مافيا الحكام العرب والوحش السوري


la-mafia-des-despotes-arabes

 

*

Advertisements

خيبة أمل الطغاة


A Palestinan boy holding the national flag near the border between the Gaza Strip 15 mai 2018

خيبة أمل الطغاة

الياس خوري

Sep 18, 2018

 

صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، الذي يمسك بملف فلسطين وما يسمى بـ «صفقة القرن»، متفائل بالسلام، قال الرجل إن إجراءات الولايات المتحدة ضد الفلسطينيين تساعد في بناء السلام في الشرق الأوسط!
من الاعتراف بالقدس، إلى مشروع الدولة القومية للشعب اليهودي، إلى قطع المال الأمريكي عن الأونروا، إلى إقفال مكتب منظمة التحرير في واشنطن، كلها إجراءات تسرّع في عملية السلام، حسب عباقرة المرحلة الترامبية!
المفاوض الأمريكي يخفف الأعباء ويزيل الصعوبات عن طاولة المفاوضات، تم سحب ملف القدس ومعه ملف اللاجئين وبالطبع لا يوجد ملف للاستيطان. المفاوضات انتهت قبل أن تبدأ، لأنه لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه.
مع من سيفاوض الأمريكيون؟
المفاوض العربي لا وجود له. لقد أنهت الولايات المتحدة كذبة المفاوض العربي، قالت لعرب النفط إن لعبة الأقنعة انتهت، وعليهم الكشف عن وجوههم الحقيقية. الدور الوحيد الذي يستطيع العرب القيام به هو دفع المال كي يتم تسريع عملية ضم الضفة إلى إسرائيل، وتحويل غزة إلى «دولة»، لكن حتى هذا الدور ليس مضمونا، لأن عرب النفط عاجزون عن بناء أمنهم، وسط الحرب اليمنية التي لا نهاية لها.
وفي المقلب العربي الثاني، أي في سوريا ومصر وليبيا… هناك حروب وتفكك وعجز، النظام العربي الذي يتفكك لم يعد طرفا في معادلة الصراع العربي- الإسرائيلي، وكل ما تسعى إليه الأنظمة هو البقاء، حتى وإن كلفها ذلك أن تصير أدوات في أيدي الاحتلال الخارجي، كما هو الحال اليوم في سوريا.
أما في الطرف الفلسطيني فقد حُسم الأمر، على الفلسطينيين أن يختاروا بين التبعية والتبعية، أي بين أن تكون السلطة أداة في يد الاحتلال من ضمن وضع شكلي اسمه الحكم الذاتي، وبين أن تتلاشى في باندوستانات يحكمها أمراء محليون، وهذا ما يتم الإعداد له.
كوشنر ورئيسه والمجموعة الأمريكية المكلفة بملف المشرق العربي، يشعرون بالراحة، فهم يواجهون اللاأحد. الثورات الديمقراطية العربية انتهت، والاستبداد الانحطاطي يسود المنطقة، إسرائيل تزداد قوة وتجبّرا، القوى المناهضة للأمريكان تعيش في الأزمات والحصار، وكل شيء على ما يرام.

الشعب أقوى… الشعب أقدر


إرادة الشعب لا تُقهر

إرادة الشعب أقوى

 من طغيان عليه تكبّر وتجبّر

هكذا علمني أبي

هكذا علمني عشق البلاد

أن الشعب أعتى

أن الشعب أقدر

Hafez et Bachar - histoire remplie de criminalités contre le Peuple syrien

Hafez et Bachar – histoire remplie de criminalités contre le Peuple syrien

 

لماذا يكره بشار الأسد المواطن السوري ؟ -Pourquoi Bachar al-Assad déteste t-il le peuple Syrien ?


La haine du dictateur

لماذا يكره الطغاة شعوبهم ؟

لماذا يكره بشار الأسد المواطن السوري الحرّ ؟

لماذا يدفع سوريا إلى التحطّم ؟

Pourquoi Bachar al-Assad déteste t-il son Peuple ?

Pourquoi pousse t-il la Syrie vers la destruction ?

%d bloggers like this: