موسكو تؤكد أنها خفضت إلى حد كبير طلعاتها الجوية في سوريا


 

Moscou confirme avoir considérablement réduit ses vols militaires en Syrie

Mercredi 19 décembre 2018
Al-Qods-Al-Arabi

MOSCOU (AFP) – Le nombre de vols russes en Syrie a considérablement diminué en 2018, passant d’environ 100 vols quotidiens à deux à quatre vols par semaine, a annoncé vendredi le ministre russe de la Défense, Sergueï Schweigo. “Les vols de 100 à 110 vols par jour sont tombés à deux ou quatre par semaine, principalement pour les vols de reconnaissance supplémentaires”, a-t-il déclaré à Moscou lors du forum annuel des forces armées russes en présence du président Vladimir Poutine.
Selon le ministre, la Russie “a achevé” le retrait de la majeure partie des troupes russes en Syrie », mais « des conseillers militaires, des membres des forces spéciales et de la police militaire russe « continuent de mener des missions sur le terrain. Il a souligné que le nombre de militaires en Syrie, notamment dans les bases de Tartous et Hmeimim, était similaire aux forces russes déployées en Arménie, au Tadjikistan et au Kirghizistan réunis. L’intervention militaire russe en septembre 2015 a permis au régime du président syrien Bachar al-Assad, confronté à une situation difficile, de renforcer sa position et de restaurer une grande partie du territoire sous le contrôle de l’opposition ou de groupes islamiques.

الأربعاء , 19 ديسمبر , 2018
القدس العربي

 موســكو – أ ف ب: أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس أن عدد طلعات الطيران الروســي في ســوريا تراجع إلى حــد كبير في 2018 مــن حوالى مئة يوميا إلــى «طلعتين إلى أربع أســبوعيا». وقال في موسكو خلال المنتدى السنوي للقوات المســلحة الروسية بحضور الرئيس فلاديميــر بوتين «انخفضــت الطلعات الجوية من 100 و 110 يوميا إلى طلعتين إلى أربع أســبوعيا
وبشكل أساسي للاستطلاع الإضافي».
وحســب الوزير فإن روسيا «استكملت» سحب القســم الأكبر من القوات الروسية في سوريا، «لكن «مستشــارين عســكريين وأعضاء في القوات الخاصة والشــرطة العســكرية الروســية» لا زالوا ينفذون مهمات على الأرض. وأوضح ان عدد العســكريين في ســوريا خصوصا في قاعدتي طرطوس وحميميم مشــابه للقوات الروســية المنتشرة في أرمينيا وطاجيكســتان وقرغيزستان مجتمعة. وســمح التدخل العســكري الروســي في أيلول/ســبتمبر 2015 لنظام الرئيس السوري بشــار الأســد الذي كان يواجه وضع صعبا، بتعزيز موقعه واستعادة القسم الأكبر من الأراضي التي كانت تحت سيطرة المعارضة أو الجماعات الإسلامية.

 

Advertisements

Russie, Russia, روسيا


المرصد السوري لحقوق الإنسان : الغارات الروسية التي نُفّذت على مدى يومين هذا الأسبوع وشاركت فيها طائرات «توبولوف 22» استراتيجية بعيدة المدى انطلقت من قواعد في روسيا لضرب أهداف على الأراضي السورية، بعد المرور في أجواء كل من إيران والعراق٠

 

20160715-Crime-de-guerre-de-l'armée-russe-en-syrie

 

Douma-Femmes en sit-in en soutien à Daraya 16072016

Les enfants sont, toujours, les victimes des bombardements de al-Assad


 

*

 

*

Bachar-à-la-CPI

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

الطيران الروسي يستخدم استراتيجية الأرض المحروقة : ستين غارة جوية على بلدة كفرنبودة


L’aviation Russe utilise la stratégie de la “Terre brulée” : 60 raids aériens sur le village de KafrNabouda

Au nord d’Alep, “Daech” sert le régime syrien… et l’opposition répond dans le Sahel (côtes de la Méditerranée)

“داعش” يخدم النظام السوري شمال حلب… والمعارضة تردّ بالساحل

رامي سويد

13 .أكتوبر 2015

بات من الواضح بعد مرور نحو 12 يوماً على التدخّل الروسي في سورية، أنه لم ينجح في دفع المعارضة السورية للانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها والمستهدفة من الطيران الروسي، وهو ما ظهر بسيطرة المعارضة على بلدة فورين، مما يفتح الباب أمامها لمواصلة التقدّم على حساب النظام في الساحل. في المقابل، لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) يُقدّم الخدمات للنظام بتسليمه مناطق في شمال حلب، كان قد أجبر قوات المعارضة على الانسحاب منها٠

وجاء انسحاب “داعش” من سجن الأحداث والمنطقة الحرة شمال حلب لمصلحة قوات النظام، في الوقت الذي تواصل فيه قوات المعارضة تصديها لقوات النظام التي حققت تقدّماً طفيفاً على جبهات القتال في ريف حماة الشمالي، لكن المعارضة في جبال اللاذقية غرباً حقّقت مفاجأة كبيرة بدخولها بلدة دورين الاستراتيجية والتي سيطرت عليها قوات النظام منذ نحو ستة أشهر، لتضع قوات المعارضة هناك في وضع صعب، خصوصاً بعد هجومها على قرية كفردلبة المطلة على طرقات تؤدي لبلدة سلمى٠


انسحاب “داعش” من المنطقة الحرة وسجن الأحداث شمال حلب بعد يومين فقط من سيطرته عليهما

وأكد الناشط الإعلامي الميداني، ماجد عبد النور، خبر انسحاب “داعش” من المنطقة الحرة وسجن الأحداث شمال حلب لمصلحة قوات النظام، مشيراً إلى أن هذا الانسحاب جاء بعد يومين فقط من سيطرة التنظيم على هاتين النقطتين الاستراتيجيتين بعد عملية التفاف أجبر من خلالها التنظيم قوات المعارضة على الانسحاب منهما٠

ويُعدّ هذا التقدّم المجاني لقوات النظام شمال حلب، والذي حصل عليه إثر انسحاب “داعش” من المنطقة، مكسباً كبيراً لقوات النظام في المنطقة التي تحشد قواتها هناك بهدف مواصلة تقدّمها نحو بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي، المواليتين للنظام والمحاصرتين من قوات المعارضة. كما أن قوات النظام تسعى في الوقت نفسه إلى فصل مناطق سيطرة قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي عن مناطق سيطرتها في مدينة حلب، وهو هدف تتقاطع فيه مصالح قوات النظام مع تنظيم “داعش” في المنطقة٠

ولا تتوفر معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة عن تنسيق مباشر بين قوات النظام وقوات “داعش” في المنطقة، إلا أن المعطيات الميدانية، في الأيام الأخيرة، تشير إلى خدمة كل منهما للآخر في سبيل تقدّم الطرفين على حساب المعارضة المسلحة، التي باتت، في الأيام الأخيرة، في موقف لا تُحسد عليه في ريف حلب الشمالي، بعد تقدّم “داعش” الأخير وحشود النظام الكبيرة التي تنتظر ساعة الصفر للانقضاض على قوات المعارضة التي سيتوجب عليها حينها خوض معركة واحدة ضد النظام “داعش” في آن معاً٠

وتخوض قوات المعارضة، أيضاً، معركة الدفاع عن مناطق سيطرتها في ريف حماة الشمالي، وتواصل تصديها لقوات النظام في محاور تقدّمها الثلاثة. فبعد أن استعادت المعارضة السيطرة على بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي الشرقي، عاودت قوات النظام محاولات التسلل إليها لتتمكن قوات المعارضة من تدمير آليتين اثنتين لقوات النظام في محيط البلدة ظهر أمس الاثنين٠

ويجري ذلك، في الوقت الذي تتواصل فيه الاشتباكات بين قوات المعارضة التي تتمركز على تل ترعي جنوب مدينة خان شيخون، وقوات النظام التي تتمركز في محيط تل سكيك الذي سيطرت عليه، أخيراً، على الحدود الإدارية التي تفصل بين محافظتي حماة وإدلب. وتحشد قوات المعارضة المزيد من قواتها في المنطقة لتتصدى لقوات النظام التي دفعت بأرتال كبيرة إلى المنطقة بالتزامن مع تواصل قصف الطيران الروسي الحربي على أماكن تمركز قوات المعارضة في المنطقة، وخصوصاً في بلدة التمانعة الواقعة إلى الشرق من مدينة خان شيخون٠

لكن هجوم قوات النظام الأعنف والأقوى كان على بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، والتي تسيطر عليها قوات المعارضة. إذ أكد الناشط مروان الإدلبي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن قوات المعارضة تمكّنت من أسر عدد من مقاتلي قوات النظام بعد تسلّلهم إلى الحي الجنوبي من بلدة كفرنبودة التي باتت تشهد، منذ عصر أمس الاثنين، حرب شوارع بين قوات النظام والمعارضة التي تمكنت من تدمير أربع دبابات ومدرعة ناقلة للجند من طراز “بي أم بي” بصواريخ مضادة للدروع من نوع “تاو” أميركية الصنع في محيط كفرنبودة٠

وأشار الإدلبي إلى أن الطيران الروسي يستخدم في دعم قوات النظام السوري في هجومها على البلدة، استراتيجية الأراضي المحروقة، إذ شنت الطائرات الروسية أكثر من ستين غارة جوية على بلدة كفرنبودة ومحيطها، لكن ذلك لم يدفع قوات المعارضة إلى الانسحاب منها٠

لكن التطور الأبرز الذي ميّز المشهد الميداني شمال سورية، يوم أمس، كان قيام قوات المعارضة المسلحة المتمركزة في منطقة جبل الأكراد في ريف مدينة اللاذقية الشمالي بعملية هجوم مباغت، أفضت إلى سيطرتها على بلدة دورين الاستراتيجية التي تطل على بلدة سلمى الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، والتي حاولت قوات النظام التقدّم نحوها من محور كفردلبة في الأيام الخمسة الأخيرة من دون أن تنجح بسبب مقاومة قوات المعارضة العنيفة٠

وتمكّنت المعارضة من السيطرة على دورين إثر هجوم استمر ساعات قليلة، وتخلّله اشتباكات مع قوات النظام والمليشيات المحلية الموالية له، والتي كانت تتمركز في دورين، قبل أن تنسحب قوات النظام والمليشيات من البلدة لتبسط قوات المعارضة السيطرة عليها بالكامل. وأحرزت بذلك تقدّماً غير متوقع في جبهة الساحل السوري، خصوصاً مع تواصل الغارات الروسية على مواقع قوات المعارضة في المنطقة في الأيام الأخيرة٠


عناصر المعارضة الذين سيطروا على دورين هم من أبناء المنطقة ما أعطاهم تفوّقاً على قوات النظام

وحول سبب سيطرة قوات المعارضة المفاجئ والسريع على بلدة دورين الاستراتيجية، أوضح القائد الميداني في المعارضة السورية في الساحل السوري، فادي حمدو، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن عناصر قوات المعارضة الذين استعادوا السيطرة على دورين بعد ستة أشهر كاملة من سيطرة النظام عليها، هم من أبناء المنطقة التي تتميز بتضاريسها الجبلية ووعورة طرقاتها، الأمر الذي مكّنهم من التفوق على عناصر قوات النظام الذين يعودون إلى مناطق سورية مختلفة، ومنهم من هو غير سوري أصلاً، خصوصاً عناصر حزب الله اللبناني الذين يتواجدون في المنطقة٠

وستفتح سيطرة قوات المعارضة على بلدة دورين في حال استمرت، الباب واسعاً لقوات المعارضة لتحقيق مزيد من التقدم على حساب قوات النظام في الساحل السوري، الأمر الذي سيشكّل ضربة قاصمة لمشروع النظام الرامي إلى تأمين مناطق الساحل السوري بدعم جوي روسي٠

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/10/12/داعش-يخدم-النظام-السوري-شمال-حلب-والمعارضة-ترد-بالساحل

Nous vaincrons - vive la résistance de l'ASL

Nous vaincrons – vive la résistance de l’ASL

*

%d bloggers like this: