي». وأضاف شهاب الدين، بأن «هؤلاء الأعضاء يستندون إلى رغباتهم الشخصية في تلك الطروحات، وهذا ناجم عن عدم اختيار اللجنة من قبل القواعد الشعبية السورية».
وأكد في هذا السياق أن مسودة الدستور التي وضعتها روسيا في وقت سابق، هي التي تناقش حالياً في اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف بسويسرا، وتحديداً من أعضاء «منصة موسكو»، ومن بعض المستقلين، علماً بأن ذلك سيؤدي إلى زيادة الشرخ الطائفي بين أبناء سوريا بأكثريتهم المسلمة.
وبسؤاله عن الشخصيات صاحبة المقترحات هذه، ذكر شهاب الدين أسماء عدة، منها عضو «هيئة التفاوض السورية» عن المستقلين بسمة القضماني، ورئيس اللجنة الدستورية المشترك عن المعارضة، هادي البحرة، وعضو «منصة موسكو» مهند دليقان. ورأى أنه «لا يمكن لشخصيات تم وضعها في لجنة صياغة الدستور أن تفرض رؤيتها الشخصية على الشعب السوري، وخصوصاً أن هذه الشخصيات لا تعرف من سوريا إلا الاسم»، كما قال.

2012.03.09- Syrie-Laïcité-3

Etat Laïque

لافروف: قائمة المشاركين في «اللجنة الدستورية» السورية ستسلم للمبعوث الأممي الأسبوع المقبل


La-paix-de-l'occupation-russe-en-syrie

Lavrov: La liste des participants à la “commission constitutionnelle” syrienne sera remise à l’envoyé de l’ONU la semaine prochaine

لافروف: قائمة المشاركين في «اللجنة الدستورية» السورية ستسلم للمبعوث الأممي الأسبوع المقبل

14.12.2018

دمشق – «القدس العربي»: بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، الوضع في إدلب، ولجنة صياغة الدستور السورية، على هامش اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة البحر الأسود المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، إلا أن مندوب النظام السوري الدائم في الأمم المتحدة «بشار الجعفري» استقبل التوافق الروسي – التركي، بالحديث عن خيار الحسم العسكري لملف إدلب.
وقال جاويش أوغلو للصحافيين، بعد محادثات لقائه بوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف: «نقوم بتكثيف الجهود بهدف تشكيل لجنة دستورية وعقد أول لقاء بأسرع وقت»، وأضاف: «نحن نبذل كل ما بوسعنا للحفاظ على مذكرة إدلب وندعم الاستقرار في إدلب».
وأعلن لافروف، إعداد روسيا وإيران وتركيا، قائمة المشاركين في اللجنة الدستورية السورية وينوون تسليمها للمبعوث الأممي إلى سوريا في الأسبوع المقبل.

وقال: «ندرك أن القائمة التي كانت تعمل عليها الحكومة والمعارضة بدعم كل من روسيا وتركيا وإيران جاهزة بشكل عام، وسنكون جاهزين لتقديم هذه القائمة باسم الأطراف السورية للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، في أوائل الأسبوع المقبل». وأضاف: «في الأيام والأسابيع الأخيرة كنا نعمل بشكل نشيط في إطار مفاوضات أستانة بالتعاون مع شركائنا الأتراك والإيرانيين لمساعدة المعارضة والحكومة السورية في تشكيل اللجنة الدستورية التي يجب أن تبدأ عملها بأسرع وقت ممكن وصياغة الدستور الجديد أو إصلاح الدستور القائم وإعداد الانتخابات العامة في سوريا على هذا الأساس».

العريضي

المتحدث الرسمي باسم هيئة المفاوضات السورية المعارضة يحيى العريضي، اعتبر ان الحلف « السوري – الروسي» هو من يضع العراقيل في تشكل اللجنة الدستورية، ولكن بعد مواقف المجموعة المصغرة والموقف الأمريكي الواضح، وجد الأسد وداعموه أنفسهم في مأزق حقيقي.
ولعل هذا ما دفع موسكو لإيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه للجنة الدستورية، وذلك عبر دول أستانة، مما يعني إحياء المسار مجدداً، وذلك رداً على التصريحات الرسمية للمبعوث الأمريكي الأخيرة، والتي اعتبر فيها أستانة «بدون قيمة»، وفي الوقت ذاته، تعمل روسيا على مواجهة الضغوط التي تتعرض لها حول فشل تشكيل اللجنة الدستورية، وتخريبها، رغم كونها أحد مخرجات اتفاق سوتشي.
وتحاول موسكو ودمشق، من وجهة نظر المعارضة السورية، قتل مسار الحل السياسي في سوريا بشكل دائم، وتكثفان مساعيهما لإبعاده عن جنيف وحرفه عن مساره الصحيح.
وحول تفعيل ملف اللجنة الدستورية من خلال مفاوضات أستانة، قال العريضي: جنيف له مرجعية دولية، ونحن قدمنا الملفات المطلوب من المعارضة، ولن نقبل بنقل المفاوضات إلى أستانة، فهو ليس المكان المخصص لذلك، مضيفاً ان «موسكو ترغب بإكمال الإخراج عبر ثلاثي أستانة، بهدف لملمة الخيبات الروسية السابقة والمتتالية، وليس أمامها من خيار إلا جلب الأسد الرافض لأي حل سياسي عنوة، وإجباره على الإلتزام بالقرار الدولي الذي لا تملك أي خيارات للتنصل منه، وهي بحاجة لجنى سياسي، بعد المكاسب العسكرية التي حققتها، ولكن مسلك الأسد يفشل لها أي مكاسب في هذا الصدد».

إيران

أما إيران، وفق المسؤول المعارض، فهي الحامي الأساسي للنظام، ولكنها في الواقع وبعد الحصار الذي تعانيه، فهي مضطرة لمجاراة الأمور، ومحاباة السياسة الروسية، ولو استطاعت إفشال أي حراك سياسي حول الحل في سوريا لما توانت عن فعل ذلك.
وقال مندوب النظام السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: «سوريا مصممة اليوم أكثر من أي وقت مضى على مكافحة ما تبقى من شراذم المجموعات الإرهابية في إدلب وغيرها، وعلى ممارسة حقها القانوني بالدفاع عن النفس لطرد كل القوات الأجنبية الغازية من أراضيها».
وتحدث عن «امتلاك سوريا» صورة واضحة جدا حول «من هو عدو ومن هو صديق، كما أنها تعرف حق المعرفة أن مواجهتها للإرهاب هي حرب يفرضها عليها رعاة الإرهاب لاستنزاف طاقاتها بغية تمرير مخططاتهم الظالمة في المنطقة وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية»، وفقا لوكالة «سانا».
العريضي عقب على تصريحات الجعفري بالقول: نحن أحرص من مسؤول الأسد على دحر الإرهاب من سوريا، وعلى رأسه «إرهاب الدولة» الممارس من قبل النظام السوري، وسنمضي في هذا الطريق حتى تنظيف بلادنا من كافة أشكاله، مضيفاً «أن الأسد اعتبر حراك الشعب السوري ضده مؤامرة اشتركت فيها إسرائيل، ولكن المفارقة العجيبة على أرض الواقع تتمحور في الجهة الحامية للنظام، وكذلك مدعي تحرير الجولان المحتل وفلسطين المحتلة، وحامي حدود إسرائيل الشمالية، وهذا الخطاب الجليدي للجعفري، مستمر منذ اللحظة، وهو مؤشر لإنفصام الواقع لدى النظام السوري»، وفق ما قاله المتحدث الرسمي لهيئة التفاوض المعارضة.

دي ميستورا

وأعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أمس، أنه سيعقد اجتماعا خاصا مع ممثلي تركيا وروسيا وايران في جينف، مطلع الأسبوع المقبل، في إطار الجهود المبذولة لإنشاء اللجنة الدستورية في سوريا. جاء ذلك في بيان وزعه على الصحافيين المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوغريك، ولم يحدد يوماً بعينه للاجتماع. وقال البيان إن «الاجتماع يأتي بغية استكمال التقييم الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن في 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، حول إمكانية إنشاء لجنة دستورية ذات مصداقية، متوازنة وشاملة».
وأوضح أن «هذه المشاورات وفقا لقرار مجلس الأمن 2254 (2015) والبيان الختامي لسوتشي مع الأخذ بعين الاعتبار للحيز الزمني المشار إليه في البيان المشترك في إسطنبول لقادة تركيا وفرنسا وألمانيا وروسيا (في أكتوبر/تشرين الأول الماضي».

%d bloggers like this: