بوتفليقة نحو ولاية خامسة: اختبار نوايا أم إنهاء حرب الأجنحة؟


 

خراب الأمة من طغيان حكامها

ولنا عزاء الصمود في وجه المستبدين الفاسدين في الوطن العربي

بوتفليقة نحو ولاية خامسة: اختبار نوايا أم إنهاء حرب الأجنحة؟

 https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/11/20/بوتفليقة-لولاية-خامسة-اختبار-نوايا-أم-إنهاء-حرب-الأجنحة
20140421-Assad-II-et-Boutef-les-héritiers-des-Trônes-en-Syrie-et-en-Algérie

Assad-II-et-Boutef-les-héritiers-des-Trônes-en-Syrie-et-en-Algérie

Advertisements

«واقعية» حال العالم: انتصار «السياسي» وموت «المثقف»


Opposition

الجمعة، ٢١ يوليو/ تموز ٢٠١٧

وائل مرزا

ثمة مشهدٌ عالمي يُظهر بوضوح تصاعد مأزق إنساني راهن، لا تلوح نهايته في الأفق القريب. في هكذا مشهد، نرى، وعيوننا ترفض التصديق، وقائع وأحداث لا يُفترض أن يسمح بها نظامٌ ثقافي وحقوقي وأخلاقي دولي، لو كان موجوداً حقاً: عالم تتحكم بمصيره، على طريقة المافيات، دولٌ و «قيادات» كبرى، سياساتٌ دولية تقوم على افتقار كامل للمنطق، اتساعٌ لدوائر التطرف والإرهاب وتغذية أسبابها بدعوى محاربتها، كمونٌ كبير لحروب مدمِّرة محتملة، إقليمياً ودولياً، مع أي خطأ، ممكنٍ دائماً، في الحسابات.

مقابل ذلك، يُطرح إغراءٌ مألوف يتعلق بالموضوع، وتُطلق نداءات تستخدمه على الدوام: ضرورة «الواقعية» عند التعامل مع ما يجري في هذا العالم. فهذا هو واقع الحال، وليس في الإمكان أحسن مما كان.

غير أن المسألة تحتاج الى تحرير، إذ تتعلق بمصير الإنسان، ومعاني إنسانيته أصلاً. تحريرٍ صارم لمعاني وشروط مصطلح «الواقعية». فهذا، وحده، ما يُخرج البشرية اليوم من المأزق النفسي والعملي الذي تجد نفسها فيه عندما يحاول إنسانها التعامل مع ذلك المصطلح، بخاصة في هذه الظروف الاستثنائية.

فالواقعية مصطلح ينبع ابتداءً من الصلة الوثيقة بالواقع، بكل عناصره وأبعاده ومداخله.

وأن تكون واقعياً يعني، أولاً وقبل كل شيء، أن تفهم الواقع حقاً. أي أن تحيط بتلك العناصر والأبعاد والمداخل التي تُكوّنهُ. ثم تستفرغ الوسع لامتلاك أقصى الشروط وأقوى الإمكانات التي تسمح لك بالتعامل مع ذلك الواقع، بما ينسجم مع مبادئك وقيمك، ويحقق مقتضياتها العملية في الحياة. هذا يتضمن، بطبيعة الحال، أن تدرك الحدود التي لا يمكن تجاوزُها، ولكن بعد أن تفعل المستحيل في فهم المداخل وإعداد وسائل استعمالها.

أكثر من هذا، من الواقعية أن تقف عند الحدود، ليس بسلبيةٍ بالغة واستسلام نهائي، وإنما بتحفزٍ وانتباه ويقظة ومتابعة لكلّ متغير. فتلك الحدود ليست صلدة على الإطلاق، وإنما تتصف بكثير من المرونة والسيولة، بحيث يمكن لها أن تتغير وتتبدل باستمرار.

أن تتحدى ما يجوز ظهورهُ، بشيءٍ من الجهد، وَهماً. وأن تحاول اختراق دوائر يُراد للبشرية أن تبدو مُغلقةً بإحكام. أن ترفض ما تعارف عليه الناس، فقط لأنه سائد. وأن تتجدد وتُبدع وتبتكر في طريقك ذاك.

تلك، باختصار، واقعيةٌ يفهمها وينطلق منها في تفكيره وممارساته من يحترم نفسه ومبادئه، ويبحث عن الاحترام في هذا العالم. وتلك منها مقتضياتٌ وشروط لا يصعب إدراكها والحركة بمقتضاها، حين يتوفر الحد الأدنى من الجدية والإرادة.

فهل يتصرف المثقفون في هذا العالم، ومعهم الحقوقيون والنشطاء والفنانون والكتاب، «التقدميون»، وفقاً لفهم الواقعية المذكور أعلاه؟ بخاصة حين يتعلق الأمر بالاهتراء المتزايد للقيم التي يؤمنون بها، وبالتجاهل المتصاعد لها من قبل أهل السياسة وأباطرة المال؟ وحين يتعلق بمحاولتهم لأداء دورهم، بتلك المعاني للواقعية، في مواجهة هذا الواقع؟ أم أن ثمة عملية استسلام كبرى يمارسونها بدعوى الواقعية؟

من هنا، يحق لكثيرين بأن يتساءلوا، في خضم الفوضى العالمية الراهنة: أين ذهبت مئات الأسماء العالمية من شرائح المثقفين والحقوقيين والفنانين التي ملأت سمع الناس وأبصارهم، وهي تتحدث عن كل المعاني التقدمية التي أرادت ترسيخها في الشرق والغرب على حد سواء؟

أين اختفى السادة الحاصلون على جوائز نوبل وغيرها، ممن كان الإعلام العالمي يحشر أسماءهم وإنجازاتهم في حلوقنا، ويُعمي بِصُوَرِهم أبصارنا، على مدى سنوات؟

وقد يكون السؤال الأكبر: أين الإعلام العالمي «الحر» الذي يعتبر نفسه نصيراً لقضايا الإنسان في كل مكان؟ والسلطةَ الرابعة التي تحمي المجتمعات من سلُطات العالم الثلاثة الأخرى، السياسية بامتياز؟

بشيءٍ من التجاوز، يمكن القول إن حال العالم اليوم تُعبر عن هزيمة منظومة الأخلاق والفلسفة والثقافة العالمية، وكل ما له علاقة بها من فنون وآداب وتعبيرات حقوقية وجمالية وإبداعية؟

يمكن تلك المنظومة المعاصرة أن تكذب على نفسها بالتأكيد.

يستطيع أهلها أن يكذبوا على الناس، ويأخذوا أبصارهم بعيداً مما يجري في العالم من مشكلات جذرية، باعتبارها، نهايةَ المطاف، أحداثاً هامشية لا يتوقف معها التاريخ.

كيف لا؟ ولمَ لا؟ وهم يؤلفون المسرحيات، وينتجون الأفلام، ويكتبون الشعر والروايات، وينشرون الكتب، ويُنظمّون المعارض، ويقدمون الجوائز، ويرسمون وينحتون ويُغنون ويرقصون في مواقع كثيرة من هذا العالم.

المخيف أن التكتيك ينجح عادةً في التاريخ البشري: بمثل هذه الطريقة يتم الهروب من علامات احتقان النظام الدولي، حتى تنفجر مشكلات الاحتقان المذكور بالجميع نهايةَ المطاف.

في مقدمة كتابه «أساطين الفكر» الذي يتحدث عن عشرين فيلسوفاً ساهموا في صناعة القرن العشرين، يعرض الكاتب والمفكر الفرنسي روجيه – بول دروا المفارقة بين الأمل الذي أثارته ثورة الثقافة في أوروبا مع نهايات القرن التاسع عشر بخصوص مستقبل البشرية، في مقابل الواقع البشع الذي فرض نفسه عليها، عملياً، خلال القرن العشرين.

«في النهاية»، يقول المؤلف، «اعتقدنا، من عصر الأنوار إلى عصر العلوم والصناعة، أن شعباً يُطور المعارف والفنون والتقنيات، يُفضي إلى تقدمٍ إنساني، وأخلاقي، واجتماعي، وسياسي. ها هنا كان الأمل الكبير: كلما أصبح البشر علماء، ازدادوا تحضراً. فهم مُسالمون بِحُكمِ ثقافتهم. الحرب العالمية الأولى هي التي بددت هذه القناعة: دمّرت أوروبا نفسها في خنادق الحرب، بتكلفة ملايين القتلى، على حين أنها كانت تُعد الأكثر تحضراً، وثقافة، وعلما، وفلسفة من سائر مناطق العالم. لقد أكد صعود النازية، والحرب العالمية الثانية، والمحرقة، أن كون المرء مثقفاً لا يمنع الهمجية. والشعبُ الأكثر فلسفةً في أوروبا – شعب كانط، وهيغل، وشيلينغ، وفيورباخ، وشوبنهاور، ونيتشه، وكثيرين آخرين – هو الذي سمح باللاإنسانية والجهل… حيثما التفتنا، لا نرى إلا مناظر الخراب… العلوم لا تكفﱡ عن اكتشاف مجالات جديدة. والتقنيات لا تتوقفُ عن صُنع سلطات جديدة. أما الشموليات والمجازر الجماعية فتُدمر السياسة والأخلاق».

صدر الكتاب بنسخته الفرنسية عام 2011، قبل أن يشهد العالَم، متفرجاً، على مدى أكثر من ست سنوات، مأساةَ في سورية لن يُكتب فقط أنها الأكبر في هذا العصر، بل إنها كانت شهادةً عملية على موت كل ما له صِلة بالتنوير الإنساني. لكن المسألة تجاوزت سورية في شكلٍ متسارع، وأصبحت تتعلق بوهمٍ يُدعى «النظام العالمي»، قد يمكن وَصفهُ بأي نعت، لكنه ليس «نظاماً» بالتأكيد.

فهل يتكرر المشهد الذي تحدّث عنه الكاتب الفرنسي خلال الشهور والسنوات المقبل؟

ثمة سيناريوات كارثية منشورة يطرحها بعض المختصين بالتفاصيل. لكنها تنزوي، على استحياء، في صفحات الكتب والمجلات العلمية، بقدرة قادر. فالوجه الآخر من هزيمة أهل النظام الأخلاقي والثقافي العالمي يتمثل في قدرة «السياسي» على تهميشهم وتهميش وعيهم في شكلٍ متزايد، إن لجهة إدراك دلالات العبَث العالمي الشامل المعاصر ابتداءً، أو لجهة البحث عن سبل مواجهة نتائجه قبل أن تؤدي إلى الفوضى الكبيرة.

هكذا يَهزم السياسي منطق الثقافة والأخلاق، وهكذا يسخر من أهلها، وهكذا يُعلن اهتراءها، ليزرع بذور عالمٍ بلا ثقافةٍ ولا أخلاق.

* كاتب سوري

 

صح النوم٠٠٠ !٠


Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

Al Assad, Al Jolani, Baghdadi : les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

“ذي ايكونوميست”:هذا ما يميز “داعش” عن باقي التنظيمات الإرهابية

وحشية الصور ومقاطع الفيديو التي يبثها تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بقطع رؤوس الرهائن، أو تسديد الرصاص على ‏رؤوسهم بدم بارد، لها غرض مدروس يهدف إلى نشر بروباغندا التنظيم الإرهابي، وفق ما جاء في تقرير لمجلة “ذي ايكونوميست” ‏البريطانية٠‏
المقال الصادر ضمن العدد الأخير للمجلة، أبرز أن تنظيم الدولة لم يكن السباق إلى اعتماد هذه الصور ومقاطع الفيديو لنشر فكره ‏المتطرف، لكنه لفت إلى أن “داعش” تمكن فعلياً من ربط اسمه بتلك التصرفات المشينة، موضحاً أن عمليات التصفية التي يتم ‏تسجيلها وبثها في ما بعد تعد البصمة الرئيسية التي تميّز “داعش” عن باقي التنظيمات المتطرفة٠

وذكر المقال أن آخر ظهور للتنظيم كان يوم 12 أغسطس/ آب الحالي، حين نشر صوراً وحشية لجثة رهينة كرواتي تم ‏إعدامه على ما يبدو في مصر، على يد عناصر الفرع المحلي للتنظيم٠‏

من جهة أخرى، شدد المقال على أن نجاح “داعش” في استقطاب أنصار له من خلال مثل هذه الصور بات يحيّر خصوم التنظيم ‏الكثر، مبيناً أن التنظيم ليس له أصدقاء تقريباً، وأن كراهية “داعش” ربما هي الأمر الوحيد الذي يوحّد السنة والشيعة، ودولاً ‏كالسعودية وإيران، وأميركا وروسيا، وتركيا ونظام الأسد في سورية٠‏

كذلك أشار مقال “ذي ايكونوميست” أن اعتقادات تسود لدى جميع الأطراف التي تحارب “داعش” بكون الحرب على ساحة الأفكار ‏والصور ربما هي من الأهمية بمكان مثل الحرب على الميدان، موضحاً أن حكومات بلدان العالم نجحت بشكل متوالٍ في القضاء ‏على الجماعات الإرهابية، لكنها تستفيق لتجد أخرى قد ظهرت من جديد، ربما تكون أسوأ، ومستعدة لتحلّ مكان تلك التي تم ‏القضاء عليها٠‏

المقال توقف عند الجهود غير العسكرية التي تبذلها دول العالم لمواجهة “داعش”، وأن جل البلدان الإسلامية اتبعت ‏توجيهات دينية لمواجهة التنظيم، وأن عدداً من الدول الغربية دخلت في حرب بروباغندا مع التنظيم، وبعضها أصبح يتشدد ‏في مراقبة ما يُنشر على الشبكة العنكبوتية٠‏

غير أن المقال لفت إلى أن هذه الجهود، وإن كانت قد نجحت في تقليص جاذبية “داعش”، إلا أن التنظيم ما زال قادراً على استقطاب ‏المزيد من الأنصار. وبلغة الأرقام، أشار المقال إلى أنه منذ بدء حملة التحالف الدولي، والذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، ضد ‏التنظيم في سبتمبر/ أيلول الماضي، تم تنفيذ 6 آلاف طلعة جوية، وتمت تصفية ما يصل إلى 15 ألف مقاتل، غير أن التقديرات ‏تُشير إلى أن “داعش” انتقل عدد أنصاره من نحو ما بين 20 ألف و30 ألف مقاتل، إلى ما يقارب 70 ألف مقاتل٠

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/8/15/ذي-ايكونوميست-هذا-ما-يميز-داعش-عن-باقي-التنظيمات-الإرهابية

لن نسامح القتلة، سنقاضي المجرمين، وسيحاكم تجار الحروب


لا تتردد قطعان ضباع الحروب والإنحطاط الأخلاقي للسياسة والسياسيين من الاستمرار في نهش  جسد الشعب السوري الذي يبحث منذ خمسة أعوام التخلص من أنياب العائلة الأسدية وعقبانها الطفيليين الذين اتخذوا من سوريا مأدبة لهم ولذريتهم الفاسدة على حساب كرامة وحقوق وإرادة وحرية الشعب السوري

لا زالت روسيا، وأمريكا، وداعش وأيران وقطر والسعودية وأغنياء دول الخليج من المتزمتين وإيران يخططون ويحيكون شباك المؤامرة باستمرار ضد مطالب الشعب السوري، مدّعين العمل لمصلحته ناكيرن عليه مطالبته بحياة كريمة وبالأمان والحرية والديمقراطية وتكريس الحقوق والعدل والمساواة٠٠٠ 

الجميع اتخذ من دعشنة داعش ذريعة لإعادة تأهيل النظام الأسدي المجرم وكأن جريمة الكيماوي التي قضت في ليلة واحدة على أكثر من ١٤٠٠ طفل وإمرأة ورجل، أو أن قتل ١١ ألف معتقل سوري تحت التعذيب في سجون النظام السوري جريمة يمكن التغاضي عنهاا، أو أن الضحايا الذي يسقطون تحت براميل المتفجرات التي يلقيها جيش النظام فوق رؤوس المدنيين لا تُعتبر جرائم حرب ضد المدنيين، أو أن تهجير وتشريد أكثر من نصف الشعب السوري بمن فيهم الكفاءات من خيرة شبابه المتعلم إلى أماكن لجوء خارج سوريا أمر يمكن نسيانه من قبل الذين عانوا الأمرين جراء الصعاب والعذاب والحرمان والتشرد، أو أن النظام الفاشي لن يُحاكم على جرائمه، بل ويمكن طي صفحة عنف السلطة تجاه السوريين في غياهب النسيان !!٠ 

 على الرغم من الوجه القبيح واللاأخلاقي للسياسة والسياسيين، بعد تنفيذ الكم الهائل من جرائم الحرب والتصفيات وجرائم ضد المدنيين، بحجة محاربة الإرهاب، نجد ضباع الحروب يدفعون نحو تأهيل نظام مجرم عاتي من جديد إلى ساحة التأهيل وكأن شيئا لم يكن… !!٠

أليس من التناقض أن يصرّح كيري بأن النظام فقد شرعيته منذ عدة سنوات، ويأتينا لافروف ليؤكد أن الأولوية هي محاربة داعش، وبأنه لا بد من الاعتماد على قوات الجيش السوري (الذي يقصف ويدمر المنازل منذ عدة أعوام)، وكأن الجيش السوري لم يعان من الإنكسار في العدد والعتاد حتى بات النظام يعتمد بشكل كبير على جنود ومرتزقة قدموا من إيران ولبنان وأفغانستان والعراق وغيرها من البلدان، وهل حنكتهم السياسية تمنعهم من الاعتراف بعدم قدرة النظام القضاء على الثوار وعدم جدارته القيام بهذه المهمة، بعد الكم الهائل من الهزائم  والخسائر التي لقيها في مواجهاته مع فصائل المعارضة المسلحة، هل لا يزال بإمكانه مجابهة وحوش داعش ؟

لن نسامح القتلة، سنقاضي المجرمين، وسيحاكم تجار الحروب

من يغطي على المجرم ويسانده، شريك في الجرم كمرتكبه٠٠٠

Similitude : Daech - Al Assad

Similitude : Daech – Al Assad

النور قادم


Justice

Justice

ولأن الشعوب لا تموت، مهما طالت عهود الظلم والظلام، فإن النور قادم، وكلمة السر هي الدولة، بشرط أن تكون الدولة الحقيقية، الحديثة، المدنية، الديمقراطية التي يؤمن بها، ويلتزم بشروطها، ويعمل وفق قوانينها، الجميع. هذا هو المطلب الحقيقي الذي يجب أن تتحرك من أجله كل الشعوب في كل الأقطار العربية، تحت شعار واحد هو (الشعب يريد إقامة الدولة الحقيقية)٠

الشعب بين الثورة والدولة؟

عادل سليمان

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/7/1/الشعب-بين-الثورة-والدولة

تساؤلات٠٠٠


*

Nos Valeurs Humaines

Nos Valeurs Humaines

*

الثوابت والقيم الأخلاقية التي جمعتنا


الإنسان السوري على مدى ٢٠٠٠ عام
الإنسان السوري على مدى ٢٠٠٠ عام

إن الثوابت والقيم الأخلاقية التي تجمعنا في سوريا الجغرافية منذ أكثر من ٢٠٠٠ ألفي عام تفوق الخلافات التي تفرّقنا
ما جمعنا هوالإبداع، هو العطاء، هو حب الخير، والدفاع عن كرامة الإنسان
هو أيضاً رفض الظلم
رفض الذل
رفض القمع
رفض العنف
رفض الفساد
رفض العنصرية بأشكالها الدينية والعرقية
رفض الاحتكار
رفض الاستغلال
إن ما جمعنا منذ عصور وعصور هو تمسكنا بالقيم الأخلاقية
هو حب البناء، هو تشييد الحضارات المتتالية، هي الديمقراطية، والحرية، والعدل، والمساواة، والعيش بكرامة هو اتخاذ القرار، هو العيش بأمان
هو احترام معتقدات الآخرين
هو حق التفكير، وحق الكلام هو تفهمنا للآخرين المختلفين عنا هي حب الجار، هو رغبة التعايش السلمي، هو التضامن والتكافل وتقاسم المشاعر في الأفراح والأتراح
هو التسامح، هي الأخوة، هي البسمة
ما جمعنا هو كل ذاك وأكثر
هذه هي القيم التي مكنتنا من العيش معاً بسلام منذ آلاف الأعوام
هي قناعاتنا الإنسانية التي تقاسمناها
هي ثقافتنا ومعتقداتنا الحكيمة التي مارسناها على مدى ٢٠٠٠ عام
فإلى ما سيؤل إليه حكم الطغيان أمام تمسكنا بقيم أخلاقية بشرية وبدفاعنا عن حقوقنا وعن ثقافتنا الجامعة وعن قيم الإنسان

سوريا لون الطيف الإنساني - Syrie couleur de l'humanité
سوريا لون الطيف الإنساني – Syrie couleur de l’humanité
%d bloggers like this: