بوتفليقة نحو ولاية خامسة: اختبار نوايا أم إنهاء حرب الأجنحة؟


 

خراب الأمة من طغيان حكامها

ولنا عزاء الصمود في وجه المستبدين الفاسدين في الوطن العربي

بوتفليقة نحو ولاية خامسة: اختبار نوايا أم إنهاء حرب الأجنحة؟

 https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/11/20/بوتفليقة-لولاية-خامسة-اختبار-نوايا-أم-إنهاء-حرب-الأجنحة
20140421-Assad-II-et-Boutef-les-héritiers-des-Trônes-en-Syrie-et-en-Algérie

Assad-II-et-Boutef-les-héritiers-des-Trônes-en-Syrie-et-en-Algérie

Advertisements

هكذا تكسب إيران وتخسر السعودية 


Régimes-brutaux-politico-religieuxDésastre politico-religieux au Proche-Orient

أسامة أبو ارشيد

17 نوفمبر 2017

تضعنا السياسات السعودية، تحديدا، في موقف حرج كعرب “سُنَّةٍ”، ذلك أنه في ظل الفرز المذهبيِّ البئيس في المنطقة الموصوفة بالشرق الأوسط، فإن أغلبيتنا محسوبةٌ على محور “الإسلام السُنِيِّ”، الذي تتنطح المملكة لصدارته، في مقابل “الإسلام الشيعيِّ” الذي تتزعمه إيران. وبعيدا عن الطوباوية، وحديث المُثُلِ والمصالح العليا، يخوض كلا المحورين حرباً مريرةً في غير ساحةٍ مزقت نسيج “أمة الإسلام”، وضعضعت مناعة الجسد ضد الفيروسات القاتلة التي غزته بقوة، وأحدثت فيه دمارا يصعب إصلاحه. في سورية واليمن، يخوض المحوران معارك وقودها الدماء، وفي العراق ولبنان والبحرين هناك تصعيد قد يقود إلى حروبٍ دمويةٍ أخرى بالوكالة، تزيدنا تمزيقاً فوق ممزقنا٠
في حمأة الصراع والصدام بين المحورين، وفي خضم استيائنا من سياسات إيران الطائفية والعدوانية، فإننا ينبغي أن نتذكّر دوما أن الصراع المذهبي في المنطقة هو توظيف سياسي أكثر منه حقيقة دينية. أيضا، فإننا نحن المحسوبين، رغماً عنَّا، على “المحور السنيِّ”، مطالبون بأن نواجه الحقيقة المُرَّةِ، فمن يوظف السُنِّيَةَ، ونتحدث هنا عن السعودية، مقابل الشيعِيَّةِ، ليس له أهداف سياسية جامعة وكبرى، كما لإيران عبر توظيفها ورقة التَشَيُّعِ. السعودية تلعب بورقة التَسَنُّنِ، لخدمة حكم فرع من عائلةٍ، في حين تلعب إيران بالتَشَيُّعِ لخدمة أجندة دولة. فارق بين السعودية، ومعها محورها، تسيء للسُنِّيَةِ في صراع النفوذ في المنطقة مع إيران” الاثنين. الأدهى أن السعودية، ومعها محورها، تسيء للسُنِّيَةِ في صراع النفوذ في المنطقة مع إيران عبر حشرها، أي الهوية السُنِّيَةِ، في محور أميركي – إسرائيلي. هذا اختطافٌ للإسلام، وإظهار للسُنَّةِ كأنهم عملاء. أمَّا ثالثة الأثافي، فأنه في الوقت الذي تعمل فيه إيران على توحيد القوى الشيعية، وحلفائها في المنطقة وراءها، تفتعل السعودية معارك كارثية داخل محورها، تشرذمه وتضعفه. وإلا كيف نفسر تصعيدها مع قطر، وقبل ذلك مع جماعة الإخوان المسلمين؟
مسألة مهمةٌ أخرى هنا. بغضنا سياسات إيران وحزب الله العدوانية في سورية والعراق واليمن ولبنان لا يعني أبدا القبول بعدوان آخر تمارسه السعودية والإمارات بالتعاون مع إسرائيل، وبحماية أميركية، على أمة العرب بأسرها ومستقبلنا، كما في مصر وقطر وليبيا واليمن٠
التقارير المتواترة عربياً وغربياً عن موضوع احتجاز، رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، في الرياض، وإرغامه على الاستقالة، للدفع باتجاه مواجهة مع حزب الله وإيران على أرض لبنان، ينبغي أن تقرع أجراس الإنذار. هذا تصرف صبياني خطير، قد يقود إلى تداعياتٍ إقليمية أمنية كبرى، وربما إلى مواجهةٍ عسكريةٍ سعودية- إيرانية مباشرة. وللأسف، فإن محور السعودية- الإمارات ما عاد يتردّد في كشف علاقاته المريبة مع إسرائيل، على الرغم من الإشارات المستاءة الصادرة عن المملكة جراء عدم تعبئة إسرائيل نفسها لحربٍ مع حزب الله في لبنان، فإسرائيل لا تضحي بدماء أبنائها من أجل أحد، بل تتوقع من الآخرين أن يفعلوا ذلك من أجلها.
يباهي، اليوم، رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بعلاقات بلاده الممتازة مع ما يسميه “محور الاعتدال العربي”، وهو يقصد تحديدا السعودية والإمارات ومصر والبحرين. بل لم يتردد، غير مرة، في التأكيد على أن بعض الدول العربية “السُنِّيَةِ” توافق رؤية كيانه أن إيران هي العدو الحقيقي في المنطقة. هكذا فجأة أصبحت إسرائيل حليفا للعرب، لا معتدياً عليهم! ولكي تثبت المملكة، بقيادة ولي العهد، محمد بن سلمان، أنها حليف موثوق لإسرائيل، لم تتردد في استدعاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إلى الرياض، ليبلغه ابن سلمان، حسب تقارير إسرائيلية وعربية وغربية، بلغة واضحة من دون مواربة: اقبل بإطار التسوية السياسية مع إسرائيل الذي تنوي إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب تقديمه أو استقل! المشكلة أن الإطار الذي تعمل عليه إدارة ترامب، وفق التقارير نفسها، ينتقص حتى من الحد الأدنى الذي لا زالت القيادة الفلسطينية تتمسك به. ولكن هذا لا يعني السعودية، ولا حليفها الإماراتي، وربما المصري، فالمهم، رضى أميركا وإسرائيل٠
في الموقف من موضوع التصعيد بين المحورين السعودي والإيراني، فإن كلا منهما سيئ ومعاد لطموحاتنا ومصالحنا، نحن الشعوب العربية. لكن الصعوبة في تحديد الموقف تتضاعف إن دخلت إسرائيل على الخط. إسرائيل عدو أزلي، ومحور أميركي- إسرائيلي- سعودي، مع بقية الحواشي والهوامش التابعة والشريكة، لن يستهدف أبدا نصرة قضايانا العادلة، كما في سورية أو اليمن. بل إن جُلَّ ما سيفعله هو تحويل بندقية القتل من كتفٍ إلى كتف. وكلا المحورين قاتل لنا في الآن ذاته٠
إعلان الشماتة بمحور إيران، والوقوف مع محور السعودية- إسرائيل وداعميهم، ومن يدور في
“اختطافٌ للإسلام، وإظهار للسُنَّةِ كأنهم عملاء” فلكهم، يمثل انتحارا، مبدئيا ومصلحيا. لو حدث عدوان على لبنان أو إيران، أو كليهما، فإننا ومن دون تردد ينبغي أن نكون ضده، فمن سيعتدي عليهما، بما في ذلك أميركا، لن يقوموا بذلك حماية للسوريين واليمنيين، وإنما خدمة لإسرائيل التي سفكت دماء الجميع، وتستهدف الجميع.. وستبقى كذلك. أما إن تم التصدي لإيران وحزب الله في سورية واليمن، عربيا وإسلاميا، من دون أجندة تخريبية متحالفة مع إسرائيل على حساب فلسطين، فأهلا وسهلا، لكن هذا لن يقع، ولا ينبغي أن نسقط في الوَهْمِ هنا. وكل من راهنوا على موقف أميركي لنصرة الشعب السوري يعلمون الآن يقينا أن الولايات المتحدة هي من تركت محور روسيا- إيران- النظام حرا طليقا في سفك دماء السوريين وسحقهم.
أخيرا.. إذا مضت السعودية وحلفاؤها في المنطقة في خيار التحالف مع إسرائيل والولايات المتحدة لمحاربة إيران وحزب الله، فإن نتيجة واحدة لن تكون محلَّ شك. إن عدواناً من هذا النوع سيلقي بحبل نجاة لإيران وحزب لله، ليحاولا إعادة إنتاج صورتهما التي اهتزت في الوعي العربيِّ في الساحات السورية والعراقية واليمنية. إنها أكبر هدية لهم أن يظهروا بموقف المتصدي لعدوان أعداء الأمة. ستقدم إيران نفسها من جديد على أنها “حسينُ” هذه الأمة، وَسَتُصَوِّرُ السعودية على أنها “يزيد”، مع إضافة أنها تحالفت مع أعداء خارجيين. أبعد ذلك يتساءل بعضهم: لماذا تكسب إيران ومحورها ويهزم “محورنا” نحن؟

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/11/16/هكذا-تكسب-إيران-وتخسر-السعودية-1

Non à l’ingérence des mollas dans le Monde Arabe – لا للتغول الإيراني في الوطن العربي


*

بماذا يمكن وصف الكتل العسكرية «العربية» المدعومة عسكريا من إيران، تلك التي قبلت أن تكون يد البطش والقتل والتغول الإيراني ضد عدد من شعوب الدول العربية

ابتداءً من لبنان، مرورا بالعراق، وسوريا و اليمن

لتوطيد نفوذ نظام الملالي الفارسي الطائفي في الوطن العربي

ألا تستحق وصفها بالخيانة والارتزاق لمصلحة نظام المرشد الأعلى في طهران ؟

 

Non-à-lingérence-iranienne-dans-le-monde-arabe.jpg

*

 

Etat Isolé, colonialiste, raciste et sectaire


Le Sionisme

20171022-Juifs-orthodox-Racisme-Colonialisme

بوتين و”شعوب سورية”

حسام كنفاني

22 أكتوبر 2017

مرّت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الخميس الماضي، بشأن سورية مروراً عابراً في مختلف وسائل الإعلام، على الرغم مما تحويه من أبعاد يمكن من خلالها قراءة المستقبل الذي تراه موسكو حلاً للوضع القائم في سورية الآن. بوتين الذي كان يتحدث في أثناء مشاركته في منتدى فالداي الدولي للحوار في سوتشي الروسية، استخدم تعابير غامضة تحمل، في طياتها، مشاريع سياسية مكتملة العناصر لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في ظل التحولات في مسارات الحل السوري، والانتقال من مسار جنيف إلى أستانة، ومن ثم أخيراً إلى حميميم٠
لم يكن كلام بوتين مطولاً، مجرّد جمل صغيرة، غير أنها تحمل أبعاداً كبيرة، بدءاً من “كونغرس شعوب سورية”، وصولاً إلى المخاوف من التقسيم وإمكان عدم منعه، في تمهيد ربما للواقع الذي تسعى روسيا إلى فرضه في سورية، للحفاظ على النفوذ في المنطقة ضمن توازن قوى في الداخل السوري، تضبطه موسكو مباشرة، بالتعاون مع حلفاء جدد، في مقدمتهم السعودية ومصر اللتان طالبهما بوتين بالمساعدة في عقد “كونغرس الشعوب” هذا٠
لم يوضح الرئيس الروسي مقصده بعبارة كونغرس الشعوب السورية، إذ ورد في كلمته حرفياً: “ثمة فكرة لتأسيس كونغرس شعوب سورية، تشارك فيه كل المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة، في حال تمكنّا من تنفيذ هذه الفكرة بمساعدة الدول الضامنة والقوى الإقليمية الكبرى مثل السعودية ومصر، فإن هذا سيمثل خطوة تالية إضافية، لكن غاية في الأهمية للتسوية السياسية، ثم صياغة الدستور الجديد”. الفكرة، بحسب ما يمكن استنباطه من التصريح، هي تشكيل ما يمكن اعتباره جمعية تأسيسية جديدة للدولة السورية، والتي بالتأكيد لن تكون مثل الدولة الحالية، لا جغرافياً ولا سياسياً ولا دستورياً في ما يخص نظام الحكم. ولعل استخدام عبارة “الشعوب” يمكن أن تعطي فكرة عما يوحي إليه بوتين في مسعاه، والذي يمكن أن يكون مستمداً من التجربة الفدرالية الروسية نفسها، حيث تعيش “الشعوب الروسية” في ظل نظام حكم فدرالي يتكون من 83 كياناً فدرالياً، بينها 22 جمهورية. ولا تختلف هذه الجمهوريات عن الكيانات الفدرالية الأخرى سوى في حقها في اتخاذ لغة رسمية، بحسب المادة 68 من دستور الاتحاد الروسي، على أن تكون خاضعة في أمورها الخارجية إلى روسيا الفدرالية، مع هامش استقلال داخلي٠
قد يكون هذا المنحى هو الأقرب إلى تفسير ما أراد الرئيس الروسي قوله في ما يخص سورية، ولا سيما أن استخدامه تعبير “الشعوب” يشير إلى أن هناك قناعة باتت قائمة بأن سورية لم تعد مؤلفة من شعب واحد، بل من مكونات مقسّمة، حسب ما ورد في تصريح بوتين، بين “المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة”، وهي المجموعات التي يريد جمعها في هذا الكونغرس. أي أن التقسيم الفدرالي السوري لن يكون على أساس عرقي أو ديني فقط، بل على أساس سياسي أيضاً، بين مؤيدي النظام القائم ومعارضيه. أما شكل رأس هذه الفدرالية وهيكلته، فسيكون خاضعاً لكثير من الأخذ والرد، وربما يمكن اللجوء إلى فكرة المجلس الرئاسي الذي سبق أن تم اعتماده في البوسنة والهرسك٠
ويبدو أن الرئيس الروسي لا يرى من بديل عن هذا التصور للحل، لتجنيب سورية مخاطر التقسيم الذي يراه واقعاً من وحي مناطق “خفض التصعيد”، والتي هي ابتكار روسي في الأساس، وهو ما ألمح إليه في التصريح نفسه، في رسالةٍ مبطنةٍ إلى السوريين، وإلى الدول ذات النفوذ في الداخل السوري. رسالة تحمل، في طياتها، خياراً بين اثنين، فإما أن يكون السوريون شعوباً متفرقة في دولة متشرذمة أو ينضووا ضمن “كونغرس شعوب” في إطار “الاتحاد الفدرالي السوري“٠
*https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/10/21/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-1

 

تكاليف إعمار ما دمرته أسلحة الأنظمة المتوحشة في الشرق الأوسط


أصبحت رحى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بعد التدمير الهائل الذي سببته أسلحة الأنظمة المتوحشة ضد شعوب المنطقة، تدور حول أرقام  تتعلق بالخسائر المادية وبتكاليف إعادة البناء… في حين أن الخسائر البشرية تصبح وصلة همز لا تُذكر في معادلة معايير الخسارة والربح المالية الدولية٠

المضحك المبكي هي الأرقام المتضاربة والمضخّمة والمفخّمة والمنفوخة والمطبوخة على نار المصالح المادية والمشاريع التجارية والأرباح التي سيتم جنيها في عمليات المقاولات التي سيتسابق عليها الطامعين، لإعادة البناء على دماء المدنيين الذين قُتلوا بسبب حروب الدول المقاولة، مع رجاء تقدير القيمة بالدولار :٠

!!! تكلفة إعادة بناء المدن العراقية المدمرة : 20 مليار دولار

عدد الشهداء ؟

تلكفة إعادة بناء المدن السورية المدمرة من قبل النظام السوري وروسيا والتنظيم المتطرف داعش والتحالف الدولي: 200 مليار دولار !!!٠

عدد المعتقلين ؟

الحكومة اللبنانية: تكلفة إيواء اللاجئين السوريين في لبنان 18 مليار دولار !!!٠

عدد الجرحى والمعاقين ؟

وزير الاقتصاد التركي : تكاليف إيواء اللاجئين السوريين في تركيا 7 مليارات دولا أميركي !!!

عدد الأطفال اليتامى ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعمار اليمن 15 مليار دولار

عدد المشردين داخل وخارج بلدانهم ؟

تقديرات البنك الدولي : تكلفة إعادة إعمار سوريا وليبيا واليمن ستبلغ 360 مليار دولار أميركي!!!.

عدد الأطفال الأميين ؟

A’azaz attaque aérienne du régime contre les civils – A t-on entendu le cri déchirant d’une mère qui vient de perdre son enfant ???

Nouri Al-Maliki le le collabo et sectaire


 

قناة الجزيرة تعمل على تبييض وجه نوري المالكي المجرم

Nouri-Maliki-Shutup.jpg

 

بشار-الأسد-نوري-المالكي

Bachar : Russie – Nouri : Iran

الاستفتاء الكردي وهؤلاء الصهاينة 


Barzani-Levi

الاستفتاء الكردي وهؤلاء الصهاينة

ولاء سعيد السامرائي

10 أكتوبر 2017

من أبرز ما ميز مشهد الاستفتاء الذي نظم في العراق، في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، من أجل استقلال الأكراد، وجود صهاينة في أثنائه، فقد انتشرت، بشكل واسع، صورة رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، جالساً وراء مكتب، وعلى يمينه يجلس برنارد هنري ليفي وعلى يساره برنار كوشنير، ومن خلفه مجموعة من “المكلفين بالمهمات” من اللوبي الصهيوني الأميركي. كما شوهدت أعلام إسرائيل في أربيل ابتهاجا بالمناسبة، وبتصريحات الدعم التي أطلقها بعض ساسة الكيان المحتل في فلسطين. ونشرت مواقع فرنسية خبر اتفاق بين البارزاني ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لتوطين 200 ألف عائلة إسرائيلية من أصل كردي في شمال العراق. ومن الطبيعي أن يستفز هذا الوجود شعوب المنطقة، وأولها الشعب العراقي، لأن القضية العادلة لا تحتاج مستشارين من المحافظين الجدد يقبضون ملايين، ليس همهم الشعب الكردي، بل حدود الدم ومصالح إسرائيل ورغبتها في زعزعة استقرار العراق وتقسيمه٠ 
حاول الأكراد، كما العرب والأتراك بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وتقاسم الدول الاستعمارية ومعاهدة سيفر، إقامة دولتهم، لكن أمر هذه الدولة لم يكن بيد أي شعب وأي حكومة من حكومات المنطقة، بل بيد الدول التي اقتسمت الإمبراطورية العثمانية، بدليل قيام جمهورية مهاباد وانتهائها بعد 11 شهرا من إعلانها عام 1946. وكما نشأ كيان مهاباد، عقب أزمة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، حصل الأكراد على وضع خاص فرضته الولايات المتحدة بعد حرب تحرير الكويت مع خطوط حظر الطيران الذي مهد لما سيحصل بعد غزو العراق في 2003 في دستور الاحتلال الذي وطد علاقه ساسة الأكراد بلوبي المحافظين الجدد الأميركيين والفرنسيين وإسرائيل، لتبدأ حقبة جديدة في تاريخ الحركة الكردية، بعد أن كانت علاقه ساسة الأكراد سرية مع إسرائيل، كما في عهد الملا مصطفى البارزاني الذي ساعد في تهجير يهود أكراد من العراق، وإعطاء معلومات واستلام أسلحة، تم تطبيع هذه العلاقة مع الساسة أكثر وأكثر، فقد دفع ساسة الأكراد لبيتر غالبرايت، وهو أحد أبرز المستشارين، أكثر من مائة مليون دولار، ليكتب لهم الفقرة 115 في الدستور، تطلق يدهم في اتخاذ القرارات الخاصة بالإقليم، من دون العودة إلى المركز. ويقول غالبرايت نفسه إن ساسة الأكراد لم يفكروا بما اقترح عليهم من فكرة تشرع تفتيت العراق وتمزيقه٠
أعقب ذلك تكثيف تبادل الزيارات وحضور المناسبات بين الوفود الكردية والإسرائيليين، وفي  

“يتطيَّر الشعب الفرنسي من وجود هنري ليفي وكوشنير في أي مكان وبلد”

مقدمتهم السيدة هيوا زوجة الرئيس العراقي السابق، جلال الطالباني، وقد انتشرت صورتها مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، في أحد المؤتمرات. وعلى رغم علاقة النسب بين عائلة الطالباني والمحافظين الجدد، يبدو هؤلاء أقل انغماسا في الموضوع الكردي، من أشخاص من طينة الفرنسيين، برنار كوشنير وبرنار هنري ليفي، كما يبدو من صورتهم مع البارزاني٠
ومن المعلوم أن كوشنير تحمس، هو وزوجة الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، ومنذ وصول الحزب الاشتراكي إلى السلطة عام 1981، للتدخل في الشؤون العراقية، مستغلين الحرب العراقية الإيرانية، بل إن ميتران سمّى كوشنير الدكتور الكردي، والذي لم يكن شخصية رسمية، بل رئيسا لمنظمة أطباء بلا حدود، المعروفة بتوجهاتها وخدماتها الأطلسية، فهو صاحب فكرة الممر الإنساني الذي فصل خصيصا لإثارة الموضوع، وللحديث في الإعلام الفرنسي، عن أكراد العراق في أثناء الحرب العراقية –الإيرانية، وهو من اقترح فكرة التدخل الإنساني المفصلة أيضا للعراق فقط، وليس غيره، فهل هي محض مصادفة أن يقوم كوشنير بكل هذه الخدمات محبةً بأكراد العراق؟ وهو الذي أعلن، بعد عودته من أربيل، ومن على شاشة التلفزيون الفرنسي، أن المهم هم أكراد العراق، وليس الأكراد في الدول الأخرى. وحين سأله الصحافي عن استفتاء كتالونيا في إسبانيا، أجاب إنه معهم بالقلب فقط٠ 
وقال كوشنير عن الأكراد “إنهم أصدقاؤنا، وهم معنا. تصوروا أن نصف جيشهم نساء” (متحضرون مثلنا)، ونافسه برنارد هنري ليفي في قوله “الأكراد جندنا على الأرض” (أرض العراق). وبذلك، يكون استفتاء استقلال كردي في العراق، يحضره كوشنير وليفي وغالبرايت، اعتداء على العراق وشعبه، عربا وكردا، ورغبة مع سبق الإصرار لزعزعته أكثر، وفتح أرضه للأعداء الذين يتربصون به لتمزيقه وسرقته. لا يعرف أبناء شعبنا الكردي حاشية الوكلاء من كل بلد، ولا يعرفون خططها، إذ يقدّم هنري ليفي فيلسوفا فرنسيا، كما قدم للشعب الليبي الذي لم يسمع عنه قط، وكذلك كوشنير الطبيب الإنساني المتهم، بحسب الوثائق، بتواطئه في تجارة الأعضاء البشرية في كوسوفو (كتاب بيار بيان، كوسوفو حرب عادلة من أجل دولة مافيا). والاثنان يتطير الشعب الفرنسي من وجودهما في أي مكان وبلد، لمعرفتهم بأن خرابا سيحل أينما وجدا٠ 
إلى ذلك، على الرغم من ادعاء الإعلام والقنوات الفضائية الكردية، وبعض الإعلام الغربي، أن 72% من الشعب الكردي قد ذهب إلى صناديق الاقتراع، والضجة الواسعة المفتعلة بشـأن مشاركة كبيرة لبعض المدن، مثل كركوك والسليمانية، إلا أن المشاركة وصلت إلى نسبة  

“باءت نتائج الاستفتاء بالفشل لمسعود البارزاني المنتهية ولايته منذ عامين”

50%، حسب أحد قادة البشمركة، نقلا عن المفوضية العليا للانتخابات في أربيل التي أكدت أن نصف السكان صوتوا ضد الاستقلال، وكان الأقبال على التصويت في السليمانية بنسبة 50% وليس 78% كما أعلنت جهات الاستفتاء، وصوت 19% منهم ضد الاستقلال، بينما صوّت 27% من سكان حلبجة ضد الاستقلال، ما دعا النائب، آلاء الطالباني، إلى القول إن بعض الناس دعوا إلى قصف حلبجة بالكيمياوي لعدم تصويتهم للاستفتاء. وكتبت على اللافتات التي أبرزتها القنوات التابعة لحكومة الإقليم عدد من يحق له التصويت، وهم 5 ملايين و200 ألف، ما يعني أن هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين كردي، وهذا عدد هائل لا صحة له، فنسبة أكراد العراق هي 13% فقط. فيما نشر موقع رووداو مشاركة أربعة ملايين، وهو رقم غير دقيق، ولا يتطابق مع العدد الحقيقي، بحسب الإحصائيات العراقية التي يتم تعمد إخفاؤها. وتدل هذه الأرقام على فشل ذريع للاستفتاء، وعن تمسك أكراد العراق بوطنهم، وعدم رغبتهم بالانفصال٠
وقد أبرز هذا الاستفتاء وعيا سياسيا شعبيا مشابها لمثيله في باقي المحافظات، أن ساسة العراق بعد الاحتلال قد أساءوا للعراق وشعبه، من زاخو إلى البصرة، فلم يصبح الجنة التي وعدوهم بها، بدليل تفاقم التذمر في المدن الشمالية منذ سنوات، بسبب تفشي الفساد والمحسوبية والمنسوبية وهيمنة الحزبيين وعشائرهم على ثروات النفط ومناصب السلطة والعمل في كل مرافق الحياة، وفقدان الخدمات الأساسية. ليس ذلك فحسب، بل إن أكراد العراق هم أول من هب في انتفاضةٍ بعد شرارة الربيع العربي، فقد انتفضت مدينة السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني التابع لجلال الطالباني ليطالب أهلها بالتغيير، حيث نزل مئات الآلاف للهتاف بذلك عام 2011، وقمعت هذه التظاهرة لأن أكبر لافتة رفعتها عراقية كردية كتب عليها فلسطين عربية٠ 
وشعبيا، باءت نتائج الاستفتاء بالفشل لمسعود البارزاني المنتهية ولايته منذ عامين، والذي لم يتمكّن من الحصول على دعم أي دولة، صغيرة أو كبيرة لهذا الاستفتاء، حتى التي أغرته بالمحاولة، إذا تخلى عنه نتنياهو في اللحظة الأخيرة، كما أن جميع الدول، وحتى شعوبها، نظروا بعين الريبة إلى اختيار هذا الوقت للانفصال. والأهم أن الفشل التاريخي للاستفتاء أرسل رسالة من أكراد العراق لكل “المكلفين بالمهمات” من الدول الغربية ووكلاء الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط بانهيار كل مشاريعكم القديمة والجديدة من أجل إنهاء العراق٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/10/9/الاستفتاء-الكردي-وهؤلاء-الصهاينة-1

 

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique-2
Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique / Israël deux faces, mêmes intérêts
%d bloggers like this: