Le contrôle de al-Baghouz ne signifie pas l’élimination totale de l’organisation


Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

Le contrôle de al-Baghouz par les FDS signifie la fin de l’existence d’une organisation à l’est de l’Euphrate, mais pas l’élimination totale de l’organisation, car elle contrôle toujours certaines poches dans le désert du sud de Deir Ez-Zor et dans le désert du nord-est de Homs. sans oublier des cellules dormantes à Deir Ez-zor.

وتعني سيطرة “قسد” على الباغوز إنهاء وجود تنظيم “داعش” في منطقة شرق الفرات، إلا أنها لا تعني القضاء على التنظيم بشكل كامل، إذ لا يزال مسيطراً على جيوب في بادية دير الزور الجنوبية وجيوب في بادية ريف حمص الشمالي الشرقي، فضلاً عن وجود خلايا نائمة في دير الزور٠

Washington annonce la fin de “Daech” en Syrie

واشنطن تعلن نهاية “داعش” بسورية وترامب: “بارعون بالإنترنت”

العربي الجديد – 22 مارس 2019

 

Voir aussi:

Le régime libère de nombreux éléments appartenant à Daech, ils se sont dirigés vers la Badia de Souweida

 

Advertisements

Une réunion militaire entre l’Iran-L’iraq et la Syrie à Damas… -اجتماع عسكري إيراني عراقي في دمشق ..تعرف إلى أبرز الملفات


corvides--tm

 

Le Ministre de la défense du régime syrien : nous avons le pouvoir d’expulser les Américains de la Base de Tanaf et nous traiterons avec Les FDS (Forces Démocratiques Syriennes) soit par la réconciliation, soit par la libération

19 mars 2019 – DAMAS, (SANA)

Le ministre syrien de la Défense, le général Ali Abdullah Ayoub, a déclaré lundi que « les éléments de force est à la disposition de l’armée syrienne pour expulser les forces américaines du Tanaf », déclarant que les FDS est la dernière carte restante à Washington, et nous traiterons avec ces forces (FDS) soit par la réconciliation ou par la libération du territoir.

« Le régime d’Assad ne négocie ni ne discute de son droit de défendre la souveraineté  sur tout le territoire syrien», a déclaré Ayoub lors d’une conférence de presse à l’issue de la réunion tripartite avec le chef d’état-major de l’armée irakienne, le général Osman al-Ghanmi, et le chef d’état-major des forces armées iraniennes, le général Mohammad Baqiri.

Les forces américaines ont gardé 200 de leurs combattants à la base d’Al-Tanaf et soutiennent, elles soutien également les FDS, qui contrôlent de vastes zones à l’est de l’Euphrate.

Le général iranien Mohammed Baqiri a déclaré après la réunion que la souveraineté et l’intégrité territoriale de l’Etat syrien devaient être respectées et qu’il fallait mettre fin à toute présence illégale sur son territoire, rappelant que l’Iran restait en Syrie aussi longtemps que l’Etat syrien l’exigerait.

Le chef de l’armée irakienne a déclaré que « les prochains jours verront l’ouverture du passage frontalier entre la Syrie et l’Irak et nous avons des comités mixtes entre les deux parties ».

La réunion a eu lieu à l’invitation du ministre de la Défense du régime et comprenait l’Irak, l’Iran et la Syrie pour discuter du mécanisme de coordination mutuelle dans le domaine de la « lutte contre le terrorisme », selon leurs revendications.

وزير دفاع النظام: نملك القوة لإخراج أمريكا من التنف وسنتعامل مع قسد بالمصالحة أو التحرير

منذ 15 ساعة

قال وزير دفاع النظام السوري العماد علي عبد الله أيوب، الاثنين، إن “عوامل القوة متوفرة لدى الجيش السوري لإخراج القوات الأمريكية من التنف”، موضحاً أن قسد هي الورقة المتبقية مع واشنطن وسيتم التعامل معها إما بالمصالحات أو بتحرير الأرض.وأضاف أيوب، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الثلاثي الذي عقد بمشاركة رئيس أركان الجيش العراقي الفريق عثمان الغانمي، ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، إن “نظام الأسد لا يساوم أو يناقش بحقه في الدفاع عن السيادة، وسيتم استعادة السيطرة على كل شبر من الأرض السورية”.

وكانت القوات الأمريكية قد أبقت مئتي عنصر من مقاتليها في قاعدة التنف، كما أنها تقوم بدعم قسد التي تسيطر على مناطق واسعة شرق الفرات.

وأكد اللواء محمد باقري عقب الاجتماع على ضرورة احترام سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها وإنهاء أي وجود غير شرعي على أراضيها، لافتاً إلى إيران باقية في سورية ما دامت الدولة السورية تطلب ذلك.

بدوره قال رئيس أركان الجيش العراقي إن “الأيام القادمة ستشهد فتح المنفذ الحدودي بين سورية والعراق ولدينا لجان مشتركة بين الطرفين”، مضيفا أن “أمن الحدود بين سورية والعراق مهم جداً وهو ممسوك من قبل القوات الأمنية العراقية والجيش العربي السوري”.

وجاء هذا الاجتماع بدعوة من وزير دفاع النظام، وضم كل من العراق وإيران وسورية لبحث آلية التنسيق المتبادل في مجال “مكافحة الإرهاب”، بحسب ادعاءاتهم.

 

 

اجتماع عسكري إيراني عراقي في دمشق ..تعرف إلى أبرز الملفات

طهران، بغداد ــ العربي الجديد، أكثم سيف الدين،عدنان أحمد- 17 مارس 2019

تشهد العاصمة السورية دمشق تحضيرات واسعة لعقد اجتماع عسكري يضم العراق وإيران إلى جانب ممثل لقوات النظام السوري، في لقاء هو الأول من نوعه على مستوى رؤساء الأركان ويعقد في سورية، ووفقاً لتسريبات حصل عليها “العربي الجديد” يبحث الاجتماع ملفات عدة، أغلبها يتعلق بالحدود وتبادل المعتقلين والنقل البري.

ووصل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، اليوم الأحد، إلى الأراضي السورية، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى، على أن يشارك في اجتماع لرؤساء الأركان رفقة نظيره العراقي، وممثل لقوات النظام السوري.

وذكرت وكالة “إيسنا” الإيرانية أن باقري يزور دمشق لـ”المشاركة في مؤتمر عسكري ثلاثي مع رئيسي الأركان العراقي والسوري”، وهو الاجتماع الأول من نوعه على مستوى رؤساء الأركان الذي يعقد في سورية، لمناقشة “سبل مكافحة الإرهاب، والتعاون الإقليمي، وتطوير العلاقات العسكرية والدفاعية“.

وسيشارك في الاجتماع، بالإضافة إلى باقري، رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي، بينما لا يوجد رئيس للأركان لدى قوات النظام السوري حتى الآن، إذ جرى تعيين العماد علي أيوب، في يناير/ كانون الثاني 2018، رئيس الأركان السابق، وزيراً للدفاع، خلفاً للعماد فهد الجاسم الفريج، ولم يتم تعيين خلف له حتى الآن.

إلى ذلك، يتضمن برنامج زيارة باقري أيضاً، بحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، إجراء جولة تفقدية على من تسميهم طهران “المستشارين العسكريين” الإيرانيين في سورية.

ملفات لقاء دمشق

وبحسب تسريبات حصل عليها “العربي الجديد”، فإن الاجتماع الثلاثي يأتي لبحث عدة ملفات سورية عراقية، تحت رعاية إيرانية، يتعلق أغلبها بملف الحدود وتبادل المعتقلين والنقل البري بين إيران وسورية عبر العراق.

وحول الاجتماع، قال مسؤول عسكري عراقي رفيع في بغداد، خلال اتصال هاتفي مع “العربي الجديد”، إن رئيس أركان الجيش العراقي وجنرالات في الجيش سيشاركون في الاجتماع ضمن مساعٍ عراقية لتأمين الحدود الغربية مع سورية.

ووفقاً للمسؤول ذاته، فإن “الاجتماع عسكري وليس سياسياً، وسيناقش عدة مواضيع، أبرزها التنسيق في ملف الحدود بين العراق وسورية، وإعادة فتح المعابر بين البلدين (القائم والوليد)، وتوقيع اتفاق لإعادة تثبيت الدعائم والحواجز الترابية الحدودية التي كان تنظيم “داعش” قد جرفها عام 2014، إبان اجتياحه مدن شمال وغرب العراق، فضلا عن تبادل المعلومات بشأن من تسلمه العراق أخيراً من المسلحين الذين اعتقلهم مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في سورية، ومناقشة ملف تبادل المعتقلين السوريين والعراقيين بين الجانبين، إلى جانب مناقشة ملف النقل البري بين إيران سورية عبر العراق”.

وحول دور الطرف الإيراني في الاجتماع، أوضح أن حضوره يتم “باعتباره طرفاً فاعلاً في الصراع السوري وداعماً لقوات النظام”.

وتنتظر مشاركة قيادات عسكرية عراقية ميدانية تعمل على حدود العراق مع سورية، إضافة إلى ممثل عن مليشيات “الحشد الشعبي” الموجودة داخل الشريط الحدودي السوري مع العراق أيضا.

أهداف إيرانية

من جانبه، قال الخبير بالشأن العراقي علي البكري إن “المواضيع المراد بحثها ستكون نقطة ارتكاز في التعاون بين نظام الأسد وبغداد برعاية إيرانية”، مبيناً أن “الإيرانيين يريدون الاستعجال في إنهاء ملف النقل البري إلى سورية عبر العراق، بعد نجاح جهود إفشال إسناد مهمة تأمين الطريق الدولي بين بغداد والأنبار، وصولاً إلى الحدود، إلى شركة “أوليف كروب” الأمنية الأميركية بطريقة الاستثمار طويل المدى”.

وأكد البكري أن “الانتهاء الوشيك من جيب الباغوز يعني أن التعاون أو التنسيق دخل مرحلة جديدة، والإيرانيون يريدون أن يكون تواصلهم مع الساحة السورية أسهل وأسرع، خاصة مع أطماعهم في الحصول على استثمارات هناك يعتبروها جزءاً من استحقاقهم على نظام الأسد”.

وأوضح أن “الجيش العراقي قد يدخل تحت الضغوط والإملاءات السياسية بهذا الإطار، على اعتبار أنه المعني الوحيد بتأمين الحدود الغربية للعراق مع سورية، بما في ذلك القوافل المتجهة إلى سورية حال فتح المعابر”، مشدداً على أنه “على حكومة عبد المهدي عدم السماح بزج الجيش في أي حسابات سياسية، خاصة أن الاجتماع وتوقيته ومكان انعقاده، ومشاركة إيران فيه، تثير المخاوف حول ذلك”.

كذلك تتزامن زيارة رئيس الأركان الإيراني مع حديث متزايد عن اهتمام إيران بالسيطرة على ميناء اللاذقية كمدخل لها على البحر المتوسط، إذ أشارت تقارير صحافية إلى احتمال نقل إدارة ميناء الحاويات في اللاذقية لإدارة إيرانية في بداية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ما يعني منح إيران القدرة على الوصول إلى الميناء من دون معوقات.

وحسب صحيفة “تايمز” البريطانية، فإن “الشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني بدأت بالفعل بنقل البضائع عبر الميناء، ما يشير إلى أن طهران قد تستخدمه كمعبر لنقل السلاح”، مضيفة أن “الميناء سيكون حلقة الوصل بين البحر المتوسط والطريق البري فيما يعرف بـ”الهلال الشيعي” الممتد من إيران عبر العراق وسورية”. 

وتأتي زيارة المسؤول العسكري الإيراني إلى دمشق أيضاً على وقع جملة تطورات، منها الحديث الروسي المتزايد عن ضرورة خروج جميع القوات المسلحة من سورية، بما فيها القوات الإيرانية، وتصريحات روسية بوجود اتفاق مع الجانب الإسرائيلي على احتمال تشكيل مجموعة عمل دولية لتحقيق هذه الغاية، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى روسيا الشهر الماضي.

كما أن زيارة باقري تأتي بعد أقل من شهر من زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى طهران، التي كانت الأولى له منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

تحذيرات إيرانية لإسرائيل

وفي سياق آخر، قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، اليوم الأحد، إن بلاده “نظمت 100 ألف عنصر شعبي مسلح في سورية لقتال “داعش” و”النصرة” والمعارضة السورية”، مضيفاً أن العراق “شهد أيضا تنظيم 100 ألف مسلح من قبل القوات الإيرانية”، وفقًا لما نقلت عنه وكالة “فارس” الإيرانية.

وأضاف جعفري أن “إيران لا تتحمّل تكاليف كثيرة في هذا الخصوص، وأن تكاليفنا لا تساوي شيئاً مقابل تريليونات الدولارات التي تصرفها أميركا ضد محور المقاومة، بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وهدد القائد العام للحرس الثوري الإيراني إسرائيل قائلاً إن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة باتت تحت مرمى حلفاء إيران، وإن “الكيان الصهيوني أصبح محاصراً، ولم يعد يتمكن من توسيع حدوده”.​ 

 

العراق: فتح الحدود مع سورية خلال أيام

بغداد ـ براء الشمري-18 مارس 2019

قال رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي، اليوم الإثنين، إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد فتح المنفذ الحدودي بين العراق وسورية.

ونقل موقع تلفزيون النظام السوري عن الغانمي قوله، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في دمشق مع وزير دفاع النظام السوري العماد علي عبد الله أيوب، ورئيس أركان القوات الإيرانية المسلحة محمد باقري، أن “أمن العراق وسورية لا يتجزأ”.

وأضاف الغانمي، وهو أعلى مسؤول عسكري بالعراق، أن “سورية تعتبر عمقا للعراق، وكما أن العراق عمق لسورية”، معتبرا أن التنسيق بين بلاده والنظام السوري “سيستمر من خلال مركز المعلومات الذي تم إنشاؤه”، في إشارة لما يعرف بالتحالف الرباعي الذي يضم العراق وإيران وروسيا ونظام الأسد، مشيرا إلى أن “الزيارات متواصلة بين الجانبين وستستمر”. 

يأتي ذلك في وقت يعزز العراق أمن حدوده مع سورية، تحسبا لدخول مقاتلين فارين من منطقة الباغوز السورية التي تحاصرها مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

وأكد ضابط في قيادة عمليات الجزيرة والبادية المسؤولة عن ضبط أمن مناطق غرب العراق، أن الحدود مع سورية مؤمنة بشكل كامل من الجانب العراقي، موضحا في حديث لـ”العربي الجديد” أن الفترة الماضية شهدت وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة الحدودية من الجيش وحرس الحدود ومليشيا “الحشد الشعبي”. 

وبين الضابط أن “القوات العراقية لديها القدرة على تأمين منفذ الوليد الحدودي مع سورية، والذي يمر عبر أراضي محافظة الأنبار، في حال تمت إعادة افتتاحه بالفعل”، لافتا إلى أن “الطريق المؤدي إلى الحدود مع سورية يقتصر الآن على الأرتال العسكرية، ولا يسمح لمرور المدنيين فيه”.

وأشار الضابط بالجيش العراقي إلى أن حديثه يشمل فقط حدود سورية المحاذية لمحافظة الأنبار، مؤكدا أن محافظة نينوى (شمالا) ترتبط هي الأخرى بحدود مع سورية، إلا أنها تقع خارج نطاق صلاحيات قيادة عمليات الجزيرة والبادية للجيش.

في غضون ذلك، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي عباس صروط، أن لجنته دعت الحكومة العراقية إلى فتح تحقيق في الأنباء التي تحدثت عن مشاركة قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان بقيادة لاهور شيخ جنكي في معارك الباغوز السورية، موضحا، في تصريح صحافي، أن لجنته “لا تعلم إن كانت هذه المشاركة تمت بعلم الحكومة العراقية، أم بقرار انفرادي من حكومة إقليم كردستان”.

وذكر أن “هذه القوات تعمل بإمرة القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي“، موضحا أن “أية مهمة لها خارج الحدود ينبغي أن تتم بموافقة بغداد”.

وتابع صروط: “إذا ثبت تحرك هذه القوة دون علم بغداد، فيجب معاقبتها وفقا للقوانين العسكرية”، مطالبا بالتحقيق معها، ومحاسبة من أعطاها الأوامر بالتحرك.

 

Le Pentagone alloue environ un milliard de dollars aux forces irakiennes et aux FDS

البنتاغون يخصص نحو مليار دولار لدعم القوات العراقية وقوات سوريا الديمقراطية

19 mars 2019 – Al Qods Al Arabi

واشنطن: خصص البنتاغون من ميزانيته للعام 2020، أكثر من مليار دولار للقوات الأمنية بالعراق، ولتنظيم “ي ب ك/بي كا كا”، والجمعيات المعارضة الأخرى في سوريا.

جاء ذلك بحسب وثيقة كشفت عن تفاصيل ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، الإثنين، من مصادر خاصة.

ووفق تفاصيل الميزانية فقد خصصت الوزارة الأمريكية 750 مليون دولار للقوات الأمنية العراقية، منها 308 ملايين؛ لتلبية متطلبات التدريب والأسلحة لوحدات مكافحة الإرهاب، والقوات الخاصة، والجيش، وقوات الشرطة الاتحادية، وكتائب الاستجابة للطوارئ، وقوة شرطة أمن الطاقة، وقوات إقليم الشمال (البيشمركة).

ومن بين الأسلحة والمعدات التي ستقدم للقوات الأمنية العراقية، بنادق آلية، ورشاشات خفيفة وثقيلة، إلى جانب ناقلات مركبات مدرعة، وسيارات إسعاف، ومركبات لنقل الأفراد.

ويخصص من المبلغ المقدم للعراق 126 مليون دولار لدعم العمليات، و189 مليون دعم لوجيستي، و28 مليون لصيانة وإصلاح المعدات بالقواعد العسكرية، و94 مليون دولار لتلبية الاحتياجات المتعلقة بصيانة وإصلاح المعدات، والأسلحة والمركبات.

وخصصت الوزارة الأمريكية مبلغًا يقدر بـ300 مليون دولار؛ لتجهيز وتدريب المعارضة المسلحة السورية يستفيد منها بشكل أكبر عناصر تنظيم (ي ب ك/بي كا كا) الذي يستخدم اسم “قوات سوريا الديمقراطية”.

وتعتزم الوزارة بهذا المبلغ تقديم معدات وأسلحة مختلفة لا توجد بينها أسلحة ثقيلة.

كما تخصص الدفاع الأمريكية 250 مليون دولار لدعم أمن حدود دول الجوار السوري، دون أن تقدم الوثيقة أية تفاصيل بخصوص هذه الجزئية، ولم تشر إلى الدول المعنية بهذا البند.

وبخصوص سوريا أيضا تخصص الوزارة 173 مليون دولار تحت بند التدريب ودعم الأسلحة، منها 38 مليون دعم لوجيستي، و48 مليون لإصلاح البنى التحتية، و32 مليون لتلبية الاحتياجات اللازمة للعمليات العسكرية، و10 ملايين لشراء ذخيرة.

والبقية المتبقية من المبلغ ستخصص لشراء ناقلات الأفراد غير التكتيكية، والمدرعات، فضلاً عن الجرافات والرافعات والحفارات.

Le mouvement pro-iranien Al-Noujaba’: 2 000 sont présents aux côtés de la 4e division des forces du régime syrien – حركة النجباء، حلفاء إيران في سوريا


Khamenei-outside-Syria

L’escalade américaine contre les alliés de l’Iran en Irak sape les efforts d’apaisement

Baghdad, Zeid Salem et Mohammad Ali – 7 mars 2019

Le mouvement « Al Noujaba’ » compte actuellement environ 12 000 combattants, dont 2 000 sont présents aux côtés de la quatrième division des forces du régime syrien et dans un camp situé près de Homs, tandis que les autres sont déployés en Irak sur des bases situées à l’ouest, au nord et à proximité de Bagdad. Ses membres sont impliqués dans des crimes et des abus à grande échelle commis en Syrie, tels que al-Qousayr, Daraya, la campagne d’Alep et Deir Ez-Zour, ainsi qu’en Irak dans les villes de Fallujah, Saqlawiyah, Qa’im, Mossoul, Baiji, Hawaija et Dhouloui’ya.

تصعيد أميركي ضد حلفاء إيران في العراق ينسف جهود التهدئة

بغداد ــ زيد سالم، محمد علي – 7 مارس 2019

وتأسست مليشيا النجباء عام 2013 من خليط من مقاتلين سابقين في مليشيا المهدي بزعامة مقتدى الصدر، ومليشيا العصائب بزعامة قيس الخزعلي. وباشرت أول نشاط لها في سورية إلى جانب نظام الأسد، ببضع مئات من المقاتلين، قبل أن تبدأ حملة سحب مقاتلين من فصائل مسلحة أخرى، مثل بدر والعصائب، وفتح باب التطوع لسكان في بلدات المسيب بمحافظة بابل (مسقط رأس زعيمها أكرم الكعبي)، ومدينة الصدر والكوفة والأحياء الفقيرة في البصرة، مثل المدينة وشط العرب. وعُدّ العميد السابق بالحرس الثوري الإيراني حميد تقوي، الذي لقي مصرعه قرب تكريت في معارك ضد تنظيم “داعش” نهاية عام 2014، بمثابة “المشرف” أو “الأب الروحي للمليشيا”.

ولحركة النجباء حالياً نحو 12 ألف مقاتل، منهم ألفا مقاتل موجودون إلى جانب الفرقة الرابعة في قوات النظام السوري وفي معسكر قرب حمص، بينما يتوزع الآخرون في العراق على قواعد في غرب البلاد وشمالها وقرب بغداد، ولها أعضاء متورطون بجرائم وانتهاكات واسعة في سورية، مثل القصير وداريا وريف حلب ودير الزور، وفي العراق ببلدات الفلوجة والصقلاوية والقائم والموصل وبيجي والحويجة والضلوعية.

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2 – قوة أميركية خاصة تحاصر البغدادي في 10 كيلومترات


Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2

Othman al-Mokhtar – 27 janvier 2019

Les fausses estimations sur l’arrestation d’Abou Bakr al-Baghdadi, le dirigeant de l’organisation Da’ech et les fausses déclarations faites par la Russie ou les Amériques sur l’assassinat de ce dernier en territoire irakien ou syrien sont devenues suspectes de sa crédibilité. Mais les informations révélées par un haut responsable de l’armée irakienne à Bagdad samedi sur le sujet, semblent différentes cette fois-ci, notamment en raison du passage d’une force spéciale américaine en territoire syrien par voie terrestre via la région du Kurdistan en Irak jeudi dernier, accompagnée d’une unité armée des « Forces démocratiques de la Syrie » (FDS), après avoir reçu des informations indiquant la présence d’Abou Bakr al-Baghdadi, dans un rayon d’environ 10 kilomètres carrés de la province de Deir Ez-Zor à la frontière irakienne, plus précisément dans la campagne de Deir Ez-Zor entre Albaguz et Mrachdah, au sud, Safafnah à l’ouest, et le désert d’al-Boukamal connecté à l’Irak à l’est. Un expert en sécurité irakien aurait déclaré que l’équipe spéciale américaine était la même que celle qui avait été précédemment chargée de suivre le chef d’Al-Qaëda, Oussama ben Laden, et avait réussi à l’éliminer en 2011 dans la ville d’Abbotabad, dans le nord-est du Pakistan.

(…)(…) Commentant le souci de Washington sur l’arrestation d’al-Baghdadi vivant, le responsable irakien a déclaré que « cela peut avoir une relation avec la situation du président américain Donald Trump, et son besoin de tout événement positif qui pourrait verser en sa faveur au sein de la rue américaine, parce que Al-Baghdadi possède beaucoup de réponses sur des questions encore vagues, y compris le fil caché des relations avec les autres parties dans les arènes syriens et irakiens, notamment le régime de Bachar al-Assad » selon ses expressions. Le responsable a souligné que « les Etats-Unis sont en tête du front militaire dans la zone où il est probable que Baghdadi soit présent, c’est pourquoi, parler du rôle du russe ou turc en la matière n’est pas vrai ». Mais il a considéré que les chances de le capturer vivant est très faibles, pour des raisons liées au dirigeant même de l’organisation et aux possibilités de résistance ou même de se faire exploser avant son arrestation.

(…)

لكثرة ما تكررت التقديرات الكاذبة حول اعتقال زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي حياً، والإعلانات المغلوطة ومصدرها روسيا أو أميركا، عن قتله، في الأراضي العراقية أو السورية، أصبح كل خبر يتعلق بالرجل مشكوكاً بمصداقيته تلقائياً. لكن المعلومات التي يكشفها مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في بغداد، أمس السبت، لـ”العربي الجديد”، حول الموضوع، تبدو مختلفة هذه المرة لناحية عبور قوة أميركية خاصة إلى داخل الأراضي السورية براً عبر إقليم كردستان العراق، يوم الخميس الماضي، ترافقها وحدة مسلحة من “قوات سورية الديموقراطية” (قسد)، بعد ورود معلومات تفيد بوجود أبو بكر البغدادي، داخل منطقة بمساحة تبلغ نحو 10 كيلومترات مربعة ضمن محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتحديداً في ريف دير الزور بين الباغوز والمراشدة جنوباً والسفافنة غرباً، وصحراء البوكمال التي تتصل بالعراق شرقاً. وقد رجّح خبير أمني عراقي أن تكون الفرقة الأميركية الخاصة هي نفسها التي تم تكليفها سابقاً بمتابعة زعيم تنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن، ونجحت في القضاء عليه عام 2011 في بلدة أبوت آباد شمال شرق باكستان.

وبحسب المسؤول العراقي ذاته، فإنّ الفرقة الأميركية كانت تتواجد داخل قاعدة عسكرية بمدينة أربيل وانتقلت منها إلى داخل الأراضي السورية، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها إلى هناك. وأوضح أنّ “المعلومات المتوفرة لدينا هي أن الجيش الأميركي يريد البغدادي حياً، وهذا ما قد يفسّر دخول القوات الخاصة الأميركية إلى مناطق سورية يمكن اعتبارها ساقطة عسكرياً، وكذلك التأخر في حسم دخول المليشيات الكردية لما تبقى من تلك القرى والقصبات السورية الصغيرة، رغم أنه يمكنها القيام بذلك، مع توفر الغطاء الجوي”.

وتعليقاً على حرص واشنطن على اعتقال البغدادي حياً، اعتبر المسؤول أنّه “قد يكون لذلك علاقة في وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحاجته لأي حدث إيجابي يصبّ في صالحه داخل الشارع الأميركي، أو لامتلاك البغدادي الكثير من الإجابات حول أسئلة ما تزال غامضة، ومنها الخيط الخفي في تعاملات التنظيم مع أطراف أخرى في الساحتين السورية والعراقية وأبرزها نظام بشار الأسد”، على حد تعبيره. ولفت المسؤول إلى أن “الولايات المتحدة تتصدّر الواجهة عسكرياً في المنطقة التي يرجّح وجود البغدادي فيها، لذا فإنّ الحديث عن دور روسي أو تركي في الأمر غير صحيح”. لكنه اعتبر احتمالات الظفر به حياً ضعيفة جداً مقابل مقتله، لاعتبارات تتعلّق بزعيم التنظيم نفسه واحتمالات المقاومة أو حتى تفجير نفسه قبل اعتقاله.

والبغدادي هو إبراهيم عواد البدري من مواليد سامراء شمالي بغداد عام 1971، وحاصل على شهادة الماجستير عام 2002، ثمّ الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 2006. عمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد العاصمة بغداد، ويعتبر من عناصر الصف الأول التي عملت على تأسيس “جماعة التوحيد والجهاد” ومن ثمّ “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. اختير عام 2010 أميراً لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” عقب مقتل أبو عمر البغدادي بعملية خاصة نفذتها قوات أميركية شمال بغداد. وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، وسّع أبو بكر البغدادي من رقعة نشاط التنظيم قبل أن يعلن عن تغيير اسمه في العام 2014 إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش).

ورفعت واشنطن مكافأة القبض عليه أو الإدلاء بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال البغدادي أو قتله، من 10 ملايين دولار إلى 25 مليون دولار، بينما رصدت بغداد مكافآت مالية لقاء القبض عليه أو قتله هو و49 قيادياً بتنظيم “داعش”، من بينهم من هم من جنسيات عربية، أبرزها السعودية والسورية والمصرية والأردنية ومن دول المغرب العربي كالجزائر والمغرب. وتعتبر المكافأة الأميركية هي الأعلى من نوعها التي ترصدها واشنطن لقتل أو اعتقال زعيم أصولي منذ مقتل أسامة بن لادن. كما أنّ البغدادي يعتبر من بين أخطر 10 مطلوبين على مستوى العالم.

من جانبه، رجّح الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة في العراق، أحمد الحمداني، أن تكون القوة التي انتقلت إلى داخل سورية عبر العراق، هي نفسها التي تتبعت زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، حيث أنّ هناك قوات أميركية موجودة حالياً في سورية. وأضاف الحمداني في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ “انتقال قوة صغيرة إلى سورية بهذا التوقيت تحديداً، يعني أنهم فعلاً مسكوا رأس الخيط، أو رصدوا بقعةً محددة للبحث فيها عن البغدادي، وهذا المرجح حالياً، وقد نسمع عن قتله أو اعتقاله في أي وقت”.

وأوضح الحمداني أنّ “المرجّح هو وجود مئات العملاء المنتشرين في المنطقة الحدودية العراقية السورية من السكان المحليين العراقيين أو السوريين، وكذلك الأكراد، فضلاً عن مجندين عرب يعملون مع الأميركيين بالنسبة للشطر السوري ومقاتلي عشائر عربية سنية بالنسبة للشطر العراقي. وهؤلاء جميعاً يعملون كعناصر استخبارية لصالح واشنطن، وقد يكونون حصلوا على معلومات مهمة”، مضيفاً أنّ زعيم التنظيم “قد يكون أخفى ملامح مهمة في وجهه وبات التعرّف عليه صعباً، لكنّ الأكيد أنه بات محاصراً ولا مؤشرات على أنه غادر أرض القتال. ففي أبجديات التنظيمات الأصولية مغادرة أرض الرباط أو منطقة المعارك تعني ردته عن الإسلام واستحلال دمه من قبل أقرب مرافقيه”.

وكان نائب قائد العمليات العراقية المشتركة، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، قد كشف في وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، في تصريحات لموقع عراقي محلي، عن أنّ الخطط مكتملة لتوغّل قوات من الجيش العراقي إلى العمق السوري، بالتنسيق مع ما وصفها الرئاسة في دمشق، ووزير دفاع النظام السوري. وكان من المفترض أن تبدأ هذه القوات عملياتها في الخامس عشر من الشهر الحالي، إذ تمّ تحديد منطقة الخطر على الحدود العراقية بـ31 كيلومتراً وبعمق 95 كيلومتراً، وحصلت على موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على اقتحام مساحة 20 كيلومتراً وبعمق 10 كيلومترات. لكن “التحالف الدولي”، وبشكل خاص الأميركيين، طلبوا تأجيل العملية، وقالوا إنهم قادرون على إنهاء وجود “داعش” قبل 15 فبراير/شباط المقبل. وأكّدت ذلك “قوات سورية الديمقراطية” التي قالت إنها ستنهي وجود “الخطر الداعشي” قبل نهاية 27 فبراير المقبل، بحسب ما جاء من تصريحات لها.

Le retrait des États-Unis modifie les équations dans la région –


coalition-delegation

Le retrait des États-Unis modifie les équations dans la région

Abdul Wahab Badrakhan le 17 janvier 2019

Les responsables arabes qui ont reçu le secrétaire d’État américain ont dû oublier leurs peurs et leurs soupçons pour s’occuper des vieilles-nouvelles idées qu’il avait proposées. Mais la réalité à laquelle ils sont confrontés contredit en grande partie le tableau présenté par Mike Pompeo: tout le monde est d’accord avec lui pour lutter contre le terrorisme et ne le sont plus lorsque Washington s’abstient d’identifier les commanditaires de groupes terroristes. Tous sauf l’Irak manifestent leur solidarité avec les États-Unis dans leur mobilisation contre l’Iran, mais ils ne constituent pas la même approche du danger iranien ni une volonté égale de contribuer à y faire face. Alors que tout le monde est d’accord pour construire un processus politique en tant que solution au conflit au Yémen, mais le suivi de la position américaine qui se caché derrière la position britannique montre que Washington n’inclut pas le Yémen au cœur de sa stratégie anti-iranienne. Tout le monde se félicite de « l’unité de position » et en particulier du maintien de la « cohésion » du Conseil de coopération du Golfe, mais ils sont convaincus que Washington a surmonté la gestion de la crise du Golfe.

(…)

Le retrait va changer beaucoup, le plus important, c’est de ne pas transformer la recette du chaos qui viendrait s’ajoutent au chaos existant, laissant la région aux prises de la Russie, de l’Iran, d’Israël et de la Turquie pour collecter leurs intérêts et leur influence. Chacun de ces pays a déjà prouvé ce qu’il pouvait, et aucun d’entre eux n’est intéressé par la paix et la stabilité tant attendues par les Syriens, les Iraquiens, les Yéménites, les Palestiniens et les Libanais. Alors que ces pays se préparent à une phase de conflit entre eux, cependant, ils vont se heurter à  l’« héritage d’erreurs » des Américains, en particulier s’il laisse le terrorisme « sans appel », laissant l’Irak sous le coup d’une solution laissée à la merci de l’hégémonie des mollahs et des milices et tel qu’on a laissé les syrien de l’intérieur et de la diaspora victimes du régime criminel et tel qu’on a laissé les Palestiniens au remercie des gouvernements dont les membres se démènent pour être plus sauvages les uns plus que les autres. S’il est vrai que quiconque contrôle la Syrie et l’Irak contrôle la carte du Moyen-Orient, il est certain que celui qui abandonne la Syrie à ce moment historique de son épreuve a peut-être combattu « Daech » », sans savoir d’où cet organisation venait et qui l’avait créée, protégée et bénéficié de son terrorisme, ou il le savait et et malgré cela il est décidé de laisser la Syrie à « Daech » et à ceux qui veulent que le terrorisme continue d’être un outil d’influence, et cela s’applique spécifiquement aux régimes syrien et iranien.

(…)

À l’exception de l’exclusion publique du sort du chef du régime syrien, la Russie n’a rejeté aucun des objectifs américains, mais a toujours cherché à négocier “tout ou rien” (la politique de défense de la Syrie, de l’Ukraine et de l’OTAN …), et son emploi lié à la crise syrienne à un accord global, ne lui a jamais été proposé. Avec le retrait des Etats-Unis, les chances de négociation vont diminuer et la Russie aura du mal à trouver une solution politique avec ses partenaires du processus Astana, sans avoir à faire de concessions aux Américains et aux Européens qui n’ont pas répondu à son insistance pour activer le dossier de reconstruction. Malgré les importants intérêts réalisés par Moscou avec les Arabes dans le contexte de la crise, Moscou maintient son alliance avec l’Iran et parie fortement sur une alliance avec la Turquie en échange d’une sphère d’influence en Syrie. Le maintien d’un certain degré de coordination avec Israël pour frapper l’Iran semble être une invitation permanente des États-Unis à ouvrir le marché aux compromis.

(…)

Moscou avait donné son accord de principe à la « zone de sécurité » et son désir de piéger définitivement la Turquie la poussant vers l’axe Russe, et l’éloigner davantage avec Washington sur cette « région », la Turquie a donc préféré ne pas risquer ses relations avec l’OTAN. La franchise entre Vladimir Poutine et Erdogan sera difficile, car les comptes du premier peuvent changer tant que Erdogan essaye de jouer avec lui et Trump en même temps. Idleb sera à nouveau l’essai du rapprochement des deux présidents, d’autant plus que Ankara a laissé «l’organisation Hay’at Tahrir al-Cham / l’ancien Front Nosra» pour étendre son contrôle et s’étendre. C’est la première fois qu’Al-Qaëda est en mesure d’imposer son autorité sur un territoire de la géographie syrienne égal à la taille du Liban, tant que les Turcs le permettent, il leur appartient de changer la situation.

 

الانسحاب الاميركي يغيّر المعادلات في المنطقة

عبدالوهاب بدرخان |

كان على المسؤولين العرب الذين استقبلوا وزير الخارجية الأميركي أن يتناسوا مخاوفهم وشكوكهم ليتعاملوا مع الأفكار القديمة – الجديدة التي جاء بها. غير أن الواقع أمامهم يناقض الى حدّ كبير الصورة التي عرضها مايك بومبيو، فالكلّ يتفق معه على محاربة الإرهاب ولا يتفق معه حين تمتنع واشنطن عن تحديد الدول الراعية للمجموعات الإرهابية. وقد يبدي الجميع، باستثناء العراق، تضامناً مع الولايات المتحدة في التعبئة التي تجريها ضد ايران، إلا أنهم ليسوا على مقاربة واحدة للخطر الإيراني أو على استعداد متساوٍ للمساهمة في مواجهته. وإذ يوافق الجميع على بناء عملية سياسية كحلٍّ لصراع في اليمن إلا أن متابعة الموقف الأميركي المتخفّي وراء الموقف البريطاني تظهر أن واشنطن لا تدرج اليمن في صلب استراتيجيتها المضادة لإيران. كما أن الجميع يرحّب بـ «وحدة الموقف» وبالأخصّ الحفاظ على «تماسك» مجلس التعاون الخليجي لكنهم متيقّنون بأن واشنطن غلّبت إدارة الأزمة الخليجية على حلّها.

يضاف الى كلّ ذلك أن أميركا بادرت الى تغيير المعادلة في سورية، مهما ادّعت العكس، ولا تزال سياسة باراك اوباما هي نفسها سياسة دونالد ترامب، مع تنقيحات طفيفة وسيّئة، فكلاهما صمّم على محاربة الإرهاب، وكلاهما أراد ويريد الانسحاب ليس فقط من سورية بل من المنطقة بعد توزيع الأدوار على اللاعبين الدوليين والاقليميين فيها. وقد أوحت جولتا وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي بأن الإدارة الأميركية في صدد تصحيح قرار ترامب لكن مع التأكيد والإصرار على تنفيذه وعلى أن الانسحاب «لن يغيّر شيئاً» وأن ما يُشاع في شأنه هو «من صنع الاعلام» (الأميركي المعادي لترامب)!.. لكن بومبيو نبّه، وبمعزل عن ذلك الاعلام، الى أن «الفوضى» هي ما يملأ أي فراغ تخلفه اميركا، وهذا صحيح. فهو لم يقدّم أي حصيلة لمراجعة تجربتَي أفغانستان والعراق حيث أخفقت الأهداف (إنهاض الدولة وبناء نظام ديموقراطي)، ولا أي حصيلة لاستراتيجية دعم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين حيث أفشل التواطؤ الأميركي – الإسرائيلي، وليس العرب، كل مشاريع السلام.

بلى هناك الكثير الذي سيغيّره الانسحاب والمهم ألّا يتحول وصفة فوضى تضاف الى الفوضى الحاصلة، فيترك المنطقة لاجتهادات روسيا وايران وإسرائيل وتركيا في تحصيل مصالحها ونفوذها. كلٌّ من هذه الدول برهنت سابقاً ما تستطيعه وليست بينها واحدة يمكن أن تكون معنيّة بسلام واستقرار يتطلع إليه السوريون والعراقيون أو اليمنيون والفلسطينيون واللبنانيون. وفيما تستعد هذه الدول لمرحلة صراعات في ما بينها فإنها كيفما استدارت ستصطدم بـ «إرث الأخطاء» الأميركي، خصوصاً إذا تُرك إرهاب «داعش» من دون حسم كما تُرك العراق تحت رحمة هيمنة الملالي وميليشياتهم وكما يُترك سوريو الداخل والشتات ضحايا لنظام اجرامي وكما يُترك الفلسطينيون لمشيئة حكومات يتبارى أعضاؤها على مَن يكون أكثر توحّشاً. وإذا صحّ أن مَن يتحكّم بسورية والعراق يتحكّم بخريطة الشرق الأوسط، فمن المؤكّد أن مَن يتخلّى عن سورية في هذه اللحظة التاريخية من محنتها قد يكون حارب «داعش» ولم يعرف من أين أتى هذا التنظيم ومَن أنشأه وسمّنه واستفاد من ارهابه أو أنه يعرف ومع ذلك فهو مصمّم على ترك سورية لـ «داعش» ولمن يريد للإرهاب أن يستمر فيها كأداة لنفوذه، وهذ ما ينطبق تحديداً على النظامَين السوري والايراني.

تستعدّ روسيا لادارة اللعبة الجديدة وخيوطها، لكن اميركا التي لا تريد مساومات لم تبدِ تعجّلاً للتفاوض معها على ما بعد الانسحاب. كانت كل مشاريع المساومة في شأن سورية قد فشلت، والأسباب معروفة لكن يجدر التذكير بأهمّها وهو أن لا مصالح حيوية تسعى اميركا اليها في سورية. ولذلك فقد تقلّبت منذ التدخّل الروسي في صياغة أهدافها المعلنة، من ضمان «أمن إسرائيل» الى اخراج ايران وتقليص نفوذها وصولاً الى حماية «الحلفاء» الأكراد ولو تطلّب ذلك «ضرب الاقتصاد التركي»، مع الاشارة أحياناً الى أنها مهتمّة بـ «حل سياسي» للأزمة السورية. ليس فقط أن أمن إسرائيل لم يكن مهدّداً، ولا أن التخريب الإيراني توقف بل تعمل طهران حالياً على استثمار نتائجه، ولا أن التحالف الأميركي مع تركيا لم يبدُ فاعلاً أو مفيداً وايجابياً بالنسبة الى سورية والسوريين، بل ان اختلالاته المتواصلة والتقلّبات في واشنطن نفسها (في عهد الادارتَين، السابقة والحالية) انعكست سلباً بإحباطها أي دور عربي أو أوروبي ممكن في سورية.

باستثناء الاستبعاد العلني للبحث في مصير رئيس النظام السوري لم ترفض روسيا أيّاً من الأهداف الأميركية لكنها سعت دائماً الى مساومة على «كل شيء أو لا شيء» (سورية وأوكرانيا والسياسة الدفاعية الأطلسية…)، وربطت توظيفها الأزمة السورية بصفقة شاملة لم تُعرض عليها أبداً. ومع الانسحاب الأميركي تتراجع حظوظ المساومات ولن تجد روسيا صعوبة في طبخ حل سياسي مع شريكيها في مسار استانا، من دون أن تكون مضطرّة لأي تنازلات للاميركيين والأوروبيين الذين لم يستجبوا إلحاحها على تفعيل ملف إعادة الإعمار. وعلى رغم مكاسب كبيرة حقّقتها موسكو مع العرب في سياق الأزمة فإنها تتمسّك بتحالفها مع ايران وتراهن بقوة على تحالف مع تركيا لقاء رقعة نفوذ في سورية. أما محافظتها على درجة معينة من التنسيق مع إسرائيل لضرب ايران فتبدو بمثابة دعوة دائمة الى الولايات المتحدة لفتح البازار للمساومة.

مع ذلك لن يطول الوقت قبل أن يحصل اتصال اميركي – روسي لمناقشة الانسحاب، لأن ما بعده مرتبط بموسكو. لن تكون هناك مساومة ولا صفقة، بل احتكام الى الوقائع على الأرض واضحة. لن تفرض واشنطن شروطاً بل ستعرض سياستها وتترك لموسكو حسم خياراتها في ضوء المستقبل الذي تتصوّره لدورها في سورية: 1) اميركا ستمضي في استراتيجية احتواء ايران وبإمكان روسيا أن تتكيّف معها باحتواء النفوذ الإيراني في سورية إذا أرادت فعلاً انهاء الصراع وصون مصالحها، وبالتزامن ستواصل اميركا من العراق ضرب مواقع «داعش» ومحاولات الميليشيات الموالية لإيران للسيطرة على الحدود مع سورية، وستواصل أيضاً حماية قاعدة التنف جنوباً لمنع الإيرانيين من تهديد الأردن واسرائيل. 2) اميركا ستمضي في الانسحاب ولا تمانع عودة شمال شرقي سورية الى النظام السوري لكن بإشراف روسي مباشر، سواء لضمان حماية الأكراد أو لدعم استمرارهم في محاربة «داعش». 3) اميركا لا تعارض، وكذلك روسيا، انشاء «منطقة آمنة» لإرضاء تركيا شرط عدم احتكاكها بالأكراد ووضع حدٍّ لطموحاتها وأطماعها. 5) اميركا ستستمر على مواقفها من الحل السياسي في سورية وإنْ لم تتدخّل، فإذا استبعدت روسيا أي انتقال سياسي وتمسّكت ببشار الأسد ونظامه فعلى عاتقها المسؤولية والنتائج، لكن اميركا لن تبارك أي دستور عبثي أو انتخابات مزوّرة ولن تساهم في تمويل إعادة الإعمار أو تمنح ضمانات لمشاريعه.

ليس واضحاً كيف يمكن أن تُطبَّق هذه السياسة الأميركية واقعياً «من دون أن تغيّر شيئاً» ولا كيف ستتفاعل روسيا معها فهي لا تخفي تعجّلها، عبر الكرملين وعبر تزكية الخلاف الأميركي – التركي، حصول الانسحاب من سورية ومن دون أن يخلف وقائع على الأرض أو وجوداً رمزياً مزعجاً.

كانت موسكو وافقت مبدئياً على «المنطقة الآمنة» وأرادتها طُعماً يجتذب تركيا نهائياً الى المحور الروسي – الإيراني ويبعدها أكثر فأكثر عن اميركا، لكن أنقرة فضّلت التوافق مع واشنطن على تلك «المنطقة» وبالتالي فضّلت ألّا تجازف بالعلاقة مع الأطلسي. ستكون المصارحة صعبة بيت فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان، فحسابات الأول قد تتغيّر طالما أن اردوغان يحاول اللعب معه ومع ترامب في آن. إدلب ستكون مجدّداً محك التقارب بين الرئيسين، خصوصاً أن أنقرة تركت «هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً» تمدّ سيطرتها وتتوسّع. هذه هي المرة الأولى التي يتوصّل فيها تنظيم «القاعدة»، منذ نشوئه، الى فرض سلطته على رقعة من الجغرافية السورية تساوي مساحة لبنان، وما دام الأتراك سمحوا بذلك فإن تغيير هذا الأمر الواقع يقع على عاتقهم.

* كاتب وصحافي لبناني.

٠«عشائر الجربا» و«بيشمركه روجافا» خياران متداولان لقوات حدودية بين سوريا وتركيا – «Un compromis entre Ankara et Washington pour la crise à l’est de l’Euphrate»


عشائر-الجربا-وبيشمركة-روجافا

«حل وسط بين أنقرة وواشنطن لأزمة شرقي الفرات»
«عشائر الجربا» و«بيشمركه روجافا» خياران متداولان لقوات حدودية بين سوريا وتركيا

لأربعاء , 19 ديسمبر , 2018
انطاكيا – القدس العربي – من وائل عصام

ما زالت أنقرة تصعد من تهديداتها بشن عملية عســكرية على القوى الكردية في شــرق الفرات، ورغم الأنبــاء التي تحدثت عن حشــود للقوات التركيــة و»الجيش الوطني» الســوري الحليف لتركيــا، الا ان الهدف من هذه الحشــود قد يكون الضغط التركــي على واشــنطن للحصول على «حل ما « للوجود الكردي جنوب حدودها، وربما قــد يصل الامر لقصف بعــض المواقع والتقدم في شــريط حدودي ضمن عملية محــدودة، وليس تنفيذ عملية برية واسعة٠
حديث اردوغان الاخيــر عن «موقف إيجابي» حصل عليه من ترامب خلال مكالمة هاتفية، فسرته بعض الصحف القريبة من السلطات التركية على انه موافقة على عملية عســكرية، لكن اســتنتاج الرئيــس التركــي المعلن قد لا يكــون بالضرورة هــو حقيقة موقــف الرئيــس الأمريكــي، فوفق تصريحــات وزارة الدفــاع الأمريكيــة اللاحقة، النافية لما جــاء في حديث اردوغــان عن مكالمته مــع ترامب، خصوصا حول غولــن، قال المتحدث الإعلامي فــي البنتاغــون، الكولونيــل روبرت مانينغ، إن القادة العســكريين الأمريكيين اطلعوا علــى تصريحــات الرئيس التركــي رجب طيب اردوغان الذي تحدث فيها عن «الموقف الإيجابي» للرئيس ترمب حول العملية العســكرية التركية في شــرق الفرات. وان اردوغان نقل مواقف عن الرئيس دونالد ترامب «لا علــم للبنتاغون بها»، واضاف مانينغ ان «البنتاغون يرى مخاطر مقلقة فيما لو قرر القادة الأتراك شن عمل عسكري بري للتوغل داخل سوريا٠

إذن يبــدو ان مضمــون محادثــة ترامب مع اردوغان، هو انه أبدى «تجاوبا» لايجاد حل لهذه
الازمة المتصاعــدة مع أنقرة حول النفوذ الكردي، تراعي مخاوف الجانب التركي، وليس بالضرورة موافقة على تقدم عسكري واسع يتعدى الشريط الحدودي٠
بعض هذه الحلــول، تم تداولها فــي اليومين الاخيرين، وتقضي بوضع قوات حدودية اشــبه بـ»قوات فصل» على الشــريط الحــدودي، وفي أحد هــذه السيناريوهات، طرح اســم رئيس الائتلاف السوري السابق الجربا، اذ نقلت أنباء نشرها موقع «نورس» الاخباري المتخصص، بأن الجربا وصل لأنقرة للمرة الثانية خلال الأشــهر الثلاثة الأخيرة، لمناقشــة مقترح لتشكيل «جيش عشائر عربي» ينتشر على طول الحدود السورية – التركيــة شــرقي الفــرات، وان هــذا المقترح يحظــى بقبول الجانب الأمريكي وقوات ســوريا الديمقراطية «قسد»٠
أما الخيار الثاني، فهو نشــر قــوات من أكراد سوريا تدعى بيشــمركا «روجافا» يتم نقلها من كردســتان العراق، وهي على خصومة مع حزب «البي كي كي « الذي يــؤرق نشــاطه المعادي الحكومة التركية منذ نحو نصف قرن، وقد اشار اليه بعض الصحافيين الأكراد، كرامان يوســف، الذي يدير موقــع «زمان الحدث» المختص بأخبار المناطق الكردية في ســوريا، كما ان مراسل موقع ردواد الكردي الذي يعمل من كردســتان العراق، نقل تصريحا لجيمــس جيفري المبعوث الأمريكي الخاص إلى ســوريا، بان هذه القــوات الكردية التي تضم مقاتلين ســوريين مقيمين في كردستان العراق، دخلت لـ»كردســتان» ســوريا بعلم من قوات «قسد» لـ «نشر الامن والاستقرار»، وهو ما تم تفســيره كمبادرة امريكية لوضع قوات كردية على الحدود اقــل ارتباطا بحزب ال»بي كي كي»، بالرغم ان قوات «قسد» ووحدات حماية الشعب الكرديــة نفت دخول هــذه القوات لكردســتان سوريا٠
«بيشــمركه روجافا» هي وحدة عسكرية تضم آلاف العناصر من أكراد سوريا، شاركت مع قوات البيشمركه العراقية في محاربة تنطيم «الدولة»، وينظر اليهــا كقوة مقربــة من الزعيــم الكردي مســعود البارزاني، وهو أكثــر الاطراف الكردية المختلفة في السياسة مع حزب الـ «بي كي كي»٠

قيادي في «البيشمركه السورية»: سننتقل إلى شمالي سوريا قريبا

القدس العربي
الأربعاء , 19 ديسمبر , 2018

أربيــل – الأناضــول: قال «بدل بنــدي»، أحد قادة «البيشــمركه الســورية» المتمركزة شــمالي العراق، إن قواتهم ســتنتقل إلى شــمالي ســوريا، خــلال فترة قصيــرة. ويتبع هذا الفصيل المجلس الوطني الكردي الممثل بدوره في الائتلاف الســوري المعارض، وتشكل عام 2012، وأشــرفت قوات البيشــمركه في إقليم شــمالي العراق فضلا عن قوات التحالف على تدريبهــم. وفي تصريحات نقلها الموقع الرســمي للحــزب الديمقراطي الكردســتاني، الذي يتزعمه مســعود بارزاني أوضح بندي أن مقاتليهم «سيعودون إلى شمالي سوريا في أقرب وقت، اليوم أو غدا .»
ولفــت إلى أن قواتهم «تلقت تدريبات في إقليم شــمالي العراق، وجــرى تكليفهم بحماية الشــمال الســوري». ولم يتطرق بندي إلــى تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص بســوريا، جيمس جيفري، الذي قال أمس الأول، إن نحو «100 مقاتل من البيشــمركه الســورية انتقلوا إلى شمالي البلاد، بعلم الولايات المتحدة».

والإثنين، قال مســلم محمد عضو الحزب الديمقراطي الكردســتاني السوري (منضو في المجلس)، إن «قادة البيشــمركه الســورية، وشخصيات من تنظيم ي ب ك (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، عقدوا اجتماعا ســريا، الأحد، برعاية الولايات المتحدة، شــمالي سوريا.

 

قوات الحشد الشعبي العراقية ترقب بحذر القوات الأمريكية على الحدود مع سوريا – Les “forces populaires” irakiennes (pro-Iran) observent avec prudence les troupes américaines à la frontière avec la Syrie


Khamenaï-Hors-de-Syrie-2

تحليل
من جون دافيسون

القائم (العراق) (رويترز) –

يمكن لقاسم مصلح وهو قائد قوات شيعية عراقية من موقعه على تلة في الصحراء رؤية مخابئ تنظيم الدولة الإسلامية عبر الحدود في سوريا. لكنه يرقب بحذر كذلك طائرات حربية أمريكية تحلق فوق رأسه.

أحد أفراد قوات الحشد الشعبي العراقية يأخذ موقعه على الحدود العراقية السورية في القائم يوم 26 نوفمبر تشرين الثاني 2018. تصوير: علاء المرجاني – رويترز
وقال مصلح قائد عمليات غرب الأنبار وهو يتطلع للسماء ”الأمريكان استخدموا إمكانياتهم للتجسس على الحشد … نحن نحارب أي شيء يمس بسيادة العراق ومقدسات العراق“.
والقوات التي يقودها مصلح جزء من قوات الحشد الشعبي وهو تحالف من قوات أغلبها شيعية مدعومة من إيران التي تنظر إليها الولايات المتحدة باعتبارها أكبر تهديد للأمن في الشرق الأوسط.
ونشرت قوات الحشد الشعبي بأعداد كبيرة على الحدود خوفا من أن يكون مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين فروا من العراق يحاولون العودة عبر الحدود إلى الأراضي العراقية.
ويعزز نشر القوات سيطرة الحشد الشعبي القائمة بالفعل على مساحات كبيرة من الحدود في حين يدعو قادته إلى دور رسمي دائم في تأمين الحدود.
لكن بعد عام من إعلان بغداد النصر على تنظيم الدولة الإسلامية، تنظر العديد من القوات الشيعية الآن للولايات المتحدة باعتبارها أكبر تهديد يواجهها.
وأشار البيت الأبيض إلى أن التواجد العسكري الأمريكي يتعلق بتحجيم نفوذ إيران بقدر ما يتعلق بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. ورد متحدث باسم التحالف الذي تقوده أمريكا على الإشارة للتجسس على الحشد الشعبي قائلا ”التحالف معني بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية نهائيا“.
ومع استمرار المعركة ضد عدو مشترك، تتطلع كل من واشنطن وطهران للأخرى بحذر في هذه المنطقة مما يزيد من مخاطر اندلاع أعمال عنف جديدة.
وأصبح الحشد الشعبي رسميا جزءا من قوات الأمن العراقية هذا العام بعد أن قام بدور مهم في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.
وتركز انتشار فصائل، ومنها مجموعات مدعومة من إيران تقاتل داخل سوريا، حول مدينة القائم التي انتزعت السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر تشرين الثاني عام 2017 وكانت آخر معقل للتنظيم المتشدد يستعيده العراق العام الماضي.
ويتحكم الحشد الشعبي في الحركة من وإلى المدينة القريبة من الحدود السورية. وقال أبو سيف التميمي أحد القادة إن الحشد الشعبي يسيطر حاليا على 240 كيلومترا من الحدود في المنطقة.

وقال مصلح في القائم ”نحن قادرون على حماية بلدنا وقادرون على مسك الملف الأمني والدليل إنه نحن حررنا هذه المناطق … ما احتاجنا لإسناد لا مدفعي لا طيران ولا غيره من الأمريكان نحن اعتمدنا على أنفسنا“.
لكن القادة في وحدات غير متحالفة مع إيران يقولون إن قوة الطيران الأمريكية كانت حاسمة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في حملة استمرت ثلاث سنوات شارك فيها الجيش ومقاتلون أكراد بالإضافة إلى قوات الحشد الشعبي.
وأبقت القوات الأمريكية على قواعدها في مكانها. وعلى الطريق إلى القائم مرت مركبات أمريكية مدرعة متجاوزة الشاحنات الصغيرة التابعة للحشد الشعبي والتي تنقل مقاتلين ملثمين رابضين خلف مدافع آلية.
”الغرب المتوحش“
إلى الغرب من مدينة القائم تتزايد الدلائل على سيطرة الحشد الشعبي وتزداد ساحة المعركة تكدسا. فقد اختفت أبراج المراقبة التابعة لحرس الحدود العراقي والقوات الشيعية هي الوحيدة الموجودة. وترفرف رايات الفصائل الشيعية على مواقع المراقبة على مسافة قصيرة من إحدى القواعد الأمريكية.
وفي سوريا يدعم التحالف الأمريكي قوات يقودها الأكراد الذين يسيطرون على مناطق شرقي نهر الفرات وكانوا يتصدون لهجوم جديد من تنظيم الدولة الإسلامية. أما في العراق فيدعم التحالف الجيش العراقي.
وعلى الجانب الآخر من النهر، يقاتل الجيش السوري المتشددين بدعم من إيران وروسيا والحشد الشعبي الذي تنتشر وحداته الخاصة على الحدود.
وقال مقاتل في إحدى نقاط المراقبة الخارجية إن طائرة أمريكية حلقت على ارتفاع منخفض فوق مواقعهم في الفترة الأخيرة وقال ”يحاولون تخويفنا“.
وتصاعدت التوترات في يونيو حزيران عندما ألقى الحشد الشعبي اللوم على الولايات المتحدة في مقتل 22 من مقاتليه في ضربة جوية قرب الحدود وهدد بالرد.
ونفى التحالف الأمريكي أي دور له في الضربة الجوية.
وقال مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إنه ليس من المتوقع أن تشن القوات الشيعية هجوما ”شاملا“ قبل القضاء تماما على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف ”السؤال هو ما الذي سيفعلونه عندما ينقضي الأمر“.
وقال فيليب سميث المحلل بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن حشد القوات يهدد بالفعل باندلاع اشتباكات حتى لو كان الطرفان يرغبان في تجنب ذلك.
وأضاف ”تقريبا كل قوة شيعية كبيرة مدعومة من إيران لديها قوات منشورة قرب القائم.. هذه هي النقطة الساخنة على الخريطة“ وتابع ”الخطر قائم دائما ومن الواضح أن الأمريكيين ليست لديهم القوات الكافية للتعامل مع ذلك. لدينا فقط بضعة آلاف من الأفراد في المنطقة. إذا أرادت القوات إثارة المشاكل فبإمكانها ذلك. الوضع يشبه ما كان عليه في الغرب (الأمريكي) المتوحش“.
وقال مصلح إن هناك 20 ألف مقاتل منتشرين قرب الحدود تحت قيادته في المنطقة الممتدة من القائم إلى الجنوب الغربي قرب الأردن والمزيد من التعزيزات جاهزة. وتشير التقديرات إلى أن قوات الحشد الشعبي يبلغ قوامها حوالي 150 ألف مقاتل.
وتسعى إيران إلى تأمين نفوذها المتنامي على ممر بري من طهران إلى بيروت.
وتقول واشنطن إنها مستعدة للتصدي لذلك بالقوة. وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في سبتمبر أيلول ”لن نغادر طالما ظلت القوات الإيرانية خارج الحدود الإيرانية وذلك يشمل القوات التي تحارب بالوكالة“.
* تحالفات سياسية قوية
يقول التحالف الأمريكي إن اهتمامه ينصب على هزيمة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يقدر المحللون عددهم ببضعة آلاف على امتداد الحدود.
وقال الكولونيل شون رايان المتحدث باسم التحالف ”التحالف يقيم علاقات قوية مع قوات الأمن العراقية وكل القرارات تتخذ بتنسيق وثيق مع شركائنا“.
لكن هؤلاء الشركاء ليس من بينهم قوات الحشد الشعبي وهذا يعقد التنسيق وعلاقات واشنطن مع بغداد. ويتمتع الحشد الشعبي بتحالفات سياسية قوية بعضها مع من يشغلون مقاعد في البرمان العراقي ويقولون إنهم يسعون لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق.
وقال مصلح ”هناك تنسيق … الجيش ما عنده مشكلة بالتنسيق مع الأمريكان … هم ما فاهمين حجم الخطر الأمريكي الموجود هنا“.
وقال قيس الخزعلي زعيم فصيل عصائب أهل الحق وهو قائد قوي يسيطر فصيله السياسي على 15 مقعدا بالبرلمان في مقابلة مع رويترز إنه ليس هناك ما يدعو لبقاء قوات أمريكية مقاتلة.

وتشكلت قوات الحشد الشعبي في عام 2014 كتحالف غير رسمي للمقاتلين الشيعة الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية وتهيمن عليه دائما فصائل مقربة من إيران وأصبح الآن يرفع تقاريره لرئيس الوزراء العراقي.
وأدت زيادة في الأجور في الفترة الأخيرة إلى وضع قوات الحشد الشعبي في مصاف الجنود بالجيش العراقي. ويقول العديد من قادة الحشد الشعبي إنهم يمولون الآن من الدولة العراقية وحدها لكنهم يشيدون بالدعم الإيراني الذي شمل التزويد بالسلاح وتقديم المستشارين.
وقال مصلح ”في بداية الأمر لما دخل داعش كنا بحاجة إلى أي بلد يدعمنا فإيران قدمت دعما كثيرا… (أمريكا) عدو“.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير ليليان وجدي

%d bloggers like this: